النص المفهرس
صفحات 221-240
مَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون : ٢٢١ : سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٢٨) ٧٤٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿فِى سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: خَضَده وِقرُه من الحَمْلَ (١). (١٩١/١٤) ٧٤٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿في سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: المخضود؛ الذي لا شوك فيه (٢). (١٤ / ١٩١) ٧٤٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: المخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه (٣). (١٤ / ١٩٢) ٧٤٩٥١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فِي سِدْرٍ تَّخْضُودٍ﴾. قال: الذي ليس له شوك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُمّة بن أبي الصّلت: فيها الكواعب سِدرها مخضود؟ (٤) . إنّ الحدائق في الجنان ظَليلة (١٤ / ١٩٢) ٧٤٩٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾: والمخضود: المُوقر الذي لا شوك فيه(٥). (٢٤٩/١٤) ٧٤٩٥٣ - عن أبي الأَخْوص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] - من طريق أبي إسحاق - ﴿فِ سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك له (٦). (ز) ٧٤٩٥٤ - عن قَسامة بن زهير - من طريق عوف - في قوله: ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد من الشوك، فلا شوك فيه (٧). (ز) ٧٤٩٥٥ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق عطاء بن السَّائِب - ﴿فِ سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: ثمرها أعظم من القِلال(٨). (ز) ٧٤٩٥٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: المُوقَر حملًا(٩). (١٤ / ١٩٤) (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/٢٢. ونخلة مُوقَرة: إذا كثر حملها، والحمل: ثمر الشجرة. اللسان (وقر، حمل). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/٢٢ - ٣١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٨/٢ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٠٨/٢٢. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٠٩/٢٢. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/٢٢. (٩) تفسير مجاهد ص ٦٤١، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٥٠٣/٣ -، وهناد (١٠٨)، وابن جرير ٣٠٨/٢٢، والبيهقي في البعث (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُوْدَةُ الوَاقِعَةِ (٢٨) - ٢٢٢ %= فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٧٤٩٥٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿سِدْرٍ تَّخْضُودٍ﴾، يقول: مُوقَر(١). (ز) ٧٤٩٥٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: المواقير؛ لا شوك فيه(٢). (ز) ٧٤٩٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق حبيب بن أبي ثابت، ومهران - قوله: ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: لا شوك فيه(٣). (ز) ٧٤٩٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾ لا يعقر الأيدي (٤). (ز) ٧٤٩٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿سِدْرٍ تَخْضُورٍ﴾، قال: كثير الحمل، ليس له شوك(٥). (ز) ٧٤٩٦٢ - عن يزيد الرّقاشي، ﴿فِ سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: نبْقها أعظم من القِلال (٦). (١٤ / ١٩٢) ٧٤٩٦٣ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَ: ﴿سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: ليس فيه شوك(٧). (ز) ٧٤٩٦٤ - عن السَّفْر بن نُسَير - من طريق عمر بن عمرو بن عبد الأحموسيّ - في قول الله رَجَّل: ﴿فِى سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، قال: خُضِد شوكه؛ فلا شوك فيه(٨). (ز) ٧٤٩٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾، يعني: الذي لا شوك له كسِدر أهل الدنيا(٩). (ز) ٧٤٩٦٦ - قال مقاتل بن حيان: ﴿فِي سِدْرٍ تَخْضُودٍ﴾ هو المُوقَر حملًا (١٠)(٦٤٢٨]. . (ز) ٦٤٢٨] اختُلف في معنى ((السدر المخضود)) على قولين: الأول: هو الذي لا شوك فيه. الثاني: هو الموقَر حَمْلًا. = (٢) أخرجه هناد في الزهد ١/ ٩٣. (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠٧/٢٢ - ٣٠٨. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ٨/ ١١. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٠، وابن جرير ٣٠٨/٢٢، بنحوه من طريق سعيد، وأبي هلال. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١١٠. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٠٧. (١٠) تفسير الثعلبي ٢٠٦/٩. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /٢١٨. مَوْسُكَب التَّفْسَة المَاتُوز ٥ ٢٢٣ . سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٢٩) ٢٩ ) ﴿وَطَلْحِ مَّنَصُورٍ قراءات: ٧٤٩٦٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق سعد - أنه قرأ: (وَطَلْع مَّنضُودٍ)(١) ٦٤٢٩. (١٤ /١٩٣) == ورجّح ابنُ عطية (٨/ ١٩٧) القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة وما في معناه، فقال: ((وهو الصواب)). ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ القيم (١٠٩/٣) أنّ أصحاب القول الأول احتجوا بحجتين: ((أحدهما: أنّ الخَضد في اللغة: القطع، وكلّ رطب قضبته فقد خَضدته، وخضدت الشجر إذا قطعت شوكه، فهو خضيد ومخضود، ومنه الخضد على مثال الثمر، وهو كلّ ما قطع من عود رطب خضد بمعنى: مخضود كقبض وسلب، والخضاد شجر رخو لا شوك له)). والثانية: استشهادهم بحديث أبي أمامة، وعتبة بن عبد الله السلمي الواردين في تفسير الآيات، ثم ذكر بأنّ أصحاب القول الثاني أُنكِر عليهم قولهم بأنه ((لا يُعرف في اللغة الخضد بمعنى: الحمل)). ثم استدرك على إنكارهم بقوله: ((ولم يُصب هؤلاء الذين أنكروا هذا القول، بل هو قول صحيح وأربابه ذهبوا إلى أنّ الله لما خضد شوكه وأذهبه، وجعل مكان كلّ شوكة ثمرة أُوقرت بالحمل، والحديثان المذكوران يجمعان القولين. وكذلك قول من قال المخضود: الذي لا يعقر اليد، ولا يرد اليد عنه شوك ولا أذّى فيه. فسّره بلازم المعنى، وهكذا غالب المفسرين يذكرون لازم المعنى المقصود تارة، وفردًا مِن أفراده تارة، ومثالًا من أمثلته، فيحكيها الجمّاعون للغثّ والسمين أقوالًا مختلفة، ولا اختلاف بينها)). وعلَّق ابنُ كثير (٣٦٣/١٣) على القولين بقوله: ((والظاهر أن المراد هذا وهذا، فإنّ سِدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر، وفي الآخرة على العكس من هذا لا شوك فيه، وفيه الثمر الكثير الذي قد أثقل أصله)). [٦٤٢٩] وجَّه ابنُ كثير (٣٦٤/١٣) قراءة علي بن أبي طالب رَظُه بقوله: ((فعلى هذا يكون هذا من صفة السدر، فكأنه وصفه بأنه مخضود، وهو الذي لا شوك له، وأنّ طلعه منضود، وهو كثرة ثمره)) . (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٩/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، وقراءة العشرة: ﴿وَطَلْحِ مَّنْصُورٍ﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٥١. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٢٩) ٥ ٢٢٤ :- فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُون ٧٤٩٦٨ - عن قيس بن عباد، قال: قرأتُ على علي: ﴿وَطَلْحِ مَّنْصُورٍ﴾. فقال علي: ما بال الطّلح؟! أما تقرأ: (وطَلْع)؟! ثم قال: ﴿لَا طَلَعُ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠]. فقيل له: يا أمير المؤمنين، أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا يُهاج القرآن اليوم(١). (١٤ / ١٩٣) تفسير الآية: ٧٤٩٦٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحسن بن سعد - في قوله: ﴿وَطَلْحِ مَنصُورٍ﴾، قال: هو المَوْز(٢) ٦٤٣٩]. (١٤ / ١٩٢) ٧٤٩٧٠ - عن أبي هريرة، ﴿وَطَلْحِ مَّنْضُودٍ﴾، قال: هو المَوْز(٣). (١٤ / ١٩٣) ٧٤٩٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سعيد الرّقاشي - ﴿وَطَلْجِ مَّنْضُورٍ﴾، قال: المَوْز (٤). (١٤ / ١٩٣) ٧٤٩٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿مَنضُورٍ﴾، قال: بعضه على بعض (٥). (١٤ / ١٩٤) ٧٤٩٧٣ - عن أبي سعيد الخدري، ﴿وَطَلْحِ مَّنْصُورٍ﴾، قال: المَوْز (٦). (١٤ / ١٩٣) ٧٤٩٧٤ - عن قسامة (بن زهير] - من طريق عوف - قال: الطلح المنضود: هو المَوْز(٧). (ز) ٦٤٣٠ علَّق ابنُ القيم (١١٠/٣) على قول علي بن أبي طالب رَبُّه وما في معناه بقوله: ((والظاهر أنّ مَن فسّر الطّلح المنضود بالموز إنما أراد التمثيل به؛ لحُسن نضده، وإلا فالطّلح في اللغة: هو الشجر العظام من شجر البوادي)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٠٩/٢٢ - ٣١٠، وابن الأنباري في المصاحف - كما في تفسير القرطبي ١٧/ ٢٠٨ - ٢٠٩ -. وقال ابن الأنباري: ((ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله)). تفسير القرطبي ١٧/ ٢٠٩. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٧٠/٢، وهناد (١١٢)، وابن جرير ٣١١/٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه . (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه هناد (١١١)، والحربي في غريب الحديث ٦٣١/٢، وابن جرير ٣١٠/٢٢ - ٣١١، ومن طريق أبي بشر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١٢/٢٢. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣١١. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٢٩) ٥ ٢٢٥ % ٧٤٩٧٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَطَلْحِ مَّنْضُورٍ﴾: يعني: الْمَوْز المتراكم (١). (١٤ / ١٩٤) ٧٤٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَطَلْجِ مَّنْضُوبٍ﴾، قال: مَوزكم؛ لأنهم كانوا يُعجبون بوجّ؛ وظِلاله مِن طَلْحه وسِدره(٢). (ز) ٧٤٩٧٧ - عن الحسن البصري: ﴿وَطَلْحِ مَّنْصُورٍ﴾، قال: المَوْز(٣). (١٤ /١٩٢) ٧٤٩٧٨ - قال الحسن البصري: ﴿وَطَلْجِ مَّنضُودٍ﴾ ليس هو مَوزًا، ولكنه شجر له ظِل بارد طيّب (٤). (ز) ٧٤٩٧٩ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَطَلْحِ .. (٥) مَّنَفُورٍ﴾، قال: المَوْز(٥). (ز) ٧٤٩٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَطَلْحِ مَّنْصُورٍ﴾، قال: المَوْز(٦). (١٤ / ١٩٢) ٧٤٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَطَلْجِ مَنصُورٍ﴾، يعني: المتراكب بعضه فوق بعض. نظيرها: ﴿لَهَا طَلْعُ نَّضِيدٌ﴾ [ق: ١٠] يعني: المنضود(٧). (ز) ٧٤٩٨٢ - عن ابن وهب، قال: قال لي مالك [بن أنس]، في قول الله: ﴿وَطَلْحِ مَّنْفُورٍ﴾، قال: سمعتُ أنه المَوْز. قال مالك: وأنا أرى أن بعض العرب تُسمّيه: (٨) الطّلح (٨). (ز) ٧٤٩٨٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَطَلْحِ مَّنضُورٍ﴾، قال: الله أعلم، إلا أنّ أهل اليمن يُسمّون المَوْز: الطّلح(٩). (ز) (١) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٥٠٣/٣ -، وهناد (١٠٨)، وابن جرير ٣١٣/٢٢، والبيهقي في البعث (٣٠٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مجاهد ص ٦٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣١١/٢٢ - ٣١٢. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٣٩/٤ -. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ١٢/٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١١/٢٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٠، وابن جرير ٣١٢/٢٢، وبمثله من طريق سعيد، وأبي هلال. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٨/٤. (٨) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٣٣/٢ (٢٦٢). (٩) أخرجه ابن جرير ٣١٢/٢٢. سُوْرَةُ الوَاقِعَةِ (٣٠) ٥ ٢٢٦ . مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿وَظِلِ تَمْدُودِ ٧٤٩٨٤ - عن أبي هريرة، عن النبيّ وَّ، قال: ((إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم: ﴿وَظِلّ ◌َمَّدُودٍ﴾))(١). (١٤ / ١٩٤) ٧٤٩٨٥ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله وَله: ((في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وذاك الظّل الممدود)) (٢). (١٩٥/١٤) ٧٤٩٨٦ - عن أنس بن مالك، أنّ النبيَّ وَّ، قال: ((إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿وَظِلّ ◌َمَّدُودِ ﴿٣ وَمَآءِ مَسْكُوبٍ﴾))(٣). (١٤ / ١٩٥) ٧٤٩٨٧ - عن أبي هريرة - من طريق زياد مولى بني مخزوم - قال: إنَّ في الجنة لَشجرةَ يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائة عام لا يقطعها، واقرءوا إن شئتُم: ﴿وَظِلِ تَمْدُورٍ﴾. فبلغ ذلك كعبًا، فقال: صدق، والذيّ أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمدٍ، لو أنَّ رجلًا ركب حقَّةً أو جذعةً ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هَرِمًا، إن الله رَّ غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإنَّ أفنانها مِن وراء سُور الجنة، وما في الجنة نهرٌ إلا يخرُجُ من أصل تلك الشجرة(٤). (٨/ ٤٥٠) ٧٤٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: الظِلّ الممدود: شجرة في الجنة على ساق، ظِلّها قدر ما يسير الراكب في كلّ نواحيها مائة عام، فيخرج إليها أهل الجنة؛ أهل الغُرف وغيرهم، فيتحدّثون في ظِلّها، فيشتهي بعضهم، ويذكر لهو الدنيا، فيُرسل الله ريحًا من الجنة، فتحرَّك تلك الشجرة بكلّ لهو في الدنيا (٥). (١٤ /١٩٥) ٧٤٩٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - (١) أخرجه البخاري ١١٩/٤ (٣٢٥٢)، ١٤٦/٦ (٤٨٨١) واللفظ له، ومسلم ٢١٧٥/٤ (٢٨٢٦)، وابن جرير ٣١٣/٢٢. (٢) أخرجه الترمذي ٤٩٥/٤ (٢٦٩٣). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)). (٣) أخرجه البخاري ١١٩/٤ (٣٢٥١)، والترمذي ٤٨٦/٥ - ٤٨٧ (٣٥٧٧)، واللفظ له. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣١٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٦ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن كثير: ((هذا أثر غريب، وإسناده جيد قوي حسن)). مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٠) ٥ ٢٢٧ ﴿وَظِلِ تَمْدُودٍ﴾، يقول: ظِلّ الجنة لا ينقطع، ممدود عليهم أبدًا (١). (١٤ / ٢٤٩) ٧٤٩٩٠ - عن عمرو بن ميمون الأَودي - من طريق أبي إسحاق - ﴿وَظِلّ ◌َمْدُودٍ﴾، قال: مسيرة سبعين ألف سنة(٢). (١٤ / ١٩٦) ٧٤٩٩١ - عن شعيب بن الحَبْحَاب، قال: خرجتُ أنا وأبو العالية الرِّياحيّ، فلما كُنّا بالجبال، وذلك قبل طلوع الشمس، قال: نبّئتُ أنّ الجنة هكذا. ثم تلا: ﴿وَظِلّ تَمْدُودٍ﴾(٣). (ز) ٧٤٩٩٢ - قال الربيع بن أنس: ﴿وَظلّ تَمْدُودٍ﴾، يعني: ظِلّ العرش(٤). (ز) ٧٤٩٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَظِلّ ◌َمَّدُودٍ﴾ دائم لا يزول، لا شمس فيه كمثل ما يزول الظُّل في الدنيا (٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٤٩٩٤ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((إنّ حائط الجنة لَبِنة من ذهب، ولَبِنة من فِضّة، وقاع الجنة ذهب، ورَضْراضُها (٦) اللؤلؤ، وطينها مسك، وتُرابها الزّعفران، وخلال ذلك سِدر مخضود، وطلح منضود، وظِلَّ ممدود، وماء مسكوب))(٧). (١٤ / ١٩٤) ٧٤٩٩٥ - عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله وَله: ((إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها؛ شجرة الخُلد))(٨). (ز) ٧٤٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: في الجنة شجر لا يَحمل يُستظلّ به(٩). (١٤ / ١٩٦) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٣١٤/٢٢، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ٣٣٣/٦ (٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٤٢ -. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٠٧. (٦) الرَّضْراض: الحصى الصغار. النهاية (رَضْرَضَ). (٧) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. (٨) أخرجه أحمد ٣٤/١٦ (٩٩٥٠)، والدارمي في سننه ٤٣٦/٢ (٢٨٣٩)، وابن جرير ١٦٨/٧، ٣١٤/٢٢ - ٣١٥. في إسناده أبو الضَّحَّاك الراوي عن أبي هريرة، قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٣٩٥/٩ (١٨٧٧): ((أبو الضَّحَّاك هذا لا أعلم روى عنه غير شعبة)). قال أحمد شاكر في عمدة التفسير ٥٢٦/١: ((أصل الحديث ثابت من أوجه كثيرة دون زيادة شجرة الخلد)). (٩) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٧ -. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣١ -٣٢) =& ٢٢٨ %= مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٧٤٩٩٧ - عن أنس بن مالك - من طريق قتادة - قال: إنّ في الجنة لَشجرة يسير الراكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها(١). (ز) (٣١) ﴿وَمَآءِ مَسْكُوبٍ ٧٤٩٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ﴾، يقول: مصبوب (٢). (٢٤٩/١٤ - ٢٥٠) ٧٤٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مَسْكُوبٍ﴾ : جارٍ (٣). (ز) ٧٥٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآءِ مَّسْكُوبٍ﴾، يعني: مُنصبًّا كثيرًا (٤). (ز) ٧٥٠٠١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَمَاءِ مَّسْكُوبٍ﴾، قال: جَارٍ(٥). (١٤ / ١٩٦) ٧٥٠٠٢ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿وَمَآءِ مَّسْكُوبٍ﴾، قال: يجري في غير أخدود (٦). (ز) ﴿وَفَكِهَةٍ كَثِيرَةِ آثار متعلقة بالآية: ٧٥٠٠٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: عناقيد الجنة ما بينك وبين صنعاء. وهو بالشام(٧). (١٤ / ١٩٦) ٧٥٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: سَعَفُ نخل الجنة منها مُقَطّعاتهم(٨)، وكسوتهم (٩). (١٤ / ١٩٦) ٧٥٠٠٥ - عن يحيى بن صالح، يقول: كُنّا نأتي إسماعيل بن