النص المفهرس
صفحات 321-340
فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٧٩ - ٨٠) : ٣٢١ % ١٣٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿رَبِِّنَ﴾، قال: حُلَماء، علماء، حُكَماءِ(١). (٦٤٣/٣) ١٣٥٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - ﴿رَبَّنِيِّنَ﴾، قال: عُلَماء، فقهاء(٢). (٦٤٣/٣) ١٣٥٠٢ - عن الربيع بن أنس = ١٣٥٠٣ - وعطية العوفي، نحو ذلك(٣). (ز) ١٣٥٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿رَبَِّنِِّنَ﴾، قال: حكماء، فقهاء (٤). (٣/ ٦٤٣) ١٣٥٠٥ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق معمر، عن منصور بن المعتمر -: علماء، حلماء(٥). (ز) ١٣٥٠٦ - عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق سفيان، عن منصور بن المعتمر - ﴿كُنُواْ رَبَِّيْنَ﴾، قال: حُكماء، علماء(٦). (ز) ١٣٥٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر -، نحوه(٧). (ز) ١٣٥٠٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - في قوله: ﴿كُنُواْ رَبَّنِيِِّنَ﴾، قال: حلماء، فقهاء (٨). (٣/ ٦٤٤) ١٣٥٠٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - قال: ﴿كُنُواْ رَبِِِّّنَ﴾، قال: علماء، فقهاء(٩). (ز) ١٣٥١٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - ﴿رَبِِّنِِّنَ﴾، قال: حكماء، أتقياء(١٠). (٣/ ٦٤٤) (١) أخرجه ابن المنذر (٦٤٣)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٢٨/٥، وابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٢٨/٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٢٥، وابن أبي الدنيا في كتاب الحلم - موسوعة ابن أبي الدنيا ٢٨/٢ (٩) -. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٩١/٢. (٦) أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٨، وابن المنذر ٢٦٨/١، وابن جرير ٥٢٦/٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٥٢٧/٥. (٨) عزاه السيوطي إلى البيهقي في الشعب، وفيه (١٨٥٦) بلفظ: علماء، وفقهاء. (٩) أخرجه الدارمي ١/ ٣٥٤ (٣٤٠). وعلَّقه ابن المنذر ٢٦٧/١، وابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. (١٠) أخرجه ابن جرير ٥٢٩/٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. سُورَةُ الْ عِشْرَانَ (٧٩ - ٨٠) : ٣٢٢ % فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ الْخَاتُور ١٣٥١١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجيح - ﴿وَلَكِن كُنُواْ رَبَِّيْتِنَ﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء، حكماء(١). (ز) ١٣٥١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الربَّانِيُّون: الفقهاء العلماء، وهم فوق الأحبار (٢) (١٢٥٩]. (٦٤٤/٣) ١٣٥١٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿كُنُوْ رَبَّكَنِيْتِنَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، يقول: كونوا فقهاء، كونوا علماء(٣). (٦٤٥/٣) ١٣٥١٤ - عن عباد بن منصور، قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله: ﴿وَلَكِن كُنُواْ رَبَّكِيْتِنَ﴾. يقول: كونوا أهل عبادة، وأهل تقوى الله(٤). (ز) ١٣٥١٥ - عن الحسن البصري - من طريق عوف بن أبي جميلة - في قوله: ﴿كُنُواْ رَبَّنِيِّنَ﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء(٥). (ز) ١٣٥١٦ - وعن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي]، كذلك(٦). (ز) ١٣٥١٧ - عن يحيى بن عقيل - من طريق أبي حمزة الثُّمَالِيّ - في قوله: ﴿الرَّبَّنِيُونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ [المائدة: ٦٣]، قال: الفقهاء، العلماء(٧). (ز) ١٣٥١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَلَكِنْ كُنُواْ رَبِّكِِّنَ﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء(٨). (ز) ١٣٥١٩ - عن إسماعيل السُّدِّي - من طريق أسباط بن نصر - في قوله: ﴿كُونُواْ رَبَّنِيِّنَ﴾: أما الربانيون: فالحكماء، الفقهاء(٩). (ز) وجَّه ابنُ جرير (٥٣١/٥ بتصرف) قول مجاهد بقوله: «لأنَّ الأحبار هم العلماء، ١٢٥٩ والرَّبَّانيُّ: الجامع إلى العلم والفقهِ البصرَ بالسياسة، والتدبير، والقيام بأمور الرعية، وما يصلحهم في دنياهم ودينهم)) . (١) تفسير مجاهد ص٢٥٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٢٨/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٢٨/٥، وابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩١. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٢٦/٥، وابن المنذر ١/ ٢٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٥٢٨/٥. (٦) علَّقه ابن المنذر ٢٦٧/١. (٨) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٣٦، وابن جرير ٥٢٧/٥. وعلَّقه ابن المنذر ٢٦٧/١، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. (٩) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٢٧. فَوْسُورَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٣٢٣ % سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٧٩ - ٨٠) ١٣٥٢٠ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رمّ: ﴿كُونُواْ رَبِّكِنِينَ﴾، قال: كونوا فقهاء، علماء(١). (ز) ١٣٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَكِنْ﴾ يقول لهم: ﴿كُنُواْ رَبَِّنَ﴾، يعني: مُتَعَبِّدين لله رقم (٢). (ز) ١٣٥٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وَهْب - قال: الربانيون: الذين يَرُبُّون الناس، ولاة هذا الأمر، يَرُبُّونهم: يلونهم. وقرأ: ﴿لَوْلَا يَنْهَنُهُمُ الرََّّنِيُّونَ . (٦٤٤/٣) (٣) ١٢٦٠ وَالْأَحْبَارُ﴾ [المائدة: ٦٣]، قال: الربانيون: الولاة، والأحبار: العلماء (٧٩) ﴿بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ١٣٥٢٣ - عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق منصور بن المعتمر - في قوله: ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، قال: مذاكرة الفقه، كانوا يتذاكرون الفقه كما نتذاكرُه نحن (٤). (٦٤٥/٣) ١٢٦٠ اختلف في نسبة رباني، هل هي إلى الرب، من حيث هو العامل بطاعته، المعلم للناس ما أمر به؟