النص المفهرس
صفحات 401-420
فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور سُورَةُ آلْعَثْرَانَ (٩٧) ٥ ٤٠١ ٥ ١٣٩٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنِ اُسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، يعني بالاستطاعة: الزاد، والراحلة (١). (ز) ١٣٩٢٢ - عن حماد بن زيد - من طريق محمد بن الفضل - قال: مَن وجد زادًا أو راحلة واستطاع إليه سبيلاً، قد يجد زادًا وراحلة ولا يستطيع إليه سبيلاً (٢). (ز) ١٣٩٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب - في قول الله رَّ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، قال: مَن وجد قُوَّة في النفقة والجسد والحِمْلان، قال: وإن كان في جسده ما لا يستطيع الحج فليس عليه الحج وإن كان له قوة في مال، كما إذا كان صحيح الجسد ولا يجد مالًا ولا قوة، يقولون: لا يُكَلَّف أن يمشي (٣)٣٢٥). (ز) == بأن كثيرًا من الناس يقدرون على المشي)). وقد ذهب ابنُ تيمية أن الاستطاعة معنيٍّ بها: الزاد والراحلة مستندًا إلى السُّنَّة، حيث ذكر بعض ما روي عن النبي ◌َّ من تفسيره السبيل بأنه الزاد والراحلة، ثم علّق عليها بقوله: (فعلم بذلك أن الحج لا يوجبه إلا ملك الزاد والراحلة)). وانتقد ابنُ جرير (٦١٧/٥) أسانيد الأحاديث التي رُوِيَت عن رسول الله وَّله في ذلك بقوله: ((فأما الأخبار التي رويت عن رسول الله وَّر في ذلك بأنَّه الزاد والراحلة، فإنها أخبار في أسانيدها نظر، لا يجوز الاحتجاج بمثلها في الدين)). ١٣٢٥ ذكر ابنُ عطية (٢٩٦/٢) قول مالك ابن أنس وقد قيل له: أتقول: إنَّ السبيل الزاد والراحلة؟ فقال: لا، واللهِ، قد يجد زادًا وراحلة ولا يقدر على مسير، وآخر يقدر أن يمشي راجلًا، ورب صغير أجلد من كبير، فلا صفة في هذا أبين مما قال الله تعالى. ثم علَّق عليه وعلى باقي الأقوال بقوله: ((وهذا أنبل كلام، وجميع ما حكي عن العلماء لا يخالف بعضه بعضًا، الزاد والراحلة على الأغلب مِن أمر الناس في البُعْد، وأنهم أصحاء غير مستطيعين للمشي على الأقدام، والاستطاعة - متى تحصلت - عامة في ذلك وغيره، فإذا فرضنا رجلًا مستطيعًا للسفر ماشيًا معتادًا لذلك، وهو ممن يسأل الناس في إقامته ويعيش من خدمتهم وسؤالهم ووجد صحابة؛ فالحجُّ عليه واجب دون زاد ولا راحلة، وهذه من الأمور التي يتصرف فيها فقه الحال، وكان الشافعي يقول: الاستطاعة على وجهين: بنفسه أولًا، فمَن منعه مرض أو عذر وله مال فعليه أن يجعل من يحج عنه وهو مستطيع لذلك)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١. (٣) أخرجه ابن جرير ٦١٦/٥. (٢) أخرجه عبد بن حميد ص٤٥. سُورَةُ الَّعَمْرَانَ (٩٧) ٥ ٤٠٢ ٥ فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور ١٩٧ ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ نزول الآية: ١٣٩٢٤ - قال سعيد بن المسيب: نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب(١). (ز) ١٣٩٢٥ - عن الضَّحَّاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - قال: لَمَّا نزلت آية الحج: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ﴾ الآية؛ جمع رسول الله وّ أهل الملل؛ مشركي العرب، والنصارى، واليهود، والمجوس، والصابئين، فقال: ((إن الله فرض عليكم الحج؛ فحجوا البيت)). فلم يقبله إلا المسلمون، وكفرت به خمس ملل، قالوا: لا نؤمن به، ولا نصلي إليه، ولا نستقبله. فأنزل الله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(٢). (٦٩٥/٣) ١٣٩٢٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن أبي نجيح - قال: لَمَّا نزلت: ﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيْرَ اْلْإِسْلَمِ دِينًا﴾ [آل عمران: ٨٥] الآية؛ قالت اليهود: فنحن مسلمون. فقال لهم النبي ◌َّ: ((إن الله فرض على المسلمين حج البيت)). فقالوا: لم يُكْتَب علينا. وأَبَوْا أن يحجوا، قال الله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(٣). (٦٩٥/٣) تفسير الآية: ١٣٩٢٧ - عن عبد الله بن عمر، عن النبي وَّر: في قول الله: ﴿وَمَن كَفَرَ﴾، قال: ((مَن كفر بالله واليوم الآخر))(٤) ١٣٢٦]. (٣/ ٦٩٦) علّق ابن عطية ٢٩٩/٢ على هذا القول، فقال: ((وهذا قريب من الأول)). يعني: قول == ١٣٢٦ (١) تفسير البغوي ٣/ ٧٤. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه ١٠٧٤/٣ (٥١٥)، وابن جرير ٦٢١/٥ - ٦٢٢، وابن المنذر ٣٠٩/١ (٧٥٢). قال الزَّيْلَعي في تخريج أحاديث الكشاف ٢٠٥/١ (٢١٥): ((وهو مرسل)). وقال المناوي في الفتح السماوي ٣٨٩/١ - ٣٩٠ (٢٧٩): ((هو معضل، وجويبر متروك الحديث ساقط، قاله الحافظ ابن حجر. وقال الجلال السيوطي: أخرجه سعيد بن منصور وابن جرير عن الضحاك مرسلًا)). (٣) أخرجه البيهقي في الكبرى ٥٣١/٤ (٨٦٠٧)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ١٠٦٣/٣ (٥٠٦)، وابن جرير ٥٥٦/٥، وابن المنذر ٢٧٧/١ (٦٧١) مرسلًا. (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٦/٧، والبيهقي في الشعب ٤٤١/٥ (٣٦٨٩)، وابن جرير ٦٢٢/٥، وابن أبي حاتم ٧١٤/٣ (٣٨٦٧). = فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُون ٥ ٤٠٣ ٥ سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٩٧) ١٣٩٢٨ - عن أبي داود نُفَيْع، قال: قال رسول الله وَله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾. فقام رجل مِن هُذَيْل، فقال: يا رسول الله، مَن تَرَكَه كَفَر؟ قال: «من تَرَكه لا يخاف عقوبته، ومن حَجَّ لا يرجو ثوابه؛ فهو ذاك)) (١). (٣/ ٦٩٦) ١٣٩٢٩ - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله وَله: ((من مَلَك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج بيت الله؛ فلا عليه أن يموت يهوديًّا أو نصرانيًّا، وذلك بأن الله يقول: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اُسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾))(٢). (٦٩٢/٣) ١٣٩٣٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عاصم بن أبي النَّجُود - في الآية، قال: ومَن كفر فلم يؤمن به فهو الكافر(٣). (٦٩٧/٣) ١٣٩٣١ - عن عبد الله بن عمر - من طريق مجاهد - قال: من كان يَجِد، وهو موسر == ابن عباس ومن وافقه القاضي بأن الكفر المراد في الآية هو كفر الجحود والخروج عن الملة . = قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الثوري عن إبراهيم)). وإسناده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، قال ابن حجر في التقريب (٢٧٤): ((متروك الحديث)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٢٠/٥ - ٦٢١، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٤٦ (٩٥). وهذا مع إرساله ضعيف جدًّا، فإن أبا داود نُفَيْعًا هو ابن الحارث الأعمى الكوفي، قال ابن حجر في التقريب (٧٢٣٠): ((متروك، وقد كذّبه ابن معين)). (٢) أخرجه الترمذي ٣٣٦/٣ (٨٢٣)، وابن جرير ٦١٣/٥، وابن أبي حاتم ٧١٣/٣ (٣٨٥٩)، من طريق هلال بن عبد الله مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي، عن أبي إسحق الهمداني، عن الحارث، عن علي به. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد الله مجهول، والحارث يُضَعَّف في الحديث)). وقال ابن حجر في الدراية ٢٩٢/٢: ((قال البَزَّار: لا نعلم له إسنادًا عن علي إلا هذا. وقال ابن عدي: فيه هلال بن عبد الله، معروف بهذا الحديث، وهو غير محفوظ. وقال العقيلي: رُوِي موقوفًا على علي، ولم يرو مرفوعًا من طريق أصلح من هذا)). وقال ابن الملقن في البدر النير ٤٣/٦ - ٤٤: ((وأبعد ابن الجوزي، فذكر هذا الحديث في موضوعاته، وقال: إنَّه حديث لا يصِحّ عن رسول الله. ولو ذكره في علله لكان أنسب. وقال الفقيه أبو بكر بن الجهم المالكي بعد تخريجه: سألت إبراهيم الحربي عنه. فتبسم، وقال: مَن هلال بن عبد الله؟. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الحاكم: أبو أحمد ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي: هو معروف بهذا الحديث، وليس الحديث بمحفوظ)». (٣) أخرجه ابن المنذر ٣١٠/١. سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٩٧) فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور ٥ ٤٠٤ %= صحيح، لم يحج؛ كان سيماه بين عينيه كافرًا. ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(١). (٦٩٤/٣) ١٣٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مِقْسَم - في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: مَن زعم أنَّه ليس بفرض عليه (٢). (٣/ ٦٩٤) ١٣٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في الآية، قال: مَن كفر بالحج فلم ير حجه بِرًّا، ولا تركه مَأْثَمًا(٣)١٣٢٧). (٦٩٤/٣) ١٣٩٣٤ - وعن مجاهد بن جبر = ١٣٩٣٥ - والحسن البصري = ١٣٩٣٦ - وسعيد بن جبير، نحو ذلك (٤). (ز) ١٣٩٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، قال: من كفر بالحج كفر بالله(٥). (ز) ١٣٩٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج، عن عبد الله بن مُسْلِم - في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، قال: هو ما إن حج لم يره بِرًّا، وإن قعد لم يره مَأْثَمَا(٦). (ز) ١٣٩٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - أنه سئل عن قول الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾ ما هذا الكفر؟ قال: من كفر بالله واليوم الآخر(٧). (٦٩٦/٣) ١٣٩٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾: كفر بالبيت(٨). (ز) علّق ابن عطية (٢٩٩/٢) على قول ابن عباس هذا، والذي قبله، وما في معناهما، ١٣٢٧ فقال: ((وهذا والذي قبله يرجع إلى كفر الجحد والخروج عن الملة)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ص٣٣٧، وابن أبي حاتم ٧١٥/٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. ولفظ ابن أبي شيبة: من مات وهو موسر، ولم يحج؛ جاء يوم القيامة وبين عينيه مكتوب كافرًا. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢١/٥، وابن أبي حاتم ٧١٥/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٢١/٥، وابن المنذر ٣١٠/١، وابن أبي حاتم ٧١٥/٣، والبيهقي في سُنَنه ٣٢٤/٤. (٥) أَخرجه ابن جرير ٦١٩/٥. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٧١٥/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٢٠/٥، والفاكهي في أخبار مكة ٣٧٥/١ (٧٨٨)، وعبد الرزاق في تفسيره ١٢٨/١ من طريق ابن أبي نَجِيح. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٢١/٥، وابن أبي حاتم ٧١٥/٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٦/٣. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٩٧) ٤٠٥ %= ١٣٩٤١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - = ١٣٩٤٢ - وعطاء [بن أبي رباح] - من طريق حَجَّاج - في قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، قالا: من جحد الحج، وكفر به(١). (ز) ١٣٩٤٣ - قال عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ﴾: هو اليهودي، يقول: ليس عليَّ حج (٢). (ز) ١٣٩٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحَكَم بن أَبَان - في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: ليس عَلَيَّ حج (٣). (ز) ١٣٩٤٥ - وعن عطية العوفي، نحو ذلك(٤). (ز) ١٣٩٤٦ - عن عامر [الشعبي] - من طريق أبي هانئ - أنه سُئِل عن قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾. قال: مَن كَفَر مِن الخلق فإنَّ الله غنيٌّ عنه(٥). (ز) ١٣٩٤٧ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد بن منصور - في قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، قال: من أنكره، ولا يرى أن ذلك عليه حقًّا، فذلك كفر(٦). (ز) ١٣٩٤٨ - عن الحسن البصري - من طريق هشام - ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: ومن كفر بالحج(٧). (ز) ١٣٩٤٩ - عن الحسن البصري - من طريق هشام بن حسان - في قول الله رقم : ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ﴾، قال: من لم يَرَه عليه واجِبًا(٨). (ز) ١٣٩٥٠ - عن الحسن البصري - من طريق أَشْعَث - ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: من كان عنده ما يحج فلم يحج فقد كفر(٩). (ز) ١٣٩٥١ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: كُفْرُه الجحود به، والزَّهَادة فيه(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٦١٩/٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٥/٣. (٢) ذكره عبد بن حميد ص ٤٧. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٧١٥/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٢٢/٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٦١٩/٥. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣١٤/٨ (٤٥٩) -، وابن المنذر ٣١١/١. (٨) أخرجه ابن جرير ٦٢٠/٥. (٩) أخرجه عبد بن حميد ص٤٦. (١٠) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١٢٧/١ - ١٢٨، وعبد بن حميد ص٤٦. سُورَةُ آلْ عِشْرَانَ (٩٧) & ٤٠٦ % فَوْسُكَبِ التَّفْسَيَِّةُ الْجَاتُون ١٣٩٥٢ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق الحجاج بن أَرْطَأَة - قال: من جحد به(١). (ز) ١٣٩٥٣ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق حماد - في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾، قال: مَن كفر بالبيت(٢). (٦٩٦/٣) ١٣٩٥٤ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - قال: فرض الله الحج على الناس، ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(٣). (ز) ١٣٩٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أَسْبَاط -: أَمَّا من كفر فمن وَجَد ما يحج به ثم لا يحج، فهو كافر (٤)(٣٢٨]. (ز) ١٣٩٥٦ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق عثمان - ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، قال: كتب الله رَ الحَجَّ على الأمم، فكفروا به، وزعموا أنه ليس عليهم، وآمن به محمد مرََّ وأُمَّتُه(٥). (ز) ١٣٩٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ من أهل الأديان بالبيت، ولم يحج واجبًا؛ فقد كفر، فذلك قوله سبحانه: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(٦). (ز) ١٣٩٥٨ - عن عِمْران القَطَّان - من طريق عبد الرحمن - يقول: من زعم أن الحج ليس عليه (٧)[٣٢٩]]. (ز) عَلَّق ابنُ عطية (٣٠٠/٢) على قول السدي مستشهدًا بالسُّنَّة، فقال: ((فهذا كفر ١٣٢٨ معصية، كقوله ◌َّ: ((من ترك الصلاة فقد كفر)). وقوله: ((لا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض))، على أظهر محتملات هذا الحديث. وبَيَّن أن من أنعم الله عليه بمال وصحة ولم يحج فقد كفر النعمة)). ١٣٢٩ رجّح ابن جرير (٦٢٤/٥) قول عمران وما في معناه، من أن معنى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ أي: من جحد فرض الحج عليه، وأنكر وجوبه؛ مستندًا إلى السياق، فقال: ((لأن قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ يعقب قوله: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ بأن يكون خبرًا عن الكافر بالحج، أحق منه بأن يكون خبرًا عن غيره، مع أن الكافر بفرض الحج == (١) أخرجه ابن جرير ٦١٩/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢٣/٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أَخرجه ابن جرير ٥ /٦٢٣. (٣) أَخرجه ابن أبي حاتم ٧١٦/٣. (٥) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٣٧٤/١ (٧٨٥). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١. (٧) أخرجه ابن جرير ٦١٩/٥. سُورَةُ آلْ عِشْرَانَ (٩٧) مَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٥ ٤٠٧ . ١٣٩٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب - في قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾، فقرأ: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبََّةَ مُبَارَكً﴾، فقرأ حتى بلغ: ﴿مَنِ أُسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ﴾، قال: من كفر بهذه الآيات ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾ ليس كما يقولون: إذا لم يحج وكان غنيًّا وكانت له قوة، فقد كفر بها. وقال قوم من المشركين: فإنا نكفر بها ولا نفعل. فقال الله رغمان: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(١). (٦٩٧/٣) ٤ آثار متعلقة بالآية: ١٣٩٦٠ - عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن مات ولم يحج حجة الإسلام، لم يمنعه مرض حابِس، أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة؛ فليمت على أي حال شاء يهوديًّا أو نصرانيًّا))(٢). (٦٩٣/٣) ١٣٩٦١ - عن عبد الرحمن بن سابط مرفوعًا مرسلًا، مثله(٣). (٦٩٣/٣) ١٣٩٦٢ - عن عمر بن الخطاب، قال: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار، فلينظروا كل من كان له جِدَةٌ ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم == على من فرضه الله عليه بالله كافر، وإن الكفر أصله الجحود، ومن كان له جاحدًا ولفرضه منكرًا فلا شك إن حج لم يرج بحجه برًّا، وإن تركه فلم يحج لم يره مأثمًا، فهذه التأويلات وإن اختلفت العبارات بها فمتقاربات المعاني)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٢٣/٥. (٢) أخرجه الدارمي ٤٥/٢ (١٧٨٥)، من طريق شريك، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة به . قال البيهقي في الكبرى ٥٤٦/٤ (٨٦٦٠): ((وهذا وإن كان إسناده غير قوي، فله شاهد من قول عمر بن الخطاب)). وقال الزَّيْلَعِي في نصب الراية ٤١١/٤: ((قال الشيخ في الإلمام: وليث هذا هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف، قد روى هذا الحديث عن علي، وأبي هريرة، وحديث أبي أمامة على ما فيه أصلحها)). وقال أيضًا في نصب الراية ٤١٢/٤: ((قد روي هذا الحديث عن ليث عن شريك مرسلًا، وهو أشبه بالصواب)). وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٠/٢: ((هذا حديث لا يصح)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٠٥ (١٤٤٥٠)، والخلال في السُّنَّة ٤٦/٥ (١٥٧٧)، ٤٧/٥ (١٥٧٩). قال الزَّيْلَعِي في نصب الراية ٤١٢/٤: ((وقد روى هذا الحديث عن ليث [غير] شريك مرسلًا، وهو أشبه بالصواب)). وقال ابن حجر في التلخيص ٤٨٨/٢ عند كلامه على أثر عمر: ((وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلًا، ومحمله على من استحل الترك، وتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع)). سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٩٨ - ٩٩) مُوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُون دولاه ٥ ٤٠٨ : بمسلمين، ما هم بمسلمين(١). (٦٩٣/٣) ١٣٩٦٣ - عن عمر بن الخطاب - من طريق عدي - قال: مَن مات وهو مُوسِرٌ لم يحج، فليمت إن شاء يهوديًّا، وإن شاء نصرانيًّا(٢). (٦٩٣/٣) ١٣٩٦٤ - عن عمر بن الخطاب، قال: لو ترك الناس