النص المفهرس

صفحات 761-780

مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور
سُورَةُ التَّخَمْ (٤٨)
٧٦١ %
٧٣٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَغْنَى﴾ قال: أكثر، ﴿وَأَقْنَى﴾ قال:
قنّع (١). (١٤ / ٥٣)
٧٣٥٨٣ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾.
قال: أغنى من الفقر، وأقنى من الغنى فقنع به. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت قول عَنترة العَبسيّ :
أني امرؤ سأموت إنْ لم أُقْتل؟ (٢)
فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعلمي
(١٤/ ٥٣)
٧٣٥٨٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿أَغْنَى﴾ رضِى، ﴿أَقْنَى﴾ موَّن (٣). (١٤ /٥٣)
٧٣٥٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿أَغْنَى﴾ قال: موّل،
﴿وَأَقْنَ﴾ قال: رضّى (٤). (ز)
٧٣٥٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾،
قال: ﴿أَغْنَى﴾ موَّل، ﴿وَأَقْنَى﴾ أخدم(٥). (ز)
٧٣٥٨٧ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿أَغْنَى﴾ بالذّهب والفِضّة وصنوف الأموال،
﴿وَقْنَى﴾ بالإبل والبقر والغنم (٦). (ز)
٧٣٥٨٨ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - قال: ﴿أَغْنَى﴾ في المال،
﴿وَأَقْنَى﴾ قال: أخدم(٧) . (١٤ / ٥٤)
٧٣٥٨٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، مثله (٨). (١٤ / ٥٤)
٧٣٥٩٠ - عن أبي صالح باذام ـ من طريق السُّدِّيّ - في قوله: ﴿أَغْنَى﴾ قال: أغنى
بالمال، ﴿وَأَقْنَى﴾ قال: القُنيَة(٩). (١٤ / ٥٤)
(١) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٤/٤ -.
(٢) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ١٠٠/٢ -.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير بلفظ مختلف كما في
الأثرين التاليين .
(٤) تفسير مجاهد ص٦٢٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ٨٣/٢٢.
(٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١٥٦، وتفسير البغوي ٤١٩/٧.
(٧) أخرجه ابن جرير ٨٣/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
(٩) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

سُورَةُ الْتَخَيْ (٤٨)
: ٧٦٢ ٥
مَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
٧٣٥٩١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ قال: أعطى
وأرضى وأخدم (١). (١٤ / ٥٤)
٧٣٥٩٢ - عن سليمان التيمي، في قول الله رَّ: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾، قال: زعم
حضرمي [بن لاحق التميمي السعدي] أنه: أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه(٢) ٧٩٩]]
(١٤ / ٥٤)
٧٣٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَقْنَى﴾، يقول: موَّل وأرضى هذا الإنسان بما
أعطى(٣). (ز)
(٣)
٧٣٥٩٤ - عن سفيان - من طريق الحسن - قال: سمعتُ المفسّرين مِن كل جانبٍ
يقولون في قوله: ﴿أَغْنَى﴾ قال: أرضى. قال سفيان: لا يكون غنيًّا أبدًا حتى يَرضى
بما قسم الله له، فذلك الغني (٤). (ز)
٧٣٥٩٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -، في قوله:
﴿وَأَنَّهُ, هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَ﴾، قال: ﴿أَغْنَى﴾ فأكثر، و﴿أَقْنَى﴾ أقلَّ. وقرأ: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ
يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرُ لَهُمْ﴾ [العنكبوت: ٦٢] (٥). (ز)
٦٢٩٩ نقل ابن عطية (١٢٩/٨) عن بعضهم: أن ((أقنى معناه: أكسب ما يُقتنى)). ثم نقل
قول مجاهد، وحضرمي، ثم نقل عن الأخفش: ((أقنى: أفقر)). ثم علَّق عليها بقوله: ((وهذه
عبارات لا تقتضيها اللفظة، والوجْهِ فيها بحسب اللغة: أَكْسَبَ ما يُقْتَنى)). ثم نقل قول ابن
عباس أن أَقْنى معناه: أقنع، ثم علَّق عليه بقوله: ((والقناعة خير قَنْيَة، والغِنَى عَرَضٌ زائل،
فللَّه دَرُّ ابنِ عباس ◌َبنه)).
ونقل ابنُ كثير (٢٨٢/١٣) قول حضرمي، وابن زيد، ثم انتقدهما بقوله: ((وهما بعيدان مِن
حيث اللفظ)).
(١) أخرجه ابن جرير ٨٣/٢٢، كما أخرجه من طريق معمر بلفظ: أغنى وأخدم. وعزا السيوطي نحوه إلى
عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (١٧٦) واللفظ له، ولفظ ابن جرير: زعم حضرمي
أنه ذُكر له .
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٦/٤.
(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله ١/ ٤٥٦ (٩٥).
(٥) أخرجه ابن جرير ٨٦/٢٢.

مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور
سُورَةُ الْتَّخَمْ (٤٩)
٥ ٧٦٣ %
١٤٩
﴿وَأَنَّهُ, هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
نزول الآية :
٧٣٥٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: نَزَلَتْ
هذه الآية في خُزاعة، وكانوا يعبدون الشِّعرى، وهو الكوكب الذي يتبع الجوزاءُ(١).
(١٤/ ٥٥)
٧٣٥٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: كان ناس في الجاهلية
يعبدون هذا النّجم الذي يُقال له: الشِّعْرَى؛ فَنَزَلَتْ: ﴿وَأَنَّهُ, هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ (٢) .
(١٤ / ٥٥)
تفسير الآية:
٧٣٥٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ
الشِّعْرَى﴾، قال: هو الكوكب الذي يُدعى: الشِّعرى(٣). (١٤ / ٥٤)
٧٣٥٩٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - قال: ﴿الشِّعْرَى﴾ الكوكب الذي
خَلف الجَوزاء، كانوا يعبدونه (٤). (١٤ / ٥٥)
٧٣٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾، قال:
نجم كان يُعبد في الجاهلية(٥). (ز)
٧٣٦٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿وَأَنَّهُ, هُوَ رَبُّ
الشِّعْرَى﴾، قال: مِرْزم الجوزاء (٦). (ز)
(١) أخرجه الفاكهي ٥/ ١٦٥، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
ضعيف. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٤/٢، وابن جرير ٨٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٥.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٥، وأبو الشيخ (٦٩٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨٥.
(٦) تفسير مجاهد ص٦٢٨، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤ -، والفاكهي ١٦٥/٥، وابن
جرير ٨٦/٢٢.

