النص المفهرس
صفحات 301-320
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُون سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (٤٨ - ٥٠) ٥ ٣٠١ %= الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٧٨]. قال: العُلُوُّ في الأرض(١). (ز) ٥١٦٤٣ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿فَقَالُواْ أَنُوْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ أي: أَنُصَدِّق بشرين مثلنا، فلو كانا مَلَكَين لآمَنَّا بهما. يعنون: موسى وهارون، ﴿وَقَوْمُهُمَا﴾ يعنون: بني إسرائيل ﴿لَنَا عَلِدُونَ﴾، وكانوا قد استعبدوا بني إسرائيل، ووضعوا عليهم الجزية. وليس يعني: أنهم يعبدوننا(٢). (ز) ٤٨] ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ ٥١٦٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوُهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾ بِالغَرَق(٣). (ز) ٥١٦٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾، فأهلكهم الله بالغرق (٤). (ز) ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ لَعَلَّهُمْ يَهَنَدُونَ ٥١٦٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ﴾ يعني: التوراة؛ ﴿لَعَلَّهُمْ يَدُونَ﴾ مِن الضلالة، يعني: بني إسرائيل؛ لأنَّ التوراة نزلت بعد هلاك فرعون وقومه(٥). (ز) ٥١٦٤٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ﴾ التوراة؛ ﴿لَعَلَّهُمْ يَدُونَ﴾ لكي يهتدوا (٦). (ز) ﴿ وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَ وَأُمَّهُ ءَايَةً﴾ ٥١٦٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك -: كان عيسى يُرِي العجائب في صباه إلهامًا مِن الله، ففشا ذلك في اليهود، وتَرَغْرَع عيسى، فهَمَّت به بنو إسرائيل، فخافت أُمُّه عليه، فأوحى الله إليها: أن تنطلق به إلى أرض مِصْر. فذلك قوله: ﴿وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً﴾. فسُئِل ابنُ عباس: ألا قال: آيتين، وهما (١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. سُوْدَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٠) ٥ ٣٠٢ . مُؤْسُبَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور آيتان؟ فقال ابن عباس: إنما قال: ﴿وَآيَةً﴾ لأنَّ عيسى مِن أُمِّه، ولم يكن من أب، لم يشاركها في عيسى أحد؛ [فصارا] آيةً واحدة(١). (١٠ / ٥٩٠) ٥١٦٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً﴾، قال: ولدته مريم من غير أبٍ هو له (٢). (٥٨٨/١٠) ٥١٦٥٠ - قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً﴾ خُلِقٍ لا والد له، آية، ووالدته وَلَدَتْه مِن غير رجل، آية(٣). (ز) ٥١٦٥١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ءَايَةً﴾ عِبْرَةَ(٤). (ز) ٥١٦٥٢ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ: ءَايَةً﴾، قال: عِبْرَةُ (٥). (١٠/ ٥٨٨) ٥١٦٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: وقوله رّ: ﴿وَحَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ﴾ يعني: عيسى وأمه مريم ◌َلَّهِ ﴿ءَايَةً﴾ يعني: عِبْرَة لبني إسرائيل؛ لأنَّ مريم حَمَلَتْ مِن غير بشر، وخُلِقِ ابنُها مِن غير أبٍ (٦). (ز) ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَقِ﴾ ٥١٦٥٤ - عن أبي أمامة، عن النبيِ وَّ أنَّه تلا هذه الآية: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾. قال: ((أتدرون أين هي؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هي بالشام، بأرضٍ يُقال لها: الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، هي خيرُ مدائن الشام))(٧). (١٠ / ٥٩٢) ٥١٦٥٥ - عن مُرَّة البَهْزِي: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((الربوة: الرملة))(٨). (١٠ / ٥٩٢) (١) أخرجه ابن عساكر ٤٧ /٣٧٥ - ٣٧٦. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٦، وابن جرير ١٧ / ٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه تمام في فوائده ٢/ ١١ (٩٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٠٣/١. قال السيوطي: ((أخرجه ابن عساكر بسند ضعيف)). (٨) أخرجه الطبراني في الأوسط ٨/٧ (٦٦٩٥)، وابن عساكر في تاريخه ٢٠٩/١، وابن جرير ٥٣/١٧ - ٥٤. قال الألباني في الضعيفة ١٣٨/٨ (٣٦٥٤): ((ضعيف)). مَوْسُونَبُ التَّفْسَة المَاتُوز سُؤْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥٠) ٤ ٣٠٣ % ٥١٦٥٦ - عن مُرَّة البَهْزِي، قال: سمعتُ النبيَّ وَّ يقول لرجل: ((إِنَّك مَيِّت بالرَّبْوة)). فمات بالرَّملة(١). (ز) ٥١٦٥٧ - عن الأقرع بن شُفَيِّ العَكِّيِّ، قال: دخل عَلَيَّ النبيُّ وََّ في مَرَضِي يَعُودُني، فقلتُ: لا أحسب إلا أنِّي مَيِّت مِن مرضي. قال: ((كلا، لَتَبْقَيَنَّ، وَلَتُهاجِرَنَّ منها إلى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة مِن أرض فلسطين)). فمات في خلافة عمر، ودُفِن بالرملة(٢). (١٠/ ٥٩٣) ٥١٦٥٨ - عن عبد الله بن سلام - من طريق سعيد بن المسيب - في قوله: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾، قال: هي دمشق(٣). (٥٩١/١٠) ٥١٦٥٩ - عن أبي هريرة - من طريق ابن عَمِّ لأبي هريرة يُقال له: أبو عبد الله - في قوله: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَآ إِلَى رَبْوَقٍ﴾، قال: هي الرَّملة في فلسطين (٤). (٥٩٣/١٠) ٥١٦٦٠ - عن أبي هريرة، مثله مرفوعًا (٥). (٥٩٣/١٠) ٥١٦٦١ - عن يزيد بن شجرة الصحابي، قال: دمشق هي الرَّبْوَة المباركة(٦). (٥٩٢/١٠) ٥١٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾، قال: الربوة المستوية (٧). (١٠/ ٥٨٨) ٥١٦٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبُوَقٍ﴾، قال: هي المكان المرتفع مِن الأرض، وهو أحسنُ ما يكون فيه النبات (٨). (٥٨٨/١٠) ٥١٦٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿إِلَى رَبْوَةِ﴾، قال: (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٤٧٧ -. قال ابن كثير: ((وهذا حديث غريب جدًّا)). (٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٣٩/١ (١٠٥٧)، وابن عساكر في تاريخه ٢١١/١. وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٥٥ (٢٣٢) في ترجمة الأقرع بن شفيّ العكيّ: ((قال ابن السّكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا)). (٣) أخرجه ابن عساكر ٢٠٤/١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٤٦/٢، وابن جرير ٥٤/١٧، وفي لفظ آخر: الزموا هذه الرملة من فلسطين؛ فإنها الربوة التي قال الله: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَّا إِلَى رَبْوَقِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، وابن عساكر ٢١٢/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢٠٧. (٧) أخرجه ابن جرير ٥٦/١٧ - ٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير ٥/ ٤٧٠ مع طريقه. سُوْرَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٠) فَوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُوز ٣٠٤ % أنهار دمشق (١). (٥٩١/١٠) ٥١٦٦٥ - قال عبد الله بن عباس - من طريق عطاء -: هي بيت المقدس(٢). (ز) ٥١٦٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: يعني: أرض مصر (٣). (١٠/ ٥٩٠) ٥١٦٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مكحول - قال: مَن أراد أن يرى الموضِع الذي قال الله رَى: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾؛ فَلْيَأْتِ النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين، وليصعد الغارَ في جبل قاسيون فيُصَلِّ فيه، فإنَّه بيت عيسى وأمه، وهو كان معقلهم من اليهود. ومن أراد أن ينظر إلى إرَم؛ فليأت نهرًا في حَفَرٍ (٤) دمشق يُقال له: بَرَدى، ومَن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون؛ فليأت مقبرة الفراديس، وهي مقبرة دمشق، قبور جماعة من الصحابة الأخيار(٥). (ز) ٥١٦٦٨ - عن قتادة، قال: كان كعب [الأحبار] يقول: بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلًا(٦). (ز) ٥١٦٦٩ - عن سعيد بن المسيب - من طريق يحيى بن سعيد، ومعمر - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ﴾، قال: هي دمشق(٧). (١٠/ ٥٩٢) ٥١٦٧٠ - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: الربوة: النَّشْرُ مِن الأرض(٨). (٥٨٩/١٠) (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٠/٥ -، وابن عساكر ٢٠٣/١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وتمام الرازي في فضائل الربوة بلفظ : أَنبئنا : أنّها دمشق . (٣) أخرجه ابن عساكر ٣٧٥/٤٧ - ٣٧٦. (٢) تفسير البغوي ٤١٩/٥. (٤) الحَفَر: المكان الذي حُفر كخندق أو بئر. اللسان (حفر). (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٧، ٤١١. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٤٦/٢، وابن جرير ١٧ / ٥٥ في آثار مَن ذكر: أنَّ الربوة بيت المقدس. وعلَّق يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢ نحوه. وفي تفسير الثعلبي ٤٩/٧، وتفسير البغوي ٤١٩/٥: قال كعب: هي بيت المقدس . (٧) أخرجه الثوري ص٢١٦، ويحيى بن سلام ٤٠٢/١، وعبد الرزاق ٤٥/٢، وابن أبي شيبة ١٢ / ١٩٠ - ١٩١، وابن جرير ٥٤/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٤، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٠/٥ -، وابن عساكر ٢٠٥/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر. فَوَسُكَبْ التَّفْسِ المَاتُور : ٣٠٥ % سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٠) ٥١٦٧١ - عن خالد بن مَعْدان - من طريق ابنته أم عبد الله - في قول الله تعالى: ﴿رَبُوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: هي دمشق. وقوله: ﴿وَالِّينِ وَالزّْتُونِ﴾ [التين: ١]، وقوله: ﴿لَمْ يُحْلَقْ مِثْلُهَا فِىِ اَلْبِلَدِ﴾ [الفجر: ٨]، قال: يعني: دمشق(١). (ز) ٥١٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا﴾، قال: عيسى وأمه حين أَوَيَا إلى الغوطة، وما حولها (٢). (١٠/ ٥٨٨) ٥١٦٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج - ﴿إِلَى رَبْوَقِ﴾، قال: مُسْتَوِيَةٍ(٣). (٥٨٩/١٠) ٥١٦٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: الربوة: المكان المرتفع، وهو بيت المقدس (٤). (١٠ / ٥٨٨) ٥١٦٧٥ - قال الضحاك بن مزاحم: غُوطَة دمشق(٥). (ز) ٥١٦٧٦ - عن الحسن البصري، ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا﴾، قال: عيسى وأمه (٦). (٥٨٨/١٠) ٥١٦٧٧ - عن الحسن البصري - من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة - قال في قوله رَى: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَآ إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ فَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: هي الغوطة(٧). (ز) ٥١٦٧٨ - عن الحسن [البصري] - من طريق سعيد، عن قتادة - في قوله: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَّا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: هي أرض ذات أشجار وأنهار، يعني: أرض دمشق. وفي لفظ قال: ذات ثمار وكثرة ماء؛ هي دمشق (٨). (١٠/ ٥٩٣) ٥١٦٧٩ - عن الحسن البصري - من طريق شيبان، عن قتادة - في قوله: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: ذات عيشة تَقوتُهم وتَحْمِلُهم، وماء جارٍ. قال: هي الربوة، هي دمشق (٩) . (ز) (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١٦/١. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧ /٥٦ - ٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٩، وتفسير البغوي ٤١٩/٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢٠٨. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢ مختصرًا، وابن عساكر ٢٠٧/١ - ٢٠٨. (٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢٠٨. سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٠) ٥ ٣٠٦ % مَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٥١٦٨٠ - عن أبي جعفر [الباقر] - من طريق جابر - في قوله: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴾، قال: هي الكوفة. والمعين: الفُرات(١). (ز) ٥١٦٨١ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق عبد الصمد بن معقل - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ﴾، قال: هي مصر (٢). (٥٨٩/١٠) ٥١٦٨٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾، قال: كنا نُحدَّث: أنَّ الربوة بيت المقدس(٣). (٥٨٩/١٠) ٥١٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق جرير بن حازم - في هذه الآية: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: بيت المقدس، وقيل: إنَّها الإسكندرية(٤). (ز) ٥١٦٨٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرض فلسطين(٥). (ز) ٥١٦٨٥ - عن زيد بن أسلم - من طريق ابن زيد - ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ﴾، قال: هي الإسكندرية(٦). (١٠ / ٥٩٠) ٥١٦٨٦ - عن محمد بن مسلم، قال: سألتُ الصادق عن قول الله رَى: ﴿وَجَعَلْنَا أَبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبْوَةِ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾. قال: الربوة: النجف. والقرار: المسجد. والمعين: الفرات(٧). (ز) ٥١٦٨٧ - قال مقاتل: دمشق(٨). (ز) ٥١٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا﴾، مِن الأرض المقدسة ﴿إِلَى رَبْوَقٍ﴾ يعني: الغُوطة من أرض الشام بدمشق، يعني بالربوة: المكان المرتفع مِن الأرض(٩). (ز) ٥١٦٨٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿وَءَاوَيْنَهُمَا إِلَى رَبُوَقٍ﴾، قال: مصر. قال: وليس الرُّبَى إلا بمصر، والماء حين يُرسَل يكون الرُّبَى عليها القُرَى، لولا (١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١٢/١ - ٢١٣. (٢) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٤٥/٢، ويحيى بن سلام ١/ ٤٠٢ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧/ ٥٥، وابن عساكر ٢١٢/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١٢/١. (٥) تفسير البغوي ٤١٩/٥. (٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١٣/١. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٦) أخرجه ابن عساكر ٢١٢/١. (٨) تفسير البغوي ٤١٩/٥. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ٥ ٣٠٧ % سُوْرَةُ المُؤْمنُونَ (٥٠) الرُّبَى لغَرِقَت تلك القُرَى(١) (١) ٤٥٤٢ . (١٠ / ٥٩٠) ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ٥٠) ٥١٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَمَعِينٍ﴾، قال: المعين: ٤٥٤٢] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في موضع هذه الربوة في أي أرض هي؟ على أقوال: الأول: هي الرَّمْلة من فلسطين. الثاني: هي دمشق. الثالث: هي بيت المقدس. الرابع: هي مصر. وعلّق ابنُ عطية (٢٩٨/٦ بتصرف) على القول الثاني قائلًا: ((وهذا أشهر الأقوال؛ لأن صفة غوطة دمشق أنها ذات قرار ومعين على الكمال)). ورجّح ابنُ جرير (١٧ / ٥٦) مستندًا إلى أقوال السلف أنَّ الربوة: مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر. وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد. ورجَّح ابنُ عطية (٢٩٩/٦) مستندًا إلى التاريخ أنَّ الربوة في بيت لحم من بيت المقدس، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأنَّ ولادة عيسى ظلَِّ هنالك كانت، وحينئذٍ كان الإيواء)). ورجَّح ابنُ كثير (١٢٥/١٠) مستندًا إلى القرآن أنَّ الربوة في بيت المقدس، وأنَّ المَعين الذي وُصِفَتْ به هذه الربوة هو النهر الذي قال الله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًا﴾ [مريم: ٢٤]، ثم قال: ((فهذا - والله أعلم - هو الأظهر؛ لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يُفَسِّر بعضه بعضًا، وهو أَوْلى ما يُفَسَّر به، ثم الأحاديث الصحيحة، ثم الآثار)). وانتقد ابنُ جرير، وابنُ عطية القولَ الأول استنادًا إلى ظاهر الآية، والواقع؛ لأنَّ الرَّمْلة ليس يجري بها ماء البتّة، والله تعالى وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين. وانتقد ابنُ عطية مستندًا إلى مخالفة التاريخ، وكذا ابنُ كثير، القولَ الرابع، فقال ابنُ عطية: ((ويُضعِف هذا القول أنه لم يُرْوَ أن عيسى ظلََّ ومريم كانا بأرض مصر، ولا حُفِظَت لهما بها قصة)). وقال ابنُ كثير: ((وهو بعيد جِدًّا)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وذكره عنه ابن كثير ٤٦٩/٥. ووقع في ابن جرير ١٧/ ٥٥ هذا الأثر بنصه عن سعيد بن المسيب! وذكر محققوه أنه هكذا جاء في النسخ، وأنَّ فيه سقطًا واضحًا، ولعل الصواب أن يكون ما ورد عن سعيد بن المسيب إنما يراد به أنه مثل السند الذي سبقه عن ابن المسيب بأنها دمشق، ثم ذكر ابن جرير القول بأنها ربوة من ربا مصر، وأسند تحته قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو الذي سقط من النسخ، ويؤيد ذلك أن السيوطي ذكر هذا القول عن ابن زيد، وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم. سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥٠) ٥ ٣٠٨ °= مُؤْسُكَبْ التَّفْسِيَة المَاتُور الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْنَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤](١) . (٥٨٨/١٠) ٥١٦٩١ - عن عبد الله بن عباس: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾: ذات خِصب. ﴿وَمَعِينٍ﴾: ماء ظاهر (٢). (٥٨٨/١٠) ٥١٦٩٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - في قوله: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: المكان المستوي. والمعين: الماء الظاهِر(٣). (٥٨٩/١٠) ٥١٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى، وابن أبي نجيح، وابن جريج - ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾، قال: ماء جارٍ (٤). (١٠ /٥٨٩) ٥١٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - قال: بقعة في مكان مرتفع يَقِرُّ فيه الماء(٥). (ز) ٥١٦٩٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَمَعِينٍ﴾، قال: الماء الظاهِر(٦). (٥٨٩/١٠) ٥١٦٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - قال: الماء المعين: الظاهر(٧). (ز) ٥١٦٩٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر -: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾: ذات ثمر كثير، ﴿وَمَعِينٍ ﴾: ماء جارٍ (٨) [٤٥٤٣]. (٥٨٩/١٠) وجَّه ابنُ جرير (٥٨/١٧) قول قتادة قائلًا: ((وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى : == ٤٥٤٣ (١) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٧/١٧، وابن