النص المفهرس

صفحات 621-640

فَوْسُبَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور
سُورَةُ النَّبَّا (٢٥)
٥ ٦٢١ ٥
٨٠٩٥٩ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] =
٨٠٩٦٠ - وإبراهيم [النَّخْعي] - من طريق منصور - ﴿إِلَا حَمِيمًا وَغَسَاقًا﴾، قالا: غُسَالة
أهل النار. وفي لفظ: ما يَسيل من صديدهم(١). (ز)
٨٠٩٦١ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق منصور - في قوله: ﴿حَمِيعًا وَغَسَّاقًا﴾، قال:
الغسّاق: ما يَنقطع مِن جلود أهل النار، وصديدهم(٢). (ز)
٨٠٩٦٢ - عن عبد الله بن بُرَيْدة - من طريق صالح بن حيّان - قال: الغسّاق
بالطّخارية: هو المُنتِن(٣). (ز)
٨٠٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَاقًا﴾، قال: لا
يستطيعونه مِن بَرده(٤). (٢٠٤/١٥)
٨٠٩٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي عمرو - في قوله: ﴿وَغَسَّاقًا﴾،
قال: ما يَخرج من أبصارهم مِن القيح والدّم(٥). (ز)
٨٠٩٦٥ - عن الحسن البصري - من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه - ﴿إِلَّا حِيمًا
وَغَسَاقًا﴾، قال: شَرَابَيْن في النار؛ يقال لأحدهما: حميم، والآخر: غسّاق (٦). (ز)
٨٠٩٦٦ - عن عطية بن سعد العَوفيّ - من طريق ابن إدريس، عن أبيه - في قوله:
﴿حَمِيعًا وَغَسَاقًا﴾، قال: هو الذي يَسيل مِن جلودهم(٧). (ز)
٨٠٩٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَغَسَّاقًا﴾: كُنّا نُحدَّث أنّ
الغسّاق: ما يَسيل مِن بين جِلده ولحمه(٨). (ز)
٨٠٩٦٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيَهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
﴿ إِلَّا حَيمًا وَغَسَاقًا﴾: فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق(٩). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٩/٢٤.
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢٤٩/٨ (٢٣٨٤)، وابن جرير ٢٤/ ٣٠ بنحوه.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣١/٢٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٠، ٣١ بطرق وألفاظ متعددة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن
حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٤.
(٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤١ (١٨٧) -.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٤.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٩/٢٤.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٤.

سُورَةُ النَّبَّا (٢٥)
٥ ٦٢٢ ٥-
فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٨٠٩٦٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: الغسّاق: الزمهرير(١). (ز)
٨٠٩٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إِلَّا حَيمًا﴾ يعني: حارًّا(٢). (ز)
٨٠٩٧١ - عن سفيان [الثوري] - من طريق الضَّحَّاك بن مخلد - أنه قال: بلَغني: أنَّه
ما يَسيل مِن دموعهم(٣). (ز)
٨٠٩٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِلَّا
حَيمَا وَغَسَّاقًا﴾، قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار،
فيُسقَونه. والغسّاق: الصّديد الذي يَخرج من جلودهم، مما تَصهرهم النار في حياض
يجتمع فيها، فيُسقَونه (٤)[٦٩٩]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨٠٩٧٣ - عن أبي سعيد الخُدري، عن النبيِ وَّ، قال: ((لو أنّ دَلوًّا من غسّاق
يُهراق إلى الدنيا لأَنتن أهل الدنيا))(٥). (ز)
٦٩٩٠] اختلف في الغسّاق على أقوال: الأول: ما يَسيل مِن جلود أهل النار من الصديد.
الثاني: الزمهرير. الثالث: المُنتِن.
وعلّق ابنُ عطية (٨/ ٥٢٠) على القول الأول، فقال: ((يقال: غسق الجرح: إذا سال منه
قِيح ودم، وغَسقت العين: إذا دمعتْ وإذا خرج قَذاها)).
وقد ذكر ابنُ جرير (٣١/٢٤) هذه الأقوال، ثم جمع بينها، فقال: ((والغسّاق عندي: هو
الفعال، من قولهم: غَسقتْ عينُ فلان: إذا سالتْ دموعها، وغَسق الجرح: إذا سال
صديده، ومنه قول الله: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣] يعني بالغاسق: الليل إذا
لبس الأشياء وغطاها، وإنما أريد بذلك هجومه على الأشياء هجوم السيل السائل، فإذا كان
الغسّاق هو ما وصفتُ من الشيء السائل فالواجب أن يقال: الذي وعد الله هؤلاء القوم، ==
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٠.
(٥) أخرجه أحمد ٣٣١/١٧ (١١٢٣٠)، ٣١٠/١٨ (١١٧٨٦)، والترمذي ٥٤٠/٤ - ٥٤١ (٢٧٦٦)،
والحاكم ٤/ ٦٤٤ (٨٧٧٩)، وابن جرير ١٣٠/٢٠، ٣١/٢٤ - ٣٢، من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن
أبي سعيد الخُدري به.
قال الترمذي: ((هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين بن سعد مقال، وقد تُكلّم
فيه من قِبل حفظه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في
التلخيص .

فَوْسُورَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُون
٥ ٦٢٣
سُورَةُ النَّبًّا (٢٦)
﴿جَزَآءَ وِفَاقًا
٨٠٩٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾، قال:
وافق أعمالهم(١). (٢٠٥/١٥)
٨٠٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾،
يقول: وافق الجزاء العمل(٢). (٢٠٥/١٥)
٨٠٩٧٦ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾ على قدْر أعمالهم(٣). (ز)
٨٠٩٧٧ - قال الحسن البصري =
٨٠٩٧٨ - وعكرمة مولى ابن عباس: ﴿جَزَّآءَ وِفَاقًا﴾ كانت أعمالهم سيئةً، فأثابهم الله
بما يسوؤهم (٤). (ز)
٨٠٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾، قال: جزاء وافق
أعمال القوم؛ أعمال السوء(٥). (٢٠٥/١٥)
٨٠٩٨٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾،
قال: ثواب وافق أعمالهم (٦). (ز)
٨٠٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾ كما أنه ليس في الأعمال أخبث
مِن الشّرك بالله وَّ، وكذلك ليس مِن العذاب شيء أخبث من النار، فوافقت النارُ
الشّركَ (٧). (ز)
== وأخبر أنهم يذوقونه في الآخرة من الشراب، هو السائل من الزمهرير في جهنم، الجامع مع
شدة بَرده النَّتن)).
(١) أخرجه ابن جرير ٣٣/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٥٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر .
(٢) تفسير مجاهد ص٦٩٥، وأخرجه عَبد بن حُمَيد - كما في تغليق التعليق ٣٥٩/٤ -، وابن جرير ٣٤/٢٤.
وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) تفسير الثعلبي ١٠/ ١١٧.
(٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ١١٧، وتفسير البغوي ١٠/ ١١٧.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢ من طريق معمر، وابن جرير ٣٣/٢٤ بنحوه، كذلك من طريق معمر أيضًا.
وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٣/٢٤.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٣.

