النص المفهرس
صفحات 681-700
ضُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٢٨) ٤ ٦٨١ ٥ ٨١٣٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾، قال: رفع بنيانها (١). (٢٣٣/١٥) رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ يعني: طولها ٨١٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: (٢)٧٠٢٧ مسيرة خمسمائة عام، ﴿فَسَوَّنَهَا﴾ ليس فيها خَلَلُ ٠ ﴿بَنَنهَا (ز) ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾. ٨١٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: أَظلم ليلها (٣). (١٥/ ٢٣٢) ٨١٣٣٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: العشاء(٤). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٣٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: أَظلم ليلها (٥). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: أَظلم ليلها (٦). (٢٣٢/١٥) ٨١٣٣٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، يقول: أَظلم ليلها(٧). (ز) ٨١٣٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم - ﴿ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: ٧٠٢٧ لم يذكر ابنُ جرير (٨٩/٢٤) غير قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس. وذكر ابنُ عطية (٥٣٢/٨) في قوله: ﴿فَوََّهَا﴾ احتمالين، فقال: ((وقوله تعالى: ﴿فَسَوَّنِهَا﴾ يحتمل أن يريد: جعلها ملساء مستوية ليس فيها مرتفع ومنخفض، ويحتمل أن يكون عبارة عن إتقان خَلْقها، ولا يقصد معنى إملاس سطحها، والله تعالى أعلم كيف هي)). (١) أخرجه ابن جرير ٨٩/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٨/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٠ بلفظ: ((أظلم)) فقط. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٠ - ٩١. سُوْرَةُ النَّازِعَاتِ (٢٩) ٥ ٦٨٢ ٥ مُؤْسُوَكَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور أَظلم ليلها(١). (ز) ٨١٣٤١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: أَظلم ليلها(٢). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٤٢ - عن شرحبيل بن سعد - من طريق أبي معشر - في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: أَظلم ليلها(٣). (ز) ٨١٣٤٣ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رجل : ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾: أَظلم ليلها (٤). (ز) ٨١٣٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَأَغْطَشَ﴾ يقول: وأَظلم ﴿لَيْلَهَا﴾(٥). (ز) ٨١٣٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾، قال: الظلمة(٦). (ز) ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنَهَا ٨١٣٤٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنِهَا﴾، قال: الشمس(٧). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنَهَا﴾، يقول: أَخرج نهارها(٨). (ز) ٨١٣٤٨ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿وَأَخْرَجَ شُحَنِهَا﴾، قال: أَخرج نهارها(٩). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٤٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنَهَا﴾، قال: أَبرزه(١٠). (٢٣٢/١٥) ٨١٣٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنَهَا﴾، قال: (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩١. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٧، وابن جرير ٢٤/ ٩٠، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢٥٥/٨ (٢٣٩٣). (٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٨/٤. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٧٠٤ -. (٩) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (١٠) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُوز : ٦٨٣ ٥- سُورَةُ النَّارِعَاتِ (٣٠) نَوَّرها(١). (ز) ٨١٣٥١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنِهَا﴾، قال: نهارها(٢). (ز) ٨١٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنِهَا﴾، قال: نور ضوئها(٣). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَنِهَا﴾، قال: أنار ضحاها (٤). (ز) ٨١٣٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَخْرَجَ شُحَنِهَا﴾ يعني: وأَبرز، يقول: وأَخرج شمسها، وإنما صارت مُؤنّثة لأنّ ظُلمة الليل في السموات، وظُلمة الليل من السماء تجيء(٥). (ز) ٨١٣٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَتَهَا﴾، قال: ضوء النهار(٦). (ز) ﴿وَاْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنَهَا قراءات : ٨١٣٥٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - أنه قرأ: (وَالْأَرْضَ عِندَ ذَلِكَ دَحَاهَا)(٧). (ز) تفسير الآية: ٨١٣٥٧ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق مجاهد - قال: خَلَق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دُحِيت الأرض(٨). (ز) (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٧٠٤ -، وابن جرير ٢٤/ ٩١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩١. (٣) أخرجه ابن جرير ٩١/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٩١/٢٤ - ٩٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٤. وهي قراءة شاذة. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٨. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٣٠) : ٦٨٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٨١٣٥٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنَهَا﴾، قال: مع ذلك(١). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - أنّ رجلًا قال له: آيتان في كتاب الله تُخالف إحداهما الأخرى؟ فقال: إنما أُتيتَ من قِبَل رأيك، اقرأ. قال: ﴿قُلْ أَيِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِلَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِ يَوْمَيْنٍ﴾ حتى بلغ: ﴿ثُمَّ أَسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾ [فصلت: ٩ - ١١]، وقوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنهَا﴾. قال: خَلَق الله الأرض قبل أن يَخْلُق السماء، ثم خَلَق السماء، ثم دحا بعدما خَلَق السماء، وإنما قوله: دحاها : بسطها(٢). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿دَحَتَهَا﴾، قال: دَحيُها: أنْ أَخرج منها الماء والمرعى، وشَقّق فيها الأنهار، وجعل فيها الجبال والرّمال والسُّبل والآكام وما بينهما في يومين (٣). (١٥/ ٢٣٤) ٨١٣٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي -: حيث ذكر خَلْق الأرض قبل السماء، ثم ذكر السماء قبل الأرض، وذلك أنّ الله خَلَق الأرض بأقواتها من غير أن يَدْحُوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسؤَّاهنّ سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَتَهَا﴾(٤). (ز) ٨١٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: وُضع البيت على الماء على أربعة أركان قبل أن يَخلق الدنيا بألفي عام، ثم دُحِيت الأرض من تحت البيت(٥). (ز) ٨١٣٦٣ - عن إبراهيم النَّخْعي، ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنهَا﴾، قال: دُحِيتْ من مكة (٦). (٢٣٤/١٥) ٨١٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - في قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ قال: مع ذلك ﴿دَحَنَهَا﴾ قال: بَسَطها(٧). (٢٣٢/١٥) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه مطولاً ١٨١٦/٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣٩/٨ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٢، ومن طريق عطية بنحوه أيضًا. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٨٩/٢٤ - ٩٤، ومن طريق الأعمش أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. مُؤْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٣٠) : ٦٨٥ °= ٨١٣٦٥ - عن عطاء، قال: بلَغني: أنّ الأرض دُحِيتْ دَحيًا من تحت الكعبة(١). (٢٣٤/١٥) ٨١٣٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنَهَا﴾، قال: بَسَطها (٢). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أبي حمزة - في قوله: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنَهَا﴾، قال: مع ذلك دحاها(٣). (ز) ٨١٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَتَهَا﴾، يقول: بعد بناء السماء، بَسَطها مِن تحت الكعبة مسيرة خمسمائة عام(٤). (ز) ٨١٣٦٩ - عن سفيان - من طريق عبد الرحمن - ﴿دَحَتَهَا﴾: بَسَطها (٥). (ز) ٨١٣٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿دَحَنَهَا﴾، قال: حَرَثها، شَقَّها. وقال: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَ مَآءَهَا﴾، وقرأ: ﴿ثُمَّ شَفَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ حتى بلغ ﴿وَقَكِهَةً وَأَبَّ﴾ [عبس: ٢٦ - ٣١]. وقال: حين شَقَّها أَنبتَ هذا منها. وقرأ: ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ [الطارق: ١٢](٦)٧٠٢٨]. (ز) ٧٠٢٨] اختلف في قوله: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ على قولين: الأول: أنّ الأرض دُحِيتْ من بعد خَلْق السماء. الثاني: أنّ معناه: مع ذلك، وقالوا: الأرض خُلِقتْ ودُحِيتْ قبل السماء. وقد رجّح ابنُ جرير (٩٤/٢٤) - مستندًا إلى اللغة - القول الأول، فقال: ((والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أنّ الله تعالى خَلَق الأرض، وقَدّر فيها أقواتها، ولم يَدْحُها، ثم استوى إلى السماء فسوّاهنّ سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فأَخرج منها ماءها ومرعاها، وأرسى جبالها؛ أشبه لما دلّ عليه ظاهر التنزيل؛ لأنه - جلّ ثناؤه - قال: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنهَا﴾ والمعروف من معنى (بعد)) أنه خلاف معنى ((قبل))، وليس في دَحْو الله الأرض بعد تسويته السماوات السبع، وإغطاشه ليلها، وإخراجه ضحاها، ما يوجب أن تكون الأرض خُلِقتْ بعد خَلْق السماوات؛ لأنّ الدَّحْو إنما هو البسط في كلام العرب، والمدّ يقال منه: دحا يدحُو دَحْوًا، ودحيت أدحي دحيًا لغتان)). وقال ابنُ عطية (٥٣٢/٨): ((وقوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَنَهَا﴾ متوجّه على أنّ == (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤ /٩٥ - ٩٦. سُورَةُ النَّارِعَاتِ (٣١) ٥ ٦٨٦ فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُون آثار متعلقة بالآية: ٨١٣٧١ - عن علي، قال: صَلَّى بنا رسول الله وَّ صلاة الصبح، فلمّا قضى صلاته رفع رأسه إلى السماء، فقال: ((تبارك رافعها ومُدبِّرها)). ثم رمى ببصره إلى الأرض، فقال: ((تبارك داحيها وخالقها)) (١). (١٥ / ٢٣٤) ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْ عَنْهَا ٨١٣٧٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿وَمَرْعَنْهَا﴾ ما خَلَق الله فيها من النبات، ﴿مَآءَهَا﴾ ما فَجّر فيها من الأنهار(٢). (ز) ٨١٣٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَنْهَا﴾، يقول: بحورها ونباتها؛ لأنّ النبات والماء يكونان من الأرض(٣). (ز) ٨١٣٧٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا﴾ قال: فَجّر منها الأنهار، ﴿وَمَرْعَنْهَا﴾ قال: ما خَلَق الله مِن نبات أو شيء (٤). (١٥ / ٢٣٤) ٨١٣٧٥ - قال يحيى بن سلّام: وكان بدء خَلْق الأرض - فيما بلغنا - أنها كانت طينة في موضع بيت المقدس، ثم خَلَق السموات، ثم دحا الأرض، فقال لها: اذهبي أنتِ كذا، واذهبي أنتِ كذا، ومن مكة بُسطت الأرض، ثم جعل