عيّاش، فيُكرمنا، (١) أخرجه ابن جرير ٣١٧/٢٢. (٣) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٥٠٤/٣ - ٥٠٥ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٣١٨/٢٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه هناد (١٠٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٨) المقطعات: الثياب القصار. النهاية (قطع). (٩) أخرجه هناد (١٠٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُؤَسُكَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٢٢٩ . سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٣) ويبرّنا، ويُنزلنا أشرف المنازل، ويُقدّم إلينا من الفواكه ما نتحيّر فيه مِن ألوان التّفاحات والرّمان والسَّفرجل، ويُبَرِّد لنا الماء بالثّلج، ويقول لنا: كُلوا، يا سادتي؛ فإنّ الله تعالى وصف الجنة بصفة الصيف لفواكهها، لا بصفة الشتاء، فقال تعالى: ،وَفَكِهَةِ كَثِيرَةِ وَطَلْحِ مَّنْضُودٍ ﴿ وَظِلِ تَمْدُورِ (٣) وَمَآءِ مَسْكُوبٍ ٢٨ سِدْرِ نَخْضُودٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾(١). (ز) ٣٣) ﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ٧٥٠٠٦ - عن أبي هريرة - من طريق أبي صالح - أنه قال: ((ما مِن عبد يُسَبِّح الله رَّك تسبيحة، أو يحمده تحميدة، أو يكبّره تكبيرة، إلا غرس الله رَّ له بها شجرة في الجنة، أصلها من ذهب، وأعلاها من جوهر، مُكلّلة بالدُّر والياقوت، ثمارها كثدي الأبكار، أليَن مِن الزُّبْد، وأحلى من العسل، كلمًّا جنى منها شيئًا عاد مكانه)). ثم تلا رسول الله وَّ هذه الآية: ﴿لَّا مَقْطُوْعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾(٢). (ز) ٧٥٠٠٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا تنقطع إذا جُنيت، ولا تمتنع من أحد أراد أخذها(٣). (ز) ٧٥٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ﴾ قال: لا تنقطع حينًا وتجيء حينًا مثل فاكهة الدنيا، ﴿وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ كما تُمنع في الدنيا إلا بثمن (٤). (١٤/ ٢٥٠) ٧٥٠٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي هلال - في قوله: ﴿لَّ مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوْعَةٍ﴾، قال: لا يمنعه شوك، ولا بُعْد(٥). (ز) ٧٥٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا مقطوعة عنهم أبدًا، هي لهم أبدًا في كلّ حين وساعة، ولا يمنعونها، ليست لها خشونة، أليَن من الزُّبْد، وأحلى من العسل(٦). (ز) (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٩٢/٧١. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٣/ ٢٨٧ (٣١٧١). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٩/١٠: ((رواه الطبراني في الأوسط موقوفًا على أبي هريرة، وفيه سليمان بن أبي كريمة، وهو ضعيف)). (٣) تفسير البغوي ١٣/٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١٨/٢٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٤) ٥ ٢٣٠ مُؤْسُوبَة التَّقْسِيُ المَاتُور ١٣٤ ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ ٧٥٠١١ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول في هذه الآية: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾، قال: ((غِلَظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض)) (١). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠١٢ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ و٤َّ، في قوله: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾، قال: ((ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام))(٢) ٦٤٣٦]. (١٤// ٧٥٠١٣ - عن عبد الله بن عباس - رفعه - في الفُرُش المرفوعة: ((لو طُرِح مِن أعلاها شيءٌ ما بلغ قرارها مائة خريف)) (٣). (١٤ / ١٩٧) ٧٥٠١٤ - عن أبي أمامة: سُئل رسول الله وَّ عن الفُرُش المرفوعة. قال: ((لو طُرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف)) (٤). (١٤ / ١٩٧) ٧٥٠١٥ - قال علي بن أبي طالب: مرفوعة على الأسِرّةَ(٥). (ز) ٧٥٠١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿وَفُرْشِ مَرْفُوعَةٍ﴾، يقول: بعضها فوق بعض (٦). (١٤ / ٢٥٠) ٧٥٠١٧ - عن أبي أمامة - من طريق القاسم - ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾، قال: لو أنّ أعلاها علَّق ابنُ عطية (١٩٨/٨) على حديث أبي سعيد الخدري نظُه بقوله: ((وهذا - والله ٦٤٣١ أعلم - لا يثبت، وإن قُدِّر فمتأولٌ خارج عن ظاهره)). (١) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٠٩/٦ (١٦٥٢)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٤/٣ - ٢٥٥. قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)). وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٣٧٦/٢: ((لا يصح)). وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٣١٨ (٦٤): ((في إسناده وضّاع)). (٢) أخرجه أحمد ٢٤٧/١٨ (١١٧١٩)، والترمذي ٥٠٧/٤ (٢٧١٥)، ٤٨٧/٥ (٣٥٧٨)، وابن حبان ١٦/ ٤١٨ - ٤١٩ (٧٤٠٥)، وابن جرير ٣١٩/٢٢. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٢/٨ (٧٩٤٧)، وأبو نعيم الأصبهاني في صفة الجنة ١٩٦/٢ (٣٥٦). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٢٠ (١١٣٩٩): ((رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير الحنفي، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٢ /٨٧٥ (٥٩٤٢): ((ضعيف جدًّا)). (٥) تفسير الثعلبي ٢٠٩/٩. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون : ٢٣١ . سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٥) سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا (١). (١٤ / ١٩٧) ٧٥٠١٨ - عن كعب الأحبار - من طريق مُطَرّف - قال في قوله: ﴿وَفَرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾، قال: على مسيرة أربعين عامًا (٢). (ز) ٧٥٠١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ : بعضها فوق بعض(٣). (ز) ٧٥٠٢٠ - عن الحسن البصري - من طريق أبي سهل - في قوله: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ ، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (٤). (١٤ /١٩٨) ٧٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفُرْشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (٥)٦٤٣٢]. (ز) إِنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِنِشَآءَ ٧٥٠٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّله، في قوله: ﴿إِنَّ أَنشَأْتَهُنَّ إِنْشَاءَ﴾ ، قال: ((إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا))(٦). (١٤/ ١٩٨) ٧٥٠٢٣ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ رََّ يقول في قوله: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَهُنَّ نقل ابنُ عطية (١٩٨/٨) في معنى الآية عن أبي عبيدة: أن المراد بالفُرُش: النساء، ٦٤٣٢ و﴿مَرْفُعَةِ﴾ معناه: في الأقدار والمنازل. وانتقده ابنُ القيم (حادي الأرواح ص٢٢٥) مستندًا إلى اللغة، فقال: ((ولكن قوله: ﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ يأبى هذا، إلا أن يقال: المراد: رِفعة القدر. وقد تقدم تفسير النبي وَّ للفُرُش وارتفاعها. فالصواب أنها الفُرُش نفسها، ودلّت على النساء لأنها محلهن غالبًا)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٤٠، وهناد (٧٩)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (١٦١). وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٣٩/٤ -. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٤٠١/١٩ - ٤٠٢ (٣٦٤٨١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣٧٩/٥. (٣) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٥٠٤/٣ - ٥٠٥ -. (٤) أخرجه هناد (٧٨). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. (٦) أخرجه الترمذي ٤٨٩/٥ (٣٥٨٠)، وابن جرير ٣٢١/٢٢. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرّقاشي يضعفان في الحديث)). وقال الألباني في الضعيفة ١٨٨/٧ (٣٢٠٤): ((ضعيف)). سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٥) = ٢٣٢ . فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور إِشَآءَ﴾، قال: ((الثَّيِّب والأبكار اللاتي كُنّ في الدنيا))(١). (١٤ / ١٩٨) ٧٥٠٢٤ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله وَلّ: ﴿إِنّا أَنشَأْتَهُنَّ إِشَاءَ﴾، قال: ((أَنبَتَنَاهنّ)) (٢). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس: ﴿إِنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَاءُ﴾ خلَقهن غير خلْقهن الأول(٣). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿إِنَّ أَنْشَأْتَهُنَّ إِنشَاءَ﴾، قال: هؤلاء نساء أهل الجنة، وهؤلاء العُجُزُ الرُّمْصُ، يقول: خَلَقهم خلْقًا(٤). (١٤ / ٢٥٠) ٧٥٠٢٧ - عن سعيد بن جُبَير، ﴿إِنَّ أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَآءَ﴾، قال: خلقنَاهن خلْقًا جديدًا(٥). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٢٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿إِنَّ أَنْشَأْتَهُنَّ إِشَآءَ﴾، قال: خلقهن خلْقًا غير خلْقهن الأول(٦). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٢٩ - عن الحسن البصري، ﴿إِنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَاءُ﴾، قال: النساء(٧). (١٤ /٢٠٠) ٣٥ ٧٥٠٣٠ - عن صفوان بن مُحْرِز - من طريق قتادة - في قوله: ﴿إِنَّا أَنْشَأْتَهُنَّ إِشَآءُ ◌َجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾، قال: واللهِ، إنّ منهنّ العُجُزَ الزُّحُفَ، صيَّرهنَّ الله كما تسمعون(٨). (ز) ٧٥٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، ﴿إِنَّ أَنْشَأْنَهُنَّ إِنِشَآءَ﴾، قال: يعني: أزواج القوم(٩). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِنَّ أَنشَأَتَهُنَّ إِنشَاءَ﴾، قال: خلقناهن خلْقًا (١٠). (ز) (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٤٠، وابن قائع في معجم الصحابة ٢٧٤/١، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٥٣١ - واللفظ لهما . قال الهيثمي في المجمع ٢٥٦/٧ (١١٣٩٧): ((رواه الطبراني، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢٢، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٣٥٥/١٩ (٣٦٣٠٣). (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (١٠) أخرجه عبد الرزاق ٢٧١/٢، وابن جرير ٣٢٠/٢٢. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٥) مُؤْسُورَة التَّفْسِي المَاتُون ٥ ٢٣٣ هـ ٣٥ ٧٥٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق أبي هلال - في قوله: ﴿إِنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِشَآءَ ◌َجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾، قال: إنّ منهنّ لَلعُجُز الرُّجَّف، أنشأهن الله في هذا الخلق (١)ErT]. (ز) ٧٥٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَاءَ﴾، يعني: ما ذُكِر مِن الحُورِ العِين قبل ذلك، فَنَعتهنّ في التقديم، يعني: نشأ أهل الدنيا العُجز الشّمط، يقول: خلَقهن في الآخرة خلْقًا بعد الخلق الأول في الدنيا (٢)٦٤٣٤]. (ز) نقل ابنُ عطية (١٩٩/٨) في معنى الآية عن قتادة أنّ ((الضمير عائد على الحور العين ٦٤٣٣ المذكورات قبل)). ثم انتقده ــ مستندًا إلى الدلالات العقلية - قائلًا: ((وهذا فيه بُعد؛ لأنّ تلك قصة قد انقضت جملة)). ثم نقل عن أبي عبيدة قوله: ((قد ذكرَهُنَّ في قوله تعالى: ﴿وَفُرْشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ فلذلك ردَّ الضمير وإن لم يتقدم ذكر لدلالة المعنى على المقصد)). ثم وجّهه بقوله: ((وهذا كقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢] ونحوه)) . ٦٤٣٤ علَّق ابنُ القيم (١١٠/٣) على قول مقاتل بقوله: ((ويؤيد هذا التفسير حديث أنس المرفوع: ((هنّ عجائزكم العُمْش الرُّمْص)) ... ويؤيده ... )). ثم ذكر حديث عائشة الوارد في الآثار المتعلقة بالآية وما في معناهما، ثم نقل عن مقاتل قولًا آخر وأنه اختيار الزجاج ((أنهن الحُور العين التي ذكرهن، قيل: أنشأهن الله رَجَّ لأوليائه لم يقع عليهن ولادة)). ثم رجَّح أن ((الظاهر أنّ المراد: أنشأهن الله تعالى في الجنة إنشاء. ويدل عليه وجوه: أحدها: أنه قد قال في حقّ السابقين: ﴿يَطُوفُ عَلِهِمْ وِلْدَانٌ مُخَّدُونَ﴾ إلى قوله: ﴿كَأَمْثَلِ اللُّؤْلُّرِ الْمَكْتُنِ﴾، فذكر سُررهم وآنيتهم وشرابهم وفاكهتهم وطعامهم وأزواجهم من الحور العين، ثم ذكر أصحاب الميمنة وطعامهم وشرابهم وفرشهم ونساءهم، والظاهر أنهن مثل نساء من قبلهن خلقهن في الجنة. الثاني: أنه سبحانه قال: ﴿إِنَّا أَنْشَأْتَهُنَّ إِنشَاءُ﴾، وهذا ظاهر أنه إنشاء أول لا ثان؛ لأنه سبحانه حيث يريد الإنشاء الثاني يقيّده بذلك، كقوله: ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: ٤٧]. الثالث: أنّ الخطاب بقوله: ﴿وَكُنتُمُّ أَزْوَجًا ثَلَثَةً﴾ إلى آخره للذكور والإناث، والنشأة الثانية أيضًا عامة للنوعين، وقوله: ﴿إِنَّ أَنشَأْتَهُنَّ إِشَآءَ﴾، ظاهره اختصاصهن بهذا الإنشاء، وتأمّل تأكيده بالمصدر، والحديث لا يدل على اختصاص العجائز المذكورات بهذا الوصف، بل يدل على مشاركتهن للحُور العين في هذه الصفات المذكورة، فلا يتوهم انفراد الحور العين عنهن بما ذكر مِن الصفات، بل هي أحقّ به منهن، فالإنشاء واقع على الصنفين)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٦) ٥ ٢٣٤ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿َجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا ٧٥٠٣٥ - عن الحسن البصري، قال: أتتْ عجوزٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: ((يا أُمّ فلان، إنّ الجنة لا يدخلها عجوز)». فولّت تبكي، قال: ((أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز. إنّ الله يقول: ﴿إِنَّ أَنشَأْتَهُنَّ إِنْشَآءُ ٣٥ ◌َجَعَلْنَهُنَّ أَتْكَارًا﴾)) (١). (١٤ / ١٩٩) ٧٥٠٣٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾، قال: عذارَى(٢). (١٤ /٢٠١) ٧٥٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿إِنَّآ أَنشَأْنَهُنَّ إِنْشَاءَ ◌َ ◌َجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا ﴿َ عُرْبًا أَقْرَابَ﴾، قال: هُنّ مِن بني آدم، نساءكن في الدنيا يُنشئهن الله أبكارًا عذارى أترابًا عُربًا(٣). (ز) ٧٥٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿َعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾، يقول: عذارَى(٤). (١٤ / ٢٥٠) ٧٥٠٣٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول: قوله: ﴿أَبْكَارًا﴾، يقول: عذارَى(٥) . (ز) ٧٥٠٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿لَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾، قال: عذارَى(٦). (١٤ / ٢٠٣) ٧٥٠٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا﴾ شَوَابًّا (٧) كلّهن على ميلاد واحد؛ بنات ثلاث وثلاثين سنة (٨). (ز) ٧٥٠٤٢ - قال المسيّب بن شريك: هنّ عجائز الدنيا، أنشأهنّ الله تعالى خلْقًا جديدًا، كلّما أتاهنّ أزواجهنّ وَجَدُوهُنَّ أبكارًا. وذكر المسيّب عن غيره: أنهنَّ فُضِّلن (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٤٢ -، وعبد بن حميد - كما في تفسير ابن كثير ٩/٨ -، والترمذي في الشمائل (٢٣٢)، والبيهقي في البعث (٣٨٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وحسنه الألباني في غاية المرام (٣٧٥). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٢/٢٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) جمع شابَّة. لسان العرب (شبب). (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٩/٤. فَوْسُورَة التَّقْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) : ٢٣٥ %= على الحُور العين بصلاتهنّ في الدنيا(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٧٥٠٤٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنّ أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عُدْنَ أبكارًا))(٢). (١٤ / ٢٠٠) ٧٥٠٤٤ - عن عائشة، قالت: دخل النبيُّ نَّهَ عَلَيَّ وعندي عجوز، فقال: ((مَن هذه؟)). قلتُ: إحدى خالاتي. قال: ((أما إنه لا يدخل الجنة العُجُز)). فدخل العجوزَ مِن ذلك ما شاء الله، فقال النبيُّ وَّهِ: ((إنَّا أنشأناهن خلقًا آخر)) (٣). (١٤ / ١٩٩) ٧٥٠٤٥ - عن عائشة: أنّ النبيَّ وََّ أتَتْه عجوزٌ من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال: ((إنّ الجنةَ لا يدخلها عجوز)). فذهب يصلي، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لَقِيَتْ مِن كلمتك مشقّة، فقال: ((إنّ ذلك كذلك؛ إنّ الله إذا أدخلهنّ الجنة حوّلهنّ أبكارًا)) (٤). (١٤ / ١٩٩) *عرباء ٧٥٠٤٦ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: ﴿عُرْباً أَثْرَابَا﴾ . قال: ((هنّ اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهنّ الله بعد الكِبر، فجعلهنّ عذارَى، عُرُبًا، متعشِّقات، مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد))(٥). (١٤ / ١٥٩) (١) تفسير البغوي ١٤/٨. (٢) أخرجه الطبراني في الصغير ١٦٠/١ (٢٤٩)، والبزار - كما في كشف الأستار ١٩٨/٤ - ١٩٩ (٣٥٢٧) -، والثعلبي ٨/ ١٣١. قال الطبراني: ((لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرّد به معلى بن عبد الرحمن)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٧ (١٨٧٥٣): ((رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب)). (٣) أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢١٦ (٣٤٣). إسناده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): ((صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه؛ فتُرِك)) . (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٥٧/٥ (٥٥٤٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة ٢٢٣/٢ (٣٩١). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديثَ عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٪ ٤١٩ (١٨٧٦٤): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف)). (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٧/٢٣ - ٣٦٨ (٨٧٠)، وفي الأوسط ٢٧٨/٣ - ٢٧٩ (٣١٤١)، = سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) ٢٣٦ % فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٧٥٠٤٧ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّ في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: ((كلامهن عَرَبِيٌّ))(١). (١٤ /٢٠٦) ٧٥٠٤٨ - عن بُريْدة بن الحَصيب، في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: هي الشَّكِلَةُ (٢)، بلغة مكة، المغْنوجة(٣)، بلغة المدينة (٤). (١٤ /٢٠٢) ٧٥٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿عُرْباً أَتْرَابَ﴾. قال: هنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ نابغة بني ذبيان وهو يقول : عهدتُ بها سُعدى وسُعدى غَرِيرَةُ(٥) عَروبٌ تَهادى في جوارٍ خَرَائِدٍ (٦)؟(٧) (١٤ / ٢٠٣) ٧٥٠٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: عواشق(٨). (١٤ / ٢٠١) ٧٥٠٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - ﴿عُرْبً﴾، قال: عواشق لأزواجهنّ، وأزواجهنّ لهنّ عاشقون(٩). (٢٠١/١٤) ٧٥٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: العَرُوبُ: الْمَلقَّة (١٠) لزوجها (١١). (٢٠١/١٤) = وابن جرير ٢٦٣/٢٢، ٣٠٤، والثعلبي ٢٠٥/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم مطولا مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿فِهِنَّ خَيْرَتُّ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠]. (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٣٢٢/٦، وتفسير ابن كثير ١٢/٨ -. قال ابن حجر: ((وهو ضعيف منقطع)). (٢) الشَكِلة: المرأة ذات الدَّلِّ. النهاية (شكل). (٣) الغُنج في الجارية: تكسّر وتدلّل. النهاية (غنج). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وفي تفسير ابن جرير عن ابنه كما سيأتي. (٥) الغَرِيرة والغِرَّة: الشابة الحديثة السن التي لم تجرب الأمور. لسان العرب (غرر). (٦) الخَرِيدَة والخَرِيد والخَرُود من النساء: البكر التي لم تُمْسَسْ قَط. لسان العرب (خرد). (٧) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٤١). (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٣/٢٢، والبيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (١٠) المَلَق: الودّ واللَّطف الشديد. لسان العرب (ملق). (١١) أخرجه ابن جرير ٣٢٣/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) ٥ ٢٣٧ . ٧٥٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العَوفيّ - قال: العُرب: المُتَحَبِّبات المُتَوَدِّدات إلى أزواجهنّ(١). (٢٠١/١٤) ٧٥٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: العُرُب: الغَنِجة. وفي قول أهل المدينة: الشَّكِلة (٢). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿عُرْبًا﴾، قال: الناقة التي تشتهي الفَحْل يُقال لها: عَرِبة(٣). (١٤ /٢٠٢) ٧٥٠٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - ﴿عُرْبًا﴾: والعُرب: الشُّوْق (٤). (ز) ٧٥٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿عُرْبً﴾: والعُرُب: المُتحبّبات إلى أزواجهن(٥). (١٤ / ٢٥٠) ٧٥٠٥٨ - عن تميم بن حَذْلَم - وكان من أصحاب عبد الله - قال: العَربة: الحسنة التبعُّل، وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعُّل: إنها العربة (٦)٦٤٣٥]. (١٤ /٢٠٤) ٧٥٠٥٩ - عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: هُنَّ المُتَغَنِّجات(٧). (١٤ /٢٠٢) ٧٥٠٦٠ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق غالب أبي الهُذيل - في قوله: ﴿عُرْبًا﴾، قال: يشتهين أزواجهنَّ (٨). (١٤/ ٢٠٤) ٧٥٠٦١ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق سالم الأفطس - في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: العُرُب: المتعشّقات(٩). (١٤ / ٢٠٤) ٦٤٣٥] وجَّه ابنُ القيم (١١٢/٣) قول تميم بن حَذْلم أن العَروب: ((الحسنة التبعل)) بقوله: ((يريد: حُسن مواقعتها وملاطفتها لزوجها عند الجماع)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢٢. (٢) عزاه السيوطي إلى هناد في الزهد. وفي المطبوع منه (٣٤): العُرُب في قول أهل المدينة: الشَّكِلة، وفي قول أهل العراق: الغَنجة . (٣) عزاه السيوطي إلى سفيان، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٢٨. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٦/٢٢، وهناد (٣١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٢٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. سُوْرَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) & ٢٣٨ %= فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٧٥٠٦٢ - عن عبد الله بن بريدة بن الحصيب - من طريق صالح بن حيان - في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: هي الشَّكِلة، بلغة مكة، المغْنوجة، بلغة المدينة(١). (ز) ٧٥٠٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - في قوله: ﴿عُرْبًا﴾، قال: عواشق لأزواجهن(٢). (١٤ / ٢٠٤) ٧٥٠٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عُرْبَ﴾، قال: هي الغَلِمةُ(٣) (٤). (١٤ / ٢٠٢) ٧٥٠٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عُرْبَ﴾، قال: مُتَحَبِبات إلى أزواجهن(٥). (٢٠٥/١٤) ٧٥٠٦٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول: العُرُب: المتحيِّبات(٦). (ز) ٧٥٠٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: العُرُب: المُتحبِّبات إلى أزواجهنّ(٧). (١٤ /٢٠٥) ٧٥٠٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق خُصَيف - قال: عواشق(٨). (ز) ٧٥٠٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿عُرْبَ﴾، قال: المغنوجات، والعَربة هي الغَنِجة (٩). (١٤ /٢٠٣) ٧٥٠٧٠ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك - في قوله: ﴿عُرْبً﴾، قال: المتعشّقات لبعولتهنّ (١٠). (١٤ / ٢٠٤) (١) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٣٢٢/٦ -. (٢) أخرجه هناد (٣٠)، وابن جرير ٣٢٧/٢٢، والفريابي - كما في الفتح ٣٢٣/٦ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) الغُلْمَة: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما. النهاية (غَلِمَ). (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مجاهد ص٦٤٣، وأخرجه ابن جرير ٣٢٦/٢٢ - ٣٢٧، وسفيان بن عيينة وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٥٠٤/٣ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢٢. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢٢. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢٢، كذلك أخرجه بنحوه من طريق عمارة، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٦/ ٣٢٢ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وتفسير الثعلبي ٢٠٩/٩. (١٠) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٤٣ -، وابن جرير ٥٢٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٢٣٩ %- سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) ٧٥٠٧١ - عن الحسن البصري - من طريق أشعث - في قوله: ﴿عُرْبًا﴾، قال: المتحبّات إلى الأزواج(١). (٢٠٥/١٤) ٧٥٠٧٢ - عن الحسن البصري - من طريق قرة - ﴿عُرْبًا﴾، قال: عواشق(٢). (١٤ /٢٠٥) ٧٥٠٧٣ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿عُرْبً﴾. قال: أما سمعت أنّ المُحرِم يُقال له: لا تُعرِبها بكلام تُلذّذها به، وهي مُحرِمةٍ (٣). (٢٠٣/١٤) ٧٥٠٧٤ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير - من طريق عثمان بن الأسود - قال: العَربة: التي تشتهي زوجها، ألا ترى أن الرجل يقول للناقة: إنها لعَربة؟! (٤). (٢٠٢/١٤) ٧٥٠٧٥ - عن بلال بن أبي بُردة، أنه قال لجلسائه: ما العَروب مِن النساء؟ فماجوا، وأقبل إسحاق بن عبد الله بن الحارث النَّوفَليّ، فقال: قد جاءكم مَن يخبركم عنها . فسألوه، فقال: الخَفِرة (٥)، المتبذّلة لزوجها. وأنشد: وإذا هم خرجوا فهن خِفار(٤ (٦) يُعْرِبن عند بُعولهن إذا خَلوا (١٤/ ٢٠٦) ٧٥٠٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿عُرْبَ﴾، قال: عُشَّقًا لأزواجهنّ(٧). (١٤ / ٢٠٣) ٧٥٠٧٧ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَجَّت: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾، قال: العُرُب: العواشق، والأتراب: المستويات(٨). (ز) ٧٥٠٧٨ - عن زيد بن أسلم - من طريق أسامة - قال: العَرِبة: هي الحسنة الكلام(٩). (١٤ / ٢٠٥) (١) أخرجه هناد (٣٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٢٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) الخفر: الحياء. النهاية (خفر). (٦) أخرجه وكيع في الغرر (وهو أخبار القضاة ٣٥/٢)، وابن عساكر في تاريخه ٢٤٢/٨ - ٢٤٣. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢٧١/٢، وابن جرير ٣٢٧/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢٢ من طريق سعيد، وزاد: يحبين أزواجهن حبًّا شديدًا . (٨) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١١. (٩) أخرجه ابن جرير ٣٢٥/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في الفتح ٣٢٢/٦ -. سُورَةُ الوَاقِعَةِ (٣٧) ٢٤٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور ٧٥٠٧٩ - عن الربيع بن أنس، قال: العُرُب: المتعشِّقات(١). (١٤ /٢٠٥) ٧٥٠٨٠ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سُئل الأوزاعي عن ﴿عُرْبَ﴾. قال: سمعتُ يحيى يقول: هنّ العواشق (٢). (ز) ٧٥٠٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿عُرْبًا﴾، قال: العُرُب: الحسنة الكلام(٣) ٦٤٣٦]. (ز) أَتْرَابًا ١٣٧ ٧٥٠٨٢ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: ﴿عُرُبًا أَثْرَابَ﴾. قال: ((عُرُبًا متعشِّقات مُحبّات، أترابًا على ميلاد واحد)) (٤). (١٤/ ١٥٩) ٧٥٠٨٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿عُرْباً أَزَابَا﴾. قال: هُنّ العاشقات لأزواجهنّ، اللاتي خُلِقن مِن الزّعفران، والأتراب: المستويات(٥). (١٤ / ٢٠٣) ٧٥٠٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَثْرَابً﴾، يقول: مستويات (٦). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - ﴿أَثْرَابًا﴾، قال: في سِنِّ واحدٍ؛ ثلاثًا وثلاثين سنة (٧). (١٤/ ٢٠١) ٧٥٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿أَتْرَابًا﴾: المُصطَحبات اللاتي لا تَغَرْن(٨). (١٤ / ٢٥٠) علَّق ابنُ عطية (٢٠٠/٨) على قول ابن زيد بقوله: ((وقد تجيء العَروب صفة ذمٍّ على ٦٤٣٦ غير هذا المعنى، وهي الفاسدة الأخلاق، كأنها عرَّبت، ومنه قول الشاعر: منَ السُّود وَرْهاءُ العِنانِ عَريب)). وما بَدَلٌ مِن أُمِّ عثمان سَلْفَعٌ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢٢. (٥) تقدم الأثر في أول الآية. (٦) أخرجه البيهقي في البعث (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ٢٢/ ٣٢٩ من طريق عطية. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٢٧/٢٢. (٤) تقدم الحديث في أول الآية. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.