النص المفهرس
صفحات 461-480
فَوْسُعَبْ التَّفْسِيّةُ المَاتُون سُورَةُ النَّمْلِ (١٧) & ٤٦١ % ٥٧٠١٠ - عن أبي الأحوص [عوف بن مالك الأشجعي] - من طريق ابن الأقمر - ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحبَس الأولُ على الآخِرِ(١). (ز) ٥٧٠١١ - عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق منصور - في قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: يُحبَس أولهم على آخرهم(٢). (٣٤٥/١١) ٥٧٠١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ ، قال: جعل على كل صنف وَزَعة، يرُدُّون أوليها على آخريها؛ لِئلا يتقدموا في المسير، كما تفعل الملوكُ اليومَ (٣). (٣٤٥/١١) ٥٧٠١٣ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - قال: ﴿يُوزَعُونَ﴾: يَتَقَدَّمون(٤). (ز) ٥٧٠١٤ - قال الحسن البصري: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ فهم يدفعون، لا يتقدَّمه منهم أحد(٥). (ز) ٥٧٠١٥ - قال الحسن البصري: كان سليمان إذا أراد أن يركب جاءت الريحُ، فَوَضَع سريرَ مملكته عليها، ووُضِعَت الكراسي والمجالس على الريح، وجلس سليمان على سريره، وجلس وُجُوه أصحابه على منازلهم في الدِّين عندَه مِن الجن والإنس، والجنُّ يومئذ ظاهرة للإنس، رجالٌ أمثال الإنس، إلا أنهم أُدْم، يَحُجُّون جميعًا، ويُصَلُّون جميعًا، ويعتمرون جميعًا، والطير تُرَفْرِف على رأسه ورؤوسهم، والشياطين حَرَسُه لا يتركون أحدًا يتقدَّم بين يديه، وهو قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ (٦)٤٨٤٨]. (ز) ٥٧٠١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: لكل صنف علَّق ابنُ عطية (٥٢٥/٦) على الخلاف في مقدار جُند سليمان عَلَّ بقوله: ((واختلف ٤٨٤٨ الناس في مقدار جند سليمان عليّلا اختلافًا شديدًا لم أُرِد ذكره لعدم صحته، غير أنَّ الصحيح أنَّ ملكه كان عظيمًا؛ ملأ الأرض، وانقادت له المعمورة، وكان كرسيه يحمل أجناده من الجن والإنس، وكانت الطير تظله من الشمس، ويبعثها في الأمور، وكان له في الكرسي الأعظم موضعٌ يَخُصُّه». (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٧/١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٥٦/٩، وابن أبي شيبة ٤١٧/١٣، وابن جرير ١٢٩/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٦ من طريق ابن جريج بلفظ: يحبس أولهم على آخرهم. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٧٩/٢، وابن جرير ٢٧/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٥٣٨/٢. سُورَةُ النَّمْلِ (١٨) ٥ ٠٤٦٢ فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور وَزَعَةٌ، يُرَدُّ أولهم على آخرهم (١). (٣٤٥/١١) ٥٧٠١٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يُوزَعُونَ﴾، يعني: يُساقون(٢). (ز) ٥٧٠١٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يوقفون(٣). (ز) ٥٧٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، يعني: يُساقون، وكان سليمان استعمل عليهم جندًا يُرُدُّ الأولَ على الآخر، حتى ينام(٤) الناس(٥). (ز) ٥٧٠٢٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، قال: ﴿يُوزَعُونَ﴾: يساقون (٦)٤٨٤٩]. (ز) ﴿حَقَّ إِذَا أَنَوْ عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ ٥٧٠٢١ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال: كان سليمان إذا ركب حمل أهله وخدمه وحشمه، وقد اتّخذ مطابخ ومخابز يحمل فيها تنانير (٧) الحديد، ٤٨٤٩] اختلف في معنى قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ على أقوال خمسة: الأول: معنى ذلك: يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا. الثاني: يساقون. الثالث: يتقدمون. الرابع: يدفعون. الخامس : يوقفون. ورجح ابنُ جرير (٢٧/٦) مستندًا إلى اللغة القولَ الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو رزين، فقال: ((وذلك أنَّ الوازع في كلام العرب هو: الكافُّ، يقال منه: وزعٍ فلان فلانًا عن الظلم: إذا كفه عنه)). وعلّق ابنُ عطية (٥٢٥/٦) على القول الأول بقوله: ((ومنه قول الحسن البصري حين ولي قضاء البصرة: لا بُدَّ للحاكم مِن وزعة. ومنه قول أبي قحافة حين وصفت له الجارية في يوم الفتح أنَّها ترى سوادًا أمامه فارس قد تقدم من الصف، فقال لها: ذلك الوازع)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ٥٣٧/٢، ٧٤٩. وأخرجه عبد الرزاق ٧٩/٢، وابن جرير ٢٦/١٨ من طريق معمر دون أوله. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٥، وتفسير البغوي ٦/ ١٥٠. (٤) كذا في المطبوع، ولعلها: يتتام. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٩/٣. وأوله في تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٥، وتفسير البغوي ١٤٩/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦. (٧) تنانِيْر: جمع تَنّور: وهو الذي يُطبخ فيه. العين للخليل (تنر). سُورَةُ النَمْلٌ (١٨) مُؤْسُورَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٤٦٣ ٥ وقُدور عظام، يَسَعُ كلُّ قِدْرٍ عشر جزائر(١)، وقد اتخذ ميادين للدواب أمامه، فيطبخ الطباخون، ويخبز الخبازون، وتجري الدواب بين يديه بين السماء والأرض، والريح تهوي بهم، فسار مِن إصْطَخر إلى اليمن، فسلك مدينة رسول الله وَله، فقال سليمان: هذه دارُ هجرة نبيٍّ في آخر الزمان، طوبى لِمَن آمن به، وطوبى لمن اتبعه. ورأى حول البيت أصنامًا تُعبَد من دون الله، فلما جاوز سليمان البيت بكى البيت، فأوحى الله إلى البيت: ما يبكيك؟ فقال: يا ربِّ، أبكاني أنَّ هذا نبيٌّ مِن أنبيائك وقومٌ مِن أوليائك مرُّوا عَلَيَّ فلم يهبطوا، ولم يُصَلُّوا عندي، والأصنام تُعبَد حولي مِن دونك. فأوحى الله إليه: أن لا تبك، فإني سوف أملؤك وجوهًا سُجَّدًا، وأُنزِل فيك قرآنًا جديدًا، وأبعث منك نبيًّا في آخر الزمان، أحب أنبيائي إِلَيَّ، وأجعل فيك عُمَّارًا مِن خلقي يعبدونني، وأفرِض على عبادي فريضة يَذِقُّون(٢) إليك ذفيف النُّسور إلى وكرها، ويحنون إليك حنين الناقة إلى ولدها، والحمامة إلى بيضتها، وأطهرك من الأوثان، وعبدة الشياطين. ثم مضى سليمان حتى مرَّ بوادي السُّدِّيّر؛ واد من الطائف، فأتى على وادي النمل. هكذا قال كعب: إنَّه وادٍ بالطائف(٣). (ز) ٥٧٠٢٢ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال: إنَّ سليمان كان إذا ركب حمل أهله وسار. [وذكر الحديث حتى قال]: ثم مضى سليمانُ حتى مرَّ بوادي النسرين من الطائف، فأتى على وادي النمل ... (٤). (ز) ٥٧٠٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿حَّ إِذَا أَنَوْ عَلَى وَادٍ اٌلَّمْلِ﴾، قال: ذُكِر لنا: أنَّه وادٍ بأرض الشام(٥). (٣٤٥/١١) ٥٧٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: وقال رَى: ﴿حَتَّىَ إِذَا أَوْ عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ مِن أرض الشام (٦)EADD]. (ز) ٤٨٥٠] ذكر ابنُ عطية (٥٢٦/٦) أنَّ ظاهر هذه الآية: أنَّ سليمان وجنوده كانوا مشاة في الأرض، وأنَّه بذلك يتفق حطم النمل بنزولهم في وادي النمل، ثم قال: ((ويحتمل أنهم == (١) جزائر: جمع جَزُور: وهو البعير ذكرًا كان أو أنثى. النهاية (جزر). (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٦، وتفسير البغوي ٦/ ١٥٠. (٢) الذَّف: الإسراع. النهاية (ذفف). (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٩/٣. ومثله في تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٧، وتفسير البغوي ١٥٠/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . سُورَةُ النَّيْلٌ (١٨) ٥ ٤٦٤ ٥ مُؤْسُكَة التَّفْسَِّةُ الْخَاتُور ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَكِنَكُمْ﴾ ٥٧٠٢٥ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال : ... أتى على وادي النمل، فقالت نملة تسمى: جيرين، مِن قبيلة تسمى: الشيصبان، وكانت عرجاء تَتَكَاوَس(١)، وكانت مثل الذِّئب العظيم، فنادت النملة: ﴿يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُودُهُ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، يعني: أنَّ سليمان يفهم مقالتها، وكان لا يتكلم خَلْقٌ إلا حَمَلَتِ الريحُ ذلك، فألقته في مسامع سليمان ... (٢). (ز) ٥٧٠٢٦ - عن نَوفٍ البِكَالي - من طريق الأعمش، عن الحكم بن الوليد - قال: كان النمل في زمن سليمان بن داود أمثال الذباب. وفي لفظ: أمثال الذئاب(٣) (٤٨٥١]. (١١ / ٣٤٥) ٥٧٠٢٧ - عن عامر الشعبي - من طُرُق - قال: النملة التي فَقِهَ سليمانُ كلامَها كانت مِن الطير ذات جناحين، ولولا ذلك لم يعرف سليمانُ ما تقول (٤). (٣٤٥/١١) ٥٧٠٢٨ - قال الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي رَوْق -: كان اسم تلك النملة: طاحِية(٥). (ز) ٥٧٠٢٩ - عن الحكم [بن عتيبة]، قال: كان النملُ في زمن سليمان أمثال == كانوا في الكرسي المحمول بالريح، وأحست النمل بنزولهم في وادي النمل)). ٤٨٥١] ساق ابنُ عطية (٥٢٦/٦) هذا القول، وكذا قول مَن قال بأن النمل كان صغيرًا، ثم علَّق بقوله: ((والذي يُقال في هذا: إن النمل كانت نسبتها من هذا الخلق نسبة هذا النمل منّا، فيحتمل أن كان الخلق كله أكمل)). وعلَّق ابنُ كثير (٣٩٧/١٠) على قول نوف بقوله: ((هكذا رأيته مضبوطًا بالياء المثناة من تحت، وإنما هو بالباء الموحدة، وذلك تصحيف)). (١) الكَوْسُ: المَشي على رِجْلٍ واحِدة، ومِن ذوات الأربع على ثلاث قوائم. لسان العرب (كوس). (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. (٣) أخرجه البخاري في تاريخه ١/ ٦٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٢٣٢ بلفظ: كانت النملة مثل الذيب من العِظَم، وابن جرير ٢٨/١٨ بلفظ: الذئاب. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٧. (٥) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٩٧، وينظر: تفسير البغوي ١٥١/٦. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز ٥ ٤٦٥ %= سُوْدَةُ النَبْلِ (١٨) الذباب(١). (١١/ ٣٤٦) ٥٧٠٣٠ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أمر اللهُ الريحَ، قال: لا يتكلم أحدٌ مِن الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حَمَلَتْه فوَضَعَتْه في أُذُنِ سليمان بن داود، فبذلك سَمِع كلامَ النملة(٢). (١١/ ٣٤٦) ٥٧٠٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: النملة من الطير(٣). (٣٤٥/١١) ٥٧٠٣٢ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق ابنه -: كان اسم نملة سليمان: حرمى(٤). (ز) ٥٧٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ﴾ واسمها: الجرمي: ﴿يَأَيُّهَا النَّمْلُ أُدْخُلُوا﴾ وهن خارجات، فقالت: ادخلوا ﴿مَسَكِنَكُمْ﴾ يعني: بيوتكم (٥)٤٨٥٢]. (ز) ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُوُهُ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ١٨) ٥٧٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ﴾ يعني: لا يهلكنكم سليمان ﴿وَجُنُودُهُ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بهلاككم. فسمع سليمانُ قولَها مِن ثلاثة أميال، فانتهى إليها سليمانُ حين قالت: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾(٦). (ز) ٥٧٠٣٥ - عن هارون الأعور - من طريق النَّضر - قال: وزعموا: أنَّ الحَطْمَ الغَشَيَانُ، حطمتهم الخيل أي: غشيتهم (٧). (ز) ٥٧٠٣٦ - قال يحيى بن سلَام، في قوله: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَنُ وَجُنُوُهُ﴾: قال الله: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، أي: والنمل لا يشعُرْنَ أنَّ ذكر ابنُ كثير (١٠/ ٣٩٧) أن الخلاف في تحديد الوادي ووصف النملة لا حاصل له. ٤٨٥٢ (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٧٩/٢، وابن أبي حاتم ٢٨٥٥/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٩٧ . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٩/٣. وبعضه في تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٧، وتفسير البغوي ١٥١/٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩٩/٣. وبعضه في تفسير الثعلبي ٧/ ١٩٧، وتفسير البغوي ٦/ ١٥١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه . (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩. سُورَةُ النَّمْلِ (١٩) ٥ ٥٤٦٦ مُؤْسُعَبْ التَّفْسَةُ الْحَانُوز سليمان يفهم كلامَهم(١). (ز) ﴿فَنَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾ ٥٧٠٣٧ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال : ... ﴿فَتَبَسَّمَ﴾ سليمانُ ﴿ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾(٢). (ز) ٥٧٠٣٨ - عن محمد بن سيرين - من طريق الحكم بن عطية - أنَّه سُئِل عن التَّبَسُّم في الصلاة. فقرأ هذه الآية: ﴿فَنَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾، وقال: لا أعلم التَّبَسُّم إلا ضحِكًا(٣). (١١/ ٣٤٦) ٥٧٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَنَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾ ضحك مِن ثنائها على سليمان بعدله في ملكه؛ أنَّه لو يشعر بكم لم يحطمكم، يعني بالضحك: الكشر، وقال سليمان: لقد علمت النملُ أنَّه مُلك لا بَغْيٌّ فيه ولا فَخْر، ولئن عَلِم بنا قبل أن يغشانا لم نُوطَأَ(٤). (ز) ٥٧٠٤٠ - قال مقاتل: كان ضحِكُ سليمان مِن قول النملة تعجّبًا؛ لأنَّ الإنسان إذا رأى ما لا عهد له به تعجب وضحك(٥). (ز) ٥٧٠٤١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَنَبَسَّمَ﴾ سليمان ﴿ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾(٦). (ز) ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىّ﴾ ٥٧٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَوْزِعْنِىّ﴾، يقول: اجعلني(٧). (ز) ٥٧٠٤٣ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال: ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىّ﴾، (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٨٧، وابن أبي حاتم ٢٨٥٨/٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠، وذكر محققه أنه كذا جاء في بعض النسخ. (٥) تفسير البغوي ٦/ ١٥٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٨/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨. وعلَّقه البخاري ١٧٨٨/٤. وينظر: تغليق التعليق ٢٧٦/٤. مِوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور ٥ ٤٦٧ . سُورَةُ النَّمْلِ (١٩) يعني: ألْهِمْنِي(١). (ز) ٥٧٠٤٤ - عن الحسن البصري، قال: ﴿أَوْزِعْنِىّ﴾، قال: ألهمني (٢). (٣٤٦/١١) ٥٧٠٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَوْزِعْنِىّ﴾، قال: ألهمني(٣). (٣٤٦/١١) ٥٧٠٤٦ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك(٤). (ز) ٥٧٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وقف سليمان بمن معه مِن الجنود ليدخل النملُ مساكنهم، ثم حمد ربَّه رَّ حين علّمه منطقَ كلِّ شيء، فسمع كلام النملة، ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِ﴾ يعني: ألْهِمْني(٥). (ز) ٥٧٠٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِيّ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ أَلَّتِىّ أَنْعَمْتَ عَ﴾، قال: في كلام العرب تقول: أوزع فلانٌ بفلان، يقول: حرَّضه عليه. وقال ابن زيد: ﴿أَوْزِعْنِىّ﴾: ألْهِمني وحرِّضني على أن أشكر نعمتك التي أنعمت عَلَيَّ، وعلى والِدَيَّ (٦). (ز) ٥٧٠٤٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىَ﴾، يقول: ألْهِمني(٧). (ز) ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَِّيِّ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَالِدَنَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا تَرْضَنْهُ﴾ ٥٧٠٥٠ - قال عبد الله بن عباس: يريد: مع إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، ومَن بعدهم مِن النبيين(٨). (ز) ٥٧٠٥١ - عن كعب الأحبار - من طريق وهب بن منبه - قال: ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ يعني: أن أُؤَدِّي شكرَ ما أنعمت ﴿عَىَّ وَعَلَى وَالِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَلِحًا نَرْضَنْهُ﴾(٩). (ز) ٥٧٠٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِىّ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَى وَلِدَكَّ﴾ مِن (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٥٨/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٠/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٨ من طريق أصبغ. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٨) تفسير البغوي ٦/ ١٥٢. (٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. سُورَةُ النَّمْلِ (١٩) & ٤٦٨ ٥ مُوسُمعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُور قبلي، يعني: أبويه: داود، وأمه بتشايع بنت اليائن، ﴿وَ﴾ ألهمني ﴿أَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَنْهُ﴾﴾(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥٧٠٥٣ - قال سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر -: لو أنَّ سليمان بن داود لم يقبله بالذي ينبغي لَساخَت به الأرضُ خمسمائة قامَةٍ حين قالت النملة: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُواْ مَسَكِّنَكُمْ﴾. قال: ﴿فَنَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىّ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىّ أَنْعَمْتَ﴾ الآية. فقال له رجلٌ حرَّاث مِن الحرَّاثين: لأنا بقدري أشكر الله منك. قال: فخرَّ عن فرسه ساجدًا. وقال: لولا أن يكون - قال ابن أبي عمر: ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها - لقلت: انزع مِنِّي ما أعطيتني. قال: وكان يشغله ذِكْرُ الله عن أن يتكلم(٢). (ز) ﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِىِ عِبَادِكَ الصَّلِحِينَ ١٩ ) ٥٧٠٥٤ _ عن كَعْب الأحبار - من طريق وَهْب بن مُنَبِّه - قال: ﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِىِ عِبَادِكَ الضَّالِحِينَ﴾، يعني: مع الصالحين(٣). (ز) ٥٧٠٥٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الصَّلِحِينَ﴾، يعني: المؤمنين(٤). (ز) ٥٧٠٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ﴾ يعني: بنعمتك ﴿فِ﴾ يعني: مع ﴿عِبَادِكَ الصَّلِحِينَ﴾ الجنة(٥). (ز) ٥٧٠٥٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحُمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصَّلِحِينَ﴾، قال: مع عبادك الصالحين؛ الأنبياء والمؤمنين(٦). (٣٤٦/١١) ٥٧٠٥٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ يعني: مع (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠٠. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩ - ١٠ دون آخره، وابن أبي حاتم ٢٨٥٩/٩. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦٤/٢٢ - ٢٦٦. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٠/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٩/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٥٩/٩ من طريق أصبغ. مُؤَسُكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور & ٤٦٩ ٥ سُورَةُ النَّمْلِ (٢٠) عبادك ﴿الصَّلِحِينَ﴾ يعني: المؤمنين، وهم أهل الجنة (١). (ز) ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِىَ لَا أَرَىَ اٌلْهُدْهُدَ﴾ ٥٧٠٥٩ - عن أبي مجلز، قال: جلس ابنُ عباس إلى عبد الله بن سلام، فسأله عن الهدهد: لِمَ تفقَّده سليمان مِن بين الطير؟ فقال عبد الله بن سلام: إنَّ سليمان نزل منزلة في مسير له، فلم يَدْرِ ما بُعْدُ الماء، فقال: مَن يعلمُ بُعْدَ الماء؟ قالوا : الهدهد. فذاك حين تفقَّده (٢). (ز) ٥٧٠٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طرق - أنَّه سُئِل: كيف تَفَقَّد سليمانُ الهدهدَ من بين الطير؟ قال: إنَّ سليمان نزل منزلا، فلم يدر ما بُعْدُ الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء - وفي رواية عكرمة عند ابن أبي حاتم: وكان الهدهد مهندسًا(٣) -، فأراد أن يسأله عنه، ففقده. قيل: كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقي عليه التراب، ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيده؟ فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر (٤). (١١/ ٣٤٧) ٥٧٠٦١ - عن يوسف بن مَاهَك، أنَّه حدثهم: أن نافع بن الأزرق صاحب الأزارِقة كان يأتي عبد الله بن عباس، فإذا أفتى ابنُ عباس يرى هو أنَّه ليس بمستقيم، يقول له: قِف، مِن أين أفتيت بكذا وكذا، ومِن أين كان؟ فيقول ابن عباس: أومأت مِن كذا وكذا. حتى ذكر يومًا الهدهد، فقال: يعرف بعد مسافة الماء في الأرض. فقال له ابن الأزرق: قِف قف، يا ابن العباس، كيف تزعم أنَّ الهدهد يرى مسافة الماء من تحت الأرض، وهو يُنصَب له الفخ، فيذر عليه التراب، فيصطاد؟ فقال ابن عباس: لولا أن يذهب هذا فيقول: كذا وكذا؛ لم أقل له شيئًا، إنَّ البصر ينفع ما لم يأت القدر، فإذا جاء القدر حال دون البصر. فقال ابن الأزرق: لا أُجادِلُك بعدها (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٦/١١، وابن جرير ٣٠/١٨. (٣) المُهَندِس: المُقَدِّر لِمَجاري المياه واحتِفارِها حيث تُحْفَرُ، وهو مشتق من الهِنْدازِ، وهي فارسية. اللسان (هندس). (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٠ من طريق سعيد بن جبير بنحوه مطولًا، وابن أبي حاتم ٢٨٥٩/٩ من طريق سعيد وعكرمة ومجاهد، والحاكم ٤٠٥/٢ من طريق سعيد بن جبير. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٠) ٤٧٠ %= = فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور في شيءٍ (١). (٣٤٨/١١) ٥٧٠٦٢ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق حصين - قال: كان سليمان بن داود إذا أراد أن يسير وضع كرسيه، ويأتي مَن أراد مِن الجن والإنس، ثم يأمر الريح، فتحملهم، ثم يأمر الطير، فأظلَّتْهم، قال: وبينا هو يسير إذ عطشوا، فقال: ما ترون بُعْدَ الماء؟ قالوا: لا ندري. فتفقد الهدهد، وكان له منه منزلة وليس بها طير غيره، ﴿فَقَالَ مَالِىَ لَآَ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآَيِينَ﴾ (٢). (٣٨٣/١١) ٥٧٠٦٣ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق عبد الله بن حبيب السلمي - قال: إنَّ الهدهد كان إذا سافر سليمان خرج به معه، كان يدله على الماء، ينظر إلى الماء كما ينظر بعضنا إلى بعض، وإنه فَقَدَه؛ فقال ما قال(٣). (ز) ٥٧٠٦٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب، وكلثوم بن جبر - قال: كان سليمان إذا أراد أن ينزل منزلًا دعا الهدهدَ ليخبره عن الماء، فكان إذا قال: ههنا. شَقَّقَتِ الشياطينُ الصخور، وفجرت العيون من قبل أن يضربوا أبنيتهم، فأراد أن ينزل منزلًا، فتفقد الهدهد فلم يره، فقال: ﴿مَالِىَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ اُلْغَآيِبِينَ﴾ (٤). (١١/ ٣٤٨) ٥٧٠٦٥ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - قال: كان سليمان بن داود إذا خرج من بيته إلى مجلسه عَكَفَتْ عليه الطير، وقام له الجنّ والإنسُ حتى يجلس على سريره، حتى إذا كان ذات غداة في بعض زمانه غدا إلى مجلسه الذي كان يجلس فيه، فتفقد الطير. وكان فيما يزعمون: يأتيه نوبًا، من كل صنف من الطير طائر، فنظر، فرأى مِن أصناف الطير كلها قد حضره إلا الهدهد، فقال: ما لي لا أرى الهدهد؟(٥). (ز) ٥٧٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن عروبة - في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنَّ سليمان أراد أن يأخذ مفازةً، فدعا بالهدهد - وكان سيِّد الهداهِد - ليعلم مسافة الماء، وكان قد أُعْطِي مِن البصر بذلك شيئًا لم يُعْطَه شيءٌ مِن الطير. لقد ذُكِر لنا: أنَّه (١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٨ بنحوه، وابن جرير ١٨/ ٣٠ من طريق سعيد بنحوه، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٩ - ٢٨٦٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٢ موقوفًا على ابن إسحاق من قوله. سُورَةُ النَّمْلٌ (٢٠) مُوَسُوعَةُ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور ٥ ٤٧١ . كان يُبْصِر الماءَ في الأرض، كما يُبصِر أحدُكم الخيالَ مِن وراء الزجاجة (١). (٣٤٩/١١) ٥٧٠٦٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان يَدُلُّه على الماء إذا نزل الناس، وكان ينقر بمنقاره في الأرض، فيخبر سليمانَ كم بينه وبين الماء مِن قامة (٢). (ز) ٥٧٠٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ يعني: الهدهد، حين سار من بيت المقدس قِبَل اليمن، فلما مرَّ بالمدينة وقف، فقال: إنَّ الله رَ سيبعث مِن هاهنا نبيًّا، طوبى لِمَن تبعه. فلما أراد أن ينزل ﴿فَقَالَ مَالِىَ لَا أَرَىَ اٌلْهُدْهُدَ أَمْ﴾ - والميم ها هنا صلة، كقوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ﴾ يعني: أعندهم ﴿اٌلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [الطور: ٤١، القلم: ٤٧] - ﴿كَانَ مِنَ الْغَآِينَ﴾(٣). (ز) ٥٧٠٦٩ - قال سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر -: كان سليمانُ إذا جلس صَفَّت الطيرُ على رأسه تُظِلُّه مِن الشمس، وكان الهدهدُ فوقَها، كان يسير هذا المكان منه - يعني: المنكب الأيمن -، فوجد حرَّ الشمس قد دخلت عليه مِن ذلك الموضع، فرفع رأسَه، فتفقد الهدهد، فسأل عنه: ﴿فَقَالَ مَالِى لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ اُلْغَرِينَ﴾(٤). (ز) ٥٧٠٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: أول ما فقد سليمانُ الهدهدَ نزل بِوادٍ، فسأل الإنسَ عن مائه، فقالوا: ما نعلم له ماء، فإن يكن أحدٌ مِن جنودك يعلم له ماء فالجن. فدعا الجنَّ، فسألهم، فقالوا: ما نعلم له ماء، وإن يكن أحدٌ مِن جنودك يعلم له ماء فالطير. فدعا الطير، فسألهم، فقالوا: ما نعلم له ماء، وإن يكن أحد مِن جنودك يعلمه فالهدهد. فلم يجده. قال: فذاك أول ما فقد الهدهد (٥)[EAG٣]. (ز) اختُلِف فى سبب تفقد سليمان للهدهد وسؤاله عنه؛ فقال قوم: تفقده ليستخبره عن ٤٨٥٣ بُعد الماء في الوادي الذي نزل به في مسيره. وقال آخرون: لإخلاله بالنوبة التي كان ينوبها. وقال غيرهم: إِنما طلبه لأن الطَّير كانت تُظِلُّهم من الشمس، فأخلَّ الهدهد بمكانه، == (١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦١، وأخرجه بنحوه من طريق سعيد بن بشير، وفي أوله: ذُكِر لنا: أنه كان قد أعطي من علمه شيئًا لم يعطه شيء من الطير، يعلم قدر مسافة الماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٥٣٨/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٠/٣. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٠، وابن أبي حاتم ٢٨٦١/٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٣١/١٨. سُورَةُ النَمْلِ (٢٠) ٥ ٤٧٢ : مَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٧٠٧١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَك: ﴿وَتَفَقَّدَ اٌلَّيْرَ فَقَالَ مَالِىَ لَآ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآَيِينَ﴾ أم هو غائب(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥٧٠٧٢ - عن ابن عباس، قال: نهى رسولُ اللهِ وَلّ عن قتل أربعةٍ مِن الدوابِّ: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد(٢). (ز) ٥٧٠٧٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: ((أنهاكم عن قتل الهدهد؛ فإنَّه كان دليلَ سليمان على قُرْب الماء من بُعْده، وأحبّ أن يُعبَد الله في الأرض حيث يقول: ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبٍَ بِنٍَ يَقِينِ ﴿ إِنِّى وَجَدتُّ أَمْرَأَةً﴾))(٣). (ز) ٥٧٠٧٤ - عن الحسن البصري - من طريق عباد بن ميسرة المنقري - قال: اسم هدهد سليمان: عنبر (٤). (١١ / ٣٤٩) == فطلعت الشمس عليهم من الخلل. وذكر ابنُ جرير (٣٢/١٨) القولين الأولين، ورجح اندراجهما في العموم دون القطع بأحدهما؛ لعدم وجود الدليل القاطع، فقال: ((والله أعلم بأي ذلك كان؛ إذ لم يأتنا بأي ذلك كان تنزيل، ولا خبر عن رسول الله؛ فالصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّ الله أخبر عن سليمان أنه تفقد الطير؛ إمَّا للنوبة التي كانت عليها وأخلت بها، وإما لحاجة كانت إليها عن بعد الماء)). وذكر ابنُ عطية (٥٢٨/٦) في الآية أقوالًا أخرى، منها قوله: ((قالت فرقة: ذلك بحسب ما تقتضيه العناية بأمور الملك والتهمم بكل جزء منها)). ثم علَّق بقوله: ((وظاهر الآية أنه تفقد جميع الطير)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٧. (٢) أخرجه أحمد ١٩٢/٥ (٣٠٦٦)، ٢٩٤/٥ - ٢٩٥ (٣٢٤٢)، وأبو داود ٥٣٩/٧ (٥٢٦٧)، وابن ماجه ٤/ ٣٧٧ (٣٢٢٤)، وابن حبان ٤٦٢/١٢ (٥٦٤٦)، والثعلبي ١٩٨/٧. قال أبو حاتم كما في عِلَل الحديث لابنه ١٢٣/٦ - ١٢٤ (٢٣٧٤): ((هذا حديث مضطرب)). وقال البيهقي في السنن الكبرى ٥٣٣/٩: (( ... أقوى ما ورد في هذا الباب)). وقال النووي في شرح مسلم ٢٣٩/١٤: ((رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم)). وقال ابن دقيق العيد في الإلمام في أحاديث الأحكام ٤٤٤/٢: ((أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٣٤٥/٦: ((إسناده صحيح)). وقال الألباني في الإرواء ١٤٢/٨ (٢٤٩٠): ((وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين)). (٣) أورده الثعلبي في تفسيره ٧/ ١٩٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦١. مُؤْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢٠ -٢١) ٢ ٤٧٣ : ٢٠ ﴿مَالِىَ لَآَ أَرَىَ اُلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآِينَ ٥٧٠٧٥ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿مَالِىَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآِينَ﴾: أخطأه بصري في الطير، أم غاب فلم يحضر؟