الحج لقاتلتهم عليه، كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة (٣). (٣/ ٦٩٤) ١٣٩٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: لو أنَّ الناس تركوا الحج عامًا واحدًا، لا يحج أحد، ما نُوظِرُوا بعده (٤). (٣/ ٦٩٤) ١٣٩٦٦ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - قال: من وجد إلى الحج سبيلًا سنة ثم سنة، ثم مات ولم يحج؛ لم يُصَلَّ عليه؛ لا يُذْرَى مات يهوديًّا أو نصرانيًا(٥). (٣/ ٦٩٤) ١٣٩٦٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي العلاء - قال: لو كان لي جار مُوسِر، ثم مات ولم يحج، لم أُصَلِّ عليه (٦). (٦٩٧/٣) ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ٩٨ قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (@) نزول الآيتين: ١٣٩٦٨ - عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾. قال: هم اليهود والنصارى(٧). (ز) ١٣٩٦٩ - عن زيد بن أسلم - من طريق محمد بن إسحاق - قال: مَرَّ شَأْس بن قيس - وكان شيخًا قد عَسَا (٨) في الجاهلية، عظيم الكفر، شديد الضِّغْنِ على المسلمين، شديد الحسد لهم - على نفر من أصحاب رسول الله وَلّ من الأوس والخزرج، في (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور بسند صحيح. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ص ٣٣٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٦/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ص ٣٣٧. (٨) أي: كبر. لسان العرب (عسا). فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ الْجَاتُور سُورَةُ آلْ عَمْرَانَ (٩٨ - ٩٩) ٤٠٩ %= مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من ألفتهم وجماعتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قَيْلَةُ(١) بهذه البلاد، والله، ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار. فأمر فتى شابًّا معه من يهود، فقال: اعمد إليهم، فاجلس معهم، ثم ذَكِّرهم يوم بُعاث وما كان قبله، وأنشِدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار. وكان يوم بُعَاث يومًا اقتتلت فيه الأوس والخزرج، وكان الظَّفَر فيه للأوس على الخزرج، ففعل، فتكلم القوم عند ذلك، وتنازعوا، وتفاخروا، حتى تواثب رجلان من الحَيَّيْن على الرُّكَب؛ أوس بن قَيْظِيّ أحد بني حارثة من الأوس، وجَبَّار بن صخر أحد بني سَلِمة من الخزرج، فتقاولا، ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم - واللهِ - رددناها الآن جَذَعَةٍ (٢). وغضب الفريقان جميعًا، وقالوا: قد فعلنا، السلاحَ السلاحَ، موعدكم الظاهرة. والظاهرة: الحَرَّة، فخرجوا إليها، وانضمت الأوس بعضها إلى بعض، والخزرج بعضها إلى بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية، فبلغ ذلك رسول الله وَليل، فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم، فقال: ((يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر، وأَلَّف به بينكم، ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارًا؟!)). فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوه لهم، فألقوا السلاح من أيديهم، وبكوا، وعانق الرجال بعضهم بعضًا، ثم انصرفوا مع رسول الله و 8* سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شَأْس، وأنزل الله في شأن شَأْس بن قيس وما صنع: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِعَايَتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدُ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾، وأنزل في أَوْس بن قَيْظِيِّ وجَبَّار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِمَنِّكُمْ كَفِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٠٠] . (٣ /٦٩٨ - ٦٩٩) (٣) ١٣٣٠ إلى قوله: ﴿وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٠٥](٣ ١٣٣٠ ذكر ابنُ عطية ٢/ ٣٠٢ قول زيد، وقولًا آخر عن الحسن وقتادة والسدي: بأن هذه == (١) قَيْلَة: أم الأوس والخزرج. لسان العرب (قيل). (٢) أي: أول ما يُبتدأ بها. لسان العرب (جذع). (٣) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ٥٥٥/١ - ٥٥٦ - فقال: حدثني الثقة، عن زيد بن أسلم به، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ٣٢٦/١ (١١٧) في ترجمة أوس بن قيظي، = سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٩٨ - ٩٩) & ٤١٠ %= فُؤَسُوعَة التَّفْسَيَِّةُ الْجَاتُور ١٣٩٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في حذيفة وعمار بن ياسر حين دعوهما إلى دينهم، فقالوا لهما: ديننا أفضل من دينكم، ونحن أهدى منكم سبيلاً. فقال رقم : ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الَّهِ﴾(١). (ز) تفسير الآيتين: ٩٨ ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدُ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ١٣٩٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ رِئَايَاتِ اللَّهِ﴾: أما آيات الله فمحمد ◌َ﴾(٢)[Irr]. (ز) ١٣٩٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِشَايَتِ اللهِ﴾، يقول: لِمَ تكفرون بالحج(٣). (ز) ١٣٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِئَايَتِ الَّهِ﴾ يعني: بالقرآن، ﴿وَاللَّهُ شَهِيدُ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾(٤). (ز) ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ﴾ ١٣٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾، قال: عن دين الله(٥). (ز) == الآيات نزلت في أحبار اليهود الذين كانوا يصدون المسلمين عن الإسلام، ويقولون لهم: إن محمدًا ليس بالموصوف في كتابنا. ثم علّق على القولين مستشهدًا بأحوال النزول، فقال: ((ولا شك في وقوع هذين السببين وما شاكلهما من أفعال اليهود وأقوالهم، فنزلت الآيات في جميع ذلك)). ١٣٣١] لم يذكر ابنُ جرير (٦٢٥/٥) في قوله: ﴿بِئَايَتِ اللَّهِ﴾ غير هذا القول. = وابن جرير ٦٢٧/٥ - ٦٢٩، وابن المنذر ٣١١/١ - ٣١٣ (٧٥٩)، وابن أبي حاتم ٧١٦/٣ (٣٨٧٨)، ٧١٨/٣ (٣٨٩٣) مختصرًا . وهذا مع إرساله فيه رجل مبهم. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٢/١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٦/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٧/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢٥/٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٩٨ - ٩٩) =& ٤١١ %= ١٣٩٧٥ - عن الحسن البصري - من طريق عبَّاد - في قوله: ﴿يَأَهْلَ الْكِنَبِ لِمَ تَصُدُّونَ﴾، قال: هم اليهود والنصارى، نهاهم أن يصدوا المسلمين عن سبيل الله، ويريدون أن يَعْدِلوا الناس إلى الضلالة (١). (٧٠٢/٣) ١٣٩٧٦ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في الآية، يقول: لِمَ تصدون عن الإسلام، وعن نبي الله وَّه من آمن بالله، وأنتم شهداء فيما تقرءُون من كتاب الله: أن محمدًا رسول الله، وأن الإسلام دين الله الذي لا يقبل غيره، ولا يجزي إلا به، يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل (٢). (٧٠٢/٣) ١٣٩٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّي - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية، قال: كانوا إذا سألهم أحد: هل تجدون محمدًا؟ قالوا: لا. فصدوا الناس عنه، وبَغَوْا محمدًاً وَّه ◌ِوَجًا؛ هلاكًا (٣)١٣٣٢]. (٧٠١/٣) ١٣٩٧٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قوله: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلٍ اللَّهِ﴾، يقول: لِمَ تصدون عن الإسلام، وعن نبي الله وَلَ(٤). (ز) ١٣٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِنَبِ﴾ يعني: اليهود، ﴿لِمَ تَصُدُّونَ﴾ أهل الإيمان ﴿عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ عن دين الإسلام ﴿مَنْ ءَامَنَ﴾(٥). (ز) ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾. ١٣٩٨٠ - عن أبي مالك غَزْوَان الغِفَارِيّ - من طريق السدي - قوله: ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾، قال: يعني: ترجون بمكة غير الإسلام(٦). (ز) ١٣٣٢ علَّق ابن جرير (٦٣٠/٥) على هذا القول، فقال: ((تأويل الآية ما قاله السدي: يا معشر اليهود، لم تصدون عن محمد، وتمنعون من اتباعه المؤمنين بكتمانكم صفته التي تجدونها في كتبكم، ومحمد على هذا القول: هو السبيل، ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾: تبغون محمدًا هلاكًا)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٠/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢٩/٥ - ٦٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧١٧/٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَید. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٢٩/٥، وابن أبي حاتم ٧١٧/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٣٠/٥، وابن أبي حاتم ٧١٧/٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١ - ٢٩٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧١٧. سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٩٩ - ١٠٠) ٥ ٤١٢ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَة المَاتُون ١٣٩٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿عِوَجًا﴾: بَغَوْا محمدًاً وَلَّ عِوَجًا؛ هلاكًا (١). (٧٠١/٣) ١٣٩٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾، يعني: بملة الإسلام زيغًا (٢). (ز) ﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٩) ١٣٩٨٣ - عن أبي جعفر (محمد الباقر] - من طريق عبد الله بن أبي جعفر - قوله: ﴿وَأَنْتُمْ شُهَدَاءٌ﴾ على ذلك فيما تقرءون من كتاب الله أن محمدًا رسول الله، وأن الإسلام دين الله، تجدون ذلك في التوراة والإنجيل(٣). (ز) ١٣٩٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْتُمْ شُهَدَآءُ﴾ أنَّ الدين هو الإسلام، وأن محمدًا رسول الله ونبي، ﴿وَمَا اللّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾(٤). (ز) ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ يَرُدُوكُمْ بَعْدَ إِيَنِكُمْ كَفِينَ نزول الآية : ١٣٩٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حُمَيْد الأعرج - قال: كان جماع قبائل الأنصار بَطْنَيْن؛ الأوس والخزرج، وكان بينهما في الجاهلية حرب ودماء وشَنَآن، حتى مَنَّ الله عليهم بالإسلام وبالنبي ◌َّ، فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم، وألّف بينهم بالإسلام، فبينا رجل من الأوس ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان ومعهما يهودي جالس، فلم يزل يُذَكِّرهما بأيامهما والعداوة التي كانت بينهم، حتى اسْتَبًّا، ثم اقتتلا، فنادى هذا قومَه وهذا قومَه، فخرجوا بالسلاح، وصَفَّ بعضهم لبعض، فجاء رسول الله وَّر، فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء وإلى هؤلاء ليُسَكِّنَهم حتى رجعوا؛ فأنزل الله في ذلك القرآن: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِّقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ يَرُدُوَكُمْ بَعْدَ إِيَتِكُمْ كَفِرِينَ﴾(٥). (٧٠٠/٣) ١٣٩٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب - قال: كان بين هذين (١) أخرجه ابن جرير ٦٢٩/٥، وابن أبي حاتم ٧١٧/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١ - ٢٩٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩١/١ - ٢٩٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧١٨/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٢/٥، وابن أبي حاتم ٧١٩/٣. فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ الْخَاتُور سُورَةُ آلْغَيْرَانَ (١٠٠) & ٤١٣ % الحَيَّيْن من الأوس والخزرج قتال في الجاهلية، فلما جاء الإسلام اصطلحوا، وألَّف الله بين قلوبهم، فجلس يهودي في مجلس فيه نفر من الأوس والخزرج، فأنشد شِعْرًا قاله أحد الحيين في حربهم، فكأنهم دخلهم من ذلك، فقال الحي الآخرون: قد قال شاعرنا كذا وكذا. فاجتمعوا، وأخذوا السلاح، واصطفوا للقتال؛ فنزلت هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِبِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ نَهْتَدُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٣]، فجاء النبي ◌ُّ حتى قام بين الصفين، فقرأهن، ورفع صوته، فلما سمعوا صوت رسول الله وَّه بالقرآن أنصتوا له، وجعلوا يستمعون، فلما فرغ ألقوا السلاح، وعانق بعضهم بعضًا، وجَثَوْا