النص المفهرس
صفحات 261-280
مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٤٢) & ٢٦١ . قوم يعملون بالسحر والحيات والحبال والعصي أعلم مِنَّا، فما أجرنا إن غلبنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وخاصَّتي، وأنا صانع إليكم كلَّ شيء أحببتم(١). (ز) ٥٥٨٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَبِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ﴾ يقول: عطية تعطينا ﴿إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ﴾. قال: نعم، ﴿وَإِنَّكُمْ إِذَا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾(٢). (ز) ٥٥٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَبِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ يعني: جُعْلًا؛ ﴿إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ﴾ لموسى وأخيه؟(٣). (ز) ٥٥٨٠٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَبِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ على الاستفهام؛ ﴿إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَلِينَ﴾؟(٤). (ز) ٤٢ ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذَا لَّمِنَ الْمُقَرَِّينَ ٥٥٨١٠ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذَا لَّمِنَ الْمُقَرِِّينَ﴾ في العَطِيَّة، والقُرْبَة في المنزِلة (٥). (ز) ٥٥٨١١ - قال قتادة بن دعامة: في العطية، والفضيلة(٦). (ز) ٥٥٨١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ فرعون: ﴿نَعَمْ﴾ لكم الجعل، ﴿وَإِنَّكُمْ إِذَا لَّمِنَ الْمُقَرَِّينَ﴾ عندي في المنزلة سوى الجُعلِ(٧). (ز) ٥٥٨١٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ﴾، قال: فلمَّا اجتمعوا إليه أمرهم أمره، وقال لهم: قد جاءنا ساحِرٌ ما رأينا مثلَه قطٌّ، وإنكم إن غلبتموه أكرمتُكم، وفضَّلتُكم، وقرَّبتكم على أهل مملكتي. قالوا: وإنَّ لنا ذلك إن غلبناه؟ قال: نعم. قالوا: فعِدْهُ لنا مَوْعِدًا نجتمع فيه نحن وهو. وكان رؤوس السحرة التي جمع فرعون لموسى فيما بلغني: أربعة من الذين آمنوا حين رأوا من سلطان الله، فآمنت معهم السحرة جميعًا (٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣٥٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٤/٥، ٢٧٦٣/٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٣/٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. (٨) أخرجه ابن جرير ٣٥٤/١٠، وابن أبي حاتم ٢٧٦٣/٨. سُورَةُ الشَّعراء (٤٣ - ٤٤) ٥ ٢٦٢ . مُؤْسُكَبِ التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٤٣) ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَىّ أَلْقُوْ مَآ أَنْتُم مُّلْقُونَ ٥٥٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ لَهُم ◌ُوسَى أَلْقُواْ﴾ ما في أيديكم مِن الحبال والعصي ﴿مَآ أَنْتُم مُلْقُونَ﴾(١). (ز) ٤٤ ﴿فَأَلْقَوَاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةٍ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ٥٥٨١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: ﴿قَالُواْ يَمُوسَى﴾ لقدرتهم بسحرهم: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ اٌلْمُلْقِينَ﴾ [الأعراف: ١١٥] قال: ألقوا، ﴿فَأَلْقَوَأْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةٍ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَلِبُونَ﴾. فرأى موسى مِن سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة، فأوحى الله رَ إليه: أن ألْقِ العصا (٢). (ز) ٥٥٨١٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَقَالُواْ بِعِزَّةٍ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَلِبُونَ﴾، قال: فوجدوا اللهَ أَعَزَّ مِنه(٣). (١١ / ٢٤٤) ٥٥٨١٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَقَالُواْ بِعِزَّةٍ فِرْعَوْنَ﴾ بعظمة فرعون(٤). (ز) ٥٥٨١٨ - عن بشر بن منصور - من طريق عبد الأعلى بن حماد - قال: بلغني: أنَّه لما تكلم ببعض هذا: ﴿وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾. قالت الملائكةُ: قصمه، وربِّ الكعبة. فقال الله: تَأَلَّوْنَ عَلَيَّ! قد أمهلتُه أربعين عامًا (٥). (٢٤٤/١١) ٥٥٨١٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْقَوْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ يعني: بعظمة فرعون، كقولهم لشعيب: ﴿وَمَآ أَنْتَ عَلَيَّنَا بِعَزِيرٍ﴾ [هود: ٩١]، يعني: بعظيم. ﴿إِنَّا لَنَحْنُ الْغَلِبُونَ﴾ فإذا هي حيَّات في أعين الناس وفي عين موسى وهارون، تسعى إلى موسى وأخيه، وإنَّما هي حبال وعصي لا تحرك، فخاف موسى، فقال جبريل الموسى غلَّل: ألقِ عصاك. فإذا هي حيَّة عظيمة سَدَّت الأُفُق برأسها، وعلّقت ذنبَها في قُبَّة لفرعون، طول القبة سبعون ذراعًا في السماء، وذلك في المحرم يوم السبت لثماني ليال خَلَوْن مِن المُحَرَّم (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٥/٥، ٢٧٦٤/٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٤/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٣/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٤. مَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٤٥) ٥ ٢٦٣ % ٤٥ ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ٥٥٨٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: فأوحى الله إليه: أن ألقِ العصا. فلمَّا ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرةً فاها. قال: فجعلت العصا بدعوة موسى تلتبس بالحبال، فصارت جَزرًا (١) إلى الثعبان، حتى تدخل فيه، حتى ما بقيت عصًا ولا حبل إلا ابتلعته (٢). (ز) ٥٥٨٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾، قال: يَكذِبون(٣). (٤٩٩/٦) ٥٥٨٢٢ - عن الحسن البصري - من طريق