النص المفهرس
صفحات 501-520
مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) ٥ ٥٠١ . ٤٤٧٨٤ - عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله وَّهِ أتى على سراقة بن مالك وهو يُحَدِّث أصحابه، فلمَّا رأى النبيَّ وَّ أمسك، ورأى في نفسه أنَّ النبيَّ وَّ أحقُّ بالمجلس، فقال له النبي ◌َّر: ((حدِّث، فوالذي نفسي بيده، لأن أصبر نفسي مع قوم يذكرون الله مِن صلاة الصبح حتى تطلع الشمس أحبُّ إِلَيَّ مِن أن أعتق أربعة محررين)) (١). (ز) ٤٤٧٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَّل: ((لَأن أجالس قومًا يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحبُّ إِلَيَّ مِن أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل))(٢). (ز) ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾ ٤٤٧٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾، قال: الحق هو القرآن (٣). (٩/ ٥٢٩) ٤٤٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾، يعني: القرآن(٤). (ز) ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكُفُرَّ﴾ ٤٤٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرَّ﴾، يقول: مَن شاء الله له الإيمان آمَن، ومَن شاء الله له الكفر كَفَر، وهو قوله: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلََّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ﴾ [التكوير: ٢٩](٥). (٥٢٩/٩) (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨١ - ١٨٢، من طريق الحسن بن دينار، عن قتادة، عن أنس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه الحسن بن دينار أبو سعيد التميمي، قال ابن معين وأبو داود: ((ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث، كذّاب)) وقال ابن عديٍّ: ((أجمع من تكلّم في الرجال على ضعفه)). وقال أبو خيثمة: ((كذاب)). وقال النسائي: ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٤٣/٣. (٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧/ ١٥٤ (٤١٢٦)، والبيهقي في الكبرى ١٣٨/٨ (١٦١٨٠) مطولًا، ويحيى بن سلام ١/ ١٨٢. قال النووي في الأذكار ص ٨٧ (٢٤٥): ((بإسناد ضعيف)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ٣٧٤ (٦٠٤٣): ((مدار طرق حديث أنس هذا إما على مجهول، أو على يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف)). (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٣/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤٤/١٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى خُشَيْش في الاستقامة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) ٥٠٢٥ ٠ مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٤٤٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قال: هذا تهديد ووعيد(١). (٥٢٩/٩) ٤٤٧٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق داود - في قوله: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، قال: وعيد من الله؛ فليس بمعجزيَّ (٢). (٥٢٩/٩) ٤٤٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنْ شَآءُ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، هذا وعيد، نظيرها في حم فصلت [٤٠]: ﴿أَعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرُ﴾، يعني: من شاء فليصدق بالقرآن، ومن شاء فليكفر بما فيه (٣). (ز) ٤٤٧٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرَّ﴾، وقوله: ﴿أَعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]، قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً(٤)، ولا تَفويضًا(٥)(٦). (ز) ٤٤٧٩٣ - قال يحيى بن سلام: ﴿فَمَنْ شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار(٧) ٤٠٠٩]. (ز) ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾. ٤٤٧٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلَالِمِينَ نَارًا﴾، قال: للكافرين(٨). (ز) ٤٠٠٩] ذكر ابنُ عطية (٥٩٩/٥) أن الآية تهديد ووعيد. ثم ذكر قولًا مفاده أنَّ المعنى: من شاء الله إيمانه فليؤمن، ومن شاء الله كفره فليكفر. ووجَّهه بقوله: ((وهو متوجه، أي: فحقه الإيمان وحقه الكفر، ثم عبّر عن ذلك بلفظ الأمر إلزامًا وتحريضًا، ومن حيث للإنسان في ذلك التكسُّب الذي به يتعلق ثواب الإيمان وعقاب الكفر)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤٤/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. كما أخرج عبد الرزاق ٢٨٩/٢ نحوه عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠]. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٣/٢. (٤) الْمُرَاشَاةُ: الْمُحاباةُ. لسان العرب (رشا). (٥) فوض إليه الأمر: صَيَّرَه إِليه. لسان العرب (فوض). (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤٥/١٥. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٤٥/١٥. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٢. مُؤَسُوعَة التَّفَسَةُ الْجَاتُور ٤ ٥٠٣ %= سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) ٤٤٧٩٥ - قال يحيى بن سلام: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لِلظَّالِمِينَ﴾ للمشركين(١). (ز) ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ ٤٤٧٩٦ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّ، قال: ((لسرادق النار أربعة جدر، كثافة كل جدار منها أربعون سنة))(٢). (٥٣٠/٩) ٤٤٧٩٧ - عن يعلى بن أمية، قال: قال رسول الله وَّله: ((إنَّ البحر مِن جهنم)). ثم تلا: ﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ (٣). (٥٣٠/٩) ٤٤٧٩٨ - عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنَّ النبيِ وَّ قال: ((البحر هو جهنم)). قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله رَّك يقول: ﴿نَارًّا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاَ﴾؟ قال: لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدًا حتى أُعرَض على الله رَ، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله رقم (٤)٤٠١٠]. (ز) ٤٤٧٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾، قال: حائط من نار(٥). (٩/ ٥٣٠) ٤٤٨٠٠ - عن قتادة بن دعامة: أنَّ الأحنف بن قيس كان لا ينام في السرادق، على هذا فالإحاطة هي في الدنيا، والسرادق: البحر. وهو ما علَّق عليه ابن عطية ٤٠١٠ (٦٠٠/٥) بقوله: ((فيجيء قوله تعالى: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ﴾، أي: بالبشر)). (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٢. (٢) أخرجه أحمد ٣٣٥/١٧ (١١٢٣٤)، والترمذي ٥٤٠/٤ (٢٧٦٥)، والحاكم ٦٤٣/٤ (٨٧٧٥)، وابن جرير ١٥/ ٢٤٧. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٤٥٣/٢ (١٥٦٠): ((هذا حديث لا يصح؛ ابن لهيعة ذاهب الحديث، قال أحمد: وأحاديث دراج مناكير)). (٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧٠/١ (١٧٠) في ترجمة محمد بن حيي بن يعلى، و٤١٤/٨ (٣٥٣٥) في ترجمة يعلى بن أمية، وابن عساكر في تاريخه ١٨٨/٧٤ (١٤٤٢٣). (٤) أخرجه أحمد ٤٧٨/٢٩ (١٧٩٦٠)، والحاكم ٦٣٨/٤ (٨٧٦٢)، وابن جرير ٢٤٦/١٥ - ٢٤٧. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). وقال ابن كثير في تفسيره ٢٨٩/٦: ((حديث غريب جِدًّا)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٨٦/١٠ (١٨٥٦٩): ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وقال ابن رجب في التخويف من النار ص٦٤: ((روى الإمام أحمد، بإسناد فيه نظر)). وقال الألباني في الضعيفة ٩٢/٣ (١٠٢٣): ((ضعيف)). (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤٦/١٥. سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) =& ٥٠٤ % فُوَسُوعَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور ويقول: لم يُذكر السرادق إلا لأهل النار(١). (٥٣٠/٩) ٤٤٨٠١ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - في قوله: ﴿سُرَادِقُهَاأَ﴾، قال: دخان يُحِيط بالكافر يوم القيامة، وهو الذي قال الله: ﴿أَنْطَلِقُواْ إِلَى ظِلّ ذِى ثَثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠](٢). (ز) ٤٤٨٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مصير الكافر والمؤمن، فقال: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾، وذلك أنه يخرج عنق من النار فيحيط بهم، فذلك السرادق(٣). (ز) ٤٤٨٠٣ - قال يحيى بن سلام: ﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَأَ﴾ سورها، ولها عُمُد، فإذا مُدَّت تلك العُمُد أطبقت على أهلها، وذلك حين يقول: ﴿أَخْسَتُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. فإذا قال ذلك أطبقت عليهم، وهو قوله: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ جَ فِىِ عَمَدٍ ثُمَدَّدَةٍ﴾ [الهمزة: ٨ -٩](٤). (ز) ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ ٤٤٨٠٤ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌ََّ، في قوله: ﴿يِمَاءِ كَاَلْمُهْلِ﴾، قال: ((كعَكَرٍ (٥) الزيت، فإذا قرَّبه إليه سقطت فروةُ وجهه فيه))(٦). (٥٣١/٩) ٤٤٨٠٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: المهل: دُرْدِيُّ (٧) الزيت (٨). (٥٣١/٩) (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٩١٢). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢، كما أخرجه ابن جرير ٢٤٦/١٥ مبهمًا اسم الكلبي. وفي تفسير الثعلبي ١٦٧/٦، وتفسير البغوي ١٦٨/٥ بلفظ: هو عنق يخرج من النار فيحيط بالكفار كالحظيرة. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٢. (٥) عَكَرُ الشراب والماء والدُّهن: آخرُه وخائرُه. لسان العرب (عكر). (٦) أخرجه أحمد ٢١٠/١٨ (١١٦٧٢)، والترمذي ٤/ ٥٣٧ - ٥٣٨ (٢٧٦١)، ٥٣٩/٤ - ٥٤٠ (٢٧٦٤)، ٥١٦/٥ (٣٦١٠)، وابن حبان ٥١٤/١٦ (٧٤٧٣)، والحاكم ٥٤٤/٢ (٣٨٥٠) وفيه زيادة: ((ولو أن دلوًّا من غسلين يهراق في الدنيا لأنتن بأهل الدنيا))، ٦٤٦/٤ (٨٧٨٦)، وابن جرير ٢٤٨/١٥، ٥٧/٢١ - ٥٨، وابن أبي حاتم ٢٣٥٨/٧ (١٢٧٨٦). وأورده الثعلبي ١٦٧/٦. قال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، ورشدين قد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه). (٧) دُرْدِيُّ الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله. مختار الصحاح (درد). (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) مُؤَسُعَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُور & ٥٠٥ % = ٤٤٨٠٦ - عن عبد الله بن مسعود: أنَّه سُئِل عن المُهْل. فدعا بذهب وفضة، فأذابه، فلما ذاب قال: هذا أشبه شيء بالمهل الذي هو شراب أهل النار، ولونه لون السماء، غير أن شراب أهل النار أشدُّ حرًّا من هذا(١). (٥٣٢/٩) ٤٤٨٠٧ - عن قتادة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاءٍ كَلْمُهْلِ﴾ ، قال: ذُكر لنا: أن عبد الله بن مسعود أُهدِيَت له سقاية ذهب وفضة، فأمر بخدود فخُدَّت في الأرض، ثم قذف فيها من جَزْلِ (٢) الحطب، ثم قذف فيها تلك السقاية، حتى إذا أَزْبَدَت وامَّاعت قال لغلامه: ادع مَن بحضرتنا مِن أهل الكوفة. فدعا رهطًا، فلما دخلوا عليه قال: أترون هذا؟ قالوا: نعم. قال: ما رأينا في الدنيا شبهًا للمهل أدنى من هذا الذهب وهذه الفضة حين أزبد وامَّاع (٣)٤٠١١]. (ز) ٤٤٨٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿بِمَاءِ كَالْمُهْلِ﴾، يقول: أسود كعكر الزيت (٤). (٩/ ٥٣١) ٤٤٨٠٩ - عن عطية العوفي، قال: سُئِل عبد الله بن عباس عن المهل. قال: ماء غليظ كَدُرْدِيِّ الزيت(٥). (٥٣١/٩) ٤٤٨١٠ - عن عبد الله بن عمر، قال: هل تدرون ما المهل؟ المهل: مهل الزيت. يعني: آخره (٦). (٥٣٣/٩) ٤٤٨١١ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - في قوله: ﴿كَأَلْمُهْلِ﴾، قال: كَدُرْدِيِّ الزيت (٧). (٩ / ٥٣١) ٤٠١١ علَّق ابن عطية (٦٠١/٥) على قول ابن مسعود بقوله: ((يريد: أدنى شبهًا بشراب أهل النار)). (١) أخرجه هناد (٢٨٢)، وابن جرير ٢٤٨/١٥، ٥٦/٢١، والطبراني (٩٠٨٢، ٩٠٨٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) الجَزْل: الحطب اليابس. وقيل: الغليظ. وقيل: ما عظُم من الحطب ويبس. لسان العرب (جزل). (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٤٩، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢٥/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه هناد (٢٨٣)، وابن جرير ٢٤٩/١٥، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٣١٠/٤ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٧) أخرجه هناد (٢٨٤)، وابن جرير ٢١/ ٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. سُورَةُ الكَهْف (٢٩) ٥ ٥٠٦ %= فَوْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُور ٤٤٨١٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر، وهارون بن عنترة - في قوله: ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قال: أشد ما يكون حَرًّا(١). (٥٣٢/٩) ٤٤٨١٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كَأَلْمُهْلِ﴾، قال: القيح والدم، أسود كعكر الزيت (٢) ٤٠١٢]. (٥٣٢/٩) ٤٤٨١٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قال: أسود، وهي سوداء، وشجرها أسود، وأهلها سود (٣). (٥٣٢/٩) ٤٤٨١٥ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿كَالْمُهْلِ﴾، قال: المهل: دُرْدِيُّ الزيت (٤). (٩ /٥٣٢) ٤٤٨١٦ - عن الحكم بن عتيبة، في قوله: ﴿كَاَلْمُهْلِ﴾، قال: مِثْلُ الفضة إذا أُذِيبَتَ(٥). (٩/ ٥٣٢) ٤٤٨١٧ - عن زيد بن أسلم - من طريق عثمان - قال: كعكر الزيت (٦). (ز) ٤٤٨١٨ - عن خُصيف بن عبد الرحمن، قال: المهل: النُّحاس إذا أُذِيب، فهو أشد حرًّا من النار (٧). (٥٣٢/٩) ٤٤٨١٩ - عن سليمان بن مهران الأعمش، في قوله: ﴿كَأَلْمُهْلِ﴾، قال: هو عُصارة الزيت(٨). (ز) ٤٤٨٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ ٤٠١٢ علَّق ابنُ عطية (٦٠١/٥) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق علي، والعوفي، وأبي سعيد الخدري، ومجاهد، والضحاك، بقوله: ((ومنه قول أبي بكر الصديق في الكفن: إنما هو للمهلة. يريد: لما يسيل من الميت في قبره)). ثم قال: ((ويقوى هذا بقوله: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّآءِ صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ١٦] الآية)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٥٠ بلفظ: المهل: هو الذي قد انتهى حرُّه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حمید . (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٣ من طريق ابن مجاهد بلفظ: القيح والدم، وابن جرير ٢٤٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤٩/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١٨٣/١. (٨) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٧. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُون ٥ ٥٠٧ سُورَةُ الكَهْفَ (٢٩) كَلْمُهْلِ﴾، يقول: أسود غليظ، كدُرْدِيِّ الزيت (١)2or]. (ز) ﴿يَشْوِى الْوُجُوهُ﴾ ٤٤٨٢١ - عن أبي أمامة، عن النبي وََّ، في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦ - ١٧]، قال: ((يُقَرَّب إليه فيتَكَرَّهه، فإذا أُدنِي منه شوى وجهَه، ووقعت فروةُ رأسِه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره، يقول الله رَّت: ﴿وَسُقُواْ مَآءَ حَمِيعًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَ هُمْ﴾ [محمد: ١٥]، ويقول الله: ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءِ كَأَلْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهُ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾))(٢). (ز) ٤٤٨٢٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر، وهارون بن عنترة - قال هارون: إذا عامَ(٣) أهل النار - وقال جعفر: إذا جاع أهل النار - استغاثوا بشجرة الزقوم، فأكلوا منها، فاختلست جلود وجوههم، فلو أن مارًّا مرَّ بهم يعرف جلود وجوههم فيها، ثم يُصَبُّ عليهم العطش، فيستغيثون، فيغاثون بماء كالمهل، وهو الذي قد انتهى حره، ٤٠١٣] اختلف في تفسير ((المُهل)) على ثلاثة أقوال: الأول: ما أذيب وانماع. والثاني: الدم والقيح الأسود. والثالث: ما انتهى حرُّه. ورأى ابنُ جرير (٢٥٠/١٥) تقارب الأقوال بدلالة العقل، فقال: ((وهذه الأقوال وإن اختلفت بها ألفاظ قائليها فمتقاربات المعنى، وذلك أنَّ كل ما أذيب من رصاص أو ذهب أو فضة فقد انتهى حرُّه، وأن ما أُوقدت عليه من ذلك النار حتى صار كدُرْدِيِّ الزيت فقد انتهى أيضًا حرُّه)). وبنحوه ابنُ كثير (١٣٣/٩)، فقال: ((وهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر، فإنَّ المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها، فهو أسود مُنتِن غليظ حارٌّ؛ ولهذا قال: ﴿يَشْوِى الْوُجُوهُ﴾، أي: مِن حرِّه)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٢) أخرجه أحمد ٦١٥/٣٦ (٢٢٢٨٥)، والترمذي ٥٣٨/٤ - ٥٣٩ (٢٧٦٣)، والحاكم ٣٨٢/٢ (٣٣٣٩)، ٤٠٠/٢ (٣٣٩٣)، ٤٩٦/٢ (٣٧٠٤)، وابن جرير ٦٢٠/١٣، ٢٥١/١٥، ٢٠٢/٢١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٣٨ - ٢٢٣٩ (١٢٢٣٣)، ٢٢٣٩/٧ (١٢٢٣٦). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٩٢٤ (٦٨٩٧): ((ضعيف)). (٣) العَيْمةُ: شدة العطش. لسان العرب (عوم). سُورَةُ الكَهْفِ (٢٩) ٥٠٨ %= فَوْسُعَبْ التَّفَسَّسَةُ المَاتُور فإذا أدنوه من أفواههم انشوى مِن حرِّه لحومُ وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود (١). (ز) ٤٤٨٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَشْوِى الْوُجُوهُ﴾، وذلك أنَّه إذا دنا مِن فيه اشتوى وجهُه مِن شِدَّة حرِّ الشراب(٢). (ز) ٤٤٨٢٤ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿يَشْوِى الْوُجُوهُ﴾: يحرق الوجوه إذا أهوى ليشربه(٣). (ز) ﴿بِْسَ الشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًّا ٤٤٨٢٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قال: منزِلًا(٤). (ز) ٤٤٨٢٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وليث، وابن جريج - في قوله: ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾، قال: مجتمعًا (٥)٤٠١٤]. (٥٣٣/٩) ٤٤٨٢٧ - عن عطاء، في قوله: ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا﴾﴾، قال: مقرًّا(٦). (ز) ٤٤٨٢٨ - قال قتادة بن دعامة: ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾: منزِلًا ومأوى (٧). (٥٣٣/٩) ٤٤٨٢٩ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًّا﴾، قال: عليها يرتفِقون؛ على الحميم حين يشربون، والارتفاق: هو المتكا(٨). (٥٣٣/٩) وجَّه ابنُ عطية (٦٠٢/٥) قول مجاهد بقوله: ((كأنه ذهب بها إلى موضع الرِّفاقة، ٤٠١٤] ومنه الرفقة، وهذا كله راجع إلى الرِّفق)). وانتقده ابنُ جرير (٢٥٣/١٥) مستندًا إلى اللغة، فقال: ((ولست أعرف الارتفاق بمعنى الاجتماع في كلام العرب، وإنما الارتفاق: افتعال؛ إما من المَرفِق، وإما من الرِّفْق)). وعلَّق ابن عطية (٦٠٢/٥) على انتقاد ابن جرير بقوله: ((والقول بيّن الوَجه)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٥١/١٥. وينظر: تفسير الثعلبي ١٦٨/٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١٨٣/١. (٤) تفسير الثعلبي ١٦٨/٦، وتفسير البغوي ١٦٨/٥. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ٢٥٣/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير الثعلبي ١٦٨/٦، وتفسير البغوي ١٦٨/٥. (٧) علقه يحيى بن سلام ١٨٣/١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْف (٣٠) ٥٠٩ %= ٤٤٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًّا﴾، يقول: وبئس المنزل(١). (ز) ٤٤٨٣١ - قال يحيى بن سلام: ﴿وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًّا﴾، يعني: النار(٢). (ز) ٤٤٨٣٢ - قال يحيى بن سلام: وقوله: ﴿وَسَآءَتْ﴾ بئس المنزل والمأوى هي. وهذا وعيد لمن كفر (٣)Ex16]. (ز) ٣٠ ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ٤٤٨٣٣ - عن كعب الأحبار - من طريق سعيد الجريري - قال: هم - والذي نفس كعب بيده ــ هم الذين عنوا بهذه الصفة أهل الصلوات الخمس، الدائبون عليها في الجماعة(٤). (ز) ٤٤٨٣٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري - من طريق موسى بن عبيدة - قال: بلغني: أنَّ عيسى ابن مريم كان يقول: يا ابن آدم، إذا عملت الحسنة فَالْهُ عنها، فإنها عند مَن لا يضيعها. ثم تلا: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾. وإذا عملت سيئة فاجعلها نصب عينيك(٥). (٥٣٣/٩) ٤٤٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مصير المؤمنين، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾، يقول: لا نضيع أجر من أحسن العمل، ولكنا نجزيه بإحسانه (٦). (ز) ٤٤٨٣٦ - قال يحيى بن سلام: ثم أخبر بوعده لمن آمن، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ٤٠١٥ ذكر ابنُ عطية (٦٠١/٥ - ٦٠٢) أنَّ المراد بـ((المرتَفَق)»: الشيء الذي يُرتفق به، أي: يطلب رفقه. وأن ((المرتفق)) الذي هو المتكأ أخص مما أشارت إليه الآية؛ لأنه في شيء واحد من معنى الرفق. ثم قال: ((والأظهر عندي أن يكون ((المرتفق)) بمعنى: الشيء الذي يطلب رفقه باتكاء وغيره)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٨٣/١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٣. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٢. (٥) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٠١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٤/٢. سُورَةُ الكَهْف (٣١) & ٥١٠ %= فَوْسُوكَةُ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أُوْلَّكَ لَهُمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْنِمُ ٣٠ اُلْأَنْهَرُ﴾(١). (ز) ﴿ أُوْلَِّكَ لَهُمْ جَنَّتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْنِهِمُ الْأَنْهَرُ يُحُلَّوْنَ فِيَهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾ ٤٤٨٣٧ - عن سعد، عن النبي وَّ، قال: ((لو أنَّ رجلاً من أهل الجنة الطَّلَع فبدت أساوره لَطَمس ضوؤه ضوءَ الشمس كما يطمس ضوء النجوم)) (٢). (٥٣٣/٩) ٤٤٨٣٨ - عن ابن لهيعة، في قوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيَهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾، أنَّ رسول اللهِ وَل قال: ((إنَّ الرجل من أهل الجنة لو بدا إسواره لغلب على ضوء الشمس))(٣). (ز) ٤٤٨٣٩ - عن سعيد بن المسيب - من طريق يحيى بن سعيد - قال: ليس مِن أهل الجنة أحدٌ إلا وفي يده ثلاثة أسورة: إسوار من ذهب، وإسوارٍ من فضة، وإسوار من لؤلؤ. قال: وهو قوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيَهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤَا﴾ [فاطر: ٣٣]، وقوله: ﴿وَحُلُواْ أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان: ٢١](٤). (ز) ٤٤٨٤٠ - قال سعيد بن جبير: يُحَلَّى كلُّ واحد منهم ثلاثةً من الأساور: واحدًا من فضّة، وواحدًا من ذهب، ووحدًا من لؤلؤ ويواقيت(٥). (ز) ٤٤٨٤١ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾، قال: الأساور: المسك (٦). (٩ / ٥٣٤) ٤٤٨٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنَّ أهل الجنة يحلون أسورة من ذهب ولؤلؤ وفضة، هي أخفُّ عليهم من كل شيء، إنما هي نور (٧). (٥٣٤/٩) (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٣. (٢) أخرجه أحمد ٥٧/٣ (١٤٤٩)، ٦٨/٣ - ٦٩ (١٤٦٧)، والترمذي ٤ /٥٠٥ - ٥٠٦ (٢٧١٣). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة)). وقال البغوي في شرح السنة ٢١٤/١٥ (٤٣٧٧): ((هذا حديث غريب)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٤/٤ (٥٧٥٣): ((رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب)). وأورده الألباني في الصحيحة ١١٧٣/٧ (٣٣٩٦). (٣) أورده يحيى بن سلام ١/ ١٨٤، ٣٦١، ٢/ ٧٩٢. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ١٨٤. (٥) تفسير الثعلبي ١٦٩/٦، وتفسير البغوي ١٦٩/٥. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. فَوْسُكَبُ التَّفَسَّسَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الكَهْف (٣١) =& ٥١١ % ٤٤٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن﴾، وأساور من لؤلؤ(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٨٤٤ - عن أبي هريرة: أنَّ النبي ◌َّه قال: ((لو أنَّ أدنى أهل الجنة حِلْيَةً، عُدِلَتْ حِلْيَتُه بحلية أهل الدنيا جميعًا؛ لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضلُ مِن حلية أهل الدنيا جميعًا))(٢). (٩ / ٥٣٤) ٤٤٨٤٥ - عن عقبة بن عامر: أنَّ رسول الله وَلّ كان يمنع أهله الحِلية والحرير، ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا)»(٣). (٥٣٥/٩) ٤٤٨٤٦ - عن كعب الأحبار - من طريق شِمْر بن عطية - قال: إنَّ الله ملَكًا - وفي لفظ: في الجنة ملَك -، لو شئت أن أُسَمِّيَه لَسَمَّيْتُه، يصوغ حُلِيَّ أهل الجنة مِن يوم خُلِق إلى أن تقوم الساعة، ولو أن حليًا منها أخرج لرَدَّ شعاع الشمس، وإن لأهل الجنة أكاليل مِن در، لو أنَّ إكليلًا منها دلي من السماء الدنيا لذهب بضوء الشمس، كما تذهب الشمس بضوء القمر(٤). (٩/ ٥٣٤) ﴿وَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقِ﴾ ٤٤٨٤٧ - عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، قال: في الجنة شجرة تنبت السُّندُسَ، (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٤/٢. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٦٢/٨ (٨٨٧٨)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٣٨ (٢٦٦)، وص ١٩٨ (٣٠٢)، والثعلبي ١١١/٨. قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: ((بإسناد حسن)). وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤٠١ (١٨٦٦٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقية رجاله ثقات)). وقال المظهري في تفسيره ٦/ ٣٢: (بسند حسن)). (٣) أخرجه أحمد ٥٤٥/٢٨ (١٧٣١٠)، والنسائي ١٥٦/٨ (٥١٣٦)، وابن حبان ١٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨ (٥٤٨٦)، والحاكم ٢١٢/٤ (٧٤٠٣). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((لم يخرجا لأبي عشانة)). وأورده الألباني في الصحيحة ٦٦٢/١ (٣٣٨) وقال عن أبي عشانة: ((اسمه حي بن يؤمن، وهو ثقة)). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٥/١٣، ١١٦، وأبو الشيخ في العظمة (٣٣٧). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الكَهْف (٣١) = ٥١٢ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُون منه يكون ثياب أهل الجنة (١). (٩/ ٥٣٦) ٤٤٨٤٨ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - قال: الإستبرق: الديباج الغليظ، وهو بلغة العجم: استبره(٢). (٩/ ٥٣٦) ٤٤٨٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق قتادة - قال: الإستبرق: الديباج الغليظ (٣). (٩ / ٥٣٦) ٤٤٨٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق قتادة - قال: قوله: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾، أما السندس فقد رأيتموه(٤). (ز) ٤٤٨٥١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: الإستبرق: الغليظ من الديباج(٥). (٩/ ٥٣٦) ٤٤٨٥٢ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: يبعث الله إلى العبد من أهل الجنة بالكسوة، فتعجبه، فيقول: لقد رأيت الجنان فما رأيت مثل هذه الكسوة قط! فيقول الرسول الذي جاء بالكسوة: إنَّ ربكم يأمر أن تهيأ لهذا العبد مثل هذه الكسوة ما شاء (٦). (٩ /٥٣٦) ٤٤٨٥٣ - عن أبي عمران الجوني، قال: السندس: هو الديباج المنسوج بالذهب (٧). (ز) ٤٤٨٥٤ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾، قال: الإستبرق: هو الديباج(٨). (ز) ٤٤٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾، يعني: الديباج، بلغة فارس (٩). (ز) ٤٤٨٥٦ - قال يحيى بن سلام: سمعت بعض أهل الكوفة يقول: هي بالفارسية: استبره(١٠). (ز) (١) أخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٢٤). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣٨/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣٧/١٣، وابن جرير ٦٤/٢١. وعلّقه يحيى بن سلام ١٨٤/١. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١٨٤/١. وقال عقبه: السندس الذي قال عكرمة يعمل بالسوس، وهو الخز. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٧، وابن جرير ٥٦٩/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير البغوي ١٦٩/١٥. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٣/٢. (١٠) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٤. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. مُؤْسُوعَةُ التَّقَسِيرُ الْمَانُور ٥١٣ %= سُورَةُ الكَهْف (٣١) آثار متعلقة بالآية: ٤٤٨٥٧ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، أخَلْقٌ تُخْلَق أم نَسْجِّ تُنسَج؟ قال: ((بل يشقق عنها ثمر الجنة))(١). (٥٣٥/٩) ٤٤٨٥٨ - وعن جابر بن عبد الله، نحوه (٢). (٩/ ٥٣٦) ٤٤٨٥٩ - عن أبي رافع، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن كفَّن ميتًا كساه الله من سندسِ وإستبرقِ الجنة)) (٣). (٥٣٧/٩) ٤٤٨٦٠ - عن كعب الأحبار، قال: لو أنَّ ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصَعِق مَن ينظر إليه، وما حملته أبصارهم (٤). (٥٣٧/٩) ٤٤٨٦١ - عن سليم بن عامر، قال: إن الرجل من أهل الجنة يلبس الحلة مِن حلل أهل الجنة، فيضعها بين أصبعيه، فما يرى منها شيء، وإنه يلبسها فيتعفّرُ حتى تُغطّيَ قدميه، يكسى في الساعة الواحدة سبعين ثوبًا، إن أدناها مثل شَقيق النُّعمانِ(٥)، وإنه يلبس سبعين ثوبًا يكاد أن يتوارى، وما يستطيع أحد في الدنيا أن يلبس سبعة أثواب، ما يسعه عنقه (٦). (٩ / ٥٣٧) ﴿مُتَكِنَ فِيهَا عَلَى الْأَرَابِكِ﴾ ٤٤٨٦٢ - عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله وَّله: ((إنَّ الرجل في الجنة لَيتنعم في تُكَأَةٍ(٧) واحدة سبعين عامًا))(٨). (ز) (١) أخرجه أحمد ٤٨٩/١١ - ٤٩٠ (٦٨٩٠)، ٦٦٥/١١ - ٦٦٦ (٧٠٩٥). قال الهيثمي في المجمع ٤١٥/١٠ (١٨٧٣٦): ((رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه الحاكم ٥٠٥/١ (١٣٠٧). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). (٥) شَقَائِقِ النُّعْمان: الزَّهْرِ الأحمرُ. النهاية (شقق). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) التُّكَأَة - بوزن الهُمَزَة -: ما يُتكأ عليه. النهاية (تكأ). (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤ - ١٨٥، قال: بلغني عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ به . إسناده منقطع؛ لأن يحيى حدّث به بلاغًا. وسنده واهٍ؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في = سُورَةُ الكَهْفَ (٣١) te مُؤْسُكَة التَّقْسِي المَاتُوز ـعولاه ٤٤٨٦٣ - عن الهيثم بن مالك الطائي: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((إنَّ الرجل لَيتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة، ما يتحول عنه ولا يَمَلَّه، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذَّتْ عينُهُ))(١). (٩/ ٥٣٧) ٤٤٨٦٤ - عن ثابت، قال: بلغنا: أنَّ الرجل يتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواجٌ له لم يكن يراهُنَّ من قبل ذلك، فيقُلْنَ: قد آن لك أن تجعل لنا مِنك نصيبًا(٢). (٥٣٨/٩) ٤٤٨٦٥ - عن عبد الله بن عباس قال: الأرائك: السرر في جوف الحِجَالِ (٣)، عليها الفرش منضود في السماء، فرسخ (٤). (٥٣٨/٩) ٤٤٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - قال: لا تكون أريكة حتى يكون السرير في الحَجَلة، فإن كان سريرٌ بغير حَجلة لم يكن أريكة، وإن كانت حَجلة بغير سرير لم تكن أريكة، فإذا اجتمعتا كانت أريكة (٥). (٩/ ٥٣٨) ٤٤٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح -: أن الرجل من أهل الجنة يتكئ على أحد شِقَّيه، فينظر إلى زوجته كذا وكذا سنة، ثم يتكئ على الشق الآخر فينظر إليها مثل ذلك، في قُبَّة حمراء من ياقوتة حمراء، ولها ألف باب، وله فيها سبعمائة امرأةً(٦). (ز) ٤٤٨٦٨ - قال يحيى بن سلام عقِب قول ابن عباس: الأرائك: السرر في جوف الحِجَال . = ٤٤٨٦٩ - وبلغني عن سعيد بن جبير: أنها أيضا مَرْمُولَةٌ(٧) بقضبان اللؤلؤ = التقريب (١٤٢): ((متروك)). وفيه أيضًا شهر بن حوشب، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٨٣٠): ((صدوق، كثير الإرسال والأوهام)). (١) أخرجه الحارث - كما في المطالب العالية ٦٦١/١٨ (٤٦٠٤) -، وابن أبي حاتم ٢٣٦٠/٧ (١٢٨٠٠). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢٣٧/٨ (٧٨٦٧): ((رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) الحَجَلة: مثل القُبة. وحَجَلة العروس: بيت يُزِيَّن بالثياب والأَسِرة والسُّتور. لسان العرب (حجل). (٤) أخرج شطره الأول يحيى بن سلام ١٨٤/١، وعبد بن حميد - كما في فتح الباري ٣٢١/٦ -، وابن جرير ١٩/ ٤٦٥ جميعهم من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي بتمامه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه البيهقي في البعث (٣٣٤). (٧) أي: منسوجة. النهاية (رمل). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١٨٥/١. مُؤْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الجَاتُور ٢ ٥١٥ سُورَةُ الكَهْفَ (٣١) الرطب(١). (ز) ٤٤٨٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حصين - في قوله: ﴿عَلَى الْأَرَابِكِ﴾، قال: السرر عليها الحِجَال(٢). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الأرائك من لؤلؤ وياقوت (٣). (٥٣٩/٩) ٤٤٨٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - أنَّه سُئِل عن الأرائك. فقال: هي الحِجال على السُّرر(٤). (٥٣٩/٩) ٤٤٨٧٣ - عن الحسن البصري - من طريق المبارك - قال: لم نكن ندري ما الأرائك حتى لقينا رجلاً من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم الحجلة إذا كان فيها سرير (٥). (٥٣٩/٩) ٤٤٨٧٤ - عن أبي رجاء، قال: سُئِل الحسن البصري عن الأرائك. فقال: هي الحِجال، أهل اليمن يقولون: أريكة فلان (٦). (٩/ ٥٣٩) ٤٤٨٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: الأرائك: الحِجال فيها السُّرر(٧). (٥٣٩/٩) ٤٤٨٧٦ - وقال الحسن البصري: مرمولة بالدر والياقوت(٨). (ز) ٤٤٨٧٧ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق معمر - في قوله تعالى: ﴿عَلَى اُلْأَرَابِكِ﴾، قال: على السُّرر في الحجال(٩). (ز) ٤٤٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُتَّكِينَ فِيَهَا﴾ في الجنة ﴿عَلَى الْأَرَابِكِ﴾ يعني: (١) علقه يحيى بن سلام ١٨٤/١. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/١٣، وهناد (٧٤، ٧٥)، وعبد بن حميد - كما في فتح الباري ٣٢١/٦ -، وابن جرير ١٩/ ٤٦٥ - ٤٦٦. (٣) أخرجه البيهقي في البعث والنشور (٣٣٩، ٣٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ٤٦٦/١٩. وينظر: فتح الباري ٣٢١/٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في الوقف والابتداء. ينظر: فتح الباري ٣٢١/٦. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٥٦/١٥، ١٩/ ٤٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٤. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٣/٢. سُورَةُ الكَهْف (٣١) & ٥١٦ ضَوْسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور الحِجال مضروبة على السُّرر(١). (ز) ﴿نِعْمَ الثَّوَبُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ٣١ ٤٤٨٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق الحجاج - ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ : مجتمعًا (٢). (ز) ٤٤٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾ الجنة، يثنى عليها عمل الأبرار، ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ فيها تقديم. يقول: إنا لا نضيع عمل الأبرار، لا نضيع جزاء من أحسن عملًا(٣). (ز) ٤٤٨٨١ - قال يحيى بن سلام: قوله: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ منزلًا ومأوى، يعني: الجنة(٤). (ز) ﴿وَأَضْرِبْ لَمُ مَّثَلًا زَّجُلَيْنِ﴾ ٤٤٨٨٢ - في قول ابن عباس: اسمه (أي: الرجل المؤمن]: يهوذا = ٤٤٨٨٣ - وقال مقاتل: تمليخا، والآخر كافر، واسمه: فطروس = ٤٤٨٨٤ - قال وهب: قطفير(٥). (ز) ٤٤٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَضْرِبْ لَمْ﴾ يعني: وصِفْ لهم، يعني: لأهل مكة ﴿مَّثَلًا﴾ يعني: شبهًا ﴿رَّجُلَيْنٍ﴾ أحدهما مؤمن، واسمه يمليخا، والآخر كافر، واسمه فرطس، وهما أخوان من بني إسرائيل، مات أبوهما، فورِث كلُّ واحد منهما عن أبيه أربعة آلاف دينار، فعمد المؤمن فأنفق ماله على الفقراء واليتامى والمساكين، وعمد الكافر فاتخذ المنازل، والحيوان، والبساتين، فذلك قوله سبحانه: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا﴾(٦). (ز) ٤٤٨٨٦ - عن عطاء الخراساني - من طريق معمر - نحو ذلك مطولًا، وفي آخره: ثم أصابته حاجة شديدة [أي: المؤمن]، فقال: لو أتيت صاحبي لعله ينالني منه (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٤/٢. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٢٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١ / ١٨٥. (٥) تفسير الثعلبي ١٦٩/٦، وتفسير البغوي ١٧٠/٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. سُورَةُ الكَهْف (٣٢) مُؤْسُعَبْ التَّفْسَِّةُ الْحَانُوز ٥١٧ %= معروف، فجلس على طريقه، حتى مرَّ به في حَشَمه، فقام إليه، فنظر إليه الآخر، فعرفه، فقال: فلان؟ قال: نعم. فقال: ما شأنك؟ قال: أصابتني حاجة بعدك، فأتيتك لتصيبني بخير. فقال: ما فعل مالُك؟ فقد اقتسمنا مالًا واحدًا وأخذت شطره وأنا شطره، فقص عليه قصته، فقال: وإنَّك لمن المصدقين بهذا؟! اذهب فلا أعطيك شيئًا، فطرده، فقضي لهما أن توفيا؛ فنزل فيهما: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَ لُونَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّ كَانَ لِ قَرِينٌ﴾ [الصافات: ٥٠ - ٥١](١). (ز) ٤٤٨٨٧ - قال يحيى بن سلَّام: بلغنا أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمنُ ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرَّض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت (٢) ٤٠١٦]. (ز) (٣٢) ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنََّيْنِ مِنْ أَعْنَبٍ وَحَفَفْنَهُمَا بِنَخْلِ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ٤٤٨٨٨ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّنَيْنِ مِنْ أَعْنَبٍ﴾، قال: ٤٠١٦ ذكر ابنُ عطية (٦٠٥/٥) في معنى الآية بأن ((ظاهر هذا المثل أنه بأمر وقع وكان موجودًا، وعلى ذلك فسره أكثر أهل هذا التأويل)). ثم ذكر احتمالاً آخر، فقال: ((ويحتمل أن يكون المثل مضروبًا بمن هذه صفته، وإن لم يقع ذلك في وجودٍ قط)). ثم استظهر الأول قائلًا: ((والأول أظهر)). ثم ذكر معنى رواية ابن سلام، ونقل روايات أخرى، فقال: ((وروي أنهما كانا شريكين حدادين، كسبا مالًا كثيرًا، وصنعا نحو ما روي في أمر الأخوين، فكان من أمرهما ما قص الله في كتابه. وذكر إبراهيم بن القاسم الكاتب في كتابه في عجائب البلاد: أن بحيرة تِنِّيس كانت ما بين الجنتين، وكانت للأخوين، فباع أحدهما نصيبه من الآخر، وأنفق في طاعة الله حتى عيَّره الآخر، فجرت بينهما هذه المحاورة، فغرَّقها الله في ليلة، وإِيَّاها عنى بهذه الآية)). ثم علَّق بقوله: ((وفي بسط قصصهما طول فاختصرته، واقتصرت على معناه؛ لقلة صحته، ولأن في هذا ما يفي بفهم الآية)). (١) أخرجه الثعلبي ١٦٩/٦. وينظر: تفسير البغوي ١٧٠/٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١ / ١٨٥. سُورَةُ الكَهْفَ (٣٣) ٥ ٥١٨ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور إن الجنة هي البستان، فكان له بستانٌ واحد، وجدار واحد، وكان بينهما نهر، فلذلك كان جنتين، ولذلك سماه: جنة؛ مِن قبل الجدار الذي عليها(١). (٥٤٠/٩) ٤٤٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا﴾ يعني: الكافر ﴿جََّيْنِ مِنْ أَعْنَبٍ وَحَفَفْتَهَا بِنَخْلِ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾﴾(٢). (ز) ﴿كِلْنَا الْجَنََّيْنِ ءَانَتْ أُكُلَهَا﴾. ٤٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كِلْنَا الْجَنََّيْنِ ءَانَتْ أُكُلَهَا﴾، يعني: أعطت ثمراتها كلها (٣). (ز) ٤٤٨٩١ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿كِلْنَا الْجَنَّنَيْنِ ءَانَتْ أُكُلَهَا﴾: أطعمت ثمرتها (٤). (ز) ﴿وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئاً﴾ ٤٤٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ءَانَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمِ مِنْهُ شَيْئاً﴾، قال: لم تنقص، كل شجر الجنة أطعم(٥). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئً﴾، أي: لم تنقص منه شيئًا (٦). (ز) ٤٤٨٩٤ - قال إسماعيل السدي: ﴿وَلَمْ تَظْلِ مِنْهُ شَيْئًا﴾، أي: ولم تنقص منه شيئًا (٧). (ز) ٤٤٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمْ تَظْلِمِ مِنْهُ شَيْئاً﴾، يعني: ولم تنقص من الثمر شيئًا، يعني: جمله(٨) وافرًا. نظيرها في البقرة: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ [البقرة: ٥٧]، يعني: وما نقصونا (٩). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٤. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٥٨/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١٨٥/١. (٧) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٤/٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨٤/٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١٨٥/١. (٨) كذا في المطبوع، ولعلها: حمله. بالحاء. مُؤْسُورَة التَّقْسِيُ المَاتُور & ٥١٩ سُورَةُ الكَهْفَ (٣٣) ﴿وَفَجَرْنَا خِلَلَهُمَا نَهَرَّا ٤٤٨٩٦ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا نَهَرًا﴾، يقول: وسَطَهما(١). (٩/ ٥٤٠) ٤٤٨٩٧ - عن يحيى بن أبي عمرو [السيباني]، قال: نهر أبي فرطس (٢) نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة(٣). (٥٤٠/٩) ٤٤٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا نَهَرًا﴾، يعني: أجرينا النهر وسط الجنتين (٤). (ز) ٤٤٨٩٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَلَهُمَا نَهْرًا﴾: بينهما نهرًا(٥). (ز) ﴿وَكَانَ لَهُ نَّمَرٌ﴾ قراءات الآية، وتفسيرها: ٤٤٩٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال (٦). (٥٤٠/٩) ٤٤٩٠١ - عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾ٌ بالضم. وقال: يعني: أنواع المال (٧). (٥٤٠/٩) ٤٤٩٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَكَانَ لَهُ (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) قال محققو الدر: كذا في النسخ، وجاء في كتب المعاجم أنه نهر أبي فُطْرُس، ولعله قلب مكاني. ينظر: معجم البلدان ٢٦٧/٤، والقاموس المحيط، وتاج العروس (فطرس). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفيه: الشيباني، وهو خطأ. ينظر: تهذيب الكمال ٣١/ ٤٨٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ / ٥٨٤. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، ويعقوب، وقرأ أبو عمرو: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمْرٌ﴾ بضم الثاء، وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾ بضم الثاء والميم، وهم كذلك في ﴿بتُمُره﴾؛ إلا رويسًا؛ فإنه قرأ فيه كقراءة عاصم ومن معه. انظر: النشر ٣١٠/٢، والإتحاف ص٣٦٦. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الكَهْف (٣٤) ٥ ٥٢٠ : مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ثُمُرِّ﴾، قال: ذهب وفضة(١). (٥٤١/٩) ٤٤٩٠٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد، ومعمر - في قوله: ﴿وَكَانَ لَهُ. ثَمَرٌ﴾، يقول: مِن كل المال (٢)٤٠١٧]. (ز ٤٤٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال(٣). (ز) ٤٤٩٠٥ - عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾ برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة (٤). (٥٤١/٩) ٤٤٩٠٦ - عن أبي زيد المدني، أنَّه كان يقرؤها: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾. قال: الأصل، والثمر: الثمرة(٥). (٩/ ٥٤١) ٤٤٩٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ﴾، الثُّمُر: الأصل. قال: ﴿وَأُحِيطَ بِثُمُرِهِ﴾. قال: بأصله(٦). (ز) ٤٤٩٠٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، وهي تقرأ على وجهين: ﴿ثُمْرٌ﴾ وهو الأصل ... ، و﴿ثَمَرٌ﴾ وهي الثمرة (٤٠١٨٢٧]. (ز) وجَّه ابنُ جرير (٢٦١/١٥) قول ابن عباس، وقتادة، قائلًا: ((وكأن الذين وجهوا ٤٠١٧ معناها إلى أنها أنواع من المال أرادوا أنها جمع ثمار، جُمِع ((ثُمُرًا)) كما يُجمَع الكتاب: كُتُبًا، والحمار: حُمُرًا)). ٤٠١٨] رجَّح ابنُ كثير (١٣٦/٩) مستندًا إلى القراءات بأن الثمر في الآية: هو الثمار. فقال: ((وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى: ﴿وَكَانَ لَهُ ثُمْرٌ﴾ بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون جمع ثَمَرة، كخَشَبة وخُشْب)). وعلَّق ابنُ عطية (٦٠٧/٥) على قراءة من قرأ ﴿ثَمَرٌ﴾ بفتح الثاء والميم، فقال: ((وأما مَن قرأ بفتح الثاء والميم فلا إشكال في أن المعنى: ما في رؤوس الأشجار من الأكل. ولكن فصاحة الكلام تقتضي أن يعبر إيجازًا عن هلاك الثمر والأصول بهلاك الثمر فقط، خصَّها == (١) أخرجه ابن جرير ٢٥٩/١٥. وعلّقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٦٠/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٨٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٦٠/١٥.