سُورَةُ النَّبّا (٢٧)
٥ ٦٢٤ %=
فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور
٨٠٩٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿جَزَآءَ وِفَاقًا﴾، قال: عَمِلوا شرًّا فجُزوا شرًّا، وعملوا حسنًا فجُزوا حسنًا. ثم قرأ
قول الله: ﴿ثُمَّ كَانَ عَقِبَةَ الَّذِينَ أَسْئُواْ السُّوَى﴾ [الروم: ١٠](١). (ز)
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
٨٠٩٨٣ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾، قال: لا
يَرجون ثوابًا، ولا يَخافون عقابًا(٢). (٢٠٥/١٥)
٨٠٩٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ
لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾، قال: لا يَخافونه. وفي لفظ: لا يُبالون فيُصَدِّقون بالبعْث(٣).
(١٥/ ٢٠٥)
٨٠٩٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوْ لَا يَرْجُونَ
حِسَابًا﴾: أي: لا يَخافون حسابًا(٤). (ز)
٨٠٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرَجُونَ حِسَابَا﴾،
يعني: أنهم كانوا لا يخافون مِن العذاب أن يُحاسبوا بأعمالهم الخبيثة إذا
عَملوها(٥). (ز)
٨٠٩٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّهُمْ
كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾، قال: لا يؤمنون بالبعْث ولا بالحساب، وكيف يرجو
الحساب مَن لا يُوقن أنه يحيا، ولا يُوقن بالبعْث. وقرأ قول الله: ﴿بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا
قَالَ الْأَوَّلُونَ ﴿ قَالُواْ أَهِذَا مِنْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ إلى: ﴿أَسَطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٨١
- ٨٣]. وقرأ: ﴿هَلْ نَذُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ إلى قولهِ: ﴿حَدِيدٍ﴾
[سبأ: ٧]. فقال بعضهم لبعض: ما له؟ ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ، جِنَّةٌ﴾ [سبأ: ٨]؟
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٣.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير مجاهد ص٦٩٥ بنحوه، وأخرجه عَبد بن حُمَيد - كما في تغليق التعليق ٣٥٩/٤ -، وابن جرير
٣٤/٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٦٣.

فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
٦٢٥
سُورَةُ النَّبّا (٢٨ - ٣٠)
الرجل مجنون حين يُخبِرنا بهذا؟(١)٦٩٩١]
. (ز)
﴿وَكَذَّبُواْ بِكَايَئِنَا كِذَّابًا
(٢٨)
كذّابًا
﴿وَكَذْبُواْ بَايَنِنَا﴾ يعني: القرآن
٨٠٩٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال:
يعني: تكذيبًا بما فيه من الأمر والنهي(٢). (ز)
﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَهُ كِتَبًا
٢٩)
٨٠٩٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى أعمالهم الخبيثة، فقال: ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ
أَحْصَيْنَهُ﴾ من الأعمال ﴿كِتَبًا﴾ يعني: ثَبّتناه مكتوبًا عندنا في كتاب حفيظ، يعني :
اللوح المحفوظ، ﴿كِتَبًا﴾ يعني: ما عملوا من السيئات أَثبتناه في اللوح
المحفوظ. مثلها في يس [١٢]: ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَهُ فِىّ إِمَامِ قُبِينٍ﴾(٣). (ز)
﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا
٨٠٩٩٠ - عن جابر، عن النبي ◌َ لو أنه قال: ((الزيادة خمسة أنهار من تحت العرش
على رؤوس أهل النار؛ ثلاثة أنهار على مِقدار الليل، ونهران على مِقدار النهار،
كقوله في النّحل [٨٨]: ﴿رِدْنَهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾))(٤). (ز)
٨٠٩٩١ - سئل أبو برزة الأسلميّ - من طريق الحسن - عن أشدّ آية في كتاب الله.
[٦٩٩١ ذكر ابنُ عطية (٥٢١/٨ - ٥٢١) القول بأنّ قوله: ﴿يَرَجُونَ﴾ معناه: يَخافون، كما في
آثار السلف، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: ((وقال غيره: الرجاء هنا على بابه، ولا رجاء إلا
وهو مُقترن بخوف، ولا خوف إلا وهو مُقترن برجاء، فذكر أحد القسمين لأنّ المقصد
العبارة عن تكذيبهم كأنه قال: إنهم كانوا لا يُصدِّقون بالحساب، فلذلك لا يَرجونه ولا
يخافونه)».
(١) أخرجه ابن جرير ٣٤/٢٤ - ٣٥.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٣.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٥٦٣.
(٤) أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٥٦٤/٤، من طريق أبي الزُّبير، عن جابر به.
وفي سنده مقاتل بن سليمان، وهو متروك الحديث. الميزان ٤/ ١٧٣ .