سُورَةُ الْنَخَيْم (٥٠ - ٥١)
٥ ٧٦٤ %=
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور
٧٣٦٠٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾، قال:
كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النّجم الذي يقال له: الشِّعرى(١). (ز)
٧٣٦٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: الشِّعرى اليمانية النّرة الجنوبية، كوكب مضيء،
وهي التي تتبع الجوزاء، ويُقال لها: المُزْنُ والعَبُور، كان أناس من الأعراب مِن
خُزاعة وغسّان وغَطَفان يعبدونها، وهي الكوكب الذي يطلع بعد الجَوزاء، قال الله
تعالى: أنا ربّها؛ فاعبدوني (٢). (ز)
٧٣٦٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَنَّهُ.
هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾، قال: كانت تُعبد في الجاهلية، فقال: تعبدون هذه وتتركون
ربّها؟! اعبدوا ربّها. قال: والشِّعرى: النّجم الوقَّاد الذي يتبع الجوزاء، يقال له:
المِرْزم(٣). (ز)
﴿ وَأَنَّهُ: أَهْلَكَ عَادَا الْأُولَى
٥٠
وَثَمُودَا فَمَآ أَبْقَى
٧٣٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا اُلْأُولَى﴾ بالعذاب، وذلك أنّ أهل
عاد وثمود، وأهل السواد، وأهل المُوصل، وأهل العال كلّها مِن ولد إِرَم بن سَام بن
نوح ◌َلََّ، فمِن ثَمّ قال: ﴿أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى﴾ يعني: قوم هود بالعذاب، ﴿وَ﴾ أهلك
﴿َتَمُودَا﴾ بالعذاب ﴿فَآ أَبْقَى﴾(٤). (ز)
٧٣٦٠٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وَأَنَّهُ، أَهْلَكَ عَادَا الْأُولَى﴾، قال:
كانت الآخرة بحضرموت(٥). (١٤ / ٥٥)
٧٣٦٠٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: وكان هلاك عاد الآخرة ببغي
بعضهم على بعض، فتفانَوا بالقتل (٦). (ز)
٧٣٦٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَنَّهُ,
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٤، وابن جرير ٨٦/٢٢ من طريقي معمر وسعيد.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٦/٤ - ١٦٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ٨٦/٢٢، ٠٨٨
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٧/٤.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٨٨/٢٢.

فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور
سُورَةُ الْتَخَمْ (٥٢)
٧٦٥ %
(١)٦٣٠٠
أَهْلَكَ عَادًا اُلْأُولَى﴾، قال: يُقال: هي مِن أول الأممُ
.. (ز)
٥٣)
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلٌّ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْنَى
٧٣٦٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلٌ إِنَّهُمْ
كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾، قال: لم يكن قبيلٌ مِن الناس هم أظلم وأطغى مِن قوم نوح،
دعاهم نوحٌ ألفَ سنة إلا خمسين عامًا، كلّما هلك قرنٌ ونشأ قرنٌ دعاهم، حتى لقد
ذُكِر لنا: أنّ الرجل كان يأخذ بيد أخيه أو ابنه فيمشي به إليه، فيقول: يا بُني، إنّ
أبي قد مشى بي إلى هذا، وأنا مثلك يومئذ. تَتابُعًا في الضلالة، وتكذيبًا بأمر الله(٢).
(١٤ / ٥٥)
٧٣٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَوْمَ نُوحٌ﴾ بالغرق ﴿مِّن قَبْلٌ﴾ هلاك عاد وثمود؛
﴿إِنَّهُمْ كَانُوْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ من عاد وثمود، وذلك أنّ نوحًا دعا قومَه ألف سنة إلا
خمسين عامًا، فلم يُجيبوه، حتى إنّ الرجل منهم كان يأخذ بيد ابنِه، فينطلق به إلى
نوح ظلّلا، فيقول له: احذر هذا؛ فإنه كذّاب، فإنّ أبي قد مشى بي إلى هذا وأنا
مثلك، فحذّرني منه؛ فاحذره. فيموت الكبير على الكفر، وينشأ الصغير على وصيّة
أبيه، فنشأ قرنٌ بعد قرنٍ على الكفر ﴿هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْنَى﴾، فبقي مِن نسلهم بعد عاد أهل
السواد، وأهل الجزيرة، وأهل العال، فمِن ثَمَّ قال: ﴿عَادَا اُلْأُولَى﴾(٣). (ز)
وجَّه ابنُ عطية (١٢٩/٨) قول ابن زيد بقوله: «فهي أُولى بالإضافة إلى الأمم
٦٣٠٠
المتأخرة)). ثم ذكر قول ابن جرير: ((سُميت أولى؛ لأن ثَمَّ عادًا أخيرة - وهي قبيلة - كانت
بمكة مع العماليق، وهم بنو لُقَيم بن هزَّال)). ثم رجَّح قول ابن زيد.
وانتقد قول ابن جرير قائلًا: (والقول الأول أبْيَن؛ لأن هذا الأخير لم يصح)). ثم ذكر عن
المبرد - نقلًا عن الزهراوي -: ((عاد الأخيرة هي ثمود)). واستشهد ببيتٍ من الشعر، ثم نقل
قولًا أن ((الأخيرة: الجبّارون)).
(١) أخرجه ابن جرير ٨٨/٢٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ٨٩/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه عبد الرزاق
٢/ ٢٥٤، وابن جرير ٢٢ / ٩٠ من طريق معمر مختصرًا.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٧/٤.

