النص المفهرس

صفحات 241-260

فَوْسُكَةُ التَّقْسِيرُ الْحَانُون
٥ ٢٤١ .
=
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧)
٧٥٠٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - في قوله: ﴿أَثْرَابًا﴾، قال:
مستويات (١). (١٤ / ٢٠٤)
٧٥٠٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَثْرَابًا﴾، قال:
أمثالًا(٢). (١٤ / ٢٠٥)
٧٥٠٨٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿أَثْرَابًا﴾، قال: الأتراب:
المستويات(٣). (ز)
٧٥٠٩٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق سلمة بن نُبَيْط - قال: ﴿أَتْرَابًا﴾
أمثالًا (٤). (ز)
٧٥٠٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس: الأتراب: الأشباه المستويات(٥). (١٤ /٢٠٥)
٧٥٠٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك - في قوله: ﴿عُرْبَ﴾، قال:
المتعشّقات لبُعولتهنّ، والأتراب: المستويات في سِنّ واحد (٦). (١٤ / ٢٠٤)
٧٥٠٩٣ - عن الحسن البصري، قال: الأتراب: المستويات (٧). (١٤ /٢٠٥)
٧٥٠٩٤ _ عن الحسن البصري، ﴿أَثْرَابًا﴾، قال: أقرانًا (٨). (١٤ / ٢٠٥)
٧٥٠٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿أَنْزَابَ﴾، قال: مستويات سِنَّا
واحدًا(٩). (١٤ / ٢٠٣)
٧٥٠٩٦ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - قال: الأتراب:
المستويات(١٠). (ز)
٧٥٠٩٧ - عن الربيع بن أنس، قال: الأتراب: على سِنِّ واحد(١١). (١٤ /٢٠٥)
(١) أخرجه هناد (٣٨)، وابن جرير ٣٢٩/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٣٢٩/٢٢، وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد - كما في تغليق
التعليق ٥٠٤/٣ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٢٩/٢٢.
(٤) أخرجه هناد في الزهد ٦٠/١.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٤٣ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) عزاه السيوطي إلى هناد، وعبد بن حميد.
(٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧١، وابن جرير ٣٢٩/٢٢، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد، وابن المنذر.
(١٠) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١١.
(١١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٨ - ٤٠)
٥ ٢٤٢ :
فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَانُور
﴿لَّأَصْحَبِ اَلْيَمِينِ
٣٨)
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
٣٩
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ
٧٥٠٩٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدّثنا ذاتَ ليلةٍ عند رسول الله وَّ حتى
أكْدانا الحديث، فلما أصبحنا غدونا على رسول الله وَله، فقال: ((عُرِضَت عليَّ
الأنبياء بأتباعها مِن أُممها، فإذا النبيُّ معه الثُّلّة مِن أُمّته، وإذا النبيُّ ليس معه أحد،
وقد أنبأكم اللهُ عن قوم لوط، فقال: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾ [هود: ٧٨]. حتى مرّ
موسى ◌َّ ومَن معه مِن بني إسرائيل، قلتُ: يا ربّ، فأين أُمّتي؟ قال: انظر عن
يمينك، فإذا الظَّرابُ(١) ظِراب مكة قد سُدّ مِن وجوه الرجال، قال: أرضيتَ، يا
محمد؟ قلتُ: رضيتُ، ربِّ. قال: انظر عن يسارك، فإذا الأُفق قد سُدّ مِن وجوه
الرجال. قال: أرضيتَ، يا محمد؟ قلتُ: رضيتُ، ربِّ. قال: فإنّ مع هؤلاء سبعين
ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب)). فأتى عُكَّاشةٍ بن مِحْصن الأسديّ، فقال: يا
رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال: ((اللَّهُمَّ، اجعله منهم)). ثم قامِ رجل
آخر، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم. فقال: ((سبقك بها عُكّاشة)).
ثم قال لهم النبيُّ وَّر: ((إن استطعتم - بأبي أنتم وأمي - أن تكونوا مِن السبعين
فكُونوا، فإن عجزتم وقصّرتم فكُونوا من أصحاب الظّراب، فإن عجزتم وقصّرتم
فكُونوا من أصحاب الأُفق؛ فإنّي قد رأيت أناسًا يَتَهارَشُونَ كثيرًا)). ثم قال: ((إنّي
لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة)). فكبّر القوم، ثم تلا هذه الآية: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ
اُلْأَوَّلِينَ
، وَثُلَّةٌ مِّنَ اُلْآَخِرِينَ﴾، فتذاكروا بينهم مَن هؤلاء السبعون الألف، فقال
رسول الله وَّل: ((هم الذين لا يَسْتَرِقُون، ولا يَتطيّرون، وعلى ربهم
يتوكلون)) (٢). (١٤ / ٢٠٨)
٧٥٠٩٩ - عن أبي بَكرة، عن النبيِ وَّرَ، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (9)
وَثُلَّةٌ مِّنَ
(١) الظَّرَاب: الجبال الصِّغار. النهاية (ظرب).
(٢) أخرجه البزار ٢٧٠/٤ - ٢٧٢ (١٤٤١)، والحاكم ٦٢١/٤ (٨٧٢١)، وابن حبان ٣٤١/١٤ - ٣٤٣
(٦٤٣١)، والثعلبي ٢١٢/٩ - ٢١٣، وابن جرير ٣٣١/٢٢ - ٣٣٢، جميعهم عن عمران بن حصين، عن
عبد الله بن مسعود.
قال البزار: ((هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن عبد الله عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). وقال
الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة)). ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في
المجمع ٤٠٦/١٠ (١٨٦٩٢): ((رواه أحمد بأسانيد، والبزار أتم منه، والطبراني، وأبو يعلى باختصار كثير،
وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال الصحيح)).

مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٨ - ٤٠)
: ٢٤٣ .
