النص المفهرس
صفحات 461-480
مُؤْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٤٦١ %= سُؤْرَلاَطّة (١٣١) ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيَّةٍ﴾ ٤٨٦٣٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيَةٍ﴾، قال: لِنَبْتَلِيَهُم فيه(١). (ز) ٤٨٦٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيةٍ﴾، قال: لنبتليهم فيه (٢). (١٠ / ٢٦٤) ٤٨٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾، يقول: أعطيناهم ذلك لكى (٣) نبتليهم(٣). (ز) ٤٨٦٣٩ - قال يحيى بن سلَام: لنختبرهم فيه (٤). (ز) ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ٤٨٦٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ، قال: مِمَّا مُتِّع به هؤلاء مِن زهرة الدنيا (٥). (٢٦٥/١٠) ٤٨٦٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾، يقول: رِزْق الجنة (٦). (٢٦٥/١٠) ٤٨٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ في الآخرة، يعني: الجنة ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ يعني: أفضل وأَدْوَمُ وأبقى مِمَّ أعطى كفار مكة(٧). (ز) ٤٨٦٤٣ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ في الجنة ﴿خَيْرٌ﴾ مِن الدنيا، ﴿وَأَبْقَى﴾ لا نَفَادَ لذلك الرِّزْقِ(٨). (ز) * آثار متعلقة بالآية: ٤٨٦٤٤ - عن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ (١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٨٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١٦/١٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٤/١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٦/٣. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٩٥، وابن جرير ٢١٦/١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٦/٣. سُورَوَطَن (١٣٢) ٥ ٤٦٢ ٥ مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون رسول الله وَلَه يقول: ((خصلتان مَن كانتا فيه كَتَبَه الله شاكرًا صابِرًا، ومَن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكِرًا ولا صابِرًا: مَن نظر في دِينه إلى مَن هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دُنياه إلى مَن هو دونه فحمد الله على ما فَضَلَّه به عليه؛ كتبه الله شاكِرًا وصابِرًا، ومَن نظر في دينه إلى مَن هو دونه، ونظر في دنياه إلى مَن هو فوقه فأسف على ما فاته منه؛ لم يكتبه الله شاكِرًا ولا صابِرًا))(١). (ز) ٤٨٦٤٥ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله وَّ: ((خير الرِّزق الكَفَافُ، اللَّهُمَّ، اجعل رِزقَ آلِ محمدٍ كفافًا))(٢). (ز) ٤٨٦٤٦ ــ قال أُبَيّ بن كعب: مَن لم يَتَعَزَّ بعِزَّة الله تَقَطَّعَتْ نفسُه حسرات، ومَن يُتْبِع بصرَه فيما في أيدي الناس يَظُلْ حُزْنُه، ومَن ظَنَّ أنَّ نعمةَ الله في مطعمِه ومشربِهِ وملبسِه فقد قلَّ عملُه، وحضرَ عذابُه(٣). (ز) ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ وَأَصْطَيِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْئَلُكَ رِزْقً نَحْنُ نَرْزُقُكَّ وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى نزول الآية : ٤٨٦٤٧ - عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ﴾ كان النبيُّ رَّ يجيء إلى باب عليٍّ صلاة الغداة - ثمانية أشهر - يقول: ((الصلاة رحمكم الله، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ اُلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾)) [الأحزاب: ٣٣] (٤). (١٠ / ٢٦٦) (١) أخرجه الترمذي ٤٨٦/٤ (٢٦٨٠)، من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو به . قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٥١٦/١: ((إسناد ضعيف)). وقال في فيض القدير ٤٤٢/٣: ((فيه المثنى بن صباح؛ ضعَّفه ابن معين، وقال النسائي: متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٩٧/٤ (١٩٢٤): ((ضعيف). (٢) أخرجه وكيع في الزهد ص ٣٤٠ (١١٥)، والمعافى بن عمران في الزهد ص ٢٧٥ (١٦٥) بزيادة: ((يومًا بيوم)) بعد قوله: ((كفافًا))، وأخرجه يحيى بن سلام ٢٩٥/١. قال الألباني في الصحيحة ٤/ ٤٥٠ (١٨٣٤): ((وهذا مرسل ضعيف)). (٣) تفسير البغوي ٣٠٣/٥. (٤) أخرجه الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان ١٤٨/٤، وابن عساكر في تاريخه ١٣٦/٤٢، من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد به. إسناده ضعيف؛ لضعف عطية . فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور سُورَوَطَّة (١٣٢) : ٤٦٣ % ٤٨٦٤٨ - عن أبي الحمراء، قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ﴾. قال: كان يأتي النبيُّ وَ له بابَ عليٍّ، فيقول: ((الصلاة رحمكم الله، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾﴾)) [الأحزاب: ٣٣](١). (٢٦٦/١٠) تفسير الآية: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ وَأَصْطَيِرْ عَلَيْهً﴾ ٤٨٦٤٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ﴾، قال: قومك(٢). (٢٦٥/١٠) ٤٨٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ﴾ يعني: قومك ﴿بِالصَّلَوَةِ﴾ كقوله: سبحانه: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَوْةِ وَالزَّكَوْةِ﴾ [مريم: ٥٥] يعني: [قومه]، ﴿وَأَصْطَيِرْ عَلَيْها﴾ يعني : الصلاة(٣). (ز) ٤٨٦٥١ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ﴾، وأهله في هذا الموضع: أُمَّته (٤). (ز) نَسْتَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكْ﴾ ٤٨٦٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: فإنا ﴿لَا نَسََّلُكَ رِزْقًا﴾ إنَّما نسألك العبادة، ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكْ﴾(٥). (ز) ٤٨٦٥٣ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لَا