النص المفهرس
صفحات 81-100
مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٣٠) .(١) ٤٧٢٦ بِمَا أَشْرَكْتُونِ مِن قَبْلٌ﴾ [إبراهيم: ٢٢] . (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٤٧١٧ - عن بشير بن كعب - من طريق حميد بن هلال - قال: إذا قُبِضَت نفسُ الكافر مُرَّ بروحه على إبليس، فيقول: اشفع لي. فيقول: ما أملك لك ولا لنفسي شيئًا(٢). (ز) ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَدَرَبِّ ، ٥٤٧١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِى أَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾: هذا قول نبيِّكم وَّل، يشتكي قومَه إلى ربِّه(٣). (١٧٠/١١) ٥٤٧١٩ - قال يحيى بن سلَّام قوله: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ﴾ محمد ◌ََّ(٤). (ز) ﴿إِنَّ قَوْمِى أَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا ٥٤٧٢٠ - عن إبراهيم النخعي - من طريق مغيرة - في قوله: ﴿أَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، قال: قالوا فيه هجْرًا غير الحقِّ، ألم تر أنَّ المريض إذا هذى قيل: هَجَر؟ أي: قال غير الحق(٥). (١٧٠/١١) ٥٤٧٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَتَّخَذُواْ هَذَا ٤٧٢٦ ذكر ابنُ عطية (٤٣٦/٦) أنَّ قوله: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَنِ خَذُولًا﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يكون من قول الظَّالِم. والآخر: أن يكون ابتداء إخبار مِن الله تعالى على جهة الدلالة على وجه ضلالهم، والتحذير من الشيطان الذي بلغهم ذلك المبلغ . (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠، وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٤٨ (١٩) من طريق أحمد دون آية سورة إبراهيم. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ /٤٤٣، وابن أبي حاتم ٢٦٨٦/٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. سُورَةُ الفُرْقَان (٣١) فَوْسُوَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور اُلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، قال: يهجرون فيه بالقول السيئ، يقولون: هذا سحر (١). (١١/ ١٧٠) ٥٤٧٢٢ - قال مجاهد بن جبر: يهجرون بالقول فيه، يقولون: هو كذب (٢). (ز) ٥٤٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِى﴾ قريشًا ﴿أَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، يقول: تركوا الإيمان بهذا القرآن، فَهُم مُجانِبون له(٣). (ز) ٥٤٧٢٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَرَبِّ إِنَّ قَوْمِى أَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾، قال: ﴿مَهْجُورًا﴾: لا يُرِيدون أن يسمعوه، وإن دُعُوا إلى الله قالوا: لا. وقرأ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْثَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، قال: ينهون عنه، ويَبْعُدون عنه(٤). (ز) ٥٤٧٢٥ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿يَرَبِّ إِنَّ قَوْىِ﴾ يعني: مَن لم يؤمن به ﴿اَتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا﴾ هجروه، فلم يُؤمِنوا به (٥)٤٧٢٧]. (ز) ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِنُّ﴾ نزول الآية : ٥٤٧٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيِّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينِّ﴾ نزلت في ٤٧٢٧] اختُلِف في معنى اتخاذهم القرآن مهجورًا؛ فقال بعضهم: كان اتخاذهم ذلك هجرًا : قولهم فيه السيئ مِن القول، وزعمهم أنَّه سحر، وأنه شعر. وقال آخرون: بل معنى ذلك: الخبر عن المشركين أنهم هجروا القرآن، وأعرضوا عنه، ولم يسمعوا له. ورجَّح ابنُ جرير (٤٤٤/١٧) مستندًا إلى النظائر القولَ الثاني الذي قاله ابن زيد، فقال: ((وهذا القول أولى بتأويل ذلك، وذلك أنَّ الله أخبر عنهم أنهم قالوا: ﴿لَا تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْ فِيهِ﴾ [فصلت: ٢٦]، وذلك هجرهم إيَّاه)). وذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٣٦) أنَّ الجمهور على أنَّ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ﴾ حكاية عن قول رسول الله وَ﴿ في الدنيا، وتَشَكِّيه ما يلقى مِن قومه. ورجحه، فقال: ((وهو الظاهر)). ولم يذكر مستندًا. ثم ذكر أنَّ فرقةً قالت: هو حكاية عن قول ذلك في الآخرة. (١) أخرجه ابن جرير ٤٤٣/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٨٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٣/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٤٤، وابن أبي حاتم ٢٦٨٨/٨ مختصرًا من طريق أصبغ. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٠. فَوْسُكَبِ التَّفْسِي المَاتُور سُؤَدَّةُ الفُرْقَان (٣١) أبي جهل وحده (١). (ز) تفسير الآية: ٥٤٧٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيِّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينِّ﴾، قال: يوطن [محمدًا] وَّ أنَّه جاعِل له عدوًّا مِن المجرمين، كما جُعِل لِمَن قبله (٢). (١٧١/١١) ٥٤٧٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿مِّنَ الْمُجْرِمِنِّ﴾، قال: الكُفَّارِ(٣). (ز) ٥٤٧٢٩ - عن عبد الله بن عباس، ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيِّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينُّ﴾، قال: كان عدوَّ النبي ◌َّ أبو جهل، وعدوَّ موسى قارون، وكان قارون ابن عم موسى (٤). (١١ / ١٧٠) ٥٤٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: قال الله يُعَزِّي نبيَّه وَله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيِّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينُّ﴾، يقول: إنَّ الرسل قد لَقِيَت هذا مِن قومها قبلك، فلا يَكْبُرَنَّ عليك(٥). (١١/ ١٧٠) ٥٤٧٣١ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِنِّ﴾، قال: لم يُبعَث نبيٌّ قطُ إلا كان المجرمون له أعداء، ولم يُبعَث نبيٌّ قطّ إلا كان بعض المجرمين أشد عليه مِن بعض، ﴿عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينُّ﴾ فكان عدُوًّا للنبيِ وَّهُ مِن قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة (٦). (١٧٠/١١) ٥٤٧٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله رَ يُعَزِّي نبيه وَّهِ: ﴿وَكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينُّ﴾ أي: فلا يكبُرَنَّ عليك؛ فإنَّ الأنبياء قبلك قد لقيت هذا التكذيبَ مِن قومهم(٧). (ز) ٥٤٧٣٣ _ قال يحيى بن سلَّام: قال الله يُعَزِّي نبيَّه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيّ عَدُوًّا مِّنَ (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٤ - ٤٤٥. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٣/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٨/٨. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٨/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٨/٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٣/٣. وفي تفسير البغوي ٨٣/٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. سُوْدَةُ الفُرْقَانَ (٣١-٣٢) ٨٤ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور اٌلْمُجْرِمِينٌ﴾ من المشركين(١). (ز) ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ٥٤٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَّ: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا﴾ إلى دينه، ﴿وَنَصِيرًا﴾ يعني: ومانِعًا، فلا أحد أهدى مِن الله رَّى، ولا أمنع مِنه (٢). (ز) ٥٤٧٣٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: يعني: نصيرًا، أي: إن ينصرك الله فلا يضرك خُذلان مَن خَذَلَك(٣). (ز) ٥٤٧٣٦ - قال يحيى بن سلام: قال: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا﴾ إلى دينه، ﴿وَنَصِيرًا﴾ للمؤمنين على أعدائهم(٤). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ ﴾ نزول الآية: ٥٤٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: قال المشركون: إن كان محمدٌ كما يزعم نبيًّا فَلِمَ يُعَذِّبِه ربُّه، ألا ينزل عليه القرآن جملةً واحدةً؟ ينزل عليه الآية والآيتين والسورة! فأنزل الله على نبيِّه جوابَ ما قالوا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾ إلى: ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾(٥). (١١/ ١٧١) ٥٤٧٣٨ - عن سعيد بن جبير: قلتُ لابن عباس: أخبرني عن قول الله رَجَّل: ﴿إِنَّ أَنَزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١]، و﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَرَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣]، وعن ﴿ِشَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىّ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ﴾ [البقر: ١٨٥] أكله أم بعضه؟ فقال ابن عباس: أنزل الله القرآن جملةً واحدة مِن السماء السابعة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، فجُعِل عند مواقع النجوم: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ﴾ إلى قوله: ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٧٥ - ٧٩] الملائكة، وينزل به جبريلُ ظلَِّ كلَّما أُتِيَ بِمَثَل يلتمس عيْبَه نزل به (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٣/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٨/٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. (٥) أخرجه النسائي في الكبرى ٣٤١/١٠ (١١٦٢٥)، والحاكم ٢٤٢/٢ (٢٨٧٨)، ٥٧٨/٢ (٣٩٥٨)، وابن أبي حاتم ٢٦٨٩/٨ (١٥١٢٦) واللفظ له. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرطهما، ولم يخرجاه)). فُوَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٣٢) كتابُ الله ناطقٌ، فقالت اليهود: يا أبا القاسم، لولا أنزل هذا القرآن جملة واحدة، كما أُنزِلَت التوراة على موسى. فأنزل الله: ﴿كَذَلِكَ لِنُقَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَقَلْتَهُ تَرْتِيلًا (٣٢ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلََّ حِثْنَكَ بِآلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيْرًا﴾. وقرأ: ﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْتَهُ لِنَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ [الإسراء: ١٠٦] (١). (ز) تفسير الآية: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ ﴾ ٥٤٧٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عنِ الضحاك - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾، قال: يقولون: هلَّا أُنزل عليه القرآن جملة واحدة(٢). (ز) ٥٤٧٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾: يقولون: كما أُنزِل على موسى، وعلى عيسى(٣). (١٧١/١١) ٥٤٧٤١ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ اٌلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾، قال: هَلَّا جاء به كما جاء به موسى - صلى الله عليهما -(٤). (ز) ٥٤٧٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوْ لَوْلَا نُزِّلَ﴾ يعني: هَلَّا نزل ﴿عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ﴾ كما جاء به موسى وعيسى(٥). (ز) ٥٤٧٤٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ﴾: كما أُنزِلَت التوراةُ على موسى(٦). (ز) ٥٤٧٤٤ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾: قالوا: لأيِّ شيء لا ينزل عليه القرآنُ جملة واحدة، كما أُنزِل على موسى وعيسى؟!