سُورَةُ النَّبَا (٣٠)
٦٢٦ %
فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْمَاتُور
فقال: قول الله: ﴿فَذُوقُوْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾، قال: فهو مِقدار ساعة بساعة، ويوم
بيوم، وشهر بشهر، وسنة بسنة، أشدّ عذابًا، حتى لو أنّ رجلاً من أهل النار أُخرج من
المشرق لمات أهل المغرب، ولو أُخرج من المغرب لمات أهل المشرق؛ من نَتن
ريحه. قال أبو بَرزة: شهدتُ رسول الله وَّله حين تلاها، فقال: ((هَلك القوم بمعاصيهم
ربّهم، وغَضب عليهم، فأبى إذ غَضب عليهم إلا أن يَنتقم منهم))(١). (٢٠٦/١٥)
٨٠٩٩٢ - عن الحسن بن دينار، قال: سألتُ أبا برزة الأسلميّ عن أشدّ آية في
كتاب الله على أهل النار. فقال: قول الله: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ (٢). (٢٠٦/١٥)
٨٠٩٩٣ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق أبي أيوب الأزدي - قال: ما أُنزِلَتْ على
أهل النار آية قطّ أشدّ منها: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾، فهم في مزيد مِن
عذاب الله أبدًا(٣). (٢٠٦/١٥)
٨٠٩٩٤ - عن الحسين بن واقد، قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أشد آية على
أهل النار ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾(٤). (ز)
٨٠٩٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خُليد بن دَعلج - قال: ما زال أهل النار
يَأملون الخروج لقول الله: ﴿لَّبِينَ فِيَهَا أَحْقَابًا﴾ حتى نزلت: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا
عَذَابًا﴾، فهم في مزيد أبدًا (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٠ - ٤٤١ (١٨٦) -،
والبيهقي في البعث والنشور ص٣١٨ (٥٧٩) مختصرًا، من طريق جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن أبي
برزة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه .
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جسر بن فرقد، وهو أبوجعفر القصاب، قال البخاري: ((ليس بذاك عندهم)). وقال
ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال النسائي: ((ضعيف)). كما في لسان الميزان لابن حجر ١٠٤/٢. وقال ابنُ
كثير ١٤/ ٢٣٤ بعد ذكر هذا الأثر: ((جسر بن فرقد: ضعيف الحديث بالكلية)). وفيه أيضًا ابنه جعفر بن
جسر، قال العقيلي: ((في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدّث بمناكير)). كما في لسان
الميزان لابن حجر ٤٤٦/٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٣١/٨، وفتح الباري ٣٣٣/٦، مرفوعًا -، والطبراني
- كما في مجمع الزوائد ١٣٣/٧ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.
قال ابن كثير: ((جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية)). وقال الهيثمي: ((فيه شعيب بن بيان، وهو ضعيف)).
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٦/٢٤ بنحوه، ومن طريق قتادة أيضًا. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن
أبي زمنين ٨٤/٥ - ٨٥ - وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(٤) أخرجه الواحدي مطولًا في أسباب النزول ص ١٠٦.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٢٥/٦ - ٤٢٦ (١٢٠) -،
وابن جرير ٣٦/٢٤ من طريق سعيد مقتصرًا على آخره.

فِوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُور
٥ ٦٢٧ هـ
سُورَةُ النَّبّا (٣١)
٨٠٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى أهلِ النار الذين قال فيهم: ﴿لَِّثِينَ فِهَا
أَحْقَابَ﴾، فذكر أنّ الخَزنة تقول لهم: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ بعد هذه السنين،
فأمّا الزيادة فالأنهار، أمّا ((الآن)) الذي ذكره الله رَّ في ((الرحمن)) فليس له
مُنتهى(١). (ز)
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَغَازَا
٨٠٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازَا﴾،
قال: مُتَنَزَّهَا(٢). (١٥/ ٢٠٧)
٨٠٩٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ
مَفَازًا﴾، قال: فازوا بأن نَجَوْا مِن النار(٣) ٦٩٩٢]. (٢٠٧/١٥)
٨٠٩٩٩ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَارًا﴾ مُتَنَزَّهًا(٤). (ز)
٨١٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَغَازًا﴾، قال:
مَفازًا مِن النار إلى الجنة (٥). (٢٠٧/١٥)
٨١٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، فقال: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَغَازَا﴾،
يعني: النجاة من ذلك العذاب الذي سَمّاه للطاغين(٦). (ز)
٦٩٩٢] ذكر ابنُ كثير (٢٣٤/١٤) قول مجاهد، وقول ابن عباس قبله، ورجّح قول ابن
عباس بالسياق، فقال: ((الأظهر هاهنا قول ابن عباس؛ لأنه قال بعده: ﴿حَدَابِقَ﴾ وهي
وَكَوَاعِبَ أَنْزَابَ﴾ أي: وحورًا كواعب)).
البساتين من النخيل وغيرها، ﴿وَأَعْنَبًا (®)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٦٣/٤. يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٤].
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٧/٢٤، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٥٠١/٣ -، والبيهقي في البعث
(٣٥٧، ٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) تفسير الثعلبي ١١٨/١٠، وتفسير البغوي ٣١٦/٨.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٤٣، وابن جرير ٣٧/٢٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن
حُمَيد، وابن المنذر.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٤.

