النص المفهرس
صفحات 201-220
مُؤْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور زواج ٥ ٢٠١ % سُورَةُ الحِجُ (٥٤) ٥١٠٥٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين ﴿لَفِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ يعني: لفي فِراق بعيد إلى يوم القيامة، يعني بذلك: فراقهم (١) الحق(١). (ز) ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ ﴾ ٥١٠٥٦ - قال إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾: التصديق بنسخ الله تعالى(٢) . (ز) ٥١٠٥٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿وَلِيَعْلَمَ الَِّينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾، قال: القرآن(٣). (٥٣٢/١٠) ٥١٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين سبحانه: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ اَلْعِلْمَ﴾ بالله وَنَ ﴿أَنَّهُ﴾ يعني: القرآن ﴿ اٌلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ﴾ يعني: فيُصَدِّقوا به (٤) . (ز) ٥١٠٥٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ يعني: المؤمنين ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّيِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ﴾ يعني: القرآن، فيُصَدِّقوا به(٥). (ز) ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ، قُلُوبُهُمّ﴾ ٥١٠٦٠ - قال الحسن البصري: ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ، قُلُوبُهُمْ﴾ فتخشع له قلوبهم(٦). (ز) ٥١٠٦١ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ، قُلُوبُهُمْ﴾ فتطمئن به قلوبهم(٧) . (ز) ٥١٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتُخْتَ﴾ يعني: فتخلص ﴿لَهُ، قُلُوبُهُمْ﴾﴾(٨). (ز) (١) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٢) تفسير البغوي ٣٩٥/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٦١٣/١٦ - ٦١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٣/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٦) علقه يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٣/٣. (٧) علقه يحيى بن سلام ٣٨٥/١. سُورَةُ الحِجُ (٥٤ - ٥٥) ٥ ٢٠٢ . مُؤَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ٥٤ ٥١٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمِ﴾، يعني: دِينًا مستقيمًا (١). (ز) ٥١٠٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ إلى طريق مستقيم إلى الجنة(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥١٠٦٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: قاتل الله قومًا يزعمون أنَّ المؤمن يكون ضالًّا، ويكون فاسقًا، ويكون خاسرًا. قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿اَللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الْقُلُمَتِ إِلَى النُّورِّ﴾ [البقرة: ٢٥٧]، وقال: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١]، وقال: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾(٣). (ز) ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ ٥١٠٦٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِ مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾: مِن قوله: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن ترتجى(٤). (ز) ٥١٠٦٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: في مِرْيَةٍ من سجودك(٥). (ز) ٥١٠٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾، قال: مِن القرآن(٦). (٥٣٢/١٠) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٤) أخره ابن جرير ٦١٤/١٦، وقال في سنده: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر . (٥) أخرجه ابن جرير ٦١٤/١٦، وقال في سنده: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو بشر. (٦) أخرجه ابن جرير ٦١٣/١٦ - ٦١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُوْدَةُ الحِجُ (٥٥) ٥ ٢٠٣ . ٥١٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ مِن أهل مكة؛ أبو جهل وأصحابه ﴿فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ يعني: في شَكِّ مِن القرآن(١). (ز) ٥١٠٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ﴿فِى مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾﴾، قال: مما جاء به الخبيث إبليس، لا يخرج من قلوبهم، زادهم ضلالة (٢). (٥٣٣/١٠) ٥١٠٧١ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ في شكِّ منه، من القرآن(٣) ٤٥٠٢]. (ز) ﴿حَتَّى تَأْنِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ ٥١٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّى تَأْنِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾، يعني: فجأة (٤). (ز) ٥١٠٧٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿حَتَّى تَأْنِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾، يعني: فجأة(٥). (ز) ﴿أَوْ يَأْنِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ٥٥) ٥١٠٧٤ - عن أَبَيّ بن كعب - من طريق قتادة - قال: أربع كُنَّ يوم بدر: ﴿أَوْ يَأْنِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ ذاك يوم بدر، ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧] ذاك يوم بدر، ٤٥٠٢] في هاء ﴿مِّنَةٌ﴾ أقوال: أحدها: أنها ترجع إلى قوله بَّر: ((تلك الغرانيق العلى)). والثاني: أنها ترجع إِلى سجوده وَّ في سورة النجم. والثالث: أنها ترجع إِلى القرآن. ورجّح ابنُ جرير (٦١٥١/١٦) مستندًا إلى السياق القول الأخير الذي قاله ابنُ جريجٍ، ومقاتل، ويحيى