النص المفهرس
صفحات 121-140
فَوْسُوعَة التَّقَسَةُ المَاتُور سُورَةُ الحَرْجُ (٣١ -٣٢) ١٢١ % ٥٠٦٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عَظَّم الشِّرْك، فقال: ﴿وَمَن يُشْرِكَ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾، يعني: فتذهب به الطير النسور(١). (ز) ٥٠٦٠٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ في البُعْد مِن الله(٢). (ز) ﴿أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِىِ مَكَانٍ سَحِيقٍ ٥٠٦٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج - في قوله: ﴿فِ مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾، قال: بعيد(٣). (٤٩٠/١٠) ٥٠٦٠٨ - قال الحسن البصري: شَبَّه الله أعمال المشركين بالشيء يَخِرُّ مِن السماء فتخطفه الطير، فلا يصل إلى الأرض، أو تهوي به الريح في مكان سحيق، يعني: بعيد؛ فيذهب فلا يوجد له أصل، ولا يُرى له أثر (٤). (ز) ٥٠٦٠٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فِى مَكَانٍ﴾، يعني: تذهب به الريح(٥). (ز) ٥٠٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِ مَكَانٍ سَحِيْقٍ﴾، يعني: بعيدًا، فهذا مَثَل الشِّرك في البُعْد مِن الله رَّى(٦). (ز) ٥٠٦١١ - قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ﴾ يعني: تذهب به الريح ﴿فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ يعني: أنَّه ليس لأعمال المشركين عند الله قرارٌ لهم به عنده خير في الآخرة(٧). (ز) ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِمْ شَعَِّرَ اَللَّهِ﴾ ٥٠٦١٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَِّرَ اللَّهِ﴾، قال: البُدْن (٨). (١٠ / ٤٩٠) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦ /٥٣٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٣٧٠/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٧١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٠/١. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٠. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٠/١ - ٣٧١. سُورَةُ الحِجُ (٣٢) ٠ ١٢٢ %- مُوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٥٠٦١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مقسم - في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَبِرَ اللَّهِ﴾، قال: الاسْتِسْمان، والاسْتِحْسان، والاسْتِعْظام(١). (٤٩٠/١٠) ٥٠٦١٤ - عن طارق بن أحمد، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أيُّ الشعائر أعظم؟ قال: أوَفي شكِّ أنت منه؟! هذا أعظم الشعائر. يعني: البيت(٢). (ز) ٥٠٦١٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق القاسم بن أبي بزة - ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَتِرَ الَّهِ﴾، قال: استعظام البدن، واستسمانها، واستحسانها (٣). (١٠ / ٤٩٠) ٥٠٦١٦ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق حبيب المعلم - أنَّه سُئِل عن شعائر الله. قال: حرمات الله: اجتناب سخط الله، واتباع طاعته؛ فذلك شعائر الله(٤). (١٠ / ٤٩٢) ٥٠٦١٧ - عن محمد بن أبي موسى - من طريق داود بن أبي هند - في قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَتَبِرَ اَللَّهِ﴾، قال: الوقوف بعرفة مِن شعائر الله، وبجَمْع مِن شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، ورمي الجمار من شعائر الله، والحَلْق مِن شعائر الله، فمَن يعظمها ﴿فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَ الْقُلُوبِ﴾(٥). (٤٩١/١٠) ٥٠٦١٨ - تفسير الحسن البصري: شعائر الله: دين الله كله (٦). (ز) ٥٠٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ﴾ يقول: هذا الذي أمر؛ اجتناب الأوثان، ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَِّرَ اللَّهِ﴾ يعني: البدن مَن أَعْظَمَها وأَسْمَنَها(٧). (ز) ٥٠٦٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَِّرَ اللَّهِ﴾، قال: الشعائر: الجِمار، والصفا والمروة من شعائر الله، والمشعر الحرام، والمزدلفة. قال: والشعائر تدخل في الحرم، هي شعائر، (١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٠، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٤١٦/٥ -، كما أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص٢٩٤ من طريق مجاهد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧١. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص ٢٩٥، وابن جرير ١٦/ ٥٤٠، ٥٤٢، ٥٤٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ٣٧١/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٢٩٥. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص٢٩٤ - ٢٩٥، وابن جرير ١٦ / ٥٤١، ٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٣٧١/١. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ٥ ١٢٣ % سُورَةُ الحُجُ (٣٢ - ٣٣) (١) ٤٤٦٧ وهي حرم (ز) ﴿فَإِنَّهَا مِن تَقْوَىَ الْقُلُوبِ ٣٢) ٥٠٦٢١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فَإِنَّهَا مِن تَقْوَ اُلْقُلُوبِ﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب(٢). (ز) ٥٠٦٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِنَّهَا مِن تَقْوَ الْقُلُوبِ﴾، يعني: مِن إخلاص القلوب(٣). (ز) ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾ ٥٠٦٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رزين - في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ﴾، قال: أسواقهم، فإنه لم يذكر منافع إلا للدنيا(٤). (ز) ٥٠٦٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - قال: الأجل المُسَمَّى إلى أن تُقَلَّد(٥) وتُشْعَر (٦)، هي البدن ينتفع بظهورها، ويُستعان