النص المفهرس
صفحات 81-100
فَوْسُكَبِ التَّقْسِيُ المَانُور سُورَةُ آلْعَنْرَانَ (١٥) ١٢٢٤٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق علقمة - قال: الجنة سَجْسَجٌ(١)، لا حرّ فيها ولا برد (٢). (ز) ١٢٢٤٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مسروق - قال: أنهار الجنة تَفَجَّرُ من جبل مِسْكٍ(٣). (ز) ١٢٢٤٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري - من طريق السدي - قوله: ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا اُلْأَنْهَرُ﴾، يعني: المساكن تجري أسفلَها أنهارٌ(٤). (ز) ١٢٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَنَّتُ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ﴾ وذلك أنَّ العيون تجرى من تحت البساتين، ﴿خَلِينَ فِيهَا﴾ لا يموتون(٥). (ز) ﴿وَأَزْوَجٌ مُطَهَّرَةٌ ﴾ ١٢٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿وَأَزْوَجُ مُطَهَرَةٌ ﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من القَذَر والأذى(٦). (ز) ١٢٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَزْوَجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾، قال: مُطَهَّرَةٌ من الحيض، والغائط، والبول، والنُّخام، والبُزاق، والمني، والولد(٧). (ز) ١٢٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَزْوَجٌ مُطَهَرَةٌ ﴾ مِن الحيض، والغائط، والبول، والبُزاق، والمُخاط، ومِن القَذَرِ كُلِّه(٨). (ز) (١) أي: معتدل لا حر ولا قر. النهاية ٣٤٣/٢ (سج). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٢/٢ (٦١٣). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٣/٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٣/٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٦/١. وقد تقدم تفصيل أكثر لألفاظ الآية عند قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ أَنَّ لَمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَذِّ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةِ رِزْقًاْ قَالُواْ هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلٌ وَأَنُواْ بِهِ، مُتَشَبِهَاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُطَهَرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥]. سُورَةُ الْغَيْرَانَ (١٥ -١٧) = ٥ ٨٢ :- فَوْسُبكَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ١٥)) ﴿وَرِضْوَاتٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللّهُ بَصِيُرْ بِالْعِبَادِ ١٢٢٥٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله وَله: ((يقول الله رم: يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسَعْدَيْك. فيقول: هل رَضِيتُم؟. فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك؟! فيقول: ألا أُعْطِيكم أفضلَ من ذلك؟ قالوا: يا ربِّ، وأُّ شيء أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحِلُّ عليكم رضواني؛ فلا أسخط عليكم أبدًا))(١). (ز) ١٢٢٥٣ - عن جابر بن عبد الله - من طريق محمد بن المنكدر - قال: إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال اللهُ رَى: أُعْطِيكم أفضلَ مِن هذا؟ فيقولون: أيْ ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ مِن هذا؟ قال: رضواني(٢). (ز) ١٢٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرِضْوَبٌّ مِّنَ اللهِ﴾ أكبر، يعني: رِضا اللهِ عنهم، ﴿وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾، يعني: بأعمالهم(٣). (ز) ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَآ ءَامَنَا فَأَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ١٢٢٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر سبحانه عن فِعْلِهم، فقال: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبََّا إِنََّآ ءَامَنَا فَأَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(٤). (ز) ﴿الصَّبِينَ﴾ ١٢٢٥٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في الآية، قال: ﴿الصَّبِينَ﴾ على ما أمر اللهُ(٥). (٤٨٣/٣) ١٢٢٥٧ - عن الحسن البصري - من طريق عَبَّاد بن منصور - في قوله: ﴿الصَّبِينَ (١) أخرجه البخاري ١١٤/٨ (٦٥٤٩)، ١٥١/٩ (٧٥١٨)، ومسلم ٢١٧٦/٤ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم ٦١٣/٢ (٣٢٨٨). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٧١/٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٦١٣، والحاكم ٥٦/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٦/١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٤/٢ - ٦١٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٦/١. مُؤْسُونَبُ التَّفْسَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ آلْعَشْرَانَ (١٧) وَالْفَدِقِينَ﴾، قال: هم العابدون(١). (ز) ١٢٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَ أعمالَهم، فقال: الجنةُ هي للصابرين على أمرِ الله، وفرائضِه(٢). (ز) ١٢٢٥٩ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿الصََّبِرِينَ﴾ الآية، قال: الصابرون قومٌ صبروا على طاعة الله، وصبروا عن مَحارِمِه (٣). (٤٨٣/٣) ﴿ وَاْصَدِّقِينَ ١٢٢٦٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿وَالصَّدِقِينَ﴾، قال: في إيمانهم (٤). (٤٨٣/٣) ١٢٢٦١ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد -: والصادقون: قومٌ صَدَقَتْ نِيَّاتُهم، واستقامت قلوبُهم وألسنتُهم، وصَدَقوا في السِّرِّ والعلانية(٥). (٤٨٣/٣) ١٢٢٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالصَدِقِينَ﴾ بكتاب الله، ورُسُلِه(٦). (ز) وَالْقَنِتِينَ ١٢٢٦٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿وَاُلْقَنِتِينَ﴾: يعني: المطيعين الله فيما أمَرَهُم(٧). (٤٨٣/٣) ١٢٢٦٤ - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك(٨). (ز) ١٢٢٦٥ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد -: والقانِتُون: هم