، أم أن الرباني منسوب إلى الربان، وهو معلم الناس، وعالمهم السائس لأمرهم، مأخوذ من رب يرب إذا أصلح وربى، ثم نسب إليه رباني؟، وهو ما رجَّحه ابنُ جرير (٥٢٩/٥ - ٥٣٠) مستندًا إلى اللغةِ، فقال: ((وأولى الأقوال عندي بالصواب في الربانيين: أنهم جمع رباني، وأن الرباني المنسوب إلى الربان ... ، ومن ذلك قول علقمة بن عبدة: وَقَبْلَكَ رَبَّتْني فَضِعْتُ رُبُوبُ)). فَكُنْتَ امْرَأَ أَفْضَتْ إليكِ رِبَابَتي واختلف المفسرون في صفة من يستحق أن يقال له: رباني، وجمع ابنُ جرير (٥٣٠/٥ - ٥٣١) بين الأقوال الواردة باندراجها تحت عموم اللفظة؛ إذ العالم بالفقه والحكمة من المصلحين، وكذا التقي والحكيم، والوالي الذي يلي أمور الناس بما فيه الخير في دنياهم وأخراهم. وجمع ابنُ عطية (٢٦٩/٢) بين الأقوال الواردة في صفة الرباني، فقال: ((وجملة ما يُقال في الرباني: إنه العالم بالرب والشرع، المصيب في التقدير من الأقوال والأفعال التي يحاولها في الناس)). (١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠١ (تفسير عطاء الخراساني). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٢٩/٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢ - ٦٩٣. سُورَةُ آلعمران (٧٩ - ٨٠) =& ٣٢٤ هـ فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَانُونْ ١٣٥٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حميد الأعرج - ﴿بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ﴾ : حقيقة ما عَلَّمُوه حتى عَلِمُوا(١). (ز) ١٣٥٢٥ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - قال: لا يُعْذَر أحدٌ حرٌّ، ولا عبد، ولا رجل، ولا امرأة لا يتعلم من القرآن جُهده ما بلغ منه؛ فإن الله يقول: ﴿كُنُواْ رَبَّنِيِِّنَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (٢). (٦٤٥/٣) ١٣٥٢٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق ميمون الوَرَّاقِ - في قوله: ﴿كُنُواْ رَبَِّيْنَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ﴾، قال: حَقٌّ على كل مَن تَعَلَّم القرآن أن يكون فقيهًا (٣). (٣/ ٦٤٤) ١٣٥٢٧ - عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النَّجودا يقرؤها: ﴿بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ اُلْكِنَبَ﴾ مثقلة برفع التاء وكسر اللام، قال: القرآن، ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ قال: الفقه(٤). (٦٤٥/٣) ١٣٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ﴾ يعني: التوراة والإنجيل، ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ يعني: تقرءون (٥)[١٣٦]. (ز) ١٣٥٢٩ - عن مقاتل بن محمد قال: سمعت وكيعًا يقول في هذه الآية: سمعنا ﴿بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ﴾، قال: القرآن(٦). (ز) ١٣٥٣٠ - عن طلحة بن مُصَرِّف = ١٣٥٣١ - وسفيان الثوري = ١٢٦١ اختلف المفسرون في المدروس؛ فذهب قوم: إلى أنه الفقه. وذهب آخرون: إلى أنه تلاوة القرآن . ورجّح ابنُ جرير (٥٣٢/٥) القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: ((لأنه [يعني: الدراسة] عطف على قوله: ﴿تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ﴾، والكتاب: هو القرآن، فلأن تكون الدراسة معنيًّا بها دراسة القرآن أولى مِن أن تكون معنيًّا بها دراسة الفقه الذي لم يَجْرِ له ذِكْرٌ)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٢/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه الدارمي ٣٥٣/١ (٣٣٨)، وابن المنذر ٢٨٦/١، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٣٣/٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. ضَوْسُوعَة التَّقَسَةُ الْحَانُور سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٧٩ - ٨٠) ٣٢٥ %= ١٣٥٣٢ - ووكيع [بن الجرَّاح]، في قوله: ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾، قالوا: دِراية الفقه(١). (ز) ١٣٥٣٣ - عن عمر بن عبد الغفار القُهُندُزِيّ، قال: قال سفيان بن عيينة: مَن قرأها ﴿بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِنَبَ﴾، قال: يقول: علِموا وعمِلوا، ثم عَلَّموا(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ١٣٥٣٤ - قال محمد بن علي ابن الحنفية يوم مات ابن عباس: مات رَبَّانِيُّ هذه الأمّة(٣). (ز) ١٣٥٣٥ - قال مُرَّة بن شَرَاحِيل: كان علقمة مِن الرَّبانييّن الذين يُعَلِّمون النّاس القرآن (٤). (ز) ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَنَّخِذُواْ الْمَتَكَةَ وَالنَّبِنَ أَرْبَبًا أَيَأْمُؤَّكُمْ بِآلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ ٨٠ ١٣٥٣٦ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - ﴿وَلَا يَأْمُرَّكُمْ أَن تَنَّخِذُواْ﴾، قال: ولا يأمركم النبي ◌َّله أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا (٥)١٢٦٢]. (٣/ ٦٤٦) ١٣٥٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَنَّخِذُواْ الْمَتِكَةَ وَالنَّبِنَ أَرْبَابْ﴾ يعني: عيسى، وعزير، ولو أمركم بذلك لكان كفرًا، فذلك قوله: ﴿أَيَأْمُرُّكُمْ بِلْكُفْرِ﴾ يعني: بعبادة الملائكة والنبيين، ﴿بَعْدَ إِذْ أَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾ يعني: مخلصين له بالتوحيد(٦). (ز) ١٢٦٢ حكى ابنُ جرير (٥٣٤/٥) الخلاف في قراءة ﴿يَأْمُرَكُمْ﴾ بين مَن قرأ برفع الراء على القطع؛ فيكون المعنى: ولا يأمركم الله، وبين من قرأ بالنصب؛ فيكون المعنى: ولا له أن يأمركم . ورجَّح قراءة النصب بقوله: ((وأولى القراءتين بالصواب في ذلك: ﴿وَلَا يَأْمُرَّكُمْ﴾ بالنصب على الاتصال بالذي قبله)). ولم يذكر (٥٣٣/٥) إلا قول ابن جريج. (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦٩٣/٢. (٣) تفسير الثعلبي ٣/ ١٠٢، وتفسير البغوي ١/ ٦١. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٣٥/٥، وابن المنذر (٦٥١). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٢. (٤) تفسير الثعلبي ١٠٢/٣. سُورَةُ آل عمران (٨١ -٨٢) ٥ ٣٢٦ : فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّيْنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُمْ مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَ كُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنْصُرُنَّهُ، قَالَ ءَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَالِكُمْ إِصْرِىٌّ قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَأَشْهَدُواْ وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّهِدِينَ ﴿﴿ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِقُونَ قراءات : ١٣٥٣٨ - عن سعيد بن جبير أنَّه قال: قلت لابن عباس: إنَّ أصحاب عبد الله يقرؤون: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِين أُوتُوا الْكِتَابَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابِ وَحِكْمَةٍ)، ونحن نقرأ: ﴿مِيثَقَ النَّبِِّنَ﴾؟ فقال ابن عباس: إنما أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم (١) ١٢٦٣). (٣ /٦٤٦) ١٣٥٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيج - في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ﴾، قال: هي خطأ من الكُتَّابِ، وهي قراءة ابن مسعود: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) (٢) ٢٦٤]. (٣/ ٦٤٦) ١٣٥٤٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - أنَّه قرأ: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) . = ١٣٥٤١ - قال: وكذلك كان يقرؤها أُبَيّ بن كعب. قال الربيع: ألا ترى أنه يقول: ﴿ِثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنصُرُّنَّهُ﴾، يقول: لتؤمنن بمحمددَّل علَّق ابنُ عطية (٢٧١/٢) على قول ابن عباس بقوله: ((هو أَخْذٌ لميثاق الجميع)). ١٢٦٣ انتقد ابنُ عطية (٢/ ٢٧٠) قول مجاهد؛ لمخالفته إجماع الصحابة على مصحف ١٢٦٤ عثمان، فقال: ((وهذا لفظ مردود بإجماع الصحابة على مصحف عثمان)). وانتقده ابنُ تيمية (٨٩/٢) لمخالفته ما تواتر في القرآن، فقال: ((وهذا قول باطل، ولولا أنه ذُكِرَ لما حكيته، فإن ما بين لَوْحَي المصحف متواتر. والقرآن صريح في أن الله أخذ الميثاق على النبيين، فلا يلتفت إلى من قال: إنما أخذ على أنبيائهم)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٣٩/٥، وابن المنذر ٢٧٠/١ - ٢٧١، وابن أبي حاتم ٢ /٦٩٣. والقراءة المذكورة قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٢/ ٥٠٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٣٨/٥ - ٥٣٩، وابن المنذر ٢٧٢/١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، والفريابي . فَوْسُكَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٨١ - ٨٢) ٥ ٣٢٧ . ولتنصرنه، قال: هم أهل الكتاب (١) ١٢٦٥]. (٣ / ٦٤٦) ١٣٥٤٢ - عن سعيد بن جبير: أنه قرأ: (لَمَّا آتَيْتُكُم)، ثَقَّل (لَمَّا)(٢). (٦٤٩/٣) ١٣٥٤٣ - عن عاصم [بن أبي النجود]: أنَّه قرأ: ﴿لَمَا﴾ مخففة ﴿ءَاتَيْتُكُمْ﴾ بالتاء، على واحدة، يعني: أعطيتكم(٣). (٣/ ٦٤٩) نزول الآية : ١٣٥٤٤ - قال مقاتل بن سليمان : ... قال الأصبغ بن زيد، وكَرْدَم بن قيس: أيأمرنا بالكفر بعد الإيمان. فأنزل الله رَّت: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِنَ﴾(٤). (ز) ١٢٦٥ على هذه القراءة يكون المقصود: أن الله أخذ الميثاق على أهل الكتاب دون أنبيائهم. ونقل ابن جرير (٥٣٨/٥) حجة قائلي هذا القول، وهم مجاهد والربيع، فقال: ((واستشهدوا الصحة قولهم بذلك بقوله: ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾. قالوا: فإنما أمر الذين أرسلت إليهم الرسل من الأمم بالإيمان برسل الله، ونصرتها على من خالفها، وأما الرسل فإنه لا وجه لأمرها بنصرة أحد؛ لأنها المحتاجة إلى المعونة على من خالفها من كفرة بني آدم، فأما هي فإنها لا تعين الكفرة على كفرها ولا تنصرها. قالوا: وإذا لم يكن غيرها وغير الأمم الكافرة، فمن الذي ينصر النبي، فيؤخذ ميثاقه بنصرته؟!)). ثم انتقده (٥٤٢/٥ - ٥٤٣) مستندًا إلى القرآن فقال: ((ولا معنى لقول من زعم: أن الميثاق إنما أخذ على الأمم دون الأنبياء؛ لأن الله وم قد أخبر أنه أخذ ذلك من النبيين، فسواء قال قائل: لم يأخذ ذلك منها ربها . أو قال: لم يأمرها ببلاغ ما أرسلت، وقد نص الله ريم أنه أمرها بتبليغه؛ لأنهما جميعًا خبران من الله عنها، أحدهما أنه أخذ منها، والآخر منهما أنه أمرها، فإن جاز الشك في أحدهما جاز في الآخر. وأما ما استشهد به الربيع بن أنس فإن ذلك غير شاهد على صحة ما قال؛ لأن الأنبياء قد أمر بعضها بتصديق بعض، وتصديق بعضها بعضًا، نصرة من بعضها بعضًا)). وبنحوه قال ابن تيمية (٨٩/٢). (١) أخرجه ابن جرير ٥٣٩/٥. (٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. القراءة بتشديد (لَمَّا) هي قراءة شاذة منسوبة إلى سعيد بن جبير، والحسن، والأعرج. انظر: المحتسب ٢٦٠/١، والبحر المحيط ٢/ ٥٠٩. وقراءة ﴿ءَاتَيْنُكُمْ﴾ قراءة عشرية متواترة؛ قرأ الجمهور بالتاء المضمومة موحدًا، وقرأ نافع وأبو جعفر بالنون والألف جمعًا. انظر: التيسير ص٨٩، والنشر ٢٤١/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١ - ٢٨٧. سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٨١ -٨٢) : ٣٢٨ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور تفسير الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ النَّبِّئِنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُمْ مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَ كُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنصُرُنَّهُ ﴾ ١٣٥٤٥ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي أيوب - قال: لم يبعث الله نبيًّا - آدم فمن بعده - إلا أخذ عليه العهد في محمد؛ لَئِن بُعِث وهو حيٌّ ليؤمنن به ولينصرنه، ويأمره فيأخذ العهد على قومه. ثم تلا: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَقَ النَّبِنَ لَمَا ءَاتَيْتُكُم مِّنْ كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ﴾ الآية (١). (٣/ ٦٤٧) ١٣٥٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن إسحاق بسنده - في الآية، قال: ثم ذكر ما أخذ عليهم - يعني: على أهل الكتاب - وعلى أنبيائهم من الميثاق بتصديقه - يعني: بتصديق محمد وَّ - إذا جاءهم، وإقرارهم به على أنفسهم (٢) ١٣٦٦). (٦٤٨/٣) ١٢٦٦ اختلف المفسرون في من أخذ ميثاقه بالإيمان بمن جاءه من رسل الله مصدقًا لما معه؛ فذهب بعضهم إلى أنَّ الله إنَّما أخذ الميثاق من أهل الكتاب دون أنبيائهم، وذهب البعض إلى أن الميثاق أخذ من الأنبياء دون الأمم، وقال آخرون بأخذ الميثاق من الاثنين. ورجّح ابنُ جرير (٥٤٢/٥ - ٥٤٣) القول الثالث الذي قال به علي بن أبي طالب وابن عباس، مستندًا إلى دلالة عقلية، وهي: أنَّ الأنبياء لا يكذب بعضهم بعضًا، ويلزم الأتباع الإقرار بنبوة من ثبتت نبوته، فهو ميثاق يقر به الجميع، فقال: ((لأنَّ الأنبياء لَاةُ بذلك أرسلت إلى أممها، ولم يَدَّع أحد ممن صدَّق المرسلين أنَّ نبيًّا أرسل إلى أمة بتكذيب أحد من أنبياء الله رّ، وحججهَ في عباده، بل كلها - وإن كذب بعض الأمم بعض أنبياء الله بجحودها نبوته - مُقِرٍّ بأن من ثبتت صحة نبوته فعليها الدينونة بتصديقه، فذلك ميثاق مُقِرٌّ به جمیعهم)) . وذكر ابن جرير (٥٤١/٥) أنه اكتفي - على هذا القول - بذكر الأنبياء عن ذكر أممها؛ لأن في ذكر أخذ الميثاق على المتبوع دلالة على أخذه على التباع؛ لأن الأمم تباع أنبيائها . وقال ابنُ تيمية (٨٩/٢): ((وحقيقة الأمر: أن الميثاق إذا أخذ على الأنبياء دخل فيه غيرهم؛ لكونه تابعًا لهم، ولأنه إذا وجب على الأنبياء الإيمان به ونصره فوجوب ذلك على من اتبعهم أولى وأحرى؛ ولهذا ذكر عن الأنبياء فقط)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٤٠/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٤١/٥ - ٥٤٢، وابن المنذر (٦٥٣). مَوْسُوعَة التَّقَسَةُ المَاتُور سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٨١ -٨٢) : ٣٢٩ % ١٣٥٤٧ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن جريج، عن ابن طاووس - في الآية، قال: أخذ الله ميثاق الأوَّل مِن الأنبياء ليصدقن وليؤمنن بما جاء به الآخر منهم (١) . (٦٤٧/٣) ١٣٥٤٨ - عن طاووس بن كيسان - من طريق معمر، عن ابن طاووس - في قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَقَ النَّبِّئِنَ لَمَآ ءَاتَيْنُكُم مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ﴾، قال: أخذ الله ميثاق النبيين أن يُصَدِّق بعضهم بعضًا، ثم قال: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ، وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ قال: هذه الآية لأهل الكتاب، أخذ الله ميثاقهم أن يؤمنوا (٢) ١٢٦٧ لمحمد ويصدقوه . (٦٤٧/٣) ١٣٥٤٩ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد بن منصور - في الآية، قال: أخذ الله ميثاق النبيين لَيُبَلِّغَنَّ آخرَكم أولُكم، ولا تختلفوا(٣). (٦٤٨/٣) ١٣٥٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في الآية، قال: هذا ميثاق أخذه الله على النبيين أن يصدق بعضهم بعضًا، وأن يبلغوا كتاب الله ورسالاته، فبلَّغت الأنبياء == وذكر ابن عطية (٢٧٠/٢) أن أخذ هذا الميثاق يحتمل احتمالين: الأول: حين أخرج بني آدم من ظهر آدم نسمًا. الثاني: أن يكون هذا الأخْذ على كل نبي في زمنه ووقت بعثه . ١٢٦٧ سبق معنا الخلاف الوارد فيمن عُنِي بأخذ الميثاق، وهذا القول لطاووس يجعل صدر الآية أخذ الميثاق على النبيين، وآخرها مخاطبة لأهل الكتاب بأخذ الميثاق عليهم، وعلّق عليه ابنُ تيمية (٩٠/٢) بقوله: ((يعني بذلك: أن من أدرك نبوة محمد منهم، يعني: هم الذين أدركهم العمل بالآية، وإلا فذكر أن الميثاق أخذ على النبيين بعضهم على بعض، لكن ذلك عهد وإقرار مع العلم بأنهم لا يدركون)). وانتقده ابنُ عطية (٢٧١/٢) لمخالفته للغة، فقال: ((وهو قول يفسده إعراب الآية)). وأفاد ابن كثير (١٠٠/٣) عدم معارضته لمن قال بأخذ الميثاق على الأنبياء والأمم، فقال: ((وهذا لا يضاد ما قاله علي وابن عباس [من أن أخذ الميثاق هنا على الأنبياء والأمم]، ولا ينفيه، بل يستلزمه ويقتضيه. ولهذا رواه عبد الرازق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه مثل قول علي وابن عباس)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٤٠/٥، وابن المنذر ٢٧١/١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أَخرجه عبد الرزاق ١٢٤/١، وابن جرير ٥٤٣/٥، وابن المنذر ٢٧١/١، وابن أبي حاتم ٦٩٣/٢ - ٦٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٤١/٥. سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٨١ -٨٢) ٥ ٣٣٠ : فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور كتاب الله ورسالاته إلى قومهم، وأخذ عليهم فيما بلغتهم رسلهم أن يؤمنوا بمحمد وَّ، ويُصَدِّقوه، وينصروه(١). (٣/ ٦٤٧) ١٣٥٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في الآية، قال: لم يبعث الله نبيًّا قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه؛ ليؤمنن بمحمد ولينصرنه إن خرج وهو حي، والأخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصروه إن خرج وهم أحياء(٢). (٦٤٨/٣) ١٣٥٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط بن نصر - قوله: ﴿لَمَا ءَاتَيْتُكُمْ﴾: يقول لليهود: أخذت ميثاق النبيين بمحمد ◌ّ، وهو الذي ذكر في الكتاب عندكم (٣)(IT٦٨). (ز) ١٣٥٥٣ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - يعني قوله: ﴿ثُمَّ جَاءَ كُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ﴾، قال: أخذ ميثاق أهل الكتاب لئن جاءهم رسول مصدق بكتبهم التي عندهم التي جاء بها الأنبياء ليؤمنن به ولينصرنه، فأقروا بذلك، وأشهدوا الله على أنفسهم، فلما جاءهم محمد بيّ صدق بكتبهم الأنبياء التي كانت قبله، ﴿فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِفُونَ﴾(٤). (ز) ١٣٥٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَقَ النَّبْنَ﴾ على أن يعبدوا الله، ويبلغوا الرسالة إلى قومهم، ويدعوا الناس إلى دين الله رَجَّ، فبعث الله موسى ومعه التوراة إلى بني إسرائيل، فكان موسى أول رسول بعث إلى بني إسرائيل، وفي التوراة بيان أمر محمد نَّه، فأقروا به، ﴿لَمَا﴾ يعني: للذي ﴿ءَاتَيْتُكُمْ﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿مِّنْ كِتَبٍ﴾ يعني: التوراة، ﴿وَحِكْمَةٍ﴾ يعني: ما فيها من الحلال والحرام، ﴿ثُمَّ جَآءَكُمْ﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿رَسُولٌ﴾ يعني: محمدًا وَِّ ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ﴾ يعني: ذكر ابنُ جرير (٥٤٥/٥) أن تأويل الآية على قول السدي يكون: واذكروا - يا معشر ١٢٦٨ أهل الكتاب - إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم أيها اليهود من كتاب وحكمة، وانتقده مستندًا إلى اللغة، فقال: ((وهذا الذي قاله السدي كان تأويلا لا وجه غيره لو كان التنزيل: بما آتيتكم، ولكن التنزيل باللام ﴿لَمَآ ءَاتَيْتُكُمْ﴾، وغير جائز في لغة أحد من العرب أن يقال: أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم، بمعنى: بما آتيتكم)). (١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٤١/٥، وابن أبي حاتم ٦٩٤/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٤٤/٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٤. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٨١ -٨٢) ٥ ٣٣١ : تصديق محمد وَلّ لما معكم في التوراة، ﴿لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ﴾ يعني: لتصدقن به إن بعث، ﴿وَلَتَنْصُرُنَّهُ﴾ إذا خرج. يقول رَكْ لهم: ﴿قَالَءَأَقْرَرْتُمْ﴾(١). (ز) ١٣٥٥٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق زياد - قال: بعث الله رمّ محمدًا وَه. رحمة للعالمين، وكافة للناس، وقد كان الله رجم أخذ له الميثاق على كل نبي بعثه قبله بالإيمان به والتصديق له، وأخذ عليهم أن يؤدوا ذلك إلى كل مَن آمن بهم وصدقهم، فأدوا من ذلك ما كان عليهم من الحق فيه، يقول الله رمان لمحمدفَلَّلِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَقَ النَّبِّئِنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُمْ مِّن كِتَبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ﴾ قرأ إلى ﴿الشَّهِدِينَ﴾، فأخذ الله له ميثاق النبيين جميعًا بالتصديق له، والنصر له ممن خالفه، وأدوا ذلك إلى مَن آمن منهم وصدقهم، فبعثه الله بعد بنيان .. (ز) - (٢) ١٢٦٩] الكعبة بخمس سنين، ورسول الله وقلله يومئذ ابن أربعين سنة ﴿قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِىٌّ قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَأَشْهَدُواْ وَأَنَأْ مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ (٨) ١٣٥٥٦ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي أيوب - في قوله: ﴿قَالَ فَأَشْهَدُواْ﴾ يقول: فاشهدوا على أممكم بذلك، ﴿وَأَنَأْ مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ﴾ عليكم، (٣) ١٢٧٠ وعليهم (٣)١٢٧٠]. (٦٤٩/٣) ١٢٦٩ علّق ابن عطية (٢٧١/٢) على الأقوال الواردة فيمن أخذ منه الميثاق بقوله: ((وهذه الأقوال كلها ترجع إلى ما قاله علي بن أبي طالب وابن عباس؛ لأن الأخذ على الأنبياء أخذ على الأمم)». لم يذكر ابن جرير (٥٤٦/٥) غير هذا القول. ١٢٧٠ وذكر ابن عطية (٢٧٤/٢) أن الآية تحتمل معنيين: أحدهما: هذا القول. والثاني هو: بثوا الأمر عند أممكم واشهدوا به. ثم قال: ((وشهادة الله تعالى هذا التأويل، وهي التي في قوله: ﴿وَأَنَأْ مَعَكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ﴾ هي إعطاء المعجزات، وإقرار نبوءاتهم)). ثم علّق (٢٧٤/٢) بقوله: ((القول الأول هو إيداع الشهادة واستحفاظها، والقول الثاني هو الأمر بأدائها)». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١ - ٢٨٧. (٢) أخرجه ابن المنذر ٢٧١/١ - ٢٧٢، وابن إسحاق في السيرة ص١٠٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٤٦/٥، ٥٤٧. سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٨١ -١٢) ٥ ٣٣٢ . فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز ١٣٥٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿إِصْرِىٌّ﴾، قال: عهدي(١). (٦٤٩/٣) ١٣٥٥٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَأَشْهَدُواْ﴾، يعني: فاعلموا(٢). (ز) ١٣٥٥٩ - قال سعيد بن المسيب: قال الله تعالى للملائكة: فاشهدوا عليهم(٣). (ز) ١٣٥٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجيح - في قوله: ﴿إِصْرِىٌّ﴾، قال: عهدي(٤). (ز) ١٣٥٦١ - عن الضحاك بن مزاحم، نحوه(٥). (ز) ١٣٥٦٢ - عن قتادة بن دعامة = ١٣٥٦٣ - وإسماعيل السُّدِّيّ = ١٣٥٦٤ - والربيع بن أنس، في قوله: ﴿إِصْرِىٌّ﴾، قالوا: عهدي(٦). (ز) ١٣٥٦٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قوله: ﴿قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَأْ مَعَكُم مِّنَ الشَِّهِدِينَ﴾، قال: هم أهل الكتاب(٧). (ز) ١٣٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول رَّن لهم: ﴿قَالَءَأَقْرَرْتُمْ﴾ بمحمد في التوراة بتصديقه ونصره، ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَالِكُمْ إِصْرِىٌّ﴾، يقول: وقبلتم على الإيمان بمحمد وعهدي وميثاقي في التوراة، ﴿قَالُواْ أَقْرَرْنَا﴾. يقول الله: ﴿قَالَ فَأَشْهَدُواْ﴾ على أنفسكم بالإقرار. يقول الله رقم: ﴿وَأَنَأْ مَعَكُمْ﴾ أي: إقراركم بمحمد بَُّ ﴿مِّنَ الشَّهِدِينَ﴾ (٨)(١٢٧١). (ز) ١٣٥٦٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿،َأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ ١٢٧١ ذكر ابن عطية (٤٦٥/١) أن القول بأن الإشارة بقوله: ﴿رَسُولٌ﴾ إلى محمد رَّ، قاله كثير من المفسرين . ورجَّح ابن تيمية (٢/ ٩٠) أنه الرسول محمد بَّه، فقال: ((وهو الصواب)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٥/٢. (٢) تفسير الثعلبي ٣/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٦٢/٣. (٣) تفسير الثعلبي ٣/ ١٠٥، وتفسير البغوي ٦٢/٣. (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ٢٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٩٥/٢. (٥) علَّقه ابن المنذر ٢٧٤/١. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٥، وابن المنذر ٢٧٤/١ عن قتادة. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١ - ٢٨٧. فَوْسُوعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ آل عمران (٨١ -٨٢) : ٣٣٣ : إِصْرِىّ﴾، أي: ثِقَل ما حملتم مِن عهدي (١)١٢٧٢]. (ز) ﴿فَمَنْ تَوَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ١٨٣ ١٣٥٦٨ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي أيوب - في قوله: ﴿فَمَنْ تَوَلََّ﴾ عنك - يا محمد - بعد هذا العهد من جميع الأمم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِقُونَ﴾ هم العاصون في الكفر(٢). (٦٤٩/٣) ١٣٥٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَمَنْ تَوَلَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يقول: بعد العهد والميثاق الذي أخذ الله عليهم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِفُونَ﴾(٣). (ز) ١٣٥٧٠ - قال أبو جعفر الرازي - من طريق ابنه -: ﴿فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ بعد العهد والميثاق الذي أخذ عليهم ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِفُونَ﴾(٤). (ز) ١٣٥٧١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي -، مثله(٥). (ز) ١٣٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ يعني: فَمَن أعرض عن الإيمان بمحمد ◌َّ بعد إقراره في التوراة ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَسِقُونَ﴾ يعني: العاصين (٦)١٢٧٣]. (ز) * آثار متعلقة بالآية: ١٣٥٧٣ - عن عبد الله بن ثابت، قال: جاء عمر إلى النبي وَّل، فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة، فكتب لي جوامع مِن التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير ١٢٧٢] علّق ابنُ كثير (١٠٠/٣) على قول محمد بن إسحاق بقوله: ((أي: ميثاقي الشديد المؤكد)). ١٢٧٣ ساق ابن عطية (٢٧٤/٢) هذا القول، ثم قال: ((ويحتمل أن يريد: بعد الشهادة عند الأمم بهذا الميثاق، على أن قوله: ﴿فَأَشْهَدُوا﴾ أمر بالأداء)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٥/٢. وعلَّقه ابن المنذر ٢٧٤/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٤٧/٥. (٣) أخرجه ابن المنذر ٢٧٥/١، وابن أبي حاتم ٦٩٥/٢ من طريق شيبان. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٤٧/٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٦/١ - ٢٨٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٤٧. سُورَةُ آلْ عَشْرَانَ (٨٣) ٥ ٣٣٤ : مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور وجه رسول الله وَ له، فقال عمر: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا. فسُرِّي عن رسول الله وَّ، وقال: ((والذي نفسٍ محمد بيده، لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم، إنكم حَظَّي من الأمم، وأنا حَظَّكم من النبيين))(١). (٦٤٨/٣) ١٣٥٧٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه - والله - لو كان موسى حيًّا بين أظهركم ما حَلَّ له إلا أن يتبعني))(٢). (٦٤٩/٣) ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ١٨٣ نزول الآية : ١٣٥٧٥ - قال عبد الله بن عباس: اختصم أهل الكتابين إلى رسول الله وَاليه فيما اختلفوا بينهم من دين إبراهيم، كل فرقة زعمت أنها أَوْلَى بدينه، فقال النبي ◌ِّه: ((كِلا الفريقين بريء مِن دين إبراهيم)). فغضبوا، وقالوا: واللهِ، ما نرضى بقضائك، ولا نأخذ بدينك. فأنزل الله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ (٣)(١٢٧٤]. (ز) تفسير الآية: ١٣٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي ◌َّهِ ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ علّق ابنُ عطية (٢٧٦/٢) على قول ابن عباس بقوله: ((هذه إشارة إلى نسخ)). ١٢٧٤ (١) أخرجه أحمد ١٩٨/٢٥ (١٥٨٦٤)، ٢٨٠/٣٠ (١٨٣٣٥)، من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت به . قال الهيثمي في المجمع ١٧٣/١ (٨٠٦): ((ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه جابرًا الجعفي، وهو ضعيف)). وقال ابن حجر في فتح الباري ٣٣٤/١٣: ((فى سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ٦٣٢/٧ عند حديث (٣٢٠٧): ((وجابر الجعفي لا يحتج به مع علمه وتوثيق شعبة والثوري وغيرهما له؛ فإنه ضعيف رافضي، لكنه يمكن الاستشهاد به في مثل هذا الحديث ... )) أي حديث: ((أنا حظّكُم من الأنبياء، وأنتم حظّ من الأمم)) . (٢) أخرجه أحمد ٤٦٨/٢٢ (١٤٦٣١)، من طريق مجالد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله به. قال الهروي في ذم الكلام وأهله ٨١/٣: ((هذا غريب، والمحفوظ إنما هو من قول عبد الله بن مسعود)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢٤٨/١: ((مجالد ضعيف)). (٣) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ١١٣، والثعلبي ١٠٥/٣. فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُورُ سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٨٣) ٣٣٥ % طَوَعًا وَكَرْهًا﴾: ((أَمَّا من في السموات فالملائكة، وأما من في الأرض فمن ولد على الإسلام، وأما كرهًا فمن أتي به من سبايا الأمم في السلاسل والأغلال؛ يُقَادُون إلى الجنة وهم كارهون))(١). (٦٥٠/٣) ١٣٥٧٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ في قوله: ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا﴾، قال: ((الملائكة أطاعوه في السماء، والأنصار وعبد القيس أطاعوه في الأرض)) (٢). (٣/ ٦٥٠) ١٣٥٧٨ - قال الحسن البصري: قال رسول الله وَله: ((والله، لا يجعل الله مَن دخل في الإِسلام طوعًا؛ كمَن دخله كرهًا))(٣). (ز) ١٣٥٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا﴾، قال: حين أخذ الميثاق(٤). (٦٥٠/٣) ١٣٥٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في الآية، قال: عبادتهم لي أجمعين ﴿طَوَعًا وَكَرْهًا﴾، وهو قوله: ﴿وَلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهَا﴾ [الرعد: ١٥](٥). (٣/ ٦٥٠) ١٣٥٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ﴾، قال: هذه مفصولة، ومن في الأرض طوعًا وكرهًا (٦). (٦٥٠/٣) ١٣٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمْ﴾، قال: المعرفة (٧). (٣/ ٦٥١) = قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ١٩٢/١ (٢٠٠): ((غريب)). (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٤/١١ (١١٤٧٣)، من طريق محمد بن محصن العكاشي، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به . قال الهيثمي في المجمع ٣٢٦/٦ (١٠٨٩١): ((فيه محمد بن محصن العكاشي، وهو متروك)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). وكذلك قال الشوكاني ٤١٠/١. وقال الألباني في الضعيفة ٢٢٩/١٢ (٥٦٠٣): ((موضوع)). (٢) أورده الدَّيْلَمِيُّ في الفردوس ٤٠٧/٤ (٧١٨١)، والثعلبي ١٠٦/٣. (٣) أورده ابن أبي زمنين في تفسيره ١/ ٣٠٠، ٣٥١/٢ مرسلًا. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٥٠/٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٥٥٣/٥، وابن المنذر (٦٦٦)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٦. (٦) أخرجه ابن المنذر (٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٦٩٥/٢ - ٦٩٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٦/٢. سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٨٣) ٣٣٦ ٪ فَوَسُوبَة التَّفْسَةُ الْمَانُور ١٣٥٨٣ - عن أبي العالية الرِّيَاحِيّ - من طريق الربيع - في الآية، قال: كُلُّ آدَمِيٍّ أقَرَّ على نفسه بأنَّ الله ربي وأنا عبده، فمن أشرك في عبادته فهذا الذي أسلم كرهًا، ومَن أخلص لله العبودية فهو الذي أسلم طوعًا(١). (٣/ ٦٥١) ١٣٥٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طرِيق منصور - في الآية، قال: هو كقوله: ﴿وَلَيْن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥]، فذلك إسلامهم (١٢٧٥٢٢). (٦٥١/٣) ١٣٥٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجيح - قوله: ﴿طَوَّعًا وَكَرْهًا﴾، قال: سجود المؤمن طائعًا، وسجود ظِلِّ الكافر وهو كاره (٣). (ز) ١٣٥٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا﴾، قال: أما المؤمن فأسلم طائعًا، وأما الكافر فما أسلم حتى يأتي بأس الله، ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥](٤). (ز) ١٣٥٨٧ - عن الضحاك بن مزاحم: هذا حين أخذ منه الميثاق، وأقرّ به(٥). (ز) ١٣٥٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سعيد بن الْمَرْزُبَان - في قوله: ﴿وَكَرْهًا﴾، قال: مَن أسلم مِن مشركي العرب والسبايا، ومَن دخل في الإسلام كرهًا(٦). (٣/ ٦٥٢) ١٣٥٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿طَوَّعًا﴾: مَن أسلم من غير محاجَّة، ﴿وَكَرْهًا﴾ مَن اضطرته الحُجَّة إلى التوحيد (٧). (ز) ١٢٧٥ ذكر ابن عطية (٢٧٥/٢) أن إقرار كل كافر بالصانع هو إسلام كرهًا على قول مجاهد، ثم علّق بقوله: ((فهذا عموم في لفظ الآية؛ لأنه لا يبقى من لا يسلم على هذا التأويل، و﴿أَسْلَمَ﴾ فيه بمعنى: استسلم)) . وقال ابن تيمية (٩٣/٢): ((وعامة السلف على أن المراد بالاستسلام: استسلامهم له بالخضوع والذل، لا مجرد تصريف الرب لهم)). (١) أَخرجه ابن جرير ٥٤٩/٥، وابن أبي حاتم ٦٩٦/٢ - ٦٩٧. (٢) أَخرجه ابن جرير ٥٤٩/٥، وعبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٣٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٥١/٥ واللفظ له، وابن المنذر ٢٧٦/١ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٧. وفي تفسير الثعلبي ١٠٦/٣: ﴿طَوَعًا﴾ المؤمن، ﴿وَكَرْهًا﴾ ظل الكافر. (٤) أخرجه ابن المنذر ٢٧٦/١. (٥) تفسير الثعلبي ١٠٦/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٩٧. (٧) تفسير الثعلبي ٣/ ١٠٧. سُورَةُ الْ عَشْرَانَ (٨٣) مُؤْسُكَب التَّفْسِيرُ الْخَاتُوز ٥ ٣٣٧ % ١٣٥٩٠ - عن عامر الشعبي - من طريق وكيع - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ﴾، قال: استقاد كلهم له (١) ١٢٧٦]. (٦٥٢/٣) ١٣٥٩١ - عن عامر الشعبي: هو استعاذتهم به عند اضطرارهم(٢). (ز) ١٣٥٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد بن منصور - في الآية، قال: أُكْرِهِ أقوام على الإسلام، وجاء أقوام طائعين(٣). (٦٥١/٣) ١٣٥٩٣ - عن الحسن البصري - من طريق يحيى بن عبد الرحمن - في الآية، قال: في السماء الملائكة طوعًا، وفي الأرض الأنصار وعبد القيس طوعًا (٤). (٣/ ٦٥٢) ١٣٥٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق العلاء بن هلال - في قوله: ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَنْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا﴾، قال: أهل السموات، والمهاجرون، والأنصار، وأهل البحرين(٥). (ز) ١٣٥٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في الآية، قال: أمَّا المؤمن فأسلم طائعًا فنفعه ذلك وقُبِلَ منه، وأما الكافر فأسلم حين رأى بأس الله فلم ينفعه ذلك ولم يقبل منهم، ﴿فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْ بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥](٦)١٢٧٧]. (٣/ ٦٥٢) ١٣٥٩٦ - عن مطر الوَرَّاق - من طريق روح بن عطاء - في الآية، قال: الملائكة طوعًا، والأنصار طوعًا، وبنو سليم وعبد القيس طوعًا، والناس كلهم علّق ابنُ عطية (٢٧٥/٢) على قول الشعبي بقوله: ((وهذا هو قول مجاهد وأبي ١٢٧٦ العالية المتقدم، وإن اختلفت العبارات)). ١٢٧٧ انتقد ابن عطية (٢٧٥/٢) قول قتادة مستندًا إلى دلالة عقلية، فقال: ((يلزم على هذا أن كل كافر يفعل ذلك، وهذا غير موجود إلا في أفراد)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٦/٢، وابن جرير ٥٥١/٥ من طريق جابر. (٢) تفسير الثعلبي ١٠٦/٣، وتفسير البغوي ٦٣/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٥١/٥ - ٥٥٢. (٤) أَخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٦/٢. وفي تفسير الثعلبي ١٠٦/٣، وتفسير البغوي ٦٣/٣: الطوع لأهل السماوات خاصة، وأهل الأرض منهم مَن أسلم طوعًا ومنهم مَن أسلم كرهًا . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٥/٢. (٦) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٣٨، وابن جرير ٥٥٢/٥، وابن أبي حاتم ٢ / ٦٩٧، وعبد الرزاق ١/ ١٢٥ من طريق معمر. وذكر نحوه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ٣٠٠/١ - ثم قال: يعني بالكافر: المنافق الذي لم يسلم قلبُه. سُورَةُ آلْ عِشْرَانَ (٨٣) ٥ ٣٣٨ % مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور كرهًا(١) (١٢٧٨]. (٦٥١/٣) ١٣٥٩٧ - عن يعقوب، قال: سألت زيد بن أسلم عن قول الله: ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوَعًا وَكَرْهًا﴾. قال: أطاعوه فيما أحبوا أو كرهوا، كما قال السماء والأرض: ﴿أَثْنِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهَا قَالَتَآ أَنْنَا طَآَيِعِينَ﴾ [فصلت: ١١](٢). (ز) ١٣٥٩٨ - عن أبي سنان (سعيد بن سنان البرجمي] - من طريق حمزة بن إسماعيل - ﴿وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، قال: المعرفة، ليس أحد تسأله إلا عرفه(٣). (٦٥٢/٣) ١٣٥٩٩ - عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿طَوَّعًا﴾ الذين وُلِدوا في الإسلام، ﴿وَكَرْهَا﴾ الذين أُجْبِرُوا على الإسلام(٤). (ز) ١٣٦٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اَللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَوَتِ﴾ يعني: الملائكة، ﴿وَالْأَرْضِ﴾ يعني: المؤمنين ﴿طَوَّعًا﴾، ثم قال سبحانه: ﴿وَكَرْهًا﴾ يعني: أهل الأديان، يقولون: الله هو ربهم، وهو خلقهم. فذلك إسلامهم، وهم في ذلك مشركون، ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٣٦٠١ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن ساء خُلُقُه مِن الرقيق، والدواب، والصبيان؛ فاقرأوا في أُذُنه: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اَللَّهِ يَبْغُونَ﴾))(٦). (٦٥٢/٣) ١٢٧٨ علّق ابن عطية (٢٧٥/٢) على قول الحسن ومطر الوراق بقوله: ((وهذا قول الإسلام فيه هو الذي في ضمنه الإيمان)). ثم انتقده مستندًا إلى دلالة عقلية، فقال: ((والآية ظاهرها العموم ومعناها الخصوص؛ إذ من أهل الأرض من لم يسلم طوعًا ولا كرهًا على هذا الحد)). (١) أخرجه ابن جرير ٥٥٢/٥. (٢) أخرجه ابن وَهْب في الجامع ١٢٤/٢ (٢٤٧). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٦/٢. (٤) تفسير الثعلبي ١٠٧/٣، وتفسير البغوي ٣ /٦٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٧. (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط ٢٧/١ (٦٤)، وابن عساكر في تاريخه ٩١/١٥ (١٧١١)، من طريق الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبي خلف، عن أنس بن مالك به . = مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٠ ٣٣٩ :- سُورَةُ الْعَشْرَانَ (٨٤) ﴿قُلْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ، مُسْلِمُونَ (٨٤) نزول الآية: ١٣٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أنزل الله رَ في آل عمران - إن لم يؤمن أهل الكتاب بهذه الآية التي في البقرة (١) -، وأمر المؤمنين أن يقرؤوها، فنزل: ﴿قُلْ ءَامَنَا بِاللَّهِ﴾ (٢). (ز) تفسير الآية: ﴿قُلْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾ (٣) ١٣٦٠٣ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق شَيْبَان النحوي - ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى﴾، قال: أمر الله المؤمنين أن يؤمنوا به، ويصدقوا بكتبه كلها، وبرسله(٤). (ز) ١٣٦٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ ءَامَنَا بِاللَّهِ﴾ يعني: صدقنا بتوحيد الله، ﴿وَمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ يعني: الإقرار بمحمد بَّه، ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَىّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَاَلْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ يعني: وما أعطي موسى، ﴿وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن زَّبِّهِمْ﴾(٥). (ز) = قال الهيثمي في المجمع ٢٦/٨ (١٢٧٠١): ((فيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وهو متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ١٢٣/٢ (٦٧٦)، ٢٢٤/١٢ (٥٦٠١): ((موضوع)). (١) ذكر المحقق أنه يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُولُواْ ءَامَنَا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَهِمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَآ أُوْتِىَ النَّبِيُونَ مِن رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٦]. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨. (٣) تقدمت الآثار في معنى الآية عند تفسير نظيرها من سورة البقرة، وقد كررها هنا ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٨/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٧/١ - ٢٨٨. سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٨٤) ٥ ٣٤٠ ٥ فَوْسُوبَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور وَالْأَسْبَاطِ﴾ ١٣٦٠٥ - عن أبي العالية الرِّيَاحِي - من طريق الربيع - قال: ﴿الْأَسْبَاطِ﴾ هو يوسف وإخوته؛ بنو يعقوب، اثنا عشر رجلًا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس، فسموا : الأسباط(١). (ز) ١٣٦٠٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله ريج : ﴿وَالْأَسْبَاطِ﴾ الآية، قال: أمَّا الأسباط فهم بنو يعقوب، كانوا اثني عشر سِبْطًا، كل واحد منهم سِبْط، وَلَدَ سِبْطًا من الناس(٢). (ز) ١٣٦٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: وأمَّا الأسباط فهم بنو يعقوب: يوسف، وبِنْيَامِين، ورُوبيل، ويَهُوذَا، وشَمعون، ولَاوِي، ودَان، وقهات(٣). (ز) ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ١٣٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾، قال: أمر الله المؤمنين ألَّا يُفَرِّقوا بين أحد منهم (٤). (ز) ١٣٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾ يقول: لا نكفر ببعض، ونؤمن ببعض، ﴿وَنَحْنُ لَهُ، مُسْلِمُونَ﴾ يعني: مخلصين(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٣٦١٠ - عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله وَله: ((آمِنوا بالتوراة، والزبور، والإنجيل، ولْيَسَعْكُم القرآن))(٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٨/٢. (٣) أخرجه ابن المنذر ٢٧٧/١، وابن أبي حاتم ٦٩٨/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٩٨/٢. (٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ٢٧٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٧/١ - ٢٨٨. (٦) أخرجه الحاكم ٧٥٧/١ (٢٠٨٧) بمعناه، وابن أبي حاتم ٢٤٣/١ (١٣٠٢)، ٦٩٨/٢ (٣٧٨٤) واللفظ له، من طريق عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار به. قال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد)). وذكره ابن حبان في ترجمة عبيد الله بن أبي حميد الهذلي من المجروحين ٦٥/٢، وذكره محمد بن عبد الهادي المقدسي في رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة ص ٨١.