النص المفهرس
صفحات 521-540
مُوسُونَة التَّفَسَةُ المَاتُور =٥ ٥٢١ سُورَةُ الكَهْفَ (٣٤) ﴿فَقَالَ لِصَحِبِهِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ ٤٤٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان :... فلما افتقر المؤمنُ أتى أخاه الكافر مُتَعَرِّضًا المعروفه، فقال له المؤمن: إني أخوك. وهو ضامر البطن، رث الثياب، والكافر ظاهر الدم، غليظ الرقبة، جيد المركب والكسوة، فقال الكافر للمؤمن: إن كنت كما تزعم أنك أخي؛ فأين مالك الذى ورثت من أبيك؟ قال: أقرضته إلهي الملِي الوفي، فقدمته لنفسي ولولدي. فقال: وإنك لَتُصَدِّق أن الله يرد دين العباد! هيهات هيهات، ضيَّعت نفسك، وأهلكت مالك. فذلك قوله سبحانه: ﴿فَقَالَ لِصَحِبِهِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ ... ﴿فَقَالَ﴾ الكافر ﴿لِصَحِبِهِ﴾ وهو المؤمن ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يعني: يراجعه(١). (ز) ٤٤٩١٠ - قال يحيى بن سلَام في قوله: ﴿فَقَالَ لِصَحِبِهِ﴾: بلغنا: أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمن، ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت(٢). (ز) ٤٤٩١١ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿فَقَالَ لِصَحِبِهِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾، والمحاورة: مراجعة الكلام(٣). (ز) (٣٤) ﴿أَنَاْ أَكْثَرُ مِنْكَ مَالَا وَأَعَزُّ نَفَرًّا ٤٤٩١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَقَالَ لِصَحِبِهِ، وَهُوَ يُحَاوِرُهُ، أَنَا == بالذكر إذ هي مقصد المستغل، وإذ هلاك الأصول إنما يسوء منه هلاك الثمر الذي كان يُرجى في المستقبل، وكما يقتضي قوله: إن له ثمرًا. أن له أصولًا، كذلك يقتضي الإحاطة المطلقة بالثمرات والأصول قد هلكت)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٥/٢. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١٨٦/١. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٨٥/١. سُورَةُ الكَهْف (٣٥) ٥ ٥٢٢ هـ فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾: وتلك - واللهِ - أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر(١). (ز) ٤٤٩١٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا(٢). (ز) ٤٤٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾، يعني: وأكثر ولدًا(٣). (ز) ٤٤٩١٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا(٤). (ز) ﴿وَدَخَلَ جَنَّنَهُ، وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ ٤٤٩١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ، وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾، يقول: كفور لنعمة ربه(٥). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَدَخَلَ﴾ الكافرُ ﴿جَنَّتَهُ﴾ وهو بستانه، ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾(٦). (ز) ٤٤٩١٨ - قال يحيى بن سلَّام: قال الله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ، وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾، يعني: بشركه(٧). (ز) (٣٥) ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ نَبِيدَ هَذِهِ: أَبَدًا ٤٤٩١٩ - تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ، أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله(٨). (ز) ٤٤٩٢٠ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قَالَ مَآ أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾، يقول: (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٢. (٢) تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٠، وتفسير البغوي ١٧١/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٥. وفي تفسير الثعلبي ١٧٠/٦، وتفسير البغوي ١٧١/٥ عن مقاتل - مهملاً - في قوله: ﴿وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ قال: ولدًا. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١٨٦/١. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٦٣/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٥/٢. (٨) علقه يحيى بن سلام ١٨٦/١. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١٨٦/١. فَوْسُكَبْ التَّقْسِيرُ الْخَاتُور ٥٢٣ % سُورَةُ الكَهْفَ (٣٦) تهلك(١). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ﴾ يعني: ما أحسب ﴿أَن تَبِيدَ﴾ يعني: أن تهلك ﴿هَذِهِةٍ﴾ الجنة ﴿أَبَدًا﴾(٢). (ز) ٤٤٩٢٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ مَآ أَظُنُّ﴾ ما أُوقِن ﴿أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ أي: تفنى هذه أبدًا (٣). (ز) ٣٦) ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَبِن رُدِدْتُ إِلَى رَبِّ لَأَجِدَنَ خَيْرًا مِنْهَا مُنقَلَبًا قراءات : ٤٤٩٢٣ - قال يحيى بن سلَّام: وهي تُقرأ على وجه آخر: ﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهُمَا مُنقَلَبًا﴾، يعني: الجنتين، وهي في موضع جنة، وفي موضع جنتان. قال: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾، وقال: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّنَيْنِ﴾، فهي جنة بينهما نهر؛ فصارت جنتين، وهي جنة، وهي جنتان(٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾ ٤٤٩٢٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾ : مُكَذِّب بلقائه(٥) . (ز) ٤٤٩٢٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾: ولئن كانت قائمة ثم ﴿رُدِدْتُ إِلَى رَبِي لَأَجِدَنَ خَيْرًا مِنْهَا مُنقَلَبًا﴾(٦). (٥٤١/٩) ٤٤٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾، يعني: القيامة كائنة كما تقول(٧). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١٨٦/١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. و﴿خَيْرًا مِّنْهُمَا﴾ بزيادة ألف بعد الهاء على التثنية قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة ﴿خَيْراً مِّنْهَا﴾ بغير ميم على الإفراد. انظر: النشر ٣١٠/٢ - ٣١١، والإتحاف ص٣٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٦٣/١٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٥/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٥/٢. سُورَةُ الكَهْف (٣٦) ٥ ٥٢٤ : مُؤْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٤٤٩٢٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾، قال: شكّ(١). (ز) ٤٤٩٢٨ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾: وما أُوقِن أنَّ الساعة قائمة. يجحد بالبعث(٢). (ز) ﴿وَلَبِن رُدِدْتُ إِلَى رَبِّ لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنقَلَبًا ٤٤٩٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -: مُتَمَنٍّ على الله(٣). (ز) ٤٤٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَيِن رُدِدْتُ إِلَى رَبِ﴾ في الآخرة ﴿لَأَجِدَنَّ خَيْرًّاً مِّنْهَا﴾ يعني: أفضل منها، من جنتي، ﴿مُنْقَلَبًا﴾ يعني: مرجعًا (٤). (ز) ٤٤٩٣١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: ثم قال: ﴿وَلَيِن﴾ كان ذلك، ثم ﴿رُدِدْتُ إِلَى رَبِّ لَأَجِدَنَ خَيْرًا مِّنْهَا مُنْقَلَبًا﴾، ما أعطاني هذه إلا ولي عنده خير من ذلك(٥). (ز) ٤٤٩٣٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَيِن رُدِدْتُ إِلَى رَبِّ لَأَجِدَنَ خَيْرً مِّنْهَا﴾ من جنتي ﴿مُنقَلَبًا﴾ في الآخرة؛ إن كانت آخرة. كقوله: ﴿وَلَيِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّ إِنَّ لِ عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ [فصلت: ٥٠]: الجنة؛ إن كانت جنة، أي: ولكن ليس جنة ولا مَرَدُّ (٦). (ز) ﴿قَالَ لَهُ، صَاحِبُهُ, وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ ٤٤٩٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه، ﴿قَالَ لَهُ، صَاحِبُهُ﴾ المؤمن ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يعني: يراجعه(٧). (ز) ٤٤٩٣٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قَالَ لَهُ، صَاحِبُهُ ﴾ المؤمن(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٦٣/١٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٦٣/١٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. فَوْسُكَةُ التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٢ ٥٢٥ % سُورَةُ الكَهْف (٣٧ - ٣٨) ﴿أَكَفَرْتَ بِلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّلَكَ رَجُلًا ٤٤٩٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَكَفَرَّتَ بِلَّذِى خَلَفَكَ مِن تُرَابٍ﴾ يعني: آدَم ◌َلَِّاءُ؛ لأن أول خلقه التراب، ثم قال: ﴿ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّكَ﴾ يعني: خلقك فجعلك (١) ٤٠١٩] مجالاً﴾ (١)١٩-٤]. (ز) ٤٤٩٣٦ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ، أَكَفَرَتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ﴾، يعني: أول خلق الإنسان، يعني: آدم(٢). (ز) ﴿لَّكِنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّ وَلَا أُشْرِلُكُ بِرَبِّ أَحَدًا قراءات : ٤٤٩٣٧ - عن هارون، قال: في قراءة أبي بن كعب: (لَكِنْ أَنَا هُوَ اللهُ رَبِّي)(٣). (ز) ٤٤٩٣٨ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿لَّكِنَأْ هُوَ اللَّهُ رَبٍِ﴾(٤). (ز) ٤٤٩٣٩ - عن عمر، عن الحسن: أنه كان يقرؤها: (لَكِنْ أَنَا هُوَ اللهُ رَبِّي)(٥). (ز) تفسير الآية: ٤٤٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّكِنَا﴾ أقول: ﴿هُوَ اللَّهُ رَبِّ وَلَا أُشْرُِكُ بِرَبِّ أَحَدًا﴾(٦). (ز) ذكر ابنُ عطية (٦٠٨/٥) أن معنى: ﴿ثُمَّ سَوَّلَكَ رَجُلًا﴾ ((كما تقول: سوَّاك شخصًا أو ٤٠١٩ حيًّا أو نحو هذا من التأكيدات)). ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: ((وقد يحتمل أن قصد تخصيص الرجولة على وجه تعديد النعمة في أن لم يكن أنثى ولا خنثى)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٦. (٣) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/ ٤٠٩ (١٥٢). وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، وقراءة العشرة: ﴿لَّكِنَّأْ هُوَ اللَّهُ رَبِ﴾. انظر: المحتسب ٢٩/٢. (٤) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣٢٢/١. (٥) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ٤٠٩/١ (١٥٢). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. سُورَةُ الكَهْفَ (٣٩) ٥ ٥٢٦ : فَوْسُكَب التَّفْسِي المَاتُور ٤ آثار متعلقة بالآية: ٤٤٩٤١ - عن أسماء بنت عميس، قالت: علَّمني رسولُ اللهِ وَّرَ كلماتٍ أقولُهُنَّ عند الكرب: ((الله الله ربي، لا أشرك به شيئًا))(١). (٩/ ٥٤٢) ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالَّهِ﴾ ٤٤٩٤٢ - عن عبد الله بن عباس، في ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، قال: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله(٢). (٥٤٨/٩) ٤٤٩٤٣ - عن زهير بن محمد، أنَّه سُئِل عن تفسير: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: لا تأخذ ما تحب إلا بالله، ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله(٣). (٥٤٨/٩) ٤٤٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافرِ: ﴿وَلَوْلَا﴾ يعني: هَلَّا ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنََّكَ﴾ يعني: بستانك؛ ﴿قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةً إِلَّا بِاللَّهِ﴾ يعني: فهلَّا قلتَ: بمشيئة الله أعطيتها بغير حول مني ولا قوَّةُ(٤). (ز) ٤٤٩٤٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَوْلَا﴾: فهلَا(٥). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٩٤٦ - عن ابن مسعود، عن النبي وَل، قال: ((أخبرني جبريل أن تفسير ((لا حول ولا قوة إلا بالله)): أنَّه لا حول عن معصية الله إلا بقوة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله))(٦). (٥٤٦/٩) (١) أخرجه أحمد ١٥/٤٥ - ١٦ (٢٧٠٨٢)، وأبو داود ٦٣٢/٢ (١٥٢٥)، وابن ماجه ٤٦/٥ (٣٨٨٢)، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٦٢ (١٢٨١٣). قال أبو نعيم في الحلية ٥/ ٣٦٠: ((غريب من حديث عمر)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢٥٥/٥ (١٣٦٤): ((إسناده صحيح)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٦. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١٨٦/١. (٦) أخرجه البزار ٣٧٤/٥ (٢٠٠٤)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص١٠٦ (٣٥١). قال البزار: ((وهذا الحديث لم نسمع موصولًا عن القاسم عن أبيه عن عبد الله إلا من هذا الوجه)). وقال البيهقي في شعب الإيمان ١٦٣/٢ - ١٦٤ (٦٥٦): «تفرّد به صالح بن بيان السيرافي، وليس بالقوي، ورُوِي ذلك من وجه آخر ضعيف، عن زر عن عبد الله مرفوعًا)). وقال الهيثمي في المجمع ٩٩/١٠ (١٦٩٠٧): ((رواه البزار بإسنادين، أحدهما منقطع، وفيه عبد الله بن خراش، والغالب عليه الضعف، والآخر متصل = فَوْسُورَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْفَ (٣٩) ٥ ٥٢٧ ٥ ٤٤٩٤٧ - عن أبي هريرة، قال: قال لي نبي الله وَ الر: ((ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة تحت العرش)). قلت: نعم. قال: ((أن تقول: ﴿لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾)). قال عمرو بن ميمون: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: لا، إنها في سورة الكهف: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالَّهِ﴾(١). (٥٤٤/٩) ٤٤٩٤٨ - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أنعم الله عليه نعمةً فأراد بقاءها، فليُكْثِر مِن قول: لا حول ولا قوة إلا بالله)). ثم قرأ رسول الله وَل: ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (٢). (٥٤٤/٩) ٤٤٩٤٩ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. إلا دفع الله عنه كلَّ آفة حتى تأتيه مَنِيَّتُه)). وقرأ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةً إِلَّا (٣) بِاللَّهِ﴾ (٣). (٥٤٣/٩) ٤٤٩٥٠ - عن أنس بن مالك، قال: مَن رأى شيئًا مِن ماله فأعجبه فقال: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾. لم يُصِب ذلك المالَ آفةٌ أبدًا. وقرأ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ الآية (٤). (٩/ ٥٤٤) ٤٤٩٥١ - عن أنس بن مالك مرفوعًا(٥). (٥٤٤/٩) = حسن)). وقال المناوي في التيسير ٣٩٥/١: ((وفي إسناده لين)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٦٦/٧ (٣٣٥٥): ((ضعيف)). (١) أخرجه أحمد ١٤/ ١٤٩ - ١٥٠ (٨٤٢٦). قال الهيثمي في المجمع ٩٩/١٠ (١٦٩١٠): ((رواه أحمد، والبزار بنحوه ... ورجالهما رجال الصحيح، غير أبي بلج الكبير، وهو ثقة)). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣١٠/١٧ (٨٥٩). قال الهيثمي في المجمع ٩٩/١٠ (١٦٩٠٩): ((رواه الطبراني، وفيه خالد بن نجيح، وهو كذاب)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٨/١٠ (٤٥٦٤): ((موضوع)). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٠١/٤ (٤٢٦١)، ١٢٦/٦ (٥٩٩٥)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢١٢/٦ - ٢١٣ (٤٠٦٠) بدون ذكر الآية، ٦/ ٢٩٢ (٤٢٠٧). قال ابن كثير في تفسيره ١٥٨/٥ - ١٥٩: ((قال الحافظ أبو الفتح الأزدي: عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة عن أنس، لا يصح حديثه)). وقال الهيثمي في المجمع ١٤٠/١٠ (١٧١٥١): ((رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه عبد الملك بن زرارة، وهو ضعيف)). وقال المناوي في التيسير ٣٤٤/٢: ((إسناده ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٥/٥ (٢٠١٢): ((ضعيف)). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه البزار ٥٠٦/١٣ دون ذكر الآية، من طريق أبي بكر الهذلي، عن ثمامة، عن أنس به. = سُورَةُ الكَهْف (٣٩) =& ٥٢٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٤٩٥٢ - عن عروة بن الزبير: أنَّه كان إذا رأى من ماله شيئًا يعجبه، أو دخل حائطًا مِن حيطانه؛ قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قول الله: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالَّهِ﴾(١). (٥٤٢/٩) ٤٤٩٥٣ - عن حفص بن ميسرة، قال: رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبًا: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ﴾. وذلك قول الله: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾(٢). (٥٤٢/٩) ٤٤٩٥٤ - عن زياد بن سعد، قال: كان [محمد] ابن شهاب [الزهري] إذا دخل أمواله قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. ويتأول قوله: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنََّكَ﴾ الآية(٣). (٩/ ٥٤٢) ٤٤٩٥٥ - عن عمرو بن مرة - من طريق أبي سنان - قال: أُدخِل رجل الجنة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، ثم قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفع درجة، فقال الملَك: ألا تستحي كم تسأل ربك؟! قال: وهل سألت ربي شيئًا؟ ثم تلا أبو سنان هذه الآية: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾(٤). (ز) ٤٤٩٥٦ - عن إبراهيم بن أدهم، قال: ما سأل رجلٌ مسألة أَلَحّ مِن أن يقول: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾(٥). (٥٤٣/٩) ٤٤٩٥٧ - عن مطرف، قال: كان مالك بن أنس إذا دخل بيته قال: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾﴾ . قلت لمالك: لم تقول هذا؟ قال: ألا تسمع الله يقول: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾؟(٦). (٥٤٢/٩) ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ ٤٤٩٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال المؤمن للكافر يرُدُّ عليه: ﴿إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾﴾(٧). (ز) = قال البزّار: ((هذا الكلام لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠٩/٥: ((رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جدًّا)). (١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٢٣٠، ١١٢٢٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٩٦/٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُبكَة التَّفْسَِّةُ المَاتُون ٥ ٥٢٩ % سُورَةُ الكَهْف (٤٠) ﴿فَعَسَى رَبِّ أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّنْ جَنَّئِكَ﴾ ٤٤٩٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَسَى رَبِّ أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا﴾ يعني: أفضل ﴿مِّن جَنَّئِكَ﴾(١). (ز) ٤٤٩٦٠ - قال يحيى بن سلَّام: ثم قال: ﴿فَعَسَى رَبِّ أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ في الآخرة ﴿خَيْرًا مِّن جَنَّئِكَ﴾ (٢)٤٠٢٠]. (ز) ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ ٤٤٩٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قال: الحسبان: العذاب(٣). (٩/ ٥٤٩) ٤٤٩٦٢ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول : بقيةُ معشرٍ صُبَّت عليهم شآبيبٌ من الحُسْبان شُهْبُ؟(٤). (٥٤٩/٩) ٤٤٩٦٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾، قال: نارًا(٥) . (٩ / ٥٤٩) ٤٤٩٦٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - قال: عذابًا (٦). (ز) ٤٤٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾، قال: عذابًا (٧) (٤٠٢١]. (٥٤٩/٩) ٤٠٢٠] ذكر ابنُ عطية (٦١٠/٥) احتمالاً آخر في هذا التَّرَجِّي بـ «عَسَى)): ((أن يريد به: في الدنيا)). فسر ابنُ عباس، والضحاك من طريق جويبر، وقتادة، الحسبان المرسَل من السماء == ٤٠٢١ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٦. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٦٦/١٥. (٤) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٩٣/٢ -. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٦٦/١٥. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٠٤، وابن جرير ٢٦٦/١٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الكَهْف (٤٠) ٥ ٥٣٠ ٥ مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُون ٤٤٩٦٦ - تفسير إسماعيل السدي: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ﴾: نارًا من السماء، أي: عذابًا من السماء، وهي النار(١). (ز) ٤٤٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا﴾ يعني: على جنتك ﴿حُسْبَانًا﴾ يعني: عذابًا ﴿مِّنَ السَّمَاءِ﴾(٢). (ز) ٤٤٩٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ﴾، قال: عذابًا. قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه (٢٣ ٤٠٢٢]. (ز) ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ٤٠ ٤٤٩٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، قال: مثل الجُرُز(٤). (٥٤٩/٩) ٤٤٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿زَلَقًّا﴾، قال: رَمْلًا هائلًا(٥). (ز) ٤٤٩٧١ - في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه (٦). (ز) ٤٤٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، أي: قد حُصِدَ ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شيءٍ (٧). (٥٤٩/٩) == بأنه: العذاب، وحكى ابنُ كثير (٩/ ١٤٠) ذلك عنهم، ثم استظهر أن هذا العذاب هو: المطر العظيم. بدلالة ظاهر الآية، فقال بعد إيراد كلامهم: ((والظاهر: أنه مطر عظيم مزعج، يقلع زرعها وأشجارها، ولهذا قال: ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، أي: بلقعًا ترابًا أملس، لا يثبت فيه قدم)). ٤٠٢٢] لم يذكر ابنُ جرير (٢٦٦/١٥) في معنى: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (١) علقه يحيى بن سلام ١ / ١٨٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٦٧/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) تفسير الثعلبي ١٧١/٦، وتفسير البغوي ١٧٣/٥. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٤/١، وابن جرير ٢٦٦/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ الكَهْف (٤١) & ٥٣١ % ٤٤٩٧٣ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿صَعِيدًا زَلَقًّا﴾، قال: الصعيد: الأملس. والزلق: التي ليس فيها نبات(١). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتُصْبِحَ﴾ جنتك ﴿صَعِيدًا﴾، يعني: مستويًا ليس فيه شيء، ﴿زَلَقًا﴾ يعني: أملسًا(٢). (ز) ٤٤٩٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، قال: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ و﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: ٨] واحد؛ ليس (٣) ٤٠٢٣] فيها شىء من النبات (27). (ز) ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾ ٤٤٩٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا﴾، أي: ذاهِبًا قد غار في الأرض (٤). (٥٤٩/٩) ٤٤٩٧٧ - تفسير السدي، قال: ﴿أَوْ يُصْبِحَ﴾، يعني: أو يصير(٥). (ز) ٤٤٩٧٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: والغَوْر: الذي لا تناله الدِّلاء(٦). (ز) ٤٤٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا﴾، يعني: يغور في الأرض فيذهب(٧). (ز) ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ٤١ ٤٤٩٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾، يقول: فلن تقدر على ٤٠٢٣] لم يذكر ابنُ جرير (٢٦٦/١٥ - ٢٦٧) في معنى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زید. (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٧. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١٨٧/١، وعبد الرزاق ١/ ٤٠٤، وابن جرير ٢٦٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) علقه يحيى بن سلام ١ / ١٨٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. سُورَةُ الكَهْفَ (٤٢) ٥ ٥٣٢ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور الماء. ثم افترقا، فأرسل الله رم على جنته بالليل عذابًا مِن السماء، فاحترقت، وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ وغار ماؤها؛ بقوله: ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِةٍ أَبَدًا (69) قَآئِمَةً﴾(١). (ز) ٤٤٩٨١ - قال يحيى بن سلام: ﴿فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًّا﴾ قد غار في الأرض(٢). (ز) ﴿وَأُحِيطَ بِشَرِهِ﴾ ٤٤٩٨٢ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن مجاهد -: ﴿وَأُحِيطَ بِشَرِهِ﴾ مثل قوله: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ [الكهف: ٣٤]: ذهب وفضة(٣). (ز) ٤٤٩٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وَأُحِيطَ بِشَمَرِهِ﴾، قال: أحاط به أمر الله فهلك(٤). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿وَأُحِيطَ بِشَمَرِهِ﴾، قال: الثمر من المال كله، يعني: الثمر وغيره من المال كله(٥). (ز) ٤٤٩٨٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَأُحِيطَ بِشَرِهٍ﴾، قال: بثمر الجنتين، فأهلكت (٦). (٥٥٠/٩) ٤٤٩٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأُحِيطَ بِشَرِهِ﴾ الهلاك(٧). (ز) ٤٤٩٨٧ - قال يحيى بن سلَام: قال الله: ﴿وَأُحِيطَ بِشَمَرِهِ﴾ من الليل(٨). (ز) ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾ ٤٤٩٨٨ - وقال الحسن البصري: يضرب إحداهما على الأخرى ندامةً (٩). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٦/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٣) علقه يحيى بن سلام ١٨٧/١. وقد رسمت (ثمر) فيه بفتح الثاء والميم في الآيتين، وتقدم هذا التفسير عن مجاهد، وأنه كان يقرؤها: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾ . (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٤/٢، وابن جرير ٢٦٠/١٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٩) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْفَ (٤٢) ٥ ٥٣٣ % ٤٤٩٨٩ - في تفسير الحسن البصري: ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾: يسفِّق كفَّيه(١). (ز) ٤٤٩٩٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَيْهِ﴾ قال: يصفق ﴿عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾ مُتَلَهِّفًا على ما فاته(٢). (٥٤٩/٩) ٤٤٩٩١ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَيْهِ﴾، يقول: ندامة عليها (٣). (٩ / ٥٥٠) ٤٤٩٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فلما أصبح ورأى جنته هالكة ضرب بكفه على الأخرى، ندامة على ما أنفق فيها، فذلك قوله سبحانه: ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ يعني: ق بكفيه ندامة ﴿عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا﴾ (٤)ECTE]. (ز) ٤٤٩٩٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَأَصْبَحَ﴾ مِن الغد قائمًا(٥). (ز) ﴿وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ ٤٤٩٩٤ - قال الحسن البصري: ﴿وَهِىَ خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، عروشها: التراب، قد ذهب ما فيها من النبات(٦). (ز) ٤٤٩٩٥ _ عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَهِىَ خَاوِيَةُ عَلَى عُرُوشِهَا﴾، قال: قُلِبَ أسفلُها أعلاها(٧). (٩/ ٥٥٠) ٤٤٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهِىَ خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ يقول: ساقطة من فوقها، انتقد ابنُ عطية (٦١١/٥) تفسير قتادة، ومقاتل: تقليب الكفين بالتصفيق. فقال: ٤٠٢٤ ((ومن عبَّر بـ«يُصَفِّق)) فلم يتقن)). واختار مستندًا لواقع الحال أن معنى: ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ يراد به: ((وضع بطن إحداهما على ظهر الأخرى، وكذلك فِعْلُ المُتَلَهِّف المُتَأَسِّف على فائتٍ أو خسارة أو نحوهما)). (١) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. وسفق: لغة في صفق. التاج (سفق). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٠٤، وابن جرير ٢٦٨/١٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الكَهْف (٤٢ - ٤٣) ضَوْسُوعَة التَّفْسِيَّةُ المَانُور =& ٥٣٤ % ﴿وَيَقُولُ يَلَيْنَنِى لَمْ أُشْرِلْ بِرَبِّ أَحَدًا﴾(١). (ز) ٤٤٩٩٧ - قال يحيى بن سلام: وبعضهم يقول: مقلوبة على رؤوسها (٢). (ز) ﴿وَيَقُولُ يَيْنَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّ أَحَدًا ٤٣ ٤٤٩٩٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَيَقُولُ﴾ في الآخرة: ﴿يَلَيْنَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبٍِّ﴾ في الدنيا أحدًا(٣). (ز) ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِئَةٌ يَنَصُرُونَهُ، مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ٤٤٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ, فِئَةٌ﴾، قال: عشيرة (٤). (٥٥٠/٩) ٤٥٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ, فِئَةٌ﴾، قال: عشيرة(٥). (٥٥٠/٩) ٤٥٠٠١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِئَةٌ﴾، أي: جند ينصرونه من دون الله (٦). (٩/ ٥٥٠) ٤٥٠٠٢ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿يَصُرُونَهُ، مِن دُونِ اللَّهِ﴾: يمنعوه من دون الله(٧). (ز) ٤٥٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِئَةٌ يَنَصُرُونَهُ، مِن دُونِ اللَّهِ﴾، يعني: جندًا يمنعونه من عذاب الله الذى نزل بجنته(٨). (ز) ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (٤٣) ٤٥٠٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَمَا كَانَ مُنْنَصِرًا﴾، أي: مُمْتَنِعًا (٩) . (٩/ ٥٥٠) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١٨٨/١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ٢٦٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٦٩/١٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. وعلق يحيى بن سلام ١٨٨/١ نحوه. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٧) علقه يحيى بن سلام ١٨٨/١. (٩) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٧٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٠. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُوز : ٥٣٥ % سُورَةُ الكَهْف (٤٤) ٤٥٠٠٥ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿وَمَا كَانَ مُنْنَصِرًا﴾: ممتنعًا (١). (ز) ٤٥٠٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا كَانَ مُنْنَصِرًا﴾، يعني: ممتنعًا(٢). (ز) ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ قراءات، وتفسير الآية: ٤٥٠٠٧ - قال إسماعيل السدي: يعني: ولاية الدين(٣). (ز) ٤٥٠٠٨ - قال يحيى بن سلَّام - تعقيبًا على قول السدي -: هي مفتوحة عنده(٤)، وهي تقرأ على وجهين: أحدهما: برفع الحق، والآخر: بجرِّه. فمَن قرأها بالرفع يقول: هناك الولاية الحق لله، فيها تقديم. ومن قرأها بالجر يقول: الله (٥) الحق(٥). (ز) ٤٥٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ﴾ يعني: السلطان، ليس في ذلك اليوم سلطان غيره، مثل قوله رَّ: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩]، ليس في ذلك اليوم أمر إلا لله رَّمَ، والأمر أيضًا في الدنيا، لكن جعل في الدنيا ملوكًا يأمرون. ومن قرأها بفتح الواو، جعلها من الموالاة، ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ﴾ يعني: البعث الذى كفر به فرطس، ﴿لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ وحده، لا يملكه أحد، ولا ينازعه أحد(٦). (ز) ٤٥٠١٠ - عن مبشر بن عبيد، قال: ﴿اٌلْوَلَةُ﴾: الدين. و﴿الْوِلَايَةُ﴾: ما أتولى(٧). (٩/ ٥٥١) ٤٥٠١١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ في الآخرة، هنالك يتولى الله كل عبد، لا يبقى أحد يومئذ إلا تولى الله، فلا يقبل ذلك من المشرك. والحق: اسم من أسماء الله(٨). (ز) (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (١) علقه يحيى بن سلام ١٨٨/١. (٣) علقه يحيى بن سلام ١٨٨/١. (٤) قرأ جمهور القراء بفتح واو ﴿اَلْوَلَيَةُ﴾، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسرها. انظر: النشر ٢٧٧/٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. والقراءة بخفض ﴿الْحَقِّ﴾ هي قراءة الجمهور، وقرأ أبو عمرو والكسائي برفع القاف. انظر: النشر ٣١١/٢. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. سُورَةُ الكَهْفَ (٤٤ - ٤٥) ٥ ٥٣٦ % فَوْسُوَكَة التَّفْسِيرُ الْمَانُوَةْ ١٤٤ ﴿هُوَ خَيْرٌ تَوَابًا وَخَيْرٌّ عُقْبًا ٤٥٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ يعني: أفضل ثوابًا، ﴿وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ يعني: أفضل عاقبة لهذا المؤمن مِن عاقبة هذا الكافر الذي جعل مرجعه إلى النار(١). (ز) ٤٥٠١٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿هُوَ خَيْرٌ نَوَابًا﴾ خيرُ مَن أثاب، وخير ثوابًا للمؤمنين من الأوثان لمن عبدها، ﴿وَخَيْرُّ عُقْبًا﴾، وخير من أثاب(٢). (ز) ﴿وَأَضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلَ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَلَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ ٤٥٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَضْرِبْ لَمْ﴾ لكفار مكة ﴿مَثَلَ﴾ يعني: شبه ﴿الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا كَمَآٍ أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ﴾ يعني: بالماء ﴿نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾(٣). (ز) ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا﴾. ٤٥٠١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَشِيمًا﴾، قال: يابِسًا(٤). (ز) ٤٥٠١٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿هَشِيمًا﴾، قال: كسِيرًا(٥). (ز) ٤٥٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَصْبَحَ﴾ النبتُ ﴿هَشِيمًا﴾ يعني: يابسًا(٦). (ز) ﴿نَذْرُؤُهُ الْرِّيَخُ﴾ ٤٥٠١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿نَذْرُوهُ الْرِّيَخُ﴾، قال: تُثِيره الرياح(٧). (ز) ٤٥٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَدْرُوهُ الرَّحُ﴾، يقول سبحانه: مَثَل الدنيا كمَثَل النبت، بينما هو أخضر إذ هو قد يبِس وهلك، فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٤) تفسير الثعلبي ١٧٣/٦، وتفسير البغوي ١٧٤/٥. (٥) تفسير الثعلبي ١٧٣/٦، وتفسير البغوي ١٧٤/٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٧/٢. (٧) تفسير البغوي ١٧٤/٥. وذكر محققوه أنها في نسخة أخرى: تديره، وهو كذلك في تفسير الثعلبي ٦/ ١٧٣، وفي طبعة دار التفسير ١٤٩/١٧ : تذريه. فَوَسُعَبْ التَّفَيَّةُ الْحَانُور : ٥٣٧ سُورَةُ الكَهْف (٤٥ - ٤٦) الآخرة(١). (ز) ٤٥٠٢٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا نَذْرُوهُ الرِّيَخُ﴾، هشَّمته الرياح فأذهبته، فأخبر أنَّ الدنيا ذاهبة زائلة كما ذهب ذلك النبات بعد بهجته وحُسنه(٢). (ز) ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُقْنَدِرًا ٤٥ ٤٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ﴾ مِن البعث وغيره (٣)٤٠٢٥] ﴿مُقْنَدِرًا﴾ (٣)٤٠٢٥]. (ز) ٤٥٠٢٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُقْنَدِرًا﴾: قديرًا (٤). (ز) ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَّ﴾ ٤٥٠٢٣ - عن علي بن أبي طالب، قال: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام(٥). (٩/ ٥٥٢) ٤٥٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيًّا﴾، يعني: حسنها(٦). (ز) ٤٥٠٢٥ - عن سفيان الثوري، قال: كان يُقال: إنما سُمِّي: المال؛ لأنه يميل بالناس، وإنما سميت: الدنيا؛ لأنها دنت(٧). (٩/ ٥٥١) ذكر ابنُ عطية (٦١٣/٥) أنَّ قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ ((عبارة للإنسان عن أن الأمر ٤٠٢٥ قبل وجود الإنسان هكذا كان إذا كان، إذ نفسه حاكمة بذلك في حال غفلة. هذا قول سيبويه)). وعلَّق عليه بقوله: ((وهو معنى صحيح)). ثم نقل عن الحسن قوله: ((كانَ: إخبارٌ عن الحال قبل إيجاد الموجودات، أي: أن القدرة كانت)). وعلَّق عليه بقوله: ((وهذا أيضًا حسن)) . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٨. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٨/٢. (٧) أخرجه الخطيب ٤٤/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الكَهْف (٤٦) ٥ ٥٣٨ % مَوْسُ كَبْ التَّفْسِي المَاتُور ﴿وَالْبَقِيَتُ الصَّلِحَتُ﴾ ٤٥٠٢٦ - عن علي بن أبي طالب: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((الباقيات الصالحات من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله))(١). (٥٥٦/٩) ٤٥٠٢٧ - عن عائشة: أن النبي ◌َ ﴾ قال ذات يوم لأصحابه: ((خذوا جُنَّتَكم)). مرتين، أو ثلاثًا، قالوا: مِن عدوٍّ حضر؟ قال: ((بل من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنَّهُنَّ يجِثْنَ يوم القيامة مقدمات، ومنجيات، ومُعَقِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات))(٢). (٥٥٥/٩) ٤٥٠٢٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: ((خذوا جُنَّتَكم)). قيل: يا رسول الله، أمِن عدوٍّ قد حضر؟ قال: ((لا، بل جُنَّتَكم من النار؛ قَوْل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنَّهُنَّ يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات، ومجنِّبات، وهُنَّ الباقيات الصالحات))(٣). (٩/ ٥٥٣) ٤٥٠٢٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدوَّ أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات)) (٤). (٥٥٥/٩) (١) أخرجه الطبراني في الدعاء ص ٤٨٣، وابن عدي في الكامل ٣٥٨/٢، من طريق حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة، قال ابن طاهر القيسراني في ذخيرة الحفّاظ ٢/ ٨٥٢ : (رواه حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جدّه، عن علي، وحسين متروك الحديث)). (٢) أخرجه ابن مردويه في جزء فيه ما انتقى ابن مردويه ص٣٢٩ (١٥٦)، من طريق يزيد بن زريع الرملي، عن محمد بن عجلان، عن القاسم، عن عائشة به. إسناده ضعيف؛ فيه يزيد بن زريع الرملي، قال عنه الذهبي في المغني (٧٠٩٩): ((يزيد بن زريع الرملي ... ضعّفه ابن معين)). (٣) أخرجه الحاكم ٧٢٥/١ (١٩٨٥)، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٦٤ (١٢٨٣١). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٨١/٢ (٢٤٠٤): ((إسناده جيِّد قوي). وقال الهيثمي في المجمع ٨٩/١٠ (١٦٨٤٨): ((رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، ورجاله في الصغير رجال الصحيح غير داود بن بلال، وهو ثقة)). وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص ٢٢٥: ((هذا حديث حسن)). وقال المناوي في التيسير ٥١٣/١: ((إسناد صحيح)). (٤) أخرجه الحاكم ٧٢٥/١ (١٩٨٥)، وابن أبي حاتم ٢٣٦٤/٧ (١٢٨٣١). = فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَاتُور سُورَةُ الكَهْف (٤٦) ٥٣٩ . ٤٥٠٣٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ((إن تَضَبَّطَكُم (١) الليل فلم تقوموه، وعجزتم عن النهار فلم تصوموه، وبخلتم بالمال فلم تعطوه، وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه، فأكثروا مِن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإنهن الباقيات الصالحات)) (٢). (٩/ ٥٥٦) ٤٥٠٣١ - عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((استكثِروا مِن الباقيات الصالحات)). قيل: وما هُنَّ، يا رسول الله؟ قال: ((التكبير، والتهليل، والتسبيح، والتحميد، ولا حول ولا قوة إلا بالله))(٣). (٥٥٢/٩) ٤٥٠٣٢ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله: هُنَّ الباقيات الصالحات، وهُنَّ يخططن الخطايا كما تحط الشجرةُ ورقَها، وهنَّ مِن كنوز الجنة)) (٤). (٥٥٣/٩) ٤٥٠٣٣ - عن النعمان بن بشير: أنَّ رسول الله وَلَ قال: ((ألا وإنَّ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات))(٥). (٥٥٢/٩) = قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٨١/٢ (٢٤٠٤): ((إسناده جيد قوي)). وقال الهيثمي في المجمع ٨٩/١٠ (١٦٨٤٨): ((رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، ورجاله في الصغير رجال الصحيح، غير داود بن بلال، وهو ثقة)). وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص٢٢٥: ((هذا حديث حسن)). وقال المناوي في التيسير ٥١٣/١: ((إسناد صحيح)). (١) قال محققو الدر: في نسخة: يثبطكم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه أحمد ٢٤١/١٨ (١١٧١٣)، وابن حبان ١٢١/٣ (٨٤٠)، والحاكم ٦٩٤/١ (١٨٨٩)، وابن جرير ٢٧٩/١٥، وابن أبي حاتم ٢٣٦٤/٧ (١٢٨٣٠). وأورده الثعلبي ١٧٤/٦، جميعهم بلفظ: ((استكثِروا مِن الباقيات الصالحات ... )). قال الحاكم: ((هذا أصح إسناد المصريين، ولم يخرجاه)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٨٧ (١٦٨٣٦): ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن)). (٤) أخرجه ابن ماجه ٧١٨/٤ (٣٨١٣)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص١٣٨ (٤٧٧)، واللفظ له . قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٠٦٩/٢ (٢٢٧٥): ((رواه عمر بن راشد اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء. وعمر متروك الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٩٠ (١٦٨٥٣): ((رواه ابن ماجه باختصار، ورواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما عمر بن راشد اليمامي، وقد وُثِّق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١٣٣/٤ (٦٣٣١): ((هذا إسناد ضعيف)). (٥) أخرجه أحمد ٢٩٩/٣٠ (١٨٣٥٣). = سُورَةُ الكَهْفَ (٤٦) ٥٤٠ : مُؤَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٤٥٠٣٤ - عن أنس بن مالك، قال: مرَّ رسول الله وَ له بشجرة يابسة، فتناول عودًا من أعوادها، فتناثر كل ورق عليها، فقال: ((والذي نفسي بيده، إن قائلا يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لَتتناثر الذنوب عن قائلها، كما يتناثر الورق عن هذه الشجرة، قال الله في كتابه: هن الباقيات الصالحات)) (١). (٩/ ٥٥٤) ٤٥٠٣٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فإنهن المقدمات، وإنهن المؤخرات، وهن المنجيات، وهن الباقيات الصالحات))(٢). (٥٥٥/٩) ٤٥٠٣٦ - عن سعد بن جنادة، قال: أتيتُ النبي وََّ، فأسلمتُ، وعلَّمني: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ اُلْأَرْضُ﴾، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾. وعلَّمني هؤلاء الكلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقال: ((هُنَّ الباقيات الصالحات)) (٣). (٥٥٦/٩) ٤٥٠٣٧ - عن عثمان بن عفان: أنَّه سُئِل: ما الباقيات الصالحات؟ قال: هُنَّ: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله(٤). (٩/ ٥٥٧) ٤٥٠٣٨ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت عليًّا يقول: الباقيات الصالحات هي: = قال الهيثمي في المجمع ٢٤٧/٥ (٩٢٦٤): ((وفيه راوٍ لم يُسَمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤٥/٨ (٧٤٥٠): ((رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسندٍ فيه راوٍ لم يُسَمّ)). (١) أخرجه أحمد ١٣/٢٠ (١٢٥٣٤)، والترمذي ١٣٥/٦ - ١٣٦ (٣٨٤٣) بنحوه. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٤١/٦ (١١٠) ترجمة سليمان بن مهران الأعمش: ((هذا حديث غريب، ورواته ثقات)). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٢٨٩/٣ (٣١٧٩). قال الهيثمي في المجمع ٨٩/١٠ (١٦٨٤٧): ((وفيه كثير بن سليم، وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات والضعفاء)). وقال ابن عدي في الكامل ١٩٨/٧ - ٢٠٠ (١٦٠٠) في ترجمة كثير بن سليم: ((وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة)). وقال ابن طاهر القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٢٦٥/٣ (٢٧٢٧): ((رواه كثير بن سليم عن أنس، وكثير هذا متروك الحديث)). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٥١/٦ (٥٤٨٢ - ٥٤٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١٢٨٩/٣ (٣٢٤٠). قال الهيثمي في المجمع ١٦٦/٧ (١١٦٧٦، ١١٦٧٧): ((رواه الطبراني، وفيه الحسين بن الحسن العوفي، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة عن إسناد الطبراني ٧٠٢/١٢: ((وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء)) . (٤) أخرجه أحمد ٥٣٧/١ (٥١٣)، وابن جرير ٢٧٥/١٥ - ٢٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر .