النص المفهرس

صفحات 761-780

مَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُون
٥ ٧٦١
سُورَةُ النُّورِ (٦٢)
تفسير الآية:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ، عَلَىّ أَمْرِ جَامِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَئِذِئُوهُ﴾.
ج
٥٤١٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: قوله رجّ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُوْ مَعَهُ، عَلَى أَمْرِ جَامِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ﴾ أي: لم يمضوا ﴿حَتَّى
يَسْتَعْدِنُوْ﴾(١). (ز)
٥٤١٩٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿عَلَىّ أَمْيٍ جَامِعٍ﴾،
قال: مِن طاعة الله(٢). (١٢٦/١١)
٥٤١٩٧ - عن قتادة بن دعامة =
٥٤١٩٨ - والضحاك بن مزاحم، نحو ذلك(٣). (ز)
٥٤١٩٩ - عن سعيد بن جبير =
٥٤٢٠٠ - وابن أبي مليكة - من طريق ثابت بن العجلان - في الآية، قال: هي في
الجهاد، والجمعة، والعيدين (٤). (١٢٦/١١)
٥٤٢٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ,
عَلَى أَمْرِ جَامِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَذِنُوْ﴾، قال: ذلك في الغزو والجمعة، وإذن الإمام
يوم الجمعة أن يشير بيده(٥). (١٢٦/١١)
٥٤٢٠٢ - ذكر يحيى بن سلَّام عن قتادة: أنَّ الآية عنده في الجهاد . =
٥٤٢٠٣ - وعن مجاهد: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ، عَلَى أَمْرِ جَامِع﴾ على أمر طاعة. قال
يحيى بن سلَّام: وهو واحد (٦). (ز)
(١) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢٤١٤).
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣٨٥ كذلك من طريق ابن جريج بلفظ: أمرٌ من طاعة الله عامٌّ، وابن أبي حاتم
٨/ ٢٦٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢٦٥٣/٨.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٢ (١٤٩١٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ولم يذكر ابن أبي مليكة.
(٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢٤٣/٣ - ٢٤٤، وفي المصنف (٥٥١١)، وابن أبي شيبة ١١٦/٢،
وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩٣، وابن أبي حاتم ٢٦٥٢/٨ - ٢٦٥٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي،
وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ٤٦٦.

سُوَرَّةُ النُّورِ (٦٢)
: ٧٦٢ %
مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ الْخَاشُور
٥٤٢٠٤ - عن مكحول الشامي، في قوله: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ، عَلَى أَمْرِ جَامِعِ﴾، قال: إذا
جمعهم لأمر حَزَبَهم مِن الحرب ونحوه؛ لم يذهبوا حتى يستأذنوه (١). (١٢٦/١١)
٥٤٢٠٥ - عن مكحول الشامي - من طريق ابن جريج - في الآية، قال: يعمل بها
الآن في الجمعة والزحف وفي كل أمر جامع، قد أمر أن لا يذهب أحد في يوم
جمعة حتى يستأذن الإمام، وكذلك في كل جامع، ألا ترى أنه يقول: ﴿وَإِذَا كَانُواْ
مَعَهُ, عَلَى أَمْرِ جَامِعٍ﴾(٢). (١١ / ١٢٧)
٥٤٢٠٦ - عن مكحول الشامي - من طريق ابن جريج -: كانت الجمعة مِن تلك
الأمور الجامعة التي يستأذن الرجل فيها. قال: إذا كان ذلك وضع الرجل يده
اليسرى على أنفه، ثم يأتي فيشير بيده اليمنى إلى الإمام، فيشير إليه الإمام،
فيذهب(٣). (١١/ ١٢٧)
٥٤٢٠٧ - عن ابن جريج، [نحو ذلك، وعطاء بن أبي رباح يسمع] =
٥٤٢٠٨ - فقال عطاء عند ذلك: قد أدركتُ - لَعَمْري - الناسَ فيما مضى يستأذنون
الإمام إذا قاموا وهو يخطب. قلتُ: كيف رأيتهم يستأذنون؟ قال: يشير الرجل بيده.
فأشار لي عطاء بيده اليمنى، قلت: يشير ولا يتكلم؟ قال: نعم. قلت: الإمام إذًا
أَذِن؟ قال: يشير ولا يتكلم. قلت: ولا يضع الإنسان يده على أنفه، ولا على ثوبه؟
قال: لا(٤). (ز)
٥٤٢٠٩ - قال معمر: وقد سمعت قتادة يقول: في الجمعة، وفي الغزو أيضًا (٥). (ز)
٥٤٢١٠ - عن محمد ابن شهاب الزهري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَإِذَا كَانُواْ
مَعَهُ, عَلَى أَمْيِ جَامِعٍ﴾، قال: هو الجمعة، إذا كانوا معه فيها لم يذهبوا حتى
يستأذنوه(٦). (ز)
٥٤٢١١ - عن أبي حمزة الثمالي - من طريق علي بن علي - في هذه الآية، قال: هو
(١) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(٢) أخرجه ابن وهب في الجامع ٤٨/١ - ٤٩ (١٠٥)، وابن جرير ٣٨٥/١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن
حميد .
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٣/٨.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣ (٥٥٠٧).
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٤٣/٣ (٥٥٠٨).
(٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٦٦/٢، وفي مصنفه ٢٤٣/٣ (٥٥٠٨)، وابن جرير ٣٨٦/١٧ دون كلمة:
فيها .

مَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور
سُورَةُ النُّورِ (٦٢)
٧٦٣ %
يوم الجمعة، وكان رسول الله وَّل إذا صعد المنبر يوم الجمعة، وأراد الرجل أن يقضي
الحاجة، والرجل به العلّة، لم يخرج من المسجد حتى يقوم بحيال رسول الله،وَل حيث
يراه، فيعرف رسول الله وَّل أنّه إنّما قام ليستأذن، فيأذن لمن شاء منهم(١). (ز)
٥٤٢١٢ - قال صفوان بن عمرو: أنَّ أبا اليمان الهوزني أخبرني: أنه لا يخرج أحد
من تحت رايته في المُصافِّ(٢) والمسالح(٣) إلا بإذن إمامِه، وفي ذلك يقول - جلّ
وعزَّ -: ﴿وَإِذَا كَانُوْ مَعَهُ, عَلَى أَمْرِ جَامِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَعْدِنُوْ﴾(٤). (ز)
٥٤٢١٣ - قال محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر -: كان ذلك مع
رسول الله وَّ، فأمَّا اليوم فإنَّ إذنه أن يأخذ بأنفه، وينصرف(٥). (ز)
٥٤٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُواْ
مَعَهُ﴾ أي: النبيِ وَّ ﴿عَلَى أَمْرِ جَامِع﴾ يقول: إذا اجتمعوا على أمر هو الله رَمن طاعة؛
﴿لَمْ يَذْهَبُواْ﴾ يعني: لم يُفارِقوا النبيِ نََّ ﴿حَتَّى يَسْتَذِنُوْ﴾(٦). (ز)
٥٤٢١٥ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - قوله: ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ،
عَلَى أَمْرِ جَامِع﴾، يقول: على أمر طاعة يجتمعون عليها، نحو الجمعة، والنحر،
والفطر، والجهاد، وأشباه ذلك مما ينفعهم الله به(٧). (ز)
٥٤٢١٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ, عَلَىّ أَمْرِ جَامِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَعْدِئُوْ﴾،
قال: الأمر الجامع حين يكونون معه في جماعة الحرب أو جمعة. قال: والجمعة
من الأمر الجامع، لا ينبغي لأحد أن يخرج إذا قعد الإمام على المنبر يوم الجمعة
إلا بإذن سلطان، إذا كان حيث يراه أو يقدر عليه، ولا يخرج إلا بإذن، وإذا كان
حيث لا يراه ولا يقدر عليه ولا يصل إليه فاللهُ أَوْلَى بالعُذْرِ (٨). (ز)
(١) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٢١.
(٢) في الأصل: الصاف. والمُصاف - بفتح الميم وتشديد الفاء -: جمع مَصَف، وهو موضع الحرب الذي
يكون فيه الصفوف. النهاية (صفف) ٣٨/٣.
(٣) المَسالح: جمع مسلحة، والمسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، وسموا مسلحة لأنهم
يكونون ذوي سلاح؛ أو لأنهم يسكنون المسلحة، وهي كالثغر. والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا
يطرقهم على غفلة، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم؛ ليتأهبوا له. النهاية (سلح) ٣٨٨/٢.
(٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٩٤.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٦.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٠/٣.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٣/٨.
(٨) أخرجه ابن جرير ٣٨٧/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٤ من طريق أصبغ.

سُورَةُ النُّورِ (٦٢)
& ٧٦٤ .
مُؤْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُون
٥٤٢١٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ،
عَلَى أَمْرِ جَامِع﴾ الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، وكل شيء تكون فيه الخطبة؛
يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَذِئُونْ﴾(١). (ز)
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَنْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَإِذَا أُسْتَتْذَنُكَ لِبَعْضِ
شَأْنِهِمْ فَأَذَن لِّمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
٦٣
٥٤٢١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني، عن عكرمة -:
قوله رَّ: ﴿فَإِذَا اسْتَنْذَنُكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِّمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ
اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، فجعل رسولُ الله ◌َّ بأعلى النظرين؛ مَن غزا غزا مِن فضله،
ومَن قعد قعد مِن غير حَرَجِ - إن شاء الله .(٢). (ز)
٥٤٢١٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - في قوله: ﴿أُوْلَئِكَ﴾، يعني: الذين فعلوا
ما ذُكِر في هذه الآية. وفي قوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾، يعني: يُصَدِّقون بتوحيد الله.
وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لِما كان منهم، ﴿رَحِيمٌ﴾ بهم بعد التوبة(٣). (ز)
٥٤٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا اُسْتَنْذَنُكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ يعني: لبعض
أمرهم؛ ﴿فَأْذَن لِّمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ يعني: مِن المؤمنين، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ يعني:
للمؤمنين ﴿اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(٤). (ز)
٥٤٢٢١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِئُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ ﴾ أي: مخلصين غير منافقين، ﴿فَإِذَا أُسْتَشْذَنُكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ كما أمر الله عن
الغائط والبول؛ ﴿فَأَذَنْ لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ وقد أوجب الله على النبيِّ والإمام بعده أن
يأذن لهم؛ ولكن زاد الله بذلك إكرام النبي ◌ُلِّل وإعظام منزلته. فإذا كانت لرجل
حاجةٌ قام حيال الإمام، وأمسك بأنفه، وأشار بيده(٥). (ز)
النسخ في الآية:
٥٤٢٢٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني، عن عكرمة -
(١) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٦٦.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٤/٨، والطبراني في مسند الشاميين (٢٤١٤).
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٤.
(٥) تفسير يحيى بن سلَّام ١ / ٤٦٦.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١٠/٣.