(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٩/٨ (١٥١٢٧)، من طريق عبد الرحمن بن عمر بن رسته الأصبهاني، ثنا ابن مهدي، ثنا أبو سلمة، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه حكيم بن جُبَيْر الأسدي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٦٨): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٠/٨ (١٥٣٠). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٨٩/٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٣/٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٠/٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٦. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٠٧. سُورَةُ الفُرْقَان (٣٢) مَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاشُور ٥٤٧٤٥ - عن يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَا﴾: يعني: هلا ﴿أَنزِل عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾ كما أنزل على موسى وعلى عيسى. قال الله رَجَّل: ﴿كَذَلِكَ لِنُقَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ﴾(١). (ز) ◌ِكَذَلِكَ لِنُقَيِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ﴾ ٥٤٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ﴾، قال: كان الله ينزل عليه الآية، فإذا علمها نبيُّ الله وَله نزلت آيةٌ أخرى؛ ليُعلِّمه الكتاب عن ظهر قلبه، ويُثَبِّتَ به فؤاده (٢). (١٧١/١١) ٥٤٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿كَذَلِكَ لِنُتَبِّتَ﴾، قال: لنثبت به فؤادَك، يا محمد. يقول: لِنَشْدُد به فؤادَك، ونربط على قلبك، يعني: بوحيه الذي نزل به جبريلُ عليك مِن عند الله، وكذلك يفعل بالمرسلين مِن قبلك(٣). (١١ / ١٧٢) ٥٤٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ﴾، يعني: لِيُثَبِّت القرآنَ في قلبك(٤). (ز) ٥٤٧٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿كَذَلِكَ لِنُقَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: كان ينزل عليه القرآنُ جوابًا لقولهم؛ لِيُعْلَم أنَّ الله هو يجيب القومَ عمَّا يقولون (٥) (٤٧٢٨]. (١١ /١٧٣) ٤٧٢٨] ذكر ابنُ عطية (٤٣٧/٦) أن قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يكون مِن قول الكفار إشارة إلى التوراة والإنجيل. والآخر: أن يكون مستأنفًا مِن كلام الله لا من كلامهم. (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. وقوله: ((كما أنزل على موسى وعلى عيسى)) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٤٨ (٢٠). وجاء في تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠ منسوبًا إلى قتادة كما تقدم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ /٤٤٥، وابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الفُرْقَانَ (٣٢) وَرَتَّلَْهُ تَرْتِيلاً ٥٤٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جُملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ كَذَلِكَ لِنُقَبِّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَتَّلْنَهُ تَرْبِيلًا﴾، قال: قليلًا قليلًا ... (١). (١١/ ١٧٢) ٥٤٧٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿وَرَّلْنَهُ تَرْبِيلًا﴾، قال: رسَّلناه تَرْسِيلًا. يقول: شيئًا بعد شيءٍ(٢). (١١/ ١٧٢) ٥٤٧٥٢ - قال عبد الله بن عباس: بيَّنَّاه بيانًا. والترتيل: التَّبْچِين في تَرَسُّل وتَنَبُّت(٣). (ز) ٥٤٧٥٣ - عن إبراهيم النخعي - من طريق مغيرة - ﴿وَرَتَلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، يقول: نزل مُتَفَرِّقًا(٤). (١١ / ١٧٣) ٥٤٧٥٤ - قال مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: بعضه على إِثْر بعض(٥). (ز) ٥٤٧٥٥ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن طاووس - قال: الترتيل: تبيينه حتى تفهمه(٦). (ز) ٥٤٧٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: كان يُنَزِّل عليه الآية والآيتين وآيات، كان ينزل جوابًا لهم؛ إذا سألوا رسول الله وَ ليه عن شيء أنزل الله جوابًا لهم وَرَدًّا عن النبيِ وَ ه فيما تكلموا به، وكان بين أوله وآخره نحوٌ مِن عشرين سنةً(٧). (١١/ ١٧٣) == ورجَّح الاحتمالَ الثاني، فقال: ((وهو أولى، ومعناه: كما نزل أردناه. فالإشارة إلى نزوله متفرقًا)). ولم يذكر مستندًا. (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٠/٨ (١٥١٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) تفسير البغوي ٦/ ٨٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٤٦، وابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٩٢. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٠٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٩، وابن جرير ١٧/ ٤٤٦ - ٤٤٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٠. وعزاه السيوطي = سُورَةُ الفُرْقَان (٣٢) فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٤٧٥٧ - قال ابن جُرَيْج: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: ما قوله تعالى: ﴿وَرَثَلْنَهُ تَرْتِيلاً﴾؟ قال: الطرح: هو النبذ؛ فإذا هو لا يُوجِب الترتيل(١). (ز) ٥٤٧٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَرَتَّلْتَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: بيَّنَّاه تَبْبِينًا(٢). (١١/ ١٧١) ٥٤٧٥٩ - قال قتادة بن دعامة: فرَّقناه تفريقًا، آية بعد آية(٣). (ز) ٥٤٧٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: فَصَّلناه تفصيلًا (٤). (١١ / ١٧٣) ٥٤٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، يعني: نُرسِله تَرَسُّلًا، آيات ثم آيات، ذلك قوله سبحانه: ﴿وَقُرْءَانًا فَرَقْنَهُ لِنَقْرَهُ، عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَهُ نَنْزِيلًا﴾ [الإسراء: ١٠٦](٥) . (ز) ٥٤٧٦٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَرَتَّلْتَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: كان بين ما أنزل القرآنُ إلى آخره؛ أُنزِل عليه لأربعين، ومات النبيُّ بَّ الثنتين أو لثلاث وستين(٦). (ز) ٥٤٧٦٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَرَتَّلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾، قال: فسَّرناه تفسيرًا. وقرأ: ﴿وَرَقِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: ٤](٧). (ز) ٥٤٧٦٤ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - قال: والترتيل والترسيل بعضُها على إثر بعض (٨). (ز) = إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٢: فرَّقناه تفريقًا آية بعد آية، وشيئًا بعد شيء، وكان بين أوله وآخره نحوٌ من ثلاث وعشرين سنة. (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٢/٢. كذا ورد فيه بهذا اللفظ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَقُرْءَانَا فَرَقْنَهُ لِنَقْرَأَهُ, عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَهُ نَزِيلًا﴾ [الإسراء: ١٠٦]. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعلّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعقّب عليه يحيى بن سلام بقوله: نزل في ثلاث وعشرين سنة. (٣) تفسير البغوي ٨٣/٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٧، وابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨ من طريق أصبغ. (٨) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٨. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٣٣) ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّ جِئْنَكَ بِالْحَقِّ﴾. ٥٤٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِثْنَكَ﴾، قال: أي: ينزل به جبريلُ، كُلَّما أُتِيَ بِمَثَلِ يلتمس عَيْبَه نزل به كتابُ اللهِ ناطِقٌ(١). (ز) ٥٤٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾، يقول: لو أنزلنا عليكَ القرآنَ جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب، ولكِنَّا نُمْسِك عليك، فإذا سألوك أجبتَ(٢). (١١/ ١٧٢) ٥٤٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما للقرآن لم ينزل على النبيِّ جملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةٌ كَذَلِكَ لِنُقَّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَتَلْنَهُ تَرْتِيلًا﴾. قال: قليلًا قليلًا؛ كيما لا يَجِيئوك بمَثَلِ إلا أتيناك بما ينقض عليهم، فأنزلناه عليك تنزيلًا قليلًا قليلًا، كلَّما جاؤوا بشيء جئناهم بما هو أحسن منه تفسيرًا(٣). (١١ /١٧٢) ٥٤٧٦٨ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَّ: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾ يُخَاصِمُونك به، إضمار لقولهم: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَحِدَةً﴾ ونحوه في القرآن مِمَّا يُخاصِمون به النبيَّ وََّ، فيرُدُّ الله ◌َّ عليهم قولَهم، فذلك قوله رَّ: ﴿إِلَّا جِثْنَكَ بِالْحَقِّ﴾ فيما تخصمهم به (٤). (ز) ٥٤٧٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَكَ بِالْحَقِ﴾، قال: لا يأتيك الكُفَّار بمَثَل إلا جئناك بما تَرُدُّ به ما جاءوك به مِن الأمثال التي جاءوا بها (٥). (١١/ ١٧٣) ٥٤٧٧٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾، يعني: المشركين فيما كانوا يُحاجُّونه به(٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠. سُوْدَةُ الفُرْقَانَ (٣٣ - ٣٤) ٩٠ % فَوْسُوَكَة التَّقْسِيُ المَانُور ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ٥٤٧٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، يقول: أحسن تَفْصِيلًا(١). (١٧٢/١١) ٥٤٧٧٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، قال: بَيَانًا (٢). (١١ / ١٧٤) ٥٤٧٧٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، قال: تفصيلًا(٣). (ز) ٥٤٧٧٤ _ عن قتادة بن دعامة، ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِثْنَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، قال: أحسن تَفْصِيلًا (٤). (١١/ ١٧١) ٥٤٧٧٥ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - في قوله: ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، قال: تفصيلًا (٥). (١١/ ١٧٣) ٥٤٧٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾، يعني: وأحسن تبيانًا، فَتَرُدُّ به خصومتَهم (٦). (ز) ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾ ٥٤٧٧٧ - عن قتادة، حدَّثنا أنس بن مالك: أنَّ رجلًا قال: يا نبيَّ اللهِ، يُحْشَر الكافِر على وجهه يوم القيامة؟! قال: ((أليس الذي أمشاه على الرِّجلين في الدنيا قادِرًا على أن يُمْشِيه على وجهه يوم القيامة؟)). قال قتادة: بلى، وعِزَّة ربِّنا(٧). (٩/ ٤٤٨) (١) أخرجه ابن جرير ٤٤٥/١٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ٤٨٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٧ / ٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩١/٨. وقد نسبه السيوطي إلى عطاء مهملًا دون تمييز، وعزاه إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٧) أخرجه البخاري ٦/ ١٠٩ (٤٧٦٠)، ١٠٩/٨ (٦٥٢٣)، ومسلم ٢١٦١/٤ (٢٨٠٦)، وابن جرير ١٧ / ٤٤٩، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٢ (١٥١٤٤) كلاهما دون قول قتادة، وأخرجه يحيى بن سلام ٢٤٤/١، ٤٨١ مرسلًا. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور سُورَةُ الفُرْقَان (٣٤) ٥٤٧٧٨ - عن أبي هريرة - من طريق أبي خالد - قال: يُحْشَر الناسُ يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدواب، وصِنف على أقدامهم، وصِنف على وجوههم. فقيل: كيف يمشون على وجوههم؟! قال: إنَّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادِرٌ أن يمشيهم على وجوههم(١). (ز) ٥٤٧٧٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾، قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادرٌ على أن يمشيهم على وجوههم(٢). (ز) ٥٤٧٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر الله رَ بمُسْتَقَرِّهم في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَبِكَ شَرٌ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾(١) ـا. (ز) (٣) ٤٧٢٩] : آثار متعلقة بالآية: ٥٤٧٨١ - عن الحسن البصري، قال: لَمَّا سير عامر بن عبد قيس إلى الشام، قال: الحمد لله الذي حشرني راكبًا. قال الحسن: قد - واللهِ - علم عامِرٌ أنَّ قومًا يُحْشَرون على وجوههم(٤). (ز) ﴿ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٣٤) ٥٤٧٨٢ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير -: ذُكِر لنا: أنَّ رجلًا قال: يا نبيَّ الله، كيف يُحْشَر الكافر على وجهه يوم القيامة؟! قال نبيُّ اللهِ وَّ: ((أليس الذي أمشاه على رِجليه قادر على أن يمشيه على وجهه. قال الله رَت: ﴿أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾))(٥). (ز) ٥٤٧٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضحاك - في قوله: ٤٧٢٩] ذكر ابنُ عطية (٤٣٨/٦) أنَّ الجمهور على أنَّ هذا المشي على الوجوه حقيقة. ونقل عن فِرقة أنها قالت بأنَّه استعارة للذلة المفرطة، والهوان، والخزي. (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٠. وتقدم مرفوعًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمَّا﴾ [الإسراء: ٩٧]، كما تقدمت عندها أحاديث وآثار أخرى. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٤٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٢/٨ (١٥١٤٧). سُورَةُ الفُرْقَان (٣٥) & ٩٢ %= فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾، يقول: وأبعد حُجَّة(١). (ز) ٥٤٧٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿أُوْلَِكَ شَرٌّ مَّكَانًا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ قال: طريقًا (٢). (ز) ٥٤٧٨٥ _ قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿أُوْلَِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾، يعني: وأخطأ طريق الهدى في الدنيا مِن المؤمنين(٣). (ز) ٥٤٧٨٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله ﴿أُوْلَّكَ شَرٌ مَّكَانًا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ قال: طريقًا(٤). (١١ / ١٧٤) ٥٤٧٨٧ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرِّ مَكَانًا﴾ مِن أهل الجنة، ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ طريقًا في الدنيا؛ لأنَّ طريقهم إلى النار، وطريق المؤمنين إلى الجنة (٥). (ز) ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ﴾ ٥٤٧٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿اُلْكِتَبَ﴾، قال: .(٦) التوراة (٦). (ز) ٥٤٧٨٩ - عن زياد بن أبي مريم - من طريق خُصَيْف - قوله: ﴿ءَاتِيْنَا﴾، قال: أَعْطَيْنا(٧) . (ز) ٥٤٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ﴾، يقول: أعطينا موسى عَلَّ التوراةَ(٨). (ز) ٥٤٧٩١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ﴾ التوراة(٩). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٤٧٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: أُوتِي رسولُ اللهِ وَل (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٢/٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٤٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير من رواية ابن جريج عن مجاهد كما تقدم . (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٢/٨. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. مَوْسُكَبْ التَّفْسَة المَاتُور ـه ٩٣ % سُورَةُ الفُرْقَان (٣٥ - ٣٦) سبعًا مِن المثاني الطوال، وأُوتي موسى سِتَّا مِن المثاني(١). (ز) ٣٥ ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ: أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيرًا ٥٤٧٩٣ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ: أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيْرًا﴾، قال: عَوْنَا، وعَضُدًا(٢). (١١/ ١٧٤) ٥٤٧٩٤ _ قال يحيى بن سلام: ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ: أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيْرًا﴾ أي: عَوِينًا وعضُدًا في تفسير قتادة . = ٥٤٧٩٥ - وتفسير الحسن: شريكًا في الرسالة . = ٥٤٧٩٦ - قال يحيى بن سلَّام: وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة، ثم نزلت عليهما بعد، فقال: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَرُونَ الْفُرْقَانَ﴾ التوراة. وفرقانها: حلالها وحرامها(٣). (ز) ٥٤٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ: أَخَاهُ هَرُونَ وَزِيْرًا﴾ يعني: مُعِينًا (٤). (ز) ﴿فَقُلْنَا أَذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَئِنَا﴾ ٥٤٧٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿بِئَايَتِنَا﴾: بالبينات(٥). (ز) (٥) ٥٤٧٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، فأخبر