عساكر ٢٠٩/١. عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧ بلفظ: ماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٥٨/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٤٥/٢ بلفظ: ذات ثمار وماء وهي بيت المقدس، ويحيى بن سلام ٤٠٣/١ من طريق سعيد، وابن جرير ٥٨/١٧ بلفظ: هي ذات ثمار، وهي بيت المقدس، وابن عساكر ٢١٢/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥١) ٥ ٣٠٩ % ٥١٦٩٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: المعين: الجاري وغير الجاري، إذا نالته الدِّلاء(١). (ز) ٥١٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ يعني: استواء، ﴿وَمَعِينٍ﴾ يعني: الماء الجاري (٢). (ز) ٥١٧٠٠ - قال يحيى بن سلّم: وقال: ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ يعني: المنازل. والمعين: الماء الذي أصله مِن العيون، الظاهر الجاري(٣). (ز) ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًاْ إِى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ٥١٧٠١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((أيُّها الناس، إنَّ الله طَيِّب لا يقبل إلا طيِّبًا، وإنَّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾. وقال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِنْ طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢]، ثم ذكر الرجل يُطيل السَّفَرِ أَشْعَثَ أغبر، يَمُدُّ يديه إلى السماء، يا ربِّ، يا ربِّ، ومطعمه حرام، ومَشْرَبه حرام، ومَلْبَسه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأَنَّى يُستجاب لذلك؟!)) (٤). (١٠/ ٥٩٤) ٥١٧٠٢ - عن حفص بن أبي جبلة، عن النبي وَّل، في قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُلُ كُلُواْ مِنَ الَِّبَتِ﴾ الآية، قال: ((ذاك عيسى ابن مريم يأكل مِن غَزْل أَمِّه))(٥). (٥٩٥/١٠) ٥١٧٠٣ - عن حفص الفزاري، مثله، موقوفًا عليه (٦). (٥٩٥/١٠) ٥١٧٠٤ - عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل - من طريق أبي إسحاق السبيعي - في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَِّبَتِ﴾، قال: كان عيسى ابن مريم ◌ُلَّ* يأكل مِن غَزْل == ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾، وإن لم يكن أراد بقوله: إنَّها إنَّما وُصِفَتْ بأنها ذات قرار، لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجْه له نعرفه)). (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢. (٤) أخرجه مسلم ٢/ ٧٠٣ (١٠١٥). (٥) أخرجه ابن عبدان في الصحابة - كما في الإصابة لابن حجر ١٨١/٢ (٢١٠٦) ترجمة حفص بن أبي جبلة -، وابن عساكر في تاريخه ٤١٣/٤٧ - ٤١٤. وقال ابن حجر عن حفص: ((تابعي أرسل حديثًا)) فذكره. وقال السيوطي: ((مرسل؛ حفص تابعي)). (٦) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. سُورَةُ الْمُؤْمنُونَ (٥١) : ٣١٠ : فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور . (١٠ / ٥٩٥) (١) ٤٥٤٤ أمه ٥١٧٠٥ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله رَتْ: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطِّبَتِ﴾، قال: أمرهم ألَّا يأكلوا إلا [حلالاً] طَيِّبًا(٢). (ز) ٥١٧٠٦ - قال مجاهد بن جبر = ٥١٧٠٧ - والحسن البصري = ٥١٧٠٨ - وقتادة بن دعامة = ٥١٧٠٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ = ٥١٧١٠ - ومحمد بن السائب الكلبي، في قوله رّ: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾: أراد به محمدًاً وٍَّ وحده(٣). (ز) ٥١٧١١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطِّبَتِ﴾، يعني: الحلال من الرزق (٤). (ز) ٥١٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَّأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ يعني: [محمدًا] وَهِ، ﴿كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَتِ﴾ الحلال مِن الرزق، ﴿وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾(٥). (ز) ٥١٧١٣ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا﴾، قال: الحلال، وأُمِر الناس في هذا بما أُمِرَت به الرسل، فقال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٧٢](٦). (ز) ٥١٧١٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾، هكذا أَمَرَ اللهُ [٤٥٤٤] لم يذكر ابنُ جرير (٥٩/١٧) في معنى: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا﴾ سوى قول عمرو بن شرحبيل . (١) أخرجه ابن جرير ٥٩/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٥، وأبو نعيم في الحلية ١٤٤/٤، وابن أبي الدنيا في كتاب العيال - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٩٥/٨ (٤٠٠) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٣٦٢/٦ (١٥١٥). (٣) تفسير الثعلبي ٤٩/٧ دون السدي والكلبي، وتفسير البغوي ٥/ ٤٢٠، وأورد عَقِبه: على مذهب العرب في مخاطبة الواحد بلفظ الجماعة. (٤) علّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. فَوَسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور ٣١١٥ : سُورَةُ الْمُؤْمنُونَ (٥١) الرُّسُلَ (١) ٤٥٤٥]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥١٧١٥ - عن أم عبد الله أخت شداد بن أوس: أنها بَعَثَت إلى النبيِ وَّ بِقَدَح لَبَن عند فِظْره وهو صائم، فرَدَّ إليها رسولَها: ((أَنَّى لِكِ هذا اللبن؟)). قالت: مِن شاة ٤٥٤٥] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في المخاطَب بـ((الرسل)) في قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا﴾ على أقوال: الأول: يعني بالرسل: جميعَهم. الثاني: يعني بالرسل: محمدًاً مِّ. الثالث: يعني بالرسل: عيسى ظلَّلاَ. وذكر ابنُ عطية (٢٩٩/٦) أنَّ بعض القائلين بأنَّ المخاطب هو النبي محمد بَّ وجَّه ذلك بأنه: ((أقام محمدًاً مَ ◌ّ مقام الرسل، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣]))، ثم انتقد ذلك التوجيه وغيره قائلًا: ((وقيل غير هذا مما لا يَثْبُت مع النظر)). ثم وجَّه ابنُ عطية هذا القول بقوله: ((والوجْه في هذا أن يكون الخطاب لمحمد وَّ، وخرج بهذه الصيغة ليفهم وجيزًا أنَّ هذه المقالة قد