سُورَةُ النَّبًّا (٣٢ - ٣٣)
٥ ٦٢٨
فَوْسُبَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور
﴿حَدَابِقَ وَأَعْنَبًا
٨١٠٠٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أَخبِرني عن قوله:
﴿حَدَابِقَ وَأَعْنَبًا﴾. قال: الحدائق: البساتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال:
نعم، أما سمعتَ الشاعر يقول:
بلادٌ سقاها اللَّه أمَّا سُهولُها فَقَضْبٌ ودُرِّ مُغدِقٌ وحدائقٌ؟(١)
(١٥/ ٢٠٧)
٨١٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿حَدَابِقَ﴾ يعني: البساتين قد حَدّقتْ حواليها
الحيطان، ﴿وَأَعْنَبَا﴾ يعني: الفواكه(٢). (ز)
﴿وَكَوَاعِبَ أَقْآبَاً
٨١٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ قال: نواهد،
﴿أَنْرَبًا﴾ قال: مستويات(٣). (٢٠٧/١٥)
٨١٠٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿كَوَاعِبَ﴾، قال:
الذي يُجافي ثدياها قميصها (٤). (ز)
٨١٠٠٦ - عن القاسم بن مُخِيْمِرَة - من طريق زيد بن واقد - في قول الله: ﴿وَكَوَعِبَ
أَنْزَابَ﴾، قال: الأتْراب: المُسْتويات(٥). (ز)
٨١٠٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿وَكَوَعِبَ﴾ قال:
نواهد، ﴿أَنْزَابَ﴾ لِدَات (٦). (٢٠٨/١٥)
٨١٠٠٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وَكَوَاعِبَ﴾، قال: العذارى(٧). (٢٠٨/١٥)
(١) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٥/٢ -.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٨/٢٤، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٥٠١/٣ -،
والبيهقي في البعث (٣٥٧، ٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب ص١٦١ (٣٢٩).
(٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١١٠ (٢٤٩).
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢٤، وابن أبي شيبة ١٨٢/٢ في شطره الأول.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
= ٦٢٩ °=
سُورَةُ النَّبّا (٣٤)
٨١٠٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿كَوَاعِبَ﴾ قال:
نواهد، ﴿أَزَابً﴾ يقول: سِنَّا واحدًا(١). (ز)
٨١٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَوَعِبَ﴾ يعني: النساء الكاعبة، يعني: عذارى
يَسكُنَّ في الجنة للرجال، وقُسموا لهنّ، ﴿أَزابًا﴾ يعني: مستويات على ميلاد واحد؛
بنات ثلاث وثلاثين سنة، وذلك أنّ أهل الجنة إذا دخلوا الجنة قام [مَلَك] على قصر
مِن ياقوت شُرفه كاللؤلؤ المكنون، فينادي بصوت رفيع يُسمع أهل الجنة؛ أولهم
وآخرهم، وأسفلهم وأعلاهم، فيقول: أين الذين كانوا نَزّهوا أسماعهم عن قَيْنَات(٢)
الدنيا ومعازفها. قال: ويأمر الله رَ جواري، فَيَرفعنَ أصواتهنّ جميعًا(٣). (ز)
٨١٠١١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجّاج - قال: الكواعب:
النَّواهد(٤). (ز)
٨١٠١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَكَوَعِبَ أَنَْبًا﴾، قال: الكواعب: التي قد نَهَدت، وكعَب ثديها. وقال: ﴿
مستويات، فلانة تِرْبة فلانة. قال: الأتراب: اللِّدَات (٥)[٦٩٩٣]. (ز)
٨١٠١٣ - عن وكيع، قال: سمعنا في ﴿كَوَاعِبَ﴾، قال: نَواهد(٦). (ز)
﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا
٣٤
٨١٠١٤ - عن أبي هريرة - من طريق أبي رافع - ﴿وَكَأْسَا دِهَاقًا﴾، قال: دمادُم (٧). (٢٠٩/١٥)
٨١٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: إذا كان فيها خمر فهي كأس، وإذا لم يكن
٦٩٩٣] لم يذكر ابنُ جرير (٣٨/٢٤ - ٣٩) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وابن جُرَيْج،
وقتادة، ومجاهد، وابن عباس.
(١) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢، وابن جرير ٣٨/٢٤ - ٣٩، وبنحوه من طريق سعيد.
(٢) قينات: جمع قَيْنة، وهي الأمة غنَّت أو لم تغن، وكثيرًا ما تطلق على المغنية من الإماء، وهو المراد
هنا. النهاية (قين).
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٦٤ _ ٥٦٥.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢٤.
(٦) أخرجه هناد في الزهد ١/ ٦٠.
(٧) أخرجه ابن جرير ٤٠/٢٤، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/
٣٤٧ (١٣٦) -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، ونقل عنه أنّ دمَادُم: فارسي بمعنى متتابعة.

سُورَةُ النَّبَا (٣٤)
٥ ٦٣٠ %
مَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
فيها خمر فليس بكأس (١). (٢١٠/١٥)
٨١٠١٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله:
﴿وَكَأْسًا دِهَافًا﴾. قال: الكأس: الخمر. والدِّهاق: المَلآن. قال: وهل تعرف العرب
ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول:
فأتْرَعْنا له كأسًا دهاقا؟ (٢)
أتانا عامر يرجو قِرانًا
(١٥/ ٢٠٧)
٨١٠١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾، يقول:
مُمتلئًا (٣). (١٥ /٢٠٧)
٨١٠١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مسلم بن نِسْطاس - في قوله: ﴿وَكَأْسًا
دِهَاقًا﴾، قال: هي المُمتلئة المُتَرَعة المُتتابعة، وربما سمعتُ العباسَ يقول: يا غلام،
اسقِنا، واذْهَق لنا (٤). (١٥/ ٢٠٨)
٨١٠١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار - أنه سُئل عن قوله:
﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾. قال: دِراكًا (٥). (٢٠٨/١٥)
٨١٠٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح - ﴿وَأْسًا دِهَاقَا﴾، قال:
مَلأى (٦). (٢٠٨/١٥)
٨١٠٢١ - عن سعيد بن جُبَير =
٨١٠٢٢ - ومجاهد بن جبر - من طريق منصور - =
٨١٠٢٣ - والضَّخَّاك بن مُزاحِم =
٨١٠٢٤ - والحسن البصري - من طريق أبي رجاء - =
٨١٠٢٥ - وقتادة بن دعامة - من طريق معمر -، مثله (٧). (١٥ / ٢٠٩)
(٢) مسائل نافع (٤٥).
(١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٥٠١/٣ -، والبيهقي في البعث
(٣٥٧، ٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه عَبد بن حُمَيد - كما في تغليق التعليق ٥٠١/٣ -، وابن جرير ٣٩/٢٤ - ٤٠، والحاكم ٢/
٥١٢، والبيهقي في البعث (٣٥٨). وقول العباس عند البخاري (٣٨٤٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر،
وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٠، ٤٢، ومن طريق عكرمة أيضًا بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢ عن قتادة، وابن جرير ٢٤ / ٤٠ - ٤١
عن مجاهد، والحسن، وقتادة.

سُورَةُ النَّبّا (٣٤)
مُؤْسُوكَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور
مرولاء
٥ ٦٣١ %
٨١٠٢٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَأْسًا دِهَافًا﴾، قال:
المُتتابعة (١). (٢٠٩/١٥)
٨١٠٢٧ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق معمر - =
٨١٠٢٨ - والضَّحَّاك بن مُزاحِم، مثله(٢). (٢٠٩/١٥)
٨١٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - ﴿وَكَأْسًا﴾، قال: الكأُس: كلّ شيء
يُشرب فيه الخمر(٣). (ز)
٨١٠٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾، قال: يَتبع بعضها بعضًا (٤).
(٢٠٩/١٥)
٨١٠٣١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق حُصَين - في قوله: ﴿وَكَأْسًا دِهَا قًا﴾،
قال: المملوءة: المُتتابعة(٥). (ز)
٨١٠٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمر بن عطاء - في قوله: ﴿وَأْسًا
دِهَاقًا﴾، قال: صافية (٦). (٢١٠/١٥)
٨١٠٣٣ - عن عطية العَوفيّ - من طريق مُطَرِّف - في قوله: ﴿وَأْسًا دِهَاقًا﴾، قال:
مَلأى: مُتتابعة (٧). (٢٠٩/١٥)
٨١٠٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأْسًا دِهَافًا﴾، قال:
مُتَرَعة: ملأى(٨). (ز)
٨١٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَكَأْسًا دِهَافًا﴾، يعني: وشرابًا
كثيرًا(٩). (ز)
٨١٠٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَكَأْسًا
(١) تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٢، كذلك من طريق منصور أيضًا. وعزاه السيوطي
إلى عَبد بن حُمَيد.
(٢) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرج قول سعيد عبد الرزاق ٢/ ٣٤٣، وابن جرير ٢٤/ ٤٢.
(٣) تفسير مجاهد ص٤٧٩.
(٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢٤٩/٨ - ٢٥٠ (٢٣٨٥).
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤١.
(٧) أخرجه هناد (٧١).
(٨) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٤.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٥.

سُورَةُ النَّبًا (٣٥ -٣٦)
٥ ٦٣٢ ٥
ضَوْسُكَةُ التَّقَسَّسَةُ الْخَاتُورُ
دِهَاقَا﴾، قال: الدِّهاق: المملوءة (١) (٦٩٩٤].
. (ز)
يَسْمَعُونَ فِيَهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّبًا
٨١٠٣٧ - عن الحسن البصري: ﴿وَلَا كِذَّبًا﴾، يقول: لا يُكذِّب بعضهم بعضًا(٢). (ز)
٨١٠٣٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوَا وَلَا
كِذَّبَا﴾، قال: باطِلًا، ولا مأثمًا(٣). (٢١٠/١٥)
٨١٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ إذا شربوا ﴿لَغْوًا﴾ يعني: حَلِف
الباطل، ﴿وَلَا كِذَابًا﴾ يقول: ولا يَكذِبون على شرابهم كما يَكذِب أهل الدنيا إذا
شربوا(٤). (ز)
٨١٠٤٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيَهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّبً﴾، قال: وهي كذلك؛ ليس فيها لغو، ولا
كِذَّاب (٥×٦٩٩٥]. (ز)
﴿جَزَآءُ مِّن رَّيِّكَ عَطَآءَ حِسَابًا
٨١٠٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿جَزَآءُ مِّن رَّيِّكَ
في قوله: ﴿دِهَاقًا﴾ ثلاثة أقوال: الأول: ملأى. الثاني: مُتتابعة. الثالث: صافية.
٦٩٩٤
وقد جمع ابنُ جرير (٣٩/٢٤ - ٤٢) - مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف - بين القول الأول
والثاني، فقال: ((وقوله: ﴿وَأْسًا دِهَاقًا﴾ يقول: وكأسًا ملأى مُتتابعة على شاربيها بكثرة
وامتلاء، وأصله من الدّهق: وهو مُتابعة الضغط على الإنسان بشدّة وعنف. وكذلك الكأس
الدِّهاق: مُتابعتها على شاربيها بكثرة وامتلاء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل)).
وذكر آثار السلف على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال: إنّ معناه: متتابعة. وقول مَن قال: إنّ
معناه: صافية. ولم يعلّق عليهما .
٦٩٩٥] لم يذكر ابنُ جرير (٤٣/٢٤) غير قول عبد الرحمن، وقول قتادة.
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤١.
(٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٥/٥ -.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢، وابن جرير ٤٣/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٥.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون
سُورَةُ النَّبًّا (٣٦)
: ٦٣٣ %
عَطَاءَ﴾ قال: عطاء منه، ﴿حِسَابًا﴾ قال: لِما عملوا(١). (٢١٠/١٥)
٨١٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿عَطَآءَ حِسَابًا﴾، قال:
كثيرًا(٢). (١٥/ ٢١٠)
٨١٠٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿جَآءُ مِّن رَّيِّكَ عَطَآءَ حِسَابًا﴾: أي:
عطاء كثيرًا، فجزاهم بالعمل اليسير الخير الجسيم الذي لا انقطاع له (٣). (ز)
٨١٠٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم جمع أهلَ النار وأهلَ الجنة، فقال:
﴿َجَآءَ﴾ يعني: ثوابًا ﴿مِّن رَّيِّكَ عَطَآءَ حِسَابًا﴾ يعني: يُحاسِب المسيئين فيجازيهم
بالنار، ويُحاسِب المؤمنين فيجازيهم بالجنة، فأعطى هؤلاء وهؤلاء جزاءَهم،
ولم يَظلم هؤلاء المُعذّبين شيئًا، فذلك قوله: ﴿عَطَّةَ حِسَابًا﴾. نظيرها في
الشعراء [١١٣]: ﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّ﴾، يقول: إن جزاؤهم إلا على
ربي(٤). (ز)
٨١٠٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله:
حَدَائِقَ وَأَغْنَبَ ﴿َ وَكَوَاعِبَ أَنْرَبَ﴾
﴿جَآءُ مِّن رَِّكَ عَطَآءَ حِسَابًا﴾، فقرأ: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَارًا (
إلى: ﴿عَطَآءَ حِسَابًا﴾، قال: فهذه جزاء بأعمالهم عطاء الذي أعطاهم، عَملوا له
واحدة فجزاهم عشرًا. وقرأ قول الله: ﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ، عَشْرُ أَمْثَالِهًا﴾ [الأنعام:
١٦٠]، وقرأ قول الله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ
سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّأْئَةُ حَبَّةٌ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَآءٌ﴾ [البقرة: ٢٦١]، قال: يزيد مَن
يشاء، كان هذا كلّه عطاء، ولم يكن أعمالًا يَحسبه لهم، فجزاهم به حتى كأنهم
عَملوا له. قال: ولم يَعملوا، إنما عَملوا عشرًا فأعطاهم مائة، وعَملوا مائة فأعطاهم
ألفًا، هذا كلّه عطاء، والعمل الأول، ثم حَسب ذلك حتى كأنهم عملوا، فجزاهم
(١) تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٤٤/٢٤، ٤٦، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٥٩/٤ -.
وذكره يحيى بن سلام بنحوه - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٥/٥ -. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد،
وابن المنذر.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢، وابن جرير ٤٤/٢٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٦٥.

