النص المفهرس

صفحات 541-560

فُوَسُوعَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُوَة
٥٤١
سُورَةُ الدَّارِيَّاتِ (٣)
﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا
٧٢٣٧٣ - عن سعيد بن المسيّب - من طريق يحيى - قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى
عمر بن الخطاب، فقال: أخبرني عن ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾. قال: هي السّفن، ولولا أني
سمعتُ رسول الله وَ لّه يقوله ما قلتُه(١). (٦٦٤/١٣)
٧٢٣٧٤ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد بن عرعرة - في قوله: ﴿فَالْحَرِيَتِ
يُسْرًا﴾، قال: السّفن (٢). (١٣ /٦٦٣)
٧٢٣٧٥ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾. قال:
السُّفن(٣). (١٣ /٦٦٥)
٧٢٣٧٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾، قال:
السُّفن (٤). (٦٦٥/١٣)
٧٢٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَالْجَرِيَتِ يُسْرًا﴾، يعني: السُّفن مرّتْ مرَّا(٥) ٦٩]. (ز)
[٦١٧٤] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٦١) إضافة إلى ما ورد في آثار السلف أن الجاريات يسرًا: هي
السُّفن؛ قولين آخرين: أحدهما: أنها السحاب بالريح. الثاني: أنها الجواري من
الكواكب. ثم علّق على الأقوال الثلاثة قائلًا: ((واللفظ يقتضي جميع هذا)).
ورجّح ابنُ تيمية - مستندًا إلى النظائر، والدلالة العقلية - أنها الجواري من الكواكب،
فقال: ((الأنسب أن تكون هي الكواكب المذكورة في قوله: ﴿فَلَّ أُقِْمُ بِالْخُنَسِ ﴿ الْجَوَارِ
اُلْكُنَسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦] فسمّاها جواري كما سمّى الفُلك جواري في قوله: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ
الْجَوَارِ فِ الْبَحْرِ كَالْأَعْلَمِ﴾ [الرحمن: ٣٢]، والكواكب فوق السحاب، ثم قال: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾.
وهي الملائكة التي هي أعلى درجة من هذا كله)).
وقال ابنُ كثير (٢٠٨/١٣): ((أما الجاريات يُسرًا فالمشهور عن الجمهور: أنها السُّفن،
تجري ميسرة في الماء جريًا سهلًا)). ثم ذكر قول من قال: إنها الجواري من الكواكب.
ولم يعلق عليه .
(١) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.
(٢) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.
(٣) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.
(٤) تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨١، ٤٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢).
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.

سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٤)
٥٤٢٥ ٠
مَوْسُعَبْ التَّقْسِيرُ الْمَانُور
٤
﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا
٧٢٣٧٨ - عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب،
فقال: أخبِرني عن: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾. قال: هُنّ الملائكة، ولولا أني سمعتُ
رسول الله وَلّ يقوله ما قلتُه (١). (١٣ / ٦٦٤)
٧٢٣٧٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق خالد بن عرعرة - في قوله: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ
أَمْرًا﴾، قال: الملائكة(٢). (١٣ / ٦٦٣)
٧٢٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ
أَمْرًا﴾، قال: الملائكة (٣). (ز)
٧٢٣٨١ - عن عبد الله بن عباس: أن معنى: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾: أنّ الله قَسم للملائكة
الفعل (٤). (ز)
٧٢٣٨٢ - عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾. قال:
الملائكة(٥). (١٣ / ٦٦٥)
٧٢٣٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًّا﴾، قال:
الملائكة ينزلها الله بأمره على مَن يشاء(٦). (١٣ /٦٦٥)
٧٢٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾، يعني: أربعة من الملائكة؛
جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم
المدبِّرات أمرًا بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات (٧)٦١٧٥]. (ز)
ذكر ابنُ عطية (٦٢/٨) أن ((المقسمات أَمْرًا: الملائكة، والأمر هنا اسم الجنس)).
٦١٧٥
ووجَّه هذا المعنى بقوله: ((فكأنه تعالى قال: والجماعات التي تقسم أمر الملكوت من
الأرزاق والآجال، والخلق في الأرحام، وأمر الرياح والجبال وغير ذلك؛ لأن كل هذا ==
(١) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى. (٢) تقدم بتمامه مع تخريجه في تفسير الآية الأولى.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٤.
(٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٨٢ -.
(٥) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.
(٦) تفسير مجاهد ص٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨١، ٤٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٩٢).
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ / ١٢٧.

فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ المَاتُور
٥ ٥٤٣ :
سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٥-٦)
وَإَِّا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ
٧٢٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّا تُوعَدُونَ
لَصَادِقٌ﴾، قال: إنّ يوم القيامة لَكائن(١). (٦٦٥/١٣)
٧٢٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا تُعَدُونَ﴾ يعني: إنّ الذي تُوعدون مِن أمر
(٢)٦١٧٦
الساعة ﴿لَصَادِقٌ﴾ يعني: لحق، وأقسم بهنّ أيضًا
. (ز)
﴿وَإِنَّ الِيْنَ لَوَفِعٌ
٦
٧٢٣٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِنَّ الِدِينَ
لَوَفِعٌ﴾، قال: الحساب(٣). (١٣ /٦٦٥)
٧٢٣٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَإِنَّ الِيْنَ لَوَفِعٌ﴾، قال:
ذلك يوم القيامة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم(٤). (١٣ / ٦٦٥)
== إنما هو بملائكة تخدمه)). ثم علّق بقوله: ((فالآية تتضمّن جميع الملائكة؛ لأنهم كلهم في
أمور مختلفة)).
وقال ابنُ تيمية (٦/ ١٠١): ((﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًا﴾ وهم الملائكة باتفاق السلف وغيرهم من
علماء المسلمين)).
وانتقد ابنُ القيم (٢٨/٣ بتصرف) - مستندًا إلى لفظ الآية - ما أفاده قول مقاتل مِن
تخصيص هذا ببعض الملائكة، فقال: ((والصحيح: أنّ ﴿فَالْمُقَسِّمَتِ أَمْرًّا﴾ لا تختص بأربعة،
وليس فى اللفظ ما يدلّ على الاختصاص بهم)).
٦١٧٦] قال ابنُ عطية (٦٢/٨): ((و﴿تُعَدُونَ﴾ يحتمل أن يكون من الإيعاد، ويحتمل أن يكون
من الوعد، وأيها كان فالوصف له بالصدق صحيح)).
(١) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٤٨٥/٢١ بلفظ: لصدق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن
حميد، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.
(٣) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
كما أخرجه إسحاق البستي من طريق ابن جُرَيْج ص٢١٩.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٢، وابن جرير ٤٨٥/٢١، وبنحوه من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى
ابن المنذر.

سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٧)
& ٥٤٤ %
مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةِ الْحَاتُور
٧٢٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّ اٌلِيْنَ لَوَفِعٌ﴾، يعني: إنّ الحساب لَكائن(١). (ز)
٧٢٣٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِنَّ
اٌلِيْنَ لَوَفِعٌ﴾، قال: لَكائن(٢). (ز)
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ
٧
٧٢٣٩١ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق عمرو البَكالي - في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ
الْحُبُكِ﴾، قال: هي السماء السابعة (٣)٦١٧٧]. (١٣ / ٦٦٧)
﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾
٧٢٣٩٢ - عن علي بن أبي طالب أنه سُئل عن قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾. قال: ذات
الخَلْقِ الحَسن (٤). (١٣ / ٦٦٧)
٧٢٣٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ
الْحُبُكِ﴾، قال: حُسنها، واستواؤها(٥). (١٣ / ٦٦٦)
٧٢٣٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَالسَّماءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾،
قال: ذات البهاء والجمال، وإنّ بنيانها كالبُرْد الْمُسلسل(٦). (١٣ / ٦٦٦)
٦١٧٧] وجّه ابنُ كثير (٢٠٩/١٣) قول عبد الله، فقال: ((وكأنه - والله أعلم - أراد بذلك:
السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي
فوق السابع)).
وقال ابنُ عطية (٦٢/٨): ((ظاهر لفظة السماء أنها لجميع السماوات)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١ /٤٨٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٤٨٩/٢١ من طريقي عمرو والقاسم، وأبو الشيخ (٥٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن
أبي حاتم.
(٤) أخرجه أحمد بن منيع - كما في المطالب العالية (٤١٢٠) -.
(٥) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٦١٧ -، والفريابي - كما في تغليق التعليق ٣١٩/٤ -،
وابن جرير ٢١/ ٤٨٧، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣١٩/٤ -، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦).
وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٨٣/٤ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور،
وابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٢٩٤/٦ -، وأبو الشيخ في العظمة (٥٥٦).

فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور
سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٧)
& ٥٤٥ %=
٧٢٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ ،
قال: ذات الخَلْقِ الحَسن (١) ٦١٧٨] . (١٣ / ٦٦٦)
٧٢٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتٍ
اٌلْحُكِ﴾. قال: ذات الطرائق، والخَلْقِ الحَسن. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال:
نعم، أما سمعتَ زهير بن أبي سُلْمی يقول:
هم يضربون حَبِيك البَيْض إذ لَحِقوا
لا ينكُصُون إذا ما استُلحموا وحَمُوا؟ (٢)
(٦٦٦/١٣)
٧٢٣٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - أنَّ نافع بن الأزرق قال له:
أخبرني عن قول الله رَّ: ﴿وَالسَّماءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾، ما الحُبك؟ قال: ذات الطرائق.
قال: فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد وَله؟ قال:
نعم، أما سمعت قول زهير بن أبي سُلْمى:
مُكلّل بأصول النجم تنسجه ريح الشمال لضاحي مائح حُبُك؟ (٣)
(ز)
٧٢٣٩٨ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق عطاء - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾، قال: حُبُكها :
حُسْنها، واستواؤها (٤). (ز)
٧٢٣٩٩ - عن سعيد بن جُبَير - من طريق خُصَيف - في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾،
قال: ذات الزينة(٥). (ز)
٧٢٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾،
٦١٧٨
نقل ابنُ عطية (٦٣/٨) عن منذر بن سعيد قوله: ((إنّ السماء في تألّف جِرمها هي
هكذا لها حُبُك، وذلك لجودة خِلْقتها وإتقان صَنعتها)). وعلّق عليه بقوله: ((ولذلك عبّر ابن
عباس ﴿ّ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾ بأن قال: حُبُكها: حُسْن
خِلقَتها ... )).
(١) أخرجه ابن جرير ٤٨٦/٢١، ٤٨٨، ٤٨٩ من طريق عكرمة وقتادة، ومن طريق علي أيضًا بزيادة:
ويقال: ذات الزينة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه الطستي في مسائله - كما في الإتقان ٢/ ٩٤ -.
(٣) أخرجه الطبراني مطولًا في المعجم الكبير ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧).
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٧.

سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٧)
=& ٥٤٦ %
فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
قال: المُتقن البُنيان(١). (١٣ /٦٦٨)
٧٢٤٠١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَالسَّماءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾،
يقول: ذات الزينة، ويُقال أيضًا: حُبُكها مثل حُبُك الرّمل، ومثل حُبُك الدّرع، ومثل
حُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، فنسجته طرائق(٢). (ز)
٧٢٤٠٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿اَلْحَبُّكِ﴾: الطريق التي تُرى في السماء
من آثار الغيم(٣) . (ز)
٧٢٤٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمران بن حُدير - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ
اُلْحُبُّكِ﴾، قال: ذات الخَلْقِ الحَسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قيل: ما
أحسن ما حبَكه (٤). (١٣ / ٦٦٧)
٧٢٤٠٤ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، قال: حُبكت
بالخَلْقِ الحَسن؛ حُبكت بالنجوم (٥). (١٣ /٦٦٧)
٧٢٤٠٥ - عن أبي صالح باذام ـ من طريق إسماعيل - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، قال:
ذات الخَلْقِ الشديد (٦). (١٣ / ٦٦٧)
٧٢٤٠٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، قال:
ذات الخَلْقِ الحَسن(٧). (ز)
٧٢٤٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: حُبُّكها: نجومها (٨). (ز)
٧٢٤٠٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق علي بن جعفر - ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾، قال:
ذات الخَلْقِ الحَسن(٩). (ز)
٧٢٤٠٩ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾ ذات الطرائق، كحُبُّك
الماء إذا ضربتْه الريح، وحُبُك الرمل والشَّعر الجَعد، ولكنها لا تُرى لبُعدها من
(١) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٤٨٩/٢١.
(٢) أخرجه ابن جرير ٤٨٩/٢١، وإسحاق البستي ص ٢٢٠.
(٣) أخرجه ابن جرير - كما في الفتح ٦/ ٢٩٤ -.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٧، وأبو الشيخ (٥٥٥).
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٧ - ٤٨٨، وبنحوه من طريق قتادة، وأبو الشيخ (٥٤٨).
(٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٢٠، وأبو الشيخ (٥٤٦).
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٢، وابن جرير ٤٨٨/٢١، وبنحوه من طريق سعيد.
(٩) أخرجه ابن جرير ٤٨٨/٢١.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٨٨.

مُؤْسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ الْحَانُون
سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (٧)
٥ ٥٤٧ :
الناس(١). (ز)
٧٢٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، يعني: مثل الطرائق التي تكون
في الرّمل من الريح، ومثل الماء تصيبه الريح فيركب بعضه بعضًا(٢). (ز)
٧٢٤١١ - عن سفيان بن حسين - من طريق الحصين بن نمير - في قوله: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ
اٌلْحُبُكِ﴾، قال: طرائق كطرائق الرمل والماء. وأنشد:
مكلّل بأصول النجم تنسجه ريح خَريْق لضاحي مائه حبُّك(٣)
(ز)
٧٢٤١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ذَاتِ
الْحُبُكِ﴾، قال: الشدة، حُبِكت: شُدّت. وقرأ قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿وَبَنَّيْنَا
فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ [النبأ: ١٢](٤). (ز)
٧٢٤١٣ - عن الهُذيل بن حبيب: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾ الخَلْقِ الحَسن (٥)١٧٩]]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٢٤١٤ - عن أبي قلابة، عن رجل مِن أصحاب النبيِ وَّ، عن النبيِ وَّ، قال:
((إنَّ مِن بعدكم الكذّاب المُضِل، وإنّ رأسه مِن بعده حُبُك حُبُك حُبُك))
٦١٧٩] قال ابنُ جرير (٢١/ ٤٨٦ بتصرف): ((قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ يقول - تعالى
ذِكْرُه -: والسماء ذات الخَلْقِ الحَسن، وعنى بقوله: ﴿ذَاتِ الْحُبُّكِ﴾: ذات الطرائق ...
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه)).
وذكر ابنُ كثير (٢٠٩/١٣) عبارات السلف في معنى الحُبك، ثم علّق قائلًا: ((وكل هذه
الأقوال ترجع إلى شيء واحد، وهو الحُسْن والبهاء، كما قال ابن عباس ◌ًِّا، فإنها مِن
حُسنها مرتفعة شفّافة صفيقة، شديدة البناء، متسعة الأرجاء، أنيقة البهاء، مكلّلة بالنجوم
الثوابت والسيارات، موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات)).
ونقل ابنُ عطية (٦٣/٨) عن ابن جني قوله: ((الحُبُّك: طرائق الغَيْم ونحو هذا)).
(١) تفسير البغوي ٧/ ٣٧١.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٧/٤. وفي تفسير البغوي ٧/ ٣٧١ عن مقاتل دون تعيينه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١ /٤٨٩.
(٣) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٢١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.

سُورَةُ الدَّارِيَّاتِ (٨)
٢ ٥٤٨
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
ثلاث مرات (١). (ز)
﴿إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلِ تُخْتَلِفِ
٧٢٤١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلِ تُخْتَلِفٍ﴾،
قال: مصدِّق بهذا القرآن ومُكَذِّب (٢). (١٣ /٦٦٨)
٧٢٤١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَفِى قَوْلٍ﴾ يعني: القرآن
﴿ُخْلِفِ﴾ شكّ، يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم(٣). (ز)
٧٢٤١٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ تُخْتَلِفِ﴾، قال: أهل
الشرك يختلف عليهم الباطل (٤). (١٣ /٦٦٨)
٧٢٤١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّكُمْ
لَفِى قَوْلِ تُخْتَلِفٍ﴾، قال: يتخرّصون؛ يقولون: هذا سحر، ويقولون: هذا أساطير، فبأي
قولهم يؤخذ؟! قُتل الخرّاصون، هذا الرجل لا بدّ له من أن يكون فيه أحد هؤلاء،
فما لكم لا تأخذون أحد هؤلاء، وقد رميتموه بأقاويل شتى، فبأي هذا القول
تأخذون هذا الرجل الآن؟! فهو قول مختلف. قال: فذكر أنه تَخرّصٌ منهم، ليس
لهم بذلك علم. قالوا: فما منع هذا القرآن أن ينزل باللسان الذي نَزَلَتْ به الكتب
من قبلك، فقال الله: ﴿َأعْجَمِىٌّ وَعَرَبِىٌّ﴾ [فصلت: ٤٤]؟ لو جعلنا هذا القرآن أعجميًّا
(١) أخرجه أحمد ٢٢٩/٣٨ (٢٣١٥٩)، ٤٧٢/٣٨ (٢٣٤٨٧)، وابن جرير ٤٨٨/٢١ وقال عقبه: يعني
بالحُبُّك الجُعُودة.
قال الهيثمي في المجمع ٣٤٣/٧ (١٢٥٢٢): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في
إتحاف الخيرة المهرة ١٢١/٨ (٧٦٢٨): ((رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات)). وقال ابن حجر في الإصابة
٣٧١/٣: ((وقال الدارقطني في الأفراد :... غريب تفرد به ابن أبي سبرة. قلت: وهو ضعيف، والراوي
عنه أضعف منه)). وقال الألباني في الصحيحة ٧٢٧/٦ (٢٨٠٨): ((وهذا إسناد صحيح، غاية رجاله ثقات
رجال الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر)).
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٢، وابن جرير ٢١/ ٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

مَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز
سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (٩)
: ٥٤٩ %=
(ز)
٦١٨٠
(١)
لقلتم نحن عَرَبٌ وهذا القرآن أعجمي، فكيف يجتمعان؟!
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
٧٢٤١٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾، قال: يُضَلُّ عنه مَن
ضَلّ(٢). (١٣ /٦٦٨)
٧٢٤٢٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ
أُفِكَ﴾ : يُؤفن(٣). (ز)
٧٢٤٢١ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة، ومعمر - في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ
أُفِكَ﴾، قال: يُصرف عنه مَن صُرِف (٤). (٦٦٨/١٣)
٧٢٤٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾: فالمأفوك عنه
اليوم، يعني: كتاب الله(٥). (ز)
٧٢٤٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن،
يعني: يُصرف عن القرآن مَن كذّب به، يعني: الخرّاصين، يقول: الكذّابون الذين
٦١٨٠] ذكر ابنُ عطية (٦٤/٨) في المخاطب بقوله: ﴿إِنَّكُمْ﴾ احتمالين، ووجّههما، فقال:
((وقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍ تُخْتَلِفِ﴾ يحتمل أن يكون خطابًا لجميع الناس مؤمن وكافر،
أي: اختلفتم بأن قال فريق منكم: آمنًا بمحمد وكتابه، وقال فريق آخر: كفرنا، وهذا قول
قتادة. ويحتمل أن يكون خطابًا للكفرة فقط، أي: أنتم في جنس من الأقوال مختلف في
نفسه، قوم منكم يقولون: ساحر، وقوم: كاهن، وقوم: شاعر، وقوم: مجنون إلى غير
ذلك، وهذا قول ابن زيد)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) تفسير مجاهد ص ٦١٧، وأخرجه ابن جرير ٤٩١/٢١، وقال: ((قال ابن عمرو في حديثه: يوفى، أو
يؤفن، أو كلمة تشبهها. وقال الحارث: يؤفن، بغير شكّ)). وأخرجه إسحاق البستي ص٤٢٢ من طريق ابن
جريج، ووقع في النسخة: يوفق دون إعجام الفاء ولعله تحريف من (يؤفن)) كما ذكر محققه.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٣، وابن جرير ٤٩١/٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩١. وعلقه إسحاق البستي ص٤٢٢ بلفظ: أفك عنه اليوم كثير، يعني
كتاب الله .

سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٠)
=& ٥٥٠ %
فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
(١) ٦١٨١]
يخرصون الكذب
ـا. (ز)
٧٢٤٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يُؤْفَكُ
عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾، قال: يُؤفك عنه المشركون(٢). (ز)
﴿قُئِلَ الْخَرَّصُونَ
٧٢٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: ما كان في القرآن ((قُتّل))
بالتشديد فهو عذاب، وما كان ﴿قُئِلَ﴾ بالتخفيف فهو رحمة (٣). (١٣ / ٦٦٩)
٧٢٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿قُئِلَ الْخَّصُونَ﴾، قال:
لُعِن المرتابون (٤)٦٨٢]. (١٣ / ٦٦٨)
ذكر ابنُ عطية (٦٤/٨ - ٦٥) في عود الضمير فى قوله: ﴿عَنْهُ﴾ عدة احتمالات، فقال:
٦١٨١
((والضمير في: ﴿عَنْهُ﴾ قال الحسن وقتادة: هو عائد على محمد أو كتابه وشرعه، و﴿يُؤْفَكُ﴾
معناه: يُصرف، فالمعنى: يُصرف عن كتاب الله مَن صُرف ممن غلبت شقاوته، وكان قتادة
يقول: المأفوك منا اليوم عن كتاب الله كثيرًا. ويحتمل أن يعود الضمير على القول، أي:
يُصرف بسببه مَن أراد الإسلام، بأن يقال له: هو سحر، هو كهانة. وهذا حكاه الزهراوي.
ويحتمل أن يعود الضمير في ﴿عَنْهُ﴾ على القول، أي: يُصرف عنه بتوفيق الله إلى الإسلام مَن
غَلبت سعادته، وهذا على أن يكون قوله: ﴿إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلِ تُخْتَلِفٍ﴾ للكفار فقط)). ثم علّق على
الاحتمال الأخير، فقال: ((وهذا وجه حسن لا يخل به، إلا أنّ عُرف الاستعمال في ((أفك))
إنما هو في الصرف من خير إلى شر، وتأمل ذلك تجدها أبدًا في المصروفين المذمومين)).
وذكر ابنُ القيم (٣٣/٣) القول بعود الضمير على محمد بَّ، ووجّهه، فقال: ((والمعنى:
يُصرف عنه مَن صُرف حتى يكذّب به)).
٦١٨٢] رجّح ابنُ عطية (٦٥/٨) أن قوله: ﴿قُلَ﴾ دعاء عليهم، كقول القائل: قاتلك الله.
ثم انتقد - مستندًا إلى ظاهر اللفظ - ما جاء في قول ابن عباس، فقال: ((وقال بعض
المفسرين معناه: لُعن الخراصون. وهذا تفسير لا تعطيه اللفظة)).
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٢.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٧ - ١٢٨.
(٣) أخرجه الطبراني (١١١٧٥).
(٤) أخرجه ابن جرير ٤٩٢/٢١، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٤/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن
المنذر. وعزا ابن حجر في الفتح ٥٩٩/٨ إلى ابن جرير عن ابن عباس - من طريق علي - في الآية قال:
لُعن الكذابون.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيةُ المَاتُور
٥٥١ %
سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٠)
٧٢٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿قُلَ
اْخَّصُونَ﴾، قال: الكَهَنة(١). (١٣ /٦٦٩)
٧٢٤٢٨ - قال مجاهد بن جبر: ﴿قُئِلَ اٌلْخَرَّصُونَ﴾ هم الكَهَنة الذين يتخرصون على علم
الغيب (٢). (ز)
٧٢٤٢٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قُئِلَ
اُلْخَرَّصُونَ﴾، قال: الذين يَخْرُصون الكذب، كقوله في ((عبس)) [١٧]: ﴿قُئِلَ الْإِنسَنُ﴾ (٣).
(١٣ / ٦٦٩)
٧٢٤٣٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿قُئِلَ اُلْخَرَّصُونَ﴾،
قال: الذين يقولون: لا نُبعث، ولا يوقنون (٤). (ز)
٧٢٤٣١ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - في قوله: ﴿قُلَ اٌلْخَرَّصُونَ﴾، قال:
الكذّابون(٥). (ز)
٧٢٤٣٢ - عن قتادة بن دعامة، ﴿قُلَ الْخَّصُونَ﴾، قال: الكذّابون(٦). (٦٦٩/١٣)
٧٢٤٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿قُلَ الْخَرَّصُونَ﴾، قال:
أهل الغِرّة والظنون (٧). (١٣ / ٦٧٠)
٧٢٤٣٤ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿قُتِلَ الْخَرَّصُونَ﴾، قال: هي مثل التي
في ((عبس)) [١٧]: ﴿قُئِلَ الْإِنسَانُ﴾(٨). (ز)
٧٢٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان : ... يقول: الكذّابون الذين يخرصون الكذب،
﴿قُئِلَ﴾ يعني: لُعن ﴿الْخَزَّصُونَ﴾ نظيرها في النحل(٩)، وكانوا سبعة عشر رجلًا، فقال
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١١١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٢. وهو في تفسير مجاهد ص٦١٨ دون آخره. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن
حميد، وابن المنذر.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٢/٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٩٣.
(٦) أخرجه عبد الرزاق - كما في الفتح ٥٩٩/٨ -.
(٧) أخرجه ابن جرير ٤٩٣/٢١ دون لفظ: الغرة. وعلقه إسحاق البستي ص٤٢٢. وعزاه السيوطي إلى
عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٨) أخرجه ابن المنذر - كما في الفتح ٦٠١/٨ -.
(٩) لعله يقصد قوله تعالى: ﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦، يونس: ٦٦] ولكنها ليست في
النحل .

سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١١)
& ٥٥٢ %
فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُون
لهم الوليد بن المغيرة المخزومي: لينطَلِقِ كلُّ أربعة منكم أيام الموسم فليجلسوا على
طريق ليصدّوا الناس عن النبي ◌َّ. وتخرّصهم أنهم قالوا للناس: إنه ساحر،
ومجنون، وشاعر، وكاهن، وكذاب. وبقي الوليد بمكة يصدّقهم بما يقولون(١). (ز)
٧٢٤٣٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قُئِلَ
الْخَرَّصُونَ﴾، قال: القوم الذين كانوا يتخرَّصون الكذبَ على رسول الله وَّ، قالت
طائفة: إنما هو ساحر، والذي جاء به سحر. وقالت طائفة: إنما هو شاعر، والذي
جاء به شعر. وقالت طائفة: إنما هو كاهن، والذي جاء به كهانة. وقالت طائفة:
﴿أَسَطِيرُ الْأَوَِّينَ أُكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُعْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفرقان: ٥]. يتخرّصون
ا. (ز)
٢٢ ٦١٨٣
على رسول الله وع الجله
﴿الَّذِينَ هُمْ فِ غَمْرَةِ سَاهُونَ
٧٢٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ
غَمْرَةِ سَاهُونَ﴾، قال: في غفلة لاهون(٣). (٦٦٩/١٣)
٧٢٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ غَمْرَةٍ﴾: يعني: الكفر
والشكّ(٤). (١٣ / ٦٧٠)
٧٢٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةِ
سَاهُونَ﴾، قال: في ضلالتهم يتمادَوْن(٥). (٦٧٠/١٣)
٦١٨٣] اختلف في تفسير قوله: ﴿الْخَّصُونَ﴾ على قولين: الأول: أنهم الكهنة الذين
يتخرصون الكذب والباطل. الثاني: أنهم المرتابون.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/ ٤٩٢) القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: ((قوله
تعالى: ﴿قُلَ الْخَّصُونَ﴾ يقول - تعالى ذكره -: لُعن المتكهنون الذين يتخرّصون الكذب
والباطل فيتطيبونه)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٨/٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٣.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه ابن جرير ٤٩٤/٢١، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٢٠/٤، والإتقان ٤٤/٢ -.
وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور
سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (١٢)
٥ ٥٥٣ %
٧٢٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ
غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾، قال: قلبه في كنانة(١). (١٣ /٦٦٩)
٧٢٤٤١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿الَِّينَ هُمْ فِ غَمْرَةِ
سَاهُونَ﴾، قال: في عمَّى وشُبهة (٢). (٦٧٠/١٣)
٧٢٤٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ غَمْرَةِ سَاهُونَ﴾، يعني: في غفلة
لاهون عن أمر الله تعالى(٣). (ز)
٧٢٤٤٣ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿عَمْرَةِ سَاهُونَ﴾، قال: في
غفلة (٤). (ز)
٧٢٤٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فى
غَمْرَةِ سَاهُونَ﴾، قال: ساهون عمَّا أتاهم، وعمّا نزل عليهم، وعمّا أمرهم الله -
تبارك وتعالى -. وقرأ قول الله - جلّ ثناؤه : ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِ غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا﴾ الآية
[المؤمنون: ٦٣]، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذْتَه ثم غمَرْتَه في الماء؟(٥). (ز)
﴿يَسْتَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ اَلِينِ
٧٢٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿يَسْئَلُونَ أَيَّنَ يَوْمُ
اُلْدِينِ ﴿ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾ قال: فِتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدِّين وهم موقوفون
على النار، ﴿ذُوقُواْ فِنْنَتَّكُمْ هَذَا الَّذِى كُم بِهِ، تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فقالوا حين وُقفوا: ﴿يَوَيَنَا هَذَا يَوْمُ
الدِّينِ﴾ [الصافات: ٢٠]. وقال الله - تبارك وتعالى -: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُتُم بِهِ،
تُكَذِّبُونَ﴾ [الصافات: ٢١](٦). (ز)
٧٢٤٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَسْتَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ
الدِّينِ﴾، قال: يقولون: متى يوم الدين؟ أوَ يكون يوم الدين؟(٧). (١٣ /٦٦٩)
(١) تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
وذكر محققو الدر أنه في نسخة منه بلفظ: كآبة .
(٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٤ بلفظ: غمرة وشبهة.
وكذلك علقه إسحاق البستي ص٤٢٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٨/٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١ /٤٩٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٩٦.
(٧) تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٤٩٥/٢١ - ٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٣)
٥٥٤ %
مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور
٧٢٤٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَ﴾ النبيِ نَّهِ ﴿أَيَّنَ﴾ يقول: متى ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾
يعني: يوم الحساب، فقالوا: يا محمد - وهم الخرّاصون -، متى يكون الذي تعِدنا
به؟! تكذيبًا به، من أمر الحساب(١). (ز)
٧٢٤٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَيَّنَ
يَوْمُ الْدِينِ﴾، قال: الذين كانوا يجحدون أنهم يُدانون، أو يُبعثون (٢). (ز)
﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ
١٣
٧٢٤٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ
يُفْنَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون(٣). (١٣ /٦٧٠)
٧٢٤٥٠ - عن أبي الجَوْزاء - من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك - ﴿يَوْمَ هُمْ
عَلَى النَّارِ يُقْنَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون (٤). (ز)
٧٢٤٥١ - عن أبي الجوزاء - من طريق جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك -
﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، قال: المناقشة في الأعمال(٥). (ز)
٧٢٤٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ
يُفْنَنُونَ﴾، قال: يُعَذَّبون عليها ويُحرقون، كما يُفتن الذّهب في النار(٦). (٦٦٩/١٣)
٧٢٤٥٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، يقول:
يُنْضَجون بالنار(٧). (ز)
٧٢٤٥٤ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ
يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يُطبخون. ويُقال أيضًا ﴿يُفْنَنُونَ﴾: يُكذِّبون، كل هذا يقال(٨). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٨/٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٥، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣٢٠/٤، والإتقان ٤٤/٢ -.
وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٤٨٧ (٣٦٨٠٣)، وابن أبي الدنيا في صفة
النار ٤٤٢/٦ (١٩٤)، والحربي في غريب الحديث ٩٣٦/٣.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٤٨٧ (٣٦٨٠٤).
(٦) تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٤٩٦/٢١، مقتصرًا على شطره الثاني ٤٩٧/٢١. وعزاه
السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٩٦.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٧ وإسحاق البستي ص ٤٢٢.

فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور
سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٣)
٧٢٤٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق حُصين - في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى
النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، قال: يُعذّبون في النار، يُحرقون فيها، ألم ترَ أنّ الذَّهب إذا أُلقي في
النار قيل: فُتِن؟(١). (ز)
٧٢٤٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق يونس، ومبارك - ﴿يُفْنَنُونَ﴾: يُعذَّبون(٢). (ز)
٧٢٤٥٧ - عن قرة: سمعت الحسن: ﴿يُفْنَنُونَ﴾ يُقَرَّرون بذنوبهم(٣). (ز)
٧٢٤٥٨ - قال إسحاق البستي: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى
النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، قال: يُنضَجون بالنار(٤). (ز)
٧٢٤٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُقْنَنُونَ﴾ يعني: يُعذّبون، يُحرقون،
كقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ [البروج: ١٠](٥). (ز)
٧٢٤٦٠ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، يقول:
يُحرَقون(٦). (ز)
٧٢٤٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يَوْمَ
هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾، قال: يُحرقون بالنار (٧)١٨٩)]. (ز)
في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾ قولان: الأول: أنهم يُحرقون ويُعذّبون بالنار.
٦١٨٤
الثاني: أنهم يُكذّبون.
وقد رجّح ابنُ جرير (٤٩٨/٢١) - مستندًا إلى اللغة - القول الأول، وعلَّل ذلك بقوله:
((لأن الفتنة أصلها: الاختبار، وإنما يقال: فتنت الذهب بالنار: إذا طبختها بها لتعرف
جودتها؛ فكذلك قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ﴾ يُحرقون بها كما يُحرق الذهب بها)).
وقال ابنُ عطية (٦٥/٨ - ٦٦): ((و﴿يُفْنَنُونَ﴾ معناه: يُحرقون ويُعذّبون في النار. قاله ابن
عباس، ومجاهد، وعكرمة، والجميع)).
وعلّق ابنُ القيم (٣٣/٣ - ٣٤ بتصرف) على القول الأول، فقال: ((والمشهور في تفسير هذا ==
(١) أخرجه ابن جرير ٤٩٦/٢١. وهو عند سفيان الثوري ص ٢٨١، وإسحاق البستي ص ٤٢٢ بالاقتصار على
لفظ : يُحرقون .
(٢) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/ ٩٣٦.
(٣) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٩٣٦/٣، وإسحاق البستي ص٤٢٣ وقال فيه: أحسبه قال: يعيرون
بذنوبهم. قال محقّقه: كلمة (يعيرون)) عليها ضبة.
(٤) تفسير إسحاق البستي ص٤٢٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٧.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٨/٤.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٩٧.

سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٤)
& ٥٥٦ ٥
فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور
(١٤).
﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِى كُم بِهِ، نَسْتَعْجِلُونَ
٧٢٤٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - في قوله: ﴿ذُوقُواْ
◌ِنْنَكُمْ﴾، يقول: تكذيبكم(١). (ز)
٧٢٤٦٣ - عن أبي الجوزاء، ﴿ذُوقُواْ فِئْنَتَكُمْ﴾، قال: عذابكم(٢). (٦٧٠/١٣)
٧٢٤٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾،
قال: حريقكم(٣). (ز)
٧٢٤٦٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - يقول في قوله: ﴿ذُوقُواْ
فِتْنَكُمْ﴾، يقول: حريقكم، ويقال: كذبكم (٤)٦١٨٥]. (ز)
== الحرف أنه بمعنى: يُحرقون، ولكن لفظة ﴿عَلَى﴾ تعطي معنَّى زائدًا على ما ذكروه، ولو كان
المراد نفس الحرق لقيل: يوم هم في النار يفتنون. ولهذا لَمَّا علم هؤلاء ذلك قال كثير
منهم ﴿عَلَى﴾ بمعنى: في، كما تكون ((في)) بمعنى: على. ومَن جعل الفتنة ههنا مِن الحريق
أخذه من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمَّ بَتُوبُواْ﴾ [البروج: ١٠]، واستشهد
على ذلك أيضًا بهذه اللفظة التي في الذَّاريات)). ثم قال: ((والظاهر أنّ فتنتهم على النار قبل
فتنتهم فيها، لهم عند عرضهم عليها ووقوفهم عليها فتنة، وعند دخولهم والتعذيب بها فتنة
أشد منها. وحقيقة الأمر أنّ الفتنة تُطلق على: العذاب وسببه، ولهذا سمى الله الكفر:
فتنة، فهم لما أتَوا بالفتنة التي هي أسباب العذاب في الدنيا سمّى جزاءهم: فتنة، ولهذا
قال: ﴿ذُوقُواْ فِئْنَتَكُمْ﴾ وكان وقوفهم على النار وعرضهم عليها مِن أعظم فتنتهم، وآخر هذه
الفتنة دخول النار والتعذيب بها، ففُتنوا أولًا بأسباب الدنيا وزينتها، ثم فُتنوا بإرسال الرسل
إليهم، ثم فُتنوا بمخالفتهم وتكذيبهم، ثم فُتنوا بعذاب الدنيا، ثم فُتنوا بعذاب الموت، ثم
يُفتنون في موقف القيامة، ثم إذا حُشروا إلى النار وُقِفوا عليها وعُرضوا عليها وذلك من
أعظم فتنتهم، ثم الفتنة الكبرى التي أنسَتهم جميع الفتن قبلها)».
[٦١٨٥] في قوله: ﴿ذُوقُواْ فِئْنَتَكُمْ﴾ قولان: الأول: ذوقوا تكذيبكم. الثاني: ذوقوا حريقكم
وعذابكم .
وقد رجّح ابنُ جرير (٤٩٩/٢١) القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف .
(١) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٠٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر .
(٣) تفسير مجاهد ص٦١٨، وأخرجه ابن جرير ٤٩٩/٢١.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٠٠.

