النص المفهرس
صفحات 481-500
فَوْسُكَبْ التَّفْسِي الْجَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢٣) ٥ ٤٨١ %= ٥٧١٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ذُكِر لنا: أنَّ ملك سبأ كانت امرأة باليمن، كانت في بيت مملكة، يقال لها: بلقيس بنت شراحيل، هلك أهلُ بيتها، فمَلَّكها قومُها (١). (١١ / ٣٥٤) ٥٧١٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿إِّ وَجَدْتُ أَمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾، قال: بلغني: أنَّها امرأة تسمى: بلقيس بنت شراحيل، أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها مثل حافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يُقال لها : مأرب، مِن صنعاء على ثلاثة أيام (٢) ٤٨٥٦]. (٣٥٣/١١) ٥٧١٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: فقال سليمان: وما ذلك؟ قال الهدهد: ﴿إِنِّي وَجَدتُ آَمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾. يعني: تملك أهل سبأ ... والمرأة اسمها: بلقيس بنت أبي سرح، وهي من الإنس، وأمها من الجن، اسمها: فازمة بنت الصخر(٣). (ز) ٥٧١٣٤ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق سفيان - قال: بلقيس بنت ذي شرح، وأمها: بلقتة (٤). (٣٥٣/١١) ٥٧١٣٥ - عن سفيان الثوري، مثله(٥). (٣٥٣/١١) ٥٧١٣٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - ﴿إِنِّي وَجَدَثُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾، قال: هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان، وأمها: فارعة الجنية(٦). (٣٥٣/١١) - (٦) ٥٧١٣٧ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - قال: اسم [صاحبة] سبأ : بلقيس (٧). (ز) علَّق ابنُ كثير (٤٠١/١٠) على هذا القول بقوله: ((وهذا القول هو أقرب، على أنه ٤٨٥٦ كثير على مملكة اليمن)). (١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠، وابن عساكر ٦٨/٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٠ مطولًا، وابن جرير ٤٧/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٦٥/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٥/٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٥/٩. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٣) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَّةُ الْمَانُونْ ٥ ٤٨٢ : آثار متعلقة بالآية: ٥٧١٣٨ - عن أبي بكرة، قال: قال: لَمَّا بلغ رسولَ الله وَ أَنَّ أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنتَ كِسرى؛ قال: ((لن يُفلِحِ قومٌ وَلَّوا أمرهم امرأةً)) (١). (ز) ٥٧١٣٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّر: ((أحد أبوي بلقيس كان جِنِّيًّا))(٢). (١١/ ٣٥٣) ٥٧١٤٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: صاحبة سبأ كانت أمُّها جنية(٣). (٣٥٤/١١) ٥٧١٤١ - عن الحسن البصري أنَّه سُئِل عن ملكة سبأ، فقالوا: إنَّ أحد أبويها جني؟ فقال: الجن لا يتوالدون. أي: أنَّ المرأة من الإنس لا تلد مِن الجنّ (٤). (١١ / ٣٥٤) ٥٧١٤٢ - عن عثمان بن حاضر، قال: كانت أمُّ بلقيس امرأةً مِن الجن، يُقال لها : بلقمة بنت شيصان(٥). (١١ / ٣٥٤) ﴿وَأُوِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ﴾ ٥٧١٤٣ - عن الحسن البصري - من طريق أبي عبيدة الباجي - ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾: يعني: مِن كل أمر الدنيا (٦). (٣٥٥/١١) ٥٧١٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾، قال: من كل شيء في أرضها (٧). (٣٥٥/١١) ٥٧١٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأُوتِيَتْ﴾ يعني: وأعطيت ﴿مِنْ كُلِّ شَىْءٍ﴾ يكون باليمن، يعني: العلم، والمال، والجنود، والسلطان، والزينة، وأنواع الخير. فهذا كله من كلام الهدهد(٨). (ز) (١) أخرجه البخاري ٨/٦ (٤٤٢٥)، ٥٥/٩ (٧٠٩٩)، ويحيى بن سلام ٥٤١/٢. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٤١٦/٤، وأبو الشيخ في العظمة ١٦٥٣/٥ - ١٦٥٤، وابن جرير ١٨/ ٨٣، والثعلبي ٧/ ٢٠٢. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٣٣١/٢ عن رواية الثعلبي: ((هذا حديث غريب، وفي سنده ضعف)). وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٢٩٧ (١٨١٨): ((ضعيف)). وفي ٦٠٨/١٢ (٥٧٧٨): ((منكر)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن عساكر ٦٩/ ٦٧. (٥) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٩/١٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٦/٩. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. فَوْسُورَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢٣) ٢ ٤٨٣ %= ٥٧١٤٦ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - في قوله: ﴿وَأُوْتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾، قال: مِن أنواع الدنيا(١). (٣٥٥/١١) ٥٧١٤٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿إِنِّى وَجَدتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾، أي: مِن كل شيء أوتيت منه(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٧١٤٨ - عن يحيى بن شبل، قال: كنتُ جالسًا عند مقاتل بن سليمان، فجاء شابٌّ، فسأله: ما تقول في قول الله تعالى: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]؟ قال: فقال مقاتل: هذا جهمي. قال: ما أدري ما جهم! إن كان عندك علم فيما أقول، وإلّا فقل: لا أدري. فقال: ويحك، إنَّ جهمًا - واللهِ - ما حجَّ هذا البيتَ، ولا جالس العلماء، إنما كان رجلًا أُعْطِي لسانًا، وقوله تعالى: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ إنما هو شيء في الروح، كما قال ههنا لملكة سبأ: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ﴾ لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال: ﴿وَءَانَيْنَهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٤] لم يؤت إلا ما في يده من الملك. ولم يدع في القرآن ﴿كُلُّ شَىْءٍ﴾ و﴿كُلِّ شَىْءٍ﴾ إلا سَرَدَ علينا(٣). (ز) ﴿وَلَا عَرْثٌ﴾ ٥٧١٤٩ - عن الحسن البصري - من طريق أبي عبيدة الباجي - قوله: ﴿وَلَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾: يعني: سرير عظيم(٤). (ز) ٥٧١٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾، قال: عرشها: سريرها (٥). (ز) ٥٧١٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله (٦). (ز) ٥٧١٥٢ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - في قوله: ﴿وَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾، قال: العرش: السرير (٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١٩/٦٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٠/١٨. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠، وابن أبي حاتم ٢٨٦٦/٩. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٦٦/٩. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. سُورَةُ النَّيْلِ (٢٣) =& ٤٨٤ %= فَوْسُورَةُ التَّقْسِيَّةُ الْخَاتُور ٥٧١٥٣ - عن زيد بن أسلم - من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - في قول الله: ﴿وَلَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾، قال: المجلس(١). (ز) ٥٧١٥٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿وَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه (٢). (ز) ٥٧١٥٥ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - ﴿وَلَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾: والعرش: الكرسي(٣). (ز) ٥٧١٥٦ - عن يحيى بن سلّام - من طريق أحمد بن موسى - في قوله: ﴿وَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾: أي: سرير عظيم(٤). (ز) ﴿وَلَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ ٥٧١٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿وَلَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾، قال: سرير كريم من ذهب، وقوائمه مِن جوهر ولؤلؤ، حسن الصنعة، غالي الثمن(٥). (٣٥٥/١١) ٥٧١٥٨ - قال عبد الله بن عباس: كان عرش بلقيس ثلاثين ذراعًا في ثلاثين ذراعًا، وطوله في السماء ثلاثون ذراعًا (٦). (ز) ٥٧١٥٩ _ عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر الهذلي - ﴿وَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾، قال: قوائمه الجوهر، وخشبه الذهب(٧). (ز) ٥٧١٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾، قال: وعرشها: سريرها، وكان سريرًا حسنًا، كان مِن ذهب، وقوائمه لؤلؤ وجوهر، وكان مُسَتّرًا بالديباج والحرير، وكانت عليه سبعة مَغالِيق، وكانت دونه سبعةُ أبيات بالبيت الذي هو فيه، مغلقة مقفلة (٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٦/٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٧/٩. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٤) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٥٣ (٢٢). (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٠ دون لفظة: غالي الثمن. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٣، وتفسير البغوي ١٥٦/٦. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٥. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ٥٤٠/٢. مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢٤) ـي ٤٨٥ :- ٥٧١٦١ - عن عطاء - من طريق أبي بكر الهذلي - ﴿وَلَهَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾، قال: خشبه الذهب، وقوائمه الجوهر(١). (ز) ٥٧١٦٢ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - في قوله: ﴿وَلَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾، قال: العرش: السرير. والعظيم: حسن الصنعة، غالي الثمن(٢). (ز) ٥٧١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: وقال الهدهد: ﴿وَلَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾، يعني: ضخم، ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، وارتفاع السرير مِن الأرض أيضًا ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، مُكَلَّل بالجوهر(٣). (ز) ٥٧١٦٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿وَلَهَا عَرْشُّ عَظِيمٌ﴾: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه، وكان ذهبًا مُفَصَّصًا بالياقوت، والزبرجد، واللؤلؤ، فجُعل في سبعة أبيات بعضها في بعض، ثم أُقْفِلت عليه الأبواب، وكانت إنما تخدمها النساء؛ معها ستمائة امرأة يخدِمْنَها (٤). (ز) ٥٧١٦٥ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قوله: ﴿وَلَا عَرْشُ عَظِيمٌ﴾، قال: سرير من ذهب، وصفحتاه مَرْمُول(٥) بالياقوت والزبرجد، طوله ثمانون ذراعًا في عرض أربعين ذراعًا (٦)٤٨٥٧]. (٣٥٥/١١) ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ٥٧١٦٦ - قال الحسن البصري: كانوا قومًا مجوسًا (٧). (ز) ٤٨٥٧] قال ابنُ عطية (٥٣١/٦) معلِّقًا على الخلاف في المرأة المذكورة، وما كان من وصفها، فقال: ((وأكثر بعض الناس في قصصها بما رأيت اختصاره لعدم صحته، وإنما اللازم من الآية أنها امرأة ملكة على مدائن اليمن، ذات ملك عظيم، وكانت كافرة من قوم كفار)). (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٥، وابن أبي حاتم ٢٨٦٧/٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. وبعضه في تفسير الثعلبي ٢٠٣/٧، وتفسير البغوي ١٥٦/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٧/٩. (٥) مَرْمُول: منسوج ومُزيّن بالياقوت والزبرجد. النهاية واللسان (رمل). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٧/٩. (٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٤ - ٢٥) & ٤٨٦ . فُوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٥٧١٦٧ - عن يزيد بن رومان - من طريق ابن إسحاق - في قوله: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ﴾، قال: كانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمسُ نظرت إليها، فسجدت لها(١). (٣٥٦/١١) ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ٥٧١٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ﴾ . وقد زين لهم إبليس أعمالهم(٢). (ز) ٥٧١٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سعيد بن المرزبان - في قوله: ﴿لَا يَتَدُونَ﴾، قال: لا يعرفون(٣). (ز) ٥٧١٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ﴾ السيئة، يعني: سجودهم للشمس، ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ يعني: عن الهُدَى، ﴿فَهُمْ لَا (٤) يَهْتَدُونَ﴾(٤). (ز) ٥٧١٧١ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾ وفيها تقديم، أي: وزين لهم الشيطان أعمالهم، يَهْتَدُونَ فصدهم عن السبيل ألا يسجدوا لله، فصدهم عن الطريق بتركهم السجود فهم لا يهتدون. وفي بعض كلام العرب: ألا تسجدوا ألا فاسجدوا(٥). (ز) ﴿أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ قراءات: ٥٧١٧٢ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (هَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)(٦). (ز) تفسير الآية: ٥٧١٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾، قال: (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. (٦) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٧. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص١١٠. فَوَسُبعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢٥) ٥ ٤٨٧ يعلم كل خَفِيَّة في السماء والأرض (١)٤٨٥٨]. (١١/ ٣٥٦) ٥٧١٧٤ - عن سعيد بن المسيب - من طريق أبي يزيد التيمي - في قوله: ﴿يُخْرِجُ اٌلْخَبْءَ﴾، قال: الماء (٢)٤٨٥٩]. (٣٥٧/١١) ٥٧١٧٥ - عن حكيم بن جابر - من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾، قال: المطر(٣). (٣٥٧/١١) ٥٧١٧٦ - عن حكيم بن جابر - من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾: ويعلم كل خَفِيَّة في السماوات والأرض(٤). (ز) ٥٧١٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح ـ في قوله: ﴿يُخْرِجُ اُلْخَبْءَ﴾، قال: الغَيْث(٥). (ز) ٥٧١٧٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يُخْرِجُ اُلْخَبْءَ﴾، قال: الغَيْب(٦). (٣٥٦/١١) ذكر ابنُ عطية (٥٣٣/٦) أن ﴿ الْخَبَْ﴾: الخفي من الأمور، وهو مِن: خبأت ٤٨٥٨ الشيء. وأنَّ خبء السماء: مطرها. وخبء الأرض: كنوزها ونباتها. ثم قال: ((واللفظة بعد هذا تَعُمُّ كلَّ خفيّ من الأمور، وبه فسر ابن عباس)). ٤٨٥٩] ساق ابنُ كثير (١٠/ ٤٠٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((وهذا مناسب مِن كلام الهدهد، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره مِن أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤٢٠/٨ (١٨) -، وابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٢٠ (١٧) -، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٩). وعلقه ابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢. (٥) تفسير مجاهد ص٥١٨، وأخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٢ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير. سُورَةُ النَمْلِ (٢٥) ٥ ٤٨٨ % فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥٧١٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - في قوله: ﴿يُخْرِجُ اُلْخَبْءَ﴾، قال: السِّرّ (١). (٣٥٦/١١) ٥٧١٨٠ - عن سعيد بن جبير، مثله(٢). (ز) ٥٧١٨١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر -، مثله (٣). (١١/ ٣٥٧) ٥٧١٨٢ - قال يحيى بن سلَّام: قال قتادة: أي: يعلم السِّرَّ في السماوات والأرض، والخبء مِن الخبيئة . = ٥٧١٨٣ - وقال مجاهد: الخبء: الغيب. قال يحيى: وهو واحد(٤). (ز) ٥٧١٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الهدهد: ﴿أَلَّا يَسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى يُخْرِجُ اُلْخَبْءَ﴾، يعني: الغيث(٥). (ز) ٥٧١٨٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبَْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، قال: خبءُ السموات والأرض: ما جعل الله فيهما من الأرزاق؛ والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقًا؛ لا تُمْطِر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل المطر، وأخرج النبات(٦). (٣٥٧/١١) آثار متعلقة بالآية: ٥٧١٨٦ - عن معاذ بن عبد الله، قال: رأيتُ ابنَ عباس على بغلةٍ يسأل تُبَّعًا(٧) ابن امرأة كعب [الأحبار]: هل سألتَ كعبًا عن البذر؛ تنبتُ الأرضُ العامَ لم يُصَبِ العامَ الآخر؟ قال: سمعت كعبًا يقول: البذر ينزل من السماء، ويخرج من الأرض. قال: صدقت(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠، وابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٢/١٨ - ٤٣، وابن أبي حاتم ٢٨٦٨/٩ - ٢٨٦٩ من طريق أصبغ. (٧) قال ابن جرير ٤٣/١٨ عقب الأثر: إنما هو تبيع، ولكن هكذا قال محمد. يريد: محمد بن عمارة شيخه . (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٣. فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْحَاتُون ٤٨٩ : سُورَةُ النَّمْلِ (٢٥ - ٢٦) ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ٥٧١٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾، قال: يعلم ما عمِلوا بالليل والنهار(١). (ز) ٥٧١٨٨ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾، قال: في ظُلْمَة الليل، وفي أجواف بيوتهم(٢). (ز) ٥٧١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ﴾ في قلوبكم، ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ بألسنتكم (٣). (ز) ٥٧١٩٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ﴾ في صدورهم(٤). (ز) ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ٣٦] ٥٧١٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لا يعلم قَدْرَ العرش إلا الذي خَلَقَه(٥). (ز) ٥٧١٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، يعني بالعظيم: العرش(٦). (ز) ٥٧١٩٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾ إلى قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: هذا كله كلام الهدهد(٧). (ز) ٥٧١٩٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -، بنحوه . (ز) (٨)٤٨٦٠ على هذا القول الذي قاله ابن زيد، وابن إسحاق، ومقاتل فقوله تعالى: ﴿أَلَّا ٤٨٦٠ يَسْجُدُوا﴾ إلى قوله: ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ من كلام الهدهد، وهو ما استدركه ابنُ عطية == (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٩/٩. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٩/٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. وقراءة ﴿وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ﴾ بالغيب قراءة غير الكسائي وحفص. انظر: النشر ٣٧٧/٢. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٧ - ٢٨) = ٤٩٠ % فُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَذِبِينَ ١٣٧ ٥٧١٩٥ - قال يحيى بن سلَّام: قال الحسن [البصري]: فابتلي - أي: فاختبر منه ذلك -، فوجده صادقًا(١). (ز) ٥٧١٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ سليمان للهدهد: دُلَّنا على الماء، ﴿َسَنَظُرُ﴾ فيما تقول؛ ﴿أَصَدَقْتَ﴾ في قولك، ﴿أَمْ كُنْتَ﴾ يعني: أم أنت ﴿مِنَ اُلْكَذِينَ﴾. مثل قوله رَى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]. وكان الهدهد يَدُلُّهم على قُرْبِ الماء من الأرض إذا نزلوا، فدلَّهم على ماء، فنَزلوا، واحتفروا الرَّكايا، وروى الناسُ والدوابُّ، وكانوا قد عطشوا (٢). (ز) ٥٧١٩٧ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ اُلْكَذِبِينَ﴾، قال: لم يصدقه، ولم يكذبه(٣). (٣٥٧/١١) (٢٨) ﴿أَذْهَبِ بِّكِتَبِى هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ٥٧١٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿أَذْهَب ◌ِّكِتَنِى هَذَا﴾ قال: كَتَب معه بكتاب، فقال: ﴿أَذْهَبَ بِّكِتَبِى هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ يقول: كن قريبًا منهم، ﴿فَأَنْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾. فانطلق بالكتاب، حتى إذا تَوَسَّط عرشَها ألقى الكتاب إليها، فقُرِئ عليها، فإذا فيه: ﴿إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ == (٦/ ٥٣١) مستندًا إلى الدلالة العقلية بقوله: ((ويعترض بأنَّه غير مخاطب [أي: الهدهد]، فكيف يتكلم في معنى شرْع)). ثم ذكر أنَّ الآيات تحتمل احتمالين: أحدهما: أن تكون من قول سليمان لما أخبره الهدهد عن القوم. والآخر: أن تكون من قول الله تعالى اعتراضًا بين الكلامين. ورجح الثاني، فقال: ((وهو الثابت مع التأمل)). ولم يذكر مستندًا. ثم قال: ((وقراءة التشديد في ﴿أَلَّا﴾ تعطي أن الكلام للهدهد، وقراءة التخفيف تمنعه وتقوي الآخر حسب ما سمع، ويتأمل)). وبيَّن (٥٣٤/٦) أنَّ قراءة ﴿وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ﴾ بياء الغائب تُعطي أنَّ الآية من كلام الهدهد، وأن قراءتها بتاء المخاطبة تُعْطِي أنه من كلام الله . (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٩١ ٥= سُورَةُ النَمْلِ (٢٨) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(١). (٣٥٧/١١) ٥٧١٩٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عطاء بن السائب - قال: فذكر ما ذكر اللهُ في كتابه، فكتب سليمانُ الكتابَ، فأخذ بمنقاره، فأتى بَهْوَها، فجعل يدور فيه، فقالت: ما رأيتُ حينًا منذ رأيت هذا الطير في بَهْوِي. فألقى الكتابَ إليها، فأخذته، فإذا فيه: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىّ وَأَنُونِى مُسْلِمِينَ﴾(٢). (ز) ٥٧٢٠٠ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - قوله: ﴿أَذْهَبَ بِّكِتَِى هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ﴾: فمضى الهدهدُ بالكتاب، حتى إذا حاذى الملكة - وهي على عرشها - ألقى إليها بالكتاب (٣). (ز) ٥٧٢٠١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قوله: ﴿فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: كن قريبًا، ﴿فَأَنْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾(٤). (ز) ٥٧٢٠٢ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: كتب سليمان - يعني: مع الهدهد -: بسم الله الرحمن الرحيم، مِن سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها، أما بعد، فلا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين. قال: فأخذ الهدهدُ الكتابَ برجله، فانطلق به حتى أتاها، وكانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمس نظرت إليها، فسجدت لها، فأتى الهدهد الكوة، فسدها بجناحيه، حتى ارتفعت الشمس ولم تعلم، ثم ألقى الكتاب مِن الكوة، فوقع عليها في مكانها الذي هي فيه، فأخذته(٥). (ز) ٥٧٢٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: كانت صاحبة سبأ إذا رقدت غَلَّقت الأبواب، وأخذت