النص المفهرس
صفحات 761-780
فَوْسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٧٦١ % سُورَةُ الطلاق (٩) العفو شيء (ز) . (١)٦٦٦٦ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَخْرِهَا وَكَانَ عَقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًّاً ١٩ ٧٧٤٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - قوله: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمَّيِهَا﴾: يعني بوبال أمرها: جزاء أمرها الذي قد حَلّ (٢). (ز) ٧٧٤٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَنَّرِهَا﴾، قال: جزاء أمرها(٣). (١٤ / ٥٦٢) ٧٧٤٧٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَفْرِهَا﴾، قال: عقوبة أمرها (٤). (١٤ / ٥٦٣) ٧٧٤٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَخْرِهَا﴾، قال: عقوبة أمرها(٥). (ز) ٧٧٤٨٠ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رجات : ﴿فَذَاقَتْ وَبَلَ أَخْرِهَا﴾، قال: فَذاقتْ جزاء أمرها (٦). (ز) ٧٧٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَذَاقَتْ﴾ العذاب في الدنيا ﴿وَبَالَ أَفَرِهَا﴾ يعني: جزاء ذَنبها، ﴿وَكَانَ عَقِبَّةُ أَرِهَا خُسْرًا﴾ يقول: كان عاقبتهم الخُسران في الدنيا وفي الآخرة حين كَذّبوا(٧). (ز) ٦٦٦٦] قال ابنُ عطية (٣٣٥/٨ بتصرف): ((قوله تعالى: ﴿فَحَاسَبْنَهَا﴾ قال بعض المتأولين: الآية في الآخرة، أي: ثَمَّ هو الحساب والتعذيب والذوق وخسار العاقبة. وقال آخرون: ذلك في الدنيا، ومعنى: ﴿فَحَاسَبْتَهَا حِسَابًا شَدِيدًا﴾ أي: لم نغتفر لها زَلة بل أُخِذتْ بالدقائق من الذنوب، وقوله تعالى: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ يظهر منه أنه بيان لوجه خُسران عاقبتهم، فيتأيّد بذلك أن تكون المحاسبة والتعذيب والذوق في الدنيا)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٧٤/٢٣. (٣) تفسير مجاهد ص٦٦٣، وأخرجه ابن جرير ٧٤/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٣. (٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٦/٤. سُورَةُ الطَّلَاقِ (١٠) ٥ ٧٦٢ % مُؤْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٧٧٤٨٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا﴾، قال: ذاقتْ عاقبة ما عمِلت من الشّرّ. الوبال: العاقبة(١). (ز) ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَأُوْلِىِ الْأَلْبِ﴾ ٧٧٤٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَأُوْلِى اُلْأَلْبَبِ﴾، قال: يا أولي العقول(٢). (ز) ٧٧٤٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿عَذَابًا شَدِيدًا فَأَتَّقُواْ اللَّهَ﴾ يحذّرهم ﴿يَأُوْلِ الْأَلْبَبِ﴾ يعني: مَن كان له لُبُّ أو عقل فليَعتبر فيما يَسمع مع الوعيد، فينتفع بمواعظ الله تعالى. يخوّف كفار مكة؛ لئلا يُكذِّبوا محمدًاً وَّهِ، فَيَنزل بهم ما نزل بالأمم الخالية حين كذّبوا رسلهم بالعذاب في الدنيا والآخرة(٣). (ز) ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدْ أَنَزَلَ اللَّهُ إِلَّكُمْ ذِكْرًا رَسُولاً﴾، قال: ٧٧٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿قَدْ أَنَزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا محمد ◌َ (٤). (١٤ / ٥٦٣) ٧٧٤٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ ءَمَوْ قَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ يعني: قرآنًا؛ ﴿رَسُولًا﴾ يعني: النبي ◌َُّ(٥). (ز) ٧٧٤٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾، قال: القرآن رُوح من الله. وقرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] إلى آخر الآية. وقرأ: ﴿قَدْ أَنَزَلَ اَللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿﴿ رَسُولًا﴾ قال: القرآن. وقرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمَّ﴾ [فصلت: ٤١]، قال: بالقرآن. وقرأ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ [الحجر: ٩]، قال: القرآن. قال: وهو الذِّكر، وهو (٦) ٦٦٦٧ الرّوح (٦)ETI]. (ز) ذكر ابنُ عطية (٣٣٥/٨) اختلاف أهل التأويل في المَعْنِيّ بـ((الذّكر))، و((الرسول)) في == ٦٦٦٧ (١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٧/٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ٣٦٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٥. فَوْسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُور ٥ ٧٦٣ % سُورَةُ الطلاق (١١) ﴿رَسُولًا يَنْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَتِ الَّهِ مُبَيْنَتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُورِّ وَمَن يُؤْمِنُ بِلَّهِ وَيَعْمَلْ صَلِحًا يُدْخِلَهُ جَنَّتٍ تَجْرِىٍ مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِينَ فِيهَا أَبَدًّا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ٧٧٤٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَّسُولًا﴾ يعني: النبيِ نَّهِ ﴿يَنْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَتِ اللَّهِ﴾ يعني: يقرأ عليكم آيات القرآن ﴿مُبَِّنَتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ في عِلْمِه ﴿ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ مِنَ اُلُّلُمَتِ إِلَى النُورِ﴾ يعني: من الشّرك إلى الإيمان، ﴿وَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ يُصدّق بالله أنه واحد لا شريك له ﴿وَيَعْمَلْ صَلِحًا﴾ في إيمانه ﴿يُدْخِلَّهُ جَنَّتٍ﴾ يعني: البساتين ﴿نَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ﴾ يقول: تجري من تحت البساتين الأنهار، ﴿خَلِينَ فِيهَا﴾ يعني: == هذا الموضع، فقال: ((قال قوم من المتأولين: المراد بالاسمين القرآن، و﴿رَسُولًا﴾ يعني: رسالة، وذلك موجود في كلام العرب. وقال آخرون: ﴿رَسُولًا﴾ نعت أو كالنعت لقوله سبحانه: ﴿ذِكْرًا﴾، فالمعنى: ذكرًا ذا رسولٍ. وقيل: الرسول ترجمة عن الذّكر كأنه بدل منه. وقال آخرون: المراد بهما جميعًا: محمد بََّ، والمعنى: ذا ذِكْرٍ رسولًا. وقال بعض حُذّاق المتأولين: الذّكر: اسم من أسماء الرسول ﴿. واحتجَّ بهذا القاضي أبو بكر الباقلاني في تأويل قوله تعالى: ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّيِّهِم تُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢]. وقال بعض النحاة: معنى الآية: ذِكرًا بعث رسولًا، فهو منصوب بإضمار فعل. وقال أبو علي الفارسي: يجوز أن يكون ﴿رَسُولًا﴾ معمولًا للمصدر الذي هو الذّكر)». وذهبَ ابنُ جرير (٧٦/٢٣) - مستندًا إلى اللغة - إلى أنَّ الرسول تفسير للذّكر، فقال: ((الصواب من القول في ذلك أنّ الرسول ترجمة عن الذّكر، ولذلك نُصِب؛ لأنه مردود عليه على البيان عنه والترجمة. فتأويل الكلام إذن: قد أَنزل الله إليكم - يا أولي الألباب - ذكرًا من الله لكم يذكركم به، ويُنبّهكم على حظّكم من الإيمان بالله، والعمل بطاعته، رسولًا يتلو عليكم آيات الله التي أَنزَلها عليه مبينات لمن سمعها وتدبّرها أنها من عند الله)). وذهب ابنُ عطية (٣٣٦/٨) إلى أنَّ المراد بالذّكر: القرآن، والمراد بالرسول: محمدٍ لَّ، فقال: ((أَبْين الأقوال عندي معنًى أن يكون الذّكر: القرآن، والرسول: محمدًاً وَّل، والمعنى: بعث رسولًا، لكن الإيجاز اقتضى اختصار الفعل الناصب للرسول، ونحا هذا المنحى السُّدِّيّ)). ولم يذكر مستندًا. وهو ظاهر كلام ابن كثير (٤٣/١٤). سُورَةُ الطَّلَاق (١٢) ٥ ٧٦٤ % فَوْسُوعَة التَّقَنِيَةُ الْجَاتُور ﴿أَبَدِّ﴾، ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ يعني به: الجنة(١). (ز) مُقيمين فيها ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ ٧٧٤٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحى - قال في هذه الآية: ﴿اللّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، قال: في كلّ أرض مثل إبراهيم، ونحو ما على الأرض مِن الخلق. وفي لفظ: في كلّ سماء إبراهيم(٢). (ز) ٧٧٤٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَتٍ وَمِنَ اُلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، قال: في كلّ سماء وفي كلّ أرض خلْقٌ من خلقه، وأمْرٌ من أمْره، وقضاء من قضائه(٣). (١٤ / ٥٦٣) ٧٧٤٩١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، قال: بلَغني: أنّ عَرْض كلِّ سماء مسيرة خمسمائة سنة، وأنّ عَرْض كلّ أرض مسيرة خمسمائة سنة، وأنّ بين كلّ أرضين مسيرة خمسمائة سنة، وأُخبِرتُ أنّ الريح بين الأرض الثانية والثالثة، والأرض السابعة فوق الثَّرى واسمها: تخُوم، وأنّ أرواح الكفار فيها، ولها فيها اليوم حنين ... (٤). (١٤ / ٥٦٤) ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ ٧٧٤٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - أنه قال له رجل: ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ إلى آخر السورة. فقال ابن عباس للرجل: ما يُؤْمِنك أنْ أُخبِركَ بها فَتَكْفر؟!(٥). (١٤ / ٥٦٣) ٧٧٤٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿ وَمِنَ اُلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، قال: لو حدّثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكُفْركم تكذيبكم بها (٦). (١٤ /٥٦٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٩/٢، وابن جرير ٢٣/ ٨٠، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه الهذيل بن حبيب - كما في تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٨/٤ -، وابن جرير ٧٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرج نحوه ابن جرير ٧٨/٢٣ من طريق سعيد بن جُبَير. (٦) أخرجه ابن جرير ٧٨/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الضريس. فُوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ الطلاق (١٢) : ٧٦٥ % ٧٧٤٩٤ - عن أبي رَزِين، قال: سألت ابن عباس: هل تحت الأرض خَلْق؟ قال: نعم، ألا ترى إلى قوله: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَوَتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾(١). (١٤ /٥٦٣) ٧٧٤٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحى - في قوله: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، قال: سبع أرضين، في كلّ أرض نبيٌّ كنبيّكم، وآدم كآدم، ونوح کنوح، . (١٤ / ٥٦٥) (٢)٦٦٦٩٦٦٦٨ وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى (٢ آثار متعلقة بالآية: ٧٧٤٩٦ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله وَّه: ((كِثف الأرض مسيرة خمسمائة عام، وكثف الثانية مثل ذلك، وما بين كلّ أرضين مثل ذلك))(٣). (١٤ / ٥٦٧) ٦٦٦٨ علّق ابن كثير في البداية والنهاية ١/ ٤٣ على هذا الأثر بقوله: ((وهو محمول إن صحّ نقله عنه على أنّ ابن عباس رَُّه أخذه عن الإسرائيليات)). ٦٦٦٩] قال ابن عطية (٣٣٦/٨ - ٣٣٧): ((لا خلاف بين العلماء أنّ السموات سبع؛ لأن الله تعالى قال: ﴿سَبْعَ سَمَوَتٍ طِبَاقًا﴾ [الملك: ٣]، وقد فسّر رسول الله ◌َّ أمرهن في حديث الإسراء، وقال وَّ لسعد رَّله: ((حكَمتَ بحكم المَلك من فوق سبع أَرقعة)). ونطقت بذلك الشريعة في غير ما موضع. وأما ((الأرض)) فالجمهور على أنها سبع أرضين، وهو ظاهر هذه الآية، وأن المماثلة إنما هي في العدد، ويُستدل بقول رسول الله وَّ: (مَن غصب شبرًا من أرض طُوّقه من سبع أرضين)). إلى غير هذا مما وردت به روايات، ورُوي عن قوم من العلماء أنهم قالوا: الأرض واحدة، وهي مماثلة لكل سماء بانفرادها في ارتفاع جِرمها، وفي أن فيها عالمًا يعبد كما في كل سماء عالم يعبُد)). وقال ابنُ كثير (١٤ /٤٤): ((ومن حمل ذلك على سبعة أقاليم فقد أَبعد النّجعة، وأغرق في النزع، وخالف القرآن والحديث بلا مستند)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٧٨/٢٣، والحاكم ٤٩٣/٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨٣٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرج نحوه الهذيل بن حبيب - كما في تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٨ - موقوفًا على أبي الضحى. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في كتاب العظمة. والحديث عن أبي ذر، أخرجه البزار ٩/ ٤٦٠ - ٤٦١ (٤٠٧٥)، وأبو الشيخ في العظمة ٥٥٩/٢. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، وأبو نصر هذا أحسبه حميد بن هلال ولم يسمع من أبي ذر)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣١/٨ (١٣٣٦٤): ((رجاله رجال الصحيح، إلا أنّ أبا نصر حميد بن هلال لم يسمع من أبي ذر)». سُورَةُ الطَّلَاقِ (١٢) ٧٦٦ % مُوَسُ عَبْ التَّفْسِيَةِ المَاتُور ٧٧٤٩٧ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الأرضين بين كلّ أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، والعُليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، والحوت على صخرة، والصخرة بيد مَلك، والثانية مَسجَن الريح، فلما أراد الله أن يُهلك عادًا أمر خازن الريح أن يُرسل عليهم ريحًا تُهلك عادًا، فقال: يا ربّ، أُرسِل عليهم من الريح قَدْر مَنخَرَ الثَّوْر؟ فقال له الجبار: إذن تُكفَأ الأرض ومَن عليها، ولكن أَرسِل عليهم بقَدْر خاتم. فهي التي قال الله في كتابه: ﴿مَا نَذَرُ مِن شَىْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّعِيمِ﴾ [الذاريات: ٤٢]. والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم). قالوا: يا رسول الله، أللنار كبريت؟ قال: ((نعم، والذي نفسي بيده، إنّ فيها لَأودية مِن كبريت، لو أُرسِل فيها الجبال الرواسي لَمَاعتْ، والخامسة فيها حيّات جهنم، إنّ أفواهها كالأودية، تَلسع الكافر اللّسْعة فلا تُبقي منه لحمًا على وَضَمٍ(١)، والسادسة فيها عقارب جهنم، إنّ أدنى عقربة منها كالبغال المُوكَفَةِ(٢)، تَضرب الكافر ضربة يُنسيه ضربها حرّ جهنم، والسابعة فيها سقر، وفيها إبليس مُصفّد بالحديد، يد أمامه، ويد خلفه، فإذا أراد الله أن يُطلِقِه لِما شاء أَطلَقه))(٣). (١٤ / ٥٦٦) ٧٧٤٩٨ - عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، قال: سمعتُ النبيَّ وَلَّ يقول: ((مَن ظَلم من الأرض شبرًا طُوِّقه مِن سبع أرضين)) (٤). (ز) ٧٧٤٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: بينا النبي وَّ جالس مرّة مع (١) الوضم: كل شيء يوضع عليه اللحم، من خشب وغيره، يوقى به من الأرض. يقال تركهم لحمًا على وضم: أوقع بهم فذللهم وأوجعهم. اللسان (وضم). (٢) الموكفة: المرحلة. والإِكاف، والأكاف والوٍكاف والوكاف للبعير والحمار والبغل: شبه الرحال. اللسان (أكف، وكف). (٣) أخرجه الحاكم ٦٣٦/٤ (٨٧٥٦)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٢٧٣/٥ - ٢٧٤ -، من طريق عبد الله بن عياش، عن عبد الله بن سليمان، عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو به. قال الحاكم: ((هذا حديث تفرد به أبو السّمح، عن عيسى بن هلال وقد ذكرتُ فيما تقدم عدالته بنص الإمام يحيى بن معين رَظُه، والحديث صحيح، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((بل منكر)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٥٨/٤ (٥٥٧٨): ((أبو السمح هو درّاج، وقبله عبد الله بن عياش القتباني ... وفي متنه نكارة)). وقال ابن رجب في التخويف من النار ص ١٣٧: ((قال بعض الحفاظ المتأخرين: وهو حديث منكر، وعبد الله بن عياش القتباني ضعّفه أبو داود، وعند مسلم أنه ثقة، ودرّاج كثير المناكير، والله أعلم. قلت: رفعه منكر جدًّا، ولعله موقوف، وغلط بعضهم فرفعه)). وقال ابن كثير: ((حديث غريب جدًّا، ورفعه فيه نظر)). (٤) أخرجه البخاري ١٣٠/٣ (٢٤٥٢)، وعبد الرزاق ٣٢٠/٣ (٣٢٤٤) واللفظ له. فَوْسُعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ الطلاق (١٢) ٥ ٧٦٧ . أصحابه إذ مرّتْ سحائب، قال النبي وَّ: «أتدرون ما هذا؟ هذا العَنان، هذه رَوايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يعبدونه)). ثم قال: ((أتدرون ما هذه السماء؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذه السماء مَوجٌ مَكفوف، وسقفٌ محفوظ)). ثم قال: ((أتدرون ما فوق ذلك؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فوق ذلك سماء أخرى)). حتى عدّ سبع سموات وهو يقول: ((أتدرون ما بينهما؟)). ثم يقول: ((بينهما خمسمائة سنة)). ثم قال: ((أتدرون ما فوق ذلك؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فوق ذلك العرش)). قال: ((أتدرون ما بينهما؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((بينهما خمسمائة سنة)). ثم قال: ((أتدرون ما هذه الأرض؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((تحت ذلك أرض)). قال: ((أتدرون كم بينهما؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((بينهما مسيرة خمسمائة سنة)). حتى عدّ سبع أرضين. ثم قال: ((والذي نفسي بيده، لو دُلّ رجل بحبل حتى يبلغ أسفل الأرض ينال سابعة لهَبط على الله)). ثم قرأ: ﴿هُوَ الْأَوَُّ وَالْآَخِرُ وَاَلَّهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ٣](١). (ز) ٧٧٥٠٠ - عن عبد الله [بن مسعود] - من طريق زِرّ - قال: خلَق الله سبع سموات؛ غِلظ كلّ واحدة مسيرة خمسمائة عام، وبين كلّ واحدة منهن خمسمائة عام، وفوق السبع السموات الماء، والله - جلّ ثناؤه - فوق الماء، لا يخفى عليه شيءٌ من أعمال بني آدم. والأرض سبع، بين كلّ أرضين خمسمائة عام، وغِلظ كلّ أرض خمسمائة عام(٢). (ز) ٧٧٥٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: سيّد السماوات السماء التي فيها العرش، وسيّد الأرضين التي نحن عليها (٣). (١٤ / ٥٦٧) ٧٧٥٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق محمد بن قيس - قال: هذا البيت الكعبة رابع أربعة عشر بيتًا، في كلّ سماء بيت، كلّ بيت منها حَذْو صاحبه، لو وقع وقع عليه، وإنّ هذا الحرم حَرٌ بناؤه من السموات السبع والأرضين السبع(٤). (ز) ٧٧٥٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - قال: هذه الأرض إلى تلك الأرض مِثل الفُسطاط ضَربتْه بأرض فلاة، وهذه السماء إلى تلك السماء مِثل حَلْقة رَميتَ بها (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٠، وابن جرير ٨٠/٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٨. (٣) أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (٣٤). (٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٨١/٢ - ٨٢ (١٥٣)، وابن جرير ٧٩/٢٣. سُورَةُ الطَّلَاقِ (١٢) ٥ ٧٦٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور في أرض فلاة(١). (ز) ٧٧٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: التقى أربعةٌ مِن الملائكة بين السماء والأرض، فقال بعضهم لبعض: من أين جئتَ؟ قال أحدهم: أرسَلني ربي من السماء السابعة، وترَكْتُهُ ثَمّ. وقال الآخر: أرسَلني ربي من الأرض السابعة، وتَركْتُه ثَمّ. وقال الآخر: أرسَلني ربي من المشرق، وترَكْتُهُ ثَمّ. وقال الآخر: أرسَلني ربي من المغرب، وترَكْتُه ثَمّ(٢). (ز) ٧٧٥٠٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: السماء أوّلها موجٌ مَكفوف، والثانية صخرة، والثالثة حديد، والرابعة نُحاس، والخامسة فِضّة، والسادسة ذهب، والسابعة ياقوتة (٣). (ز) وَيَغَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِنَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا ٧٧٥٠٦ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿يَنَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾، قال: السماء مَكفوفة، والأرض مَكفوفة (٤). (١٤ / ٥٦٤) ٧٧٥٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَغَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾، قال: من السماء السابعة إلى الأرض السابعة (٥). (١٤ / ٥٦٤) ٧٧٥٠٨ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: بين كلّ سماء وأرض خلْقٌ وأمْرٌ(٦). (١٤ / ٥٦٤) ٧٧٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ يعني: الوحي من السماء العُليا إلى الأرض السُّفلى؛ ﴿لِنَعْلَمُوْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيْرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٧٩/٢٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٠، وابن جرير ٨١/٢٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٧٩/٢٣. (٥) تفسير مجاهد ص٦٦٤، وأخرجه ابن جرير ٨٢/٢٣ بنحوه. وعلقه البخاري ٢٧٢١/٦ بلفظ: بين السماء السابعة والأرض السابعة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٦٨/٤. مُؤْسُوَة التَّقْسِيةُ المَاتُور : ٧٦٩ ٥ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع سورة القمر مقدمة السورة ٥ عَسِرٌ﴾ آثار متعلقة بالسورة ٦ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ تفسير السورة ٦ مَجْنُونٌ وَأَزْدُجِرَ﴾ ٦ ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنْشَقَ الْقَمَرُ﴾ قراءات ٦ نزول الآيات ٢١ ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا﴾. ٩ تفسير الآية ٢١ ﴿فَالْنَفَى الْمَآءُ عَلَىَّ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾. ﴿أَقْتَرَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَ الْقَمَرُّ﴾ ٩ ﴿وَإِن يَرَوْأ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُسْنَمِرٌّ﴾ آثار متعلقة بالآية ﴿وَكَذَّبُواْ وَأَتَّبَعُواْ أَهْوَاءَهُذَّ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ ١٤ ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ ٢٧ مُزْدَجَرٌ﴾ ٢٨ ﴿فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾ ١٤ ﴿حِكْمَةٌ بَلِغَّةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ ٢٨ قراءات ١٥ ﴿فَلَ عَنْهُمُ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَىْءٍ ﴿خُشَعَا أَبْصَرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ اُلْأَجْدَاثِ كَأَنَهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ ١٦ قراءات ٢٩ ﴿فِي يَوْمِ نَخْسِ مُسْتَمِرِ﴾ ١٧ تفسير الآية آثار متعلقة بالآية ١٧ ﴿خُشَعَا أَبْصَرُهُمْ﴾ الموضوع ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَهُمْ جَرَادٌ مُّنْتَشِرٌ﴾ ... ١٧ ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الَّاعِ يَقُولُ الْكَفِرُونَ هَذَا يَوْمُّ ١٧ ١٩ ﴿فَدَعَا رَبَّهُ: أَنِى مَغْلُوبٌ فَأَنْنَصِرْ﴾ ٢٠ ٢٠ ﴿فَفَنَحْنَا أَبَوَبَ السَّمَاءِ بِمَآءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ ٦ وَحَمَلْنَهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَجٍ وَدُسُرٍ﴾ ٢٢ ٢٤ ﴿تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا﴾ ١٢ ﴿جَآءُ لِّمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ ١٣ ٢٥ ﴿وَلَقَد تَرَكْنَهَا ءَايَةٌ فَهَلْ مِن مُّذَّكِرِ﴾ ٢٦ ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ﴾ تفسير الآية ٢٨ آثار متعلقة بالآية ١٦ تُرٍ﴾ ٢٩ ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِ وَنُذُرٍ ١٨) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِبَحَا صَرْصَرًا فِ يَوْمِ نَخْسِ مُسْتِ﴾ ١٦ ٣٠ ٣٢ الصفحة الصفحة فهرس الموضوعات ٥ ٧٧٠ % الصفحة ﴿ كَذَّبُواْ بَِايَتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَهُ أَخْذَ عَزِيزٍ ٤٧ ﴿أَكُفَارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَتِكُمْ﴾. ٤٧ ﴿أَمَ لَكُ بَرَآءَةٌ فِ الزّيْرِ﴾ ٤٨ ﴿َمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنَصِرٌ﴾ ٤٩ ﴿َسَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبْرَ﴾ ٤٩ نزول الآية، وتفسيرها ٤٩ ٥٢ تفسير الآية ٥٢ آثار متعلقة بالآية ٥٣ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ ٥٥ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ﴿٨ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ﴾ ٥٦ نزول الآية، وتفسيرها ٥٦ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ ٥٩ ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ﴾ ٦١ ٦٢ آثار متعلقة بالآية ٤٣ ﴿َوَمَآ أَمْرُنَا إِلَّا وَحِدَهُ كَلَمْجِ بِالْبَصَرِ﴾ ٤٤ ٦٤ ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُذَكِرِ﴾ ٦٥ ﴿وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِ الزُّبُرِ﴾ ٦٥ ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرُ﴾ ٦٦ ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بَكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا فَذُوقُواْ عَذَابِ وَنُذُرٍ الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾ ﴿وَلَقَدْ جَآءَ ءَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُّ﴾ الموضوع الصفحة الموضوع فَقَالُواْ أَبَشَرًا مِنَا ٢٣ ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِلنَّدُرِ مُقْنَدِرٍ﴾ ٣٩ وَحِدًا تََّّعُهُ: إِنَّا إِذَا لَّفِى ضَلَلٍ وَسُعُرٍ﴾. ﴿َلْقِىَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾ ٣٧ ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَثِرُ﴾ ٣٧ ﴿إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ ٣٧ ﴿وَنَبْهُمْ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةٌ بَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ نزول الآية ٣٨ تُخْتَضَرٌ﴾ (﴿ فَكَيْفَ كَانَ ﴿فَدَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَنَعَاطَى فَعَقَرَ عَذَابِ وَنُذُرِ﴾ ٣٨ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَحِدَةً﴾. ٤٠ ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُخْتَظِرِ﴾ ٤٠ قراءات تفسير الآية ٤٠ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّدُرِ﴾. ﴿إِنَّ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًّا إِلَّ ءَالَ لُوطٍ نََّيْتَهُم ◌ِسَحَرٍ﴾ ٤٣ آثار متعلقة بالآية ﴿يَعْمَةً مِّنْ عِندِنَأْ كَذَلِكَ تَجْزِى مَن شَكَرَ﴾ .. ٤٤ ﴿وَلَقَدْ أَنَذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْ بِالنُّذُرِ﴾ ﴿وَلَقَدْ رَوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ، فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِ وَنُذُرِ﴾. ٤٤ ٦٧ ﴿إِنَّ الْتَّقِينَ فِى جَنَّتٍ وَنَهَرٍ﴾ ٦٧ قراءات ٤٦ تفسير الآية ٤٧ ٦٨ مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور وَاصْطِرْ﴾ ٥٢ ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ ٣٩ ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُذَّكِرِ﴾ ٤٣ تفسير الآية ٥٩ ٤٣ مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَانُوز فهرس الموضوعات الموضوع ﴿مَرَجَ اُلْبَحْرَيْنِ يَلْنَفِيَانِ﴾ ٦٩ ﴿فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكِ مُقْنَدِرٍ﴾ آثار متعلقة بالآية ٧٠ سورة الرحمن مقدمة السورة ٧١ آثار متعلقة بالسورة ٧٢ تفسير السورة ٧٣ ﴿الرَّحْمَنُ ﴿ عَلَّمَ اٌلْقُرْءَانَ﴾ ٧٣ تفسير الآية، ونزولها ٧٣ ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ﴾ ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ ١٠٧ نزول الآية، وتفسيرها ١٠٧ ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلِ وَالْإِكْرَامِ﴾ ٧٨ ١٠٨ ﴿يَسْثَلُهُ، مَن فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ ١٠٩ ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأَنٍ﴾. ٨٠ نزول الآية ٨١ تفسير الآية ١١٠ ﴿َسَنَفْرُعُ لَكُمْ أَيُّهَ النَّقَلَانِ﴾ ١١٣ ١١٣ تفسير الآية ١١٤ ﴿أَيُّهَ النَّقَلَانِ﴾ ١١٥ آثار متعلقة بالآية ١١٨ ١٢١ ١٢٢ أُنشَقَّتِ ﴿فَإِذَا ٩٢ ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ وَرْدَةً السَّمَآءُ فَكَانَتْ ﴿مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ فَبِأَتِ ءَالَآءِ آثار متعلقة بالآية ٩٢ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ١٢٥ ﴿فَمَِّذٍ لَّا يُشْشَلُ عَنْ ذَلِهِ إِنْسُ وَلَا جَانٌّ﴾ ٩٤ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ١٢٦ الموضوع الصفحة ٩٦ ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزٌَ لَّا يَغِيَانِ فَبَتِّ ءَالَءِ رَبَّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾﴾ ٩٩ ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ ١٠١ ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ﴾ ١٠٥ ﴿ اَلْنُشَاتُ فِ اٌلْبَحْرِ﴾ ١٠٦ قراءات الآية، وتفسيرها ١٠٦ كَاَلْأَعْلَمِ فَبِأَتِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ٧٣ ١٠٧ ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ ٧٤ ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ ٧٦ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ﴾ ٧٩ ﴿يَسْجُدَانِ﴾ ١١٠ ﴿وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ ١١٠ ﴿أَلَّا تَطْغَوْاْ فِ اَلْمِيزَانِ﴾ ﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اٌلْمِيزَانَ﴾ ٨١ قراءات ٨٢ ﴿وَأُلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ ﴿فِيَهَا فَكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ ٨٤ ﴿وَاَلْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ٨٥ ﴿وَالرَّتْحَانُ﴾ ٨٧٨ ﴿وَنُحَاسُ﴾ ٨٩ ﴿فَبِأَتِ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ﴿فَلَا تَنَصِرَانِ﴾ ٩٠ ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ كَالْفَخَّارِ﴾ ﴿رَبُّ الْشَرِقَيْنِ وَرَبُّ الْغَرِبَيْنِ فَبِأَتِّ ءَالَآءِ ٥ ٧٧١ : الصفحة كَالدِّهَانِ﴾ ١٢٣ فهرس الموضوعات ٥ ٧٧٢ . الصفحة الموضوع ﴿فِنَّ خَيْرَتُ حِسَانٌ﴾ ١٦٤ آثار متعلقة بالآية ١٦٦ ﴿حُرٌ﴾ ١٦٦ ١٦٨ ﴿فِى الْخِيَامِ﴾ ١٦٩ آثار متعلقة بالآية ١٧٢ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسُ قَبْلَهُمْ وَلَا جٌَ ﴾. ١٧٢ ﴿مُتَّكِينَ عَلَى رَفَرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيّ ١٧٣ ١٧٣ ﴿مُتَّكِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ ١٧٤ ﴿وَعَبْقَرِيّ حِسَانِ﴾ ١٧٦ ﴿َبَكَ أَسْمُ رَيِّكَ ذِى الْجَلِ وَالْإِكْرَامِ﴾ ١٧٨ آثار متعلقة بالآية ١٧٨ سورة الواقعة مقدمة السورة ١٨١ آثار متعلقة بالسورة ١٨٢ إجمال تفسير السورة ١٨٣ تفسير السورة ١٨٦ ١٨٦ ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ ١٤٨ ١٨٧ ﴿ خَافِضَةٌ رَّفِعَةٌ﴾ ١٨٨ ﴿إِذَا رُحَّتِ الْأَرْضُ رَجًا﴾. ١٩٠ ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسَّا﴾﴾ ١٩١ ﴿فَكَانَتْ هَبَآءَ مُنْبَثًا﴾. ١٩٤ ١٩٥ ﴿وَكُنْتُمُّ أَزْوَجَا ثَلَثَةَ﴾ ١٥٩ ١٦١ ﴿فِهِمَا فَكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ ١٩٧ ﴿فَأَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَبُ الْمَيْمَنَةِ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٦١ فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور الموضوع الصفحة ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِمَهُمْ﴾ ١٢٧ ١٢٨ ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنََّصِىِ وَالْأَقْدَاِ﴾ ﴿هَذِهِ، جَهَُّ الَِّى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ٤٣ ﴿مَّقْصُورَتُ﴾ ١٣٠ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ، جََّانِ﴾ ١٣٢ ١٣٢ قراءات تفسير الآية ١٣٢ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ١٣٢ ﴿جَنَّنَانِ﴾﴾ قراءات ١٣٧ آثار متعلقة بالآية ﴿ذَوَاتَا أَقْنَانٍ﴾ ١٣٨ ﴿فِمَا عَيْنَانِ نَّجْرِیَانِ﴾ ١٤٠ ﴿فِهِمَا مِن كُلِّ فَكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ ١٤١ ﴿مُتَّكِينَ عَلَى فُرُبِ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَفِّ﴾. ١٤١ قراءات ١٤١ تفسير الآية ١٤١ ﴿وَحَى اُلْجَنََّيْنِ دَانٍ﴾ ١٤٣ دْ فِنَّ قَصِرَتُ اُلَّرْفِ﴾ ١٤٤ ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَاُلْمَرْحَانُ﴾ آثار متعلقة بالآية ﴿هَلْ جَزَآءُ الْإِحْسَنِ إِلَّ اُلْإِحْسَنُ﴾ ١٥١ ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّنَانِ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٥٦ ﴿مُدْهَآمَتَانِ﴾ ١٥٦ ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ ١٥٤ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْهُ قَبْلَهُمْ وَلَا جَنٌّ ﴾ ١٤٥ ﴿لَيْسَ لِوَقْعَنِهَا كَاذِبَةٌ﴾ ١٥٠ آثار متعلقة بالآية ١٩٨ حِسَانِ﴾ ١٣٥ فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور : ٧٧٣ فهرس الموضوعات الموضوع ﴿وَأَصْحَبُ المَشْمَةِ مَا أَصْحَبُ المَشْئَمَةِ﴾ ١٩٨ ﴿وَالسِّقُونَ السَِّقُونَ﴾ ١٩٩ نزول الآيات ١٩٩ نزول الآية، وتفسيرها ٢٠٣ آثار متعلقة بالآية ﴿ أُوْلَبِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّتِ النَّعِيمِ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآَخِينَ﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ٢٠٤ نزول الآيات، والنسخ فيها ٢٠٤ تفسير الآيات ٢٠٥ ﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ﴾ ٢٠٦ ﴿مُتَّكِينَ عَلَيْهَا مُتَقَبِلِينَ﴾ ٢٠٨ قراءات ٢٠٨ تفسير الآية ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ ٢٠٨ ﴿يَأَكْوَابٍ وَأَبَرِيقَ﴾ ٢١٠ ﴿وَكَأْسِ مِّنْ مَّعِينٍ﴾ ٢١١ ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾. ٢١٢ ﴿وَفَكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَُّونَ﴾ ٢١٣ ﴿وَخِ طَيْرٍ مِّمَا يَشْتَهُونَ﴾ ٢١٣ آثار متعلقة بالآية ٢١٤ ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ ﴿كَمْثَلِ الَُّلُوِ الْمَكْتُنِ﴾ ٢١٦ ٢١٧ ﴿جَزَآءٌ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيَهَا لَغْوَا وَلَا تَأْثِيمًا﴾. ٢١٧ ﴿إِلَّا قِيلًا سَلَمَا سَلَمَا﴾. ٢١٧ ٢١٨ ﴿وَأَصْحَبُ اُلْيَمِينِ﴾ ٢١٨ ﴿مَا أَصْحَبُ اَلْيَمِينِ﴾ آثار متعلقة بالآية ﴿فِى سِدْرٍ تَخْضُودِ وَطَلْحِ مَّنْضُودٍ ٢٨] ٢١٩ وَظِلِ تَمْدُورٍ﴾ ٢١٩ تفسير الآيات ٢٢٠ ﴿فِى سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾ ٢٢٠ ﴿وَطَلْحِ مَنصُورٍ﴾ ٢٢٣ قراءات ٢٢٣ تفسير الآية ٢٢٤ ﴿وَظِلّ تَمْدُودٍ﴾ ٢٢٦ آثار متعلقة بالآية ٢٢٧ ﴿وَمَآءِ مَسْكُوبٍ﴾ ٢٠٨ ٢٢٨ ﴿وَفَكِهَةٍ كَثِيرَةِ ﴾ ٢٢٨ آثار متعلقة بالآية ٢٢٨ ﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةِ﴾ ٢٢٩ ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ ٢٣٠ ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَهُنَّ إِشَآءَ﴾ ٢٣١ ﴿لَجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾ ٢٣٤ آثار متعلقة بالآية ٢٣٥ ثُلَّهُ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ٣٨ ﴿لَأَصْحَبِ الْيَمِينِ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِينَ﴾ ٢٤٢ ﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَبُ الشِّمَالِ﴾ ٢٤٥ ﴿ وَجَمِيمِ﴾ ٢٤٦ ﴿وَظِلّ مِّن يَحْمُومِ﴾ ٢٤٦ ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَ كِيمٍ﴾ ٢٤٨ ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ ٢٤٨ ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ﴾ ٢٤٩ ٢١٩/ ﴿ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾. ٢٥٠ الصفحة الموضوع الصفحة ٣٩ ٢١٥ فهرس الموضوعات : ٧٧٤ . الصفحة الموضوع الصفحة ﴿أَفَرَءَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ ٢٦٥ أَنَزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ ٢٦٦ ﴿لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ﴾ ٢٦٦ آثار متعلقة بالآية ﴿أَفَرََّيْتُمُ النَّارَ الَّتِى تُورُونَ﴾ ٢٦٧ ﴿ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ ٢٦٧ ﴿فَحْنُ جَعَلْنَهَا تَذْكِرَةَ﴾ ٢٦٨ ﴿وَمَتَعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ ٢٥٢ ﴿فَسَيِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اٌلْعَظِيمِ﴾ ٢٧٠ ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾ ٢٧١ قراءات ٢٥٣ نزول الآيات تفسير الآيات ٢٧٢ ﴿فَلَّ أُقِيمُ﴾ ٢٧٢ ﴿بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾ ٢٧٢ ﴿وَإِنَّهُ لَفَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمُ﴾ ٢٧٦ آثار متعلقة بالآية ٢٧٦ فِ كِنَبٍ مَّكْنُونٍ﴾ VV إِنَّهُ، لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ ﴿لَّا يَمَسُّهُ: إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ ٢٨٠ قراءات ٢٨٠ تفسير الآية، وأحكامها ٢٨٠ آثار متعلقة بالآية ٢٨٤ ﴿تَنْزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَلَمِينَ﴾ ٢٨٦ ﴿أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُم مُدْهِنُونَ﴾ ٢٨٦ ﴿وَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ٢٨٦ قراءات نزول الآية ٢٦١ ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ ٢٨٧ ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ تفسير الآية ٢٦٣ ٢٨٩ ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُوُمُونَ﴾ ٢٩١ الموضوع ءَأَنْتُمْ ٦٨ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَيِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ أَعِنَا لَمَبْعُوتُونَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَتِ يَوْمٍ وَالْآَخِرِينَ مَعلُومٍ ﴾﴾ ٢٥١ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُونَ الْمُكَذِّبُونَ﴾ ٢٥٢ ﴿لَكُونَ مِن شَجَرٍ مِّنِ زَقُومٍ ﴿ فَالِئُونَ مِنْهَا ٢٥٢ اُلْبُطُونَ﴾﴾ ﴿فَشَرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِ﴾ ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اَلِيمِ﴾ ٢٥٣ قراءات ٢٧١ تفسير الآية ٢٧٢ ﴿هَذَا نُهُمْ يَوْمَ الِدِينِ﴾. ٢٥٦ ﴿نَحْنُ خَلَقْنَكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾ ٢٥٦ ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ: أَمْ ﴿أَفَّهَيْتُم مَّا تُمْنُونَ نَحْنُ الْخَلِقُونَ﴾ ٢٥٦ ٢٥٧ ﴿فَحْنُ قَدَرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ ٢٥٧ ﴿عَلَى أَنْ تُبَدِّلَ أَمْتَلَكُمْ وَنُنِشِئَكُمْ فِىِ مَا لَا ٢٥٨ تَعْلَمُونَ﴾ ٢٥٩ ﴿وَلَقَدْ عَلْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُوْلَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (١٣ ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: أَمْ ﴿أَفَيْتُمْ مَّا تَخُونَ ٢٦٠ نَحْنُ الزَّرِعُونَ﴾ آثار متعلقة بالآية ٢٦١ ٢٦١ ﴿لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَهُ حُطَمًا﴾. ٢٨٦ مُوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْخَاتُور آثار متعلقة بالآية ٢٦٤ ٢٥٣ ٢٦٧ فَوْسُعَبْ التَّفَسَةُ الْجَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ٢٩٣ ٢٩٤ ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ نَنظُرُونَ﴾ ٢٩٤ آثار متعلقة بالآية ٣١٧ آثار متعلقة بالآية ٢٩٥ ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِن لََّ نُصِرُونَ﴾ ﴿هُوَ اْأَوَّلُ وَلَخِرُ وَاَلَّهِرُ وَالْبَاطِّ وَهُوَ ٢٩٦ ﴿فَلَوْلَا إِن كُمْ غَيْرَ مَدِينِنَ﴾ ٢٩٧ آثار متعلقة بالآية ٢٩٨ ﴿فَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ فَرَوْحُ ﴿فَمَا إِن كَانَ مِنَ اٌلْمُفَرَّبِينَ ٨٨ وَرَتْجَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ ٢٩٨ ﴿فَرَوْعٌ وَرَتِجَانٌ﴾ ٢٩٩ قراءات تفسير الآية ٢٩٩ ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ ٣٠٣ ﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَبِ الْيَمِينِ فَسَلَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَبِ الْيَمِينِ﴾ ٣٠٣ ﴿وَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِينَ﴾ ٣٠٥ ٣٠٥ ﴿فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ ٣٠٦ ﴿وَتَصْلِيَةُ جَجِيمٍ﴾ ٣٠٦ قراءات ٣٠٦ تفسير الآية آثار متعلقة بالآيات ٣٠٧ ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ أَلْيَقِيْنِ﴾ ٣١٢ ﴿فَسَبِعْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ﴾ ٣١٣ نزول الآية ٣١٣ ٣١٤ تفسير الآية ٣٢٦ سورة الحديد مقدمة السورة ٣١٥ آثار متعلقة بنزول السورة ٣١٦ الموضوع ٣١٧ تفسير السورة ﴿َسَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ الْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾ ٣١٨ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٣١٨ ٣٢٢ ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِّ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِ الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهًا﴾ ٣٢٣ ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمَّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ٣٢٣ آثار متعلقة بالآية ٣٢٤ اُلْأُمُورُ ﴾ ٣٢٤ ﴿يُولِجُ الَّلَ فِىِ النََّارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَلِّ ٣٢٤ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ آثار متعلقة بالآيات ٣٢٥ ﴿ءَامِنُواْ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيَّهِ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَأَنْفَقُواْ ٣٢٦ لَهُمْ أَجْرُ كِيرٌ﴾ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا نُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِيُؤْمِنُواْ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِشَقَكُمْ إِن كُمْ مُؤْمِنينَ﴾ ﴿هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ: ءَايَتٍ بَيْنَتٍ ◌ِيُخْرِحَكُم مِّنَ اُلُلُمَتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ٠٠٠ ٣٢٧ & ٧٧٥ % الصفحة ﴿َتَرْجِعُونَهَا إِن كُمُ صَدِقِينَ﴾ ٢٩٩ ﴿لَّهُ, مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ فهرس الموضوعات ٥ ٧٧٦ فَوْسُكَبِ التَّقْسِيرُ الْحَاتُور الموضوع ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا نُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَّهِ مِيَثُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ لَا يَسْتَوِى مِنكُ مَنْ أَنْفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَتَلَّ أُوْلَيْكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُواْ مِنْ بَعْدُ وَقَتَلُوأَ وَكُلَّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىّ وَاَللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ ٣٢٧ ٣٢٧ نزول الآية ﴿وَغَرَّتَكُمُ اُلْأَمَانِىُّ حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾﴾ ٣٤٥ ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا نُنفِقُواْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ وَللَّهِ مِيَثُ ٣٢٨ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ ٣٤٥ ﴿لَا يَسْتَوِى مِنْكُ مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ ﴿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِذْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ ٣٢٨ وَقَتَلَّ﴾ ٣٤٦ ﴿أُوْلَكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنْفَقُواْ مِنْ ٣٣٠ بَعْدُ وَقَتَلُواْ﴾ ﴿وَكُلَّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىَّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ ٣٣١ خَبِيرٌ﴾ ٣٣١ آثار متعلقة بالآية ﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ٣٣٣ فَيُضَعِفَهُ لَهُ، وَلَهُ: أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ ٣٣٣ نزول الآية، وتفسيرها ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ يَسْعَى نُرُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ وَبِأَيْفَتِهِ بُشْرَئِكُمُ الْيَوْمَ جَنَّتٌ تَجْرِى مِن تَحْنِهَا الْأَنْهُ خَالِدِينَ فِيَأْ ذَلِكَ ٣٣٣ هُوَ اُلْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ٣٣٥ آثار متعلقة بالآية ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالْمُنَفِقَتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّوِكُمْ قِيلَ أَرْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ ٣٣٦ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ ٣٣٦ قراءات الموضوع الصفحة الصفحة ٣٣٦ تفسير الآية ﴿فَضُرِّبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابْ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ٣٣٩ وَظَهِرُهُ، مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ تَكُنْ مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾ ٣٤٢ ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَنْتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ ٣٤٢ ﴿وَتَرَضْتُمْ﴾ ٣٤٣ ﴿وَأَرْتَّلْتُمْ﴾ ٣٤٤ ﴿وَغَزَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ كَفَرُواْ﴾ ﴿مَأْوَنَكُمُ النَّارِّ هِىَ مَوْلَنَكُمْ وَبِئْسَ ٣٤٧ اُلْمَصِيرُ﴾ ﴿أَمَّ بَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحِّ وَلَا يَكُونُواْ كَلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَسِقُونَ﴾ ٣٤٧ قراءات ٣٤٧ نزول الآية ٣٤٨ تفسير الآية ٣٥١ ﴿أَلَمَّ بَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ ٣٥١ ﴿وَلَا يَكُونُواْ كَلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِنَبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَّدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ٣٥١ آثار متعلقة بالآية ٣٥٢ مُؤْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ﴿أَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يُحِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَا لَكُمُ الْآَيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ...... ٣٥٤ ﴿إِنَّ الْمُصَدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَتِ وَأَقْرَضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنَّا يُضَعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ ﴿لَّكَيْلَا تَأْسَوْا﴾ ٣٥٤ كَرِيمٌ﴾ قراءات ٣٥٤ نزول الآية ٣٥٥ تفسير الآية ٣٥٥ ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرُسُلِّ أُوْلَكَ هُمُ الصِّدِّيقُونِّ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمِّ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ ٣٥٦ بِثَايَتِنَآ أُوْلَئِكَ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ﴾ نزول الآية ٣٥٦ تفسير الآية ٣٥٦ آثار متعلقة بالآية ٣٦٠ ﴿أَعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِ اْأَمْوَلِ وَالْأَوْلَّدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ اُلْكُفَّارَ نَبَانُهُ، ثُمَّ بَهِيجُ فَرَنَهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ ٣٦٠ خُطَمًّاً﴾ .... آثار متعلقة بالآية ٣٦١ آثار متعلقة بالآية ٣٦٢ ﴿َسَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ ٣٦٢ ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرُسُلِهِ، ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو اَلْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ٣٦٣ الموضوع ﴿مَّا أَصَابَ مِن تُصِيبَةٍ فِ اْأَرْضِ وَلَا فِىّ ٣٦٣ أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِ كِنَ﴾ ﴿مِّن قَبْلِ أَنْ نَبَْهَأَ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ ٣٦٦ يَسِيرٌ﴾ ٣٦٧ ﴿لَّكَيْلَا تَأْسَوْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَنكُمُّ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ ٣٦٨ آثار متعلقة بالآية ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِاَلْبُخْلِ ٣٦٩ وَمَن يَنَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ اُلْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾ ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِنَبَ وَاَلْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِّ ﴾ ٣٧٠ ﴿وَأَنَزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأَسُ شَدِيدٌ وَمَنَفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُ وَرُسُلَهُ. ٣٧١ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ﴾ آثار متعلقة بالآية ٣٧٢ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَهِيَمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِنَبِّ فَمِنْهُم مُّهَدٍ ٣٧٢ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ﴾ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى ءَاتَرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا ٣٧٣ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَهُ الْإِنِجِيلَ﴾ ﴿وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَةً أَبْتَدَعُوهَا مَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا أَبْتِغَاءَ رِضْوَنِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ ٣٧٣ ٣٧٩ آثار متعلقة بالآية & ٧٧٧ الصفحة ٣٦٨ فهرس الموضوعات مُؤْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٧٧٨ % الموضوع الصفحة نزول الآيات ٣٩٢ ٣٧٩ ﴿فَانَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمَّ﴾ ٣٨٠ ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَسِقُونَ﴾ ٤٠٢ تفسير الآيات ٣٨٠ آثار متعلقة بالآية ٤٠٢ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الّتِى تُجَدِلُكَ فِىِ زَوْجِهَا﴾ ﴿وَتَشْتَكِّ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَّكُمَّ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ ٤٠٤ ﴿اَلَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِسَابِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمَّ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلَّا الَّتِى وَلَدْنَهُمَّ ﴾ ٤٠٤ ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًّا مِّنَ اُلْقَوْلِ وَزُورًاً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوُّ غَفُورٌ﴾ ٤٠٤ ﴿وَلَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنْ نِسَابِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيُرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَأَ ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ، وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِرٌ ﴿ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَنْ يَتَمَآَّا فَمَنْ لَّْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينَا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَفِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ٤٠٥ نزول الآيتين ٤٠٥ آثار متعلقة بقصة نزول الآيات ٤٠٦ تفسير الآيتين، وأحكامهما ٤٠٦ ﴿وَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن نِسَابِهِمْ﴾ ٤٠٦ أحكام متعلقة بالآية ٤٠٦ مسألة ٤٠٨ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ﴾ ٤٠٨ ٣٩٢ ﴿فَتَحْرِيُ رَقَبَةٍ﴾ ٤١٠ الموضوع الصفحة بِرَسُولِهِ، يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ، وَيَجْعَل ٣٨٠ لَّكُمْ نُورًّا تَمْشُونَ بِهِ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ .. نزول الآية ٣٨٠ ٣٨٣ تفسير الآية ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ ٣٨٣ بِسُولهِ ﴾ ٣٨٣ ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَّحْمَتِهِ.﴾ ﴿وَبَجْعَل لَّكُمْ نُورًّا تَمْشُونَ بِهِ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ٣٨٥ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ آثار متعلقة بالآية ٣٨٦ ﴿لَِّلَا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِنَبِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَىْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ ٣٨٧ يُؤْتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ٣٨٧ قراءات نزول الآية ٣٨٨ ٣٨٩ تفسير الآية آثار متعلقة بالآية ٣٨٩ سورة المجادلة مقدمة السورة ٣٩١ تفسير السورة ٣٩٢ مسألة ٤٠٧ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَِّى تُجَدِلُكَ فِىِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىَ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَّ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرُ﴾ ٣٩٢ قراءات ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور فهرس الموضوعات ٥ ٧٧٩ % الموضوع الصفحة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَنَمَاسَأَ ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ، ٤١٠ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ تفسير الآية ٤١١ أحكام متعلقة بالآية ﴿فَمَنْ لَّمْ يَجِدْ فَضِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَنَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاشَّا﴾ ٤١٢ ٤١٢ من أحكام الآية ٤٢٠ اُلْمَصِيرُ﴾ ٤١٣ ﴿فَمَن لَّ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينَا﴾. ﴿َذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ٤١٤ آثار متعلقة بالآيات ٤١٤ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَدُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ٤١٦ ﴿َكُواْ كَمَا كُبْتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَتِ بَيِنَتٍ وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ ٤١٧ ﴿يَوْمَ يَبْعَثُّهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ أَحْصَنَهُ اللَّهُ وَنَسُوَةٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ ٤١٧ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٤١٧ آثار متعلقة بالآية ٤١٧ ﴿أَمّ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِى اُلْأَرْضِّ مَا يَكُنُ مِن تَجْوَ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَّ أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَ يُنَبِثُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ...... ٤١٨ ﴿أَمَّ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تُهُواْ عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ الموضوع الصفحة قراءات ٤١٩ نزول الآية ٤١٩ ٤٢٠ ﴿وَإِذَا جَاءُوَكَ حَيَوْكَ بِمَا لَمْ يُحِبِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِى أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَّمُ يَصْلَوْنَهَا فِئْسَ نزول الآية ٤٢٠ تفسير الآية ٤٢٢ ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا تَنَجَيْتُمْ فَلَا تَنَنَجَوَأْ ◌ِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَجَوّأْ ◌ِآلْبِرِ وَالنَّقْوَىّ وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِىّ إِلَيْهِ تُخْشَرُونَ﴾ ٤٢٣ نزول الآية، وتفسيرها ٤٢٣ آثار متعلقة بالآية ٤٢٤ ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَنِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيْسَ بِضَارِهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَنَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ٤٢٤ نزول الآية ٤٢٤ تفسير الآية ٤٢٥ آثار متعلقة بالآية ٤٢٦ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِى الْمَجَلِسِ فَأَفْسَحُواْ يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ٤٢٦ قراءات ٤٢٦ نزول الآية، وتفسيرها ٤٢٧ آثار متعلقة بالآية ٤٣٠ ﴿وَإِذَا قِيلَ انشُزُواْ فَأَنشُرُواْ﴾ ٤١٩ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ ٤٣٠ فهرس الموضوعات ٥ ٧٨٠ % الموضوع نزول الآيات ٤٤٠ تفسير الآيات ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَلَوْ قَوْمًا غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِنَكُمْ وَلَ مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى اُلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ ٤٤١ ﴿َعَدَّ اللَّهُ لَمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ٤٤٢ ﴿أَتَّخَذُواْ أَيْمَنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ ٤٤٣ ـنْ تُغْنِّىَ عَنْهُمْ أَمْوَهُمْ وَلَّ أَوْلَدُهُم مِّنَ اللَّهِ ٤٣٤ شَيْئَّا أُوْلَبِّكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا تَعْمَلُونَ﴾ خَلِدُونَ﴾ ٤٣٤ نزول الآيات، والنسخ فيها تفسير الآية ٤٣٦ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَّةٌ ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَظْهَرُّ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِمُ﴾ ٤٣٦ ﴿وَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَتٍّ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَةً. وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ ٤٣٦ النسخ في الآية ٤٣٦ تفسير الآيات ٤٣٩ آثار متعلقة بالآية ٤٣٩ ﴿أَلَوْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَّوْ قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنَكُمْ وَلَ مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى اُلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ الآيات ...... ٤٤٠ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور الموضوع الصفحة الصفحة نزول الآية ٤٣٠ ٤٣١ تفسير الآية ٤٤١ ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ اُلْعِلْمَ دَرَحَتٍّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ .. ٤٣٢ ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَّةٌ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَظْهَرُّ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ اللََّ ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ يَدَىْ نَجْوَكُمْ صَدَقَتْ فَإِذْ لَ تَفْعَلُواْ وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتُواْ الزَّكَوَةَ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَاللَّهُ خَبِيْرٌ بِمَا ٤٤٣ نزول الآية ٤٤٣ ﴿يَوْمَ يَبْعَثُُّمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ، كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَىْءٍّ أَلَّ إِنَّهُمْ هُمُ اُلْكَذِبُونَ﴾ ٤٤٣ ﴿أَسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَنُهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُوْلَكَ حِزُبُ الشَّيْطَنِّ أَلَّ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَنِ هُمُ الْخَسِرُونَ﴾ ٤٤٤ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَدُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: أُوْلَّكَ فِى اُلْأَذَلِّينَ﴾ ٤٤٤ ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِيَنَّ أَنَا وَرُسُلَّ إِنَّ اللَّهَ فِىُّ عَزِيزٌ﴾ ٤٤٥ نزول الآية ٤٤٥ تفسير الآية ٤٤٥ آثار متعلقة بالآية ٤٤٦