بها(٧). (ز) ٥٠٦٢٥ _ عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ ٤٤٦٧] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: ((شعائر الله)) في الآية؛ فقيل: إنها البدن، وتعظيمها: استحسانها، واستسمانها. وقيل: إنها مناسك الحج، وتعظيمها : إشعارها . ورجَّح ابنُ جرير (٥٤١/١٦) مستندًا إلى دلالة العموم شمول الآية لكلا المعنيين، فقال: ((إن الله - تعالى ذِكْره ــ أخبر أنَّ تعظيم شعائره، وهي ما جعله أعلامًا لخلقه فيما تعبَّدهم به من مناسك حجّهم من الأماكن التي أمرهم بأداء ما افترض عليهم منها عندها، والأعمال التي ألزمهم عملها في حجهم: من تقوى قلوبهم، لم يَخْصُص من ذلك شيئًا، فتعظيم كل ذلك من تقوى القلوب كما قال - جلَّ ثناؤه -، وحقٌّ على عباده المؤمنين به تعظيم جميع ذلك)). (١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٣٧١/١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦ / ٥٤٦. (٥) تقليد البدن: أن يجعل في عنقها شعار يعلم به أنها هدي. لسان العرب (قلد). (٦) إشعار البدن: أن يشق أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هدى. النهاية (شعر). (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٧١. سُورَةُ الحَرْ (٣٣) : ١٢٤ هـ مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور مُسَمَّى﴾، قال: في ظهورها، وألبانها، وأوبارها، وأشعارها، وأصوافها إلى أن تُسمَّى: هَدْيًا، فإذا سُمِّيَت: هديًا ذهبت المنافع(١). (٤٩٠/١٠) ٥٠٦٢٦ - عن الضحاك بن مزاحم = ٥٠٦٢٧ - وعطاء [بن أبي رباح]، قالا: المنافع فيها: الركوب إذا احتاج، وفي أوبارها، وألبانها. والأجل المُسَمَّى: إلى أن تقلَّد فتصير بُدنًا(٢). (١٠/ ٤٩١) ٥٠٦٢٨ - عن ابن جُرَيْج، قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾، قال: إلى أن تُنحَر. قال: له أن يحمل عليها المُعْي (٣)، والمنقطع به، من الضرورة؛ كان النبي ( 4* يأمر بالبدنة إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها، ويركب غير منهوكة. قلت لعطاء: ما؟ قال: الرجلُ الراجلُ، والمنقطع به، والمتبعُ، وإن نُتِجت أن يحمل عليها ولدها، ولا يشربَ من لبنها إلا فضلًا عن ولدها، فإن كان في لبنها فضل فليشرب مَن أهداها ومَن لم يُهدِها (٤). (ز) ٥٠٦٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿لَكُمُّ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى﴾، يقول: في ظهورها، وألبانها، فإذا قُلِّدَت فمحلها إلى البيت العتيق(٥). (ز) ٥٠٦٣٠ - قال قتادة بن دعامة: ﴿إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾، وهو أن يسميها، ويُوجِبَها هَدْيًا، فإذا فعل ذلك لم يكن له شيء مِن منافعها(٦). (ز) ٥٠٦٣١ - عن ابن أبي نجيح - من طريق ابن علية - في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾، قال: إلى أن توجبها بدنةً(٧). (ز) ٥٠٦٣٢ - عن محمد بن أبي موسى، في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّىَ﴾ ، قال: لكم في كل مشعر منها منافع حتى تخرجوا منه إلى غيره (٨). (٤٩٢/١٠) (١) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص ٢٩٥، وابن جرير ٥٤٣/١٦، ٥٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. ونحوه في تفسير مجاهد ص٤٨١ إلّا أنَّ لفظ آخره: إلى أن تُسمَّى: بدنًا. ونحوه عند الثوري في تفسيره ص٢١٢. وأخرجه يحيى بن سلام ٣٧١/١ بلفظ: هي البدن ينتفع بها حتى تُقُلَّد. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) المعي: من الإعياء وهو الكلال، وأعيا الرجل في المشي فهو مُعْي. اللسان (عيا). (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦ / ٥٤٤. (٦) تفسير الثعلبي ٢٢/٧، وتفسير البغوي ٣٨٤/٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٤. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص٢٩٤ - ٢٩٥، وابن جرير ٥٤٦/١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الحِجُ (٣٣) فَوْسُكَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُورُ ٥ ١٢٥ % ٥٠٦٣٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَكُمْ فِهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾، يقول: إلى أن تُقَلَّد، فإذا قُلِّدَت لم تُركَب لها ظهور، ولم يُشرَب لها لبن(١). (ز) ٥٠٦٣٤ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس - في قول الله: ﴿فِيهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلٍ ◌ُسَمَّى﴾، قال: الأجل المسمى: إذا قُلِّدت البدن(٢). (ز) وَ فِيهَا﴾ في البدن ﴿مَنَفِعُ﴾ في ظهورها وألبانها ٥٠٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾ يقول: إلى أن تُقَلَّد، أو تُشْعَر، أو تُسَمَّى: هدايا؛ فهذا الأجل المسمى، فإذا فعل ذلك بها لا يحمل عليها إلا مضطرًا، ويركبها بالمعروف، ويشرب فضل ولدها مِن اللبن، ولا يجهد الحلب حتى لا ينهك أجسامها(٣). (ز) ٥٠٦٣٦ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾، قال: إذا دُعِيَت، وسُمِّيَت: البُدُن(٤). (ز) ٥٠٦٣٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿لَكُرُّ فِيهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ نُسَمَّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، فقرأ قول الله: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَكِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَ الْقُلُوبِ﴾: لكم في تلك الشعائر منافع إلى أجل مسمى؛ إذا ذهبت تلك الأيام لم ترَ أحدًا يأتي عرفة يقف فيها يبتغي الأجر، ولا المزدلفة، ولا رمي الجمار، وقد ضربوا مِن البلدان لهذه الأيام التي فيها المنافع، وإنَّما منافعُها إلى تلك الأيام، وهي الأجل المسمى، ثم محلها حين تنقضي تلك الأيام إلى البيت العتيق (٥)٤٤٦٨]. (ز) ٤٤٦٨] أفادت الآثارُ اختلافَ المفسرين في معنى: ((المنافع)) بناءً على اختلافهم في معنى: ((الشعائر)) كالتالي: مَن قال بأنَّ الشعائر: هي البُدْن: ذهب إلى أنَّ معنى: ((المنافع)) أي : لكم في البدن منافع. ثم اختلف هؤلاء في ((الحال)) التي لهم فيها منافع، وفي ((الأجل)) في قوله تعالى: ﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمََّ﴾؛ فقيل: الحال: هي الحال التي لم يوجِبْها صاحبها ولم يسمها بدنة. والمنافع في هذه الحال: شرب ألبانها، وركوب ظهورها، وما يرزقهم الله من نتاجها وأولادها. والأجل المسمى: عند إيجابها وتسميتها بدنة، إذ بمجرد إيجابها يبطل الانتفاع بها. وقيل: الحال: بعد إيجاب البدنة. والمنافع بعد إيجابها : ركوب ظهورها == (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٧١. (٢) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١١٧ (تفسير عطاء الخراساني). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٦. (٤) أخرجه الثوري ص ٢١٢. سُورَةُ الحِجُ (٣٣) ٥ ١٢٦ . فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَّيقِ ٥٠٦٣٨ - عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء [بن أبي رباح]، قال: كان ابنُ عباس يقول: لا يطوف بالبيت حاجٌّ ولا غير حاجِّ إلا حلَّ. فقلت لعطاء: مِن أين تقول ذلك؟ قال: مِن قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَنِيقِ﴾. قلت: فإنَّ ذلك بعد المُعَرَّفِ(١). قال: كان ابنُ عباس يقول: هو بعد المعرَّف وقبله(٢). (ز) ٥٠٦٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا﴾ يقول: مَحِلُّ البدن حين تُسَمَّى ﴿ إِلَى الْبَيْتِ الْعَنِيقِ﴾(٣). (٤٩٠/١٠) ٥٠٦٤٠ _ عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها (٤). (١٠ / ٤٩١) ٥٠٦٤١ - عن الضحاك بن مزاحم = == إن احتيج إلى ذلك، وشرب ألبانها إن اضطر إليه. والأجل المسمى: هو النحر. ومن قال بأن ((الشعائر)) هي مناسك الحج: اختلفوا أيضًا في معنى: ((المنافع))، فقيل: المنافع: التجارة. والأجل المسمى: الخروج من الشعائر إلى غيرها. وقيل: المنافع: الأجر والثواب في قضاء المناسك. والأجل المسمى: انقضاء أيام الحج. ورجَّح ابنُ جرير (٥٤٧/١٦) مستندًا إلى دلالة العموم شمول الآية لكل هذه المعاني، بناءً على ترجيحه لعموم معنى ((الشعائر))، فبيَّن أن معنى: ﴿لَكُمْ فِيَهَا مَنَفِعُ إِلَى أَجَلِ مُسَمَّى﴾ : (لكم في هذه الشعائر منافع إلى أجلِ مسمّى، فما كان مِن هذه الشعائر بُدْنًا وهَدْيًا فمنافعها لكم، من حين تملِكون إلى أن أوجبتموها هدايا وبُدْنًا، وما كان منها أماكن ينسك لله عندها فمنافعها التجارة لله عندها، والعمل لله بما أمر به إلى الشخوص عنها، وما كان منها أوقاتًا فأن يُطاع الله فيها بعملِ أعمال الحج، وبطلب المعاش فيها بالتجارة، إلى أن يُطاف بالبيت في بعضٍ، أو يُوافَى الحرم في بعضٍ، ويُخرَج من الحرم في بعضٍ)). (١) المُعَرَّف: الوقوف بعرفة. لسان العرب (عرف). (٢) أخرجه ابن حزم في المحلى ٧/ ١٠١، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٨٩/٢، وزاد: وكان ابن عباس ضيًّا يأخذها من أمر النبي أصحابه أن يحلوا في حجة الوداع، قالها في غير مرة. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الرابع من الجزء الرابع) ص ٢٩٥، وابن جرير ٥٤٨/١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. مَوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الحِجُ (٣٣) ٥ ١٢٧ % ٥٠٦٤٢ - وعطاء، في قوله: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، قالا: إلى يوم النحر تُنْحَرِ بمنى (١). (١٠ / ٤٩١) ٥٠٦٤٣ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق حجاج - ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ اٌلْعَنِّيقِ﴾: إلى مكة (٢) ٤٤٦٩]. (ز) ٥٠٦٤٤ - عن محمد بن أبي موسى، في قوله: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، قال: محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت العتيق(٣). (١٠ / ٤٩٢) ٥٠٦٤٥ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، يعني: منحرها إلى أرض الحرم كله، كقوله سبحانه: ﴿فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [التوبة: ٢٨]، يعني: أرض الحرم كله، ثم ينحر ويأكل ويُطْعِم، إن شاء نحر الإبل، وإن شاء ذبح الغنم أو البقر، ثم تَصَدَّق به كله، وإن شاء أكل وأمسك منه، وذلك أنَّ أهل الجاهلية كانوا لا يأكلون شيئًا مِن البُدْن؛ فأنزل الله رَّ: ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ﴾، فليس الأكل بواجب، ولكنه رخصة، كقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا حَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ﴾ [المائدة: ٢]، وليس الصيد بواجب، ولكنه رخصة (٤). (ز) ٥٠٦٤٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَنِيقِ﴾: حين تنقضي تلك الأيام؛ أيام الحج، إلى البيت العتيق(٥). (ز) ٥٠٦٤٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا﴾ إذا قُلِّدَت وأُشْعِرَت ﴿إِلَى الْبَيْتِ اُلْعَتِّيقِ﴾ (٦) ٤٤٧٠]. (ز) [٤٤٦٩] وجَّه ابنُ جرير (٥٤٨/١٦) قول مجاهد، وعطاء بقوله: ((فوجَّه هؤلاء تأويل ذلك إلى: ثم منحر البُدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم. وقالوا: عنى بالبيت العتيق: أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك نظير قوله: ﴿فَلَا يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [التوبة: ٢٨]، والمراد: الحرم كله)). ٤٤٧٠] أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَنِيقِ﴾ == (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦ / ٥٤٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٤٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٧١. سُورَةُ الحِجْ (٣٤) ٥ ١٢٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿ وَلِكُلّ أُمَّةِ﴾ ٥٠٦٤٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾، يعني: ولكل قوم(١). (ز) ٥٠٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾، يعني: لكل قوم مِن المؤمنين فيما خلا. كقوله سبحانه: ﴿أَنْ تَكُونَ أُمَّةُ هِىَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ [النحل: ٩٢]، أن يكون قوم أكثر من قوم(٢). (ز) ﴿جَعَلْنَا مَنْسَكَا﴾. ٥٠٦٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾، قال: عِيدًا(٣). (٤٩٢/١٠) ٥٠٦٥١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾، قال: إهراقة الدماء(٤) ٤٧١]. (١٠ / ٤٩٢) ٥٠٦٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس ﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾، قال: == بناءً - أيضًا - على اختلافهم في معنى: ((الشعائر))؛ فمن قال بأن الشعائر: هي البُدْن: قال بأن المعنى: ثم محل البدن إلى أن تبلغ مكة، وهي التي بها البيت العتيق. ومن قال بأن ((الشعائر)): هي مناسك الحج، قال بأن المعنى: ثم مَحِل الناس من إحرامهم إلى البيت العتيق، وهو أن يطوفوا به يوم النحر بعد قضاء المناسك. وقيل: إن محل منافع أيام الحج إلى البيت العتيق بانقضائها . ورجّح ابنُ جرير (٥٤٩/١٦) مستندًا إلى دلالة العموم أنَّ المعنى: ((ثم محل الشعائر التي لكم فيها منافع إلى أجل مسمَّى إلى البيت العتيق، فما كان مِن ذلك هديًا أو بُدْنًا فبموافاته الحرمَ في الحرم، وما كان مِن نُسُك فبالطواف بالبيت)). ٤٤٧١] لم يذكر ابنُ جرير (١٦ / ٥٥٠) في معنى: ﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ سوى قول مجاهد . (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢/ ٣٠ -. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُورَةُ التَّقْسِيرُ الْحَاتُور : ١٢٩ % سُورَةُ الحِجُ (٣٤) ذَبْحًا (١). (١٠ / ٤٩٢) ٥٠٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾، قال: أي حَجًّا، وذبحًا(٢). (ز) ٥٠٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾، يعني: ذبحًا. يعني: هِراقة(٣) الدماء(٤). (ز) ٥٠٦٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنَّه قال في هذه الآية: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾: أنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها(٥). (١٠/ ٤٩٣) أثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٥٦ - عن أبي هريرة، قال: نزل جبريلُ فقال النبيُّ وَ لّ له: «كيف رأيت عيدنا؟)). فقال: لقد تَباهى به أهلُ السماء، اعلم - يا محمد - أنَّ الجذَع مِن الضأن خيرٌ مِن السيد من المعز، وأن الجذع مِن الضأن خير من السيد من البقر، وأنَّ الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله خيرًا منه فدى به إبراهيمُ (٦). (٤٩٣/١٠) ٥٠٦٥٧ - عن عبد الله بن عمر: أنَّ رجلا أتى رسول الله وَّة، فقال له رسول الله وَّه: ((أمرت بعيد الأضحى؛ جعله الله لهذه الأمة)). قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أهلي، أذبحها؟ قال: ((لا، ولكن قلِّم أظفارك، وقُصَّ شاربك، واحلُق عانتَك، فذلك تمام أضحيتك عند الله))(٧). (١٠/ ٤٩٣) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٣ من طريق سعيد بن مسروق بلفظ : ذبائح هم ذابحوها . (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٤. (٣) هِراقة وإراقة الدماء: صبّها وإسالتها. النهاية واللسان (هرق). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه الحاكم ٢٤٧/٤ (٧٥٢٦)، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني. قال ابن عدي في الكامل ٥٥٤/١ _ ٥٥٥ (١٧١) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنيني: ((قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم الحنيني ... في حديثه نظر ... وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((إسحاق هالك)). (٧) أخرجه أحمد ١٣٩/١١ (٦٥٧٥)، وأبو داود ٤١٦/٤ - ٤١٧ (٢٧٨٩)، والنسائي ٢١٢/٧ (٤٣٦٥)، وابن حبان ٢٣٥/١٣ - ٢٣٦ (٥٩١٤)، والحاكم ٢٤٨/٤ (٧٥٢٩)، وابن وهب في الجامع من تفسيره ٣/ ١٥ - ١٦ (١٩). = سُورَةُ الحِجُ (٣٤) ٠ ١٣٠ % مَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿لِيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِّ﴾ ٥٠٦٥٨ - قال يحيى بن سلّم: ﴿لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِّ﴾ إذا ذبحوا، فالسُّنَّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: بسم الله، والله أكبر ... عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله وَّه كان يُضَحِّي بكبشين أملحين، أقرنين، يذبحهما بيده، ويَطَأ على صَفْحَتَيهما، ويُسَمِّي، ويُكَبِّر(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٥٩ - عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله وَّهِ صَلَّى للناس يوم النحر، فلمَّا فرغ مِن خطبته وصلاته دعا بكبش، فذبحه هو بنفسه، وقال: ((بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ، هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتِي))(٢). (١٠/ ٤٩٤) ٥٠٦٦٠ - عن جابر بن عبد الله، قال: ضَحَّى رسولُ اللهِ وَله بكبشين في يوم عيد، فقال حين وَجَّههما : ((وَجَّهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللَّهُمَّ منك ولك، وعن محمد وأُمَّتِه)). ثم سمَّى اللهَ، وكَبَّر، وذبح (٣). (١٠ / ٤٩٤) = قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٣٧٠/٢ (٤٨٢): ((إسناده ليس بذاك - كما قال الذهبي -، والصدفي هذا ليس بالمشهور)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٩/١ - ٣٨٠. (٢) أخرجه أحمد ١٣٣/٢٣ - ١٣٤ (١٤٨٣٧)، ١٧٠/٢٣ - ١٧٢ (١٤٨٩٣، ١٤٨٩٥)، وأبو داود ٤ /٤٣٣ (٢٨١٠)، والترمذي ٣٤٤/٣ - ٣٤٥ (١٥٩٩)، والحاكم ٢٥٤/٤ (٧٥٥٣). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه .. والمطلب بن عبد الله بن حنطب يُقال: إنه لم يسمع من جابر)). وقال الألباني في الإرواء ٣٤٩/٤ (١١٣٨): ((صحيح)). (٣) أخرجه أحمد ٢٦٧/٢٣ (١٥٠٢٢)، وأبو داود ٤٢١/٤ (٢٧٩٥)، وابن ماجه ٣٠٠/٤ (٣١٢١)، وابن خزيمة ٤/ ٤٨٧ (٢٨٩٩)، والحاكم ٦٣٩/١ (١٧١٦). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٣٠٠: ((فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق، وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران، ويزيد بن أبي حبيب، وهو مستور لم يتحقق حاله. قال عبد الحق: لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل)). وقال الألباني في الإرواء ٣٥٠/٤: ((ورجاله ثقات غير أبي عياش هذا، وهو المعافري المصري، وهو مستور، روى عنه ثلاثة من الثقات)). مُؤْسُورَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الحِجُ (٣٤) : ١٣١ % ٥٠٦٦١ - عن أنس: أنَّ رسول الله وَّهِ ضَحَّى بكبشين أملحين، أقرنين، فسَمَّى، وكَبَّر(١). (١٠ / ٤٩٥) ٥٠٦٦٢ - عن على، أنَّه قال حين ذبح: وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا مِن المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمِرت، وأنا من المسلمين (٢). (٤٩٥/١٠) ٥٠٦٦٣ - عن عبد الله بن عمر، أنَّه كان إذا ذبح قال: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ منك ولك، اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِنِّي (٣). (٤٩٥/١٠) ٥٠٦٦٤ - عن قتادة: أنَّ الحسن البصري كان إذا ذبح الأضحية قال: بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ، منك ولك(٤). (ز) ﴿مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِّ﴾ ٥٠٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِّيَذْكُرُواْ آَسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ اُلْأَنْعَمِّ﴾، وإنما خَصَّ الأنعام من البهائم؛ لأنَّ مِن البهائم ما ليس مِن الأنعام، وإنَّما سُمِّيَت: البهائم؛ لأنها لا تتكلم(٥). (ز) ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ فَلَهُ: أَسْلِمُواْ﴾. ٥٠٦٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهُ وَحِدٌ﴾ ليس له شريك، يقول: فربُّكم ربِّ واحد، ﴿فَلَهُ: أَسْلِمُواْ﴾(٦). (ز) ٥٠٦٦٧ - عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فَلَهُ: أَسْلِمُواْ﴾، يقول: فله أخلِصُوا(٧). (١٠ /٤٩٥) ٥٠٦٦٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ: أَسْلِمُواْ﴾، يقوله (١) أخرجه البخاري ١٠١/٧ (٥٥٥٨)، ١٠٢/٧ (٥٥٦٥)، ١٢٠/٩ (٧٣٩٩)، ومسلم ١٥٥٦/٣ (١٩٦٦)، ويحيى بن سلام ٣٧٩/١. (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٧٣٣٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا في الأضاحي. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا . (٤) أخرجه يحيى بن سلام ٣٧٩/١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. سُورَةُ الحج (٣٤) ١٣٢ . مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون للمشركين(١). (ز) ﴿وَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ٣٤) EEVT Y. (ز (٢)١ ٥٠٦٦٩ - قال عبد الله بن عباس: المتواضعين ٥٠٦٧٠ - عن عمرو بن أوس - من طريق عثمان بن عبد الله بن أوس - ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال: المُخْبِتون: الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظُلِموا لم (٣) ٤٤٧٣ ينتصروا (٣) ٤٤٧٣]. (٤٩٥/١٠) ٥٠٦٧١ - قال إبراهيم النخعي: المخلصين(٤). (ز) ٥٠٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج - في قوله: ﴿َبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال: المُطْمَئِنِينَ(٥). (٤٩٥/١٠) ٥٠٦٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَشِّرِ اٌلْمُخْبِتِينَ﴾، قال: المتواضعون (٦). (ز) ٥٠٦٧٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: المصلين(٧). (ز) ٥٠٦٧٥ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر - ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال: ٤٤٧٢ ذكر ابنُ عطية (٢٤٨/٦) رواية بـ«أنَّ هذه الآية - قوله تعالى: ﴿وَشْرِ الْمُخْبِينَ﴾ - نزلت في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ◌َّ)». ٤٤٧٣] علّق ابنُ عطية (٢٤٧/٦) على قول عمرو بن أوس قائلًا: ((وهذا مِثال شريف مِن خُلُق المؤمن الهَيِّن اللَّيِّن)). (١) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٤/١. (٢) تفسير الثعلبي ٢٢/٧، وتفسير البغوي ٣٨٦/٥. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٧٨/١٣، والبيهقي في الشعب (٨٠٨٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٣٨٦/٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥١، وابن المنذر - كما في فتح الباري ٤٣٨/٨ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٨/٢. (٧) أخرجه ابن المنذر - كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٨ -. مَوْسُونَبِ التَّقْسِيرُ الْمَانُورُ ٥ ١٣٣ % سُورَةُ الحج (٣٤) المتواضعين (١). (١٠ / ٤٩٦) ٥٠٦٧٦ - تفسير الحسن البصري: أنَّ المخبتين: الخاشعين الخائفين. والخشوع: المخافة الثابتة في القلب (٢). (ز) ٥٠٦٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال: هم المتواضعون (٣). (ز) ٥٠٦٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال: الوَجلين (٤) ٤٤٧٤] . (١٠ / ٤٩٦) ٥٠٦٧٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم(٥). (ز) ٥٠٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، يعني: المخلصين، بالجنة (٦). (ز) ٥٠٦٨١ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿وَكَشِّرِ اُلْمُخْبِتِينَ﴾، قال: المطمئنين (٧). (ز) ٥٠٦٨٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ يعني: بالجنة، وبعضهم يقول: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ يعني: المطمئنين بالإيمان. قال: ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ، قُلُوبُهُمْ﴾ [الحج: ٥٤]، فتطمئن إليه قلوبهم. وقال: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَيْنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٢٨](٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٦٨٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق ابنه أبي عبيدة - أنَّه كان اذا رأى الربيع بن ذهب ابنُ كثير (٦١/١٠) في معنى: ﴿اَلْمُخْبِتِينَ﴾ إلى أنَّ («أحسن ما يُفَسَّر بما بعده، ٤٤٧٤ وهو قوله: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خافت منه قلوبهم، ﴿وَالصَِّينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ﴾ أي: من المصائب)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨٠، وابن المنذر - كما في فتح الباري ٤٣٨/٨ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٣٧٤/١. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٨/٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير البغوي ٣٨٦/٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٦/٣. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٦٥. وعلّقه البخاري في صحيحه ٦/ ٩٧. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٤/١. سُورَةُ الحِجْ (٣٥ -٣٦) & ١٣٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ الْخَاتُور خثيم قال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾. وقال له: ما رأيتُكَ إلا ذكرت المخبتين (١). (٤٩٦/١٠) ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَِّينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِى الصَّلَوْةِ وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ ٣٥ ٥٠٦٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ﴾ يعني: خافَتْ ﴿قُلُوبُهُمْ وَالصَِّرِينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ﴾، مِن أمر الله، ﴿وَالْمُقِيمِ الصَّلَوَةِ وَمَّا رَزَقْنَهُمْ يُفِقُونَ﴾ من الأموال(٢). (ز) ٥٠٦٨٥ - عن مقاتل [بن حيان]: ﴿ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ عند ما يُخَوَّفون، ﴿وَالصَِّرِينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ﴾ مِن البلاء والمصائب، ﴿وَالْمُقِيمِى الصَّلَوَةِ﴾ يعني: إقامتها؛ أداء ما استحفظهم اللهُ فيها (٣). (١٠ / ٤٩٦) ٥٠٦٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ قال: لا تقسو قلوبُهم، ﴿ وَالصَِّينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ﴾ مِن شِدَّة في أمر الله، ونالهم مِن مكروهٍ في جنبه، ﴿وَالْمُقِيمِى الصَّلَوةَ﴾ المفروضة، ﴿وَحَمَّا رَزَقْنَهُمْ﴾ مِن الأموال ﴿يُفِقُونَ﴾ في الواجب عليهم إنفاقها فيه؛ في زكاة، ونفقة عيال، ومَن وَجَبَتْ عليه نفقتُه، وفي سبيل الله(٤). (ز) ٥٠٦٨٧ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ يعني: خافت قلوبهم، ﴿وَالصَِّينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِى الصَّلَوةِ﴾ المفروضة، الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، ﴿وَمِمَا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ يعني: الزكاة المفروضة(٥). (ز) ﴿وَاَلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُمْ مِّن شَعَِرِ اللَّهِ﴾ قراءات : ٥٠٦٨٨ _ عن عاصم أنَّه قرأ: ﴿وَالْبُدْنَ﴾ خفيفة (٦). (١٠ / ٤٩٦) (١) أخرجه ابن سعد ٦/ ١٨٣، وابن أبي شيبة ٥٨٤/١٣ مطولًا. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٧/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٢. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٧٥. = مُؤْسُعَبْ التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ١٣٥ : سُورَةُ الْحِجْ (٣٦) تفسير الآية : ﴿وَالْبُدْنَ﴾ ٥٠٦٨٩ - عن سليمان بن يعقوب الرِّيَاحي، عن أبيه، قال: أوصى إِلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنَّ رجلًا أوصى إِلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنَّما البقر للأزدِ، وعبد القيس(١). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: لا نعلم البدن إلا مِن الإبل والبقر (٢). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩١ - عن عبد الله بن عمر، قال: البدن: ذات الجوف (٣). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩٢ - عن سعيد بن المسيب - من طريق ابن جريج، عمَّن سَمِعه - قال: البدن: البعير، والبقرة (٤). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: ليس البدن إلا من الإبل (٥). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: إنَّما سميت: البدن؛ مِن قبل السَّمانَةِ (٦)(٧). (١٠ / ٤٩٨) ٥٠٦٩٥ - عن القاسم بن محمد بن أبي بكر - من طريق ابن عون -: إنَّ الشاة لن تعدو أن تكون نسيكة، وإنَّ البقرة مِن البدن(٨). (ز) = وهي قراءة العشرة. (١) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٦) السَّمَانَة: كثرة اللحم، وهو خلاف الهُزال. مشارق الأنوار للقاضي عياض ٢/ ٢٢٠، واللسان (سمن). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٢/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٥٠٦/٨ (١٤٨٧٥). سُورَةُ الحَرْجُ (٣٦) فَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور & ١٣٦ %- ٥٠٦٩٦ - عن الحسن البصري، قال: البُدْن مِن البقر(١). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٦٩٧ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿ وَاَلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُمْ مِّن شَعَِّرِ اللَّهِ﴾، قال: البقرة، والبعير(٢)٤٤٧٥]. (ز) ٥٠٦٩٨ - عن عبد الكريم، قال: اختلف عطاء والحكم؛ فقال عطاء [بن أبي رباح]: البُدن من الإبل والبقر . = ٥٠٦٩٩ - وقال الحكم [بن عتيبة]: مِن الإبل(٣). (١٠ / ٤٩٧) ٥٠٧٠٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: البدن: الإبل والبقر، أمَّا الغنم فلا تُسَمَّى بدنة (٤). (ز) ٥٠٧٠١ - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سميت: البدن؛ لأنَّها تُقَلَّد وتُشْعَر وتُساق إلى مكة. والهدي: الذي يُنحَر بمكة ولم يُقَلَّد ولم يُشْعَر. والجزور: البعير الذي ليس ببدنة، ولا بهدي(٥). (ز) ﴿جَعَلْنَهَا لَكُم مِّن شَعَِّرِ اللَّهِ﴾ ٥٠٧٠٢ _ قال مقاتل بن سليمان: قوله رَك: ﴿وَاَلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُمْ مِّن شَعَِرِ اللَّهِ﴾، ٤٤٧٥ لم يذكر ابنُ جرير (٥٥٣/١٦) في معنى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُ مِّن شَعَتِرِ اللَّهِ﴾ سوى قول عطاء . وعلَّق ابنُ عطية (٢٤٨/٦) على قول عطاء بقوله: ((وسُمِّيَت بذلك لأنها تَبْدُن، أي: تَسْمُن)). وعلَّق ابنُ كثير (٦٢/١٠) على هذه الأقوال، فقال: ((أمَّا إطلاق البدنة على البعير فمُتَّفق عليه، واختلفوا في صحة إطلاق البدنة على البقرة على قولين، أصحهما: أنه يطلق عليها ذلك شرعًا كما صحَّ في الحديث)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٣، وأخرج إسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٦ نحوه من طريق ابن أبي نجيح، وزاد: وكان الإناث أحب إليهم من الذكور. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٥٠٦/٨ (١٤٨٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٢٢/٧، وتفسير البغوي ٣٨٦/٥، واللفظ له. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١٢٧/٣. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ١٣٧ % سُورَةُ الحِجُ (٣٦) يعني: مِن أمر المناسك(١). (ز) ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ ٥٠٧٠٣ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - في قوله: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾، قال: هي البُدْنَة؛ إن احتاج إلى ظهرٍ رَكب، أو إلى لبن شرب(٢). (٤٩٨/١٠) ٥٠٧٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا خَيْرٌ﴾، قال: لكم أجر ومنافع في البدن(٣). (١٠ /٤٩٨) ٥٠٧٠٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لَكُمْ فِيَهَا خَيْرٌ﴾، قال: إن احتاج إلى اللبن شرِب، وإن احتاج إلى الركوب ركِب، وإن احتاج إلى الصوف أخذ (٤). (١٠ / ٥٠٠) ٥٠٧٠٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَكُمْ فِيَهَا﴾، يعني: في البدن أجر(٥). (ز) ٥٠٧٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾، يقول: لكم في نحرها أجرٌ في الآخرة، ومنفعة في الدنيا (٦). (ز) ٥٠٧٠٨ _ قال يحيى بن سلّم: قوله: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُ مِن شَعَِّرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيَهَا خَيْرٌ﴾، يعني: أجر في نحرها، والصدقة منها، تَتَقَرَّبون بها إلى الله(٧)٤٤٧٦]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٥٠٧٠٩ - عن زيد بن أرقم، قال: قلنا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: ٤٤٧٦] رجَّح ابنُ عطية (٢٤٨/٦) عموم معنى: ((الخير)) ليشمل خير الدنيا والآخرة، ولم يذكر مستندًا . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٧. (٢) أخرجه الثوري في تفسيره بنحوه ص٢١٣، ويحيى بن سلام ٣٧٥/١، وابن جرير ٥٥٤/١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤١٢. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ٣٧٥/١. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٣٧٥/١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٧. سُورَةُ الحِجُ (٣٦) ٥ ١٣٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ((سُنَّة أبيكم إبراهيم)). قال: فما لنا فيها، يا رسول الله؟ قال: ((بكل شعرة حسنة)). قالوا: فالصوف؟ قال: ((بكل شعرة من الصوف حسنة)) (١). (٤٩٨/١٠) ٥٠٧١٠ - عن عائشة، أنَّ رسول الله وَّه قال: ((ما عمِل ابنُ آدم يوم النحر عَمَلًا أحبَّ إلى الله مِن هراقة دم، وإنَّها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطِيبوا بها نفسًا))(٢). (١٠/ ٤٩٩) ٥٠٧١١ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَّه: ((اركبوا الهَدْيَ بالمعروف حتى تجدوا ظَهْرًا))(٣). (١٠/ ٥٠١) ٥٠٧١٢ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله وَّه رأى رجلًا يسوق بدنة، فقال: ((اركبها)). قال: يا رسول الله، إنها بدنة. قال: ((اركبها، ويلك)) في الثانية أو في الثالثة (٤). (٥٠٢/١٠) (١) أخرجه أحمد ٣٤/٣٢ (١٩٢٨٣)، وابن ماجه ٣٠٥/٤ (٣١٢٧)، والحاكم ٤٢٢/٢ (٣٤٦٧). وفيه عائذ الله، وأبو داود نفيع بن الحارث. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ((. وقال الذهبي في التلخيص: ((عائذ الله، قال أبو حاتم: منكر الحديث)). وقال البيهقي في الكبرى ٤٣٩/٩ (١٩٠١٧، ١٩٠١٨): ((قال البخاري: عائذ الله المجاشعي عن أبي داود، روى عنه سلام بن مسكين، لا يصح حديثه. قال أبو أحمد: هذا الحديث يعرف بعائذ الله، وليس يرويه عنه غير سلام بن مسكين، وأبو داود لم يُسَمّ هو نفيع بن الحارث)). وقال المنذري في الترغيب ٩٩/٢ (١٦٦٠) معقبًا على كلام الحاكم: ((بل واهية، عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى، وكلاهما ساقط)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢٢٣/٣ (٦٨٠١): ((هذا إسناد فيه أبو داود، واسمه: نفيع بن الحارث، وهو متروك)). وقال الهيتمي في الزواجر ٣٤٦/١: ((صححه الحاكم، واعتُرِض بأن في سنده ساقطين)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٢ (٥٢٧): ((موضوع)). (٢) أخرجه الترمذي ٣١٥/٣ - ٣١٦ (١٥٦٧)، وابن ماجه ٣٠٤/٤ - ٣٠٥ (٣١٢٦)، والحاكم ٢٤٦/٤ (٧٥٢٣). وفيه سليمان بن يزيد، وعبد الله بن نافع. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((سليمان واهٍ)). وقال البيهقي في السنن الكبرى ٤٣٨/٩ (١٩٠١٥): ((قال البخاري فيما حكى أبو عيسى عنه: هو حديث مرسل، لم يسمع أبو المثنى من هشام بن عروة)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٧٩/٢: ((وهذا حديث لا يصح، قال يحيى: عبد الله بن نافع ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج بأخباره)). وقال المنذري في الترغيب ٩٩/٢ (١٦٦٠): ((سليمان واهٍ، وقد وُثّق)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢٧٤/٩ معلقًا على تصحيح الحاكم: ((وفيه نظر؛ فإن في إسناده سليمان بن يزيد أبو المثنى الكعبي الخزاعي، تركه بعضهم، وقال الرازي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وخالف في ثقاته فذكره فيها)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٢ (٥٢٦): ((ضعيف)). (٣) أخرجه مسلم ٩٦١/٢ (١٣٢٤). (٤) أخرجه البخاري ١٦٧/٢ (١٦٨٩)، ١٧٠/٢ (١٧٠٦)، ٧/٤ (٢٧٥٥)، ٣٧/٨ - ٣٨ (٦١٦٠)، ومسلم ٩٦٠/٢ (١٣٢٢). فَوْسُكَبْ التَّقْسِيَة المَاتُور سُوْدَّةُ الحِجُ (٣٦) : ١٣٩ % ٥٠٧١٣ - عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي ◌َّ ببدنة أو هدية، فقال: ((اركبها)). قال: إنها بدنة أو هدية. فقال: ((وإن))(١). (١٠ / ٥٠٢) ٥٠٧١٤ - عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد(٢). (١٠/ ٥٠١) ٥٠٧١٥ - عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: البدنة، إن احتاج سائقُها فإنَّه يركبها غير فادح، ويشرب من فضل ري فصيلها(٣). (ز) ٥٠٧١٦ - عن مالك بن أنس، قال: حجَّ سعيد بن المسيب، وحجَّ معه ابنُ حرملة، فاشترى سعيدٌ كَبْشًا، فضَحَّى به، واشترى ابنُ حرملة بدنة بستة دنانير، فنحرها، فقال له سعيد: أما كان لك فينا أسوة؟ فقال: إنِّي سمعت الله يقول: ﴿ وَأَلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُم مِّنْ شَعَيِ اللَّهِ لَكُمْ فِيَهَا خَيْرٌ﴾، فأحببتُ أن آخذ الخير مِن حيث دَلَّني اللهُ عليه. فأعجب ذلك ابنَ المسيب منه، وجعل يُحَدِّث بها عنه (٤). (١٠/ ٥٠٠) ٥٠٧١٧ - عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾(٥). (٥٠٠/١٠) ﴿فَاذَكُرُواْ أَسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفٍّ﴾ قراءات الآية، وتفسيرها: ٥٠٧١٨ - عن قتادة، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ). أي: معقولة قِيامًا(٦). (١٠ / ٥٠٤) ٥٠٧١٩ - عن جرير بن حازم، قال: قرأتُ في مصحف عبد الله بن مسعود: (فَاذْكُرُوا (١) أخرجه البخاري ١٦٧/٢ (١٦٩٠)، ٧/٤ (٢٧٥٤)، ٣٧/٨ (٦١٥٩)، ومسلم ٩٦١/٢ (١٣٢٣) واللفظ له. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤١٠. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٢. (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري. وعلَّقه يحيى بن سلام ٣٧٧/١ ثم عقّب عليه بقوله: هي مثل قوله: ﴿الصَّفِنَتُ الْجِيَادُ﴾ [ص: ٣١] الفرس إذا صفن رفع إحدى رجليه، فقام على طرف الحافر. سُورَةُ الحِجُ (٣٦) ٥ ١٤٠ % فَوْسُورَة التَّقْسِي الْخَاتُور اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ)(١). (ز) ٥٠٧٢٠ - عن ميمون بن مهران، قال: في قراءة ابن مسعود: (صَوَافِنَ)، يعني: قيامًا (٢). (١٠ /٥٠٥) ٥٠٧٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي ظبيان - أنَّه كان يقرأ: (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافِنَ)(٣). (١٠/ ٥٠٤) ٥٠٧٢٢ - عن سعيد بن جبير أنَّه كان يقرؤها: (صَوَافِنَ). قال: رأيتُ ابنَ عمر ينحر بدنته، وهي على ثلاثة قوائم، قيامًا معقولة (٤). (٥٠٥/١٠) ٥٠٧٢٣ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: (صَوَافِنَ)، قال: معقولة على ثلاث (٥) . (١٠ / ٥٠٤) ٥٠٧٢٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: مَن قرأها: (صَوَافِنَ) قال: معقولة. ومن قرأها: ﴿صَوَآَفَّ﴾ قال: يَصُفُّ بين يديها. ولفظ عبد بن حميد: مَن قرأها: ﴿صَوَآَفَّ﴾ فهي: قائمة مضمومة يديها. ومن قرأها: (صَوَافِنَ): قيامًا معقولة. ولفظ ابن أبي شيبة: الصواف على أربع، والصوافن على ثلاث(٦). (٥٠٥/١٠) ٥٠٧٢٥ - عن الحسن البصري - من طريق جرير بن حازم - أنَّه كان يقرأها: (صَوَافِيَ). قال: خالصة لله تعالى. قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم(٧). (٥٠٥/١٠) ٥٠٧٢٦ - عن ابن لهيعة: أنَّه سمع ربيعة [بن أبي عبد الرحمن] يقول: (صَوَافِيَ). و(صَوَافِنَ) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر ﴿ه، وغيرهم، وقراءة العشرة ﴿صَوَآَفَّ﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٦ - ٩٧. (١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٥٣/٣ (١١٤). (٢) أخرجه أبو عبيد ص١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه الضياء في المختارة (٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. والقراءة شاذة. انظر: مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٩٧ - ٩٨. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/٤، والبيهقي في سننه ٢٣٧/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٥٣/٣ (١١٤) دون قوله: كانوا يذبحونها لأصنامهم. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وأبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وابن أبي حاتم. و(صَوَافِى) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي موسى الأشعري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٧، والمحتسب ٨١/٢.