اللهُ رَك [محمدًا] وَه، فقال سبحانه: ﴿فَقُلْنَا أَذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ﴾ يعني: أهل مصر ﴿الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِحَايَتِنَا﴾ يعني: الآيات التِّسع(٦). (ز) ٥٤٨٠٠ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَقُلْنَا أَذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَِنَا﴾، يعني: فرعون وقومه(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨، ٢٩٨١/٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. سُورَةُ الفُرْقَانَ (٣٦ -٣٧) ٥ ٩٤ % مُوَسُوبَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا ٥٤٨٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيْرًا﴾، قال: أهلكناهم بالعذاب (١). (١١/ ١٧٤) ٥٤٨٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك(٢). (ز) ٥٤٨٠٣ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي - في قوله: ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا﴾، يقول: تَبَّرناهم تتبيرًا، يقول: قَطَّعَ الله أنواع العذاب(٣). (ز) ٥٤٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا﴾، يعني: أهلكناهم بالعذاب هلاكًا، يعني: الغَرَق (٤). (ز) ٥٤٨٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَقُلْنَا أَذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا﴾ يعني: فرعون وقومه، ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا﴾ أي: فكذبوهما، ﴿فَدَمَّرْنَهُمْ تَدْمِيرًا﴾ يعني: الغرق الذي أهلكهم به. كقوله: ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾ [المؤمنون: ٤٨]، مِن المُعَذَّبين بالغرق في الدنيا، ولهم النار في الآخرة(٥). (ز) ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنَهُمْ وَجَعَلْنَهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةٌ ﴾ ٥٤٨٠٦ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر الرازي - يعني: قوله: ﴿لِلنَّاسِ ءَايَةٌ﴾، يقول: عِبْرَة، ومُتَفَكَّر (٦). (ز) ٥٤٨٠٧ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَوْمَ نُوجِ لَّمَّا﴾ يعني: حين ﴿كَذَّبُواْ الرُّسُلَ﴾ يعني: نوحًا وحده؛ ﴿أَغْرَقْنَهُمْ وَجَعَلْنَهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةً﴾ يعني: عِبْرَة لِمَن بعدهم(٧). (ز) ٥٤٨٠٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي: وأهلكنا قوم نوح أيضًا بالغرق؛ ﴿لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ﴾ يعني: نوحًا. قال: ﴿أَغْرَقْنَهُمْ وَجَعَلْنَهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةٌ﴾ لِمَن بعدهم (٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٣/٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٤/٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. مُؤْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٠ ٩٥ سُورَةُ الفُرْقَان (٣٧ - ٣٨) ﴿ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ١٣٧ ٥٤٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلَّالِمِينَ﴾ يقول: للكافرين ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ قال: العذاب: النَّكال(١). (ز) ٥٤٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾، يعني: وجيعًا (٢). (ز) ٥٤٨١١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلَّالِمِينَ﴾ المشركين، يعنيهم ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ مُوجِعًا في الآخرة(٣). (ز) ﴿وَعَادًا وَثَمُودَا﴾ قراءات : ٥٤٨١٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنَّه قرأ: ﴿وَعادًا وَثَمودًا﴾ يُنَون ثمود (٤). (١١/ ١٧٤) تفسير الآية: ٥٤٨١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿وَ﴾ أهلكنا ﴿عَادًا وَثَمُودَا﴾(٥). (ز) ٥٤٨١٤ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَا﴾، أي: وأهلكنا عادًا وثمود، تبعًا للكلام الأول(٦). (ز) ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾ ٥٤٨١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - قال: الرس: قريةٌ مِن ثمود (٧). (١١ / ١٧٤) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٤/٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨١. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حفصًا، وحمزة، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وَتَمُودَا﴾ بغير تنوين. انظر : الإتحاف ص ٤١٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٨٢. سُورَةُ الفُرْقَان (٣٨) فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٥٤٨١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: الرس: بئر بأذربيجان(١). (١١ / ١٧٥) ٥٤٨١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، قال: هي بئر كانت تُسَمَّى: الرس(٢). (ز) ٥٤٨١٨ - عن ابن عباس، أنَّه سأل كعبًا عن أصحاب الرسِّ، قال: صاحب (يس)) الذي قال: ﴿يَقَوْمِ أَتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢٠]، فَرَسَّهُ(٣) قومُه في بئر بالأحجار (٤). (١١ /١٧٥) ٥٤٨١٩ - عن ابن عباس - من طريق يونس بن يزيد، عمّن حدَّثه -: أنه قال لكعب: أخبرني عن ستِّ آيات في القرآن لم أكن عَلِمْتُهُنَّ، ولا تخبرني عنهنَّ إلا ما تجد في كتاب الله المنزل : ... ما بال أصحاب الرَّسِّ ذكرهم الله في الكتاب؟ ... قال كعب : ... وأمَّا أصحاب الرس فإنَّهم كانوا قومًا مؤمنين، يعبدون الله في مُلْكِ جَبّارٍ لا يعبد الله، فخيّرهم في أن يكفروا أو يقتلهم، فاختاروا القتل على الكفر، فقتلهم، ثم رمى بهم في قَلِيب، فبذلك سُمُّوا: أصحاب الرس ... (٥). (ز) ٥٤٨٢٠ - قال سعيد بن جبير: كان لهم نبيٌّ يُقال له: حنظلة بن صفوان، فقتلوه، فأهلكهم الله تعالى(٦). (ز) ٥٤٨٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - قال: ﴿الرَّسِ﴾: بِئر كان عليها قومٌ يُقال لهم: أصحاب الرس(٧). (١٧٥/١١) ٥٤٨٢٢ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - قال: ﴿الرَّسِ﴾: بِئْر قُتِل فيها صاحب (يس)) (٨). (١١/ ١٧٥) ٥٤٨٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سفيان، عن أبي بكير - قال: (٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٢. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٩٥/٨. (٣) أي: دَسُوه فيها حتى مات. اللسان (رسس). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٤، وتفسير البغوي ٨٤/٦ : قال كعب: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجَّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة (يس)). (٥) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢٩/١ (٦٢). (٦) تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٤ مطولًا، وتفسير البغوي ٦/ ٨٤. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢ بنحوه، وابن جرير ٤٥٣/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٩٥/٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٨) أخرجه ابن جرير ٤١٥/٢١. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الفُرْقَان (٣٨) أصحاب الرسِّ رسُوا نبيَّهم في بئرِ(١). (١١ /١٧٥) ٥٤٨٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - قال: أصحاب الرس بفَلْج هم أصحاب يس(٢). (ز) ٥٤٨٢٥ - قال الحسن البصري: واد (٣). (ز) ٥٤٨٢٦ - عن وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، قال: كانوا أهل بئر قعودًا عليها، وأصحاب مواشي، يعبدون الأصنام، فوَجَّه اللهُ إليهم شعيبًا يدعوهم إلى الإسلام، فتَمَادَوْا في طغيانهم، وفي أذى شعيب ظلّلا، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر، فخسف بهم وبديارهم ورباعهم، فهلكوا جميعًا (٤). (ز) ٥٤٨٢٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، قال: قوم شعيب(٥). (١٧٥/١١) ٥٤٨٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عمرو بن عبد الله - قال: إنَّ أصحاب الأيكة وأصحاب الرس كانتا أُمَّتَيْن، فبعث الله إليهما نبيًّا واحدًا؛ شعيبًا، وعذَّبهما بعذا بين (٦). (١٧٦/١١) ٥٤٨٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، قال: حُدِّثنا: أنَّ أصحاب الرس كانوا أهل فَلْج باليمامة، وآبار كانوا عليها(٧). (١٧٥/١١) ٥٤٨٣٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الرَّسِ﴾: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجَّار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة (يس))(٨). (ز) ٥٤٨٣١ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿الرَّسِ﴾: بئر بفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله رقم(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٥ من طريق سفيان عن رجل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٤٨٢/١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٣. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٣، وتفسير البغوي ٨٤/٦. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر. (٦) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٥٢ - ١٥٣ (٣٥٦)، وابن جرير ٤١٥/٢١. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٥، وابن جرير ١٧ / ٤٥٢ من طريق جرير بن حازم بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٤، وتفسير البغوي ٨٤/٦ : بئر بِفَلْج اليمامة، قتلوا نبيَّهم، فأهلكهم الله رجَّ . (٨) تفسير الثعلبي ٧/ ١٣٤، وتفسير البغوي ٦/ ٨٤. (٩) تفسير البغوي ٦/ ٨٤. سُورَةُ الفُرْقَان (٣٨) ٥ ٩٨ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥٤٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، يعني: البئر التي قُتِل فيها صاحب ياسين بأنطاكية التي بالشام(١). (ز) ٥٤٨٣٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾، أي: وأهلكنا أصحاب الرس . = ٥٤٨٣٤ - والرس: بئر في قول كعب ... وبلغني: أنَّ الذي أُرْسِل إليهم شعيب، وأنه أرسل إلى أهل مدين وإلى أهل الرس جميعًا، ولم يُبعث نبيٌّ إلى أُمَّتين غيره (٢) ٤٧٣٠ فيما مضى، وبعث النبي إلى الجن والإنس كلهم (٢ . (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥٤٨٣٥ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ أوَّل الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبدُ الأسود، وذلك أنَّ الله تعالى بعث نبيًّا إلى أهل قريته، فلم يؤمن به من أهلِها أحدٌ إلا ذلك الأسود، ثم إنَّ أهل القرية عَدَوْا على النبيِّ، فحفروا له ٤٧٣٠ اختُلِف في أصحاب الرس؛ فقال قوم: هم من ثمود. وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يُقال لها: الفلج. وقال غيرهم: هم قوم رسُّوا نبيَّهم في بئر. وقال آخرون: هي بئر كانت تُسَمَّى: الرس. ورجّح ابنُ جرير (٤٥٣/١٧) مستندًا إلى اللغة القول الأخير الذي قاله ابن عباس مِن طريق العوفي، ومجاهد من طريق ابن يحيى، فقال: ((وذلك أنَّ الرَّسَّ في كلام العرب: كل محفور؛ مثل: البئر، والقبر، ونحو ذلك)). ثم رجَّح (٤٥٣/١٧ - ٤٥٤) أنَّ المراد بأصحاب الرس: أصحاب الأخدود الذين ذكروا في سورة البروج؛ مستندًا إلى القرآن، فقال: ((ولا أعلم قومًا كانت لهم قصة بسبب حُفْرَةٍ ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود، فإن يكونوا هم المَعْنِيِّين بقوله: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾ فإنَّا سنذكر خبرهم - إن شاء الله - إذا انتهينا إلى سورة البروج، وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبرًا، إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسُّوا نبيهم في حفرة، إلا ما حدثنا ابن حميد ... )) وساق أثر القرظي التالي. ثم علَّق (١٧ ) ٤٥٤) بقوله: ((غير أنَّ هؤلاء في هذا الخبر يذكر محمد بن كعب عن النبي وَّر: أنهم آمنوا بنبيهم، واستخرجوه من حفرته. فلا ينبغي أن يكونوا المعنيين بقوله: ﴿وَأَصْحَبَ الرَّسِ﴾؛ لأنَّ الله أخبر عن أصحاب الرس أنه دمرهم تدميرًا، إلا أن يكونوا دُمِّروا بأحداث أحدثوها بعد نبيهم الذي استخرجوه من الحفرة وآمنوا به، فيكون ذلك وجهًا)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٣. وفي تفسير الثعلبي ١٣٤/٧، وتفسير البغوي ٨٤/٦: عن مقاتل قال: الرس: بئر بأنطاكية، قتلوا فيها حبيبًا النجار، وهم الذين ذكرهم الله في سورة (يس)). (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور : ٩٩ % سُورَةُ الفُرْقَان (٣٨) بئرًا، فألقوه فيها، ثم أطْبَقُوا عليه بحجر ضخم، فكان ذلك العبدُ يذهب فيَحْتَطِب على ظهره، ثم يأتي بحطبه فيبيعه، فيشتري به طعامًا وشرابًا، ثم يأتي به إلى تلك البئر، فيرفع تلك الصخرة، فيُعينه الله عليها، فيُدْلِي طعامَه وشرابَه، ثم يرُدُّها كما كانت، فكان كذلك ما شاء الله أن يكون. ثم إنَّه ذهب يومًا يحتطب كما كان يصنع، فجمع حطبه، وحزم حزمته، وفرغ منها، فلما أراد أن يحتملها وجد سِنَةً، فاضطجع، فنام، فضُرِب على أُذُنه سبعَ سنين نائمًا، ثم إنَّه هَبَّ، فَتَمَطَّى، فتحول لشِقِّه الآخر، فاضطجع، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى، ثم إنَّه هَبَّ، فاحتمل حزمته، ولا يحسب إلا أنَّه نام ساعة من نهار، فجاء إلى القرية، فباع حزمته، ثم اشترى طعامًا وشرابًا كما كان يصنع، ثم ذهب إلى الحفرة في موضعها التي كانت فيه، فالتمسه، فلم يجده، وقد كان بدا لقومه بداءٌ، فاستخرجوه، فآمنوا به وصدَّقوه، وكان النبيُّ يسألهم عن ذلك الأسود: ما فعل؟ فيقولون له: ما ندري. حتى قُبِض ذلك النبيُّ، فأهَبَّ اللهُ الأسودَ مِن نومته بعد ذلك. إنَّ ذلك الأسود لَأول مَن يدخل الجنة)) (١) ٤٧٣٦]. (١١ / ١٧٧) ٥٤٨٣٦ - عن جعفر بن محمد بن علي: أنَّ امرأتين سألتاه: هل تجد غِشيان المرأةِ المرأةَ مُحَرَّمًا في كتاب الله؟ قال: نعم، هُنَّ اللواتي كُنَّ على عهد تُبَّع، وهُنَّ صَواحِبُ الرَّسِّ، وكل نهر وبئرٍ رَسُّ. قال: يُقْطَع لهن جِلباب مِن نارٍ، وَدرع من نارٍ، ونطاق من نارٍ، وتاج مِن نارٍ، وخُفَّان مِن نارٍ، ومن فوق ذلك ثوب غليظٌ جافٌّ جلفٌ مُنِن مِن نارٍ. قال جعفرٌ: علِّموا هذا نساءَكم(٢). (١٧٦/١١) ﴿ وَقُرُوْنَا﴾ ٥٤٨٣٧ - عن عبد الله بن بسر المازني، قال: وضع النبيُّ نَّهِ يدَه على رأسي، وقال: ٤٧٣١ علَّق ابنُ كثير (٣٠٧/١٠) على هذا الأثر بقوله: «هكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب مرسلًا. وفيه غرابة ونكارة، ولعل فيه إدراجًا)). (١) أخرجه ابن الفاخر الأصبهاني في موجبات الجنة ص٢٣٧ - ٢٣٩ (٣٥٣)، وابن جرير ١٧/ ٤٥٤ - ٤٥٥. وأورده الثعلبي ٧/ ١٣٤ - ١٣٥. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٤٩)، والبيهقي في الشعب (٥٤٦٣)، وابن عساكر ٣٢٠/٥٠. سُوْدَةُ الفُرْقَان (٣٨) ٥ ١٠٠ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون ((سيعيش هذا الغلامُ قرنًا)). قلت: يا رسول الله، كم القرن؟ قال: ((مائة سنة)). قال محمد بن القاسم: ما زلنا نَعُدُّ له حتى تَمَّت مائة سنةٍ، ثم مات(١). (١١ / ١٧٩) ٥٤٨٣٨ - عن أبي الهيثم بن دهر الأسلمي، قال: قال النبيُّ نَّه: ((القرن: خمسون سنة)) (٢). (١١ / ١٧٩) ٥٤٨٣٩ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((أُمَّتي خمس قرون، القرن: أربعون سنة))(٣). (١١/ ١٧٩) ٥٤٨٤٠ - عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال رسول الله وَّة: ((القرن: أربعون سنةً)) (٤). (١١ / ١٧٩) ٥٤٨٤١ - عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله وَّ: ((القرن: أربعون سنةً))(٥). (١١/ ١٨٠) ٥٤٨٤٢ - عن زُرارَة بن أَوْفَى - من طريق أبي محمد بن عبد الله بن أبي أوفى - قال: القرن: مائةٌ وعشرون عامًا. قال: فبُعِث رسولُ اللهِ وَّ في قرنٍ، كان آخره العام الذي مات فيه يزيد بن معاوية (٦). (١٧٨/١١) ٥٤٨٤٣ - عن جعفر بن علي بن أبي رافع مولى رسول الله وَلَه، قال: خَلَّفْتُ بالمدينة عَمِّ مِمَّن يُفْتِي على أنَّ القرن سبعون سنة. وكان عمه عبيد الله بن أبي رافع كاتِب عَلِيٍّ(٧). (ز) (١) أخرجه أحمد ٢٣٥/٢٩ (١٧٦٨٩)، والحاكم ٥٩٩/٢ (٤٠١٦)، ٥٤٥/٤ (٨٥٢٤، ٨٥٢٥) واللفظ له، وابن جرير ١٤/ ٥٣٤، وابن أبي حاتم ٢٦٩٥/٨ (١٥١٧٧)، ٢٩٨٢/٩ (١٦٩٣٤). وأورده الثعلبي ٩١/٦. قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٢٨٢/٧ (٦٨٥٧): ((رواه أحمد بن حنبل بسند صحيح)). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٥٣٦/٦ (١٦١١٩) عَقِب حديث الحاكم: ((لم يتكلم عليه، وهو ضعيف جدًّا، ولكن رواه بإسناد أمثل من هذا)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٤٣/٦ (٢٦٦٠): ((وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، رجاله كلهم ثقات معروفون، غير إبراهيم)). وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٌ﴾ [الإسراء: ١٧]، وذكر ابن جرير ١٤/ ٥٣٤ المسألة عند تلك الآية. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ /٥٣٥. وأورده الثعلبي ٦/ ٩١. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٤٣/١٤، وابن أبي حاتم ٢٦٩٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٧) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٤٥٥.