المفاتيح، فوَضَعَتْها تحت رأسها، فلما غلقت الأبواب وآوت إلى فراشها جاءها الهدهد، حتى دخل من كوة بيتها، فقذف الصحيفة على بطنها وبين ثدييها، فأخذت الصحيفة، فقرأتها، فقالت: ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَؤُاْ إِنَّ أُلْقِىَ إِلَىَ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾ (٦). (٣٥٨/١١) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠ - ٢٨٧١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٨/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٤٦/١٨ - ٤٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٦/١٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٠، وابن جرير ٤٧/١٨، كما أخرجه يحيى بن سلام ٥٤١/٢ من طريق سعيد، وكذلك ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ النَمْلِ (٢٨) ٥ ٤٩٢ % فَوْسُ كَبِ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٥٧٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: فدعا سليمانُ الهدهدَ، وقال: ﴿أَذْهَب ◌ِّكِتَنِى هَذَا قَلْقِهُ إِلَيْهِمْ﴾ يعني: إلى أهل سبأ، ﴿ثُمَّ تَوَلَّ﴾ يقول: ثم انصرف ﴿عَنْهُمْ فَأَنْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ الجواب. فحمل الهدهدُ الكتابَ بمنقاره، فطار حتى وقف على رأس المرأة، فرفرف ساعةً والناس ينظرون، فرفعت المرأةُ رأسها، فألقى الهدهدُ الكتابَ في حِجْرِها، فلما رأت الكتاب ورأت الخاتم رعدت، وخضعت، وخضع مَن معها من الجنود؛ لأنَّ مُلْكَ سليمان ظلَّا كان في خاتمه، فعرفوا أنَّ الذي أرسل هذا الطير أعظم مُلكًا مِن مُلْكها، فقالت: إنَّ مَلِكًا رُسُله الطير، إن ذلك الملك لملك عظيم! فقرأت هي الكتاب، وكانت عربية مِن قوم تبع بن أبي شراحيل الحميري، وقومها من قوم تبع، وهم عرب، فأخبرتهم بما في الكتاب، ولم يكن فيه شيء غير: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَّ﴾(١). (ز) ٥٧٢٠٥ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قول الله: ﴿فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾، يقول: تَنَحَّ عنهم ناحية(٢). (ز) ٥٧٢٠٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب ـ: فأجابه سليمان، يعني: أجاب الهدهد لما فرغ: ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَذِبِينَ ٣٧ أَذْهَب ◌ِّكِتَبِ هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ﴾، وانظر ماذا يرجعون، ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ مُنصَرِفًا إِلَيَّ. وقال: وكانت لها كوة مستقبلة الشمس، ساعةَ تطلع الشمس تطلع فيها، فتسجد لها، فجاء الهدهد حتى وقع فيها، فسَدَّها، واسْتَبْطَأَتِ الشمسَ، فقامت تنظر، فرمى (٣) ٤٨٦١]. (ز ) بالصحيفة إليها مِن تحت جناحه، وطار حتى قامت تنظر الشمس (٣)CATI علّق ابنُ جرير (٤٥/١٨) على قول ابن زيد، فقال: ((فهذا القولُ مِن قول ابن زيد ٤٨٦١] يدلُّ على أنَّ الهدهد تولى إلى سليمان راجعًا بعد إلقائه الكتاب، وأن نظره إلى المرأة ما الذي ترجع وتفعل كان قبل إلقائه كتاب سليمان إليها)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣ - ٣٠٣. وبعضه في تفسير الثعلبي ٢٠٥/٧، وتفسير البغوي ١٥٨/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧١. (٣) أخرجه ابن جرير ٤٦/١٨. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٥ قال ابن زيد: في الآية تقديم وتأخير، مجازها: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم، وانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم، أي: انصرف. وفي تفسير البغوي ٦/ ١٥٨: فقرأت الكتاب، وتأخر الهدهد غير بعيد، فجاءت حتى قعدت على سرير مملكتها، وجمعت الملأ من قومها، وهم اثنا عشر ألف قائد، مع كل قائد مائة ألف مقاتل. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٤٩٣ ٥ سُورَةُ النَّمْلِ (٢٩) ٥٧٢٠٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿أَذْهَبِ بِّكِتَنِى هَذَا فَأَلْفِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ يقول: ثم انصرف عنهم، ﴿فَأَنْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ (١)٤٨٦٢]. (ز) وَقَالَتْ يَأَيُّهَا الْمَلَؤُّأْ إِنَّ أُلْقِىَ إِلَّ كِنَبٌ﴾ ٥٧٢٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَؤُّأْ إِنَّ أُلْقِىَ إِلَ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾، قال: فلمَّا ألقى الكتابَ إليها سقط في خَلَدِها (٢) أنَّه كتاب كريم؛ أشفقت منه، فقالت لملئها: ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَؤُّأْ إِّ أُلْقِىَ إِلَىَّ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾(٣). (ز) ٥٧٢٠٩ - قال وهب بن مُنَبِّه: كانت لها كَوَّة مستقبلة الشمس، تقع الشمس فيها حين تطلع، فإذا نظرت إليها سجدت لها، فجاء الهدهد الكَوَّة، فسَدَّها بجناحيه، فارتفعت الشمس ولم تعلم، فلمَّا استبطأت الشمس قامت تنظر، فرمى بالصحيفة إليها، فأخذت بلقيس الكتاب، وكانت قارئة، فلما رأت الخاتمَ أرعدت وخضعت؛ لأنَّ ملك سليمان كان في خاتمه، وعرفَتْ أنَّ الذي أرسل الكتاب إليها أعظم ملكًا منها، فقرأت الكتاب، وتأخر الهدهد غير بعيد، فجاءت حتى قعدت على سرير مملكتها، [٤٨٦٢] اختلف السلفُ في تفسير قوله: ﴿أَذْهَب ◌ِّكِتَبِى هَذَا ... ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ على قولين: الأول: أن معناه: اذهب بكتابي هذا، فألقه إليهم، فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم منصرفًا إليَّ. فهو من المؤخر الذي معناه التقديم. الثاني: أن معناه: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم، ثم تول عنهم، فكن قريبًا منهم، وانظر ماذا يرجعون. وقد رجّح ابنُ جرير (٤٦/١٨) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: ((وهذا القول أشبه بتأويل الآية؛ لأن مراجعة المرأة قومها كانت بعد أن ألقي إليها الكتاب، ولم يكن الهدهد لينصرف، وقد أمر بأن ينظر إلى مراجعة القوم بينهم ما يتراجعونه قبل أن يفعل ما أمره به سليمان)). وبنحوه ابنُ عطية (٥٣٤/٦) مستندًا إلى دلالة العقل حيث قال: ((واتِّساق رتبة الكلام أظهر، أي: ألقه، ثم تول. وفي خلال ذلك: فانظر، وإنما أراد أن يكل الأمر إلى حكم ما في الكتاب، دون أن يكون للرسول ملازمة، وبلا إلحاح)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤١. (٢) الخَلَد: البال والقلب والنفس، يقال: وقع ذلك في خَلَدي، أي: في رُوعي وقلبي. اللسان (خلد). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٢. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٩) ٥ ٤٩٤ % فَوْسُبَةُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور وجمعت الملأ مِن قومها، وهم اثنا عشر ألف قائد، مع كل قائد مائة ألف مقاتل(١). (ز) ٥٧٢١٠ - قال قتادة بن دعامة = ٥٧٢١١ - وأبو حمزة الثمالي = ٥٧٢١٢ - ومقاتل: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف، قالوا: فجاؤوا، وأخذوا مجالسهم، فقالت لهم بلقيس: ﴿يَأَيُّهَ الْمَلَؤُّأْ إِنَّ أُلْقِىَ إِلَّ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾(٢). (ز) ٥٧٢١٣ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق - ﴿أَذْهَبَ بِّكِتَبِى هَذَا قَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾، قال: فأخذ الهدهدُ الكتابَ برِجله، فانطلق به حتى أتاها، وكانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمس نظرت إليها، فسجدت لها، فأتى الهدهد الكوةَ، فسَدَّها بجناحيه، حتى إذا ارتفعت الشمس ولم تعلم ألقى الكتابَ مِن الكوة، فوقع عليها في مكانها الذي هي فيه، فأخذته، وكانت امرأةً لبيبةً أديبةً ببيت لِمَلِك، لم تملك إلا لبقايا ملك مَن مضى مِن أهلها، قد سِيسَت وساسَتْ حتى أَحْكَمَهَا ذلك، وكان دينُها ودينُ قومها - فيما ذُكِر لي - الزِّنديقِيَّةِ(٣). (ز) ٥٧٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ف﴿قَالَتْ﴾ المرأة لهم: ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَوُاْ﴾ يعني: الأشراف، ﴿إِنَّ أُلِّقِىَ إِلَّ كِنَبُ كَرِيمُ﴾(٤). (ز) ﴿كِتَبُ كَرِم ٥٧٢١٥ - عن عبد الله بن عباس، ﴿إِنّ أُلْقِىَ إِلَىَّ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾، قال: مختوم (٥). (٣٥٨/١١) ٥٧٢١٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَرِيمٌ﴾: أي: شريف؛ لشرف صاحبه (٦). (ز) ٥٧٢١٧ - قال الضحاك بن مزاحم = (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٥، وتفسير البغوي ١٥٨/٦. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٥، وتفسير البغوي ١٥٨/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٠، وأخرج آخره ابن جرير ١٨ / ٥٤ عن وهب من طريق محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٣/٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) تفسير الثعلبي ٢٠٦/٧، وتفسير البغوي ١٥٩/٦. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٤٩٥ %= سُؤَدَةُ النَّيْلِ (٢٩) ٥٧٢١٨ - وعطاء: سَمَّته: كريمًا؛ لأنه كان مختومًا (١). (ز) ٥٧٢١٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان - قال: ﴿إِنّ أُلْقِىَ إِلَىَّ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾. تقول: حسن ما فيه (٢). (١١/ ٣٥٨) ٥٧٢٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿كِنَبُ كَرِيمُ﴾، قال: مختوم (٣). (١١/ ٣٥٨) ٥٧٢٢١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كِنَبُ كَرِيمُ﴾، قال: حسن، حسن ما فيه (٤). (ز) ٥٧٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كِنَبُ كَرِيمُ﴾ يعني: كتاب حسن، ﴿إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ وَأَنُوْنِ مُسْلِمِينَ﴾. ثم قالت: إن يكن هذا وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( الملِك يُقاتل على الدنيا فإنَّا نُمِدُّه بما أراد مِن الدنيا، وإن يكن يُقاتل لربه فإنَّه لا يطلب الدنيا، ولا يريدها، ولا يقبل مِنَّا شيئًا غير الإسلام(٥). (ز) ٥٧٢٢٣ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قوله: ﴿كِنَبُ كَرِيمٌ﴾، قال: أشْفَقَتْ منه، تريد: مختوم، وكذلك الملوك تختم كتبها، لا تجيز بينها كتابًا إلا بخاتم (٦). (٣٥٨/١١) ٥٧٢٢٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنّ أُلْقِىَ إِلَىَ كِنَبُ كَرِيمٌ﴾، قال: هو كتاب سليمان حيث كتب إليها(٧). (ز) ٥٧٢٢٥ - قال أبو صالح [الهذيل بن حبيب الدنداني]: ويقال: مختوم(٨). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥٧٢٢٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّه: ((إكرامُ الكتاب خَتْمُه))(٩). (ز) (١) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٠٥ عن الضحاك، وتفسير البغوي ١٥٩/٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢ (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٣/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٣/٣. (٩) أخرجه القضاعي ٥٨/١ (٣٩)، والطبراني في الأوسط ١٦٢/٤ (٣٨٧٢)، والثعلبي ٧/ ٢٠٦. قال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن جريج إلا محمد بن مروان، تفرد به يحيى بن طلحة)). وقال الهيثمي في المجمع ٩٩/٨ (١٣١٧٦): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن مروان السُّدِّيّ الصغير، وهو متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٩/٤ (١٥٦٧): ((موضوع)). سُورَةُ النَّمْلِ (٣٠) & ٤٩٦ % مُوسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نزول الآية : ٥٧٢٢٧ - عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنت أمشي مع رسول الله وَّ، فقال: ((إنِّي أعلمُ آيةً لم تنزل على نبيٍّ قبلي بعد سليمان بن داود)). قال: فقلت: يا رسول الله، أي آية؟ قال: ((سأُعَلِّمُكَها قبل أن أخرج من المسجد)). قال: فانتهى إلى الباب، فأخرج إحدى قدميه، فقلت: نَسِي. ثم الْتَفَتَ إِلَيَّ، فقال: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(١). (ز) ٥٧٢٢٨ - عن عامر الشعبي - من طريق داود بن أبي هند - قال: كان أهل الجاهلية يكتبون: باسمك اللَّهُمَّ. فكتبِ النبي ◌َّ أول ما كتب: ((باسمك اللَّهُمَّ)). حتى نزلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ بَجْرِئِهَا وَمُرْسَهَا﴾ [هود: ٤١]؛ فكتب: ((بسم الله)). ثم نزلت: ـع ﴿أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠]؛ فكتب: ((بسم الله الرحمن)). ثم أنزلت الآية التي في ((طس)): ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ فكتب: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) (٢). (٣٦٠/١١) ٥٧٢٢٩ - عن الحارث العُكْلِيِّ، قال: قال لي عامر الشعبي: كيف كان كتاب النبيِ وَّ إليكم؟ قلت: ((باسمك اللَّهُمَّ)). فقال: ذاك الكتاب الأول، كتب النبي ◌َّ : ((باسمِك اللَّهُمَّ)). فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِئِهَا وَمُرْسَهَا﴾ [هود: ٤١]؛ فكتب: ((بسم الله)). فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿قُلِ أَدْعُواْ اللَّهَ أَوِ أُدْعُواْ الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠]؛ فكتب: ((بسم الله الرحمن)) فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري، ثم نزلت: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ فكتب بذلك(٣). (١١/ ٣٦١) ٥٧٢٣٠ - عن أبي مالك، قال: كان النبي ◌َّ يكتب: «باسمك اللَّهُمَّ)). فلمَّا (١) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١٥٧/٢، وابن أبي حاتم ٢٨٧٣/٩ (١٦٣٠٦)، والثعلبي ١/ ١٠٢. قال ابن كثير في تفسيره ١٨٩/٦: ((هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٢٪ ٦١١ (٥٧٧٩): ((ضعيف جدًّا)). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨١، وابن سعد ٢٦٣/١ - ٢٦٤، وابن أبي شيبة ١٠٥/١٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ مرسلًا . (٣) أخرجه أبو عبيد في فضائله ص١١٣ مرسلًا. فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْخَاتُوز سُورَةُ النَّمْل (٣٠) & ٤٩٧ نزلت: ﴿إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ كتب: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) (١). (٣٦١/١١) ٥٧٢٣١ - عن ميمون بن مهران: أنَّ النبي ◌َّ كان يكتب: «باسمك اللَّهُمَّ). حتى نزلت: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٢). (٣٦١/١١) ٥٧٢٣٢ - عن قتادة، قال: لم يكن الناس يكتبون إلا: باسمك اللَّهُمَّ. حتى نزلت: ﴿إِنَّهُ, مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٣). (٣٦١/١١) ٥٧٢٣٣ - عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني - من طريق ثابت بن عمارة - قال: لم تنزل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في شيء من القرآن إلا في سورة النمل: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٤). (ز) تفسير الآية: ٥٧٢٣٤ - عن مجاهد بن جبر: أنَّ سليمان كتب إلى ملكة سبأ: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله سليمان بن داود، إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على مَن اتَّبع الهدى، أما بعد، فلا تعلوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين(٥). (١١/ ٣٥٩) ٥٧٢٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حصين بن عبد الرحمن - قال: لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرؤون في القرآن: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٦). (٣٥٩/١١) ٥٧٢٣٦ - عن وهب بن منبه - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: كتب سليمان - يعني: مع الهدهد -: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها، أما بعد، فلا تعلوا عليَّ، وأتوني مسلمين(٧). (ز) ٥٧٢٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَؤُّأْ إِّ أُلْقِىَ إِلَ كِنَبُ (١) أخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ص ٩٠ (٣٥). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ مرسلًا. (٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٨١ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٦/ ٥٤٢ (٣٢٥١٧). (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٧٣/٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨ / ٤٦. سُورَةُ النَّمْلِ (٣١) ٥ ٤٩٨ % مَوْسُورَة التَّفْسِيَةِ المَاتُور كِيمُ ® إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي مشرح: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾ قال: لا تَجَبَّروا عليَّ، وأتوني مسلمين(١). (ز) ٥٧٢٣٨ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق - قال: كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها(٢). (٣٥٩/١١) ٥٧٢٣٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قال: لم يزِد - زعموا - على هذا الكتاب على ما قَصَّ اللهُ(٣). (١١/ ٣٥٩) آثار متعلقة بالآية: ٥٧٢٤٠ - عن سعيد بن المسيب، قال: كتب رسول الله وّل إلى كسرى وقيصر والنجاشي: ((أما بعد، فـ﴿تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاْءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ، شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾)) [آل