النص المفهرس
صفحات 701-720
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْتَجَمْ (١١) ٧٠١٥ % آثار متعلقة بالآية: ٧٣٢٥٩ - عن أبي ذرّ، قال: سألتُ رسول الله وَّ هل رأيتَ ربّك؟ فقال: ((نورٌ، أنَّى أراه!))(١). (٢٣/١٤) ٧٣٢٦٠ - عن أبي ذرِّ، أنه سأل رسول الله وَّر: هل رأيتَ ربّك؟ فقال: ((رأيتُ نورًا))(٢). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦١ - عن أبي العالية، قال: سُئل رسول الله وَله: هل رأيتَ ربّك؟ قال: ((رأيتُ نهرًا، ورأيتُ وراء النهر حجابًا، ورأيتُ وراء الحجاب نورًا، لم أره غير ذلك))(٣). (١٤ / ٢٣) ٧٣٢٦٢ - عن عائشة - من طريق عُروة - قالت: مَن زعم أنّ محمدًا وَّه رأى ربَّه رَ فقد كذب(٤). (ز) ٧٣٢٦٣ - عن أنس بن مالك، قال: رأى محمدٌ ربَّه(٥). (١٩/١٤) ٧٣٢٦٤ - عن عبد الله بن أبي سلمة: أنّ عبد الله بن عمر بن الخطاب بعَث إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ فأَرسَل إليه عبد الله بن عباس: أن نعم. فردّ عليه عبد الله بن عمر رسولَه: أن كيف رآه؟ فأَرسَل: إنه رآه في رَوْضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسيّ مِن ذهب، يحمله أربعة من الملائكة؛ مَلك في صورة رجل، ومَلك في صورة ثَوْر، ومَلك في صورة نسر، ومَلك في صورة أسد (٦). (١٤ / ٢١) == لكن لم يكن هذا في الإسراء، ولكن كان في المدينة لَمَّا احتبس عنهم في صلاة الصبح، ثم أخبرهم عن رؤية ربّه - تبارك وتعالى - تلك الليلة في منامه. وعلى هذا بنى الإمام أحمد وقال: نعم رآه حقًّا، فإنّ رؤيا الأنبياء حقٌّ ولا بد)). (١) أخرجه مسلم ١/ ١٦١ (١٧٨). (٢) أخرجه مسلم ١٦١/١ (١٧٨). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢٥ -، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وقال ابن كثير: ((غريب جدًّا)). (٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦ -. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه البيهقي (٩٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. قال محقق الأسماء والصفات: ((إسناده ضعيف ومتنه منكر)). وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٣ - ٢٤، وقال: ((هذا حديث لا يصح)). سُورَةُ الْتَجَمِ (١٢) ٥ ٧٠٢ ٩ مُؤْسُوعَة التَّفْسَّسَةُ المَاتُور ٧٣٢٦٥ - عن سعيد بن جُبَير، قال: ما أزعم أنه رآه، وما أزعم أنه لم يره (١). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٦٦ - عن المبارك بن فَضالة، قال: كان الحسن يحلف بالله: لقد رأى محمد ربّه(٢). (ز) ٧٣٢٦٧ - عن موسى بن سالم، قال: لم ير رسولُ اللهِ وَّ جبريلَ ◌َالَلّ في صورته إلا مرة واحدة، رآه وعليه ثياب خُضر فيها الدُّر(٣). (ز) ﴿أَفَتُمَرُونَهُ، عَلَى مَا يَرَى ٤ قراءات: ٧٣٢٦٨ - عن عبد الله بن عباس أنَّه كان يقرأ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾(٤). (١٤ /١٩) ٧٣٢٦٩ - عن سعيد بن جُبَير أنه كان يقرأ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾(٥). (١٩/١٤) ٧٣٢٧٠ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق مُغيرة - أنه كان يقرأ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾(٦). (١٤ / ١٩) ٧٣٢٧١ - عن عامر الشعبي، أنّ شُريحًا كان يقرأ: ﴿أَفَتُمَرُونَهُ﴾ بالألف = كان مسروق يقرأ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾(٧)٦٢٧٥]. (١٤ / ١٩) [٦٢٧٥] اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿أَفَتُرُونَهُ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿أَفَتَمْرُونَه﴾ بفتح التاء بغير ألف، بمعنى: أفتَجْحدونه. الثانية: ﴿أَفَتُمَرُونَهُ﴾ بضم التاء وبألف، بمعنى: أفْتُجَادلونه. ورجَّح ابنُ جرير (٢٨/٢٢): ((أنهما قراءتان معروفتان صحيحَتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله وليه رأى ما أراه الله ليلة أُسري به وجادلوه في ذلك، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ)). == (١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٣/٢. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦ -. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿أَفَتُمَرُونَهُ﴾ بالألف. انظر: النشر ٣٧٩/٢، والإتحاف ص٥٢١. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٧/٢٢، وسعيد بن منصور - كما في التغليق ٣٢٣/٤، وفتح الباري ٦٠٥/٨ -، وعبد بن حميد - كما في التغليق ٣٢٣/٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. فَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٥ ٧٠٣ سُورَةُ الْتَجَمِ، (١٣) تفسير الآية : ٧٣٢٧٣ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق مُغيرة - أنه كان يقرأ: ﴿أَفَتَمْرُونَهُ﴾، وفسّرها: أفتجحدونه. وقال: مَن قرأ ﴿أَفَتُمَرُونَهُ﴾ قال: أفتجادلونه(١). (١٤ /١٩) ﴿ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى ١٣) ٧٣٢٧٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرَّة - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى جبريلَ معلِّقًا رِجله بسِدرة، عليها الدّر، كأنه قطّر المطر على البقْل (٢). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٧٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الرحمن بن يزيد - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى جبريلَ في رَفْرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض(٣). (ز) عِندَ ٧٣٢٧٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي وائل - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى (7) سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، قال: رأى رسولُ اللهِ وَّهِ جبريلَ في صورته عند السِّدرة، له ستمائة جَناح، جَناح منها سَدّ الأَفق، يتناثر من أجنحته التَّهَاوِيلُ(٤) والدُّر والياقوت، ما لا يعلمه إلا الله(٥). (١٤ / ٢٤) ٧٣٢٧٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش - في هذه ١٣ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، قال: قال رسول الله وَجيه: ((رأيت الآية: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى == وذهب ابنُ القيم (٧١/٣) إلى أن القراءة الثانية أولى، فقال: ((القوم جمعوا بين الجدال والدفع والإنكار، فكان جدالهم جدال جحود ودفع، لا جدال استرشاد وتبيّن للحق، وإثبات الألف يدل على المجادلة، والإتيان بـ﴿عَلَى﴾ يدل على المكابرة، فكانت قراءة الألف منتظمة للمعنيين جميعًا؛ فهي أولى)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٧/٢٢، وسعيد بن منصور - كما في التغليق ٣٢٣/٤، وفتح الباري ٦٠٥/٨ -، وعبد بن حميد - كما في التغليق ٣٢٣/٤ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠/٢٢، وأبو الشيخ (٣٥٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٠/٢٢. (٤) التَّهَاوِيل: الأشياء المختلفة الألوان، وأراد بالتَّهاوِيل: تزايين ريشه، وما فيه من صفرة وحمرة وبياض وخضرة مثل تهاويل الرِّياض. النهاية، لسان العرب (هول). (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٥٧). سُورَةُ الْتَخَيْ، (١٣) ٥ ٧٠٤ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور جبريل ◌َّ وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت))(١). (١٤ / ١٣) ٧٣٢٧٨ - عن مسروق، أنّ عائشة قالت: يا أبا عائشة، مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه فقد أعظم الفِرية على الله. قال: وكنتُ متكئًا، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنينِ، أنظِريني ولا تعجليني، أرأيتِ قول الله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالُْفِ المُبِينِ﴾. قالت: إنَّما هو جبريلُ، رآه مرةً على خلقه وصورته التي خُلِق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خلقه ما بين السماء والأرض. قالت: أنا أول مَن سأل النبي ◌َّ عن هذه الآية، قال: هو جبريل ظلَّلاَ(٢). (ز) ٧٣٢٧٩ - عن أبي هريرة - من طريق عطاء - في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى جبريل فَلَّلاَةَ(٣). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سلمة - في قول الله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: قد رأى النبيُّ ونَ له ربَّه رَانَ (٤). (٢٠/١٤) ٧٣٢٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنه قال: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: إنّ رسول الله وَّه رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَّ﴾ [الأنعام: ١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟!(٥). (ز) ٧٣٢٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - أنَّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيءٍ (٦). (٢٢/١٤) (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦ -، وأحمد ٤٠٤/٧ (٤٣٩٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٥/٢٢، من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود به. قال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٥١ معلقًا على رواية أحمد: ((وهذا إسناد جيد قوي)). وقال الألباني في الصحيحة ١٤١٥/٧: ((وهذا إسناد جيد قوي، كما قال ابن كثير)). (٢) أخرجه البخاري ١١٥/٤ - ١١٦ (٣٢٣٥)، ١٤٠/٦ - ١٤١ (٤٨٥٥)، ١١٦/٩ (٧٣٨٠)، ومسلم ١/ ١٥٩ (١٧٧) واللفظ له، وابن جرير ٢٨/٢٢ - ٣٠، والثعلبي ٩/ ١٤٢. (٣) أخرجه مسلم (١٧٥)، والبيهقي ٣٧١/٢. (٤) أخرجه الترمذي (٣٢٨٠)، والطبراني (١٠٧٢٧)، والبيهقي (٩٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه البيهقي (٩٣٥). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٢. مُوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الْتَخَمْ (١٤) : ٧٠٥ %= ٧٣٢٨٣ - عن مُرّة الهمداني - من طريق قيس بن وهب - قال: لم يأتِه جبريلُ في صورته إلا مرتين، فرآه في خَضِرٍ، يتعلّق به الدُّر(١). (١٤/ ٢٤) ٧٣٢٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سلمة بن كهيل - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته مرتين(٢). (ز) ٧٣٢٨٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى نورًا عظيمًا عند سِدْرة المنتهى (٣). (١٤ / ٢٤) ٧٣٢٨٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: جبريل(٤). (ز) ٧٣٢٨٧ - عن العَوّام بن حَوْشَب - من طريق هشيم - في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رآه بقلبه، ولم يره ببصره(٥). (ز) ٧٣٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَتُرُونَهُ، عَلَى مَا يَرَى ﴿ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، يقول: رأى محمدٌ وَّه ربَّه بقلبه مرة أخرى(٦). (ز) ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنَهَى ١٤ ٧٣٢٨٩ - عن أنس بن مالك، في قوله تعالى: ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، أنّ النبي قال: ((رُفِعَتْ لي سِدرة منتهاها في السماء السابعة، نَبْقها مثل قِلال هَجَر، وورقها مثل آذان الفِيَلة، يخرج مِن ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، قال: قلتُ: يا جبريل، ما هذان؟ قال: أمَّا الباطنان ففي الجنة، وأما النهران الظاهران فالنيل والفُرات))(٧). (ز) (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦ -، وابن جرير ٢٢/ ٣٠ بنحوه، والبيهقي في التوحيد ص٨٩٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٠/٢٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٣١/٢٢. (٥) ذيل صحيح ابن خزيمة (٢٣٥) رقم (٣٣١٣/٢٣٤). وعزاه إلى إتحاف المهرة لابن حجر ١٨ /٤٢٨ (٢٣٨٨٢) مع أن ابن حجر عزاه لكتاب التوحيد لابن خزيمة. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٦٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه أحمد ١٠٧/٢٠ (١٢٦٧٣)، والحاكم ١٥٤/١ (٢٧١، ٢٧٢) واللفظ له، وآدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦ - ٦٢٧ -، وعبد الرزاق ٢٥٠/٣ (٣٠٣١). وأصله في البخاري ١٠٩/٧ (٥٦١٠)، ومسلم ١٤٩/١ (١٦٤) مطولًا، كلاهما دون ذكر الآية. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الألباني في الصحيحة ٢٢٨/١ (١١٢): ((وهذا سند صحيح، على شرط الشيخين)). سُورَةُ الْتَحَمْ (١٤) & ٧٠٦ ٪ فَوَسُرَبُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٣٢٩٠ - عن أسماء بنت أبي بكر: سمعتُ النبيَّ وَّهَ يَصِفُ سِدْرَة المنتهى، قال: ((يسير الراكب في الفَنَن منها مائةً سنة، يستظلّ بالفَنَن منها مائةُ راكب، فيها فَراش مِن ذهب، كأنّ ثمرها القِلال))(١). (١٤ / ٢٧) ٧٣٢٩١ - عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة - أو غيره؛ شكّ أبو جعفر الرازي -، قال: لَمَّا أُسرِي بالنبي ◌َّ انتهى إلى السِّدرة، فقيل له: هذه السِّدرة، ينتهي إليها كلُّ أحد خلا مِن أُمّتك على سُنتك(٢). (ز) ٧٣٢٩٢ - عن مالك بن صعصعة، قال: قال نبي الله وَّ: ((لما انتهيتُ إلى السماء السابعة أتيتُ على إبراهيم، فقلتُ: يا جبريل، مَن هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم. فسلّمتُ عليه، فقال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح. قال: ثم رُفِعَت لي سِدرةُ المنتهى)). فحدّث نبيُّ الله: أنّ نبْقها مثل قِلال هَجَر، وأنّ ورقها مثل آذان الفِيَلة(٣). (ز) ٧٣٢٩٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرة - قال: لَمَّا أُسري برسول اللهِّل انتُهي به إلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرواح، فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيُقبض منها (٤). (٢٥/١٤) ٧٣٢٩٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق الهُذيل بن شرحبيل - في قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، قال: صُبْر الجنة - يعني: وسطها -، جُعِل عليها فُضول السُّندس والإستبرق(٥). (١٤ /٢٦) (١) أخرجه الترمذي ٥٠٧/٤ (٢٧١٦)، والحاكم ٥١٠/٢ (٣٧٤٨)، وابن جرير ٣٨/٢٢ - ٣٩، والثعلبي ٩/ ١٤٣، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٥. وسيأتي بتمامه مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ . (٣) أخرجه أحمد ٣٧٣/٢٩ - ٣٧٤ (١٧٨٣٤)، وابن حبان ٢٣٦/١ - ٢٣٩ (٤٨) مطولًا، ويحيى بن سلام ١٠١/١، وابن جرير ٣٦/٢٢ واللفظ له، من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة به. وسنده صحيح، وقد صححه ابن حبان. (٤) أخرجه أحمد ١٨١/٦ (٣٦٦٥)، ومسلم (١٧٣)، والترمذي (٣٢٧٦)، وابن جرير ٣٤/٢٢، ٤١، والبيهقي ٣٧٢/٢ - ٣٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٩٧، وابن جرير ٣٨/٢٢، والطبراني (٩٠٥٦). وعزاه السيوطي إلى الفريابي . مَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْتَخَذْ، (١٤) ٥ ٧٠٧ . ٧٣٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس، أنَّه سُئل عن سِدرة المنتهى. قال: إليها ينتهي عِلْمُ كلِّ عالم، وما وراءها لا يعلمه إلا الله(١). (٢٥/١٤) ٧٣٢٩٦ - عن ابن عباس - من طريق خالد بن عرعرة - أنَّه سأل كعب الأحبار عن قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْنُنَفَى﴾. فقال: هي سدرةٌ نابتة في السماء السابعة، ثم عَلَتْ، فانتهى عِلْمُ الخلائق إلى ما دونها. و﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأْوَى﴾، قال: جنة الشهداء(٢). (٣٠٣/١٥) ٧٣٢٩٧ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة - قال: سألتُ كعبًا: ما سدرة المنتهى؟ قال: سِدرة ينتهي إليها علم الملائكة، وعندها يجدون أمرَ الله، لا يجاوزها عِلم. وسألته عن جنة المأوى، فقال: جنة فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء (٣). (١٤ / ٢٦) ٧٣٢٩٨ - عن شِمْر، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب، فقال: حدِّثني عن سِدرة المنتهى. قال: إنها سِدرة في أصل العرش، إليها ينتهي عِلم كل عالم؛ ملَك مقرّب أو نبي مُرسل، ما خلفها غيبٌ، لا يعلمه إلا الله (٤). (١٤ /٢٥) ٧٣٢٩٩ - قال ابن عباس: ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾ سألتُ كعبًا عن سِدرة المنتهى. فقال: يُنتهى إليها بأرواح المؤمنين إذا ماتوا، لا يُجاوزها روحُ مؤمن؛ فإذا قُبِض المؤمن تبعه مُقَرَّبو أهلِ السماوات، حتى يُنتهى به إلى السّدرة، فيُوضع، ثم تصفُّ الملائكةُ المقرّبون، فيُصَلّون عليه كما تُصلّون على موتاكم أنتم هاهنا، فذلك قوله: ﴿سِدْرَةِ المُنَفَى﴾(٥). (ز) ٧٣٣٠٠ - عن كعب الأحبار - من طريق عمرو بن مُرة - قال: سِدرة المنتهى ينتهي إليها أمرُ كل نبي ومَلك (٦). (١٤/ ٢٩) ٧٣٣٠١ - عن كعب الأحبار - من طريق هلال بن يِساف - قال: إنَّها سِدرة على رؤوس حملة العرش، إليها ينتهي عِلم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها عِلم، فلذلك سُمّيت: سِدرة المنتهى؛ لانتهاء العلم إليها (٧). (١٤/ ٢٦) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٠. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٣/٢٢. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٠٦/٤ -. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٠٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٣/٢٢ بنحوه. سُورَةُ الْتَجَدْمِ (١٤) ٥ ٧٠٨ % فَوْسُوبَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور ٧٣٣٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، قال: أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا، فهو حيث ينتهي (١). (٢٦/١٤) ٧٣٣٠٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق يعلى - أنَّه قيل له: لِمَ تُسمّى: سِدرة المنتهى؟ قال: لأنه ينتهي إليها كلُّ شيء مِن أمرِ الله، لا يعدوها(٢). (٢٥/١٤) ٧٣٣٠٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾، قال: إليها ينتهي كلُّ أحد خلا على سُنّة أحمد، فلذلك سُمّيت: المنتهى(٣). (ز) ٧٣٣٠٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿سِدْرَةِ الْمُنَهَى﴾، قال: السّدرة: شجرة يسير الرّاكب في ظِلّها مائة عام لا يقطعها، وإنّ ورقة منها غَشَتِ الأُمّة كلها (٤). (ز) ٧٣٣٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْنُنَفَى﴾ أغصانها اللؤلؤ والياقوت والزَّبَرْجد، وهي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة العليا ... وإنما سُمّيت: المنتهى؛ لأنها ينتهي إليها عِلْمُ كلِّ مَلك مخلوق، ولا يعلم ما وراءها أحدٌ إلا الله رَّ، كلّ ورقة منها تُظِلُّ أُمّةً مِن الأمم، على كلّ ورقة منها مَلَك يذكرُ الله رَّمَ، ولو أنَّ ورقة منها وُضِعَت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض نورًا، تحمل لهم الحُلل والثمار من جميع الألوان، ولو أنّ رجلًا ركب حِقَّةً فطاف على ساقها ما بلغ المكان الذي ركب منه حتى يقتله الهَرَم، وهي طوبى التي ذكر الله تعالى في كتابه: ﴿طُوبَ لَهُمْ وَحُسْنُ مَثَابٍ﴾ [الرعد: ٢٩]، ينبع مِن ساق السّدرة عينان؛ أحدهما السلسبيل، والأخرى الكوثر، فينفجر من الكوثر أربعة أنهار، التي ذكر الله تعالى في سورة محمد بَّ؛ الماء، واللبن، والعسل، والخمر (٥)[Irr]. (ز) ٦٢٧٦ اختُلِف في سبب تسمية ((سدرة المنتهى)) بهذا الاسم على أقوال: الأول: لأنه ينتهي إليها علمُ كل عالم. الثاني: لانتهاء ما يَهبِط من فوقها ويَصْعَدُ من تحتها من أمر الله إليها . الثالث: لأنه إليها ينتهي كل مَن كان على سُنَّة رسول الله وَّهِ ومنهاجه. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ١٠١. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٤/٢٢، وابن أبي شيبة ٤٢٦/١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٤/٢٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٠/٤. فَوْسُورَة التَّقْسِيَةُ المَاتُوز : ٧٠٩ % سُورَةُ الْتَخَيْ (١٥) ◌ْعِندَهَا جَنَّةُ الْأْوَىّ ١٥ قراءات: ٧٣٣٠٧ - عن علي بن أبي طالب أنه قرأ: ﴿جَنَّةُ الْوَى﴾ (١). (٢٨/١٤) ٧٣٣٠٨ - عن حُصين، قال: قيل لسعد بن مالك: إنَّ بعض الناس يقرأ: (عِندَهَا جَنَّهُ الْمَأْوَى). فقال: أجَنَّه اللهُ(٢). (ز) ٧٣٣٠٩ - عن عبد الله بن عباس، أنه قرأ: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾، وعاب على مَن قرأ : (جَنَّهُ الْمَأْوَى)(٣). (١٤/ ٢٧) ٧٣٣١٠ - عن عبد الله بن الزبير، قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ الْمَأْوَى) فأجنَّه الله، إنما هي: ﴿جَنَّةُ الْأْوَى﴾ (٤). (١٤ / ٢٧) ٧٣٣١١ - عن شَريك بن عبد الله بن أبي نمر، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقرأ: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ في حديث النبي ◌َّ حين عُرج به، فقلتُ: إنّ ناسًا يقرؤون: (جَنَّهُ الْمَأْوَى). قال: مَن قرأ: (جَنَّهُ الْمَأْوَى) أجنَّه الشيطان(٥). (ز) == وعلَّق ابنُ عطية (١١٣/٨) على القول الثالث بقوله: ((وهم المؤمنون حقًّا مِن كلّ جيل)). ورجَّح ابنُ جرير (٣٥/٢٢) جواز كلّ الأقوال دون القطع بقول منها لصحتها، وعدم دليل التعيين لواحد منها، فقال: ((وجائزٌ أن يكون قيل لها: سدرة المنتهى؛ لانتهاء عِلْم كلِّ عالم من الخَلْقِ إليها، كما قال كعب، وجائزٌ أن يكون قيل لها ذلك لانتهاء ما يصعدَ من تحتهاً وينزل من فوقها إليها، كما رُوي عن عبد الله، وجائزٌ أن يكون قيل ذلك كذلك لانتهاء كلِّ مَن خلا من الناس على سُنَّة رسول الله وَلَه إليها، وجائزٌ أن يكون قيل لها ذلك لجميع ذلك، ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصحُّ من القول الذي قال ربُّنا - جلَّ ثناؤه -، وهو أنها سدرة المنتهى)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. و﴿جَنَّهُ﴾ بالتاء قراءة العشرة. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ (٢٠٧٨). وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢٩٣/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) عزه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٧/ ٤٥٢ (٢٠٨٠). سُورَةُ الْتَخَذْمِ (١٥) ٥ ٧١٠ % مُوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْمَاتُور تفسير الآية: ٧٣٣١٢ - عن علي بن أبي طالب أنَّه قرأ: ﴿جَنَّةُ الْأْوَى﴾، قال: جنة المَبِيت(١). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣١٣ - عن عائشة - من طريق ابن أبي مُلَيْكَة - أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان(٢). (ز) ٧٣٣١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء(٣). (٢٧/١٤) ٧٣٣١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي العالية - ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ قال: هو كقوله: ﴿فَلَهُمْ جَنَتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٩](٤)٦٢٧٧]. (ز) ٧٣٣١٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ(٥). (ز) ٧٣٣١٧ - عن ابن عباس، أنَّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء (٦). (٢٦/١٤) ٧٣٣١٨ - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: ﴿عِندَهَا ٦٢٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (٤٠/٢٢) في معنى: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأْوَى﴾ سوى قول ابن عباس من طريق عطية، وأبي العالية، وقول قتادة. ونقل ابنُ عطية (١١٤/٨) قول ابن عباس وقتادة أن المعنى: ((هي جنة يأوي إليها أرواح الشهداء والمؤمنين، وليست بالجنة التي وُعد بها المؤمنون جنة النعيم)). ثم انتقده ــ مستندًا إلى عدم ثبوته - قائلًا: ((وهذا يحتاج إلى سند، وما أراه يصح عن ابن عباس نظ ◌ّنه)). ثم نقل عن الحسن قوله: ((هي الجنة التي وُعِد بها المؤمن العالم)). ورجّح ابنُ القيم (٣/ ٧٥) - مستندًا إلى النظائر - أن ﴿الْأْوَى﴾ اسم مِن أسماء الجنة، فقال: ((والصحيح: أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ، وَنَهَى النَّفْسَ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٤٠ - ٤١])). عَنِ الْهَوَى (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٩٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٠ (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٠. (٥) تفسير البغوي ٧ / ٤٠٦. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ التَّخَمْ (١٦) ٥ ٧١١ % جَنَّةُ الْأْوَى﴾، أو (جَنَّةُ(١) الْمَأْوَى)، فقال: جنَّة مِن الجنان(٢). (ز) ٧٣٣١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿جَنَّةُ الْأْوَى﴾، قال: منازل الشهداء (٣). (ز) ٧٣٣٢٠ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ يأوي إليها أرواح الشهداء(٤). (ز) ٧٣٣٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْأَوَى﴾ تأوي إليها أرواحُ الشهداء، أحياء يُرزقون(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٣٢٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الزعراء - قال: الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى (٦). (٢٨/١٤) ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى عَلىالله. ٧٣٣٢٣ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال رسول الله ((رأيتُها حتى استَثْبَتُّها، ثم حال دونها فَراش الذهب)) (٧). (٢٧/١٤) ٧٣٣٢٤ - عن أنس، عن النبيِّ وََّ، في قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: رآها ليلةً أُسري به، يلوذ بها جَرادٌ مِن ذهب (٨). (٢٨/١٤) ٧٣٣٢٥ - عن يعقوب بن زيد، قال: سُئل رسول الله وَّه: ما رأيت يغشى السدرة؟ (١) كذا ضبطت في المصدر، ولعلها: ((جنَّه)) كما في القراءة الشاذة. (٢) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/ ٩٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٣/٢، وابن جرير ٢٢/ ٤٠. (٤) تفسير البغوي ٧ / ٤٠٦. (٦) أخرجه أبو الشيخ (٦٠٢). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٦٠ - ١٦١. (٧) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٦٣/٥ (٢٦٥٦)، وابن جرير ٤١/٢٢، من طريق جويبر، عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس به . قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١١٤ (١١٣٧٣): ((فيه جويبر، وهو ضعيف)). (٨) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٨٩/٤ (٢٨١٢)، من طريق سعيد بن بشير، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس بن مالك به . وسنده ضعيف؛ فيه سعيد بن بشير الأزدي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٢٢٧٦): ((ضعيف)). سُورَةُ الْتَخَيْ (١٦) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥ ٧١٢ . قال: ((رأيتها يغشاها فراشٌ من ذهب)) (١). (٢٨/١٤) ٧٣٣٢٦ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله وَّه قال: ((ركبتُ البراق، ثم ذهب بي إلى سِدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال)). قال: ((فلما غَشِيها من أمر الله ما غَشِيها تغيّرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حُسنها)). قال: (فأوحى الله إليّ ما أوحى))(٢). (ز) ٧٣٣٢٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّه: ((لَمَّا انتهيتُ إلى السدرة إذا ورقُها مثل آذان الفِيَلة، وإذا نبْقها أمثال القِلال، فلمَّا غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِي تحوّلت)). فذكر الياقوت(٣). (١٤ / ٢٩) ٧٣٣٢٨ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل: ((انتهيتُ إلى السِّدرة، فإذا نبْقُها مثل الجِرار، وإذا ورقها مثل آذان الفِيَلة، فلما غَشِيها مِن أمر الله ما غَشِيها تحوّلتْ ياقوتًا وزُمُرّدًا، ونحو ذلك))(٤). (٢٦/١٤) ٧٣٣٢٩ - عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله وَ﴿ أَتي بفرسٍ، فجعل كل خطوة منه أقصى بصره، فسار وسار معه جبريل ظلَّلا، ... إلى أن قال: ثم مضى إلى السّدرة، فقيل له: هذه السّدرة المنتهى، ينتهي كلُّ أحد مِن أُمّتك خلا علَى سبيلك، وهي السّدرة المنتهى، تخرج مِن أصلها أنهارٌ مِن ماء غير آسِن، وأنهار مِن لبنٍ لم يتغيّر طعمه، وأنهار مِن خمرٍ لذّة للشاربين، وأنهار من عسل مُصفّى، وهي شجرة يسير الراكب في ظِلّها سبعين عامًا، وإنّ ورقةً منها مُظلّة الخَلْق، فغشيها نور وغشيها الملائكة. قال عيسى - يعني: أبا جعفر الرازي -: فذلك قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ ... ، وفي لفظ عند ابن جرير: فَغَشيها نور الخلّاق، وغَشِيتها الملائكة أمثال الغربان حين يَقَعْنَ على (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: سئل النبي ◌َّر: ما رأيت بفناء السِّدرة؟ قال: ((فَراشًا من ذهب)). (٢) أخرجه مسلم ١٤٥/١ - ١٤٦ (١٦٢) مطولًا، وابن جرير ٣٧/٢٢ واللفظ له. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣١٥/٦ (٣١٧١٧)، ٢٩/٧ (٣٣٩٦٥)، ٣٣٦/٧ (٣٦٥٧٨)، وابن أبي عاصم في السُّنَّة ١/ ٢٦٢ (٥٩١)، من طريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس به. وسنده حسن. (٤) أخرجه أحمد ٣١٣/١٩ - ٣١٤ (١٢٣٠١)، وابن جرير ٣٦/٢٢ واللفظ له، من طريق محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس به. وسنده صحيح. مُوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٧١٣ % سُورَةُ التَّجَمْ (١٦) الشجر (١). (ز) ٧٣٣٣٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ ، قال: قيل له: يا رسول الله، أيُّ شيء رأيتَ يغشى تلك السّدرة؟ قال: ((رأيتُها يغشاها فَراشٌ مِن ذهب، ورأيتُ على كل ورقة مِن ورقها مَلَكًا قائمًا يسبّح الله)(٢). (ز) ٧٣٣٣١ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرة - قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: فَراشٌ من ذهب. قال: وأُعطي رسولُ اللهَ وَّه ثلاثًا؛ أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي خواتيم سورة البقرة، وغُفِر لِمَن لا يشرك بالله شيئًا مِن أُمّته المُقَحِمات(٣) (٤). (٩/ ٢١٦، ٢٥/١٤) ٧٣٣٣٢ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: الملائكة(٥). (١٤/ ٢٨) ٧٣٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: غَشِيها اللهُ، فرأى محمدٌ مِن آيات ربّه الكبرى(٦). (ز) ٧٣٣٣٤ - عن مصرِّف بن عمرو - من طريق ابنه طلحة بن مصرِّف - قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: فَراشٌ مِن الذَّهب(٧). (ز) (١) أخرجه البزار ٥/١٧ - ١٢ (٩٥١٨) مطولًا واللفظ له، وابن جرير ٤٢٤/١٤، ٤٣/٢٢، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٨/٥ - جميعهم مطولًا، من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة به . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/ ٢٢٧: ((تفرَّد به أبو جعفر الرازي، وليس هو بالقوي، والحديث منكر، يشبه كلام القصّاص، إنما أوردته للمعرفة لا للحجة)). وقال ابن كثير في تفسيره ٣٢/٥ عن رواية ابن جرير: ((وهي مطوّلة جدًّا، وفيها غرابة)). وقال في موضع آخر ٣٨/٥: ((قلتُ: أبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة: الرازي يَهِم في الحديث كثيرًا. وقد ضعّفه غيره أيضًا، ووثّقه بعضهم، والأظهر أنه سيئ الحفظ، ففيما تفرد به نظر. وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة ونكارة شديدة، وفيه شيء من حديث المنام من رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عند البخاري، ويشبه أن يكون مجموعًا مِن أحاديث شتى، أو منام أو قصة أخرى غير الإسراء)). وقال الهيثمي في المجمع ٦٧/١ - ٧٢ (٢٣٥): ((رجاله مُوثّقون، إلا أن الربيع بن أنس قال: عن أبي العالية أو غيره. فتابعيه مجهول)). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٢. (٣) المُقْحِمات: الذنوب التي تُقْحِم أصحابها في النار، أي: تُلقيهم فيها. النهاية (قحم). (٤) أخرجه أحمد ١٨١/٦ (٣٦٦٥)، ومسلم (١٧٣)، والترمذي (٣٢٧٦)، وابن جرير ٤١/٢٢، والبيهقي ٣٧٢/٢ - ٣٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٢. (٧) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١٠١٣/٣ (٢١٦٦). سُورَةُ الْتَّخَمْ (١٦) ٥ ٧١٤ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز ٧٣٣٣٥ - عن مسروق بن الأجْدعِ الهَمَداني - من طريق مسلم - في قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب (١). (ز) ٧٣٣٣٦ - عن مجاهد بن جبر = ٧٣٣٣٧ - وإبراهيم النَّخْعي - من طريق مُغيرة - في قوله: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: غَشِيها فَراشٌ مِن ذهب(٢). (ز) ٧٣٣٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: كان أغصان السِّدرة مِن لؤلؤ وياقوت وزَبَرْجَد، فرآها محمدٌ رَّ بقلبه، ورأى ربَّه(٣) (٦٢٧٨]. (٢٨/١٤) ٧٣٣٣٩ - قال الحسن البصري: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ غَشِيها نورُ ربّ العزّة فاستنارت (٤). (ز) ٧٣٣٤٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ مِن الطيور فوقها(٥). (ز) ٧٣٣٤١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: غَشِيها نورُ الربّ، وغَشِيتها الملائكةُ مِن حُبّ الله مثل الغِربان حين يقعن على الشجر (٦). (ز) ٧٣٣٤٢ - عن سلمة بن وَهْرام، ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: استَأَذَنت الملائكة الرّبّ - تبارك وتعالى - أن ينظروا إلى النبيِّ وََّ، فَأَذِن لهم، فغَشِيت الملائكةُ السِّدرة لينظروا إلى النبيِّ وٌَّ(٧). (٢٨/١٤) ٧٣٣٤٣ - قال مقاتل: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ تغشاها الملائكة أمثال الغربان(٨). (ز) ٦٢٧٨ ذكر ابنُ عطية (١١٤/٨) قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وقول ابن مسعود وما في معناه، وقول أبي هريرة رضيُّه وما في معناه، ثم انتقدها - مستندًا إلى دلالة السُّنَّة - قائلًا: ((وقيل غير هذا مما هو تكلُّف في الآية؛ لأنَّ الله تعالى أَبهم ذلك، وهم يريدون شرحه، وقد قال رسول الله وَ له: ((فغشيها ألوان لا أدري ما هي؟))). (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤١. (٢) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٢. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٢٧، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٢، والبيهقي (٩٢٧). (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٤٣، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٦. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٤٤، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٢. (٨) تفسير البغوي ٧ /٤٠٦. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. مَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٧١٥ %= سُورَةُ الْتَخَمْ (١٧ - ١٨) ١٧) ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَفَى ٧٣٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مُسلِمِ البَطِين - في قوله: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ قال: ما ذهب يمينًا ولا شمالًا، ﴿وَمَا طَنَى﴾ قال: ما جاوز ما أُمر به (١). (٢٨/١٤) ٧٣٣٤٥ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق موسى بن عُبيدة - ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورة المَلَك(٢). (ز) ٧٣٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ يعني: بصر محمدٍ وَّ، يعني: ما مال، ﴿وَمَا طَفَى﴾ يعني: وما ظلم، لقد صدق محمدٌ وَّه بما رأى تلك الليلة (٣). (ز) ٧٣٣٤٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَفَى﴾، قال: ما مال، وما ارتفع (٤). (ز) ﴿لَقَدْ رَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُرَّ ٧٣٣٤٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرة - ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾، قال: خَلْقِ جبريل (٥). (١٤/ ١٣) ٧٣٣٤٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق علقمة - في قوله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُبْرَى﴾، قال: رأى رَفْرفًا أخضر مِن الجنة قد سَدّ الأُفق(٦). (٢٩/١٤) ٧٣٣٥٠ - عن عامر الشعبي، قال: لقي عبد الله بن عباس كعبًا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبّر حتى جَاوبَته الجبال، فقال ابن عباس: إنّ بني هاشم تزعم أن تقول: إنّ (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٤ بنحوه، والحاكم ٤٦٩/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه . (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٤٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٦١. (٥) أخرجه أحمد ٤١١/٦ (٣٨٦٤)، وأبو الشيخ في العظمة ٧٩٢/٢. وفي تفسير البغوي ٤٠٨/٦: رأى جبريلَ في صورته له ستمائة جناح. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢٥٣/٢ من طريق الأعمش، والبخاري (٣٢٣٣، ٤٨٥٨)، وابن جرير ٤٥/٢٢ بنحوه من طرق، والطبراني (٩٠٥١، ٩٠٥٣)، والبيهقي ٣٧٢/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. سُورَةُ الْتَّخَذْمِ (١٨) ٧١٦ % فَوْسُوعَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور محمدًا قد رأى ربّه مرتين. فقال كعب: إنّ الله قَسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى - ◌ُلَّهُلا -؛ فرآه محمدٌ مرتين، وكلّم موسى مرتين . = ٧٣٣٥١ - قال مسروق: فدخلتُ على عائشة فقلتُ: هل رأى محمد ربّه؟ فقالت: لقد تكلّمت بشيء قَفَّ له شعري! فقلتُ: رويدًا. ثم قرأت: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُرَ﴾. قالت: أين يُذهب بك؟! إنما هو جبريل، مَن أخبرك أنّ محمدًا رأى ربّه، أو كتم شيئا مما أُمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤]؛ فقد أعظم الفِرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين؛ مَرّة عند سِدرة المنتهى، ومَرّة في حِياد، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفق(١). (١٤ / ٢٠) ٧٣٣٥٢ - قال سفيان: وقال مجاهد: مِن نحو أجياد منسوجٌ بالدُّر والياقوت(٢). (ز) ٧٣٣٥٣ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُثْرَى﴾ رأى سِدرة المنتهى(٣). (ز) ٧٣٣٥٤ - قال مقاتل بن حيّان: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ رأى جبريلَ في صورته التي تكون فيها في السماوات(٤). (ز) ٧٣٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ رَأَ﴾ محمدٌ رَّ ﴿مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ وذلك أنّ النبي ◌َّ رأى رَفْرفَا أخضر قد غطّى الأُفُق، فذلك ﴿مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُتْرَ﴾(٥). (ز) ٧٣٣٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُبْرَى﴾، قال: جبريل رآه في خَلْقه الذي يكون به في السماوات، (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٢، والترمذي (٣٢٧٨)، وابن جرير ٣١/٢٢، والحاكم ٥٧٥/٢ - ٥٧٦، وابن مردويه - كما في فتح الباري ٦٠٦/٨ - ٦٠٧ -٠ وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردویه . (٢) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ١١/٤، يعني: رؤية رسول الله وَله لجبريل. (٣) تفسير الثعلبي ٩/ ١٤٤. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٤٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦١/٤. فَوَسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز ٥ ٧١٧ . سُورَةُ الْتَخَيْ (١٩) قدْر قوسين مِن رسول اللّه وَل*، فيما بينه وبينه (١)٩ (١)٦٢٧٩ . (ز) ﴿أَفَرَءَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى قراءات : (٣١/١٤) ٧٣٣٥٧ - عن مجاهد بن جبر كان يقرأ: ﴿اللَّاتَّ﴾ مُشدّدة (٢)٦٢٨٠] تفسير الآيات: ﴿أَفَءَيْتُمُ اللَّتَ﴾ ٧٣٣٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مِقْسَم -: أنّ اللّات كانت بالطائف(٣). (١٤/ ٣١) ٧٣٣٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الأشهب، عن أبي الجَوْزَاء - قال: كان اللّات رجلًا يَلُتْ سَوِيقَ (٤) الحاج. ولفظ عبد بن حميد: يَلُتّ السّويق يسقيه ٦٢٧٩ نقل ابنُ عطية (١١٥/٨) عن جماعة من أهل التأويل أن معنى هذه الآية: ((لقد رأى الكبرى من آيات ربِّه)). ثم وجّهه بقوله: ((والمعنى: من آياتِ رَبِّهِ التي يمكن أن يراها البشر، ف﴿ اُلْكُبْرَى﴾ - على هذا - مفعول بـ﴿رَأَى﴾)). ثم نقل عن آخرين أن المعنى: ((لَقَدْ رَأى بعضًا من آيات ربِّه الكُبْرى)). ثم وجَّهه بقوله: ((ف﴿اُلْكُبْرَىِ﴾ - على هذا - وصف لـ﴿ءَايَتِ﴾، والجمع مما لا يعقل في المؤنث يوصف أبدًا على حد وصف الواحدة)). ٦٢٨٠ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿اللَّهَ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿اَللَّتَ﴾ بتخفيف التاء، وهو تأنيث للفظ الجلالة (الله)). الثانية: ﴿اللَّاتَّ﴾ بتشديد التاء، على أنه صفة للوثن الذي عبدوه، وقالوا: كان رجلًا يَلُتُّ السّويق للحاج، فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه. == (١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٦. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفاكهي. وهي قراءة متواترة، قرأ بها رويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿اَللَّتَ﴾ بالتخفيف. انظر: النشر ٣٧٩/٢، والإتحاف ص٥٢٢. (٣) أخرجه الطبراني (١٢١٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) السَّوِيق: ما يُتخذ من الحنطة والشعير، ولَتَّ السَّوِيق: بَلَّه. لسان العرب (سوق)، (لتت). سُورَةُ الْتَّخَذْ (١٩) ٥ ٧١٨ :- فَوَسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور الحاج(١). (١٤/ ٣٠) ٧٣٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء - قال: كان اللّات يَلُتّ السّويق على الحَجر، فلا يشرب منه أحد إلا سَمِن، فعبدوه (٢). (٣٢/١٤) ٧٣٣٦١ - عن عبد الله بن عباس: أن اللّات لما مات قال لهم عمرُو بنُ لُحيّ: إنه لم يمت، ولكنه دخل الصخرة. فعبدوها، وبنوا عليها بيتًا (٣). (١٤/ ٣٢) ٧٣٣٦٢ - عن أبي الجَوْزاء، قال: اللّات: حَجر كان يلتّ السّويق عليه، فسُمّي: اللّات(٤). (٣٣/١٤) ٧٣٣٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿أَفَهَيْتُمُ اللَّهَ﴾، قال: اللّت كان يَلُتّ السّويق بالطائف، فاعتكفوا على قبره(٥). (٣٢/١٤) ٧٣٣٦٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: كانت اللّات رجلًا في الجاهلية على صخرة بالطائف، وكان له غنم، فكان يَسْلو (٦) من رِسْلِها(٧)، ويأخذ من زبيب الطائف والأَقِط (٨) فيجعل منه حَيْسًا (٩)، ويطعم من يمُرّ من الناس، فلما مات عبدوه، وقالوا: هو اللّات(١٠). (٣١/١٤) == ورجّح ابنُ جرير (٤٨/٢٢) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجة من القرأة عليها . وعلَّق ابنُ تيمية (١٣٤/٦) على القراءتين بقوله: ((ولا منافاة بين القولين والقراءتين، فإنه كان رجل يَلُتُّ السّويق على حجر، وعكفوا على قبره، وسمّوه بهذا الاسم، وخففوه، وقصدوا أن يقولوا: هو الإله، كما كانوا يسمّون الأصنام آلهة، فاجتمع في الاسم هذا وهذا». (١) أخرجه البخاري (٤٨٥٩)، وابن جرير ٢٢/ ٤٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه . (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في فتح الباري ٨/ ٦١٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) علقه الفاكهي في أخبار مكة ١٦٤/٥ (٧٦). (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) أي: يأخذ سَلاها، وهو السمن. النهاية (سلا). (٧) الرِّسْل: اللبن. النهاية (رسل). (٨) الأَقِط: هو لبن مُجَفّف يابس مُسْتَحْجِر يُطبخ به. النهاية (أقط). (٩) الحَيْس: هو الطعام المُتَّخَذ من التمر والأقِط والسَّمْن، وقد يُجْعل عِوَض الأقِط الدَّقِيق، أو الفَتِيتُ. النهاية (حيس). (١٠) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفاكهي. مَوَسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور & ٧١٩ %= سُورَةُ الْتَّخَذْ، (١٩) ٧٣٣٦٥ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسرائيل - قال: اللّات الذي كان يقوم على آلهتهم، وكان يلُتّ لهم السّويق(١). (١٤ / ٣٣) ٧٣٣٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿أَفَءَيْتُمُ اللَّتَ﴾: أما اللّات فكان بالطائف(٢). (ز) ٧٣٣٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَفَهَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى ١٩ وَمَنَوَةَ﴾، قال: آلهة كانوا يعبدونها، فكان اللّات لأهل الطائف، وكانت العُزّى لقريش بسُقام؛ شِعْبٌ ببطن نخلة، وكانت مَناة للأنصار بقُدَيْد(٣). (٣٢/١٤) ٧٣٣٦٨ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: كان اللات رجلاً مِن ثَقيف يُقال له: صِرمة بن غنم، كان يسلأ السّمن فيضعها على صخرة، فيأتيه العرب، فيلتّ به أسوقتهم، فلمّا مات الرجل حولت ثَقيف تلك الصخرة إلى منازلهم فعبدوها، فهذه الطائف على موضع اللّات (٤). (ز) ٧٣٣٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أَفَّهَيُ اللَّهَ﴾، قال: كان رجل مِن ثَقيف يَلُتّ السّويق بالزيت، فلما تُوفي جعلوا قبره وثنًا، وزعم الناسُ أنه عامر بن الظَّرِب، أحد عَدْوان(٥). (٣٢/١٤) ٧٣٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَرَءَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى﴾ وإنما سُميت اللات والعُزّى لأنهم أرادوا أن يُسمّوا الله، فمنعهم الله فصارت اللات، وأرادوا أن يُسمّوا: العزيز، فمنعهم، فصارت: العُزّى(٦). (ز) ٧٣٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: (١) أخرجه ابن جرير ٤٨/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٤٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ٩ / ١٤٥، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٧. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦١/٤. سُورَةُ الْتَخَيْ (١٩) ٥ ٧٢٠ % فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ﴿أَفَرَءَ يْتُمُ اللَّتَ﴾، قال: اللّات: بيت كان بنخلة تعبده قريش( (ز) . (١) ٦٢٨١ ﴿وَالْعُزَّى﴾ ٧٣٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مِقْسَم -: أنّ العُزّى كانت ببطن نَخْلةٍ(٢) (٣). (١٤ / ٣١) ٧٣٣٧٣ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق جعفر - قال: العُزّى حجَر أبيض(٤). (ز) ٧٣٣٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَالْعُزَّى﴾، قال: والعُزّى شجرات(٥). (١٤ /٣٢) ٧٣٣٧٥ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: (الْعُزَّى) هي صنم لغَطَفان، وضعها لهم سعد بن ظالم الغَطَفاني، وذلك أنه قدم مكة، فرأى الصفا والمروة، ورأى أهل مكة يطوفون بينهما، فعاد إلى بطن نخلة، وقال لقومه: إنّ لأهل مكة الصفا والمروة، وليستا لكم، ولهم إله يعبدونه، وليس لكم. قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أنا أصنع لكم كذلك. ٦٢٨١] ذكر ابنُ عطية (١١٥/٨ - ١١٦) أن ((اللات)) صنم كانت العرب تعظِّمُه، ثم نقل عن أبي عبيدة وغيره: أنه كان في الكعبة. ثم نقل قول قتادة: كان بالطائف. وقول ابن زيد: كان بنخلة عند سوق عكاظ. ثم رجَّح - مستندًا إلى اللغة - قائلًا: ((وقول قتادة أرجح، ويؤيده قول الشاعر : وَفَرَّتْ ثقيفٌ إلى لاتِهَا بمُنْقَلَبِ الخائف الخاسر)). وانتقد ابنُ تيمية (١٣٥/٦) - مستندًا إلى إجماع أهل السّير - قول أبي عبيدة قائلًا: ((وأما ما ذكره معمر بن المثنى من أنّ هذه الثلاثة كانت أصنامًا في جوف الكعبة من حجارة، فهو باطلٍ باتفاق أهل العلم بهذا الشأن، وإنما كان في الكعبة ((هُبل)) الذي ارتجز له أبو سفيان يوم أُحد، وقال: اعُل هُبل، اعُل هُبل. فقال النبي ◌َّ: ((ألا تجيبوه؟)) قالوا: وما نقول؟ قال: ((قولوا: الله أعلى وأجلّ))). (١) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ٤٧. (٢) وهي نخلة الشامية، وادٍ لهُذيلٍ، على ليلتين من مكة. معجم البلدان ١١٦/٤، ٢٧٧/٥. (٣) أخرجه الطبراني (١٢١٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.