سُورَةُ النَّبًّا (٣٧)
٦٣٤
مُؤْسُكَبِ التَّقْنَّةُ الْخَاتُور
(١) ٦٩٩٦
كما جزاهم بالذي عَملوا(
. (ز)
١٣V
﴿رَبِّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِّ لَا يَمَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
٨١٠٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لَا يَلِكُونَ مِنْهُ
خِطَابًا﴾، قال: كلامًا (٢). (٢١٠/١٥)
٨١٠٤٧ - قال الحسن البصري: ﴿وَمَا بَيُْهُمَا الرَّحْمَنِّ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابً﴾ لا يستطيعون
مُخاطبته، كقوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [هود: ١٠٥](٣). (ز)
٨١٠٤٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿لَا يَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾، قال:
كلامًا (٤). (٢١٠/١٥)
٨١٠٤٩ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ شفاعة إلّا بإذنه(٥). (ز)
٨١٠٥٠ - قال مقاتل: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ لا يَقدِر الخَلْق على أن يُكلِّموا الرّبَّ إلا
بإذنه (٦) /٦٩٩٧]. (ز)
٦٩٩٦ ذكر ابنُ عطية (٥٢٢/٨) أنّ جمهور المفسرين واللغويين ذكروا أنّ قوله: ﴿حِسَابًا﴾
معناه: ((محسبًا، أي: كافيًا من قولهم: أحسبني هذا الأمر، أي: كفاني، ومنه:
حسبي الله)). ثم ذكر عن مجاهد أنّ ﴿حِسَابًا﴾ معناه: ((مُقَسَّطًا على الأعمال)). ثم علّق
بقوله: ((لأنّ نفس دخول الجنة برحمة الله وتَفضُّله لا بعمل، والدرجات فيها والنِّعم على
قدْر الأعمال، فإذا ضاعف الله لقوم حسناتهم بسبعمائة مثلًا، ومنهم المُكثر من الأعمال
والمُقلّ؛ أخذ كلّ واحد سبعمائة بحسب عمله، وكذلك في كلّ تضعيف، فالحساب هنا هو
بموازنة أعمال القوم)).
٦٩٩٧] رجّح ابنُ تيمية (٤٥٤/٦) - مستندًا إلى النظائر، والسُّنَّة - أنّ قوله: ﴿لَا يَلِكُونَ مِنْهُ
خِطَابً﴾ عام في جميع الخَلْق، فقال: ((والصحيح: قول الجمهور والسلف أنّ هذا عام، ==
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٤.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه ابن جرير ٤٦/٢٤، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٥٩/٤ -.
وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٦/٥ -.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) تفسير الثعلبي ١١٩/١٠، وتفسير البغوي ٣١٧/٨.
(٦) تفسير البغوي ٣١٧/٨.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
سُورَةُ النَّبّا (٣٧)
٥ ٦٣٥ %
٨١٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عَظّم الرّبّ تعالى نفسه، ودلّ على صُنعه،
فقال: ﴿رَبِّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ يعني: الشمس، والقمر، والنُّجوم،
والسحاب، والرياح، قال: هو ﴿الرَّحْمَنُ﴾ الرحيم، وهم ﴿لَا يَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابً﴾
يعني: المناجاة، إذا استوى للحساب(١). (ز)
٨١٠٥٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَا
يَلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾، قال: لا يملكون أن يُخاطِبوا الله، والمُخاطِب: المُخاصِم الذي
. (ز)
(٢) ٦٩٩٨
يُخاصم صاحبه
﴿يَوَمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَتِكَةُ صَفَّ﴾
٨١٠٥٣ - عن ابن عباس، أنّ النبيَّ وَّ، قال: ((الروح جند من جنود الله، ليسوا
بملائكة، لهم رؤوس وأيد وأرجل)). ثم قرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُُّعُ وَالْمَلَتِكَةُ صَفًّا﴾، قال:
((هؤلاء جند، وهؤلاء جند))(٣). (١٥/ ٢١٠)
٨١٠٥٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عَلقمة - قال: الروح مَلَكٌّ في السماء
الرابعة، وهو أعظم من السموات والجبال ومن الملائكة، يُسبِّح كلَّ يوم اثني عشر
ألف تسبيحة، يَخلُق الله من كلّ تسبيحة مَلَكًا مِن الملائكة، يجيء يوم القيامة صفًّا
وحده (٤) ٦٩٩٩. (٢١٢/١٥)
== كما قال في آية أخرى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَ نَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨]، وفي
حديث التَّجّي الذي في الصحيح لمّا ذكر مرورهم على الصراط قال وَّ: ((ولا يَتكلّم أحد
إلا الرُّسُل، ودعوى الرُّسُل: اللَّهُمَّ، سَلِّمْ سَلِّمْ)). فهذا في وقت المرور على الصراط، وهو
بعد الحساب والميزان، فكيف بما قبل ذلك؟!)).
٦٩٩٨ لم يذكر ابنُ جرير (٤٥/٢٤ - ٤٦) غير قول عبد الرحمن بن زيد، وقول قتادة، ومجاهد.
٦٩٩٩
علّق ابنُ كثير (٢٣٦/٨) على قول ابن مسعود، فقال: ((وهذا قول غريب جدًّا)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٥.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤ /٤٦.
(٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٣/ ٨٧٠ (٤١٠)، والمخلص في المخلصيات ٣٧٧/٣ (٢٧٥٢) مطولًا،
والثعلبي ١١٩/١٠، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
وسنده شديد الضعف؛ فيه مسلم بن كيسان الأعور، وهو متروك. الميزان ١٠٦/٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٤٦/٢٤ - ٤٧، والثعلبي ١١٩/١٠.