عمران: ٦٤]. فلمَّا أتى كتابُ النبيِّ وَّه إلى قيصر، فقرأه، قال: إنَّ هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داود: بسم الله الرحمن الرحيم(٤). (١١/ ٣٦٢) ٥٧٢٤١ - عن منصور بن المعتمر - من طريق سفيان - قال: كان يُقال: كان سليمان بن داود أبلغ الناس في كتاب، وأقله إملاء. ثم قرأ: ﴿إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ﴾ الآية (٥). (١١/ ٣٦٠) ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾﴾ ٥٧٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾، قال: أي: لا تَتَكَبَّروا عَلَيَّ (٦). (ز) (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٢ - ٢٨٧٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٧ بلفظ: لم يزد سليمان على ما قصَّ الله في كتابه: ﴿إِنَّهُ﴾، ﴿وَإِنَّهُ﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه سعيد بن منصور ٢٢٦/٢ - ٢٢٧ (٢٤٨٠)، وابن أبي شيبة ٧/ ٣٤٧ (٣٦٦٢٧) مطولًاً مرسلًا. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير البغوي ١٥٩/٦. مُوَسُبَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٤٩٩ %= سُورَةُ السَمْلَ (٣١) ٥٧٢٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِنَّهُ، مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣ أَّا تَعْلُواْ عَىَّ وَأَتُونِ مُسْلِمِينَ﴾، يقول: لا تخالفوا عَلَيَّ، وأتوني مسلمين. قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جُمَلًا، لا يُطْنِبون ولا يُكْثِرون(١). (١١/ ٣٥٩) ٥٧٢٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَ﴾ قال: لا تَجَبَّروا عَلَيَّ، ﴿وَأَتُونِ مُسْلِمِينَ﴾(٢). (ز) ٥٧٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَنَ وَإِنَّهُ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا نَعْلُواْ عَلَىَّ﴾ ألا تَعظموا عليَّ، ﴿وَأَتُونِ مُسِْمِينَ﴾(٣). (ز) ٣٠ ٥٧٢٤٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قول الله: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾، يقول: لا تعصوني (٤). (ز) ٥٧٢٤٧ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾، يقول: لا تأبوا عليَّ (٥). (ز) ٥٧٢٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَّ﴾: ألا تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه، إن امتنعتم جاهدتكم. فقلت لابن زيد: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾ ألا تتكبروا علي؟ قال: نعم (٦)٤٨٦٣]. (ز) ٥٧٢٤٩ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىّ﴾: أي: لا تمتنعوا عليَّ. وقال بعضهم في الأمر: ألا تَخَلَّفوا عنِّي، ﴿وَأَتُونِ مُسْلِمِينَ﴾ قال: وكذلك كانت تكتبُ الأنبياءُ جُمَلًا؛ لا يُطْنِبون، ولا يُكْثِرون(٧). (ز) ا لم يذكر ابنُ جرير (١٨ /٤٩) في معنى قوله: ﴿أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىّ﴾ غير قول ابن زيد. ٤٨٦٣ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٣ - ٢٨٧٤، وأخرج آخره ابن جرير ١٨/ ٤٧ من طريق معمر مطولًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٤، وابن أبي حاتم ٢٨٧٤/٩ وفيه: لا تَجَرَّءُوا عَلَيَّ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٢/٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٤٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤ من طريق أصبغ. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢. سُورَةُ النَّمْلِ (٣١ -٣٢) ٥ ٥٠٠ مَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿وَأَتُونِ مُسْلِمِينَ ٥٧٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿مُسْلِمِينَ﴾، يقول: مُوَحِّدين(١). (ز) ٥٧٢٥١ - تفسير قتادة بن دعامة: في قوله: ﴿وَأَنُونِ مُسْلِمِينَ﴾، يعني: الإسلام(٢). (ز) ٥٧٢٥٢ - قال يحيى بن سلَّام: تفسير الكلبي: وأتوني مُقِرِّين بالطاعة. أي: مستسلمين، ليس يعني: الإسلام(٣). (ز) ٥٧٢٥٣ - عن زهير بن محمد - من طريق الوليد - ﴿وَأَتُونِ مُسْلِمِينَ﴾، يقول: (٤) مخلصين(٤). (ز) ٥٧٢٥٤ - عن سفيان الثوري - من طريق مهران - في قوله: ﴿وَأُتُونِ مُسْلِمِينَ﴾، قال: طائعين(٥). (ز) ﴿قَالَتْ يَأَيُّهَا الْمَلَؤُاْ أَفْتُونِ فِيَّ أَمْرِى مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمَّا حَتَّى تَشْهَدُونِ ٥٧٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿قَالَتْ يَأَيُّهَا الْعَلَؤُاْ أَفْتُونِ فِىَ أَمْرِى﴾، قال: جَمَعَتْ رؤوسَ مملكتها، فشاورتهم في أمرها، فاجتمع رأيُهم ورأيُها على أن يغزوه (٦). (٣٦٣/١١) ٥٧٢٥٦ - عن زهير بن محمد التميمي العنبري - من طريق الوليد - في قوله: ﴿أَفْتُونِى فِىّ أَمْرِى﴾ تقول: أشيروا عَلَيَّ برأيكم، ﴿مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَفَّ حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ تريد: حتى تُشِيرون(٧). (٣٦٣/١١) ٥٧٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استشارتهم، فـ﴿قَالَتْ يَتُهَا الْمَلَؤُّا﴾ يعني: الأشراف، وهم: ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها، فقالت لهم: ﴿أَفْتُونِ فِىّ أَمْرِى﴾ مِن هذا، ﴿مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمَّا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ تقول: ما كنت قاضية أمرًا حتى تحضرون(٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٢) علّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٤٢. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٥٤٢/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٧٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٣/٣.