النص المفهرس
صفحات 41-60
فَوْسُكَبِ التَّفْسِي الْخَاتُور ٤١ : = سُورَةُ التَّجْرَيْهِ (٦) ميتًا، ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ يعني: خَزنة جهنم . (ز) (١) ٦٦٨٣ آثار متعلقة بالآية: ٧٧٦٩٦ - عن إسماعيل بن عبيد الله - من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر - قال : كان داود ◌ُلَّ يُعاتَب في كثرة البكاء، فيقول: ذَروني أبِكِ قبل يوم البكاء؛ قبل تحريق العظام، واشتعال اللّحى، قبل أنُّ يؤمر بي ﴿مَلَكَةُ غِلَاظُ شِدَادٌ لَّا يَعْضُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾(٢). (ز) ٧٧٦٩٧ - عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، قال: مرّ عيسى ◌َلَّلاَ بجبل مُعلّق بين السماء والأرض، فدخل فيه، وبكى، وتعجّب مَن حوله، ثم خرج إلى مَن حوله، فسأل: ما قصة هذا الجبل؟ فقالوا: ما لنا به علم، كذلك أدركنا آباءَنا. فقال: يا ربّ، ائذن لهذا الجبل يُخبِرني ما قصّته. فأَذِن له، فقال: لما قال الله: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ طِرتُ؛ خِفتُ أنْ أكون من وقودها، فادعُ الله أن يُؤمّنني. فدعا الله تعالى، فأَمّنه، فقال: الآن قَررتُ. فقرّ على الأرض(٣) ]. (١/١٤. ٧٧٦٩٨ - عن كعب الأحبار - من طريق غنيم - قال: ما بين مَنكِبي الخازن مِن خَزنتها مسيرة سنة، مع كلّ واحد منهم عمود له شُعبتان، يَدفع به الدّفعة، يَصرَع به في النار سبعمائة ألف (٤). (١٤ / ٥٩٢) ٧٧٦٩٩ - عن أبي عمران الجَوْنَي، قال: بلَغنا: أنّ خَزنة النار تسعة عشر، ما بين مَنكِب أحدهم مسيرة مائة خريف، ليس في قلوبهم رحمة، إنما خُلقوا للعذاب، يَضرب المَلك منهم الرجل من أهل النار الضّربة فيتركه طحينًا من لدن قَرْنه إلى [٦٦٨٣] ذكر ابنُ عطية (٣٤٥/٨) أن ((الشدة)): القوة. ثم بيّن أنه قيل: المراد شدتهم على الكفار. وعلَّق بقوله: ((فهي بمعنى: الغلظة)). [٦٦٨٤] ساق ابنُ عطية (٣٤٥/٨) ما أفاده هذا الأثر، ثم علَّق بقوله: ((ويشبه أن يكون هذا المعنى في التوراة أو في الإنجيل، فذلك الذي سمع الحجر إذا عُبّر عنه بالعربية كان هذا اللفظ)». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٧/٤ - ٣٧٨. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٧ (٢٢١) -. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٩٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ التَّجَرّية (٧ - ٨) : ٤٢ := مُؤْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور قدمه(١). (١٤ / ٥٩٢) ٧٧٧٠٠ - عن محمد بن أبي عامر المكي، قال: خلق الله الملائكة من نور، وخلق الجان من نار، وخلق البهائم من ماء، وخلق آدم من طين، فجعل الطاعة في الملائكة، وجعل المعصية في الجن والإنس(٢). (٢٧٢/١) وَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُواْ لَا نَعْنَذِرُواْ الْيَوْمَّ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُمْ تَعْمَلُونَ ٧٧٧٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني: كفار مكة، ﴿لَا نَعْنَذِرُواْ اَلْيَوْمٌ﴾ يعني: القيامة ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾، في الآخرة ﴿مَا كُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا(٣). (ز) ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾ ٧٧٧٠٢ - عن أبيّ بن كعب، قال: سألتُ النبيَّ وَّه عن التّوبة النّصُوح. فقال: ((هو النَّدم على الذّنب حين يَفرُط منك، فتستغفر الله بندامتك عند الحافِر، ثم لا تعود إليه أبدًا)) (٤). (١٤ / ٥٩٣) ٧٧٧٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال معاذ بن جبل: يا رسول الله، ما التّوبة النّصُوح؟ قال: ((أن يندم العبد على الذّنب الذي أصاب، فيعتذر إلى الله، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللّبن في الضَّرع))(٥). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧٠٤ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَله: ((التّوبة من الذّنب ألا تعود إليها أبدًا))(٦). (١٤ / ٥٩٣) (١) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٣١٢) بنحوه. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٨/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن عرفة في جزئه ص٦٤ (٤٢)، وابن عدي في الكامل ٢٩٩/٥، والبيهقي في الشعب ٣٢٣/٧ - ٣٢٤ (٥٠٧٤)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ١٦٩/٨ -. قال البيهقي: ((إسناده ضعيف)). وقال ابن حجر في الفتح ١٠٤/١١: ((سنده ضعيف جدًّا)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٢٦٠/٤ (١٠٤٢٧): ((ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٧٧/٥ (٢٢٥٠): ((موضوع)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه أحمد ٢٩٩/٧ (٤٢٦٤)، والبيهقي في الشعب ٢٦٥/٩ (٦٦٣٦) واللفظ له إلا أنه قال: ((يعود إليه)) بدل ((تعود إليها))، من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به. = طُوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ التَّجْرَةِ (٨) : ٤٣ % ٧٧٧٠٥ - عن عبد الله بن مَعْقل، قال: كان أبي عند عبد الله بن مسعود، فسمعتُه يقول لعبد الله: أسمعتَ رسول الله يقول: ((النّدم توبة))؟. قال: نعم(١). (ز) ٧٧٧٠٦ - عن النُّعمان بن بشير: أنّ عمر بن الخطاب سُئِل عن التّوبة النّصُوح. قال: أن يتوب الرجل من العمل السيئ، ثم لا يعود إليه أبدًا (٢). (١٤ /٥٩٣) ٧٧٧٠٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الأَحْوَص - في قوله: ﴿َوْبَةً نَّصُوحًا﴾﴾، قال: التّوبة النّصُوح: أن يتوب العبد من الذّنب، ثم لا يعود إليه أبدًا(٣). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، قال: يتوب ثم لا يعود (٤). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧٠٩ - عن الربيع بن خُثيم - من طريق مَسلمة بن علي - قال: التّوبة النّصُوح: أن يتوب العبد من الذّنب، ثم لا يرجع إليه(٥). (ز) (٦) ٦٦٨٥ ٧٧٧١٠ - قال سعيد بن المسيّب: توبة تنصحون بها أنفسكم . (ز) علَّق ابنُ القيم (١٦٩/٣) على هذا القول بقوله: ((جعلها بمعنى: ناصحة للتائب. ٦٦٨٥ كضروب المعدول عن ضارب)). = قال البيهقي: ((ورفعه ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره ١٦٩/٨: ((تفرد به أحمد من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف، والموقوف أصح)). وقال الهيثمي في المجمع ١٩٩/١٠ - ٢٠٠ (١٧٥٢٤): ((إسناده ضعيف)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧/ ٤١٠ (٧٢٠٥): ((رواه مسدد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على المسند، ومدار إسناديهما على إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٥٦/٥ (٢٢٣٣): (ضعيف)). (١) أخرجه أحمد ٣٧/٦ (٣٥٦٨)، ١١٣/٧ (٤٠١٢)، ١١٥/٧ (٤٠١٤)، ١٩٣/٧ (٤١٢٤)، وابن ماجه ٣٢٢/٥ (٤٢٥٢)، والحاكم ٢٧١/٤ (٧٦١٢، ٧٦١٣)، ويحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨/٥ -، من طريق زياد بن أبي مريم، عن ابن معقل به. قال الحاكم في الموضع الثاني: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه اللفظة)). وقال الذهبي في التلخيص في الموضع الأول: ((صحيح)). وأورده الدارقطني في العلل ١٩٠/٥ (٨١٣). (٢) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٧/٥ -٨-، وعبد الرزاق ٣٠٣/٢، وابن أبي شيبة ١٣ / ٢٧٩، وهناد (٩٠١)، وابن منيع - كما في المطالب العالية (٤١٥٨) -، وابن جرير ١٠٦/٢٣، والحاكم ٤٩٥/٢، والبيهقي (٧٠٣٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وقال الحافظ: ((إسناده صحيح موقوف)). (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٦٥ -، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٠٠، وابن جرير ١٠٧/٢٣، والبيهقي (٧٠٣٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٠٧. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٧ (١٠). (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٠، وتفسير البغوي ١٦٩/٨. سُورَةُ التَّجَرِيمُ (٨) : ٤٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٧٧١١ - قال سعيد بن جُبَير: هي توبة مقبولة، ولا تُقبل ما لم يكن فيها ثلاث: خوفُ أن لا تُقبل، ورجاء أن تُقبل، وإدمان الطاعات(١). (ز) ٧٧٧١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿تَوْبَةُ نَّصُوحًا﴾، قال: هو أن يتوب ثم لا يعود (٢). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧١٣ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك -، مثله (٣). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧١٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، قال: النّصُوح: أن يتحوّل عن الذّنب، ثم لا يعود له أبدًا (٤). (ز) ٧٧٧١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، قال: النّصُوح: الصادقة النّاصحة(٥). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧١٦ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإظهار تَرْك العَوْد بالجنان، ومُهاجرة سيئ الخِلّان(٦). (ز) ٧٧٧١٧ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: هي أن يستغفر باللسان، ويندم بالقلب، ويُمسك بالبدن (٧)٦٦٨٦]. (ز) ٧٧٧١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، يعني: صادقًا في توبته، لا يُحدِّث نفسه أن يعود إِلَيَّ بالذّنب الذي تاب منه أبدًا (٨). (ز) ٦٦٨٦ ذكر ابن القيم (١٦٩/٣) أنه على هذا القول الذي قاله الحسن، والكلبي، والضَّحَّاك، وغيرهم، فنصوحًا بمعنى المفعول، أي: قد نصح فيها التائب، ولم يَشُبها بغشِّ، فهي إما بمعنى: منصوح فيها، كركوبة وحلوبة، بمعنى: مركوبة ومحلوبة، أو بمعنى: الفاعل، أي: ناصحة، كخالصة وصادقة. (١) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٠. (٢) تفسير مجاهد ص ٦٦٥، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٨/١٣ من طريق الأعمش، وابن جرير ٢٣/ ١٠٧ - ١٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٦٥ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠٨/٢٣. (٥) أخرجه عبد بن حميد - كما في فتح الباري ١٠٤/١١ -، وابن جرير ١٠٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٦) تفسير الثعلبي ٣٥٠/٩. (٧) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٠، وتفسير البغوي ١٦٩/٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٨/٤ - ٣٧٩. فَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُون سُورَةُ التَّجَرِيَةِ (٨) ٧٧٧١٩ - قال سفيان الثوري: علامة التّوبة النّصُوح أربع: القِلّة، والعِلّة، والذِّلة، والغُربة(١). (ز) ٧٧٧٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾، قال: التّوبة النّصُوح: الصادقة، يعلم أنها صدقًا ندامة على خطيئته، وحُبّ الرجوع إلى طاعته، فهذا النّصُوح (٢)٦٦٨٢]. (ز) ٧٧٧٢١ - قال فُضَيل بن عياض: هي أن يكون الذنب نُصب عينيه، ولا يزال كأنه ينظر إليه (٣). (ز) ﴿عَسَى رَبِّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّتِ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا اُلْأَنْهَرُ يَوْمَ لَا يُخْزِى اَللَّهُ النَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَدٌ﴾ ٧٧٧٢٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عَبايَة الأسدي - قال: التّوبة النّصُوح تكفّر كلّ سيئة، وهو في القرآن، ثم قرأ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (٤). (١٤ / ٥٩٤) ٧٧٧٢٣ - عن عَبايةَ بن رِفاعة الأنصاري - من طريق سعيد بن مَسروق - قال: عند التّوبة النّصُوحِ تُكفّر كلّ سيئة(٥). (ز) ٧٧٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ﴾ إن تبتم، والـ ((عسى)) من الله واجب ﴿أَنْ يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ يعني: يغفر لكم ذنوبكم، ﴿وَيُدْخِلَكُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَنَّتِ﴾ يعني: البساتين ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ﴾ من تحت البساتين الأنهار، ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِى اَللّهُ النَّبِىِّ﴾ يعني: لا يُعذّب الله النبيَّ ﴿وَالَِّينَ ءَامَنُواْ مَعَدٌ﴾ كما يُخزي علَّق ابنُ القيم (١٦٨/٣) على تفسير السلف للتوبة النصوح، بقوله: ((فالنصح في ٦٦٨٧ التوبة والعبادة والمشورة: تخليصها من كلّ غش ونقص وفساد، وإيقاعها على أكمل الوجوه. والنّصح ضد الغشّ، وقد اختلفت عبارات السلف عنها، ومرجعها إلى شيء واحد)). (١) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠٨/٢٣. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٥٠. (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٩٥. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ١٣٣/٨ (٢٢٦٠). سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (٨) ٤٦٥ : فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور دولا - (١)٦٦٨٨ الطّلمة . (ز) ﴿نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُرَنَا وَأَغْفِرْ لَنَاًّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ٧٧٧٢٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم، سترًا منه على عباده، وأما عند الصراط فإنّ الله رَّى يُعطي كلّ مؤمن نورًا، وكلّ مؤمنة نورًا، وكلّ منافق نورًا، فإذا استَوَوا على الصراط سَلب الله نور المنافقين والمنافقات، فقال المنافقون: ﴿أَنْظُرُونَا نَقْتِسْ مِن نُّوْرِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣] قال المؤمنون: ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾، فلا يذكر عند ذلك أحدٌ أحدًا))(٢). (ز) ٧٧٧٢٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق قيس بن السكن - ﴿نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِهِمْ﴾، قال: على قدر أعمالهم يمرُّون على الصراط، منهم مَن نوره مثل الجبل، ومنهم مَن نوره مثل النخلة، وأدناهم نورًا مَن نوره في إبهامه، يتَّقد مرَّةً ويُطفأ (٣) أخرى(٣). (ز) ٧٧٧٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِهِمْ وَبِأَيْمَنِهِمْ﴾، قال: ليس أحد مِن المُوحِّدين إلا يُعطى نورًا يوم القيامة، فأما المنافق فيُطفأ نوره، والمؤمن مُشفقٌ مما رأى من إطفاء نور المنافق، فهو يقول: ﴿رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾(٤). (١٤ / ٥٩٥) ذكر ابنُ عطية (٣٤٧/٨) أنّ قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَةٌ﴾ يحتمل احتمالين: ٦٦٨٨ الأول: أن يكون معطوفًا على ﴿النَّبِىَّ﴾، فيخرج المؤمنون من الخزي. الثاني: أن يكون ابتداء، و﴿نُورُهُمْ يَسْعَى﴾ جملة هي خبره، ويبقى النبي ◌َّ مخصوصًا مُفضّلًا بأنه لا يخزى. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٣٧٨ - ٣٧٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٢/١١ (١١٢٤٢)، من طريق إسحاق بن بشر، عن ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن ابن عباس به. قال الهيثمي في المجمع ٣٥٩/١٠ (١٨٤٤٣): ((فيه إسحاق بن بشر أبو حُذيفة، وهو متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٢٣/١ (٤٣٤): ((موضوع)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ١/ ١٩٢ -. (٤) أخرجه الحاكم ٤٩٥/٢ - ٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (٨) ٥ ٤٧ %= ٧٧٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِى اللَّهُ النَّبِىَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَةٌّ﴾ إلى قوله: ﴿وَبِأَيْمَنِهِمْ﴾: يأخذون كتابَهم فيه البُشرى(١). (ز) ٧٧٧٢٩ - عن أبي سعيد الخُدري - من طريق عطاء بن يسار - في قوله: ﴿نُرُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾، قال: قال رسول الله وَّر: ((يمرّ المؤمنون على الصراط بنورهم: فمنهم مَن يمُرّ كطرْف العين، وكالبَرْق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل، وكأجاويد الركاب، فناج مُسلّم، ومخدوشٌ مُرسل، ومَكدوسٌ في النار))(٢). (ز) ٧٧٧٣٠ - عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: كان يذكّرنا ويبكي، ويصدّق قولَه فعلُه، يقول: يا أيها الناس، إنكم مكتوبون عند الله رَك بأسمائكم وسِيماكم، ومجالسكم ونجواكم وخلائكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان ابن فلان، هَاك نورك، ويا فلان ابن فلان، لا نور لك(٣). (ز) ٧٧٧٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾، قال: قول المؤمنين حين يُطفأ نور المنافقين (٤). (١٤ /٥٩٥) ٧٧٧٣٢ - عن الحسن البصري - من طريق عاصم - قال: ليس أحدٌ إلا يُعطى نورًا يوم القيامة؛ يُعطى المؤمن والمنافق، فيُطفأ نور المنافق، فيَخشى المؤمن أن يُطفأ نوره، فذلك قوله: ﴿رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾(٥). (ز) ٧٧٧٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ولهم على الصراط دليل إلى الجنة، ﴿وَبِأَيْمَنِهِمْ﴾ يقول: وبتصديقهم بالتوحيد في الدنيا أعطوا الفوز في الآخرة إلى الجنة، ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَأَغْفِرْ لَنَاً﴾ فهؤلاء أصحاب الأعراف الذين استوتْ حسناتهم وسيئاتهم فصارت سواء، ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ﴾ من الفوز والمغفرة ﴿قَدِيرٌ﴾(٦). (ز) ٧٧٧٣٤ - عن يحيى بن سلام - من طريق أحمد بن موسى - قال في قوله: ﴿نُورُهُمْ (١) أخرجه ابن جرير ١٠٩/٢٣. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٦٦ -. وأصله عند البخاري ١٢٩/٩ - ١٣١ (٧٤٣٩)، ومسلم ١٦٧/١ - ١٧٠ (١٨٣) كلاهما مطولًا دون ذكر الآية والنور. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٠. (٤) تفسير مجاهد ص٦٦٦، وأخرجه ابن جرير ١٠٩/٢٣. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩/٥ - وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١١٠/٢٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٨/٤ - ٣٧٩. سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (٩ - ١٠) ٥ ٤٨ % فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي: يقودهم إلى الجنة، ﴿وَبِأَيْمَنِهِمْ﴾ يُعطون كُتبهم هي بُشراهم بالجنة، ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا﴾(١). (ز) ٩ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ جَهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَفِقِينَ وَأُغُْطْ عَلَيْهِمَّ وَمَأْوَنِهُمْ جَهَنَّهٌ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ٧٧٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ جَهِدٍ اَلْكُفَّارَ وَالْمُنَفِقِينَ﴾، قال: أَمر الله نبيّه - عليه الصلاة والسلام - أن يُجاهد الكفار بالسيف، ويُغلظ على المنافقين بالحدود(٢). (ز) ٧٧٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ جَهِدِ الْكُفَّارَ﴾ بالسيف، ﴿وَالْمُنَفِقِينَ﴾ بالقول، ﴿وَأَغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: في الشّدة بالقول عليهم، ﴿ وَمَأْوَنَهُمْ جَهَنَّمٌ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾(٣). (ز) ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُواْ أَمْرَأَتَ نُوحٍ وَأَمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَلِحَيْنِ﴾ ٧٧٧٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: قالت عائشة - طَّا -: كيف لم يُسمّهما الله تعالى؟ قال النبي وَلّ: (لَيَغُضَّهما)). يعني: امرأة نوح وامرأة لوط، قالت عائشة: فما اسمهما؟ فأتاه جبريل لعلّلا، فقال: أخبر عائشةَ حَِّا أنّ اسم امرأة نوح: والغة، واسم امرأة لوط: والهة (٤). (ز) ﴿فَحَانَتَاهُمَا﴾. ٧٧٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سليمان بن قَتّة - في قوله: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾، قال: ما زَنتا؛ أمّا خيانة امرأة نوح فكانت تقول للناس: إنه مجنون، وأمّا خيانة امرأة لوط فكانت تدلّ على الضّيف؛ فتلك خيانتها(٥). (١٤ / ٥٩٥) (١) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢١٩ (٤٠). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩/٥ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤. وقد تقدم تفسير الآية في سورة التوبة، الآية ٧٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٨٠. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٠، وابن أبي الدنيا في كتاب الغيبة والنميمة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا = مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيُ المَاتُور سُوْدَةُ التَّجْرِيَةِ (١٠) في ٤٩ :- ٧٧٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَلِحَيْنِ﴾ قال: ما بَغَت امرأة نبي قطّ، ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾، قال: في الدّين خانتاهما(١). (ز) ٧٧٧٤٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ كانتا مُنافِقَتَيْن تُظهران الإيمان، وتُسِرَّان الشّرك(٢). (ز) ٧٧٧٤١ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق أبي معاوية البجلي - قال: ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال: أمّا امرأة لوط فإنها كانت تدلّ على الأضياف، وأما امرأة نوح فلا عِلم لي بها(٣). (ز) ٧٧٧٤٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فَحَانَتَاهُمَا﴾، قال: كانتا كَافِرَتَيْن مُخالِفَتَيْن ولا ينبغي لامرأة تحت نبي أن تَفْجُر (٤). (١٤ / ٥٩٦) ٧٧٧٤٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق فَضالة - قال: إنما كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط النّميمة(٥). (١٤ / ٥٩٦) ٧٧٧٤٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق بَزيع أبي خازم - ﴿فَحَانَتَاهُمَا﴾، قال: مَشتا بالنّميمة، كان إذا أُوحي إليهما أَفشَتاه إلى المشركين(٦). (ز) ٧٧٧٤٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو بن أبي سعيد - ﴿فَحَانَتَاهُمَا﴾، قال: في الدِّين(٧). (١٤ / ٥٩٦) ٧٧٧٤٦ - عن سليمان بن قَتّة - من طريق موسى بن أبي عائشة - قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرّ ضيفه، وتدلّ عليهم(٨). (ز) ٧٧٧٤٧ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ أَسرّتا النفاق، وأَظهرَتا = ٤٠٤/٤ (١٣٠) -، وابن جرير ٤٣٠/١٢، ١١١/٢٣ - ١١٢، وكذا من طريق عطية، والحاكم ٤٩٦/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٢. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٩/٥ - ١٠ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١١٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١١٣/٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن عدي ٢/ ٤٩٢، والبيهقي (١١١٢٠)، وابن عساكر ٣١٩/٥٠. (٦) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص ٧٠. (٧) أخرجه ابن جرير ١١٣/٢٣، وبنحوه من طريق يزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ١١٢/٢٣. سُوْدَةُ التَّجْرِية (١٠) ٥٠ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور الإيمان(١). (ز) ٧٧٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني: امرأة الكافر التي يتزوّجها المسلم، وهي ﴿أَمْرَأَتَ نُوحٍ وَأَمْرَأَتَ لُوطٍ﴾، ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾، في الدّين. يقول: كانتا مُخَالِفَتَيْن لدينهما (٢)٦٦٨٩]. (ز) ﴿فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ أَدْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ٧٧٧٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ الآية، قال: يقول: لن يُغني صلاح هَذيْن عن هَاتَيْن شيئًا، وامرأة فرعون لم يضرّها كُفر فرعون (٣). (١٤ / ٥٩٦) ٧٧٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَّ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ يعني: نوح ولوط - مَّهِ - من كفرهما شيئًا، يعني: امرأتيهما، ﴿وَقِيلَ أُدْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ حين عَصيا، يخوّف عائشة وحفصة بتظاهرهما على النبي وَل#، فكذلك عائشة وحفصة، إنْ عَصيا ربّهما لم يُغنِ محمد بَّه عنهما من الله شيئًا (٤)٦٢٩٠. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٧٧٥١ - عن أَشرس الخُراسانيّ، يرفعه إلى النبيِّ وََّ، أنه قال: ((ما بغَت امرأةُ نبيِّ قطّ))(٥). (١٤ / ٥٩٦) ذكر ابنُ عطية (٣٤٨/٨) أنّ النقاش نقل عن الحسن القول بأنهما خانتاهما بالكفر ٦٦٨٩ والزنا وغيره. ٦٦٩٠] ذكر ابنُ عطية (٣٤٧/٨ - ٣٤٨) أنّ هَذيْنِ المَثَلَيْن اللذان للكفار والمؤمنين معناهما : أنّ مَن كفر لا يغني عنه شيء، ولا ينفعه وزر، ولو كان متعلقًا بأقوى الأسباب، وأنّ مَن آمن لا يدفعه دافع عن رضوان الله تعالى، ولو كان في أسوأ مَنشأ وأخسر حال. ثم نقل أنّ بعض الناس قال: إنّ في المَثَلَيْن عبرة لزوجات النبيِ وَّ، حين تقدم عِتابهنّ. وانتقده مستندًا لظاهر الآية، فقال: ((وفي هذا بُعْد؛ لأنّ النص أنه للكفار يُبْعد هذا)). (١) تفسير البغوي ٨/ ١٧٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٣، وابن جرير ١١٤/٢٣، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤. (٥) أخرجه ابن عساكر ٣١٨/٥. مَوْسُونَبِ التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ التَّجْرِيَةُ (١١) ٧٧٧٥٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: ما بَغَتِ امرأةُ نبيِّ قطّ(١). (١٤ / ٥٩٦) ٧٧٧٥٣ - عن الحسن البصري، قال: امرأة النبيِّ إذا زَنتْ لم يُغفَر لها (٢). (١٤ / ٥٩٦) ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ ءَامَنُوْ أَمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ أَبْنِ لِ عِندَكَ بَيْتًا فِى اُلْجَنَّةِ﴾. ٧٧٧٥٤ - عن ابن عباس، قال: خطّ رسولُ الله ◌َلل أربع خطوط، ثم قال: ((أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((إن أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خُوَيلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مُزاحم امرأة فرعون، مع ما قص الله علينا من خبرها في القرآن ﴿قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِ عِندَكَ بَيْنًا فِى الْجَنَّةِ وَجْنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾))(٣). (١٤ / ٥٩٧) ٧٧٧٥٥ - عن سلمان [الفارسي] - من طريق أبي عثمان - قال: كانت امرأة فرعون تُعذّب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أَظلّتها الملائكةُ بأجنحتها، وكانت ترى بيتها في الجنة (٤). (١٤ / ٥٩٧) ٧٧٧٥٦ - عن أبي هريرة - من طريق أبي رافع -: أنّ فرعون وَتَد لامرأته أربعةَ أوتاد في يديها ورجليها، فكانوا إذا تفرّقوا عنها أَظلّتها الملائكةُ، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِ عِندَكَ بَيْنًا فِى الْجَنَّةِ﴾، فكشَف لها عن بيتها في الجنة (٥). (١٤ / ٥٩٧) ٧٧٧٥٧ - عن أبي هريرة: أنّ فرعون وَتَد لامرأته أربعة أوتاد، وأَضجَعها على صدرها، وجعل على ظهرها رحّى، واستقبَل بها عين الشمس، فرفعتْ رأسها إلى (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه أحمد ٤٠٩/٤ (٢٦٦٨)، ٧٧/٥ (٢٩٠١)، ١١٣/٥ (٢٩٥٧)، والنسائي في الكبرى ٣٨٨/٧ (٨٢٩٧)، ٣٨٩/٧ (٨٢٩٩)، ٣٩١/٧ (٨٣٠٦)، وابن حبان ٤٧٠/١٥ (٧٠١٠)، والحاكم ٥٣٩/٢ (٣٨٣٦)، ١٧٤/٣ (٤٧٥٤)، ٢٠٤/٣ (٤٨٥٢) واللفظ له. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٢٢٣/٩ (١٥٢٦٨): ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح)). وقال ابن حجر في الفتح ٤٧١/٦: ((إسناد صحيح)). وقال المناوي في إتحاف السائل ص٧٤: ((إسناد صحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ١٣/٤ (١٥٠٨): ((رجاله ثقات)). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٣١/١٣، وابن جرير ١١٥/٢٣، والحاكم ٤٩٦/٢، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٣٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه أبو يعلى (٦٤٣١)، والبيهقي (١٦٣٨) من قول أبي رافع، وسقط منه ذكر أبي هريرة. سُورَةُ التَّجْرِيَةُ (١١) ٥ ٥٢ : فَوْسُوعَةُ التَّفْسِي الْخَاتُور سؤولاته السماء، فقالت: ﴿رَبِّ أَبْنِ لِ عِندَكَ بَيْنًا فِىِ الْجَنَّةِ﴾ إلى ﴿اُلَّلِمِينَ﴾، ففرَج الله عن بيتها في الجنة فرأتْه(١). (١٤ / ٥٩٧) ٧٧٧٥٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيّ - من طريق الربيع بن أنس - قال: كان إيمان امرأةٍ فرعون من قِبَل امرأةٍ خازن فرعون، وكان إيمان خازن فرعون مِن أثر يوسف، وأن امرأة خازن فرعون مشطت ابنة فرعون يومًا، فوقع منها المشط، فقالت: تعس مَن كفر بالله. فقالت لها بنتُ فرعون: ألك ربُّ غير أبي؟! فقالت: ربي وربُّ أبيك وربُّكِ وربُّ كلِّ شيء اللهُ. فلطمتها ابنةُ فرعون، وضربتها، وأخبرت أباها، فأرسل إليها فرعون، فقال لها: أتعبدين ربًّا غيري؟ فقالت: ربِّي وربُّك وربُّ كل شيء الله، وإياه أعبد. فكذبها فرعون، وأوتد لها أوتادًا، فشدَّ يديها ورجليها، وأرسل عليها الحيّات، وكانت كذلك فأتى عليها يومًا فقال لها: أما أنت منتهية؟ فقالت له: ربي وربك ورب كل شيء الله. فقال لها: فإِنِّي ذابحٌ ابنَك في فيك إن لم ترجعي. فقالت له: اقض ما أنت قاض. فذبح ابنها في فيها، وأن روح ابنها بشَّرها، فقال لها: اصبري، يا أمَّه؛ فإنَّ لك عند الله من الثواب كذا وكذا. فصبرت، ثم أتى عليها فرعون يومًا آخر، فقال لها مثل ذلك، فقالت له مثل ذلك، فذبح ابنها الأصغر في فيها، فبشَّرها روحه أيضًا، وقال لها: اصبري، يا أمّه؛ فإنَّ لكِ عند الله مِن الثواب كذا وكذا، وذلك كله بعين امرأة فرعون، وسمعت كلام روح ابنها الأكبر، ثم الأصغر، فآمنت امرأةٌ فرعون، وقُبض روح امرأة خازن فرعون، وكُشف الغطاء عن ثوابها ومنزلتها وكرامتها في الجنة لامرأة فرعون حتى رأته، فازدادت إيمانًا ويقينًا وتصديقًا، واطّلع فرعون على إيمانها، فخرج إلى الملأ، فقال لهم: ما تعلمون من آسية بنت مزاحم؟ فأثنوا عليها، فقال لهم: فإنها تعبد ربًّا غيري. فقالوا له: اقتلها . فأوتد لها أوتادًا، وشد يديها ورجليها، فدعت آسية ربها، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِ عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِنِى مِنَ اُلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، فكشف لها الغطاء، فنظرت إلى بيتها بيِّنَا في الجنة، ووافق ذلك أن حضرها فرعون، فضحكت حين رأت بيتها بيِّنًا في الجنة، فقال فرعون: ألا تعجبون مِن جنونها؛ إنَّا نُعذِّبها وهي تضحك؟ فقُبض روحها (٢). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه آدم بن أبي إياس مطولًا - كما في تفسير مجاهد ص ٥٢٢ - ٥٢٤. فَوْسُعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُوز سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (١١) ٥ ٥٣ % ٧٧٧٥٩ - عن القاسم بن أبي بزّة - من طريق هشام الدّستُوائي - قال: كانت امرأة فرعون تسأل: مَن غَلب؟ فيقال: غَلب موسى وهارون. فتقول: آمنتُ بربّ موسى وهارون. فَأَرسَل إليها فرعون، فقال: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مَضتْ على قولها فأَلقُوها عليها، وإن رجعتْ عن قولها فهي امرأته. فلمّا أَتَوها رَفعتْ بصرها إلى السماء، فأَبصرتْ بيتها في السماء، فمَضتْ على قولها، فانتَزع الله روحها، وأُلقيت الصخرة على جسدٍ ليس فيه روح (١)[11]]. (ز) ٧٧٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾: وكان أعتى أهلِ الأرض على الله، وأَبعده من الله، فواللهِ، ما ضرّ امرأته كُفر زوجها حين أطاعتْ ربّها؛ لتعلموا أنّ الله حَكم عدل، لا يؤاخذ عبده إلا بذنبه(٢). (ز) ٧٧٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾، يعني: المرأة المسلمة التي يتزوّجها الكافر، فإنّ كُفر زوجها لم يضرّها مع إسلامها شيئًا، يقول لعائشة وحفصة: لا تكونا بمنزلة امرأة لوط في المعصية، وكُونا بمنزلة امرأت فرعون ومريم في الطاعة (٣). (ز) ﴿وَتَجِى مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٧٧٧٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - في قوله: ﴿وَتَجِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ﴾، قال: مِن جِماعه (٤) [٦٦٩٢]. (١٤ / ٥٩٨) ٦٦٩١] ساق ابنُ عطية (٣٤٨/٨) ما أفاده هذا الأثر، ثم علَّق بقوله: ((وروي في قصصها غير هذا مما يطول ذكره، فاختصرتَه لعدم صحته)). [٦٦٩٢] انتقد ابنُ عطية (٣٤٨/٨) هذا القول الذي قاله ابن عباس بقوله: ((وهذا ضعيف)). (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات - كما في موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٠٨/٤ - ٥٠٩ (٣٠١) -، وابن جرير ١١٥/٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١١٥/٢٣ - ١١٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤. (٤) أخرجه الثعلبي ٩/ ٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع في الغرر. سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (١٢) 0 مُؤْسُكَبِ التَّفْسِي الْخَاتُور ٧٧٧٦٣ - قال مقاتل: ﴿وَتَجِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾، يعني: الشّرك (١)٦٦٩٣]. (ز) ٧٧٧٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجِى﴾ مِن أهل مصر ﴿مِنَ اُلْقَوْمِ اُلَّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين، فنظرتْ إلى منازلها في الجنة قبل موتها(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٧٧٦٥ - قال الحسن البصري: رفع اللهُ امرأةً فرعون إلى الجنة، فهي فيها تأكل وتشرب(٣). (ز) ﴿وَمَرْيَمَ أَبْنَتَ عِمْرَنَ الَِّىِّ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ٧٧٧٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَنَفَحْنَا فِيهِ مِن زُوحِنَا﴾، قال: في جَيْبها (٤). (١٤/ ٥٩٨) ٧٧٧٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَرْيَمَ أَبْنَتَ عِمْرَنَ اُلَتِىِّ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ عن الفواحش، وإنما ذُكرتْ بأنها أَحصنتْ فَرْجها لأنها قُذِفتْ بالزنا، ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ وهي مريم بنت عمران بن ماثان بن عازور بن صاروى بن الردي بن آسال بن عازور بن النّعمان بن أيبون بن روبائيل بن سليتا بن أوباخش وهو ابن لوبانية بن بوشنا بن أيمن بن سلتا بن حِزْقيل بن يونس بن متّى بن إيحان ابن بانومر بن عوريا بن معققا بن أمصيا بن نواسر بن حزالي بن يهورم بن يوسقط بن أسا بن راخيعم بن سليمان بن داود بن أتسي بن عويد بن عمى ناذب بن رام ابن حضرون بن قارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم لَيْلا، ﴿رُوحِنَا﴾ يعني: جبريل، وذلك أنّ ذكر ابنُ عطية (٣٤٨/٨) أنّ هذا قول كافة المفسرين. ٦٦٩٣ (١) تفسير البغوي ١٧١/٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤. (٣) تفسير الثعلبي ٣٥١/٩، وتفسير البغوي ٨/ ١٧١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٣، وابن جرير ١١٧/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ التَّجْرِيَةِ (١٢) (ز) جبريل وَّه مدّ مِدْرَعَتها (١) بأصبعيه، ثم نفخ في جَيْبها(٢) [٦٦٩٤] ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَتِ رَبِهَا وَكُتُبِهِ، وَكَانَتْ مِنَ الْقَئِينَ قراءات: ٧٧٧٦٨ - قرأ عاصم: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَتِ رَبِهَا وَكُتُبِهِ﴾ بالألف، ﴿وَكِتَابِهِ﴾ واحدًا (٣) ٦٦٩٥]. (١٤ / ٥٩٨) تفسير الآية: ٧٧٧٦٩ - قال الحسن البصري: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكِتَابِهِ﴾، يعني: جميع الكتب (٤). (ز) ٦٦٩٤ ذكر ابن عطية (٨/ ٣٤٨) أنه اختُلف في الفَرْج الذي أَحصنتْ مريم على قولين: الأول: أنه فَرْج الدّرع الذي كان عليها، وأنها كانت صَيّنة، وأن جبريل ظلّا: نفخ فيها الروح من جَيْب الدّرع. ونسبه للجمهور. الثاني: أنه الفَرْج الجارحة. ثم علَّق بقوله: ((ولفظة ﴿أَحْصَنَتْ﴾ - إذا كان فَرْج الجارحة - متمكنة حقيقة، والإحصان: صَونه، وهي فيه مستعملة، وإذا قدّرنا فرْج الدرع فلفظة ﴿أَحْصَنَتْ﴾ مستعارة من حيث صانته، ومن حيث صار مسلكًا لولدها)). ثم قال (٣٤٩/٨): ((وقوله تعالى: ﴿فَنَفَخْنَا﴾ عبارة عن فعل جبريل حقيقة، وإن ذهب ذاهب إلى أنّ النفخ فِعل الله تعالى، فهو عبارة عن خلقه واختراعه الولد في بطنها، وشبّه ذلك بالنفخ الذي من شأنه أن يسير في الشيء برفقٍ ولطف)). ٦٦٩٥] ذكر ابنُ عطية (٣٤٩/٨) أنّ مَن قرأ: ﴿بِكَلِمَتِ﴾ بالجمع فإنه يُقوّي أنه يريد التوراة، ثم قال: ((ويحتمل أن يريد أمر عيسى ظلَّ)). وبيّن أنّ مَن قرأ: ﴿بِكَلِمَةِ﴾ بالإفراد فيقوي: أن يريد أمر عيسى نظّلا، ويحتمل أن يريد أنه اسم جنس في التوراة. (١) دِرْعُ المرأة: قميصها. النهاية (درع). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤ - ٣٨٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. ﴿وَكِتَابِهِ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها العشرة إلا حفص، وأبو عمرو، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وَكُتُبِهِ﴾ مجموعًا. انظر: النشر ٣٨٩/٢، والإتحاف ص٥٤٩. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠/٥ -. سُورَةُ التَّجَرِّية (١٢) ٥٦ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٧٧٧٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكَانَتْ مِنَ اُلْفَسِينَ﴾، قال: مِن المُطيعين (١). (١٤/ ٥٩٨) ٧٧٧٧١ - قال عطاء: ﴿مِنَ الْقَنِينَ﴾ أي: من المُصلّين(٢). (ز) ٧٧٧٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَتِ رَبِهَا﴾ يعني: بعيسى أنه نبي الله، ﴿وَكُتُبِهِ ﴾ يعني: الإنجيل، ﴿وَكَانَتْ﴾ مريم ﴿مِنَ الْقَنِينَ﴾ يعني: من المُطيعين لربّها(٣). (ز) ٧٧٧٧٣ - عن الكرماني - من طريق حفص بن ميسرة - في قول الله: ﴿وَكَانَتْ مِنَ اُلْقَنِينَ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء(٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٧٧٧٤ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله وَّرَ: ((كَمُل مِن الرجال كثير، ولم يَكمُل من النّساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفَضْل عائشة على النّساء كفضْل الثَّريد على الطعام)»(٥). (٥٣٩/٣) ٧٧٧٧٥ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله وَلَه قال: ((حَسْبك مِن نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خُويلِد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون)) (٦). (٥٣٩/٣) ٧٧٧٧٦ - عن سعد بن جُنادة، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله زوّجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأُخت موسى)) (٧). (١٤ /٥٩٨) (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٣/٢، وابن جرير ١١٧/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٧٩/٤ - ٣٨٠. (٢) تفسير البغوي ١٧٢/٨. (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣٥/١ (٧٢). (٥) أخرجه البخاري ١٥٨/٤ (٣٤١١)، ١٦٤/٤ (٣٤٣٣)، ٢٩/٥ (٣٧٦٩)، ٧٥/٧ (٥٤١٨)، ومسلم ٤/ ١٨٨٦ (٢٤٣١)، وابن جرير ٣٩٥/٥، والثعلبي ٣٥٣/٩. (٦) أخرجه أحمد ٣٨٣/١٩ (١٢٣٩١)، والترمذي ٣٩٢/٦ - ٣٩٣ (٤٢١٦)، وابن حبان ٤٠١/١٥ - ٤٠٢ (٦٩٥١)، ٤٦٤/١٥ (٧٠٠٣)، والحاكم ١٧١/٣ (٤٧٤٥)، ١٧٢/٣ (٤٧٤٦)، وعبد الرزاق ٣٩٤/١ (٤٠٣)، وابن المنذر ١٩٦/١ (٤٥٠). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وقال الحاكم في الموضع الثاني: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن حجر في الفتح ٤٧١/٦: ((إسناد صحيح)). وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ١٣. (٧) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٥٢ (٥٤٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١١٨/٧٠ (١٣٨٣١)، من طريق عبد الله بن ناجية، عن محمد بن سعد العَوفي، عن أبيه، عن عمّه، عن يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة به . قال الهيثمي في المجمع ٢١٨/٩ (١٥٢٤٧): ((فيه من لم أعرفهم)). وقال المناوي في التيسير ٢٥٤/١: ((في إسناده مَن لا يُعرف)). وأورده الألباني في الضعيفة ٢٢٠/٢. فَوْسُعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ المِلك سُورَةُ المُلكِ مقدمة السورة : ٧٧٧٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - قال: أُنزلت ﴿تَبَرَكَ﴾ المُلك في أهل مكة، إلا ثلاث آيات(١). (١٤ / ٥٩٩) ٧٧٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُراسانيّ -: مكّيّة، وسمّاها ﴿وَبَرَكَ﴾ المُلك، وذكر أنها بعد الطُّور(٢). (ز) ٧٧٧٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصَيف عن مجاهد -: مكّة، وسمّاها : ﴿َبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٣). (١٤/ ٥٩٩) ٧٧٧٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد - قال: مكّة (٤). (١٤ / ٥٩٩) ٧٧٧٨١ - عن عبد الله بن الزبير، مثله(٥). (١٤ / ٥٩٩) ٧٧٧٨٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٧٧٧٨٣ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكّة (٦). (ز) ٧٧٧٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكّة(٧). (ز) ٧٧٧٨٥ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّة، ونزلت بعد سورة الطُّور(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى جويبر في تفسيره. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٣/٧ - ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٤٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٧) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٨) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. سُورَةُ المِلكِ ofe فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٧٧٧٨٦ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (١). (ز) (ز) ". (٢)٦٦٩٦ ٧٧٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: سورة المُلك مكيّة، عددها ثلاثون آية . : آثار متعلقة بالسورة: ٧٧٧٨٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنّ سورةً مِن كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شَفَعتْ لرجل حتى غُفر له؛ ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾﴾))(٣). (٥٩٩/١٤) ٧٧٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: ضَرب بعض أصحابُ النبيِّ وَّ خِباءه على قبر، وهو لا يَحسَب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة المُلك حتى خَتمَها، فأتى النبيَّ وَّهِ، فَأَخَبَره، فقال رسول الله ◌َّ: ((هي المانعة، هي المُنجِية؛ تُنجِيه من عذاب القبر)) (٤). (١٤ / ٦٠٠) ٧٧٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((إنِّي لَأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية، مَن قرأها عند نومه كُتب له منها ثلاثون حسنة، ومُحِي عنه ثلاثون سيئة، ورُفع له ثلاثون درجة، وبعث الله إليه مَلكًا مِن الملائكة لِيَبسُط عليه ٦٦٩٦] قال ابن عطية (٨٣٥٠): ((وهي مكّيّة بإجماع)). (١) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٨٧/٤. (٣) أخرجه أحمد ٣٥٣/١٣ (٧٩٧٥)، ٢٨/١٤ - ٢٩ (٨٢٧٦)، وابن ماجه ٧٠٣/٤ (٣٧٨٦)، وأبو داود ٢/ ٥٤٧ (١٤٠٠)، والترمذي ١٦٠/٥ - ١٦١ (٣١١١)، والحاكم ٧٥٣/١ (٢٠٧٥)، من طريق شعبة، عن قتادة، عن عباس الجُشمي، عن أبي هريرة به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢٩٠/٦ (٥٨٧٠): ((إسناد صحيح)). (٤) أخرجه الترمذي ١٥٩/٥ - ١٦٠ (٣١١٠)، والطبراني في الكبير ١٧٤/١٢ (١٢٨٠١)، من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجَوْزاء، عن ابن عباس به. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه). وقال أبو نعيم في الحلية ٣/ ٨١: ((غريب من حديث أبي الجَوْزاء، لم نكتبه مرفوعًا مجودًا إلا من حديث يحيى بن عمرو، عن أبيه)). وقال البيهقي في دلائل النبوة ٤١/٧: ((تفرّد به يحيى بن عمرو النكري، وهو ضعيف)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٥٥٣/٣ (٣٤٤٥): ((رواه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجَوْزَاء، عن ابن عباس. ويحيى ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ١٣٢/٣ معقّبًا على كلام أبي نعيم: ((قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام. وابنه يحيى ضعيف، ويقال: إنّ حماد بن زيد كذّبه كما في التقريب، وساق له في الميزان مِن مناكيره أحاديث هذا أحدها)). فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُورُ سُورَةُ المِلكِ جَناحه، ويَحفظه مِن كلّ سوء حتى يَستيقظ، وهي المُجادِلة؛ تُجادل عن صاحبها في القبر، وهي: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾﴾))(١). (١٤ /٦٠٥) ٧٧٧٩١ - عن عبد الله بن عباس، أنه قال الرجل: ألَا أُتْحِفُك بحديث تَفرح به؟ قال : بلى. قال: اقرأ: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، وعلِّمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المُنجِية والمُجادِلة يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتَطلب له أن تُنجِيه من عذاب النار، ويَنجو بها صاحبها من عذاب القبر. قال: قال رسول الله وَلّه : ((لودِدتُ أنها في قلب كلِّ إنسان مِن أُمّتي))(٢). (١٤/ ٦٠١) ٧٧٧٩٢ - عن أنس مرفوعًا، قال: ((يُبعث رجل يوم القيامة لم يَترك شيئًا من المعاصي إلا رَكِبها، إلا أنه كان يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة واحدة، فيُؤمر به إلى النار، فطار مِن جوفه شيء كالشّهاب، فقالت: اللَّهُمَّ، إنِّي مما أَنزَلَتْ على نبيّك ◌َّ، وكان عبدك هذا يقرؤني. فما زالت تَشفع حتى أَدخلتْه الجنة، وهي المُنجِية: ﴿بَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلُْ﴾))(٣). (١٤ / ٦٠٤) ٧٧٧٩٣ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ رجلاً مِمّن كان قبلكم مات وليس معه شيء من كتاب الله إلا ﴿تَبَكَ﴾، فلما وُضع في حُفرته أتاه المَلَك، فثَارت السورة في وجهه، فقال لها: إنِك من كتاب الله، وأنا أكره مساءتك، وإني لا أَملك لِكِ ولا له ولا لنفسي ضَرًّا ولا نَفعًا، فإنْ أردتِ هذا به فانطلِقي إلى الرّبّ، فاشفعي له. فانطلَقتْ إلى الرّبّ، فتقول: يا ربِّ، إنّ فلانًا عَمد إِلَيّ مِن بين كتابك، فتعلَّمني، وتلاني، أَفتحرقه أنتَ بالنار وتُعذِّبه وأنا في جوفه؟! فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني مِن كتابك. فيقول: ألا أراكِ غضبتِ. فتقول: وحُقَّ لي أنْ أغضب. فيقول: اذهبي، فقد وَهبتُهُ لِكِ، وشَفّعتُكِ فيه. فتجيء، فَتَزِبُرُ(٤) المَلك، فيَخرج كاسِفَ البال(٥)، (١) أورده الديلمي في الفردوس ٦٢/١ - ٦٣ (١٧٩). قال السيوطي: ((سند واهٍ)). (٢) أخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده ص٢٠٦ (٦٠٣) واللفظ له، والطبراني في الكبير ١١/ ٢٤١ (١١٦١٦)، من طريق إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٢٧ (١١٤٢٩): ((فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو ضعيف)). (٣) أورده الديلمي في الفردوس ٤٦٧/٥ (٨٧٧٨) من مسند أنس بن نفيل. (٤) زبر الرجل يزبره زبرًا: انتهره. لسان العرب (زبر). (٥) رجل كاسف البال: سيئ الحال. لسان العرب (كسف). سُورَةُ المِلكِ : ٦٠ % = فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْخَاتُور لم يحْلَ(١) منه بشيء، فتجيء، فتضع فاها على فيه، فتقول: مرحبًا بهذا الفم فرُبّما تلاني، ومرحبًا بهذا الصدر فرُبّما وعَاني، ومرحبًا بهاتين القدمين فرُبّما قامتا بي. وتُؤنسه في قبره مخافة الوحْشة عليه)). فلمّا حَدّث رسول الله وَّ هذا الحديث لم يبقَ صغير ولا كبير ولا حُرّ ولا عبدالا تعلَّمها، وسمّاها رسول اللهِ وَِّ المُنجِية(٢). (١٤ / ٦٠١) ٧٧٧٩٤ - عن رافع بن خُدَيج، وأبي هريرة، أنهما سمعا رسول الله وَّ يقول: ((أُنزِلَتْ عليّ سورة تبارك - وهي ثلاثون آية - جملة واحدة). وقال: ((هي المانعة في القبور، وإنّ قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾ تَعدِل في الصلاة قراءة ثُلث القرآن، وإنّ قراءة ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ في الصلاة تَعدِل ربع القرآن، وإنّ قراءة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ في صلاة تَعدِل نصف القرآن))(٣). (١٤ / ٦٠٠) ٧٧٧٩٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَلو: ((سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر)) (٤). (١٤/ ٦٠٠) ٧٧٧٩٦ - عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((دخل رجل الجنة بشفاعة سورة من القرآن، وما هي إلا ثلاثون آية: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ اُلْمُلْكُ﴾))(٥). (١٤/ ٦٠٦) ٧٧٧٩٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق زِرّ بن حُبَيْش - قال: يُؤتى الرجل في قبره، فيُؤتى من قِبَل رجليه، فتقول رِجلاه: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ قد كان يقوم علينا بسورة المُلك. ثم يُؤتى من قِبَل صدره، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي (١) أي: لم يظفر ولم يصب منه شيئًا. لسان العرب (حلي). (٢) أخرجه المستغفري في فضائل القرآن ٦٤٦/٢ (٩٦٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٥/٦ - ٤٦، من طريق خلف بن عبد الحميد، عن الفرات بن السَّائِب، عن الزُّهريّ، عن أنس به. وقال المستغفري: ((قال أبو أحمد الحافظ: هذا حديث غريب من حديث الزُّهريّ عن أنس، منكر الإسناد والمتن جميعًا)). وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ١٧٥: ((حديث منكر جدًّا)). وقال السيوطي: ((سند ضعيف)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين ١٠/٤ - ١١، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ١٥٩/١ (٥٦٩)، من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله به. قال المناوي في التيسير ٦٢/٢: ((إسناد حسن)). وقال في فيض القدير ١١٥/٤ (٤٧٢٧): ((رمز المصنف - السيوطي - لحُسنه. قال الحافظ ابن حجر في أماليه: إنه حسن)). وقال الألباني في الصحيحة ١٣١/٣ (١١٤٠): ((السند حسن)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.