سُورَةُ النَّبَّا (٣٧)
& ٦٣٦ ه ـ
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُورُ
٨١٠٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال:
هو مَلَكٌ مِن أعظم الملائكة خَلْقًا (١). (٢١٢/١٥)
٨١٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿الرُّوحُ﴾ مَلَكٌ مِن الملائكة، ما خَلَق الله مخلوقًا
أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفًّا، وقامت الملائكة كلّهم صفًّا واحدًا؛
فيكون عِظمُ خَلْقِهِ مثلَهم(٢). (ز)
٨١٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سِماك - قال: إنّ جبريل يوم القيامة
القائم بين يدي الجبّار تُرْعَد فَرائصه فَرَقًا مِن عذاب الله، يقول: سبحانك، لا إله إلا
أنت، ما عبدناك حقّ عبادتك. إنّ ما بين مَنكِبيه كما بين المشرق والمغرب، أمَا
سمعتَ قول الله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الزُّوحُ وَالْمَلَتِكَةُ صَفَّاً﴾(٣). (٢١٣/١٥)
٨١٠٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: ﴿الرُّوحُ﴾ أَمْرٌ مِن أَمْر الله،
خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله، صُوَرهم على صُوَر بني آدم، ما نزل من السماءِ مَلَكٌ إِلا معه
واحد من الروح (٤). (ز)
٨١٠٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال:
يعني: حين تقوم أرواح الناس مع الملائكة فيما بين النفختين قبل أن تُردّ الأرواح
إلى الأجساد(٥). (١٥ /٢١٤)
٨١٠٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن نجيح - قال: الروح خَلْقٌ على صورة
بني آدم(٦). (٢١١/١٥)
٨١٠٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق مسلم - قال: الروح يأكلون، ولهم أيدٍ
وأرجل ورؤوس، وليسوا بملائكة(٧). (٢١١/١٥)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٧، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٥٢ -، وأبو الشيخ (٤١٣)، والبيهقي
في الأسماء والصفات (٧٨٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) تفسير البغوي ٣١٧/٨.
(٣) أخرجه أبو الشيخ (٣٦٥).
(٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٩٦ -.
(٥) أخرجه ابن جرير ٤٩/٢٤ - ٥٠، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٨٤).
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٤/٢، وابن جرير ٤٨/٢٤ - ٤٩، وأبو الشيخ (٤١٤)، والبيهقي في الأسماء
والصفات (٧٨٣). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٤/٢، وابن جرير ٤٨/٢٤، وأبو الشيخ (٤١٤). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن
حُمَيد، وابن المنذر.

مُؤْسُبَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور
سُورَةُ النَّبًّا (٣٧)
& ٦٣٧ %-
٨١٠٦٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق ثابت - في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ ،
قال: جبريل(١). (٢١٣/١٥)
٨١٠٦٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، قال: الروح حاجب الله، فيقوم بين يدي الله يوم
القيامة، وهو أعظم الملائكة، لو فَتح فاهُ لَوَسِع جميعَ الملائكة، والخَلْقِ إليه
ينظرون، فمِن مَخافته لا يَرفعون طَرْفهم إلى مَن فوقه(٢). (٢١٢/١٥)
٨١٠٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَتِكَةُ صَفَّاً﴾،
قال: الروح أعظم خَلْقًا مِن الملائكة، ولا يَنزل مَلَكٌّ إلا ومعه روح(٣). (٢١٢/١٥)
٨١٠٦٥ - عن عامر الشعبي - من طريق منصور - في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ
صَفًّا﴾، قال: هما سِماطا(٤) ربِّ العالمين يوم القيامة؛ سِماط من الروح، وسِماط
من الملائكة(٥). (٢١١/١٥)
٨١٠٦٦ - عن عامر الشعبي - من طريق أبي حمزة - ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: الروح
جبريل ◌ََّ(٦). (ز)
٨١٠٦٧ - عن عبد الله بن بُرَيْدة، قال: ما يَبلغ الجنُّ والإنسُ والملائكةُ والشياطينُ
عُشر الروح، ولقد قُبِض النبيُّ وما يَعلم الروح(٧). (٢١١/١٥)
٨١٠٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق خُليد بن دَعلج - أنه قرأ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الزُّوحُ
وَالْمَلَئِكَةُ صَفَّ﴾، قال: الروح ههنا بنو آدم، يقومون يوم القيامة صفًّا(٨). (ز)
٨١٠٦٩ - قال الحسن البصري: ﴿يَوَّمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ يقوم روحُ كلِّ شيء في جسده(٩). (ز)
٨١٠٧٠ - عن أبي صالح [باذام] - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿يَوْمَ
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٧، ومن طريق سفيان أيضًا، وأبو الشيخ (٤١٦). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن
حُمَيد.
(٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٠٨).
(٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٤) السماط: الصف. لسان العرب (سمط).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٥٠، وأبو الشيخ في العظمة (٤١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٧.
(٧) أخرجه أبو الشيخ (٤٠٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢٢١/٦ (٢٠٧) -، وأخرجه
ابن جرير ٤٩/٢٤ من طريق معمر.
(٩) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٦/٥ -.

سُورَةُ النَّبًّا (٣٧)
& ٦٣٨ %=
فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح خَلْقٌ كالناس، وليسوا بالناس، لهم أيدٍ
وأرجل(١). (٢١١/١٥)
٨١٠٧١ - عن وَهْب بن مُنَبِّه، قال: الرُّوحِ مَلَكٌ مِن الملائكة، له عشرة آلاف جناح،
ما بين كلّ جناحين منها ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه، لكلّ وجه ألف
لسان وشَفتان وعَينان يُسبِّحون الله تعالى(٢). (٢١٣/١٥)
٨١٠٧٢ - قال وَهْب بن مُنَبِّه: إنّ جبريل ظلَّ واقفٌ بين يدي الله سبحانه، تُرْعَد
فَرائصه، يَخْلُق الله ◌ََّ من كلّ رعدة مائة ألف ملك، فالملائكة صفوف بين يدي الله،
مُنَكِّسو رؤوسهم، فإذا أَذِن الله سبحانه لهم في الكلام قالوا: لا إله إلّا أنت. وهو
قوله سبحانه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الُوعُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفًا﴾(٣). (ز)
٨١٠٧٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عبد الرزاق، عن معمر - في قوله تعالى:
﴿يَوْمَ يَقُوُ الزُّوحُ﴾، قال: الروح هم بنو آدم(٤). (ز)
٨١٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق ابن ثور، عن معمر - في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ
الرُّوحُ﴾: هذا مِمّا كان يكتمه ابن عباس(٥). (ز)
٨١٠٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - كان أبي [زيد بن
أسلم] يقول: الروح: القرآن. وقرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ نَدْرِى مَا
اُلْكِتَبُ وَلَا اُلْإِيَمَنُ﴾ [الشورى: ٥٢](٦). (ز)
٨١٠٧٦ - عن سليمان بن مهران الأعمش - من طريق المسعودي - في قوله: ﴿يَوْمَ
يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفًّا﴾، قال: الروح خَلْقٌ مِن خَلْق الله، يَضْعُفون على الملائكة
أضعافًا، لهم أيدٍ وأرجل(٧). (ز)
٨١٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبرهم متى يكونُ ذلك؟ فقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ
الرُّوحُ﴾ وهو المَلَك الذي قال الله رََّن عنه: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحَ﴾ [الإسراء: ٨٥]، وجهه
(١) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٤/٢، وابن جرير ٤٨/٢٤ - ٤٩، وأبو الشيخ (٤١٥)، والبيهقي في الأسماء
والصفات (٧٨٢). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) عزاه السيوطي إلى الخطيب في المتفق والمفترق.
(٣) تفسير الثعلبي ١١٩/١٠.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٤٣/٢، وابن جرير ٤٩/٢٤ من طريق سعيد.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٩.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤ / ٤٨.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٠.