(١). (ز) ﴿لَأْعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَ أَذْنَجَنَّهُ﴾ ٥٧٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ. عَذَابًا شَدِيدًا﴾، قال: نَتْف رِيشه(٢). (٣٤٩/١١) ٥٧٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ, عَذَابًا شَدِيدًا﴾ : عذابه: نَتَّفُه، وتَشْمِيسُه(٣). (ز) ٥٧٠٧٨ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق حصين - قال: نَتْفُه وتشميسه، ﴿أَوْ لَ أَذْبَحَنَّهُ﴾ يقول: أو لأقتلنه (٤). (٣٨٣/١١) ٥٧٠٧٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾، قال: نَتْف ريشه كله(٥). (١١/ ٣٤٩) ٥٧٠٨٠ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ, عَذَابًا شَدِيدًا﴾ يقول: أنتِفُ ريشَه، ﴿أَوْ لَ أْنَجَنَّهُ﴾ يقول: لأقتلنه (٦). (ز) ٥٧٠٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: نَتْف ريشه، وإلقاؤه للنمل في (١) أخرجه ابن جرير ٣٢/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٢ موقوفًا على ابن إسحاق من قوله. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٣/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٦٢/٩، والحاكم ٤٠٥/٢. وأخرجه عبد الرزاق ٨٠/٢ من طريق عمرو بن دينار، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٣/١٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٦٢/٩، وأخرج شطره الأول عبد الرزاق ٢/ ٨٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص١١، وقال: وزاد داود الطائي: وأطرحه للنمل فيأكله. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٣/١٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٣٣/١٨ من طريق ابن جريج، وزاد: فلا يعفو سنة، أي: لا ينمو ويكثر. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٤/١٨ - ٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣، وابن أبي حاتم ٢٨٦٣/٩. سُورَةُ النَّمْلِ (٢١) ٥ ٤٧٤ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُور الشمس (١). (١١/ ٣٥٠) ٥٧٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - يقول: نتف ريشه(٢). (٣٤٩/١١) ٥٧٠٨٣ - عن يزيد بن رومان - من طريق ابن إسحاق - قال: إنَّ عذابه الذي كان يعذب به الطير: نتف ريش جناحه(٣). (١١/ ٣٥٠) ٥٧٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ يعني: لأنتِفَنَّ ريشَه، فلا يطير مع الطير حولًا، ﴿أَوْ لَأَ ذْتَجَنَّهُ﴾ يعني: لأقتلنه (٤). (ز) ٥٧٠٨٥ - قال مقاتل بن حيان: لأطْلِيَنَّه بالقَطِران، ولَأُشَمِّسَنَّه(٥). (ز) ٥٧٠٨٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: قيل لبعض أهل العلم: هذا الذبحُ، فما العذابُ الشديد؟ قال: ينتف ريشه، يتركه بِضْعَةً تَنزو(٦)(٧). (ز) ٥٧٠٨٧ - عن أبي الأسمر - من طريق خلف بن خليفة - ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ، عَذَابًا شَدِيدًا﴾، قال: أن ينتف ريشه، ويضربه بسوط(٨). (ز) ﴿أَوْ لَيَأْنِيَنِّى بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ٥٧٠٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كلُّ سلطان في القرآن: حُجَّة. ونزع الآية التي في سورة ((سليمان)): ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّ بِسُلْطَانٍ﴾. قال: وأي سلطان كان للهدهد؟! (٩). (١١ / ٣٥٠) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٧٩/٢، وابن جرير ٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٢٨٦٢/٩ من طريق سعيد، ولفظه: كنا نحدث: أنَّ عذابه ذلك نتف ريشه، فيذره في المنزل حتى تأكله الذر والنمل. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٨ بنحو لفظ ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٤/١٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٠/٣. (٥) تفسير الثعلبي ١٩٨/٧، وتفسير البغوي ١٥٣/٦. (٦) بضعة تنزو: قطعة لحم تقفز لا يستطيع الطيران. النهاية (نزا). (٧) أخرجه ابن جرير ٣٤/١٨. (٨) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٢. وكذا جاء فيه عن أبي الأسمر، ولم يتبين لنا من هو، ولم نجد في شيوخ خلف بن خليفة من يعرف بذلك؛ فلعل ما وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم تحريف. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلام ٥٣٨/٢ بمعناه، وابن جرير ٣٥/١٨ - ٣٦ = فَوْسُوَة التَّقَسَّسَةُ المَاتُور سُورَةُ النَّمْلِ (٢١) = =& ٤٧٥ ٥٧٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾، قال: خبر الحق الصدق البَيِّن(١). (٣٥٠/١١) ٥٧٠٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿أَوْ لَيَأْنِيَنِّى بِسُلْطَانٍ تُبِينٍ﴾، يقول: ببينة أعذره بها، وهو مثل قوله: ﴿الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِىّ ءَايَتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ [غافر: ٣٥]، يقول: بغير بينة(٢). (ز) ٥٧٠٩١ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد - من طريق حصين - ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِى بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾: يعني: بِعُذْر بَيِّن. فلما جاء الهدهد استقبلته الطير، [فأخبرته]، فقال: ألم يستثن؟ فقالوا: نعم، قد قال: إلا أن يجيء بعذر بيِّن. فجاءه بالعذر الذي في القرآن(٣). (٣٨٣/١١) ٥٧٠٩٢ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّى بِسُلْطَنٍ مُّبِينٍ﴾، قال: ببينة، وهو قول الله: ﴿الَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِيّ ءَايَتِ اَللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ [غافر: ٣٥] بغير بينة (٤). (ز) ٥٧٠٩٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سفيان، عن رجل - قال: كل شيء في القرآن سلطان: فهو حجة(٥). (ز) ٥٧٠٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق يونس - ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: بعذر بَيِّن أعذره به، يقول: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾(٦). (ز) ٥٧٠٩٥ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنَّ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾: أي: بحُجَّة؛ عذر له في غيبته(٧). (ز) ٥٧٠٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِى بِسُلْطَانٍ ◌ُبِينٍ﴾، قال: بعذر بَيِّن(٨). (٣٥٠/١١) = من طريق سعيد وعكرمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٢٨٦٣/٩. وليس فيها قوله : سورة سليمان. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥/١٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٥ إلى قوله: ألم يستثن؟، وابن أبي حاتم ٢٨٦٣/٩ إلا قوله: ألم يستثن؟. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٦. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٦٣/٩. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٨٠، وابن جرير ٣٦/١٨. وعلقه يحيى بن سلام ٥٣٨/٢. وعزاه السيوطي = سُورَةُ النَّمْلٌ (٢٢) & ٤٧٦ ٥ فَوْسُوبَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور ٥٧٠٩٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: بحجة بيِّنة أعذره بها(١). (ز) ٥٧٠٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾، يعني: حجة بينة أعذره بها(٢). (ز) ٥٧٠٩٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَوْ لَيَأْنِيَنِى بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾، قال: بعذر أعذره فيه (٣). (ز) ٥٧١٠٠ - قال سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر -: وتفقد سليمان الهدهد، فقال: أين هو؟ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ, عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَ ذْتَجَنَّهُ﴾ الآية. فلما جاء الهدهد قيل له: ويحك، ماذا قال فيك نبيُّ الله ظلَّله؟! قال: فما قال؟ قالوا: قال: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ, عَذَابًا شَدِيدًا﴾. قال: فهل استثنى؟ قالوا: نعم، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنّ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾. قال: فقد نجوتُ إذَا(٤). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥٧١٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في الآية، قال: إنَّما دفع الله عن الهدهد بيرِّه والدته(٥). (١١/ ٣٥٠) ٥٧١٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الزبير بن خريت - قال: إنَّما صرف الله عذاب سليمان عن الهدهد لأنَّه كان بارًا بوالديه (٦). (١١/ ٣٥١) ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ قراءات : ٥٧١٠٣ - عن الأعمش: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)(٧). (ز) = إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (١) علقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠٠/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦/١٨. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢، وابن أبي حاتم ٢٨٦٣/٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٢. (٦) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٨٧). وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي. (٧) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣٢٦/١. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧/ ٦٢. مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةِ الْجَاتُوز & ٤٧٧ . سُورَةُ النَّمْلِ (٢٢) تفسير الآية: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ٥٧١٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ يقول: لم يلبث إلا قليلاً حتى جاء الهدهدُ، فوقع بين يدي سليمان ظلَّلا، فجعل ينكث بمنقاره، ويُومِئ برأسه إلى سليمان، فقال لسليمان: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾(١). (ز) ٥٧١٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَّ: ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ رجع مِن ساعته (٢). (ز) ﴿فَقَالَ أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ ٥٧١٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، قال: اطَلَعتُ على ما لم تَطَلِعِ عليه(٣). (٣٥١/١١) ٥٧١٠٧ - عن وهب بن مُنَبِّه ـ من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾: ثم جاء الهدهد، فقال له سليمان: ما خلّفك عن نوبتك؟ قال: أحطت بما لم تحط به (٤). (ز) ٥٧١٠٨ - قال الحسن البصري: علمت ما لم تعلم(٥). (ز) ٥٧١٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، أي: بلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك (٦). (ز) ٥٧١١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، يقول: علِمتُ ما لم تعلم به، وجئتك بأمر لم تخبرك به الجن، ولم تنصحك فيه، ولم يعلم به الإنس، وبلغتُ ما لم تبلغه أنت ولا جنودك(٧). (ز) ٥٧١١١ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، يقول: علمتُ ما لم تُحِط به، وما لم تعلم به(٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٣٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٢) & ٤٧٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥٧١١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَحَطَتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾، قال: ما لم تَعْلَمْ (١). (ز) ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَيٍَ﴾. قراءات : ٥٧١١٣ - عن الحسن البصري - من طريق إسماعيل - أنَّه قرأ: ﴿مِن سَبَأَ بِنٍَ يَقِينٍ﴾، (٢) ٤٨٥٤ . (١١/ ٣٥٢) قال: يجعلها أرضًا تفسير الآية: ٥٧١١٤ - عن علقمة بن وعلة، أنَّه سمع ابن عباس يقول: سُئِل رسولُ اللهِ وَله عن سباء أرجل أم امرأة، أم أرض؟ فقال: ((بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأمَّا اليمانيون فمَذْحِج وكِندة والأزد والأشعريون وأنمار وحِمْيَر، عربًا كلها، وأما الشامية فلَخَم وجُذام وعاملة وغسَّان))(٣). (ز) ٥٧١١٥ - عن الحسن البصري - من طريق إسماعيل - أنه قرأ: ﴿مِن سَبَأَ بِنٍَ يَقِينٍ﴾، قال: يجعلها أرضًا (٤). (١١/ ٣٥٢) ٥٧١١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - أنَّه قرأ: ﴿مِن سَبٍَ بِبٍَ﴾، قال: يجعله رجلًا(٥). (٣٥٢/١١) [٤٨٥٤] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٣٠) هذه القراءة، ثم قال: ((لكن رُوِي عن رسول الله وَّلَه من حديث فروة بن مسيك وغيره: أنه اسم رجل وَلَد عشرة من الولد، تيامن منهم ستة، وتشامَّ أربعة)). (١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. و﴿مِن سَبَأَ﴾ بفتح الهمزة غير منونة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، والبزي، وقرأ قنبل: ﴿مِن سَبَأْ﴾ بإسكان الهمزة، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن سَبَا﴾ بالخفض والتنوين. انظر: النشر ٣٣٧/٢، والإتحاف ص ٤٢٧. (٣) أخرجه أحمد ٧٥/٥ (٢٨٩٨)، والحاكم ٤٥٩/٢ (٣٥٨٥)، ويحيى بن سلام ٥٣٩/٢، ٧٥٢. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٩٤ (١١٢٨٦): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات)). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور ٥ ٤٧٩ % سُورَةُ النَّمْلِ (٢٢) ٥٧١١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾، قال: سبأ بأرض اليمن، يُقال لها: مأرب، بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال(١). (٣٥١/١١) ٥٧١١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بُعِث إلى سبأ اثنا عشر نبيًّا، منهم: تُبَّع (٢). (١١/ ٣٥٢) ٥٧١١٩ - عن الرؤاسي أنَّه سأل أبا عمرو بن العلاء: كيف لم تُجْرِ (٣) سبأ؟ قال: (٤) ٤٨٥٥ . (ز) لست أدري ما هو ٥٧١٢٠ - عن ابن لهيعة، قال: يقولون: إنَّ مأرب مدينة بلقيس، لم يكن بينها وبين بيت المقدس إلا ميل، فلمَّا غضب الله عليها بَعَّدَها، فهي اليوم باليمن، وهي التي ذكر الله في القرآن: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبٍَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ [سبأ: ١٥](٥). (٣٥١/١١) ٥٧١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجِئْتُكَ مِن﴾ أرض ﴿سَيَا﴾ باليمن ﴿ٍَِ يَقِيرٍ﴾ يقول: بحديث يقين لا شكَّ فيه(٦). (ز) ﴿بِنَاٍ يَقِينٍ ٢٢) ٥٧١٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد - في قوله: ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبٍَ بِنَبٍَ يَقِينٍ﴾، قال: خبر حق (٧). (٣٥١/١١) علَّق ابن جرير (٣٨/١٨) على قول أبي عمرو بقوله: ((فكأن أبا عمرو ترك إجراءه إذ ٤٨٥٥ لم يدر ما هو، كما تفعل العرب بالأسماء المجهولة التي لا تعرفها من ترك الإجراء. حكي عن بعضهم: هذا أبو صعرورَ قد جاء. فترك إجراءه إذ لم يعرفه في أسمائهم. وإن كان سبأ ((جبلًا)) أجري لأنه يُراد به الجبل بعينه، وإن لم يجر فلأنه يجعل اسمًا للجبل وما حوله من البقعة)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. (٣) لم تُجْرِ: لم تُنَوِّن. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٨/١٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. وهي قراءة العشرة؛ عدا حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف فقد قرؤوا ﴿مَسْكَنِهِمْ﴾ على التوحيد، غير أن الكسائي وخلفاً قرآ بكسر الكاف. النشر ٢٦٢/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠١/٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ النَّمْلِ (٢٢ -٢٣) & ٤٨٠ : فَوْسُكَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُوز ٥٧١٢٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿بِنٍَ يَقِينٍ﴾، قال: بخبر حق (١). (٣٥١/١١) ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَلٍ بِبَلِ يَقِينٍ ٥٧١٢٤ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم - ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَيٍَ بِبٍَ يَقِينٍ﴾: أي: أدركت مُلْكًا لم يَبْلُغْهُ مُلْكُك(٢). (ز) ٥٧١٢٥ - عن يزيد بن رومان - من طريق محمد بن إسحاق - ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَلٍ بِبَلٍ يَقِيرٍ﴾: أي: أدركت ملكًا لم يبلغه ملكك(٣). (ز) ﴿إِنِّ وَجَدَثُ أَمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ ٥٧١٢٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِنِّ وَجَدتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾، قال: كان اسمها: بِلْقِيس بنت أبي شبرة، وكانت هَلْباء (٤) شَعْراء(٥). (١١ /٣٥٢) ٥٧١٢٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - قال: كان اسمها : بلقيس بنت أبي شرح، وأمها جِنِّيَةٌ(٦). (ز) ٥٧١٢٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قال: لما قال: ﴿إِنِّ وَجَدَثُ آَمْرَأَةٌ تَمْلِكُهُمْ﴾ أنكر سليمانُ أن يكون لأحد على الأرض سلطانٌ غيره(٧). (٣٥٥/١١) ٥٧١٢٩ - عن الحسن البصري - من طريق يونس - في قوله: ﴿إِّ وَجَدْتُ أَمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾، قال: هي بلقيس بنت شراحيل، ملكة سبأ(٨). (٣٥٢/١١) ٥٧١٣٠ - عن الحسن البصري، قال: كانت ملكة سبأ اسمها: ليلى، وسبأ مدينة باليمن، وبلقيس حميرية (٩). (٣٥٣/١١) (١) علقه يحيى بن سلام ٥٣٩/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧. (٤) هَلْباء: كثيرة الشعر، غليظته، في جسمها كله. النهاية واللسان (هلب). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٩/١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤، وابن أبي حاتم ٢٨٦٦/٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.