يبكون(١). (٧٠٠/٣) ١٣٩٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في الآية، قال: نزلت في ثعلبة بن غَنَمَة الأنصاري، وكان بينه وبين أناس من الأنصار كلام، فمشى بينهم يهودي من قَيْنُقَاعِ، فحمل بعضهم على بعض، حتى همت الطائفتان من الأوس والخزرج أن يحملوا السلاح فيقاتلوا؛ فأنزل الله: ﴿إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ اٌلْكِتَبَ يَرُدُوكُمْ بَعْدَ إِيَنَّكُمْ كَفِينَ﴾ ... (٢). (٧٠١/٣) ١٣٩٨٨ - عن زيد بن أسلم - من طريق محمد بن إسحاق - قال : ... أنزل في أوس بن قَيْظِيّ، وجَبَّار بن صَخْر ومَن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا: ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيَنِكُمْ كَفِرِينَ﴾ إلى قوله: ﴿وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: ١٠٥](٣). (٦٩٨/٣ - ٦٩٩) تفسير الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ﴾ ١٣٩٨٩ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا﴾ الآية: قد تقدم الله إليكم فيهم كما تسمعون، وحذَّرَكَمُوهم وأنبأكم (١) أخرجه ابن المنذر ٣١٤/١، والواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص٢٤٢. وأخرجه ابن أبي حاتم ٧٢١/٣ مختصرًا، وفيه أنه نزل قوله تعالى: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾، كما سيأتي في نزول هذه الآية. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣١/٥، وابن أبي حاتم ٧١٨/٣ - ٧١٩. (٣) أخرجه ابن إسحاق - كما عند ابن هشام في السيرة ٥٥٥/١ - ٥٥٦ -، وابن جرير ٥ /٦٢٧ - ٦٢٩، وابن المنذر ٣١٠/١ - ٣١٣، وابن أبي حاتم ٧١٦/٣، ٧١٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وسبق ذكره بتمامه في نزول الآيتين السابقتين . سُوْدَةُ آلْ عَثْرَانَ (١٠٠ -١٠١) ٤١٤ %= مُؤَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُور بضلالتهم، فلا تأمنوهم على دينكم ولا تنتصحوهم على أنفسكم، فإنهم الأعداء الحسدة الضُّلال، كيف تأمنون قومًا كفروا بكتابهم، وقتلوا رسلهم، وتحيَّروا في دينهم، وعجزوا عن أنفسهم؟ أولئك - والله - أهل التهمة والعداوة(١)١٣٣٣. (٣/ ٧٠٢) ١٣٩٩٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -، مثله(٢). (ز) ١٣٩٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ اٌلْكِنَبَ﴾ يعني: طائفة من الذين أوتوا الكتاب، يعني: أعطوا التوراة؛ ﴿يُذُوكُمْ بَعْدَ إِيَنِكُمْ كَفِرِينَ﴾(٣). (ز) ﴿يَرُدُوكُمْ بَعْدَ إَِيِّكُمْ كَفِينَ ١٣٩٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ... ﴿يَرُدُوَكُمْ بَعْدَ إِيَنِّكُمْ كَفِينَ﴾، يقول: إن حملتم السلاح فاقتتلتم كفرتم (٤). (٧٠١/٣) ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ. وَمَنْ يَعْنَصِمِ بِلَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَطِ مُسْنَقِيمٍ نزول الآية : ١٣٩٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي نصر - قال: كانت الأوس ١٣٣٣] قال ابنُ جرير (٦٣٢/٥): «تأويل الآية: يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله، وأقروا بما جاءهم به نبيهم ◌َّر من عند الله، إن تطيعوا جماعة ممن ينتحل الكتاب من أهل التوراة والإنجيل، فتقبلوا منهم ما يأمرونكم به، يضلوكم فيردوكم بعد تصديقكم رسول ربكم، وبعد إقراركم بما جاء به من عند ربكم كافرين، يقول: جاحدين لما قد آمنتم به وصدقتموه من الحق الذي جاءكم من عند ربكم، فنهاهم - جلَّ ثناؤه - أن ينتصحوهم، ويقبلوا منهم رأيًا أو مشورة، ويعلمهم - تعالى ذكره - أنهم لهم منطوون على غل وغش وحسد وبغضاء)). واستشهد على ذلك بقول قتادة. (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/٥، وابن المنذر ٣١٥/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/٥، وابن أبي حاتم ٧١٩/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٢/١. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٣١/٥، وابن أبي حاتم ٧١٨/٣ - ٧١٩. فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْ عَشْرَانَ (١٠١) ٥ ٤١٥ %= والخزرج في الجاهلية بينهم شر، فبينما هم يومًا جلوس ذكروا ما بينهم، حتى غضِبوا، وقام بعضهم إلى بعض بالسلاح، فأتى النبي ◌َّ، فذُكر له ذلك، فركب إليهم؛ فنزلت: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ الآية، والآيتان بعدها(١). (٧٠٠/٣) تفسير الآية: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَتُ اللَّهِ وَفِيَكُمْ رَسُولُهُ﴾ ١٣٩٩٤ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾، قال: عَلَمَان بيِّنان: نبي الله، وكتاب الله، فأمَّا نبيُّ الله فمضى - عليه الصلاة والسلام -، وَأَمَّا كتاب الله فأبقاه الله بين أظهركم رحمة من الله ونعمة، فيه حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته (٢). (٧٠٢/٣) ١٣٩٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَتُ اللَّهِ﴾ يعني: القرآن، ﴿وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ يعني: محمدًا وَلَه بين أظهرهم(٣). (ز) فلے ﴿وَمَنْ يَعْنَصِمِ بِلَلَّهِ﴾ ١٣٩٩٦ - عن أبي العالية الرِّياحِي - من طريق الربيع بن أنس - قال: الاعتصام بالله: الثقة به. (٣ /٧٠٣) ١٣٩٩٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق سليمان، يعني: ابن عامر - في قوله: ﴿وَمَن يَعْنَصِمِ بِلّهِ﴾، والاعتصام هو: الثقة بالله(٥). (ز) ١٣٩٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَن يَعْنَصِم ◌ِاللَّهِ﴾، يعني: يحترز بالله، (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٦/١٢ (١٢٦٦٦)، وابن جرير ٦٣٦/٥، وابن المنذر ٣١٦/١ (٧٦٤)، وابن أبي حاتم ٧٢٠/٣ (٣٨٩٨)، من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس به. قال البخاري في الصحيح - ١٥٦/٩ فتح الباري -: ((أبو نصر لا يعرف سماعه من ابن عباس)). (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣٤/٥، وابن أبي حاتم ٧٢٠/٣ من طريق شَيْبَان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٢. (٤) علَّقه ابن المنذر ٣١٦/١ (عَقِب ٧٦٥). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧٢٠/٣. سُورَةُ الْغَيْرَانَ (١٠١) ٥ ٤١٦ ٥ فَوَسُوعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور فيجعله ثقته(١). (ز) ١٣٩٩٩ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَمَن يَعْنَصِم (٧٠٣/٣) (٢)١٣٣٤ بِاللَّهِ﴾، قال: يؤمن بالله ﴿فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ١٤٠٠٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - رفع الحديث إلى النبي وَّل، أنه قال: ((إن الله قضى على نفسه أنه من آمن به هداه، ومن وَثِق به أنجاه)). قال الربيع: وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿وَمَن يَعْنَصِمِ بِلَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٣). (٧٠٣/٣) ١٤٠٠١ - عن أبي العالية الرِّيَاحِيّ - من طريق الربيع بن أنس - قال: إنَّ الله قضى على نفسه أنه من آمن به هداه، ومن توكل عليه كفاه، ومن أقرضه جزاه، ومن وَثِق به أنجاه، ومن دعاه استجاب له بعد أن يستجيب الله. قال الربيع: وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١]، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ؟ إِنَّ اللَّهَ بَلِغُ أَمْرِئٍ﴾ [الطلاق: ٣]، ومَن يقرض الله قرضًا حسنًا يضاعفه له، ﴿وَمَن يَعْنَصِم بِلَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرٍَ مُسْتَقِيٍ﴾، ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِى فَإِ قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةً الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى﴾ [البقرة: ١٨٦](٤). (٣/ ٧٠٤) ١٤٠٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْنَقِيٍ﴾، يعني: إلى دين الإسلام(٥). (ز) ١٣٣٤] قال ابن جرير (٦٣٤/٥): ((وأما قوله: ﴿وَمَن يَعْنَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِرَطِ مُسْتَقِيمٍ﴾ ، فإنه يعني: ومن يتعلق بأسباب الله، ويتمسك بدينه وطاعته، ﴿فَقَدْ هُدِىَ﴾، يقول: فقد وُفِّق الطريق واضح، ومحجة مستقيمة غير معوجة، فيستقيم به إلى رضا الله، وإلى النجاة من عذاب الله، والفوز بجنته)). واستشهد له بقول ابن جُرَيْج، ولم يذكر قولًا غيره. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣٤/٥، وابن المنذر ٣١٦/١، وابن أبي حاتم ٧٢٠/٣ كلاهما من طريق ابن ثور. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧٢٠/٣ (٣٩٠٢) مرسلاً. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٢. فَوْسُمعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (١٠١) ٥ ٤١٧ . ٤ آثار متعلقة بالآية: ١٤٠٠٣ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن طلب ما عند الله كانت السماء ظِلاله، والأرض فراشه، لم يهتم بشيء من أمر الدنيا، فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز، ولا يغرس الشجر ويأكل الثمار؛ توكلا على الله وطلب مرضاته، فضمَّن الله السموات والأرض رزقه، فهم يتعبون فيه، ويأتون به حلالًا، ويستوفي هو رزقه بغير حساب، حتى أتاه اليقين))(١). (٧٠٤/٣) ١٤٠٠٤ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((من جعل الهموم هَمَّا واحدًا كفاه الله ما أهَمَّه مِن أمر الدنيا والآخرة، ومَن تشاعبت به الهموم لم يُبال الله في أي أودية الدنيا هلك))(٢). (٧٠٥/٣) ١٤٠٠٥ - عن مَعْقِل بن يَسَار، قال: قال رسول الله وَله: ((يقول ربكم: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنّى، وأملأ يديك رِزْقًا. يا ابن آدم، لا تَبَاعَدَ مني فأملأ قلبك فقرًا، وأملأ يديك شغلًا))(٣). (٧٠٥/٣) ١٤٠٠٦ - عن كعب بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: ((أوحى الله إلى داود: يا داود، ما مِن عبد يعتصم بي دون خَلْقِي، أعرف ذلك من نيته، فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجًا، وما مِن عبد يعتصم بمخلوق دوني، أعرف منه نيته، إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه، وأَسَخْت الهواء من تحت قدميه)) (٤). (٣/ ٧٠٤) ١٤٠٠٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري، نحوه(٥). (٣/ ٧٠٤) (١) أخرجه الحاكم ٣٤٥/٤ (٧٨٦٠). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد للشاميين، ولم يخرجاه)). قال الذهبي في التلخيص: ((بل منكر، أو موضوع)). وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٣٧/٣. وقال الألباني في الضعيفة ٦٣٧/١ (٤٤٥): (موضوع)). (٢) أخرجه الحاكم ٤٨١/٢ (٣٦٥٨)، ٣٦٤/٤ (٧٩٣٤). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((صحيح)). (٣) أخرجه الحاكم ٣٦٢/٤ (٧٩٢٦). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((صحيح)). وصححه الألباني في الصحيحة ٣٤٧/٣. (٤) أخرجه تمام في فوائده ٢٤٣/١ (٥٩٠). قال الألباني في الضعيفة ١٣٢/٢ (٦٨٨): ((موضوع)). (٥) أَخرجه الحكيم الترمذي ٣٠٠/٢. سُوَدَّةُ الْ عَثْرَانَ (١٠٢) ٥ ٤١٨ % فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور (١٠٣) . ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ نزول الآية : ١٤٠٠٨ - عن أنس بن مالك - من طريق حُمَيْد الطويل، وثابت البُنَانِيّ - قال: كانت الأوس والخزرج حَيَّيْن من الأنصار، وكانت بينهما عداوة في الجاهلية، فلما قَدِم عليهم رسول الله وَّ ذهب ذلك، فألَّف الله بينهم، فبينما هم قعود في مجلس لهم، إذ تمثل رجل من الأوس ببيت شعر فيه هجاء للخزرج، وتمثل رجل من الخزرج ببيت شعر فيه هجاء للأوس، فلم يزالوا هذا يتمثل ببيت وهذا يتمثل ببيت، حتى وثب بعضهم إلى بعض، وأخذوا أسلحتهم، وانطلقوا للقتال، فبلغ ذلك رسول الله وَّ، وأنزل عليه الوحي، فجاء مسرعًا قد حَسَر ساقيه، فلما رآهم ناداهم: ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾ حتى فرغ من الآيات، فوَحَّشوا (١) بأسلحتهم، فرموا بها، واعتنق بعضهم بعضًا يبكون(٢). (ز) ١٤٠٠٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب - في قوله: ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ﴾، قال: نزلت هذه الآية في الأوس والخزرج، وكان بينهم قتال يوم بُعاث قبيل مقدم النبي ◌َّله، فقدم النبي ◌ِّير فأصلح بينهم؛ فأنزل الله هذه الآيات (٣) ١٣٣٥. (٧٠٧/٣) ١٤٠١٠ - قال ابن وَهْب: حدثني بَكْر بن مُضَر، قال: خرج يهودي مَرّة هو وابنه، فإذا بنفر من الأنصار من الأوس والخزرج جلوسًا، فقال أحد اليهوديين لصاحبه: ألا ١٣٣٥ قال ابن عطية (٣٠٤/٢ - ٣٠٧): ((الخطاب بهذه