اُلْأَخِرِينَ﴾، قال: ((جميعهما مِن هذه الأُمّة))(١). (١٤ /٢٠٧)
٧٥١٠٠ - عن ابن عباس، ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ اُلْآَخِرِينَ﴾، قال: قال
النبي ◌ِّ: ((هما جميعًا من أُمّتي))(٢). (ز)
٧٥١٠١ - عن أبي بكرة - من طريق عُقبة بن صُهْبان - في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
(٣٩
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾، قال: كلٌّ مِن هذه الأُمّة (٣). (ز)
٧٥١٠٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾، قال:
الثلَّتان جميعًا مِن هذه الأُمّة (٤)[٦٤٣٧]. (١٤ /٢٠٧)
٧٥١٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق محمد بن علي - قال: إنّ أهل الجنة
مائة وعشرون صفًّا؛ فَأُمّة محمد وَّ﴿ ثمانون صفًّا، وسائر الأمم أربعون صفًّا،
وسابقو الأمم ومقرّبوها أكثر من سابقي هذه الأُمّة ومُقرّبيها(٥). (ز)
٧٥١٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَِّينَ ﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾، يقول: طائفة من الأوّلين، وطائفة من
الآخرين(٦). (١٤ /٢٥٠)
٧٥١٠٥ - قال أبو العالية الرِّياحيّ =
وجَّه ابنُ عطية (٨/ ٢٠١) قول ابن عباس بقوله: ((فعلى هذا التابعون بإحسان ومَن
٦٤٣٧
جرى مجراهم ثلَّةٌ أولى، وسائر الأمة ثلَّةٌ أخرى في آخر الزمان)).
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ٢٠٩/٢ (٩٢٧)، وابن الأعرابي في معجمه ٩٣٨/٣ (١٩٣٩).
قال الدارقطني في العلل ١٦٤/٧ (١٢٧٧): ((لم يثبت)). وقال الهيثمي في المجمع ١١٨/٧ - ١١٩
(١١٣٩٥): ((رواه الطبراني بإسنادين؛ رجال أحدهما رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهو ثقة، سيئ
الحفظ)» .
(٢) أخرجه ابن بشران في أماليه ٢٩٨/٢ (١٥٤٨)، وبيبي في جزئها ص٤٤ (٣٣)، وابن جرير ٣٣٤/٢٢،
والثعلبي ٩/ ٢١٣.
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢/ ١١٩٠ (٢٥٤٢): ((رواه أبان بن أبي عيّاش، عن سعيد بن جُبَير،
عن ابن عباس في هذه الآية. وأبان متروك الحديث)). وقال الزيلعي في تخريج الكشاف ٣/ ٤٠٤: ((ضعّفه
الطبري)).
(٣) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢٤/٣.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن مردويه.
(٥) أخرجه مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤ - ٢٢٠.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٨ - ٤٠)
٥ ٢٤٤ ٠
فَوْسُبَةُ التَّفْسَةُ الْخَاتُور
٧٥١٠٦ - ومجاهد بن جبر =
٧٥١٠٧ - والضَّحَّاك بن مُزاحِم =
٧٥١٠٨ - وعطاء بن أبي رباح، قالوا: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ اٌلْأَوَّلِينَ﴾ مِن سابقي هذه الأَمّة،
﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِينَ﴾ مِن آخر هذه الأُمّة في آخر الزمان(١). (ز)
٧٥١٠٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ
اُلْأَوَِّينَ﴾، قال: أُمّة(٢). (ز)
٧٥١١٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ
) وَثُلَّةٌ مِّنَ اْآَخِرِينَ﴾، قال: مثل قوله: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم
٣٩
مِّنَ اُلْأَوَّلِينَ
مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾ [فاطر: ٣٢](٣). (ز)
٧٥١١١ - عن عبد الله بن الحارث - من طريق عوف - قال: كلهم في الجنة (٤). (ز)
٧٥١١٢ - قال الحسن البصري - من طريق سفيان -: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ﴾ من الأمم،
﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾ أُمّ محمد ◌ََّ(٥)(TErA]. (ز)
٧٥١١٣ - عن محمد بن سيرين - من طريق أبي هلال - ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ (*) وَثُلَّةٌ
مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾، قال: كانوا يقولون: كلّهم من هذه الأُمّة(٦). (ز)
٧٥١١٤ - عن ميمون بن مهران، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾،
قال: كثير من الأوّلين، وكثير من الآخرين(٧). (١٤ /٢٠٧)
٧٥١١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - أنه بلغه: أنّ النبيِ وَّ قال:
٦٤٣٨ ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٠٠) قول الحسن أنّ («الأوّلين: سالف الأمم، منهم جماعة
عظيمة هم أصحاب اليمين، والآخرين: هذه الأُمّة، منهم جماعة عظيمة أهل يمين)). ثم
علَّق بقوله: ((بل جميعهم إلا مَن كان من السابقين)).
(١) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٩، وتفسير البغوي ١٨/٨.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه عبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٣٥/٤ -، وابن جرير ٢٢/
٣٣٠، والفريابي - كما في الفتح ٦٢٦/٨ -.
(٣) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٦٢ (تفسير مسلم الزنجي).
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٣٣/٢٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٣٠/٢٢.
(٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٤٣ -.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢٦/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَانُور
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤١)
٥ ٢٤٥ %
((أَتَرْضَون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟)). قالوا: نعم. قال: ((أتَرْضَون أنْ تكونوا ثلث
أهل الجنة؟)). قالوا: نعم. قال: ((والذي نفسي بيده، إني لأرجو أن تكونوا شطر
وَثُلَّةٌ مِّنَ اْآَخِرِينَ﴾(١). (ز)
٣٩
أهل الجنة)). ثم تلا قتادة: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾ مِن مؤمني هذه
٣٩
٧٥١١٦ - قال مقاتل: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
الأمة(٢) . (ز)
٧٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾ يعني:
جَمْعٍ مِن الأوّلين، يعني: الأمم الخالية، ﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ◌َِّ،
فإنّ أُمّة محمد أكثر أهل الجنة، وهم سابقو الأمم الخالية ومُقرّبوها (٣). (ز)
﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَبُ الشِّمَالِ
٤١
٧٥١١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَبُ الشَّمَالِ﴾: ما لهم، وما أعدّ لهم (٤). (١٤ / ٢٥٠)
٧٥١١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَبُ الشَّمَالِ﴾،
قال: ماذا لهم؟ وماذا أُعِدّ لهم؟(٥). (١٤ /٢٠٩)
٧٥١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَبُ الشِّمَالِ﴾، يقول: ما
لأصحاب الشمال من الشرّ، ثم ذكر ما أُعدّ لهم في الآخرة من الشرّ(٦). (ز)
،سَمُومٍ﴾
٧٥١٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿فِي سَمُومٍ﴾، قال: فَيْح نار جهنم(٧). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سَمُومٍ﴾ يعني: ريحًا حارّة تخرج مِن الصخرة
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧١، والبخاري في الرقاق ٧/ ١٩٥، ومسلم في الإيمان ١٣٩/١، والترمذي في
صفة الجنة ٨٩/٤، وابن جرير ٣٣٣/٢٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤.
(٢) تفسير البغوي ١٦/٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٣٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٠/٤.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤٢ - ٤٣)
٢٤٦ %=
مُؤَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَانُون
ـاولا
التي في جهنم، فتقطّع الوجوه وسائر اللحوم(١). (ز)
وحِمِيمِ
٤٢
٧٥١٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -:
﴿وَجَمِيمٍ﴾ الماء الحارُّ الذي قد انتهى حرُّه، فليس فوقه حرّ(٢). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَحَمِيمٍ﴾ يعني: الحار الشديد الذي قد
انتهى حرّه(٣). (ز)
﴿وَظِلِ مِّنْ يَحْمُومٍ
٧٥١٢٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْهُومٍ﴾، قال: من دُخَان
أسود. وفي لفظ: من دُخَان جهنم (٤). (١٤ / ٢٠٩)
٧٥١٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق يزيد بن الأصمّ - يقول في: ﴿وَظِلّ مِّن
يَجْهُومٍ﴾، قال: هو ظِلّ الدُّخَان(٥). (ز)
٧٥١٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿وَظِلِ مِّنْ يَحْمُومٍ﴾، قال: مِن دخان جهنم (٦). (١٤ / ٢٥٠)
٧٥١٢٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْهُمِ﴾، قال:
من دُخان جهنم(٧). (١٤ / ٢٠٩)
٧٥١٢٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، قال: النار سوداء، وأهلها سُود، وكلّ شيء فيها
أسود (٨). (٢١٠/١٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٠/٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٠/٤.
(٤) أخرجه الفريابي وسعيد بن منصور - كما في فتح الباري ٦٢٦/٨ -، وابن جرير ٣٣٥/٢٢، كذلك من
طريق يزيد وعكرمة، والحاكم ٤٧٦/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ١٥/٨ (٢١٥٩)، وابن جرير ٣٣٤/٢٢ - ٣٣٥.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه هناد (٢٣٨)، وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٣٥/٤ -، وابن
جرير ٣٢٦/٢٢، وبنحوه من طريق منصور، والفريابي - كما في الفتح ٦٢٦/٨ -.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ الْحَانُور
٥ ٢٤٧ %
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤٣)
٧٥١٣٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سِماك - أنه قال في هذه الآية:
﴿وَظِلٍ مِّنْ يَحْهُومِ﴾، قال: الدُّخَان(١). (ز)
٧٥١٣١ - عن أبي مالك [الغفاريّ] - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿وَظِلّ مِّن
يَحْمُومٍ﴾، قال: الدُّخَان (٢). (١٤ /٢١٠)
٧٥١٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْمُومٍ﴾، قال: من
دُخَان(٣). (١٤ / ٢١٠)
٧٥١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْهُومٍ﴾ نظيرها في المرسلات، يعني:
ظلَّا أسود كهيئة الدُّخَان يخرج من جهنم، فيكون فوق رؤوسهم، وهم في السُّرادق
ثلاث فِرق، فذلك قوله: ﴿أَنْطَلِقُواْ إِلَى ظِلّ ذِى ثَلَثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠]، وهي في
السُّرادق، وذلك قوله في الكهف [٢٩] أيضًا: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَأَ﴾، فَيَقِيلون تحتها
مِن حرّ السُّرادق، فيأخذهم فيها الغثيان، وتقطّع الأمعاء في أجوافهم، والسُّرادق:
عنق يخرج من لهب النار، فيدور حول الكفار، ثم يخرج عنق آخر مِن الجانب
الآخر، فيصل إلى الآخر، فيحيط بهم السُّرادق، فذلك قوله: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ
سُرَادِقُهَا﴾، ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْمُومٍ﴾ رؤوسهم ثلاث فِرَق، فيقِيلون فيها قبل دخولهم
جهنم، فذلك قوله في الفرقان [٢٤]: ﴿أَصْحَبُ الْجَنَّةِ يَوْمَيِدٍ﴾ في الجنة مع الأزواج
﴿خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ من مَقيل الكفار في السُّرادق، تحت ظِلٍّ من
يحموم(٤). (ز)
٧٥١٣٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: اليحموم: جبلٌ في جهنم يستغيث إلى
ظِلّه أهل النار (٥). (ز)
٧٥١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَظِلِّ مِّنْ يَحْمُومٍ﴾، قال: ظِلّ الدُّخَان؛ دُخَان جهنم، زعم ذلك بعض أهل
(١) أخرجه ابن جرير ٣٣٥/٢٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٣٥/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٣٣٦/٢٢ - ٣٣٧ وبنحوه من طريق سعيد بلفظ: ظل الدخان.
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٠/٤.
(٥) تفسير الثعلبي ٢١٣/٩ وفيه ابن بريدة، والتصحيح من طبعة دار التفسير ٤٨٦/٢٥، وتفسير القرطبي
١٧/ ٢١٣.

