النص المفهرس
صفحات 441-460
فَوْسُونَبُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور :٤٤١ ٥ سُورَةُ الكَهْف (١٢) قال: مِن قوم الفتية (١). (٥٠٥/٩) ٤٤٤٥٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿اَلْحِزْبَنِ﴾: الجيلين(٢). (ز) ٤٤٤٥٧ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ﴾: من قوم الفتية؛ أهل الهدى، وأهل الضلالة(٣). (٥٠٥/٩) ٤٤٤٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَهُمْ﴾ من بعد نومهم؛ ﴿لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ يعني: لِنَرى مؤمنَهم ومشركَهم (٤)٣٩٦٨). (ز) ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَدًا ٤٤٤٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قوله: ﴿لِمَا لَبِثُّوَأْ أَمَدًا﴾، يقول: بعيدًا(٥). (ز) ٤٤٤٦٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُوَأْ أَمَدًا﴾، قال: عددًا (٦) ٣٩٦٩]. (٥٠٥/٩) ٣٩٦٨ أفادت الآثارُ الاختلاف في الحزبين؛ فقال قوم: كان الحزبان كافرين. وقال غيرهم: بل كان أحدهما مسلمًا والآخر كافرًا. ورجّح ابنُ عطية (٥٧٣/٥) القول الثاني مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: ((والظاهر من الآية: أن الحزب الواحد هم الفتية، إذ ظنوا لبثهم قليلًا، والحزب الثاني هم أهل المدينة الذين بعث الفتية على عهدهم حين كان عندهم التاريخ بأمر الفتية، وهذا قول الجمهور من المفسرين)). ثم ذكر قولًا آخر أنهما حزبان من المؤمنين. وانتقده لبعده عن الظاهر بقوله: ((وهذا لا يرتبط مِن ألفاظ الآية)). ٣٩٦٩ ذكر ابنُ عطية (٥٧٤/٥) لمجاهد قولًا بأن ﴿أَمَدًا﴾ معناه: غاية. وعلَّق عليه بقوله : == (١) أخرجه ابن جرير ١٧٧/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٣. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٦/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٧٧ . (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٧٣ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧٨/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُوْرَةُ الكَهْف (١٣) ٥ ٤٤٢ . فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُون ٤٤٤٦١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ أَمَدًا﴾، يقول: المنتهى الذي بعثوا فيه، ما كان لواحد من الفريقين عِلْم، لا لكفارهم ولا لمؤمنيهم(١). (٥٠٥/٩) ٤٤٤٦٢ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ﴾: أنهم كتبوا اليومَ الذي خرجوا فيه، والشهر، والسنة (٢). (٥٠٥/٩) ٤٤٤٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُواْ﴾ في رقودهم ﴿أَمَدًا﴾، يعني: أجلًا، فكان مؤمنوهم الذين كتبوا أمر الفتية هم أعلمُ بما لبثوا من كفارهم، فلما بعثوا - يعني: الفتية - مِن نومهم أتوا القرية، فأسلم أهل القرية كلهم(٣). (ز) ١٦٢ - قال يحيى بن سلَّام: أي: لم يكن لهم علم بما لبثوا (٤). (ز) ﴿َّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ﴾ ٤٤٤٦٤ - قال يحيى بن سلَام: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِآلْحَقِّ﴾: خبرهم بالحق(٥). (ز) ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ﴾ ٤٤٤٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ما بعث الله نبيًّا إلا وهو شابٌّ، ولا أوتي العلم عالم إلا وهو شاب. وقرأ: ﴿قَالُواْ سَمِعْنَا فَتَى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ: إِنْزَهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٠]، ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَنُهُ﴾ [الكهف: ٦٠]، و﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُواْ بِرَيِّهِمْ﴾ (٦). (٥٠٥/٩) == ((وهذا تفسير بالمعنى، وعلى جهة التقريب)). (١) علقه يحيى بن سلام ١٧٣/١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٦. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١٧٣/١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٣. (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٤٢١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. مُؤْسُوَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ الْكَهْف (١٣ - ١٤) ٥ ٤٤٣ ٥ ﴿ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَهُمْ هُدَّى ٤٤٤٦٦ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدَى﴾، قال: إخلاصًا (١). (٥٠٥/٩) ٤٤٤٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُواْ بِرَيِّهِمْ﴾ يعني: صدَّقوا بتوحيد ربهم، ﴿وَزِدْنَهُمْ هُدِّى﴾ حين فارقوا قومهم(٢). (ز) ٤٤٤٦٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةُ ءَامَنُواْ بِرَيِّهِمْ وَزِدْنَهُمْ هُدِّى﴾، يعني: إيمانًا (٣). (ز) ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُواْ مِن دُونِهِ: إِلَهَا﴾ ٤٤٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، قال: بالإيمان (٤). (٩ /٥٠٦) ٤٤٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ بالإيمان ﴿إِذْ قَامُواْ﴾ على أرجلهم قيامًا، ﴿فَقَالُواْ رَبُّنَا﴾ هو ﴿رَبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُواْ﴾ يعني: لن نعبد ﴿مِن دُونِهِ إِلَهًا﴾ يعني: ربًّا غير الله رَ، كفعل قومنا(٥)٣٩٧٠]. (ز) ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذَا شَطَطًا ١٤) ٤٤٤٧١ - قال عبد الله بن عباس: جورًا(٦). (ز) ذكر ابنُ عطية (٥٧٥/٥) أن قوله: ﴿إِذْ قَامُواْ فَقَالُوا﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن ٣٩٧٠ يكون هذا وصفَ مقامهم بين يدي الملك الكافر؛ فإنه مقام يحتاج إلى الربط على القلب، حيث طُلبوا عليه، وخالفوا دينه، ورفضوا في ذات الله هيبته. والآخر: أن يعَبّر بالقيام عن انبعاثهم بالعزم إلى الهروب إلى الله ومنابذة الناس، كما تقول: قام فلان إلى أمر كذا. إذا عزم عليه بغاية الجد. (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٦. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٧٩. وعلّقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٦. (٦) تفسير الثعلبي ١٥٨/٦، وتفسير البغوي ١٥٦/٥. سُورَةُ الكَهْف (١٥) ٤٤٤٥ . ضَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُورُ ٤٤٤٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذَا شَطَطًا﴾، قال: كذِبًا (١). (٩/ ٥٠٦) ٤٤٤٧٣ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿لَّقَدْ قُلْنَا إِذَا شَطَطًا﴾، قال: جُورًا(٢) . (٩/ ٥٠٦) ٤٤٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ولَئِن فعلنا ﴿لَّقَدْ قُلْنَا إِذَا﴾ على الله ﴿شَطَطًّا﴾ يعني: جورًا. نظيرها في ص [٢٢]: ﴿وَلَا تُشْطِطْ وَأَهْدِنَا﴾، وفى سورة الجن [٤]: ﴿وَأَنَّهُ، كَانَ يَقُولُ سَفِيُهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطَا﴾(٣). (ز) ٤٤٤٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في الآية، قال: لقد قلنا إذن خطأ. قال: الشطط: الخطأ من القول (٤). (٩/ ٥٠٦) ﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا أَتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ: ءَالِهَةٌ﴾ ٤٤٤٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿هَؤُلاءِ قَوْمُنَا أَتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ: ءَالِهَةٌ﴾ يعبدونها(٥). (ز) ﴿لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِنِّ﴾ ٤٤٤٧٧ - تفسير عبد الله بن عباس = ٤٤٤٧٨ - والحسن البصري في هذا الحرف في القرآن كله: حُجَّة بينة(٦). (ز) ٤٤٤٧٩ - قال الحسن البصري: يقول: أي: بأنَّ الله أمرهم بعبادتهم (٧). (ز) ٤٤٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٠. وعلقه يحيى بن سلام ١٧٤/١ بلفظ: جورًا، أي: كذبًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ / ٥٧٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٧) علقه يحيى بن سلام ١٧٤/١ . ضَوْسُورَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْفَ (١٥ - ١٦) ٥ ٤٤٥ ٥ بَيِّنٍ﴾، يقول: بُعُذر بَيِّن (١) ٣٩٧١] . (ز) ٤٤٤٨١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيٍِّ﴾، قال: بحجة بيِّنة؛ بِعُذر بيِّن(٢). (ز) ٤٤٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَّوْلَا﴾ يعني: هَلَّا ﴿يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيٍِّ﴾ يعني: على الآلهة بحجة بينة بأنَّها آلهة (٣). (ز) ٤٤٤٨٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ= ءَالِهَةٌ لَّوْلَا﴾ هلًا ﴿يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ﴾ بحُجَّة بيّنة (٤). (ز) ١٥) ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ٤٤٤٨٤ - تفسير الحسن البصري: قال: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اُفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾، أي: لا أحد أظلم منه(٥). (ز) ٤٤٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنْ﴾ يعني: فلا أحد ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ بأنَّ معه آلهة (٦). (ز) ﴿وَإِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّ اللَّهَ﴾ تفسير الآية، وقراءات فيها: ٤٤٤٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَإِذِ أُعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾، قال: هي في مصحف ابن مسعود: (وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ). فهذا تفسيرها (٢٧ ٣٩٧٢). (٩ /٥٠٦) علّق ابنُ عطية (٥٧٦/٥) قول قتادة بقوله: ((وهذه عبارة محلقة)). ٣٩٧١ علَّق ابنُ عطية (٥٧٧/٥) على قول قتادة بقوله: ((فعلى ما قال قتادة تكون ﴿إِلَّ﴾ == ٣٩٧٢ (١) أخرجه ابن جرير ١٨١/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٤، ولفظه: فيه في القرآن كله: عذر بين. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٥) علقه يحيى بن سلام ١ / ١٧٤. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١٧٤/١، وابن جرير ١٥/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. = سُورَةُ الكَهْفَ (١٦) ٤٤٦ ٥ مُوَسُوعَةُ التَّقْسِيُ الْخَاتُور ٤٤٤٨٧ - عن عطاء الخراساني، في قوله: ﴿وَإِذْ أُعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾﴾، قال: كان قومُ الفتيةِ يعبدون الله، ويعبدون معه آلهة شتَّى، فاعتزلت الفتية عبادة تلك الآلهة، ولم تعتزل عبادة الله(١). (٥٠٦/٩) ٤٤٤٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الفتية بعضهم لبعض: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ﴾ من دون الله من الآلهة، ثم استثنوا، فقالوا: ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ فلا تعتزلوا معرفته، لأنَّهم عرفوا أنَّ الله تعالى ربهم، وهو خلقهم، وخلق الأشياء كلها(٢). (ز) ٤٤٤٨٩ - قال يحيى بن سلَّام: قال: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ يقوله بعضهم لبعض، ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّ اللَّهَ﴾ أي: وما يعبدون من دون الله، أي: وما يعبدون سوى الله (٣)٣٩٧٣). (ز) ﴿فَأَوُاْ إِلَى الْكَهْفِ﴾ ٤٤٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَأُوُواْ إِلَى الْكَهْفِ﴾، قال: كان كهفُهم بين جبلين (٤). (٩ / ٥٠٦) ٤٤٤٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: ﴿فَأُوُواْ إِلَى الْكَهْفِ﴾، يعني: انتهوا إلى الكهف. كقوله سبحانه: ﴿إِذْ أَوَيِنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ [الكهف: ٦٣](٥). (ز) == بمنزلة: غير، و﴿مَا﴾ من قوله: ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ﴾ في موضع نصب عطفًا على الضمير في قوله: ﴿اَعْتَزَ لْتُمُوهُمْ﴾)). ٣٩٧٣] قال ابنُ عطية (٥٧٦/٥): ((وقولهم: ﴿وَإِذِ أُعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ الآية، إن كان ((القيام)) في قوله: ﴿إِذْ قَامُواْ﴾ عزمًا - كما تضمن التأويل الواحد، وكان القول منهم فيما بينهم - فهذه المقالة يصح أن تكون من قولهم الذي قالوه عند قيامهم؛ وإن كان ((القيام)) المذكور مقامهم بين يدي الملك؛ فهذه المقالة لا تترتب أن تكون من مقالهم بين يدي الملك، بل يكون في الكلام حذف، تقديره: وقال بعضهم لبعض. وبهذا يترجح أن قوله تعالى: ﴿إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ﴾ إنما المراد به: إذ عزموا ونفذوا لأمرهم)). = و(مِن دُونِ اللهِ) قراءة شاذة، وقراءة العشرة ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾. ينظر: البحر المحيط ١٠٣/٦. (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْجَاتُور ٥ ٤٤٧ . سُورَةُ الكَهْفَ (١٦ - ١٧) ٤٤٤٩٢ - قال يحيى بن سلَام: ﴿فَأُوُوا إِلَى الْكَهْفِ﴾، يعني: فانتهوا إلى الكهف(١). (ز) ﴿يَنْشُرُ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ ﴾ ٤٤٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَنْشُرُ لَكُمْ﴾ يعني: يبسط لكم ﴿رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ ﴾ رِزْقًا(٢). (ز) ٤٤٤٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم﴾، يعني: يبسط لكم ربُّكم (٣). (ز) (١٦) ﴿وَيُّهَيِىْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ٤٤٤٩٥ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿وَيُّهَيِّئْ لَكُ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقًا﴾، يقول: غداء(٤). (٩ / ٥٠٧) ٤٤٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُّهَيِّئْ لَكُ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقًا﴾، يعني: ما يرفق بكم؛ فهيَّأ الله لكم الرقود في الغار. فكان هذا مِن قول الفتية(٥). (ز) ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اٌلْيَمِينِ﴾ قراءات: ٤٤٤٩٧ - عن حاتم بن وَرْدَانَ، قال: سمعت أيوب السختياني يقرأ: ﴿تَزْوَرُّ عَن كَهْفِهِمْ﴾(٦). (ز) تفسير الآية: ٤٤٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤ . (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧. (٦) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٣٩٥/١ (٧٥٥). وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم، وخلف العاشر: ﴿تَزَوَرُ﴾ بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَزَّاوَرُ﴾ بفتح الزاي وتشديدها وألف بعدها. انظر: النشر ٣١٠/٢، والإتحاف ص٣٦٤. سُورَةُ الكَهْفَ (١٧) : ٤٤٨ ٥ فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿تَزَوَرُ﴾، قال: تميل(١). (٩/ ٥٠٧) ٤٤٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لو أنَّ الشمس تطلع عليهم لأحرقتهم، ولو أنهم لا يُقَلَّبُون لأكلتهم الأرض. قال: وذلك قوله: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّفْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾(٢). (ز) ٤٤٥٠٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - قال: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ﴾، قال: تميل(٣). (ز) ٤٤٥٠١ - قال الحسن البصري: لا تدخل الشمس كهفَهم على حال(٤). (ز) ٤٤٥٠٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اَلْيَمِينِ﴾، قال: تميل عن كهفهم ذات اليمين(٥). (ز) ٤٤٥٠٣ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق سفيان - في قوله: ﴿تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّفْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: تتركهم ذات الشمال. قال: وباب الكهف مستقبل بَنَات