سُورَةُ الّنُّورِ (٦٢)
فَوْسُورَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور
=
& ٧٦٥ %=
قوله رَّت: ﴿لَا يَسْتَخْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ أَن يُجَهِدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ
وَأَنْفُسِهِمُّ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُنَّقِينَ﴾ [التوبة: ٤٤]، وقال: ﴿إِنَّمَا يَسْتَخْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِ رَيْبِهِمْ يَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٥]، فنسختها الآية
التي في سورة النور، فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ, عَلَىّ
أَمْرِ جَاِعِ لَّمْ يَذْهَبُواْ﴾(١). (ز)
٥٤٢٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: أنها نَسَخَت الآيةَ في براءة: ﴿عَفَا
اَللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَقَّى يَنَبَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ اُلْكَذِينَ﴾ [التوبة: ٤٣]،
وهي عنده في الجهاد؛ لأن المنافقين كانوا يستأذنونه في المقام عن الغزو بالعِلَل،
فرَخَّص الله للمؤمنين أن يستأذنوا إذا كان لهم عذر(٢). (ز)
٥٤٢٢٤ - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى: ﴿لَا يَسْتَشْذِئُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿يَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٤ - ٤٥]، نسخها قوله تعالى:
﴿فَإِذَا اسْتَتْذَنُكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(٣). (ز)
٥٤٢٢٥ - عن زيد بن أسلم - من طريق القاسم بن عبدالله - أنه قال: وقال: ﴿لَا
يَسْتَذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَهِدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنْفُسِهِمُّ وَاللَّهُ عَلِيٌ
﴿ إِنَّمَا يَسْتَئِذِئُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَرْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى
بِالْمُنَّقِينَ
رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة: ٤٤ - ٤٥]، فنسختها الآية التي في النور: ﴿فَإِذَا أُسْتَنْذَنُكَ
لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأَذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَّ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٤٢٢٦ - عن إسماعيل بن عيَّاش، قال: رأيت عمرو بن قيس السَّكُونيَّ يخطب
الناس يوم الجمعة، فقام إليه أبو المُدِلَّةِ اليحصبي في شيء وجده في بطنه، فأشار
إليه عمرو: أن انصرف. فسألت عمرًا أو أبا المُدِلَّةِ، فقال: هكذا كان أصحابُ
رسول الله ◌َلا يصنعون(٥). (١١/ ١٢٧)
٥٤٢٢٧ - عن محمد بن سيرين، قال: كان الناسُ يستأذنون في الجمعة، ويقولون
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٣/٨ - ٢٦٥٤.
(٢) أخرجه يحيى بن سلَّام ١/ ٤٦٦.
(٣) الناسخ والمنسوخ للزهري ص٢٨ - ٢٩.
(٤) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٧٥/٣ (١٦٤).
(٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

سُوَرَةُ الَّتُّورِ (٦٣)
٧٦٦ %
فَوَسُوعَة التَّقَسَّةُ الْخَاتُور
هكذا، ويشيرون بثلاث أصابع، فلمَّا كان زيادٌ كَثُر عليه، فاغْتَمَّ، فقال: مَن أمسك
على أنفه فهو إذْنُه(١). (١٢٦/١١)
٥٤٢٢٨ - عن الحسن البصري - من طريق هشام بن حسان - قال: كان الرجل إذا
كانت له حاجة والإمام يخطب قام فأمسك بأنفه، فأشار إليه الإمام أن يخرج . =
٥٤٢٢٩ - قال: فكان رجل قد أراد الرجوع إلى أهله، فقام إلى هرم بن حيان وهو
يخطب، فأخذ بأنفه، فأشار إليه هرم أن يذهب، فخرج إلى أهله، فأقام فيهم، ثم
قدم، قال له هرم: أين كنت؟ قال: في أهلي. قال: أبإذنٍ ذهبت؟ قال: نعم، قمت
إليك وأنت تخطب، فأخذت بأنفي، فأشرت إِلَيَّ أن اذهب، فذهبتُ. فقال:
أفاتَّخَذْتَ هذا دغلًا؟! أو كلمة نحوها. ثم قال: اللَّهُمَّ، أخّر رجال السوء إلى زمان
السوء(٢). (ز)
٥٤٢٣٠ - عن سعيد بن غُنيم الكَلَاعي، قال: قام أبو الفرات الأودي يوم الجمعة
يستأذن الإمام، وهو على المنبر - في خلافة عبد الملك بن مروان -، فأشار إليه
بإصبعه، فأشار إليه بيده، أي: انصرف(٣). (ز)
﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾
نزول الآية، وتفسيرها:
٥٤٢٣١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَآءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، قال: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم.
فنهاهم الله عن ذلك إعظامًا لنبيه وَّر، فقالوا: يا نبي الله، يا رسول الله (٤). (١١/ ١٢٧)
٥٤٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَّا تَجْعَلُوْ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ
بَعْضِكُم بَعْضًا﴾: يعني: كدعاء أحدكم إذا دعا أخاه باسمه، ولكن وَقِّروه وعَظّموه،
وقولوا له: يا رسول الله، ويا نبيَّ الله(٥). (١٢٨/١١)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٦/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٨٦.
(٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٤٥٨/٦ (١٦٢١).
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٤ - ٢٦٥٥، وأبو نعيم في الدلائل (٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.

فَوَسُكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور
سُورَةُ النُّورِ (٦٣)
٥ ٧٦٧ .
٥٤٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ
بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾: يريد: ولا تصيحوا به مِن بعيد: يا أبا القاسم. ولكن
كما قال الله في الحجرات [٣]: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾(١). (١٢٨/١١)
٥٤٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ
الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ﴾ الآية، يقول: دعوة الرسول عليكم موجبة؛ فاحذَروها(٢). (١٢٩/١١)
٥٤٢٣٥ - عن عطية العوفي، نحو ذلك(٣). (ز)
٥٤٢٣٦ - عن علقمة [بن قيس النخعي] =
٥٤٢٣٧ - والأسود [بن يزيد بن قيس النخعي] - من طريق أبي إسحاق - في
قول الله رَى: ﴿لَا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، قال: لا
تقولوا: يا محمد. ولكن قولوا: يا رسول الله، أو: يا نبي الله (٤). (ز)
٥٤٢٣٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُولِ
بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، قال: لا تقولوا: يا محمد. قولوا: يا رسول الله، يا
نبي الله، بأبي أنت وأمي(٥). (١١/ ١٢٩)
٥٤٢٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في الآية، قال: أمرهم اللهُ أن
يدعوه: يا رسول الله. في لين وتواضع، ولا يقولوا: يا محمد. في تَجَهُّم (٦). (١١/ ١٢٨)
٥٤٢٤٠ - عن عامر الشعبي، في الآية، قال: لا تجعلوا دعاء الرسول عليكم كدعاء
بعضكم على بعض (٧). (١٢٩/١١)
٥٤٢٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: لا تقولوا: يا محمد. ولكن
قولوا: يا رسول الله (٨). (١٢٩/١١)
٥٤٢٤٢ - عن الحسن البصري، مثله(٩). (١١/ ١٢٩)
(١) أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٥). وعزاه السيوطي إلى عبد الغني بن سعيد في تفسيره.
(٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٨/١٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٥، وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٥.
(٤) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥ /٤٩٠.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٥/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٦٦ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ٣٨٩/١٧، ومن طريق ابن جريج
أيضًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٧) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

