النص المفهرس
صفحات 341-360
مُؤْسُكَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ الشَّعراء (١٤٦ - ١٤٨) ٣٤١٥ : ٥٦٢٩١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَضِيمٌ﴾، قال: لطيف مادام في كُفُرَّاهُ(١) . (ز) ٥٦٢٩٢ - قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿هَضِيمٌ﴾: يتهشهش في الفم (٢). (ز) ٥٦٢٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح - ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: يَتَهَشَّم تَهَشُّمًا (٣). (٢٨٥/١١) ٥٦٢٩٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح - ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: الطلعة إذا مَسِسْتَها تناثرت(٤). (٢٨٥/١١) ٥٦٢٩٥ - عن ابن جريج، قال: سمعتُ عبد الكريم يقول: سمعتُ مجاهدًا يقول في قوله: ﴿وَتَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيٌ﴾، قال: حين تَطْلُعُ، يَقْبِض عليه فيَهْضِمُه. قال ابن جريج: قال مجاهد: إذا مُسَّ تهشَّم وتفتَّت. قال: هو مِن الرُّطب هضيم؛ تقبض عليه (٥) فتهضمه(٥). (ز) ٥٦٢٩٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحم، قال: الهضيم إذا بلغ البُسر في عذوقه، فعظُم، فذلك الهضم (٦). (٢٨٥/١١) ٥٦٢٩٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - ﴿وَتَخْلِ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: (٧) الطلع حين يتفرق ويخضر(٨). (ز) (١) تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٤/٦ مختصرًا. والكُفُرَّى : - بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور -: هو وعاء الطلع وقشره الأعلى. النهاية (كفر). (٢) تفسير الثعلبي ١٧٦/٧. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٥١٦/٢ من طريق أبي يحيى وابن مجاهد، والفريابي - كما في التغليق ٤/ ٢٧٢، وفتح الباري ٨/ ٤٩٧ -، وابن جرير ٦١٩/١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٦١٩/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨٠١/٩ واللفظ له. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٩/١٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٢. وعلَّقه البخاري ١٧٨٦/٤ بلفظ: يتفتت إذا مُسَّ. وينظر: فتح الباري لابن حجر ٤٩٧/٨، وتغليق التعليق ٤/ ٢٧٢. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢٠ من طريق عبيد ولفظه: إذا كثر حمل النخلة، فركب بعضها بعضًا، حتى نقص بعضها بعضًا، فهو حينئذ هضيم، وكذا أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٢ من طريقه بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أثبت في المصدر هنا: ((بطلع)) بالباء الموحدة التحتانية، ولعلها : يَطْلُع. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. سُورَةُ الشُّعراء (١٤٦ - ١٤٨) فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٣٤٢ ٥ ٥٦٢٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - قال: الهضيم: الرَّطب اللين(١). (٢٨٥/١١) ٥٦٢٩٩ - عن الحسن البصري، ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: هو الرَّخْوُ(٢). (٢٨٥/١١) ٥٦٣٠٠ - عن الحسن البصري - من طريق إسماعيل - ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: ليس فيه نوّى(٣). (٢٨٥/١١) ٥٦٣٠١ - عن قتادة بن دعامة، ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: لَيِّن(٤). (٢٨٥/١١) ٥٦٣٠٢ - عن أبي العلاء - من طريق أبي إسحاق - قال: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: الهضيم: المذنب الرطب(٥). (ز) ٥٦٣٠٣ - عن أبي ميسرة = ٥٦٣٠٤ - ويزيد بن راشد = ٥٦٣٠٥ - وسعيد بن جبير، نحو ذلك(٦). (ز) ٥٦٣٠٦ - عن عمر بن إسماعيل الهمداني، قال: حدثني أبي، قال: سألتُ عاصم بن بهدلة عن قول الله - جلَّ وعزَّ -: ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيٌ﴾. قال: اللّين، ألا ترى قول الشاعر: هضيم الحشا لَيِّنُهُ ... ؟(٧). (ز) ٥٦٣٠٧ - قال محمد ابن شهاب الزهري، ﴿وَتَخْلِ طَلْعُهَا هَضِيٌ﴾، قال: الهضيم: طلعها (٨) اللطيف حين يطلع(٩). (ز) ٥٦٣٠٨ - عن يزيد بن أبي زياد، ﴿وَنَخْلِ طَلْعُهَا هَضِيٌ﴾، قال: هو الرطب. وفي لفظ قال: المذَنَّبُ الذي قد رطب بعضه(١٠). (١١/ ٢٨٤) (١) أخرجه ابن جرير ٦٢٠/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨٠١/٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٢) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣١٣/٨ (٤٥١) -. (٨) أثبت في المصدر هنا: ((الرحمن))، ولعلها: الرخو. (٩) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠١/٢ (١٩٨). (١٠) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. مُؤَسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (١٤٩) : ٣٤٣ % ٥٦٣٠٩ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مسلم الزنجي - قال: الهضيم: لطيف (١). (ز) ٥٦٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال صالح علَّ: ﴿أَتُتْرَكُونَ فِ مَا هَهُنَا﴾ من الخير ﴿ءَامِنِينَ﴾ من الموت. ثم أخبر عن الخير، فقال سبحانه: ﴿فِي جَنَّتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعِ وَتَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ يعني: طلعها متراكب بعضها على بعض مِن ١٤٧ الكثرة(٢). (ز) ٥٦٣١١ - عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط] - من طريق مفضل - ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾، قال: ما رأيت طلع النخل حين ينشقُّ عنه الكُمّ، فترى الطَّلع قد لصق بعضُه ببعض؛ فهو الهضيم!