المُطيعون(٩). (٤٨٣/٣) ١٢٢٦٦ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق عبد الملك - قال: ﴿وَالْقَنِتِينَ﴾. المُصَلِّين(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٥/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٣) أخرجه عبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٥، وابن جرير ٢٧٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٤/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٤/٢ - ٦١٥. (٥) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٢٧٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٤/٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٤/٢ - ٦١٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٨) علّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٥. (٩) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٥، وابن جرير ٢٧٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٤/٢. (١٠) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٥/٢. سُورَةُ آلْ عَثْرَانَ (١٧) فَوْسُكَبِ التَّفْسِي المَاتُور ١٢٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْقَنِتِينَ﴾، يعني: المُطيعين لله(١). (ز) ﴿ وَالْمُنْفِقِينَ﴾ ١٢٢٦٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿وَالْمُنفِقِينَ﴾: يعني: مِن أموالهم في حقِّ الله(٢). (٣/ ٤٨٣) ١٢٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْمُنْفِقِينَ﴾ أموالهم في حقِّ الله(٣). (ز) ١٢٢٧٠ - عن يحيى بن آدم - من طريق أبي هشام الرفاعي - قال: يُقال: النفقة في القرآن يعني: الصدقة (٤). (ز) ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ ١٢٢٧١ - عن أنس بن مالك، قال: أمَرَنا رسولُ الله وَلّ أن نستغفر بالأسحار سبعين اسْتِغْفارَةٍ (٥). (٤٨٤/٣) ١٢٢٧٢ - عن حاطب، قال: سمعتُ رجلًا في السَّحَر في ناحية المسجد وهو يقول: ربِّ، أمَرْتَنِي فأطعتُك، وهذا سَحَرٌ؛ فاغْفِرْ لي. فنظرتُ، فإذا ابنُ مسعود (٦). (ز) ١٢٢٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: بَلَغَنَا: أنَّ داود ظلُِّ سألَ جبريل ◌َّلِ، فقال: يا جبريلُ، أيُّ الليلِ أفضلُ؟ قال: يا داود، ما أدري إلا أنَّ العرش يهتزُّ في السَّحَر (٧). (٤٨٤/٣) ١٢٢٧٤ - عن عبد الله بن عمر - من طريق نافع - أنَّه كان يُحْيِي الليلَ صلاةً، ثُمَّ يقول: يا نافعُ، أَسْحَرْنا؟ فيقول: لا. فيُعاوِدُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. فَعَدَ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٤/٢ - ٦١٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٥/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ١٨٣/٩ (٩٤٨٤)، وابن جرير ٢٧٥/٥. قال الهيثمي في المجمع ٢٠٩/١٠ (١٧٥٩٠): ((فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٩٩/٩ (٤٤١٠): ((ضعيف)). (٦) أخرجه ابن جرير ٢٧٤/٥، وأخرجه عبد الرزاق ٢٤٣/٢ عن سفيان بن عيينة أسنده، قال: كان ابن مسعود إذا كان السَّحَر يقول: دعوتَني اللهم فأجبتُك، وأمرتَني اللهم فأطعتُك، وقلتَ: ﴿وَالْمُسْتَغْفِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ فهذا السَّحَرُ؛ فاغفرْ لي. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٠/١٣، وأحمد في الزهد ص ٧٠. فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ آلْعَثْرَانَ (١٧) يستغفرُ اللهَ، ويدعو حتى يُصبحَ(١). (٣/ ٤٨٤) ١٢٢٧٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - ﴿ وَالْمُسْتَغْفِيْنَ بِالْأَسْحَارِ﴾، يعني: المُصَلِّينَ(٢). (٤٨٣/٣) ١٢٢٧٦ - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك(٣). (ز) ١٢٢٧٧ - عن مجاهد بن جبر: يعني: المُصَلِّين بالأسحار(٤). (ز) ١٢٢٧٨ - عن الحسن البصري: مَدُّوا الصلاةَ إلى السَّحَرِ، ثُمَّ اسْتَغْفَروا(٥). (ز) ١٢٢٧٩ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد -: والمستغفرون بالأسحار هم أهلُ الصلاة(٦). (٤٨٣/٣) ١٢٢٨٠ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق أبي جعفر - ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾، قال: يُصلُّون بالأسحار(٧). (ز) ١٢٢٨١ - عن زيد بن أَسْلَم - من طريق يعقوب بن عبد الرحمن - ﴿وَالْمُسْتَغْفِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾، قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبح (٨). (٤٨٣/٣ - ٤٨٤) ١٢٢٨٢ - عن محمد بن السائب الكلبي: يعني: المُصَلِّين بالأسحار (٩). (ز) ١٢٢٨٣ - عن جعفر بن محمد - من طريق أبي يعقوب الضَّبِّيِّ - قال: مَن صَلَّى مِن الليل، ثُمَّ استغفر في آخر الليل سبعين مَرَّةً؛ كُتِب من المستغفرين(١٠). (٤٨٤/٣) ١٢٢٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾، يقول: المُصَلِّين لله (١١) ١١٣٨] بالأسحار، يعني: المُصلِّين مِن آخر الليل (١)IFA]. (ز) ١١٣٨] اختلف في معنى: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المستغفرون. الثاني: هم المصلّون بالأسحار. الثالث: هم الذين يشهدون الصبح في جماعة . (١) أخرجه ابن جرير ٢٧٤/٥، وابن المنذر (٢٩٧)، وابن أبي حاتم ٦١٦/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٤/٢ - ٦١٥. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٦١٥/٢. (٤) تفسير الثعلبي ٣٠/٣، وتفسير البغوي ١٦/٢. (٥) تفسير الثعلبي ٣٠/٣، وتفسير البغوي ١٧/٢. (٦) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٢٧٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٤/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٧٤/٥. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٨/١٣، وابن أبي حاتم ٦١٥/٢ - ٦١٦. (٩) تفسير الثعلبي ٣٠/٣، وتفسير البغوي ١٦/٢. (١٠) أخرجه ابن جرير ٢٧٥/٥. (١١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. سُورَةُ آلْ عَشْرَانَ (١٨) ٥ ٨٦ ٥ ضَوْسُوعَة التَّفْسََّةُ المَاتُور ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَاّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِّ ١٨ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ نزول الآية : ١٢٢٨٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن ربيعة - قال: كان حول البيت ستون وثلاثمائة صَنَم، لكل قبيلة من قبائل العرب صنمٌ أو صنمان؛ فأنزل الله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ الآية، قال: فأصبحتِ الأصنامُ كلُّها قد خَرَّت سُجَّدًا للكعبة (١). (٤٨٨/٣ - ٤٨٩) ١٢٢٨٦ - عن محمد بن السائب الكلبي أنَّه قال: لَمَّا ظهر رسولُ اللهِ وَّه بالمدينة قدم عليه حَبْران مِن أحبار أهل الشام، فلمَّا أبصرا المدينةَ قال أحدُهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان. فلمَّا دخلا على النبيِ وَ﴿ عرفاه بالصّفة والنَّعْت، فقالا له: أنت محمدٌ؟ قال: ((نعم)). قالا: وأنت أحمد؟ قال: ((نعم)). قالا: إنَّا نسألك عن شهادة، فإن أنت أخبرتَنا بها آمنًا بك وصدَّقناك. فقال لهما رسول الله وَّر: ((سَلانِي)). فقالا: أخبرنا عن أعظم شهادة في كتاب الله. فأنزل الله تعالى على نبيِّه: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ == ووجَّه ابنُ عطية (٢/ ١٧٧) القول الثاني والثالث بقوله: ((وهذا كلُّه يَقْتَرِنُ به الاستغفارُ)). ورجّح ابنُ جرير (٢٧٥/٥) القول الأول مستندًا إلى اللغة، وهو قول ابن مسعود، وأنس بن مالك وما في معناه، فقال: ((وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله: ﴿وَالْمُسْتَغْفِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ قول من قال: هم السائلون ربَّهم أن يستُر عليهم فضيحتهم بها؛ ﴿يالْأَسْحَارِ﴾، وهي جمعُ سَحَرٍ. وأظهر معاني ذلك أن تكون مسألتُهم إياه بالدعاء)). ثم ذكر احتمالًا آخر: ((أن يكون معناه: تعرُّضهم لمغفرته بالعمل والصلاة)). غير أنه استظهر المعنى الذي رجَّحه، فقال: ((غير أن أظهر معانيه ما ذكرنا من الدعاء)). وذكر ابنُ عطية (١٧٧/٢ - ١٧٨) أن السَّحَر: ((آخر الليل)). ثم نقل عن الزجاج وغيره أنَّ السحر: ((هو قبل طلوع الفجر)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا صحيح؛ لأنَّ ما بعد الفجر هو من اليوم لا مِن الليلة)). ونقل عن بعض اللغويين أنَّ: ((السحر من ثلث الليل الآخر إلى الفجر)). ثم علَّق عليه بقوله: ((والحديث في التنزل وهذه الآية في الاستغفار يؤيدان هذا)). (١) أخرجه ابن المنذر (٣٠٠). وعلّقه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٢٥. مُؤْسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور سُوَدَّةُ آلْ عَثْرَانَ (١٨) الْعِلْمِ﴾. فأسلم الرجلان، وصَدَّقا برسول الله وَلَ(١). (ز) ١٢٢٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾، وذلك أنَّ عبد الله بن سلام وأصحابه مؤمني أهل التوراة قالوا لرُؤوس اليهود: إنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وَّهه ودينه الحقُّ؛ فَاتَّبِعوه. فقالت اليهود: دينُنا أفضلُ من دينكم. فقال الله تبارك وتعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾ الآية(٢). (ز) تفسير الآية: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾ ١٢٢٨٨ - عن عبد الله بن عباس أنَّه قال: خلق اللهُ الأرواحَ قبل الأجساد بأربعة آلاف سنة، وخلق الأرزاقَ قبل الأرواح بأربعة آلاف سنة، فشَهِد بنفسه لنفسه قبل أن خَلَقِ الخلقَ حين كان ولم تكن سماءٌ ولا أرضٌ ولا بَرِّ ولا بحرٌ، فقال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (٣)١١٣٩]. (ز) ١١٣٩ نقل ابن عطية (١٧٨/٢) عن أبي عُبيدة قوله: ((﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ معناه: قضى الله)). ثم انتقده قائلًا: ((وهذا مردود من جهات)). وذكر ابنُ تيمية (٤٤/٢) عبارات المفسرين في لفظ ﴿شَهِدَ﴾ قائلًا: ((فقالت طائفة منهم مجاهد والفراء وأبو عُبيدة: أي: حكم وقضى. وقالت طائفة منهم ثعلب والزجاج: أي: بَيَّن. وقالت طائفة: أي: أعلم. وكذلك قالت طائفة: معنى شهادة الله: الإخبار والإعلام، ومعنى شهادة الملائكة والمؤمنين: الإقرار. وعن ابن عباس: أنه شهد بنفسه لنفسه قبل أن يخلُق الخَلْقِ حين كان، ولم يكن سماء ولا أرض، ولا بر ولا بحر فقال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ. لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾)). ثم وجّهها بقوله: ((وكل هذه الأقوال وما في معناها صحيحة؛ وذلك أن الشهادة تتضمن كلام الشاهد وقوله وخبره عما شهد به، وهذا قد يكون مع أن الشاهد نفسه يتكلم بذلك ويقوله ويذكره، وإن لم يكن مُعْلِمًا به لغيره، ولا مخبرًا به لسواه، فهذه أول مراتب الشهادة ... )). ووجَّهها ابنُ القيم (٢١٧/١) بقوله: ((وعبارات السلف في ﴿شَهِدَ﴾ تدور على: الحكمِ والقضاء، والإعلام والبيان والإخبار ... وهذه الأقوال كلها حق، لا تنافي بينها، فإنّ == (١) أورده الواحديُّ في أسباب النزول ص٩٩. (٣) تفسير البغوي ١٨/٢، وتفسير الثعلبي ٣٢/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. سُورَةُ آلْ غَيْرَانَ (١٨) فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ١٢٢٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾، قال: فإنَّ اللهَ شهد، والملائكةَ، والعلماءَ من الناس(١). (ز) ١٢٢٩٠ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق ابن إسحاق - ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَآّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾، قال: بخلاف ما قال نصارى نجران(٢). (٤٨٨/٣) ١٢٢٩١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق إبراهيم بن سعد -، نحوه(٣). (ز) ١٢٢٩٢ - عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾، يعني: جميع علماء المؤمنين (٤). (ز) ١٢٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ﴾ يشهدون بها، ﴿وَأُوُلُواْ الْعِلْمِ﴾ بالتوراة؛ ابنُ سلام وأصحابُه يشهدون أنَّه لا إله إلا هو، ويشهدون أنَّ الله رَ ﴿قَبِمًا بِالْقِسْطِّ﴾(٥). (ز) ١٢٢٩٤ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن بنت الشافعيّ، عن أبيه أو عمِّه - قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾، قال: فَكُلُّ مَن عِلِمها فهو مِن أولي العلم(٦). (ز) ١٢٢٩٥ - عن أبي طالب(٧) - من طريق الحكم بن هشام - قال: مَن عَرَف اللهَ، وشهد بما شهد به الله؛ فهو العالِم. ثُمَّ تلا: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا﴾(٨). (ز) ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِّ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَرِزُ الْحَكِيمُ ١٢٢٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قوله: ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قال: == الشهادة تتضمن كلام الشاهد، وخبره، وقوله، وتتضمن إعلامه وإخباره وبيانه، فلها أربع مراتب : ... )) ثم فصَّلها (١/ ٢١٧ - ٢٢٠) بنحو كلام ابن تيمية. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٨٠/٥. (٣) أخرجه ابن المنذر ١٤٦/١، وابن أبي حاتم ٦١٦/٢. (٤) تفسير الثعلبي ٣٣/٣، وتفسير البغوي ١٨/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٧/١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٧. (٧) ذكر د. حكمت بشير في تحقيقه للمصدر ١/ ١٨ أنه لم يتبين له من هو. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٦/٢. فَوْسُبَة التَّقَيِِّيةُ المَاتُورُ ٨٩ ٥= سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (١٨) بالعَدْل (١). (٤٨٨/٣) ١٢٢٩٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قال: بالعَدْل(٢). (ز) ١٢٢٩٨ - عن الحسن البصري - من طريق عباد بن منصور - في قوله: ﴿قَيِمًا بِاَلْقِسْطِ﴾، قال: ربنا قائمًا بالعدل(٣). (٤٨٧/٣ - ٤٨٨) ١٢٢٩٩ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق ابن إسحاق - ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِّ ﴾: أي: بالعدل(٤). (ز) ١٢٣٠٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق زياد - ﴿قَبِمًا بِالْقِسْطِ﴾: أي: بالعدل قائمًا (٥). (ز) ١٢٣٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ويشهدون أنَّ الله رَّنَ ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِّ﴾: يعني: قائم على كل شيء بالعدل، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَرِزُ الْحَكِيمُ﴾ في أمره (٦). (ز) ١٢٣٠٢ - عن يحيى بن سلام أنَّه قال: أحسب أنَّهم فسَّروا كلَّ شيء فيه وعيد: عزيزٌ في نِقمته، وكل شيء ليس فيه وعيد: عزيزٌ في مُلْكِه(٧). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ١٢٣٠٣ - عن الزُّبَيْر بن العوام، قال: سمعتُ رسول الله وَّ وهو بعرفة يقرأُ هذه الآية: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إلى قوله: ﴿اُلْغَيِزُ الْحَكِيمُ﴾، فقال: ((وأنا على ذلك مِن الشاهدين، يا ربِّ)). ولفظ الطبراني: فقال: ((وأنا أشهدُ أنَّك لا إله إلا أنت العزيز الحكيم)) (٨). (٤٨٦/٣) ١٢٣٠٤ - عن غالب القَطَّان، قال: أتيتُ الكوفةَ في تجارة، فنزلت قريبًا مِن (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٠٧٨/٤، ١٤٢٠/٥، ١٤٦٢، ١٩٢٧/٦، ٢٠٧١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٨٠/٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٧، وفي المطبوع منه: دينًا قائمًا بالعدل. ومثله نسخة د. حكمت بشير ص١٥١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٨٠/٥. (٥) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٤٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٧) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٨٠. (٨) أخرجه أحمد ٣٧/٣ (١٤٢١)، وابن أبي حاتم ٦١٦/٢ (٣٣٠٣). قال الهيثمي في المجمع ٣٢٥/٦ (١٠٨٨٩): ((رواه أحمد، والطبراني ... وفي أسانيدهما مجاهيل)). وضعَّفه الألباني في الضعيفة (٦٢٤٠). سُورَةُ الْ غَيْرَانَ (١٩) فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ الخَاتُور ٩٠ % الأعمش، فلما كان ليلةَ أردتُ أنْ أَنْحَدِرَ قام فَتَهَجَّد مِن الليل، فمرَّ بهذه الآية: ﴿ِشَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ الذِيْنَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، فقال: وأنا أشهدُ بما شهد الله به، وأستودع اللهَ هذه الشهادةَ، وهي لي وديعةٌ عند الله. قالها مِرارًا، فقلت: لقد سمع فيها شيئًا، فسألتُه، فقال: حدّثني أبو وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((يُجاء بصاحبها يوم القيامة، فيقول اللهُ: عبدي عَهِد إِلَيَّ، وأنا أَحَقُّ مَن وَفَى بِالعَهْدِ؛ أَدْخِلُوا عبدي الجنة))(١). (٤٨٦/٣ - ٤٨٧) ١٢٣٠٥ - عن حمزة الزيّات، قال: خرجتُ ذاتَ ليلةٍ أريد الكوفةَ، فَآواني الليلُ إلى خَرِبة، فدخلتُها، فبينا أنا فيها دخل عليَّ عفريتان مِن الجنِّ، فقال أحدُهما لصاحبه: هذا حمزةُ بنُ حبيب الزَّيَّاتُ الذي يُقْرِئُ الناسَ بالكوفة؟ قال: نعم، واللهِ، لأَقْتُلَنَّهُ. قال: دَعْهُ المسكينَ يعيشُ. قال: لأَقْتُلَنَّه. فلمَّا أَزْمَعَ على قتلي قلتُ: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ اُلْعَيِزُ الْحَكِيمُ﴾، وأنا على ذلك من الشاهدين. فقال له صاحبه: دونَك الآنَ، فاحفَظْهُ راغِمًا إلى الصّباح(٢). (٤٨٧/٣) ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾ قراءات: ١٢٣٠٦ - عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (شَهِدَ اللهُ أَن لَّا إِلَه إِلَّا هُوَ)، وفي قراءته: ﴿أَنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلَامُ﴾ (٣). (٤٨٧/٣) (١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٩/١٠ (١٠٤٥٣)، والبيهقي في الشعب ٧٠/٤ (٢١٩٠). قال ابن عدي في الكامل ٦٧/٦ (١٢٠٦): ((عمر بن المختار بصريٌّ يُحَدِّثُ بالبواطيل)). وأورد له هذا الحديث. وقال البيهقي: ((عمار بن المختار عن أبيه، ضعيفان، وهذا لم يأت به غيرُهما)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٠٢/١ - ١٠٣ (١٤٦ - ١٤٨): «هذا حديثٌ لا يَصِحُّ عن رسول اللهِ وَّهِ، تَفَرَّد به عمرُ بنُ المختار، وعمرُ يُحَدِّث بالأباطيل، وفي الطريق الأول عمران، وهو غلط، إنما هو عمّار بن عمر، قال العقيلي: لا يتابع عمّار على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٢٥/٦ - ٣٢٦ (١٠٨٩٠): ((رواه الطبراني، وفيه عمر بن المختار، وهو ضعيف)). وقال السيوطي: ((والبيهقي في شعب الإيمان، وضعَّفه)). وقال الألباني في الضعيفة ٥١٤/١٣ (٦٢٣٩): ((منكر)). (٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٠٧). (٣) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٩. = فَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور & ٩١ سُوْدَةُ الْ عَثْرَانَ (١٩) تفسير الآية: ١٢٣٠٧ - عن أُبَيِّ [بن كعب] - من طريق زِرِّ - قال: إنَّ الدين عندَ الله الحنِيفِيَّةُ، غير اليهوديَّة، ولا النصرانِيَّة، ولا المشركة، مَن يعمل خيرًا فَلَن يُكْفَرَهُ(١). (ز) ١٢٣٠٨ - عن أبي الرَّباب القُشَيْرِيِّ مُطَرِّف بن مالك - من طريق ابن سيرين - ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، قال: يأمرهم بالإسلام، وينهاهم عما سواه(٢). (ز) ١٢٣٠٩ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، قال: الإسلامُ: الإخلاصُ لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وسائرُ الفرائض لِهِذا تَبَعٌ(٣). (ز) ١٢٣١٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي مُصْلِحٍ - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ الَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، قال: لم أَبْعَثْ رسولًا إلَّا بالإسلام(٤). (٤٨٨/٣) ١٢٣١١ - عن الحسن البصري - من طريق عبّاد بن منصور - في قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، قال: هو خير(٥). (ز) ١٢٣١٢ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ اللَّهِ اُلْإِسْلَمُ﴾، قال: الإسلامُ شهادةُ أن لا إله إلا الله، والإقرارُ بما جاء به مِن عند الله، وهو دين الله الذي شَرَع لنفسه، وبعثَ به رسله، ودَلَّ عليه أولياءَه، لا يَقْبَلُ غيرَه، (٦)١١٤٠. (٤٨٨/٣) ولا يجزي إلا به ١٢٣١٣ - عن إسماعيل السُّدِّي - من طريق أسباط - في الآية، قال: فإنَّ الله يشهد هو والملائكة والعلماء من الناس أنَّ الدِّين عند الله الإسلامُ (٧)١١٤١). (٤٨٨/٣) وجَّه ابنُ عطية (٢/ ١٨٠) قول قتادة، ومحمد بن جعفر بقوله: ((وعبر عنه - أي: عن ١١٤٠ الإسلام - قتادة ومحمد بن جعفر بالإيمان، ومرادهما أنه مع الأعمال)). ١١٤١] حكى ابنُ جرير (٢٧٦/٥ - ٢٧٧) عن بعض المتأخرين مِن أهل العربية أنَّه كان يقرأ == = القراءة الأولى شاذة، أمَّا الثانية فقرأ بها الكسائي. ينظر: البحر المحيط ٤٢٠/٢، والنشر ٢٣٨/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٧. (١) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٤٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٨/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٢/٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢ / ٦١٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨١/٥ - ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٧٧/٥، وابن أبي حاتم ٦١٦/٢ - ٦١٧. سُورَةُ آلْ عَشْرَانَ (١٩) ٩٢ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ١٢٣١٤ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق سلمة، عن ابن إسحاق - ﴿إِنَّ اُلِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾: أي: ما أنت عليه - يا محمد - مِن التوحيد للرب، والتَّصْدِيقِ للرُّسُل(١). (ز) ١٢٣١٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق زياد -، مثله(٢). (ز) ١٢٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان: شهدوا ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ يعني: التوحيد ﴿عِندَ اللَّهِ اُلْإِسْلَمُ﴾(٣). (ز) ﴿وَمَا أَخْتَلَفَ اَلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بَِايَتِ اَللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ١٩ ) نزول الآية : ١٢٣١٧ - عن محمد بن السائب الكلبي: نزلت في اليهود والنصارى حين تركوا == بفتح الألف مِن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذِينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾، بمعنى: شهد الله أنَّه لا إله إلا هو، وأنَّ الدين عند الله الإسلام. وأنَّهم احْتَجُوا بقراءةٍ لابن عباس قرأ فيها: (شَهِدَ اللهُ إِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ... أَنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الْإِسْلَامُ)، أي: بكسر ((إن)) الأولى، وفتح ﴿أَنَّ﴾ الثانية، وانتَقَدَ هذه القراءة، ثُمَّ قال: ((وقد رُوِي عن السُّدِّيِّ في تأويل ذلك قولٌ كالدّالٌ على تصحيح ما قرأ به في ذلك مَن ذكرنا قوله مِن أهل العربية)). وذكر أثر السدي، ثم وَجَّهه (٥/ ٢٧٧ - ٢٧٨) قائلًا: ((فهذا التأويل يدلُّ على أنَّ الشهادة إنما هي عاملةٌ في ﴿أَنَّ﴾ الثانية التي في قوله: ﴿أَنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الْإِسْلَامُ﴾. فعلى هذا التأويل جائزٌ في ((أنَّ)) الأولى وجهان مِن التأويل؛ أحدهما: أن تكون الأولى منصوبةً على وجْه الشّرط، بمعنى: شهد اللهُ بأنَّهُ واحدٌ ... والشهادةُ عاملةٌ في ﴿أَنَّ﴾ الثانية، كأنك قلتَ: شهدَ اللهُ أنَّ الدينَ عندَ اللهِ الإسلامُ؛ لأنَّهُ واحدٌ. ثم تقَدَّم ((لأنَّهُ واحدٌ))، فَتَفْتَحُها على ذلك التأويل. والوجه الثاني: أن تكون ((إنَّ)) الأولى مكسورة بمعنى الابتداء؛ لأنها مُعْتَرَضٌ بها، والشهادةُ واقعةٌ على ﴿أَنَّ﴾ الثانية، فيكون معنى الكلام: شهد الله - فإنه لا إله إلا هو - والملائكةُ أنَّ الدين عند الله الإسلام، كقول القائل: أَشْهَدُ - فإِنِّي مُحِقٌّ - أنَّك مما تُعَابُ به بريء. فـ((إنَّ) الأولى مكسورة لأنها مُعْتَرِضَة، والشهادةُ واقعةٌ على ﴿أَنَّ﴾ الثانية)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٢/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٧/١. (٢) أخرجه ابن المنذر ١٤٨/١. مُؤْسُكَة التَّقْسَِّةُ الْخَاتُور ٥ ٩٣ ٠ سُورَةُ آلْ عَشْرَانَ (١٩) الإسلام(١). (ز) تفسير الآية: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾ ١٢٣١٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن أبي المُغِيرة - في قوله: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ اُلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾، قال: بنو إسرائيل (٢). (٤٨٩/٣) ١٢٣١٩ - عن الرَّبيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: إنَّ موسى ◌ِلاَ لَمَّا حضره الموتُ دعا سبعين حَبْرًا مِن أحبار بني إسرائيل، فاسْتَوْدَعهم التوراةَ، وجعلهم أُمَناءَ عليه كُلّ حَبْرِ جُزْءًا منه، واستخلف موسى ظلَّ يُوشَع بن نُون، فلمَّا مضى القرنُ الأول، ومضى الثاني، ومضى الثالثُ؛ وقعت الفُرْقَة بينهم، وهم الذين أوتوا العلم مِن أبناء أولئك السبعين، حتى أَهْرَقُوا بينهم الدِّماءَ، ووقع الشَّرُّ والاختلافُ، وكان ذلك كلُّه مِن قِبَلِ الذين أوتوا العلم بغيًا بينهم على الدنيا، طلبًا لسُلطانها، ومُلكها، وخزائنها، وزُخْرُفها، فسلَّط اللهُ عليهم جبابرتَهم، فقال الله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾(٣). (٤٨٩/٣) ١٢٣٢٠ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق ابن إسحاق - في قوله: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾: يعني: النصارى (٤). (٤٩٠/٣) ١٢٣٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾، يعني: اليهود والنصارى في هذا الدِّين(٥). (ز) ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ ١٢٣٢٢ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾، قال: إلا من بعد ما جاءهم الكتابُ والعلمُ (٦). (٤٨٩/٣) (١) تفسير الثعلبي ٣٥/٣، وتفسير البغوي ١٩/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٤/٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٨/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٨٤/٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٨/٢. سُورَةُ آلْ عَشْرَانَ (١٩) ٩٤ %= مُؤْسُبكَة التَّفْسِيُ المَاتُور ١٢٣٢٣ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق سلمة، عن ابن إسحاق - في قوله: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ الذي جاءك، أي: أنَّ الله الواحدُ الذي ليس له شريك(١). (٣/ ٤٩٠) ١٢٣٢٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾، مثله(٢). (ز) ١٢٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾، يعني: بيان أَمْرٍ محمد وَّ؛ لأنَّهم كانوا مؤمنين بمحمد بَلّ مِن قبل أن يُبْعَثَ رسولًا، فلَمَّا بُعِث محمدٌ وَلَّ مِن ولد إسماعيل تَفَرَّقوا؛ ﴿بَغْيًّا بَيْنَهُمْ﴾(٣). (ز) ﴿بَغْيًّا بَيْنَهُمَّ﴾ ١٢٣٢٦ - عن أُبَيّ بن كعب - من طريق أبي العالية - في قوله: ﴿بَغْيَأْ بَيْنَهُمْ﴾، يقول: بغيًا على الدنيا، وطلب مُلْكِها وزُخْرُفِها وزِينِها، أيُّهم يكونُ له المُلكُ والمَهابةُ في الناس، فبغى بعضُهم على بعض، وضرب بعضُهم رقابَ بعضهم (٤). (ز) ١٢٣٢٧ - عن عبد الله بن عمر - من طريق الربيع - أنَّه كان يُكْثِرُ تلاوةَ هذه الآية : ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمُّ وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ اٌلْعِلْمُ بَغْيَا بَيْنَهُمْ﴾، يقول: بَغْيًا على الدنيا، وطلب مُلْكِها وسُلطانِها. مِن قِبَلِها - واللهِ - أُتِينا، ما كان علينا مَن يكونُ علينا بعد أن يأخُذ فينا كتابَ الله وسُنَّةَ نبيه، ولكِنَّا أُتِينا مِن قِبَلِها(٥). (ز) ١٢٣٢٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿بَعْيَأْ بَيْنَهُمِّ﴾، يقول: بغيًا على الدنيا، وطلب مُلْكِها وسلطانِها، فقَتَل بعضُهم بعضًا على الدُّنيا مِن بعد ما كانوا علماءَ الناس (٦). (٤٨٩/٣) ١٢٣٢٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر بن أبي المُغِيرة - في قول الله - جلَّ ثناؤُه -: ﴿وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًّا بَيْنَهُمْ﴾، (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٤/٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٨/٢، وابن المنذر ١٤٩/١ من طريق زياد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٨٣/٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٨/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨٣/٥، وابن أبي حاتم ٦١٨/٢. دولار مُؤْسُوعَةُ التَّقَنَّةُ الْحَاتُور = ٩٥ سُورَةُ الْعَثْرَانَ (١٩ - ٢٠) قال: كثُرَتْ أموالُهم؛ فتَباغوا بينهم(١). (ز) ﴿وَمَن يَكْفُرْ بَايَتِ اَللَّهِ﴾﴾ ١٢٣٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بَِايَتِ اللَّهِ﴾، يعني: القرآن، يعني: اليهود(٢). (ز) ﴿فَإِنَ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ١٢٣٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ . (٣ /٤٩٠) (٣) ١١٤٢] سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، قال: إحصاؤه عليهم ١٢٣٣٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَإِنَ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، قال: أحصاه(٤). (ز) ١٢٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوّفهم: ﴿فَإِنَ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، كأنّه قد جاء(٥) . (ز) ﴿فَإِنْ حَجُوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾ ١٢٣٣٤ - عن الحسن البصري - من طريق عبَّاد بن منصور - في قوله: حَاجُوكَ﴾، قال: إن حاجَّك اليهودُ والنصارى(٦). (٣/ ٤٩٠) ﴿فَإِنّ ١١٤٢ ذكر ابنُ عطية (١٨١/٢) في معنى قوله تعالى: ﴿فَإِنَ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ احتمالين: الأول: ((أن يراد بها: سرعة مجيء القيامة والحساب إذ هي مُتَيَقَّنة الوقوع، فكل آتٍ قريب)). والثاني: ((أن يراد بسرعة الحساب: أنَّ الله تعالى بإحاطته بكل شيء علمًا لا يحتاج إلى عدِّ ولا فكرة. قاله مجاهد)). (١) أخرجه ابن المنذر ١٤٩/١. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦١٨ بلفظ: كثرت أموالهم؛ فتنازعوا فيها . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٥/٥، وابن أبي حاتم ٦١٩/٢، وابن المنذر ١/ ١٥٠ بلفظ: أحصاه. (٤) علّقه ابن المنذر ١/ ١٥٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٩/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٧. سُورَةُ الْعِشْرَانَ (٢٠) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور ١٢٣٣٥ - عن محمد بن جعفر بن الزُّبير - من طريق ابن إسحاق -: ﴿فَإِنْ حَاجُوكَ﴾﴾ أي: بما يأتون به مِن الباطل مِن قولهم: خلقنا، وفعلنا، وجعلنا، وأمرنا. فإنَّما هي شُبْهَةُ باطلٍ، قد عرفوا ما فيها مِن الحقّ؛ ﴿فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾﴾(١). (٤٩٠/٣) ١٢٣٣٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق زياد -، مثله(٢). (ز) ١٢٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِنْ حَجُوكَ﴾ يعني: اليهود خاصَموك - يا محمد - في الدين، ﴿فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾ يقول: أَخْلَصْتُ ديني لله(٣)١١٤٣). (ز) ١٢٣٣٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق محمد بن ثور - ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ﴾ قال: اليهود والنصارى، فقالوا: إنَّ الدين اليهوديّة والنّصرانيّة، ﴿فَقُلْ﴾ يا محمد: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾(٤). (٤٩٠/٣) ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنْ﴾ ١٢٣٣٩ - عن الحسن البصري - من طريق عبّاد بن منصور - في قوله: ﴿وَمَنِ أُتَّبَعَنِّ﴾، قال: لِيقل مَنِ اتَّبَعَك مِثلَ ذلك(٥). (٤٩٠/٣) ١٢٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِّ﴾ على ديني فقد أَخْلَص(٦). (ز) ﴿وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾ ١٢٣٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾، قال: اليهود، والنّصارى(٧). (٤٩١/٣) [١١٤٣ ذكر ابنُ عطية (١٨١/٢) في معنى: ﴿وَجْهِىَ﴾ احتمالين: الأول: ((أن يُرَاد به المقصد، كما تقول: خرج فلان في وجه كذا)). ثم وجَّهه بقوله: ((فيكون معنى الآية: جعلتُ مقصدي لله)). والثاني: ((أن يكون معنى الآية: أسلمتُ شخصي وذاتي وكُلِّيَّتِي، وجعلت ذلك الله)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وعبَّر بالوجه؛ إذْ الوجه أشرف أعضاء الشخص، وأجمعها للحواسّ)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٦/٥. (٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٧/١ - ٢٦٨. (٤) أخرجه ابن المنذر (٣١٠). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦١٩/٢ (٣٣٢٤). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٥، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبي حاتم ٦٢٠/٢. مَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الْعِشْرَانَ (٢٠) ١٢٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾: يعني: أهل التوراة والإنجيل؛ اليهود والنّصارى(١). (ز) ﴿ وَاْأُمِّيِِّنَ﴾ ١٢٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿وَالْأُمَّيِِّنَ﴾، قال: هم الذين لا يكتبون(٢). (٣/ ٤٩١) ١٢٣٤٤ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق محمد بن إسحاق - قال: ﴿وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ وَالْأُمِّيِّئِنَ﴾ الذين لا كتاب لهم: ﴿َأَسْلَمْتُمَّ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ أَهْتَدَواْ﴾ الآية(٣). (ز) ١٢٣٤٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق زياد -، مثله(٤)١١٤٤] . (ز) ﴿ءَأَسْلَمْتُرَّ﴾ ١٢٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿َأَسْلَمْتُمَّ﴾: والإسلامُ: اسمٌ مُشْتَقٌّ مِن اسم الله رَ. أمر اللهُ تعالى النبي ◌َّ أن يدعوهم إلى الإسلام، فقال: ((أسلمتُ)). يعني: أخلصتُ(٥). (ز) ﴿فَإِنْ أَسْلَمُوْ فَقَدِ أَهْتَدَواْ﴾ ١٢٣٤٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ أُهْتَدَواْ﴾، قال: مَن تَكَلَّم بهذا صِدْقًا مِن قلبه - يعني: الإيمان - فقد اهْتَدَى(٦). (٤٩١/٣) ١١٤٤ ينظر: التعليق على الأثر المتعلق بمعنى ((الأميين)) عند الآية (٧٨) من سورة البقرة، فقد تمّ الكلام هناك على هذا المعنى. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٥، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبي حاتم ٦٢٠/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٥. (٤) أخرجه ابن المنذر ١ / ١٥١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٠. سُورَةُ آلعمران (٢٠) = ٩٨ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ الجَاتُور ١٢٣٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فَإِنْ أَسْلَمُوا﴾، يعني: فإِن أخلصوا له، يعني: الله رَكْ بالتّوحيد، يقول: ﴿فَقَدِ أُهْتَدَواْ﴾ مِن الضلالة(١). (ز) ﴿وَإِن تَوَلَّوْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ١٢٣٤٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يعني: عن الإيمان (٢). (٣/ ٤٩١) ١٢٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن تَوَلَّوْ﴾ يقول: فإن أَبَوْا أن يُسلموا، ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ﴾ يعني: بلاغ الرسالة، ﴿وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ بأعمال العباد(٣)Ed]]. (ز) ١٢٣٥١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ﴿وَإِن تَوَلَّوْ﴾ على كفرهم (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ١٢٣٥٢ - عن بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه، عن جدِّه، قال: أتيتُ النبيَّ وََّ، فقلتُ: يا نبيَّ الله، إنِّي أسألك بوجه الله: بِمَ بعثك رِبُّنا؟ قال: ((بالإِسلام)). قلتُ: وما آيتُه؟ قال: ((أن تقول: أسلمتُ وجهي لله، وتخلَّيْتُ، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة. كلُّ المسلم عن مسلم مُحَرَّمٌ، أخوان نصيران. لا يقبل اللهُ مِن مسلم أشرك بعد ما أسلم عَمَلًا حتى يُفارِق المشركين إلى المسلمين، ما لي آخذٌ بحُجَزِكُم عن النار! ألا إنَّ ربي داعِيَّ، ألا وإنَّه سائلي: هل بلَّغْتَ عبادي؟ وإِنِّي قائل: ربِّ، قد أبلغتُهم. فليُبْلِغْ شاهدُكم غائبَكم. ثُمَّ إِنَّه تدعون مُفَدَّمةً(٥) أفواهُكم بالفِدَامُ(٦)، ثُمَّ أول ما يُبِينُ عن [١١٤٥ نقل ابنُ عطية (١٨٣/٢) عن بعض الناس أن قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ﴾ («آية موادعة، وأنَّها مما نسخته آية السيف)). ثم استدرك عليهم قائلًا: ((وهذا يحتاج أن يقتَرن به معرفة تاريخ نزولها، وأما على ظاهر نزول هذه الآية في وقت وفد نجران فإنما المعنى: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ﴾ بما فيه قتالٌ وغيره)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٨/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٨. (٥) مفدَّمة: أي مُغَطّاة. النهاية (قدم). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢٠. (٦) الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه، أي: أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم، فشبه ذلك بالفدام. النهاية (قدم). فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٩٩ %= سُورَةُ آلْعَشْرَانَ (٢١) أحدكم لفخذه وكفّه)). قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: «هذا دينُكم، وأينما تُحْسِن يَكْفِكَ)) (١). (٤٩١/٣) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِتَايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قراءات: ١٢٣٥٣ - عن الأعمش، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِّينَ بِغَيْرِ حَقِّ وَقَاتَلُوا الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ)(٢). (٤٩٤/٣) تفسير الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بَِايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبْنَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ ١٢٣٥٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: بَعَثَ عيسى يحيى في اثني عشر رجلًا مِن الحوارِيِّين، يُعَلِّمون الناس، فكان ينهى عن نِكاح بنتِ الأخ. وكان مَلِكٌ له بنتُ أخ له تُعْجِبُه، فأرادها، وجعل يقضي لها كُلَّ يوم حاجةً، فقالت لها أمُّها : إذا سألكِ عن حاجتِك فقولي: حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا. فقال الملك: حاجتُكِ؟ قالت: حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا. فقال: سلي غيرَ هذا. قالت: لا أسألُك غيرَ هذا. فلَمَّا أَبَتْ أَمَرَ به فذُبِحَ فِي طَسْتٍ، فَبَدَرَتْ قَطْرَةٌ مِن دِمِه، فلم تَزَلْ تَغْلِي حتى بَعَثَ اللهُ بُخْتُنَصَّرَ، فدلّت عجوزٌ عليه، فَأُلْقِي في نفسه: أن لا يزال يَقْتُل حتى يسكنَ هذا الدمُ. فقَتَلَ في يومٍ واحد مِن ضَرْبٍ واحد وسِنِّ واحد سبعين ألفًا؛ فسَكَن(٣). (٤٩٢/٣) ١٢٣٥٥ - عن محمد بن جعفر بن الزبير - من طريق ابن إسحاق - قال: ثُمَّ جَمَعَ (١) أخرجه أحمد ٢٣٦/٣٣ - ٢٣٧ (٢٠٠٣٧)، ٢٤٢/٣٣ (٢٠٠٤٣)، والحاكم ٦٤٣/٤ (٨٧٧٤). قال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٩. والقراءة شاذة. ينظر: البحر المحيط ٤٣٠/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٠٣/١٤ - ٥٠٤، وابن المنذر (٣١٨)، وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت (٤٣)، والحاكم ٢٩٠/٢. سُورَةُ الْ عَثْرَانَ (٢١) ٥ ١٠٠ هـ فَوْسُبَةُ التَّقَنَّةُ الْمَاتُون أهلَ الكتابين جميعًا - وذكر ما أحدثوا وابتدعوا - من اليهود والنّصارى، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِنَايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِنَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ إلى قوله: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ . (ز) (١) ١١٤٦ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ [آل عمران: ٢٦] ١٢٣٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِئَايَتِ الَِّ﴾، يعني: بالقرآن، وهم ملوك بني إسرائيل من اليهود مِمَّن لا يقرأُ الكتابَ(٢). (ز) ﴿وَيَقْتُّلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ ١٢٣٥٧ - عن أبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاحِ، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ النَّاس أشدُّ عذابًا يوم القيامة؟ قال: ((رجلٌ قتَل نبيًّا، أو رجلًا أَمَر بالمُنكَرِ ونَهَى عن المعروف)). ثم قرأ رسول الله وَله: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبْنَ بِغَيْرِ حَقِّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّصِرِينَ﴾ [آل عمران: ٢٢]. ثُمَّ قال رسول الله وَّل: (يا أبا عُبَيْدَةَ، قَتَلَتْ بنو إسرائيل ثلاثةً وأربعين نبيًّا أوَّلَ النهارِ في ساعة واحدة، فقام مائةٌ وسبعون رجلاً مِن عباد بني إسرائيل، فأمروا مَن قتلهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر؛ فقُتِلوا جميعًا مِن آخر النهار مِن ذلك اليوم، فهم الذين ذَكَرَ اللهُ)(٣). (٤٩٢/٣) ١٢٣٥٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي مَعْمَر -: إنَّ بني إسرائيل كانوا يَقْتُلُون في اليوم ثلاثمائةَ نبيٍّ، ثم تقوم سُوقُهم مِن آخر النهار(٤). (ز) نقل ابنُ عطية (١٨٣/٢) عن محمد بن جعفر بن الزبير وغيره قولهم: ((إن هذه الآية ١١٤٦ في اليهود والنصارى)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وتعمُّ كلَّ من كان بهذه الحال)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٦٨. (٣) أخرجه البزار ١٠٩/٤ (١٢٨٥)، وابن جرير ٢٩١/٥، وابن أبي حاتم ٦٢٠/٢ - ٦٢١ (٣٣٣٢). وأورده الثعلبي ٣٦/٣. قال البزار: ((هذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن رسول الله ◌َ * بهذا اللفظ إلا مِن هذا الوجه عن أبي عبيدة، ولا نعلم له طريقًا عن أبي عبيدة غير هذا الطريق، ولم أسمع أحدًا سَمَّى أبا الحسن الذي روى عنه محمد بن حمير)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٧٢ (١٢١٦٦): ((فيه مِمَّن لم أعرفه اثنان)). وقال الألباني في الضعيفة ٨١٣/١١ (٥٤٦١): ((سكت عنه ابن كثير، وهو حديث مُنكَرٌ عندي، وإسناده ضعيف مجهول؛ عِلَّتُه أبو الحسن هذا؛ فإنَّه مجهول كما قال الذهبي في آخر الميزان، والحافظ ابن حجر في اللسان، وبه أعلَّه الحافظُ في تخريج أحاديث الكشاف)). (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ١٥٢.