النص المفهرس
صفحات 681-700
فَوْسُوعَة التَّقْنِيَِّةُ الْجَاتُور ٥ ٦٨١ سُورَةُ الْتَجَدِ، (١) آثار متعلقة بالآية: ٧٣١٥٤ - عن أبي هريرة مرفوعًا: ((ما طلع النَّجْم قطّ وفي الأرض من العاهة شيء إلا رُفع)). وأراد بالنَّجْمِ: القُّريّا(١). (ز) ٧٣١٥٥ - عن طاووس، قال: لما تلا رسول الله وَّ: ﴿النَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قال عُتبة بن أبي لهب: كفرتُ بربّ النجم. فقال رسول الله وَالَ: ((سلّطَ اللهُ عليك كلبًا مِن كلا به)) (٢). (١٤ /٩) ٧٣١٥٦ - عن أبي الضُّحى، قال: قال ابن أبي لهب: هو يكفر بالذي قال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾. فقال رسول الله بَّه: ((عسى الله أن يُرسِل عليه كلبًا مِن كلابه)). فبلغ ذلك أباه، فأوصى أصحابه: إذا نَزَلَتْم منزلًا فاجعلوه وسطكم. ففعلوا، حتى إذا كان ليلةً بعث الله عليه سبعًا فقَتَله(٣). (٩/١٤) ٧٣١٥٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمَّا نزلت: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قال == وحدها إذا غابت، وليس بالبيِّن أيضًا القَسم بالنجوم عند انتشارها يوم القيامة، بل هذا مما يُقسم الرّبّ عليه ويدل عليه بآياته، فلا يجعله نفسه دليلًا؛ لعدم ظهوره للمخاطبين، ولا سيما منكرو البعث، فإنه سبحانه إنما استدل بما لا يمكن جحده ولا المكابرة فيه)). (١) أخرجه أحمد ١٦/١٥ (٩٠٣٩)، ١٩٢/١٤ (٨٤٩٥)، والبزار في مسنده ١٨١/١٦ (٩٢٩٦) واللفظ له، من طريق عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة به. قال العقيلي في الضعفاء الكبير ٤٢٦/٣ (١٤٦٧) في ترجمة عسل بن سفيان: ((في حديثه وهم، حدّثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عسل بن سفيان اليربوعي، عن عطاء، فيه نظر)). وقال البغوي في شرح السُّنَّة ٩٨/٨: ((عسل بن سفيان أبو قرة اليربوعي، من أهل البصرة، فيه نظر)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢٧٦/١ (١٩٧): ((رواه أبو حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، ورواه عنه مصعب بن المقدام، ووكيع، ويزيد بن هارون، والحسن، ومحمد بن الحسن، وجعفر بن عون، وعبد الله بن عبد الرحمن المقري، وغيرهم. ولا يُحفظ عن عطاء إلا من روايته عن أبي حنيفة عنه. ورُوي عن عسل بن سفيان، عن عطاء مسندًا وموقوفًا. وعسل وأبو حنيفة سيّان في الضعف، على أنّ عسل مع ضعفه أحسن ضبطًا من أبي حنيفة)). وهو كلام ابن عدي في الكامل ٢٤٥/٨. وقال الهيثمي في المجمع ١٠٣/٤ (٦٤٩٢، ٦٤٩٣): ((فيه عسل بن سفيان؛ وثّقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف. وضعّفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال المناوي في التيسير ٣٥٢/٢: ((إسناد حسن)). وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٥٧٢ (٣٩٧): ((ضعيف)). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠، وأبو نعيم (٣٨٣)، وابن جرير ٢٢/ ٧ بنحوه، تحت القول بأن معنى ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾: والقرآن إذا نزل . (٣) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم. سُورَةُ الْتَخَيْ، (٢ - ٤) ٦٨٢٥ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور عُتبة بن أبي لهب للنبي ◌ّ: أنا كفرت بربّ النجم إذا هوى. فقال النبيُّ وَّل: ((اللَّهُمَّ، أَرْسِل عليه كلبًا من كلابك)). قال: فقال ابن عباس: فخرج إلى الشام في ركْبِ فيهم هبّار بن الأسود، حتى إذا كانوا بوادي الغاضرة، وهي مُسْبعة، نزلوا ليلاً، فافترشوا صفًّا واحدًا، فقال عتبة: أتريدون أن تجعلوني حَجْرة؟ لا، واللهِ، لا أبِيتُ إلا وسطكم. قال هبّار: فما أنبهني إلا السّبع يَشَمّ رؤوسهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه، فالتقتْ أنيابه في صُدْغَيه(١). (٨/١٤) ٧٣١٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿ وَالنَّحْمِ إِذَا هَوَى﴾، قال: قال عُتبة بن أبي لهب: إني كفرتُ بربّ النَّجْم. قال معمر: فأخبرني ابن طاووس، عن أبيه، أن النبيَّ بِّ قال له: ((أما تخاف أن يُسَلِّطَ اللهُ عليك كلبه؟!)). فخرج ابنُ أبي لهب مع أناسٍ في سَفْرٍ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني. فاجتمع أصحابُه حوله، وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ هامَته (٢). (٨/١٤) بِمَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ٢ مَا ضَلَّ﴾، قال: ٧٣١٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالنَّجُمِ إِذَا هَوَى أقسم الله أنه ما ضلّ محمد وما غوى(٣). (١٤ / ١٠) ٧٣١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الله بالقرآن ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُّكُمْ﴾ محمد ﴿وَمَا غَوَى﴾ وما تكلّم بالباطل(٤). (ز) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَّ ٣ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى ٧٣١٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله ﴿وَمَا يَنَطِقُ عَنِ الْمَوَىَ﴾ قال: ما ينطق عن هواه ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ قال: يُوحِي الله إلى جبريل، ويوحي جبريل إلى محمد ◌َ﴾(٥). (١٤ / ١٠) (١) أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني ١٦/ ١٧٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠، وابن جرير ٢٢/ ٦ من طريق معمر وسعيد، تحت القول بأن معنى ﴿وَالنَّجْرِ إِذَا هَوَى﴾: والقرآن إذا نزل. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٥٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُون : ٦٨٣ سُورَةُ التَّخَمْ (٣ - ٤) ٧٣١٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا يَنَطِقُ﴾ محمدٌ هذا القرآن ﴿عَنِ الْمَوَ﴾ مِن تلقاء نفسه، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ إليه. يقول: ما هذا القرآنُ إلا وحيٌّ مِن الله تعالى، يأتيه به جبريلُ وَلَ(١)٦٢٦٢]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣١٦٣ - عن أبي الحمراء، وحَبّة العُرَنيّ، قالا: لما أمر رسول الله وَلَه بسدٌ الأبواب التي في المسجد، شقّ عليهم. قال حَبّة: إني لَأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفةٍ حمراء، وعيناه تَذْرفان، وهو يقول: أَخْرجتَ عمّك، وأبا بكر، وعمر، والعباس، وأسكنتَ ابنَ عمّك! فقال رجل يومئذ: ما يألو يرفعُ ابنَ عمّه. قال: فعلم رسول الله وَّ أنَّه قد شقّ عليهم، فدعا الصلاة جامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر، فلم يُسمع لرسول الله وَلّ خطبة قطّ كان أبلغ منها تمجيدًا وتوحيدًا، فلمَّا فرغ قال: ((يا أيها الناس، ما أنا سددتُها، ولا أنا فتحتُها، ولا أنا أخرجتُكم وأسكنتُه)). ثم قرأ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى جَ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى جَ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَ ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ (٢). (١٤ /١٠) ٧٣١٦٤ - عن أبي أُمَامة، أنّ رسول الله وَّه قال: ((ليَدْخُلنّ الجنةَ بشفاعة رجلٍ ليس بنبيٍّ مثلُ الحَيَّيْن - أو مثل أحد الحيَّيْن - ربيعة ومُضر)). فقال رجل: يا رسولَ الله، وما ربيعة من مُضر؟ قال: ((إنما أقول ما أقول))(٣). (١٤ / ١١) ٦٢٦٢] نقل ابنُ عطية (٨/ ١٠٧) في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْمَوَ﴾ عن بعض العلماء أن المعنى: ((وما ينطق القرآن المُنزّل عن هوّى وشهوة)). ثم وجّهه بقوله: ((ونسب تعالى النطق == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ٥٤٧/٣٦، ٥٤٩ (٢٢٢١٥، ٢٢٢١٦)، ٥٨٨/٣٦ (٢٢٢٥٠)، ٦٣٣/٣٦ - ٦٣٤ (٢٢٢٩٧)، من طريق حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبي أمامة به. قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٤١/٤ (٥٥١٣): ((إسناد جيد)). وقال الذهبي في إثبات الشفاعة ص٤٦ (٣٥): ((حديث قوي الإسناد)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٨١/١٠ (١٨٥٤٤): ((رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني رجالهم رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن ميسرة، وهو ثقة)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١٩٩/٨ (٧٧٧٧): ((رواته ثقات)). وقال المناوي في فيض القدير ٣٥٢/٥ (٧٥٥٧): ((رمز المصنف - السيوطي - لحُسنه)). وقال في التيسير ٢/ ٣١٩: ((إسناده كما قال المنذري جيد)). وقال المظهري في تفسيره ٤٨٠/٥: ((سند صحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ٢١٠/٥ (٢١٧٨): ((إسناد حسن)). سُورَةُ التَّجَمِ (٥) مَوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُون ٥ ٦٨٤ % ٧٣١٦٥ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّه، قال: ((ما أخبرتُكم أنَّه مِن عند الله فهو الذي لا شك فيه)) (١). (١١/١٤) ٧٣١٦٦ - عن أبي هريرة، عن رسول الله وَله، أنَّه قال: ((لا أقول إلا حقًّا)). قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا، يا رسول الله. قال: ((إني لا أقول إلا حقًّا))(٢). (١١/١٤) ٧٣١٦٧ - عن حسّان بن عطية - من طريق الأوزاعي - قال: كان جبريل غلَّلِ يَنزِل على رسول الله وَله بالسُّنَّة كما ينزل عليه بالقرآن، ويعلمه إيَّاها كما يعلمه القرآن(٣). (١٤ / ١٢) ﴿عَلََّهُ شَدِيدُ الْقُوَى ٥ ٧٣١٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿عَلَّمَّهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ : يعني: جبريل(٤). (١٤ / ١٢) == إليه من حيث يُفهم منه، كما قال تعالى: ﴿هَذَا كِنَبُنَا يَطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الجاثية: ٢٩]، وأسند الفعل إلى القرآن ولم يتقدم له ذكر لدلالة المعنى عليه)). وذكر ابنُ القيم (٦٦/٣) أن الضمير في قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَى﴾ يعود على المصدر المفهوم من الفعل، أي: ما نطقه إلا وحي يوحَى، ثم علَّق عليه بقوله: ((وهذا أحسن من قول مَن جعل الضمير عائدًا إلى القرآن، فإنه يعمّ نطقه بالقرآن والسُّنَّة، وإنّ كليهما وحي يوحى)). (١) أخرجه البزار في مسنده ٣٤٠/١٥ (٨٩٠٠)، من طريق أحمد بن منصور، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يُروَى عن أبي هريرة إلا مِن هذا الوجه بهذا الإسناد)). وقال الهيثمي في المجمع ١٧٩/١ (٨٣٨): ((فيه أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضرّ، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعبد الله بن صالح مُختلفٌ فيه)). (٢) أخرجه أحمد ١٤/ ١٨٥ (٨٤٨١)، ٣٣٩/١٤ (٨٧٢٣) واللفظ له، والترمذي ٩٥/٤ - ٩٦ (٢١٠٨)، من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة به . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الهيثمي في المجمع ١٧/٩ (١٤٢٠١): ((إسناده حسن)). وقال المناوي في التيسير ٣٦٧/١: ((إسناد حسن)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٠٤/٤ - ٣٠٥ (١٧٢٦): ((إسناده حسن)) . (٣) أخرجه أبو داود في المراسيل ص٢٦١، والدارمي ١/ ١٤٥، وابن بطة في الإبانة الكبرى ٢٥٥/١. (٤) أخرجه ابن جرير بنحوه ٩/٢٢ - ١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. مُؤْسُكَبْ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور : ٦٨٥ °= سُورَةُ التَّحَدِمِ، (٦) ٧٣١٦٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق عن أبي جعفر - في قوله: ﴿عَلََّهُ شَدِيدُ اُلْقُوَى﴾، قال: جبريل(١). (١٤ / ١٢) ٧٣١٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلََّهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ يعني: القوة في كل شيء، (ز) (٢)٦٢٦٣ يعني : جبريل ﴿ذُو مِرَةٍ فَأَسْتَوَى ٧٣١٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿ذُو مِرَّةِ﴾، قال: ذو خَلْق حَسن(٣). (١٢/١٤) ٧٣١٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿ذُو مِرَّةِ﴾، قال: ذو مَنظر حَسن(٤). (ز) ٧٣١٧٣ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾. قال: ذو شِدّة في أمر الله. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان: فَدِيٌّ أُقَرِّيه إذا ضافني وَهْنًا قِرَى ذِي مِرّة حازم؟