سُوَرَّةُ النُّورِ (٦٣)
: ٧٦٨ هـ
مَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور
٥٤٢٤٣ - عن الحسن البصري - من طريق عاصم - قال: ﴿لَا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ﴾
إذا دعا ﴿كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾(١). (ز)
٥٤٢٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في الآية، قال: أمر الله أن يُهاب
نبيّه، وأن يُبَجَّل، وأن يُعَظّم، وأن يُفَخَّم، ويُشرَّف(٢). (١٢٨/١١)
٥٤٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ
بَعْضًا﴾، يقول الله رَّت: لا تَدْعُوا النبيَّ وَّهِ باسمه: يا محمد، ويا ابن عبد الله. إذا
كلَّمتموه كما يدعو بعضكم بعضًا باسمه: يا فلان، ويا ابن فلان. ولكن عظّموه
وشرِّفوه بَّ، وقولوا: يا رسول الله، يا نبي الله وَّل. نظيرُها في الحجرات(٣). (ز)
٥٤٢٤٦ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بكير بن معروف - ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ
بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾، يقول: لا تُسَمُّوه إذا دعوتموه: يا محمد. ولا
تقولوا: يا ابن عبدالله. ولكن شرِّفوه، فقولوا: يا رسول الله، يا نبي الله (٤)٤٧٠١]. (ز)
٤٧٠١] أفادت الآثارُ اختلافَ المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ اٌلرَّسُولِ
بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾؛ فقيل: نهىٌّ من الله عن دعاء رسول الله وض له بالغِلْظة
والجفاء، وأمرٌ أن يُدعَا بلين وتواضع. وقيل: نهيٌّ من الله عن التعرض لإسخاط
الرسول وَل﴾، فإنَّه إذا دعا على شخص فدعوته موجبة.
ورجّح ابنُ جرير (٣٨٩/١٧) مستندًا إلى السياق القول الثاني، وهو قول ابن عباس من
طريق العوفي، وعلَّل ذلك بقوله: ((أن الذي قبْل قوله: ﴿لَّا تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ
كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ نهيٌ مِن الله المؤمنين أن يأتوا من الانصراف عنه في الأمر الذي
يجمع جميعهم ما يكرهه، والذي بعده وعيدٌ للمنصرفين عنه بغير إذنه، فالذي بينهما بأن
يكون تحذيرًا لهم سُخْطَه أن يضطرَّه إلى الدعاء عليهم أشبهُ مِن أن يكون أمرًا لهم بما لم
يَجْر له ذِكْرٌ من تعظيمه وتوقيره بالقول والدعاء)).
ورجَّح ابنُ عطية (٤١٤/٦)، وابنُ كثير (١٠/ ٢٨٠) مستندًا إلى السياق القول الأول، فقال ==
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٥.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٦٦/٢، وابن جرير ١٧ /٣٨٩ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٢٦٥٥/٨. وعلقه يحيى بن
سلَّام ١/ ٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ
النَّبِ وَلَا تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضِ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢].
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٥/٨.

مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
٥ ٧٦٩ ٥
سُورَةُ النُّورِ (٦٣)
﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذَا﴾
نزول الآية :
٥٤٢٤٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: كان إذا جمع رسول الله وَّ الناسَ لأمر
يأمرهم وينهاهم صبر المؤمنون في مجالسهم، وأحبُّوا ما أحدث لهم رسولُ الله ◌ِّ
بما يُوحَى إليه، وبما أحبوا وكرهوا، فإذا كان شيءٌ مما يكره المنافقون خرجوا
يتسللون، يلوذ الرجل بالرجل، يستتر لكي لا يراه النبيُّ وَّه، فقال الله تعالى: إن الله
يبصر الذين يتسللون منكم لواذًا (١). (١١ /١٣٢)
٥٤٢٤٨ - عن إسماعيل بن أمية القرشي، عن مكحول، قال: إنما كانت الحربة
تُحمَل مع رسول الله وَّه لأنه كان يصلي إليها، وأخَّر الصلاة، فكان لا يخرج أحدٌ
لِرُعاف أو لحدث بعد النهي حتى يستأذن النبيَّ ◌ِّ؛ يُشِير إليه بالإصبع التي تلي
الإبهام، فيأذن له وَّه، ثم يشير إليه بيده، فكان مِن المنافقين مَن تَقُل عليه الخطبة
والجلوس في المسجد، فكان إذا استأذن رجل من المسلمين قام المنافق إلى جنبه
مستترًا به حتى يخرج؛ فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذَا﴾
الآية (٢). (ز)
٥٤٢٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذَا﴾،
وذلك أنَّ المنافقين كان يَثْقُل عليهم يومَ الجمعة قولُ النبي ◌َّهَ وحديثُه إذا كانوا معه
على أمر جامع، فيقوم المنافق وينسلُّ، ويلوذ بالرجال وبالسارية لِئَلَّا يراه النبيُّ ◌ِلـ
حتى يخرج من المسجد، ويدعوه باسمه: يا محمد، ويا ابن عبد الله. فنزلت هؤلاء
الآيات(٣). (ز)
== ابنُ عطية بعد أن ذَكَر القولين: ((والأول أصحّ)). ولم يذكر مستندًا .
وقال ابنُ كثير: ((وهو الظاهر من السياق)).
وانتقد ابنُ عطية القول الثاني مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية قائلًا: ((ولفظ الآية يدفع هذا
المعنى)) .
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٢) أخرجه أبو داود في المراسيل ص ٩٥.

سُورَةُ النُّورِ (٦٣)
٥ ٧٧٠ %
مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور
٥٤٢٥٠ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - في قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ
اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذَا﴾، قال: هم المنافقون، كان يثقل عليهم الحديث في
يوم الجمعة، ويعني بالحديث: الخطبة، فيلوذون ببعض الصحابة حتى يخرجوا من
المسجد، وكان لا يصلح للرجل أن يخرج من المسجد إلا بإذن من النبي وَّ في
يوم الجمعة بعدما يأخذ في الخطبة، وكان إذا أراد أحدهم الخروج أشار بإصبعه إلى
النبي : *، فيأذن له مِن غير أن يتكلم الرجل؛ لأن الرجل منهم كان إذا تكلم
والنبي ◌َّه يخطب بَطَلَتْ جمعتُه(١). (١٢٩/١١)
تفسير الآية:
٥٤٢٥١ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لِوَاذًا﴾، أي: يلوذ بعضهم ببعض، وذلك أنَّ
المنافقين كان يثقل عليهم المقام في المسجد يوم الجمعة واستماع خطبة النبي
فكانوا يلوذون ببعض أصحابه، فيخرجون من المسجد في استتار (٢). (ز)
٥٤٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حجاج، عن ابن جريج - في قوله:
﴿يِوَاذَا﴾، قال: خِلافًا (٣). (١٣٠/١١)
٥٤٢٥٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيج - من طريق المبارك بن عبد الله -، مثله(٤). (ز)
٥٤٢٥٤ - قال يحيى بن سلام: وقال مجاهد: خَلْفًا، يعني: التخلف، أي: فرارًا من
الجهاد في سبيل الله. يعني: المنافقين يلوذ بعضهم ببعض استتارًا مِن النبي حتى
يذهبوا(٥). (ز)
٥٤٢٥٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قول الله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ
الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذَا﴾، قال: كانوا يستتر بعضهم ببعض، فيقومون(٦). (١٣١/١١)
(١) أخرجه أبو داود في مراسيله ص ٩٥، وابن أبي حاتم ٢٦٥٦/٨ واللفظ له. وذكر السيوطي هذا الأثر
منسوبًا إلى مقاتل بن حيان، وعزاه إلى ابن حاتم، ثم تلاه بأثر مشابه نسبه إلى مقاتل دون تعيينه، وعزاه إلى
أبي داود في مراسيله، وهو نفس الأثر السابق عن مقاتل بن حيان الذي أخرجه ابن أبي حاتم، وقد صرح
أبو داود بأنه مقاتل بن حيان.
(٢) تفسير البغوي ٦/ ٦٨.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣٩١/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٩٤، وابن أبي حاتم ٢٦٥٦/٨.
(٤) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص ٤٩٥ -.
(٥) علَّقه يحيى بن سلَّام ١ / ٤٦٧.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٩٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

فُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور
سُورَةُ الَّنُّورِ (٦٣)
٥٤٢٥٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ
◌ِوَاذَا﴾، قال: يتسللون عن نبي الله، وعن كتابه، وعن ذِكْرِه (١). (١٣٠/١١)
٥٤٢٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ
يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذَا﴾، قال: كانوا إذا كانوا معه في جماعة لاذ بعضُهم ببعضهم حتى
يتغيبوا عنه فلا يراهم (٢). (ز)
٥٤٢٥٨ _ عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ
مِنكُمْ لِوَاذًا﴾، قال: يلوذ بالشيء: يستتر به مِن النبي ◌ََّ(٣). (ز)
٥٤٢٥٩ - عن سفيان [الثوري] - من طريق مهران - ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ
مِنكُمْ لِوَاذَا﴾، قال: يتسللون مِن الصف في القتال. ﴿لِوَاذًا﴾ قال: فِرارًا(٤). (١٣٠/١١)
٥٤٢٦٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَدْ
يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذَا﴾، قال: هؤلاء المنافقون الذين يرجعون بغير
إذن رسول الله محمّ﴾. قال: اللواذ: يلوذ عنه، ويروغ، ويذهب بغير إذن
النبي ◌َّ(٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٤٢٦١ - عن مكحول الشامي - من طريق يزيد بن مرثد - قال: مَن خرج في
تَطَرُّفٍ(٦) أو طلبٍ بغير إذن رسول الله، وأبي بكر، وعمر؛ معصية، ويرون أنه مَن
خرج بغير إذنٍ وجبت له النار (٧). (ز)
٥٤٢٦٢ - عن الوليد بن مسلم، عن أبي دحية مولى قريش، عن عمير بن هانئ،
قال: مَن كفل للمسلمين بمصافة ... (٨) منها، وتسلل منها لواذا دخل أو حَلَّ كرجل
(١) أخرجه يحيى بن سلَام ١ / ٤٦٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٦/٨.
(٣) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٦٦٥/٢.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٦/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٨٦.
(٦) طَرَّفَ فلانٌ: إذا قاتل حول العسكر لأنه يحمل على طَرَفٍ منهم فيردُّهم إِلى الجمهور، وتَطَرَّف عليهم:
أَغار. اللسان (طرف).
(٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩٥.
(٨) قال محقق المصدر: كلمتان لم أتمكن من قراءتهما .

سُورَةُ النُّورِ (٦٣)
٥ ٧٧٢
فَوْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور
في وادي من أودية النار، إذا سار سار فيه، وإن مات مات فيه. وقال: من لم
يتسلل منها لواذًا فهو في وادي مِن أودية الجنة، إن سار سار فيه، وإن مات مات
فيه(١). (ز)
﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾.
٥٤٢٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: فخوَّفهم عقوبتَه، فقال سبحانه: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾، يعني: عن أمر الله رَمن(٢). (ز)
٥٤٢٦٤ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بكير بن معروف - قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهٍ﴾: يعني: المنافقين(٣). (ز)
٥٤٢٦٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله:
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾: الذين يصنعون هذا(٤). (ز)
٥٤٢٦٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ عن أمر الله، يعني:
المنافقين(٥). (ز)
﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾
٥٤٢٦٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةٌ﴾، قال: أي: قَتْل(٦). (ز)
٥٤٢٦٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةٌ﴾، قال: بلاء في الدنيا(٧). (ز)
٥٤٢٦٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قول الله : ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ﴾، قال: يطبع على قلبه، فلا يُؤمَنُ أن يُظهر الكفر
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩٥.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٧.
(٤) أي: الذهاب بغير إذن النبي ◌َّله. والأثر تتمة للأثر السابق عن ابن زيد، أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٨٦،
وابن أبي حاتم ٢٦٥٧/٨.
(٥) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٦٧.
(٧) تفسير البغوي ٦٨/٦.
(٦) تفسير الثعلبي ١٢١/٧.

مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَانُوز
سُوْرَةُ الَّنُوزِ (٦٣)
٥ ٧٧٣ .
=
بلسانه، فتُضرب عنقه(١). (ز)
٥٤٢٧٠ - عن عطاء، في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ ،
قال: الزلازل، والأهوال(٢). (ز)
٥٤٢٧١ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْرِهِ- أَن تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةُ﴾، قال: بلية تظهر ما في قلوبهم مِن النفاق(٣). (ز)
٥٤٢٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْيِ
أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾: الشرك(٤). (ز)
٥٤٢٧٣ - عن جعفر بن محمد، في قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِقُونَ عَنْ أَمْيِهِ- أَن تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةُ﴾، قال: سلطان جائر يُسَلَّط عليهم(٥). (ز)
٥٤٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾، يعني: الكفر(٦). (ز)
٥٤٢٧٥ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةٌ﴾: يعني بالفتنة: الكفر(٧). (ز)
٥٤٢٧٦ - عن سفيان، ﴿فَلَيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ: أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾، قال: أن
يطبع على قلوبهم (٨). (١١/ ١٣٠)
٥٤٢٧٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَن
تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: الفتنة هاهنا الكفر(٩). (ز)
٥٤٢٧٨ - قال يحيى بن سلَام: ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ﴾ بلية، يقول: فليحذروا أن تصيبهم
فتنة؛ بلية(١٠). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٩١.
(٢) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢١.
(٣) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢١.
(٤) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٦٦٥/٢. وعلّق ابن أبي حاتم ٨ /٢٦٥٧ نحوه.
(٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢١ .
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٧.
(٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٩) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٣٨٦. وعلقه ابن أبي حاتم ٢٦٥٧/٨.
(١٠) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٧.

سُوَرَّةُ الّنُورِ (٦٣)
: ٧٧٤ %
مُؤَسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٥٤٢٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، قال:
القتل بالسيف مِن النبي وَّ﴾(١). (ز)
٥٤٢٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، يعني: وجيعًا، يعني:
القتل في الدنيا(٢). (ز)
٥٤٢٨١ - عن مقاتل بن حيَّان - من طريق بُكَيْر بن معروف - قوله: ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ﴾: يعني: القتل في الدنيا (٣). (ز)
٥٤٢٨٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِمٌ﴾، أي: يستخرج الله ما في
قلوبهم مِن النفاق حتى يظهروه شركًا؛ فيصيبهم بذلك العذاب الأليم؛ القتل(٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٤٢٨٣ - عن مجاهد، قال: أشدُّ حديثٍ سمعناه عن النبيِ وََّ قولُه في سعد بن
معاذ في أمر القبر، ولَمَّا كانت غزوة تبوك قال: ((لا يخرج معنا إلا رجل مُقْوٍ(٥)).
فخرج رجل على بَكر له صعب، فصرعه، فمات، فقال الناس: الشهيد، الشهيد.
فأمر النبيُّ وَّهِ بلالًا أن يُنادي في الناس: ((لا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنة، ولا
يدخل الجنةَ عاص))(٦). (١١/ ١٣١)
٥٤٢٨٤ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: نهى رسولُ اللهِ وَّله أصحابَه أن يُقاتِلوا ناحيةً
مِن خيبر، فانصرف الرجال عنهم، وبقي رجل، فقاتلهم، فرموه، فقتلوه، فجيء به
إلى النبيِّ وَّهَ يُصَلَّى عليه، فقال: ((أبعد ما نُهينا عن القتال؟)). فقالوا: نعم. فتركه،
ولم يُصَلِّ عليه(٧). (١٣٠/١١)
(١) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٦٦٥/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٧.
(٤) تفسير يحيى بن سلَّام ١ / ٤٦٧.
(٥) مُقْوِ: ذو دابَّة قَويَّة. النهاية (قوا).
(٦) أخرجه سعيد بن منصور سننه ٢٣٢/٢ - ٢٣٣ (٢٤٩٤)، وفي التفسير من سننه ٢٦٩/٥ - ٢٧٠
(١٠٣٢)، وعبد الرزاق في مصنفه ٥/ ١٧٧ (٩٢٩٤).
قال ابن حجر في الفتح ٩٠/٦ عن إسناد سعيد بن منصور: ((بإسناد صحيح)).
(٧) أخرجه عبد الرزاق ١٧٦/٥ (٩٢٩١) مرسلًا .

فَوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَانُور
سُورَةُ النُّورِ (٦٤)
٥ ٧٧٥ %
٥٤٢٨٥ - عن زيد بن أسلم: أنَّ رسول الله وَّ قال لأصحابه ذاتَ يوم وهو مستقبلٌ
العدوَّ: ((لا يقاتل أحدٌ منكم)). فعَمَد رجل منهم ورمى العدوَّ، وقاتلهم، فقتلوه، فقيل
للنبي وَ﴾: اسشتهد فلان. فقال: ((أبعد ما نهيتُ عن القتال؟)). قالوا: نعم. قال:
((لا يدخل الجنة عاص)) (١). (١١/ ١٣١)
٥٤٢٨٦ - عن الحسن بن صالح - من طريق عبد الصمد بن صبيح - قال: إني لَخائف
على مَن ترك المسح على الخفين أن يكون داخلًا في هذه الآية: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِمٌ﴾(٢). (١٣٠/١١)
﴿أَّ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾
٥٤٢٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسه حَالة، فقال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى
السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ مِن الخلق؛ عبيدُه، وفي مُلكِه(٣). (ز)
﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾
٥٤٢٨٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ
عَلَيْهِ﴾ الآية، قال: ما كان قومٌ قطّ على أمرٍ ولا على حالٍ إلا كانوا بعين الله، وإلا
كان عليهم شاهد مِن الله (٤). (١٣٢/١١)
٥٤٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ مِن الإيمان،
والنفاق(٥). (ز)
٥٤٢٩٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَدْ
يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾: صنيعكم هذا أيضًا (٦)٤٧٠٢]. (ز)
٤٧٠٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٧/ ٣٩٢) في معنى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ سوى قول ابن زيد.
(١) أخرجه عبد الرزاق ١٧٩/٥ (٩٢٩٦) مرسلًا .
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٧.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٧/٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ٣٩٢/١٧، وابن أبي حاتم ٢٦٥٨/٨ من طريق أصبغ.

