النص المفهرس
صفحات 601-620
ضَوْسُكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٦٠١٥ % سُورَةُ المَاعُونِ (١) ٨٥١٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الماعون مكّة، عددها سبع آيات (١)٧٣١٥). (ز) تفسير السورة: بِسِةِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحْيُمِ ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالَّذِينِ نزول الآية : ٨٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - أنها نزلت في رجل من (٢) المنافقين(٢). (ز) ٨٥١٠٤ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: أنها نزلت في عمرو بن عائذ المخزومي (٣). (ز) ٨٥١٠٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ = ٨٥١٠٦ - ومقاتل بن حيّان: أنها نزلت في الوليد بن المُغيرة(٤). (ز) ٨٥١٠٧ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: أنها نزلت في العاص بن وائل السهمي(٥). (ز) ٨٥١٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ نزلت في العاص بن وائل السهمي، وهُبيرة بن أبي وَهْب المخزوميّ زوج أُمّ هاني بنت أبي طالب ... [عمّ] النبي ◌ََّ(٦). (ز) ٨٥١٠٩ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: كان أبو سفيان بن حرب ينحر كلّ أسبوع جَزورين، فأتاه يتيم، فسأله شيئًا، فقرعه بعصاه؛ فأنزل الله سبحانه فيه: ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾(٧). (ز) قال ابنُ عطية (٦٩٥/٨): ((وهي مكّيّة بلا خلاف علمته، وقال الثعلبي: هي مدنية)). ٧٣١٥ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٨٦٩. (٢) أورده الواحدي في التفسير الوسيط ٥٥٨/٤، والبغوي ٥٤٩/٨. (٣) تفسير الثعلبي ٣٠٤/١٠، وتفسير البغوي ٥٤٩/٨. (٤) تفسير الثعلبي ٣٠٤/١٠، وتفسير البغوي ٥٤٩/٨. (٥) تفسير الثعلبي ٣٠٤/١٠. (٧) تفسير الثعلبي ٣٠٤/١٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٧١/٤. سُورَةُ الْمَاعُونِ (٢) ٥ ٦٠٢ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاشُورُ تفسير الآية: ٨٥١١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾، قال: يُكذّب بحكم الله(١). (٦٨٥/١٥) ٨٥١١١ - عن الحسن البصري، ﴿أَرَءَيْتَ اُلَّذِى يُكَذِّبُ بِالِدِينِ﴾، قال: الكافر(٢). (٦٨٥/١٥) ٨٥١١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾، يعني: بالحساب(٣). (ز) ٨٥١١٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق ورقاء - ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴾، قال: بالحساب (٤). (٦٨٥/١٥) ﴿فَذَلِكَ الَّذِى يَدُغُ الْيَنِيمَ ٢ ٨٥١١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿فَذَلِكَ الَّذِى يَدُغُ اَلْيَتِيِمَ﴾، قال: يدفعه عن حقِّه(٥). (٦٨٥/١٥) ٨٥١١٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رَّى : ﴿فَذَلِكَ الَّذِى يَدُعُ اُلْيَنِيِمَ﴾. قال: يدفع اليتيم عن حقّه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أمَا سمعتَ أبا طالب يقول: يُقسِّم حقًّا لليتيم ولم يكن يَدُعّ لدى أيسارهِنّ الأصاغرا؟(٦) (٦٨٥/١٥) ٨٥١١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول الله: ﴿يَدُغُ اَلْيَتِيمَ﴾، قال: يدفع اليتيم فلا يُطعمه(٧). (ز) ٨٥١١٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قال في قوله: ﴿يَدُغُ (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٧١/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٥٨/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٩٤/٢ -. (٧) تفسير مجاهد ص ٧٥٣، وأخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٥٨. مُؤَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ المَاعُونِ (٣- ٥) ٥ ٦٠٣ % اَلْيَتِيِمَ﴾، قال: يقهره(١). (ز) ٨٥١١٨ - عن الحسن البصري، ﴿يَدُعُ اُلْبَنِيمَ﴾، قال: يظلمه (٢). (٦٨٦/١٥) ٨٥١١٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي معشر - ﴿يَدُغُ اُلْيَنِيِمَ﴾، قال: يدفعه(٣). (٦٨٥/١٥) ٨٥١٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿يَدُغُ اُلْبَنِيمَ﴾، قال: يقهره ويظلمه (٤). (١٥ /٦٨٦) ٨٥١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَلِكَ الَّذِى يَدُعُ اُلْيَنِيمَ﴾ يعني: يدفعه عن حقّه فلا يعطيه، نظيرها: ﴿يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًا﴾ [الطور: ١٣](٥). (ز) ٨٥١٢٢ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - في قوله: ﴿يَدُغُ اَلْيَنِيمَ﴾، قال: يدفعه (٦). (ز) ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ اٌلْمِسْكِينِ ٨٥١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يَحُضُّ﴾ نفسه ﴿عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ يقول: لا يُطعم المسكين(٧). (ز) ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ٤ اُلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ٤ قراءات: ٨٥١٢٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق إبراهيم - أنه قرأ: (الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ لَاهُونَ)(٨). (٦٨٨/١٥) (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٥٩. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٣٣/٨ (٢٥٢٥). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن جرير ٦٥٨/٢٤ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٥٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٧١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٧١. (٨) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٣ -، والبيهقي في سننه ٢١٤/٢، والخطيب في تالي التلخيص (٢٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٨١. سُورَةُ الْجَاعُونِ (٥) ٥ ٦٠٤ ٥ فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُوز تفسير الآية: ٨٥١٢٥ - عن أبي بَرزة الأسلميّ، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾ قال رسول الله وَّه: ((الله أكبر، هذه الآية خيرٌ لكم مِن أن يُعطى كلّ رجل منكم جميع الدنيا؛ هو الذي إن صَلَّى لم يرجُ خيْرَ صلاته، وإن تركها لم يَخفْ ربّه))(١). (١٥/ ٦٨٧ ٨٥١٢٦ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: سألتُ النبيَّ وَّ عن قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: ((هم الذين يُؤَخِّرون الصلاة عن وقتها))(٢) ٧٣١٦. (٦٨٧/١٥) ٨٥١٢٧ - عن مصعب بن سعد [بن أبي وقاص]، قال: قلتُ لأبي: أرأيتَ قول الله: ذكر ابنُ عطية (٦٩٦/٨) هذا الأثر، وعلّق عليه، فقال: «قال سعد بن أبي وقاص: ٧٣١٦ سألتُ النبيَّ ◌َله عن الذين هم عن صلاتهم ساهون، فقال: ((هم الذين يؤخّرونها عن وقتها)). يريد - والله أعلم -: تأخير ترك وإهمال، وإلى هذا نحا مجاهد)). وذكره ابنُ كثير (١٤ / ٤٧١) من طريق ابن جرير بإسناده، ثم علّق قائلًا: ((وتأخير الصلاة عن وقتها يحتمل تركها بالكلية، أو صلاتها بعد وقتها شرعًا، أو تأخيرها عن أول الوقت سهوًا حتى ضاع الوقت)). ثم ذكر له طريقًا آخر، فقال: ((وكذا رواه الحافظ أبو يعلى عن شيبان بن فروخ، عن عكرمة بن إبراهيم، به. ثم رواه عن أبي الربيع، عن جابر، عن عاصم، عن مصعب، عن أبيه موقوفًا)). ثم علّق بقوله: ((وهذا أصح إسنادًا، وقد ضعف البيهقي رفعه، وصحح وقفه، وكذلك الحاكم)). (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٣ - ٧٥٤ -، وابن جرير ٦٦٣/٢٤ - ٦٦٤. قال ابن كثير في تفسيره ٤٩٥/٨ عن رواية ابن جرير: «فيه جابر الجُعفيّ، وهو ضعيف، وشيخه مُبهم لم يُسمّ)). وقال السيوطي عن رواية ابن جرير وابن مردويه: ((بسند ضعيف)). (٢) أخرجه البزار ٣٤٤/٣ - ٣٤٦ (١١٤٥)، وأبو يعلى في مسنده ٢/ ١٤٠ (٨٢٢)، وابن جرير ٦٦٣/٢٤. قال أبو زرعة الرازي - كما في علل ابن أبي حاتم (٥٣٦) -: ((هذا خطأ، والصحيح موقوف)). قال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، وعكرمة ليّن الحديث)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢١٧/١ - ٢١٨ (٨٣٣): ((رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم، وقال: رواه الحفاظ موقوفًا، ولم يرفعه غيره. قال الحافظ تَخَّتُهُ: وعكرمة هذا هو الأزدي، مجمع على ضعفه، والصواب وقُفه)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٢٥/١ (١٨٢٣): ((رواه البزار وأبو يعلى مرفوعًا بنحو هذا، وموقوفًا، وفيه عكرمة بن إبراهيم، ضعّفه ابن حبان وغيره، وقال البزار: رواه الحفاظ موقوفًا، ولم يرفعه غيره)). وقال السيوطي: ((قال الحاكم والبيهقي: الموقوف أصح)). وقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر ٢٢١/١: ((والبزار بسند ضعيف)). فَوْسُبَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٥ ٦٠٥ % سُورَةُ المَاعُونِ (٥) ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ أيّنا لا يسهو؟! أينا لا يُحدّث نفسه؟! قال: إنه ليس ذلك، إنه إضاعة الوقت (١). (١٥ / ٦٨٧) الَّذِينَ هُمْ عَن ٨٥١٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِينَ ) صَلَاِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: هم المنافقون يراؤون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارية بُغضًا لهم، وهي الماعون(٢). (٦٨٦/١٥) ٨٥١٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: هم المنافقون، يتركون الصلاة في السِّرّ، ويُصلَّون في العلانية(٣). (٦٨٦/١٥) ٨٥١٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي جمرة الضبعي نصر بن عمران - في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَائِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: الذين يؤخّرونها عن وقتها (٤). (٦٨٧/١٥) ٨٥١٣١ - عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني - من طريق أبي الضُّحى - ﴿عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: تضييع ميقاتها(٥). (٦٨٨/١٥) ٨٥١٣٢ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق عقبة - ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: هو الذي يُصلِّي ويقول: هكذا وهكذا. يعني: يلتفتُ عن يمينه، وعن يساره (٦). (٦٨٨/١٥) ٨٥١٣٣ - عن مالك بن دينار، قال: سأل رجل أبا العالية عن قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَِهِمْ سَاهُونَ﴾ ما هو؟ فقال أبو العالية: هو الذي لا يدري عن كم انصرف؛ عن شفع أو عن وتر . = ٨٥١٣٤ - فقال الحسن: مَه، ليس كذلك؛ هو الذي يسهو عن ميقاتها حتى تفوت (٧) . (١٥/ ٦٨٨) ٨٥١٣٥ - عن عطاء بن يسار، قال: الحمد لله الذي قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٣ - من طريق عاصم، وعبد الرزاق ٣/ ٤٦٥، وأبو يعلى (٧٠٤)، وابن جرير ٦٥٩/٢٤ - ٦٦٠ بنحوه، ومن طريق عاصم أيضًا، وابن مردويه - كما في فتح الباري ٧٣٠/٨ - ٧٣١ - بنحوه، والبيهقي في سننه ٢١٤/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، واين أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٦١/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٦١/٢٤ - ٦٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٤ -، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الْمَاعُونِ (٥) ٦٠٦ % مُؤْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون سَاهُونَ﴾، ولم يقُل: في صلاتهم(١). (٦٨٨/١٥) ٨٥١٣٦ - عن عطاء بن دينار - من طريق عمر بن سليمان - قال: الحمد لله الذي قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾(٢). (ز) ٨٥١٣٧ - عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح - من طريق الأعمش - ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: ترْك المكتوبة لوقتها(٣). (ز) ٨٥١٣٨ - عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبزى - من طريق جعفر - ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: الذين يؤخّرون الصلاة المكتوبة، حتى تخرج من الوقت أو عن وقتها (٤). (ز) ٨٥١٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: التَّرْك لها (٥). (ز) ٨٥١٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طرق عن ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَنْ صَلَِّهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: لاهون(٦). (٦٨٨/١٥) ٨٥١٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَّتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: يتهاونون (٧). (ز) ٨٥١٤٢ - عن جابر، قال: سألتُ عنها عكرمة = ٨٥١٤٣ - ومجاهدًا، فقالا: السهو عنها: تركها فلا يُصلّيها (٨). (ز) ٨٥١٤٤ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ هم الذين يتركون الصلاة(٩). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو في بعض نسخه، ينظر: حاشية ٦٦٤/٢٤، والمثبت في المطبوع عن عطاء بن دينار كما في الأثر التالي. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٦٤/٢٤، وذكر محققوه أنه موافق لسند أثر سابق عنده ٥٢٦/٤ من طريق عمر بن سليمان عن عطاء بن دينار أنه قال: ((الحمد لله الذي قال: ﴿وَالْكَفِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٤]، ولم يقل: الظالمون هم الكافرون)). ولعله أثر واحد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٦٢/٢٤، وبنحوه في تفسير مجاهد ص٧٥٤ من طريق جابر، وسيأتي. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٦٢/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٦٣. (٨) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٤ -. (٩) تفسير الثعلبي ١٠/ ٣٠٥. مُؤَسُوعَة التَّقْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الْحَاعُونِ (٥) ٥ ٦٠٧ . ٨٥١٤٥ - قال الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾ هو المنافق؛ إن صلّاها لوقتها لم يرجُ ثوابها، وإن ترَكها لم يخشَ عقابها (١). (ز) ٨٥١٤٦ - قال الحسن البصري - من طريق المبارك بن فَضالة - في قوله: ﴿عَنْ صَلَاِمْ سَاهُونَ﴾: هو الذي إن صَلّاها صَلّاها رياء، وإن فاتتْه لم يندم(٢). (ز) ٨٥١٤٧ - قال الحسن البصري - من طريق عقبة - في قوله: ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ السهو عنها: تأخيرها عن وقتها (٣). (ز) ٨٥١٤٨ - عن جابر: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي = ٨٥١٤٩ - وعطاء بن أبي رباح عنها، فقالا: هو السهو في الصلاة(٤). (ز) ٨٥١٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: لا يبالي أصَلَّى أم لم يُصَلِّ(٥). (٦٨٩/١٥) ٨٥١٥١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿الَِّينَ هُمْ عَن صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾ : غافلون(٦). (ز) ٨٥١٥٢ - عن زيد بن أسلم، ﴿عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: يُصلُّون رياءً، وليس الصلاة من شأنهم(٧). (٦٨٩/١٥) ٨٥١٥٣ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال مَرّةً: مَا صَلُّوا. ومَرّةً: ما تركوا الصلاة لا يُصلُّون(٨). (ز) ٨٥١٥٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ يعني: المنافقين في هذه الآية، ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَِهِمْ سَاهُونَ﴾ يعني: لاهون عنها حتى يذهب وقتها، وإن كانوا في خلال ذلك يُصلُّونها(٩). (ز) (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٦٦/٥ -. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٣ -، وأخرج نحوه أحمد في الزهد (٣٣٤) من طريق هاشم . (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٣ -. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٤ -. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن جرير ٢٤/ ٦٦٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٢. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير عن ابنه عبد الرحمن بن زيد كما سيأتي. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٦١/٢ (٣٣٨). (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٧١/٤. سُورَةُ الْجَاعُونِ (٦) ٦٠٨٥ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ٨٥١٥٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿الَّذِينَ (١)٧٣١٧ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾: يُصلُّون، وليست الصلاة من شأنهم . (ز) ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ٨٥١٥٦ - عن علي بن أبي طالب - من طريق مجاهد - ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾، قال: يراؤون بصلاتهم (٢). (١٥ /٦٨٩) ٨٥١٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: هم المنافقون؛ كانوا يراؤون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا (٣). (ز) ٨٥١٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح - ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾، قال: هم المنافقون (٤). (٦٨٦/١٥) ٧٣١٧ اختلف في قوله: ﴿اُلَِّينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ على أقوال: الأول: يؤخِّرونها عن وقتها، فلا يُصلُّونها إلا بعد خروج وقتها. الثاني: يتركونها فلا يُصلَّونها. الثالث: يتهاونون بها، ويتغافلون عنها ويلهون. وقد رجّح ابن جرير (٢٤ / ٦٦٣) - مستندًا إلى السُّنَّة - القول الثالث بقوله: ((وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب بقوله: ﴿سَاهُونَ﴾ لا هون يتغافلون عنها)). ثم بيّن أنّ هذا القول يَعُمُّ القولين الآخرين، فقال: ((وفي اللهو عنها والتشاغل بغيرها، تضييعها أحيانًا، وتضييع وقتها أخرى. وإذا كان ذلك كذلك صحّ بذلك قول مَن قال: عني بذلك: ترُك وقتها . وقول مَن قال: عني به: تركها. لما ذكرتُ من أنّ في السهو عنها المعاني التي ذكرت)). واستدل ابن جرير