سُورَةُ التَّخَيْ (٥٣)
٥ ٧٦٦ .
مَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٥٣)
وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى
٧٣٦١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾،
قال: المكذِّبين أهلكهم الله(١). (ز)
٧٣٦١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ
أَهْوَى﴾، قال: أهوى بها جبريل بعد أن رفعها إلى السماء(٢). (١٤/ ٥٦)
٧٣٦١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾، قال: قوم لوط
ائتفكتْ بهم الأرض بعد أن رفعها الله إلى السماء، فالأرض تَجَلجَل بهم إلى يوم
القيامة (٣). (١٤ / ٥٦)
٧٣٦١٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾، قال:
قرى قوم لوط (٤). (١٤ / ٥٦)
٧٣٦١٥ - عن أبي عيسى يحيى بن رافع - من طريق إسماعيل - ﴿ وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾،
قال: قرية لوط أهوى بها (٥). (ز)
٧٣٦١٦ - عن إسماعيل السُدِّيّ - من طريق أسباط - قال: لَمَّا أصبحوا - يعني: قوم
الوط - نزل جبرئيل، فاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتى بلغ السماء الدنيا،
حتى سمع أهلُ السماء نباحَ كلابهم وأصوات ديوكهم، ثم قلبها، فقتلهم، فذلك حين
يقول: ﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾ المنقلبة حين أهوى بها جبرئيل الأرض، فاقتلعها
بجناحه ... (٦). (ز)
٧٣٦١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَ﴾ أهلك ﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾ يعني: الكذبة(٧) أهوى،
يعني: قُرى قوم لوط، وذلك أنّ جبريل ظلَّ أدخل جناحه تحتَها، فرفعها إلى
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٢.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه ابن جرير ٩٠/٢٢، وأبو الشيخ في العظمة (٣٧١).
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٤/٢ - ٢٥٥، وابن جرير ٢٢/ ٩١، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٩٠.
(٧) كذا، ولعلها : المكذبة.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٦.

فَوْسُوَة التَّقَنِ الْجَاتُور
سُورَةُ الْتَخَمْ، (٥٤ - ٥٥)
& ٧٦٧ %
السماء، حتى سمعت ملائكةُ سماء الدنيا أصوات الدِّيكة، ونباح الكلاب، ثم قلَبها ،
فهوتْ مِن السماء إلى الأرض مقلوبة(١). (ز)
٧٣٦١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿وَالْمُؤْنَفِكَةَ أَهْوَى﴾، قال: قرية لوط أهواها مِن السماء، ثم أتبعها ذاك الصخر؛
اقتُلِعت من الأرض، ثم هوى بها في السماء، ثم قُلِبَت(٢). (ز)
﴿فَغَشَّنَهَا مَا غَشَّى
30
٧٣٦١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَغَشَّنَهَا مَا غَشَى﴾، قال:
الحجارة(٣). (١٤ / ٥٦)
٧٣٦٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَغَشَّنَهَا مَا غَشَى﴾: غشّاها
صخرًا منضودًا(٤). (ز)
٧٣٦٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَغَشَنْهَا مَا عَشَى﴾ يعني: الحجارة التي غشّاها مَن
كان خارجًا من القرية، أو كان في زرعه، أو في ضَرْعه(٥). (ز)
٧٣٦٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿فَغَشَّنَهَا مَا غَشَى﴾، قال: الحجارة التي رماهم بها مِن السماء(٦). (ز)
﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ نَتَمَارَى
٥٥
٧٣٦٢٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿نَتَمَارَى﴾ تُكَذِّب(٧). (ز)
٧٣٦٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَيِّ ءَالَءِ رَيِّكَ﴾، قال:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٦٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٩١.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٤/٢ - ٢٥٥، وابن جرير ٩١/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن
المنذر .
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٩١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٦٧.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٢.
(٧) تفسير البغوي ٧/ ٤٢٠.

سُورَةُ الْتَخَذْ (٥٦)
٥ ٧٦٨ %=
مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
بأيِّ نِعَم الله تتمارى، يا ابن آدم(١) ٣٠٦]. (٤
(١)٦٣٠١
. (١٤ / ٥٦)
٧٣٦٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ﴾ يعني: بأي نعمة ربك ﴿نَتَمَارَى﴾﴾
يعني: يشكّ فيها ابن آدم (٦٣٠٢٢٢]. (ز)
٥٦)
﴿ هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَّ
٧٣٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾، قال:
محمد عَرٍ(٣). (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٢٧ - عن أبي مالك [الغفاري] - من طريق إسماعيل - ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ
الْأُولَى﴾، قال: مِمَّا أنذروا به قومهم في صُحف إبراهيم وموسى (٤). (ز)
٧٣٦٢٨ - عن أبي جعفر [الباقر] - من طريق جابر - في قوله: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ
الْأُولَى﴾، قال: هو محمد دَلَّ(٥). (ز)
٧٣٦٢٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق أبي معشر - في قوله: ﴿هَذَا نَذِيرٌ
مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾، قال: محمد ◌َّهِ أَنذَرَ ما أَنذر الأولون (٦). (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿هَذَا نَذِيْرٌ مِّنَ النُّذُرِ
٦٣٠١
ذكر ابنُ كثير (٢٨٣/١٣) في معنى: ﴿فَأَيِّ ءَالَآءِ رَيِّكَ نَتَمَارَى﴾ قول قتادة: ((ففي أيِّ
نعم الله عليك - أيها الإنسان - تمتري؟!)). ونقل عن ابن جُرَيْج قوله: (﴿فَأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ
نَتَمَارَى﴾ يا محمد)). ثم رجَّح قول قتادة قائلًا: ((والأول أَوْلَى، وهو اختيار ابن جرير)). ولم
يذكر مستندًا .
٦٣٠٢] ذكر ابنُ تيمية (١٤٩/٦) في معنى: ﴿فَأَقِّ ءَالَاءِ رَيِّكَ نَتَمَارَى﴾ قول من قال: تشكّ
وتجادل. وقول ابن عباس، ثم علّق بقوله: ((ضمّن ﴿نَتَمَارَى﴾ معنى: تكذب، ولهذا عدّاه
بالتاء؛ فإنه تفاعل من المرآء، يقال: تمارينا في الهلال، ومراءٌ في القرآن كفر، وهو يكون
لتکذیب وتشکیك)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٢، كما أخرجه عبد الرزاق ٢٥٤/٢ - ٢٥٥، وابن جرير ٩٢/٢٢، بنحوه من
طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٩٤/٢٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩٣/٢٢.
(٦) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/ ٤٨١ (٢١٠٦).

