النص المفهرس
صفحات 161-180
فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الأَخْزَابِ (٧٢) ٥ ١٦١ % ٦٢٩٩١ - عن ابن أشوَع، في الآية، قال: عَرَض عليهن العملَ، وجعل لهن الثوابَ، فضَجَجْنَ إلى الله ثلاثة أيام ولياليهن، فقلن: ربنا، لا طاقة لنا بالعمل، ولا نريد الثواب (١). (١٢ /١٥٨) ٦٢٩٩٢ - عن أبي حازم [سلمة بن دينار] - من طريق ابن أبي هلال - قال: إنَّ الله عرض الأمانة على السماء الدنيا، فأبتْ، ثم التي تليها، حتى فرغ منها، ثم الأرض، ثم الجبال، ثم عرضها على آدم، فقال: نعم، بين أذني وعاتقي. قال الله: فثلاث آمرك بهنَّ، فإنهن لك عون: إني جعلتُ لك بصرًا، وجعلتُ لك شفرين، فغضهما عن كل شيء نهيتك عنه، وجعلتُ لك لسانًا بين لحيين، فكفَّه عن كل شيء نهيتك عنه، وجعلت لك فرجًا وواريته، فلا تكشفه إلى ما حَرَّمْتُ عليك(٢). (١٢ / ١٥٦) ٦٢٩٩٣ - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ الآية: عرض العبادة على السموات والأرض والجبال، أيأخذنها بما فيها؟ قلنَ: وما فيها؟ قيل: إن أحسنتُنَّ جُوزيتُنَّ، وإن أسأتُنَّ عُوقِبتُنَّ(٣). (ز) ٦٢٩٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ وهي الطاعة ﴿عَلَى السََّوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ على الثواب والعقاب، إن أحسنتْ جوزيتْ، وإن عصتْ عوقبتْ، ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَا﴾ يعني: الطاعة على الثواب والعقاب، فلم يُطِقْنَها، ﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾. مِن العذاب مخافةً ترْك الطاعة، فقيل لآدم ظلَّلاَ: أتحملها بما فيها؟ قال آدم: وما فيها، يا رب؟ قال: إن أطعتَ جوزيتَ، وإن عصيتَ عوقبتَ. قال آدم: قد حملتُها بما فيها. فلم يلبث في الجنة إلا قليلًا - يعني: ساعتين من يومه - حتى عصى ربه رَّت، وخان الأمانة، فذلك قوله رَى: ﴿وَحَلَهَا الْإِنسَنُ﴾ يعني: آدَم ◌َّ(٤). (ز) ٦٢٩٩٥ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ الآيةَ، قال: بلغني: أنَّ الله تعالى لما خلق السموات والأرض والجبال قال: إنِّي فارِضٌ فريضةً، وخالقٌ جنةً ونارًا، وثوابًا لمن أطاعني، وعقابًا لمن عصاني. فقالت السماء: (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٤٧٨ -. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠٢/١٩ - ٢٠٣، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٨/٦ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥١٠/٣ - ٥١١. سُورَةُ الأَجْزَابِ (٧٢) : ١٦٢ % فُوَسُوعَة التَّفْسِةِ المَاتُون خلقتني، فسخّرتَ فِيَّ الشمس والقمر والنجوم والسحاب والريح والغيوث، فأنا مُسَخَّرة على ما خلقتني، لا أتحمل فريضة، ولا أبغي ثوابًا ولا عقابًا. وقالت الأرض: خلقتني وسخرتني، فَجَّرتَ فِيَّ الأنهار، فأخرجت مِنِّي الثمار، وخلقتني لما شئت، فأنا مسخّرة على ما خلقتني، لا أتحمل فريضة، ولا أبغي ثوابًا ولا عقابًا . وقالت الجبال: خلقتني رواسي الأرض، فأنا على ما خلقتني، لا أتحمل فريضة، ولا أبغي ثوابًا ولا عقابًا. فلما خلق الله آدم عرض عليه، فحمله(١). (١٢ / ١٥٧) ٦٢٩٩٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا اُلْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾، قال: إنَّ الله عرض عليهن الأمانة أن يفترض عليهن الدين، ويجعل لهنَّ ثوابًا وعقابًا، ويستأمنهن على الدين، فقلن: لا، نحن مسخّرات لأمرك، لا نريد ثوابًا ولا عقابًا. قال رسول الله وَّه: ((وعرضها الله على آدم، فقال: بين أذني وعاتقي)). قال ابن زيد: فقال اللهُ له: أما إذا تحملت هذا فسأعينك، أجعل لبصرك حجابًا، فإذا خشيتَ أن تنظر إلى ما لا يحل لك فأرخ عليه حجابه، وأجعل للسانك بابًا وغلقًا، فإذا خشيت فأغلِق، وأجعل لفرجكَ لباسًا، فلا تكشفه إلا على ما أحللت لك (٢). (ز) ٦٢٩٩٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَأَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَا﴾، وعرضها على الإنسان - والإنسان: آدم -، فقَبِلَها(٣). (ز) ٧٢) ﴿إِنَّهُ، كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ٦٢٩٩٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿إِنَّهُ، كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ ظلومًا لنفسه، جهولًا بأمر الله، وما احتمل من الأمانة (٤). (ز) ٦٢٩٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾، أي: غِرًّا بأمر الله (٥). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٨/٦ -، وابن الأنباري (٣٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٠٠. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٧٤١/٢. (٤) تفسير الثعلبي ٦٨/٨، وتفسير البغوي ٣٨١/٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠٥/١٩. ضَوْسُكَب التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ١٦٣ % سُورَةُ الأَجْزَابِ (٧٢) ٦٣٠٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج - قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾، قال: ظلومًا لنفسه، جاهلاً بعاقبة أمره(١). (ز) ٦٣٠٠١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي رَوْق عطية بن الحارث - في قوله رَّ: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾، قال: ظالم في خطيئته، جاهل فيما حمل (٢) ولده (٢). (ز) ٦٣٠٠٢ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق سفيان، عن رجل - في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوْمًا جَهُولًا﴾، قال: ظلومًا لنفسه، جهولًا فيما احتمل فيما بينه وبين ربه(٣). (ز) ٦٣٠٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوْمًا جَهُولًا﴾: أي: ظلومًا بها، جهولاً عن حقٌّها (٤). (١٥٩/١٢) ٦٣٠٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوْمًا جَهُولًا﴾: يعني: قابيل، حين حمل أمانة آدم، لم يحفظ له أهله (٥) ٥٢٨٥]. (ز) ٦٣٠٠٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ظَلُومًا﴾ حين عصى ربه، ﴿جَهُولًا﴾ لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة(٦). (ز) ٦٣٠٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾ لنفسه بخطيئته، ﴿جَهُولًا﴾ بعاقبة ما تحمَّل من الطاعة على الثواب والعقاب(٧). (ز) ٦٣٠٠٧ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق سفيان بن عيينة - في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾ ظلمه نفسه في خطيئته، ﴿جَهُولًا﴾ بعاقبة ما تحمَّل(٨). (١٥٧/١٢) قال ابنُ عطية (١٥٣/٧): ((قال بعضهم: الإنسان: النوع كله. وهذا حسنٌ مع عموم ٥٢٨٥ الأمانة)). (١) أخرجه إسحاق البستي ص ١٤٢. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠٩/٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠٥/١٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٠١، ٢٠٥ - ٢٠٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠٥/١٩. (٦) تفسير الثعلبي ٦٨/٨، وتفسير البغوي ٣٨١/٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥١١/٣. (٨) أخرجه إسحاق البستي ص١٤٣، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٨/٦ -، وابن الأنباري (٣٩٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الأَخْزَابِ (٧٢) : ١٦٤ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاشُور ٦٣٠٠٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾ لنفسه، ﴿جَهُولًا﴾ بربه، وهذا المشرك(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٦٣٠٠٩ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ مِن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة: الرجلُ يُفضِي إلى امرأته، وتُفضِي إليه، ثم ينشر سِرَّها))(٢). (١٦١/١٢) ٦٣٠١٠ - عن جابر، أنَّ رسول الله وَلَه قال: ((إذا حدّث الرجلُ بالحديث، ثم التفت، فهي أمانة» (٣). (١٢ / ١٦١) ٦٣٠١١ - عن الحسن، قال: قال رسول الله وَ له: ((ألا ومن الأمانة، ألا ومن الخيانة أن يحدِّث الرجل أخاه بالحديث، فيقول: اكتم عني. فيفشيه)) (٤). (١٢/ ١٦١) ٦٣٠١٢ - عن عبد الله بن عمر - من طريق محارب - قال: مِن تضييع الأمانة النظر في الحجرات والدور (٥). (١٢ / ١٦٠) ٦٣٠١٣ - عن عبد الله بن محمد بن أبي الوضاح، عن الحسن، في تفسير هذه الآية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾، فقال الحسن: إنَّ أقوامًا غدوا في المطارف العتاق، والعمائم الرقاق، يطلبون الإمارات، يتعرضون للبلاء، وهم مِنه في عافية، حتى إذا أصابوها خافوا مَن فوقهم مِن أهل العقد، وظلموا بها مَن تحتهم مِن أهل العهد، هزلوا بها دينهم، وسمَّنوا بها براذينهم، ووسَّعوا بها دورهم، وضيَّقوا بها قبورهم، ألم ترهم قد جدَّدوا الثياب، وأخلقوا الدِّين؟ يتكئ أحدهم على (١) تفسير يحيى بن سلام ٧٤١/٢. (٢) أخرجه مسلم ١٠٦١/٢ (١٤٣٧). (٣) أخرجه أحمد ٣٦٢/٢٢ (١٤٤٧٤)، ١٠٥/٢٣ (١٤٧٩٢)، ٢٩٧/٢٣ (١٥٠٦٢)، ٣٩٨/٢٣ (١٥٢٤٢)، وأبو داود ٢٣١/٧ (٤٨٦٨)، والترمذي ٧٤/٤ - ٧٥ (٢٠٧٤). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب)). وقال المنذري في الترغيب ٣/ ٦٢ (٣٠٨٣): ((قال الحافظ ابن عطاء المدني: ولا يمنع مِن تحسين الإسناد)). وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢٦٧/٢: ((من حديث ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، وهو ثقة. وقال البخاري: فيه نظر)). وقال العظيم آبادي في عون المعبود ١٤٨/١٣: ((وفي إسناده عبد الرحمن بن عطاء المدني، قال البخاري: عنده منا كير. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. قيل له: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء! قال: يحول من ها هنا. وقال الموصلي: عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر لا يصح)). وحسّن إسنادَه الألباني في الصحيحة ٨١/٣ (١٠٩٠). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا (٧١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٨٩). فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور سُورَةُ الأَجْزَابِ (٧٣) ٥ ١٦٥ %= يمينه فيأكل مِن غير طعامه؛ طعامه غصب، وخدمه سخَرَة، يدعو بحلو بعد حامض، ورطب بعد يابس، حتى إذا أخذته الكظة(١) تجشأ من البَشَم (٢)، ثم قال: يا جارية هاتي حاطومًا (٣)، هاتي ما يهضم الطعام. يا أحمق، لا والله، إن تهضم إلا دينك، أين جارك؟ أين يتيمك؟ أين مسكينك؟ أين ما أوصى الله به؟ (٤). (ز) ٦٣٠١٤ - عن الأوزاعي: أنَّ عمر بن عبد العزيز عرض العمل على محمد بن كعب، فأبى، فقال له عمر: أتعصي؟ فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الله حين عرض ﴿اَلْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾، هل كان ذلك منها معصية؟ قال: لا. فتركه(٥). (١٢ /١٥٨) ﴿لَيُعَذِّبَ اَللَّهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكِتِ وَيَنُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ٧٣ ٦٣٠١٥ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب - في قوله: ﴿لَيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَفِقِينَ﴾، قال: هما اللذان ظلماها، وهما اللذان خاناها: المنافق، والمشرك (٦). (١٢ / ١٦١) ٦٣٠١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لَيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكِتِ﴾ قال: هذان اللذان خاناها، ﴿وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ قال: هذان اللذان أدياها، ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾(٧). (١٥٩/١٢) ٦٣٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: عرضنا الأمانة على الإنسان لكي يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات بما خانوا الأمانة وكذّبوا الرسل، ونقضوا الميثاق الذي أقرُّوا به على أنفسهم، يوم أخرجهم من ظهر آدم ظلَّلا، حين قال رَى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢]، فنقضوا هذه المعرفة، وتركوا الطاعة، يعني: التوحيد، ﴿وَيَنُوَبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ ولكي يتوب الله على (١) الكِظَّة: وهي ما يَعْتري المُمتلئ من الطَّعام. النهاية (كظظ). (٢) البَشَم: التُّخَمة عن الدَّسَم. النهاية (بشم). (٣) الحاطُوم: الهاضوم. اللسان (حطم). (٤) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٦/ ٩٥. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٣، وابن جرير ٢٠٦/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠١/١٩، ٢٠٥ - ٢٠٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الأَجْزَابِ (٧٣) ١٦٦ %= فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور المؤمنين والمؤمنات بما وفوا بالأمانة، ولم ينقضوا الميثاق، ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ لذنوبهم، ﴿رَّحِيمًا﴾ بهم(١). (ز) ٦٣٠١٨ - قال يحيى بن سلام: ﴿لَيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَفِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكِتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ لِمَن تاب مِن شركه، ﴿رَّحِيمًا﴾ للمؤمنين، فبرحمته يُدخِلُهم الجنة(٢). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥١١/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٣. فَوْسُوعَة التَّفْسَّسَةُ الْخَاتُور ٥ ١٦٧ % سُؤْرَلةُ سَيًّا سُؤْرَةُ سَيًّا نزول السورة : ٦٣٠١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكية(١). (١٦٣/١٢) ٦٣٠٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مكية، نزلت بعد سورة لقمان (٢). (ز) ٦٣٠٢١ - عن عكرمة = ٦٣٠٢٢ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكية(٣). (ز) ٦٣٠٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طرق -: مكية (٤). (١٢ / ١٦٣) ٦٣٠٢٤ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، نزلت بعد سورة لقمان(٥). (ز) ٦٣٠٢٥ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٦). (ز) ٦٣٠٢٦ - عن مقاتل بن سليمان: مكية، عددها أربع وخمسون آية كوفية(٧). (ز) ٦٣٠٢٧ - عن يحيى بن سلَّام: مكية كلها (٨)[٥٢٨]. (ز) قال ابنُ عطية (١٥٥/٧): ((هي مكية، واختُلِف في قوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ ٥٢٨٦ اَلْعِلْمَ الَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ هُوَ الْحَقَّ﴾ الآية [سبأ: ٦]، فقالت فرقة: هي مكية، والمراد: المؤمنون بالنبي ◌َّ. وقالت فرقة: هي مدنية، والمراد: مَن أسلم بالمدينة مِن == (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (٧٥٧) من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣. (٤) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري - كما في الإتقان ١/ ٥٧ - من طريق همام. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٦) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥١٥/٣. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٤. سُوْرَةُسَيًّا (١) ٥ ١٦٨ فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور تفسير السورة: بِسِةِاللّهِ الرَّحْمِ الرَّحْيِ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ، مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْآَخِرَةَ﴾ ٦٣٠٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ وذلك أنَّ كفار مكة لَمَّا كفروا بالبعث حَمِد الربُّ نفسَه، قال رَى: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ﴾ مِن الخلق، ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْآَخِرَةَ﴾ يعني: يحمدُه أولياؤه في الآخرة إذا دخلوا الجنة، فقالوا: ﴿اُلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤]، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَا لِهَذَا﴾ [الأعراف: ٤٣] (١). (ز) ٦٣٠٢٩ - قال يحيى بن سلَام: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ حمد نفسَه، وهو أهل الحمد، ﴿الَّذِى . (ز) (٢) ٥٢٨٧ لَهُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْآَخِرَةَ﴾ ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَيْرُ ٦٣٠٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَيرُ﴾، قال: حكيم في أمره، خبير بخلقه (٣) (٥٢٨٨). (١٢ / ١٦٣) ٦٣٠٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ حكم البعث، ﴿الْخَبِيرُ﴾ به(٤). (ز) == أهل الكتاب؛ كابن سلام وأشباهه)). ٥٢٨٧ ذكر ابنُ عطية (٧/ ١٥٥) في قوله: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْآَخِرَةَّ﴾ ما جاء في قول مقاتل، وبيّن احتمالَ الآية وجهًا آخر، فقال: ((وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْآَخِرَةَّ﴾ يحتمل أن تكون الألف واللام للجنس أيضًا، وتكون الآية خبرًا أن الحمد في الآخرة هو له وحده لإنعامه، وإفضاله، وتغمده، وظهور قدرته، وغير ذلك من صفاته)). [٥٢٨٨] لم يذكر ابنُ جرير (٢٠٨/١٩) غير قول قتادة. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٤/٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢، وابن جرير ٢٠٨/١٩، وأخرجه أيضًا من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٣/٣. فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٥ ١٦٩ %= سُوْرَأُسَيًّا (٢ -٣) ٦٣٠٣٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ في أمره، أحكم كل شيء، ﴿اَلْخَبِيرُ﴾ بخلقه(١). (ز) ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِىِ الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ٦٣٠٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِحُ فِى الْأَرْضِ﴾ قال: مِن المطر، ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ قال: مِن النبات، ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ قال: الملائكة، ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ قال: الملائكة(٢). (١٢ /١٦٣) ٦٣٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ﴾ مِن المطر، ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ُ مِن النبات، ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ مِن المطر، ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ يعني: وما يصعد في السماء مِن الملائكة، ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ حين لا يعجل عليهم بالعذاب (٣). (ز) ٦٣٠٣٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِحُ فِ الْأَرْضِ﴾ مِن المطر، ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾. من النبات، ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ مِن المطر، وغير ذلك، ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ أي: وما يصعد؛ ما تصعد به الملائكة(٤). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأْتِنَا السَّاعَةٌ قُلْ بَى وَرَبِى لَتَأْيَنَّكُمْ عَلِ الْغَيْبِّ﴾ ٦٣٠٣٦ - عن الحسن البصري: الغيب في هذا الموضع: ما لم يكن(٥). (ز) ٦٣٠٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِى لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَلِمِ الْغَيْبِ﴾، قال: يقول: بلى، وربِّي عالم الغيب، لتأتينكم (٦). (١٢ /١٦٣) ٦٣٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أبو سفيان لكفار مكة: واللاتِ والعُزَّى، لا تأتينا الساعةُ أبدًا. فلمَّا حلف أبو سفيان بالأصنام حلف النبيُّ وَّل (١) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٤/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٣/٣. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٤/٢. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُؤْرَةُسَيًّا (٣) ١٧٠ فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْجَاتُور بالله رَ، فقال الله رَّ: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿بَى وَرَبِى لَتَأْتِنَّكُمْ عَلِمِ الْغَيْبِ﴾(١). (ز) ٦٣٠٣٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأْتِنَا السَّاعَةٌ﴾ القيامة، ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِى لَتَأْتِنَّكُمْ عَلِمِ الْغَيْبِّ﴾، مَن قرأها بالرفع رجع إلى قوله: ﴿الَّذِى لَهُ مَا فِ السَّمَوَّتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾ [سبأ: ١] إلى قوله: ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ ﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾، ومن قرأها بالجر: ﴿عَلِمِ الْغَيْبِ﴾ يقول: ﴿بَى وَرَبِ﴾ ﴿عَلِمِ الْغَيْبِّ﴾ وفيها تقديم، ﴿لَتَأْتِنَّكُمْ﴾ . (ز) الساعة (٢) ٥٢٨٩ ﴿لَا يَغْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِ السَّمَوَتِ وَلَا فِىِ اْأَرْضِ وَلَّ أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَّ أَكْبَرُ إِلَّا فِ كِتَبٍ مُبِينٍ ٣ ٦٣٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ﴾، يقول: لا يغيب عنه(٣). (ز) ذكر ابنُ جرير (٢١٠/١٩) عن عامة قراء الكوفة أنهم قرءوا ذلك ﴿عَلَّام﴾، ثم علّق ٥٢٨٩ عليها وعلى قراءة ﴿عَلِمِ﴾ بالرفع والجر، فقال: ((والصواب من القول في ذلك عندنا: أن كل هذه القراءات الثلاث قراءات مشهورات في قراء الأمصار متقاربات المعاني، فبأيتهن قرأ القارئ فمصيب)). ورجّح مستندًا إلى اللغة هذه القراءة بقوله: ((غير أن أعجب القراءات في ذلك إلي أن أقرأ بها: ﴿عَلَّام الْغَيْبِ﴾ على القراءة التي ذكرتها عن عامة قراء أهل الكوفة؛ فأما اختيار ﴿عَلَّام﴾ على ﴿عَلِمِ﴾ فلأنها أبلغ في المدح، وأما الخفض فيها فلأنها من نعت الرب، وهو في موضع الجر، وعنى بقوله: ﴿عَلَامِ الْغَيْبِ﴾: علام ما يغيب عن أبصار الخلق، فلا يراه أحد، إما ما لم يكونه مما سيكونه، أو ما قد كونه فلم يطلع عليه أحدًا غيره)). وقال ابنُ عطية (٧/ ١٥٧): ((وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بخلاف ﴿عَلِمِ﴾ بالخفض على البدل من رَبِّي، وقرأ نافع وابن عامر ﴿عَالِمُ﴾ بالرفع على القطع، أي: هو عالم، ويصح أن يكون ﴿عَالِمُ﴾ رفع بالابتداء، وخبره ﴿لَا يَعْزُبُ﴾ وما بعده، ويكون الإخبار بأن العالِم لا يعزب عنه شيء إشارة إلى أنه قد قدَّر وقتها وعلِمَه، والوجه الأول أقرب)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٣/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٤/٢ - ٧٤٥. قرأ المدنيان وابن عامر ورويس برفع الميم، وقرأ الباقون بخفضها، وقرأ حمزة والكسائي ﴿عَلَّامِ﴾. انظر: النشر (٣٤٩/٢). (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢١١. مُوَسُكَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُؤْرَأُسَيًّا (٤) : ١٧١ %= ٦٣٠٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول الله: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ﴾، قال: لا يغيب(١). (ز) ٦٣٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾: أي: لا يغيب عنه(٢). (ز) ٦٣٠٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾ وزن أصغر النمل ﴿فِي السَّمَوَتِ وَلَا فِىِ الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ﴾ ولا أقلَّ مِن ذلك المثقال، ﴿وَلَّ أَكْبَرُ﴾ منه، ولا أعظم من المثقال؛ ﴿إِلَّا فِ كِتَبٍ مُبِينٍ﴾ إلا هو بيِّن في اللوح المحفوظ (٣). (ز) ٦٣٠٤٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ﴾ لا يغيب عنه ﴿مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾ وزن ذرة، لا يغيب عنه علم ذلك، أي: ليعلم ابنُ آدم أنَّ عمله الذي عليه الثواب والعقاب لا يغيب عن الله منه مثقال ذرة، ﴿وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَّ أَكْبَرُ إِلَّا فِ كِتَبٍ مُّبِينٍ﴾ وقد فسَّرنا ذلك في حديث ابن عباس: إن أول ما خلق الله القلم. فقال: اكتب. قال: ربِّ، ما أكتب؟ قال: ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فأعمال العباد تُعرَض في كل يوم اثنين وخميس، فيجدونه على ما في الكتاب (٤). (ز) ﴿لَيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ٤ ٦٣٠٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أُوْلَبِّكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، قال: ﴿مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، ﴿وَرِزْقُ كَرِيمٌ﴾ قال: الجنة(٥). (١٢ /١٦٤) ٦٣٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَجْزِىَ﴾ لكي يجزي في الساعة ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ صدقوا، ﴿أُوْلَبِّكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، ﴿وَرِزْقُ كَرِيمٌ﴾ حسنًا في الجنة(٦). (ز) ٦٣٠٤٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿لِيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَنِ﴾ يجزِيَهم (١) تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٢٨٨/٤ -، وابن جرير ٢١١/١٩. وعلَّقه البخاري في صحيحه ١٨٠٣/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢١١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٤/٢ - ٧٤٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١٢/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٣/٣. سُوْرَأَسَيًّا (٥) ٥ ١٧٢ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور الجنةَ، ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم، ﴿ وَرِزْقُ كَرِيمٌ﴾ الجنة(١). (ز) ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْ فِيَّ ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ﴾ ٦٣٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿مُعَجِزِينَ﴾، قال: مراغمين(٢). (ز) (٢) ٦٣٠٤٩ - عن عروة بن الزبير - من طريق ابنه هشام - قوله: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْ فِيَ ءَايَِنَا مُعَجِزِينَ﴾: مُتَّبِّطين (٣). (ز) ٦٣٠٥٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْ﴾ عملوا = ٦٣٠٥١ - ﴿فِيّ ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ﴾ تفسير الحسن: يظنون أنهم سبقونا حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم ونعذبهم، كقوله: ﴿وَمَا كَانُواْ سَبِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٩](٤). (ز) ٦٣٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَلَّذِينَ سَعَوْ فِىّ ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ﴾، قال: يَظُنُّون أنهم يُعجِزون اللهَ، ولن يُعْجِزوه(٥). (١٢ / ١٦٤) ٦٣٠٥٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿سَعَوْ﴾ عملوا ﴿فِيِّ ءَايَِنَا﴾ في القرآن ﴿مُعَجِزِينَ﴾ مُبطّئين، يعني: يُتْبِّطون الناس عن الإيمان بالقرآن(٦). (ز) ٦٣٠٥٤ - عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿مُعَجِزِينَ﴾ يُتْبِّطون الناس عن الإيمان بآياتنا، ولا يؤمنون بها(٧). (ز) ٦٣٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كفار مكة، فقال رّ: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْ فِىّ ءَِنَا﴾ يعني: القرآن ﴿مُعَجِزِينَ﴾ مُثَبِّطين الناس عن الإيمان بالقرآن، مثلها في (٨) الحج(٨). (ز) ٦٣٠٥٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله : ﴿وَالَّذِينَ (١) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٥/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الفتح ٥٣٦/٨ -. (٣) أخرجه إسحاق البستي ص ١٤٥. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢، وابن جرير ٢١٣/١٩ مختصرًا من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٥. (٧) علقه يحيى بن سلام ٧٤٥/٢. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْاْ فِيِّ ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ أُوْلَكَ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ﴾ [الحج: ٥١]. مَوْسُ عَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ١٧٣ . سُؤْرَأُسَيًّا (٥ -٦) سَعَوْ فِىّ ءَايَتِنَا مُعَجِزِينَ﴾، قال: جاهدين ليهبطوها أو يبطلوها. قال: وهم المشركون. وقرأ: ﴿لَا تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦](١) ٥٣٩٠]. (ز) ﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ٦٣٠٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِجْرٍ أَلِيمٌ﴾، قال: الرجز هو: سوء العذاب. والأليم: الموجع(٢). (١٢ /١٦٤) ٦٣٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُوْلِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ نظيرها في الجاثية (٣). (ز) ٦٣٠٥٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْرٍ﴾ والرجز: العذاب ﴿أَلِيمٌ﴾ موجع، لهم عذاب من عذاب موجع (٤). (ز) ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ اُلْحَقَّ وَيَهْدِىّ إِلَى صِرَطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٦ قراءات : ٦٣٠٦٠ - قراءة عبد الله بن مسعود: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْحِكْمَةَ مِن قَبْلُ)(٥). (ز) تفسير الآية: ٦٣٠٦١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾، قال: الذين ٥٢٩٠] لم يذكر ابنُ جرير (٢١٣/١٩) غير قول ابن زيد، وقول قتادة. (١) أخرجه ابن جرير ٢١٣/١٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١٣/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: الرجز: العذاب. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿هَذَا هُدَىٌّ وَالَِّنَ كَفَرُواْ بِئَايَتِ رَبِهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ [الجاثية: ١١]. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٥/٢ - ٧٤٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. وهي قراءة شاذة. سُوْرَةُسَيًّا (٧) ٥ ١٧٤ % فَوْسُوَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور أوتوا الحكمة، يعني: المؤمنين من أهل الكتاب(١). (١٢ / ١٦٤) ٦٣٠٦٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ هُوَ الْحَقَّ﴾، قال: أصحاب محمد(٢). (١٢ /١٦٤) ٦٣٠٦٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾، يعني: ويعلم الذين أوتوا العلم(٣). (ز) ٦٣٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَرَى﴾ ويعلم ﴿الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ بالله رَكْ، يعني: مؤمني أهل الكتاب، وهي قراءة ابن مسعود: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْحِكْمَةَ مِن قَبْلُ) ﴿الَّذِىّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني: النبيَِّ ﴿مِن رَّيِّكَ هُوَ الْحَقَّ﴾ يعني: القرآن، ﴿وَيَهْدِىّ إِلَى صِرَطِ﴾ ويدعو إلى دين ﴿اَلْعَزِيزِ﴾ في ملكه، ﴿الْحَمِيدِ﴾ في خلقه (٤). (ز) ٦٣٠٦٥ - قال يحيى بن سلَام: ﴿الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ يعني: المؤمنين ﴿الَّذِىّ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكَ﴾ القرآن ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾ يعلمون أنه هو الحق، ﴿وَيَهْدِىّ﴾ ويعلمون أن القرآن يهدي ﴿إِلَى صِرَطِ﴾ إلى طريق ﴿اَلْعَزِيزِ﴾ الذي ذلَّ له كل شيء، ﴿الْحَمِيدِ﴾ المستحمد إلى خلقه، الذي استوجب عليهم أن يحمدوه، والطريق إلى الجنة(٥). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِقْتُمْ كُلّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقِ جَدِيدٍ ٦٣٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ﴾ قال: قال ذلك مشركو قريش ﴿إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ يقول: إذا أكَلَتْكُم الأرضُ، وصرتم عظامًا ورفاتًا، وقطّعتكم السباع والطير، ﴿إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إنكم ستحيون وتبعثون. قالوا ذلك تكذيبًا به (٦). (١٢ /١٦٥) ٦٣٠٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بالبعث، أبو سفيان قال لكفار مكة: ﴿هَلْ نَذُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ﴾ يعني: النبيِّ ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾ يخبركم ﴿إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١٤/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. (٣) علقه يحيى بن سلام ٧٤٦/٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢١٥/١٩ - ٢١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢ من طريق معمر مختصرًا . فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُوْرَةُسَيًّا (٨) : ١٧٥ هـ مُمَزَّقٍ﴾ إذا تفرقتم في الأرض وذهبت اللحوم والعظام، وكنتم ترابًا! ﴿إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعني: البعث بعد الموت(١). (ز) ٦٣٠٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿هَلْ نَدُكُمْ عَى رَجُلِ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقِ جَدِيدٍ﴾، قال: يقول: ﴿إِذَا مُزِقَّتُمْ﴾ إذا بَلِيتم، وكنتم عظامًا وترابًا ورفاتًا(٢). (ز) ٦٣٠٦٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ قاله بعضهم لبعض: ﴿هَلْ نَذُلُّكُمْ﴾ ألا ندلكم ﴿عَلَى رَجُلٍ﴾ يعنون: محمدًاً لَّهِ ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾ يخبركم ﴿إِذَا مُزِقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقِ جَدِيدٍ﴾ إذا متم، وتفرَّقت عظامكم، وكانت رفاتًا؛ إنكم المبعوثون خلقًا جديدًا! إنكارًا للبعث(٣). (ز) ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ ٦٣٠٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ، جِنَّةٌ﴾، قال: قالوا: إمَّا أن يكون يكذب على الله، وإمَّا أن يكون مجنونًا(٤). (١٦٥/١٢) ٦٣٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال أبو سفيان: ﴿أَفْتَرَى﴾ محمد رَّةٍ ﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾. حين يزعم أنّا نُبعث بعد الموت؟ ﴿أَم بِهِ، جِنَّةٌ﴾ يقول: أم بمحمد جنون؟(٥). (ز) ٦٣٠٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي: جنون (٦). (ز) ﴿بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِْآَخِرَةِ فِىِ الْعَذَابِ وَالضَّلَلِ الْبَعِيدِ ٦٣٠٧٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فِ الْعَذَابِ وَالضَّلَلِ الْبَعِيدِ﴾، يعني: الشقاء الطويل(٧). (ز) ٦٣٠٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: فرد الله - جلَّ وعزَّ - عليهم، فقال: ﴿بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلْآَخِرَةِ﴾ لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال هم أكذب وأشد فرية من (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١٥/١٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١٦/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣ - ٥٢٥. (٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٧. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٦/٢. سُؤْرَةُسَيًّا (٩) & ١٧٦ % فَوْسُكَبِ التَّقَسَّسَةُ المَاتُون محمد رَّ﴾ حين كذَّبوا بالبعث. ثم قال جلَّ وعزَّ: هم ﴿فِ اٌلْعَذَابِ﴾ في الآخرة، ﴿وَالضَّلَلِ اٌلْبَعِيدِ﴾ الشقاء الطويل. نظيرها في آخر ((اقتربت الساعة))(١)(٢). (ز) ٦٣٠٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: ثم قال بعضهم لبعض: ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ، جِنَّةٌ﴾ الرجل مجنون فيتكلم بما لا يعقل؟ فقال الله: ﴿بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلْآَخِرَةِ فِى الْعَذَابِ وَالضَّلَلِ الْبَعِيدِ﴾ وأمره أن يحلف لهم ليعتبروا. وقرأ: ﴿قُلْ بَى وَرَبِّ لَنْتُعَثُنَّ ثُمَّ لَنُنَّوَنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ [التغابن: ٧](٣). (ز) ٦٣٠٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِلْآَخِرَةِ فِ الْعَذَابِ﴾ في الآخرة، ﴿وَالضَّلَلِ اُلْبَعِيدِ﴾ في الدنيا، الذي لا يصيبون به خيرًا في الدنيا ولا الآخرة. وقال (٤) ٥٢٩١ بعضهم : البعيد من الهُدَى ـا. (ز) ﴿أَفَلَمَّ يَرَوْ إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِّ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفَّا مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِ ذَلِكَ لَآَيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ٦٣٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَفَلَمَّ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ﴾، قال: إنَّك إن نظرت عن يمينك وعن شمالك ومِن بين يديك ومن خلفك؛ رأيتَ السماءَ والأرضَ(٥). (١٦٥/١٢) ٦٣٠٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: أمامهم، ﴿وَمَا خَلْفَهُم ٥٢٩١ أورد ابنُ عطية (٧/ ١٥٩) في قوله تعالى: ﴿فِى الْعَذَابِ﴾ احتمالين، فقال: ((﴿فِى اٌلْعَذَابِ﴾ يريد: عذاب الآخرة؛ لأنهم يصيرون إليه. ويحتمل أن يريد: في العذاب في الدنيا بمكابدة الشرع ومكايدته، ومحاولة إطفاء نور الله تعالى، وهو يتم، وهذا كله عذاب)). (١) يشير إلى الآيات: ﴿كَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا كُلِهَا فَأَخَذْنَهُ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْنَدِرٍ ﴿ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُوْلَكُمْ أَمْ لَكُمُ بَرَآءَةٌ فِ اُلُّبْرِ ﴿ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنَصِرٌ (٨ سَيُهْزَمُ لْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الذُّبْرَ (٤٥ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ( إِنَّ اُلْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِىِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ [القمر: ٤٢ - ٤٨]. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٤/٣ - ٥٢٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١٦/١٩ - ٢١٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٦. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢، وعبد بن حميد من طريقه - كما في تفسير ابن كثير ٦ / ٤٨٤ - وابن جرير ٢١٨/١٩ من طريق سعيد بلفظ: لينظروا عن أيمانهم، وعن شمائلهم، كيف السماء قد أحاطت بهم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الْجَاتُور سُؤْرَأُ سَيًّا (٩) : ١٧٧ . مِّنَ السَّمَاءِ وَاُلْأَرْضِّ﴾ وراءهم (١). (ز) ٦٣٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوفهم، فقال - جلَّ وعزَّ -: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾، ثم بيّن ما هو، فقال جلَّ وعزَّ: ﴿مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ﴾(٢). (ز) ٦٣٠٨٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَفَمَّ يَرَوْا﴾ ينظروا ﴿إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعني: أمامهم، ﴿وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِّ﴾ وراءهم، حيثما قام الإنسان فإنَّ بين يديه مِن السماء والأرض مثل ما خلفه منها(٣). (ز) ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفَا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ ٦٣٠٨١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اُلْأَرْضَ﴾ كما خسفنا بِمَن كان قبلهم، ﴿أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ أي: قِطَعًا من السماء، إن شاء أن يعذب بسمائه فعل، وإن شاء أن يعذب بأرضه فعل، وكل خلقه له جند. قال قتادة: وكان الحسن يقول: إن الزَبَدَ لمن جنودِ الله (٤). (١٢ /١٦٥) ٦٣٠٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ فتبتلعهم، ﴿أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ يعني: جانبًا مِن السماء، فيهلكهم بها (٥). (ز) ٦٣٠٨٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ والكِسفُ: القطعة، والكسف مذكر، والقطعة مؤنثة، والمعنى على القطعة(٦). (ز) ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ٦٣٠٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾: تائب مقبل على الله(٧). (١٢ /١٦٥) (١) علقه يحيى بن سلام ٢ / ٧٤٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٥/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١٨/١٩ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٥/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١٢٦/٢ من طريق معمر بلفظ: تائب، وابن جرير ٢١٩/١٩ بلفظ: المنيب المقبل = سُورَةُسَيًّا (١٠ -١١) ٥ ١٧٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُورُ ٦٣٠٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً﴾ يعني: عِبرة ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ مخلص بالتوحيد(١). (ز) ٦٣٠٨٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً﴾ لعبرة ﴿لَّكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ وهو المُقبِل إلى الله بالإخلاص له(٢). (ز) ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ، وَالطَّيْرِّ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قراءات : ٦٣٠٨٧ - عن عبد الله بن أبي إسحاق: أنَّه قرأ: ﴿وَالطَّيْرٌ﴾ نصَب بجملة. قال: سخرنا له الطير . (١٢ /١٦٦) (٣) ٥٢٩٢] 13. تفسير الآية: ﴿ وَلَقَدْ ءَانَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ، وَالطَّيْرِّ﴾ ٦٣٠٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿أَوِّبِ مَعَهُ﴾، ٥٢٩٢] قال ابن جرير (٢٢١/١٩): ((وفي نصب الطير وجهان: أحدهما: على ما قاله ابن زيد مِن أن الطير نُودِيت كما نوديت الجبال، فتكون منصوبة مِن أجل أنها معطوفة على مرفوع بما لا يحسن إعادة رافعه عليه، فيكون كالمصدر عن جهته. والآخر: فعل ضمير متروك استغني بدلالة الكلام عليه، فيكون معنى الكلام: فقلنا: يا جبال، أوبي معه، وسخرنا له الطير. وإن رفع ردًّا على ما في قوله: ((سبحي)) من ذكر الجبال كان جائزًا، وقد يجوز رفع الطير وهو معطوف على الجبال، وإن لم يحسن نداؤها بالذي نوديت به الجبال، فيكون ذلك كما قال الشاعر : ألا يا عمرو والضحاك سيرا فقد جاوزتما خمر الطريق)). = التائب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٥/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٧٤٧/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة العشرة. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُسَيًّا (١٠) : ١٧٩ %= . (١٢ / ١٦٥) قال: سبِّحي معه (١) [٥٢٩٣]. ٦٣٠٨٩ - عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل] - من طريق أبي إسحاق - ﴿أَوِّبِى مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي معه. بلسان الحبشة (٢) ٥٢٩٤). (١٢ /١٦٥) ٦٣٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَوِّبِ مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي(٣). (١٢ / ١٦٥) ٦٣٠٩١ - عن أبي عبد الرحمن [السلمي] - من طريق أبي حصين - = ٦٣٠٩٢ - وعكرمة، مثله(٤). (١٢ /١٦٥) ٦٣٠٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد، وجُوَيْبِر - في قوله: ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِ مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي(٥). (ز) ٦٣٠٩٤ - قال وهب بن مُنَبِّه: ﴿أَوِّبِ مَعَدُ﴾ نُوحِي معه(٦). (ز) ٥٢٩٣] قال ابنُ عطية (١٦٠/٧ - ١٦١) معلِّقًا على قول ابن عباس: ((و﴿أَوِّبِىِ﴾ معناه: رجّعي معه؛ لأنه مضاعف آب يؤوب، فقال ابن عباس وقتادة وابن زيد وغيرهم معناه: سبحي معه، أي: يسبح هو وترجع هي معه التسبيح، أي: تردُّ بالذكر، ثم ضوعف الفعل للمبالغة)). [٥٢٩٤] ذكر ابنُ عطية (١٦١/٧) مثل هذا القول عن مؤرج، وعلّق عليه قائلًا: ((وهذا ضعيف غير معروف)). وانتقده ابنُ كثير (٢٦٢/١١) مستندًا إلى اللغة بقوله: ((وفي هذا نظر؛ فإن التأويب في اللغة هو الترجيع، فأمرت الجبال والطير أن تُرَجِّع معه بأصواتها)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٥٩/١١، وابن جرير ٢٢٠/١٩ من طريق سعيد والعوفي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢٠/١٩. (٣) تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٧ من طريق أبي يحيى، والفريابي - كما في التغليق ٢٩/٤ -، وابن جرير ٢٢٠/١٩ - ٢٢١ من طريق ابن أبي نجيح ومنصور. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٥٦٥/١٦ (٣٢٥٦٠)، وابن جرير ٢٢٠/١٩ كلاهما عن أبي عبد الرحمن وحده. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢١/١٩. وزاد ابن حجر في الفتح ٤٥٤/٦ عن الضحاك: ((هو بلسان الحبشة))، ولم يعزه . (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ٧١، وتفسير البغوي ٣٨٧/٦. سِوَرَةِ سَيًا (١٠) ٥ ١٨٠ % مُؤْسُ عَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور ٦٣٠٩٥ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ، وَالطَّيْرٌّ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾، أمر الله الجبال والطير أن تسبِّح مع داود إذا سبَّح، وعلَّمه صنعة الحديد وألانه، وأنزل عليه الزبور، فكان إذا قرأ الزبور ترنا (١) له الوحوش حتى يؤخذ بأعناقها، وإنها لمُصِيخة (٢) تسمع لصوته(٣). (١٢ / ١٦٦) ٦٣٠٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِ مَعَدُ﴾، قال: سبِّحي مع داود إذا سبّح(٤). (١٢ / ١٦٦) ٦٣٠٩٧ - عن محمد بن شهاب الزهري - من طريق مالك بن أنس - ﴿أَوِِّ مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي معه(٥). (ز) ٦٣٠٩٨ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - في قوله: ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي معه(٦). (ز) ٦٣٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا دَاوُدَ﴾ أعطينا داود ﴿مِنَّا فَضْلًا﴾ النبوة، كقوله رَكْ للنبيِ وَّ في سورة النساء [١١٣]: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ يعني: النبوة والكتاب، فذلك قوله رَّ: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا﴾ النبوة، والزبور، وما سخر له من الجبل والطير والحديد، ثم بيّن له ما أعطاه، فقال رَّ: ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُ﴾ سبِّحي معه؛ مع داود عليّ. يقول: اذكري الربَّ مع داود، وهو التسبيح، وسخّرنا له الطير (٧). (ز) ٦٣١٠٠ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِ مَعَهُ﴾، يقول: سبِّحي(٨). (ز) (١) قال محققو الدر: كذا في النسخ ... وفي مصدر التخريج: ((تدنو))، ولعل ((ترنا)) من الرنو، أي: إدامة النظر. اللسان (رنو). (٢) مصيخة: مستمعة منصتة. اللسان (صيخ). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٦٦). (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٢٧/٢، وابن جرير ٢٢١/١٩ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وذكر ابن حجر في الفتح ٦/ ٤٥٤ عن قتادة: معنى ﴿أَوِّبِ﴾: سيري. ولم يعزه . (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٩٣/١٧. (٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٩ (تفسير عطاء الخراساني). (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٥/٣ - ٥٢٦. (٨) أخرجه إسحاق البستي ص ١٤٥.