نَسْئَلُكَ رِزْقً﴾، قال: لا نُكَلِّفك بالطلب (٦). (١٠ /٢٦٥) ٤٨٦٥٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿لَا نَسْتَلُكَ رِزْقًا﴾، قال بعضهم: لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رِزْقًا، وتفسير الحسن في التي في الذاريات: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾ [الذاريات: ٥٧]: أن يرزقوا أنفسَهم. قال يحيى: فإن كانت هذه عند الحسن (١) أخرجه عبد بن حميد كما في المنتخب من مسنده ص١٧٣ (٤٧٥)، وابن عساكر في تاريخه ٤٢ /١٣٦ - ١٣٧ بنحوه، من طريق أبي داود السبيعي، عن أبي الحمراء به. إسناده ضعيف جدًّا؛ أبو داود هو نفيع بن الحارث الهمداني الأعمى، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٨١): ((متروك، وقد كذّبه ابن معين)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٦/٣. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٦/٣. سُؤْرَاُطّة (١٣٢) ٥ ٤٦٤ % فَوْسُوَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُون مثلها فهو: ﴿لَا نَسْتَلُكَ رِزْقً﴾ أن ترزق نفسَك، وهو أَعْجَبُ إِلَيَّ(١). (ز) ﴿وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى ٤٨٦٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى﴾، قال: هي الجنة(٢). (٢٦٨/١٠) ٤٨٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى﴾ يعني: عاقبة التقوى دار الجنة، ـ) مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ لقوله رَجَّ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (@) يُطْعِمُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٧]، إنما أريد منهم العبادة(٣). (ز) ٤٨٦٥٧ - قال يحيى بن سلَام: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكْ وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى﴾، أي: لأهل التقوى، والعاقبة: الجنة. كقوله: ﴿وَالْآَخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٣٥](٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٨٦٥٨ - عن مَعْمَر، عن رجل من قريش، قال: كان النبيُّ وَّ إذا دخل على أهله بعضُ الضيقِ في الرِّزق أمرَ أهلَه بالصلاةِ، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ﴾ الآية (٥). (١٠ / ٢٦٧) ٤٨٦٥٩ - عن عبد الله بن سلام، قال: كان النبيُّ نََّ إذا نزلتْ بأهلِه شِدَّةٌ أو ضيقٌ أمرَهم بالصلاةِ، وتلا: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ﴾ الآية (٦). (٢٦٧/١٠) ٤٨٦٦٠ - عن ثابت، قال: كان النبيُّ وَّهَ إذا أصابت أهلَه خَصَاصَةٌ نادى أهلَه: (يا أهلاہ، صلُّوا صلُّوا)) . = ٤٨٦٦١ - قال ثابت: وكانت الأنبياء إذا نزلَ بهم أمرٌ فَزِعوا إلى الصلاةِ(٧). (٢٦٦/١٠) (١) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٦/٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ٢٩٥/١. (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤٩/٣ (٤٧٤٤). (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط ٢٧٢/١ (٨٨٦)، والبيهقي في الشعب ٥١٥/٤ - ٥١٦ (٢٩١١)، والواحدي في الوسيط ٢٢٨/٣ (٦١٢). قال الطبراني: ((لا يُروَى هذا الحديثُ عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به معمر)). وقال الهيثمي في المجمع ٦٧/٧ (١١١٧٣): ((رواه الطبرانيُّ في الأوسط، ورجاله ثقات)). وقال السيوطي: ((وأبو نعيم في الحلية، بسند صحيح)). (٧) أخرجه أحمد في الزهد ص١٢ (٤٩)، والبيهقي في الشعب ٥١٨/٤ (٢٩١٥)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٢٨/٥ -. = فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور سُؤْرَاطّة (١٣٣) ٥ ٤٦٥ % ٤٨٦٦٢ - عن أسلم، قال: كان عمرُ بن الخطاب يُصَلِّي مِن الليل ما شاء الله أن يُصَلِّي، حتى إذا كان آخرَ الليل أيقظ أهله للصلاة، ويقول لهم: الصلاةَ الصلاةَ. ويتلو هذه الآية: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوْةِ﴾(١). (٢٦٧/١٠) ٤٨٦٦٣ - عن هشام بن عروة بن الزبير، قال: قال لنا أبي [عروةُ بنُ الزبيرِ]: إذا رأى أحدكم شيئًا مِن زينةِ الدنيا وزهرتِها فليأت أهلَه، وليأمر أهله بالصلاة، وليصطبر عليها؛ فإنَّ الله قال لنبيِّه: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَكَ إِلَى مَا مَنَّعْنَا بِهِ: أَزْوَجَا مِنْهُمْ﴾ وقرأ إلى آخر الآية (٢). (١٠ / ٢٦٧) ٤٨٦٦٤ - عن عروة [بن الزبير]: أنَّه كان إذا دخل على أهل الدنيا فرأى مِن دنياهم طَرَفًا، فإذا رجع إلى أهله، فدخل الدار، قرأ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَ عَيْنَيَّكَ﴾ إلى قوله: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكْ﴾، ثم يقول: الصلاةَ الصلاةَ، رَحِمَكم الله(٣). (٢٦٦/١٠) ٤٨٦٦٥ - قال مالك بن دينار: كان بكرُ بن عبد الله المزني إذا أصاب أهلَه خَصَاصَةٌ يقول: قوموا فصَلُّوا. ثم يقول: بهذا أمرَ اللهُ رسولَه. ويتلو هذه الآية(٤). (ز) ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا يَأْتِنَا بَِايَةٍ مِّن رَّبِّهِ: أَوَلَمْ تَأْتِهِم بِنَةُ مَا فِىِ الصُّحُفِ الْأُوْلَى ٤٨٦٦٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿تَأْتِهِم﴾، قال: التوراة والإنجيل(٥). (١٠ / ٢٦٨) ٤٨٦٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِم بِيِنَةُ مَا فِ الصُّحُفِ = قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٨٠ (٢٧٦٠): ((ضعيف)). (١) أخرجه مالك ١/ ١١٩، وعبد الرزاق في مصنفه ٤٩/٣ (٤٧٤٣)، والبيهقي (٣٠٨٦). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٤٠٣/١٩ (٣٦٤٨٣). (٣) أخرجه ابن جرير ٢١٧/١٦، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٣٢١/٥ - ولفظه: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره ... إلخ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ١٢٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٨٨ من طريق ابن جُرَيْج، وابن جرير ١٦/ ٢١٨. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ٢٩٦/١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَلاَطّة (١٣٤) ٤٦٦ %= فَوْسُوَكَةُ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور اُلْأُولَى﴾: الكتب التي خَلَتْ مِن الأُمَم التي يمشون في مساكنهم (١). (ز) ٤٨٦٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالُواْ﴾ أي: كفار مكة: ﴿لَوْلَا﴾ يعني: هلَّا ﴿يَأْتِنَا بَِايَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾﴾ فَتُعْلِمَ أنَّه نبيٌّ رسولٌ، كما كانتِ الأنبياء تجيء بها إلى قومِهم. يقول الله رَى: ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِم بِيِنَةُ مَا فِ الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ يعني: بيان كتب إبراهيم وموسى الذي كان قبل كتاب محمد - صلى الله عليهم أجمعين - (٢). (ز) ٤٨٦٦٩ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا﴾ هلَّا ﴿يَأْتِنَا بِئَايَةٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾. قال الله: ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِنَةُ مَا فِ الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ التوراة والإنجيل. كقوله: ﴿النَّبِىِّ اَلْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ, مَكْنُوبًا عِندَهُمْ فِ التَّوْرَكَةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ [الأعراف: ١٥٧](٣). (ز) ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ، لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَتَّبِعَ ءَايَئِكَ مِن قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ١٣٤) ٤٨٦٧٠ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِ وَّه قال: ((يَحْتَجُّ على الله يوم القيامة ثلاثةٌ: الهالِكُ في الفَتْرَةِ، والمغلوبُ على عقله، والصبيُّ الصغيرُ. فيقول المغلوب على عقله: لم تجعل لي عقلاً أنتفعُ به. ويقول الهالِك في الفترة: لم يأتني رسولٌ ولا نبيٌّ، ولو أتاني لك رسولٌ أو نبيٌّ لكنتُ أطوعَ خلقِك لَك. وقرأ: ﴿لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾. ويقول الصبيُّ الصغير: كنتُ صغيرًا لا أعقل. قال: فتُرِفعُ لهم نارٌ، ويقال لهم: رِدُوِها. قال: فَيَرِدُها مَن كان في علم الله أنَّه سعيدٌ، ويَتَلَكَّأ عنها مَن كان في علم الله أنَّه شَقِيٌّ. فيقول: إِيَّاي عصيتم، فكيف برسُلي لو أتَتْكم؟!))(٤)ETTE]. (ز) ٤٣٢٤ علَّق ابنُ عطية (٧٢/٤ ط: دار الكتب العلمية) على هذا الحديث بقوله: ((فأما (١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١٨. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ٢٩٦/١ وقال عَقِبه: وهو واحد. يعني: تفسير مجاهد وقتادة . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٩٥. (٤) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٣٤/٣ (٢١٧٦) -، واللالكائي في شرح أصول أهل السنة ٤/ ٦٦٦ (١٠٧٦)، وابن جرير ٢١٩/١٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٤ (١٦٩٥٠) مختصرًا. قال البزار: ((لا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد إلا من حديث فضيل)). وقال - كما في تفسير ابن كثير ٥٦/٥ -: ((لا يعرف من حديث أبي سعيد إلا من طريقه، عن عطية عنه)). وقال ابن عبد البر في التمهيد ١٢٨/١٨: ((مِن الناس مِن يُوقِف هذا الحديث على أبي سعيد، ولا يرفعه، منهم أبو نعيم الملائي)). وقال الهيثمي في المجمع ٢١٦/٧ (١١٩٣٨): ((رواه البزار، وفيه عطية وهو ضعيف)). وقال الصالحي في سبل الهدى = فَوْسُورَةُ التَّقَسِّي المَاتُور سُورَوَطَّة (١٣٥) ٥ ٤٦٧ % ٤٨٦٧١ - عن عطية العوفي، قال: الهالِك في الفترة، والمعتوه، والمولود يقول: ربِّ، لم يأتني كتابٌ ولا رسولٌ. وقرأ هذه الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ، لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾ الآية (١). (٢٦٨/١٠) ٤٨٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَكْنَهُم بِعَذَابٍ﴾ في الدنيا ﴿مِّن قَبْلِهِ﴾ يعني: مِن قبل هذا القرآن في الآخرة؛ ﴿لَقَالُواْ رَبََّا لَوْلَا﴾ يعني: هَلَّا ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾ معه كتابٌ؛ ﴿فَتَّعَ ءَايَئِكَ﴾ يعني: آياتِ القرآنِ، ﴿مِن قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ﴾ يعني: نستذلَّ، ﴿وَنَخْزَى﴾ يعني: ونُعَذَّب في الدنيا. نظيرُها في القصص(٢). (ز) ٤٨٦٧٣ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكُنَهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ﴾ مِن قبلِ القرآن؛ ﴿لَقَالُواْ رَبَّا لَوْلَا ﴾ هِلَّا ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَئِكَ مِن قَبْلِ أَنْ نَّذِلَّ وَنَخْزَى﴾ في العذاب(٣). (ز) ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَيَصُ فَرَضُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِيِّ وَمَنِ آَهْتَدَى ١٣٥) نزول الآية : ٤٨٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنَّ كفار مكة قالوا: نتربَّص بمحمد وَّل الموتَ. لأنَّ النبي ◌َّ أوعدهم العذاب في الدنيا؛ فأنزل الله رَى: ﴿قُلْ كُلُّ الصبي والمغلوب على عقله فبَيِّنٌ أمرهما، وأما صاحب الفترة فليس ككافر قريش قبل النبيِ وَّ؛ لأنَّ كُفَّار قريش وغيرهم مِمَّن عَلِم وسَمِع عن نبوَّة ورسالة في أقطار الأرض فليس بصاحب فترة، والنبيُّ نَّه قد قال للرجل الذي سأله عن أبيه: ((أبي وأبوك في النار)). ورأَى عمرو بن لحي في النار، إلى غير هذا مما يطول ذكره، وإنما صاحب الفترة يُفْرَضُ أنه آدمي لم يصل إليه أن الله تعالى بعث رسولًا، ولا دعا إلى دين، وهذا قليلُ الوجود، اللَّهُمَّ إلا أن يشذ في أطراف الأرض المنقطعة عن العمران)). = والرشاد ١/ ٢٥٢: ((رواه البزار من طريق عطية العوفي، وفيه ضعف. والترمذي يحسّن حديثه، خصوصًا إذا كان له شاهد، وحديثه هذا له عدة شواهد تقتضي الحكم بحسنه وثبوته)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٧/٣ - ٤٨. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايَئِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص: ٤٧]. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٦/١. سُورَلاَطّة (١٣٥) ٥ ٤٦٨ % مَوْسُوعَة التَّقَسَّسَةُ المَاتُور مُتَرَيَصُ فَتَرَضُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِيِّ وَمَنِ أُهْتَدَى﴾(١). (ز) تفسير الآية: ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَصُ فَصُواْ﴾ ٤٨٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿كُلُّ مُتَرَيِّصٌ﴾ أنتم بمحمد الموت، ومحمدٌ يتربص بكم العذابَ في الدنيا، ﴿فَتَبَصُواْ﴾(٢). (ز) ٤٨٦٧٦ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله - تبارك وتعالى - للنبيِّ وَّ: ﴿قُلْ كُلُّ مُتَرَبِّصُ﴾ نحن وأنتم. وكان المشركون يَتَرَبَّصون بالنبيِّي ◌َّهِ أن يموتَ، وكان النبيُّ ◌َلِ يتربَّص بهم أن يجيئهم العذابُ(٣). (ز) ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِيِّ وَمَنِ أَهْتَدَى ٤٨٦٧٧ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِىِّ﴾، قال: العَدْل (٤). (١٠ / ٢٦٨) ٤٨٦٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ إذا نزل بكم العذابُ في الدنيا ﴿مَنْ أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِيِّ﴾ يعني: العَدْل؛ أنحن أم أنتم، ﴿وَمَنِ أُهْتَدَى﴾ مِنَّا ومنكم(٥). (ز) (٥) ٤٨٦٧٩ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَبُ الصِّرَطِ السَّوِىِّ﴾ الطريق العَدْل المستقيم إلى الجنة، وهو الإسلام، ﴿وَمَنِ أُهْتَدَى﴾ أي: فستعلمون أنَّ النبيَّ وَّ والمؤمنين كانوا على الصراط السوي، وهو طريق الجنة، وأنَّهم ماتوا على الهُدَى (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٧/٣ - ٤٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧ - ٤٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٦/١. (٤) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢٩٦/١ بلفظ: الدين: العدل. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٧/٣ - ٤٨. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ٢٩٦/١. فَوْسُورَة التَّقْسِيةُ المَاتُور ٤٦٩ % سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ سُوْدَةُ الأَنْبِيَاءٌ مقدمة السورة: ٤٨٦٨٠ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الرحمن بن يزيد - قال: بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء؛ هُنَّ مِن العِتَاق الأُوَل(١)، وهُنَّ مِن (٢)(٣) ٤٣٢٥]. (١٠ / ٢٦٩) تلادي ٤٨٦٨١ - عن عامر بن ربيعة - من طريق زيد بن أسلم -: أنَّه نَزَل به رجلٌ مِن العرب، وأكرم عامِرٌ مثواه، وكلَّم فيه رسول اللهَ بَّه، فجاء الرجلُ، فقال: إنِّي اسْتَقْطَعْتُ رسولَ الله وَّهَ وادِيًا ما في العرب أفضل منه، وقد أردتُ أن أقطع لك منه قطعةً تكون لك ولعَقِبك. فقال عامر: لا حاجة لي في قَطِيْعَتِكَ؛ نزلت اليومَ سورةٌ أَذْهَلَتْنَا عن الدنيا: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِ غَفْلَةِ مُعْرِضُونَ﴾(٤). (٢٧٠/١٠) ٤٨٦٨٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خصيف، عن مجاهد -: مكية (٥). (١٠/ ٢٦٩) ٤٨٦٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد - قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (٦). (٢٦٩/١٠) ٤٨٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مكية، ونزلت بعد إبراهيم(٧). (ز) علَّق ابنُ عطية (١٥١/٦) على قول ابن مسعود بقوله: ((يريد: مِن قديم ما كسبتُ ٤٣٢٥ وحفظتُ مِن القرآن، كالمال التّلاد)). (١) العِتاق الأول: السُّور التي أُنزلتْ أولًا بمكة. النهاية (عتق). (٢) التَّالِد: المَالُ القديمُ الَّذي وُلِدَ عِنْدَك. النهاية (تلد). (٣) أخرجه البخاري (٤٧٣٩)، وابن الضريس (٢١٠). (٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٩، وابن عساكر ٣٢٧/٢٥ مرسلاً. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٣/٧ - ١٤٤. (٦) أخرجه النحاس في ناسخه ص ٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ (١) ٤٧٠٥ ٥ فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْمَانُون ٤٨٦٨٥ - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة (١). (١٠/ ٢٦٩) ٤٨٦٨٦ - قال عكرمة مولى ابن عباس = ٤٨٦٨٧ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكية(٢). (ز) ٤٨٦٨٨ - قال قتادة بن دعامة - من طُرُق -: مكية(٣). (ز) ٤٨٦٨٩ - قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد إبراهيم(٤). (ز) ٤٨٦٩٠ - قال علي بن أبي طلحة: مكية(٥). (ز) ٤٨٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: مكية، وهي مائة واثنتا عشرة آية كوفية(٦). (ز) ٤٨٦٩٢ - قال يحيى بن سلام: مكية كلها (٧) (٤٣٢٦]. (ز) تفسير السورة: بِسِةِاللهِ الرَّحْمِ الرَّحْيَةِ ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةِ مُّعْرِضُونَ نزول الآية : ٤٨٦٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: لَمَّا نزلت هذه الآيةُ قال أُناسٌ مِن أهل الضلالة: زعم صاحبُكم هذا أنَّ الساعة قد اقتربت. فتَنَاهَوْا قليلًا(٨)، ثم عادوا إلى أعمالهم، أعمال السوء. فلمَّا نزل: ﴿أَفَ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُهُ﴾ [النحل: ١] قال أُناس مِن أهل الضلالة: يزعم هذا الرجلُ أنه قد أتى أمر