خُوطِب بها كلُّ نبي، أو هي طريقتهم التي ينبغي لهم الكون عليها، وهذا كما تقول لتاجرٍ: يا تُجَّار، ينبغي أن تجانبوا الربا. فأنت تُخاطبه بالمعنى، وقد اقترن بذلك أنَّ هذه المقالة تصلح لجميع صنفه)). ووجَّه القول الثالث قائلًا: ((ووجّه خطابه لعيسى ظلَّلاَ ما ذكرناه مِن تقديره لمحمد ◌ٍَّ)). وقد ذكر ابنُ عطية (٢٩٩/٦ - ٣٠١) أن قوله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ يحتمل مخاطبة الرسل متفرقين، ويحتمل مخاطبتهم مجتمعين، فأمَّا على احتمال مخاطبتهم متفرقين فذكر أن المعنى: وقلنا يا أيها الرسل. ثم علَّق بقوله: ((وكيف كان قول المعنى فلم يخاطبوا قطّ مجتمعين، وإنما خُوطِب كلُّ واحد في عصره)). وأما على احتمال مخاطبتهم مجتمعين فقد ذكر أنه يقوِّيه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتِكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، فقال: ((هذه الآية تُقوِّي أن قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ إنما هو مخاطبة لجميعهم، بتقدير حضورهم، وتجيء هذه الآية - أي: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتَّكُمْ أُمَّةُ وَحِدَةً﴾ - بعد ذلك بتقدير: وقلنا للناس)). ثم بيَّن أن قوله: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ: أُمَّتَّكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ وما بعده يجعل قولَ مَن قال: إن المخاطب في ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ﴾ محمد نَِّ مُشْكِلًا، فقال: ((وإذا قدرت ﴿يَأَيُها الرُّسُلُ﴾ مخاطبة لمحمد رَّلـ قلق اتِّصال هذه واتصال قوله: ﴿فَتَقَطَّعُوا﴾، أمَّا إن قوله: ﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَأَنَّقُونِ﴾ وإن كان قيل للأنبياء فأممهم داخلون بالمعنى فيحسن بعد ذلك اتصال ﴿فَتَقَطَّعُواْ﴾)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٤٠٣/١. سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥٢) =& ٣١٢ % مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور لي. فرد إليها رسولها: ((أَنَّى لِكِ الشاة؟)). فقالت: اشتريتُها مِن مالي. فشرب منه، فلما كان مِن الغد أتته أمُّ عبد الله، فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك بلبن فرددت إِلَيَّ الرسول فيه؟! فقال لها: ((بذلك أُمِرَت الرسلُ قبلي؛ ألا تأكل إلا طيبًا، ولا تعمل إلا صالِحًا))(١). (١٠ / ٥٩٤) ٥١٧١٦ - عن حنظلة، قال: قال رسول الله وَله: ((ما جاءني جبريلُ إلَّا أمرني بهاتين الدعوتين: اللَّهُمَّ، ارزقني طَيِّبًا، واستعملني صالحًا))(٢). (٥٩٥/١٠) ٥١٧١٧ - عن ثابت وعبد الوهاب بن أبي حفص - من طريق جعفر بن سليمان - قال(٣): أمسى داودُ فِلِّ صائمًا، فلمَّا كان عند إفطاره أَتِي بشربة لبن، فقال: مِن أين لكم هذا اللبن؟ قالوا: مِن شاتنا. قال: ومِن أين ثمنها؟ قالوا: يا نبيَّ الله، مِن أين تسأل؟ قال: إنَّا - معاشرَ الرسل - أُمِرنا أن نأكل من الطيبات، ونعمل صالحًا (٤). (٥٩٥/١٠) ٥١٧١٨ - عن سفيان الثوري - من طريق مبارك أبي حماد - قال : ... إيَّاك أن تَزْداد بحِلْمه عنك جرأةً على المعصية، فإنَّ الله لم يرض لأنبيائه المعصيةَ والحرامَ والظلمَ، فقال: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَتِ وَأَعْمَلُواْ صَلِحًا إِى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾، ثم قال للمؤمنين: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٧]، ثم أجملها فقال: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَا فِ الْأَرْضِ حَلَا طَيِّبًا وَلَا تَشَِّعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَنَّ إِنَّهُ، لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: ١٦٨](٥). (ز) ﴿وَإِنَّ هَذِهِ: أُمَّتِّكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَأَنَّقُونِ ٥١٧١٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الَِّبَتِ﴾ قال: هذه (١) أخرجه الحاكم ٤/ ١٤٠ (٧١٥٩)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٧٨/٥ -. وفي إسناد الحاكم أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((ابن أبي مريم واهٍ)). وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ١٠٥/٦: ((هذه الأحاديث غرائب من حديث ضمرة، تفرَّد بها أبو بكر بن أبي مريم عنه)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٩١ (١٨١٠٠): ((رواه الطبراني، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف)). وأورده الألباني في الصحيحة ١٢٨/٣ (١١٣٦). (٢) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢٢٧/٢. (٣) كذا في المصدر والدر، ولعلها : قالا . (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥٧٦٩). (٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٤. فَوَسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥٣) ٥ ٣١٣ % للرسل، ثم قال للناس عامة: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتَّكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ يعني: دينكم دين واحد(١). (١٠ / ٥٩٦) ٥١٧٢٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله رَى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتَكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، قال: دينكم دينًا واحدًا (٢). (ز) ٥١٧٢١ - قال قتادة بن دعامة: دينكم دين واحد، يعني: الإسلام، والشريعة مختلفة، قال: ﴿لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجَأَ﴾ [المائدة: ٤٨](٣). (ز) ٥١٧٢٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: ملتكم ملة واحدة، يعني: الإسلام ... ﴿فَأَنَّقُونِ﴾ يعني: فاعبدون (٤). (ز) ٥١٧٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتَّكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ يقول: هذه مِلَّتُكم التي أنتم عليها - يعني: ملة الإسلام - ملة واحدة، عليها كانت الأنبياء ◌ِلَّا، والمؤمنون الذين نَجَوْا من العذاب، الذين ذكرهم الله رَّ في هذه السورة، ثم قال سبحانه: ﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَنَّقُونِ﴾ يعني: فاعبدونِ بالإخلاص(٥). (ز) ٥١٧٢٤ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَإِنَّ هَذِهِةٍ أُمَّتَكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾، قال: المِلَّة والدين(٦). (ز) ٥١٧٢٥ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتَّكُمْ﴾ مِلَّتكم ﴿أُمَّةً وَحِدَةً﴾ مِلَّة واحدة، ﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَأَنَّقُونِ﴾ أن تعبدوا غيري(٧). (ز) ﴿ فَتَقَطّعُوْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبٌ﴾ قراءات: ٥١٧٢٦ - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجهين: (زُبَرًا) مثل قراءة مجاهد = ٥١٧٢٧ - وهزُبْرًا﴾ مثل قراءة قتادة(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٣٦٢ (١٥١٥). (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٨/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٤. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ٤٠٣/١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧ / ٦٠. وقراءة العشرة المتواترة ﴿زُبُرً﴾ بضم الباء، أما (زُبَرًا) بفتح الباء فهي قراءة شاذة، وتروى أيضًا عن = سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٣) : ٣١٤ : مَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٥١٧٢٨ - عن أبي عمرو - من طريق هارون -: ﴿زُبًُا﴾ مثقلة، يعني: فِرَقًا (١). (ز) ٥١٧٢٩ - عن الحسن البصري، والأعرج: (زُبَرًا) يعنيان: كُتَبًا(٢). (ز) تفسير الآية: ٥١٧٣٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج -﴿فَتَقَطَّعُوْاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبْرًا﴾، قال: كتب الله، حيث فَرَّقوها قِطَعًا، ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ يعني: كل قطعة. وهؤلاء أهل الكتاب (٣). (١٠ / ٥٩٦) ٥١٧٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿فَتَقَطَّعُوْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبٌ﴾، قال: كُتُبًا . = ٥١٧٣٢ - قال: وقال الحسن البصري: تقطعوا كتاب الله بينهم، فحرَّفوه، وبَدَّلوه (٤). (١٠ / ٥٩٦) ٥١٧ - قال الحسن البصري: ﴿زُرٌ﴾: قِطَعًا (٥). (ز) ٥١٧٣٤ - قال الحسن البصري - من طريق سعيد -: تَقَطّعوا كتاب الله بينهم، فحَرَّفوه، وبَدَّلوه كتابًا كتبوه على ما حَرَّفوا (٦). (ز) ٥١٧٣٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فَتَقَطَّعُوْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ يعني: دينهم الإسلام الذي أمر الله به نبيهم ﴿زُبُرًا﴾ فدخلوا في غيره (٧). (ز) ٥١٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ﴾ يقول: فارقوا دينهم الذي أُمِروا به فيما بينهم، ودخلوا في غيره ﴿زُبُرًا﴾ يعني: قِطعًا، كقوله: ﴿ءَاتُوِ زُبَرَ اٌلْحَدِيدِ﴾ [الكهف: ٩٦]، يعني: قِطَع الحديد، يعني: فِرَقًا، فصاروا أحزابًا؛ يهودًا، ونصارى، وصابئين، ومجوسًا، وأصنافًا شَتَّى كثيرة، ثم قال سبحانه: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا = الأعمش، وأبي عمرو بخلاف عنه. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ٥٣. (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٦. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧ /٦٢، ٦٤. وعلّقه يحيى بن سلام ٤٠٣/١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٤٦/٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣ عن الحسن وقتادة مختصرًا، وابن جرير ١٧/ ٦٢ مقتصرًا على قول قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٤٠٣/١. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٣. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٤. فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُوْدَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٣) ٥ ٣١٥ % لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾(١). (ز) ٥١٧٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿فَتَقَطَّعُوْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبْرً﴾، قال: هذا ما اختلفوا فيه مِن الأديان والكُتُب(٢). (٥٩٦/١٠) ٥١٧٣٨ - قال يحيى بن سلّم: فمَن قرأها: (زُبَرًا) قال: قِطعًا. ومَن قرأها: ﴿زُبْرًا﴾ قال: كتبًا. وهي كقوله: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا﴾ [الروم: ٣٢]: فِرَقًا (٣ ٤٥٤٦]. (ز) ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ٥١٧٣٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ كل قوم منهم ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ بما عندهم مِمَّا اختلفوا فيه ﴿فَرِحُونَ﴾ يقول: راضُون (٤). (ز) ٥١٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾، يقول: كل أهلِ بما عندهم مِن الدين راضون به(٥). (ز) ٥١٧٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب -: ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ كل قوم ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ مُعْجَبون برأيهم، ليس أهل هَوَّى إلا وهم معجبون برأيهم وهواهم وصاحبِهم الذي اخْتَرَقَ ذلك لهم (٦). (١٠ /٥٩٦) ٤٥٤٦] اختُلِف في معنى: ﴿زُبرًا﴾ في هذه الآية على ثلاثة أقوال بناءً على اختلافهم في قراءتها؛ فمن قرأها: ﴿زُبرً﴾ بضم الزاي والباء اختلفوا على معنيين: الأول: فَتَفَرَّقوا دينهم بينهم كتبًا، فدان كلُّ فريق منهم بكتاب غير الكتاب الذي دان به الفريق الآخر. الثاني: فَتَفَرَّقوا دينهم بينهم كُتُبًا أحدثوها، يَحْتَجُون فيها لمذاهبهم. ومَن قرأها: (زُبَرًا) بضم الزاي وفتح الباء، ذهبوا إلى أن المعنى: فتفرقوا بينهم قطعًا كزُبَرِ الحديد. ورجّح ابنُ جرير (٦٣/١٧) مستندًا إلى الإجماع قراءة: ﴿زُبُرًا﴾ بضم الزاي والباء، وأنَّ المراد بالزُّبُر: الكتب، وأن المعنى: ((فَتَفَرَّق الذين أمرهم الله بلزوم دينه من الأمم دينَهم بينَهم كُتُبًا)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٦٣/١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١ / ٤٠٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٣/١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الْمُؤْمنُونَ (٥٤) : ٣١٦ : مُؤَسُعَبْ التَّفْسِيَّةُ المَاتُون ٤ آثار متعلقة بالآية: ٥١٧٤٢ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله وَلَه قال: ((تَفَرَّقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أَمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة))(١). (ز) ﴿فَذَرُهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ﴾ ٥١٧٤٣ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَذَرُهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ﴾: في كُفرهم، وضلالتهم (٢). (ز) ٥١٧٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿فَذَرُهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ﴾ قال: في ضلالهم (٣). (١٠ / ٥٩٧) ٥١٧٤٥ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿فَذَرْهُمْ فِ عَمْرَتِهِمْ﴾، قال: في ضلالتهم (٤). ( ١٠ / ٥٩٦) ٥١٧٤٦ - عن الربيع [بن أنس]: غفلتهم(٥). (ز) (١) أخرجه أحمد ١٤/ ١٢٤ (٨٣٩٦)، وأبو داود ١٩٧/٤ (٤٥٩٦)، والترمذي ٢٥/٥ (٢٦٤٠)، والحاكم ٤٧/١ (١٠). قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث كثر في الأصول، وقد روي عن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمرو، وعوف بن مالك، عن رسول الله وَّر مثله. وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، واتّفقا جميعًا على الاحتجاج بالفضل بن موسى، وهو ثقة)). وعقّب عليه الذهبيُّ بقوله: ((ما احتج مسلمٌ بمحمد بن عمرو منفردًا، بل بانضمامه إلى غيره)). وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة ٤٠٢/١ (٢٠٣). وأخرج نحوه يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٣٤٠، ٤٠٤ عن أبي أمامة بلفظ: ((تفرَّقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، فرقة واحدة في الجنة وسائرها في النار، ولتفترقن هذه الأمة على إحدى وسبعين، واحدة في الجنة وسائرهم في النار)). ومن طريقه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ٦٢٣/٣ - ٦٢٤ (٢٨٥)، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة . وإسناده ليّن، فيه أبو غالب، وهو حزور أو سعيد بن الحزور، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٢٩٨): ((صدوق يُخْطِى)). (٢) تفسير الثعلبي ٤٩/٧، وتفسير البغوي ٤٢٠/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢ / ٤٦. وعلَّقه يحيى بنَ سلام ١ / ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير الثعلبي ٧ /٤٩. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٤ - ٥٦) : ٣١٧ % ٥١٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر كُفَّار مكة، فقال تعالى للنبي وَّ: ﴿فَذَرُهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾، يقول: خَلِّ عنهم في غفلتهم إلى أن أقتلهم ببدر(١). (ز) ٥١٧٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَذَرْهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾، قال: الغَمْرةُ: الغَمْرُ(٢)٤٥٤٧]. (ز) ٥١٧٤٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: عَماهم (٣). (ز) ٥١٧٥٠ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿فَذَرْهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ﴾ في غفلتهم(٤). (ز) ﴿حَّى حِينٍ ٥٤ ٥١٧٥١ - عن مجاهد بن جبر: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ قال: الموت(٥). (١٠ / ٥٩٧) ٥١٧٥٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾، يعني: إلى آجالهم (٦). (ز) ٥١٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ إلى أن أقتلهم ببدر(٧). (ز) ٥١٧٥٤ - عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فَذَرُهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾، قال: يوم بدر (٨). (٥٩٧/١٠) ٤ النسخ في الآية: ٥١٧٥٥ - قال يحيى بن سلّام: وهي منسوخة، نسخها القتال(٩). (ز) ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُهُم بِهِ، مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ٥٥ تُسَارِعُ لَهُمْ فِ الْخَيْرَتِّ بَلَ لَّا يَشْعُرُونَ قراءات : ٥١٧٥٦ - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة - من طريق خالد الحذَّاء - أنَّه قرأ: (يُسَارِعُ ٤٥٤٧ لم يذكر ابن جرير (٦٤/١٧ - ٦٥) في معنى: ﴿فَذَرْهُمْ فِ غَمْرَتِهِمْ﴾ سوى قول مجاهد، وابن زيد . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٤٠٥/١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. سُورَةُ المُؤْمِنُونَ (٥٦) ٣١٨٥ : فَوْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ الْجَاتُور لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ)(١) . (٥٩٨/١٠) ٤٥٤٨ تفسير الآية: ٥١٧٥٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيج - في قوله: ﴿أَيَحْسَبُونَ﴾ قال: قريش ﴿أَنَّمَا نُمِدُهُم بِهِ﴾ قال: نعطيهم، ﴿مِن ◌َّالِ وَبَنِيِنَ ﴿ ◌َُارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَتِ﴾: نزيد لهم في الخير؟! بل نُمْلي لهم، ولكن لا يشعرون (٢). (١٠ /٥٩٧) ٥١٧٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عاصم بن حكيم - قوله: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ﴾ قال: أي: نزيدهم، نملي لهم(٣). (ز) ٥١٧٥٩ - عن قتادة بن دعامة: ﴿أَيَخْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُهُم بِهِ، مِن مَالٍ وَبَنِينَ ﴿® ◌َُارِعُ لَهُمْ فِ اْخَيْرَتِّ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾. قال: مُكِرَ والله بالقوم في أموالهم وأولادهم، فلا تعتبروا الناس بأموالهم وأولادهم، ولكن اعتبروهم بالإيمان والعمل الصالح (٤). (٥٩٨/١٠) ٥١٧٦٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿نُعِدُّهُمْ﴾ نعطيهم(٥). (ز) ٥١٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُهُم بِهِ﴾ يعني: ﴿َ شَارِعُ لَمْ فِ الْخَيْرَتِّ﴾ يعني: المال والولد لِكرامتهم نُعْطِيهم ﴿مِن مَّالٍ وَبَنِينَ على الله رَّى، يقول: ﴿بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ أنَّ الذي أعطاهم من المال والبنين هو شرٌّ لهم، ﴿إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا﴾ [آل عمران: ١٧٨] (٦). (ز) ٥١٧٦٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿مِن مَّالِ وَبَنِيِنَ ® ◌َُارِعُ لَهُمْ فِ الْخَيْرَتِّ﴾ أي: لذلك ٤٥٤٨ وجَّه ابنُ جرير (٦٦/١٧) قراءة قول عبد الرحمن بن أبي بكرة قائلًا: «وكأنَّ عبد الرحمن بن أبي بكرة وجَّه قراءته ذلك كذا إلى أن تأويله: يُسارِعُ لهم إمدادنا إيَّاهم بالمال والبنين في الخيرات)). (١) أخرجه ابن جرير ٦٦/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٧. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠٠، والمحتسب ٢/ ٩٥. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥ من طريق ابن مجاهد تفسير: ﴿نُمِدُّهُم بِهِ﴾ فقط، وابن جرير ٦٥/١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٦ تفسير: ﴿يُذُّهُر ◌ِهِ﴾ فقط من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. مُؤْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور : ٣١٩ % سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ (٥٧ - ٥٩) نُمِدُّهم بالمال والولد، يعني: المشركين، ﴿بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ أنَّا لا نعطيهم ذلك مُسارَعةً لهم في الخيرات، وأنَّهم يصيرون إلى النار، أي: وأنَّ ذلك شرٌّ لهم(١). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥١٧٦٣ - عن الحسن: أنَّ عمر بن الخطاب أُتِي بفروة كسرى بن هُرْمُز، فوُضِعَتْ بين يديه، وفي القوم سُراقة بن مالك، فأخذ عمر سِوارَيْهِ، فرمى بهما إلى سُراقة، فأخذهما، فجعلهما في يديه، فبلغتا منكبيه، فقال: الحمدُ لله، سِوارا كسرى بن هرمز في يد سُراقة بن مالك بن جُعْشُم؛ أعرابيٍّ مِن بني مدلج! ثم قال: اللَّهُمَّ، إنِّي قد علمتُ أنَّ رسولك قد كان حريصًا على أن يصيب مالًا ينفقه في سبيلك وعلى عبادك، فَزَوَيْتَ عنه ذلك نظرًا مِنك وخيارًا، اللَّهُمَّ، إنِّي قد علمتُ أنَّ أبا بكر كان يحب مالًا ينفقه في سبيلك وعلى عبادك، اللَّهُمَّ، إنِّي أعوذ بك أن يكون هذا مكرًا منك بعمر. ثم تلا: ﴿أَيَخْسَبُونَ أَنَّمَا نُعِدُّهُم بِهِ، مِن ◌َّالِ وَبَنِينَ ﴿٥ ◌َُارِعُ لَهُمْ فِ الْخَيْرَتِّ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ (٢). (١٠ / ٥٩٨) ٥١٧٦٤ - عن يزيد بن ميسرة، قال: أجِدُ فيما أنزل الله على موسى: أيفرح عبدي المؤمن أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مِنِّي؟ أوَيَجْزَعُ عبدي المؤمن أن أقبض عنه الدنيا وهو أقرب له مِنِّي. ثم تلا: ﴿أَيَخْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِذُّهُم بِهِ، مِن مَّالٍ وَبَنِنَ ﴿® ◌َُارِعُ لَمْ فِى الْخَيْرَتِّ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾(٣). (١٠/ ٥٩٩) وَالَّذِينَ هُم بِثَايَتِ رَبِهِمْ يُؤْمِنُونَ ٥٨ ٥٧ ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْبَةِ رَبِّهِم مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ٥٩)) ٥١٧٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْبَةِ رَبِهِم تُشْفِقُونَ﴾ يعني: مِن عذابه، ﴿وَلَّذِينَ هُم بَِايَتِ رَبِهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: هم يُصَدِّقون بالقرآن أنَّه مِن الله رَى، ثم قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُم بِرَبِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ معه غيره، ولكنهم يُوَحِّدون ربّهم(٤). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. (٢) أخرجه البيهقي في سننه ٣٥٨/٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٩/٣. سُوْرَةُ الْمُؤْمنُونَ (٦٠) : ٣٢٠ : فَوَسُوعَة التَّفْسَيُ المَاتُور ٥١٧٦٦ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْبَةِ رَبِهِم مُشْفِقُونَ﴾ خائفون، ﴿وَالَّذِينَ هُم ◌ِثَايَتِ رَبِهِمْ﴾ القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾(١). (ز) ﴿وَالَّذِينَ يُؤْثُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةُ أَنَهُمْ إِلَى رَبِهِمْ رَجِعُونَ ٦٠ قراءات : ٥١٧٦٧ - عن عائشة، عن النبي وَل﴿ أَنَّه قرأ: (وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَآ أَتَوْأ) مقصور، مِن المجيء(٢). (٦٠٢/١٠) ٥١٧٦٨ - عن عبيد بن عمير أنَّه سأل عائشة: كيف كان رسول الله وَّ يقرأ هذه الآية: ﴿وَلَِّينَ يُؤْثُونَ مَآ ءَاتَواْ﴾ أو: (وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَآ أَتَوْأ)؟ فقالت: أيتهما أحبُّ اليك؟ قلت: والذي نفسي بيده، لإحداهما أحبُّ إِلَيَّ مِن الدنيا جميعًا. قالت: أيتهما؟ قلت: (وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَآ أَتَوْأ). فقالت: أشهد أنَّ رسول الله وَّو كذلك كان يقرأها، وكذلك أُنزِلت، ولكن الهجاء حُرِّفَ(٣). (١٠ /٦٠٢) ٥١٧٦٩ - عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: لَأن تكون هذه الآيةُ كما أقرأ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن حُمُر النَّعَم. فقال لها ابن عباس: ما هي؟ قالت: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَواْ﴾ (٤). (١٠ /٦٠٢) ٥١٧٧٠ - عن عبد الله بن عباس = ٥١٧٧١ - وعائشة - من طريق عبد الله بن أبي مليكة - أنهما كانا يقرآن هذا الحرف: (١) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٤٠٥. (٢) أخرجه الثعلبي ٧/ ٥٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عائشة، وابن عباس رضيه، وقتادة، والأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٠٠، والمحتسب ٢/ ٩٥. (٣) أخرجه أحمد ١٨٥/٤١ (٢٤٦٤١)، ٥١/٤٢ - ٥٢ (٢٥١١٥، ٢٥١١٦)، واللفظ له، والحاكم ٢٥٦/٢ (٢٩٢٣)، ٢٦٩/٢ (٢٩٦٩) من طريقين عن عبيد بن عمير. قال الدارقطني في الثاني من الأفراد (٤): ((غريب مِن حديث عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن عائشة، وهو غريب من حديث خالد بن مهران الحذاء عنه، تفرَّد به يحيى بن راشد عن خالد عنه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((يحيى بن راشد ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره عقب ذكر طريق أحمد ٤٨١/٥: ((فيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٧٢ - ٧٣ (١١١٨٩): ((رواه أحمد، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف)). (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.