النص المفهرس
صفحات 701-720
فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٢) ٥ ٧٠١ %= ٦٥٩٤٣ - عن سالم بن أبي الجعد - من طريق منصور - قال: التقمه الحوت، ثم التقم ذلك الحوتَ حوتٌ آخر(١). (ز) ٦٥٩٤٤ - قال الحسن البصري: فأوحى الله إلى الحوت ﴿فَلْنَقَمَهُ﴾(٢). (ز) ٦٥٩٤٥ - عن شهر بن حوشب - من طريق أبي هلال محمد بن سليمان - قال : ... جاء الحوت يُبَصْبِص بِذَنَبه، فنُودِي الحوت: أيا حوتُ، إنَّا لم نجعل يونسَ لك رزقًا، إنما جعلناك له حرزًا ومسجدًا. قال: فالتقمه الحوت، فانطلق به مِن ذلك المكان حتى مرَّ به على الأيلة، ثم انطلق به حتى مرَّ به على دجلة، ثم انطلق به حتى ألقاه في نينوى(٣). (١٢ / ٤٧٣) ٦٥٩٤٦ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق المنذر بن النعمان - قال: أُمِر الحوت أن لا يضره، ولا يكْلِمه (٤). (١٢ / ٤٧٨) ٦٥٩٤٧ - عن قتادة بن دعامة، قال: التقمه حوثٌ يقال له: نجم، فجرى به في بحر الروم، ثم النيل، ثم في بحر فارس، ثم في دجلة(٥). (١٢ / ٤٦٩) ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ ٦٥٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: مُسِيءٍ (٦). (٤٦٩/١٢) ٦٥٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾. قال: المليم: المُسيء والمذنب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت وهو يقول: من الآفات ليس لها بأهل ولكن المسيء هو المليم(٧)؟ (١٢ / ٤٦٩) ٦٥٩٥٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾، قال: (١) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٣). (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٣٨/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مختصرًا. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٨. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٧٩/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. سُوْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٣) ٥ ٧٠٢ % فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور مُذنب(١). (١٢ / ٤٦٩) ٦٥٩٥١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَلْنَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أي: مسيء فيما صنع (٢). (١٢ / ٤٦٨) ٦٥٩٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْنَقَمَهُ الْحُتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾، يعني: اسْتَلَام(٣) إلى (٤) ربه (٤) . (ز) ٦٥٩٥٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾، قال: وهو مُذنِب(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٥٩٥٤ - عن وهب بن مُنَبِّه: أنَّه جلس هو وطاووس ونحوهما مِن أهل ذلك الزمان، فذكروا: أيّ أمر الله أسرع؟ فقال بعضهم: قول الله تعالى: ﴿كَمْجِ اٌلْبَصَرِ﴾ [النحل: ٧٧]. وقال بعضهم: السرير حين أتي به سليمان. فقال ابن مُنَّبِّه: أسرع أمر الله أنَّ يونس على حافة السفينة إذ أوحى الله إلى نون في نيل مصر، فما خرَّ مِن حافتها إلا في جوفه (٦). (١٢ / ٤٦٩) ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ١٤٣) ٦٥٩٥٥ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَّلّ: ((لَمَّا ألقى يونسُ نفسَه في البحر التقمه الحوثُ؛ هوى به حتى انتهى إلى مَفْجَرٍ (٧) من الأرض - أو كلمة تشبهها -، فسمع تسبيح الأرض، ﴿فَنَادَى فِ اُلُلُمَتِ أَنَّ لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. فأقبلت الدعوة تحفّ حول العرش، فقالت الملائكة: يا ربَّنا، إنَّا نسمع صوتًا ضعيفًا مِن بلاد غريبة. قال: وتدرون ما ذاكم؟ قالوا: لا، يا ربنا. قال: ذاك عبدي يونس. قالوا: الذي كنا لا نزال نرفع له عملًا مُتقبَّلًا ودعوة (١) تفسير مجاهد (٥٧٠)، وأخرجه ابن جرير ٦٢٦/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٥، وابن جرير من طريق سعيد ٦٢٧/١٩ بلفظ: في صنعه، والبيهقي ٢٨٧/١. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٣) استلام: فعل ما يلُومُه عليه. اللسان (لوم). (٥) أخرجه ابن جرير ١٩ /٦٢٦ - ٦٢٧ بنحوه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢٠. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣ /٤٩٥. (٧) مَفْجَر من الأرض: الموضع الذي ينفجر منه الماء. اللسان (فجر). فَوْسُورَة التَّقْسِي المَاتُور سُوْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٣) ٥ ٧٠٣ %= مجابة؟ قال: نعم. قالوا: يا ربنا، ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء، وتُنجيه عند البلاء؟ قال: بلى. فأمر الحوثَ، فَلَفَظَه))(١). (١٢ / ٤٦٤) ٦٥٩٥٦ - عن الضحاك بن قيس - من طريق ميمون بن مِهْران - قال: اذكروا اللهَ في الرخاء يذكركم في الشدة؛ فإنَّ يونس كان عبدًا صالحًا ذاكِرًا لله، فلمَّا وقع في بطن الحوت قال اللهُ: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ: إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. وإن فرعون كان عبدًا طاغيًا ناسيًا لذكر الله، فلمَّا أدركه الغرق ﴿قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُ، لَّ إِلَهَ إِلَّا الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِهِ بَنُواْ إِسْرَِّيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. فقيل له: ﴿وَالْكَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَّكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٩٠ - ٩١](٢). (١٢ / ٤٧١) ٦٥٩٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رزين - ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: من المُصلين(٣). (١٢ / ٤٧٠) ٦٥٩٥٨ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق الربيع بن أنس - ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان له عمل صالح فيما