(٣) ٤٨١٦]. (ز) ٥٦٣١٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَتْرَكُونَ فِى مَا هَهُنَآ ءَامِنِينَ﴾ على الاستفهام، أي: لا تُتْرَكون فيه (٤). (ز) ١١٤٩) ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ قراءات: ٥٦٣١٣ - عن عاصم بن أبي النجود أنَّه قرأ: ﴿وَتَنْحِتُونَ﴾ بكسر الحاء، ﴿مِنَ الْجِبَالِ ٤٨١٦] اختُلِف في معنى قوله ﴿هَضِيمٌ﴾ على أقوال: الأول: معناه: اليانع النضيج. الثاني: بل هو المتهشم المتفتت. الثالث: هو الرطب اللين. الرابع: هو الراكب بعضه بعضًا. وجمع ابنُ جرير (٦٢٠/١٧) بين الأقوال مستندًا للغة، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: الهضيم: هو المنكسر من لينه ورطوبته، وذلك من قولهم: هضم فلان حقه: إذا انتقصه وتحيّقه، فكذلك الهضم في الطلع، إنما هو التنقُّص منه مِن رطوبته ولينه؛ إما بمسِّ الأيدي، وإما بركوب بعضه بعضًا، وأصله ((مفعول)) صُرِف إلى ((فعيل)))). وانتقد ابنُ عطية (٤٩٩ - ٥٠٠) القول الأخير الذي قاله الضحاك بقوله: ((وهذا ضعيف)). (١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٥٧ (تفسير مسلم الزنجي). وعلَّقه يحيى بن سلام ٥١٧/٢ وزاد: وهو الطلع ما لم ينشق. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٥/٣. وآخره في تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٤/٦ عن مقاتل منسوبًا إليه دون تعيينه، بلفظ: قد ركب بعضه بعضًا حتى هضم بعضه بعضًا . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٦. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (١٤٩) : ٣٤٤ ٥ فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور بُيُوتًا فَرِهِينَ﴾ بالألف(١). (٢٨٦/١١) تفسير الآية: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُونَا﴾ ٥٦٣١٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُونًا﴾، قال: كانوا يَنْقُبُون في الجبال البيوت(٢). (ز) ﴿فَرِهِينَ ١٤٩ ٥٦٣١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: حاذقين (٣). (٢٨٦/١١) ٥٦٣١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: أشِرِين. ويقال: كيِّسِين (٤). (٢٨٦/١١) ٥٦٣١٧ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألتُ عبد الله بن شداد بن الهاد عن قول الله - جلَّ ذِكْرُه -: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ﴾. قال: تتخَيَّرون بيوتًا (٥). (ز) ٥٦٣١٨ - عن عبد الله بن شداد - من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: يتجبرون (٦)٤٨١٧]. (٢٨٦/١١) علَّق ابنُ عطية (٦/ ٥٠٠) على قول ابن شداد بقوله: ((وذهب عبد الله بن شداد إلى ٤٨١٧ أنَّه بمعنى: مستفرهين، أي: مبالغين في استحازة الفارِهِ مِن كل ما يصنعونه ويشتهونه)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و﴿فَرِمِينَ﴾ بالألف قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَرِهِينَ﴾ بإسقاط الألف. انظر: النشر ٣٣٦/٢، والإتحاف ص٤٢٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٢٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨٠٣/٩. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وفي تفسير الثعلبي ١٧٦/٧ بلفظ: متخيرين لمواضع نحتها . (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ /٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ الشَّعَرَاءِ (١٤٩) ٥ ٣٤٥ % ٥٦٣١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: شَرِهِينٌ(١). (٢٨٦/١١) ٥٦٣٢٠ - عن شهر بن حوشب، نحو ذلك(٢) . (ز) ٥٦٣٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق طلحة اليامي -: أشِرِين، بَطِرين، (٣) مَرِحين(٣) . (ز) ٥٦٣٢٢ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: حاذِقين، كيِّسين (٤). (٢٨٦/١١) ٥٦٣٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَرِمِينَ﴾، قال: ناعمين(٥). (ز) ٥٦٣٢٤ - عن عطية العوفي، في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: مُتَجَبِّرين(٦). (٢٨٧/١١) ٥٦٣٢٥ - قال عطية العوفي: مُتَخَيِّرين لمواضع نحتِها(٧). (ز) ٥٦٣٢٦ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: حاذِقين بنحتها (٨). (٢٨٦/١١) ٥٦٣٢٧ - عن معاوية بن قرة، ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: حاذقين(٩). (٢٨٦/١١) ٥٦٣٢٨ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو - ﴿فَرِهِينَ﴾: تفسيرها: آمنين(١٠) . (ز) ٥٦٣٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: مُعجَبين (١١) بصُنْعِكم (١١). (١١ /٢٨٧) (١) أخرجه ابن جرير ٦٢٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨٠٢/٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٥١٧/٢ وعقّب عليه بقوله: من قِبَل شَرَه النفس. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٠٢/٩. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٣ من طريق جويبر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٥/٦. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير الثعلبي ٧ /١٧٦. (٨) أخرجه ابن جرير ٦٢١/١٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (١٠) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦. وعلقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. (١١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن جرير ٦٢٣/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٣ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُوَرَّةُ الشُّعَرَاءِ (١٤٩) ٣٤٦ % فَوْسُورَة التَّفْسِيّةُ الْخَاتُور ٥٦٣٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق الوليد، عن سعيد - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: آمنين (١). (٢٨٧/١١) ٥٦٣٣١ - عن خُصَيْف بن عبد الرحمن، قال: مُعجَبين(٢). (ز) ٥٦٣٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَرِمِينَ﴾، قال: مُتجبرين(٣). (ز) ٥٦٣٣٣ - عن هارون الأعور، قال: وزعم آخرُ عن منصور بن المعتمر: ﴿فَرِهِينَ﴾ (٤) حاذقين (٤). (ز) ٥٦٣٣٤ - قال سليمان بن مهران الأعمش - من طريق هارون الأعور -: مِن قِبَل الفراهة(٥). (ز) ٥٦٣٣٥ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - في قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾، قال: مُعجَبين بصنعكم (٦). (ز) ٥٦٣٣٦ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: حَذِقِين بصنعتها (٧). (ز) ٥٦٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُوْنَا فَرِهِينَ﴾، يعني: حاذقين بَنَحْتِها(٨). (ز) ٥٦٣٣٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فرهين﴾، قال: الفَرِهُ: القويّ(٩)٤٨١٨]. (ز) ٤٨١٨] اختُلِف في قراءة قوله: ﴿فَرِهِينَ﴾؛ فقرأ قوم: ﴿فَرِمِينَ﴾، وقرأ آخرون: ﴿فَرِهِينَ﴾. ورجَّح ابنُ جرير (٦٢٣/١٧) صحة كلتا القراءتين مستندًا لشهرتهما واستفاضتهما، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إن قراءة مَن قرأها: ﴿فَرِمِينَ﴾ وقراءة مَن قرأ: ﴿فَرِهِينَ﴾ قراءتان معروفتان، مستفيضة القراءة بكل واحدة منهما في علماء القراء، فبأيتهما == (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٠٣/٩. (٣) تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٥/٦. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٧٥/٢. (٧) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٥/٣. (٩) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢٣. فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور سُورَةُ الشُّعَراءِ (١٥٠ - ١٥٢) ٥ ٣٤٧ ٥ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٥٠) وَلَا تُطِيعُواْ أَفَ الْمُسْرِفِينَ ٥٦٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَا تُطِيعُواْ أَفَ الْمُسْرِفِينَ﴾، قال: المشركين (١). (ز) ٥٦٣٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَا تُطِيعُواْ أَفَ الْمُسْرِفِينَ﴾، قال: هم المشركون(٢). (٢٨٧/١١) ٥٦٣٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به مِن النصيحة، ﴿وَلَا تُطِيعُواْ أَفَ اُلْمُسْرِفِينَ﴾ يعني: التسعة الذين عقروا الناقة(٣). (ز) (١٥٢) ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِ الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ٥٦٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الَِّينَ يُفْسِدُونَ فِ الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾، يقول: الذين يعصون في الأرض، ولا يطيعون الله رَّ فيما أمرهم (٤) به(٤). (ز) == قرأ القارئ فمصيب)). ثم علَّق (٦٢٤/١٧) بقوله: ((ومعنى قراءة مَن قرأ: ﴿فَرِهِينَ﴾: حاذقين بنحتها، متخيرين لمواضع نحتها، كيسين، مِن الفراهة. ومعنى قراءة من قرأ: ﴿فَرِهِينَ﴾: مرِحين، أشرين. وقد يجوز أن يكون معنى فاره وفره واحدًا)). وذكر ابنُ كثير (٣٦٣/١٠) قول من قال: معناه: حاذقين. ومَن قال: معناه: شرهين أشرين. ثم بيَّن أنه لا منافاة بينهما، فقال: ((ولا منافاة بينهما؛ فإنهم كانوا يتخذون تلك البيوت المنحوتة في الجبال أشرًا وبطرًا وعبثًا، مِن غير حاجة إلى سكناها، وكانوا حاذقين متقنين لنحتها ونقشها، كما هو المشاهد من حالهم لِمَن رأى منازلهم؛ ولهذا قال: ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِعُونِ﴾ أي: أقبلوا على عمل ما يعود نفعه عليكم في الدنيا والآخرة، من عبادة ربكم الذي خلقكم ورزقكم؛ لِتُوَحّدوه، وتعبدوه، وتسبحوه بكرة وأصيلًا)). (١) تفسير البغوي ٦/ ١٢٥. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن أبي حاتم ٢٨٠٣/٩. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ٥١٧/٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٥/٣. وآخره في تفسير البغوي ١٢٥/٦ عن مقاتل منسوبًا إليه دون تعيينه . (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٥/٣. سُوَّةُ الشُّعَاءِ (١٥٣) ٣٤٨ :- فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ١٥٣) ﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ : قراءات: ٥٦٣٤٣ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾ مثقلة (١). (٢٨٨/١١) تفسير الآية: ٥٦٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح - في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَخَّرِينَ﴾، قال: من المخلوقين (٢). (٢٨٨/١١) ٥٦٣٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك - في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ﴾، قال: من المخلوقين. ثم أنشد قول لبيد بن ربيعة: فإن تسألينا فيم نحن فإننا عصافير مِن هذا الأنامِ المُسَخَّر(٣). (٢٨٨/١١) ٥٦٣٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - في قوله: ﴿إِنَّمَآ أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾، قال: من المخلوقين المُعَلَّلين بالطعام والشراب(٤). (ز) ٥٦٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ اُلْمُسَخَرِينَ﴾، قال: المسحورين(٥). (٢٨٧/١١) ٥٦٣٤٨ - عن أبي صالح [باذام] = ٥٦٣٤٩ - ومجاهد بن جبر، في قوله: ﴿مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾، قالا: مِن المخدوعين (٦). (٢٨٨/١١) (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٢٦/١٧، والخطيب ٤٢٣/١٠، وابن عساكر ٧١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه الطبراني ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا، وابن جرير ٦٢٦/١٧، والخطيب ٤٢٣/١٠، وابن عساكر ٧١/٢٣ من طرق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٥/٦. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٧ من طريق ابن مجاهد، والفريابي - كما في التغليق ٢٧٣/٤، وفتح الباري ٨/ ٤٩٧ -، وابن جرير ٦٢٥/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨٠٤/٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. مَوْسُبعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُوز سُورَةُ الشُّعراء (١٥٣) : ٣٤٩ % ٥٦٣٥٠ - تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿قَالُواْ إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ﴾: من المسحورين(١). (ز) ٥٦٣٥١ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿إِنَّمَآ أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾، قال: هم الساحرون(٢). (٢٨٧/١١) ٥٦٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عبد الرزاق، عن معمر - في قوله: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾، قال: إنما أنت من المسحورين(٣). (ز) ٥٦٣٥٣ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿إِنَّمَآ أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَّرِينَ﴾ مثقلة، وقال: المسحر: السوقة الذي ليس بملك (٤). (٢٨٨/١١) ٥٦٣٥٤ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: المسحر: الذي ليس له شيء، ولا ملك(٥). (ز) ٥٦٣٥٥ - قال يحيى بن سلَّام: وبعضهم يقول: من المسحورين؛ من (7)E19. (ز) المخلوقين ٤٨١٩] اختُلِف في معنى قوله: ﴿إِنَّمَآ أَنْتَ مِنَ الْمُسَخَرِينَ﴾؛ فقال قوم: من المسحورين. وقال آخرون: من المخلوقين. وذكر ابنُ عطية (٦/ ٥٠٠) أنَّ القول الأول مأخوذ من السِّحر، أي: قد سُحرت؛ فأنت لذلك مخبول، لا تنطق بقويم. والثاني مأخوذ من السَّحر، وهي الرئة. ورجّح ابنُ جرير (٦٢٥/١٧ - ٦٢٦) مستندًا إلى اللغة القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس، فقال: ((والصواب من القول في ذلكِ عندي القول الذي ذكرته عن ابن عباس، أنَّ معناه: إنما أنت من المخلوقين الذين يُعَلَّلون بالطعام والشراب مثلنا، ولست ربًّا ولا ملَكًا فنطيعك، ونعلم أنَّك صادق فيما تقول. والمسخّر: المفعّل من السحرة، وهو الذي له سخرة)) . (١) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١٧. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٣ - ٢٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٢٥/١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٨٠٤/٩. وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق: الساحرين، وكذا في ابن أبي حاتم كما في الأثر السابق، فلعل في أحدها تصحيفًا. وجاء في تفسير الثعلبي ١٧٦/٧، وتفسير البغوي ١٢٥/٦ : من المسحورين المخدوعين . (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٥١٧/٢. (٥) علَّقه يحيى بن سلَّام ٥١٧/٢. سُورَةُ الشُّعَاء (١٥٤) : ٣٥٠ %= فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِثَايَةٍ إِن كُنْتَ مِنَ الصَّدِقِينَ (١٥٤). ٥٦٣٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: إنَّ صالحًا بعثه اللهُ إلى قومه، فآمنوا به، ثمَّ إنَّه لَمَّا مات كفر قومه، ورجعوا عن الإسلام، فأحيا الله لهم صالحًا، وبعثه إليهم، فقال: أنا صالح. فقالوا: قد مات صالح، إن كنت صالحًا فأت بآية إن كنت من الصادقين. فبعث الله الناقة، فعقروها، وكفروا، فأُهلكوا، وعاقِرُها رجلٌ نَسَّاجٌ يُقال له: قُدار بن سالف (١). (٢٨٨/١١) ٥٦٣٥٧ - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة - من طريق عبد العزيز بن رفيع -: قالت ثمود لصالح: ائتنا بآية إن كنت من الصادقين. قال: فقال لهم صالح: اخرجوا إلى هضبة مِن الأرض. فخرجوا، فإذا هي تَمْخَض كما تَمْخَض الحامل، ثم إنَّها تفجرت، فخرجت مِن وسطها الناقة، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله(٢). (ز) ٥٦٣٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ يقول: إنما أنت بشر مثلنا في المنزلة، ولا تفضلنا في شيء، لست بملك، ولا رسول، ﴿فَأْتِ بِئَايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ بأنَّك رسول الله إلينا. فقال لهم صالح: إنَّ الله رَ سُيُخرِج لكم مِن هذه الصخرة ناقة وَبْراء عشراء. يعني: حامل. قال مقاتل: كانت الناقة من غير نسل، ثم انشقت عن الناقة(٣). (ز) ٥٦٣٥٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿مَآ أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِثَايَةٍ إِن كُنْتَ مِنَ == ورجّح ابنُ عطية (٦/ ٥٠٠) مستندًا إلى السياق القول الثاني، فقال: ((وقيل: السَّحر: قصبة الرئة وما يتعلق بها من كبد وغيره، أي: أنت ابن آدم، لا يصح أن تكون رسولًا عن الله. وما بعده في الآية يُقَوِّي هذا التأويل)). ورجَّح ابنُ كثير (٣٦٤/١٠) القول الأول، فقال: ((والأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة: أنهم يقولون: إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك)). ولم يذكر مستندًا. (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢٧، وابن أبي حاتم ١٥١١/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٨ - ٥٣٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. فَوْسُكَة التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَة الشُّعَرَاءِ (١٥٥) & ٣٥١ %= الصَّدِقِينَ﴾ بما جئتنا به. قالوا له: إن كنت صادقًا فأخرج لنا من هذه الصخرة ناقة. وكانت صخرة يصبون عليها اللبن في سَنَتِهم، فدعا اللهَ، فتصدعت الصخرة، فخرجت منها ناقةٌ عُشَراء، فنتجت فَصِيلًا(١). (ز) ١٥٥) ﴿قَالَ هَذِهِ، نَاقَةٌ لََّا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ٥٦٣٦٠ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لَمَّا مرَّ رسول الله وَّه بِالحِجْر قال: ((لا تسألوا الآيات، وقد سألها قومُ صالح، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدر مِن هذا الفَجِّ، فَعَتَوْا عن أمر ربهم، فعقروها، فكانت تشرب ماءَهم يومًا، ويشربون لبنها يومًا، فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمد الله رَّ مَن تحت أديم السماء منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَم الله رَّ)). قيل: مَن هو، يا رسول الله؟ قال: ((هو أبو رِغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه))(٢). (ز) ٥٦٣٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شهر بن حوشب - قال: إذا كان يومَها أَصْدَرَتْهم (٣) لبنًا ما شاءوا (٤). (٢٨٩/١١) ٥٦٣٦٢ - عن قتادة بن دعامة، قال: ﴿هَذِهِ، نَاقَةٌ لََّا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومِ﴾، قال: كانت إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، فإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأرضهم(٥). (٢٨٨/١١) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٥١٧. (٢) أخرجه أحمد ٦٦/٢٢ (١٤١٦٠)، وابن حبان ٧٧/١٤ (٦١٩٧)، والحاكم ٣٥١/٢ (٣٢٤٨)، ٣٧١/٢ (٣٣٠٤)، وعبد الرزاق ٨٣/٢ (٩١٥)، وابن جرير ٢٩٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٥١٦/٥ (٨٦٨٦)، ٦/ ٢٠٥٠ (١٠٩٩٠)، ٢٨٠٤/٩ (١٥٨٦٦)، ٢٨٠٦/٩ (١٥٨٧٩). قال البزار - كما في الكشف ٣٥٦/٢ (١٨٤٤) -: ((لا نعلمه يروى هكذا إلا عن ابن خثيم)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((صحيح، على شرط البخاري ومسلم)). وقال في الموضع الثاني: ((صحيح)). وقال ابن كثير في البداية ٣١٧/١: ((وهذا الحديث على شرط مسلم، وليس هو في شيء من الكتب الستة)). وقال فيها ١٦٥/٧: ((إسناده صحيح، ولم يخرجوه). وقال الهيثمي في المجمع ١٩٤/٦ (١٠٣٢٦): ((رواه البزَّار، والطبراني في الأوسط، ويأتي لفظه في سورة هود، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقال الدميري في حياة الحيوان ٤٥٦/٢: ((وروى أحمد والطبراني والبزار بإسناد صحيح)). وقال الألباني في الضعيفة ٣١٨/٩ (٤٣٣٤): ((ضعيف)). (٣) أصْدَرَتْهم: أعَادَتْهم إلى أماكِنِهِم وقد ارْتَووا. اللسان (صدر). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٤. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ الشُّعراء (١٥٦) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَّةُ المَاتُور =& ٣٥٢ % ٥٦٣٦٣ - قال يحيى بن سلَّام: عن سعيد، عن قتادة، قال: كان إذا كان يوم شربها أضرَّت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضر شفاههم، في قول الحسن، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم، ولمواشيهم، وأرضهم، وكان قتادة يقول: ما ذكروا لها لبنًا(١). (ز) ٥٦٣٦٤ - عن أبي الخليل - من طريق قتادة -: أنَّها كانت تَرِد في شِعْبٍ قد رأيته، قال: قلت: كم هو؟ قال: سبعة وثلاثون ذراعًا، قد ذَرَعْتُه. قال: وكانت تصدر في شِعْب آخر. قال: قلت: كم هو؟ قال: علوه ونصف. وحدَّث: أنَّها كانت إذا صدرت أثَّر في الجبل أضلاعها(٢). (ز) ٥٦٣٦٥ - عن أبي رَوْق - من طريق المسيب - قال: كانت ناقة صالح ظلّلا يُوضَع لها الإناء، فَتَدُرُّ فيه اللبن(٣). (ز) ٥٦٣٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ لهم صالح ظلَّلاَ: ﴿هَذِهِ، نَاقَةٌ ﴾ اللهِ لكم آية بأنِّي رسول الله، ﴿لَّا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ وكان للناقة يوم، ولهم يوم، وإذا كان شرب يوم الناقة مِن المكان كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، فإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم، ولها يوم آخر(٤). (ز) ٥٦٣٦٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ هَذِهِ، نَاقَةٌ لََّا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾، كانت تشرب الماء يومًا، ويشربونه يومًا. وبعضهم يقول: كانوا يحلبونها يوم شربها، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن للفصيل. قال: وبلغنا: أنَّها كانت تأتي الماء من فَجِّ، وترجع مِن فَجِّ آخر، يضيق عليها الفجُّ الأولُ إذا شربت(٥). (ز) (١٥٦) ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوْءٍ فَيَأْخُذَّكُمْ عَذَابٌ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٥٦٣٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوْءٍ﴾: لا تعقروها (٦). (ز) ٥٦٣٦٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله رَى: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوْءٍ﴾، يعني: بَعَقْر(٧) . (ز) (١) أخرجه يحيى بن سلَّام ٥١٨/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٨٣/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٧ - ٥١٨. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ٢ /٥١٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٠٥/٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٦٢٨. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَِّةُ الْجَاتُور سُورَة الشُّعَراءِ (١٥٧) : ٣٥٣ % ٥٦٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تَمَسُوهَا بِسُوءٍ﴾ يعني: ولا تعقروها، ﴿فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ في الدنيا(١). (ز) ٥٦٣٧١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: مَكَثَتِ الناقةُ التي أخرج الله لهم معها سقبها (٢) في أرض ثمود ترعى الشجر، وتشرب الماء، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله، ولا تمسوها بسوء، فيأخذكم عذاب يوم عظيم(٣). (ز) ٥٦٣٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: لا تعقروها (٤). (ز) ﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَدِمِينَ ٢١٥٧ ٥٦٣٧٣ - عن عبد الله بن زَمْعَة، قال: سمعتُ النبيِ وََّ، وذكر الذي عَقَر الناقة، قال: ((انتدب لها رجلٌ ذو عِزّ ومَنَعَةٍ في قومه، كأبي زمعة))(٥). (ز) ٥٦٣٧٤ - قال الحسن البصري: وكان ذلك عن رِضَّى منهم كلهم. فقال لهم صالح: ﴿تَمَتَّعُواْ فِىِ دَارِكُمْ ثَلَثَةَ أَيَّامٍ﴾ [هود: ٦٥](٦). (ز) ٥٦٣٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَقَرُوهَا﴾، يوم الأربعاء، فماتت، ﴿فَأَصْبَحُواْ نَدِمِينَ﴾ على عَقْرِها(٧). (ز) ٥٦٣٧٦ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَدِمِينَ (49) فَأَخَذَهُمُ اٌلْعَذَابُّ﴾: كان أول سبب عقرهم إيَّاها أنَّها كانت تَضُرُّ بمواشيهم وأرضهم، كانت مواشيهم لا تقر مع الناقة، كانت المواشي إذا رأتها هربت منها، فإذا كان الصيف صافت الناقة بظهر الوادي في برده وخصبه وطيبه، وهبطت مواشيهم إلى بطن الوادي في جدبه وحَرِّه، وإذا كان الشتاء شَتَت الناقة في بطن الوادي في دِفئه وخِصبه، وصعدت مواشيهم إلى ظهر الوادي في جدبه وبرده، حتى إذا أضرَّ ذلك بمواشيهم؛ الأمر الذي أراد