فيها جبالها == الله تعالى خَلَق الأرض ولم يَدْحُها، ثم استوى إلى السماء وهي دُخَان فخَلَقها وبناها، ثم دحا الأرض بعد ذلك)). ثم ذكر اختلاف السلف، وعلّق قائلًا: ((والذي قلناه تترتب عليه آيات القرآن كلّها». وبنحوه قال ابنُ كثير (٣١٦/٨). (١) أخرجه البزار ١٤٥/٢ - ١٤٦ (٥٠٧) مطولًا، وأبو الشيخ في العظمة ١٠٤٢/٣ (٥٦٠) واللفظ له، من طريق يونس بن أرقم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب به. وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ◌َّ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ويونس بن أرقم كان صدوقًا روى عنه أهل العلم، واحتملوا حديثَه على أنّ فيه شيعية شديدة)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٢٨/٧ (١٢٤٥٦): ((فيه مَن لم أعرفهم)). وقال المتقي الهندي في كنز العمال ١٤/ ٥٥٧ (٣٩٥٩٠): ((سنده حسن)). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٦. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٨/٤. فَوْسُكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُورُ ٥ ٦٨٧ ٥ سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٣٢ - ٣٤) وأنهارها وأشجارها. قال: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَنْهَا﴾(١). (ز) وَالْجِبَالَ أَرْسَنُهَا ٨١٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَنَهَا﴾، قال: أَثبتها أن تَميد بأهلها(٢). (٢٣٣/١٥) ٨١٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَنَهَا﴾، يقول: أَوْتَدها في الأرض لئلا تزول، فاستقرّتْ بأهلها(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٣٧٨ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي عبد الرحمن السُّلميّ - قال: لَمّا خَلَقَ اللهُ الأرضَ قَمَصتْ، وقالتْ: تَخْلُق عَلَيَّ آدم وذُرِّيته يُلقون عَلَيَّ نَتنهم، ويَعملون عَلَيَّ بالخطايا. فأرساها الله، فمنها ما تَرون، ومنها ما لا تَرون، فكان أول قرار الأرض كلحم الجَزور إذا نُحر يَخْتَلج لحمها (٤)٢٠٢٩). (ز) ﴿مَنَعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَمِكُ ٨١٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مَنَعًا لَّكُمْ﴾، قال: منفعة (٥). (٢٣٤/١٥) ٨١٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى ﴿مَرْعَاهَا﴾، فقال فيها: ﴿مَنِعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَمِكُمْ﴾ يقول: معيشة لكم ولمواشيكم(٦). (ز) ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّمَةُ الْكُبْرَى ٨١٣٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فَإِذَا جَتِ الطَّامَةُ الْكُبْرَىَ﴾، قال: علّق ابنُ كثير (٢٤٤/١٤) على هذا الأثر بقوله: ((غريب)). ٧٠٢٩ (١) تفسير ابن أبي زمنين ٩١/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٩٦/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٨/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٩٦ - ٩٧. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٧٨. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٣٥) 음 ج ٦٨٨ ضَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْجَاتُور الطَّامَّة مِن أسماء يوم القيامة (١). (٢٣٥/١٥) ٨١٣٨٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّمَةُ الْكُبْرَى﴾، قال: إذا دُفعوا إلى مالك خازن النار(٢). (٢٣٥/١٥) ٨١٣٨٣ - عن عمرو بن قيس الكندي - من طريق موسى بن قيس - ﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطَّمَةُ اُلْكُبْرَى﴾، قال: إذا قيل: اذهبوا به إلى النار(٣). (٢٣٥/١٥) ٨١٣٨٤ - عن القاسم بن الوليد الهَمذاني - من طريق مالك بن مِغْول - في قوله: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطَّامَةُ الْكُبْرَىَ﴾، قال: إذا سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى (٤) ٧٠٣٠ النار (٤) ٧٠٣٠ (٢٣٥/١٥) ٨١٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ الطَّمَةُ الْكُبْرَى﴾ يعني: العُظمى، وهي النفخة الآخرة من بيت المقدس، فذلك الطَّامَّة الكبرى، وهي يوم القيامة(٥). (ز) ٨١٣٨٦ - عن نعيم النحوي - من طريق يحيى بن يحيى - قال: سمعتُ في قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَةُ الْكُبْرَى﴾، قال: إذا قيل لهم: قوموا إلى النار(٦). (ز) ١٣٥ مَ يَتَذَكَّرُ الْإِنَسَنُ مَا سَعَى ٨١٣٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتَ الطَّامَّة، فقال: ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَنُ مَا سَعَى﴾، يعني: يَتذكر ما عمل في الدنيا مِن الشَّرِّ، يجزى به في ذلك اليوم(٧). (ز) ٧٠٣٠ لم يذكر ابنُ جرير (٩٧/٢٤) غير قول القاسم، وابن عباس. (١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣ /٥٥٨، وابن جرير ٢٤/ ٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٨. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٤ (٢٠٦) -. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٩/٤. فَوْسُبعَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٣٦ - ٣٩) ٦٨٩ % ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى ٨١٣٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى﴾ لأنّ الخَلْق يومئذ يُبصرونها؛ فمن كان منها أعمى في الدنيا فهو يومئذ يُبصِر(١). (ز) ٨١٣٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وَبُرْزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾، قال: لِمَن ينظر (٢). (٢٣٥/١٥) ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى ٣٧ وَءَثَرَ الْخَيَّوَةَ الدُّنْيَاَ (٣٨) ٣٩) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى نزول الآية: وَءَثَرَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ ٨١٣٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فَأَمَا مَن طَغَى نزلت هذه الآية في النَّضر بن الحارث بن عَلقمة بن كلدة، وفي حبيب بن عبد ياليل، وأُمَّة بن خلف الجُمحيّ، وعُتْبة وعُتيبة ابني أبي لهب، فهؤلاء كفار، ومنهم مُصعب وأبو [الروم] ابنا عمير، وذلك أنهم وجدوا جزورًا في البَريّة، ضلَّتْ مِن الأعراب، فنَحروها، وجعلوا يَقتسِمونها بينهم، فأصاب مُصعب وأبو [الروم] سهمين، ثم إنّ مُصعب ذكر مَقامه بين يدي ربّ العالمين، فخاف أن يُحاسبه الله تعالى يوم القيامة، فقال: إنّ سهمي وسهم أخي هو لكم. فقال له عند ذلك أُمَيّة بن خلف: ولِمَ؟ قال: إني أخاف أن يُحاسبني الله به. فقال له أُمَيّة بن خلف: هاته، وأنا أحمل عنك هذا الوزر عند إلهك في الآخرة، وفشَتْ تلك المقالة في قريش في أَمْر مُصعب؛ فأَنزَل الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَى﴾(٣). (ز) تفسير الآية: ٨١٣٩١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾، (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٩/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٩/٤ - ٥٨٠. سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٤٠ - ٤٢) & ٦٩٠ فَوْسُوَكَة التَّقْسِيُ المَاتُون . (٢٣٥/١٥) (١)٧٠٣١ قال: عصى ٨١٣٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَّا مَنْ طَغَى﴾ الثابت على الشّرك، ﴿ وَءَاتَرَ الْحَيَّوَةَ اُلُّنْيَا﴾ على الآخرة، ولم يَخفِ الله ولا حسابه؛ فأكل الحرام، ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى﴾﴾(٢). (ز) ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ، وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْوَ ٤١ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى ٨١٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مُصعب - قُتِل يوم أُحد - وأبا [الروم] ابني عمير بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصيّ، فقال: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ﴾ يقول : مَقام ذلك اليوم بين يدي ربّه، ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْمَوَى﴾ يقول: قدر على معصيته، فانتهى عنها مخافة حساب ذلك اليوم، ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى﴾ نظيرها في النّجم(٣)٧٠٣٢]. (ز) ﴿يَثَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَانَ مُرْسَهَا نزول الآية : ٨١٣٩٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ مشركي أهل مكة سألوا النبيَّ وَّ، فقالوا: متى الساعة؟ استهزاءً منهم؛ فَأَنزَل الله: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيََّنَ مُرُّسَهَا﴾ يعني: مجيئها (٤). (٢٣٦/١٥) ٧٠٣١ لم يذكر ابنُ جرير (٩٨/٢٤) غير قول مجاهد. ٧٠٣٢] أفاد قول مقاتل أنّ قوله: ﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ معني به: مقامه بين يديه يوم لقائه. وقد ذكر ذلك ابنُ القيم (٢٥٤/٣)، وعلّق عليه بقوله: ((وهو من باب إضافة المصدر إلى المخوف)). وذكر قولًا آخر أنّ المراد بالمقام هنا هو ((مقام الربّ على عبده بالاطلاع والقدرة والربوبية)). وعلّق عليه قائلًا: ((فعلى هذا القول يكون من باب إضافة المصدر إلى الفاعل)). ورجّح الأول بقوله: ((وهو الأليق بالآية)). ولم يذكر مستندًا . (١) تفسير مجاهد ص٧٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٧٩ - ٥٨٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٨٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ [النجم: ١٥]. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. قال السيوطي: ((سند ضعيف)). ضَوْسُنَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٤٣ - ٤٤) ٥ ٦٩١ % ، مقاتل بن سليمان : ... ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى﴾ ... فخَرج رسول الله ﴾ عند ذلك، فقرأها عليهم، فقالوا: متى هذا اليوم، يا محمد؟ فَأَنزَل الله رَّ: ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾(١). (ز) تفسير الآية: ٨١٣٩٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَسْشَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرُّسَهَا﴾، قال: حِينها (٢). (٢٣٥/١٥) ٨١٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْتَلُونَكَ﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَنِ السَّاعَةِ أَيَّنَ مُرُّسَهَا﴾ فأجاب الله رَّ النبيَّ وََّ في النّمل [٦٥]، فقال: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ الْغَيِّبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ يقول: يسألونك عن القيامة متى قيامها(٣). (ز) ﴿فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَ ◌َ ٤٤ إِلَى رَبِّكَ مُنَهَنَهَا نزول الآية : ٨١٣٩٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبيُّ وَّه يسأل عن الساعة؛ فنزلت: ﴿فِيَمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَ﴾(٤). (٢٣٥/١٥) ٨١٣٩٩ - عن عائشة - من طريق عُروة - قالت: ما زال رسولُ اللهِ وَّه يسأل عن الساعة حتى أُنزِل عليه: ﴿فِيَمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنَهَهَا﴾ فانتهى، فلم يسأل عنها (٥). (٢٣٦/١٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٨٠ - ٥٨١. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٨٠ - ٥٨١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن راهويه ٢٧٠/٢ (٧٧٧)، والحاكم ٤٦/١ (٧)، ٥٥٨/٢ (٣٨٩٥)، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ١٥١/٤ -، وابن جرير ٩٩/٢٤ بنحوه، من طريق سفيان، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة به . قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ فإنّ ابن عُيينة كان يُرسله بآخره)). وقال الدارقطني في العلل ١٢٦/١٤ (٣٤٧٥): ((لعل ابن عيينة وصله مرة، وأرسله أخرى)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣٣/٧ (١١٤٦٥): ((رجاله رجال الصحيح)). سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٤٤) & ٦٩٢ ٥ فَوَسُوعَة التَّفْسِيَّةُ المَاتُون ٨١٤٠٠ - عن عُروة، مرسلًا(١). (١٥/ ٢٣٧) ٨١٤٠١ - عن طارق بن شهاب: أنّ النبيَّ وَّ كان لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزلت: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيََّنَ مُرْسَنَهًا﴾ الآية كلها(٢). (ز) ٨١٤٠٢ - عن طارق بن شهاب - من طريق إسماعيل - قال: كان رسول الله وَ له يكثر ذكر الساعة حتى نزلت: ﴿فِيَمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَآَ ﴿﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَنَهَا﴾ فكفّ عنها(٣). (١٥/ ٢٣٧) تفسير الآية: ٨١٤٠٣ - عن ابن عباس، قال: ﴿فِمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا﴾ يعني: ما أنت مِن عِلْمها، يا محمد! ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَهَا﴾ يعني: مُنتهى علمها. فقال النبى ◌َّ: ((يا أهل مكة، إنّ الله احتجب بخمس لم يُطْلِعِ عليهن مَلَكَ مُقَرَّب ولا نبي مُرْسَل، فمَن ادعى عِلمهنّ فقد كفر : ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾)) إلى آخر السورة [لقمان: ٣٤](٤). (١٥/ ٢٣٦) ٨١٤٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا﴾، قال: الساعة (٥). (٢٣٥/١٥) ٨١٤٠٥ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿فِيَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا﴾ فيم أنت مِن أن تسأل عنها ولم أُخبِرك بها متى تجيء؟ (٦). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٧، وسعيد بن منصور، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/ ١٥١ -، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ١٣١ (٦) -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه النسائي في الكبرى ٣٢٣/١٠ (١١٥٨١)، وابن جرير ٦٠٥/١٠، ١٠٠/٢٤. قال ابن جرير ٦٠٥/١٠: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ قومًا سألوا رسول الله وَّ عن الساعة؛ فأَنزَل الله هذه الآية، وجائز أن يكون كانوا من قريش، وجائز أن يكونوا كانوا من اليهود، ولا خبر بذلك عندنا يُجَوِّزُ قطع القول على أي ذلك كان)). وقال ابن كثير في تفسيره ٥٢٣/٣ عن رواية النسائي: ((وهذا إسناد جيد قوي)). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٢/٨ (٨٢١٠)، والضياء في المختارة ١١٤/٨ (١٣٢). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٨٠٥/٣ (٤١٢٧): ((رواه علي بن غراب - وهو ابن أبي الوليد -، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب. قال: كان أبو علي هذا ليس بالقوي)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣٣/٧ (١١٤٦٦): ((رواه الطبراني، وفيه مَن لم أعرفه)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. قال السيوطي: ((بسند ضعيف)). (٥) أخرجه ابن جرير ١٠٠/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥ /٩٢ -. فَوْسُوَكَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون & ٦٩٣ % سُورَةُ النَّازِعَاتِ (٤٥) ٨١٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَهَا﴾ أي: مِن أين تعلم ذلك؟ ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنَهَهَا﴾ يقول: مُنتهى عِلْم ذلك إلى الله رَّ. نظيرها في الأعراف(١). (ز) ٨١٤٠٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْنَهَ﴾، قال: عِلْمِها(٢). (١٥/ ٢٣٧) آثار متعلقة بالآية: ٨١٤٠٨ - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رجال مِن الأعراب جفاةً، يأتون النبيَّ وَّه، فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: ((إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم». قال هشام: يعني: موتهم (٣). (٢٣٧/١٥) ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَنُهَا ٤٥ تفسير الآية: ٨١٤٠٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَهَا﴾ يعني: مَن يخشى القيامة(٤). (٢٣٦/١٥) ٨١٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَنهَا﴾، يقول: إنما أنت رسول تُنذر بالساعة مَن يخشى ذلك اليوم(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٨١٤١١ - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله وَالر: ((إنما يدخل الجنة مَن يرجوها، وإنما يَجتنب النار مَن يخشاها، وإنما يَرحم الله مَن يَرحم)) (٦). (٢٣٨/١٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٨١. يشير إلى قوله: ﴿يَسْشَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَانَ مُرْسَنَهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَّ لَا يُحِلِيَهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوْ﴾ [الأعراف: ١٨٧]. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه البخاري ١٠٧/٨ (٦٥١١)، ومسلم ٢٢٦٩/٤ (٢٩٥٢) ولفظ مسلم: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله ◌َ﴿ سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: ((إن يعش هذا، لم يُدركه الهَرم، قامتْ عليكم ساعتكم)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٨١. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٢/١٣. سُورَةُ التَّازِعَاتِ (٤٦) ٥ ٦٩٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور (٤٦) ﴿كَهُمْ يَوَمَ يَوْنَهَا لَمْ يَلْبَنُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَهَا ٨١٤١٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿كَنَّهُمْ يَوَمَ يَرَّوْنَهَا﴾ يعني: يرون القيامة يَلْبَثُواْ﴾ في الدنيا، ولم يَنعموا بشيء مِن نعيمها، ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾ ما بين الظهر إلى غروب الشمس، ﴿أَوْ شُحَهَا﴾ ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار(١). (٢٣٦/١٥) ٨١٤١٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿كَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ الآية، قال: تَدِقُّ الدنيا في أنفس القوم حين عاينوا أمر الآخرة (٢). (١٥/ ٢٣٧) ٨١٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ ذلك اليوم، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوَّمَ يَرَوْنَهَا﴾ الساعةَ يظنّون أنهم ﴿لَمْ يَلْبَنُوا﴾ في الدنيا ونعيمها، ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾ وهي ما بين صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس، ﴿أَوْ مُحَهَا﴾ يقول: أو ما بين طلوع الشمس إلى أن ترتفع الشمس على قدْر عَشيّة الدنيا أو ضُحى الدنيا(٣). (ز) ٨١٤١٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِلَّا عَنِيَّةً﴾ قال: من الدنيا، ﴿أَوْ ضُحَهَا﴾ قال: العَشِيّة(٤). (٢٣٧/١٥) آثار متعلقة بالآية: ٨١٤١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - قال: إذا عَسِر على المرأة ولدها، فيُكتب هاتين الآيتين والكلمات في صَحْفَة، ثم تُغسل، فتُسقى منها: بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله ربّ السماوات السبع، وربّ العرش العظيم، ﴿كَنَّهُمْ يَّمَ بِرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَنُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ صُحَ﴾، ﴿كَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُؤْعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهٍَّ بَلَغُ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ اُلْفَسِقُونَ﴾ [الأحقاف: ٣٥](٥). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٧ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٠١/٢٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٨١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩/٥ (٢٣٥٠٨) واللفظ له، والبيهقي في الدعوات الكبير ١٩٨/٢ (٥٦٥)، والثعلبي ٢٧/٩، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم بن عُتيبة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به . وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٠٨١): ((صدوق سيء الحفظ جدًّا)). مُؤْسُكَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٦٩٥ % سُورَةُ عَلَسَ سُورَةُ عَبَسَ مقدمة السورة : ٨١٤١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: نزلت سورة عبس بمكة (١). (٢٣٩/١٥) ٨١٤١٨ - عن عبد الله بن الزُّبير، مثله(٢). (٢٣٩/١٥) ٨١٤١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وذكرها باسم ﴿عَسَ وَنَوَلَ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿وَالنَّجْرِ إِذَا هَوَى﴾(٣). (ز) ٨١٤٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٨١٤٢١ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّيّة(٤). (ز) ٨١٤٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة(٥). (ز) ٨١٤٢٣ - عن محمد بن مسلم الزّهري: مكّة، ونزلت بعد ﴿وَالنَّجْرِ﴾﴾ (٦). (ز) ٨١٤٢٤ - عن علي بن أبي طلحة: مكّة(٧). (ز) ٨١٤٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الأعمى مكّيّة، عددها أربعون آية كوفي(٨). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص ٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٢/٧ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٨٧. سُورَةُ عَبَسَ (١-٢) ٦٩٦ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور تفسير السورة: ﴿عَبَسَ وَتَوَّيْ وَالُةِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى نزول الآيات: ٨١٤٢٦ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَّ في مجلس في ناسٍ مِن وجوه قريش، منهم: أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، فيقول لهم: ((أليس حسنًا أن جئتُ بكذا وكذا؟)). فيقولون: بلى، واللهِ. فجاء ابنُ أُمّ مكتوم وهو مشتغل بهم، فسأله، فأعرض عنه؛ فأنزل الله : أَمَّا مَنِ أُسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى جَ وَمَا عَلَيْكَ أَلَا يَزََّ (@) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىِ ﴿ وَهُوَ يَخْشَى جَ فَتَ عَنْهُ نَلَقَى﴾ يعني: ابن أُمّ مكتوم (١). (٢٤٠/١٥) ٨١٤٢٧ - عن عائشة - من طريق عروة - قالت: أُنزِلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَّ﴾ في ابن أُمّ مكتوم الأعمى؛ أتى رسولَ الله وَله، فجعل يقول: يا رسول الله، أَرْشِدني. وعند رسول الله وَل رجل مِن عظماء المشركين، فجعل رسول الله وَل﴿ يُعرِض عنه، ويُقبل على الآخر، ويقول: ((أترى بما أقول بأسًا؟)). فيقول: لا. ففي هذا أُنزِلَتْ(٢). (١٥/ ٢٤٠) ٨١٤٢٨ - عن مسروق، قال: دخلتُ على عائشة وعندها رجل مكفوف تَقطع له الأُتْرُجّ، وتُطعمه إياه بالعسل، فقلتُ: مَن هذا، يا أُمّ المؤمنين؟! فقالت: هذا ابنُ أُمِّ مكتوم الذي عاتب الله فيه نبيَّه وَّه. قالت: أتى نبيَّ الله، وعنده عُتبة وشيبة، فأقبل رسول الله وَليل عليهما؛ فنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّ ◌َ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾ ابن أُمّ مكتوم (٣). (٢٤٣/١٥) (١) أخرجه المخلص في المخلصيات ١٦٧/٢ (١٢٨٧)، وابن عساكر في معجمه ٦٨٥/٢ - ٦٨٦ (٨٥٠)، من طريق أبي معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. قال ابن عساكر: ((حديث حسن صحيح)). ورجح الدارقطني في العلل ١٤/ ١٧٥ أنه من مرسل عروة، ولا يصح مُسندًا عن عائشة. (٢) أخرجه الترمذي ٥٢٤/٥ (٣٦٢١)، وابن حبان ٢٩٣/٢ - ٢٩٤ (٥٣٥)، والحاكم ٥٥٨/٢ (٣٨٩٦)، وابن جرير ١٠٢/٢٤ - ١٠٣، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. قال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. ورجح الدار قطني في العلل ١٤ / ١٧٥ أنه من مرسل عروة، ولا يصح مُسندًا عن عائشة. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ١٥٥/٩ (٩٤٠٤)، والبيهقي في الشعب ٤٧٧/١٠ (٧٨٢٩)، من طريق إسحاق بن موسى، عن أحمد بن بشير، عن أبي البلاد، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة به. وسنده حسن. فُؤَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ عَبَسَ (٢) =& ٦٩٧ ٨١٤٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قال: بينا رسول الله وَّل يناجي عُتبة بن ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وأبا جهل بن هشام، وكان يتصدَّى لهم كثيرًا، وجعل عليهم أن يؤمنوا، فأقبل إليه رجل أعمى يُقال له: عبد الله ابن أُمّ مكتوم، يمشي وهو يناجيهم، فجعل عبدالله يستقرئ النبيَّ وَّ آيَةً مِن القرآن، قال: يا رسول الله، علِّمني مِمَّا علمك الله. فأعرض عنه رسول الله وَّل، وعَبس في وجهه، وتولّى وكَره كلامه، وأقبل على الآخرين، فلما قضى رسول الله وَّ نجواه، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله ببعض بصره، ثم خفق برأسه، ثم أنزل الله: ﴿عَبَسَ وَتَّ ◌َ أَنْ جَهُ اٌلْأَّعْمَى﴾، فلما نزل فيه ما نزل، أكرمه نبي الله وكلّمه؛ يقول له: ((ما حاجتك؟ هل تريد من شيء؟)) (١). (٢٤١/١٥) ٨١٤٣٠ - عن أنس بن مالك، قال: جاء ابنُ أُمِّ مكتوم إلى النبيِّ وَّ وهو يُكَلِّم أُبيَّ بن خلف، فأعرض عنه؛ فأنزل الله: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ جَ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾، فكان النبي وَّل بعد ذلك يُكرمه(٢). (٢٤١/١٥) ٨١٤٣١ - عن عروة بن الزُّبير - من طريق ابنه هشام - قال: نزلت في ابن أُمّ مكتوم: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ جَ أَن ◌َّهُ الْأَعْمَى﴾(٣). (ز) ٨١٤٣٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: كان النبيُّ نَّ مُستخليًا بصِنديدٍ مِن صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله، وهو يرجو أن يُسلم، إذ أقبل عبد الله ابن أُمّ مكتوم الأعمى، فلما رآه النبي وَّ كره مجيئه، وقال في نفسه: ((يقول هذا القرشي: إنما أتباعه العميان، والسِّفلة، والعبيد)). فعَبس؛ فنزل الوحي: ﴿عَسَ وَتَوَلَّ﴾ إلى آخر الآية(٤). (١٥ / ٢٤٤) ٨١٤٣٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿عَبَسَ وَتَّوٌَّ﴾﴾، قال: هو رسول الله وَله، لقي رجلًا مِن أشراف قريش، فدعاه إلى الإسلام، فأتى عبد الله (١) أخرجه ابن جرير ١٠٣/٢٤، وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ١٥٥/٤ - ١٥٦ - كلاهما بنحوه، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس به. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٢٠: ((فيه غرابة ونكارة، وقد تُكلّم في إسناده)). (٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٤٣١/٥ (٣١٢٣)، من طريق محمد بن مهدي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس به. وسنده صحيح. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠٣/٢٤ - ١٠٤. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ عَبَسَ (٢) ٥ ٦٩٨ % مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيَّةُ المَاتُور ابن أُمّ مكتوم، فجعل يسأله عن أشياء مِن أمر الإسلام، فعَبس في وجهه؛ فعاتبه الله في ذلك، فلما نزلت هذه الآية دعا رسولُ اللهِ وََّ ابنَ أُمّ مكتوم، فأكرمه، واستخلفه على المدينة مرتين(١). (٢٤٣/١٥) ٨١٤٣٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلٌَّ﴾: تصدّى رسول الله 85* لرجل مِن مشركي قريش كثير المال، ورجا أن يؤمن، وجاء رجل من الأنصار أعمى، يقال له: عبد الله ابن أُمّ مكتوم، فجعل يسأل نبي الله وَّر، فكرهه نبي الله وَّ، وتولى عنه، وأقبل على الغني، فوعظ اللهُ نبيّه، فأكرمه نبيُّ اللهَ وَّل، واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما (٢). (ز) ٨١٤٣٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: جاء ابنُ أُمّ مكتوم إلى النبي ◌َّه وهو يُكلّم أُبيّ بن خلف، فأعرض عنه؛ فأنزل الله عليه: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ﴾، فكان النبيُّ وَّه بعد ذلك يُكرمه. قال أنس: فرأيتُه يوم القادسية عليه درع، ومعه راية سوداء(٣). (ز) ٨١٤٣٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّ ﴿ أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ عبد الله بن زائدة، وهو ابن أَمّ مكتوم، وجاءه يستقرئه، وهو يناجي أُمَيّة بن خلف، رجل من عِلية قريش، فأعرَض عنه نبيُّ الله وَله؛ فأنزل الله فيه ما تسمعون: ﴿عَبَسَ وَنَوَلَّ جَ أَنْ جََّهُ الْأَعْمَ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَ عَنْهُ نَلَقَّى﴾. ذُكر لنا: أنّ نبي الله وَلـ استخلفه بعد ذلك مرتين على المدينة، في غزوتين غزاهما يُصلّي بأهلها (٤). (ز) ٨١٤٣٧ - عن محمد بن قيس - من طريق أبي مَعشر - قال: كان رسول الله وَل جالسًا وعنده عُتبة بن ربيعة، وابن أَمّ مكتوم الأعمى، فقال: يا رسول الله، علِّمني القرآن. فعَبس رسول الله وَّه في وجهه، وصرفه عنه كراهته أن يزهد إقباله عليه عُتبة في الإسلام، يقول: إنما يتبع هذا العميان والمساكين. فأنزل الله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ عُتبة، ﴿وَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىِ ﴿ وَهُوَ يَخْشَى﴾ ابن أُمّ مكتوم، فلم يُعذر رسول الله وَّه بمثل ذلك(٥). (ز) (١) أخرجه