النص المفهرس
صفحات 101-120
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُون سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٢١) ٥ ١٠١ %= ١٢٣٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق زيد بن أسلم - في قول الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّيْنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، قال: الذين يأمرون بالقسط من النّاس: وُلاةُ العَدْلِ؛ عثمانُ وضَرْبُه(١). (٤٩٤/٣) ١٢٣٦٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - قال: أَقْحَط الناسُ في زمان مَلِك مِن ملوك بني إسرائيل، فقال الملِك: لَيُرْسِلَنَّ علينا السماءَ، أو لَنُؤْذِينَّه. فقال له جلساؤُه: كيف تقدِرُ على أن تؤذيه أو تغيظه وهو في السماء؟ قال: أَقْتُل أولياءَه مِن أهل الأرض؛ فيكون ذلك أذَّى له. قال: فأرسل اللهُ عليهم السماءَ (٢). (٤٩٣/٣) ١٢٣٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قال: بالعَدْل(٣). (ز) ١٢٣٦٢ - عن الحسن البصري، قال: هم الكُفَّارُ الذين كانوا يعبدون الأصنامَ، كانوا يقتلون النَِّّين، ويقتلون الذين يأمرون بالقِسْطِ مِن الناس (٤). (ز) ١٢٣٦٣ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾، قال: هؤلاء أهلُ الكتاب، كان أتباعُ الأنبياءِ يَنْهَوْنهم ويُذَكِّرُونهم بالله، فيقتلونهم(٥). (٤٩٣/٣) ١٢٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَقْتُّلُونَ النَّبِنَ بِغَيْرِ حَقٍ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾، يعني: بالعدل بين الناس، مِن مؤمني بني إسرائيل مِن بعد موسى(٦). (ز) ١٢٣٦٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حَجَّاج - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِئَايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِتْنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾، قال: كان ناس مِن بني إسرائيل مِمّن لم يقرأ الكتابَ؛ كان الوحيُّ يأتي إليهم، فيُذَكِّرون قومَهم؛ فيُقْتلون على ذلك، فهم الذين يأمرون بالقِسط من الناس(٧). (ز) ١٢٣٦٦ - عن سفيان - من طريق إسحاق بن إبراهيم - يقول: الذين أَمَرُوا بالقسط مِن (١) أخرجه ابن عساكر ٢١٩/٣٩. (٢) أخرجه ابن المنذر (٣٢٠). (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٢/٥. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٠/٥، وابن أبي حاتم ٦٢١/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٩٠/٥ - ٢٩١. سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٢١) ١٠٢ . فَوْسُبعَة التَّفْسِيةُ المَاتُور الناس هم خلفاءُ الأنبياء(١). (ز) ١٢٣٦٧ - عن فُضَيْل [بن عياض] - من طريق أبي العباس الحرَّاني، أو إبراهيم الشافعي - في قوله: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾، قال: ما بال الذين كانوا يأمرون بالقسط من الناس كانوا يُقتلون في ذلك الزمان، وهم اليوم يُقَرَّبون ويُكْرَمون؟! أَمَا - واللهِ على ذلك - ما فعلوا ذلك بهم حتّى أطاعوهم، أمَا - واللهِ - ما أطاعوهم حتى عَصَوا اللهَ(٢). (ز) ١٢٣٦٨ - عن مَعْقِل بن أبي مسكين - من طريق ابن أبي نَجِيح - في الآية، قال: كان الوَحْيُ يأتي بني إسرائيل، فيُذَكِّرُون قومَهم - ولم يكن يأتيهم كتابٌ -؛ فيُقْتَلُون، فيقوم رِجالٌ مِمَّن اتَّبَعَهم وصدَّقهم، فيُذَكِّرُون قومَهم؛ فيُقْتَلون، فهم الذين يأمرون بالقِسْط مِن الناس(٣). (٤٩٣/٣) ﴿ فَبَشِرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢١ ١٢٣٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قول الله: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٍ﴾، قال: كلُّ شيءٍ وَجِعٌ (٤). (ز) ١٢٣٧٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿فَبَشِّرُهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، قال: الأليمُ: المُوجع(٥). (ز) ١٢٣٧١ - وعن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، نحو ذلك(٦). (ز) ١٢٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبَشِّرُهُم﴾ يا محمد ﴿ِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، يعني: وجيع، يعني: اليهود؛ لأنَّ هؤلاء على دين أوائِلهم الذين قَتَلوا الأنبياءَ والآمِرِين بالقسط (٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢١. (٢) أخرجه ابن المنذر ١٥٤/١. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٩٠/٥، وابن المنذر (٣١٩)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٢١ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٨. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٥ ١٠٣ % سُورَةُ الْعَمْرَانَ (٢٢ - ٢٣) ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَاَلْآَخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّصِرِينَ ١٢٣٧٣ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ - من طريق السُّدِّيِّ - قوله: ﴿حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ﴾، يعني: بَطَلَتْ أعمالُهم (١). (ز) ١٢٣٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال رِّ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ﴾ فعلوا ذلك ﴿حَبِطَتْ﴾ يعني: بَطَلت ﴿أَعْمَلُهُمْ﴾؛ فلا ثوابَ لهم، ﴿فِي الدُّنْيَا و﴾ لا في ﴿الْآخِرَةِ﴾؛ لأنَّ أعمالهم كانت في غير طاعة الله رَّن، ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَصِرِينَ﴾ يعني: مِن مانعين يمنعونهم مِن النار(٢). (ز) ﴿َلَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ نزول الآية : ١٢٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير، وعكرمة - قال دخل رسولُ اللهِ وَّه بيت المِدْراس(٣) على جماعةٍ من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له النُّعمان بن عمرو والحارث بن زيد(٤): على أيِّ دينٍ أنت، يا محمد؟ قال: ((على مِلَّةِ إبراهيم، ودينِه)). قالا: فإنَّ إبراهيم كان يهودِيًّا. فقال لهما رسول الله وَله: ((فَهَلُمَّا إلى التوراة، فهي بيننا وبينكم)). فأبَيَا عليه؛ فأنزل اللهُ: ﴿أَلَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَ كِنَبِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَغَرَّهُمْ فِ دِينِهِم مَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ [آل عمران: ٢٤](٥). (٣/ ٤٩٤) ١٢٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح -: أنَّ رجلا وامرأة مِن أهل خيبر زَنَيَا، وكانا في شرف فيهم، وكان في كتابهم الرَّجْمُ، فكَرِهوا رجمَهما (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١. (٣) المِدْراس: الموضع الذي يُدرس فيه كتاب الله، ومنه مِدْراس اليهود. التاج (درس). (٤) عند ابن جرير، والواحدي ص ٧٠، والبغوي ٢١/٢ - ٢٢: نعيم. (٥) أخرجه ابن إسحاق - كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٥٢ -، وابن جرير ٢٩٣/٥، وابن المنذر ١٥٤/١ - ١٥٥ (٣٢٢) من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. قال ابن حجر عن هذا الإسناد في العُجاب ١/ ٣٥١: ((سند جيّد)). وحسّنه السيوطيُّ أيضًا في الإتقان ٢/ ٤٩٧. سُورَةُ الْ عَقْرَانَ (٢٣) ٥ ١٠٤ % مُوَسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْخَاتُور الشرفهما، فرفعوا أمرَهما إلى رسول الله وَّه، وَرَجَوا أن يكون عنده رخصةٌ، فحكم عليهما بالرَّجم، فقال له النُّعمان بنُ أَوْفى وبَحْرِيُّ بن عمرو: لقد جُرْت علينا، يا محمد؛ ليس عليهما الرَّجْمُ. فقال رسول الله وَّر: ((بيني وبينكم التوراةُ؛ فإن فيها الرجم)). قالوا: قد أَنصَفْتَنا. قال: ((فمَنْ أعلمُكم بالتوراة؟». قالوا: رجلٌ أعورُ يَسْكُنُ فَدَك، يُقال له: ابن صُوْرِيا. فأرسلوا إليه، فقدم المدينة، وكان جبريلُ قد وصفه لرسول الله وَّله، فقال له رسول الله وَ له: ((أنت ابن صُوْرِيا؟)). قال: نعم. قال: ((أنت أعلمُ اليهود بالتوراة؟)). قال: كذلك يزعمون. قال: فدعا رسولُ اللهِ وَل بشيء من التوراة فيها الرَّجْمُ مكتوبٌ، فقال له: ((اقرأ)). فلَمَّا أتى على آيَةِ الرَّجْم وَضَع كفَّه عليها، وقرأ ما بعدها على رسول الله وَّه، فقال عبد الله بن سلام: يا رسولَ الله، قد جاوزها ووضع كفه عليها. فقام، فرفع كفَّه عنها، ثُمَّ قرأ على رسول الله وَّهِ وعلى اليهود: بأنَّ المُحْصَن والمُحْصَنَة إذا زَنَيا وقامَتْ عليهما البَيِّنَةُ رُجِما، وإن كانتِ المرأةُ حُبْلَى تُرُبِّص بها حَتَّى تَضَعَ ما في بطنِها. فأمرَ رسولُ اللهِوَّه بِاليَهُودِيَّيْنِ فرُجِما، فَغَضِب اليهودُ لذلك، وانصرفوا؛ فأنزل الله رَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَبِ الَِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم ◌ُعْرِضُونَ﴾(١). (ز) ١٢٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِنَبِ﴾ ... يعني: اليهود؛ كعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد، ومالك بن الضَّيْف، ويحيى بن عمرو، ونعمان بن أَوْفَى، وأبو ياسر بن أَخْطَب، وأبو نافع بن قيس. وذلك أنَّ النبي ◌َّ قال لهم: ((أَسْلِمُوا تَهْتَدُوا، ولا تكفروا)). فقالوا للنبي ◌َّهَ: نحنُ أهدى وأحقُّ بالهُدى منكم، ما أرسل اللهُ نبيًّا بعد موسى. فقال النبي ◌ََّ: ((لِمَ تُكَذَّبُون وأنتم تعلمون أنَّ الذي أقولُ حَقٌّ؟! فأخْرِجوا التوراةَ نَتَّبَعْ نحنُ وأنتم ما فيها، وهى بينكم، فإني مكتوبٌ فيها أني نبيٌّ ورسولٌ)). فَأبَوْا ذلك؛ فأنزل الله رَ فيهم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اللهِ﴾ يعني: التوراة؛ ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني: لِيَقْضِي بينهم (٢)١١٤٧). (ز) ذكر ابنُ جرير (٢٩٥/٥ - ٢٩٦) أنَّ ما ورد في نزول الآية وتفسيرها مِن السبب الذي == ١١٤٧ (١) أورده الثعلبي ٣٨/٣. وأصل القصة مشهور في الصحاح والسنن، وقد أخرج بعضَها البخاريُّ ٤٦/٦ (٤٥٥٦)، ١٩٣/٩ (٧٥٤٣)، ومسلم ١٣٢٦/٣ (١٦٩٩)، وغيرهما، ولم يُذْكَر في رواياتهم أنَّها سببٌ نزول الآية. لكن هذا الإسناد ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١ - ٢٦٩. فَوْسُعَبْ التَّقْسَِّةُ الْمَاتُور ٢ ١٠٥ % سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٢٣) تفسير الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ ١٢٣٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في هذه الآية، قال: إنَّ الله تعالى جعل القرآن حَكمًا فيما بينهم وبين رسولِ الله وَّرَ، فحكم القرآنُ على اليهود والنصارى أنّهم على غير الهُدى، فَأَعْرَضوا عنه (١). (ز) ١٢٣٧٩ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا﴾ الآية، قال: هم اليهود، دُعُوا إلى كتاب الله ليحكم بينهم، وإلى نبيِّه وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة، ثُمَّ تَوَلَّوْا عنه وهم معرضون(٢). (٤٩٥/٣) ١٢٣٨٠ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ - من طريق السدي - في قوله: ﴿نَصِيبًا﴾ قال: حظًّا ﴿مِنَ الْكِتَبِ﴾ قال: التوراة(٣). (٤٩٥/٣) ١٢٣٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ اٌلْكِنَبِ﴾ يعني: أُعْطُوا حظًّا من التوراة، يعني: اليهود ... ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اٌلَهِ﴾ يعني: التوراة، .. (ز) ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني: لَيَقْضِيَ بينهم(٤)١١٤٨] ١٢٣٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في الآية، قال: كان أهل الكتاب يُدْعَوْن إلى كتابِ الله ليحكم بينهم بالحقِّ، وفي الحدود، وكان النبي يدعوهم إلى الإسلام فيَتَوَلَّوْن عن ذلك(٥). (٤٩٥/٣) == نازعوا فيه، ولأجله دُعُوا إلى حكم التوراة فيه؛ فإنَّ الآية تُحمَل على ذلك كله، ((ولا دلالة في الآية على أيِّ ذلك كان مِن أيٍّ فيجوز أن يُقال: هو هذا دون هذا، ولا حاجة بنا إلى معرفة ذلك؛ لأنَّ المعنى الذي دُعوا إليه هو مِمَّا كان فرضًا عليهم الإجابة إليه في دينهم، فامتنعوا منه)). [١١٤٨] رَجَّح ابنُ جرير (٢٩٥/٥ - ٢٩٦) مستندًا إلى الدلالة العقلية أنَّ المقصود بالكتاب == (١) تفسير الثعلبي ٣٧/٣، وتفسير البغوي ٢٠/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩٤/٥، ومن طريق سعيد أيضًا بنحوه، وابن المنذر (٣٢٣)، وابن أبي حاتم ٦٢٢/٢ - ٦٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٨٢ - بنحوه. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٥/٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١ - ٢٦٩. سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٢٣) & ١٠٦ % فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَاتُور ﴿ثُمَّ يَوَلَى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ١٢٣٨٣ - عن سعيد بن جُبَيْر - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿فَرِيقٌ﴾: يعني: طائفة(١). (ز) ١٢٣٨٤ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿مُعْرِضُونَ﴾، قال: عن كتاب الله(٢). (ز) ١٢٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يَتَوَلَى﴾ يعني: يَأْبَى ﴿فَرِيقٌ﴾ يعني: طائفة ﴿مِنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢٣٨٦ - عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيتُ أبا وائل في مسجدٍ أهله أسألُه عن هؤلاء القوم الذين قتلهم عليٍّ بالنَّهْرَوَان؛ فيما استجابوا له، وفيما فارقوه، وفيما استحلَّ قتالَهَم؟ قال: كُنَّا بصِفِّين، فلمَّا استحرَّ القتلُ بأهلِ الشَّامِ اعْتَصَمُوا بتَلِّ، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: أرْسِلْ إلى عليٍّ بمصحف، وادْعُه إلى كتاب الله، فإنَّه لن يأَبْى عليك. فجاء به رجلٌ، فقال: بيننا وبينكم كتابُ الله، ﴿أَلَ تَرَ إِلَى الَِّيْنَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيْقُ مِنْهُمْ وَهُم ◌ُعْرِضُونَ﴾ . فقال عليٍّ : نعم، أنا أَوْلَى بذلك، بيننا وبينكم كتابُ الله. قال: فجاءته الخوارجُ - ونحن ندعوهم يومئذٍ: القُرَّاء - وسيوفُهم على عَواتِقِهم. فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتظرُ بهؤلاء القوم الذين على التَلِّ؟ ألا نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم اللهُ بيننا وبينهم؟ فتكلَّم سهلُ بن حُنَيْف، فقال: يا أيها الناس، اتَّهِموا أنفسَكم، فلقد رأيتُنا يوم الحديبية - يعني: الصُّلْح الذي كان بين رسولِ الله وَّل وبين المشركين - ولو نرى قتالًا لقاتَلْنا، فجاء عمرُ إلى رسول الله وَّه، فقال: يا رسول الله، ألسنا على حقٍّ == في قوله تعالى: ﴿إَِ كِنَبِ اللهِ﴾: هو التوراة؛ ((لأنهم كانوا بالقرآن مُكَذِّبين، وبالتوراة بزعمهم مصدِّقين، فكانت الحجة عليهم بتكذيبهم بما هم به في زعمهم مُقِرُّون أَبْلَغَ، وللعذر أَقْطَع)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٢. مُؤْسُكَبْ التَّفْسَةُ المَاتُوز ٥ ١٠٧ : سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٢٤) وهم على باطل؟ أليس قتلانا في الجنَّة وقتلاهم في النار؟ قال: ((بَلَى)). قال: فَقِيمَ نُعْطي الدَّنِيَّة في ديننا، ونرجعُ ولَمَّا يحكُم اللهُ بيننا وبينهم؟! فقال: ((يا ابن الخطّاب، إِنِّي رسول الله، ولن يُضَيِّعَني أبدًا)). قال:َ فَرَجَع وهو مُتَغَيِّظُ، فلم يصبر حتى أتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، ألَسْنا على حقِّ وهم على باطل؟ أليس قتلانا في الجنّة وقتلاهم في النّار؟ قال: بلى. قال: ففِيم نُعطي الدَّنِيَّة في ديننا، ونرجع ولَمَّا يحكم اللهُ بيننا وبينهم؟! فقال: يا ابن الخطاب، إنَّه رسول الله وَّهَ، ولن يُضَيِّعه أبدًا. قال: فنزلت سورةُ الفتح. قال: فأرسلني رسولُ الله وَله إلى عمر، فأقرأها إيَّه. قال: يا رسول الله، وفتحٌ هو؟ قال: ((نَعَم)) (١). (ز) ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَنْ تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ ١٢٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: أوَّل راية ترفع لأهل الموقف ذلك اليوم من رايات الكُفَّار رايةُ اليهود، فيفضحهم اللهُ على رؤوس الأشهاد، ثم يأمر بهم إلى النار (٢). (ز) ١٢٣٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - ﴿قَالُواْ لَن تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾، قال: يعنون: الأيام التي خلق الله فيها آدم فَلَّهُ(٣). (٤٩٥/٣) ١٢٣٨٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق ثابت بن جابان - قال: يهوي أهلُ النارِ في النار أربعين يومًا، ثم يُقال لهم: بلغتم الأمَدَ، وأنتم في الأَبَد. وهي الأربعون التي قالوا: ﴿لَنْ تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾(٤). (ز) ١٢٣٩٠ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَنْ تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ (١) أخرجه أحمد ٣٤٩/٢٥ (١٥٩٧٥) واللفظ له، والبخاري (ت: مصطفى البغا) ١٣٦/٦ (٤٨٤٤)، ومسلم ١٤١١/٣ (١٧٨٥)، وليس فيهما ذكر آية آل عمران. وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠٤/٢٧ - ١٠٥ نحوه عن الزهري، وفيه: أنَّ عليًّا خاطب الخوارج، فقال: فإنِّي لم أكن أُحَرِّضكم على هذه القضيّة، وعلى التحكيم، ولكنَّكم وهنتم في القتال، وتفرّقتم عَلَّيَّ، وحاكمتموني بالقرآن، فخشيت إن أَبَيْتُ الذي عَرَض علينا القومُ مِن كتاب الله أن يتأوَّلوا كتاب الله عَلَيَّ: ﴿أَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِنَبٍ الَِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُم مُعْرِضُونَ ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوْ لَن تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَّهُ فِ دِينِهِمِ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ . (٢) تفسير الثعلبي ٣٩/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢. سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٢٤) =& ١٠٨ %= فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾، قالوا: لن تمسَّنا النارُ إلا تَحِلَّة القَسَم التي نَصَبْنا فيها العِجْلَ، ثُمَّ يَنْقَطِعِ القَسَمُ والعذابُ عنَّا(١). (ز) ١٢٣٩١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي - في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَشَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾ الآية، قال: قالوا: لن نُعَذَّب في النار إلا أربعين يومًا. قال: يعني: اليهود(٢). (ز) ١٢٣٩٢ - وعن قتادة بن دِعامة - من طريق أبي جعفر الرازي -، مثله (٣). (ز) ١٢٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَنْ تَمَسَنَا النَّارُ﴾ بأنَّ العذاب واجبٌ عليهم. فيها تقديمٌ لقولهم: ﴿إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾، يعني: الأربعين يومًا التي عبد آباؤهم فيها العجل؛ لأنَّهم قالوا: إنَّهم أبناءُ الله وأحباؤُه(٤)١٤٩]. (ز) ﴿وَغَرَّهُمْ فِىِ دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ٢٤) ١٢٣٩٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿وَغَّهُمْ فِ دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، قال: غرَّهم قولُهم: ﴿لَن تَمَسَنَا النَّارُ إِلََّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾(٥). (٤٩٥/٣ - ٤٩٦) ١٢٣٩٥ - عن قتادة بن دِعامة - من طريقٍ سعيد - قال: ﴿وَغَرَّهُ فِي دِينِهِمِ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ حين قالوا: ﴿نَحْنُ أَبْنَوْ اَللَّهِ وَأَحِبََّؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨](٦). (٤٩٥/٣) ١٢٣٩٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَغَرَّهُ فِ دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، قال: حين قالوا: ﴿نَحْنُ أَبَْؤُّأْ اللَّهِ وَأَحِبَُّؤُهُ﴾ [المائدة: ١٨](٧). (ز) ١١٤٩ لم يذكر ابنُ جرير (٢٩٦/٥ - ٢٩٧) في عِدَّةِ الأيام المعدودات سوى قول قتادة من طريق سعيد، والربيع. (١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢ مختصرًا . (٢) أخرجه ابن جرير ٢٩٧/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢ مختصرًا . (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٩٧/٥ - ٢٩٨، وابن أبي حاتم ٦٢٣/٢ من طريق خالد بن الحارث. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٩٧/٥، وابن المنذر (٣٢٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢. فَوْسُبَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٢٥ - ٢٦) ٥ ١٠٩ % ١٢٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وَغَرَّهُمْ فِ دِينِهِمْ﴾ عَفْو الله ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾، يعني: الذين كذّبوا؛ لقولهم: ﴿نَحْنُ أَبْنَؤُأْ اللَّهِ وَأَحِبَّتُهُ﴾ [المائدة: ١٨](١). (ز) ١٢٣٩٨ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وَغَرَّهُ فِ دِينِهِمِ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: قولهم: ﴿لَنَ تَمَسَنَا النَّارُ إِلَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾(٢). (ز) ٢٥ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٢٣٩٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿وَوُفِيَتْ﴾ يعني: تُوَفَّى ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ بَرِّ وفاجرِ ﴿مَّا كَسَبَتْ﴾ ما عَمِلَت من خيرٍ أو شرٍّ، ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ يعني: مِن أعمالهم(٣). (٣/ ٤٩٦) ١٢٤٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾، قال: لا شَكَّ فيه(٤). (ز) ١٢٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: خوّفهم الله، فقال: ﴿فَكَيْفَ﴾ بهم ﴿إِذَا جَمَعْنَهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ﴾ يعني: يوم القيامة لا شك فيه بأنَّه كائن، ﴿وَوُفِيَتْ كُلُّ نَفْسِ﴾ بَرِّ وفاجرٍ ﴿مَّا كَسَبَتْ﴾ من خيرِ أو شرِّ، ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ في أعمالهم(٥)[١١٥]. (ز) ﴿قُلِ اُللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْنِ الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُ مَن تَشَدَءُ بِيَدِكَ الْخَيْرِّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرُ نزول الآية : ١٢٤٠٢ - عن عبد الله بن عباس = نقل ابنُ عطية (١٨٦/٢) عن النَقَّاش أن اليوم: ((الوقت، وكذلك قوله: ﴿فِى سِنَّةِ ١١٥٠ أَيَّامٍ﴾ [الفرقان: ٥٩]، و﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾، و﴿أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ [فصلت: ٩، ١٠، ١٢] إنما هي عبارة عن أوقات فإنها الأيام والليالي)). ثم رجَّح مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: ((والصحيح في يوم القيامة أنه يوم؛ لأن قبله ليلة، وفيه شمس)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. (٢) علَّقه ابن المنذر ١/ ١٥٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٣/٢ - ٦٢٤ (٣٣٤٨). (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. سُورَةُ الْ عِشْرَانَ (٢٦) ٥ ١١٠ % فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الْجَاتُور ١٢٤٠٣ - وأنس بن مالك: لَمَّا افْتَتَحَ رسولُ اللهِ وَِّ مِكَّة، ووَعَدَ أُمَّتَه مُلْكَ فارس والروم؛ قالتِ المنافقون، واليهود: هيهات هيهاتَ، مِن أين لِمُحَمَّدٍ مُلْكُ فارس والروم؟! هم أَعَزُّ وأمنعُ مِن ذلك، ألم يكفِ محمدًا مكَّةً والمدينةَ حتى طَمِع في مُلْكِ فارس والرّوم؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية(١). (ز) ١٢٤٠٤ - عن عمرو بن عوف، قال: خَطَّ رسولُ اللهِ وَّ على الخَنْدَقِ يومَ الأحزاب، ثُمَّ قطع لكُلِّ عَشَرَةٍ أربعين ذِراعًا. قال عمرو بن عوف: كنتُ أنا وسلمان وحذيفة والنعمان بن مُقَرِّن المزني وستة من الأنصار في أربعين ذراعًا، فحفرنا، حتى إذا كُنَّا تحتَ ذباب(٢) أخرج الله مِن بطن الخندق صخرةً مُدَوَّرةً كَسَرَتْ حديدَنا، وشَقَّتْ علينا، فقلنا: يا سلمان، ارْقَ إلى رسول الله وََّ، فَأَخْبِرْه خبرَ هذه الصخرة، فإمَّا أن نَعْدِل عنها، وإمَّا أن يأمرنا فيها بأمرِهِ، فإنَّا لا نُحِبُّ أن نُجاوز خطَّه. قال: فرَقى سلمانُ إلى رسول الله وَّهَ وهو ضارِبٌ عليه قُبَّةً تُرْكِيَّةً، فقال: يا رسول الله، خرجتْ صخرةٌ بيضاءُ مُدَوَّرَةٌ مِن بطن الخندق، فكسرتْ حديدَنا، وشَقَّتْهُ علينا، حتى ما يجيء فيها قليل ولا كثير، فمُرْنا فيها بأمر، فإنَّا لا نُحِبُّ أن نُجاوِزَ خطَّك. قال: فَهَبَط رسولُ اللهِ وَّهَ مع سلمان الخندقَ، والتِّسْعةُ على شَفَةِ الخندق، فأخذ رسول الله وَج ◌ّ المِعْوَل من سلمان، فضربها ضربةً صَدَعها، وبَرَقَ منها بَرْقُ أضاء ما بين لَابَتَيْها - يعني: المدينة -، حتى كأنَّ مِصباحًا في جوف بيت مُظْلِم، وكَبَّر رسولُ اللهِ وَّ تكبير فَتْح، فكبّر المسلمون، ثُمَّ ضربها رسولُ اللهَ وَّهِ فكسرهاً، وبَرَقَ منها بَرْقُ أضاء ما بينَّ لَابَتَيْها، حتى كأنَّ مِصْباحًا في جَوْفٍ بَيْتٍ مُظْلِم، وكَبَّر رسولُ اللهِ وَّ تكبيرَ فتح، وكَبَّر المسلمون، ثُمَّ ضربها رسولُ الله ◌َّ فكسرهاً، وبَرَقَ منها بَرْقٌ أضاء ما بينَ لَابَتَيْها، حتى كأنَّ مِصْباحًا في جَوْفِ بَيْتٍ مُظْلِم، وكَبَّر رسولُ اللهَ وَّ تكبيرَ فتح، وكَبَّر المسلمون، وأخذ يدَ سلمان، ورَقَى، فقال سلمان: بأبي أنت وأُمِّ يا رسولَ الله، لقد رأيتُ شيئًا ما رأيتُ مثلَه قطُ. فالتفت رسول الله وَل إلى القوم، فقال: ((رأيتم ما يقول سلمانُ؟)). قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: ((ضربتُ ضربتي الأولى، فبَرَق الذي رأيتم، أضاءت لي منها قُصُور الحِيرَةِ ومَدَائِن (١) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ١٠٠. (٢) ذكر محققو ابن جرير ٣٨/١٩، أن في النسخ: دوبار، وفي بعض المصادر: ذوباب، وفي أخرى: ذي ناب. والمثبت من طبقات ابن سعد، وذباب: جبل بالمدينة له ذكر في المغازي والسير. معجم البلدان ٧١٦/٢. مُؤْسُبعَة التَّقْسَِّة المَاتُور سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٢٦) & ١١١ : كِسْرَى، كأنَّها أنيابُ الكلاب، وأخبرني جبريلُ نَّ أَنَّ أُمَّتِي ظاهرةٌ عليها. ثم ضربتُ ضربتي الثانية، فَبَرَق الذي رأيتم، أضاءت لي منها القصورُ الحُمْرُ مِن أرض الرُّوم، كأنها أنياب الكلاب، وأخبرني جبريل نعليَّ أنَّ أُمَّتِي ظاهرةٌ عليها. ثم ضربتُ ضربتي الثالثة، فَبَرَق الذي رأيتُم، أضاءت لي منها قصورُ صنعاء، كأنَّها أنيابُ الكلاب، وأخبرني جبريل ظلِّ أنَّ أُمَّتِي ظاهرةٌ عليها، فأبشِروا)). فاسْتَبْشَرَ المسلمون، وقالوا: الحمدُ لله، موعد صِدْقٍ، وعدَنا النصرَ بعد الحفر. فقال المنافقون: ألا تعجبون؟! يُمَنِّيكم، ويَعِدُكُم الباطلَ، ويخبركم أنَّه يُبْصِرُ مِن يَثْرِبَ قصورَ الحِيرَةِ ومدائنٍ كِسْرَى، وأنَّها تُفْتَحُ لكم، وأنتم إنَّما تحفرون الخندق مِن الفَرَق، ولا تستطيعون أن تَبْرُزوا للقتال؟! قال: فنزل القرآن: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضُ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب: ١٢]، وأنزل الله تعالى في هذه القصة قوله: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ الآية(١). (ز) ١٢٤٠٥ - عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أنَّ نبي اللهِ وَّ سأل ربَّه: أن يجعل له مُلْكَ فارس والروم في أُمَّتِه. فأنزل الله: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ الآية(٢). (٣/ ٤٩٦). ١٢٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ﴾، وذلك أنَّ النبي ◌َ﴿ سأل ربه رمى: أن يجعل له مُلْكَ فارس والروم في أُمَّتِه. فنزلت: ﴿قُلِ اُللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾(٣). (ز) تفسير الآية: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ ١٢٤٠٧ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق سلمة، عن ابن إسحاق - (١) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت. ماهر الفحل) ص٢٢٢ - ٢٢٣ من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه، والبغوي ٣٢٣/٦. وأخرجه ابن جرير ٣٨/١٩ دون ذكر آية آل عمران. إسناده ضعيف؛ فإن كثير بن عبد الله قال عنه الذهبي في المغني ٥١٣/٢: ((متروك، وقال أبو داود: كذاب. وقال الشافعي: من أركان الكذب. وكذّبه ابن حبان)). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٣/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٤/٢ (٣٣٥٢)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٠٠ مرسلًا . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٩. سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٢٦) ٥ ١١٢ %= فَوْسُوعَةُ التَّقَسَةُ المَاتُور ﴿قُلِ اُللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾، أي: رَبَّ العبادِ الملكَ، لا يقضي فيهم غيرُك(١). (٤٩٩/٣) ١٢٤٠٨ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -، مثله(٢). (ز) ١٢٤٠٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق ابن إدريس - في قوله: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾، قال: مُلْك النُّبُوَّةِ الذي أَعَزَّ به مَنِ اتَّبَعَه، وأَذَلَّ به مَن خالفه(٣). (ز) ﴿تُؤْتِ اُلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَآءُ﴾ ١٢٤١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ﴾، قال: النُّبُوَّة (٤). (٤٩٩/٣) ١٢٤١١ - قال سعيد بن جبير: ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾، يعني: ملك النبوة(٥). (ز) ١٢٤١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ وَتَنِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَآءُ﴾، قال: النُّبُوَّةُ(٦) [١٥]. (ز) ١٢٤١٣ - عن الحسن البصري - من طريق الربيع - في قوله: ﴿وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ﴾، قال: النُّبُوَّةُ (٧). (ز) ١٢٤١٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾، آتى اللهُ الأنبياء على وأمَرَ العبادَ بطاعتهم(٨). (ز) ١٢٤١٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾: محمدًا وأصحابه(٩). (ز) ١١٥١] أورد ابنُ عطية (١٨٧/٢) أثر قتادة في نزول الآية، وأثر مجاهد، بأنَّ الملك: النبوّة، ثُمَّ رَجَّح مستندًا إلى دلالة العموم قائلًا: ((والصحيحُ أنَّه مالك المُلْكِ كُلِّه مطلقًا في جميع أنواعه، وأشرف ملك يؤتيه سعادة الآخرة)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/٥، ٣٠٤. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٤/٢، وابن المنذر ١٥٨/١ من طريق زياد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٤. (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٢، وتفسير البغوي ٢٣/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٠٦/٥، وابن المنذر ١/ ١٥٨ - ١٥٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٤/٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٤/٢ - ٦٢٥. (٨) تفسير الثعلبي ٤٢/٣، وتفسير البغوي ٢٣/٢. (٩) تفسير الثعلبي ٤٢/٣، وتفسير البغوي ٢٣/٢. فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور ٥ ١١٣ %= سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٢٦) ١٢٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تُؤْنِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ يعني: محمدًاً وَّ في أُمَّتِهِ، ﴿وَتَنِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَآءُ﴾ يعني: الروم، وفارس(١). (ز) ﴿وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُ مَن تَشَاءُ﴾ ١٢٤١٧ - قال عطاء [بن أبي رباح]: ﴿تُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾: المهاجرين، والأنصار، ﴿وَتُذِلُ مَن تَشَاءٌ﴾: فارس، والرّوم(٢). (ز) ١٢٤١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ﴾: محمدًاً وَّهِ، وَأُمَّته، ﴿وَتُذِلُ مَن تَشَدٌَّ﴾ يعني: الرُّوم، وفارس(٣). (ز) وَبِيَدِكَ الْخَيْرُّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ١٢٤١٩ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق سلمة، عن ابن إسحاق - ﴿تُؤْتِ اُلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ قال: أي: أنَّ ذلك بيدك لا إلى غيرك، ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: لا يقدر على هذا غيرُك بسُلطانِك وقُدْرَتِك (٤). (٤٩٩/٣) ١٢٤٢٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق إبراهيم بن سعد -، نحوه(٥). (ز) ١٢٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ﴾ مِن المُلْكِ، والعِزِّ، والذُّلِّ ﴿قَدِيرٌ﴾(٦). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ١٢٤٢٢ - عن معاذ بن جبل، قال: شكوتُ إلى النبيِ نَِّ دَيْنًا كان عَلَيَّ، فقال: (يا معاذ، أتُحِبُّ أن يُقْضَى دينُك؟)). قلتُ: نعم. قال: ((قل: ﴿اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن ◌َّشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرِّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾، رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، تُعطي منهما ما تشاء، وتمنع منهما ما تشاء، اقضٍٍ عَنِّ دَيْنِي. فلو كان عليك مِلْءُ الأرض ذهبًا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. (٢) تفسير البغوي ٢٣/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٢/٥، ٣٠٤. (٥) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٥ من طريق سلمة. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١. سُورَةُ الْغَيْرَانَ (٢٦) & ١١٤ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور أُدِّيَ عنك))(١). (٣/ ٤٩٧) ١٢٤٢٣ - عن معاذ بن جبل: أنَّ رسول الله وَِّ افْتَقَدَهُ يومَ الجمعة، فلَمَّا صلى رسول الله وَ ﴿ أتى معاذًا، فقال: ((يا معاذ، ما لي لم أَرََكَ؟)). فقال: ليهوديِّ عَلَيَّ وُقِيَّةٌ (٢) من تِبْرٍ، فخرجتُ إليك، فحبسني عنك. فقال: ((ألا أُعَلِّمُك دُعاءً تدعو به، فلو كان عليك مِن الدَّيْن مثل صَبِير (٣) أدَّاه اللهُ عنك، فادع اللهَ، يا معاذ، قُل: ﴿اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَأَةٍ بِيَدِكَ الْخَيْرِّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ ﴿ تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِّ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمِيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، تعطي مَن تشاء منهما، وتمنع مَن تشاء منهما، ارحمني رحمةً تُغْنِينِي بها عن رحمة مَن سِواك، اللَّهُمَّ، أَغْنِنِي مِن الفقر، واقضٍ عنّي الدَّيْن، وتوَفَّنِي في عبادِتك، وجهادٍ في سبيلك)) (٤). (٣/ ٤٩٧ - ٤٩٨) ١٢٤٢٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّه لِمعاذ: ((ألا أُعَلِّمُك دُعاءً تدعو به لو كان عليك مِثْلُ جبلٍ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك! قُل، يا معاذ: ﴿ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي اُلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن ◌َّشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرِّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما، تعطيهما مَن تشاء، وتمنع منهما مَن تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمةٍ مَن سواك)) (٥). (٣/ ٤٩٨ - ٤٩٩) (١) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٣٢٠، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٤/٥، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في الدعاء. إسناده منقطع بين عطاء الخراساني ومعاذ، قال أبو نعيم: ((غريب من حديث عطاء، أرسله عن معاذ)). وقد ذكروا أنَّ حديثه عن عطاء مرسل، كما في ترجمته في جامع التحصيل ص٢٣٨. (٢) الوقية: لغة في الأوقية. الوسيط (وقي). (٣) قال ابن الأثير في النهاية ٩/٣: ((صَبير: اسم جبل باليمن .. وصِير - بإسقاط الباء الموحدة -: جبل لطيء. وهذه الكلمة جاءت في حديثين لعلي ومعاذ، أما حديث عليٍّ فهو صِير، وأما رواية معاذ فصَبير، كذا فرق بينهما البعض)). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٥٤/٢٠ (٣٢٣). قال الهيثمي في المجمع ١٨٦/١٠ (١٧٤٤٢): ((وفي الرواية الأولى نصر بن مرزوق، ولم أعرفه، وبقية رجالها ثقات، إلا أنَّ سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ، وفي الرواية الثانية مَن لم أعرفه)). (٥) أخرجه الطبراني في الصغير ٣٣٦/١ (٥٥٨). قال المنذري في الترغيب ٣٨١/٢: ((بإسناد جيد)). وقال الهيثمي في المجمع ١٨٦/١٠ (١٧٤٤٣): ((ورجاله ثقات)). سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٢٧) فَوْسُوَة التَّقْسِيرُ المَاتُور : ١١٥ %= ١٢٤٢٥ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - قال: جاء جبريل إلى النبي وَل، فقال: يا محمد، سَل ربَّك؛ قُل: ﴿اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَدَءُ بِيَدِكَ الْخَيْرِّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. ثم جاءه جبريل، فقال: يا محمّد، سل ربك: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلِى مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ المدينة، ﴿وَأَخْرِجْنِى يُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ من مكة، ﴿وَأَجْعَل لِىِ مِن لَّدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠]. قال: فسأل ربَّه بقول الله - تبارك وتعالى -، فأعطاه ذلك(١). (٣/ ٤٩٦) ١٢٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي وَّل، قال: ((اسمُ الله الأعظمُ الذي إذا دُعِي به أجابَ في هذه الآية من آل عمران: ﴿قُلِ اُللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ﴾ إلى آخر الآية))(٢). (٣/ ٤٩٦ - ٤٩٧) ١٢٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الجَوْزاء - قال: اسمُ الله الأعظمُ: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ إلى قوله: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٣). (٤٩٧/٣) ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِّ﴾ ١٢٤٢٨ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ اَلَيْلِ﴾، قال: قِصَرُ أيام الشِّتاء في طُول لَيْلِه، وقِصَرُ لَيْلِ الصَّيْفِ في طُولٍ نهارِه (٤). (٤٩٩/٣) ١٢٤٢٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم، عن علقمة - في قوله: ﴿تُولِجُ (١) أخرجه ابن المنذر ١٥٩/١ (٣٣٤). إسناده منقطع؛ فقد أرسله الحسن البصري إلى النبي ◌َّر، وفي مراسيله مقال وخلاف قديم، ينظر في الكلام عليها : شرح العلل لابن رجب ٢٨٥/١ - ٢٨٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ١٧١ (١٢٧٩٢). قال الهيثمي في المجمع ١٥٦/١٠ (١٧٢٦٣): ((وفيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف)). وقال المناوي في فيض القدير ٥١١/١ (١٠٣٣): ((قال الهيتمي: فيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف. وأقول: فيه أيضًا محمد بن زكريا الغلابي، أورده الذهبي في الضعفاء أيضًا، وقال: وثقه ابن معين. وقال أحمد: ليس بقويّ. والنسائي والطبراني والدارقطني: ضعيف. وأبو الجوزاء قال البخاري: فيه نظر. فتعصيب الهيتمي الجناية برأس جِسْرٍ وحده لا يُرْتَضى)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٩٠/٦ (٢٧٧٢): ((موضوع)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٤/٢ (٣٣٥٣). (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (٢٧) & ١١٦ % مُوَسُوعَةُ التَّفْسِي المَاتُور الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِّ﴾، قال: يأخذُ الصَّيْفَ مِن الشتاء، ويأخذُ الشتاءَ مِن الصيف(١). (٤٩٩/٣) ١٢٤٣٠ - وعن مجاهد بن جبر، نحو ذلك (٢). (ز) ١٢٤٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِ﴾، قال: ما نقص من الليل يجعله في النهار، وما نقص من النهار يجعله في الليل(٣). (٥٠٠/٣) ١٢٤٣٢ - عن إبراهيم النخعي - من طريق الأعمش - في قوله تعالى: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِّ﴾، قال: دخول الليل في النهار، ودخول النهار في الليل (٤). (ز) ١٢٤٣٣ - عن مجاهد بن جبر، ﴿تُولِجُ اَلَيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِّ﴾، قال: أَخَذَ أحدُهما مِن صاحبِه(٥). (٣/ ٥٠٠) ١٢٤٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِّ﴾، قال: ما نقص مِن أحدهما في الآخر، متعاقبان أو يتعاقبان - شكَّ أبو عاصم - ذلك من الساعات(٦). (ز) ١٢٤٣٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِّ﴾، قال: يأخذ النهارُ مِن الليل حتى يكون أطولَ منه، ويأخذ الليلُ مِن النهار حتى يكون أطولَ منه (٧). (٥٠٠/٣) ١٢٤٣٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحَكَم بن أَبَان - في قوله: ﴿تُولِجُ اَلَيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ﴾، قال: يجعله في الليل، وما ينقُص من الليل يجعله في النهار(٨). (ز) (١) أخرجه ابن المنذر (٣٣٥)، وابن أبي حاتم ٦٢٥/٢ - ٦٢٧ من طريق إبراهيم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٥/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٥/٢ (٣٣٥٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه الثوري في تفسيره ص٧٦. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّق ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٥ نحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٠٥/٥، وابن المنذر ١/ ١٦٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٠٦/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. وعلَّقه ابن المنذر ١٦١/١. فَوْسُوَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ الْعَثْرَانَ (٢٧) ٥ ١١٧ . ١٢٤٣٧ - وعن سعيد بن جبير = ١٢٤٣٨ - والربيع بن أنس، نحو ذلك(١). (ز) ١٢٤٣٩ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - في قوله: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِّ﴾، قال: نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان النهار في زيادة الليل(٢). (ز) ١٢٤٤٠ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ - في قوله رَ: ﴿قُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فىِ الَّيْلِّ﴾، قال: الليل اثنتا عشرة ساعة، والنهار اثنتا عشرة ساعة، فإذا أَوْلَجَ الليلَ في النهار أخذ النهارُ مِن ساعات الليل؛ فطال النهارُ، وقصُر الليل. وإذا أَوْلَجَ النهارَ في الليل، أخذ الليلُ من ساعات النهار؛ فطال الليلُ، وقَصُر النهارُ(٣). (ز) ١٢٤٤١ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله تعالى: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِّ﴾، قال: هو نُقْصان أحدِهما في الآخر(٤). (ز) ١٢٤٤٢ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ - من طريق أبي مَعْشَر - في قول الله: ﴿تُولِجُ اَلَيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فيِ اَلَيْلِ﴾، قال: يُدْخِلُ مِن نهار الصيف في ليل الشتاء، ويُدْخِلُ مِن ليل الشتاء في نهار الصيف(٥). (ز) ١٢٤٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿تُولِجُ اَلَيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ حتى يكون الليلُ خمس عشرة ساعة، والنهارُ تسعَ ساعات، ﴿وَتُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِ﴾ حتى يكون النهارُ خمس عشرة ساعة، والليلُ تسعَ ساعات (٦). (٥٠٠/٣) ١٢٤٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ اٌلَّيْلِّ﴾، يعني: ما تُنقِصُ في الليل داخلٌ في النهار؛ حتى يصير الليلُ تسعَ ساعات، والنهارُ خمس عشرة ساعة، فذلك قوله سبحانه: ﴿يُكَوّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ﴾ [الزمر: ٥]، يعني: يُسَلِّطُ النهارَ على الليل، وهما هكذا إلى أن تقوم الساعةُ(٧). (ز) ١٢٤٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿تُولِجُ (١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٦/٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. (٣) أخرجه ابن المنذر ١٦٠/١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٥. (٥) أخرجه ابن وهب في الجامع ١١٧/٢ (٢٣٠). وعلّقه ابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٠٥/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٥/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٩/١ - ٢٧٠. سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (٢٧) = ٥ ١١٨ % فَوْسُبَة التَّفْسِيرُ المَاتُور الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فىِ الَّيْلِّ﴾، قال: هذا طويل، وهذا قصير، أخَذَ مِن هذا فَأَوْلَجَه في هذا؛ حتى صار هذا طويلًا، وهذا قصيرًا(١). (ز) ٣٧ ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ اُلْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ قراءات : ١٢٤٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنَّه كان يقرأ: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيْتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ خفيفةً (٢). (٥٠٣/٣) ١٢٤٤٧ - عن يحيى بن وَثَّاب، أنَّه قرأ: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ اُلْحَيِّ﴾، وقرأ: ﴿إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ [فاطر: ٩] مُثَقَّلاتٍ كلّهن(٣). (٥٠٣/٣) تفسير الآية: ١٢٤٤٨ - عن عبد الله بن مسعود، أو عن سلمان الفارسي، عن النبي ◌َّ: ﴿وَتُخْرِجُ اُلْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، قال: ((المؤمنَ مِن الكافر، والكافرَ مِن المؤمن)» (٤). (٥٠٢/٣) ١٢٤٤٩ - عن سلمان الفارسيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لَمَّا خلق اللهُ آدَمَ عَلـ أَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ، فقبض قَبْضَةً بيمينه، فقال: هؤلاء أهلُ الجنةِ ولا أُباِي. وقَبَضَ بالأخرى قَبْضَةً، فجاء فيها كُلُّ رَدِيٍ، فقال: هؤلاء أهلُ النار، ولا أُبالِي. فخلط بعضَهم ببعض؛ فيخرج الكافر من المؤمن، ويخرج المؤمن من الكافر، فذلك قوله: ﴿وَتُخْرِجُ اُلْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ اَلْمِيْتَ مِنَ اُلْحَىِّ﴾))(٥). (٥٠٢/٣) (١) أخرجه ابن جرير ٥ /٣٠٧. (٢) أخرجه ابن المنذر (٣٤٠)، وفيه بلفظ: حقيقة. وهو تصحيف. والتخفيف قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، وأبو عمرو، وابن عامر. ينظر: السبعة لابن مجاهد ص٢٠٤. (٣) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مرفوعًا. وأخرجه ابن جرير ٣١٠/٥، وابن أبي حاتم ١٣٥٢/٤ من طريق بشر بن المفضل، قال: حدّثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان أو ابن مسعود، وأكبر ظنّي أنه عن سلمان، موقوفًا عليهما . وإسناده حسن. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. فَوْسُبَبُ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُون سُورَةُ آلْ عُقْرَانَ (٢٧) ١١٩ . ١٢٤٥٠ - عن عبيد الله بن عبد الله - من طريق الزهري - في قوله: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيْتِ﴾: أنَّ خالدة ابنة الأسود بن عبد يَغُوث دَخَلَتْ على رسول الله وَلَه فقال: ((مَن هذه؟)). قيل: خالدة بنت الأسود. قال: ((سُبحان اللهِ الذي يخرج الحيّ من الميّت!)). وكانت امرأةً صالحة، وكان أبوها كافرًا (١). (٥٠٢/٣ - ٥٠٣) ١٢٤٥١ - عن عائشة، عن النبي وَلّ، مثله(٢). (٥٠٣/٣) ١٢٤٥٢ - عن عمر بن الخطاب - من طريق سلمان - في قوله: ﴿تُحْرِجُ الْحَنَّ مِنَ اُلْمَيِّتِ﴾، قال: المؤمن مِن الكافر(٣). (ز) ١٢٤٥٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم - في قوله: ﴿تُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ اٌلْمِيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيْتَ مِنَ اُلْحَيِّ﴾، قال: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ يخرج الرَّجلَ الحيَّ مِن النطفة الميِّتة، ﴿وَتُخْرِجُ الْمِيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ يخرج النطفة الميّتة من الرجلِ الحيّ (٤). (٤٩٩/٣) ١٢٤٥٤ - عن سلمان الفارسي - من طريق أبي عثمان - قال: خَمَّرَ اللهُ طينةَ آدم أربعين يومًا، ثُمَّ وَضَعَ يده فيه، فارتفع على هذه كلُّ طيب، وعلى هذه كلُّ خبيث، ثم خلط بعضه ببعض، ثم خلق منها آدم، فمِن ثَمَّ يخرج الحيَّ مِن الميّت، ويخرج الميِّت من الحيّ؛ يخرج المؤمن من الكافر، ويخرج الكافر من المؤمن(٥). (٥٠٢/٣) ١٢٤٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريقٍ علي بن أبي طلحة - ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ اٌلْمِيِّتِ﴾، قال: يُخْرِجُ النُّطْفَةَ الميّتة من الحيّ، ثُمَّ يُخْرِجُ مِن النُّطْفةِ بشرًا حيًّا (٦). (٥٠٠/٣) (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٩٥/٢٥ (٢٠٧٥٨)، وابن أبي حاتم ٦٢٦/٢ (٣٣٦٠)، ١٣٥١/٤ (٧٦٥٥). قال الهيثمي في المجمع ٢٦٤/٩: ((رواه كلَّه الطبرانيُّ بإسنادين، وإسناد الثاني حسن)). وأخرجه ابن سعد ٨/ ٢٤٨ من حديث عائشة بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق ١١٨/١، وابن جرير ٢٢٦/٣، وابن أبي حاتم ١٣٥٢/٤ (٧٦٥٥)، من حديث الزهري. قال الدار قطنيُّ في العِلَل ٤١٦/١٥: ((وهو أصحُ)). (٢) ينظر: تخريج الحديث السابق. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٦/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٨/٥، وابن المنذر (٣٣٨)، وابن أبي حاتم ٦٢٦/٢ - ٦٢٧ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١٠/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٧/٥ عن سلمان قال: قال عمر، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧١٧)، وأبو الشيخ في العظمة (١٠١٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن المنذر (٣٣٩)، وابن أبي حاتم ٦٢٦/٢ مختصرًا من طريق السدي. سُورَةُ آلْ عَبْرَانَ (٢٧) فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ١٢٤٥٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق ابن جُرَيج - قال: إخراجُه النُّطْفةَ مِن الإنسان، وإخراجُه الإنسانَ مِن النُّطْفة(١). (ز) ١٢٤٥٧ - عن إبراهيم النخعي - من طريق الأعمش - في قوله تعالى: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمِيِّتَ مِنَ الْعَيِّ﴾، قال: تخرج النُّطْفةَ الميِّتةَ من الرجل الحيِّ، وتخرج الحيَّ مِن النُّطْفةِ الميّتة(٢). (ز) ١٢٤٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمِتَ مِنَ الْعَيِّ﴾، قال: الناس الأحياء مِن النُّطَف، والنُّطَف ميِّتةٌ تخرج مِن الناس الأحياء، ومن الأنعام والنبات كذلك (٣). (٣/ ٥٠٠ - ٥٠١) ١٢٤٥٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة بن نُبَيْط - في قوله: ﴿تُخْرِجُ الْحَنَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمِيْتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، قال: الناس الأحياء مِن النُّطَف، والنُّطَفَ مَيِّتَّةٌ، ويُخْرِجُها مِن الناس الأحياءِ والأنعامِ(٤). (ز) ١٢٤٦٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عبيد الله - ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ اٌلْمِيِّتِ﴾، قال: هي البَيْضة؛ تخرج مِن الحيِّ وهي ميِّتةٌ، ثم يخرج منها الحيُّ (٥). (٣/ ٥٠١) ١٢٤٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحَكَم بن أَبَان - ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمِتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، قال: النَّخلة مِن النَّواة، والنَّواة مِن النَّخلة، والحبَّة مِن السُّنْلَة، والسُّنْلَة مِن الحبَّة (٦). (٥٠١/٣) ١٢٤٦٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري - من طريق السدي -، مثله(٧). (٥٠١/٣) (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٩/٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦٢٦/٢، ٦٢٧. (٢) تفسير الثوري ص٧٦. وعلّقه ابن أبي حاتم ٦٢٦/٢، ٦٢٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٨/٥، وابن المنذر (٣٤١)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٧ من طريق ابن أبي نجيح، وكذا عبد بن حميد - كما في الفتح ٢٠٩/٨ -، وجاء معلّقًا في قطعة من تفسير عبد بن حميد ص٢٦! وهو في تفسير مجاهد ص٢٥٠ - ٢٥١ بلفظ: يعني: تخرج النطفة والبيضة والحبة وأشباه هذا تخرج منه الحيّ، ﴿وَتُخْرِجُ اَلَيْتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قال: تخرجِ النطفة والبَيْضة والحبة، وتخرجها من الحيّ. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٠٨/٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ٦٢٦/٢، ٦٢٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٠٩/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٧/٢ - ٦٢٨ من طريق أبي المنيب. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٣١٠/٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦٢٨/٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.