سُورَةُ النُّورِ (٦٤)
: ٧٧٦ %
مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
٥٤٢٩١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ مِن النفاق، يعني:
المنافقين (١). (ز)
﴿وَبَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ﴾
٥٤٢٩٢ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق الربيع - ﴿يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾، قال:
يرجعون إليه بعد الحياة(٢). (ز)
٥٤٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَبَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ أي: إلى الله في الآخرة،
﴿فَيُلَبِّئُهُمِ بِمَا عَمِلُواْ﴾ مِن خير أو شر(٣). (ز)
٥٤٢٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ يقول للنبي: يوم يرجع
المنافقون إليه يوم القيامة، ﴿فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ﴾ مِن النفاق والكفر (٤). (ز)
﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمْ
٥٤٢٩٥ - عن عقبة بن عامر، قال: رأيتُ رسول الله بَّه وهو يقرأ هذه الآية - يعني:
خاتمة سورة النور -، وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه، يقول: ((بكل شيء
بصير)) (٥). (١١/ ١٣٢)
٥٤٢٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ﴾ مِن أعمالكم ﴿عَلِيمٌ﴾ به ريحمن (٦). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٤٦٧.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٦٥٨/٨.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.
(٤) تفسير يحيى بن سلَّامِ ١ / ٤٦٧.
(٥) أخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن ص ٣٠٨، والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٨٢ (٧٧٦)، ويحيى بن
سلام ١ / ٤٦٧.
قال الهيثمي في المجمع ٨٤/٧ (١١٢٣٩): ((هكذا وقع، فإن كانت قراءة شاذة، وإلا فالتلاوة: ﴿بِكُلِّ شَىْءٍ
عَلِيمٌ﴾. رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)). وقال
السيوطي: ((سند حسن)).
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢١١/٣.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ المَاتُوز
: ٧٧٧ %
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الموضوع
سورة الحج
مقدمة السورة
٥
آثار متعلقة بالسورة وسجداتها
تفسير السورة
٨
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ... ﴾
﴿ وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَا هُم بِسُكَرَى ... ﴾
قراءات
١٨
تفسير الآية
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِ اللَّهِ بِغَيْرِ
١٩
نزول الآية
تفسير الآية
٢٠
آثار متعلقة بالآية
﴿َكُنِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ, مَن تَوَلَاهُ فَأَنَّهُ, يُضِلُّهُ، وَيَهْدِيهِ
٢٠
إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنْتُمْ فِ رَيْبٍ مِّنَ اٌلْبَعْثِ
فَإِنَّا خَلَقْنَكُم مِّنْ تُرَابٍ ... ﴾
آثار متعلقة بالآية
﴿وَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحِىِ الْمَوْنَ وَأَنَّهُ
الموضوع
الصفحة
﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَّةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ
يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ
٣١
٣١
آثار متعلقة بالآيتين
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِىِ اَللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا
هُدَى وَلَا كِتَبٍ مُِّرٍ (
ثَانِیَ عِطْفِهِ،
٨
لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الِّ ... ﴾
٣٢
٣٢
نزول الآيتين
٨
٣٢
﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاَكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّمِ
٣٦
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍّ فَإِنْ أَصَابَهُ.
خَيْرٌ أَطْمَأَنَّ بِهِ .... ﴾
٣٦
نزول الآية
٣٦
﴿يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا
٤١
يَنْفَعُهُ, ذَلِكَ هُوَ الضَّلَلُ الْبَعِيدُ(
﴿يَدْعُواْ لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِةٍ، لَبِئْسَ
٤٢
الْمَولَى ... ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
اٌلْضَلِحَتِ جَنَّاتٍ ... ﴾
٤٣
وَالْآَخِرَةِ ... ﴾
٤٤
نزول الآية
٤٤
٤٤
تفسير الآية
٣٠
عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
٦
تفسير الآيتين
٨
نزول الآية، وتفسيرها
١٥
آثار متعلقة بالآية
لِلْعَبِيدِ
١٧
١٧
٣٨
تفسير الآية
١٩
عِلْمٍ ... ﴾
١٩
﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَّنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِ الدُّنْيَا
٢١
٢٧
الصفحة

فهرس الموضوعات
فَوَسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
: ٧٧٨ %
الموضوع
﴿ وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَهُ ءَايَتٍ بَيْنَتِ وَأَنَّ اللَّهَ
٤٨
◌َدِی مَن يُرِيدُ
آثار متعلقة بالآية
٦٥
﴿وَهُدُوَأْ إِلَى اُلْطَيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ... ﴾
٦٦
﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَِّينَ
٤٨
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
وَالنَّصَرَى وَالْمَجُوسَ ... ﴾
٦٨
نزول الآية
٤٨
تفسير الآية
٧٢
آثار متعلقة بالآية
﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ
٧٢
نزول الآية
٥٢
٧٢
تفسير الآية
٥٢
﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾
آثار متعلقة بالآية
٥٢
آثار متعلقة بالآية
٧٧
﴿وَإِذْ بَوَأْنَا لِإِبْرَهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا
تُشْرِكْ بِ شَيْئًا .. ﴾
٧٩
آثار متعلقة بالآية
٨٤
﴿قَالَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِعَتْ لَهُمْ ثِبَابٌ مِّنْ ثَارٍ﴾
٥٨
من أحكام الآية
٨٧
٥٨
آثار متعلقة بالآية
﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ
(جَ يُصْهَرُ
٢٠
بِهِ، مَا فِىِ بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
٩٢
٢١)
نزول الآية
٦٢
﴿وَلَمُ مَّفَمِعُ مِنْ حَدِيدٍ
٦٣
آثار متعلقة بالآية
﴿كُلَّمَا أَرَادُوْ أَنْ يَخْرُجُوْ مِنْهَا مِنْ غَمِّ
٦٣
أُعِيدُواْ فِيهَا ... ﴾
٩٧
◌ْلِيَشْهَدُواْ مَنَفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ أُسْمَ
اللَّهِ ... ﴾
١٠٢
﴿فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْبَآيِسَ الْفَقِيَرَ
نزول الآية
١٠٢
تفسير الآية
٦٤
١٠٣
من أحكام الآية
٦٤
قراءات
١٠٤
﴿ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَتَهُمْ ... ﴾
١٠٦
﴿وَلْيُوفُوْ نُذُورَهُمْ﴾
٦٥
آثار متعلقة بالآية
١٠٨
الصفحة
الموضوع
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيَهَا حَرِيرٌ
٦٥
عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾﴾
٥٠
وَمَنْ فِ الْأَرْضِ ... ﴾
آثار متعلقة بالآية
٧٣
﴿وَأَذِّنْ فِ النَّاسِ بِالْحَجّ ... ﴾
٨٧
٩٢
﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾
٥٩
تفسير الآية
٩٢
آثار متعلقة بالآية
٩٥
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ
وَلُؤْلُؤٌّاً ... ﴾
تفسير الآية
٦٤
الصفحة
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ، مَن فِ السَّمَوَتِ
﴿هَذَانِ خَصْمَانِ أُخْتَصَمُواْ فِ رَبِمَّ ... ﴾
٥٣
نزول الآية، وتفسيرها
٥٣
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... ﴾
٤٨

فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُوز
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
قراءات
١٠٨
تفسير الآية
١٠٨
من أحكام الآية
١١٢
﴿وَذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ.
تفسير الآية
١١٤
عِندَ رَبِّهٍ ... ﴾
١٤١
١١٤
آثار متعلقة بالآية
١٤٣
﴿وَأَجْتَنِبُواْ فَوْلَ الزُّورِ
١١٥
نزول الآية
١١٦
تفسير الآية
١١٧
آثار متعلقة بالآية
١١٩
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ .... ﴾
١١٩
نزول الآية
تفسير الآية
١١٩
﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَىَ
١٢١
الْقُلُوبِ (
﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى ... ﴾
١٢٣
١٢٨
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكً .. ﴾
١٥٦
أثار متعلقة بالآية
﴿لَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ
الْأَنْعَرِّ﴾
١٣٠
آثار متعلقة بالآية
١٣٤
﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
قراءات
١٣٢
١٥٧
١٥٨
نزول الآية
١٣٣
آثار متعلقة بالآية
﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَِّينَ
عَلَى مَا أَصَابَهُمْ ... ﴾
١٣٤
﴿وَلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُ مِّن شَعَِرِ اللَّهِ ... ﴾
١٣٤
قراءات
١٣٤
تفسير الآية
١٦١
الموضوع
آثار متعلقة بالآية
١٣٧
﴿فَاذَكُرُوْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآَفٌ﴾
١٣٩
قراءات الآية، وتفسيرها
١٣٩
نزول الآية
١٤١
أحكام متعلقة بالآية
آثار متعلقة بالآية
١٤٦
﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾﴾
١٤٦
أحكام متعلقة بالآية
١٤٧
﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ
النَّقْوَى مِنكُمْ﴾
١٥٢
قراءات
١١٩
١٥٢
نزول الآية
١٥٣
تفسير الآية
١٥٣
آثار متعلقة بالآية
١٥٥
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَفِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ اللَّهَ لَا
٣٨)
يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانِ كَفُورٍ
١٥٦
قراءات
١٢٩
تفسير الآية
١٥٦
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللّهُ
عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (
١٣٠
١٥٧
تفسير الآية
١٦٠
آثار متعلقة بالآية
١٦١
الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَرِهِم بِغَيْرِ حَقِّ إِلَّ
أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّهُ .. ﴾
١٦١
نزول الآية، وتفسيرها
١٣٥
٧٧٩
الصفحة

فهرس الموضوعات
مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور
الموضوع
﴿وَلَوْ لَا دَفْعُ اَللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ ١٦٣
١٦٣
قراءات
نزول الآية، وتفسيرها
١٦٣
﴿لَّدِّمَتْ صَوَمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَتٌ وَمَسَجِدُ﴾
١٦٥
قراءات
تفسير الآية
١٦٥
﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَهُمْ فِى الْأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَوَةَ
﴿ قَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
١٧١
وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ ... ﴾
١٨٥
﴿وَإِن يُكَذِّبُوَكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح
وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴿﴿ وَقَوْمُ إِزَهِيمَ .. ﴾
﴿وَأَصْحَبُ مَدْيَنٌَّ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ
لِلْكَفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ... ﴾.
١٧٤
﴿فَكَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ
فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ... ﴾
١٧٤
﴿وَيَثْرِ مُعَطَّلَةِ﴾
١٧٥
١٧٥
قراءات
تفسير الآية
١٧٥
﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِىِ الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ
يَعْقِلُونَ بِهَا ... ﴾
١٧٨
﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَرُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ
١٧٩
اَلَِّي فِي الصُّدُورِ
نزول الآية
١٧٩
تفسير الآية
١٧٩
آثار متعلقة بالآية
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ... ﴾
١٨٠
نزول الآية
١٨٠
تفسير الآية
١٨٠
الموضوع
﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا
٤٧
تَعُدُّونَ (
١٨١
آثار متعلقة بالآية
١٨٤
﴿وَكَأَيِنِ مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ
١٨٥
﴿قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَاْ لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
١٨٥
٥٠٪
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
﴿وَالَّذِيْنَ سَعَوْ فِّ ءَايَتِنَا مُعَجِينَ أُوْلَكَ
٥١
أَصْحَبُ الْجَحِيمِ
١٨٦
قراءات الآية، وتفسيرها
١٨٦
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِّ
إِلَّ إِذَا تَمَنَّىَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ ... ﴾
١٨٨
قراءات
١٨٨
نزول الآية
١٨٩
تفسير الآية
١٩٨
آثار متعلقة بالآية
٢٠٠
﴿ لَيَجْعَلَ مَا يُلْفِى الشَّيْطَنُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِىِ
٢٠٠
قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ... ﴾
﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ اٌلْحَقُّ مِن
٢٠١
رَّيِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ .... ﴾
آثار متعلقة بالآية
٢٠٢
﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى
٢٠٢
تَأْنِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً ... ﴾
١٨٠
﴿اَلْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُ
فَأَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ فِىِ
جَنَّتِ النَّعِيمِ
٥٦)
٢٠٦
٥ ٧٨٠ %
الصفحة
الصفحة
١٧٣
ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَىَ الْمَصِيرُ
١٦٥