مَوْسُكَبِ التَّفْسِسَة المَاتُور
سُورَةُ التَّجَمِ (٥٧)
: ٧٦٩ %
الْأُولَّ﴾، قال: إنَّما بُعِث محمد بما بُعِث به الرسلُ قبله(١). (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿هَذَا نَذِيْرٌ مِّنَ النُّذُرِ
اُلْأُولَى﴾، قال: أنذر محمدٌ وَّ كما أَنذرَت الرسلُ من قبله(٢). (ز)
٧٣٦٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذَا نَذِيْرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ فيها تقديم، يقول: هذا
الذي أَخبر عن هلاك الأمم الخالية - يعني: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط -
ـ. (ز)
(٣)٦٣٠٣
يخوِّف كفار مكة ليحذروا معصيته
﴿أَزِفَتِ الْأَزِفَةُ
١٥٧
٧٣٦٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: الآزفة مِن أسماء يوم
القيامة (٤). (١٤ / ٥٧)
- (٤)
٦٣٠٣] اختلف في معنى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ على قولين: الأول: أنّ النبيِوَّ نذِيرٌ
لقومه كما كانت النُّذُر الذين قبله نُذُرًا لقومهم. الثاني: هذا الذي أنذرتكم به - أيُّها القوم -
مِن الوقائع التي ذكرتُ لكم أني أوْفَعْتُها بالأمم قبلكم، من النُّذُر التي أنذرتها الأمم قبلكم
في صحف إبراهيم وموسى.
ورجّح ابنُ جرير (٩٤/٢٢) - مستندًا إلى السياق - القول الثاني، وهو قول أبي مالك،
فقال: ((وهذا القول الذي ذُكِر عن أبي مالك أَشْبَه بتأويل الآية)). ثم علَّل ذلك بقوله:
((وذلك أنّ الله - جلَّ ثناؤه - ذكر ذلك في سياق الآيات التي أخبر عنها أنها في صحف
إبراهيم وموسى نذيرٌ من النُّذُر الأولى، التي جاءت الأمم قبلكم كما جاءتكم، فقوله:
﴿هَذَا﴾ بأن يكون إشارة إلى ما تقدَّمه من الكلام، أَوْلَى وأَشْبه منه بغير ذلك)).
ونقل ابنُ عطية (ينظر: ١٣٢/٨) عن قوم: أن الإشارة إلى القرآن. ثم رجَّح ابنُ عطية (٨/
١٣٣) القول الأول، فقال: ((والأشبه أن تكون الإشارة إلى محمد بَّ)). ولم يذكر مستندًا.
وذكر ابنُ تيمية (١٥٠/٦) أن القول الأول، وكذا قول من قال: إن الإشارة إلى القرآن
متلازمان .
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٣.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٥، وابن جرير ٩٣/٢٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٥ بزيادة: عظّمه الله، وحذّره عباده.

سُورَةُ الْتَخَيْم (٥٨)
=& ٧٧٠
مُوَسُكَبِ التَّفْسَِّةُ المَاتُور
٧٣٦٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَرِفَتِ الْأَزِفَةُ﴾،
قال: اقتربت الساعة (١). (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٣٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أَرِفَتِ الْأَزِفَةُ﴾، قال: الساعة(٢). (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَرِفَتِ الْأَزِفَةُ﴾ يعني: اقتربت الساعة(٣). (ز)
٧٣٦٣٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أَرِفَتِ الْأَزِفَةُ﴾، قال: اقتربت
الساعة (٤). (١٤ / ٥٨)
٧٣٦٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَزِفَتِ
اُلْأَزِفَةُ﴾، قال: الساعة(٥). (ز)
﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةُ
١٥٨
٧٣٦٣٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، في الآية، قال: ليس لها من دون الله من آلهتهم
كاشفة (٦). (١٤ / ٥٨)
٧٣٦٤٠ - قال عطاء: ﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اٌلَّهِ كَاشِفَةُ﴾ ليس لها رادٌّ(٧). (ز)
٧٣٦٤١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةُ﴾: أي:
رادّة (٨) . (١٤ / ٥٧)
٧٣٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةُ﴾، يقول: لا يكشفها
أحد إلا الله، يعني: الساعة لا يكشفها أحد مِن الآلهة إلا الله تعالى الذي
يكشفها (٩). (ز)
(١) تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤ -، وابن جرير ٩٥/٢٢.
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٩٥.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٧) تفسير البغوي ٧/ ٤٢٠، وجاء عقبه: يعني: إذا غشيت الخلق أهوالها وشدائدها لم يكشفها ولم يردّها
عنهم أحد.
(٨) عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.