سُوْرَةُ الوَاقِعَةِ (٤٤ - ٤٥)
& ٢٤٨ :-
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور
العلم
(١)٦٤٣٩
. (ز)
﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ
٤٤
٧٥١٣٦ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾ ولا حسن(٢). (ز)
٧٥١٣٧ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وَلَا كَرِيمٍ﴾ ولا عَذب(٣). (ز)
٧٥١٣٨ - قال مجاهد بن جبر - من طريق رجل - في قول الله: ﴿وَظِلّ مِّنْ يَحْمُومِ﴾
[الواقعة: ٤٣]، [٠٠٠] جهنم، ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾ قال: لا بارد المدخل، ولا
كريم (٤). (ز)
٧٥١٣٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَ كَرِيمِ﴾،
قال: كلّ شراب ليس بعَذْبٍ فليس بكريم(٥). (ز)
٧٥١٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لَّ بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾،
قال: لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر (٦). (٢١٠/١٤)
٧٥١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الظُّلّ، فقال: ﴿لَّا بَارِدٍ﴾ المقِيل، ﴿وَلَا
كَرِيمِ﴾ يعني: ولا حسن المنزل (٧). (ز)
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ
٤٥
٧٥١٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ
٦٤٣٩] نقل ابنُ عطية (٢٠١/٨) قولين آخرين في معنى ((اليحموم)): الأول: عن ابن عباس
أنّ «اليحموم)): ((سرادق النار المحيط بأهلها، فإنه يرتفع من كلّ ناحية حتى يُظلّهم».
الثاني: عن النقاش، وابن كيسان ((أنّ اليحموم: اسم من أسماء جهنم)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٧.
(٢) تفسير الثعلبي ٢١٣/٩، وتفسير البغوي ١٨/٨.
(٣) تفسير الثعلبي ٢١٣/٩.
(٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٥٤ (١٠٥).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٣٧.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٣٧/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٠/٤ - ٢٢١.

مُؤْسُورَة التَّفْسِي المَاتُون
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤٦)
٥ ٢٤٩ .
مُتْرَفِينَ﴾، قال: مُنَعَّمِينَ(١). (١٤/ ٢١٠)
٧٥١٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾، قال: مشركين جبّارين(٢). (٢٥٠/١٤)
٧٥١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَت أعمالهم التي أوجب الله رَّ لهم بها ما
ذُكر من النار: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾، يعني: مُنَعَّمين في ترْك أمر الله
تعالى(٣). (ز)
﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ﴾
٧٥١٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ﴾: يُقيمون (٤). (١٤ / ٢٥٠)
٧٥١٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ﴾،
قال: يُدْمِنون(٥). (١٤ / ٢١١)
٧٥١٤٧ - قال مجاهد بن جبر: ﴿يُصِرُونَ﴾ يُديمون(٦). (ز)
٧٥١٤٨ - عن الحسن البصري، ﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ﴾، قال: يُدْمنون(٧). (١٤ / ٢١٠)
٧٥١٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقيمون(٨). (ز)
٧٥١٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانُوْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون ... ،
نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿وَلَمْ يُصِرُواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في
سورة نوح [٧]: ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصُِّ مُسْتَكْبِرًا﴾
(١) أخرجه ابن جرير ٣٣٨/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢٦/٨، والإتقان ٤٧/٢ -. وعزاه
السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه عبد بن حميد - كما في التغليق ٣٣٥/٤ -، وابن جرير ٣٣٨/٢٢.
وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وفي رواية عند ابن جرير من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح: يذهبون أو
يُدمنون .
(٦) علقه البخاري في صحيحه ١٨٤٩/٤. قال الحافظ في الفتح ٦٢٦/٨: ((وصله الفريابي لكن لفظه:
يُدْمنون - بسكون الدال بعدها ميم ثم نون -)». وهي الرواية السابقة.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦٢٦/٨ -.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤٦)
: ٢٥٠ %=
مُؤَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُوزِ
يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا(١). (ز)
٧٥١٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَكَانُواْ
يُصِرُونَ﴾، قال: لا يتوبون، ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب:
الإقامة عليه، وترْك الإقلاع عنه(٢). (ز)
﴿عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
13
٧٥١٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ
اُلْعَظِيمِ﴾، قال: الشِّرك(٣). (١٤/ ٢١٠)
٧٥١٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾، قال: على الإثم العظيم. قال: هو الشّرك (٤). (٢٥٠/١٤)
٧٥١٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَلَى الْحِنْثِ﴾،
قال: على الذَّنب (٥) ٦٤٤٠]. (١٤ /٢١١)
٧٥١٥٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿اَلْحِنْثِ اٌلْعَظِيمِ﴾،
قال: الشّرك (٦). (ز)
٧٥١٥٦ - عن عامر الشعبي، ﴿وَكَانُوْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾، قال: هي
الكبائر (٧). (١٤ / ٢١١)
٧٥١٥٧ - قال عامر الشعبي: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ اليمين الغَموس(٨). (ز)
٧٥١٥٨ - عن الحسن البصري: ﴿عَلَى الْحِنثِ﴾ على الذَّنب (٩). (١٤ / ٢١٠)
[٦٤٤٠ لم يذكر ابنُ جرير (٣٣٩/٢٢ - ٣٤٠) في معنى: ﴿عَلَى الْحِنْثِ اُلْعَظِيمِ﴾ سوى قول
مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، والضَّحَّاك، وقتادة، وابن زيد.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٣٨/٢٢.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٧ - وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) تفسير مجاهد ص ٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٣٣٩/٢٢، وعبد بن حميد - كما في التغليق ٣٣٥/٤ -.
وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٣٩/٢٢.
