النص المفهرس
صفحات 161-180
فَوْسُورَة التَّفْسِيَةِ المَاتُوز ١٦١ %= سُورَةِ صِ (٧٦) ٦٧٠٤٢ - عن عبد الله بن عمر - من طريق مجاهد - قال: خلق الله أربعًا بيده: العرش، وجنات عدن، والقلم، وآدم، ثم قال لكل شيء: كن. فكان. واحتجب من . (١) ٥٥٩٦. (١٢ /٦٢٦) خلقه بأربعة: بنار وظلمة، ونور وظلمة ٦٧٠٤٣ - عن كعب [الأحبار]، قال: إنَّ الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده (٢). (١٢ / ٦٢٧) ٦٧٠٤٤ - عن ميسرة، قال: خلق الله أربعةً بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، وخلق القلم بيده(٣). (١٢ / ٦٢٦) ٦٧٠٤٥ - عن إبراهيم [النخعي]، مثله (٤). (١٢ / ٦٢٦) ٧٦) ﴿قَالَ أَنَأْ خَيْرٌ مِنَّةً خَلَقْنَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْنَهُ، مِن طِينٍ ٦٧٠٤٦ - قال الحسن البصري = ٦٧٠٤٧ - وأبو العالية الرياحي: ﴿قَالَ أَنَأْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَفْئَنِى مِن نَارٍ وَخَلَقْتَهُ، مِن طِينٍ﴾، أي: مِن الخلقة التي أنت فيها (٥). (ز) ٦٧٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ أَنْ خَيْرٌ مِنَّةٌ خَلَقْنَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْنَهُ، مِن طِينٍ﴾، ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٦٤) هذا القول، ثم علّق قائلاً: «وهذا إن صحَّ فإنما ذُكِر على ٥٥٩٦ جهة التشريف للأربعة، والتنبيه منها، وإلا فإذا حققنا النظر فكل مخلوق هو بالقدرة التي بها يقع الإيجاد بعد العدم)). وما قاله ابن عطيه باطل، والحق إثبات صفة اليدين الله تعالى على ما يليق بكماله وعظمته وجلاله، وهو إجماع السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم. ينظر: الشريعة ١١٤٧/٣ - ١١٧٧، والإبانة ٩١/٣ - ١٣١، وشرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة والجماعة ٤٥١/٢ - ٤٨٠. = قال البيهقي: ((مرسل)). (١) أخرجه ابن جرير ١٤٥/٢٠ بنحوه، وأبو الشيخ في العظمة (١٠٣٠)، والبيهقي (٦٩٣). (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه هناد (٤٥). (٣) أخرجه هناد (٤٤). (٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٢١٧. وقد وقع فيه الأثر هكذا، وما ذكره ابن عطية فيما يأتي يدل على أن هذا تفسير قوله: ﴿فَأُخْرُجُ مِنْهَا﴾ . سُورَةُ ضِ (٧٧ - ٨١) ٢ ٠١٦٢ فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور والنار تغلب الطين(١). (ز) ٦٧٠٤٩ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿خَلَقْئَنِى مِن ثَّارٍ وَخَلَقْنَهُ، مِن طِينٍ﴾، قال: نار تأكل الطين، فذلك قوله ◌َالة: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: ٢٠](٢) . (ز) ﴿قَالَ فَأَخْرُجُ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَحِيمٌ VV وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِىّ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ٧٨) ٦٧٠٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: الرجيم: اللعين٢). (١٢ /٦٢٧) ٦٧٠٥١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر -، بمثله(٤). (ز) ٦٧٠٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ فَأَخْرُجُ مِنْهَا﴾ يعني: من الجنة؛ ﴿فَإِنَّكَ رَحِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِىّ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني: ملعون (٥)٥٥٩٧]. (ز) ٧٧ ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِيِّ إِلَ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنّكَ مِنَ الْمُنَطَرِينَ ٧٩ ◌َ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ٨١ ٦٧٠٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ يعني: النفخة الثانية، ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنَظَرِينَ ﴿ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ اُلْمَعْلُومِ﴾ يعني: إلى أجل موقوت، وهو النفخة الأولى(٦). (ز) ٦٧٠٥٤ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنَظَرِينَ ﴿ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ﴾، قال: النفخة الأولى (٧)٥٥٩٨]. (ز) ذكر ابنُ عطية (٣٦٦/٧) في قوله: ﴿فَأَخْرُجُ مِنْهَا﴾ ثلاثة أقوال: الأول: اخرج من ٥٥٩٧ الجنة. كما في قول مقاتل. الثاني: اخرج من السماء. الثالث: اخرج من الخلقة التي أنت فيها، ومن صفات الكرامة التي كانت له. ثم علّق على القول الأول، فقال: ((فإنما أَمَرَه أمرًا يقتضي بُعده عن السماء، ولا خلاف أنه أهبط إلى الأرض)». ذكر ابنُ عطية (٣٦٦/٧) اختلافًا في قوله: ﴿فَأَنْظِرْنِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ هل أسعفه الله == ٥٥٩٨ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٤. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص٢٥٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٧/١٤، ١٤٦/٢٠، وعبد الرزاق ١٧٠/٢ بنحوه من طريق معمر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٤٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٤. (٧) تفسير سفيان الثوري (٢٦١). فَوْسُوعَة التَّقَيَِّةُ الْخَاتُور ٥ ١٦٣ % سُورَةَ صِ (٨٢ -٨٣) ﴿قَالَ فَبِعِزَّنِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ٦٧٠٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿قَالَ فَبِعِزَّنِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، قال: عَلِم عدوُّ اللهِ أَنَّه ليست له عِزَّةَ(١) ٥٥٩٩]. (ز) ٦٧٠٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ إبليس لربه - تبارك وتعالى -: ﴿فَبِعِزَّنِكَ﴾ يقول: فبعظمتك ﴿لَأَغْوِيَنَّهُمْ﴾ يقول: لأضلنهم ﴿أَجْمَعِينَ﴾ عن الهدى (٢). (ز) ١٨٣ ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قراءات : ٦٧٠٥٧ - عن يحيى بن عتبة، قال: سألتُ محمد بن سيرين: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُلْمُخْلَصِينَ﴾. قال: ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ بالنصب. فقلتُ: كل شيء في القرآن هكذا نقرؤها؟ قال: نعم (٣). (١٢ / ٦٢٧) ٦٧٠٥٨ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ بنصب اللام، وفي يوسف == في طلبته وأخَّره إلى يوم القيامة، أم لا؟ على قولين: الأول: أنه أسعفه. الثاني: أنه لم يسعفه. ورجّح الأول بقوله: ((وهذا هو الأصح من القولين)). ولم يذكر مستندًا. ٥٥٩٩] قال ابنُ عطية (٣٦٦/٧ - ٣٦٧): ((قال قتادة: علم عدو الله أنه ليست له عزة؛ فأقسم بعزة الله أنه يغوي ذرية آدم أجمع إلا من أخلص الله للإيمان به)). ثم أردف معلِّقًا: ((وهذا استثناء الأقل عن الأكثر على باب الاستثناء؛ لأن المؤمنين أقل من الكفرة بكثير، بدليل حديث بعث النار وغيره. وجوَّز قومٌ أن يستثنى الكثير من الجملة، ويترك الأقل على الحكم الأول، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ إِلَّا مَنِ اتَّعَكَ مِنَ اٌلْغَاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]. وقال مَن ناقضهم: العباد هنا يعم البشر والملائكة، فبقي الاستثناء على بابه في أن الأقل هو المستثنى)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٤٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. اختلف العشرة في ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ معرفًا حيث وقع في القرآن، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: ﴿اَلْمُخْلَصِينَ﴾ بفتح اللام، وقرأ بقية العشرة: ﴿المُخْلِصِينَ﴾ بكسر اللام. انظر: النشر ٢٩٥/٢. سُورَةِ ضِ (٨٤) ٥ ١٦٤ % مَوْسُوعَةُ التَّفْسَِّةِ الْجَاتُور [٢٤]: ﴿مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ بنصب اللام، وفي الصافات [٤٠]: ﴿ٌلْمُخْلَصِينَ﴾ بنصب اللام) . (١٢ /٦٢٧) تفسير الآية: ٦٧٠٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى إبليس، فقال: ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ اُلْمُخْلَصِينَ﴾ بالتوحيد، فإني لا أستطيع أن أغويهم(٢). (ز) ١٨٤ ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَاَلْحَقَّ أَقُولُ قراءات الآية، وتفسيرها: ٦٧٠٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق طلحة اليامي -: أنه قرأها: ﴿فَالْحَقُّ﴾﴾ بالرفع، ﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ نصبًا، وقال: يقول الله: أنا الحقُّ، والحقَّ أقول(٣). (١٢ /٦٢٨) ٦٧٠٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ قال: أنا الحق، أقول الحق (٤). (١٢ / ٦٢٧) ٦٧٠٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريقِ ابن جريج - في قوله: ﴿فَلْحَقُ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾، يقول الله: الحق مني، وأقول الحق(٥). (ز) ٦٧٠٦٣ - قال الحسن البصري: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَ أَقُولُ﴾ هذا قَسَمٌ، يقول: حقًّا حقًّا لأملأن جهنم(٦) . (ز) ٦٧٠٦٤ - عن الحكم [بن عتيبة] - من طريق الأعمش - قال: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾، قال: هذا هو الحق، وهو يقول الحق(٧). (١٢ / ٦٢٨) ٦٧٠٦٥ - قال يحيى بن سلام: قرأ الحكم بن عتيبة: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَاَلْحَقَّ أَقُولُ﴾ (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير بنحوه ٢٠/ ١٤٩. وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَالْحَقَّ﴾ بالنصب. انظر: النشر ٣٦٢/٢، والإتحاف ص٤٧٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤٩/٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤٩/٢٠. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠٠/٤ -. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَاطِن (٨٤) مُؤْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُوز ٤ ١٦٥ %= بمعنى: الله الحق، ويقول الحقَّ، وهو قَسَمٌ أيضًا (١)٥٦٠. (ز) ٦٧٠٦٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَالْحَقُّ وَالْحَقَ أَقُولُ﴾، قال: قَسَمٌ أقسم اللهُ به(٢). (ز) ٦٧٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ الله رَى: ﴿فَالْحَقُّ وَاَلْحَقَّ أَقُولُ﴾ يقول: قوله علّق ابنُ جرير (١٤٨/٢٠) على هذه القراءة، فقال: «قوله: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَاَلْحَقَ أَقُولُ﴾ ٥٦٠٠ فقرأه بعض أهل الحجاز وعامة الكوفيين برفع الحق الأول، ونصب الثاني، وفي رفع الحق الأول إذا قرئ كذلك وجهان: أحدهما: رفعه بضمير: لله الحق، أو أنا الحق وأقول الحق. والثاني: أن يكون مرفوعًا بتأويل قوله: ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ فيكون معنى الكلام حينئذ: فالحق أن أملأ جهنم منك، كما يقول: عزمة صادقة لآتينك، فرفع عزمة بتأويل لآتينك، لأن تأويله أن آتيك، كما قال: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوْ اُلْآَيَتِ لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ [يوسف: ٣٥] فلا بد لقوله: ﴿بَدَا لَهُمْ﴾ من مرفوع، وهو مضمر في المعنى)). ثم ذكر ابنُ جرير (١٤٨/٢٠ - ١٤٩) القراءة الأخرى، وعلّق عليها، فقال: ((وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض المكيين والكوفيين بنصب الحق الأول والثاني كليهما، بمعنى: حقًّا لأملأن جهنم والحق أقول، ثم أدخلت الألف واللام عليه، وهو منصوب؛ لأن دخولهما إذا كان كذلك معنى الكلام وخروجهما منه سواء، كما