بن سلام، فقال: ((وذلك أنَّ ذلك مِن ذكر قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَِّينَ أُوتُواْ اَلْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّيِّكَ﴾ أقرب منه مِن ذكر قوله: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَنُ﴾، والهاء من قوله: ﴿أَنَّهُ﴾ مِن ذكر القرآن؛ فإلحاق الهاء في قوله: ﴿فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ بالهاء من قوله: ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ أولى مِن إلحاقها بـ﴿مَا﴾ التي في قوله: ﴿مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ﴾، مع بُعد ما بينهما)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٤. سُورَةُ الحِّمُ (٥٥) ٤ ٢٠٤ . فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىِ﴾ [الدخان: ١٦] ذاك يوم بدر، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ [السجدة: ٢١] ذاك يوم بدر(١). (٥٣٣/١٠) ٥١٠٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، قال: يوم بدر(٢). (٥٣٣/١٠) ٥١٠٧٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق الأعمش، عن رجل - ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، قال: يوم بدر (٣). (٥٣٣/١٠) ٥١٠٧٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله (٤). (٥٣٣/١٠) ٥١٠٧٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث، وجابر - قال: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر (٥). (ز) ٥١٠٧٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، قال: يوم القيامة؛ لا ليلة له (٦). (١٠ /٥٣٣) ٥١٠٨٠ - وعن سعيد بن جبير، مثله(٧). (١٠ / ٥٣٤) ٥١٠٨١ - وعن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق أبي ساسان -، مثله (٨). (١٠/ ٥٣٤) ٥١٠٨٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر -: أنَّ يوم القيامة لا ليلة له (٩). (ز) ٥١٠٨٣ - تفسير الحسن البصري: ﴿أَوْ يَأْنِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، يعني: الذين تقوم عليهم الساعة، الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه(١٠). (ز) ٥١٠٨٤ - قال الحسن البصري: العقيم: الشديد(١١). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١، وابن جرير ١٦ / ٦١٧ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الضياء في المختارة ٨٩/١٠ - ٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦١٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٧٧ من طريق أبي بشر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٧٨ من طريق ابن جريج، وابن جرير ٦١٦/١٦ - ٦١٧. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦١٦. (١١) علقه يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (١٠) علَّقه يحيى بن سلام ٣٨٥/١. فَوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْحِجُ (٥٥) ٢٠٥ % ٥١٠٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، قال: ليس معه ليلة، لم يُنَاظَروا إلى الليل(١). (٥٣٢/١٠) ٥١٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ يَأْنِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾، يعني: بلا رأفة ولا رحمة، القتل ببدر(٢). (ز) ٥١٠٨٧ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾: يوم بدر(٣). (ز) ٥١٠٨٨ - قال يحيى بن سلّام: وقوله ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر قبل قيام الساعة. قوله: ﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ لا غدًا له، أي: يُهْلَكون فيه يوم يهلكون فيه (٤) [٤٥٠٣]. (ز) ٤٥٠٣] اختلف السلف في المراد باليوم العقيم على قولين: أحدهما: يوم القيامة. والآخر: يوم بدر . ورجّح ابنُ جرير (٦١٧/١٦ - ٦١٨) مستندًا إلى دلالة العقل أنَّ المراد باليوم العقيم: يوم بدر. وهو قول ابن عباس، ومجاهد من طريق ليث وجابر، وابن جريج، وسعيد بن جبير، وأُبيِّ، وقتادة، وعكرمة، ومقاتل، وانتقد القول بأنه القيامة، فقال: ((لأنه لا وجه لأن يُقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة، أو تأتيهم الساعة؛ وذلك أنَّ الساعة هي يوم القيامة، فإن كان اليوم العقيم أيضًا هو يوم القيامة، فإنما معناه ما قلنا من تكرير ذكر الساعة مرتين باختلاف الألفاظ، وذلك ما لا معنى له. فإذا كان ذلك كذلك فأولى التأويلين به أصحهما معنى، وأشبههما بالمعروف في الخطاب، وهو ما ذكرنا في معناه)). وانتقد ابنُ عطية (٢٦٦/٦) القول الأول مستندًا لمخالفته اللغة بقوله: ((ومَن جعل الساعة واليوم العقيم يوم القيامة فقد أفسد رتبة ﴿أَوْ﴾)). ورجَّح ابنُ كثير (٨٨/١٠ - ٨٩) مستندًا إلى السياق والنظائر القولَ بأنه يوم القيامة. وهو قول عكرمة، ومجاهد، والضحاك، والحسن، فقال: ((وهذا القول هو الصحيح، وإن كان يوم بدر من جملة ما أوعدوا به، لكن هذا هو المراد؛ ولهذا قال: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾، كقوله ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤]، وقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِّ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَفِينَ عَسِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٦])). وهذا الاختلاف مبنيٌّ على أن المراد بالساعة في قوله تعالى: ﴿أَوَ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾: يوم == (١) أخرجه ابن جرير ٦١٣/١٦ - ٦١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٣) تفسير الثوري ص ٢١٥. سُورَةُ الحِجُ (٥٦ - ٥٧) ٢٠٦ % مُؤْسُوكَةُ التَّفْسَِّةُ الْمَانُونْ ﴿الْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ فِى جَنَّتِ اٌلَّعِيمِ ٥٦) ٥١٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال في التقديم: ﴿اٌلْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلَّهِ﴾ يعني: يوم القيامة لا يُنازِعه فيه أحدٌ، واليوم في الدنيا يُنازِعُه غيره في ملكه، ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ ثم بيَّن حُكْمَه في كفار مكة، فقال سبحانه: ﴿فَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ فِ جَنَّتِ النَّعِيمِ ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِثَايَتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (®﴾(١). (ز) ٥١٠٩٠ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلَّهِ﴾ يوم القيامة، ﴿يَحْكُمُ ج (٢) ٤٥٠٤ ٠١٠٠٠ بينهم﴾ بين المؤمنين والكافرين ـا. (ز) ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ٥١٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بتوحيد الله ﴿وَكَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا﴾﴾ بالقرآن بأنَّه ليس من الله رَ؛ ﴿فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ يعني: الهوان(٣). (ز) ٥١٠٩٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِشَايَتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ من الهوان (٤). (ز) == القيامة. وحكى ابنُ عطية (٢٦٦/٦) قولًا آخر بأن ﴿السَّاعَةُ﴾ ساعة موتهم أو قتلهم في الدنيا كيوم بدر ونحوه، وأن اليوم العقيم يوم القيامة، وبناء عليه لم ير بأسًّا في تفسير الساعة أنها يوم القيامة أو ساعة الموت في الدنيا، ولم ير بأسًّا في تفسير اليوم أنه يوم بدر أو القيامة فقال: ((وهذان القولان جيدان لأنهما أحرزا التقسيم بـ﴿أَوْ﴾)). ٤٥٠٤] قال ابنُ عطية (٢٦٦/٦ - ٢٦٧): ((وقوله: ﴿اَلْمُلْكُ يَوْمَيِذٍ لِلَّهِ﴾، السابق منه أنَّه في يوم القيامة مِن حيث لا مُلك فيه لأحد، ويجوز أن يريد به: يوم بدر ونحوه مِن حيث ينفذ فيه قضاء الله وحده، ويبطل ما سواه، ويمضي حكمه فيمن أراد تعذيبه، فأمَّا مَن تَأَوَّله في يوم القيامة فاتَّسق له قوله: ﴿فَأْلَّذِينَ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابٌ مُهِينٌ﴾، ومَن تأوله في يوم بدر ونحوه جعل قوله تعالى: ﴿قَالَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ابتداء خبر عن حالهم المتركبة على حالهم في ذلك اليوم العقيم من الإيمان والكفر)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٥/١. مُؤْسُورَة التَّقَسَةُ الْخَاتُور ٢٠٧٥ . سُورَةُ الحِجْ (٥٨) ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنَاً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ اٌلَّزِقِينَ ٥٨ نزول الآيتين: ٥١٠٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنَّأْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الَّزِقِينَ﴾، وذلك أنَّ نفَرًا مِن المسلمين قالوا للنبي 18: نحن نقاتل المشركين، فنقتل منهم، ولا نستشهد، فما لنا شهادة. فأشركهم الله رَ جميعًا في الجنة، فنزلت فيهم آيتان(١). (ز) تفسير الآية: ٥١٠٩٤ - عن سلمان الفارسي، قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَن مات مُرابطًا أجرى الله عليه مثلَ ذلك الأجر، وأَجرَى عليه الرزق، وأومن الفتّانين، واقرأوا إن شئتم : ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ﴾ إلى قوله: ﴿حَلِيمٌ﴾))(٢). (١٠/ ٥٣٤) ٥١٠٩٥ - عن فَضَالَة بن عُبيد الأنصاري - من طريق عبد الرحمن بن جَحْدَم الخولاني، وسَلَامان بن عامر - أنه كان برُؤْدِس (٣)، فمَرُّوا بجنازتين؛ أحدهما قتيل، والآخر متوفّى، فمال الناسُ على القتيل، فقال فضالة: ما لي أرى الناسَ مالوا مع هذا وتركوا هذا؟ فقالوا: هذا القتيل في سبيل الله. فقال: واللهِ، ما أُبالي مِن أيِّ حفرتيهما بُعِثْتُ؛ اسمعوا كتاب الله: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. وذكر المحقق أن عقبه زيادة في إحدى النسخ: ((نظيرها الآية من سورة النساء)). يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ، مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: ١٠٠]. (٢) أخرجه ابن المبارك في الجهاد ص ١٤٠ (١٧٢)، ومن طريقه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٤٨/٥ -، من طريق عبد الرحمن بن شريح، قال: سمعت عبد الكريم بن الحارث يحدث عن أبي عبيدة بن عقبة، عن رجل من أهل الشام، عن شرحبيل بن السمط الكندي، عن سلمان به. إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن شرحبيل بن السمط، والراوي عنه أبو عبيدة بن عقبة لم يوثقه أحد غير ابن حبان، فذكره في الثقات. وقد أخرجه مسلم دون ذكر الآية ٣/ ١٥٢٠ (١٩١٣). (٣) رُؤْدِس - بضم الراء وفتحها، وكسر الدال ــ: جزيرة مقابل الإسكندرية، على ليلة منها في البحر. معجم البلدان ٣ / ٧٨. سُورَةُ الحَرْجُ (٥٩ - ٦٠) مُوَسُعَةُ التَّفْسَِّةِ المَاتُوز ٥ ٢٠٨ % مَاتُواْ﴾ الآيتين، فما تبتغي ــ أيها العبد - إذا أدخلت مدخلًا ترضاه، ورُزِقت رزقًا حسنًا، واللهِ، ما أُبالي مِن أي حفرتيهما بُعِثْتَ(١). (١٠/ ٥٣٤) ٥١٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَِّينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إلى المدينة، ﴿ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللّهُ﴾ في الآخرة ﴿رِزْقًا حَسَنًا﴾ يعني: كريمًا (٢). (ز) ٥١٠٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُواْ﴾ في سبيل الله بعد الهجرة، ﴿أَوْ مَاتُواْ﴾ على فرشهم بعد الهجرة؛ ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ الجنة، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الَّزِقِينَ﴾(٣). (ز) ﴿لَيُدْخِلَنَهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ ٥١٠٩٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾، قال: الجنة (٤). (١٠ / ٥٣٥) ٥١٠٩٩ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ في الجنة(٥). (ز) ٥٩) ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ٥١١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ﴾ لقولهم، ﴿حَلِيمٌ﴾ عنهم، لقولهم: إنا نقاتل ولا نستشهد (٦). (ز) ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ، ثُمَّ بُفِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوُّ غَفُورٌ نزول الآية : ٥١١٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾، وذلك أنَّ مشركي مكة لقوا (١) أخرجه ابن جرير ٦١٩/١٦ دون آخره، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٤٤/٥ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مختصرًا . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٤/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. سُورَةُ الْحَرْجُ (٦٠) فَوْسُوعَة التَّقَنِي الْخَاتُور ٥ ٢٠٩ % المسلمين لليلة بَقِيَت من المحرم، فقال بعضهم لبعض: إنَّ أصحاب محمد يكرهون القتال في الشهر الحرام، فاحمِلُوا عليهم، فناشدهم المسلمون أن يُقاتلوهم في الشهر الحرام، فأبى المشركون إلا القتال، فبغوا على المسلمين، فقتلوهم، وحملوا عليهم، وثبت المسلمون، فنصر اللهُ رَّ المسلمين عليهم، فوقع في أنفُس المسلمين مِن القتال في الشهر الحرام؛ فأنزل الله رَّ: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾(١). (ز) ٥١١٠٢ - عن مقاتل [بن حيان]، في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾ الآية، قال: إنَّ النبيَّ نَّه بعث سَرِيَّة في ليلتين بقيتا مِن المحرم، فلقوا المشركين، فقال المشركون بعضُهم لبعض: قاتِلوا أصحاب محمد؛ فإنَّهم يُحَرِّمون القتال في الشهر الحرام. وإنَّ أصحاب محمد ناشدوهم وذَكَّروهم بالله أن يعرضوا لقتالهم؛ فإنَّهم لا يستحلون القتال في الشهر الحرام إلا مَن بادَأَهُم، وإنَّ المشركين بدءوا، وقاتلوهم؛ فاسْتَحَلَّ الصحابةُ قتالهم عند ذلك، فقاتلوهم، ونصرهم الله عليهم (٢). (٥٣٥/١٠) تفسير الآية: ٥١١٠٣ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ﴾: يعني: قاتل المشركين كما قاتلوه(٣). (ز) ٥١١٠٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾ الآية، قال: تَعاوَنَ المشركون على النبي ◌َّ وأصحابِه، فأخرجوه، فوعد الله أن ينصره، وهو في القصاص أيضًا(٤). (١٠ /٥٣٥) ٥١١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ﴾ هذا جزاءُ مَن عاقب ﴿بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ ◌ِهِ، ثُمَّ بُفِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوُّ﴾ عنهم، ﴿غَفُورٌ﴾ لقتالهم في الشهر الحرام(٥). (ز) ٥١١٠٦ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ، ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ﴾، يعني بذلك: مشركي العرب أنهم عُوقِبوا، فقتلهم الله بجحودهم النبيَّ وظلمِهم إيَّاه وأصحابه، وبغيهم عليهم. قال: ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوُّ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣ وهو مرسل. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مرسلاً. (٣) تفسير البغوي ٣٩٧/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٦١٦/١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، واللفظ له. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣. سُورَةُ الحَجُ (٦١) ٥ ٢١٠ % فَوْسُعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور غَفُورٌ﴾، النصر: في الدنيا الظهور على المشركين، والحُجَّة عليهم في الآخرة، كقوله: ﴿إِنَّا لَنَنَصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فِىِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَدُ﴾ [غافر: ٥١] يوم القيامة(١). (ز) ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِ ٦١ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ٥١١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ﴾ يعني: هذا الذي فعل مِن قُدرته، ثم بَيَّن قُدرتَه ◌َاله، فقال سبحانه: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِ اٌلَّيْلِ﴾ يعني: انتقاص كلِّ واحد منهما مِن الآخر، حتى يكون النهارُ خمس عشرة ساعة، والليل تسع ساعات في كل سنة، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ بأعمالهم، ﴿َبَصِيرٌ﴾ بها(٢). (ز) ٥١١٠٨ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اَلَيْلَ فِ النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِىِ الَّيْلِ﴾، هو أخذُ كلِّ واحد منهما مِن صاحبه (٣)٤٥٠٥]. (ز) ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ ٥١١٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ﴾ يعني: هذا الذي فعل ذلك يَدُلُّ على توحيده بصنعه؛ ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾(٤). (ز) ٥١١١٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾، والحق اسمٌ مِن أسماء الله(٥). (ز) ] ذكر ابنُ القيم (٢٢٠/٢) ما أفاده قول يحيى بن سلام وقول مقاتل قبله، ثم علّق ٤٥٠٥ قائلًا: ((وعلى هذا فالآية خاصَّةٌ ببعض ساعات كلٍّ مِن الليل والنهار في غير زمن الاعتدال، وفي مقدار ما يَلِجُ في أحدهما من الآخر)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣. ضَوْسُبَةُ التَّقَسََّةُ المَاتُور سُورَةُ الحَرْجُ (٦٢) ٥ ٢١١ . ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ، هُوَ الْبَطِلُ﴾ ٥١١١١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ، هُوَ الْبَطِلُ﴾، قال: الشيطان(١). (١٠ /٥٣٥) ٥١١١٢ - قال الحسن البصري: قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ، هُوَ الْبَطِلُ﴾: الأوثان(٢). (ز) ٥١١١٣ - قال قتادة بن دعامة: إبليس(٣). (ز) ٥١١١٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَطِلُ﴾، قال: الشيطان (٤)[٤٥٠]. (ز) ٥١١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يعني: يعبدون مِن دونه من الآلهة ﴿هُوَ الْبَطِلُ﴾ الذي ليس بشيء، ولا ينفعهم عبادتهم(٥). (ز) ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ ٦٣ ٥١١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسه - تبارك اسمه -، فقال: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ﴾ يعني: الرفيع فوق خلقه، ﴿الْكَبِيرُ﴾ فلا شيء أعظم منه (٦). (ز) ٥١١١٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾ لا شيء أكبر منه(٧) . (ز) لم يذكر ابنُ جرير (٦٢٢/١٦) غير قول ابن جريج. ٤٥٠٦ وذكر ابنُ عطية (٢٦٨/٦) هذا القول، وقول مَن قال: هي الأصنام. ثم مال إلى العموم قائلًا: ((والعموم هنا حسن). (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٥/٣. سُورَةُ الحِجُ (٦٣ - ٦٤) ٥ ٢١٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْصَرَّةٌ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ٥١١١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ﴾ يعني: المطر، ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ مِن النبات، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ باستخراج النبت، ﴿خَبِيرٌ﴾(١). (ز) ٥١١١٩ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءَ فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ يعني: نباتها، ليس يعني: مِن ليلتها، ولكن إذا أنبتت، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾ بخلقه فيما رزقهم، ﴿خَبِيرٌ﴾ بأعمالهم (٤٥٠٧٢٢]. (ز) ١٦٤ ﴿لَّهُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِي الْأَرْضِّ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ ٥١١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿لَّهُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ﴾ عبيده، وفي ملكه، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿اُلْحَمِيدُ﴾ عند خلقه في سلطانه(٣). (ز) ٥١١٢١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿اَلْغَنِىُّ﴾ عن خَلْقه، ﴿اٌلْحَمِيدُ﴾ المستحمد إلى خلقه، استوجب عليهم أن يحمدوه(٤). (ز) ٤٥٠٧ ذكر ابنُ عطية (٢٦٩/٦) عن عكرمة أنه قال في هذه الآية: ((هذا لا يكون إلا بمكة أو تهامة)). ووجّهه بقوله: ((ومعنى هذا: أنَّه أخذ قوله: ﴿فَتُصْبِحُ﴾ مقصودًا به صباح ليلة المطر، وذهب إلى أن ذلك الاخضرار في سائر البلاد يتأخر)). ثم علّق قائلًا: ((وقد شاهدتُ هذا في السوس الأقصى، نزل المطر بعد قحط، وأصبحت تلك الأرض التي تسقيها الرياح قد اخضرَّتْ بنبات ضعيف دقيق)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٦/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧. فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ٢١٣ . سُورَةُ الْحِجُ (٦٥ - ٦٦) ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِ الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَّجْرِى فِىِ الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَنْ تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِةُ إِنَّ اللَّهَ بِلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ٦٥) ٥١١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ﴾ يعني: ذلك ﴿لَكُمْ مَّا فِ اُلْأَرْضِ وَالْفُلْكَ﴾ يقول: وسخر الفلك، يعني: السفن ﴿تَجْرِى فِىِ الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَنْ تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ يقول: لئلا تقع على الأرض ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِجُ إِنَّ اللَّهَ بِلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾ يعني: لرفيق، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم فيما سَخَّر لهم، وحبس عنهم السماء، فلا تقع عليهم فيهلكوا(١). (ز) ٥١١٢٣ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِ الْأَرْضِ﴾ خلق لكم ما في الأرض، كقوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [البقرة: ٢٩]، ﴿وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ، وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ يعني: لِئَّلَا تقع على الأرض ﴿إِلَّا بِإِذْنِهِةُ إِنَّ اللَّهَ بِلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٥١١٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: إذا أتيت سلطانًا مَهيبًا تخاف أن يسطو بك فقُل: الله أكبر، الله أكبر مِن خلقه جميعًا، اللهُ أَعَزُّ مِمَّن أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السموات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، مِن شَرِّ عبدك فلانٍ وجنوده وأتباعه وأشياعه مِن الجن والإنس، إلهي كن لي جارًا مِن شَرِّهم، جلَّ ثناؤك، وعزَّ جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك. ثلاث مرات (٣). (١٠ / ٥٣٦، ٣٠٥/١٢) ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِئُكُمْ ثُمَّ يُحِيْكُمْ إِنَّ الْإِنسَنَ لَكَفُورُ (٦٦) ٥١١٢٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: كلُّ شيء في القرآن: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لَكَفُورُ﴾ يعني به: الكفار (٤). (١٠ /٥٣٦) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٣/١٠، والطبراني (١٠٥٩٩). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الحَرْجُ (٦٧) ٥ ٢١٤ % مُؤْسُوعَة التَّفَسَيُ المَاتُور ٥١١٢٦ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿إِنَّ الْإِنسَنَ لَكَفُورُ﴾، قال: يَعُدُّ المصيبات، ويَنسى النِّعَم(١). (١٠ / ٥٣٦) ٥١١٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِىّ أَحْيَاكُمْ﴾ يعني: خَلَقَكم ولم تكونوا شيئًا، ﴿ثُمَّ يُمِنُكُمْ﴾ عند آجالكم، ﴿ثُمَّ يُحِيكُمْ﴾ بعد موتكم في الآخرة، ﴿إِنَّ اُلْإِنسَانَ لَكَفُورُ﴾ لِنِعَمِ الله رَّ في حُسْن خلقه حين لا يُوَحِّده(٢). (ز) ٥١١٢٨ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِىَّ أَحْيَاكُمْ﴾ مِن النُّطَف، ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحِبِيكُمْ﴾ يعني: البعث. وهو كقوله: ﴿كَيْفَ تَكْفُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحِيكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨]. قوله: ﴿إِنَّ اُلْإِنسَنَ لَكَفُورُ﴾ يعني: الكافر(٣). (ز) ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ﴾ ٥١١٢٩ - عن أبي المليح - من طريق الحكم بن فَرُّوخ - قال: الأُمَّة: ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدًا (٤). (٥٣٦/١٠) ٥١١٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿لَّكُلِّ أُمَّةٍ﴾، يعني: لكل قومِ فيما خلا(٥). (ز) ﴿جَعَلْنَا مَنْسَكَا هُمْ نَاسِكُونُ﴾ ٥١١٣١ - عن علي بن الحسين، ﴿لِّكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكَا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾، قال: ذبحًا هم ذابِحوه. حدثني أبو رافع: أنَّ رسول الله وَّه كان إذا ضَحَّى اشترى كبشين سمينين أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْن، فإذا خطب وصلَّى ذبح أحدهما، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ، هذا عِن أُمَّتي جميعًا؛ مَن شهِد لك بالتوحيد، ولي بالبلاغ)). ثم أتى بالآخر فذبحه، وقال: ((اللَّهُمَّ، هذا عن محمد وآل محمد)). ثم يُطعمهما المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين قد كفانا الله الغُرم والمؤنة؛ ليس أحدٌ مِن بني هاشم يُضَحِّي(٦). (١٠/ ٥٣٧) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٤٦/١. (٦) أخرجه أحمد ٢٨٥/٣٩ - ٢٨٦ (٢٣٨٦٠)، ١٦٨/٤٥ (٢٧١٩٠)، والحاكم ٤٢٥/٢ (٣٤٧٨). وفيه = مَوْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الحَرْجُ (٦٧) & ٢١٥ هـ ٥١١٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾، يقول: عِيدًا (١). (ز) ٥١١٣٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هُمْ نَاسِكُوُهُ﴾: يعني: هم ذا بحوه (٢). (١٠ / ٥٣٧) ٥١١٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - ﴿مَنْسَكَا هُمْ نَاسِڪُوهٌ﴾، قال: إراقة دماء الهَدْي(٣). (١٠ / ٥٣٧) ٥١١٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿لَكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهٌ﴾، قال: ذبحًا هم ذابحوه (٤). (١٠ / ٥٣٧) ٥١١٣٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾، قال: ذبحًا، وحَجًّا(٥). (١٠ / ٥٣٧) ٥١١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾ يعني: ذبحًا، يعني: هراقة الدماء، ذبيحة في عيدهم، ﴿هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ يعني: ذابحوه. كقوله: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِ وَنُسُكِ﴾ [الأنعام: ١٦٢]، يعني: ذبيحتي(٦). (ز) ٥١١٣٨ - قال يحيى بن سلَّام: يعني: النسك (٧)٤٥٠٨]. (ز) ٤٥٠٨] اختلف السلف في النسك، أي شيء هو؟ فقال بعضهم: هو عيدهم. وقال آخرون: إهراق الدم. == وقد رجّح ابنُ جرير (٦٢٧/١٦ بتصرف) مستندًا إلى دلالة العقل والواقع القول الثاني، == = زهير العنبري، وابن عقيل. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((زهير ذو مناكير، وابن عقيل ليس بالقوي)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٢/٤ (٥٩٦٨): ((وإسناد أحمد والبزار حسن)). وقال الألباني في الضعيفة ١٠٣٤/١٣ (٦٤٦١): ((منكر بهذا التمام)). (١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٦. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٢٦/١٦ - ٦٢٧، ومن طريق ابن جريج بلفظ: إراقة الدم بمكة. وعلّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧ بلفظ: هراقة الدماء. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤١، وابن جرير ٦٢٧/١٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٧/١. سُورَةُ الحِجْ (٦٧) ٥ ٢١٦ % فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿فَلَا يَُزِعُنَّكَ فِى الْأَمْرِّ﴾ نزول الآية : ٥١١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَا يُنَزِعُنَّكَ فِىِ الْأَمْيِّ﴾، نزلت في بُدَيْل بن وَرْقاء الخزاعي، وبشر بن سفيان الخزاعي، ويزيد بن الحلبس، من بني الحارث بن عبد مناف؛ لقولهم للمسلمين في الأنعام: ما قتلتُم أنتم بأيديكم فهو حلال، وما قتل الله فهو حرام؟! يعنون: الميتة (١). (ز) تفسير الآية: ٥١١٤٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَلَا يُنَزِعُنَّكَ فِ الْأَمْىِّ﴾، يعني: في أمر الذبائح (٢). (١٠ / ٥٣٧) ٥١١٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿فَلَا يُنَزِعُنَّكَ فِىِ الْأَمْرِّ﴾، قال: الذبح (٣). (ز) ٥١١٤٢ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلَا يُنَزِعُنَّكَ فِىِ الْأَمْىِّ﴾: قول أهل الشرك: أمَّا ما ذبح اللهُ بيمينه فلا تأكلون، وأمَّا ما ذبحتم بأيديكم فهو حلال! (٤). (١٠/ ٥٣٧) ٥١١٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر - ﴿فَلَا يَُزِعُنَّكَ فِىِ اُلْأَمْرِّ﴾: فلا يُعالِجُنَّك(٥). (ز) ٥١١٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق ابن ثور، عن مَعْمَر - ﴿فَلَا يَُزِعُنَّكَ فِى == مُعَلِّلًا ذلك بقوله: ((لأنَّ المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله وَلّ كانت إراقة الدم في أيام النحر بمنى، على أنهم قد كانوا جادلوه في إراقة الدماء التي هي دماء ذبائح الأنعام بما قد أخبر الله عنهم في سورة الأنعام، غير أنَّ تلك لم تكن مناسك، فأمَّا التي هي مناسك فإنما هي هدايا أو ضحايا؛ ولذلك قلنا: عنى بالمنسك في هذا الموضع: الذبح، الذي هو بالصفة التي وصفنا)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣ وهو مرسل. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦ / ٦٢٧. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٤١/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الْحِجُ (٦٧) : ٢١٧ . اُلْأَمْيِّ﴾: فلا تتحامَ(١) لحمَك (٢)٤٥٠٩]. (ز) ٥١١٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَا يُتَزِعُنَّكَ فِى الْأَمْرِ﴾، يعني: في أمر الذبائح؛ فإنَّك أولى بالأمر منهم، أي: مِن كُفَّار خُزاعة وغيرهم(٣). (ز) ٥١١٤٦ - قال مالك بن أنس: قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿فَلَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِىِ الْحَجّ﴾ [البقرة: ١٩٧] ... قال: والجِدال في الحج: أنَّ قريشًا كانت تقِف عند المشعر الحرام بالمزدلفة بقُزَح (٤)، وكانت العرب وغيرُهم يقفون بعرفة، فكانوا يتجادلون، يقول هؤلاء: نحنُ أصوب. ويقول هؤلاء: نحن أصوب. فقال الله تعالى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُهُ فَلَا يَُزِعُنَّكَ فِى الْأَمْيِّ وَأَدْعُ إِلَى رَبٌِّّ إِنَّكَ لَعَلَى هُدَّى مُسْتَقِيمٍ﴾، فهذا الجدال فيما نرى - والله أعلم -. وقد سمعت ذلك من أهل العلم(٥). (ز) ٥١١٤٧ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿فَلَا يَُزِعُنَّكَ فِىِ الْأَمْيِّ﴾، أي: لا يُحَوِّلُنَّك ـا. (ز) صَلى الله (٦)٤٥١٠ وعليّلة المشركون عن هذا الدين الذي أنت عليه. يقوله للنبي ﴿وَدْعُ إِلَى رَبِّدٌ﴾ ٥١١٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وَادْعُ إِلَى رَيِّكَ﴾، يعني: إلى لم يذكر ابنُ جرير (٣٢٧/١٦ - ٦٣٨) غير قول قتادة، ومجاهد. ٤٥٠٩ بيّن ابنُ عطية (٢٧١/٦ ط: دار الكتب العلمية) أنَّ قوله: ﴿فَلَا يَُزِعُنَّكَ﴾ يحتمل ٤٥١٠ معنى التخويف، ويحتمل معنى احتقار الفاعل، وأنَّه أقل من أن يُفاعل. ورجّح الثاني بقوله: ((وهذا هو المعنى في هذه الآية)). ثم ذكر عن أبي إسحاق قوله: ((المعنى: فلا تنازعهم فينازعوك)). ثم علّق قائلًا: ((وهذا التقدير الذي قدَّر إنما يحسن مع معنى التخويف، وإنما يحسن أن يُقدَّر هنا المعنى: فلا يد لهم بمنازعتك، فالنهي إنما يُراد به معنى من غير اللفظ، كما يراد في قولهم: لا أرينك هاهنا، أي: لا تكن هاهنا)). (١) أي: لا تَجْتَنِبه، من قولهم: تَحامَاهُ الناس، أي: تَوَقُّوه واجْتَنَبُوهُ. اللسان (حما). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٧. (٤) قُزَح: هِي جَمْع، وهي المُزْدَلَفة. معجم البلدان ١٦٣/٢، وقال في موضع آخر ٣٤١/٤: هو الموضع الذي كانت تُوقد فيه النيران في الجاهلية، وهو موقف قريش في الجاهلية؛ إذ كانت لا تقف بعرفة. (٥) الموطأ (ت: د.بشار عواد) ١/ ٥٢٢ (١١٥٣). (٦) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٨/١. سُورَةُ الحَرْجُ (٦٧ - ٦٨) ٥ ٢١٨ % فَوْسُكَبْ التَّفْسِي الْجَاتُور معرفة ربك، وهو التوحيد(١). (ز) ٥١١٤٩ - عن مقاتل بن حيان: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَّ﴾، قال: إلى دِين ربك (٢). (١٠ / ٥٣٨) ٥١١٥٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكٌ﴾، أي: إلى الإخلاص له، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((أُمِرْتُ أن أُقاتِل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوها عصموا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقّها، وحسابهم على الله))(٣). (ز) ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدَّى مُسْتَقِيمٍ ٢٦٧ ٥١١٥١ - عن مقاتل بن حيان، ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدَّى﴾، قال: دين مستقيم (٤). (٥٣٨/١٠) ٥١١٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدِّى﴾ يعني: لعلى دين ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾(٥). (ز) ٥١١٥٣ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدَّى مُسْتَقِيمٍ﴾، يعني: على دِين مستقيم - الإسلام -، تستقيم به حتى يهجم بك على الجنَّة(٦). (ز) ﴿وَإِن جَدَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ٥١١٥٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿وَإِن جَدَلُوكَ﴾ قال: قول أهل الشرك: أمَّا ما ذَبَح الله بيمينه فلا تأكلون منه، وأمَّا ما بأيديكم فهو حلال! ﴿فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ لنا أعمالنا ولكم أعمالكم(٧). (ز) ٥١١٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِن جَدَلُوكَ﴾ في أمر الذبائح، يعني: هؤلاء النفر، ﴿فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وبما نعمل، وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح. فذلك قوله رَى: ﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كُتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾(٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٨/١. وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري ١٠٥/٢ (١٣٩٩)، ٤٨/٤ (٢٩٤٦)، ١٥/٩ (٦٩٢٤)، ٩/ ٩٣ - ٩٤ (٧٢٨٤)، ومسلم ٥١/١ - ٥٢ (٢٠، ٢١). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٦/٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢٩. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز ٢١٩ % سُورَةُ الحِجُ (٦٩ - ٧٠) ٥١١٥٦ - عن مقاتل بن حيان: ﴿وَإِن جَدَلُوكَ﴾، يعني: في الذبائح(١). (١٠/ ٥٣٨) ٥١١٥٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وَإِن جَدَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم (٢). (١٠/ ٥٣٨) ﴿اَللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْفِيَمَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٥١١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح، فذلك قوله رَى: ﴿اَللَّهُ يَحْكُمُ﴾ يعني: يقضي ﴿بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كُتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ مِن الدِّين(٣). (ز) ٥١١٥٩ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَإِن جَدَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿َ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كُتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾، يقوله للمشركين، يعني: ما اختلف فيه المؤمنون والكافرون فيكون حكمه فيهم: أن يدخل المؤمنين الجنة، ويدخل الكافرين النار(٤). (ز) النسخ في الآية: ٥١١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله رَّ: ﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ نسختها آية السيف(٥). (ز) ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَبٍّ ٧٠ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيْرٌ ٥١١٦١ - عن أنس، أنَّ رسول الله وَّ قال: ((سيُفْتَح على أُمَّتي بابٌ مِن القَدَر في آخر الزمان لا يَسُدُّ شيء، ويكفيكم مِن ذلك أن تقولوا: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالْأَرْضَِّ إِنَّ ذَلِكَ فِ كِتَبٍّ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾)) (٦). (٥٣٨/١٠) ٥١١٦٢ - عن سليمان بن حفص القرشي مرفوعًا مرسلًا، مثله (٧). (١٠ /٥٣٩) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٣٨٨/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٧. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه اللالكائي في السُّنَّة من طريق آخر (١٠١٦). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الحِجُ (٧٠) ٥ ٢٢٠ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَّةُ المَاتُون ٥١١٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير - قال: خلق الله اللوحَ المحفوظ لمسيرة مائة عام، وقال للقلم قبل أن يخلق الخلقَ وهو على العرش: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: عِلْمِي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة. فجرى القلمُ بما هو كائِنٌ في علم الله إلى يوم القيامة، فذلك قولُه للنبي وَّ: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ﴾ يعني: ما في السموات السبع، والأرضين السبع، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ العلم ﴿فِي كِتَبٍ﴾ يعني: في اللوح المحفوظ، مكتوبٌ قبل أن يخلق السموات والأرضين، ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ يعني: هَيِّن(١). (١٠ / ٥٣٨) ٥١١٦٤ - عن سيَّار، عن ابن عباس، أنَّه سأل كعب الأحبار عن أُمّ الكتاب. فقال: علم الله ما هو خالِقٍ وما خلقه عامِلون، فقال لعِلْمه: كن كِتابًا(٢). (ز) ٥١١٦٥ - عن عبدَةَ بن أبي لبابة - من طريق الأوزاعي - قال: علم الله ما هو خالق، وما الخلق عامِلون، ثم كتبه، ثم قال لنبيه: ﴿أَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضَِّ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَبٍّ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (٣). (ز) ٥١١٦٦ - عن أَرْطَأة بن المنذر، قال: سمعتُ ضَمرَة بن حبيب، يقول: إنَّ الله كان على عرشه على الماء، وخلق السماوات والأرض بالحق، وخلق القلم، فكتب به ما هو كائِن مِن خلقه، ثم إنَّ ذلك الكتاب سَبَّح الله ومَجَّده ألفَ عام، قبل أن يبدأ شيئًا مِن الخلق(٤). (ز) ٥١١٦٧ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله رَى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾ يا محمد ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ إِنَّ ذَلِكَ﴾ العلم ﴿فِي كِتَبٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ، ﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ الكتاب ﴿عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ يعني: هَيِّنَا (٥). (ز) ٥١١٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - ﴿إِنَّ ذَلِكَ فِىِ كِتَبٍ﴾، قال: قوله: ﴿اَللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كُتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾، ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ قال: حكمه يوم القيامة. ثُمَّ قال بين ذلك: ﴿أَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى (١) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤٤٨/٥ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٣٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٣٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٣٧/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٣٠.