الله. فتناهوا قليلًا، ذكر ابنُ عطية (١٥١/٦) أنّ السورة مكية بإجماع. ٤٣٢٦ (١) عزاه السيوطي إلى البخاري، وابن مردويه. (٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٢/٧ - ١٤٣. (٣) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبي بكر بن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ - من طريق همام. (٤) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٥) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/ ٢٠٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧٠. (٧) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٧. (٨) عقّب يحيى بن سلَّام على ذلك بقوله ٢٩٨/١: ليس يعني: عن شركهم. مُؤَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ (١) & ٤٧١ % ثم عادوا؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى - في سورة هود [٨]: ﴿وَلَيِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىّ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْيِسُهُ﴾؟ قال الله: ﴿َلَا يَوْمَ يَأْنِهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ يعني: العذاب(١). (٢٠/٨) ٤٨٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ نزلت في كُفَّار مكة (٢)٤٣٢٧]. (ز) تفسير الآية: ﴿أَقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ ٤٨٦٩٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق أبي خالد الأحمر - في قوله: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾، قال: ما يُوعَدون(٣). (٢٧٠/١٠) ٤٨٦٩٦ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿أَقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾: أي: إنَّ ذلك (٤) قريب (٤). (ز) ﴿وَهُمْ فِ غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ٤٨٦٩٧ - عن أبي هريرة، عن النبي وَّه، في قوله: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾، قال: ((في الدنيا))(٥). (٢٧٠/١٠) ٤٣٢٧ ذكر ابنُ عطية (١٥١/٦) أن قوله تعالى: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ عام في جميع الناس، وإن كان المشار إليه في ذلك الوقت: كُفار قريش، وأنَّه يدل على ذلك ما بعده من الآيات. (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٩٨ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢١/١٦ - ٢٢٢، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه بلفظ: من أمر الدنيا . وسنده صحيح. سُورَةُ الأَبْنِيَاءٌ (٢) ٥ ٤٧٢ : مُؤَسُوعَة التَّفَسَةُ المَاتُور ٤٨٦٩٨ - عن أبي سعيد، عن النبي ◌َُّ، في قوله: ﴿فِى غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾، قال: ((في الدنيا)» (١). (ز) ٤٨٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُمْ فِ غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ لا يؤمنون به، يعني: بالحساب يوم القيامة(٢). (ز) ٤٨٧٠٠ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَهُمْ فِ غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾: يعني: المشركين في غفلة من الآخرة، معرضون عن القرآن(٣). (ز) ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم تُحْدَثٍ إِلَّا أُسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ٤٨٧٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم﴾، يقول: ما ينزل عليهم شيء مِن القرآن (٤). (٢٧٠/١٠) ٤٨٧٠٢ - قال قتادة بن دعامة: كلما نزل مِن القرآن شيءٌ أعرضوا عنه(٥). (ز) ٤٨٧٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم تُحْدَثٍ﴾، يعني: القرآن(٦). (ز) ٤٨٧٠٤ - قال مقاتل: يُحْدِث الله الأمرَ بعد الأمر(٧). (ز) ٤٨٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال سبحانه: ﴿مَا يَأْنِهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم﴾ يعني: مِن بيانٍ مِن ربِّهم، يعني: القرآن ﴿مُحْدَثٍ﴾ يقول: الذي يُحْدِث الله رَ إلى النبيِ وََّ من القرآن، لا مُحْدَث عند الله تعالى؛ ﴿إِلَّا أُسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ يعني: لاهين عن القرآن (٨). (ز) ٤٨٧٠٦ - قال يحيى بن سلام: ﴿إِلَّا أُسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ يسمعونه بآذانهم، ولا تقبله (١) أخرجه النسائي في الكبرى ١٨٦/١٠ (١١٢٦٩)، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد به . وسنده صحيح. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٢٩٧/١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علَّقه يحيى بن سلَّام ١ / ٢٩٨. (٦) علَّقه يحيى بن سلَّام ٢٩٨/١. (٧) تفسير الثعلبي ٢٦٩/٦، وتفسير البغوي ٣٠٩/٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. فَوْسُكَبُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون ٥ ٤٧٣ سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ (٣) (١)٤٣٢٨ قلوبُهم . (ز) ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ ٤٨٧٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾، قال: غَافِلة(٢). (١٠/ ٢٧٠) ٤٨٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾، يعني: غَافِلة قلوبهم عنه(٣). (ز) ﴿وَأَسَرُواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ ٤٨٧٠٩ - عن قتادة بن دعامة في قوله: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾، يقول: أسروا الذين ظلموا النجوى (٤). (١٠/ ٢٧٠) ٤٨٧١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَأَسَرُواْ النَّجْوَى﴾ قال: أسروا نجواهم بينهم؛ ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ يعنون: محمدًا وَ (٥). (٢٧٠/١٠) ٤٨٧١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ فهو أبو جهل، والوليد بن المغيرة، وعقبة بن أبي معيط، قالوا سِرًّا فيما بينهم: ﴿هَلْ هَذَا﴾ يعنون: ساق ابنُ عطية (١٥١/٦ - ١٥٢) هذا القول، ثم ذكر أنَّ فرقة قالت: المراد ٤٣٢٨ بالذكر: أقوال النبي ◌ََّ في أمر الشريعة، ووعْظه، وتذكيره. ووجَّهه بقوله: ((فهو مُحْدَث على الحقيقة، وجعله ﴿مِّن رَّبِّهِم﴾ مِن حيث إنَّ النبي ◌َّ لا ينطق عن الهوى، ولا يقول إلا ما هو من عند الله)). وذكر أنَّ فرقة أخرى قالت: الذِّكْر: الرسول نفسه. وأنَّها احتجَّت بقوله تعالى: ﴿قَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿ رَسُولًا يَثْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَتِ اَللَّهِ مُبِيِّنَتِ﴾ [الطلاق: ١١]. ووجَّهه بقوله: «فهو مُحْدَثٌ على الحقيقة، ويكون قوله: ﴿أَسْتَمَعُوهُ﴾ بمعنى: استمعوا إليه)). (١) تفسير يحيى بن سلَّام ١ / ٢٩٨. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٢٣/١٦. وعلَّقه يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ (٣) ٥ ٤٧٤ مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور محمدًاً وَّ: ﴿إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ لا يَفْضُلُكم بشيءٍ فَتَّبِعونه(١). (ز) ٤٨٧١٢ - قال يحيى بن سلَّام، في قوله: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾: الذين أشركوا، أسروا ذلك فيما بينهم، يقول بعضهم لبعض: ﴿هَلْ هَذَا﴾ يعنون: محمدًاً بٍَّ ﴿إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾(٢). (ز) ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ٣ ٤٨٧١٣ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ﴾: يقولون: إنَّ متابعة محمد رَّ متابعةُ السِّحْرِ(٣). (٢٧٠/١٠) ٤٨٧١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ﴾ يعني: القرآن ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أنَّه سِحْر (٤). (ز) ٤٨٧١٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿أَفَتَأْتُونَ السّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾، قال: قاله أهلُ الكفر لنبيِّهم لَمَّا جاء به مِن عند الله، زعموا أنَّه ساحر، وأنَّ ما جاء به سحر، قالوا: أتأتون السحر وأنتم تبصرون؟! (٥). (ز) ٤٨٧١٦ - قال يحيى بن سلَّام: في قوله: ﴿أَقَتَأْتُونَ السّحْرَ﴾ يعنون: القرآن، أي: أَفْتُصَدِّقون به، ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أنَّه سحر (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٨٧١٧ - عن جُندُب البجلي - من طريق أبي عثمان النهدي -: أنَّه قَتَلَ ساحرًا كان عند الوليد بن عقبة، ثم قال: أتأتون السحر وأنتم تبصرون؟!(٧). (٢٧١/١٠) (٢) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٤. (٦) تفسير يحيى بن سلَّام ١ / ٢٩٨ - ٢٩٩. (٧) أخرجه أبو نعيم في المعرفة ٤٧١/١ (١٥٩٤)، والطبراني (١٧٧/٢)، والبيهقي في سننه ٨/ ١٣٦، وابن عساكر ٣٠٩/١١. وعزاه السيوطي إلى ابن منده. فَوْسُورَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَثْنِيَاءِ (٤- ٥) ٤٧٥ % ٤ ﴿قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ٤٨٧١٨ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قُل رَّبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾، قال: الغيب (١). (١٠/ ٢٧٠) ٤٨٧١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ لهم محمد بَّ: ﴿رَبِ يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ يعني: السِّرَّ الذي فيما بينهم ﴿فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لسِرِّهم، ﴿الْعَلِيمُ﴾ به(٢). (ز) ٤٨٧٢٠ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله للنبي وَّ: ﴿قُل رَّبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ يعني: السِّرَّ، ﴿فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِّ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لا أسمعَ منه، ولا أعلمَ منه(٣). (ز) ﴿بَلّ قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾ ٤٨٧٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمٍ﴾، قال: مُشْتَبِهَة (٤). (ز) ٤٨٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج - في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمٍ﴾، قال: أهاويلها(٥). (ز) ٤٨٧٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾: أي: فعل الأحلام، إنَّما هي رؤيا رآها (٦). (٢٧١/١٠) ٤٨٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمٍ﴾، قال: أباطيل أحلام (٧). (١٠/ ٢٧٠) ٤٨٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمٍ﴾، يعني: جماعات أحلام، يعنون: القرآن، قالوا: هي أحلام كاذبة مُخْتَلِطة، يراها محمدٍ بِّ في (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. قراءة ﴿قَالَ﴾ هي قراءة حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ الباقون ﴿قُل﴾. انظر: النشر ٣٢٣/٢. (٣) تفسير يحيى بن سلَّام ٢٩٩/١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢٦/١٦. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ٢٩٩ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ٢٢٦/١٦. (٦) أخرجه جرير ٢٢٦/١٦. وعلق يحيى بن سلام ١/ ٢٩٩ أوله. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم . (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الأَثْنِيَاءِ (٥) ٤٧٦ . مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور المنام، فيخبرنا بها (١). (ز) ٤٨٧٢٦ - قال يحيى بن سلَّام: ثم قال: ﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمٍ﴾، يعنون: القرآن، أي: أخلاط أحلام. وقال بعضهم: كَذِبُ أحلام(٢). (ز) ﴿بَلِ آَفْتَرَنُهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ ٤٨٧٢٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿بَلِ اُفْتَرَهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾: كل هذا قد كان منه (٣). (٢٧١/١٠) ٤٨٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿بَلِ افْتَرَسُهُ﴾ يعنون: بل يخلق محمدٌ عَل القرآنَ من تلقاء نفسه، ثم قال: ﴿بَلَّ هُوَ﴾ يعني: محمدًاً وَِّ ﴿شَاعِرٌ﴾(٤). (ز) ٤٨٧٢٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿بَلِ افْتَرَنَهُ﴾ محمدٌ، ﴿بَلْ هُوَ﴾ بل محمدٌ ﴿شَاعِرٌ فَلْيَأْنِنَا بِشَايَةٍ كَمَا أُرْسِلَ اٌلْأَوَّلُونَ﴾(٥). (ز) ﴿ فَلْيَأْنِنَا بِشَايَةٍ كَمَا أُرْسِلَ اٌلْأَوَلُونَ ٥ ٤٨٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلْيَأْنِنَا بِشَايَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾: كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرُّسُل(٦). (٢٧١/١٠) ٤٨٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: فإن كان صادقًا ﴿فَلْيَأْنِنَا بِشَايَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾ مِن الأنبياء لَّلة بالآيات إلى قومهم، كل هذا مِن قول هؤلاء النفر، كما أرسل موسى، وعيسى، وداود، وسليمان لفّ بالآيات والعجائب(٧). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٤٨٧٣٢ - عن عُلَيّ بن رَبَاحِ اللَّحْمي: حدثني مَن شهد عبادة بن الصامت، يقول: كُنَّا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣ - ٧٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٩/١. (٣) أخرجه جرير ٢٢٦/١٦ بلفظ: كل هذا قد كان منهم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٩/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٦٩/٣ - ٧٠. (٦) أخرجه جرير ٢٢٦/١٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢٩٩/١ بلفظ: كما أرسل موسى وعيسى فيما يزعم محمد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٩ - ٧٠. سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ (٦) فَوْسُورَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٤٧٧ في المسجد، ومعنا أبو بكر الصديق، يُقْرِئُ بعضُنا بعضًا القرآن، فجاء عبد الله بن أُبَيِّ بن سَلُول، ومعه نُمْرُقة (١) وزِرْبِيَّة(٢)، فوضع واتَّكأ، وكان صبيحًا فصيحًا جَدِلًا، فقال: يا أبا بكر، قُل لمحمد يأتينا بآيةٍ كما جاء الأوَّلون؛ جاء موسى بالألواح، وجاء داود بالزبور، وجاء صالح بالناقة، وجاء عيسى بالإنجيل وبالمائدة. فبكى أبو بكر، فخرج رسول الله وَلّ، فقال أبو بكر: قوموا إلى رسول الله ﴿ نستغيث به من هذا المنافق. فقال رسول الله وَ له: ((إنَّه لا يُقام لي، إنَّما يُقام الله رَان)). فقلنا: يا رسول الله، إنَّا لقينا مِن هذا المنافق. فقال: ((إنَّ جبريل قال لي: اخرُج، فأَخْبِرِ بنِعَم الله التي أنعم بها عليك، وفضيلته التي فُضِّلت بها. فبشَّرني أَنِّي بُعِثْتُ إلى الأحمر والأسود، وأمرني أن أنذرَ الجن، وآتاني كتابه وأنا أُمِّيٍّ، وغفرَ ذنبي ما تقدم وما تأخر، وذكرَ اسمي في الأذان، وأيَّدني بالملائكة، وآتاني النصر، وجعلَ الرعبَ أمامي، وآتاني الكوثرَ، وجعلَ حوضي مِن أعظم الحِياض يوم القيامة، ووعدني المقامَ المحمودَ والناسُ مُهْطِعون مقنعو رؤوسهم، وجعلني في أول زمرة تخرج مِن الناس، وأدخل في شفاعتي سبعين ألفًّا مِن أُمَّتي الجنةَ بغير حساب، وآتاني السلطانَ والمُلْكَ، وجعلني في أعلى غرفةٍ في الجنة في جنات النعيم، فليس فوقي أحدٌ إلا الملائكة الذين يحملون العرش، وأحلَّ لي الغنائم، ولم تحلَّ لأحد كان قبلنا))(٣). (ز) ﴿مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ نزول الآية : ٤٨٧٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: قال أهلُ مكة للنبي وَّ: إن كان ما تقول حقًّا، ويسرُّك أن نُؤْمِن؛ فحوّل لنا الصفا ذهبًا. فأتاه جبريل، فقال: إن شئتَ كان الذي سألك قومُك، ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا لم يُناظَروا، وإن شئت (١) نُمْرُقة: وسادة. النهاية (نمرق). (٢) الزِرْبِيّة: الطَّفِسَة. وقيل: البساطُ ذُو الحَمْلِ، وتُكسَرُ زايها وتُفتح وتُضم، وجمعُها: زَرَابِيُّ. النهاية (زرب). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٤٤٤/٨ (١٣٥٩٨)، من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عُلَيّ بن رَباحِ اللّخُمي، عمن شهد عبادة بن الصامت به. قال ابن كثير: ((وهذا الحديث غريب جدًّا)). سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ (٧) : ٤٧٨ هـ فَوْسُكَبِ التَّفْسَةُ المَاتُور اسْتَأنَيْتَ بقومك. قال: ((بل أَسْتَأْني بقومي)). فأنزل الله: ﴿مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾(١). (٢٧١/١٠) تفسير الآية : ٤٨٧٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾، قال: يُصَدِّقون بذلك (٢). (١٠/ ٢٧٢) ٤٨٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَاَّ﴾: أي: أنَّ الرُّسُلَ كانوا إذا جاؤوا قومَهم بالآيات فلم يؤمنوا لم يُناظَروا(٣). (١٠/ ٢٧١) ٤٨٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله رَى: ﴿مَآ ءَامَنَتْ﴾ يقول: ما صدَّقت بالآيات ﴿قَبْلَهُم﴾ يعني: قبل كفار مكة ﴿مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا﴾ بالعذاب في الدنيا، يعني: كفار الأمم الخالية؛ ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: كُفَّار مكة، أفهم يصدقون بالآيات؟! فقد كذَّبت بها الأمم الخالية من قبلهم، بأنهم لا يصدقون. ثم قالوا في الفرقان [٤١]: ﴿أَهَذَا الَّذِى بَعَكَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ يأكل ويشرب، وتَرَكَ الملائكة فلم يرسلهم؟!