النص المفهرس
صفحات 221-240
ساولاه فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٧٩) ٢٢١ :- ٥٩٣٠٣ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق طلحة - في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِ زِينَتِهِ﴾، قال: في ثوبين أحمرين(١). (٥١٢/١١) ٥٩٣٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طُرُق - في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِىِ زِينَتِهِ﴾، قال: في حَشَمه. وذُكِر لنا: أنَّهم خرجوا على أربعة الآف دابة، عليهم ثياب حُمر، منها ألف بغلة بيضاء، وعلى دوابهم قطائف الأرجوان(٢). (١١/ ٥١٢) ٥٩٣٠٥ - عن أبي الزبير، قال: خرج قارونُ على قومه في ثوبين أحمرين بغير عصفر كالقرمز(٣). (١١ /٥١٢) ٥٩٣٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِى زِينَتِهِ﴾، قال: خرج في جوار بيض، على سروج مِن ذهب، على قطف أرجوان، وهُنَّ على بغال، عليهن ثياب حمر، وحُلِيُّ ذَهَب (٤). (٥١٣/١١) ٥٩٣٠٧ - عن عبدة بن أبي لبابة - من طريق محمد بن مسلم الطائفي - قال: أولُ مَن صبغ بالسواد قارون(٥). (١١/ ٥١٤) ٥٩٣٠٨ - عن إسماعيل بن حكيم، قال: دخلنا على مالك بن دينار عَشِيَّةً، وإذا هو في ذِكر قارون، قال: وإذا رجل مِن جيرانه عليه ثياب معصفرة. قال: فقال مالك: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِ زِينَتِهِ﴾، قال: في ثياب مثل ثياب هذا (٦). (ز) ٥٩٣٠٩ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابن جابر - في قول الله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِىِ زِينَتِهِ﴾، قال: خرج عليهم في أربعة آلاف، على البغال الشهب، في الرحايل .(٧) البزيون (٧). (ز) ٥٩٣١٠ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِ زِينَتِهِ﴾، قال: خرج في سبعين ألفًا، عليهم المُعَصْفَرات، وكان ذلك أولَ يوم في الأرض رُئِيَت المعصفراتُ فيها (٨). (١١/ ٥١٢) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٩٤/٢ من طريق معمر، وابن جرير ٣٣٠/١٨ بنحوه من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٣٠١٤/٩ من طريق سعيد وخالد بن قيس، ومن طريق شيبان مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٤. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٣٠/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠١٤/٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٣٠/١٨. سُورَةُ القَصَصِ (٧٩) ٥ ٢٢٢ %= مُؤْسُبكَة التَّفْسَِّة المَاتُور ٥٩٣١١ - تفسير محمد بن السائب الكلبي، قوله: ﴿في زِينَتِهِ﴾: أنه خرج وعليه ثياب حمر مصبوغة بالأرجوان، على بغلة بيضاء، ومعه أربعمائة جارية، عليهن ثياب حمر، على بِغال بيض(١). (ز) ٥٩٣١٢ - عن محمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي - من طريق الجراح بن مليح البهرائي - في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِىِ زِينَتِهِ﴾، قال: كان عليه ثياب حُمر، وخُفَّان أبيضان(٢). (ز) ٥٩٣١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَخَرَجَ﴾ قارونُ ﴿عَلَى قَوْمِهِ، فِ زِينَتِهِ﴾ قومه بني إسرائيل، الزينة يعني: الشارة الحسنة. خرج على بغله شهباء، عليها سُرُج من ذهب، عليه الأرجوان، ومعه [أربعة](٣) آلاف فارس على الخيل، عليهم وعلى دوابهم الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية بيض، عليهن الحلي والثياب الحمر، على البغال الشُّهب (٤). (ز) ٥٩٣١٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ، فِ زِينَتِهِ﴾، قال: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان، ومعه ثلاثمائة جارية، على بِغال شهب، عليهِنَّ ثِياب حُمْر (٥). (١١ / ٥١٢) ٥٩٣١٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَّ: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ﴾، يعني: قارون(٦) ٤٩٩٩]. (ز) ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوْنِىَ قَرُونُ﴾ ٥٩٣١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان - في قوله: ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ علّق ابنُ عطية (٦١٥/٦) على ما جاء في وصف زينة قارون، فقال: ((وأكثرَ ٤٩٩٩ المفسرون في تحديد زينة قارون وتعيينها - مما لا صحة له - فاختصرته)). (١) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٦١٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٣) إضافة من تفسير الثعلبي ٢٦٣/٧، وتفسير البغوي ٦/ ٢٢٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٦/٣. وهو في تفسير الثعلبي ٢٦٣/٧، وتفسير البغوي ٢٢٢/٦ عن مقاتل دون تعيينه . (٥) أخرجه ابن جرير ٣٢٩/١٨ من طريق حجاج، وابن أبي حاتم ٣٠١٤/٩ من طريق أبي خالد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١٠. فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٧٩) : ٢٢٣ % اُلْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ قال: أناسٌ مِن أهل التوحيد قالوا: ﴿يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوْنِى قَرُونُ﴾(١). (١١ / ٥١٤) ٥٩٣١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: فلمَّا رآه قومُه في زينته قالوا : ﴿يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِىَ قَرُونُ﴾(٢). (ز) ٥٩٣١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ وهم أهل التوحيد: ﴿يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوْنِىَ﴾ يعني: مثل ما أُعطِي ﴿قَرُونَ﴾ مِن (٣) الأموال(٣). (ز) ٥٩٣١٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ المشركون، لا يُقِرُّون بالآخرة: ﴿يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوْنِى قَرُونُ﴾(٤). (ز) ﴿إِنَّهُ، لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ ٢٧٩ ٥٩٣٢٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق نصر - ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾: يعني : درجة عظيمة (٥). (ز) ٥٩٣٢١ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - قالوا: ﴿يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِى قَرُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾ يعنون بالحظ: الجَدَّ، يقول: أُوتِي نصيبًا من الدنيا، ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّنِهَا إِلََّّ الصَّبِرُونَ﴾. فقال الذين تَمَنَّوا مثل ما أوتي قارون حين خَسَف الله به وبداره: ﴿لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَحَسَفَ بِنَّا وَيْكَأَنَُّ لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ﴾(٦). (ز) ٥٩٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾، قال: مَن له الجنة(٧). (ز) ٥٩٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾، قال: ذو جَدِّ(٨). (١١/ ٥١٤) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٦/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠١٥/٩. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٠. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٧) أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٣٤٥/٤. سُورَةُ القَصَصِ (٨٠) ٥ ٢٢٤ . مُؤْسُكَةُ التَّقَسَّةُ المَاتُور ٥٩٣٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ، لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾، يقول: إنَّه لذو نصيب وافر في الدنيا(١). (ز) ٥٩٣٢٥ - قال سعيد: سمعت سفيان يقول: ﴿لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾، قال: جَدّ عظيم(٢). (ز) ٥٩٣٢٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ﴾ لَذو نصيب عظيم(٣). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ تَوَابُ اَللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ ٥٩٣٢٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾، قال: يعني: الأحبار مِن بني إسرائيل(٤). (ز) ٥٩٣٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ اٌلْعِلْمَ﴾، قال: الذين يُريدون الآخرة(٥). (١١ / ٥١٤) ٥٩٣٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ بما وعد اللهُ في الآخرة للذين تَمَنَّوا مثل ما أعطي قارون: ﴿وَيَلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ﴾ يعني: لِمَن صدَّق بتوحيد الله رَتْ، ﴿وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ خير مِمَّا أوتي قارون في الدنيا (٦). (ز) ٥٩٣٣٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ أَلْعِلْمَ﴾ وهم المؤمنون للمشركين: ﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ﴾ جزاء الله؛ الجنة ﴿خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ مِمَّا أُوتِي قارون(٧). (ز) ﴿وَلَا يُلَقَّنِهَا إِلََّّ الصَّبِرُونَ ٥٩٣٣١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَلَا يُلَقَّنْهَآ إِلَّا الضَبِرُونَ﴾، يقول: لا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٦/٣. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٢١/٧ (١٧٠٠). (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٦١٠/٢. (٤) تفسير البغوي ٢٢٣/٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧. وأوله في تفسير البغوي ٢٢٣/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٧) تفسير يحيى بن سلَام ٢/ ٦١٠. فَوْسُكَة التَّفَسَّةُ المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٨١) ٢٢٥ % يلقى ثوابَ الله والصوابَ مِن القول(١). (١١ / ٥١٤) ٥٩٣٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ اٌلْعِلْمَ﴾ قال الذين يريدون الآخرة: ﴿وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا وَلَا يُلَقَّنَهَا إِلََّّ الصَبِرُونَ﴾ يعني: الجنة(٢) ٥٠٠٦]. . (١١ / ٥١٤) ٥٩٣٣٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَلَا يُلَقَّنِهَا إِلَّا الضَبِرُونَ﴾، يعني: وما يُؤتاها إلا ذو حظّ عظيم(٣). (ز) ٥٩٣٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وَلَا يُلَقَّنِهَا إِلَّ الصَّبِرُونَ﴾: لا يُعْطاها في الآخرة(٤). (ز) ٥٩٣٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يُلَقَّهَا﴾ يعني: الأعمال الصالحة، يعني: ولا يُؤْتَاها ﴿إِلَّ اُلْضَبِرُونَ﴾(٥). (ز) ٥٩٣٣٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَا يُلَقَّنِهَا﴾ ولا يُعطاها؛ الجنة ﴿إِلَّ الضَبِرُونَ﴾ وهم المؤمنون (٦). (ز) ﴿َسَفْنَا بِهِ، وَبِدَارِهِ اَلْأَرْضَ﴾ ٥٩٣٣٧ - عن سمرة بن جندب - من طريق قتادة، عن أبي ميمون - قال: يُخسَف بقارون وقومه في كل يوم قَدْرَ قامة، فلا يبلغ الأرض السُّفْلى إلى يوم القيامة (٧). (١١ /٥١٧) ٥٩٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي نصر - في قوله: ﴿لَسَفْنَا بِهِ، وَبِدَارِهِ اُلْأَرْضَ﴾، قال: خُسِف به إلى الأرض السُّفْلى السابعة (٨). (٥١٧/١١) ٥٠٠٠] وجَّه ابنُ كثير (١٠/ ٤٨٥) قول السدي بقوله: ((كأنه جعل ذلك مِن تمام كلام الذين أوتوا العلم)) . (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وليس في المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠١٥/٩. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٦١١/٢. (٤) تفسير البغوي ٦/ ٢٢٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٧/٣. وهو في تفسير البغوي ٢٢٣/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦١٠. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٣٧/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. سُورَةُ القَصَصِ (٨١) ٥ ٢٢٦ % فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥٩٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿إِنَّ قَرُونَ كَانَ مِن قَوْمٍ مُوسَى﴾، قال: كان ابنَ عمِّه، وكان يتبع العلم حتى جمع عِلمًا، فلم يزل في أمره ذلك حتى بغى على موسى وحَسَدَه، فقال له موسى ظلَّ: إنَّ الله أمرني أن آخذ الزكاة. فأبى، فقال: إنَّ موسى ظلَّلا يريد أن يأكل أموالكم؛ جاءكم بالصلاة، وجاءكم بأشياء فاحتملتموها، فتحتملوه أن تعطوه أموالكم؟! قالوا: لا نحتمل، فما ترى؟ فقال لهم: أرى أن أُرسِل إلى بَغِيٍّ مِن بغايا بني إسرائيل، فنرسلها إليه، فترميه بأنَّه أرادها على نفسها. فأرسلوا إليها، فقالوا لها: نعطيك حكمك على أن تشهدي على موسى أنَّه فَجَر بكِ. قالت: نعم. فجاء قارون إلى موسى، قال: اجمع بني إسرائيل، فأخبرهم بما أمرك ربُّك. قال: نعم. فجمعهم، فقالوا له: ما أمرك ربُّك؟ قال: أمرني أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وأن تصلوا الرحم، وكذا وكذا، وأمرني في الزاني إذا زنى وقد أُحْصِن أن يُرجَم. قالوا: وإن كنت أنت؟ قال: نعم. قالوا: فإنَّك قد زَنَيْت. قال: أنا! فأرسلوا إلى المرأة، فجاءت، فقالوا: ما تشهدين على موسى؟ فقال لها موسى: أنشدك بالله إلا ما صدقت. قالت: أما إذا نشدتني بالله، فإنَّهم دعوني، وجعلوا لي جُعْلًا على أن أقذفك بنفسي، وأنا أشهد أنك بريء، وأنك رسول الله. فَخَرَّ موسى ساجِدًا يبكي، فأوحى الله إليه: ما يبكيك؟ قد سلَّطناك على الأرض، فمُرها فتطيعك، فرفع رأسه، فقال: خذيهم. فأخذتهم إلى أعقابهم، فجعلوا يقولون: يا موسى، يا موسى. فقال: خُذيهم. [فأخذتهم] إلى ركبهم، فجعلوا يقولون: يا موسى، يا موسى. فقال: خذيهم. فأخذهم إلى أعناقهم، فجعلوا يقولون: يا موسى، يا موسى. فقال: خذيهم. فأخذتهم فغَيَّبَتْهم، فأوحى الله: يا موسى، سألك عبادي وتضرَّعوا إليك فلم تجبهم، وعِزَّتي، لو أنَّهم دعوني لأجبتهم. قال ابن عباس: وذلك قوله تعالى: ﴿فَسَفْنَا بِهِ، وَيِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾، وخسف به إلى الأرض السفلى(١). (١١ /٥٠٢) ٥٩٣٤٠ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي - من طريق علي بن زيد بن جدعان - قال: بلغنا: أنَّ قارون أُوتِي مِن الكنوز والمال حتى جعل باب داره مِن ذهب، وجعل داره كلها من صفائح الذهب، وكان الملأ مِن بني اسرائيل يغدون إليه (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥٣١/١١ - ٥٣٢، وابن جرير ٣٣٤/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٠ - ٦١، وابن أبي حاتم ٣٠٠٥/٩ - ٣٠٠٦، والحاكم ٤٠٨/٢ - ٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. مُؤَسُوعَة التَّقَسَّةُ الْخَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٨١) ٥ ٢٢٧ . ويروحون، يُطعمهم الطعام، ويتحدثون عنده، وكان مُؤذِيًا لموسى، فلم تَدَعُه القسوةُ والبلاء حتى أرسل إلى امرأة من بني إسرائيل مذكورة بالجمال كانت تُذكَر برِيبة، فقال لها: هل لك أن أُموِّلك، وأعطيك، وأخلطك بنسائي، على أن تأتيني والملأ مِن بني إسرائيل عندي فتقولين: يا قارون، ألا تنهى موسى عَنِّي؟ فقالت: بلى. فلمَّا جاء أصحابه واجتمعوا عنده دعا بها، فقامت على رؤوسهم، فقلب الله قلبها، ورزقها التوبة، فقالت: ما أجد اليوم توبةً أفضل مِن أن أُكَذِّب عدوَّ الله، وأُبْرِئَ رسول الله. فقالت: إنَّ قارون بعث إِلَيَّ، فقال: هل لك أن أُموِّلك وأعطيك وأخلطك بنسائي، على أن تأتيني والملأ مِن بني إسرائيل عندي، وتقولين: يا قارون، ألا تنهى موسى عني. فإني لم أجد اليوم توبة أفضل مِن أن أُكَذِّب عدو الله، وأبرئ رسول الله. فنكس قارون رأسه، وعرف أنه قد هلك، وفشا الحديث في الناس حتى بلغ موسى ظلَّلا، وكان موسى شديدَ الغضب، فلمَّا بلغه توضأ، ثم صلى، وسجد، وبكى، وقال: يا ربِّ، عدوك قارون كان لي مُؤْذِيًا - فذكر أشياء -، ثُمَّ لَمْ يَتَناهَ حتى أراد فضيحتي، يا ربِّ، سلِّطني عليه. فأوحى الله إليه أن: مُرٍ الأرضَ بما شئت تُطِعْكَ. فجاء موسى إلى قارون، فلمَّا رآه قارون عرف الغضب في وجهه، فقال: يا موسى، ارحمني. فقال موسى: يا أرضُ، خذيهم. فاضطربت داره، وخُسِف به وبأصحابه حتى تَغَيَّبت أقدامُهم، وساخت دارهم على قدر ذلك، فقال قارون: يا موسى، ارحمني. فقال: يا أرض، خذيهم. فاضطربت داره، وخسف به وبأصحابه إلى سُرُرهم، وساخت داره على قدر ذلك، وجعل يقول: يا موسى، ارحمني. فقال موسى: يا أرض، خذيهم. فاضطربت داره، وخسف به وبأصحابه إلى حلوقهم، وساخت داره على قدر ذلك، وقال: يا موسى، ارحمني. فقال: يا أرض، خذيهم. فخسف به وبأصحابه وبداره، فلما خُسِف به قيل له: يا موسى، ما أفظَّك! أما - وعِزَّتِي - لو إيَّاي دعا لرحمته. وقال أبو عمران الجوني: فقيل لموسى: لا أُعَبِّد الأرض بعدك أحدًا(١). (١١ /٥١٥) ٥٩٣٤١ - عن سعيد بن جبير - من طريق المنهال بن عمرو - قال: أوحى الله إلى موسى: ما يبكيك؟ قد أمرت الأرض أن تطيعك، فأمرها بما شئتَ. قال: فقال: خذيهم. فأخذتهم إلى ما شاء الله، فنادوا: يا موسى، يا موسى. قال: خذيهم. (١) أخرجه عبد الرزاق - كما في تخريج الكشاف ٣٣/٣ -، وآدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٣٣٢ -، وابن جرير ٣٣٥/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠١٩/٩. سُورَةُ القَصَصِ (٨١) = ٢٢٨ . فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور فأخذتهم، فخسف بهم الأرض، قال: فأصاب بنو إسرائيل بعد ذلك شِدَّةٌ وجوعٌ شديد، فأتوا موسى مَّه، فقالوا: يا موسى، ادعُ لنا ربك. فدعا لهم، فأوحى الله إليه: يا موسى، أتُكَلِّمني في قوم قد أظلم ما بيني وبينهم مِن خطاياهم؟! وقد دعوك فلم تجبهم، أما لو إيَّاي دعوا لأجبتهم (١). (ز) ٥٩٣٤٢ - عن عطاء - من طريق ابن جابر -: كان خُلُقًا مِن موسى أن يخرج بنو إسرائيل في يوم يَعِظُهم فيه، فإذا علم ذلك قارون خرج في أربعة آلاف، عليهم ثياب الأرجوان، على أربعة آلاف بغلة شهباء، حتى يَمُرَّ بجَنبَتَي موسى، فيلفت الناسُ وجوهَهم إليه، فأرسل إليه موسى ظلَّلّ: ما يحملك على ما تصنع؟ فأرسل إليه: واللهِ، إنَّ النَّسَب لَواحِد، ولَئِن كنت فُضِّلْتَ عَلَيَّ بالنبوة لقد فُضِّلتُ عليك بالدنيا، ولئن شئتَ لنخرجن فتدعو عَلَيَّ وأدعو عليك. فخرج موسى وخرج قارون في قومه، فقال له موسى: أتدعو أم أدعو؟ فقال قارون: بل أدعو. فدعا فلم يُجَب، وكان لذلك أهلًا، قال: فقال موسى: أدعو؟ قال: نعم. قال: اللَّهُمَّ، مُرِ الأرض فلتطعني. فَأُمِرَت بطاعته، قال: فقال موسى تُلَّا: خذيهم. فأخذتهم بأقدامهم، فقال: يا موسى، يا موسى. قال: خذيهم. فأخذتهم إلى رُكَبهم، ثم إلى حُجَرهم، ثم إلى مناكبهم، ثم قال: أقبلي بكنوزهم وأموالهم. قال: فأقبلت بها حتى نظروا إليها، ثم أشار موسى بيده، قال: اذهبوا بني لاوي. فاستوت بهم الأرض(٢). (ز) ٥٩٣٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن بشير - قال: إنَّ الله أمر الأرض أن تطيعه ساعة (٣). (١١ / ٥١٧) ٥٩٣٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ذُكِر لنا: أنَّه يُحسَف به كل يوم قامة، وأنه يَتَجَلْجَلُ(٤) فيها، لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة(٥). (١١/ ٥١٧) ٥٩٣٤٥ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج -، مثله (٦). (١١/ ٥١٧) ٥٩٣٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿لَسَفْنَا بِهِ، وَيِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾، (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٧. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠١٦/٩. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. (٤) يَتَجَلْجَل: يغوص في الأرض حين يُحْسَف به. النهاية (جلجل). (٥) أخرجه يحيى بن سلَّام ٦١١/٢، وابن جرير ١٨/ ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد . (٦) أخرجه ابن جرير ٣٣٧/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ القَصَصِ (٨١) فَوْسُعَبْ التَّقْسِي المَاتُوز : ٢٢٩ % قال: فبغى على موسى، فانطلق إلى زانِيَةٍ يُقال لها: شيرتا، فقال لها: هل لكِ أن أعطيكِ ألفَيْ درهم على أن تجيئي إلى الملأ مِن بني إسرائيل إذا قعد موسى، فتقولين: إنَّ موسى يُراوِدُني عن نفسي؟ قالت: نعم. فأعطاها الألفين، وختمها بخاتمه، فلما أخذتها قالت: بئست المرأة أنا إن كنت أزني، وأكذب على نبي الله، وأفتري عليه. فلمَّا أصبحوا غدا قارونُ، فجلس مجلسه، واجتمعت إليه بنو إسرائيل، وحضرت شيرتا، فقال قارون: يا موسى، ما أنزل الله في الزاني؟ قال: الرجم. قال: انظر ما تقول. قال: الرجم. قال: تنظر ما تقول. قال: الرجم. قال: قومي، يا شيرتا، فأخبري بني إسرائيل بما أراد منك موسى. فقالت: إنَّ قارون أعطاني ألفي درهم أن آتي الملأ مِن بني إسرائيل إذا جلس موسى، فأقول: إنَّ موسىٍ راودني عن نفسي. ومعاذَ الله من ذلك، وهذا ماله بخاتمه. فغضب موسى، فقام فصلَّى ركعتين، ودعا ربَّه أن يخسف ويسلط عليه الأرض، فأمر الله الأرض أن تطيعه، قال للأرض: خذيه. فغيَّبَت رجليه، وقام هارون، فأخذ برأسه، فقال: يا موسى، أنشدك الرحم. فجعل قارون يقول: يا موسى، أنشدك الرحم. وموسى يقول للأرض: خذيه. حتى غيَّبَتْه، فذهبت به، وخسف بداره الأرض، فأوحى الله إلى موسى: استغاث بك وأنشدك الرحم وأبيت أن تغيئه! لو إيَّاي دعا أو استغاث لأغثته(١). (ز) ٥٩٣٤٧ - عن جعفر بن سليمان، قال: سمعتُ مالك بن دينار قال: بلغني: أنَّ قارون يُخسَف به كل يوم مائة قامة (٢). (٥١٧/١١) ٥٩٣٤٨ - عن عبد الله بن عوف القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فِلَسْطين، أنه بلغه: أنَّ الله رَ أمر الأرض أن تطيع موسى ظلَّ في قارون، فلمَّا لقيه موسى قال للأرض: أطيعيني. فأخذته إلى الركبتين، ثم قال: أطيعيني. فأخذته إلى الحقوين، وهو في ذلك يستغيث بموسى، ثم قال: أطيعيني. فوارَتْه في جوفها، فأوحى الله إليه: يا موسى، ما أشدَّ قلبَك، وعِزَّتي وجلالي، لو استغاث بي لأغثْتُه. قال: ربِّ، غضبًا لك فعلتُ(٣). (٥١٨/١١) ٥٩٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَسَفْنَا بِهِ﴾ يعني: بقارون، وذلك أنَّ الله ◌َّك أمر الأرض أن تطيع موسى ظلّلاً، فأمر موسى الأرض أن تأخذ قارون، فأخذته إلى (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: قامة قامة. (٣) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. سُورَةُ القَصَصِ (٨١) ٥ ٢٣٠ % مُوَسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور قدميه، فدعا قارون موسى وذَكَّره الرَّحِم، فأمرها موسى فَلَّا أن تأخذه، فأخذته إلى عنقه، ثم دعا قارون موسى وذكَّره الرحم، فأمرها أن تبتلعه، فهو يتجلجل في الأرض كل يوم قامة رجل إلى يوم القيامة، فقالت بنو إسرائيل: إنَّ موسى إنما أهلك قارون كي يأخذ ماله وداره. فخسف الله بعد قارون بثلاثة أيام بداره وماله الصامت، فانقطع الكلام، فذلك قوله : ﴿لَسَفْنَا بِهِ﴾ يعني: بقارون، ﴿وَبِدَارِهِ اُلْأَرْضَ﴾(١). (ز) ٥٩٣٥٠ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿فَسَفْنَا بِهِ﴾ بقارون، ﴿وَيِدَارِهِ﴾، أي: ومسكنه ﴿اُلْأَرْضَ﴾(٢)٥٠٠١. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٩٣٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمَّا خُسِف بقارون فهو يذهب، وموسى قريب منه؛ قال: يا موسى، ادعُ ربَّك يرحمني. فلم يجبه موسى حتى ذهب، فأوحى الله إليه: استغاث بك فلم تُغِثه! وعزتي وجلالي، لو قال: يا ربِّ. لرحمته(٣). (٥١٨/١١) ٥٩٣٥٢ - عن يزيد الرقاشي - من طريق خالد بن الهيثم -: أنَّ موسى لَمَّا دعا على قارون فابتلعته الأرض إلى عنقه؛ أخذ نعليه، فخفق بهما وجهه، وقارون يقول: يا موسى، ارحمني. فقال الله: يا موسى، ما أشدَّ قلبك! دعاك عبدي واسترحمك فلم ترحمه، وعِزَّتي، لو دعاني لَأجبتُه(٤). (ز) ﴿فَمَا كَانَ لَهُ، مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ، مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ ٥٩٣٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَمَا كَانَ لَهُ، مِن فِئَةٍ ٥٠٠١] ذكر ابنُ عطية (٦١٦/٦) أن قصة قارون هي بعد جواز بني إسرائيل اليمَّ؛ لأن الرواة ذكروا أنه كان ممن حفظ التوراة، وكان يقرؤها . وعلَّق ابنُ كثير (١٠/ ٤٨٧) على ما جاء من قصص في خسف قارون بقوله: ((وقد ذكر هاهنا إسرائيليات أضربنا عنها صفحًا)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٧/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير يحيى بن سلَام ٢/ ٦١١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠١٦/٩. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ القَصَصِ (٨٢) : ٢٣١ . يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ قال: جند ينصرونه، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ قال: ما كانت عنده مَنَعَةٌ يمتنع بها مِن الله تعالى(١). (٥١٨/١١) ٥٩٣٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يقول الله رَّت: لم يكن لقارون جُندٌ يمنعونه مِن الله رَ، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ يقول: وما كان قارون مِن الممتنعين مِمَّا نزل به مِن الخسف(٢). (ز) ٥٩٣٥٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَمَا كَانَ لَهُ، مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ﴾ يمنعونه ﴿مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ أي: مِن الممتنعين مِن عذاب الله(٣). (ز) ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْ مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِزٌّ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ قراءات : ٥٩٣٥٦ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَا نْخُسِفَ بِنَا)(٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْ مَكَانَهُ بِلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِزٌ﴾ ٥٩٣٥٧ - عن عبد الله بن عباس = ٥٩٣٥٨ - والحسن البصري، في قوله: ﴿وَيْكَأَنَ﴾: أنَّها كلمة ابتداء وتحقيق(٥). (ز) ٥٩٣٥٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَيْكَأَنَ اللَّهَ﴾، قال: ألم تعلم (٦). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٣٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١١. (٤) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٧. وهي قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن طلحة. انظر: المحتسب ١٥٦/٢، ومختصر ابن خالويه ص١١٥. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦٦، وجاء عقبه: تقديره: أن الله يبسط الرزق. (٦) تفسير الثعلبي ٢٦٦/٧، وتفسير البغوي ٢٢٥/٦. سُورَةُ القَصَصِ (٨٢) & ٢٣٢ :- مُوَسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٥٩٣٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَيْكَنَّ اللَّهَ﴾، يقول: أَوَلا تعلم أنَّ الله يبسط الرزق(١). (٥١٨/١١) ٥٩٣٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَيْكَأَنَ اللَّهَ﴾، يقول: أَوَلا ترى أنَّ الله(٢) [٥٠٠٣]. (١١ /٥١٨) ٥٩٣٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْ مَكَانَهُ بِلْأَمْسِ﴾ بعد ما خسف به ﴿يَقُولُونَ وَيْكَأَنَ اللَّهَ﴾ يعني: لكن الله(٣). (ز) ٥٩٣٦٣ - قال الخليل: ((وي)) مفصولة من ((كان))، ومعناها التعجب ـا. (ز) (٤) ٥٠٠٣ ٥٠٠٢ علَّق ابنُ جرير (٣٤٠/١٨) على هذا القول بقوله: ((وتأول هذا التأويل الذي ذكرناه عن قتادة في ذلك أيضًا بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، واستشهد لصحة تأويله ذلك كذلك بقول الشاعر: سألتاني الطلاق أن رأتاني قلَّ مالي، قد جئتماني بنكرِ ويكأن من يكن له نَشَبٌّ يُحَـ ـبُّ ومَن يفتقر يعش عيشَ ضرِّ)). ورجّح (٣٤١/١٨) مستندًا إلى اللغة ورسم المصحف هذا القول، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصحة القول الذي ذكرنا عن قتادة، مِن أن معناه: ألم تر، ألم تعلم. للشاهد الذي ذكرنا فيه من قول الشاعر، والرواية عن العرب؛ وأن ﴿وَيْكَأَنَ﴾ في خط المصحف حرف واحد)). [٥٠٠٣] انتقد ابنُ جرير (٣٤٢/١٨ بتصرف) هذا القول مستندًا لمخالفته رسم المصحف، فقال: ((إن وُجِّه إلى قول مَن يقول: ((وي)) بمعنى التنبيه، ثم استأنف الكلام بـ(كأن))؛ وجب أن يفصل ((وي)) من ((كأن))، وذلك خلاف خطوط المصاحف كلها)). وعلَّق ابنُ عطية (٦١٦/٦ - ٦١٧) على هذا القول بقوله: ((والمعنى: أنَّ القوم انتبهوا، فتكلَّموا على قدر علمهم، أو نُبهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا؟ فقالوا على جهة التعجب والتندم: فإن الله يبسط الرزق)). ثم قال (٦١٧/٦): ((ويَقْوى الانفصال فيها على ما قاله سيبويه لأنها تجيء مع ((أنَّ)، ومع ((أنْ))). (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٤، وابن جرير ٣٤٠/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠٢١/٩ - ٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٣٩، وابن أبي حاتم ٣٠٢١/٩ - ٣٠٢٢، كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٧/٣. (٤) تفسير الثعلبي ٢٦٦/٧، وتفسير البغوي ٢٢٦/٦. مُؤْسُوبَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُوز : ٢٣٣ : سُورَةُ القَصَصِ (٨٢) ٥٩٣٦٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْ مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيُكَأَنَّ اللَّهَ﴾ أي: أن الله ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾(١). (ز) ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾ ٥٩٣٦٥ - عن الحسن البصري - من طريق الحارث بن السائب - يقول: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾، قال: يَخِيرُ (٢) له(٣). (ز) ٥٩٣٦٦ - عن حصين بن أبي الجميل، قال رجلٌ للحسن البصري: يا أبا سعيد، إنِّي أرى الدارَ فأتمنّى أن تكون لي، والجارية فأتمناها. فقال له الحسن: فلا تفعل؛ فإن الله - تبارك وتعالى - يقول: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾. قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره(٤). (ز) ٥٩٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾، يعني: يُوَسِّعِ الرِّزْق على مَن يشاء، ويُقَتِّر على مَن يشاء(٥). (ز) ٥٩٣٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قوله: ﴿يَسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَيَقْدِرٌ﴾، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذلك كل شيء في القرآن (يقدر)) كذلك(٦). (ز) ﴿لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَّاً﴾ ٥٩٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: ﴿لَوْلَا أَنْ مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ يعني: لولا أنَّ الله ◌َى أنعم علينا بالإيمان ﴿لَحَسَفَ بِنَّاً﴾(٧). (ز) ١٨٣ ﴿وَيْكَنَهُ، لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ ٥٩٣٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَيُكَنَّهُ لَا يُفْلِحُ (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٧/٣. (٢) يَخِير له: يجعل له الخِيَرَة. النهاية (خير). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٢١/٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١. سُورَةُ القَصَصِ (٨٣) : ٢٣٤ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور الْكَفِرُونَ﴾، يقول: أَوَلا تعلم أنَّه لا يفلح الكافرون؟!(١). (٥١٨/١١) ٥٩٣٧١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ﴾، قال: أوَلا ترى أنه لا يفلح الكافرون؟!(٢). (٥١٨/١١) ٥٩٣٧٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ﴾، يعني: لا يفوزون في الآخرة(٣) . (ز) ٥٩٣٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُكَأَنَّهُ﴾ يعني: ولكنه ﴿لَا يُفْلِحُ﴾ لا يسعد ﴿الْكَفِرُونَ﴾(٤). (ز) ٥٩٣٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ﴾، أي: وأنه لا يفلح الكافرون. قال: وبلغنا: أنَّ رسول الله وَله قال الرجل في شيء يكلمه به: ((ويكأنك لم تكن لِتَعْلَمَه)). وبعضهم يقول: ﴿ وَيْكَأَنَ اللَّهَ﴾ ولكن الله، ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾ ولكنه(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٩٣٧٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الزعراء -: أنَّه ذُكر عنده الدجال، فقال عبد الله: تفترقون أيها الناس لخروجه ثلاث فرق ... فليس مِن نفس إلا تنظر إلى بيت في النار، أو بيت في الجنة، وهو يوم الحسرة، فيرى أهلُ النار البيتَ الذي في الجنة، فيقال: لو عمِلتم! فتأخذهم الحسرة، ويرى أهلُ الجنة البيتَ الذي في الجنة، فيقولون: ﴿لَوْلَا أَنْ مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَّا﴾ ... (٦). (ز) ﴿وَتِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُلُوَا فِ اْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ نزول الآية، وتفسيرها: ٥٩٣٧٦ - عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ، في قوله: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٤، وابن جرير ٣٤٠/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠٢١/٩ - ٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٣٩، وابن أبي حاتم ٣٠٢١/٩ - ٣٠٢٢. كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٦١٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٧/٣. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٢٨١/٢١ - ٢٨٥ (٣٨٧٩٢). فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ القَصَصِ (٨٣) & ٢٣٥ :- لِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُلُوا فِ الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾، قال: ((التجبُّر في الأرض، والأخذُ بغير الحق))(١). (٥١٩/١١) ٥٩٣٧٧ - عن علي بن أبي طالب - من طريق أبي سلَام الأعرج - قال: إنَّ الرجل لَيُحِبُّ أن يكون شِسْعُ نعله أفضلَ مِن شِسْعِ نعل صاحبه، فيدخل في هذه الآية: ﴿َتِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُلُوا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ (٢) ٥٠٠٩]. (١١ /٥٢٠) ٥٩٣٧٨ - عن علي بن أبي طالب: أنَّه كان يمشي في الأسواق وحده وهو والٍ، يُرشِد الضالَّ، ويُعين الضعيف، ويَمُرُّ بالبقال والبيع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَِّينَ لَا يُرِدُونَ عُلُوًّا فِ الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾. ويقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع مِن الولاة وأهل القُدْرَة مِن سائر الناس(٣). (١١ / ٥٢١) (٤) ٥٩٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس، نحوه. (١١/ ٥٢١) وَتِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ﴾ ٥٩٣٨٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق محمد بن عون الخراساني - في وجَّه ابنُ كثير (٤٨٨/١٠ - ٤٨٩) على هذا القول بقوله: «هذا محمول على ما إذا ٥٠٠٤ أراد بذلك الفخر على غيره؛ فإن ذلك مذموم، كما ثبت في الصحيح عن النبي ◌ُّ أنه قال: ((إنه أوحي إِلَيَّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحد على أحد)). وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به، فقد ثبت أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني أحب أن يكون ردائي حسنًا ونعلي حسنة، أفمِن الكبر ذلك؟ فقال: ((لا، إن الله جميل يحب الجمال)). (١) أخرجه المحاملي في الأمالي ص٢٢٨ (٢١٨، ٢١٩)، من طريق عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني معن بن عيسى، عن موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى الديلمي في مسند الفردوس. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن شبيب الربعي، قال عنه الذهبي: ((إخباري علامة، لكنه واهٍ)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)). وقال ابن حبان: ((يقلب الأخبار ويسرقها)). كما في اللسان لابن حجر ٤ /٤٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/١٨، وابن أبي حاتم ٣٠٢٢/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر . (٣) أخرجه ابن عساكر ٤٨٩/٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُورَةُ القَصَصِ (٨٣) فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُورُ ٢٣٦ % قوله: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ﴾، يقول: الجنة(١). (٥١٩/١١) ٥٩٣٨١ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري - من طريق السُّدِّيّ - قوله: ﴿تِلْكَ﴾: يعني: الجنة(٢). (ز) ٥٩٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ﴾، يعني: الجنة(٣). (ز) ٥٩٣٨٣ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ﴾، يعني: الجنة(٤). (ز) ﴿َجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُوَّا فِىِ الْأَرْضِ﴾ ٥٩٣٨٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى اُلْأَرْضِ﴾، قال: بَغْيًا (٥). (٥١٩/١١) ٥٩٣٨٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق نصير أبي الأسود - ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوَّا فِ اَلْأَرْضِ﴾، يقول: ظُلْمًا (٦). (ز) ٥٩٣٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق محمد بن عون الخراساني - قال: نجعل الدارَ الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِىِ الْأَرْضِ﴾. قال: التكبُّر وطلبُ الشَرَف والمنزلة عند سلاطينها وملوكها(٧). (١١ /٥١٩) ٥٩٣٨٧ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان، عن رجل - في قوله: ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ﴾، قال: الشرف والعز عِند ذَوي سلطانهم(٨). (٥٢٠/١١) ٥٩٣٨٨ - قال عطاء: ﴿عُلُوًّا﴾ استطالة على الناس، وتهاونًا بهم (٩). (ز) ٥٩٣٨٩ - عن مسلم البطين - من طريق منصور - في قوله: ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِى (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٢ - ٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٦١٢/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٣، وابن أبي حاتم ٣٠٢٢/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٢٣/٩. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٢ - ٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٣ مختصرًا من طريق زياد بن أبي زياد بلفظ: العلو: التجبر، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٢٣/٩. (٩) تفسير البغوي ٢٢٦/٦. مُؤْسُونَبِ التَّفْسَِّةُ الْحَاتُوز سُورَةُ القَصَصَ (٨٣) : ٢٣٧ . الْأَرْضِ﴾، قال: العلو: التكبر في الأرض بغير الحق(١). (٥١٩/١١) ٥٩٣٩٠ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِىِ الْأَرْضِ﴾: استكبارًا عن الإيمان(٢). (ز) ٥٩٣٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿َجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا﴾ يعني: تَعَظِّمًا ﴿فِى الْأَرْضِ﴾ عن الإيمان بالتوحيد(٣). (ز) ٥٩٣٩٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿لِلَِّينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوَّا فِى الْأَرْضِ﴾، قال: تَعَظِّمًا وتَجَبُّرًا(٤). (٥١٩/١١) ٥٩٣٩٣ - عن أبي معاوية الأسود - من طريق عمرو بن أسلم الطرطوسي - في قوله: ﴿لَا يُرِدُونَ عُلُوًّا فِىِ الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾، قال: لم يُنازِعوا أهلَها في عِزِّها، ولا يجزعوا مِن ذُلِّهَا (٥). (١١/ ٥٢٠) ٥٩٣٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُوَّا فِ الْأَرْضِ﴾، يعني: الشرك (٦). (ز) ﴿وَلَا فَسَادًا﴾ ٥٩٣٩٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق محمد بن عون الخراساني - في قوله: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾، قال: لا يعملون بمعاصي الله، ولا يأخذون المال بغير حقّه(٧). (١١ / ٥١٩) ٥٩٣٩٦ - عن مسلم البطين - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾، قال: والفساد: الأخذ بغير الحق(٨). (١١/ ٥١٩) (١) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٣٠٢٢/٩ - ٣٠٢٣، وفي لفظ عنده: الاعتداء في الأرض بغير الحق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير البغوي ٢٢٦/٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣. وفي تفسير البغوي ٢٢٦/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه: استكبارًا عن الإيمان. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٢٣/٩. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٢ - ٣٠٢٣ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٤٣/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٣٠٢٢/٩ - ٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ القَصَصِ (٨٣) مُؤْسُكَبِ التَّفْسَِّةُ الْمَاتُور : ٢٣٨ % ٥٩٣٩٧ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾: هو الدعاء إلى ج عبادة غير الله(١). (ز) ٥٩٣٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾، قال: بالمعاصي(٢). (٥١٩/١١) ٥٩٣٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾، يقول: ولا يريدون فيها عَمَلًا بالمعاصي (٣). (ز) ٥٩٤٠٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَا فَسَادًا﴾ قتل الأنبياء والمؤمنين، وانتهاك (٤) ٥٠٠٥ حرمتهم ٥٠٥١٤. (ز) ٨٣) ﴿ وَالْعَقِبَةُ لِلْمُنَّقِينَ ٥٩٤٠١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق محمد بن عون الخراساني - في قوله: ﴿وَالْعَقِبَةُ لِلْمُنَّقِينَ﴾، قال: الجنة(٥). (٥١٩/١١) ٥٩٤٠٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَالْعَقِبَةُ لِلْمُنَّقِينَ﴾: أي: الجنة للمتقين (٦). (ز) ٥٩٤٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْعَقِبَةُ﴾ في الآخرة ﴿لِلْمُنَّقِينَ﴾ مِن الشِّرك في الدنيا (٧). (ز) ٥٩٤٠٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - في قوله: ﴿لِلْمُنَّقِينَ﴾، قال: أي: لِمَن أطاعني، وأطاع رسولي(٨). (ز) ذكر ابنُ عطية (٦١٩/٦) أن ((الفساد)) يعم وجوه الشر. ٥٠٠٥ (١) تفسير الثعلبي ٢٦٦/٧، وتفسير البغوي ٢٢٦/٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٤٤/١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣. وهو في تفسير الثعلبي ٢٦٦/٧، وتفسير البغوي ٢٢٦/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٢ - ٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٣٤٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣٠٢٣/٩. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٣٠٢٣/٩. فَوْسُونَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور : ٢٣٩ . سُورَةُ القَصَصِ (٨٤) ٥٩٤٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَالْعَقِبَةُ﴾ أي: الثواب ﴿لِلْمُنَّقِينَ﴾ وهي الجنة(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥٩٤٠٦ - عن عدي بن حاتم، قال: لَمَّا دخل على النبيِّ وَّ ألقى إليه وِسادة، فجلس على الأرض، فقال: ((أشهد أنَّك لا تبغي عُلُوًّا في الأرض، ولا فسادًا)). فأسلم(٢). (١١ / ٥٢١) ٥٩٤٠٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مرة - قال: نُعِي إلينا حبيبنا ونبينا بأبي هو ونفسي له الفداء قبل موته بست(٣)، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة، فنظر إلينا، فدمعت عيناه، ثم قال: ((مرحبًا بكم، وحِيَّاكم الله، حفظكم الله، آواكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، هداكم الله، رزقكم الله، وفقكم الله، سلَّمكم الله، قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني لكم نذير مبين أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده؛ فإنَّ الله قال لي ولكم: ﴿ِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا ◌ِلَّذِينَ لَا يُرِدُونَ عُوَّا فِىِ الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُنَّقِينَ﴾)). ثم قال: ((﴿أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوَّى لِلْمُتَكَبِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٠] ... )) الحديث(٤). (ز) ﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ، خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٥٩٤٠٨ - عن الهذيل، عن مقاتل، عن علقمة بن مرثد، قال: ذكر النبيُّ وَّل هذه الآية: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾، ﴿وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾، فقال: «هذه تُنجي، وهذه تُرْدي))(٥). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٦١٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) في رواية الطبراني في الأوسط: بشهر. (٤) أخرجه البزار ٣٩٤/٥ - ٣٩٦ (٢٠٢٨) مطولًا، والطبراني في الأوسط ٢٠٨/٤ - ٢٠٩ (٣٩٩٦). وقال: ((وهذا الكلام قد رُوي عن مرة عن عبد الله من غير وجه، وأسانيدها عن مرة عن عبد الله متقاربة، وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة، وإنما هو عن مَن أخبره عن مرة، ولا أعلم أحدًا رواه عن عبد الله غير مرة)). وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٨٤٩ : ((وقد روي مِن غير ما وَجْهٍ)). وقال الألباني في الضعيفة ٩٩٧/١٣ - ١٠٠٣ (٦٤٤٥): ((موضوع)). (٥) أخرجه مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣ مرسلًا . سُورَةُ القَصَصِ (٨٤) ٠ ٢٤٠ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥٩٤٠٩ - عن مقاتل بن سليمان: أنَّه بلغه عن كعب بن عجرة، قال: سمعتُ النبيِ وَ ﴿ يقول: ((﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ فهي لا إله الا الله، ﴿وَمَنْ جَآءَ بِالسَّبِّئَةِ﴾ فهي الشرك، فهذه تُنجي، وهذه تُرْدِي))(١). (ز) ٥٩٤١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ، خَيْرٌ مِنْهًا﴾: أي: له منها حظ خير، والحسنة: الإخلاص، والسيئة: الشرك(٢). (ز) ٥٩٤١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ يعني: بكلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهًا﴾ في التقديم، يقول: فله منها خير، ﴿وَمَنْ جَآءَ بِالسَّبِّئَةِ﴾ يعني: الشِّرك، يقول: مَن جاء في الآخرة بالشرك؛ ﴿فَلاَ يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ﴾ يعني: الذين عملوا الشرك ﴿إِلَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ مِن الشرك، فإنَّ جزاء الشرك النارُ، فلا ذنب أعظم من الشرك، ولا عذاب أعظم من النار(٣)٥٠٠٦]. (ز) ٥٩٤١٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ لا إله إلا الله مخلصًا بها قلبُه؛ ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا﴾ أي: فله منها خير، يعني: فله منها الجنة، وفيها تقديم: فله منها وجه ابنُ تيمية (٩١/٥) تفسير الحسنة بكلمة التوحيد، والسيئة بالشرك، فقال: ((فأهل ٥٠٠٦ القول الأول قالوه لدخول أعمال البر في التوحيد؛ لأنه عبادة الله بما أمر به، كما قال تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ، لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [البقرة: ١١٢]، وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ... ﴾ [إبراهيم: ٢٤]، فالكلمة الطيبة هي التوحيد، وهي كالشجرة، والأعمال ثمارها في كل وقت، وكذلك السيئة هي العمل لغير الله، وهذا هو الشرك، فالإنسان حارث همام لابد له مِن عمل، ولابد له من مقصود يعمل لأجله، وإن عمل الله ولغيره فهو شِرِك، والذنوب من الشرك، فإنها طاعة للشيطان، قال: ﴿إِّ كَفَرْتُ بِمَّا أَشْرَكْتُونِ مِن قَبْلٌ﴾ [إبراهيم: ٢٢]، ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَبَنِىّ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُواْ الشَّيْطَنِّ﴾ [يس: ٦٠]، وفي الحديث: ((وشر الشيطان، وشر كه))). (١) أخرجه مقاتل بن سليمان ٣١٨/٣، وأبو الطاهر المخلص في المخلصيات ٤٠٦/٢ - ٤٠٧ (١٨٦٠). (٢) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٣٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٦١٢/٢، وابن أبي حاتم ٣٠٢٤/٩. وقد تقدم ذكر الآثار في تفسير الحسنة والسيئة عند قوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ, عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيْئَةِ فَلاَ يُجْزَىّ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ١٦٠]، وقوله تعالى: ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُم مِّن فَزَعْ يَوْمَيِذٍ مَامِنُونَ ﴿ وَمَنْ جَآءَ بِلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِ النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٨٩ - ٩٠]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٥٨/٣.