(٨) تفسير البغوي ١٨/٨.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

مُؤْسُورَةُ التَّقْسِيَةُ الْحَاتُور
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٤٧ - ٥٠)
٢٥١ %
٧٥١٥٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَكَانُواْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ اُلْعَظِيمِ﴾،
قال: على الذَّنب العظيم (١). (٢١١/١٤)
٧٥١٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ
اُلْعَظِيمِ﴾: هو الشّرك (٢). (ز)
٧٥١٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانُوْ يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾، يعني: يُقيمون على
الذَّنب الكبير، وهو الشّرك(٣). (ز)
٧٥١٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَكَانُواْ
يُصِرُونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾، قال: الحِنث العظيم: الذّنب العظيم. قال: وذلك الذّنب
العظيم الشّرك؛ لا يتوبون، ولا يستغفرون (٤)[THE]. (ز)
﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَيِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَمَا أَعِنَا لَمَبْعُونُونَ
٤٧
لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَتِ يَوْمِ مَعْلُومٍ﴾
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ (3)
أَوَ ءَابَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ
٤٨
٧٥١٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَيِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا﴾ إلى قوله: ﴿أَوَ ءَابَآؤُنَا اُلْأَوَّلُونَ﴾، قال:
﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ ﴿ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِقَتِ يَوْمِ مَّعْلُومٍ﴾ قال: يوم
القيامة (٥). (١٤ / ٢٥٠)
٧٥١٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانُواْ﴾، مع شِركهم ﴿يَقُولُونَ﴾ في الدنيا: ﴿أَبِذَا
مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَمَا أَمِنَا لَمَبْعُونُونَ﴾، ﴿أَوَ﴾ يُبعث ﴿ءَابَآؤُنَا اُلْأَوَّلُونَ﴾ تعجّبًا، يقول الله
٦٤٤١
علَّق ابنُ عطية (٢٠٢/٨) على قول ابن عباس، والضَّحَّاك، وقتادة من طريق سعيد،
وابن زيد بقوله: ((وهذا هو الظاهر)). ونقل عن قوم - فيما ذكر مكِّيّ -: ((هو الحنث في
قَسَمهم الذي يتضمّنه قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ﴾ الآية [النحل: ٣٨] في
التكذيب بالبعث)). ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا أيضًا يتضمن الكفر؛ فالقول به على عمومه
أولى)).
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٣٣٩/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٤٠/٢٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٣٩/٢٢.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٥١ - ٥٤)
٠ ٢٥٢ %=
فَوْسُورَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور
تعالى: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿إِنَّ الْأَوَّلِينَ﴾ يعني: الأمم الخالية ﴿وَالْآَخِرِينَ﴾ يعني:
أُمّة محمدٍ وَِّ ﴿لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَتِ﴾ يعني: إلى وقت ﴿يَوْم ◌َعْلُومٍ﴾ في الآخرة(١). (ز)
مَ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُونَ الْمُّكَذِّبُونَ
٧٥١٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيَُّ الضَّالُونَ الْمُكَذِّبُونَ﴾، قال: المشركون المُكذِّبون(٢). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر طعامهم وشرابهم في الآخرة، فقال: ﴿ثُمَّ
إِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أَيَُّا الضَّالُونَ﴾ عن الهدى، يعني: المشركين، ثم قال: ﴿الْمُكَذِّبُونَ﴾
بالبعث؛ لقولهم: أوَ يَبعث آباءنا الأوّلين؟!(٣). (ز)
﴿لَكُونَ مِنْ شَجَرٍ مِّنِ زَقُومٍ
٥٢
فَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
٥٣
٧٥١٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿لَكِلُونَ
مِن شَجَرٍ مِّنِ زَقُومٍ﴾، قال: والزَّقوم إذا أكلوا منه غَصُوا، والزَّقوم شجرة (٤). (١٤/ ٢٥٠)
٧٥١٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿فَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾، قال: يملؤون من الزَّقوم بطونهم(٥). (١٤/ ٢٥٠ - ٢٥١)
٧٥١٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَكِلُونَ مِنْ شَجَرِ مِّنِ زَقُومٍ ﴿ فَالِئُونَ مِنْهَا﴾ يعني: مِن
طلْعها وثمرها ﴿ اَلْبُطُونَ﴾(٦). (ز)
﴿فَشَرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
٥٤
٧٥١٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿فَشَرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ﴾، يقول: على الزّقوم الحميم (٧). (٢٥١/١٤)
٧٥١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشَرِيُونَ عَيْهِ﴾ يعني: على الأكل ﴿مِنَ الْحَمِ﴾
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.

فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور
٥ ٢٥٣ %
=
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٥٥)
يعني: الشراب الحار الذي قد انتهى حرُّهُ(١). (ز)
﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الِمِ
٥٥
قراءات :
٧٥١٧٢ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله وَّه قرأ في الواقعة: ﴿فَشَارِبُونَ شَرْبَ
الْهِيم﴾ بفتح الشين من ﴿شُرْبَ﴾(٢). (٢١١/١٤)
٧٥١٧٣ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ وَّهَ يقرأ: ﴿شَرْبَ الْهِيم﴾(٣). (٢١١/١٤)
(١٤ / ٢١١)
(٤) ٦٤٤٢
٧٥١٧٤ - قرأ عاصم: ﴿شُرَّبَ الهِمِ﴾ برفع الشينُ
تفسير الآية:
٧٥١٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان - في قوله: ﴿شُرْبَ الهِمِ﴾، قال:
٦٤٤٢] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿شُرْبَ الِيمِ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿شُرْبَ
الهِيِ﴾ُ بضم الشين. الثانية: ﴿شَرْبَ الْهِيم﴾ بفتح الشين.
ورجَّح ابنُ جرير (٣٤٢/٢٢) ((أنهما قراءَتان، قد قرأ بكلِّ واحدةٍ منهما علماءُ من القرأة،
مع تقارب معنيَيْهما، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ في قراءته؛ لأن ذلك في فتحه وضمِّه نظير
فتح قولهم: الضَّعف، والضُّعف وضمِّه)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٩/ ١٤٥ (٩٣٧١)، وتمام في فوائده ٢١٦/١ (٥١١)، وابن عساكر في
تاريخ دمشق ٢٢٩/٦٤ - ٢٣٠. وأخرجه الحاكم ٢٧٤/٢ (٢٩٨٧) بضم الشين، وفي إسناده سلام بن
سليمان المدايني .
قال ابن حبان في المجروحين ٣٤٢/١ (٤٣٣): ((سلام بن سليمان شيخ يروي عن أبي عمرو بن العلاء
أشياء لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن
عمر، أنّ رسول الله وَّه قرأ: ﴿فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيم﴾، في أشياء يروي مثل هذا لا توافق حديث الثقات،
بل يباين حديث الأثبات)). وقال ابن عدي في الكامل ٣٢٣/٤ (٧٧٢): ((سلام بن سليمان بن سوار الثقفي
المدائني الضرير ... ، وهو عندي منكر الحديث)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((سلام ضعيف)).
و﴿شَرْبَ الْهِيمِ﴾ بفتح الشين قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وعاصمًا، وحمزة؛ فإنهم قرؤوا:
﴿شُرَّبَ الِمِ﴾ بَضم الشين. انظر: النشر ٣٨٣/٢، والإتحاف ص ٥٢٧.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن حميد.

سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٥٥)
: ٢٥٤ %
مَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور
الإبل العِطاش (١). (١٤ / ٢١١)
٧٥١٧٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رجَّ :
﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الِيمِ﴾. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء،
فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف
العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول:
أجَزتُ إلى مَعَارِفها بِشُعْثٍ وأطْلاح (٢) من العِيديِّ(٣) هِيم؟! (٤)
(١٤ / ٢١٢)
٧٥١٧٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الِيِمِ﴾، قال: هُيام
الأرض، يعني: الرّمال (٥)٦٤٤٣]. (٢١٣/١٤)
٧٥١٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اَلْهِ﴾: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها
مستنقع (٦). (١٤/ ٢٥١)
٧٥١٧٩ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿شُرْبَ الِيمِ﴾، قال: الإبل (٧). (٢١٣/١٤)
٧٥١٨٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿شُرَّبَ الهِمِ﴾، قال: الإبل
الهُيَّم (٨). (١٤ / ٢١٣)
٧٥١٨١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿شُرْبَ الهِمِ﴾، قال: الإبل
٦٤٤٣
ذكر ابنُ عطية (٢٠٣/٨) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ ((الهيم هنا: الرمال
التي لا تُرْوَى بالماء)). ثم وجّهه بقوله: ((وذلك أن الهَيَام - بفتح الهاء -: هو الرّمل الدِّق
الغَمْر المتراكم)).
(١) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/٢٢ - ٣٤٤ بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر،
وابن أبي حاتم.
(٢) يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إِذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
(٣) العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإِبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب
(رهن، عود).
(٤) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٥٧).
(٥) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٨) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْجَاتُون
٥ ٢٥٥ %
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٥٥)
الظّماء(١). (١٤ /٢١٣)
٧٥١٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - ﴿شُرْبَ الهِيِمِ﴾: هو داء يكون في
الإبل تشرب فلا تَروى(٢). (ز)
٧٥١٨٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - ﴿شُرْبَ الهِمِ﴾، قال: الهيم:
الإبل العِطاش، تشرب فلا تَروى، يأخذها داء يقال له: الهُيام(٣). (٢١٣/١٤)
٧٥١٨٤ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿الهِ﴾ الأرض السّهلة ذات الرّمل(٤). (ز)
٧٥١٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمران - ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اَلْمِ﴾،
قال: الإبل المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى(٥). (١٤ /٢١٢)
٧٥١٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - في قوله: ﴿فَشَرِبُونَ شُرَّبَ
اَلِيمِ﴾، قال: الإبل يأخذها العِطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك(٦). (ز)
٧٥١٨٧ - عن أبي مجلز [لاحق بن حميد]، ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اَلْمِمِ﴾، قال: كان
المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى (٧). (١٤ / ٢١٢)
٧٥١٨٨ - عن الحسن البصري، قال: ﴿الهِيمِ﴾ الإبل العِطاش(٨). (١٤ / ٢١٣)
٧٥١٨٩ - عن قتادة بن دعامة، ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ اَلْهِمِ﴾، قال: ضوالّ الإبل، دوابّ لا
تَروى(٩). (١٤ / ٢١٢)
٧٥١٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿شُرَّبَ الِيمِ﴾،
قال: الإبل العِطاش(١٠). (ز)
٧٥١٩١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الهِمِ﴾، قال:
داءٌ بالإبل لا تَروى معه(١١). (ز)
٧٥١٩٢ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿شُرْبَ الْهِمِ﴾، يعني: الإبل
(٢) تفسير مجاهد ص ٦٤٤.
(١) تفسير مجاهد ص ٦٤٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٤. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد نحوه.
(٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٤، وتفسير البغوي ١٩/٨.
(٥) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/٢٢، وبنحوه من طريق خُصَيف.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(١٠) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٢/٢.
(١١) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/٢٢.

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ (٥٦ - ٥٩)
٥ ٢٥٦%
مُوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
العِطاش(١). (ز)
٧٥١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشَرِبُونَ شُرْبَ الْغِيمِ﴾ يعني بالهِيم: الإبل، يأخذها
داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى من الشراب، وذلك أنه يُلقى على أهل النار العطش
كلّ يوم مرتين حتى يشربوا الشراب الهِيم(٢). (ز)
٧٥١٩٤ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿اَلِيمِ﴾، قال: السّهلة(٣). (ز)
٥٦)
﴿هَذَا نُهُمْ يَوْمَ الِيْنِ
٧٥١٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿هَذَا نُهُمْ يَوْمَ الِدِينِ﴾: كرامة يوم الحساب(٤). (١٤ /٢٥١)
٧٥١٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذَا﴾ الذي ذُكر مِن الزّقوم والشراب ﴿نُزُهُمْ يَوْمَ
الدِّينِ﴾ يعني: يوم الحساب(٥). (ز)
﴿وَحْنُ خَلَقْنَكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ
٥٧
٧٥١٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿فَحْنُ خَلَقْنَكُمْ فَلَوَلَا تُصَدِّقُونَ﴾، يقول: أفلا تُصدِّقون(٦). (٢٥١/١٤)
٧٥١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ خَلَقْنَكُمْ﴾ ولم تكونوا شيئًا وأنتم تعلمون
﴿فَلَوَلَا﴾ يعني: فهلّا ﴿تُصَدِّقُونَ﴾(٧). (ز)
﴿أَفَهَ يْتُ مَّا تُمْنُونَ
٥٨
ءَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ: أَمْ نَحْنُ الْخَلِقُونَ
٥٩
٧٥١٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
(١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٤١/٤ -.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٤. وفي تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٤، وتفسير البغوي ١٩/٨ عن سفيان: ﴿اَلِيمِ﴾:
الأرض السّهلة ذات الرّمل.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢١/٤ - ٢٢٢.

فَوْسُوعَة التَّفْسَسِيرُ الْجَاتُور
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٦٠)
: ٢٥٧ .
﴿أَفَرَءَيْتُمُ مَّا تُمْنُونَ﴾، يقول: هذا ماء الرجل (١). (١٤ / ٢٥١)
٧٥٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَرَّهَ يْتُمُ مَّا تُمْنُونَ﴾ يعني: النُّطفة؛ الماء الدّافق،
﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ: ﴾ بشرًا، ﴿أَمْ نَحْنُ الْخَلِقُونَ﴾ له؟ بل نحن نخلقه (٢). (ز)
* آثار متعلقة بالآية:
٧٥٢٠١ - عن حُجْرِ المَدَريّ، قال: بتُّ عند عليٍّ، فسمعتُه وهو يُصلّي بالليل يقرأ،
ءَتُمْ تَخْلُقُونَهُ: أَمْ نَحْنُ الْخَلِقُونَ﴾. قال: بل أنتَ،
٥٨
فمرّ بهذه الآية: ﴿أَفَّهَيْتُم مَّا تُمْنُونَ
يا ربّـ ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا. ثم قرأ:
﴿وَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا. ثم قرأ: ﴿وَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَا﴾. قال: بل أنتَ، يا ربّ. ثلاثًا(٣). (٢١٣/١٤)
﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
٧٥٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -:
﴿نَحْنُ قَذَرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾ في المتعجّل والمتأخّر، ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾(٤). (٢٥١/١٤)
٧٥٢٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿نَحْنُ قَدَرْنَا بَيْنَكُمُ
اَلْمَوْتَ﴾، قال: المتأخّر والمتعجّل (٥) [٦٤٤٤]. (٢١٤/١٤)
٧٥٢٠٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿نَحْنُ قَذَرْنَا بَيْنَكُمُ
اُلْمَوْتَ﴾، قال: تقديره أن جعل أهل الأرض وأهل السماء فيه سواء؛ شريفهم
وضعيفهم (٦). (١٤ / ٢١٤)
٦٤٤٤ ذكر ابنُ عطية (٢٠٤/٨) أنّ الآية تحتمل أن تكون بمعنى: ((سوَّيْنَا وعدَّلْنَا التَّقدُّم
والتَّأخُّر)). ثم وجَّهه بقوله: ((أي: جعلنا الموت رُتَّبًا، ليس يموت العالمَ دفعة واحدة، بل
بترتيب لا يعدوه أحد)).
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٢/٤.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤٠٥٣)، والحاكم ٤٧٧/٢، والبيهقي في سننه ٣١١/٢.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه .
(٥) تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٣٤٦/٢٢ - ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن
المنذر.
(٦) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٨٠).

سُوْرَةُ الوَاقِعَةِ (٦١)
٥ ٢٥٨ %
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور
٧٥٢٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾ فمنكم مَن يموت صغيرًا،
ومنكم مَن يموت كبيرًا، أو يموت شابًّا، أو شيخًا، أو يبلغ أرذل العمر. ثم
خوّفهم، فقال: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ يعني: بمُعجَزين إنْ أردنا ذلك(١). (ز)
﴿عَلَىَّ أَن نُبَدِّلَ أَمْشَلَكُمْ وَنُنشِتَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ
٧٥٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿عَلَىَّ أَن نُبَدِّلَ أَمْتَلَكُمْ﴾ فيقول: نذهب بكم، ونجيء بغيركم، ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا
تَعْلَمُونَ﴾ يقول: نخلقكم فيما لا تعلمون؛ إن نشأ خلقناكم قِردة، وإن نشأ خلقناكم
خنازير (٢). (١٤ / ٢٥١)
٧٥٢٠٧ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿وَنُنِشِئَكُمْ فِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: في حواصل
طير، تكون بِبَرَهُوت، كأنها الخطاطيف. وبَرَهُوت: وادٍ باليمن(٣). (ز)
٧٥٢٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَنُنِشِئَكُمْ فِىِ مَا
لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: في أي خلْقِ شئنا (٤). (١٤/ ٢١٤)
٧٥٢٠٩ - قال الحسن البصري: ﴿وَنُنِشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي: نبدّل صفاتكم،
(٥) ٦٤٤٥
ونجعلكم قردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم
ـا. (ز)
٧٥٢١٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَنُنِشِئَكُمْ فِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ نخلُقكم في سوء
(٦)
خلقكم (٦). (ز)
٧٥٢١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَى أَنْ تُبَدِّلَ أَمْثَلَكُمْ﴾ على أن نخلُق مثلكم أو
أمثل منكم، ﴿وَنُنِشِئَكُمْ﴾ يعني: ونخلقكم سوى خلْقكم ﴿فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من
.(٧)
الصورة(٧). (ز)
وجّه ابنُ عطية (٢٠٤/٨) قول الحسن بقوله: ((تأوَّل الحسن هذا؛ لأنّ الآية تنحو
٦٤٤٥
إلى الوعيد)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٢/٤.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٥، وتفسير البغوي ٢٠/٨.
(٤) تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٣٤٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) تفسير الثعلبي ٩/ ٢١٥، وتفسير البغوي ٢٠/٨.
(٦) تفسير الثعلبي ٢١٥/٩.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٢.

مُؤْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور
٥ ٢٥٩ %
سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٦٢)
﴿ وَلَقَدْ عَلْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ
٧٥٢١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾، يقول: فهلا تذكَّرون(١). (١٤ / ٢٥١)
٧٥٢١٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ
النَّشْأَةَ الْأُولَى﴾: إذ لم تكونوا شيئًا(٢). (١٤/ ٢١٤)
٧٥٢١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ
الْأُولَى﴾، قال: خلْق آدم ◌َالَُّ(٣). (١٤/ ٢١٤)
٧٥٢١٥ - عن أبي عمران الجَوْني - من طريق جعفر بن سليمان - يقرأ هذه الآية:
﴿وَلَقَدْ عَلْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَ﴾، قال: هو خلق آدم(٤). (ز)
٧٥٢١٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم(٥) - من طريق جويبر - في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ
النَّشْأَةَ الْأُولَى﴾ قال: خلْق آدم وخلقكم، ﴿فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾ فهلا تصدّقون(٦). (ز)
٧٥٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ عَلْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى﴾ يعني: الخلْق الأول
حين خُلقتمٍ من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، ﴿فَلَوْلًا﴾ يعني:
فهلّا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا
شيئًا (٧) ٦٤٤٦]. (ز)
نقل ابنُ عطية (٢٠٥/٨) عن أكثر المفسرين قولهم: ((أشار إلى خلق آدم ظلِّ،
٦٤٤٦
ووقف عليه؛ لأنك لا تجد أحدًا ينكر أنه من ولد آدم ظلَّلا، وأنه من طين)). ونقل عن ==
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٢، وابن جرير ٣٤٧/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ٣٤٧/٢٢.
(٥) جاء في طبعة الكتاب بتحقيق: د. رضاء الله المباركفوري ص ١٤٣ (٩٥) طمس مكان القائل، وقال
المحقق: لعل المطموس: عن الضَّحَّاك. وفي طبعة الكتاب بتحقيق: أبي بكر سعداوي ٢٧١/٣ (٢٠٩)
روى الأثر عن الضَّحَّاك دون إسناد.
(٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦/ ١٧٥ (٩٤).
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٢.

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ (٦٣ - ٦٤)
٥ ٢٦٠ %
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور
﴿أَفَيْتُمُ مَّا تَخُرُونَ
ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: أَمَّ نَحْنُ الزَّرِعُونَ
٧٥٢١٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((لا يقولنّ أحدكم: زرعتُ.
ولكن ليقُلْ: حرثتُ)). قال أبو هريرة: ألم تسمعوا الله يقول: ﴿أَفَيْتُ مَّا تَخْرُونَ
ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: أَمْ نَحْنُ الزَّرِعُونَ﴾(١). (١٤ /٢١٥) =
٧٥٢١٩ - عن أبي عبد الرحمن السلمي - من طريق عطاء - بمثله من قوله غير
مرفوع (٢). (٢١٥/١٤)
٧٥٢٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح -
﴿ أَفَرَءَيْتُ مَا تَخُونَ﴾ يقول: ما تزرعون، ﴿وَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: أَمْ نَحْنُ الزَّرِعُونَ﴾ يقول: أليس
نحن الذي نُنِته، أم أنتم المُنبتون؟(٣). (٢٥١/١٤)
٧٥٢٢١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾، قال: تُنبِتونه (٤). (١٤ /٢١٥)
٧٥٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفََّ يْثُ مَّا تَخُرُونَ ﴿٣ ◌َأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ: أَمْ نَحْنُ
الزَّرِعُونَ﴾ يعني: نحن الحافظون، يقول: أنتم تنبتونه أم نحن المنبتون له؟(8). (ز)
== بعضهم قولهم: ((أراد تعالى بالنَّشأة الأولى: نشأة إنسان في طفولته، فيَعلم المرء نشأته كيف
كانت بما يَرى من نشأة غيره)) .
(١) أخرجه ابن حبان ٣٠/١٣ (٥٧٢٣)، وابن جرير ٣٤٨/٢٢، والثعلبي ٢١٥/٩، وفيه مسلم الجرمي.
قال الطبراني في المعجم الأوسط ٨٠/٨ (٨٠٢٤): ((لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا مخلد، تفرّد به
مسلم الجرمي)). وقال البيهقي في الكبرى ٢٢٨/٦ (١١٧٥١) بعد أن ذكره من قول مجاهد: ((وقد روي فيه
حديث مرفوع غير قوي)). وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٤٠٩/٣ (١٢٩٠): ((ذكره عبد الحق في
أحكامه في باب إحياء الموات من جهة البزار، وسكت عنه، فهو صحيح عنده، وأقرّه ابن القطان على
ذلك)). وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٢٠ (٦٥٩٣): ((رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وفيه مسلم بن
أبي مسلم الجرمي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات)). قال ابن حجر في الفتح ٤/٥ عن رواية ابن
أبي حاتم: ((ورجاله ثقات، إلا أن مسلم بن أبي مسلم الجرمي قال فيه ابن حبان: ربما أخطأ)). وقال
الألباني في الصحيحة ٧١٥/٦ (٢٨٠١): ((وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال مسلم، غير مسلم بن أبي
مسلم الجرمي)) .
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ١٧ -، وعبد بن حميد - كما في الفتح ٤/٥ -.
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: عن أبي عبد الرحمن أنه كره أن يقول: زرعتُ، ويقول: حرثتُ.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٢/٤.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.