قُرَّة بن خالد - في قوله: ﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾، قال: تَسْتَرِطُ (٤) حبالهم وعِصيَّهم(٥). (٤٩٩/٦) ٥٥٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾: مِن (٦) سحرهم(٦). (ز) ٥٥٨٢٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم إنَّ حيَّة موسى فتحت فاها، فجعلت تَلْقَم تلك الحيات، فلم يبق منها شيءٌ، فذلك قوله رَى: ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾، يعني: فإذا هي تلقم ما يكذبون مِن سحرهم، ثم أخذ موسى علِّلُ بذَنَبها، فإذا هي عصًا كما كانت، فقال السحرةُ بعضهم لبعض: لو كان هذا سحر لبقيت الحبال والعصي(٧). (ز) ٥٥٨٢٥ - قال يحيى بن سلَام: ﴿تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ تسرط حبالهم وعصيَّهم، لما ألقوا حبالهم وعصيهم خُيِّل إلى موسى أنَّ حبالهم وعصيهم حيَّات كما كانت عصا موسى، فألقى موسى عصاه فإذا هي أعظم مِن حياتهم، ثم رَقُوا (٨)، فازدادت حياتهم (١) الجَزَر: الغنم التي تصلح للجَزْرِ، أي: الذَّبْح، ولا يقال إلا في الغنم خاصَّةً. النهاية (جزر). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٥/٥، ٢٧٦٥/٨. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ٣٥٩/١٠ - ٣٦٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٦/٥، ٢٧٦٥/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تَسْتَرِط: تبتلع. اللسان (سرط). (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٦/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٥. (٨) رَقُوا: من الرُّقْية. النهاية واللسان (رقى). (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. سُورَة الشُّعراءٍ (٤٦ - ٤٨) : ٢٦٤ : فَوَسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور وعصيهم عِظَمًا في أعين الناس، وجعلت عصا موسى تعظمهم، وهم يَرْقُون، حتى أنفذوا سحرهم، فلم يبق منه شيء، وعظمت عصا موسى حتى سدَّت الأفق، ثم فتحت فاها فابتلعت ما ألقوا، ثم أخذ موسى عصاه بيده، فإذا حبالهم وعصيهم قد ذهبت، فهو قوله: ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾(١). (ز) ﴿فَأُلِّقِىَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ ٤٦ ٥٥٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: فألقى عصاه فإذا هي حيَّة جعلت تلقف ما يأفكون، لا تَمُرُّ بشيء من حبالهم وخشبهم التي ألقوها إلا التقمته، فعرفت السحرةُ أنَّ هذا أمر من السماء، وليس هذا بسحر، فخرُّوا سُجَّدًا، وقالوا : ﴿قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَمِينَ ﴿ رَبِّ مُوسَى وَهَرُونَ﴾(٢). (ز) ٥٥٨٢٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - في قوله: ﴿وَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٠]، قال: رأوا منازلَهم تُبنَى لهم وهم في سُجودِهم(٣). (٥٠٠/٦) ٥٥٨٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: أوحى الله رَك إلى موسى: أن ألقِ ما في يمينك. فألقى عصاه، فأكلت كلَّ حية لهم، فلمَّا رأوا ذلك سجدوا (٤). (ز) ٥٥٨٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: فذلك قوله رَى: ﴿فَأُلِقِىَ السَّحَرَةُ سَجِدِينَ﴾ الله رَمن (٥). (ز) ﴿قَالُوَاْ ءَامَنَا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ ٤٧ رَبِّ مُوسَى وَهَرُونَ (٤٨] ٥٥٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -: فلمَّا عرفت السحرة ذلك قالوا: لو كان هذا سِحرًا لم يبلغ مِن سحرنا كلَّ هذا، ولكن هذا أمرٌ مِن الله، آمنا بالله، وبما جاء به موسى، ونتوب إلى الله مِمَّا كُنَّا عليه (٦). (ز) ٥٥٨٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ذُكِر لنا: أنَّ السحرة قالوا (١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٥٨/١٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٦/٥، ٢٧٦٦/٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٦. وقد ذكر تَخْلَتُهُ في هذا الموضع آثارًا عديدة عن عدد السحرة. وتقدمت المسألة عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ [الأعراف: ١١٣]. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٧/٥، ٢٧٦٦/٨. فَوْسُورَة التَّقَسَّسَةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَراءِ (٤٩) ٥ ٢٦٥ هـ حين اجتَمَعوا: إن يكُ ما جاء به سِحرًا فلن نُغْلَبَ، وإن يكُ مِن الله فستَرَوْنَ. فلمَّا ألقى عصاه أكلتْ ما أَفَكوا مِن سحرهم، وعادَت كما كانت؛ علِموا أنَّه من الله، فأُلقُوا عندَ ذلك ساجدين، ﴿قَالُواْ ءَامَنَا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١). (٦ /٤٩٩) ٥٥٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ لقول موسى: أنا رسول رب العالمين. فقال فرعون: أنا رب العالمين. قالت السحرة: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَرُونَ﴾ . فُبُهِت فرعونُ عند ذلك، وألقى بيديه(٢). (ز) ٥٥٨٣٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: كان مِن رؤوس السحرة الذين جمَعَ فرعون لموسى - فيما بلغني -: سابُورُ، وعاذُورُ، وحَطْحَطُن، ومُصْفَى؛ أربعةٌ هم الذين آمَنوا حين رأوا ما رأوا من سلطان الله، فَآمَنت معهم السحرةُ جميعًا (٣). (٦ / ٥٠١) ﴿قَالَ ءَامَنْتُمْ لَهُ، قَبْلَ أَنْ ءَذَنَ لَكُمْ ٥٥٨٣٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ فرعون للسحرة: ﴿ءَامَنتُمْ لَهُ﴾ يقول: صدَّقتم بموسى ﴿قَبْلَ أَنْ ءَذَنَ لَكُمْ﴾ يقول: مِن قبل أن آمركم بالإيمان به(٤). (ز) ٥٥٨٣٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: قال لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البيِّنة: ﴿ءَامَنتُمْ لَهُ، قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ﴾(٥). (ز) ٥٥٨٣٦ - قال يحيى بن سلَّام: في قوله: ﴿قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُ﴾ أَصَدَّ قْتُموه(٦). (ز) ﴿إِنَّهُ: لَكَبِيُّكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ٥٥٨٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنَّهُ لَكِيْرُكُمْ﴾: يعني بكبيرهم: موسى ◌َ﴾(٧). (ز) ٥٥٨٣٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إِنَّهُ لَكِيُكُمْ﴾، أي: لعالمكم في علم السحر، (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٦/٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٧/٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٤٩ - ٥٠) ٥ ٢٦٦ . فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ولم يكن أكبرهم في السن (١). (ز) ٥٥٨٣٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون للسحرة: ﴿إِنَّهُ لَكَبِيْرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ﴾ [الأعراف: ١٢٣]، يقول: إنَّ هذا لَقَوْلٌ قلتموه أنتم - يعني به: السحرة وموسى - ﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ [الأعراف: ١٢٣] - يعني: في أهل مدين (٢) - ﴿لِنُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ [الأعراف: ١٢٣]؛ بقول الساحر الأكبر لموسى حين قال: لئن غلبتني [لأؤمننَّ] بك. ثم قال فرعون: ﴿فَلَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾. هذا وعيد، فأخبرهم بالوعيد، فقال: ﴿لَأَقَطِعَنَّ أَيَدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ﴾(٣). (ز) ٥٥٨٤٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿إِنَّهُ، لَكَبِيُّكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ اٌلْسِحْرَ﴾: أي: إنه لعظيم السُّخَّار الذي علَّمكم السحر (٤). (ز) ﴿لَأُقَطِعَنَّ أَدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلَفٍ وَلَأُصَلِّتَّكُمْ أَجْمَعِينَ ٤٩٦ ٥٥٨٤١ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَّكُمُ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ﴾ يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿وَلَأُصَلِبَتَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ في جذوع النخل(٥). (ز) ٥٥٨٤٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيَدِيَّكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَفٍ﴾ اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿وَلَأُصَلَِّنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾(٦). (ز) ﴿قَالُواْ لَا ضَيْرِّ﴾ ٥٥٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّت عليه السحرةُ حين أوعدهم بالقتل والصلب، ﴿قَالُواْ لَا ضَيْرٌ﴾ ما عسيت تصنع؟! هل هو إلا تقتلنا؟!(٧). (ز) ٥٥٨٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَا ضَيْرٌّ﴾، قال: يقولون: لا يَضُرُّنا الذي تقول، وإن صنعته بنا وصلبتنا(٨). (٢٤٥/١١) (١) علَّقه يحيى بن سلام ٥٠٣/٢. (٢) كذا في المصدر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧ من طريق أصبغ. مُؤْسُكَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٠ - ٥١) ٥ ٢٦٧ . ﴿إِنّا إِلَى رَبِنَا مُنْقَلِبُونَ ٥٠ ٥٥٨٤٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - ﴿إِنَّا إِلَى رَيِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾: يعني: إنا إلى ربنا راجعون(١). (ز) ٥٥٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا إِلَى رَيِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾، يعني: لراجعون إلى الآخرة(٢). (ز) ٥٥٨٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّاً إِلَى رَبِنَا مُنْقَلِبُونَ﴾، يقول: إنا إلى ربنا راجعون، وهو مُجازينا بصبرِنا على عقوبتك إيَّانا، وثباتنا على توحيده، والبراءة من الكفر به (٣). (٢٤٥/١١) ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُنَا خَطَنَا﴾ ٥٥٨٤٨ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ أي: نرجو ﴿أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَنَا﴾ يعني: سحرنا (٤). (ز) ٥٥٨٤٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَيَنَا﴾، قال: السِّحر والكُفْرِ الذي كانوا فيه(٥). (ز) ﴿أَنْ كُنَّا أَوَّلَ اُلْمُؤْمِنِينَ ٥١ ٥٥٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السُّدِّيّ - قال: أصبحوا سَحَرَةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتِلوا(٦). (٦ / ٤٩٦) ٥٥٨٥١ - عن كعب الأحبار - من طريق خيثمة - قال: أصبحوا كُفَّارًا، وأمسوا شهداء(٧) . (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٧/٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧ من طريق أصبغ. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢٣٤/١، وابن جرير ٣٦٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعلَّقه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢٦٤/٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٥١٠ -. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٢) ٥ ٢٦٨ : فَوْسُوكَةُ التَّفْسِيُ المَاتُون ٥٥٨٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: كانوا أوَّل النهار سحرةً، وآخره شهداء(١). (ز) ٥٥٨٥٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أَنْ كُنَّا﴾ بأن كُنَّا ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أول المُصَدِّقين (٢) ٤٧٩٢ .. (ز) مِن بني إسرائيل لِما جاء به موسى ٥٥٨٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: أول المصدقين بتوحيد الله رَّ مِن أهل مصر، فقطعهم وصلبهم فرعونُ مِن يومه(٣). (ز) ٥٥٨٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَنْ كُنَّ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: كانوا كذلك يومئذٍ أولَ مَن آمن بآياته حين رأوها (٤). (١١ / ٢٤٥) ٥٥٨٥٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَنْ كُنَّ﴾ يعني: بأن كنا ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ مِن السَّحَرَةُ(٥). (ز) ◌َوَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ٥٢ ٥٥٨٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: فلمَّا طال مُكث موسى لمواعيد فرعون الكاذبة؛ أُمِر موسى بالخروج بقومه، فخرج بهم ليلًاً(٦). (ز) ٥٥٨٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ثم إنَّ الله أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل، فقال: ﴿أَسْرِ بِعِبَادِىّ﴾ ليلًا، فأمر موسى بني إسرائيل أن يخرجوا، وأمرهم أن يستعيروا الحُلِيَّ مِن القِبْط، وأمر أن لا ينادي أحدٌ منهم صاحبَه، وأن يُسْرِجوا في بيوتهم حتى الصبح، وأنَّ مَن خرج منهم يلطخ أمام بابه بكفٍّ مِن دم حتى ٤٧٩٢] قال ابنُ عطية (٤٨٢/٦): ((وقولهم: ﴿أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يريدون: مِن القبط وصنيعتهم، وإلا فقد كانت بنو إسرائيل آمنت)). (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٥٠٣/٢. (١) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٤/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧١، وابن أبي حاتم ٢٧٦٧/٨ من طريق أصبغ. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٥٠٣/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٨/٨. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٣) مُؤْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور : ٢٦٩ %= يُعلم أنه قد خرج، وأنَّ الله قد أخرج كل ولد زنا في القِبط من بني إسرائيل إلى بني إسرائيل، وأخرج كل ولد زنا في بني إسرائيل من القِبط إلى القِبط حتى أتوا آباءَهم، ثم خرج موسى ببني إسرائيل ليلًا، والقِبْطُ لا يعلمون، وألقي على القبط الموت، فمات كل بِكْرِ رَجُلٍ منهم، فأصبحوا يدفنونهم، فشُغِلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس، وخرج موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفًا، لا يَعُدُّون ابنَ عشرين لصِغَره، ولا ابن ستين لكِبَره، وإنما عدُّوا ما بين ذلك سوى الذُّرِّيَّة، وتبعهم فرعون على مقدمه هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان فيها ماذِيانة (١)، وذلك حين يقول الله: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِ الْمَدَابِنِ خَشِرِينَ ﴿ إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ (٢). (٢٤٦/١١) ٥٥٨٥٩ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ﴾ بني إسرائيل ليلًا؛ ﴿إِنَّكُ مُتَّبَعُونَ﴾ يعني: يتبعكم فرعون وقومه، فأمر جبريلُ عَلَّ كلَّ أهل أربعة أبيات من بني إسرائيل في بيت، ويُعَلِّم تلك الأبواب بدم الخراف، فإنَّ الله رَمَّ يبعث الملائكة إلى أهل مصر، فمَن لم يروا على بابه دمًا دخلوا بيته فقتلوا أبكارَهم مِن أنفسهم وأنعامهم، فيشغلهم دفنُهم إذا أصبحوا عن طلب موسى، ففعلوا، واستعاروا حُلِيَّ أهل مصر، فساروا من ليلتهم قبل البحر، هارون على المقدمة، وموسى على الساقة، فأصبح فرعون مِن الغد يوم الأحد وقد قتلت الملائكةُ أبكارهم، فاشتغلوا بدفنهم، ثُمَّ جمع الجموع، فساروا يوم الاثنين في طلب موسى فَلَّ وأصحابه، وهامان على مقدمة فرعون في ألفي ألف وخمسمائة، ويقال: ألف ألف مقاتل. فذلك قوله رَى: ﴿فَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِ الْمَآَيِنِ خَشِرِينَ﴾(٣). (ز) ٥٥٨٦٠ _ قال يحيى بن سلَّام: قوله رَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ﴾ أي: ليلًا. وقد قال في آية أخرى: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا﴾ [الدخان: ٢٣]، ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ أي: يتبعكم فرعونُ وقومه (٤). (ز) ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِ الْمَدَايِنِ خَشِرِينَ ٥٥٨٦١ - عن يحيى بن عروة بن الزبير - من طريق ابن إسحاق - قال: إنَّ الله أمر (١) قال محققو الدر المنثور: بعده في الأصل: الماذيانة: الأنثى من الخيل. وينظر: المعجم الذهبي ٥٣٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٨/٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٥٠٣/٢. سُورَة الشُّعراء (٥٤) ٢٧٠ % فَوْسُوعَة التَّقَيَِّةُ الْخَاتُور موسى أن يسير ببني إسرائيل، وقد كان موسى وَعَد بني إسرائيل أن يسير بهم إذا طلع القمر، فدعا اللهَ أن يُؤَخِّر طلوعه حتى يفرُغَ، فلما سار موسى ببني إسرائيل أذّن فرعونُ في الناس: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾(١). (١١ /٢٤٩) ٥٥٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله رَّ: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِ الْمَدَايِنِ حَشِينَ﴾ يحشرون الناس في طلب موسى ظلَّل، وهارون ظلَّلا، وبني إسرائيل(٢). (ز) ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ٥٤ ٥٥٨٦٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((كان أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثني عشر سِبْطًا، فكان في كلِّ طريق اثنا عشر ألفًا، كلهم ولد يعقوب فَلَّلُ))(٣). (١١/ ٢٤٨) ٥٥٨٦٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَ له: ((كان فرعونُ عدوَّ الله حيث أغرقه الله هو وأصحابه في سبعين قائدًا، مع كل قائدٍ سبعون ألفًا، وكان موسى مع سبعين ألفًا حين عبروا البحر)) (٤). (٢٤٩/١١) ٥٥٨٦٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي إسحاق، عن رجل - قال: دخل بنو إسرائيل مصر وهم ثلاثة وسبعون إنسانًا، وخرجوا منها وهم ستمائة ألف، فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِلُونَ﴾(٥). (ز) ٥٥٨٦٦ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي عبيدة - في قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْزِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، قال: ستمائة ألفٍ وسبعون ألفًا (٦). (١١/ ٢٤٨) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٨/٨ (١٥٦٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٣) أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ص ٢٠٧ (٦٠٥)، وابن الجوزي في المنتظم ٣٤٩/١. قال الشوكاني في فتح القدير ١٢/٤ بعد ذكره لروايات ومنها هذا الحديث: ((هذه الروايات المضطربة قد رُوِي عن كثير من السلف ما يماثلها في الاضطراب والاختلاف، ولا يصح منها شيء عن النبي (وَ لَر)). (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في عمدة القاري للعيني ٢٨٦/١٨ -. قال السيوطي: ((بسند واهٍ)). وقال الشوكاني في فتح القدير ١٢/٤ بعد ذكره لروايات ومنها هذه الحديث: ((هذه الروايات المضطربة قد روي عن كثير من السلف ما يماثلها في الاضطراب والاختلاف، ولا يصح منها شيء عن النبي ◌َّ)). (٥) ذكره الحافظ في المطالب العالية (إشراف: د.سعد الشثري) ١٥/ ٨٠ (٣٦٧٥). (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٤) مُؤْسُكَبْ التَّفْسَةُ الْجَاتُور : ٢٧١ . ٥٥٨٦٧ - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود] - من طريق أبي إسحاق -، مثله(١). (١١/ ٢٤٨) ٥٥٨٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْدِمَةٌ قَلِلُونَ﴾، قال: كانوا ستمائة ألفٍ (٢). (١١ / ٢٤٨) ٥٥٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شهر بن حوشب - قال: كان مع فرعون يومئذ ألفُ جَبَّار، كلهم عليه تاج، وكلهم أميرٌ على خَيْل(٣). (ز) ٥٥٨٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: أوحى الله إلى موسى: ﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ﴾ ليلًا ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾، فأسرى موسى ببني إسرائيل ليلًا، فأتبعهم فرعونُ في ألف ألفِ حصانٍ سوى الإناث، وكان موسى في ستمائة ألفٍ، فلمَّا عاينهم فرعونُ قال: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءٍ لَشِرْدِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿ وَلَِهُمْ لَنَا لَغَيِظُونَ (٢٥) وَإِنَّا تَجَمِعُ حَدِرُونَ﴾(٤). (١١ /٢٦٠) ٥٥٨٧١ - عن كعب الأحبار - من طريق محمد بن كعب، عن عبد الله بن الهاد - قال: اجتمع آلُ يعقوب إلى يوسف، وهم ستّةٌ وثمانون إنسانًا؛ ذكرهم وأنثاهم، فخرج بهم موسى يوم خرج وهم ستمائة ألفٍ ونيفٌ، وخرج فرعون على إثرهم يطلبهم على فرس أدهم، على لونه مِن الدُّهْم ثمانمائةُ ألفِ أَدْهَم، سوى ألوان الخيل، وجَالَتْ الريح الشمال، وتحت جبريلَ فرسٌ وَدِيقٌ، وميكائيل يسوقهم، لا يَشُذَّ منهم شَاذَّةٌ إلا ضَمَّه، فقال القوم: يا رسول الله، قد كُنَّا نلقى مِن التعس والعذاب ما نلقى، فكيف إذ صنعنا ما صنعنا، فأين الملجأ؟ قال: البحر (٥). (٢٥١/١١) ٥٥٨٧٢ - عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: لَمَّا أراد موسى أن يخرج ببني إسرائيل مِن مصر بلغ ذلك فرعون، فقال: أمهِلوهم، حتى إذا صاح الديكُ فأتوهم. فلم يصِح في تلك الليلة ديكٌ، فخرج موسى ببني إسرائيل، وغدا فرعون، فلما أصبح فرعونُ أَمر بشاةٍ، فَأَتِي بها، فأمر بها أن تُذبَح، ثم قال: لا يفرغ مِن سلخها حتى يجتمع عندي خمسمائة ألف فارسٍ. فاجتمعوا إليه، فأتبعهم، فلما انتهى موسى إلى البحر قال له وَصِيُّه: يا نبيَّ الله، أَيْن أُمِرْت؟ قال: ههنا في البحر (٦). (٢٥١/١١) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٢/١٣، وابن جرير ٥٧٣/١٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧١. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٥٨/١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢، وابن أبي حاتم ٢٧٧١/٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٩/٨ - ٢٧٧٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٠٦ - ١٠٧، ٢٧٧١/٨. وفي تفسير الثعلبي ١٦٤/٧ : عن عمرو بن ميمون قال: كان أصحاب موسى ستمائة ألف. سُورَةُ الشُّعراء (٥٤) ٥ ٢٧٢ :- فَوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ الجَاتُّور ٥٥٨٧٣ - عن عبد الله بن شدَّاد بن الهاد - من طريق محمد بن كعب القرظي - قال: اجتمع يعقوبُ وولدُه إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف، فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾. وخرج فرعون على فرس أدهم؛ حصان على لون فرسه في عسكره ثمانمائة ألف (١). (ز) ٥٥٨٧٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾، قال: قِطْعةٌ (٢). (١١ / ٢٤٨) ٥٥٨٧٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، قال: هم يومئذ ستمائة ألفٍ، ولا يُحْصَى عددُ أصحاب فرعون(٣) ٤٧٩٣]. (٢٤٨/١١) ٥٥٨٧٦ - عن قتادة بن دعامة، ﴿لَشِرْزِمَةٌ﴾، قال: الفريد مِن الناس(٤). (١١/ ٢٤٨) ٥٥٨٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: ذُكِر لنا: أنَّ بني إسرائيل الذين قطع بهم موسى البحرَ كانوا ستمائةَ ألفِ مقاتل، بني عشرين سنة فصاعدًا(٥). (ز) ٤٧٩٣] قال ابنُ عطية (٦/ ٤٨٢): ((رُوِي: أنَّ بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا. قاله ابن عباس. واللهُ أعلم بصحته، وإنما اللازم مِن الآية الذي يُقطَّع به: أن موسى ◌َ خرج بجَمْعٍ عظيم من بني إسرائيل، وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك العدد)). وقال ابنُ كثير (١٠/ ٣٤٧ - ٣٤٨): «ذكر غيرُ واحد من المفسرين: أنَّ فرعون خرج في جَحْفَلٍ عظيم، وجمْع كبير، وهو عبارة عن مملكة الديار المصرية في زمانه، أُولِي الحلّ والعقد والدول، من الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء والجنود، فأمَّا ما ذكره غير واحد من الإسرائيليات من أنه خرج في ألف ألف وستمائة ألف فارس، منها مائة ألف على خيل دهم. وقال كعب الأحبار: فيهم ثمانمائة ألف حصان أدهم. ففي ذلك نظر. والظاهر أنه مِن مُجازفات بني إسرائيل، والله ◌َلَ أعلم. والذي أخبر به هو النافع، ولم يعين عِدَّتهم؛ إذ لا فائدة تحته، إلا أنهم خرجوا بأجمعهم)). (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧٣، وابن أبي حاتم ٢٧٦٩/٨. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. ينظر: فتح الباري ٨٪ ٤٩٧. (٣) أخرجه الفريابي - كما في التغليق ٢٧٣/٤ -، وابن جرير ١٧ /٥٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤، ونقل عقِّبَه عن الحسن البصري قوله: سوى الحشم. فَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٤) ٥ ٢٧٣ % ٥٥٨٧٨ - قال قتادة بن دعامة: كان مقدمة فرعون ألف ألف حصان ومائتي ألف ألف حصان(١) . (ز) ٥٥٨٧٩ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: خرج موسى مِن مصر ومعه ستمائة ألفٍ مِن بني إسرائيل، لا يَعُدُّون فيهم أقلَّ مِن ابن عشرين ولا ابن أكثر مِن أربعين سنةً، فقال: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْدِمَةٌ قَلِلُونَ﴾. وخرج فرعون على فرسِ حصانٍ أدهم، ومعه ثمانمائة ألفٍ على خيلِ دُهْم، سوى ألوان الخيل، وكان جبريل ظلّل على فرسٍ أنثى، يسير بين يدي القوم، ويقول: ليس القوم بأحقَّ بالطريق منكم. وفرعون على فرسٍ أدهم حصانٍ، وجبريل على فرسٍ أنثى، فأتبعها فرس فرعون، وكان ميكائيل في أخر القوم يقول: الحقوا، الحقوا أصحابكم. حتى دخل آخرُهم، وأراد أولُهم أن يخرج، فأطبق عليهم البحر (٢). (١١/ ٢٥٠) ٥٥٨٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾: يعني: بني إسرائيل(٣). (ز) ٥٥٨٨١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾، يعني: هم قليل في كثير، وكان أصحاب موسى ستمائة ألف، وفرعون وأصحابه ستة آلاف ألف (٤). (ز) ٥٥٨٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - قال: قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىّ إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ [الشعراء: ٥٢]، قال: أوحى اللهُ إلى موسى: أنِ اجمع بني إسرائيل، كل أربعة أبيات في بيت، ثم اذبحوا أولاد الضأن، فاضربوا بدمائها على الأبواب، فإِنِّي سآمُر الملائكةَ أن لا تدخل بيتًا على بابه دم، وسآمرهم بقتل أبكار آل فرعون مِن أنفسهم وأموالهم، ثم اخبزوا خبزًا فطيرًا؛ فإنَّه أسرع لكم، ثم أسرٍ بعبادي حتى تنتهي للبحر فيأتيك أمري. ففعل، فلمَّا أصبحوا قال فرعون: هذا عمل موسى وقومه، قتلوا أبكارَنا مِن أنفسنا وأموالنا. فأرسل في إثرهم ألف ألف وخمسمائة ألف وخمسمائة ملك مسور، مع كل ملك ألف رجل، وخرج فرعون في الكَرِش(٥) العظمى، وقال: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾. قال: قطعة، وكانوا ستمائة (١) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٤ - ٥٧٥. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢ / ٥٠٤. (٥) الكرش: الجماعة من الناس، والبطانة والمدد، وكرش الرجل كَرَشًا: إذا صار له جيش. التاج (كرش). سُوَّةُ الشُّعَرَاءِ (٥٥) ٥ ٢٧٤ % فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ألف، مائتا ألف منهم أبناء عشرين سنة إلى أربعين (١). (٢٤٩/١١) ٥٥٨٨٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق حجاج - قال: كانوا ثلاثين ملِكًا ساقة خلف فرعون، يحسبون أنهم معهم، وجبرائيل أمامهم، يردُّ أوائل الخيل على أواخرها، فأتبعهم حتى انتهى إلى البحر (٢). (ز) ٥٥٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿قَلِيلُونَ﴾ وهم ستمائة ألف(٣). (ز) ٤٧٩٤ ﴿لَشِرْدِمَةٌ﴾ يعني: عصابة (١٤) ٥٥٨٨٥ - قال يحيى بن سلَّام: وبلغني: أنَّ جميع جنوده كانوا أربعين ألف ألف (٤). (ز) ﴿ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَيِظُونَ ٥٥ ٥٥٨٨٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَيِظُونَ﴾، يقول: بقتلهم أبكارنا من أنفسنا وأموالنا (٥). (ز) ٥٥٨٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَيِظُونَ﴾ لقتلهم أبكارنا، ثم هربوا مِنَّا (٦) (٤٧٩٥]. (ز) قال ابنُ جرير (٥٧٢/١٧ - ٥٧٣ بتصرف): ((يعنى بالشرذمة: الطائفة، والعصبة ٤٧٩٤ الباقية، من عصَب جبيرةً، وشرذمة كلِّ شيء: بقيّته القليلة. وقيل: ﴿قَليلُونَ﴾ لأن كل جماعة منهم كان يلزمها معنى القلة؛ فلما جمَعَ جمْعَ جماعاتهم قيل: قليلون)). وقال ابنُ عطية (٤٨٣/٦): ((الشرذمة: الجمع القليل المحتقر. وشرذمة كل شيء: بقيّته الخسيسة)) . [٤٧٩٥] قال ابنُ جرير (١٧ /٥٧٦): ((ذُكِرَ: أن غيظهم إيَّاهم كان قَتْل الملائكة مَن قتَلَت مِن أبكارهم ... وقد يحتمل أن يكون معناه: وإنهم لنا لغائظون بذهابهم منهم بالعواريّ التي كانوا استعاروها منهم مِن الحليّ. ويحتمل أن يكون ذلك بفراقهم إياهم، وخروجهم من أرضهم بِكُرْهٍ لهم لذلك)». (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٦. فَوْسُورَة التَّقْسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٦) ٢٧٥٥ ٥٦ ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَدِرُونَ قراءات : ٥٥٨٨٨ - عن عمرو بن دينار، قال: قرأ عبيد: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾(١). (١١ /٢٥٣) ٥٥٨٨٩ - عن الأسود بن يزيد النخعي - من طريق أبي إسحاق - أنَّه كان يقرؤها: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾ (٢) . (١١ / ٢٥٢) ٥٥٨٩٠ - عن يونس بن إسحاق(٣)، عن أبيه، قال: سمعت الأسود بن يزيد النخعي (٤) ٤٧٩٦] يقرأ هذا الحرف: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ﴾( . (ز) ٥٥٨٩١ - عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرؤها: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾(٥). (٢٥٣/١١) تفسير الآية: ٥٥٨٩٢ - عن عبد الله بن مسعود، ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾، قال: مُؤْدُون مُقْؤُون في السِّلاحِ والكُراع (٦). (٢٥٣/١١) ٥٥٨٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رزين - أنه قرأ: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ ٤٧٩٦] اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿حَذِرُونَ﴾، فقرأها بعضهم بإثبات الألف، بمعنى: أنهم مُعدُّون مُؤْدُون، ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأها البعض بغير الألف، هكذا (حَذِرُون)، جمع حَذِر، وهو المطبوع على الحَذَرِ . وبَيَّنَ ابنُ جرير (٥٧٧/١٧) أنَّ كِلتا القراءتين صواب؛ لاستفاضتهما لدى القراء، فقال: ((الصواب مِن القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه)). (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن ذكوان، وقرأ بقية العشرة: ﴿حَذِرُونَ﴾ بإسقاط الألف. انظر: النشر ٣٣٥/٢، والإتحاف ص٤٢١. (٢) أخرجه ابن جرير ٥٧٧/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) كذا في المطبوع، والصحيح: يونس بن أبي إسحاق، كما في الأثر الذي قبله. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ٥٠٤/٢. كذا ضبطت محققته القراءة ﴿حَذِرُونَ﴾ بإسقاط الألف، وضبطت الرواية السابقة بإثبات الألف ﴿حَدِرُونَ﴾. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الشّعراء (٥٦) : ٢٧٦ . مُؤْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور خَذِرُونَ﴾، قال: مُؤْدُون مُقْوُون(١). (١١/ ٢٥٢) ٥٥٨٩٤ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾، ما الحاذرون؟ قال: التَّامُّون السلاح، قال فيه النجاشي: لقد نادت به أبناء بكر العمر أبي أُثالٍ حيث أمسى يقودهم أبو شبل هزبر (٢). حنيفة في كتائب حاذرات (١١/ ٢٥٣) ٥٥٨٩٥ - عن الأسود بن يزيد النخعي - من طريق أبي إسحاق - أنَّه كان يقرؤها : ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾، قال: مُؤْدُون مُقْوُون(٣). (٢٥٢/١١) ٥٥٨٩٦ _ عن الأسود بن يزيد النخعي أنَّه كان يقرأ: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾، يقول: وادُّون مستعدون(٤). (١١ / ٢٥٢) ٥٥٨٩٧ _ عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ: ﴿وَإِنَّا تَجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾، يقول: مؤدُون في السلاح (٥). (٢٥٣/١١) ٥٥٨٩٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾: يعني: شاكِين في السلاح (٦). (٢٥٣/١١) ٥٥٨٩٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق أبي العرجاء - أنه كان يقرأ: ﴿وَإِنَّا ◌َجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾، يقول: مؤدون(٧). (ز) ٥٥٩٠٠ - عن محمد بن قيس - من طريق أبي معشر - قال: كان مع فرعون ستمائة ألف حصان أدهم، سوى ألوان الخيل(٨). (ز) ٥٥٩٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَإِنَّا تَجَمِعُ حَدِرُونَ﴾، يقول: حَذِرْنَا. قال: جمعنا أمرنا(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٧ /٥٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٧٧/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤ بلفظ: مقوون. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٨. (٩) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٨. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٨. فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْحَانُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٥٧ - ٥٨) : ٢٧٧ %= ٥٥٩٠٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾، قال: مُؤْدُون مُعِدُّون في السلاح والكراع(١). (ز) ٥٥٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعُ حَذِرُونَ﴾ علينا (٢) السلاح(٢). (ز) ٥٥٩٠٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِنَّا ◌َجَمِيعُ حَدِرُونَ﴾ مُتَسَلِّحون ... وسمعت بعضَهم يقول: ﴿حَدِرُونَ﴾ في القوة والسلاح(٣). (ز) ﴿فَأَخْرَجْنَهُم مِّنِ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ ٥٧ وَكُنُوزٍ ٥٥٩٠٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَأَخْرَحْنَهُم مِّنْ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ وَمَقَامِ كَرِيمٍ﴾، قال: كانوا في ذلك في الدنيا، فأخرجهم الله مِن ذلك، وأورثها بني إسرائيل . (٢٥٤/١١) ٥٥٩٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَهُم﴾ مِن مصر، ﴿مِّن جَنَّتٍ﴾ يعني: البساتين، ﴿وَعُيُونٍ﴾ يعني: أنهار جارية(٥). (ز) ٥٥٩٠٧ - قال مجاهد بن جبر: سمّاها: كنوزًا؛ لأنَّه لم يُعْطِ حقَّ الله منها، وما لم يُعْطَ حقُّ الله منه فهو كنز، وإن كان ظاهرًا (٦). (ز) ٥٥٩٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وَكُرٍ﴾، يعني: الأموال الظاهرة مِن الذهب والفضة، وإنما سُمِّي: كنزًا؛ لأنه لم يعط حق الله رَ منه، وكل ما لم يعط حق الله تعالى منه فهو كنز، وإن كان ظاهرًا (٧). (ز) ٥٥٩٠٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكُرٍ﴾، أي: وأموال(٨). (ز) (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٤. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٥، وتفسير البغوي ١١٤/٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. سُورَةُ الشُّعَراءِ (٥٨ - ٥٩) ٥ ٢٧٨ فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٥٨) ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ٥٥٩١٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، قال: المنابر(١). (٢٥٤/١١) ٥٥٩١١ - وعن سعيد بن جبير = ٥٥٩١٢ - ومجاهد بن جبر، مثل ذلك(٢). (ز) ٥٥٩١٣ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾، أي: في الدنيا(٣). (ز) ٥٥٩١٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَمَقَامِ كَرِيمٍ﴾، يعني: مَسْكنًا حَسَنًا(٤). (ز) ٥٥٩١٥ - عن عُقَيْل ـ من طريق ابن لهيعة - قال: سمعت: أنَّ المقام الكريم: الفَيُّوم(٥). (ز) ٥٥٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿وَمَقَامِ كَرِيمٍ﴾، يعني: المساكن الحسان(٦). (ز) ٥٥٩١٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَمَقَامِ كَرِيمٍ﴾، أي: منزل حسن(٧). (ز) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَهَا بَنِىّ إِسْرَّهِيلَ ٥٩ ٥٥٩١٨ - قال يحيى بن سلَّام: قال: ﴿كَذَلِكَ﴾، أي: كذلك كان الخبر. في تفسير الحسن [البصري]. وقال بعضهم: ﴿كَذَلِكَ﴾ أي: هكذا، ثم انقطع الكلام، ثم قال: ﴿وَأَوَرَتْنَهَا بَنِيّ إِسْرَِّيلَ﴾ رجعوا إلى مصر بعدما أهلك الله فرعون وقومه، في تفسير الحسن(٨). (ز) ٥٥٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ﴾ هكذا فعلنا بهم في الخروج من مصر، وما كانوا فيه من الخير، ﴿وَأَوْرَثْنَهَا بَنِىّ إِسْرَِّيلَ﴾ وذلك أنَّ الله ◌َّى ردَّ بني إسرائيل (٢) تفسير البغوي ١١٤/٦. (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٥٠٥/٢. (٥) أخرجه ابن وهب في الجامع ١٥٢/٢ (٣١٠). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥، وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٥٠ (٢١) من طريق أحمد. (٨) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. فَوْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الشُّعَرَاءِ (٦٠) ٢٧٩ . (١) ٤٧٩٧ . (ز) بعدما أغرق فرعون وقومه إلى مصر ٥٥٩٢٠ - عن يحيى بن سلَّام - من طريق أحمد - ﴿كَذَلِكَ﴾: أي: [هكذا] كان الخبر (٢). (ز) ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ٦٠ قراءات : ٥٥٩٢١ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وَاتَّبَعُوهُم مُشْرِقِينَ)(٣). (ز) ٥٥٩٢٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿فَأَتْبَعُوهُم ◌ُشْرِقِينَ﴾ مهموزة، مقطوعة الألف (٤). (١١ / ٢٥٤) تفسير الآية : ٥٥٩٢٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ تُشْرِقِينَ﴾، قال: خرج موسى ليلًا، فكسف القمر ليلًا، وأظلمت الأرض، فقال أصحابُه: إنَّ يوسف كان أخبرنا أنا سَنُنَجَّى مِن فرعون، وأخذ علينا العهد لنخرجنَّ بعظامه معنا. فخرج موسى مِن ليلته يسأل عن قبره، فوجد عجوزًا بيتها على قبره، فأخرجته له بحُكْمِها، فكان حكمُها أن قالت له: احملني، فأخرِجني معك. فجعل عظامَ يوسف في كسائه، ثم حمل العجوز على كسائه، فجعله على رقبته، وخيل فرعون في ملء أعنتها حُضرًا(٥) ٤٧٩٧] قال ابنُ عطية (٥٨٤/٦): ((توريث بني إسرائيل يحتمل مقصدين: أحدهما: أنه تعالى ورَّثَهم هذه الضفة من أرض الشام. والآخر: أنه ورَّثَهم مصر، ولكن بعد مدة طويلة من الدهر. قاله الحسن. على أن التواريخ لم تتضمن ملك بني إسرائيل في مصر)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٥/٣. (٢) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ١٥٠ (٢١). وينظر أثر ابن سلّام السابق. (٣) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣٢٦/١. وهي قراءة شاذة. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة. (٥) حُضْرًا: تعدو عَدْوًا. لسان العرب (حضر). سُورَةُ الشُّعَاءِ (٦١ - ٦٢) فَوْسُكَبِ التَّفْسِسَةُ المَاتُور =& ٢٨٠ % في أعينهم ولا تبرح؛ حُبِسَت عن موسى وأصحابه حتى تَوارَوْا(١). (٢٥٥/١١) ٥٥٩٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَتْبَعُهُم ◌ُشْرِقِينَ﴾، قال: أتبعهم فرعون وجنوده حين أشرقت الشمس(٢). (٢٥٤/١١) ٥٥٩٢٥ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيدة - قال: لقد ذُكِر لي: أنَّ فرعون خرج في طلب موسى على ستمائة ألف مِن الخيل دُهم، كلها وُرْق(٣) حصان، سوى ما كان في جنده من سائر الخيل. قال: فخرجوا في طلب موسى كما قال الله: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ تُشْرِقِينَ﴾ عند طلوع الشمس(٤). (ز) ٥٥٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿فَأَتْبَعُوهُم﴾ يقول: فاتبعهم فرعون وقومه ﴿مُشْرِقِينَ﴾ يعني: ضُحَّى(٥). (ز) ٥٥٩٢٧ - قال يحيى بن سلَام: رجع إلى أول القصة ﴿فَأَخْرَجْنَهُم مِّنْ جَنَّتٍ وَعُيُونٍ﴾ حيث اتبعوا بني إسرائيل صبيحة الليلة التي سروا فيها حين أشرقت الشمس(٦). (ز) قَالَ كَلَّ إِنَّ مَعِىَ رَبِ سَيَهْدِينِ ﴿فَلَمَّا تَرَّهَا الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَبُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ٦٣ ٥٥٩٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق شهر بن حوشب - قال: لَمَّا انتهى موسى إلى البحر، وهاجت الريح العاصف، فنظر أصحاب موسى خلفهم إلى الريح، وإلى قَالَ كَلَّ إِنَّ مَعِىَ رَبِ سَيَهْدِينٍ﴾(٧). (ز) البحر أمامهم؛ قالوا: يا موسى، ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (®) ٥٥٩٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: كانت سيما خيل فرعون الخِرَقَ البِيْضَ في أَصْدَاغِها، وكانت جَرِيدته(٨) مائة ألف حصانٍ(٩). (١١/ ٢٥١) ٥٥٩٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: كان طلائع فرعون (١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣ من طريق ابن مجاهد مختصرًا، وابن جرير ١٧ /٥٧٩، ومن طريق ابن جريج أيضًا مختصرًا، وابن أبي حاتم ٢٧٦٨/٨ - ٢٧٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) وُرْق: سَوادٌ في غُبْرة. وقيل: سَواد وبَياض. اللسان (ورق). (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/ ٧٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٦٦/٣. (٦) تفسیر یحیی بن سلام ٢/ ٥٠٥. (٨) الخيل الجَرِيدَة: التي لا رجّالة فيها. اللسان (جرد). (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٦٩/٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٨١.