سواء قولهم: حمدًا لله، والحمدَ لله عندهم إذا نصب، وقد يحتمل أن يكون نصبه على وجه الإغراء بمعنى: الزموا الحق، واتبعوا الحق، والأول أشبه؛ لأنه خطاب من الله لإبليس بما هو فاعل به وباتباعه)). ثم علّق عليها وعلى قراءة مَن قرأ ذلك برفع الحق الاول ونصب الثاني، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إنَّهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحة معنييهما، وأما الحق الثاني فلا اختلاف في نصبه بين قراء الأمصار كلهم، بمعنى: وأقول الحق)). وعلّق ابنُ عطية (٣٦٧/٧) على قراءة النصب في كليهما، فقال: ((وقرأ جمهور القراء: ﴿فَالْحَقَّ وَالْحَقَّ﴾ بالنصب في الاثنين، فأما الثاني فمنصوب بـ﴿أَقُولُ﴾، وأما الأول فيحتمل الإغراء، أو القسم على إسقاط حرف القسم، كأنه قال: فوالحق، ثم حذف الحرف كما تقول: الله لأفعلن، تريد: والله، ويقوي ذلك قوله: ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾﴾)). (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٠٠ -. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٩/٢٠. سُورَةُ صِن (٨٥ - ٨٦) ١٦٦ % مُؤَسُوعَة التَّفْسَسِيرُ الْمَاتُور الحق. فيها تقديم، وأقول الحق، يعني: قول الله رقم (١). (ز) ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ٢٨٥) ٦٧٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ﴾ يا إبليس ومِن ذريتك الشياطين، ﴿وَمِمَنْ تَبِعَكَ﴾ على دينك مِن كفار بني آدم ﴿مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ يعني: مِن الفريقين جميعًا (٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٦٧٠٦٩ - عن عبد الله بن ضمرة السلولي - من طريق ابن سابط -: أنَّه قال: لَمَّا أُخرج إبليسُ من الجنة قال إبليس: لأتخذنَّ مِن خلقك جُندًا، جندي النساء هُنَّ شبكتي التي لا تخطئ. قال الله - جلَّ ذكره -: وأنا متخذ مِن خلقي جندًا، جندي الجراد، وهو جندي الأعظم، فاخرج، يا لعين، فإن عليك لعنتي إلى يوم الدين، إنَّ ردائي الحمد، وإنَّ قميصي المجد، وإنَّ إزاري الجبروت، فمن تناول منهن شيئًا ابتغاء خيلاء أدخلته النار(٣). (ز) ٦٧٠٧٠ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي - من طريق أيوب -: أنَّ إبليس لما جعل الله عليه اللعنة، فسأله النَّظِرَة إلى يوم الدين، فأنظره؛ قال: فبِعِزَّتِك، لا أخرج مِن صدر عبد حتى تخرج نفسُه. قال: وعِزَّتي، لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسُه(٤). (ز) ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا مِنَ اُلْتَكَلِّفِينَ ٦٧٠٧١ - عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿مَآ أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما أدعوكم إليه ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ُ عَرَض مِن الدنيا (٥). (١٢ / ٦٢٨) ٦٧٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ مَآ أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني: مِن جُعْل، ﴿وَمَّآ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص٢٥٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٠، وإسحاق البستي ص ٢٥٧ مختصرًا. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سِوْرَةِ صِ (٨٦) & ١٦٧ °- = أَنَاْ مِنَ الْتَكَلِّفِينَ﴾ هذا القرآن مِن تلقاء نفسي (١). (ز) ٦٧٠٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قُلْ مَا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرِ وَمَآ أَنَأْ مِنَ الْتَكَلِفِينَ﴾، قال: لا أسألكم على القرآن أجرًا؛ تعطونني شيئًا، وما أنا من المتكلفين أتخرَّص وأتكلف ما لم يأمرني الله به (٢). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٦٧٠٧٤ - عن الزبير، أنَّ النبيِ وَّ قال: ((إنِّي بريء مِن التكلف، وصالحو أمتي)) (٣). (١٢ / ٦٢٩) ٦٧٠٧٥ - عن سلمة بن نفيل، قال: قال رسول الله وَّلَه: ((للمُتَكَلِّف ثلاثُ علامات: يُنازع مَن فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول فيما لا يعلم)) (٤). (ز) ٦٧٠٧٦ - عن عمر بن الخطاب - من طريق سعيد بن المسيب -: أنَّه صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيُّها الناس، مَن آتاه الله رَ عِلمًا فليتق الله، وليعلِّمه الناس، ولا يكتمه، فإنه من كتم علمًا يَعلَمه كان كمن كتم ما أنزل الله تعالى على نبيِّه، وأمره أن يعلمه الناس، ومن لم يعلم فليسكت، وإيَّاه أن يقول ما لا يعلم فيهلك، ويصير من المتكلفين، ويمرق من الدين، وإن الله رَّن قال: ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنْ مِنَ الْتَكَلِفِينَ﴾، مَن أفتى بغير السُّنَّة فعليه الإثم(٥). (ز) ٦٧٠٧٧ - عن مسروق بن الأجدع الهمداني، قال: بينما رجل يُحَدِّث في المسجد، فقال فيما يقول: ﴿يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانِ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]. قال: دخان يكون يوم القيامة، يأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام. قال: فقُمنا حتى دخلنا على عبد الله [بن مسعود] وهو في بيته، فأخبرناه وكان مُتَّكِئًا، فاستوى قاعدًا، فقال: يا أيها الناس، مَن علم منكم علمًا فليقل به، ومَن لم يعلم (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٠. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٧٦/٣٥ - ٢٧٧، والثعلبي ٢١٨/٨. وأورده الديلمي في الفردوس ١٪ ٧٦ (٢٢٨) واللفظ له. قال ابن عساكر: ((هذا حديث غريب)). وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٦٤٧: ((وإسناده ضعيف)). وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص١٧١ (١٩١): ((قال النووي: ليس بثابت. انتهى. وقد أخرجه الدارقطني في الأفراد ... وسنده ضعيف)). (٤) أخرجه الثعلبي ٢١٨/٨. (٥) أخرجه الثعلبي ٢١٨/٨. سُورَةُ صِن (٨٧ - ٨٨) ٥ ١٦٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور فليقل: الله أعلم. فإنَّ مِن العلم أن يقول العالِمُ لِما لا يعلم: الله أعلم. قال الله تعالى لرسوله وَله: ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرِ وَمَآ أَنْ مِنَ الْتَكَلِفِينَ﴾(١). (١٢ /٦٢٨) ٦٧٠٧٨ - عن أبي موسى الأشعري، قال: مَن علَّمه الله علمًا فليعلمه، ولا يقولن ما ليس له به علم فيكون مِن المتكلفين ويمرق من الدين(٢). (٦٣٠/١٢) ٦٧٠٧٩ - عن الربيع بن خثيم - من طريق منذر الثوري -: أنه قال: يا عبد الله، ما علَّمك اللهُ في كتابه مِن عِلْم فاحمد الله، وما استأثر عليك به مِن علم فكِلْه إلى عالمه، ولا تتكلف؛ فإن اللهَ رَّق يقول لنبيه وَّهِ: ﴿قُلْ مَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَا مِنَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ (٨٧) وَلَعَلَمُنَّ نَبَُّ بَعْدَ حِينٍ﴾(٣). (ز) اُْكَلّفِينَ ٦٧٠٨٠ - عن أرطاة بن المنذر، قال: آية المتكلف ثلاث: يتكلم فيما لا يعلم، وينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال (٤). (١٢ / ٦٣٠) CAV ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَلَمِينَ ٦٧٠٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ﴾، يقول: ما القرآن إلا بيان ﴿لِلْعَلَمِينَ﴾(٥). (ز) IM ﴿وَلَنَعْلَمُنَّ نَبَهُ بَعْدَ حِينٍ ٦٧٠٨٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ بعد الموت(٦). (ز) ٦٧٠٨٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾، يعني: يوم القيامة(٧). (ز) ٦٧٠٨٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَلَعَلَّمُنَّ نَبَُّ بَعْدَ حِينٍ﴾، قال: بعد الموت (٨). (١٢ / ٦٣١) (١) أخرجه البخاري (٤٧٧٤، ٤٨٠٩)، ومسلم (٢٧٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وأخرجه الطيالسي ٢٣٦/١ مختصرًا بذكر قوله تعالى: ﴿قُل لَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبِ﴾ [الشورى: ٢٣] بدل آية سورة ص. (٢) أخرجه ابن سعد ١٠٩/٤ - ١١٠. (٣) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ١٠٤٤. (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥٠٦٤). (٦) تفسير البغوي ٧/ ١٠٣. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣. (٧) تفسير الثعلبي ٢١٩/٨. سُورَةُ طِ (٨٨) فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَة المَاتُور ٥ ١٦٩ ٦٧٠٨٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾، يعني: يوم القيامة(١). (ز) ٦٧٠٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أيوب - قال: سُئِلتُ عن رجل حلف أن لا يصنع كذا وكذا إلى حين. فقلت: إنَّ مِن الحين حينًا لا يُدرك، ومِن الحين حينٌ يُدرَك، فالحين الذي لا يُدرك قوله: ﴿وَلَعْلَمُنَّ نَبَّهُ بَعْدَ حِينٍ﴾. والحين الذي يُدرك قوله: ﴿تُؤْنِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥]، وذلك مِن حين تصرم النخلة إلى حين تطلع، وذلك ستة أشهر(٢). (ز) ٦٧٠٨٧ - عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي بن الحسين، أنه سئل: في رجل حلف على امرأته أن لا تفعل فعلًا ما إلى حين. فقال: أيَّ الأحيان أردت؛ فإن الأحيان ثلاثة: قال الله رَ ﴿تُوْنِ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٥] كل ستة أشهر، وقوله تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ، حَتَّى حِينٍ﴾ [يوسف: ٣٥] فذلك ثلاثة عشر عامًا، وقوله تعالى: ﴿وَلَنَعَلَمُنَّ نَبَُّ بَعْدَ حِينٍ﴾ فذلك إلى يوم القيامة(٣). (ز) ٦٧٠٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَلَنَعَلَمُنَّ نَبَّهُ بَعْدَ حِينٍ﴾: أي: بعد الموت. وقال الحسن: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين (٤). (١٢ /٦٣١) ٦٧٠٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَلَعَلَمُنَّ نَبَُّ بَعْدَ حِينٍ﴾ قال بعضهم: يوم بدر. وقال بعضهم: يوم القيامة(٥). (١٢ /٦٣١) ٦٧٠٩٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ مَن بقي عَلِم ذلك إذا ظهر أمرُه وعلا، ومَن مات علمه بعد موته (٦). (ز) ٦٧٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَعَلَمُنَّ﴾ يعني: كفار مكة ﴿نَبَمُ﴾ يعني: نبأ القرآن ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ هذا وعيد لهم: القتل ببدر، مثل قوله: ﴿فَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِيٍ﴾ [الصافات: ١٧٤]، يعني: القتل ببدر (٧). (ز) ٦٧٠٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَنَعَلَمُنَّ نَبَُّ بَعْدَ حِينٍ﴾، قال: صِدْقَ هذا الحديث؛ نبأ ما كذّبوا به ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ من (١) تفسير البغوي ٧/ ١٠٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٣. (٣) أخرجه ابن حزم في المحلى ٥٨/٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥١/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه عبد الرزاق ١٦٩/٢ من طريق معمر دون قول الحسن . (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير البغوي ١٠٣/٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٥٤/٣ - ٦٥٥. سُورَةِ صِ (٨٨) ٥ ١٧٠ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ج الدنيا، وهو يوم القيامة. وقرأ: ﴿لِكُلِّ نَبَلٍ مُسْتَقَرُّ﴾ [الأنعام: ٦٧]، قال: وهذا أيضًا . (١٢ / ٦٣١) (١) ٥٦٠١ الآخرة؛ يستقر فيها الحق، ويبطل الباطل ٥٦٠١] اختلف السلف في مدة الحين على أقوال: الأول: أن نهايته الموت. الثاني: نهايته يوم بدر. الثالث: أن نهايته القيامة. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٠/ ١٥٢) التعميم لدلالة اللغة والعموم في ذلك، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إن الله أعلم المشركين المكذبين بهذا القرآن أنهم يعلمون نبأه بعد حين، مِن غير حَدِّ منه لذلك الحين بحَدٍّ، وقد علم نبأه من أحيائهم الذين عاشوا إلى ظهور حقيقته، ووضوح صحته في الدنيا، ومنهم مَن علم حقيقة ذلك بهلاكه ببدر وقبل ذلك، ولا حدَّ عند العرب للحين، لا يجاوز ولا يقصر عنه؛ فإذ كان ذلك كذلك فلا قول فيه أصحُّ مِن أن يطلق كما أطلقه الله من غير حصر ذلك على وقت دون وقت)). واستدل بقول عكرمة من طريق أيوب. وذكر ابنُ كثير (٨٣/٧) القول الأول والثالث، ثم علّق قائلاً: ((يعني: يوم القيامة، ولا منافاة بين القولين؛ فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥١/٢٠ - ١٥٢. مُوَسُوعَبْ التَّفْسِيَّةُ المَاتُون & ١٧١ سُورَةُ الزُّفَرِّ سُورَةُ الزَّزِ مقدمة السورة: ٦٧٠٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصَيْف، عن مجاهد - قال: أُنزلت سورة الزمر بمكة (١). (١٢ /٦٣٢) ٦٧٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد - قال: نزلت بمكة سورة الزمر، سوى ثلاث آيات نزلن بالمدينة في وَحْشيّ قاتل حمزة: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣] إلى تمام الثلاث آيات(٢). (١٢ / ٦٣٢) ٦٧٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخُرَاسَاني -: مكية، ونزلت بعد سورة سبأ(٣). (ز) ٦٧٠٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٦٧٠٩٧ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكية (٤). (ز) ٦٧٠٩٨ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكية(٥). (ز) ٦٧٠٩٩ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد سورة سبأ(٦). (ز) ٦٧١٠٠ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٧). (ز) ٦٧١٠١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الزمر مكية، إلا ثلاث آيات فيها، نزلت في (١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٧/ ١٤٢، ١٤٤، وابن الضريس ص ١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه النحاس في ناسخه ص ٦٤٣. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٢/٧ - ١٤٣. (٥) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٦) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. سُؤْدَةُ الزُفَزِّ (١ -٢) ٥ ١٧٢ % مَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُوز وَحْشيّ بن زيد وأصحابه بالمدينة، وهُنّ قوله تعالى: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَّ أَنفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾(١). (ز) ٦٧١٠٢ - عن وَهْب بن مُنَبِّه، قال: مَن أراد أن يعرف قضاءَ الله في خلقه فليقرأ آخرَ سورة الغُرَف(٢). (٧٣٦/١٢) تفسير السورة: وَالَةِ الرَّحْمِ الرَّحِيمِ ﴿تَنْزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ٦٧١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَنزِيلُ الْكِنَبِ مِنَ اَللَّهِ الْعَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿اَلْحَكِيمِ﴾ في أمره (٣). (ز) ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ اَلْكِتَبَ بِالْحَقِّ﴾ ٦٧١٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِ﴾: يعني: القرآن (٤). (١٢ / ٦٣٢) ٦٧١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ﴾ يعني: القرآن ﴿يِالْحَقِّ﴾ . (ز) يقول: لم نُنزله باطلًا لغير شيءٍ (٥) ٥٦٠٢] ٥٦٠٢] ذكر ابنُ عطية (٣٦٩/٧ - ٣٧٠) في معنى: ﴿يَاَلْحَقِّ﴾ احتمالين: الأول: ((أن يكون معناه: متضمنًا الحق)). ثم وجَّهه بقوله: ((أي: الحق فيه، وفي أحكامه، وفي أخباره)). الثاني: ((أن يعني: الاستحقاق والوجوب، وشمول المنفعة للعالم في هدايتهم ودعوتهم إلى الله)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٦٧. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥٥/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. فَوْسُكَبْ التَّفْسَِّة المَاتُور ٥ ١٧٣ % سُورَةُ الزّظَرِّ (٢) ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ٦٧١٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: أمَّا قوله: ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ فالتوحيد(١). (ز) ٦٧١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْبُدِ اللَّهَ﴾ يقول: فوحِّد الله ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ يعني: له التوحيد(٢). (ز) ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصَُ﴾ ٦٧١٠٨ - عن يزيد الرّقّاشي، أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنّا نُعطي أموالَنا التماس الذِّكر، فهل لنا في ذلك مِن أجر؟ فقال رسول الله وَّه: ((لا)). قال: يا رسول الله، إنما نُعطي أموالنا التماس الأجر والذِّكر، فهل لنا أجر؟ فقال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله لا يقبل إلا مَن أخلص له)). ثم تلا رسول الله وَّ هذه الآية: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ اُلْخَالِصُ﴾ (٣). (١٢ /٦٣٢) ٦٧١٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَأَعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ جَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾، قال: شهادة أن لا إله إلا الله (٤). (٦٣٢/١٢) ٦٧١١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ يعني: التوحيد، وغيره من الأديان ليس بخالص(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٧١١١ - عن شِمْر [بن عطية] - من طريق حفص - قال: يُؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب، وفي صحيفته أمثالُ الجبال من الحسنات، فيقول ربُّ العِزَّة - جلَّ وعزَّ -: صلَّيتَ يوم كذا وكذا لِيُقال: صلّى فلان، أنا الله لا إله إلا أنا، لي الدين الخالص، (١) أخرجه ابن جرير ١٥٥/٢٠ - ١٥٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٧١/٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٥٦/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. سُوْدَةُ الرّظَرِّ (٣) ٥ ١٧٤ % فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْخَاتُور صُمتَ يوم كذا وكذا ليقال: صام فلان، أنا الله لا إله إلا أنا، لي الدين الخالص، تصدّقتَ يوم كذا وكذا ليقال: تصدّق فلان، أنا الله لا إله إلا أنا، لي الدين الخالص. فما يزال يمحو شيئًا بعد شيء، حتى تبقى صحيفتُه ما فيها شيء، فيقول مَلكاه: يا فلان، ألغير الله كنت تعمل؟!(١). (ز) ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ: أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىَ﴾ قراءات : ٦٧١١٢ - عن مجاهد، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يقرأ: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ قَالُواْ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللهِ زُلْفَى)(٢). (٦٣٣/١٢) ٦٧١١٣ - عن سعيد بن جُبَيْر، أنه كان يقرأها: (قَالُواْ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللهِ زُلْفَى)(٣). (١٢ / ٦٣٣) نزول الآية : ٦٧١١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ: أَوْلِيَاءَ﴾، قال: أُنزلت في ثلاثة أحياء: عامر، وكنانة، وبني سلمة، كانوا يعبدون الأوثان، ويقولون: الملائكة بناته. فقالوا: إنما نعبدهم ليقرِّبونا إلى الله زلفى (٤). (٦٣٣/١٢) تفسير الآية: ٦٧١١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَاُلَّذِينَ أَتَّخَذُواْ مِنْ دُونِهِ: أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىَ﴾، وقوله: ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ﴾. [الأنعام: ١٠٧] يقول سبحانه: لو شئتُ لجمعتهم على الهدى أجمعين(٥). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٥. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وأخرجه إسحاق البستي ص٢٥٧ بلفظ: كانت تلك قراءة ابن مسعود: (الَّذِينَ قَالُوا)، وسيأتي في تفسير الآية. وأخرج نحوه ابن جرير ٢٠/ ١٥٧ من طريق السُّدّي. و(قَالُواْ مَا نَعْبُدُهُمْ) قراءة شاذة، قرأ بها أيضًا ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٢٤٧/١٨، والبحر المحيط ٣٩٨/٧. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٨. (٤) عزاه السيوطي إلى جويبر. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ١٧٥ % سُوْدَةُ الزُّهَزِّ (٣) ٦٧١١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىَ﴾، قال: قريش تقوله للأوثان، ومَن قبلهم يقولونه للملائكة، ولعيسى ابن مريم، ولعُزَير (١). (٦٣٣/١٢) ٦٧١١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجِيح - في قوله - عَزَّ ذِكْرُه -: ﴿إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، قال: عبدوهم، وكانت تلك قراءة ابن مسعود: (الَّذِينَ قَالُوا)(٢). (ز) ٦٧١١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَاُلَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، قال: ما نعبد هذه الآلهة إلا ليشفعوا لنا عند الله (٣). (١٢ / ٦٣٢) ٦٧١١٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآَ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، قال: هي مَنْزِلَة (٤). (ز) ٦٧١٢٠ - قال محمد بن السَّائِب الكلبي: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، وجوابه في الأحقاف [٢٨]: ﴿فَلَوْلَا نَصَرَّهُمُ الَّذِينَ أَتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا ءَ إِهَةَّ﴾(٥). (ز) ٦٧١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ﴾ يعني: كفار العرب ﴿مِن دُونِهِ: أَوْلِيَآءَ﴾ فيها إضمار؛ قالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ يعني: الآلهة، نظيرها في ((حم عسق)): ﴿وَالَّذِينَ أُتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ- أَوْلِيَآءَ اللَّهُ حَفِيظُ عَلَيْهِمْ﴾ [الشورى: ٦]، وذلك أنَّ كفارَ العرب عبدوا الملائكة، وقالوا: ما نعبدهم ﴿إِلَّا لِيُقَرِبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ يعني: مَنزِلَة، فيشفعوا لنا إلى الله (٦). (ز) ٦٧١٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، قال: قالوا: هم شفعاؤنا عند الله، وهم الذين يُقَرِّبوننا إلى الله زُلفى يوم القيامة؛ للأوثان، والزُّلفى: القُرب(٧). (ز) (١) تفسير مجاهد ص ٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ١٥٧/٢٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٠٢/٤ - وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٥٧. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٧١/٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٥٧/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٥٧. (٥) تفسير الثعلبي ٢٢١/٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥٨/٢٠. سُورَةُ الرَّفَرِّ (٣ - ٥) ٥ ١٧٦ % مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونٌَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَذِبٌ كَفَّارٌ ٣ قراءات: ٦٧١٢٣ - عن النضر عن هارون، قال: كان [عاصم] الجَحْدَرِي يقول: (كَذَّابٌ كَفَّارٌ)(١). (ز) تفسير الآية: ٦٧١٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ﴾ من الدِّين ﴿يَخْتَلِفُونٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى﴾ لدينه ﴿مَنْ هُوَ كَذِبُ كَفَّارٌ﴾(٢). (ز) ﴿لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّأَصْطَفَى مِمَا يَخْلُّقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَنَةٌ. هُوَ اللَّهُ اُلْوَحِدُ اٌلْقَهَارُ ٤ ٦٧١٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ يعني: عيسى ابن مريم ﴿لَّأَصْطَفَى﴾ يعني: لاختار ﴿مِمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ مِن الملائكة؛ فإنَّا أطيبُ وأطهرُ مِن عيسى. كقوله في الأنبياء [١٧]: ﴿لَوْ أَرَدْنَآ أَنْ تَنَّخِذَ لَمَوَ﴾ يعني: ولدًا، يعني: عيسى ﴿لََّتَّخَذْنَهُ مِن لَّهُنَّا﴾ يعني: من عندنا من الملائكة. ثم نزّه نفسه عما قالوا من البهتان، فقال: ﴿سُبْحَنَةُ هُوَ اللَّهُ اُلْوَاحِدُ﴾ُ لا شريك له ﴿اٌلْقَهَارُ﴾(٣). (ز) ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَتْلِّ﴾ ٦٧١٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾، قال: يحمل الليل(٤). (١٢ / ٦٣٤) (١) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٥٧. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أنس بن مالك، والحسن، والأعرج. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٣١، والبحر المحيط ٣٩٩/٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٦٩/٣ - ٦٧٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٢٠ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤١/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . مُؤْسُوبَةُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٥ ١٧٧ سُورَةُ الزَّزِّ (٥) ٦٧١٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿يُكَوّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾، قال: يُدَهْوِرُهُ(١). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٢٨ - قال الحسن البصري = ٦٧١٢٩ - ومحمد بن السَّائِب الكلبي = ٦٧١٣٠ - ومقاتل بن حيّان: ﴿يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ﴾ ينقص مِن الليل فيزيد في النهار، وينقص من النهار فيزيد في الليل، فما نقص من الليل دخل في النهار، وما نقص من النهار دخل في الليل، ومنتهى النقصان تسع ساعات، ومنتهى الزيادة خَمْسَ عَشْرَةَ ساعةٍ(٢). (ز) ٦٧١٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّلِّ﴾، قال: هو غُشيان أحدهما على الآخر. وقيل: هو نقصان أحدهما من الآخر(٣). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿يُكَوّرُ الَّيْلَ عَلَ النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ﴾، قال: يُغشي هذا هذا، وهذا هذا(٤). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٣٣ - عن إسماعيل السُّدّي - من طريق أسباط - قوله: ﴿يُكَوّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِّ﴾، قال: يجيء بالنهار ويذهب بالليل، ويجيء بالليل ويذهب بالنهار(٥). (ز) ٦٧١٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسه، فقال: ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾. لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، ﴿يُكَوِّرُ﴾ يعني: يُسَلِّط ﴿أَلَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ﴾ يعني: ويسلّط النهار ﴿عَلَى الَّيْلِّ﴾ يعني: انتقاص كل واحد منهما من الآخر(٦). (ز) ٦٧١٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿يُكَوّرُ الَّيِّلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِّ﴾: حين يذهب بالليل ويكوّر النهار عليه، ويذهب بالنهار ويكوّر الليل عليه(٧). (ز) (١) تفسير مجاهد ص٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٢٢، وتفسير البغوي ١٠٨/٧ عن الحسن والكلبي. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٧١/٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر دون آخره. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦٠/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. سُوْرَةُ الرَّظَرِّ (٥ -٦) ٥ ١٧٨ % مَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُون ﴿وَسَخَرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرِّ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلِ تُسَتَّىٌ أَلَا هُوَ اُلْعَزِيزُ الْغَفَّرُ ٦٧١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَسَخَرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرِّ﴾ لبني آدم، ﴿كُلُّ يَجْرِى﴾ يعني: الشمس والقمر ﴿لِأَجَلِ تُسَمَّىٌ﴾ يعني: ليوم القيامة، يدلّ على نفسه بصُنعه ليُعرَف توحيدُه، ثم قال: ﴿أَلَا هُوَ اُلْعَزِيزُ﴾ في مُلكه، ﴿اَلْغَفَّرُ﴾ لمن تاب إليه(١)[٥٦٠٣]. (ز) ٥ أَخَلَقَكُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾ ٦٧١٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿خَلَقَكُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾: يعني: آدم(٢). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَكُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾، يعني: آدَم ◌َّإِ(٣). (ز) ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ٦٧١٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾: حواء خلقها مِن ضِلَع من أضلاعه (٤) [٥٦٠٤]. (١٢ / ٦٣٤) ٥٦٠٣] ذكر ابنُ عطية (٣٧٢/٧) في الأجل المسمى احتمالين آخرين: الأول: ((أن يريد: أوقات مغيبها كل يوم وليلة)). والثاني: ((أن يريد: أوقات رجوعها إلى قوانينها؛ كل شهر في القمر، وكل سنة في الشمس)). ٥٦٠٤] ذكر ابنُ عطية (٣٧٣/٧) في معنى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ قولين: الأول: ((أنها خُلقت من ضِلعه القُصيري)). وعلَّق عليه بقوله: ((ويؤيد هذا الحديثُ الذي فيه: ((إنَّ المرأة خُلقت من ضِلع أعوج، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته)). الثاني: ونقله عن فرقة: أنها خُلقت من نفس طين آدم ظلّله، ثم رجَّح الأول قائلاً: ((والأول أصح)). ولم يذكر مستندًا. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦١/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦١/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٥ ١٧٩ سُوْرَةُ الزَُّّرِّ (٦) ٦٧١٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾، يعني: حوَّاء(١). (ز) ﴿وَأَنْزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَجْ﴾ ٦٧١٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَنَزَلَ لَكُم مِّنَ اُلْأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَجْ﴾، قال: مِن الإبل، والبقر، والضأن، والمعز(٢). (٦٣٥/١٢) ٦٧١٤٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَأَزَلَ لَكُم مِّنَ اُلْأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَجْ﴾: يعني: مِن المعز اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين(٣). (ز) ٦٧١٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَأَنَزَلَ لَكُم مِّنَ اٌلْأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَجْ﴾، قال: من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومِن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين؛ مِن كلِّ واحد زوج (٤). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَمِ﴾ يعني: وجعل لكم من أمره. مثل قوله في الأعراف [٢٦]: ﴿يَنِيّ ءَادَمَ قَدْ أَنَزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا﴾ يقول: جعلنا، ومثل قوله: ﴿وَأَنَزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ [الحديد: ٢٥] يقول: وجعلنا الحديد. ﴿وَأَنْزَلَ لَكُم مِّنَ اُلْأَنْعَمِ﴾ يعني: الإبل والبقر والغنم ﴿ثَمَنِيَةَ أَزْوَجَ﴾ يعني: أصناف، يعني: أربعة ذكور، وأربعة إناث(٥). (ز) ﴿يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقَا مِّنْ بَعْدِ خَلْقِ﴾ ٦٧١٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خَلْقًا مِّنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا (٦). (١٢ /٦٣٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٧٠/٣. (٢) تفسير مجاهد ص ٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ١٦٣/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٣. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧١ من طريق معمر، وابن جرير ١٦٣/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم. سُوْدَةُ الزُّهَزِّ (٦) ٥ ١٨٠ هـ مُوَسُبَة التَّفْسَيُ المَاتُورُ ٦٧١٤٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مِّنْ بَعْدِ خَلْقِ﴾، قال: نطفة، ثم ما يتبعها، حتى يتم خَلْقه(١). (١٢ /٦٣٥) ٦٧١٤٧ - عن الضَّحَّاك بن مُزَاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقَا مِّنْ بَعْدِ خَلْقِ﴾: خُلق نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة(٢). (ز) ٦٧١٤٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك بن حرب - في قول الله: ﴿خَلْقَا مِّنُ بَعْدِ خَلْقِ﴾، قال: نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة(٣). (ز) ٦٧١٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقَا مِّنَ بَعْدِ خَلْقِ﴾، قال: نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ثم أنبتَ الشعر؛ أطوارًا(٤). (١٢ / ٦٣٤) ٦٧١٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقَا مِّنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: يكونون نُطفًا، ثم يكونون علقًا، ثم يكونون مُضغًا، ثم يكونون عظامًا، ثم يُنْفخ فيهم الروح(٥). (ز) ٦٧١٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقًا مِّنْ بَعْدِ خَلْقِ﴾، يعني: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظمًا، ثم الروح (٦). (ز) ٦٧١٥٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقِ﴾، قال: خلْقًا في البطون، من بعد الخلْق الأول الذي خلَقهم في ظهر آدم(٧)٥٦٠٥]. (ز) [٥٦٠٥] اختلف في معنى: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ خَلْقَا مِّنْ بَعْدٍ خَلْقِ﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: يبتدئ خلقَكم - أيُّها الناس - في بطون أمهاتكم خلْقًا من بعد خلْق: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة. الثاني: يخلقكم في بطون أمهاتكم من بعد خَلْقِه إيَّاكم في ظهر آدم. ورجّح ابنُ جرير (١٦٥/٢٠) - مستندًا إلى دلالة ظاهر الآية، والنظائر - القول الأول، وهو قول ابن عباس وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأن الله - جلَّ وعزَّ - أخبر أنه يخلقنا == (١) تفسير مجاهد ص ٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ١٦٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص٢٥٩، وابن جرير ١٦٤/٢٠. (٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٦١، وابن جرير ١٦٣/٢٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦٤/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٤/٢٠. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦٥/٢٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠ - ٦٧١.