ابن سعد ٢٠٩/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠٥/٢٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٨/٢ دون قول أنس، وابن جرير ١٠٤/٢٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٠٤. (٥) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٤. سُورَةُ عَبَسَ (٢) ضَوْسُوعَةُ التَّفْسَِّة المَاتُور ٦٩٩ % (١) نزلت فى عبد الله بن أبى سَرح ٨١٤٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول ﴿عَبَسَ﴾ الأعمى، وأُمّه أُمّ مكتوم، اسمه: عمرو بن قيس بن زائدة بن رواحة بن الأصم بن حجر بن عبد ود بن بغيض بن عامر بن لؤي بن غالب. وأما أُمّ مكتوم اسمها : عاتكة بنت عامر بن عتكة بن عامر بن مخزوم بن يقظة بن مُرّة بن كعب بن لؤي، وذلك أنه ذات يوم كان جالسًا في المسجد الحرام وحده ليس معه ثانٍ، وكان رجلًا مكفوف البصر، إذ نزل مَلكان من السماء ليُصلّيا في المسجد الحرام، فقالا: مَن هذا الأعمى الذي لا يُبصر في الدنيا ولا في الآخرة؟ قال أحدهما: ولكن أعجبُ مِن أبي طالب يدعو الناس إلى الإسلام! وهو لا يبصرهما، ويسمع ذلك، فقام عبد الله حتى أتى رسول الله وَلّه، وإذا معه أُميّة بن خلف، والعباس بن عبد المطلب، وهما قيام بين يديه يَعرض عليهما الإسلام، فقال عبد الله: يا محمد، قد جئتك تائبًا، فهل لي مِن توبة؟ فأعرض النبيُّ وَّ وجهه عنه، وأقبل بوجهه إلى العباس وأُميّة بن خلف، فكَرّر عبدالله كلامه، فأعرَض النبيُّ وَّ بوجهه وكَلح، فاستحيى عبد الله، وظن أنه ليس له توبة، فرجع إلى منزله؛ فأنزل الله رَك فيه: ﴿عَسَ وَتَوَلَّ﴾ يعني: كَلح النبيِ وَه، ﴿وَوَّ جَ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾(٢). (ز) ٨١٤٣٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - أنه سأله عن قول الله رَى: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ جَ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾. قال: جاء ابن أُمّ مكتوم إلى رسول الله، وقائده يُبصر وهو لا يُبصر. قال: ورسول الله وَله يشير إلى قائده يَكُفّ، وابن أُمّ مكتوم يدفعه ولا يُبصر. قال: حتى عَبس رسولِ الله وَّ؛ فعاتبه الله في ذلك، فقال: ﴿عَبَسَ وَتَّ ◌َ أَنْ جَهُ الْأَعْمَىِ ﴿ وَمَا يُدْرِكَ لَعَلَّهُ يَزََّى﴾ إلى قوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ نَلَقَّىَ﴾(٣). (ز) تفسير الآية : ٨١٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَنْ جََّهُ اُلْأَعْمَى﴾، قال: رجلٌ مِن بني فهر، اسمه عبد الله ابن أمّ مكتوم(٤). (٢٤٣/١٥) ٨١٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول ﴿عَسَ﴾ بوجهه، وأعرَض إلى غيره ... ﴿عَسَ﴾ يعني: كَلح النبيُّ نَّه ﴿وَتَوَّ جَ أَنْ جَهُ الْأَعْمَ﴾(٥). (ز) (١) كذا في المصدر! وعبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري غير عبد الله بن أم مكتوم العامري. كما في الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٨٩ - ٥٩٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠٥/٢٤. (٤) تفسير مجاهد ص ٧٠٥، وأخرجه ابن جرير ١٠٤/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٨٩ - ٥٩٠. سُورَةُ عَبَسَنٌ (٢) ٥ ٧٠٠ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْمَانُون آثار متعلقة بالآية: ٨١٤٤٢ - عن أبي أمامة، قال: أقبل ابن أُمّ مكتوم الأعمى، وهو الذي نزل فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ ﴿ أَنْ جََّهُ الْأَعْمَى﴾. فقال: يا رسول الله، أنا كما ترى قد كَبِرتْ سِنّي، ورقّ عظمي، وذهب بصري، ولي قائد لا يلائمني قياده إياي؛ فهل تجد لي من رخصة أُصلّي الصلوات في بيتي. قال: ((هل تسمع المؤذن؟)). قال: نعم. قال: ((ما أجد لك مِن رخصة)) (١). (١٥/ ٢٤٢) ٨١٤٤٣ - عن كعب بن عُجرة: إنّ الأعمى الذي أنزل الله فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ﴾ أتى النبيَّ وَّة، فقال: يا رسول الله، إني أسمع النداء، ولعلّي لا أجد قائدًا. فقال: ((إذا سمعتَ النداء فأجب داعي الله)(٢). (٢٤٣/١٥) ٨١٤٤٤ - عن الحكم بن عُتيبة، قال: ما رُئِي رسولُ الله وَ له بعد هذه الآية متصديًّا لِغنيٍّ، ولا مُعرِضًا عن فقير (٣). (١٥/ ٢٤٢) ٨١٤٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: لو أنّ رسول الله وَّ كتم شيئًا مِن الوحي كتم هذا عن نفسه (٤). (١٥/ ٢٤٢) (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢٤/٨ (٧٨٨٦) مطولًا، من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة به . قال الهيثمي في المجمع ٤٣/٢ (٢١٦٧): ((فيه علي بن يزيد الألهاني عن القاسم، وقد ضعّفهما الجمهور، واختلف في الاحتجاج بهما)). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٣٨/١٩ (٣٠٤)، والدار قطني ٤٦٢/٢ (١٨٨٠)، من طريق سليمان بن أبي داود الحراني، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عُجرة به . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٩/١٩ (٣٠٥)، من طريق يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي، عن أبيه، عن أبيه، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن معقل، عن كعب بن عجرة به. قال ابن أبي حاتم في العلل ٣٧٥/٢ (٤٤٩): ((قال أبي: هذا حديث منكر)). وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٤٢ (٢١٦٦): ((فيه يزيد بن سنان؛ ضعّفه أحمد، وجماعة. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال البخاري: مقارب الحديث)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٣٩/٣ - ٣٤٠ (١٣٥٤): ((الحديث صحيح على كل حال؛ فإن له شواهد عديدة من حديث أبي هريرة عند مسلم وأبي عوانة وغيرهما)). وأصل الحديث في صحيح مسلم ٢٥٥ - (٦٥٣) دون تعيين اسم الأعمى. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.