خلا(٤). (ز) ٦٥٩٥٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي الهيثم - في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اٌلْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: مِن المصلين قبل أن يدخل بطن الحوت(٥). (٤٧٠/١٢) ٦٥٩٦٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق المغيرة بن النعمان - ﴿فَالْنَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾، قال: قال: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. فلمَّا قالها قذفه الحوت، وهو مُغرَب (٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة ص٤٦ - ٤٧ (٣٢)، والطبراني في كتاب الدعاء ص٣٥ (٤٧) كلاهما بنحوه، وعبد الرزاق ١٠٤/٣ (٢٥٥٨)، وابن جرير ٦٢٨/١٩ - ٦٢٩، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٦٨/٥، ٣٩/٧ -، من طريق أبي صخر، عن يزيد الرقاشي، عن أنس به. إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن أبان الرقاشي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٦٨٣): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٥. (٣) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٤)، وعبد الرزاق ٢/ ١٥٥، وابن جرير ٦٢٩/١٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٢٩/١٩. (٥) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٤) من طريق إبراهيم، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة ١٠٦/٢ (٣٧)، وابن جرير ٦٢٩/١٩ بدون لفظ: قبل أن يدخل بطن الحوت. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٣١/١٩. وأغرب الرجل: اشتد وجعه من مرض أو غيره. التاج (غرب). سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٣) فَوْسُوَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور : ٧٠٤ % ٦٥٩٦١ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: العابدين الله قبل ذلك (١). (١٢ / ٤٧١) ٦٥٩٦٢ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ شكر اللهُ تعالى له طاعتَه القديمة(٢). (ز) ٦٥٩٦٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمَّا ذهب يونسُ مُغاضِبًا فكان في بطن الحوت، قال مِن بطن الحوت: إلهي، مِن البيوت أخرجتَني، ومِن رؤوس الجبال أنزلتَني، وفي البلاد سيَّرتَنَي، وفي البحر قذفتني، وفي بطن الحوت سجنتني، فما تعرف مني عملاً صالحًا تُرَوِّح به عَنِّي؟ قالت الملائكة: ربنا، صوتٌ معروف مِن مكان غربة. فقال لهم الرب: ذاك عبدي يونس. قال الله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، يعني: مِن الدغَّائين المصلين(٣). (١٢ / ٤٧٤) ٦٥٩٦٤ - عن سعيد بن أبي الحسن - من طريق عوف - ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اُلْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: لولا أنه كان له سَلَفٌ مِن عبادة وتسبيح تَدارَكه الله به حين أصابه ما أصابه، فغمَّه في بطن الحوت أربعين من بين يوم وليلة، ثم أخرجه وتاب (٤) عليه (٤). (١٢ / ٤٧١) ٦٥٩٦٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان يُكْثِرِ الصلاةَ في الرخاء، فلمَّا حصل في بطن الحوت ظنَّ أنه الموت، فحرَّك رجليه فإذا هي تتحرك، فسجد، وقال: يا ربِّ، اتخذتُ لك مسجدًا في موضع لم يسجد ** (٥) فيه أحدٌ(٥). (١٢ / ٤٧٢) ٦٥٩٦٦ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك بن فضالة - في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ. كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: لولا أنَّه قدَّم عملاً صالحًا للَبِث في بطنه (٦). (ز) ٦٥٩٦٧ - عن الحسن البصري - من طريق أبي أمية - قال: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اُلْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: أما - واللهِ - ما هو بالمُسَبِّح قبل ذلك، ولكنه لما التقمه الحوت أنشأ يقول: سبحان الله، سبحان الله، ويدعو الله (٧). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير البغوي ٧/ ٦٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٨٠/١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٨٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٤٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٥. (٦) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص ٤١. فَوَسُكَبْ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُورُ سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٣) : ٧٠٥ % ٦٥٩٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق عمران القطان - في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: ما كانت إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت = ٦٥٩٦٩ - فذكر ذلك لقتادة، فقال: لا، إنما كان يعمل في الرخاء (١). (١٢ / ٤٧٠) ٦٥٩٧٠ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق المنذر بن النعمان - ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اُلْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: مِن العابدين قبل ذلك، فذُكِر بعبادته (٢). (١٢ / ٤٧٨) ٦٥٩٧١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: كان كثيرَ الصلاة في الرخاء؛ فنجا، وكان يُقال في الحكمة: إنَّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا ما صُرِعَ وَجَد مُتَّكًا(٣). (١٢ / ٤٦٨) ٦٥٩٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اُلْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: المصلين (٤). (ز) ٦٥٩٧٣ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: لولا أنَّه خلا له عملٌ صالح (٥). (١٢ / ٤٧٠) ٦٥٩٧٤ - عن القاسم بن الوليد - من طريق مالك بن مغول - في هذه الآية: ﴿ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ، إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، قال: من المصلين ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ المصلحين(٦). (ز) ٦٥٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت ﴿مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ يعني: مِن المصلين قبل المعصية، وكان في زمانه كثيرَ الصلاة والذكر الله - جلَّ وعزَّ _(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٠/١٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٨. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٢٨/١٩، والبيهقي ٢٨٧/١٠. وأخرج نحوه عبد الرزاق ١٥٥/٢، ١٥٦ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٠. (٥) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص٢١٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٣. سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٤) : ٧٠٦ ٪ فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُوز ٦٥٩٧٦ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - قوله: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ، كَانَ مِنَ اُلْمُسَبّحِينَ﴾، قال: من المصلين ٥٥٢١٢١]. (ز آثار متعلقة بالآية: ٦٥٩٧٧ - عن سلمان الفارسي - من طريق أبي عثمان النهدي - قال: مَن سَرَّه أن يُستجاب له في الضراء فليكثر الدعاء [و]التسبيح في السراء(٢). (ز) ٦٥٩٧٨ - عن الحسن البصري: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾، قال: تعلَّم - واللهِ - أنَّ التضرُّع في الرخاء استعدادٌ لنزول البلاء، ويجد صاحبه متكًا إذا نزل به، وأنَّ سالف السيئة تلحق صاحبها وإن قدُمت(٣). (١٢ / ٤٧١) ﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ: إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ٦٥٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، يقول: لصار له بطن الحوت قبرًا إلى يوم القيامة (٤). (١٢ / ٤٦٨، ٤٧٣) ٦٥٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ﴾ عقوبة فيه ﴿إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُونَ﴾ الناس مِن قبورهم(٥). (ز) ذَهَبَ ابنُ جرير (٦٢٧/١٩) إلى ما ذهب إليه ابن عباس، وقتادة، وابن جبير، وأبو ٥٥٢١ العالية، والسدي، والضحاك، من أن المعنى: كان مِن المصلين لله قبل البلاء؛ فنجا . وعلَّقَ ابن كثير (٥٧/١٢) على اختيار ابن جرير، بقوله: ((قد ورد في الحديث ما يدل على ذلك - إن صح الخبر -، وفي حديث ابن عباس: ((تعرَّف إلى الله في الرخاء؛ يعرفك في الشدة)))) . (١) أخرجه إسحاق البستي ص٢١٨. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ٨٤٥/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٣١/١٩، والبيهقي ٢٨٧/١٠. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٣. فَوَسُوعَة التَّقَيَِّةُ الْجَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٤) ٧٠٧٥ % آثار متعلقة بالآية: ٦٥٩٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي مالك - قال: مكث يونسُ في بطن الحوت أربعين يومًا(١). (١٢ / ٤٧٢) ٦٥٩٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: لبث يونسُ في بطن الحوت سبعةَ أيام، فطاف به البحارَ كلها، ثم نبذه على شاطئ دجلة (٢). (١٢ / ٤٧٣، ٤٧٧) ٦٥٩٨٣ - قال الضحاك بن مزاحم: عشرين يومًا(٣). (ز) ٦٥٩٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال : ... وكان في بطن الحوت أربعين يومًا، فنبذه الله بالعراء وهو سقيم (٤). (١٢ / ٤٧٤) ٦٥٩٨٥ - عن عامر الشعبي - من طريق مجالد - قال: التقمه الحوت ضحّى، ولَفَظَه عشيةً، ما بات في بطنه(٥). (١٢ / ٤٧٢) ٦٥٩٨٦ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق السُّدِّيّ - قال: لبث يونسُ في بطن الحوت أربعين يومًا (٦). (١٢ /٤٧٢) ٦٥٩٨٧ - قال عطاء: سبعة أيام (٧). (ز) ٦٥٩٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: التقمه حوثٌ يُقال له: نجم، وإِنَّه لَبِث ثلاثًا في جوفه (٨). (١٢ /٤٧٣) ٦٥٩٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ = ٦٥٩٩٠ - ومحمد بن السائب الكلبي = (١) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٨٤. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير البغوي ٧/ ٦١. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ٣٤ - ٣٥، والحاكم ٥٨٤/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (٢٥٤)، وابن أبي شيبة ٥٤٣/١١، وأحمد في الزهد (٣٥)، وابن جرير ٦٣١/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٧) تفسير البغوي ٧/ ٦١. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُوْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٥) ٥ ٧٠٨ % مُؤْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُورُ ٦٥٩٩١ - ومقاتل بن سليمان: أربعين يومًا(١). (ز) ٦٥٩٩٢ - قال مقاتل بن حيان: ﴿لَبِثَ فِى بَطْنِهِ﴾ ثلاثة أيام(٢). (ز) ٦٥٩٩٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق عبد الرزاق -، قال: بلغني أن يونس مكث في بطن الحوت أربعين صباحًا (٣). (١٢ / ٤٧٢) ٦٥٩٩٤ - قال يحيى بن سلام: مكث في بطن الحوت أربعين ليلة (٤). (ز) ﴿فَنَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ﴾ ٦٥٩٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ﴿فَنَبَدْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به - يعني: الحوت - حتى لفظه في ساحل البحر(٥). (ز) ٦٥٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فَنَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ﴾، قال: ألقيناه بالساحل (٦). (١٢ / ٤٧٣) ٦٥٩٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عثمان - قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوثُ، ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسِل إليهم بعد ذلك(٧). (ز) ٦٥٩٩٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ﴾، قال: بأرضٍ ليس فيها شيءٌ ولا نبات (٨). (١٢ /٤٧٣) ٦٥٩٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿بِالْعَرَآءِ﴾، قال: بالأرض (٩). (ز) ٦٦٠٠٠ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بِالْعَرَآءِ﴾، يعني: وجه الأرض(١٠). (ز) ٦٦٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبَذْنَهُ﴾ ألقيناه ﴿بِالْعَرَآءِ﴾ يعني: البراري مِن (٢) تفسير البغوي ٧/ ٦١. (١) تفسير البغوي ٧/ ٦١. (٣) تفسير عبد الرزاق ٢/ ١٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٣/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٢، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٤٠/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤. (٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٩) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٢. (١٠) تفسير الثعلبي ٨ /١٧٠. فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٥) : ٧٠٩ :- الأرض التي ليس فيها نبات(١). (ز) ٦٦٠٠٢ - قال مقاتل بن حيان: ﴿بِالْعَرَآءِ﴾ يعني: ظهر الأرض(٢). (ز) ٦٦٠٠٣ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿فَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ﴾، قال: شطّ دجلة (٣). (١٢ / ٤٧٣) ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ ٦٦٠٠٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عمرو بن ميمون - قال: ﴿فَنَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ كهيئة الفرخ المَمْعُوط (٤) الذي ليس عليه ريش(٥). (١٢ / ٤٦٦) ٦٦٠٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ﴿فَبَدْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ خرج به - يعني: الحوت - حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثلَ الصبي المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء (٦). (ز) ٦٦٠٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾: كهيئة الصبي(٧). (ز) ٦٦٠٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾، يعني: مستقام وجيع(٨). (ز) ٦٦٠٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾: ما لفظه الحوتُ حتى صار مثلَ الصبي المنفوس، قد نُشِرَ (٩) اللحم والعظم، فصار مثل الصبي المنفوس، فألقاه في موضع، وأنبت الله عليه (١٠). (ز) شجرة مِن يقطين ٦٦٠٠٩ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿فَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ وهو ضعيف مثل الصبي، فأصابته حرارةُ الشمس(١١). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٠/٣. وفي تفسير الثعلبي (ط. دار التفسير) ٢٢/ ٤٢٨: بالبراز من الأرض. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧٠. (٤) الممعوط: المنتوف الشعر. التاج (معط). (٥) تقدم مطولًا في ذكر القصة. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٣٢/١٩. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢٠. وأول الأثر كذا جاء في المطبوعة. (٩) نُشِرَ: يَبِسَ. اللسان (نشر). (١١) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٣/٢. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٣. سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٦) ٥ ٧١٠ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ١٤٦) ﴿ وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِيْنِ ٦٦٠١٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عمرو بن ميمون - في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع(١). (١٢ /٤٧٩) ٦٦٠١١ - عن أبي هريرة - من طريق ابن قسيط - يقول: طُرِح بالعراء، فأنبت الله عليه يقطينة. فقلنا: يا أبا هريرة، ما اليقطينةُ؟ قال: شجرة الدُّبَّاء، هيأ الله له أُرْوِيَّة(٢) وحشية تأكل مِن خشاش الأرض - أو هشاش الأرض -، فتَفْشَحُ عليه، فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت. وقال ابن أبي الصلت قبل الإسلام في ذلك بيتًا من شعر: فأنبت يقطينًا عليه برحمةٍ مِن اللَّه لولا اللَّهُ ألفى ضاحيا(٣) (١٢ / ٤٧٨) ٦٦٠١٢ - عن أبي هريرة - من طريق ابن قسيط -: أنَّه لفظه حين لفظه في أصل يقطينة، وهي: الدُّاء، فلفظه وهو كهيئة الصبي، وكان يَسْتَظِلُّ بظِلِّها، وهيأ الله له أَرْوِيَّة مِن الوحش، فكانت تروح عليه بكرة وعشية، فتفْشَح رجليها، فيشرب مِن لبنها، حتى نبت لحمه (٤). (١٢ /٤٦٥) ٦٦٠١٣ - عن عبد الله بن عباس: ﴿شَجَرَةٌ مِّنْ يَقْطِينٍ﴾ كل ورقة انشقَّت واستوت فهي يقطين(٥). (ز) ٦٦٠١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، فقالوا عنده: القرع. قال: وما يجعله أحقُّ مِن البطيخ؟! (٦). (ز) ٦٦٠١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ما بال البطيخ مِن (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٤/١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أروية: أنثى الوعل. اللسان (روى). (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٧، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٣٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/١٩، وأخرج نحوه سفيان الثوري ٢٥٤/١، من طريق حبيب بن أبي ثابت. مُؤْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٦) ٧١١ . القرع؟ هو كلُّ شيء يذهب على وجه الأرض (١). (٤٨١/١٢) ٦٦٠١٦ - عن عبد الله بن عباس، ﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: كل شيء نبت ثم يموت من عامه(٢). (١٢ / ٤٨٠) ٦٦٠١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع(٣). (١٢ /٤٧٩) ٦٦٠١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لَمَّا التقم الحوتُ يونسَ ذهب به حتى أوقفه بالأرض السابعة، فسمع تسبيحَ الأرض، فهيَّجه على التسبيح، فقال: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنَتَ سُبْحَنَكَ إِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. فأخرجه حتى ألقاه على الأرض بلا شعر ولا ظفر مثل الصبي المنفوس، فأنبتت عليه شجرةً تُظِلُّه ويأكل مِن تحتها مِن حشرات الأرض، فبينا هو نائم تحتها إذ تساقط ورقُها قد يَبِسَتْ، فشكا ذلك إلى ربِّه، فقال له: تحزن على شجرة يَبِسَت ولا تحزن على مائة ألف أو يزيدون يعذبون؟! (٤). (٣٦٣/١٠) ٦٦٠١٩ - عن عمرو بن ميمون الأودي - من طريق أبي إسحاق - في قوله: ﴿وَأَبْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع(٥). (ز) ٦٦٠٢٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق القاسم بن أبي أيوب - في قوله: ﴿وَأَبْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٌ مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: كل شيء ينبت ثم يموت من عامه (٦). (ز) ٦٦٠٢١ - عن سعيد بن جبير - من طريق القاسم بن أبي أيوب - قال: كلُّ شجرةٍ لا ساقَ لها فهي من اليقطين، والذي يكون على وجه الأرض مِن البطيخ والقِنَّاءِ(٧). (١٢ /٤٨١) ٦٦٠٢٢ - عن سعيد بن جبير، ﴿شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: مِن نبات البَرِّيَّةِ(٨). (١٢ /٤٧٧) ٦٦٠٢٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق هلال بن خباب - قال: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٧٨/١٣ - ٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/١٩ بلفظ: هو كل شيء ينبت على وجه الأرض ليس له ساق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. سُوْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٦) ٥ ٧١٢ . مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور مِّن يَقْطِينٍ﴾، اليقطين: شجرةٌ سمَّاها الله: يقطينًا، أظلته، وليس بالقرع. قال: فيما ذُكر: أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقُها يتساقط، حتى أفضت إليه الشمس، وشكاها، فقال: يا يونس، جزعت مِن حرِّ الشمس، ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا إِلَيَّ فتبتُ عليهم؟!(١). (١٢ /٤٨١) ٦٦٠٢٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق ورقاء - في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: هو القرع (٢). (ز) ٦٦٠٢٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: هي الدُّبَّاء(٣). (١٢ / ٤٧٩) ٦٦٠٢٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريقِ ابن أبي نجيح - ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: غير ذات أصل، مِن الدُّبَّاء أو غيره، مِن شجرة ليس لها ساق (٤). (١٢ / ٤٨٠) ٦٦٠٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٥). (١٢ / ٤٧٩) ٦٦٠٢٨ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع (٦). (ز) ٦٦٠٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: اليقطين: الدُّبَّاء، فاستظَلَّ بظِلِّها، وأكل مِن قرعها، وشرب مِن أصلها ما شاء الله، ثم إنَّ الله أيبسها، وذهب ما كان فيها، فحزِن يونسُ، فأوحى الله إليه: حزنت على شجرة أنبتُها ثم أيبستُها، ولم تحزن على قومك حين جاءهم العذاب فصُرِف عنهم ثم ذهبتَ مغاضبًا؟! (٧). (١٢ / ٤٧٤، ٤٧٩) ٦٦٠٣٠ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابنه - قال: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، بلغني: أنَّه لما نبذه الحوثُ بالعراء وهو سقيم؛ نبتت عليه شجرة من (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٦/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم مختصرًا . (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣٦/١٩. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مجاهد (٥٧٠)، وأخرجه ابن جرير ٦٣٤/١٩، وإسحاق البستي ص٢١٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٦/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٥. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. مُوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُوْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٦) ٥ ٧١٣ % يقطين، واليقطين: الدباء، فمكث حتى إذا تراجعت إليه نفسُه يَبِسَت الشجرة، فبكى يونسُ جزعًا عليها، فأوحى الله إليه: أتبكي على هلاك شجرة، ولا تبكي على هلاك مائة ألف؟! (١). (١٢ / ٤٦١) ٦٦٠٣١ - قال الحسن البصري: ﴿وَأَبْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾ كل نبت يمتدُّ وينبسط على وجه الأرض ليس له ساق، ولا يبقى إلى الشتاء، نحو القرع والقثاء والبطيخ؛ فهو يقطين(٢). (ز) ٦٦٠٣٢ - عن وهب بن مُنَبِّه ـ من طريق المنذر بن النعمان - قال: لَمَّا خرج مِن البحر نام نومةً، فأنبت الله عليه شجرة من يقطين، وهي الدباء، فأظلته، فبلغت في نومه، فرآها قد أظلته، ورأى خضرتها، فأعجبته، ثم نام نومة فاستيقظ فإذا هي قد يبست، فجعل يحزن عليها، فقيل: أنت الذي لم تخلق ولم تَسْقِ ولم تُنبت تحزن عليها، وأنا الذي خلقتُ مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك؟!(٣). (١٢ / ٤٧٨) ٦٦٠٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: كنا نحدّث: أنها الدباء، هذا القرع الذي رأيتم، أنبتها الله عليه يأكل منه (٤). (١٢ / ٤٧٩) ٦٦٠٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، قال: هو القرع، والعرب تسميه: الدُّبَّاء(٥). (ز) ٦٦٠٣٥ - عن مغيرة - من طريق فضيل بن عياض - في قوله: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: القرع(٦). (ز) ٦٦٠٣٦ - قال مقاتل بن حيان: ﴿وَأَبْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾ وكان يستظل بالشجرة، وكانت وعلة تختلف إليه فيشرب من لبنها (٧). (ز) ٦٦٠٣٧ - عن مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾، يعني: من قرع، (١) أخرجه عبد الرزاق ١٥٤/٢ - ١٥٥. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤٨/٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٨. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٣٤/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٦/١٩. (٧) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١ وتفسير البغوي ٤٨/٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٥. سُورَةُ الصَّافَاتَ (١٤٦) : ٧١٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور يأكل منها، ويستظل بها، وكانت تختلف إليه وعلة، فيشرب مِن لبنها، ولا تفارقه، كل شيء ينبسط مثل القرع والكرم والقثاء والكشوتا (١) ونحوها فهو يُسمَّى: يقطينًا (٢). (ز) ٦٦٠٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: أنبت الله شجرةً من يقطين، وكان لا يتناول منها ورقةً فيأخذها إلا أَرْوَتْهُ لبنًا. أو قال: يشرب منها ما شاء، حتى نبت(٣). (١٢ / ٤٨٠) ٦٦٠٣٩ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - قال في قوله خَلالة: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾، قال: اليقطين: كل شيء يبسط على الأرض بسطًا مِن الدَُّّاء، والخيار، وكل شيء لا ساق له (٤). (ز) ٦٦٠٤٠ - قال يحيى بن سلَّام: فأنبت الله عليه ﴿شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾ وهي (٥) ٥٥٢٢ القرع (٥) (٥٥٢٢]. (ز) ٥٥٢٢ اختلف في المراد بشجرة اليقطين على أقوال: الأول: أنها شجرة لا نعرفها، سماها الله: يقطينًا، وليس بالقرع. وهو قول ابن جبير من طريق هلال بن خباب. الثاني: أن اليقطين: كل ما لا يقوم على ساق مِن عود؛ كالبقول، والقرع، والبطيخ، ونحوه مما يموت مِن عامِه. وهو قول ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد. الثالث: أنه القرع خاصة. وهو قول ابن مسعود، وأبي هريرة، وابن عباس من طريق علي، ومجاهد من طريق منصور، والضحاك من طريق عبيد، ومن وافقهم. وعلّق ابنُ عطية (٧/ ٣١٢) على القولين الأخيرين بقوله: ((وعلى هذين القولين فإما أن يكون قوله: ﴿شَجَرَةً﴾ تجوّزًا، وإما أن يكون أنبتها عليه ذات ساق خرقًا للعادة؛ لأن الشجرة في كلام العرب إنما يقال لما كان على ساق من عود)). ثم قال: ((وحكى بعضُ الناس: أنها كانت قرعة، وهي تجمع خصالًا: برد الظل، والملمس، وعِظَم الورق، وأنَّ الذباب لا يقربها. وحكى النقاش: أنَّ ماء ورق القرعة إذا رش بمكان لم يقربه ذباب. ومشهور اللغة أن اليقطين: القرع)). (١) كذا في المطبوع من تفسير مقاتلٍ، وفي اللسان (كشت): الكَشُوث، والأُكْشُوث، والكَشُوثَى وكَشُوثاء: نبت يتعلَّق بأغصان الشجر، من غير أن يضرب بعِرقٍ فِي الأرض. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. وفي تفسير الثعلبي ١٧١/٨، وتفسير البغوي ٤٨/٤ منسوبًا إلى مقاتل، بلفظ: كل نبت يمتد وينبسط على وجه الأرض ليس له ساق، ولا يبقى على الشتاء، نحو القرع والقثاء والبطيخ فهو يقطين . (٣) أخرجه ابن جرير ١٩ / ٦٣٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٣/٢. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٢٠. فَوْسُعَبْ التَّقَسَةُ المَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٧) : ٧١٥ % آثار متعلقة بالآية: ٦٦٠٤١ - عن الحسن بن علي، رفعه: ((كُلُوا اليقطين، فلو علِم اللهُ رَكَ شجرةً أخفَّ منها لأنبتها على يونس، وإذا اتَّخذ أحدكم مَرَقًّا فَلْيُكْثِرِ فيه مِن الدَُّّاء؛ فإنَّه يزيد في الدماغ وفي العقل)) (١). (١٢ / ٤٨٠) ﴿ وَأَرْسَلْنَهُ﴾ ٦٦٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شهر بن حوشب - قال: إنَّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا: ﴿فَبَدْنَهُ بِالْعَرَآءِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِثَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾(٢). (١٢ /٤٨١) ٦٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عثمان - قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأرسل إليهم بعد ذلك (٣). (ز) ٦٦٠٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ﴾، قال: قبل أن يلتقمه الحوت (٤). (١٢ /٤٨١) ٦٦٠٤٥ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ﴾، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه(٥). (١٢ / ٤٨١) ٦٦٠٤٦ - قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ(٦). (ز) ٦٦٠٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ﴾، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل(٧). (٤٨١/١٢) ٦٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ﴾ قبل أن يلتقمه الحوت ... أرسله إلى (١) أورده الديلمي في الفردوس ٢٤٤/٣ (٤٧١٩). (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣٩/١٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن مردويه. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤. (٤) تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٩ / ٦٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٨/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علقه يحيى بن سلام ٨٤٤/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٣٨/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُؤْرَةُ الصَّافَاتِ (١٤٧) ٧١٦ . فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور نينوى، ﴿فَامَنُواْ﴾ فصدقوا بتوحيد الله رَجَلٍ، ﴿فَمَتَّعْنَهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إِلَى حِينٍ﴾ منتهى ٥٥٢٣. (ز) (١) ٥٥٢٣ آجالهم ﴿ إِلَى مِئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ ٦٦٠٤٩ - عن أُبَيّ بن كعب، قال: سألتُ رسولَ الله وَّل عن قول الله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِأْثَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾. قال: ((يزيدون عشرين ألفًا))(٢). (١٢ / ٤٨٢) ٦٦٠٥٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾، معناه: ويزيدون(٣). (ز) ٦٦٠٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الحكم بن عبد الله بن الأزور - في قوله: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: بل يزيدون ثلاثين ألفًا (٤). (١٢ / ٤٨٢) ٦٦٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مولى له - في قوله: ﴿إِلَى مِئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانوا مائة ألف، قال بعضهم: بل كانوا يزيدون(٥). (ز) ٦٦٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق رجل - في قوله: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون بضعة وثلاثين ألفًا (٦). (١٢ /٤٨٢) ٦٦٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِلَى مِأْئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: ٥٥٢٣ قال ابنُ عطية (٣١٣/٧): ((قال الجمهور: هذه الرسالة إلى مائة ألف هي الرسالة الأولى التي أبَق بعدها، ذكرها الله في آخر القصص تنبيهًا على رسالته، ويدل على ذلك قوله: ﴿فَامَنُواْ فَمَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ﴾، وتمتيع تلك الأمة هو الذي أغضب يونس حتى أبق)). وقال ابنُ كثير (١٢/ ٦٠): ((لا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولًا أُمِرَ بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت، فصدقوه كلهم وآمنوا به)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. (٢) أخرجه الترمذي ٤٣٩/٥ - ٤٤٠ (٣٥٠٩)، وابن جرير ١٩/ ٦٣٧. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). (٣) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤٨/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٣٧/١٩، وإسحاق البستي ص ٢٢٠. وعزاه السيوطي إلى الترمذي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٥) تفسير سفيان الثوري ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٧٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٧) ٥ ٧١٧ :- كانوا مائة ألف وبضعة وأربعين ألفًا (١). (١٢ /٤٨٢) ٦٦٠٥٥ - قال عبد الله بن عباس: ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا (٢). (ز) ٦٦٠٥٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - ﴿إِلَى مِئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا، وقد كان أظلَّهم العذابُ، ففرّقوا بين كل ذات رحم ورحمها مِن الناس والبهائم، ثم عجّوا إلى الله، فصرف عنهم العذاب، ومطرت السماء دمًا (٣). (١٢ /٤٧٧) ٦٦٠٥٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿مِّئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: يزيدون سبعين ألفًا (٤). (١٢ /٤٨٢) ٦٦٠٥٨ - عن نوف البِكالي، في قوله: ﴿مِثَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: كانت زيادتهم سبعين ألفًا (٥). (١٢ / ٤٨٣) ٦٦٠٥٩ - قال الحسن البصري = ٦٦٠٦٠ - والربيع بن أنس: ﴿إِلَى مِأْئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ بضع وثلاثون ألفًا (٦). (ز) ٦٦٠٦١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِائَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾: بل يزيدون(٧). (ز) ٦٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَى مِأْتَةٍ أَلْفٍ﴾ مِن الناس ﴿أَوْ﴾ يعني: بل ﴿يَزِيدُونَ﴾ عشرون ألفًا على مائة ألف، كقوله رَى: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَ﴾ [النجم: ٩]، يعني: بل أدنى(٨). (ز) ٦٦٠٦٣ - قال مقاتل بن حيان: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِائَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ سبعون ألفًا (٩). (ز) ٦٦٠٦٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، بلغنا: أنهم كانوا عشرين ومائة ألف (١٠). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤ / ٤٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤ /٤٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. (١٠) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٣/٢. (٧) علقه يحيى بن سلام ٨٤٤/٢. (٩) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧١، وتفسير البغوي ٤ / ٤٨. سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٨ - ١٤٩) مُوَسُ عَبْ التَّفْسِي الْخَاتُور : ٧١٨ % ١٤٨) ﴿فَامَنُواْ فَمَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ ٦٦٠٦٥ - قال الحسن البصري: آمنوا عن آخِرِهم، لم يَشُذَّ منهم أحدٌ(١). (ز) ٦٦٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَامَنُواْ فَمَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ﴾، قال: الموت(٢). (٤٨٣/١٢) ٦٦٠٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ﴾، (٣) (١). (ز) قال: الموت ٦٦٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَامَنُواْ﴾ فصَدّقوا بتوحيد الله رَ؛ ﴿فَمَتَّعْنَهُمْ﴾ في الدنيا ﴿إِلَى حِينٍ﴾ منتهى آجالهم(٤). (ز) ٦٦٠٦٩ - قال يحيى بن سلام: ﴿فَمَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ إلى الموت؛ إلى آجالهم، ولم يهلكهم بالعذاب(٥). (ز) ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾. ٦٦٠٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾، قال: فسَلْهُم، يعني: مشركي قريش (٦). (١٢ / ٤٨٣) ٦٦٠٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَأَسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: یا محمد، سَلْهم(٧). (ز) ٦٦٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ◌َّ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث(٨). (ز) ٦٦٠٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: (١) علقه يحيى بن سلام ٨٤٤/٢. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥٧ من طريق معمر، وابن جرير ٦٤٠/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٠ بلفظ: إلى أجلهم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٥/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٤٠/١٩. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢١. فَوْسُكَبْ التَّقْسِيرُ المَاتُون سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٤٩ - ١٥٠) ٥ ٧١٩ %= ﴿فَأَسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾، قال: سلهم. وقرأ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء: ١٢٧]، قال: يسألونك(١). (ز) ٦٦٠٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿فَأَسْتَفْتِهِمْ﴾، فاسألهم، يعني: المشركين(٢). (ز) ١٤٩) ﴿أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ٦٦٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَلِرَبِكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ اَلْبَنُونَ﴾، قال: لأنهم قالوا: لله البنات ولهم البنون. وقالوا: إنَّ الملائكة إناث. فقال: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَتِكَةَ إِنَنَّا وَهُمْ شَهِدُونَ﴾ [الصافات: ١٥٠] لذلك(٣). (١٢ /٤٨٣) ٦٦٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿أَلِرَتِكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ اَلْبَنُونَ﴾، قال: كانوا يعبدون الملائكة (٤). (ز) ٦٦٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ◌َّ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث: ﴿أَلِرَيِّكَ الْبَنَاتُ﴾ يعني: الملائكة، ﴿وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾؟! فسألهم النبيُّ رََّ في الطور والنجم(٥). (ز) ٦٦٠٧٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَلِرَبِكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ﴾ وذلك لقولهم: إن الملائكة بنات الله، قال: ﴿وَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ البنات، ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ اَلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنِى﴾ الغلمان، ﴿لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ﴾ [النحل: ٦٢](٦). (ز) خَلَقْنَا الْمَلَتِكَةَ إِنَنَّا وَهُمْ شَهِدُونَ ١٥٠) ٦٦٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنَّ جُهَينة وبني سلمة عبدوا الملائكةَ، وزعموا أنَّ حيًّا من الملائكة يُقَالُ لهم: الجن ـ منهم إبليس - أنَّ الله رَّ اتخذهم (١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٥/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٤١/١٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى﴾ [النجم: ٢١]، وقوله تعالى: ﴿َمْ لَهُ الْبَتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾ [الطور: ٣٩]. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٥. سُورَةُ الصَّافَاتِ (١٥١ - ١٥٣) مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٧٢٠ % بناتٍ لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟ قالوا: سروات الجن. يقول الله رَّ: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَتِكَةَ إِنَنَّا وَهُمْ شَهِدُونَ﴾ لخلق الملائكة أنهم إناث، نظيرها في الزخرف(١). (ز) ٦٦٠٨٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَكَةَ إِنَنًا وَهُمْ شَهِدُونَ﴾ لخلقهم، أي: لم نفعل، ولم يشهدوا خلقهم. وهو كقوله: ﴿وَجَعَلُواْ الْمَلَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ إِنَتَّا أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ﴾ [الزخرف: ١٩]، أي: لم يشهدوا خلقهم(٢). (ز) ﴿أَلَّ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ ٦٦٠٨١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ﴾ أي: مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ ﴿ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ﴾(٣). (١٢ /٤٨٣) ٦٦٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿أَلَّ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ﴾، قال: مِن كذبهم(٤). (ز) ٦٦٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَّ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ﴾ من كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ﴾ في قولهم(٥). (ز) (١٥١) ٦٦٠٨٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ﴾ مِن كذبهم ﴿لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ﴾ أي: ولد البنات، يعنون: الملائكة، ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ﴾(٦). (ز) ١٥١) ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ١٥٣) ٦٦٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾: فكيف يجعل لكم البنين، ولنفسه البنات؟!(٧). (١٢ /٤٨٣) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢١/٣ - ٦٢٢. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُواْ الْمَلَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ إِنَّنَّأْ أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ سَتُكْنَبُ شَهَدَُهُمْ وَيُسْتَلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٨٤٦/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٢٢/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٤٢/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.