(٤). (ز) ٤٨٧٣٧ - قال يحيى بن سلام: أي: إنَّ القوم إذا كذبوا رسولهم، وسألوه الآية، فجاءتهم الآية، فلم يؤمنوا؛ أهلكهم الله. أفهم يؤمنون إن جاءتهم آية؟! أي: لا يؤمنون إن جاءتهم الآية(٥). (ز) ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِيّ إِلَيْهِمَّ فَسْثَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُمْ لَا تَعْلَمُونَ > نزول الآية : ٤٨٧٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا (أي: كفار مكة] في الفرقان [٤١]: (١) أخرجه ابن جرير ٦٣٦/١٤ - ٦٣٧، ويحيى بن سلَّام ١/ ١٤٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٧، ويحيى بن سلام ٢٩٩/١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١/٣. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢٩٩/١ - ٣٠٠. فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْبِيَاءٌ (٧) ٤٧٩ % ﴿أَهَذَا الَّذِى بَعَكَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ يأكل ويشرب، وتَرَكَ الملائكة فلم يرسلهم؟! فأنزل الله رَّك في قولهم: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىّ إِلَيْهِمَّ فَتْشَلُواْ﴾(١). (ز) تفسير الآية: ٤٨٧٣٩ - عن جابر الجعفي، قال: لَمَّا نزلت: ﴿فَتْشَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ قال عليُّ [بن أبي طالب]: نحن أهل الذِّكْر(٢). (ز) ٤٨٧٤٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَتْشَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، يقول: فاسألوا أهل التوراة والإنجيل - قال ابن جرير: أُراه قال: يخبروكم - أنَّ الرُّسُلَ كانوا رجالاً يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق(٣). (ز) ٤٨٧٤١ - عن عطاء [بن أبي رباح] أو غيره - من طريق ابن جريج - ﴿فَتْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: هم أهل الكتاب (٤). (ز) ٤٨٧٤٢ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر - في قوله تعالى: ﴿فَتْثَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: يعني: أهل التوراة، يقول: سلوهم: هل جاءهم إلا رجالٌ يُوحَى إليهم؟(٥). (ز) ٤٨٧٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَّا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِىّ إِلَيْهِمَّ فَتَثَلُواْ﴾ يا معشر كُفَّار مكة ﴿أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ يعني: مؤمني أهل التوراة ﴿إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الرسل كانوا مِن البشر؛ فسيُخْبِرُونكم: أنَّ الله رَكَ ما بعث رسولًا إلا مِن البشر (٦). (ز) ٤٨٧٤٤ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿فَتْثَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: أهل التوراة، والإنجيل، ومَن كان يعلم(٧). (ز) ٤٨٧٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَتْشَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، قال: أهل القرآن، والذِّكْرُ: القرآن. وقرأ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ، لَخَفِظُونَ﴾ [الحجر: ٩](٨). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٢٨/١٦. وعلق يحيى بن سلام ١/ ٣٠٠ أوله. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٩٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٧١/٣. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٢/٢. (٧) تفسير الثوري ص١٩٩. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٢٩/١٦. سُورَةُ الأَثْنَاءِ (٨) : ٤٨٠ : مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٤٨٧٤٦ - قال يحيى بن سلام: أهل التوراة عبد الله بن سلام وأصحابه المؤمنون، يعني: مَن آمن منهم، وقوله: ﴿إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ وهم لا يعلمون. وهي كلمة عربية. يقول: إن كنت لا تصدق فاسأل، وهو يعلم أنه قد كَذَّبَ (١)٣٢٩]. (ز) ﴿وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطّعَامَ﴾ ٤٨٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾، يقول: لم نجعلهم جسدًا ليس يأكلون الطعام، إنما جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام (٢). (١٠/ ٢٧٢) ٤٨٧٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الثوري - في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًا﴾، قال: ليس فيهم الرُّوح(٣). (ز) ٤٨٧٤٩ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾، قال: لم أجعلهم جسدًا ليس فيها أرواح لا يأكلون الطعام، ولكنا جعلناهم جسدًا فيها أرواح يأكلون الطعام(٤). (ز) ٤٨٧٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَمَا جَعَلْنَهُمْ جَسَدًّا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾، يقول: ما جعلناهم جسدًا إلا ليأكلوا الطعام(٥). (ز) ٤٣٢٩ أفادت الآثار الاختلاف في أهل الذكر؛ فقال قوم: هم أهل الكتاب. وقال آخرون: همٍ أهل القرآن. وعلَّق ابنُ عطية (١٥٤/٦) بعد ذكره للقولين بقوله: ((وهذا موضعٌ ينبغي أن يُتَأَمَّل، وذلك أن الذِّكْرَ هو كل ما يأتي من تذكير الله تعالى عبادَه؛ فأهل القرآن أهل ذكر، وهذا ما أراد علي بن أبي طالب)). وانتقد القول الثاني مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: ((وأما المحال على سؤالهم في هذه الآية فلا يَصِحُّ أن يكونوا أهل القرآن في ذلك الوقت؛ لأنهم كانوا خصومهم، وإنما أحيلوا على سؤال أحبار أهل الكتاب مِن حيث كانوا موافقين لهم على ترك الإيمان بمحمد وَّل*، فتجيء شهادتهم بأنَّ الرسل قديمًا من البشر، لا مطعن فيها؛ لازمة لكفار قريش)). (١) تفسير يحيى بن سلَّام ١/ ٣٠٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير الثوري ص١٩٩، وأخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٠٠ من طريق الأعمش. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢٩/١٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢٩/١٦.