الله بهم، فبينما قوم منهم يومًا جلوس يشربون الخمر ففَنِي الماءُ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٥. (٢) سقبها: ولدها. لسان العرب (سقب). (٤) تفسير يحيى بن سلام ٥١٨/٢. (٥) أخرجه البخاري ١٤٨/٤ (٣٣٧٧)، ١٦٩/٦ (٤٩٤٢)، ومسلم ٢١٩١/٤ (٢٨٥٥)، وابن جرير ٢٤/ ٤٤٨، وابن أبي حاتم ١٥١٤/٥ (٨٦٧٧)، ٢٨٠٥/٩ (١٥٨٧٥)، والثعلبي ٢١٤/١٠ - ٢١٥. (٦) علَّقه يحيى بن سلَّام ٥١٩/٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. سُوَرَّةُ الشُّعراء (١٥٨ - ١٥٩) : ٣٥٤ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور الذي يمزجون به، فبعثوا رجلًا ليأتيهم بالماء، وكان يوم شرب الناقة، فرجع إليهم بغير ماء، وقال: حالَتِ الناقةُ بيني وبين الماء. ثم بعثوا آخر، فقال مثل ذلك، فقال بعضهم لبعض: ما تنظرون؟! قد منعتنا الماء، ومنعت مواشينا الرعي، وأضرَّت بأرضنا. فانبعث أشقاها، فعقرها، فقتلها، فتذامروا بينهم، في تفسير سعيد عن قتادة، وقالوا: عليكم الفصيل. وصعد الفصيل إلى القارة، والقارة: الجبل(١). (ز) ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُّ﴾ ٥٦٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ يوم السبت، مِن صيحة جبريل ◌َالَّلاَ، فماتوا أجمعين(٢). (ز) ١٥٨) ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَآَيَّةٌ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ٥٦٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَةً﴾ يعني: في هلاكهم بالصيحة العبرة لِمَن بعدهم مِن هذه الأمة، يُحَذِّر كفار مكة مثل عذابهم. ثم قال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم ◌ُؤْمِنِينَ﴾ يعني: لو كان أكثرهم مؤمنين ما عُذِّبوا في الدنيا، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَرِزُ﴾ في نِقمته مِن أعدائه، ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين. وعاد وثمود ابنا عم، ثمود بن عابر بن أرم بن سام بن نوح، وهود بن شالح(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٦٣٧٩ - عن أبي إدريس الخَوْلانِيِّ، قال: سمعتُ أبا الدرداء يقول: إنَّ عادًا ملؤوا ما بين عدن إلى عمان خيلًا ورجالًا وسوامًا، فعصوا الله، فأهلكهم، فمَن يشتري تراثهم بنعلي هاتين؟! ألا إنَّ ثمودًا ملؤوا ما بين الشجر والحجر خيلًا ورجالًا وسوامًا، عصوا الله، فأهلكهم، فمن يشتري مِنِّي تراثهم بنعلي هاتين؟ ثم يقول لنفسه: فلا أحد(٤). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٥١٨/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. وقد تقدم بسط القصة في سورة الأعراف. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٦/٣. فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور سُورَةُ الشُّعراء (١٦٠ - ١٦٥) ٥ ٣٥٥ % ﴿ كَذَبَتْ قَوْمُ لُوطِ الْمُرْسَلِينَ ٥٦٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِ الْمُرْسَلِينَ﴾، كذبوا لوطًا وحده. ولوط بن حراز بن آزر، فسارة أخت لوط فعاليَّلاَ(١). (ز) ٥٦٣٨١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَّ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطِ الْمُرْسَلِينَ﴾، يعني: لوطًا (٢). (ز) فَأَنَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ إِ لَكُمْ رَسُولُ أَمِينٌ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطُّ أَلَا نَنَّقُونَ (١٦٢) وَمَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرِّ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ (١٦٣) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ ١٦٥ ١٦٤ ٥٦٣٨٢ - عن عبد الصمد بن معقل، قال: سمعت وهب بن مُنَبِّه قال: كان أهل سدوم الذين فيهم لوط قوم سوء، قد اسْتَغْنَوا عن النساء بالرجال (٣). (ز) ٥٦٣٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِذْ قَالَ لَمْ أَخُوهُمْ لُوطُ﴾ ابن حراز: ﴿أَلَ نَنَّقُونَ﴾ يعني: ألا تخشون الله رَى، ﴿إِنِّى لَكُمْ رَسُولُ أَمِينٌ (﴿ فَأَنَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به مِن النصيحة، ﴿وَمَآ أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍّ﴾ يعني: ما أسألكم على الإيمان مِن جُعْل، أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ﴾ (ITE) ﴿إِنْ أَجْرِىَ﴾ يعني: ما جزائي ﴿إِلَّ عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ يعني: نكاح الرجال (٤). (ز) ٥٦٣٨٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطُ﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين: ﴿أَلَا نَّقُونَ﴾، يعني: ألا تخشون الله، يأمرهم أن يتقوا الله، ﴿إِّ لَكُمْ رَسُولُ أَمِينٌ﴾ على ما جئتكم به، ﴿فَنَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَآ ٦٣ أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍّ إِنْ أَجْرِىَ﴾ إن ثوابي ﴿إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٥). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٧/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٥١٩/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧. وآخره في تفسير البغوي ١٢٦/٦ عن مقاتل منسوبًا إليه دون تعيينه. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٥١٩/٢. سُورَةُ الشُّعَراءِ (١٦٦) ٣٥٦ فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبِّكُمْ مِّنْ أَزْوَجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ٥٦٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَحِكُمْ﴾، قال: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء!(١). (٢٨٩/١١) ٥٦٣٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق إبراهيم بن مهاجر - ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبِّكُمْ مِّنْ أَزْوَجِكُمْ﴾، قال: ما أصْلَحَ لكم، يعني: القُبُل (٢). (٢٨٩/١١) ٥٦٣٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَحِكُمْ﴾، يقول: ترك أقبال النساء إلى أدبار الرجال(٣). (٢٨٩/١١) ٥٦٣٨٨ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق محمد بن يزيد بن المهاجر -: أنَّه كان لا يرى بأسًا بإتيان النساء في أدبارهن، ويحتج في ذلك بقوله رَّّ: ﴿أَتَأْتُنَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ ﴿ وَتَدَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌّ عَادُونَ﴾، أي: من أزواجكم مثل ذلك، إن كنتم تشتهون (٤). (ز) ٥٦٣٨٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَحِكُمْ﴾ ما جعل لكم ربكم مِن فروج نسائكم(٥). (ز) ٥٦٣٩٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - في قوله: ﴿بَلّ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾، قال: مُتَعَدُّون (٦). (٢٨٩/١١) ٥٦٣٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبِّكُمْ مِّنْ أَزْوَجِكُمْ﴾ يعني بالأزواج: فروج نسائكم، ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمُ عَادُونَ﴾ يعني: مُعْتَدين(٧). (ز) (١) أخرجه يحيى بن سلَّام ٢/ ٥٢٠ من طريق ابن مجاهد دون ذكر أدبار النساء، وابن جرير ١٧/ ٦٣٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٢٨٠٨/٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه الدارمي في سننه ٧٢٧/١ (١١٦٣) بلفظ: هو - واللهِ - القُبُل، وابن أبي حاتم ٢٨٠٨/٩، ويحيى بن سلَّام ٢/ ٥٢٠ من طريق عاصم بن حكيم. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤٥/٣. وتقدمت الأحاديث والآثار الدالة على فساد هذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]. (٥) علقه يحيى بن سلَام ٢/ ٥٢٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَانُور : ٣٥٧ % سُوَرَّةُ الشُّعراء (١٦٧ - ١٧٠) ٥٦٣٩٢ - قال يحيى بن سلام: وهذا على الاستفهام، أي: قد فعلتم، ﴿بَلِّ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ مُجاوِزون لأمر الله(١). (ز) ٢١٦٨ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِينَ ﴿قَالُواْ لَيِن لَّمْ تَنْتَهِ يَلُوُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ رَبِّ نَجِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩) ٥٦٣٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾، يقول: ينكحون الرجال(٢). (ز) ٥٦٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ لَيِن لَّمْ تَنْتَهِ﴾ يعني: لئن لم تسكت عنَّا ﴿يَلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ من القرية، ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنِى لِعَمَلِكُمْ﴾ يعني: إتيان الرجال ﴿مِّنَ الْقَاِنَ﴾ يعني: الماقتين، ﴿رَبِّ نَجِّى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ مِن الخبائث(٣). (ز) ٥٦٣٩٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمُ عَادُونَ﴾ مُجاوِزون لأمر الله، ﴿قَالُواْ لَيْنِ لَّ تَتَهِ يَلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ مِن قريتنا، أي: نقتلك، فنخرجك منها قتيلًا، ﴿قَالَ إِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ الْقَالِينَ﴾ مِن المُبْغِضين. ثم قال: ﴿رَبِّ نَجِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ وأهله: أُمَّته المؤمنون، ﴿فَنَجِّيْنَهُ وَأَهْلَهُ: أَجْمَعِينَ﴾(٤). (ز) ﴿فَجَّيْنَهُ وَأَهْلَهُ: أَجْمَعِينَ ٤ قراءات: ٥٦٣٩٦ - عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وَوَاعَدْنَاهُ أَن نُوَفِّيَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزَا فِي الْغَابِرِينَ)(٥). (٢٨٩/١١) تفسير الآية: ٥٦٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَّيْنَهُ وَأَهْلَهُ: أَجْمَعِينَ﴾ ثم استثنى، فقال: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِى الْغَيِينَ﴾(٦). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ٥٢٠/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٧/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٥٢٠/٢. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. والظاهر أن المراد من هذه القراءة التفسير، وإن ثبتت قراءة فهي شاذة. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧. سُورَةُ الشُّعَاءِ (١٧١) ٥ ٣٥٨ % مَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْحَانُور (١٧) ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِ الْغَيِينَ ٥٦٣٩٨ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﴿فى اٌلْغَِينَ﴾. قال: في الباقين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَبِيد بن الأبرص وهو يقول: ذهبوا وخَلَّفَني المُخَلِّف فيهم فكأنني في الغابرين غريبُ؟(١). (١١/ ٢٩٠) ٥٦٣٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِى الْغَبِينَ﴾ قال: هي امرأة لوط، غبرت في عذاب الله (٢). (١١/ ٢٩٠) ٥٦٤٠٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فِى الْغَبِينَ﴾، قال: الباقين في عذاب الله(٣). (ز) ٥٦٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِ الْغَِينَ﴾، يعني: الباقين في العذاب، يعني: امرأته (٤). (ز) ٥٦٤٠٢ - عن أصبغ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿إِلَّا عَجُوزًا﴾: امرأة لوط المُغْبَرة الشقية ﴿فِى الْغَبِينَ﴾ الباقين الذين غيروا وأبقوا(٥). (ز) ٥٦٤٠٣ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِ الْغَيِينَ﴾، غَبَرَتْ: بقيت في (ز) (٦) ٤٨٢٠ عذاب الله، لم ينجها ٤٨٢٠ ذكر ابنُ عطية (٥٠٢/٦) أن قوله: ﴿فِى الْغَيِينَ﴾ معناه: في الباقين. ثم قال: ((فإما أن يريد: في الباقين من لِدَاتها وأهل سنتها. وهذا تأويل أبي عبيدة. وإما أن يريد: في الباقين في العذاب النازل بهم. وهذا تأويل قتادة. والمشهور أنها بمعنى: بقي. وغابر الزمان: مستقبله، ولكن الأعشى قد استعمل ((غابر الزمان)) بمعنى ماضيه في شعر المنافرة المشهور، وقال الزهراوي: يقال للذاهب: غابر، وللباقي: غابر)). (١) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٨٣/٢ - ٨٤ -. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٠٩/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٠٩/٩. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٥٢٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٧/٣. مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعراء (١٧٢ - ١٧٥) : ٣٥٩ % ﴿ثُمَّ دَقَرْنَا الْأَخَرِينَ ١٧٢ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآَيَّةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (﴿١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَأَمَطَرْنَا عَلَيْهِ مَّطَرِّا فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣) ١٧٥) ٥٦٤٠٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال : ... فلمَّا كان في جوف الليل إذا أدخل جبريل جناحَه تحت القرية، فرفعها، حتى إذا كانت في جو السماء - حتى إنهم ليسمعون أصوات الطير - قَلَبَها، ثم تَتَبَّع الشُّذّاذ ومَن خرج منهم بالحجارة(١). (ز) ٥٦٤٠٥ - عن كعب الأحبار - من طريق عبد الله بن رباح - ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم ◌َطَرًّ﴾، قال: على أهل بواديهم، وعلى رُعاتهم، وعلى مُسافريهم، فلم ينفلِت منهم أحدٌ(٢). (ز) ٥٦٤٠٦ - قال قتادة بن دعامة، في قوله رَى: ﴿وَأَمَطَرْنَا عَلَيْهِ مَّطَرًا﴾: أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة(٣). (ز) ٥٦٤٠٧ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿ثُمَّ دَقَرْنَا الْآَخَرِينَ﴾ قوم لوط وامرأته معهم، وكانت مُنافِقة، تظهر للوط الإيمان، وهي على الشرك . = ٥٦٤٠٨ - قوله رَّل: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِ مَّطَرًا﴾ قال قتادة: أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة، ﴿فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾ أي: فبئس مطر المنذرين، أنذرهم لوط فلم يقبلوا. أصاب قريتهم الخسف، وأصابت الحجارة مَن كان خارجًا من القرية، وأهل السَّفر منهم، وأصاب العجوزَ حجرٌ فقتلها (٤). (ز) ٥٦٤٠٩ - عن الحكم بن أبان، في قوله: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِ مَّطَرًّ﴾، قال: سمعت وهبًّا يقول: الكبريت، والنار(٥). (ز) ٥٦٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ دَقَرْنَا﴾ يعني: أهلكنا ﴿اُلْأَخَرِينَ﴾ بالخسف والحصب، فذلك قوله تعالى: ﴿وَمَطَرْنَا عَلَيْهِ مَّطَرًا﴾ يعني: الحجارة، ﴿فَسَآءَ﴾ يعني: فبئس ﴿مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ يعني: الذين أُنذروا بالعذاب، خسف الله بقرى قوم لوط، وأرسل الحجارة على مَن كان خارجًا من القرية، ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَآَيَّةً﴾ يعني: إن في (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٠٩/٩. (٣) علَّقه يحيى بن سلَّام ٥٢١/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٨٠٩/٩. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ٢/ ٥٢٠. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (١٧٦) ٥ ٣٦٠ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور هلاكهم بالخسف والحصب لَعِبرة لهذه الأمة، ثم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ لو كان أكثرهم مؤمنين لم يُعَذَّبوا في الدنيا، ﴿ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ في نقمته، ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين. وذلك قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُم بَطْشَتَنَا﴾ [القمر: ٣٦]، يعني: عذابنا(١). (ز) ﴿كَذَبَ أَصْحَبُ لَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ١٧٦) ٥٦٤١١ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أُمَّتان، بعث الله إليهما شعيبًا النبيَّ عَلَّا)) (٢) ٤٨٣٦). (ز) ٥٦٤١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿كَذَّبَ أَصْحَبُ لَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾، يقول: أصحاب الغيضة(٣). (ز) ٥٦٤١٣ - عن سعيد بن جبير، مثل ذلك(٤). (ز) ٥٦٤١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿كَذَّبَ أَصْحَبُ لْفَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾، قال: الأيكة: مَجْمَع الشجر(٥). (ز) ٥٦٤١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - قوله: ﴿كَذَّبَ أَصْحَبُ لَيْكَةِ ٤٨٢١ علَّق ابن كثير (٣٦٧/١٠) على هذا الحديث بقوله: ((والصحيح أنهم أمة واحدة، وُصِفوا في كل مقام بشيء؛ ولهذا وُعِظ هؤلاء وأمرهم بوفاء المكيال والميزان، كما في قصة مدين سواء بسواء، فدل ذلك على أنهم أمة واحدة)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧٧/٣. (٢) أخرجه ابن عساكر - كما في تفسير ابن كثير ١٥٩/٦ -، وأورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق ١٠/ ٣٠٩. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٣٢/٥ - ٣٣ (١٧٨٦): ((هذا باطل)). وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ١٣٨/٤ (٨٦٣٤) في ترجمة معاوية بن هشام. وقال ابن كثير: ((وهذا غريب، وفي رفعه نظر، والأشبه أن يكون موقوفًا)). وقال في البداية والنهاية ٤٣٩/١: ((حديث غريب، وفي رجاله مَن تُكُلِّم فيه، والأشبه أنه من كلام عبد الله بن عمرو مِمَّا أصابه يوم اليرموك من تلك الزاملتين من أخبار بني إسرائيل)). وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢١٩/١٠ عن الحديث أنه: ((مِن أوهام معاوية بن هشام)). (٣) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/١٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٠. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٨١٠/٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٣٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٨١٠/٩.