(٥) (١٤ / ١٣) ٧٣١٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى جَ ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قوة؛ جبريل (٦). (١٤ / ١٢) ذكر ابنُ عطية (١٠٧/٨) أنّ الضمير في قوله تعالى: ﴿عَلََّهُ﴾ ((يحتمل أن يكون ٦٢٦٣ للقرآن، والأظهر أنه لمحمد (وَلّ)). ولم يذكر مستندًا، ثم نقل عن الحسن أن: ((المعلِّم الشديد القوى هو الله تعالى)). ثم علَّق بأن لفظ ((القوَّة)) ((في جبريل نُلَّ متمكِّن، ويؤيده قوله تعالى: ﴿ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى الْعَشِ مَكِينٍ﴾ [التكوير: ٢٠])). (١) أخرجه ابن جرير بنحوه ٩/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٥ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٣/٢ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢ / ١٠. (٦) تفسير مجاهد ص ٦٢٥، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٢٢/٤، وفتح الباري ٨/ ٦٠٤ -، وابن جرير ١٠/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ التَّخَيْ (٦) : ٦٨٦ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُون ٧٣١٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ذُو مِّرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق طويل حَسن(١). (١٤ / ١٢) ٧٣١٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذُو مِرَّةِ﴾ يعني: جبريل غَلَّلاَ، يقول: ذو قُوة ﴿فَأُسْتَوَى﴾ يعني: سويًّا، حسَن الخلق(٢). (ز) ٧٣١٧٧ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿ذُو مِرَّةِ﴾، قال: ذو قُوّة(٣). (ز) ٧٣١٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة (٤)IrTE]. (ز) ٦٢٦٤] اختُلف في معنى: ﴿ذُو مِرَّةِ فَأُسْتَوَى﴾ على قولين: الأول: ذو خَلْق حسن. الثاني: ذو قوَّة . ووجَّه ابنُ عطية (١٠٧/٨) القول الثاني بقوله: ((ومنه قول النبي ◌َّ: ((لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ))). ورجَّح ابنُ جرير (١١/٢٢) - مستندًا إلى الدلالة العقلية - «قول مَن قال: عُنِيَ بالمِرَّة: صحةُ الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك مِن الإنسان كان قويًّا)). وعلَّل ذلك بقوله: ((لأن المِرَّة واحدُ المِرَر، وإنما أريد به: ذو مِرَّةٍ سويَّةٍ، وإذا كانت المِرَّة صحيحة كان الإنسان صحيحًا، ومنه قول النبي ◌َّ: ((لا تَحِلَّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٌّ)»». وذكر ابنُ عطية (١٠٨/٨) القول الأول، ثم نقل قولًا آخر أن المعنى: ((ذو جسم طويل حسن)). ثم انتقدهما قائلًا: ((وهذا كله ضعيف)). ولم يذكر مستندًا. وعلَّق ابنُ كثير (٢٤٩/١٣) على القول الأول والثاني بقوله: ((ولا منافاة بين القولين؛ فإنه ◌ُالَّ ذو مَنظر حسن، وقوة شديدة. وقد ورد الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة وابن عمر ◌ِّ أن النبيِ وَّه قال: ((لا تحل الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مرة سويٍّ)))). ووجَّه ابنُ جرير (٢٢/ ١٢) ((استوى)) على القول بأن المتَّصف بقوله تعالى: ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ هو جبريل ◌ُليّل بقوله: ((وكأن قائل ذلك وجَّه معنى قوله: ﴿فَأَسْتَوَى﴾ أي: ارتفع واعتدل)). (١) أخرجه ابن جرير بنحوه ٩/٢٢ - ١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١١. فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور : ٦٨٧ . سُورَةُ الْتَجَيْرِ، (٧) ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَ ٧ ٧٣١٧٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرة -: أنَّ رسول الله وٍَّ لم يرَ جبريل في صورته إلا مرتين؛ أما واحدة فإنه سأله أن يراه في صورته، فأراه صورته، فسَدّ الأُفُق، وأما الثانية فإنه كان معه حيث صعد، فذلك قوله: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾، ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُرَى﴾ قال: خَلْق جبريل(١). (١٣/١٤) ٧٣١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَهُوَ بِالْأَفْقِّ الْأَعْلَى﴾، قال: مطلع الشمس(٢). (١٤ / ١٤) ٧٣١٨١ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِّ الْأَعْلَ﴾ ، قال: بأُفق المشرق الأعلى بينهما (٣). (١٤ /١٤) ٧٣١٨٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِّ الْأَعْلَى﴾: والأُفق: الذي يأتي منه النهار (٤)٦٢٦٥]. (ز) ٧٣١٨٣ - عن عطاء الخُراسانيّ - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رَّ : ويِلْأُفُقِّ الْأَعْلَ﴾، قال: يُقال: مطلع الشمس(٥). (ز) ٧٣١٨٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَ﴾، قال: السماء الأعلى، يعني: جبريل (٦)[I]. (ز) ٦٢٦٥ نقل ابنُ عطية (١٠٩/٨) قول قتادة والحسن أن ((الأفق الأعلى)): هو أُفُق مشرق الشمس. ثم استدرك عليه بقوله: ((وهذا التخصيص لا دليل عليه)). [٦٢٦٦] رجَّح ابنُ جرير (١١/٢٢) - مستندًا إلى اللغة، والسياق، والنظائر - أن قوله تعالى: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِّ الْأَعْلَ﴾ يعني: محمدًا وَّه، ووجَّه ذلك بقوله: ((وذلك لَمَّا أُسْرِي برسول الله وَل == (١) أخرجه أحمد ٤١١/٦ (٣٨٦٤)، وابن جرير ٢٢/ ٣٠ بلفظ قال: رأى جبريلَ في وَبَر رجليه كالدُّر، مثل القطر على البقْل، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤١٩ -، والطبراني (١٠٥٤٧)، وأبو الشيخ (٣٦٦). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠، وابن جرير ١٣/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد من طريق قتادة بلفظ: الأفق الأعلى على أُفق المشرق. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٣. (٥) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٣. سُورَةُ الْتَّخَيْ (٨) ٥ ٦٨٨ % فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٧٣١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ بِلْأُفُقِّ الْأَعْلَى﴾، يعني: مِن قِبَل المطلع(١). (ز) ٨ ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ٧٣١٨٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال النبيِ وَّ: «رأيتُ ربِّي في أحسن صورةٍ، فقال لي: يا محمد، هل تدري فيمَ يختصم الملأُ الأعلى؟ فقلتُ: لا، يا ربّ. فوضع يده بين كتفيّ، فوجدت بَرْدها بين ثدييّ، فعلمتُ ما في السماء والأرض، فقلتُ: يا ربّ، في الدّرجات والكفّارات، ونقْل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فقلتُ: يا ربِّ، إنَّك اتخذتَ إبراهيم خليلًا، وكلّمتَ موسى تكليمًا، وفعلتَ، وفعلتَ. فقال: ألم أشرح لك صدرك؟! ألم أضع عنك وِزْرك؟! ألم أفعل بك؟! ألم ٨ أفعل؟! فأفضى إِلَيّ بأشياء لم يُؤذن لي أن أَحَدِّثُكُمُوها، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَنَدَلَّى == استوى هو وجبريل ظلَّاه بمطلع الشمس الأعلى، وعطف الأعلى، وعطف بقوله: ﴿وَهُوَ﴾ على ما في قوله: ﴿فَأَسْتَوَى﴾ من ذِكْرٍ محمدٍ نَّهَ، وأكثر كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يُظهِروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلانٌ. وقلَّمَا يقولون: استوى وفلانٌ. وقد ذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده: ألم تر أن النَّبْعَ يصلُبُ عودُه ولا يستوي والخِرْوعُ المتقصّفُ ومنه قول الله: ﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَبًا وَءَآبَاؤُنَا﴾ [النمل: ٦٧]، فعطف بالآباء على المُكنَّى في: ﴿ وَهُوَ ﴾)). من غير إظهار ((نحن))، فكذلك قوله: ﴿فَاسْتَوَى واستدرك ابنُ عطية (١٠٨/٨) على قول ابن جرير - مستندًا إلى اللغة - قائلًا: ((وفي هذا التأويل العطف على المضمر المرفوع دون أن يؤكد، وذلك عند النحاة مستقبح)). وعلَّق ابنُ كثير (٢٥٠/١٣) على قول ابن جرير بقوله: ((وقد قال ابن جرير هاهنا قولًا لم أره لغيره، ولا حكاه هو عن أحد)». ثم ذكر قوله وتوجيهه له من جهة العربية، ثم استدرك عليه - مستندًا إلى التاريخ - قائلًا: ((وهذا الذي قاله من جهة العربية متجه، ولكن لا يساعده المعنى على ذلك؛ فإن هذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء، بل قبلها، ورسول الله وَّله في الأرض، فهبط عليه جبريل ظلّلا، وتدلى إليه، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح، ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى - يعني: ليلة الإسراء - وكانت هذه الرؤية الأولى في أوائل البعثة بعد ما جاءه جبريل غلَّل أول مرة ... )). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٤. سُورَةُ الْتَحَدِ، (٨) فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٦٨٩ ٥ مَا كَذَبَ اٌلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾. فجعل فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ ﴿ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى نورَ بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي))(١). (٢١/١٤) ٧٣١٨٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّ: ((لَمَّا عُرِج بي مضى جبريلُ حتى جاء الجنة، فدخلتُ، فأُعطيتُ الكوثر، ثم مضى حتى جاء سِدرة المنتهى، فدنا ربُّك فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى))(٢). (١٤/ ٢٩) ٧٣١٨٨ - عن أنس - من طريق كثير بن خنيس - [في قصة المعراج] قال: ٠٠. ثم مضى حتى جاء الجنة، فاستفتح، فقيل: مَن هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومَن معك؟ قال: محمد. قال: وقد أُرسِل إليه؟ قال: نعم. ففُتِح. قال: ((فدخلت الجنة، فأُعطيت الكوثر، فإذا نهر في الجنة عِضادتاه(٣) بيوت مجوَّفَةٌ من لؤلؤ)). ثم مضى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ، مَآ حتى جاء سدرة المنتهى، ﴿فَدَلَّى ﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ أَوْحَى﴾ ... (٤). (١٥٣/٩) ٧٣١٨٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبيِّ وَّ، قال: قالوا: يا رسول الله، هل رأيتَ ربّك؟ قال: ((لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين)). ثم تلا: ﴿ثُمَّ دَنَا فَنَدَلََّ﴾ (٥). (٢٢/١٤) (١) أخرجه أحمد ٤٣٧/٥ - ٤٣٨ (٣٤٨٤)، والترمذي ٤٤٢/٥ - ٤٤٤ (٣٥١٤)، وعبد الرزاق ١٢٦/٣ (٢٦١٢)، من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس به. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٢٢ واللفظ له، من طريق أحمد بن عيسى التميمي، عن سليمان بن عمر بن سيار، عن أبيه، عن سعيد بن زربي، عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه)). وقال ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٥١ عن رواية ابن جرير: ((إسناده ضعيف)). (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢ - ٢٠، من طريق خلاد بن أسلم، عن النضر، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك به. وسنده ضعيف؛ فيه كثير، وهو كثير بن سليم الضبي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٥٦١٣): ((ضعيف)). (٣) العضادة: ناحية الطريق، والمراد: جانبا النهر. اللسان (عضد). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مطولًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/٢٢، من طريق ابن حميد، عن مهران، عن موسى بن عبيد الحميري، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبيِ وَّر به . وسنده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٨٩): ((ضعيف)). وأخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢٤ - مرسلًا، عن محمد بن كعب القرظي. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ الْتَّخَيْ (٨) فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُون ٧٣١٩٠ - عن هبَّار بن الأسود - من طريق عُروة - قال: كان أبو لهب وابنه عُتبة قد تجهّزا إلى الشام، وتجهّزتُ معهما، فقال ابن أبي لهب: واللهِ، لَأَنطلِقِنّ إلى محمد، فلأوذينّه في ربّه. فانطلَق حتى أتاه، فقال: يا محمد، هو يكفر بالذي دنا فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى. فقال رسول الله وَّ: «اللَّهُمَّ، ابعث عليه كلبًا من كلابك))(١). (٩/١٤) فَكَانَ قَابَ ٨ ٧٣١٩١ - عن مسروق، قال: قلتُ لعائشة: ما قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ ﴿ فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى﴾؟ فقالت: إنَّما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنّه أتاه في هذه المرة في صورته، فسدّ أُفق السماء(٢). (ز) ٧٣١٩٢ - عن عائشة - من طريق عروة - قالت: كان أول شأن رسول الله وَّ أنَّه رأى في منامه جبريل بأَجْياد(٣)، ثم خرج لبعض حاجته، فصرخ به جبريل: يا محمد، يا محمد. فنظر يمينًا وشمالاً فلم ير شيئًا، ثلاثًا، ثم رفع بصره، فإذا هو ثاني إحدى رجليه على الأخرى على أُفق السماء، فقال: يا محمد، جبريل، جبريل. يُسكِّنه، فهرب النبيُّ ◌َّ﴿ حتى دخل في الناس، فنظر فلم ير شيئًا، ثم خرجٍ من الناس، فنظر فرآه، فذلك قول الله: ﴿وَالنَّجْرِ إِذَا هَوَى﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلََّ﴾ ، يعني: جبريل إلى محمد (٤). (١٥/١٤) ٧٣١٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَنَدَلَّ﴾، قال: هو محمد مَّ، دنا فتدلى إلى ربه رقم(٥). (١٥/١٤) ٧٣١٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سلمة - في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا﴾، قال: (١) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ص٤٥٤ - ٤٥٥ (٣٨٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٠١/٣٨ - ٣٠٢ كلاهما مطولًا، من طريق محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن هبار بن الأسود به. وسنده ضعيف؛ فيه محمد بن حميد الرازي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٨٣٤): ((حافظ ضعيف)). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٨. (٣) أجياد وجياد: موضع بمكة يلي الصفا. معجم البلدان ١٣٨/١، ١٦٩/٢. كان الاسم يطلق على شعبين كبيرين من شعاب مكة، وقد أصبحا اليوم مأهولين بأحياء عديدة مِن أحياء مكة، أشهرها: حي جِياد، والمَصافي. معالم مكة التاريخية والأثرية لعاتق البلادي ص١٤. (٤) أخرجه ابن جرير بنحوه ١٧/٢٢ - ١٨، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٢٢/٧، ٤٢٣ -، والبيهقي في الدلائل ٣٦٨/٢. (٥) أخرجه الطبراني (١١٣٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. فَوْسُبَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ الْنَجَمِ (٨) ٥ ٦٩١ % دنا ربه فتدلى (١). (١٤ /١٥) ٧٣١٩٥ - عن أنس بن مالك - من طريق أبي نمر - يُحَدّث عن ليلة المسرى برسول الله وَّ: أنه عَرج جبرائيل برسول الله وَّ﴾ إلى السماء السابعة، ثم علا به بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سِدْرة المنتهى، ودنا الجبّار ربُّ العزّة، فتدلّى، حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أُمّته كل يوم وليلة. وذكر الحديث (٢)٢٦٢]]. (ز) ٧٣١٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، قال: الله من جبريل ظلَّارُ(٣). (ز) ٧٣١٩٧ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم: ﴿ثُمَّ دَنَا فَدَلَّ﴾ دنا محمدٌ وَلِّ مِن ربّه، فتدلّى، فأهوى للسجود، فكان منه قاب قوسين أو أدنى(٤). (ز) ٧٣١٩٨ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلََّ﴾، قال: جبريل فقالَّارُ(٥). (ز) ٧٣١٩٩ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن، فقلتُ: ﴿ثُمَّ دَنَا فَدَلَّ﴾ مَن ذا، يا أبا سعيد؟ قال: ربي (٦). (ز) ٧٣٢٠٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ثُمَّ دَنَا فَنَدَلََّ﴾: يعني: جبريل (٧). (١٤/ ١٤) علَّق ابنُ كثير (٢٥٥/١٣ بتصرف) على هذه الرواية بأنه: «تكلّم كثيرٌ مِن الناس في ٦٢٦٧ متنها، وذكروا أشياء فيها مِن الغرابة، فإن صح فهو محمولٌ على وقت آخر وقصة أخرى، لا أنها تفسير لهذه الآية؛ فإن هذه كانت ورسول الله وَّله في الأرض لا ليلة الإسراء، ولهذا قال بعده: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى ◌ْ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَهَى﴾ [النجم: ١٣ - ١٤]، فهذه هي ليلة الإسراء، والأولى كانت في الأرض)). (١) أخرجه ابن جرير ١٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٥، والثعلبي ١٣٨/٩. (٣) تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه ابن جرير ١٩/٢٢. (٤) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٨، وتفسير البغوي ٤٠٢/٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠، وابن جرير ١٤/٢٢. (٦) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص٥٢٩. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ التَّخَيْ (٩) ٥ ٦٩٢ ٥ مُؤْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور ٧٣٢٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ دَنَا﴾ الرّبُّ تعالى من محمد، ﴿فَنَدَلَّ﴾ وذلك ليلة أُسري بالنبي وَلّ إلى السماء السابعة (١) (٦٣٦٨]. (ز) ٩ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ ٧٣٢٠٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق زِرّ بن حُبَيْش - في قوله: ﴿فَكَانَ﴾ منه ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: رأى النبيُّ نَّه جبريلَ له ستمائة جناح(٢). (١٤/١٤) ٧٣٢٠٣ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: دنا جبريلُ منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين(٣). (١٤ / ١٦) ٧٣٢٠٤ - عن عائشة - من طريق عروة - قالت: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، يقول: ٦٢٦٨] اختُلِف في المراد بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَدَلَّ﴾ على قولين: الأول: أنه الرب وَّ. الثاني: أنه جبريل ظلَّلِ. ورجّح ابنُ عطية (١٩٧/٥ دار الكتب العلمية) القول الثاني مستندًا إلى السياق، والسُّنَّة، فقال: ((والصحيح عندي: أن جميع ما في هذه الآيات - أي: من قوله تعالى: ﴿عَلََّهُ شَدِيدُ الْقُوَىُ﴾ - هو مع جبريل منظله، بدليل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، فإن ذلك يقضي بنزلة متقدمة، وما رُوي قطّ أنّ محمدًا وَله رأى ربَّه رَّى قبل ليلة الإسراء، أما إن رؤية القلب لا تُمنَع بحال)). ورجّح ابنُ تيمية (٦/ ١٣٠) - مستندًا إلى أقوال السلف، والسياق - أن الدُّنوّ والتَّدلي هو دنوّ جبريل نُالَّ وتدلّيه، فقال: ((الدنوّ والتدلّ في سورة النجم هو دنوّ جبريل وتدلّيه - كما قالت عائشة، وابن مسعود - والسياق يدُلُّ عليه، فإنه قال: ﴿عَلََّهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ وهو جبريل، ﴿ذُو مِرَّةِ فَاسْتَوَى ﴿﴿ وَهُوَ بِْأُفُقِ الْأَعْلَىِ ﴿٣ ثُمَّ دَنَا فَنَدَلَّ﴾ فالضمائر كلها راجعة إلى هذا المُعلّم الشديد القوي، وهو ذو المِرّة، أي: القوة، وهو الذي استوى بالأُفق الأعلى، وهو الذي دنا فتدلّى، فكان مِن محمد وَ لّ قدر قوسين أو أدنى، وهو الذي رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، رآه على صورته مرتين؛ مرة في الأرض، ومرة عند سدرة المنتهى)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٦٠. (٢) أخرجه البخاري (٤٨٥٦، ٤٨٥٧)، ومسلم (١٧٤)، والترمذي (٣٢٧٧)، وابن جرير ٢٢/ ١٧، والبيهقي ٣٦٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. فَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الْتَّخَذْ (٩) ٥ ٦٩٣ % القاب: نصف الإصبع (١). (١٥/١٤) ٧٣٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، قال: كان دُنُوُّه قدرَ قوسين (٢). (١٦/١٤) ٧٣٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، قال: كان بينه وبينه مقدار قوسين(٣). (١٤ /١٦) ٧٣٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق زِرّ - في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، قال: القَاب: القِيْد، والقوسين: الذراعين(٤). (١٦/١٤) ٧٣٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين؛ القَاب: المقدار، القوس: الذراع (٥). (١٤ / ١٦) ٧٣٢٠٩ - عن أبي سعيد الخُدري، قال: لَمَّا أُسري بالنبيِ وَّ اقترب مِن ربّه، ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾ قال: ألم تر إلى القوس ما أقربها من الوَتر! (٦). (١٧/١٤) ٧٣٢١٠ - عن أبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ذراعين، والقوس: الذراع يُقاس به كلُّ شيءٍ(٧). (١٦/١٤) ٧٣٢١١ - قال سعيد بن المسيّب: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾ القاب: صدر القوس العربية، حيث يُشدّ عليه السّير الذي يتنكّبه صاحبه، ولكل قوسٍ قابٌ واحد، فأخبر أنَّ قُرب جبرائيل من محمد بَّ عند الوحي كقُرب قاب قوسين(٨). (ز) ٧٣٢١٢ - عن سعيد بن جُبَير، في الآية، قال: الذراع يُقاس به (٩). (١٤/ ١٦) ٧٣٢١٣ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق عاصم - ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى، والقاب: هو القِيد(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٧/٢٢ - ١٨ بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢٢ - ٤٢٣ -، والبيهقي ٣٦٨/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه الطبراني (١٢٦٠٣)، والضياء ٤٤/١٠ (٣٩). وعزاه السيوطي إلى مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٧) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة. (٨) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٨. (٩) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة . (١٠) أخرجه ابن جرير ١٦/٢٢. سُورَةُ التَّجَمِ (٩) ٦٩٤ % فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٣٢١٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: حيث الوَتَر من القوس، يعني: ربّه(١). (١٤/ ١٦) ٧٣٢١٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾، قال: الله مِن جبريل غُلَّا(٢). (ز) ٧٣٢١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَنَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل، ﴿أَوْ أَدْنَ﴾ من ذلك(٣) . (ز) ٧٣٢١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق خُصَيف - ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: قدر قوسين (٤). (١٤ / ١٧) ٧٣٢١٨ - عن مجاهد بن جبر = ٧٣٢١٩ - وعكرمة مولى ابن عباس، قالا: دنا منه، حتى كان بينه وبينه مثل ما بين كبِدها إلى الوَتَر(٥). (١٤ / ١٧) ٧٣٢٢٠ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: مِن قِسِيَّكم هذه (٦). (١٤ / ١٧) ٧٣٢٢١ - قال عطاء = ٧٣٢٢٢ - وأبو إسحاق الهمداني: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قدر ذراعين، والقوس: الذِّراعِ، يُقاس بها كلّ شيءٍ(٧). (ز) ٧٣٢٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قال: قيد قوسين، ﴿أَوْ أَدْنَ﴾ قال: حيث الوَتَر من القوس؛ الله من جبريل(٨). (١٤/١٤) (١) تفسير مجاهد ص ٦٢٥، وأخرجه الفريابي - كما في التغليق ٣٢٢/٤ -، وابن جرير ٢٢/ ١٥، والبيهقي (٩٢٧). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ١٩. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٥٨، ٤٦٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/٢٢. وعزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص٤٥٩ من طريق جابر، بلفظ: حتى كان بينه وبينه قدر قوسين. (٦) عزاه السيوطي إلى الطبراني في السُّنَّة. (٧) تفسير الثعلبي ١٣٩/٩، وعقبه: وهي لغة بعض أهل الحجاز. (٨) أخرجه ابن جرير ١٥/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥٠ من طريق معمر مقتصرًا على شطره الأول. مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور سُورَةُ الْتَحَدِم (١٠) =& ٦٩٥ % ٧٣٢٢٤ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّ القاب فُضَيْل طَرف القوس على الوَتَرَ(١). (١٤ / ١٧) ٧٣٢٢٥ - عن أبي إسحاق الهمداني - من طريق عمرو بن ثابت - قال: هو ظُفْرُ القوس (٢)(٣). (ز) ٧٣٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَانَ﴾ منه ﴿قَابَ قَوْسَيِّنِ﴾ يعني: قدر ما بين طرفي القوس مِن قِسيّ العرب، ﴿أَوْ أَدْنَ﴾ يعني: بل أدنى أو أقرب من ذلك (٤)IF٦٩]. (ز) ٧٣٢٢٧ - عن سفيان بن عُيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ﴾، قال: ما بين وَتَر القوس إلى كبدها(٥). (ز) ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى ١٠ ٧٣٢٢٨ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((رأيتُ النور الأعظم، ولُطّ (٦) دوني بحجاب رَفْرَفه الدُّر والياقوت، فأوحى الله إِلَيَّ ما شاء أن يوحي))(٧). (١٤/ ١٧) ٦٢٦٩ ذكر ابنُ القيم (٦٩/٣) أنَّ معنى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾ أي: ((بأنه قدر قوسين == (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) ظُفْر القوس: هو ما وراء مَعْقِد الوتر إلى طرف القوس. لسان العرب (ظفر). (٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٤١/٧ (٢٠٧٣). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٦٠. (٦) اللَّطّ: الستّر. لسان العرب (لطط). (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٦٠. (٧) أخرجه البزار في مسنده ١٤/ ١٠ (٧٣٨٩)، والطبراني في الأوسط ٢١١/٦ (٦٢١٤) كلاهما مطولًا، من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك به. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا الحارث بن عبيد، وكان رجلًا مشهورًا من أهل البصرة)). وقال أبو نعيم في الحلية ٣١٦/٢: ((غريب، لم نكتبه إلا من حديث أبي عمران، عن أنس، تفرَّد به عنه الحارث بن عبيد أبو قدامة)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٤٥/٧ مُعَلِّقًا على كلام البزار: ((قلت: الحارث بن عبيد هذا هو أبو قدامة الإيادي، أخرج له مسلم في صحيحه، إلا أنّ ابن معين ضعّفه، وقال: ليس هو بشيء. وقال الإمام أحمد: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: كُتب حديثه، ولا يُحتجّ به. وقال ابن حبان: كثر وهمه؛ فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. فهذا الحديث من غرائب رواياته، فإنّ فيه نكارة وغرابة ألفاظ وسياقًا عجيبًا، ولعله منام)). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٧٣/١: ((إسناده جيد حسن، والحارث من رجال مسلم)). وقال الهيثمي في المجمع ٧٥/١ (٢٣٨): (رجاله رجال الصحيح)). وقال ابن حجر في الفتح ١٩٨/٧ عن إسناد البزار: ((ورجاله لا بأس بهم، إلا أنّ الدار قطني ذكر له علة تقتضي إرساله)). وقال أيضًا في الفتح ٨/ ٦٠٩ معلقًا على كلام البزار: ((قلتُ: وهو - الحارث بن عبيد - من رجال البخاري)). وقال الألباني في الضعيفة ٧٥٣/١١ (٥٤٤٤): ((ضعيف)). سُورَةُ الْتَجَمِ (١٠) ٦٩٦ % تَوَسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٧٣٢٢٩ - عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله وَّه قال: (( ... ثم ذُهِب بي إلى السدرة(١) المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفِيَلة، وإذا ثمرها كالقِلال)). قال: ((فلمَّا غشِيَها مِن أمر الله ما غشي تغيَّرت، فما أحد مِن خلق الله يستطيع أن ينعتها مِن حُسْنِها، فأوحى الله إِلَيَّ ما أوحى ... ))(٢). (ز) ٧٣٢٣٠ - عن عائشة - من طريق عروة - قالت: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾ جبريل إلى عبد ربّه(٣). (١٥/١٤) ٧٣٢٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾، قال: عبده محمد ◌ََّ(٤). (١٧/١٤) ٧٣٢٣٢ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ﴾ أوحى إليه: ﴿أَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَشَاوَى﴾ [الضحى: ٦] إلى قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: ٤](٥). (ز) ٧٣٢٣٣ - قال الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾ : جبريل (٦). (ز) ٧٣٢٣٤ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿فَؤْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾، قال: على لسان جبريل (٧). (ز) == أو أدنى من ذلك، وليس هذا على وجه الشكّ، بل تحقيقٌ لقدر المسافة، وأنها لا تزيد عن قوسين ألبتة، كما قال تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِائَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧]، تحقيق لهذا العدد، وأنهم لا ينقصون عن مائة ألف رجل واحدًا، ونظيره قوله: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدٍ ذَلِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ فَسْوَةٌ﴾ [البقرة: ٧٤]، أي: لا تنقص قسوتها عن قسوة الحجارة، بل إن لم تزد على قسوة الحجارة لم تكن دونها)). ثم ذهب إليه بقوله: ((وهذا المعنى أحسن وألطف وأدقّ من قول مَن جعل ﴿أَوْ﴾ في هذه المواضع بمعنى: بل، ومن قول مَن جعلها للشكّ بالنسبة إلى الرأي، وقول مَن جعلها بمعنى: الواو. فتأمله)). (١) قال النووي في شرحه على مسلم ٢١٤/٢: ((هكذا وقع في الأصول السدرة بالألف واللام، وفي الروايات بعد هذا: سدرة المنتهى)). (٢) أخرجه مسلم ١٤٥/١ - ١٤٦ (١٦٢) مطولًا . (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل. (٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٥٣٨)، وابن جرير ٢٢/ ٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١٣٩، وتفسير البغوي ٧/ ٤٠٢. وذكره ابن كثير في تفسيره ٧/ ٤٤٨ دون عزو. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢١. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢١. مُؤَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٦٩٧ ٥ سُورَةُ التَّخَذْ (١٠) ٧٣٢٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ﴾ محمد نَِّ ﴿مَا أُوحِىَ﴾(١). (ز) ٧٣٢٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾، قال: أوحى جبريلُ إلى رسولِ الله ◌َّهِ ما أوحى اللهُ إليه (٢)٦٢٧٠]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٧٣٢٣٧ - عن شُريح بن عبيد، قال: لَمَّا صعد النبيُّ وَّه إلى السماء، فأوحى الله إلى عبده ما أوحى، قال: ((فلمّا أحسّ جبريلُ بدنُوّ الربِّ خرَّ ساجدًا، فلم يزل يُسبّحه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. حتى قضى الله إلى عبده ما قضى، ثم رفع رأسه، فرأيتُه في خلقه الذي خُلق عليه؛ منظوم أجنحته بالزَّبَرْجَد واللؤلؤ والياقوت، فخُيّل إِلَيَّ أنَّ ما بين عينيه قد سَدّ الأُفق، وكنتُ لا أراه قبل ذلك إلا على صور مختلفة، وأكثر ما كنتُ أراه على صورة دِحية الكلبي، وكنتُ أحيانًا لا أراه قبل ذلك إلا كما يرى الرجل صاحبه مِن وراء الغِربال))(٣). (١٨/١٤) ٧٣٢٣٨ - عن عبد الله بن عمر: أنَّ جبريل كان يأتي النبيَّ وَّرَ في صورة دِحية الكلبيّ(٤). (١٨/١٤) ٦٢٧٠] اختلف في معنى: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ، مَآ أَوْحَى﴾ على قولين: الأول: فأوحى الله إلى عبده محمدٍ وَّ وحْيَه. الثاني: فأوحى جبريل ظلَّل إلى عبده محمد وَّ ما أوحى إليه ربُّه. ووجَّه ابنُ جرير (٢٢/ ٢٠) القول الثاني بقوله: ((وقد يتوجَّه على هذا التأويل ﴿مَا﴾ لوجهين: أحدهما: أن تكون بمعنى: الذي، فيكون معنى الكلام: فأوحى إلى عبده الذي أوحاه إليه ربُّه. والآخر: أن تكون بمعنى المصدر)). ثم رجَّحه مستندًا إلى دلالة السياق، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأن افتتاح الكلام جرى في أول السورة بالخبر عن محمد بَّ، وعن جبريل ◌ُلَّلاَ، وقوله: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ، مَآ أَوْحَى﴾ في سياق ذلك، ولم يأت ما يدل على انصراف الخبر عنهما فيوجَّه ذلك إلى ما صُرف إليه)). وعلَّق ابنُ كثير (٢٥٦/١٣) على القول الأول والثاني بقوله: ((وكلا المعنيين صحيح)). ونقل ابنُ عطية (١١٠/٨) عن بعض العلماء أن المعنى: ((فأوحى الله تعالى إلى عبده جبريل غلَّلِ ما أوحى)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٦٠/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/٢٢. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٥٨)، وأبو نعيم (١٧٠). وقال محقق العظمة: ((ضعيف)). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ التَّخَمْ (١١) ٥ ٦٩٨ مَوْسُعَة التَّفْسَِّة المَاتُور ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ٧٣٢٣٩ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الرحمن بن يزيد - في قوله: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾، قال: رأى رسولُ اللهِ وَلَه جبريلَ عليه حُلَّا رَفْرَف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض (١). (١٤ / ١٤) ٧٣٢٤٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق زِرّ بن حُبَيْش - ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح (٢). (ز) ٧٣٢٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي العالية - في قوله: ﴿مَا كَذَبَ اٌلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: رآه بقلبه(٣). (١٩/١٤) ٧٣٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمِعه - يقول: ﴿مَا كَذَبَ اُلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه (٤)[٢٧]]. (ز) ٧٣٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ النبيَّ وَّ رأى ربّه بعينه(٥)٦٢٧٢]. (١٩/١٤) ٧٣٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الشعبي - قال: إنّ محمدًا رأى ربَّه علَّق ابنُ كثير (٢٥٦/١٣) على رواية ابن عباس التي أطلقت الرؤية بأنها محمولة ٦٢٧١ على المقيّدة بالفؤاد. ٦٢٧٢] انتقد ابنُ كثير (١٣ /٢٥٦) هذه الرواية قائلًا: ((ومَن رُوي عنه بالبصر فقد أغرب؛ فإنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة (صغير)). (١) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٦٢٥ -، والترمذي (٣٢٨٣)، وابن جرير ٢٥/٢٢، والطبراني (٩٠٥٠)، وأبو الشيخ (٣٤٣)، والحاكم ٤٦٨/٢ - ٤٦٩، والبيهقي ٣٦٧/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي نعيم، وابن المنذر، وابن مردويه. (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٦٧. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦٢٥ -، والترمذي (٣٢٨١)، وابن جرير بنحوه ٢٢/٢٢، ٢٤، وبمثله من طريق عكرمة، والطبراني (١٢٩٤١)، والحديث أخرجه مسلم (١٧٦ / ٢٨٤)، وأخرجه ابن مردويه - كما في الفتح ٦٠٨/٨ - من طريق عطاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤١/٢٢، والطبراني في المعجم الكبير ٣٧/١٢ - ٣٨ (١٢٤٠٠) من طريق سعيد بلفظ : رآه . (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. مَوْسُونَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الْتَخَمْ (١١) ٦٩٩ مرتين؛ مرة ببصره، ومرة بفؤاده(١). (١٤ / ٢٠) ٧٣٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الشعبي - في قوله: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىّ ﴿ أَفَتُمَرُونَهُ، عَلَى مَا يَرَى ﴿ وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه من (٢) [٤٣٧٣]. (١٨/١٤ مرتين ٧٣٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ◌َلٍ؟!(٣). (٢١/١٤) ٧٣٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي سلمة - في قول الله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً فَأَوْحَىّ أُخْرَى ﴿ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَهَى﴾ قال: دنا ربّه فتدلّى، ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي ◌ََّ(٤). (ز) ٧٣٢٤٨ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأٌَ﴾، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه (٥). (١٤/ ٢٣) ٧٣٢٤٩ - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته (٦). (١٤ /٢٤) ٧٣٢٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عيسى بن عبيد - قال: رأى محمدٌ وَِّ رِبَّه(٧). (٢١/١٤) ٧٣٢٥١ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿مَا كَذَبَ اٌلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: ٦٢٧٣ استدرك ابنُ تيمية (١٣٢/٦) على قول ابن عباس قائلًا: ((وأمَّا قول ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين. فإن كان استناده إلى قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾ ثم قال: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ - والظاهر أنه مستنده - فقد صحّ عنه بَّرَ أن هذا المرئيَّ جبريلُ عَلَ، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها)). وبنحوه قال ابنُ القيم (٧٣/٣). (١) أخرجه الطبراني (١٢٥٦٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه أحمد ٤٢٥/٣ (١٩٥٦)، ومسلم (١٧٦ /٢٨٥)، والطبراني (١١٤٥٥، ١٢٩٤١)، والبيهقي (٩٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٢ بنحوه، والنسائي في الكبرى (١١٥٣٩)، والحاكم ٤٦٩/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٢. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٢/٢٢ - ٢٣ بنحوه، ومن طريق سالم وابن عباد أيضًا بنحوه. سُورَةُ الْتَخَمْ (١١) ٥ ٧٠٠ % مَوْسُكَبِ التَّفْسِي المَاتُور رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى(١). (ز) ٧٣٢٥٢ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو بن عُبيد - = ٧٣٢٥٣ - والأعرج: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾ حقيقة. يقول: أثبت ما رأى(٢). (ز) ٧٣٢٥٤ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل السُّدِّيّ - في قوله: ﴿مَا كَذَبَ اَلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: رآه مرتين بفؤاده(٣). (٢٣/١٤) ٧٣٢٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿مَا كَذَبَ اُلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته (٤). (ز) ٧٣٢٥٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق حكّام، عن أبي جعفر -: ﴿مَا كَذَبَ اُلْفُؤَادُ﴾ فلم يَكْذِبْه ﴿مَا رَأَ﴾ قال: رأى ربَّه(٥). (ز) ٧٣٢٥٧ - عن الربيع بن أنس - من طريق مهران، عن أبي جعفر - ﴿مَا كَذَبَ اٌلْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده(٦). (ز) ٧٣٢٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَا كَذَبَ اٌلْفُؤَادُ مَا رَأٌَ﴾، يعني: ما كذب قلب محمد ◌َّ ما رأى بَصره مِن أمر ربّه تلك الليلة (٧)(٦٢٧٩]. (ز) ٦٢٧٤ اختلف في الذي رآه النبي وَّ على قولين: الأول: أنه رأى ربَّه رَجَّك. وهو قول ابن عباس، وعكرمة وما في معناه. الثاني: أنه رأى جبريل نُالَّلا في صورته التي خُلِق عليها . وهو قول عائشة، وابن مسعود رضيه، وما في معناه. ورجَّح ابنُ عطية (١١٠/٨ - ١١٢) القول الثاني مستندًا إلى السُّنَّة، من حديث عائشة [من طريق مسروق الآتي في تفسير قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾]، فقال: ((وحديث عائشة عن النبي 18َّ قاطع لكل تأويل في اللفظ؛ لأن قول غيرها إنما هو منتزعٌ مِن ألفاظ القرآن)) . وعلَّق ابنُ تيمية (١٣١/٦) على القول الأول بقوله: ((وليس قولُ ابن عباس أنَّه رآه مُناقِضًا لهذا - أي: للقول الثاني -، ولا قوله رآه بفؤاده، وقد صحَّ عنه أنه قال: ((رأيتُ ربي - تبارك وتعالى -)) . == (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥١، وابن جرير ٢٦/٢٢ عن قتادة. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص.٤٦٠ (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٥١، وابن جرير ٢٦/٢٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٦٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٥/٢٢.