مُؤْسُعَبْ التَّفْسِسَةُ المَاتُور
سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٥ - ١٦)
٧٢٤٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - ﴿ذُوقُواْ فِنْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِى كُمُ
بِهِ، تَسْتَعْجِلُونَ﴾، قال: تكذيبكم، به تُكذِّبون(١). (ز)
٧٢٤٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْنَنُونَ
ذُوقُواْ فِنْنَتَكُمْ﴾، قال: يوم يُعذّبون، فيقول: ذوقوا عذابكم (٢). (١٣/ ٦٧٠)
٧٢٤٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذُوقُواْ فِنْنَتَكُمْ﴾ يعني: عذابكم، ﴿هَذَا﴾ العذاب
﴿الَّذِى كُ بِهِ، تَسْتَعْجِلُونَ﴾ في الدنيا استهزاءً به وتكذيبًا بأنَّه غير نازل بنا، لقولهم في
الدنيا للنبي وَّ: متى هذا الوعد الذي تعدنا به؟!(٣). (ز)
٧٢٤٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذُوقُواْ فِنْنَكُمْ﴾، قال: حريقكم(٤).
(١٣ /٦٧٠)
٧٢٤٧٠ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿ذُوقُواْ فِنَتَكُمْ﴾، يقول:
احتراقكم(٥). (ز)
٧٢٤٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ذُوقُواْ
فِنْنَتَكُمْ﴾، قال: ذوقوا عذابكم (٦). (ز)
٧٢٤٧٢ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - أنه سُئِل عن قوله: ﴿ذُوقُواْ
فِيْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِى كُم بِهِ، تَسْتَعْجِلُونَ﴾. فقال: هذا الذي فُتنتم به، ألم تر إلى الدينار إذا
أُدخل النار قيل: قد اختُبر وفُتن؟!(٧). (ز)
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّتِ وَعُيُونٍ
١٥]
ءَاخِذِينَ مَآ ءَانَنْهُمْ رَبُّهُمَّ إَِهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ
١٦)
٧٢٤٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مُسْلِم البَطِين - في قوله: ﴿،َاخِذِينَ مَآ
ءَانَتُهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض، ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ قال: قبل أن تنزل الفرائض
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٢٣.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٢، وابن جرير ٤٩٩/٢١، وبنحوه من طريق سعيد. وعلقه إسحاق البستي
ص٤٢٣.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٢٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٤٩٩.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٠.
(٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٢٣.

سُورَةُ الزَّارِيَّاتِ (١٥ - ١٦)
& ٥٥٨
مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
يعملون (١) [٦١٨). (١٣ /٦٧١)
٧٢٤٧٤ - قال سعيد بن جُبَير: ﴿وَاخِذِينَ مَآ ءَانَهُمْ رَبُّهُمَّ﴾ آخذين بما أمرهم ربُهم،
عاملين بالفرائض التي أوجبها عليهم(٢). (ز)
٧٢٤٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّتٍ وَعُيُونٍ﴾ يعني: بساتين وأنهار
جارية، ﴿،َاخِذِينَ﴾ في الآخرة ﴿مَآ ءَائَنْهُمْ رَبُّهُمَّ﴾ يعني: ما أعطاهم ربهم مِن الخير
والكرامة في الجنة؛ ﴿إَِهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾ الثواب في الدنيا ﴿مُحْسِينَ﴾ في أعمالهم(٣). (ز)
٧٢٤٧٦ - عن محمد بن حُمَيد، قال: حدّثني سفيان الثوري في قوله تعالى: ﴿إِنَّ
الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّتِ وَعُونِ ﴿٣ ،َاخِذِينَ مَآ ءَانَمُهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: من ثواب الفرائض؛ ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ
قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ قال: كانوا متطوّعين(٤). (ز)
[٦١٨٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢١ / ٥٠٠) غير قول ابن عباس .
ونقل ابنُ عطية (٦٦/٨) عن ابن عباس قوله: ((المعنى: ﴿وَاخِذِينَ﴾ في دنياهم ﴿مَآ ءَانَهُمْ
رَبُّهُمَّ﴾ من أوامره ونواهيه وفرائضه وشرعه)). ووجَّهه بقوله: ((فالحال على هذا محكية،
وهي متقدمة في الزمان على كونهم في جنات وعيون))، ونقل ابنُ عطية (١٧٤/٥ ط. دار
الكتب العلمية) عن جماعة من المفسرين: أن ((معنى قوله: ﴿وَاخِذِينَ مَآ ءَائَنْهُمْ رَبُّهُمَّ﴾ أي:
مُحصّلين لنعم الله التي أعطاهم من جنته ورضوانه)). ووجَّهه بقوله: ((وهذه حال متصلة في
المعنى بكونهم في الجنات)). ثم رجَّحه قائلًا: ((وهذا التأويل أرجح عندي؛ لاستقامة
الكلام به)).
وانتقد ابنُ كثير (٢١١/١٣) أثر ابن عباس، فقال: ((وهذا الإسناد ضعيف، ولا يصح عن
ابن عباس. وقد رواه عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي
عمر البزار، عن مُسْلِم البَطِين، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، فذكره)). ثم انتقد
- مستندًا إلى اللغة - تفسير ابن جرير الآية على ما جاء في قول ابن عباس، فقال:
((والذي فسّر به ابن جرير فيه نظر؛ لأن قوله: ﴿،َاخِذِينَ﴾ حال من قوله: ﴿فِى جَنَّتٍ
وَعُونٍ﴾، فالمتقون في حال كونهم في الجنات والعيون آخذون ما آتاهم ربهم، أي: من
النعيم والسرور والغبطة)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) تفسير الثعلبي ٩/ ١١١.
(٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٧٧.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤ /١٢٨.