لهذا بالأثرين الواردين عن رسول الله وَ ل﴿ عن أبي برزة وسعد بن أبي وقاص في تفسير الآية، ثم علّق قائلًا: ((وكلا المعنيين اللذين ذكرتُ في الخبرين اللذين روينا عن رسول الله وَّ محتمل عن معنى السهو عن الصلاة)). وبنحوه ابنُ كثير (٤٦٨/١٤ - ٤٦٩)، فقال: ((اللفظ يشمل هذا كلّه، ولكلّ من اتصف بشيء مِن ذلك قسطٌ من هذه الآية، ومَن اتصف بجميع ذلك فقد تمّ نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٥، والبيهقي في سننه ١٨٤/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٦٤/٢٤ - ٦٦٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْمَاعُونِ (٧) ـي ٦٠٩ % ٨٥١٥٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قال في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَِهِمْ سَاهُونَ ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾: يعني: المنافقين(١). (ز) ٨٥١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾ الناس في الصلاة، يقول: إذا أبصرهم الناس صَلَّوا، يراؤون الناس بذلك، ولا يريدون الله رمّ بها (٢). (ز) ٨٥١٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: ويصلُّون - وليس الصلاة من شأنهم - رياءً(٣). (ز) ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ٧ نزول الآية: ٨٥١٦٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدّلو، والقِدْر، والفأس، وشِبْهه، فيمنعونهم؛ فأنزل الله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾(٤). (٦٩٠/١٥) تفسير الآية: ٨٥١٦٣ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهَ، في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: ((ما == ورجّح ابنُ تيمية (٧/ ١٩١ - ١٩٢) - مستندًا إلى السُّنَّة - أنّ الآية تعمّ القولين الأول والثالث، فقال: ((وكلا المعنيين حقّ، والآية تتناول هذا وهذا، كما في صحيح مسلم عن أنس عن النبي وَ ل* أنه قال: «تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا))). ووافقه ابنُ القيم (٣/ ٣٧٠ بتصرف) مستندًا إلى الدلالة العقلية، وعلَّل ذلك بقوله: ((فإنه سبحانه أثبت لهم صلاة، ووصفهم بالسهو عنها، فهو السهو عن وقتها الواجب، أو عن إخلاصها وحضورها الواجب)). وانتقد القول الثاني مستندًا إلى الدلالة العقلية، والسياق، فقال: ((وليس السهو عنها تركها، وإلا لم يكونوا مُصلِّين، وأيضًا فإنه وصفهم بالرياء، ولو كان السهو سهو ترْك لما كان هناك رياء)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٨٧١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُورَةُ الْحَاعُونِ (٧) ٥ ٦١٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور يُعَاونُ الناس بينهم؛ الفأس، والقِدْر، والدّلو، وأشباهه)) (١). (١٥ / ٦٩٠) ٨٥١٦٤ - عن قُرّة بن دُعمُوص النميري: أنهم وفدوا إلى رسول الله وَّة، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: ((لا تمنعوا الماعون)). قالوا: وما الماعون؟ قال: ((في الحَجر، وفي الحديدة، وفي الماء)). قالوا: فأي الحديدة؟ قال: ((قدوركم النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به)). قالوا: وما الحجر؟ قال: ((قدوركم الحجارة»(٢). (١٥/ ٦٩٠) ٨٥١٦٥ - عن الحارث بن شريح، قال: قال رسول الله وَّ: ((المسلم أخو المسلم، ولا يمنعه الماعون)). قالوا: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: ((في الحَجر، وفي الماء، وفي الحديد)). قالوا: أي الحديد؟ قال: ((قِدْر النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به)). قالوا: فما هذا الحجر؟ قال: ((القِدْر الذي من الحجارة))(٣). (١٥/ ٦٩١) ٨٥١٦٦ - عن علي ابن فلان النميريّ: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((المسلم أخو المسلم، إذا لقِيه حيّاه بالسلام، ويردّ عليه ما هو خير منه، لا يمنع الماعون)). قلت: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: ((الحَجر، والحديد، والماء، وأشباه ذلك)) (٤). (١٥ / ٦٩١) ٨٥١٦٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي العبيدين - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله وَّر: عارية الدلو، والقدر، والفأس، والميزان، وما تتعاطون (١) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٦٤/١، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧٦/٨، من طريق الحسن بن عثمان، ثنا عمر بن شبيب، ثنا أسود بن عامر، ثنا مرتد بن عبد الله الهنائي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، حدّثني عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به . إسناده ضعيف؛ فيه عمر بن شبيب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٩١٩): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٥٩٧ مطولًا، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٩٧ -. قال ابن كثير: ((غريب جدًّا، ورفعه منكر، وفي إسناده من لا يعرف)). (٣) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ١٨٣/١، والبيهقي في الشعب ١١٢/١٠ - ١١٣ (٧٢٤٨) كلاهما بنحوه مطولًا، من طريق عائذ بن ربيعة، عن علي بن بحير، عن الحارث بن شريح به. إسناده ضعيف؛ لجهالة حال رواته، ففيه عائذ بن ربيعة، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٢ : ((لا يُعرَف)). وفيه علي بن بحير، لم يذكره أحد بجرحٍ ولا تعديل. (٤) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٢٦١،، من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان بن عبد الله النميري به. إسناده ضعيف؛ فيه فضيل بن سليمان، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٤٢٧): ((صدوق، له خطأ كثير)). وعائذ بن ربيعة، قال عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٧٢/٣: ((لا يُعرَف)). فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٥ ٦١١ % سُوَرَةُ المَاعُونِ (٧) بينكم (١). (٦٨٩/١٥) ٨٥١٦٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي العبيدين - قال: كُنّا أصحاب محمد ◌ّ نتحدّث أنّ الماعون: الدّلو، والقِدْر، والفأس؛ لا يُستغنى عنهن (٢). (٦٨٩/١٥) ٨٥١٦٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي وائل - في قوله: ﴿اٌلْمَاعُونَ﴾، قال: الفأس، والقِدْر، والدّلو، ونحوها(٣). (١٥/ ٦٩٠) ٨٥١٧٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق مجاهد - قال: الماعون: الزكاة المفروضة؛ يراؤون بصلاتهم، ويمنعون زكاتهم (٤). (١٥/ ٦٩٢) ٨٥١٧١ - قال علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - ﴿ اٌلْمَاعُونَ﴾: منع الزكاة، والفأس، والدّلو، والقِدْر(٥). (ز) ٨٥١٧٢ - عن حفصة بنت سيرين: قالت لنا أم عطية: أمرنا رسول الله وَلّ أن لا نمنع الماعون. قلت: وما الماعون؟ قالت: هو ما يتعاطاه الناس بينهم (٦). (٦٩١/١٥) ٨٥١٧٣ - عن سعيد بن عياض عن أصحاب النبي ◌َّر: الماعون: الفأس، والقِدْر، والدّلو (٧). (٦٩١/١٥) ٨٥١٧٤ - عن عبد الله بن عمر - من طريق مجاهد - قال: ﴿الْمَاعُونَ﴾ الزكاة(٨). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢ من طريق التيمي، وآدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٤ -، وابن أبي شيبة ٢٠٢/٣، وأبو داود (١٦٥٧)، والنسائي في الكبرى (١١٧٠١)، والبزار (١٧١٩)، وابن جرير ٢٤/ ٦٧٣ - ٦٧٤، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٥١٧ - بنحوه، والطبراني في الأوسط (٤٥٨٩)، والبيهقي في سننه ١٨٣/٤، ٨٨/٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٢، ومن طريق سعد بن عياض أيضًا، والطبراني (٩٠١٠). (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٤ -، وابن جرير ٢٤/ ٦٧٤ من طريق الحارث بن سويد، ومالك بن الحارث، وإبراهيم، والطبراني (٩٠١١)، والبيهقي ١٨٣/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٤ -، وعبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٢ - ٢٠٣، وابن جرير ٢٤/ ٦٦٥، ٦٦٧، وبنحوه من طريق أبي صالح، والحاكم ٥٣٦/٢، والبيهقي في سننه ١٨٤/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٦٧/٢٤، ٦٦٩ وبمثله من طريق أبي صالح. (٦) أخرجه الطبراني ٦٦/٢٥ - ٦٧ (١٦٢). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه بسند ضعيف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٣/٧: ((وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك)). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٣، وابن جرير ٦٧٤/٢٤، كما أخرج ابن جرير نحوه ٢٤/ ٦٧٢ عن غندر. (٨) أخرجه ابن جرير ٦٦٨/٢٤، ٦٦٩، وبمثله من طريق أبي المغيرة. سُورَةُ المَاعُونِ (٧) ٥ ٦١٢ %= مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٨٥١٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: ما جاء هؤلاء بعد(١). (١٥ / ٦٩٤) ٨٥١٧٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: الزكاة(٢). (١٥/ ٦٩٣) ٨٥١٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: عارية متاع البيت(٣). (١٥ / ٦٩٢) ٨٥١٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: اختلف الناس في ذلك؛ فمنهم من قال: يمنعون الزكاة. ومنهم مَن قال: يمنعون الطاعة. ومنهم مَن قال: يمنعون العارية (٤). (١٥ / ٦٩٤) ٨٥١٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: الفأس، والدّلو(٥). (ز) ٨٥١٨٠ - عن أبي المُغيرة، قال: قال ابن عمر: الماعون: المال الذي لا يُعطى حقّه . = ٨٥١٨١ - قلتُ له: إنّ ابن مسعود يقول: هو ما يتعاطاه الناس بينهم من الخير. قال: ذلك ما أقول لك(٦). (١٥ / ٦٩٣) ٨٥١٨٢ - عن علي بن ربيعة، قال: سألتُ ابن عمر عن الماعون. فقال: هي الصدقة. قال: فقلتُ: إنّ ناسًا يقولون: هو كذا. قال: هو ما أقول لك(٧). (ز) ٨٥١٨٣ - عن محمد بن الحنفية - من طريق أبي عمر - قال: الماعون: الزكاة (٨). (١٥/ ٦٩٣) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٣، وابن جرير ٦٧٦/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٤. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٥٥ -، وعبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٣، وابن جرير ٦٧٥/٢٤ - ٦٧٦، وبنحوه من طريق سعيد، وعلي، والطبراني (١٢٣٥٤)، والحاكم ٢/ ٥٣٦، والبيهقي ١٨٣/٤ - ١٨٤، والضياء في المختارة ١٤١/١٠ (١٤١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٩١: ((رجاله رجال الصحيح)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٥. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن أبي شيبة ٢٠٣/٣، وابن جرير ٦٦٨/٢٤ - ٦٦٩، والطبراني (٩٠١٢)، والبيهقي ١٨٤/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وابن جرير ٦٦٩/٢٤ - ٦٧٠. فَوْسُوعَة التَّقَنَّةُ الْجَاتُور سُورَةُ الْمَاعُونِ (٧) : ٦١٣ % ٨٥١٨٤ - عن سعيد بن المسيب - من طريق الزُّهريّ - قال: الماعون بلسان قريش : المال(١). (١٥ / ٦٩٣) ٨٥١٨٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق حسان بن مخارق - قال: ﴿اٌلْمَاعُونَ﴾ الزكاة(٢). (ز) ٨٥١٨٦ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق حبيب بن أبي ثابت - قال: الماعون: العارية (٣). (١٥ / ٦٩٢) ٨٥١٨٧ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق مُغيرة - أنه قال: هو عارية الناس: الفأس، والقِدْر، والدّلو، ونحو ذلك. يعني: الماعون (٤). (ز) ٨٥١٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح -، نحوه(٥). (ز) ٨٥١٨٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿اٌلْمَاعُونَ﴾، قال: الزكاة (٦). (ز) ٨٥١٩٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة - قال: الماعون: الزكاة(٧). (١٥/ ٦٩٣) ٨٥١٩١ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق حُصَين - في قول الله: ﴿وَيَمْنَعُونَ اُلْمَاعُونَ﴾، قال: الدّلو، والقِدْر، والفأس(٨). (ز) ٨٥١٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: رأس الماعون زكاة المال، وأدناه المُنخُل، والدّلو، والإبرة(٩). (٦٩٣/١٥) ٨٥١٩٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق بسام - أنه سئل عن الماعون. (١) أخرجه ابن جرير ٦٧٨/٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٧٧/٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٦٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٥. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٣/٣ - ٢٠٤، وابن جرير ٢٤/ ٦٧٠، وبمثله من طريق عبيد ٦٦٩/٢٤. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٧. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٤٤/٨ (٢٥٣٦) من طريق إسماعيل بن سالم بلفظ: رأس الماعون الزكاة، وما يتعاطى الناس بينهم من العارية. وعلقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا): كتاب التفسير ١٩٠٢/٤ في صحيحه بلفظ: أعلاها الزكاة المفروضة، وأدناها عارية المتاع. سُورَةُ المَاعُونِ (٧) =& ٦١٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُوز فقال: هي العارية. فقيل: فَمَن منع متاع بيته فله الويل؟ قال: لا، ولكن إذا جمعهنّ ثلاثتهنّ فله الويل؛ إذا سهى عن الصلاة، وراءى، ومنع الماعون(١). (١٥ / ٦٩٢) ٨٥١٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق محمد بن عقبة - يقول: ﴿وَيَمْنَعُونَ اُلْمَاعُونَ﴾، قال: منعوا صدقات أموالهم، فعاب الله عليهم(٢). (ز) (﴿ وَيَمْنَعُونَ ٨٥١٩٥ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك - ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ اُلْمَاعُونَ﴾، قال: هو المنافق الذي يمنع زكاة ماله، فإن صَلَّى راءى، وإن فاتتْه لم يأسَ عليها(٣) . (ز) ٨٥١٩٦ - عن الحسن البصري = ٨٥١٩٧ - وقتادة بن دعامة - من طريق سعيد - الماعون: الزكاة المفروضة(٤). (ز) ٨٥١٩٨ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق محمد بن رفاعة - قال: الماعون: المعروف(٥). (١٥ / ٦٩٤) ٨٥١٩٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي صخر - قال: ﴿وَيَمْنَعُونَ اُلْمَاعُونَ﴾، قال: منع المال مِن حقّه (٦). (ز) ٨٥٢٠٠ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ - من طريق ابن أبي ذئب - في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: الماعون: المال بلسان قريش(٧). (١٥/ ٦٩٣) ٨٥٢٠١ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ اُلْمَاعُونَ﴾، قال: أولئك المنافقون؛ ظهرت الصلاة فصَلَّوها، وخفيت الزكاة فمنعوها (٨). (١٥ / ٦٩٢) ٨٥٢٠٢ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿اٌلْمَاعُونَ﴾: المعروف الذي يتعاطاه الناس فيما بينهم (٩). (ز) (١) أخرجه البيهقي ٨٨/٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٦٦٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٥٣ (٣١٢). (٧) أخرجه ابن جرير ٦٧٨/٢٤، وابن أبي شيبة ٢٠٤/٣. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٦١/٢ (٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٩) تفسير الثعلبي ٣٠٥/١٠، وتفسير البغوي ٥٥٣/٨. فَوْسُعَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ المَاعُونِ (٧) ٥ ٦١٥ %= ٨٥٢٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ يعني: الزكاة المفروضة، والماعون بلغة قريش: الماء. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((الماعون: الإبرة، والماء، والنار، وما يكون في البيت مِن نحو هذا فيُمنع))(١). (ز) ٨٥٢٠٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: هم المنافقون، يمنعون زكاة أموالهم(٢) ٧٣١٨] ٤ آثار متعلقة بالسورة: ٨٥٢٠٥ - عن أبي هريرة، وابن عباس، قالا: خطبنا رسول الله وَّ، فذكر حديثًا طويلًا جدًّا، فيه: ((ومَن منع الماعون جاره إذا احتاج إليه منَعه الله فضله يوم القيامة، ووكَله إلى نفسه، ومَن وكَله إلى نفسه هلك آخر ما عليه، ولا يُقبل له عذر))(٣). (ز) ٧٣١٨ اختُلف في المراد بالماعون على أقوال: الأول: الزكاة. الثاني: ما يتعاوره الناسُ بينهم مِن مثل الدّلو والقِدْر ونحو ذلك. الثالث: المعروف. الرابع: المال. قال ابن جرير (٢٤/ ٦٦٥) مستندًا إلى اللغة: ((وقوله: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ يقول: ويمنعون الناس منافع ما عندهم، وأصل الماعون من كل شيء منفعته؛ يقال للماء الذي ينزل من السحاب: ماعون؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة : إذا ما سماؤهم لم تغم بأجود منه بماعونه ثم ذكر اختلاف السلف في المراد به في هذا الموضع، ثم رجّح (٦٧٨/٢٤) العموم، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، إذ كان الماعون هو ما وصفنا قبل، وكان الله قد أخبر عن هؤلاء القوم، وأنهم يمنعونه الناس، خبرًا عامًّا، من غير أن يخص من ذلك شيئًا؛ أن يقال: إنّ الله وصفهم بأنهم يمنعون الناس ما يتعاورونه بينهم، ويمنعون أهل الحاجة والمسكنة ما أوجب الله لهم في أموالهم من الحقوق؛ لأنّ كل ذلك من المنافع التي ينتفع بها الناس بعضهم من بعض)). وذكر ابنُ كثير (٤٧٤/١٤) قول عكرمة: ((رأس الماعون: زكاة المال، وأدناه: المُنخُل، والدّلو، والإبرة)). ثم علّق قائلًا: ((وهذا الذي قاله عكرمة حسن؛ فإنه يشمل الأقوال كلّها، وترجع كلّها إلى شيء واحد، وهو ترْك المعاونة بمال أو منفعة. ولهذا قال محمد بن كعب: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾، قال: المعروف. ولهذا جاء في الحديث: ((كلّ معروف صدقة))). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٨٧١/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٧٠. (٣) أخرجه الحارث في مسنده ٣٠٩/١ - ٣٢١ (٢٠٥) بطوله. قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٢٥٨٤): ((هذا الحديث بطوله موضوع على رسول الله، والمتهم به ميسرة بن عبد ربه، لا بورك فيه)). وانظر: اللآلئ المصنوعة ٣١١/٢. سُورَةُ الْكَوَرِ ٦١٦ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور و ،/،٠٪ سُوْرَةُ الْكَوْثَرَ مقدمة السورة: ٨٥٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكّة(١). (ز) ٨٥٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿ وَاُلْعَدِيَتِ﴾(٢). (ز) ٨٥٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ بمكة(٣). (٦٩٥/١٥) ٨٥٢٠٩ - عن عبد الله بن الزُّبير = ٨٥٢١٠ - وعائشة، مثله (٤). (١٥ / ٦٩٥) ٨٥٢١١ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨٥٢١٢ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّيّة(٥). (ز) ٨٥٢١٣ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة(٦). (ز) ٨٥٢١٤ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها باسم: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿وَالْعَصْرِ﴾(٧). (ز) ٨٥٢١٥ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة (٨). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُورُ & ٦١٧ %- سُوَرَّةُ الْكَوَرِ (١) ٨٥٢١٦ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الكوثر مكّيّة، عددها ثلاث آيات كوفي(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالسورة: ٨٥٢١٧ - عن ابن شُبْرُمَة - من طريق سفيان - قال: لم أجد سورة أقل من ثلاث آيات(٢). (١٥ / ٦٩٥) تفسير السورة : بِسِةِ اللّهِالرَّحِمِ الرَّحْيُمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ قراءات: ٨٥٢١٨ - عن أُمّ سَلمة: أنّ النبيَّ وَ قرأ: (إِنَّا أَنْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)(٣). (٦٩٧/١٥) نزول الآيات: ٨٥٢١٩ - عن أنس بن مالك، قال: أَغفى رسولُ اللهِ وَّ إغفاءة، فرفع رأسه متبسّمًا، فقال: ((إنه أَنزِلَتْ عليّ آنفًا سورة)). فقرأ: ((بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنََّ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾)) حتى ختمها. قال: ((هل تدرون ما الكوثر؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، تَرِد عليه أُمّتى يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يُختلج (٤) العبد منهم، فأقول: يا ربّ، إنَّه مِن أُمّتي. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٨٧٧. (٢) أخرجه البخاري ١٩٦/٦ (٥٠٥١)، والبيهقي في سننه ٢٠/٣ - ٢١، بلفظ: ليس في القرآن سورة أقلّ من ثلاث آيات. (٣) أخرجه الحاكم ٢٨١/٢ (٣٠١٥)، والثعلبي ٣٠٨/١٠، وفي إسناده عمرو بن عبيد. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((بل عمرو هو ابن عبيد، واهٍ)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤٣ - ١٤٤ (١١٥٢٧): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عمرو بن مخزوم، وهو ضعيف جدًّا)). وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٨٢. (٤) يُختلج: يُجْتَذب ويُقْتَطع. ينظر: النهاية (خلج). سُورَةُ الْكَوَّةِ (١) ٢ ٦١٨ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ الخَاتُور فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك)) (١) (٧٣١٩]. (١٥/ ٦٩٦) ٨٥٢٢٠ - عن أنس بن مالك بلفظ: ثم رفع رأسه، فقرأ إلى آخر السورة(٢). (١٥/ ٦٩٧) ٨٥٢٢١ - عن يوسف بن سعد، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال: سوّدتَ وجوه المؤمنين، أو يا مُسوِّد وجوه المؤمنين. فقال: لا تُؤنّبني - رحمك الله -، فإنّ النبي ◌ََّ أُري بني أُمَيّة على منبره، فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ يا محمد، يعني: نهرًا في الجنة، ونزلت: ﴿إِنَّا أَنَزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿ وَمَا أَدْرَئِكَ مَا لَيْلَهُ اُلْقَدْرِ جَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يملكها بعدك بنو أُمَيّة، يا محمد. قال القاسم: فعددناها، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يومًا ولا تنقص(٣). (ز) ٨٥٢٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ميمون بن مهران - قال: وَلدتْ خديجةُ مِن النّبِيِّ نَّه عبد الله، ثم أبطأ عليه الولد من بعده، فبينما رسول الله وَ له يُكلّم رجلًا، والعاصي بن وائل ينظر إليه، إذ قال له رجل: مَن هذا؟ قال: هذا الأَبْتَر. ٧٣١٩ علَّق ابن كثير (٤٧٦/١٤) على هذا الحديث بقوله: ((وقد استدل به كثير من القراء على أنّ هذه السورة مدنية، وكثير من الفقهاء على أنّ البسملة من السورة، وأنها مُنزلة معها)). (١) أخرجه مسلم ١/ ٣٠٠ (٤٠٠)، والثعلبي ١٠/ ٣٠٨. (٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٠٠ (٤٠٠)، والبيهقي في الكبرى ٦٣/٢ - ٦٤ (٢٣٧٩) واللفظ له. قال السيوطي: ((قال البيهقي: والمشهور فيما بين أهل التفسير والمغازي أنّ هذه السورة مكّة، وهذا اللفظ لا يخالفه، فيُشبه أنْ يكون أولى)). (٣) أخرجه الترمذي ٥٣٩/٥ - ٥٤٠ (٣٦٤٤)، والحاكم ١٨٦/٣ (٤٧٩٦)، ١٩٢/٣ (٤٨١١)، والثعلبي ١٠ / ٢٥٧. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث القاسم بن الفضل. وقد قيل: عن القاسم بن الفضل، عن يوسف بن مازن. والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة؛ وثّقه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. ويوسف بن سعد رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه)). وقال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٤٤٢: ((قول الترمذي: إنّ يوسف هذا مجهول فيه نظر؛ فإنه قد روى عنه جماعة، منهم: حمّاد بن سلمة، وخالد الحذاء، ويونس بن عبيد. وقال فيه يحيى بن معين: هو مشهور. وفي رواية عن ابن معين قال: هو ثقة. ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل، عن عيسى بن مازن، كذا قال، وهذا يقتضي اضطرابًا في هذا الحديث، والله أعلم. ثم هذا الحديث على كلّ تقدير منكر جدًّا، قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجّاج المِزّي: هو حديث منكر)). فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور : ٦١٩ % سُوْرَةُ الْكَوَّرِ (١) يعني: النبيَّ بِّه، وكانت قريش إذا وُلد للرجل ولد وأبطأ عليه الولد مِن بعده قالوا: هذا الأَبْتَر. فأنزل الله: ﴿إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، أي: مُبغِضك هو الأَبْتَر، الذي بُيِر من كلّ خير (١). (١٥/ ٠٧ ٨٥٢٢٣ - عن يزيد بن رُومان - من طريق محمد بن إسحاق - قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله وَّه قال: دَعُوه، فإنما هو رجل أَبْتَر لا عقب له، لو هلك انقطع ذِكْرُه فاستَرحتُم منه. فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ إلى آخر السورة(٢). (ز) تفسير الآيات: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ ٨٥٢٢٤ - عن أنس بن مالك، قال: أَغفى رسول الله وَّ إغفاءة، فرفع رأسه متبسّمًا فقال: ((إنه أُنزِلَتْ عليّ آنفًا سورة)). فقرأ: ((بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾)) حتى ختمها. قال: ((هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، تَرِد عليه أُمّتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يُختلج العبد منهم، فأقول: يا ربّ، إنه من أُمّتي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك)) (٣). (١٥/ ٦٩٦ ٨٥٢٢٥ - عن أنس، أنه قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾، قال: قال رسول الله وَّ: ((أُعطيتُ الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يُشقّ شقًّا، وإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى تُرْبته فإذا هو مِسكة ذَفِرة(٤)، وإذا حصاه اللؤلؤ))(٥). (١٥/ ٦٩٧) (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٢٨/٣. في إسناده عباس بن بكار الضبي، قال الدارقطني: ((كذاب)). ينظر: ميزان الاعتدال ٣٨٢/٢. (٢) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ٢٥٢ - ٢٥٣، والواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٤٥٧، والبغوي في تفسيره ٨/ ٥٦٠. وستأتي روايات أخرى في سبب نزول الآية آخر السورة. (٣) أخرجه مسلم ١/ ٣٠٠ (٤٠٠)، والثعلبي ٣٠٨/١٠. وتقدم تخريجه قريبًا في نزول الآيات. (٤) ذفرة: طيبة الريح. النهاية (ذفر). (٥) أخرجه أحمد ١٨/٢٠ (١٢٥٤٢)، ٢٠٠/٢١ (١٣٥٧٨)، والبزار (٦٨١٢)، وابن حبان (٦٤٧١). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٢٨/٤ (٥٤٧٨): ((رواه البزار، وإسناده حسن في المتابعات)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٦٦/١٠ (١٨٤٨١): ((رواه البزار، ورجاله وُثِّقوا على ضعف في بعضهم)). وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ٤٧ (٢٥١٣). سُورَةُ الْكَوَرِ (١) : ٦٢٠ % ضَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٨٥٢٢٦ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَ له: ((دخلتُ الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا مِسك أذْفر، قلتُ: ما هذا، يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله))(١). (٦٩٨/١٥) ٨٥٢٢٧ - عن أنس، أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما الكوثر؟ قال: ((نهر في الجنة أعطانيه ربي، لَهُو أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجُزُر)). قال عمر: يا رسول الله، إنها لناعمة. قال: ((آكلها أنعم منها، يا عمر)) (٢). (٦٩٨/١٥) ٨٥٢٢٨ - عن أنس، قال: دخلتُ على رسول الله وَّه، فقال: ((قد أعطيتُ الكوثر)). قلتُ: يا رسول الله، ما الكوثر؟ قال: ((نهر في الجنة، عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب منه أحد فيظمأ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث أبدًا، لا يشرب منه مَن أَخفر ذِمّتي، ولا مَن قتل أهل بيتي)) (٣). (٦٩٨/١٥) ٨٥٢٢٩ - عن أنس بن مالك - من طريق شريك بن أبي نمر - قال: لَمّا أُسرِي برسول الله وَ﴿ مضى به جبريل في السماء الدنيا، فإذا هو بنهر، عليه قصر من لؤلؤ وزَبَرْ جَد، فذهب يشمّ ترابه، فإذا هو مِسك، فقال: ((يا جبريل، ما هذا النهر؟)). قال: هو الكوثر الذي خبّأ لك ربّك(٤). (ز) (١) أخرجه البخاري ١٢٠/٨ (٦٥٨١)، ويحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٦٧/٥ -، وعبد الرزاق ٤٦٦/٣ (٣٧١٥)، وابن جرير ٢٤ / ٦٨٦ - ٦٨٧. (٢) أخرجه أحمد ٣٠/٢١ (١٣٣٠٦)، ١٣٦/٢١ (١٣٤٨٠)، ١٣٩/٢١ (١٣٤٨٤)، والترمذي ٤ /٥٠٨ (٢٧١٧)، وابن جرير ٢٤/ ٦٨٧ - ٦٨٨. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وأورده الألباني في الصحيحة ٤٩/٦ (٢٥١٤). وأورده الدارقطني في العلل ١٢/ ١٩٣ (٢٦٠٦). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٦/٣ (٢٨٨٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦٧٠/٢ - ٦٧١ (١٨٠١). قال ابن عدي في الكامل ٣٣/٣ (٤٢٩) في ترجمة حمّاد بن يحيى بن المختار: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عطية غير حماد بن المختار هذا، وليس بالمعروف)). ثم ذكر هذا الحديث مع حديث آخر، ثم قال: ((وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عبد الملك بن عمير غير حمّاد هذا، وحمّاد بروايته هذين الحديثين يدل على أنّه مِن متشيعي الكوفة، ولا أعرف لِحمّاد مِن الحديث غير هذين الحديثين)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٣٢٨/٣ - ١٣٢٩ (٢٨٧٣): ((رواه حماد بن يحيى بن المختار الكوفي، عن عطية العَوفيّ، عن أنس، وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عطية غير حمّاد، وليس بالمعروف)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٠٣/١ (٤٨٥): ((هذا حديث لا يصحّ)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٪ ٣٦٠ (١٨٤٥٠): ((رواه الطبراني، وفيه حمّاد بن يحيى بن المختار، وهو مجهول، وعطية ضعيف)). (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٥٦ -، وابن جرير ٢٤/ ٦٨٢.