النص المفهرس
صفحات 21-40
فَوْسُوَكَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سَوْرَةِ ضِ (٨-٩) ٥ ٢١ . ٨ ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَأْ بَلْ هُمْ فِ شٍَّ مِّن ذِكْرِىَّ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابٍ ٦٦٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الوليد: ﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ﴾ يعني: النبيِ وَل ﴿مِنْ بَيْنِناً﴾ ونحن أكبر سِنَّا، وأعظم شَرَفًا. يقول الله رَى لقول الوليد: ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا أُخِْلَقُ﴾: ﴿بَلْ هُمْ فِ شَكٍ مِّن ذِكْرِىٌ﴾ يعني: القرآن، ﴿بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابٍ﴾ يعني: لم يَذُوقُوا عَذابٍ. مثل قوله: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ اُلْإِيمَنُ فِى قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤]، يعني: لم يدخل الإيمان في قلوبكم(١). (ز) ﴿َمْ عِندَهُمْ خَائِنُ رَحْمَةٍ رَبِّكَ اٌلْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ٦٦٣٣٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةٍ رَيِّكَ اَلْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾، قال: لا، واللهِ، ما عندهم منها شيء، ولكن الله يختص برحمته من يشاء(٢). (٥٠٨/١٢) ٦٦٣٣٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَايِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾، يعني: مفاتح النبوة، فيعطوا النبوة من شاؤوا، ويمنعوا مَن شاؤوا، أي: ليس ذلك عندهم(٣). (ز) ٦٦٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: نعمة ربك، وهي النبوة. نظيرها في الزخرف [٣٢]: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، يعني: النبوة -. يقول: أبأيديهم مفاتيح النبوة والرسالة، فيضعونها حيث شاؤوا، فإنها ليست بأيديهم، ولكنها بيد ﴿ اٌلْعَزِيزِ﴾ في ملكه، ﴿اَلْوَهَّابِ﴾ الرسالة، والنبوة لمحمد ◌َاو(٤)[٥٥٣٩]. (ز) [٥٥٣٩] ذكر ابنُ عطية (٣٢٧/٧ ط: دار الكتب العلمية) في معنى الخزائن قولين: الأول: أنها استعارة للرحمة. الثاني: أنها بمعنى المفاتيح. وقد رجّح ابنُ عطية الأول بقوله: ((والأول أبين)). ولم يذكر مستندًا. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٣/٤ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٧. سُورَةِ صِن (١٠) & ٢٢ . مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَتَقُواْ فِ الْأَسْبَبِ ٦٦٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَلْيَتَّقُواْ فِىِ الْأَسْبَبِ﴾، قال: في السماء(١). (١٢ / ٥٠٩) ٦٦٣٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَلْيَرْتَّقُواْ فِى اُلْأَسْبَابِ﴾، قال: طُرُق السماء وأبوابُها(٢). (١٢ /٥٠٩) ٦٦٣٤٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿أَمْ لَهُم مُلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ يقول: إن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما؛ ﴿فَلْيَتَّقُواْ فِى اُلْأَسْبَبِ﴾ يقول: فليرتقوا إلى السماء السابعة(٣). (ز) ٦٦٣٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَّا فَلْيَقُواْ فِ اُلْأَسْبَابِ﴾، قال: يقول: في أبواب السماء(٤). (١٢ /٥٠٨) ٦٦٣٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فِى الْأَسْبَبِ﴾، قال: أسباب السموات(٥). (ز) ٦٦٣٤٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي - قال: الأسباب أدقُّ مِن الشعر، وأشدُّ مِن الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يُرى(٦). (١٢ /٥٠٩) ٦٦٣٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَمْ لَهُم ◌ُّلَكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ يعني: كفار قريش، يقول: ألهم ملكهما وأمرُهما، بل الله يوحي الرسالةَ إلى مَن يشاء، ﴿فَلْيَتَّقُواْ فِ اٌلْأَسْبَبِ﴾ يعني: الأبواب؛ إن كانوا صادقين بأنَّ محمدًا وَّ تَخَلَّقْه مِن تلقاء نفسه. يقول الوليد: إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاق الأسباب. يعني: الأبواب التي في السماء، فليستمعوا إلى الوحي حين يُوحِي اللهُ رَّ إلى النبي ◌ََّ(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٠، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٠ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٩٦/٤ -، وابن جرير ٢٧/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٠. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٣/٤ - بنحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٧. مُوَسُورَة التَّفْسَةُ الْحَانُون ٥ ٢٣ % سُورَةُ ضِ (١١) ٦٦٣٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ فَلْيَتَّقُواْ فِى الْأَسْبَبِ﴾، قال: طرق السموات (١)٥٥٤٠]. (ز) ﴿جُنِدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ ٦٦٣٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ﴾ قال: قريش، ﴿مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾ قال: القرون الماضية(٢). (١٢ /٥٠٩) ٦٦٣٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾، قال: وعده الله وهو بمكة أنه سيهزم له جندَ المشركين، فجاء تأويلُها يومَ بدر(٣). (١٢ /٥٠٩) ٦٦٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾ فأخبر اللهُ تعالى بهزيمتهم ببدر، مثل قوله: ﴿سَيُّهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ [القمر: ٤٥] ببدر. و﴿اٌلْأَحْزَابِ﴾: بني المغيرة، وبني أمية، وآل أبي طلحة (٤)[٥٥٤). (ز) بيّن ابنُ جرير (٢٨/٢٠) أن معنى الأسباب: الأبواب والطرق. ثم ذكر اختلاف أهل ٥٥٤٠ التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع على قولين: الأول: أنها الأبواب والطرق. الثاني: ما جاء في قول الربيع بن أنس. ثم علّق بقوله: ((وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب مِن حبل، أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة، أو طريق، أو محجة، وغير ذلك)). وقال ابنُ عطية (٣٢٧/٧): ((والأسباب: كل ما يتوصل به إلى الأشياء، وهي هنا بمعنى: الحبال والسلالم)). ٥٥٤١] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٢٧ بتصرف) اختلافًا في الإشارة بـ﴿هُنَالِكَ﴾ على أقوال، فقال: ((وقوله تعالى: ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ﴾ اختلف المتأولون في الإشارة بـ﴿هُنَالِكَ﴾ إلى ما هي؟ فقالت فرقة: أشار إلى الارتقاء في الأسباب، أي: هؤلاء القوم إن راموا ذلك جند == (١) أخرجه ابن جرير ٢٨/٢٠. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأوَّله في تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٩٦/٤ -، وابن جرير ٢٩/٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٩/٢٠، وعبد الرزاق ٢/ ١٦١ بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٧ - ٦٣٨. ـؤُالإِصِ (١٢) : ٢٤ . فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ الخَاتُور ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَادِ ٦٦٣٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَادِ﴾، قال: كانت ملاعب يُلعب له تحتها(١). (ز) ٦٦٣٥٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾ ذو البناء المُحكَم(٢). (ز) ٦٦٣٥٣ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾ ذو القُوَّة والبطش(٣). (ز) ٦٦٣٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾، قال: ذو البنيان (٤). (ز) ٦٦٣٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَارِ﴾، قال: كانت له أوتاد وأرْسَان(٥) وملاعب يُلعَب له عليها(٦). (١٢ / ٥٠٩) ٦٦٣٥٦ - قال عطاء: ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَادِ﴾ كانت له أوتاد وأَرْسان وملاعب يُلعَب عليها بين يديه (٧). (ز) ٦٦٣٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾، قال: كان يُعَذِّب الناسَ بالأوتاد، يُعَذّبهم بأربعة أوتاد، ثم يرفع صخرةً تُمَدُّ بالحبال، ثم تُلقى عليه فَتَشْدَخُه(٨). (ز) ٦٦٣٥٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - قال: ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾ كان يُعَذِّب == مهزوم. وقالت فرقة: الإشارة بـ﴿هُنَالِكَ﴾ إلى حماية الأصنام وعضدها، أي: هؤلاء القوم جند مهزوم في هذه السبيل. وقال مجاهد: الإشارة بـ﴿هُنَالِكَ﴾ إلى يوم بدر، وكان غيبٌ أعْلَمَ اللهُ به على لسان رسوله، أي: جند المشركين يهزمون، فخرج في بدر. وقالت فرقة: الإشارة إلى حصر عام الخندق بالمدينة)). وعلَّق على القول الأول بقوله: ((وهذا قويٌّ)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٠/٢٠. (٣) تفسير الثعلبي ١٨١/٨، وتفسير البغوي ٧٤/٤. (٢) تفسير الثعلبي ١٨٠/٨، وتفسير البغوي ٤ /٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٣١/٢٠. (٥) أَرْسان: جمع رَسَن، وهو الحَبْل. اللسان (رسن). (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٣/٤ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧٤/٧. (٨) أخرجه ابن جرير ٣١/٢٠. فَوْسُ عَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٢٥ سُوْرَةِ طِ (١٣) الناس بالأوتاد(١). (ز) ٦٦٣٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوجِ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَادِ﴾ كان يأخذ الرجلَ، فيمده بين أربعة أوتاد، ووجهُه إلى السماء، وكان يُوثِقِ كلَّ رجل إلى ساريةٍ مستلقيًا بين السماء والأرض، فيتركه حتى يموت(٢). (ز) ٦٦٣٦٠ - قال مقاتل بن حيان: ﴿ذُو الْأَوْنَادِ﴾ كان يمد الرجل مستلقيًا على الأرض، (٣) ٥٥٤٢ ثم يشده بالأوتاد . (ز) ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَبُ لَكَيْكَةِ﴾. ٦٦٣٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَأَصْحَبُ لْقَيْكَةِ﴾، قال: كانوا أصحاب شجر. قال: وكان عامة شجرهم الدَّوْم(٤). (ز) ٦٦٣٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَأَصْحَبُ لْقَيْكَةِ﴾، قال: أصحاب الغيضة(٥). (ز) ٥٥٤٢] اختلف السلف في السبب الذي من أجله قيل لفرعون: ذو الأوتاد، على أقوال: الأول: قيل ذلك له لأنه كانت له ملاعب من أوتاد، يلعب له عليها. الثاني: قيل ذلك له كذلك لتعذيبه الناس بالأوتاد. الثالث: ذو البنيان، قالوا: والبنيان هو الأوتاد. الرابع: ذو القوة والبطش. ولم يذكر ابنُ جرير (٣١/٢٠) سوى الأقوال الثلاثة الأولى، ورجّح مستندًا إلى اللغة الأولين منها، فقال: ((وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب قولُ من قال: عُني بذلك: الأوتاد؛ إما لتعذيب الناس، وإما للعب، كان يلعب له بها، وذلك أن ذلك هو المعروف من معنى الأوتاد)). ورجّح ابنُ عطية (٣٢٨/٧) مستندًا إلى اللغة القول الثالث، فقال: ((وقال الضحاك: أراد المباني العظام الثابتة. وهذا أظهر الأقوال، كما يقال للجبال: أوتاد؛ لثبوتها)). ثم قال: ((ويحتمل أن يقال له: ذو أوتاد، عبارة عن كثرة أخبيته، وعِظَم عساكره، ونحو من هذا قولهم: أهل العمود)). (١) أخرجه ابن جرير ٣١/٢٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. (٣) تفسير الثعلبي ٨ /١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٠. والدَّوْم: شجر معروف يشبه النخل، ثمره المُقْل، واحدته دَومة. اللسان (دوم). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٠. الغَيضَة: الشجر الكثير الملتفّ. اللسان (غيض، أجم). سُورَةِ صِ (١٣ - ١٤) مُؤَسُكَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور ـي ٢٦ . ٦٦٣٦٣ - عن زيد بن أسلم - من طريق الحسين بن واقد - قال: إن يُكَذِّبوك - يا محمد - فقد ﴿كَذَبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوجِ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْنَادِ ﴿﴿ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَبُ لَيْكَةٍ أُوْلَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾(١). (ز) ٦٦٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَبُ لَيْكَةِ﴾ يعني: غَيْضَة الشجر، وهو المُقْل (٢)، وهي قرية شعيب. يُعزِّي النبيَّ وَّ ليصبر على تكذيب كفار مكة، كما كُذِّبت الرسل قبله فصبروا، ثم قال: ﴿أُوْلَكَ الْأَحْزَابُ﴾(٣). (ز) ٦٦٣٦٥ - قال سفيان الثوري: ﴿وَأَصْحَبُ لَيْكَةٍ﴾ أصحاب الغَيْضة(٤). (ز) ﴿أُوْلَِّكَ اْأَحْزَابُ ٦٦٣٦٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أُوْلَكَ اْأَحْزَابُ﴾، قال: القرون الماضية(٥). (ز) ٦٦٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُوْلَبِّكَ الْأَحْزَابُ﴾، يعني: الأمم الخالية (٦). (ز) ﴿إِن كُلُّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابٍ ١٤) ٦٦٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِن كُلُّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابٍ﴾، قال: هؤلاء كلهم قد كذّبوا الرسل، فحقَّ عليهم عقاب(٧). (١٢ /٥٠٩) ٦٦٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِن كُلُّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابٍ﴾، يقول: فوجب عقابي عليهم، فاحذروا - يا أهل مكة - مثلَه، فلا تُكَذِّبوا محمدًا وَّهِ. فكذَّبوه بالعذاب في الدنيا والآخرة، فقالوا: متى هذا العذاب؟!(٨). (ز) (١) أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٣. (٢) المُقْل: شجر الدَّوْم، وهو يشبه النَّخل. اللسان (وقل)، والمعجم الوسيط (المقل). (٤) تفسير سفيان الثوري (٢٥٦). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. (٥) أخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٩٥/٤ -. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور : ٢٧ % سُورَةِ ضِ (١٥) ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَحِدَةٌ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ ٦٦٣٧٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله لَمَّا فرغ مِن خلق السموات والأرض خَلَق الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخِصٌ ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر)). قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: ((قرن)). قال: كيف هو؟ قال: ((قرن عظيم، يُنفخ فيه ثلاث نفخات: نفخة الفزع الأولى، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيلَ بالنفخة الأولى، فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا مَن شاء الله، ويأمره الله، فيديمها ويطوِّلها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله : ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾)(١). (ز) ٦٦٣٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، قال: مِن تَرْداد(٢). (١٢ /٥١٠) ٦٦٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، قال: مِن رَجْعَة (٣). (٥١٠/١٢) ٦٦٣٧٣ - قال مجاهد بن جبر: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ نظرة(٤). (ز) ٦٦٣٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، قال: رجوع(٥). (١٢ /٥١٠) ٦٦٣٧٥ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ مثنوية(٦). (ز) (١) أخرجه إسحاق بن راهويه ٨٤/١ - ٨٥ (١٠)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص٣٩ - ٤٠ (٥٥)، وابن جرير ٣٣/٢٠ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٢٩٢٨/٩، ٢٩٢٩ (١٦٦٢١، ١٦٦٢٧)، والثعلبي ٢٢٧/٧. قال العراقي في تخريج الإحياء ص١٨٩٨: ((قال البخاري: ولم يصح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد إسحاق ١/ ١٨٧ (٢٣٤): ((هذا إسناد ضعيف)). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٤/٢٠، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٤٠ - وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٣) أخرجه ابن جرير ٣٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٧٤. (٥) تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٩٦/٤ -، وابن جرير ٣٤/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير الثعلبي ١٨١/٨، وتفسير البغوي ٧/ ٧٤. سُوْرَةَ صِ (١٥) : ٢٨ %= ضَوْسُ عَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٦٦٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءٍ﴾ يعني: أمة محمد وَلٍّ ﴿إِلَّا صَيْحَةً وَحِدَةً﴾ يعني: الساعة ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ يعني: ما لها مِن . (١٢ /٥٠٩) (١)٥٥٤٣] رجوع ولا مثنوية ولا ارتداد ٦٦٣٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، يقول: ليس لهم بعدها إفاقة، ولا رجوع إلى الدنيا (٢). (ز) ٦٦٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ﴾ يعني: كفار مكة؛ يقول: ما ينظرون بالعذاب ﴿إِلَّا صَيْحَةً وَحِدَةً﴾ يعني: نفخة الأولى، ليس لها مثنوية. نظيرها في يس [٤٩]: ﴿َصَيْحَةً وَحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾. ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ يقول: ما لها مِن مرَدِّ ولا رجعة(٣). (ز) ٦٦٣٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، قال: رجوع (٤). (ز) (٤) ٦٦٣٨٠ - قال سفيان الثوري: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ مِن رجعة(٥). (ز) ٦٦٣٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾، قال: ما ينتظرون إلا صيحة واحدة ما لها مِن فواق، ما لها مِن صيحة لا يفيقون فيها، كما يفيق الذي يُغشى عليه، وكما يفيق المريض؛ تهلكهم، ليس لهم فيها إفاقة (٦). (ز) ٥٥٤٣ ذكر ابنُ عطية (٣٢٨/٧ - ٣٢٩) أنَّ ينظر بمعنى: ينتظر، وأن معنى الآية: إخبار من الله لرسوله صَدَّقه الوجود، فالصيحة على هذا عبارة عن جميع ما نابهم مِن قتل وأسر وغلبة، وهذا كما تقول: صاح فيهم الدهر. وقال قتادة: توعدهم بصيحة القيامة والنفخ في الصور. ثم ذكر قولاً آخر، فقال: ((وقالت طائفة: توعدهم بصيحة يهلكون بها في الدنيا)). ثم علّق على القولين بقوله: ((وعلى هذين التأويلين فمعنى الكلام أنهم بمدرج عقوبة وتحت أمر خطير، ما ينتظرون فيه إلا الهلكة. وليس معناه التوعد بشيء معين ينتظره محمد وله فيهم كالتأويل الأول)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٣/٢٠ - ٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥/٢٠. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٣٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٥/٢٠. (٥) تفسير سفيان الثوري (٢٥٦ - ٢٥٧). مُوَسُوكَةُ التَّقْسِيرُ الْجَاتُور : ٢٩ . سُورَةِ ضِ (١٦) ﴿وَقَالُواْ رَبََّا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ٦٦٣٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: العذاب(١). (١٢ /٥١٠) ٦٦٣٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: سألوا الله أن يُعَجِّل لهم العذابَ قبل يوم القيامة (٢). (١٢ /٥١٠) ٦٦٣٨٤ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾. قال: القِطُ: الجزاء. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: بنعمة يعطيني القُطوط ويأفِق؟(٣) ولا الملك النعمان يوم لقيته (١٢ / ٥١٠) ٦٦٣٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الزبير بن عدي - في قوله: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: نصيبنا من الجنة (٤). (١٢ /٥١١) ٦٦٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾: يعني: (٥) كتابنا(٥) . (ز) ٦٦٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس: ﴿عَجِلِ لَّنَ قِطَّنَا﴾، القِطُ: الصحيفة التي أَحْصَتْ كلَّ (٦) شيء (٦). (ز) ٦٦٣٨٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي المقدام ثابت الحداد - في قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِل لَّنَا قِطَنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾، قال: نصيبنا مِن الجنة(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣٧/٢٠، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٠/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) يأفق: يقال: أفق في العطاء: إذا فضل وأعطى بعضًا أكثر من بعض. اللسان (أفق). والأثر عند الطستي - كما في الإتقان ٧٦/٢ -. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير الثعلبي ٨ / ١٨٢، وتفسير البغوي ٧/ ٧٥. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٢، وتفسير البغوي ٧٥/٧. (٧) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٧)، وابن جرير ٣٨/٢٠. سُورَةِ صِ (١٦) ٥ ٣٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٦٦٣٨٩ - قال مجاهد بن جبر: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ حسابنا(١). (ز) ٦٦٣٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل أَنَا قِطَّنَا﴾، قال: عذابنا(٢). (١٢ /٥١٠) ٦٦٣٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿عَّلِ لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: حَظّنا (٣). (١٢ /٥١١) ٦٦٣٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق الأشعث - في قوله: ﴿عَجِّلِ لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: عقوبتنا (٤). (٥١١/١٢) ٦٦٣٩٣ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قال: كتابنا (٥). (١٢ /٥١١) ٦٦٣٩٤ - قال عطاء: ﴿عَجِّلِ لََّا قِطَّنَا﴾ قاله النضر بن الحارث، وهو قوله: ﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ أَثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]، وهو الذي قال الله سبحانه: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١]. قال عطاء: لقد نزلت فيه بضعُ عشرة آية مِن كتاب الله رََّ (٦). (ز) ٦٦٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِل لَنَا قِطَّنَا﴾: أي: نصيبنا؛ حظنا مِن العذاب قبل يوم القيامة. قد كان قال ذلك أبو جهل: اللَّهُمَّ، إن كان ما يقول محمد حقًّا فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب (٧) أليم (٧). (١٢ / ٥٠٩) ٦٦٣٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، قالوا: أرِنا منازلَنا في الجنة حتى نتابعك(٨). (ز) ٦٦٣٩٧ - عن عطاء الخراساني - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿قِطَّنَا﴾، قال: قضاءنا(٩). (ز) (١) تفسير البغوي ٧٥/٧. (٢) تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٩٦/٤ -، وابن جرير ٣٧/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٢، وتفسير البغوي ٧/ ٧٥. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦١ مختصرًا من طريق معمر، وابن جرير ٣٨/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٨/٢٠. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦١. سُورَةُ طِن (١٦) مُؤْسُوَة التَّقْسِي المَاتُور : ٣١ %= ٦٦٣٩٨ - عن إسماعيل بن أبي خالد - من طريق شعبة - في قوله: ﴿عَجِّل لََّا قِطَّنَا﴾، قال: رزقنا(١). (ز) ٦٦٣٩٩ - عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿وَقَالُواْ رَبَّا عَجِّل لَّنَ قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ قالوا ذلك حين ذكر الله في كتابه: فمن أوتي كتابه بيمينه، ومن أوتي كتابه بشماله. والقِط: الصحيفة المكتوبة (٢). (ز) ٦٦٤٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾، وذلك أنَّ الله رَكَ ذكر في الحاقة: أنَّ الناس يُعْطَون كُتُبَهم بأيمانهم وشمائلهم، فقال أبو جهل: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾ يعني: كتابنا الذي تزعم أنَّا نعطى في الآخرة فعَجِّله لنا ﴿قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ يقول (٣) ٥٥٤٤] ـا. (ز) ذلك تكذيبًا به ٥٥٤٤] اختلف السلف في قوله: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ على أقوال: الأول: أنهم سألوا ربهم تعجيل حظهم من العذاب الذي أعد لهم في الآخرة في الدنيا. الثاني: أنهم سألوا ربهم تعجيل أنصبائهم ومنازلهم من الجنة حتى يروها فيعلموا حقيقة ما يعدهم محمد # فيؤمنوا حينئذ به ويصدقوه. الثالث: أنَّ مسألتهم نصيبهم من الجنة، ولكنهم سألوا تعجيله لهم في الدنيا. الرابع: أنهم سألوا ربهم تعجيل الرزق. الخامس: سألوا أن يعجل لهم كتبهم في الدنيا، لينظروا بأيمانهم يعطونها أم بشمائلهم؟ استهزاء منهم بالقرآن وبوعد الله. ورجّح ابنُ جرير (٣٩/٢٠) مستندًا إلى اللغة، والسياق، ودلالة العقل: أنهم إنما سألوا ربّهم تعجيلَ حظوظهم مِن الخير أو الشر على وجه الاستهزاء بوعيد الله، وعلَّل ذلك بقوله: ((وإنما قلنا إن ذلك كذلك لأنَّ القِطَّ هو: ما وصفت من الكتب بالجوائز والحظوظ، وقد أخبر الله عن هؤلاء المشركين أنهم سألوه تعجيل ذلك لهم، ثم أتبع ذلك قولَه لنبيه: ﴿أَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾، فكان معلومًا بذلك أن مسألتهم ما سألوا النبي وَّ # لو لم تكن على وجه الاستهزاء منهم لم يكن بالذي يتبع الأمر بالصبر عليه، ولكن لما كان ذلك استهزاء، وكان فيه لرسول الله وله أَذّى؛ أمره الله بالصبر عليه حتى يأتيه قضاؤه فيهم، ولما لم يكن في قوله: ﴿عَجِّلِ لَّنَا قِطََّا﴾ بيان أيِّ القطوط أراد بهم، لم يكن لنا توجيه ذلك إلى أنه معنيٌّ به القطوط ببعض معاني الخير أو الشر، فلذلك قلنا إنَّ مسألتهم كانت بما ذكرت من حظوظهم من الخير والشر)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٩/٢٠. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٨٤/٤ -، وقال عقبه: أي: عجّل لنا كتابنا الذي يقول محمد حتى نعلم أبأيماننا نأخذ كتبنا أم بشمائلنا؛ إنكارًا لذلك واستهزاء. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٨/٣. سُوْرَةِ صِ (١٧) : ٣٢ : فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْجَاتُور ﴿أَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَأَذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِّ﴾. ٦٦٤٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿دَاوُودَ ذَا اُلْأَبْدِ﴾، قال: القوة (١). (١٢ /٥١٢) ٦٦٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿وَاذْكُرُ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِّ﴾ : القوة في أمر الله في طاعة الله(٢). (ز) ٦٦٤٠٣ - عن الحسن البصري، ﴿ذَا الْأَبْدِ﴾، قال: القُوَّة في العبادة، والبصر في الهدى(٣). (١٢ / ٥١٢) ٦٦٤٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿ذَا الْأَيْدِّ﴾، قال: ذا القوة في العبادة (٤). (١٢ / ٥١٢) ٦٦٤٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَذَكُرُ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِّ إِنَّهُ: أَوَّبُ﴾، قال: أُعطي قوةً في العبادة، وفِقهًا في الإسلام(٥). (١٢ / ٥١٢) ٦٦٤٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿ودَاوُودَ ذَا الْأَبْدِّ﴾. قال: ذا القوة في طاعة الله (٦). (ز) ٦٦٤٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يعني: أبا جهل. يُعَزِّي نبيَّه وَّهَ ليصبر على تكذيبهم، ﴿وَاذَكُرُ عَبْدَنَا دَاوُدَ﴾ بن أشى، ويقال: ميشا بن عويد بن فارض بن يهوذا بن يعقوب ظلّا، ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ يعني: القوة في العبادة (٧). (ز) == ووافقه ابنُ عطية (٧/ ٣٣٠) مستندًا إلى التاريخ، ودلالة العقل، فقال عَقِب ذكره الأقوال في الآية: ((وعلى كل تأويل فكلامُهم خرج على جهة الاستخفاف والهزء، ويدل على ذلك ما علم مِن كفرهم واستمر، ولفظ الآية يعطي إقرارًا بيوم الحساب)). وذكر ابنُ كثير (٧٨/١٢) ترجيحَ ابنُ جرير، وعلّق عليه قائلاً: ((وهذا الذي قاله جيِّد، وعليه يدور كلام الضحاك وإسماعيل بن أبي خالد)). (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٣٥. (١) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٦١/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٩/٣. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ المَاتُور ـ: ٣٣ %= سِوَرَةِ ضِ (١٧) ٦٦٤٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿دَاوُودَ ذَا الْأَبْدِّ﴾، قال: ذو القوة في عبادة الله. الأيد: القوة. وقرأ: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَهَا بِأَبْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧]، قال: بقوة (١). (ز) ٦٦٤٠٩ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله تعالى: ﴿دَاوُودَ ذَا اُلْأَيْدِ﴾، قال: ذا القوة في أمر الله والبصر (٢). (ز) ﴿إِنَّهُ: أَوَابٌ ١٧) صَلَى ـ ٦٦٤١٠ - عن مجاهد، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الأوَّاب؟ فقال: سألتُ النبيَّ عنه، فقال: ((هو الرجل يذكر ذنوبَه في الخلاء فيستغفر الله))(٣). (١٢ / ٥١٤) ٦٦٤١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قال: الأوَّاب: المُسَبِّحَ (٤). (١٢ /٥١٤) ٦٦٤١٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿إِنَّهُ: أَوَّبُ﴾ مطيع(٥). (ز) ٦٦٤١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿إِنَّهُ: أَوَّابُ﴾ الأواب: المُوقِن(٦). (١٢ /٥١٤) ٦٦٤١٤ - عن عمرو بن شرحبيل، قال: الأوَّاب: المسبّح، بلسان الحبشة(٧). (١٢ /٥١٤) ٦٦٤١٥ - عن سعيد بن جبير: ﴿إِنَّهُ: أَوَّابُ﴾ هو المسبِّح، بلغة الحبش(٨). (ز) ٦٦٤١٦ - عن الضحاك بن مزاحم: رجّاع إلى الله رَ بالتوبة(٩). (ز) ٦٦٤١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ذَا الْأَيْدِّ﴾ قال: القُوَّة في العمل في طاعة الله تعالى، ﴿إِنَّهُ، أَوَّبُ﴾ قال: مُنيب راجع عن (١٠) الذنوب (١٠). (١٢ /٥١٢) (١) أخرجه ابن جرير ٤١/٢٠. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧ / ٩٤ من طريق أبي عبيد الله المخزومي بلفظ: ذا القوة في أمر الله، والنصرة في أمر الله، والبصيرة. (٣) عزاه السيوطي إلى الديلمي. (٥) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٣، وتفسير البغوي ٧/ ٧٥. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٣، وتفسير البغوي ٧٦/٧. (٩) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٨١. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (١٠) تفسير مجاهد (٥٧٣)، وأخرجه ابن جرير ٤١/٢٠ - ٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ صِن (١٧) : ٣٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُون ٦٦٤١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق مسلم الأعور - قال: الأوَّاب: المُسَبِّح(١). (١٢ /٥١٤) ٦٦٤١٩ - عن مجاهد بن جبر، قال: الأوَّاب: التائب الراجع(٢). (١٢ /٥١٤) ٦٦٤٢٠ - عن قتادة بن دعامة: ﴿إِنَّهُ: أَوَّابُ﴾، قال: كان مُطيعًا لله، كثير الصلاة(٣). (١٢ / ٥١٤) ٦٦٤٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿كُلِّ لَّهُ، أَوَّابٌ﴾ [ص: ١٩]، قال: مطيع (٤). (ز) ٦٦٤٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿إِنَّهُ: أَوَّبُ﴾، قال: (٥) المُسَبِّح (٥). (ز) ٦٦٤٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ، أَوَّبُ﴾، يعني: مُطيع (٦). (ز) ٦٦٤٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿إِنَّهُ، أَوَّابُ﴾، قال: الأوَّاب: التوَّاب، الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأوَّاب. (٧) ٥٥٤٥ قال: والأوَّاب: المطيع bezaky. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٤٢٥ - عن أبي الدرداء، قال: كان النبيُّ وَّ إذا ذكر داود وحدَّث عنه قال: ((كان أَعْبَدَ البشر)»(٨). (١٢ /٥١٢) لم يذكر ابنُ جرير (٤١/٢٠ - ٤٣) غير قول ابن زيد، وقول السدي، وقولي مجاهد ٥٥٤٥ من طريق مسلم الأعور وابن أبي نجيح، وقول ابن عباس من طريق عطية العوفي. (١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٥٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٦١/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٩/٣. (٨) أخرجه الترمذي ٩٨/٦ - ٩٩ (٣٧٩٦)، والحاكم ٤٧٠/٢ (٣٦٢١)، وفيه عبد الله بن يزيد الدمشقي. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: ((بل عبد الله بن يزيد الدمشقي هذا قال أحمد: أحاديثه موضوعة)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٠٦/٨ (١٣٧٩٥): ((رواه البزار، وفيه حديث طويل، وإسناده حسن)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٥٦/٣ (١١٢٥): ((ضعيف)). مُوَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةِ ضِ (١٨) ـ ٣٥ % ٦٦٤٢٦ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ أَحَبَّ الصيام إلى الله صيامُ داود، وأحبَّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود، كان يصومُ يومًا ويُفطِر يومًا، وَكان ينام نصفَ الليل ويقوم ثُلُثَه، وينام سُدُسَه))(١). (ز) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ, يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ ٦٦٤٢٧ - عن وهب بن مُنَبِّه ـ من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: لَمَّا اجتمعت بنو إسرائيل على داود أنزل الله عليه الزبور، وعلَّمه صنعة الحديد، فألانه له، وأمر الجبال والطير أن يُسَبِّحْنَ معه إذا سبَّح، ولم يُعط اللهُ - فيما يذكرون - أحدًا مِن خلقه مثلَ صوته، كان إذا قرأ الزبور - فيما يذكرون - تدنو له الوحوش حتى يأخذ بأعناقها، وإنها لَمُصِيحَةٌ تسمع لصوته، وما صنعت الشياطين المزامير والبرابط والصُّنوج (٢) إلا على أصناف صوته، وكان شديدَ الاجتهاد، دائب العبادة، فأقام في بني إسرائيل يحكم فيهم بأمر الله نبيًّا مُستَخلفًا، وكان شديد الاجتهاد من الأنبياء، كثير البكاء، ثم عرض مِن فتنة تلك المرأة ما عرض له، وكان له محراب يتوحَّد فيه لتلاوة الزبور، ولصلاته إذا صلى، وكان أسفل منه جُنينة لرجل مِن بني إسرائيل، كان عند ذلك الرجل المرأةُ التي أصاب داودَ فيها ما أصابه (٣). (ز) ٦٦٤٢٨ - قال عبد الله بن عباس: كان يفهم تسبيح الحجر والشجر(٤). (ز) ٦٦٤٢٩ - قال الحسن البصري: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ كان الله قد سخَّر مع داود جميعَ جبال الدنيا تُسَبِّح معه، وكان يَفْقَهُ تسبيحَها (٥)٥٥٤٦]. (ز) ٦٦٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ, يُسَبِّحْنَ﴾، قال: يُسبِّحن معه إذا سبَّح". (١٢ /٥١٥) قال ابنُ عطية (٣٣٠/٧): ((سخر الجبال تسبح معه، وظاهر الآية عموم الجبال)). ثم ٥٥٤٦ ذكر قولاً آخر أن المراد ((الجبال التي كان فيها وعندها)). (١) أخرجه البخاري ٥٠/٢ (١١٣١)، ١٦١/٤ (٣٤٢٠)، ومسلم ٨١٦/٢ (١١٥٩). وقد أورد السيوطي ٥١٢/١٢ - ٥١٣ آثارًا عديدة عن عبادة داود ظلَّل وفضائله. (٢) البرابط: العود من آلات الملاهي. والصنوج: آلة ذو أوتار يُضرب بها. تاج العروس (بربط، صنح). (٤) تفسير الثعلبي ١٨٣/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٧١. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤ / ٨٤ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُوْرَةِ صِ (١٨) : ٣٦ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٦٦٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ, يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾، وكان داود علَّ إذا ذكر الله ذَكَرَتِ الجبالُ معه، ففَقِهَ تسبيحَ الجبال(١). (ز) ١٨) ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ ٦٦٤٣٢ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رجَّ : ﴿بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾. قال: إذا أشرقت الشمسُ وَجَبَتِ الصلاةُ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول: لم يَنَمْ ليلةَ التّمامِ لكي يُصـ ـبحَ حتى أضاءَه الإشراقُ(٢) ؟ (١٢ /٥١٥) ٦٦٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - قال: لم يَزَلْ في نفسي مِن صلاة الضحى شيءٌ حتى قرأتُ هذه الآية: ﴿سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ, يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾(٣). (٥١٥/١٢) ٦٦٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: لقد أتى عَلَيَّ زمانٌ وما أدري ما وجهُ هذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾، قال: حتى رأيتُ الناسَ يُصلُّون الضُّحَى(٤). (٥١٥/١٢) ٦٦٤٣٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كنت أَمُرُّ بهذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِلْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾، فما أدري ما هي، حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب: أنَّ النبي ◌َّ دخل عليها يومَ الفتح، فدعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلَّى الضحى، ثم قال: ((يا أم هانئ، هذه صلاة الإشراق)) (٥). (١٢ / ٥١٦) ٦٦٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق موسى بن أبي كثير -: أنَّه بلغه: أنَّ أم هانئ بنت أبي طالب ذكرت أنَّ رسول الله وَلَه صلَّى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٩/٣. (٢) مسائل نافع (٢٤٤). (٣) أخرجه عبد الرزاق (٤٨٧٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٥) أخرجه الحاكم ٥٩/٤ (٦٨٧٣)، والطبراني في الأوسط ٢٩٦/٤ (٤٢٤٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٠/ ٤٤، والثعلبي ١٨٣/٨. قال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديثَ عن عطاء عن ابن عباس إلا أبو بكر الهذلي، تفرد به حجاج بن نصير)). وقال الهيثمي في المجمع ٩٩/٧ (١١٣٠٥): ((رواه الطبراني في الأوسط، فيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف)) . سُورَةِ صِ (١٨) فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون : ٣٧ %= ركعات، فقال ابن عباس: قد ظننتُ أنَّ لِهذه الساعةِ صلاةً؛ لقول الله تعالى: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾(١). (٥١٦/١٢) ٦٦٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: طلبتُ صلاةَ الضحى في القرآن، فوجدتها هاهنا: ﴿بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾(٢). (٥١٨/١٢) ٦٦٤٣٨ - عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلتُ على أم هانئ، فحدثتني: أنَّ رسول الله وَّ صلَّى صلاة الضحى، فخرجتُ، فلقيتُ ابنَ عباس، فقلتُ: انطلق إلى أمّ هانئ. فدخلنا عليها، فقلتُ: حدِّثي ابنَ عمك عن صلاة النبي ◌َّ الضحى. فحدّثته، فقال: تأوَّل هذه الآيةَ ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ صلاة الإشراق، وهي صلاة الضحى (٣). (١٢ /٥١٦) ٦٦٤٣٩ - عن عبد الله بن الحارث، قال: سألتُ عن صلاة الضحى في إمارة عثمان بن عفان، وأصحاب رسول الله وَّله متوافرون، فلم أجد أحدًا أثبت لي صلاةَ رسول الله وَه إلا أم هانئ، قالت: رأيتُ رسول اللهِ وَ لّ- صلَّاها مرة واحدة ثمان ركعات يوم الفتح في ثوب واحد، مخالفًا بين طرفيه، لم أره صلَّاها قبلها ولا بعدها. فذكرت ذلك لابن عباس فقال: إني كنت لَأَمُرُّ على هذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾، فأقول: أيُّ صلاةٍ صلاةُ الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق (٤). (١٢ / ٥١٧) ٦٦٤٤٠ - عن عبد الله بن الحارث: أنَّ ابن عباس كان لا يصلي الضحى، حتى أدخلناه على أم هانئ، فقلنا لها: أخبِري ابنَ عباس بما أخْبَرْتِيناهُ به. فقالت: دخل رسولُ الله ◌َّه بيتي، فصلَّى الضحى ثمان ركعات. فخرج ابن عباس وهو يقول: لقد قرأتُ ما بين اللوحين، فما عرفتُ صلاة الإشراق إلا الساعة؛ ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾(٥). (١٢ /٥١٧) ٦٦٤٤١ - عن كعب الأحبار، أنَّه قال لابن عباس: إنِّي لَأَجِدُ في كتاب الله صلاةً (١) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٠ - ٤٤، من طريق أبي كريب، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الكريم، عن موسى بن أبي كثير، عن ابن عباس به. إسناده جيد. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٣) الحديث عند الطبراني ٤٢٥/٢٤ (١٠٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) الحديث عند أحمد ٤٧٣/٤٤، ٣٨٦/٤٥ (٢٦٩٠١، ٢٧٣٩١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٤/٢٠، والحاكم ٥٣/٤. وَرَضِ (١٨) : ٣٨ % مُؤْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور بعد طلوع الشمس. فقال ابن عباس: أنا أوجدك ذلك في كتاب الله في قصة داود: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾(١). (ز) ٦٦٤٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان ابنُ عباس لا يصلي الضحى، ويقول: أين هي في القرآن؟ حتى قال بعدُ: هي في قول الله: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾، هي الإشراق. فصلَّاها ابنُ عباس بعدُ(٢). (٥١٥/١٢) ٦٦٤٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾، قال: إذا أشرقت الشمسُ(٣). (١٢ /٥١٥) ٦٦٤٤٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ غدوة وعشية، والإشراق هو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوؤها (٤). (ز) ٦٦٤٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾، قال: حين تشرق الشمس وتضحى(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٦٤٤٦ - عن أُمِّ هانئ بنت أبي طالب، قالت: دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ وَّله يومَ فتح مكة وقد علاه الغبار، فأمر بقصعة، فكأنِّ أنظر إلى أثر العجين، فسكبتُ فيها، فأمر بثوبٍ فيما بيني وبينه، فُنُشِر، فقام فأفاض عليه الماء، ثم قام فصلَّى الضحى ثمان ركعات. قال مجاهد: فحدثت ابن عباس بهذا الحديث، فقال: هي صلاة الإشراق(٦). (١٢ / ٥١٦) ٦٦٤٤٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب)). قال: ((هي صلاة الأوَّابين))(٧). (٥١٨/١٢) (١) تفسير الثعلبي ١٨٣/٨. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير البغوي ٧/ ٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٣/٢٠. (٦) الحديث عند الطبراني ٤٣٨/٢٤ (١٠٧٠) من طريق مجاهد به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن خزيمة ٣٨٦/٢ - ٣٨٧ (١٢٢٤)، والحاكم ٤٥٩/١ (١١٨٢). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٣٩/٢ (٣٤٣٢): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام، وفيه مَن لم أعرفه)). وقال ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح ٩٧٩/٣ عن الحديث: ((للخبر الصحيح)). وقال المناوي في فيض القدير ٤٤٦/٦ (٩٩٥٥): ((رواه الحاكم، وقال: على شرط مسلم، وأقره الذهبي في التلخيص، لكنه في الميزان أورده في ترجمة محمد بن دينار من حديثه، ونقل ابن معين وغيره تضعيفه، وعن النسائي توثيقه)) . = فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُون سُوْرَقُ طِن (١٩ - ٢٠) ٦٦٤٤٨ - عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي ◌َّ أن أصلي الضحى؛ فإنها صلاة الأوَّابين(١). (٥١٨/١٢) ٦٦٤٤٩ - عن زيد بن أرقم: أنَّ رسول الله وَّ خرج على أهل قباء وهم يصلون الضحى، وفي لفظ: وهم يصلون بعد طلوع الشمس، فقال: ((صلاة الأوَّابين إذا رمضت الفصال)) (٢). (١٢ /٥١٨) ﴿وَالطَّيْرَ مَخْتُوَّةٌ كُلٌّ لَّهُ، أَوَابٌ ٦٦٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةٌ﴾ قال: مُسَخّرة له، ﴿كُلٌّ لَّهُ، أَوَّبٌ﴾ قال: مطيع(٣). (١٢ /٥٢١) ٦٦٤٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَالطَّيَرَ مَحْشُورَةٌ كُلٌّ لَّهُه أَوَّابٌ﴾، يقول: مُسَبِّح الله (٤). (ز) ٦٦٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَطَيْرَ تَحْشُورَةً﴾ يعني: مجموعة، وسخَّرنا الطير محشورة، ﴿كُلٌّ لَّهُ، أَوَّبٌ﴾ يقول: كلُّ الطير لداود مطيع(٥). (ز) ٦٦٤٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَالطَّيَرَ مَحْشُورَةٌ كُلٌّ لَّهُ: أَوََّبٌ﴾ قال: كلٌّ له مطيع(٦). (ز) ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ ٦٦٤٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: استدعى رجلٌ مِن بني = وأورده الألباني في الصحيحة ٣١٦/٢ (٧٠٣)، ٦٤٨/٤ (١٩٩٤). (١) أخرجه أحمد ٣٢٩/١٦ (١٠٥٥٩)، وابن خزيمة ٣٨٦/٢ (١٢٢٣) كلاهما مطولاً، وابن أبي شيبة ٢/ ١٧٤ (٧٨٠٠) واللفظ له، من طريق العوام، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبي هريرة به. إسناده ضعيف؛ لجهالة سليمان بن أبي سليمان، سئل عنه ابن معين فقال: ((لا أعرفه)). كما في تهذيب الكمال للمزي ٤٤٣/١١. (٢) أخرجه مسلم ٥١٥/١ - ٥١٦ (٧٤٨). وقد أورد السيوطي ٥١٢/١٢ - ٥٢٠ آثارًا عديدة عن صلاة الضحى وفضلها. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٦١/٢ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٩/٣. سُورَوُ ضِ (٢٠) ٤٠٥ %= فَوْسُكَبِ التَّفْسِي الْمَاتُور إسرائيل عند داود على رجلٍ من عظمائهم، فقال: إن هذا غصبني بَقَرًا لي. فسأل داودُ الرجلَ عن ذلك، فجحده، فسأل الآخرَ البينةَ، فلم تكن بيِّنةٌ، فقال لهما داود: قوما حتى أنظرَ في أمركما. فقاما من عنده، فأُتي داود في منامه، فقيل له: اقتل الرجل الذي استعدى. فقال: إنَّ هذه رؤيا، ولست أعجل حتى أتثبت. فأتي الليلة الثانية في منامه، فأُمِر أن يقتل الرجل، فلم يفعل، ثم أتي الليلة الثالثة، فقيل له: اقتل الرجل، أو تأتيك العقوبة من الله. فأرسل داود إلى الرجل، فقال: إنَّ الله أمرني أن أقتلك. فقال: تقتلني بغير بينة ولا تَثَبُّت. قال: نعم، واللهِ، لَأُنَفِّذن أمر الله فيك. فقال له الرجل: لا تعجل علَيَّ حتى أخبرك، واللهِ، إني ما أُخذت بهذا الذنب، ولكني كنت اغتلت والدَ هذا فقتلته، فبذلك أُخِذْتُ. فأمر به داودُ، فقُتل، فاشْتَدَّت هيبتُه في بني إسرائيل، وشُدِّد به ملكه، فهو قول الله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾(١). (١٢ / ٥٢١) ٦٦٤٥٥ - قال عبد الله بن عباس: كان أشدَّ ملوك الأرض سلطانًا، كان يحرس محرابه كل ليلة ثلاثة وثلاثون ألف رجل، فذلك قوله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ (٢) بالحرس (٢). (ز) ٦٦٤٥٦ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾، قال: كان أشدَّ ملوكِ أهل الدنيا سلطانًا(٣). (١٢ / ٥٢١) ٦٦٤٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾، قال: كان يحرسه كلَّ يوم وليلةٍ أربعةُ آلاف (٤). (١٢ /٥٢٢) ٦٦٤٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾، قال: كان يحرسه كلَّ ليلة ثلاثةٌ (٥)٥٥٤٧ وثلاثون ألفًا من بني إسرائيل . (ز) ٥٥٤٧ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ على أقوال: الأول: شدد ملكه بالجنود والرجال. الثاني: كان الذي شدد به ملكه أن أعطي هيبةً مِن الناس له لقضية كان قضاها . (١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٧ بنحوه، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٥٠ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٧ / ٧٧٠ (٣) عزاه السيوطي إلى الحاكم، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٦/٢٠، ٤٨، ٤٩، والحاكم ٥٨٦/٢ - ٥٨٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٣٩/٣. =