مُؤَسُورَةُ التَّفْسَةُ المَاتُور
٦٣٩ %=
سُورَةُ النَّبَّا (٣٨)
وجه آدم ◌َالَّلا، ونصفه من نار، ونصفه من ثلج، فيُسبّح بحمد ربه، ويقول: ربِّ،
كما ألَّفتَ بين هذه النار وهذا الثلج؛ تُذيب هذه النار هذا الثلج، ولا يُطفئ هذا
الثلج هذه النار، فكذلك ألّف بين عبادك المؤمنين، فاختصّه الله تعالى مِن بين الخَلْق
من عِظَمه. فقال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾(١). (ز)
٨١٠٧٨ - عن مقاتل بن حيّان، قال: الروح أشرفُ الملائكة، وأقربهم من الرّبّ،
وهو صاحب الوحي(٢). (٢١٣/١٥)
٨١٠٧٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ روح كل شيء في جسده (٣)٧٠٠٠. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨١٠٨٠ - عن عائشة، أنّ رسول الله وَّه كان يقول في ركوعه وسجوده: ((سُبُّوح،
قُدُّوس، ربّ الملائكة والرُّوح)) (٤). (٢١٣/١٥)
١٣٨
﴿لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا
٨١٠٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾، قال: لا
إله إلا الله (٥). (١٥ / ٢١٤)
٧٠٠٠ اختُلف فيما عنى الله بالروح في هذه الآية على أقوال: الأول: مَلَكٌ مِن أعظم
الملائكة. الثاني: جبريل. الثالث: خَلْقٌ يُشبه بني آدم. الرابع: بنو آدم. الخامس: أرواح
بني آدم. السادس: القرآن. السابع: أنهم حفظة على الملائكة.
وعلّق ابنُ كثير (٢٣٦/١٤) على القول الثاني بقوله: ((ويُستشهد لهذا القول بقوله: ﴿نَزَلَ بِهِ
الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٢) عَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٣ - ١٩٤])).
وعلّق ابنُ عطية (٥٢٣/٨ - ٥٢٤) على القول الخامس، فقال: ((وقال ابن عباس،
والحسن، وقتادة: الرُّوحُ هنا اسم جنس، يراد به: أرواح بني آدم، والمعنى: يوم تقوم ==
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٥٦٥ - ٥٦٦.
(٢) أخرجه أبو الشيخ (٤١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٨١.
(٤) أخرجه مسلم (٤٨٧)، وأبو داود (٨٧٢)، والنسائي (١١٣٣)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥٧).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥ - ٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر.

سُورَةُ النَّبَّا (٣٨)
٦٤٠ ٥=
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٨١٠٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سِماك - في قوله: ﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾، قال:
شهادة أن لا إله إلا الله(١). (١٥/ ٢١٤)
٨١٠٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾،
قال: حقًّا في الدنيا، وعَمِل به (٢) [٢٠]. (١٥/
٨١٠٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبَان - في قوله: ﴿إِلَّا
مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾، قال: لا إله إلا الله(٣). (٢١٤/١٥)
٨١٠٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي عمرو الذي يقُصُّ فِي طَيِّئ -
وقرأ هذه الآية: ﴿إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾، قال: يُمَرُّ بأناسٍ مِن أهل النار
على ملائكة، فيقولون: أين تذهبون بهؤلاء؟ فيقال: إلى النار. فيقولون: بما كسبت
== الأرواح في أجسادها إثر البعث والنشأة الآخرة، ويكون الجمع من الإنس والملائكة صَفًّا،
ولا يَتكلّم أحد هيبة وفزعًا، ﴿إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ مِن مَلَك أو نبيٍّ، وكان أهلًا أن يقول
صَوابًا في ذلك الموطن)).
وعلّق على القول السادس، فقال: ((وقال ابن زيد: كان أبي يقول: هو القرآن، وقد قال الله
تعالى: ﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] أي: من أمرنا. فالقيام فيه مُستعار يُراد به
بيانه وظهوره وشدة آثاره، والأشياء الكائنة عن تصديقه أو تكذيبه)). ثم انتقده بقوله: ((ومع
هذا ففي القول قلق)).
وجوّز ابنُ جرير (٢٤/ ٥٠) هذه الأقوال، ولم يقطع بقولٍ منها؛ لصحتها، وعدم الدليل على
التعيين، فقال: ((والصواب من القول أن يُقال: إنّ الله - تعالى ذِكْره - أخبر أنّ خَلْقه لا
يملكون منه خطابًا يوم يقوم الروح، والروح: خَلْقٌ من خَلْقه. وجائز أن يكون بعض هذه
الأشياء التي ذكرت، والله أعلم أيَّ ذلك هو؟ ولا خبر بشيء من ذلك أنه المعني به دون
غيره يجب التسليم له، ولا حُجّة تدل عليه، وغير ضائر الجهل به)).
ورجّح ابنُ كثير (٨/ ٣١٠) القول الرابع، فقال: ((والأشبه - والله أعلم - أنهم بنو آدم)). ولم
یذکر مستندًا .
٧٠٠١ ذكر ابنُ تيمية (٤٥٥/٦) قول مجاهد، وعلّق عليه قائلًا: ((فعلى قول مجاهد يكون
المستثنى مَن أتى بالكلم الطّيّب والعمل الصالح)).
(١) أخرجه أبو الشيخ (٣٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٩٦، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٥٩/٤ -، وابن جرير ٥١/٢٤.
وعلّقه البخاريُّ في صحيحه ٤/ ١٨٨٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.