فَوْسُكَة التَّقَسَّسَةُ المَاتُور
٥٥٩ ٢٠٠
سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (١٧)
﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَّتِلِ مَا يَهْجَعُونَ
تفسير الآية، ونزولها:
٧٢٤٧٧ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن صلّى أربعًا بعد المغرب
مِن قبل أن يكلّم أحدًا كان أفضل مِن قيام نصف ليلة، وهي التي يقول الله تعالى:
﴿ كَانُوْ قَلِيلاً مِّنَ الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ
اُلْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿وَدَخَلَ اُلْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ
أَهْلِهَا﴾ [القصص: ١٥] ... ))(١). (ز)
٧٢٤٧٨ - عن عبد الله بن رواحة - من طريق الحسن - في قوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَيْلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، قال: هجعوا قليلًا، ثم مدُّوها إلى السَّحر(٢). (٦٧٣/١٣)
٧٢٤٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جُبَير - في قوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ
الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، قال: ما تأتي عليهم ليلة ينامون حتى يُصبحوا لا يُصلُّون فيها(٣).
(١٣ / ٦٧١)
٧٢٤٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، يقول: قليلًا ما كانوا ينامون (٤). (١٣ / ٦٧١)
٧٢٤٨١ - عن أنس بن مالك - من طريق قتادة - في قوله: ﴿كَانُوْ قَلِيلًا مِّنَ الَِّلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا يُصَلَّون بين المغرب والعشاء، وكذلك ﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ﴾﴾
[السجدة: ١٦](٥). (١٣ / ٦٧١)
(١) أخرجه أبو الفضل الزُّهريّ في حديثه ص٥٥٨ - ٥٥٩ (٥٦٩)، من طريق محمد بن عبد الله بن حُميد
العقدي بمكة، نا عثمان بن عبد الله بن عفان السامي، نا محمد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن أبي سعيد، عن
طاووس، عن ابن عباس به.
محمد بن عبد الله بن حميد العقدي، وعثمان بن عبد الله بن عفان السامي، ومحمد بن إبراهيم، وعبيد الله بن
أبي سعيد، لم أقف على مَن ذكرهم بجرح أو تعديل.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٩/٢، وابن نصر - كما في مختصر قيام الليل (٩)، والحاكم ٢/ ٤٦٧،
والبيهقي في شعب الإيمان (٣١٠٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٣ بلفظ: لم يكن يمضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئًا .
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) أخرجه أبو داود (١٣٢٢)، وابن جرير ٦٠٩/١٨ في سورة السجدة بلفظ: كانوا يتنفلون فيما بين =

سُورَةُ الزَّارِيَاتِ (١٧)
& ٥٦٠ %-
فَوْسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُور
٧٢٤٨٢ - عن الأحْنَف بن قيس - من طريق قتادة - في قوله: ﴿كَانُوْ قَلِيلاً مِّنَ الَّتِلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، قال: كانوا لا ينامون إلا قليلًا(١). (ز)
٧٢٤٨٣ - عن مُطَرِّف بن عبد الله - من طريق قتادة - في قوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَّتِلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، قال: لا ينتبهون إلا قاموا يُصَلُّون(٢). (ز)
٧٢٤٨٤ - عن مُطَرِّف بن عبد الله - من طريق قتادة - قال: كانوا قلَّ ليلة إلا يصيبون
منها(٣). (٦٧٣/١٣)
٧٢٤٨٥ - عن محمد بن علي - من طريق قتادة - قال: لا ينامون حتى يُصلُّوا
العَتَمَةِ (٤). (١٣ /٦٧٣)
٧٢٤٨٦ - عن قتادة، في قوله: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَِّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ قال: قال رجل مِن
أهل مكة - سماه قتادة - قال: صلاة العَتَمَة(٥). (ز)
٧٢٤٨٧ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق عاصم - في قوله: ﴿كَانُوْ قَلِيلًا مِّنَ الَّلِ
مَا يَهْجَعُونَ﴾، قال: لا ينامون عن العشاء الآخرة (٦). (١٣ / ٦٧٢)
٧٢٤٨٨ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق الربيع بن أنس - قال: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ
الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ كانوا يصيبون من الليل حظًا(٧). (ز)
٧٢٤٨٩ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق عاصم - ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّنَ الَّلِ مَا
يَهْجَعُونَ﴾، قال: قليلًا ما ينامون(٨). (ز)
٧٢٤٩٠ - عن إبراهيم النَّخْعي - من طريق منصور - ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾:
ما ينامون (٩). (ز)
= المغرب والعشاء، وكذلك تتجافى جنوبهم، والحاكم ٤٦٧/٢، والبيهقي في سننه ١٩/٣. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٥.
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/ ٣٣٧ (٤٤٥).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٢، وابن جرير ٥٠٢/٢١ - ٥٠٣.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٢، وابن جرير ٢١/ ٥٠٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢١ / ٥٠٦.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٢، وابن نصر في مختصر قيام الليل (١٠)، وابن جرير ٥٠٣/٢١ بلفظ: لا
ينامون بين المغرب والعشاء.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٣.
(٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/ ٣٤٥ (٤٩١).
(٩) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٨١، وابن جرير ٢١/ ٥٠٦، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ٣٠٨/١ (٣٠١).