فَوَسُوعَةُ التَّفْسَةُ الْمَاتُور
شولاته
سُورَةُ الْتَخَذْ، (٥٩ - ٦٠)
٥ ٧٧١
٧٣٦٤٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾، قال:
٢١ ٦٣٠٤. (٥٨/١٤)
لا يكشف عنها إلا هو
﴿أَفَنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
٥٩
وَنَصْحَكُونَ وَلَا نَبْكُونَ
نزول الآية:
وَتَضْحَكُونَ وَلَا
٥٩
٧٣٦٤٤ - عن أبي هريرة، قال: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿أَفَنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
نَبِّكُونَ﴾ بكى أصحابُ الصُّفَّة(٢) حتى جَرتْ دموعُهم على خدودهم، فلمَّا سمِع
رسولُ اللهِ وَّ حنينَهم بكى معهم، فبكينا ببكائه، فقال رسول الله وَّ: ((لا يلِجُ النارَ
مَن بكى مِن خشية الله، ولا يدخل الجنة مُصِرٌّ على معصية، ولو لم تُذنبوا لَجاء الله
بقومٍ يُذنبون فيغفر لهم)) (٣). (١٤/ ٥٩)
٧٣٦٤٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على النبيِّ وَّ: ﴿أَفَيِّنْ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا نَبَّكُونَ﴾، فما رُؤي النبيُّ وَلَه بعدها ضاحِكًا حتى
هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
ذهب مِن الدنيا (٤). (٥٨/١٤)
٧٣٦٤٦ - عن صالح أبي الخليل، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿أَفَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا نَبِّكُونَ﴾، فما ضحك النبيُّ ◌َّه بعد ذلك إلا أن يبتسم. ولفظ
تَعْجَبُونَ
نقل ابنُ عطية (١٣٣/٨) عن ابن جرير والزّجاج أن معنى: ﴿كَاشِفَةٌ﴾: «هو من كشف
٦٣٠٤
السِّرِّ)). ثم وجَّهه بقوله: ((أي: ليس من دون الله من يكشف وقتها ويعلمه)). ثم ذكر عن
منذر بن سعيد - نقلًا عن الزهراوي -: ((هو من كشف الضُّرِّ ودَفْعِه)). ثم وجَّهه بقوله: ((أي:
ليس من يكشف هولها وخطبها)).
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أصحاب الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع
مظلل في مسجد المدينة يسكنونه. النهاية (صفف).
(٣) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص٧٧ (٢٢٨)، والبيهقي في الشعب ٢٣٣/٢
(٧٧٧)، والثعلبي ٩/ ١٥٨، من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الله بن الربيع الباهلي، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به .
وقال الألباني في الضعيفة ٤٣١/١٤ (٦٦٩٥): ((موضوع)).
(٤) أخرجه ابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣٨٥/٣ -.

سُورَةُ التَّخَيْ (٦١)
=& ٧٧٢ %
مُوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُور
عَبد بن حُمَيد: فما رُؤي النبي ◌َ ﴿٥ ضاحكًا ولا متبسّمًا حتى ذهب من الدنيا (١).
(١٤ / ٥٨)
: تفسير الآية:
٧٣٦٤٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَفَنْ هَذَا
الْحَدِيثِ﴾، قال: القرآن (٢). (١٤ / ٥٨)
٧٣٦٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَنْ هَذَا الْحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ﴾
تكذيبًا به، ﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ استهزاء، ﴿وَلَا نَبْكُونَ﴾ يعني: كفار مكة؛ مِمَّا فيه من
الوعيد(٣). (ز)
: آثار متعلقة بالآية:
٧٣٦٤٩ - عن الحسن البصري - من طريق مبارك بن فَضَالة - أنَّه قرأ هذه الآية:
وَتَضْحَكُونَ وَلَا نَبَّكُونَ﴾. قال: واللهِ، إن كان أكيس القوم في
٥٩
﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
هذا الأمر لَمَن بكى، فأبكوا هذه القلوب، وابكوا هذه الأعمال، فإنَّ الرجل لَتبكي
عيناه وإِنَّه لَقاسي القلب (٤). (ز)
٧٣٦٥٠ - عن الفُضَيل بن عياض - من طريق إبراهيم بن نصر -: مَن أُوتِي عِلمًا لا
يزداد فيه خوفًا وحزنًا وبكاء خليقٌ بأن لا يكون أُوتي علمًا ينفعه. ثم قرأ: ﴿أَفَنْ هَذَا
،وَتَصْحَكُونَ وَلَا نَبْكُنَ﴾(٥). (ز)
٥٩
اُلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ
٦١
٧٣٦٥١ - عن أبي خالد الوالبي، قال: خرج عليٍّ بنُ أبي طالب علينا وقد أُقيمت
الصلاة، ونحن قيام ننتظره ليتقدم، فقال: ما لكم سامدون؛ لا أنتم في صلاة، ولا
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/١٣، وأحمد - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣٨٦/٣ -، وهناد (٤٧٣).
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤ -.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
(٤) أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد ٧٩/١، ووكيع في كتاب الزهد ٢٤٨/١ مختصرًا.
(٥) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤٢٧/٤ - ٤٢٨ (١٦٧٢).

مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُور
سُورَةُ الْتَخَيْ (٦١)
٥ ٧٧٣ %
أنتم جلوس تنتظرون؟! (١)٦٣٠٥]
.
(١٤ / ٦١)
٧٣٦٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿سَمِدُونَ﴾، قال:
لاهُون؛ مُعرِضون عنه(٢). (١٤ / ٥٩)
٧٣٦٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة - قال:
السامدون: المغنُّون، بالحِميرية(٣). (ز)
٧٣٦٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة - في
قوله: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا (٤).
(١٤ / ٥٩)
٧٣٦٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿سَمِدُونَ﴾، قال:
كانوا يمرُّون على رسول الله وَّ شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخِطِرُ(٥)
شامخًا!(٦). (١٤ / ٦٠)
٧٣٦٥٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿سَمِدُونَ﴾.
قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما
سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادًا قبلوا الحق ولم يُبدوا جحودًا
٦٣٠٥] وجَّه ابنُ عطية (٨/ ١٣٥) قول علي بن أبي طالب بقوله: ((يشبه أنه رآهم في أحاديث
ونحوها مما يُظن أنه غفلة مَّا)).
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٣٣)، وابن جرير ٢٢/ ١٠٠، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي.
وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٥/٢، وابن جرير ٩٧/٢٢، ٩٨، ١٠١، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم
- كما في الإتقان ٤٥/٢ -، والطبراني (١١٧٢). وأخرجه ابن مردويه - كما في الفتح ٨ /٦٠٥ - من طريق
سعيد بن جبير بلفظ : معرضون.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٩.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٥، وابن جرير ٩٧/٢٢ من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في
فضائله (٢٠٥) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٢٣/٤ -، وابن
أبي الدنيا في ذم الملاهي (٣٣)، والبزار (٢٢٦٤ - كشف) وابن جرير ٢٢/ ٩٧، وأخرجه البيهقي ٢٢٣/١٠.
(٥) يقال: خَطَرَ البعير بذنبه يَخْطِر: إذا رفعه وحطّه، وإنما يفعل ذلك عند الشَّبَع والسَّمَن. النهاية (خطر).
(٦) أخرجه أبو يعلى (٢٦٨٥)، وابن جرير ٢٢ / ٩٨.
قال محقق مسند أبي يعلى: ((إسناده ضعيف)).

سُورَةُ الْتَخَمْ (٦١)
مُوَسُوبَة التَّقْسِيُ المَاتُون
& ٧٧٤
قيل قُم فانظر إليهم ثم دع عنك السّمودا؟(١)٢٣٠٦]
(١٤ / ٦٠)
٧٣٦٥٧ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق منصور - قال: كانوا يكرهون أن يقوم
القومُ ينتظرون الإمام، وكان يُقال: ذلك من السّمود. أو هو: السّمود. قال منصور:
حين يقوم المؤذن فيقومون ينتظرون (٢). (١٤ / ٦١)
٧٣٦٥٨ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق أبي معشر -: أنَّه كان يكره أن يقوم إذا
أُقيمت الصلاة حتى يجيء الإمام، ويقرأ هذه الآية: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾(٣). (١٤/ ٦١)
٧٣٦٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿وَأَنْتُمُ سَمِدُونَ﴾،
.. (٤)(٥) . (ز)
قال: البَرْطَمة
٧٣٦٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿سَمِدُونَ﴾،
قال: غِضابٌ مُبرطِمون(٦). (١٤ /٦١)
٧٣٦٦١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَأَنتُمْ سَمِدُونَ﴾ :
السّمود: اللهو واللعب(٧). (ز)
٧٣٦٦٢ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿وَأَنتُمْ سَمِدُونَ﴾ أشِرون بطِرون(٨). (ز)
٧٣٦٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَنْتُمْ
سَمِدُونَ﴾، قال: هو الغناء، بالحِميرية (٩). (١٤ / ٦٠)
ذكر ابنُ عطية (١٣٤/٨) أنّ ((السامد: اللاعب اللاهي. وبهذا فسّر ابن عباس وغيره
٦٣٠٦
من المفسّرين، ... وسَمَدَ بلغة حِمْيَر: غَنَّى)). وعلَّق عليهما بقوله: ((وهذا كلّه معنَّى قريبٌ
بعضُه مِن بعض)).
(١) أخرجه نافع في مسائله (٧)، وأخرجه الطبراني ١٠/ ٣١٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٠١ - ١٠٢، وبنحوه من طريق عمران. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٠١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) البَرْطَمَة: الانتفاخ مِن الغضب، ورجل مُبَرْطِم: مُتكبِّر. وقيل: مُقَطّب مُتَغَضِّبٌ. النهاية (برطم).
(٥) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤ -، وابن جرير ٩٨/٢٢، ٩٩، ١٠١، وبنحوه من طريق ليث.
(٦) تفسير مجاهد ص٦٢٩ بنحوه. وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٩٩.
(٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٥٨، وتفسير البغوي ٤٢١/٧.
(٩) أخرجه ابن عيينة في تفسيره - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤ -، وآدم بن أبي إياس - كما في تفسير
مجاهد ص٦٢٩ -، وعبد بن حميد - كما في تغليق التعليق ٣٢٣/٤ -، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٤/
٣٢٢ -، وابن جرير ٢٢ / ٩٩.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
سُورَةُ التَّجَمِ (٦٢)
٧٧٥ %
=
٧٣٦٦٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سعيد بن مسروق -: هو اللعب
واللهو(١). (ز)
٧٣٦٦٥ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - في قوله: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾، قال:
غافلون(٢). (ز)
٧٣٦٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَأَنْتُمْ سَمِدُونَ﴾، قال:
غافلون(٣). (١٤ / ٥٩)
٧٣٦٦٧ - عن مَيسرة بن عمّار الأشجعي، قال: هو الغناء، بلسان كذا وكذا، يقول:
اسمُد لنا؛ أي: غنِّ لنا(٤). (ز)
٧٣٦٦٨ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿سَمِدُونَ﴾ السامد: الحزين، بلسان طيئ،
وبلسان أهل اليمن: الملاهي(٥). (ز)
٧٣٦٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْتُمُ سَمِدُونَ﴾، يعني: لاهُون عن القرآن، بلغة
اليمن(٦). (ز)
٧٣٦٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَنتُمْ
سَمِدُونَ﴾، قال: السامد: الغافل(٧). (ز)
﴿فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأَعْبُدُواْ
٧٣٦٧١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَأَسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأَعْبُدُوا﴾، قال: اعنِتوا هذه
الوجوه لله، وعفّروها في طاعة الله (٨). (١٤ / ٦٢)
٧٣٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾ يعني: صَلَّوا الصلوات الخمس،
﴿وَاعْبُدُواْ﴾ يعني: وحِّدوا الرّبَّ تعالى(٩). (ز)
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٨٣/٧ (٢١١٠).
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٩٨.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٥، وابن جرير ٩٩/٢٢، كذلك من طريق سعيد.
(٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/ ٤٨٢ (٢١٠٩).
(٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٥٨.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٠١/٢٢.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٨/٤.
وقد تقدم ما يتعلق بأحكام سجدة هذه السورة في الآثار المتعلقة بها، وذلك في أولها.

فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
٥ ٧٧٧
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الموضوع
سورة الدخان
نزول السورة
٥
٦
تفسير السورة
٢٥
﴿حَمّ ﴾ وَاُلْكِتَبِ الْمُبِينِ﴾
٦
﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ إِنَّا كُنَّ
مُنْذِرِينَ﴾
٨
مُّينِ﴾
٨
﴿فِيَهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾
آثار متعلقة بالآية
٢٧
٥
﴿أَمْرًا مِّنْ عِندِنَّأْ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
رَحْمَةً
مِّن رَّيِّكَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
﴿رَبِّ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَّ إِن
كُنتُم مُوقِنِينَ ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
يُحِىءٍ وَيُمِيثٌ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآَيِكُمُ
الْأَوَّلِينَ﴾
١٢
قراءات
١٢
تفسير الآية
﴿بَلْ هُمْ فِ شَكٍ يَلْعَبُونَ﴾
١٣
﴿فَرْتَقِبْ﴾
٣٤
﴿يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾
١٣
١٨
﴿يَغْشَى النَّاسِّ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
٢٠
﴿رَبَّنَا أَكْثِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾
٢١
﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ﴾
ثُمَّ تَوَلَّوْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلٌَّ تَجْنُنٌ﴾
٢١
الموضوع
﴿إِنَّا كَاشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَبِدُونَ﴾ ...
٢١
٢٣
﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىِّ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾
﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَ هُمْ
رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾
﴿أَنْ أَذُواْ إِلَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِى لَكُمْ رَسُولُ
٢٦
آمِينٌ﴾
٦
﴿وَأَنْ لَّا تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ إِنَّيَّ ءَاتِيَكُم بِسُلْطَانِ
﴿وَإِنِىِ عُذْتُ بِرَبِى وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُنِ﴾
٢٨
١١ ﴿وَإِن لَّمْ نُؤْمِنُواْ لِى فَأَعْثَلُونِ﴾
٢٩
﴿فَدَعَا رَبَّهُ, أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
(٢٣
فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾
٢٩
٢٩
قراءات
٢٩
تفسير الآية
١٢
﴿وَأَتْرُكِ الْبَحْرَ رَهَوًّا إِنَّهُمْ جُنِدٌ مُّغْرَفُونَ﴾
٣٠
﴿كَمْ تَرَكُواْ مِنْ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ﴾
٣٣
٣٣
﴿وَزُرُوعِ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾
١٢
﴿وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيَهَا فَكِهِينَ﴾
آثار متعلقة بالآية
﴿كَذَلِكٌ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا ءَآخَرِينَ﴾
٣٥
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ
٢٠
مُنْظَرِينَ﴾
٣٥
آثار متعلقة بالآية
٣٤
آثار متعلقة بالآية
الصفحة
الصفحة
٣٩

فهرس الموضوعات
مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُورُ
الموضوع
الصفحة
الموضوع
تفسير الآية
﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُهُ إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ
صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ اٌلْحَمِيمِ
٤٨١
٤٢
اُلْكَرِيمُ﴾
٥٧
نزول الآيات، وتفسيرها
٤٣
٥٧
﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوُ﴾.
٥٨
﴿إِلَى سَوَآءِ الْجَحِيمِ﴾
٥٩
﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابٍ
اُلْحَمِيمِ﴾
٥٩
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
٤٤
إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُم بِهِ، تَمْتَرُونَ﴾
٦٠
آثار متعلقة بالآية
٦٠
جَنَّتٍ وَعُيُونٍ ﴾
٦١
﴿يَلْبَسُونَ مِن سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّقَسِلِينَ﴾
٦١
﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَهُم بِحُورٍ عِنٍ﴾
٦٢
٥١
قراءات
٦٢
٦٢
تفسير الآية
٥٢
آثار متعلقة بالآية
٥٢
٦٤
﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَكِهَةٍّ ءَامِنِينَ﴾
٦٥
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اُلْمَوْتَ إِلََّّ الْمَوْتَةَ
اُلْأُولَىّ وَوَقَنَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾
٦٦
قراءات
٥٤
تفسير الآية
٥٤
آثار متعلقة بالآية
كَغَلِى
﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِ اُلْبُطُونِ
اُلْحَمِيمِ﴾
قراءات
& ٧٧٨ %
الصفحة
٥٥
﴿وَلَقَدْ نَجِّنَا بَنِىّ إِسْرَِّيلَ مِنَ الْعَذَابِ
المُھینِ﴾﴾
٤١
﴿مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ، كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ﴾
٤٢
﴿وَلَقَدِ أُخْتَرْنَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَلَمِينَ﴾.
﴿وَءَانَيْنَهُم مِّنَ اُلْأَيَتِ مَا فِيهِ بَلَوَّأْ
مُّبِيثٌ﴾
﴿إِنَّ هَؤُلَاءٍ لَيَقُولُونَ (٣٩) إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا
فَأَتُواْ
اُلْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥)
◌ِثَابَآَيِنَآ إِن كُتُمْ صَدِقِينَ﴾
٤٤
﴿َهُمْ خَيْرُّ أَمْ قَوْمُ تُبَّعِ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
أَهْلَكْنَهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوْ مُجْرِمِينَ﴾
٤٦
آثار متعلقة بالآية
(@) في
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ
٤٨
آثار مطولة في قصة تُبَع
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا
لَعِبِينَ ﴿٨َ مَا خَلَقْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
٥١
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ....
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلَى عَن قَّوْلَى شَيْئًا وَلَا هُمْ
بُنصَرُونَ﴾
﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهَ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
٥٣
﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ٤ طَعَامُ الْأَثِيِ﴾
٥٣
قراءات
٥٣
نزول الآية
٦٦
تفسير الآية
٦٦
آثار متعلقة بالآية
٦٦
٦٧
﴿فَضْلًا مِّن رَّبِّكَّ ذَلِكَ هُوَ اُلْفَوْزُ اُلْعَظِيمُ﴾
٥٥
١٥٥ ﴿فَإِنََّا يَسَرْنَهُ بِلِسَائِكَ لَعَلَّهُمْ يَنَذَكَّرُونَ﴾
٦٧
ذُقِّ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ

فَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور
٢ ٧٧٩
فهرس الموضوعات
الموضوع
﴿فَأَرْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ﴾
٦٨
سورة الجاثية
مقدمة السورة
٦٩
تفسير السورة .
٧٠
﴿حَمّ ◌َ تَزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ
٧٠
اَلْحَكِيمِ﴾
﴿إِنَّ فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَأَيَتِ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
٧٠
٧٠
﴿وَفِي خَلْفِكُمْ وَمَا يَبُثُ مِنْ دَابَةٍ ،َيْتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
٧٠
قراءات
٧١
تفسير الآية
﴿وَأَخْتِلَفِ اُلَّيْلِ وَاَلَّهَارِ وَمَآ أَلَ اللَّهُ مِنَ
السَّمَاءِ مِن رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
٧١
وَتَصْرِيفِ الرَّجِ ءَايَنْتُ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
٧٢
تفسير الآية
﴿يَلْكَ ءَايَتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِلْحَقِّ فَأَِ
٧٢
حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَءَايَئِهِ، يُؤْمِنُونَ﴾
٧٣
﴿وَلٌ لِكُلِّ أَفَاكٍ أَنِ﴾.
٧٣
نزول الآية، وتفسيرها
﴿يَسْمَعُ ءَيَتِ اللَّهِ تُنْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبًا
٧٣
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَّا فَشِرُهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَِنَا شَيْئًا أَتَّخَذَهَا هُزُوًّا
﴿مِّنْ وَرَآبِهِمْ جَهَنَّمٌّ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ
شَيْئًا وَلَ مَا أَتَخَذُواْ مِن دُونِ الَّهِ أَوْلِيَّ:
وَلَمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ..
﴿هَذَا هُدَىٌّ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِنَايَتِ رَبِهِمْ لَهُمْ
عَذَابٌ مِّن رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾
الموضوع
الصفحة
الصفحة
﴿اَللَّهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِنَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ
بِأَمْرِهِ، وَلَِبْنَغُواْ مِن فَضْلِهِ، وَعَلَّكُمْ نَشْكُرُونَ﴾.
٧٥
﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ اُلْأَرْضِ
◌َيَعًا مِنْةً إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَتِ لِقَوْمِ
يَنَفَكَُّونَ﴾
٧٥
﴿قُل لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ
أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِىَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
٧٦
نزول الآية
٧٦
تفسير الآية
٧٨
نسخ الاية
٧٩
٨١
آثار متعلقة بالآية
﴿مَنْ عَمِلَ صَلِحًا فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَسَآءَ
فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
٨١
﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا بَنِىّ إِسْرَِّيلَ اُلْكِنَبَ وَالْحُكْمَ
٧١
قراءات
٨١
وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ اُلَطِّبَتِ﴾
٨٢
﴿وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ﴾
﴿وَءَاتَّيْنَهُم بَيِّنَتِ مِّنَ الْأَمْرِّ فَمَا أُخْتَلَفُواْ
إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا
بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ
اٌلْقِيَمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ...... ٨٢
﴿ثُمَّ جَعَلْنَكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ اُلْأَمْرِ
فَتَبِّعْهَا وَلَا نَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا
٨٢
يَعْلَمُونَ﴾
٧٤
أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾
نزول الآية
٨٢
٨٣
تفسير الآية
﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوْ عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ
٧٤
اُلَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضِ وَاللَّهُ وَلِيُّ
الْمُنَّقِينَ﴾
٧٥
٨٤

فهرس الموضوعات
٧٨٠ %
فَوْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْمَاتُورُ
الموضوع
الموضوع
الصفحة
٩٣
نزول الآية، وتفسيرها
﴿قُلِ اللَّهُ يُحْبِيَكُمْ ثُمَّ يُمِنَّكُمْ ثُمَّ يَجْمَعَكُمْ إِلَى
﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ وَيَوْمَ تَقُومُ
السَّاعَةُ يَوْمَيِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾
٩٣
آثار متعلقة بالآية
٩٤
﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَِّ جَائِيَةٌ﴾
٨٥
٩٤
٨٦
﴿كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىَ إِلَى كِنَبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُمْ
آثار متعلقة بالآية
٩٦
تَعْمَلُونَ﴾
آثار متعلقة بالآية
٩٨
﴿هَذَا كِنَبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقَّ إِنَّا كُنَ
نَسْتَفْسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
٩٨
﴿فَمَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِ رَحْمَتِهٍ، ذَلِكَ هُوَ اُلْفَوْزُ
الْمُبینُ﴾
٨٧
تَذَكَّرُونَ﴾
﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوَأْ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَتِى تُتْلَى
٨٧
نزول الآية
عَلَيْكُمْ فَأُسْتَكْبَرْتُمْ وَكُمْ قَوْمًا تُجْرِمِينَ﴾ ...... ١٠٢
٨٨
تفسير الآية
٩٠
آثار متعلقة بالآية
﴿وَقَالُواْ مَا هِىَ إِلَّا حَيَانُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَخْيَا وَمَا
مُهْلِكُاَ إِلَّ الدَّهْرُّ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلَّوٌ
قراءات
٩٠
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُونَ﴾
تفسير الآية
٩٠
قراءات
١٠٢
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ
بِهِ، يَسْتَهْزِءُ ونَ﴾
١٠٣
﴿وَقِيلَ اُلْيَوْمَ نَنَسَنَكُمْ كَمَا نَسِيْتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
١٠٣
وَمَأْوَنَكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّصِرِينَ﴾
آثار متعلقة بالآية
٩٣
﴿هَذَا بَصَِّرُ لِلنَّاسِ وَهُدَى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ
٨٤
يُوقِنُونَ﴾
يَوْمِ الْقِيَمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
٩٣
لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوْ اُلسَّيِّئَاتِ أَنْ
تَّجْعَلَهُمْ كَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
٨٤
الصَّلِحَتِ ﴾
٨٤
نزول الآية
٨٥
تفسير الآية
﴿سَوَآءُ تَّخْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمَّ سَآءَ مَا يَحْتُمُونَ﴾
﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ
لَا يُظْلَمُونَ﴾
٨٧
﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ أَتَخَذَ إِلَهَهُ, هَوَنُهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى
◌ِهِ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ، وَقَلِهِ، وَجَعَلَ عَلَى
بَصَرِهِ، ◌ِشَوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا
١٠٢
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ
فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ إِن نَظُنُّ إِلَّا
ظَنَّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾
١٠٢
١٠٢
نزول الآية
٩١
٩٢
آثار متعلقة بالآية
﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَتُنَا بَيْنَتِ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ
إِلَّ أَنْ قَالُواْ أَثْتُواْ بِثَابَآَيْنَا إِن كُمْ
صَدِقِينَ﴾
١٠٣
الصفحة