الآية يعمُّ جميع المؤمنين، والمقصود به وقت نزولها الأوس والخزرج الذين شجر بينهم بسعاية شاس بن قيس ما شجر ... ، وقوله تعالى: ﴿وَأَذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ هذه الآية تدل على أن الخطاب بهذه الآية إنما هو للأوس والخزرج، وذلك أن العرب وإن كان هذا اللفظ يصلح في جميعها فإنها لم تكن في وقت نزول هذه الآية اجتمعت على الإسلام ولا تألفت قلوبها، وإنما كانت في قصة شاس بن قيس في صدر الهجرة، وحينئذ نزلت هذه الآية، فهي في الأوس والخزرج، كانت بينهم عداوة وحروب)). (١) أي: رموها. لسان العرب (وحش). (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (ط: دار الكتب العلمية) ٢١٦/١ - ٢١٧. (٣) أخرجه ابن المنذر (٧٧١)، وابن أبي حاتم ٧٢١/٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. مُؤْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٤١٩ %= سُورَةُ الْغَيْرَانَ (١٠٢) أتلو لك بين هؤلاء. قال: بلى. قال: فوقف عليهم فأنشد شعرًا من قول أحد الفريقَيْن في الحرب الذي كان بينهم، فقال بعضهم: ونحن - واللهِ - أيضا قلنا يومًا كذا وكذا وكذا وكذا. فلم يزل ذلك حتى تواثبوا، فخرج عليهم رسول الله وَالخلال، فوعظهم وكلمهم، ونزل القرآن: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَوُتُنَّ إِلَّا وَأَعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ الآية كلها (١). (ز) وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ تفسير الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾ ١٤٠١١ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَتَّقي الله عبدٌ حقَّ تقاته حتى يعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه)) (٢). (٣/ ٧٠٩) ١٤٠١٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى))(٣). (٧٠٥/٣) ١٤٠١٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرَّة - في قوله: ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾، قال: أن يُطاع فلا يُعصَى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر (٤). (٧٠٥/٣) ١٤٠١٤ - وعن إبراهيم النخعي = (١) أخرجه ابن وَهْب في الجامع - تفسير القرآن ١٦٧/٢ - ١٦٨ (٣٥٥). (٢) أخرجه الخطيب ٢٣٣/١٤ (٤١٧٠) في ترجمة عوف بن أبي عوف البخاري. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه يغنم بن سالم بن قنبر، قال عنه الذهبي في الميزان ٤٥٩/٤: ((أتى عن أنس بعجائب ... قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة)). (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٣٨/٧ - ٢٣٩. وأورده الثعلبي ١٦١/٣. قال أبو نعيم: ((رواه الناس عن زبيد موقوفًا، ورفعه أبو النضر، عن محمد بن طلحة، عن زبيد)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨٧/٢: ((وكذا رواه الحاكم في مستدركه من حديث مسعر، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود مرفوعًا فذكره. ثم قال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. كذا قال، والأظهر أنه موقوف)). وقال الألباني في الضعيفة ٩٥٥/١٤ (٦٩٠٩): ((منكر مرفوعًا)). (٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٢)، وعبد الرزاق ١٢٩/١، وابن أبي شيبة ٢٩٧/١٣، وابن جرير ٦٣٧/٥، وابن المنذر ٧٦٨، وابن أبي حاتم ٧٢٢/٣، والنحاس في الناسخ ص٢٨١، والطبراني (٨٥٠٢)، والحاكم ٢٩٤/٢ وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ٧٢/٢ -. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. سُورَةُ آلْعَمْرَانَ (١٠٢) ٥ ٤٢٠ ٠ فَوْسُعَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ١٤٠١٥ - وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمى]، نحو ذلك(١). (ز) ١٤٠١٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾: أن يُطاع فلا يُعصى، فلم يستطيعوا، قال الله: ﴿فَأَنَّقُواْ اللَّهَ مَا اُسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦](٢). (٣/ ٧٠٦) ١٤٠١٧ - عن أنس بن مالك، قال: لا يتَّقي اللهُ العبدَ حقَّ تقاته حتى يخزن(٣) مِن لسانه (٤). (٧٠٨/٣) ١٤٠١٨ - عن الربيع بن خُثَيم - من طريق عمرو بن مُرَّة - في قول الله جلَّ وعزَّ: ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾، قال: أن يُطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يُكفر، ويُذكر فلا يُنسى(٥). (ز) ١٤٠١٩ - عن عمرو بن ميمون - من طريق أبي إسحاق - ﴿أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ﴾، قال: أن يُطَاع فلا يُعْصَى، ويُشكر فلا يُكفر، ويُذكر فلا يُنسى(٦). (ز) ١٤٠٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾، قال: أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى (٧). (٣/ ٧٠٦) ١٤٠٢١ - عن طاووس بن كيسان - من طريق قيس بن سعد - في قوله: ﴿يَأَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ﴾: وهو أن يطاع فلا يعصى، فإن لم تفعلوا ولم تستطيعوا فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (٨). (٧٠٨/٣) ١٤٠٢٢ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد - في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَانِهِ﴾، قال: حق تقاته أن يُطاع فلا يُعصى(٩). (ز) ١٤٠٢٣ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق همام - ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ ﴾: أن يطاع فلا يُعْصَى. قال: ﴿وَلَا تَمُتُّنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾(١٠). (ز) (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) يَخْزُن: يجعل الشيء في خزانة. لسان العرب (خزن). والمعنى: أي: يجعل فمه خزانة للسانه، فلا يفتحه إلا بمفتاح إذن الله. فيض القدير ٦/ ٤٤٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٩/٥، وابن المنذر ٣١٨/١ من طريق مُرة الهمداني. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٣٨/٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٨) أَخرجه ابن جرير ٦٣٩/٥، ٦٤١، وابن أبي حاتم ٧٢٣/٣. (٩) أخرجه ابن جرير ٦٣٩/٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣. (١٠) أخرجه ابن جرير ٦٤٠/٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ٧٢٢/٣.