النص المفهرس
صفحات 441-460
فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةٌ فُضِلَتْ (١٠) ٥ ٤٤١ :- ٦٨٣٥٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَها﴾ خلق فيها جبالها، وأنهارها، وبحارها، وشجرها، وساكنها مِن الدواب كلها (١). (ز) ٦٨٣٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خُلَيْد بن دَعْلَج - قوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾، قال: صلاحها(٢). (ز) ٦٨٣٥٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾، يقول: (٣) ٥٧٣٥ . (ز) أقواتها لأهلها ٦٨٣٥٩ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي - من طريق حبان - ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾: قدَّر الخُبز لأهل قُطر، والتمر لأهل قُطر، والذرة لأهل قُطر، والسمك لأهل قُطر، وكذلك أخواتها (٤). (ز) ٦٨٣٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا فِىِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ وقسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم(٥). (ز) ٦٨٣٦١ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾، قال: ثياب اليمن لا يكون إلا باليمن، وثياب الخراسان بخراسان(٦). (ز) ٦٨٣٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾، قال: قدّر فيها أرزاق العباد(٧)٥٧٣٦]. (ز) ٥٧٣٥ علَّق ابنُ عطية (٤٦٦/٧) على هذا القول الذي قاله السُّدّيّ، والحسن، وابن زيد، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، بقوله: ((وأضافها إلى الأرض [يعني: أقوات البشر وأرزاقهم] من حيث هي فيها وعنها)). ٥٧٣٦] اختلف في قوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾ على أقوال: الأول: قدّر أرزاق أهلها. الثاني: قدّر فيها مصالحها من جبالها وبحارها وأنهارها وشجرها ودوابها. الثالث: قدّر فيها أقواتها من المطر. الرابع: قدّر في كل بلدة منها ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم == (١) أخرجه ابن جرير ٣٨٦/٢٠، وبنحوه عبد الرزاق ١٨٤/٢ من طريق معمر. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٥/٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٨٥، وفي تفسير الثعلبي ٢٨٦/٨ بلفظ: أرزاق أهلها ومعايشهم وما يصلحهم. (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٨٧، وتفسير البغوي ١٦٥/٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٧/٣. وفي تفسير البغوي ١٦٥/٧ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٨٥/٢٠. (٦) تفسير سفيان الثوري ص ٢٦٥. سُؤْرَةُ فُضِلَتْ (١٠) ٥ ٤٤٢ ٥ مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ﴿سَوَآءَ لِّلِسَّآيِلِينَ ٦٨٣٦٣ - عن عبد الله بن مسعود، وناس مِن أصحاب النبي ◌َّ - من طريق السُّدّي، عن مُرَّة الْهَمْدَانِيّ - = ٦٨٣٦٤ - وعبد الله بن عباس - من طريق السُّدّي عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿سَوَآءَ لِلسَّآيِلِينَ﴾، يقول: قُلْ لمن يسألك: هكذا الأمر(١). (ز) ٦٨٣٦٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿سَوَآءُ لِلِسَّآِلِينَ﴾، قال: مَن سأل فهو كما قال الله(٢). (٩١/١٣) ٦٨٣٦٦ - عن إسماعيل السُّدّي - من طريق أسباط - ﴿فِيّ أَرْبَعَةِ أَيَّامِ سَوَآءَ لِّلِسَّآِلِينَ﴾، يقول: مَن سأل فهكذا الأمر(٣). (ز) ٦٨٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَوَآءَ لِلِسَآئِلِينَ﴾، يعني: عدلًا لِمَن يسأل الرِّزق مِن السائلين (٤). (ز) == من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد. ورجَّح ابنُ جرير (٣٨٨/٢٠) العموم، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إن الله تعالى أخبر أنه قدّر في الأرض أقوات أهلها، وذلك ما يَقوتهم من الغذاء، ويُصلحهم من المعاش، ولم يخصّص - جلّ ثناؤه - بقوله: ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا﴾ أنه قدّر فيها قوتًا دون قوت، بل عمَّ الخبر عن تقديره فيها جميع الأقوات، ومما يقوت أهلها ما لا يصلحهم غيره من الغذاء، وذلك لا يكون إلا بالمطر، والتصرف في البلاد لما خصّ به بعضًا دون بعض، ومما أخرج من الجبال من الجواهر، ومن البحر من المآكل والحلي، ولا قول في ذلك أصح مما قال - جلّ ثناؤه -: ﴿وَقَدَّرَ فِيَهَا أَقْوَتَهَا﴾ قدّر في الأرض أقوات أهلها؛ لما وصفنا من العلة)). وذكر ابنُ عطية (٤٦٦/٧) أن القول الأخير الذي قاله مجاهد من طريق خُصَيف، وعكرمة، والضحاك، والكلبي، والثوري، نحو القول الأول، إلا أنه بوجه أعمّ منه. (١) أخرجه ابن جرير ١/ ٤٦١ مطولاً. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٤، وابن جرير ٣٨٩/٢٠ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٣) أخرجه ابن جرير ٣٨٩/٢٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٦/٣. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُوْرَةُ فُضِلَتْ (١١) ٥ ٤٤٣ . . (ز) ٦٨٣٦٨ - عن سفيان الثوري: ﴿سَوَآءَ لِلِسَّآَيِلِينَ﴾ مَن سأل فهو على هذا (١) ٥٧٣٧] ٦٨٣٦٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: تلك الأقوات ﴿سَآءَ لِلسَّآيِلِينَ﴾ قال: قدّر ذلك على قدْر مسائلهم؛ يعلم ذلك أنَّه لا يكون مِن مسائلهم شيء إلا شيء قد علمه قبل أن يكون (٢)٥٧٣٨]. (ز) أُسْتَوَىّ إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾ ٦٨٣٧٠ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي وَّه ـ من طريق السُّدّيّ، عن مُرَّة الھَمْدانِيّ - = ٦٨٣٧١ - وعبد الله بن عباس - من طريقِ السُّدّيّ عن أبي مالك وأبيٍ صالح - ﴿ثُمَّ اسْتَوَىّ إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾: وكان ذلك الدُّخَان مِن تنفُّس الماء حين تنفّس، فجعلها سماءً واحدة، ثم فتَقها فجعلها سبع سماوات(٣). (ز) ٦٨٣٧٢ - عن سعيد بن جُبير، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ. عَلَى الْمَآءِ﴾ [هود: ٧]؛ قلت: على أيِّ شيءٍ كان الماءُ قبل أن يُخلَق شيء؟ قال: على متن الريح. قال ابن جُريْج: قال سعيد بن جُبير: فقال ابنُ عباس: فكان يصعد إلى السماء بخار كبخار الأنهار، فاستصبر فعاد صَبِيرًا (٤)، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ أُسْتَوَى إِلَى ٥٧٣٧ اختلف في معنى: ﴿لِلسَّآيِينَ﴾ على قولين: الأول: معناه: سواء لمن سأل عن الأمر واستفهم عن حقيقة وقوعه وأراد العبرة فيه، فإنه يجده كما قال رجل. الثاني: معناه: مستو مهيّأ أمر هذه المخلوقات ونفعها للمحتاجين إليها من البشر. ورجح ابنُ جرير (٢٠/ ٣٩٠) القول الثاني بقوله: ((وذلك أنَّ معنى الكلام: قدّر فيها أقواتها سواء لسائليها على ما بهم إليه الحاجة، وعلى ما يُصلحهم)). ولم يذكر مستندًا . ٥٧٣٨] وجَّهَ ابنُ عطية (٤٦٦/٧) هذا القول الذي قاله ابن زيد، ومقاتل، بقوله: ((فعبّر عنهم بالسائلين - بمعنى: الطالبين - لأنهم من شأنهم - ولا بُدّ - طلب ما ينتفعون به، فهم في حكم مَن سأل هذه الأشياء؛ إذ هم بحالِ حاجةٍ إليها)). (١) تفسير سفيان الثوري ص ٢٦٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٥/٢٠، ٣٩٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٤٦١ مطولاً . (٤) الصَّبير: سحاب أبيض متراكب متكاثف، يعني: تكاثف البخار وتراكم فصار سحابًا. النهاية (صبر). سُورَةٌ فُضِلَتْ (١١) ٥ ٤٤٤ ٥ مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَارٌ﴾ ... (١). (ز) ٦٨٣٧٣ - قال الحسن البصري: ﴿وَهِىَ دُخَانٌ﴾ ملتصقة بالأرض(٢). (ز) ٦٨٣٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أَسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾ قبل ذلك(٣). (ز) ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ أَثْنِيَا طَوَعًا أَوْ كَرْهَا قَالَتَآ أَنْيْنَا طَآيِعِينَ ٦٨٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاووس ـ في قوله: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ أَثْنِيَا طَوَّعًا أَوْ كَرْهًا﴾ قال: قال للسماء: أَخرِجي شمسَكِ، وقمرَكِ، ونجومَكِ. وقال للأرض: شقِّقي أنهارَكِ، وأخرجي ثمارك. فقالتا: ﴿أَنْنَا طَبِعِينَ﴾(٤). (٩٥/١٣) ٦٨٣٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن عُليَّة، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاووس ـ في قوله: ﴿أَثْنِيَا﴾، قال: أَعْطِيا. وفي قوله: ﴿قَالَتَآ أَنَيْنَا﴾، قال: أعطينا (٥). (٩٥/١٣) ٦٨٣٧٧ - عن الحسن البصري - من طريق ابن شَوْذب - في قول الله رَتْ: ﴿اثْنِيَا طَوَعًا أَوْ كَرْهَا﴾، قال: لو عَصَتَا لَعذَّبهما عذابًا يجِدان ألَمَه (٦). (ز) ٦٨٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اثْنِيَا طَوَّعًا أَوْ كَرْهًا﴾ عبادتي ومعرفتي، يعني: أَعْطِيا الطاعة طبعًا ﴿أَوْ كَرْهَا﴾، وذلك أنَّ الله تعالى حين خلقهما عرض عليهما الطاعة بالشهوات واللذات على الثواب والعقاب، فأبين أن [يحملنها] مِن المخافة، فقال لهما الرب: ائتيا المعرفية لربكما والذِّكر له على غير ثواب ولا عقاب طوْعًا أو كرْهًا. ﴿قَالَتَآ أَنْنَا طَآيِعِينَ﴾ يعني: أعطيناه طائعين (٧)٥٧٣٩]. (ز) ذكر ابنُ عطية (٤٦٨/٧) أنه اختُلف في هذه المقالة مِن السماء والأرض على == ٥٧٣٩ (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٩٠/٥ - ٩١ (٩٠٨٩). (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤ / ١٤٧ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. (٤) أخرجه الحاكم ١/ ٢٧، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨١٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ٣٩١/٢٠ بنحوه من طريق مجاهد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٩٢، وابن أبي حاتم - كما في التغليق ٣٠٠/٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٣٢٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. فَوْسُبَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةٌ فُضِلَتْ (١٢) : ٤٤٥ % ٦٨٣٧٩ - عن حمّاد بن سَلمة - من طريق هُدْبة بن خالد - في قول الله ريم، قال: لَمَّا قال للسماوات والأرض: ﴿أَثْنِيَا طَوَعًا أَوْ كَرْهَا قَالَتَآَ أَنَيْنَا طَآئِعِينَ﴾؛ أجابه أرضُ أصْبَهان، فَأَصْبَهان فَمُ الدنيا ولسانها (١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٨٣٨٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق العبري -: أنَّه حلف ذات يوم، فقال: والذي خلق السماءَ مِن دُخان وماء(٢). (ز) ٦٨٣٨١ - عن سعيد بن جُبير، قال: قال رجل لابن عباس: إنِّي أجِدُ في القرآن أشياء تَخْتَلِفُ عَلَيَّ : ... ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَهَا﴾ إلى قوله: ﴿دَحَنَهَا﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠] فذكر خلْق السماء قبل خلْق الأرض، ثم قال: ﴿أَيِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِلَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ﴾ إلى قوله: ﴿طَايِعِينَ﴾ فذكر في هذه خلْق الأرض قبل خلق السماء؟ ... [فأجاب ابن عباس]: خَلَق الأرض في يومين، ثم خلَق السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودَحْوُها: أنْ أخْرَجَ منها الماء والمرعى، وخلَق الجبال والجمال والآكَام وما بينهما في يومين آخرين، فذلك قوله: ﴿دَحَتَهَا﴾(٣). (ز) ﴿فَقَضَنُهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِى يَوْمَيْنِ﴾ ٦٨٣٨٢ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي وَّه ـ من طريق السُّدّيّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيّ - = ٦٨٣٨٣ - وعبد الله بن عباس - من طريق السُّدّيّ عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿ثُمَّ اسْتَوَىّ إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ﴾: وكان ذلك الدُّخان من تنفُّس الماء حين تنفّس، فجعلها == قولين: الأول: أنها نطقت حقيقة، وجعل الله تعالى لها حياة وإدراكًا يقتضي نطقها. الثاني: أن هذا مجاز، وإنما المعنى أنها ظهر منها من اختيار الطاعة والخضوع والتذلل ما هو بمنزلة القول: أَتَيْنا طائِعِين . ورجَّح القولَ الأول مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: ((والقول الأول أحسن؛ لأنه لا شيء يدفعه، ولأن العبرة به أتم، والقدرة فيه أظهر)). (١) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٤١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٤. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا)، كتاب التفسير، باب تفسير سورة فصلت ١٨١٦/٤. سُورَةٌ فُصِّلَتْ (١٢) ٤٤٦ ٥ فَوْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور سماءً واحدة، ثم فتَقها فجعلها سبع سماوات في يومين؛ في الخميس والجمعة، وإنما سُمي يوم الجمعة لأنه جُمِع فيه خلق السماوات والأرض(١). (ز) ٦٨٣٨٤ - عن أبي العالية الرِّياحيّ - من طريق أبي جعفر الرازي - في قوله: ﴿فَقَضَنُنَّ﴾: خَلَقَهُنَّ(٢). (ز) ٦٨٣٨٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَقَضَنُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِ يَوْمَيْنِ﴾ ، قال: استوى إلى السماء وهي دُخان مِن تنفُّس الماء حين تنفّس، فجعلها سماء واحدة، ففتَقها، فجعلها سبع سماوات في يومين؛ في الخميس والجمعة، وإنما سُمي يوم الجمعة لأنه جُمع فيه خلق السماوات والأرض(٣). (ز) ٦٨٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَضَنُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾ يقول: فخلق السماوات السبع ﴿فِ يَوْمَيْنِ﴾ الأحد والاثنين(٤). (ز) ﴿وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَاٍ أَمْرَهَا﴾. ٦٨٣٨٧ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ◌َّ - من طريق السُّدّيّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيّ - = ٦٨٣٨٨ - وعبد الله بن عباس - من طريق السُّدّيّ عن أبي مالك وأبي صالح - ﴿وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾، قال: خَلَق في كل سماء خلْقها من الملائكة، والخلْق الذي فيها، من البحار وجبال البَرَد، وما لا يُعلم(٥). (ز) ٦٨٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - ﴿وَأَوْحَى فِ كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾: خَلَق في كل سماء خَلْقها مِن الملائكة، وما فيها مِن البحار وجبال البَرَد، وما لا يعلمه إلا الله(٦). (ز) ٦٨٣٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَوْحَى فِ كُلِّ سَمَآٍ أَمْرَهَا﴾، قال: مِمَّا أمر به، وأراده مِن خلْق النيِّرات والرجوم، وغير ذلك (٧). (١٣ /٩٦) (١) أخرجه ابن جرير ١ /٤٦٢ مطولاً. (٢) أخرجه ابن جرير - كما في الفتح ١٣ /٤٠٥ -. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٩٣/٢٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١ / ٤٦١ مطولاً. (٦) أخرجه البغوي ٧/ ١٦٦. (٧) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٠٢/٤، وفتح الباري ٥٥٩/٨ -، وابن جرير ٣٩٣/٢٠ = فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُون سُورَةُ فُضِلَتْ (١٢) ٥ ٤٤٧ . ٦٨٣٩١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَأَوْحَى فِ كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾، قال: خَلَق فيها شمسها، وقمرها، ونجومها، وصلاحها(١). (١٣ / ٩٦) ٦٨٣٩٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَأَوْحَى فِ كُلِّ سَمَآٍ أَمْرَهَا﴾، قال: خَلَق في كل سماء خَلْقها مِن الملائكة، والخلْق الذي فيها مِن البحار وجبال البَرَد، وما لا يُعلم(٢). (ز) ٦٨٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَوْحَى﴾ يقول: وأمر ﴿فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾ الذي أراده (٣) . (ز) ﴿وَزَيَّنَا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَبِيحَ وَحِفْظَأَ ذَلِكَ تَقْدِيُرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ٦٨٣٩٤ - عن عبد الله بن مسعود، وناس مِن أصحاب النبي ◌َّ - من طريق السُّدّيّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيّ - = ٦٨٣٩٥ - وعبد الله بن عباس - من طريق السُّدّيّ عن أبي مالك وأبي صالح -: ثم زيّن السماء الدنيا بالكواكب، فجعلها زِينة وحِفْظًا تَحفَظ مِن الشياطين(٤). (ز) ٦٨٣٩٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَزَيَّنَا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَبِيحَ﴾ قال: ثم زيّن السماء الدنيا بالكواكب، فجعلها زينة، ﴿وَحِفْظًا﴾ مِن (٥) الشياطين(٥). (ز) ٦٨٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَزَيَّنَا السَّمَآءَ الدُّنْيَا﴾ يقول: لأنَّها أدنى السماوات مِن الأرض ﴿بِمَصَبِيحَ﴾ يعني: الكواكب، ﴿وَحِفْظًا﴾ بالكواكب، يعني: ما يرمي الشياطين بالشهاب؛ لئلا يستمعوا إلى السماء، يقول: ﴿ذَلِكَ﴾ الذي ذكر مِن صُنعه في هذه الآية ﴿تَقْدِيُرُ الْعَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿اٌلْعَلِيمِ﴾ بخلْقه (٦). (ز) = مختصرًا. وعلّقه البخاري في صحيحه ١٨١٧/٤. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٤٧ - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (١) أخرجه ابن جرير ٣٩٣/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٩٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٤٦١ مطولاً. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٩٤/٢٠. سُورَةُ فُضِلَتْ (١٣ - ١٤) & ٤٤٨ . فَوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَعِقَةً مِّثْلَ صَعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ٦٨٣٩٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَنْذَرْتُّكُمْ صَعِقَةً مِثْلَ صَعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾، يقول: أنذرتكم وَقِيعَةً مثل وَقِيعَةِ عاد وثمودُ(١). (٩٦/١٣) ٦٨٣٩٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿صَعِقَةً مِثْلَ صَعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾، قال: عذاب مثل عذاب عاد وثمود (٢). (ز) ٦٨٤٠٠ - عن محمد بن السَّائِب الكلبي، قال: كل شيء في القرآن ﴿صَعِقَةً﴾، فهو عذاب (٣). (١٣ / ٩٦) ٦٨٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإيمان، يعني: التوحيد ﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَعِقَةً﴾ في الدنيا ﴿مِثْلَ صَعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ يقول: مثل عذاب عاد وثمود. وإنما خَصَّ عادًا وثمود مِن بين الأمم لأنَّ كفّار مكة قد عاينوا هلاكهم باليمن والحجر. كلُّ مَن يموت مِن عذاب، أو سَقَم، أو قتْل فهو مصعوق (٤). (ز) ﴿إِذَّ جَآءَتُهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا اللّهُ قَالُوْ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَ مَتَئِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ، كَفِرُونَ ١٤٦) ٦٨٤٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَعِقَةً مِثْلَ صَعِقَةٍ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿﴿ إِذْ جَآءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾، قال: الرسل التي كانت قبل هود، والرسل الذين كانوا بعده، بعث الله قبله (٥)٥٧٤٠ رسلا، وبعث مِن بعده رسلا ٥٧٤). (ز) ٥٧٤٠] قال ابنُ جرير (٣٩٥/٢٠ - ٣٩٦): ((وعني بقوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾: الرسل التي أتت إلى الذين هلكوا بالصاعقة من هاتين الأمتين. وعني بقوله: ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾: من خلف الرسل الذين بُعثوا إلى آبائهم رسلاً إليهم، وذلك أنَّ الله بعث إلى عاد هودًا، فكذّبوه =: (١) أخرجه عبد الرزاق ١٨٤/٢، وابن جرير ٣٩٥/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٩٥/٢٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٩٦/٢٠. فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الْحَاتُور سُوْرَةُ فُضِلَتْ (١٥) ٤٤٩ ٥ ٦٨٤٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِذْ جَآءَتُهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلِفِهِمْ﴾ يعني: من قبلهم ومن بعدهم، فقالوا لقومهم: ﴿أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا اللَّهُ﴾ يقول: وحّدوا الله. ﴿قَالُواْ﴾ للرسل: ﴿لَوَ شَآءَ رَبُّنَا لَأَلَ مَلَئِكَةً﴾ فكانوا إلينا رسلًا؛ ﴿فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِ﴾ يعني: بالتوحيد ﴿كَفِرُونَ﴾ لا نُؤْمِن به(١). (ز) ﴿فَمَّا عَادٌ فَأَسْتَكْبَرُواْ فِى الْأَرَضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةٌ أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُواْ بِشَايَِنَا يَجْحَدُونَ ٦٨٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَأَسْتَكْبَرُواْ﴾ يعني: فتكبّروا عن الإيمان، وعمِلوا ﴿فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ فخوّفهم هودٌ العذابَ، ﴿وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةٌ ﴾ يعني: بَطْشًا. قال: كان الرجلُ منهم ينزع الصخرة مِن الجبل لِشِدَّته، وكان طولُه اثنا عشر ذِراعًا، ويقال: ثمانية عشر ذِراعًا، وكانوا باليمن في حَضرمَوْت، ﴿أَوَلَمْ يَرَوَا﴾ يقول: أولم يعلموا ﴿أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةٌ﴾ يعني: بطشًا، ﴿وَكَنُواْ بِشَايَِنَا﴾ يعني: بالعذاب ﴿يَجْحَدُونَ﴾ أنَّه لا ينزل بهم، فأرسل الله عليهم الريح فأهلكتهم(٢). (ز) == مِن بعد رسلٍ قد كانت تقدّمته إلى آبائهم أيضًا، فكذّبوهم، فأُهلكوا)). ثم استشهد لقوله بقول ابن عباس. وانتقد ابنُ عطية (٤٦٩/٧ - ٤٧٠) قول ابنُ جرير - مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية -، فقال: ((وأما الطبري فقال: الضمير في قوله: ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ عائد على الرسل، والضمير في قوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ على الأمم، وتابعه الثعلبي، وهذا غير قويّ؛ لأنه يفرّق الضمائر، ويشعّب المعنى)). ورجّح عودَ الضمير في قوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ على مَن تقدّم مِن الرسل في الزمن، واتصلت نذارتهم إلى أعمار عاد وثمود، وبهذا الاتصال قامت الحجة. ورجَّح عودَ الضمير في قوله: ﴿وَمِنْ خَلِفِهِمْ﴾ على مَن جاءهم مِن الرسل بعد اكتمال أعمارهم وبعد تقدّم وجودهم في الزمن، ثم قال: ((وجاء مِن مجموع العبارة إقامة الحجة عليهم في أن الرسالة والنذارة عمّتهم خبرًا ومباشرة، ولا يتوجه أن يُجعل ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ عبارة عما أتى بعدهم في الزمن؛ لأن ذلك لا يلحقهم منه تقصير)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٨/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٨/٣. سُؤْرَةُ فُضِلَتْ (١٦) ٤٥٠ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُون ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ ٦٨٤٠٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَأَرَّسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: شديدة السموم(١). (١٣ /٩٧) ٦٨٤٠٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - قال في قوله: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، يقول: ريحًا فيها برد شديد(٢). (ز) ٦٨٤٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾: .(٣) باردة (٣). (١٣ /٩٧) ٦٨٤٠٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: باردة، ذات الصوت(٤). (ز) ٦٨٤٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَرْسَلْنَا﴾، فأرسل اللهُ ﴿عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصًَا﴾ يعني: باردة (٥) ٥٧٤١]. (ز) ٥٧٤١] اختُلف في معنى الصرصر على قولين: الأول: أنها الريح الباردة. الثاني: الريح الشديدة . ورجّح ابنُ جرير (٣٩٨/٢٠) - مستندًا إلى اللغة - القولَ الثاني الذي قاله مجاهد، فقال: ((وذلك أن قوله: ﴿صَرْصَرًا﴾ إنما هو صوت الريح إذا هبّت بشدة، فسُمع لها كقول القائل: صرّر)). وعلّق ابنُ عطية (٧/ ٤٧١) على هذا القول بقوله: ((وكذلك يجيء صوت الريح في كثير من الأوقات بحسب ما تلقى)). وجمع ابنُ كثير (٢٢٦/١٢) بين الأقوال مستندًا للدلالة العقلية، والنظائر، فقال: ((والحق أنها متصفة بجميع ذلك؛ فإنها كانت ريحًا شديدة قوية؛ لتكون عقوبتهم مِن جنس ما اغتروا به من قواهم، وكانت باردة شديدة البرد جدًّا، كقوله تعالى: ﴿بِرِيج صَرْصَرٍ عَلِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٦]، أي: باردة شديدة، وكانت ذات صوت مزعج، ومنه سُمي النهر المشهور ببلاد == (١) تفسير مجاهد ص ٥٨٥، وأخرجه ابن جرير ٣٩٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٩٨/٢٠. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٨٤/٢، وابن جرير ٣٩٨/٢٠ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حمید . (٤) أخرجه ابن جرير ٣٩٨/٢٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٨/٣. فُوَسُوعَةُ التَّقْسِي المَاتُون سُؤْرَا فُضِلَتْ (١٦) ٤٥١٥ : آثار متعلقة بالآية: ٦٨٤١٠ - عن ابن عباس، قال: ما هَبَّت ريحٌ قَظُ إِلَّا جَثا النبيُّ وَّ على ركبتيه، وقال: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابًا، اللَّهُمَّ، اجعلها رِياحًا، ولا تجعلها ريحًا)). قال ابن عباس: واللهِ، إنَّ تفسير ذلك في كتاب الله: ﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، و﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْرِيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١]، وقال: ﴿وَأَرْسَلْنَا الْرِّيَحَ لَوَقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢]، و﴿يُرْسِلَ الْرِّيَاحَ مُبَشِّرَتٍ﴾ [الروم: ٤٦](١). (١١٦/٢) ٦٨٤١١ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق عطاء - قال: الرياحُ ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة؛ فأمَّا العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِىِّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾، قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشّرات، والمُرسلات، والذَّاريات(٢). (ز) ٦٨٤١٢ - عن جابر بن عبد الله - من طريق أبي الزبير - قال: إذا أراد الله بقوم خيرًا أرسل عليهم المطرَ، وحبس عنهم كثرة الرّياح، وإذا أراد الله بقوم شرًّا حبس عنهم المطر، وأرسل عليهم كثرة الرّياح(٣). (ز) ﴿فِيّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾ ٦٨٤١٣ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق عطاء - قال :... ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِىِّ أَيَّامٍ == المشرق: صرصرًا؛ لقوة صوت جريه)). وقد ذكر ابنُ عطية القولين الواردين على أنهما مغايران لقول ابنُ جرير؛ إذ رأى أن اشتقاقهما من الصّر، وجعل قول ابنُ جرير ثالثًا مُشتَقًّا من الصرصر. (١) أخرجه الشافعي في الأم ٢٨٩/١، وأبو الشيخ في العظمة ١٣٥١/٤ - ١٣٥٢. أورده ابن عدي في الكامل ٢٢٠/٣ (٤٨٢) في ترجمة الحسين بن قيس، وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٣٧٩/٢: ((لا أصل له)). وقال الهيثمي في المجمع ١٣٦/١٠ (١٧١٢٦): ((رواه الطبراني، وفيه حسين بن قيس الرحبي أبو علي الواسطي الملقب بحنش، وهو متروك، وقد وَثَقَّه حصين بن نمير، وبقيّة رجاله رجال الصحيح)). وقال القاري في مرقاة المفاتيح ١١١٨/٣: ((نقل الشيخ التوربشتي عن أبي جعفر الطحاوي أنه ضعّف هذا الحديث جِدًّا)). وقال المناوي في التيسير ٢٥٩/٢: ((بإسناد ضعيف، وقيل: حسن)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٢٨/٩ (٤٢١٧): ((ضعيف جدًّا)). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -. (٣) أخرجه الثعلبي ٢٨٩/٨. سُورَةُ فُصِلَتْ (١٦) فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور : ٤٥٢ % نَحِسَاتٍ﴾، قال: مشؤومات ... (١). (ز) ٦٨٤١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فِيّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾، قال: مَشْؤومات(٢). (١٣ /٩٧) ٦٨٤١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿فِيّ أَيَّامٍ تَّحِسَانٍ﴾، قال: أيام متتابعات، أنزل الله فيهنّ العذاب(٣). (ز) ٦٨٤١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فِيِّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾، قال: مشائيم (٤). (١٣ / ٩٧) ٦٨٤١٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - ﴿فِيِّ أَيَّامِ تَّحِسَاتٍ﴾، قال: شداد(٥) (٥٧٤٢]. (ز) ٦٨٤١٨ - قال الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق مقاتل - ﴿فِيَّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾: أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين، ودامت الرّياح عليهم مِن غير مطر (٦). (ز) ٦٨٤١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فيّ أَيَّامٍ تَّحِسَاتٍ﴾، قال: مشائيم(٧). (٩٧/١٣) ٦٨٤٢٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَّحِسَاتٍ﴾، قال: مشؤومات، نَكِدات(٨). (١٣ / ٩٧) ٦٨٤٢١ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿فِيّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾، قال: أيام ٥٧٤٢ علَّق ابنُ عطية (٤٧٢/٧) على هذا القول الذي قاله الضَّحَّاك، ومقاتل، بقوله: ((وقال الضَّحَّاك: معناه: شديدة، أي: شديدة البرد حتى كان البرد عذابًا لهم)). وبنحوه قال ابنُ القيم (٤١٢/٤). (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٩٩/٢٠. (٤) تفسير مجاهد ص ٥٨٥، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٣٠٤/٤ -، وابن جرير ٣٩٩/٢٠. وعلَّقه البخاري في صحيحه ١٨١٧/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠. (٦) أخرجه الثعلبي في تفسيره ٢٨٩/٨، وتفسير البغوي ١٦٩/٧. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه عبد الرزاق ١٨٤/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠ من طريق سعيد بلفظ: أيام - والله - كانت مشؤومات على القوم. فَوْسُبَةُ التَّقْسِي الْجَاتُور سُؤْرَةٌ فُضِلَتْ (١٦ - ١٧) ٥ ٤٥٣ % مشؤومات عليهم(١). (ز) ٦٨٤٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾، يعني: شدادًا، وكانت ريح الدَّبور، فأهلكتهم (٢). (ز) ٦٨٤٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قوله: ﴿فيَّ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ﴾، قال: النَّحس: الشرّ، أرسل عليهم ريحَ شرِّ، ليس فيها مِن الخير (٣) ٥٧٤٣] شيء (٥٧٤٣٢٣). (ز) ﴿لَنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِىِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْرَىْ وَهُمْ لَا يُنُصَرُونَ ٦٨٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنُذِيقَهُمْ﴾ يعني: لكي نُعَذِّبَهم ﴿عَذَابَ الْخِزْىِ﴾ يعني: الهوان ﴿فِي الْحَيَوَةِ الدُّنْيًا﴾ فهو الريح، ﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْرَى﴾ يعني: أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا، ﴿وَهُمْ لَا يُصَرُونَ﴾ يعني: لا يسمعون من العذاب (٤). (ز) ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ ﴾ قراءات: ٦٨٤٢٥ - عن النضر، عن هارون، قال: بلغني: أنَّ أهل الكوفة يقرءون: (وَأَمَّا ثَمُودَ فَهَدَيْنَاهُمْ) نصب، ﴿فَأَسْتَحَبُّواْ اُلْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾(٥). (ز) ٥٧٤٣] اختلف في تفسير النّحِسات على أقوال: الأول: المشائيم. الثاني: المتتابعات. الثالث: أيام ذات شر. الرابع: الشداد. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/ ٤٠١) - مستندًا إلى لغة العرب - القول الأول الذي قاله ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والسُّدّيّ، فقال: ((لأن ذلك هو المعروف من معنى النحس في كلام العرب)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠. (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٩٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٨/٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٨/٣. سُؤْرَةُ فُضِلَتْ (١٦) ٥ ٤٥٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور تفسير الآية: ٦٨٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾، قال: بَيَّنَّا لهم (١). (١٣ / ٩٧) ٦٨٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العَوفيّ - قوله: ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ فَأُسْتَحَبُّوْ اُلْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾، قال: أرسل الله إليهم الرُّسُلَ بالهُدى، فاستحبُّوا العمى على الهُدى(٢). (ز) ٦٨٤٢٨ - قال مجاهد بن جبر: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾ دعوناهم (٣). (ز) ٦٨٤٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿فَهَدَيْنَهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ اُلْعَمَ عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ﴾، يقول: بيَّنًا لهم، فاستحبُّوا العمى على الهُدى (٤). (ز) ٦٨٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾ بيًّا لهم سبيل الخير والشر(٥). (ز) ٦٨٤٣١ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾: بَيَّنَّا (٦) لهم(٦). (ز) ٦٨٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر ثمود، فقال: ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾، يعني: بَيًِّا لهم(٧). (ز) ٦٨٤٣٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾، قال: أعلمناهم الهُدى والضلالة، ونهيناهم أن يتّبعوا الضلالة، وأمرناهم أن يتّبعوا الهدى(٨). (ز) ٦٨٤٣٤ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وَأَمَّا تَمُودُ فَهَدَيْنَهُمْ﴾، قال: دَعَوْناهم(٩). (ز) = وقراءة (وَأَمَّا ثَمُودَ) بالنصب شاذة، تروى أيضًا عن ابن أبي إسحاق، وعيسى الثقفي. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٣٤. (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٨٤/٢ - ١٨٥، وابن جرير ٤٠٤/٢٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. (٩) تفسير سفيان الثوري ص ٢٦٥. (٣) تفسير البغوي ١٦٩/٧. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٣. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون : ٤٥٥ : سُورَةٌ فُضِلَتْ (١٧) ﴿فَاسْتَحَبُّوْ اَلْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾﴾ ٦٨٤٣٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَاسْتَحَبُّوْ اُلْعَمَى عَلَى اَلْهُدَى﴾، قال: اختاروا الضَّلالة والعمى على الهُدى(١). (ز) ٦٨٤٣٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - قال: سألوا - يعني: صالحًا - أن يأتيهم بآية، فجاءهم بالناقة لها شِرب ولهم شِرب يوم معلوم، وقال: ذروها تأكل في أرض الله، ولا تمسوها بسوء. فأقرُّوا بها جميعًا، فذلك قوله: ﴿فَهَدَيْنَهُمْ فَأُسْتَحَبُّواْ أَلْعَمَى عَلَى اَلْهُدَى﴾، فكانوا قد أقرُّوا بها على وجه النفاق(٢). (ز) ٦٨٤٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْتَحَبُّوْ اُلْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾، يقول: اختاروا الكفر على الإيمان(٣). (ز) ٦٨٤٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَاسْتَحَبُّواْ أَلْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾، قال: استحبوا الضَّلالة على الهُدى. وقرأ: ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ إلى آخر الآية [الأنعام: ١٠٨]. قال: فزيَّن لثمود عملَها القبيح. وقرأ: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ، فَرَهُ حَسَنَّا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ﴾ إلى آخر الآية (٤) [فاطر: ٨](٤). (ز) ﴿فَأَخَذَتَّهُمْ صَعِقَةُ الْعَذَابِ الْمُونِ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ٦٨٤٣٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿اُلْعَذَابِ الْمُنِ﴾، قال: (٥) الهوان(٥). (ز) ٦٨٤٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَعِقَةُ﴾ يعني: صَيحة جبريل ﴿اَلْعَذَابِ الْمُونِ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ يعني: يعملون مِن الشرك (٦). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٠٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٥. سُورَةٌ فُضِلَتْ (١٨ - ١٩) ٥ ٤٥٦ : فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَّةُ الْمَانُور ﴿وَنَجَيَّنَا اُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَنَّقُونَ ١٨ ٦٨٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَجَّيَّنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يعني: صدَّقوا بالتوحيد، مِن العذاب الذي نزل بكُفَّارهم، ﴿وَكَانُواْ يَنَقُونَ﴾ الشرك(١). (ز) ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ١١٩) نزول الآيات: ٦٨٤٤٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي معمر عبد الله بن سَخْبرة - قال: كنتُ مُسْتَتِرًا بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر؛ قرشي وثَقَفيّان، أو ثَقَفيّ وقرشيان، كثيرٌ شحمُ بطونهم، قليلٌ فِقْهُ قلوبهم، فتكلّموا بكلام لم أسمعه، فقال أحدهم: أترون أنَّ الله يسمع كلامنا هذا؟ فقال الآخران: إنَّا إذا رفعنا أَصواتَنا سمعه، وإذا لم نرفعه لم يسمعه. فقال الآخر: إنْ سمع منه شيئًا سمعه كله. قال: فذكرتُ ذلك للنبي وَّر؛ فأنزل الله: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَاَ أَبْصَرَّكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مِّنَ اْخَسِرِينَ﴾(٢). (٩٩/١٣) ٦٨٤٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ نزلت في صفوان بن أُميّةِ الجُمَحي، وفي ربيعة، وعبدياليل ابني عمرو الثقفيين، إلى خمس آيات. ويقال: إنَّ الثلاثة نفر: صفوان بن أُمية، وفرْقد بن ثُمامة، وأبو فاطمة، ... وذلك أنَّ هؤلاء النفر الثلاثة كانوا في ظِلّ الكعبة يتكلّمون، فقال أحدهم: هل يعلم الله ما نقول؟ فقال الثاني: إنْ خفضْنا لم يعلم، وإنْ رفعْنا علِمه. فقال الثالث: إن كان الله يسمعُ إذا رفعْنَا فإنه يسمع إذا خفضْنا. فسمع قولَهم عبد الله بن مسعود، فأخبَر بقولهم النبيَّ وَّ؛ فأنزل الله في قولهم: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَا أَبْصَرَّكُمْ﴾ الآية (٣)٥٧٤٤]. (ز) ساق ابنُ عطية هذا القول، ثم علَّق (٧/ ٤٧٦) بقوله: ((ويشبه أن يكون هذا بعد فتح == ٥٧٤٤] (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. (٢) أخرجه البخاري ١٢٩/٦ (٤٨١٧)، ومسلم ٢١٤١/٤ (٢٧٧٥)، وابن جرير ٤١١/٢٠ - ٤١٢، وإسحاق البستي ص ٢٩٠، كذلك أخرج نحوه من طريق وهب بن زمعة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣ - ٧٤٠. مُؤْسُكَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٤٥٧ % سُؤْرَةُ فُضِلَتْ (١٩) تفسير الآية: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ٦٨٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يُوزَعُونَ﴾، قال: يُدفَعون(١). (٩٨/١٣) ٦٨٤٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحبَس أوّلُهم على آخرهم(٢). (٩٧/١٣) ٦٨٤٤٦ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] = ٦٨٤٤٧ - ومجاهد بن جبر، مثله (٣). (٩٨/١٣) ٦٨٤٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله - جلّ وعزّ -: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحشَر أولُهم على آخرهم (٤). (ز) ٦٨٤٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحْبَسُون بعضًا على بعض (٥). (٩٨/١٣) ٦٨٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: عليهم وَزَعَة، ترُدّ أوّلهم على آخرهم (٦). (٩٨/١٣) ٦٨٤٥١ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحبس أوّلهم على آخرهم (٧). (ز) ٦٨٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، يعني: يُساقون إلى النار، تسوقهم خزنة جهنم(٨). (ز) ٦٨٤٥٣ - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ == مكة، فالآية مدنية، ويشبه أن رسول الله وله قرأ الآية متمثّلاً بها عند إخبار عبد الله إياه)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٠٥/٢٠ بنحوه. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٤٩/٤ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ٢٩٠، وتفسير البغوي ١٦٩/٧ بلفظ: يُحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا . (٧) أخرجه ابن جرير ٤٠٥/٢٠. (٢) أخرجه الطبرانى (١٢٠٧٦). (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٩٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. سُورَةُ فُضِلَتْ (٢٠) ٥ ٤٥٨ % فَوْسُوكَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور يُوزَعُونَ﴾، قال: الوزَعَة: السَّاقَةُ من الملائكة يسوقونهم إلى النار، ويردّون الآخر على الأول(١). (٩٨/١٣) ﴿حَتَّىَ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٦٨٤٥٤ - قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿حََّ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾، أراد بالجلود: الفُرُوج(٢). (ز) ٦٨٤٥٥ - عن حَرْملة، أنَّه سمِع عبيد الله بن أبي جعفر يقول: ﴿حَتَّ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبَصَرُهُمْ وَجُلُودُهُمْ﴾، قال: جلودهم: الفروج(٣). (ز) ٦٨٤٥٦ - عن زيد بن أسلم - من طريق مُبشّر بن عبيد - في قوله: ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنً﴾، قال: قالوا لفروجهم: لِمَ شهدتم علينا؟!(٤). (ز) ٦٨٤٥٧ - عن رجل مِن آل أبي عقيل - من طريق الحكم الثقفي - ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنًا﴾: إنما عنى: فروجهم، ولكن كنَّى عنها (٥)٥٧٤٥]. (ز) ٦٨٤٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَقَّ إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ يعني: النار، وعاينوها؛ قيل لهم: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون في الدنيا؟ قالوا عند ذلك: ﴿وَاللَّهِ رَيْنَا مَا كُنَّاً مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]. فختم اللهُ على أفواههم، وأوحى إلى الجوارح فنطقتْ بما كتمتِ الألسُن مِن الشرك؛ ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ وَجُلُودُهُمْ﴾، وأيديهم وأرجلهم ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ من الشرك (٦). (ز) ٥٧٤٥] انتقد ابنُ جرير (٤٠٦/٢٠) هذا القول الذي قاله السُّدّيّ، وابن زيد، وأبو جعفر، ورجل من آل عقيل - مستندًا للأغلب من لغة العرب - فقال: ((وهذا القول الذي ذكرناه عَمَّن ذكرنا عنه في معنى الجلود، وإن كان معنى يحتمله التأويل، فليس بالأغلب على معنى الجلود، ولا بالأشهر، وغير جائز نقل معنى ذلك المعروف على الشيء الأقرب إلى غيره إلا بحُجَّة يجب التسليم لها)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٢٩٠/٨، وتفسير البغوي ٧/ ١٧٠. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٥٧ (١١٢)، وابن جرير ٢٠/ ٤٠٦. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٢٥/٣ (٢٠٣) -. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٠٦/٢٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. ضَوْسُكَبُ التَّفْسِسَةُ الْجَاتُور & ٤٥٩ %= سُورَةُ فُصِّلَتْ (٢١) ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنًا قَالُواْ أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِىّ أَنْطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٦٨٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحى -: أنَّه قال لابن الأزرق: إنَّ يوم القيامة يأتي على الناس منه حينٌ لا ينطقون، ولا يعتذرون، ولا يتكلّمون حتى يُؤذَن لهم، فَيَخْتصمون، فَيَجْحد الجاحدُ بِشرْكه بالله، فَيَحْلفون له كما يَحْلفون لكم، فيبعث الله عليهم حين يجحدون شهداء من أنفسهم؛ جلودهم وأبصارهم وأيديهم وأرجلهم، ويَحْتم على أفواههم، ثم تُفتح لهم الأفواه، فتُخَاصِم الجوارح، فتقول: ﴿أَنَطَقَنَا اللَّهُ الَّذِىّ أَنْطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فتُقرّ (١) الألسنة بعد الجحود . (٩٨/١٣) ٦٨٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلمَّا شهدت عليهم الجوارح ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ﴾ قالت الألسن للجوارح: ﴿لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنًا﴾ يعني: الجوارح، قالوا: أبعدكم الله، إنَّما كنا نُجَاحِشُ (٢) عنكم، فلِمَ شهدتم علينا بالشرك ولم تكونوا تتكلّمون في الدنيا؟! ﴿قَالُوا﴾ قالت الجوارح للألسن: ﴿أَنطَقَنَا اللَّهُ﴾ اليومَ ﴿الَّذِىّ أَنْطَقَ كُلَّ شَىْءٍ﴾ مِن الدوابِّ وغيرها، ﴿وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني: هو أنطقكم أول مرة مِن قبلها في الدنيا، قبل أن ننطق نحن اليوم، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يقول: إلى الله تُرَدُّون في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم، في التقديم(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٨٤٦١ - عن أنس بن مالك، قال: كُنَّا عند النبيِّ وََّ، فضحِك حتى بدت نواجِذُه، قال: ((هل تدرون مِمَّ ضحِكْتُ؟)). قلنا: لا، يا رسول الله. قال: ((مِن مخاطبة العبدِ ربَّه، يقول: يا ربّ، ألم تُجِرْني مِن الظَّلْم؟ فيقول: بلى. فيقول: إني لا أُجِيزُ عَلَيَّ إلا شاهِدًا مِنِّي. فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين شهودًا. فيُختم على فِيهِ، ويُقال لأركانه: انطقي. فتنطق بأعماله، ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام، فيقول: بُعدًا لكُنَّ وسُحقًا، فعنكُنَّ كنتُ أُناضِل)) (٤). (١٢/ ٣٦٦) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٧٣٩/٣. (٢) نُجاحِش: نُحامي ونُدافع. النهاية (جحش). (٤) أخرجه مسلم ٢٢٨٠/٤ (٢٩٦٩)، وابن أبي حاتم ٢٥٥٩/٨ (١٤٣٠١). سُورَةُ فُضِلَتْ (٢٢) ٤٦٠ مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُّور ٦٨٤٦٢ - عن عقبة بن عامر، أنَّه سمع رسول الله وَّه يقول: ((إنَّ أول عَظْم مِن الإنسان يتكلّم يوم يُختم على الأفواه: فخِذه مِن الرِّجل الشمال)(١). (١٢/ ٣٦٧) ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَا أَبْصَّكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ◌َظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَهُ كَثِيرًا مِّمَا تَعْمَلُونَ ٦٨٤٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾، قال: تَتَّقون (٢). (١٠٠/١٣) ٦٨٤٦٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ يقول: وما كنتم تظنون ﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَ أَبْصَرَكُمْ﴾ حتى بلغ: ﴿كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾، واللهِ، إنّ عليك يا ابنَ آدم لَشهودًا غير مُتَّهَمة من بدنك، فراقِبهم، واتّقِ الله في سرِّ أمرك وعلانيتك؛ فإنه لا يخفى عليه خافية، الظّلمة عنده ضوء، والسّر عنده علانية، فمَن استطاع أن يموت وهو بالله حَسن الظن فليفعل، ولا قُوَّة إلا بالله(٣). (١٣ / ١٠٠) ٦٨٤٦٥ - عن إسماعيل السُّدّي - من طريق أسباط - ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾، قال: تَسْتَخْفُونَ (٤). (١٣ /١٠١) ٦٨٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ﴾ يعني: تستيقنون، وقالوا: تستكتمون ﴿أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَ أَبْصَرَّكُمْ وَلَ جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ﴾ يعني: حسبتم ﴿أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَؤُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ يعني: هؤلاء الثلاثة؛ قول بعضهم لبعض: هل يعلم الله ما نقول؟ لقول الأول والثاني والثالث، يقول: حسبتم ﴿أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا (١) أخرجه أحمد ٦٠٢/٢٨ (١٧٣٧٤)، وابن جرير ٤٧٣/١٩ - ٤٧٤، ٤٠٩/٢٠، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥٨٦/٦ -، والثعلبي ١٣٤/٨. قال ابن كثير: ((وقد جوّد إسنادَه الإمامُ أحمد)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٥١/١٠ (١٨٣٩٩): ((رواه أحمد، والطبراني، وإسنادهما جيد)). (٢) تفسير مجاهد ص ٥٨٥، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤١٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤ /١٥٠ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٠٩/٢٠.