نَعْشٍ(٦)(٧). (ز) ٤٤٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - تبارك وتعالى -: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ﴾ يعني: تميل عن كهفهم فتدعهم ﴿ذَاتَ اَلْيَمِينِ﴾(٨). (ز) ٤٤٥٠٥ - قال يحيى بن سلام: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَوَرُ عَن كَهْفِهِمْ﴾: تَعْدِل عن كهفهم(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٥، ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وينظر: الإتقان ٢٥/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٥. (٤) علقه يحيى بن سلام ١ / ١٧٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٠، وابن جرير ١٨٦/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١٧٤/١ وزاد: ﴿ذَاتَ اَلْيَمِينِ﴾: تدعهم ذات اليمين. (٦) بَناتُ نَعْشٍ: سبعة كواكب. لسان العرب (نعش). (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٤. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧ - ٥٧٨. (٩) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٤. فَوْسُوَكَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٤٤٩ ٥ سُورَةُ الكَهْفَ (١٧) ﴿وَ إِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ ٤٤٥٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿تَّقْرِضُهُمْ﴾، قال: تَذَرُهم (١). (٥٠٧/٩) ٤٤٥٠٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - ﴿وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ﴾ قال: تتركهم ﴿ذَاتَ الشِّمَالِ﴾(٢). (ز) ٤٤٥٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿تَّقْرِضُهُمْ﴾، قال: تتركهم(٣). (٩ / ٥٠٧) ٤٤٥٠٩ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: تدعهم ذات الشمال (٤). (ز) ٤٤٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا غَرَبَت﴾ الشمس ﴿تَّقْرِضُهُمْ﴾ يعني: تدعهم ﴿ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (٥) ٣٩٧٤]. ( على هذا القول فالشمس لا تصيبهم ألبتة، وهو ما علَّق ابنُ عطية (٥٧٩/٥) ٣٩٧٤ عليه بقوله: ((كأنها عنده تقطع كلّ ما لا تناله عن نفسها)). ثم ذكر أن هناك فرقه مِمَّن قرأ ﴿تَّفْرِضُهُمْ﴾ بالتاء تأول أن الشمس كانت بالعشي تنالهم، فكأنها تقرضهم، أي: تقتطعهم مما لا تناله، ونقل عنهم أنهم قالوا: كان في مسها لهم بالعشي صلاح لأجسامهم. وبيَّن (٥٨٩/٥ - ٥٩٠) أن قوله ﴿ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: ذات يمين الكهف بأن نقدر باب الكهف بمثابة وجه إنسان فإن الشمس تجيء منه أول النهار عن يمين، وآخره عن شمال. الثاني: ويحتمل أن يريد: ذات يمين الشمس وذات شمالها، بأن نقدر الشعاع الممتد منها إلى الكهف بمثابة وجه إنسان. ورجّح الاحتمالَ الأول، فقال: ((والوجه الأول أصح)). ولم يذكر مستندًا . (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وينظر: الإتقان ٢٥/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨٨/١٥. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٤٠٠/٢، وابن جرير ١٨٨/١٥. وعلقه يحيى بن سلام ١٧٤/١، ووقع فيه: تدعهم ذات اليمين! (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٧ - ٥٧٨. سُورَةُ الكَهْفَ (١٧) : ٤٥٠ % فَوْسُبعَة التَّفْسِيَة المَاتُور ٤٤٥١١ - عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿تَّقْرِضُهُمْ﴾، قال: تُجاوزهم(١). (ز) ﴿وَهُمْ فِ فَجْوَةٍ مِّنْةٌ﴾ ٤٤٥١٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةِ مِنْهُ﴾، قال: يعني بالفجوة: الخلوة من الأرض. ويعني بالخلوة: الناحية من الأرض(٢) . (٩ / ٥٠٧) ٤٤٥١٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: المكان الواسع(٣). (ز) ٤٤٥١٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - ﴿وَهُمْ فِ فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: المكان الداخل (٤). (ز) ٤٤٥١٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: المكان الداخل(٥). (٩ / ٥٠٧) ٤٤٥١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: المكان الذاهب(٦). (ز) ٤٤٥١٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةِ مِنْهُ﴾، قال: كهف الفتية بين جبلين(٧). (ز) ٤٤٥١٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾ يقول: في فضاء من الكهف، قال الله: ﴿ذَلِكَ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ﴾(٨). (ز) ٤٤٥١٩ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وَهُمْ فِ فَجْوَةٍ مِّنْهُ﴾، قال: ناحية (٩). (٩ / ٥٠٧) (١) تفسير الثعلبي ١٥٩/٦. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨٩/١٥. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١١٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨٩/١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١١٥. (٧) تفسير مجاهد ص٤٤٦. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٧٥، وابن جرير ١٨٩/١٥. (٩) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوْسُكَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٤٥١ % سُورَةُ الكَهْف (١٧ - ١٨) ٤٤٥٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُمْ فِ فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾، يعني: في زاوية من الكهف(١). (ز) ﴿ذَلِكَ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ﴾ ٤٤٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ﴾ يعني: هذا الذي ذكر مِن أمر الفتية ﴿مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ﴾ يعني: مِن علامات الله وصُنعِه(٢). (ز) ٤٤٥٢٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِنْهُ﴾، قال: أي: في فضاء من الكهف. وتلك آية(٣). (ز) ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِّ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ، وَلِيَّا مُرْشِدًا ٤٤٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ لدينه ﴿فَهُوَ الْمُهْتَّدِّ وَمَن يُضْلِلْ﴾ عن دينه الإسلام ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ، وَلِيًّا﴾ يعني: صاحبًا ﴿قُرْشِدًا﴾ يعني: يرشده إلى الهُدَى؛ لأن وليه مثله في الضلالة (٤). (ز) ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ ج ٤٤٥٢٤ - عن قتادة بن دعامة: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ﴾ يا محمد ﴿أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ يقول: في رقدتهم الأولى (٥). (٩/ ٥٠٧) ٤٤٥٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا﴾ حين يقلبون، وأعينهم مفتَّحة، ﴿وَهُمْ رُقُودٌ﴾ يعني: نيام(٦). (ز) ٤٤٥٢٦ - قال يحيى بن سلام: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَنْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾، مُفَتَّحة أعينُهم وهم موتى (٧)٣٩٧٥ ٣٩٧٥٧. (ز) على هذا القول فالرائي يحسبهم أيقاًا لكون عيونهم مفتحة وهم رقود. وهو ما ذكره == ٣٩٧٥ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ١٧٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. سُورَةُ الكَهْفَ (١٨) : ٤٥٢ ٥ فَوْسُوَكَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ﴿وَنُقَلِبُهُمْ ذَاتَ اَلْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ ٤٤٥٢٧ - قال أبو هريرة: كان لهم في كل سنة تقليبتان(١). (ز) ٤٤٥٢٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَنُقَلُِّهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ اُلِشِّمَالِ﴾، قال: ستة أشهر على ذي الجنب، وستة أشهر على ذي الجنب(٢). (٩/ ٥٠٧) ٤٤٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اٌلْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: لو أنَّهم لا يقلبون لأكلتهم الأرض(٣). (ز) ٤٤٥٣٠ - قال عبد الله بن عباس: كانوا يقّبون في السنة مرة من جانب إلى جانب؛ لئلا تأكل الأرض لحومهم(٤). (ز) ٤٤٥٣١ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَنُقَلُِّهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: كي لا تأكل الأرضُ لحومَهم(٥). (٥٠٨/٩) ٤٤٥٣٢ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ﴾، قال: في التسع سنين ليس فيما سواه(٦). (٩/ ٥٠٨) ٤٤٥٣٣ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان يقلبهم جبريل ظلّل كل عام مرتين؛ لئلا تأكل الأرضُ لحومَهم(٧). (ز) == ابنُ عطية (٥٨٠/٥ - ٥٨١ بتصرف)، ثم قال: ((ولو صحَّ فتح أعينهم بسند يقطع العذر كان أبين في أن يحسب عليهم التيقُّظ)). ثم ساق احتمالين آخرين: أحدهما: أنَّ الرائي يحسبهم أيقاظًا لشدة الحفظ الذي كان عليهم وقِلّة التغير، وذلك أن الغالب على النُّام أن يكون لهم استرخاء وهيئات تقتضي النوم، وربّ نائم على أحوال لم تتغير على حالة اليقظة، فيحسبه الرائي يقظانًا وإن كان مسدود العينين. والآخر: أن التقلب هو الذي من أجله كان الرائي يحسبهم أَيْقاظًا. وانتقده مستندًا لمخالفته لظاهر الآية، فقال: ((وهذا - وإن كان التقلب لمن صادف رؤيته دليلاً على ذلك - فإنَّ ألفاظ الآية لم تسُقْه إلا خبرًا مستأنفًا)). (١) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩١. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٤) تفسير الثعلبي ٦ / ١٦٠. فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور سُورَةُ الكَهْفَ (١٨) : ٤٥٣ % ٤٤٥٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَنُقَلُِّهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: وهذا التقليب في رقدتهم الأولى، كانوا يقلبون في كل عام مرة (١). (٩ / ٥٠٧) .(١) ٤٤٥٣٥ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، ذاك في رقدتهم الأولى قبل أن يموتوا(٢). (ز) ٤٤٥٣٦ - عن أبي عياض - من طريق عبد ربه - في قوله: ﴿وَنُقَلِيُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾، قال: في كل عام مرتين(٣). (٥٠٨/٩) ٤٤٥٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَتُقَلِبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ على جنوبهم، وهم رقود لا يشعرون (٤)٣٩٧٦]. (ز) ﴿وَكَبُهُمْ﴾﴾ ٤٤٥٣٨ - عن علي بن أبي طالب: اسمه: ريان(٥). (ز) ٤٤٥٣٩ - قال عبد الله بن سلام: بسيط (٦). (ز) ٣٩٧٦ علَّق ابنُ عطية (٥٨١/٥) بعد ذكره لأقوال المفسرين بقوله: ((وآية الله في نومهم هذه المدة الطويلة وحياتهم دون تَغَذُّ أذهب في الغرابة مِن حفظهم مع مسِّ الشمس ولزوم الأرض، ولكنها روايات تختلف وتتأمل بعد)). وذكر أن ظاهر كلام المفسرين أن التقليب كان بأمر الله وفعل ملائكته. ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: ((ويحتمل أن يكون ذلك بإقدار الله إياهم على ذلك وهم في غمرة النوم، وهم لا ينتبهون، كما يعتري كثيرًا من النّوام؛ لأن القوم لم يكونوا موتى)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٧٥. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٤٩٠/١٩ - ٤٩١ (٣٦٨١٥)، ويحيى بن سلام ١/ ١٧٥ من طريق قتادة. وعلّقه ابن جرير ١٥/ ١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٥) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠، وتفسير البغوي ١٥٨/٥. وفي طبعة دار التفسير لتفسير الثعلبي ٦٦/١٧: كان اسمه زبار. (٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠. سُورَةُ الكَهْفَ (١٨) ٤٥٤٥ % فَوْسُوَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٤٤٥٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضحاك - في قوله :... الكلب اسمه: قطمير، دون الكردي وفوق القبطي، لا أظن فوق القبطي (١). (٥١٣/٩) ٤٤٥٤١ - قال عبد الله بن عباس: كان كلبًا أَغَرَّ (٢) (٣). (ز) ٤٤٥٤٢ - قال كعب الأحبار: [اسمه] صهباء (٤). (ز) ٤٤٥٤٣ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَكَلْبُهُمْ﴾، قال: اسم كلبهم: قطمور(٥). (٥٠٨/٩) ٤٤٥٤٤ - عن الحسن البصري، قال: اسم كلب أصحاب الكهف: قطمير (٦). (٩/ ٥٠٨) ٤٤٥٤٥ - قال وهب بن منبه: اسمه تقي (٧). (ز) ٤٤٥٤٦ - قال محمد بن كعب القرظي: من شدة صفرته يضرب إلى الحمرة (٨). (ز) ٤٤٥٤٧ - عن شبل قال: زعم عبد الله بن كثير أن اسم كلبهم قطمير(٩). (ز) ٤٤٥٤٨ - قال إسماعيل السدي: اسمه تور(١٠). (ز) ٤٤٥٤٩ - قال شعيب الجبائي: حمران(١١). (ز) ٤٤٥٥٠ - قال مقاتل: كان أصفر (١٢). (ز) ٤٤٥٥١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لونه كالخَلَنج (١٣) (١٤). (ز) (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١٣). (٢) الغُرَّة - بالضم -: بياض في الجبهة. والأغر: الأبيض من كل شيء. لسان العرب (غرر). (٣) تفسير البغوي ١٥٨/٥، وتفسير الثعلبي ١٦٠/٦. (٤) تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ٦٨/١٧. وتصحفت في طبعة دار إحياء التراث العربي ٦/ ١٦٠ إلى أَصْهَب. وفي تفسير البغوي ١٥٨/٥ : صَهِيلَة. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/ ٦٨. وفي طبعة دار إحياء التراث العربي ٦/ ١٦٠: نقيا. (٨) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠. (٩) أخرجه الثعلبي في تفسيره (ط: دار التفسير) ١٧ / ٦٧. (١٠) تفسير البغوي ١٥٨/٥، وفي مطبوعة تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠: نون. (١١) تفسير الثعلبي ١٦٠/٦. (١٢) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠، وتفسير البغوي ١٥٨/٥. (١٣) الخَلَنج: شجر فارسي مُعرَّب، تُتخذ من خشبه الأواني. لسان العرب (خلنج). (١٤) تفسير الثعلبي ١٦٠/٦، وتفسير البغوي ١٥٨/٥. ضُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَانُون ٤٥٥٥ : سُورَةُ الكَهْفَ (١٨) ﴿وَكلبُهُم﴾، اسمه: قمطير (١)(٢). (ز) ٤٤٥٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ٤٤٥٥٣ - قال الأوزاعي: بتور (٣). (ز) ٤٤٥٥٤ - عن كثير النواء - من طريق سفيان - قال: كان كلب أصحاب الكهف (٤) ٣٩٧٧ أصفر (٤) ٣٩٧٧). (٩ / ٥٠٩) ٤٤٥٥٥ - عن سفيان، قال: قال رجل بالكوفة يقال له: عبيد، وكان لا يُتَّهَم بكذب، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف أحمر، كأنه كساء أنبجاني(٥). (٥٠٩/٩) ٤٤٥٥٦ - عن عبد الملك ابن جريج، قال: قلت لرجل من أهل العلم: زعموا أنَّ كلبهم كان أسدًا. قال: لعمرُ الله، ما كان أسدًا، ولكنه كان كلبًا أحمر، خرجوا به . (٥٠٨/٩) (٦) ٣٩٧٨] من بيوتهم، يقال له: قطمور ٣٩٧٧ أفادت الآثار الاختلاف في لون الكلب، وهو ما انتقده ابنُ كثير (١١٧/٩) لعدم الدليل على شيء منها، فقال: ((واختلفوا في لونه على أقوال لا حاصل لها، ولا طائل تحتها، ولا دليل عليها، ولا حاجة إليها، بل هي مما ينهى عنه؛ فإن مستندها رجم بالغيب)). ٣٩٧٨ اختُلِف هل كان كلْب أصحاب الكهف كلب من كلابهم كان معهم، أم كان لغيرهم وتبعهم؟ ورجّح ابنُ كثير (١١٦/٩) القول الأول، وهو أنَّ الكلب كان كلب صيد لأحدهم. فقال: ((وهو الأشبه)). ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٥٨١/٥) أنَّ أكثر المفسرين على القول الأول، ثم ذكر قولًا بأنه كان أحدهم، وكان قعد عند باب الغار طليعة لهم. ووجَّهه بقوله: ((فسُمِّي باسم الحيوان الملازم لذلك الموضع من الناس، كما سُمِّي النجم التابع للجوزاء: كلبًا؛ لأنه منها كالكلب من الإنسان، ويقال له: كلب الجبَّار)). وانتقده مستندًا لدلالة العقل، فقال: ((أما إن هذا القول يضعفه بسط الذراعين؛ فإنهما في العرف في صفة الكلب حقيقة، ومنه قول == (١) كذا في المصدر، ولعله ((قطمير)) كما تقدم عن غير واحد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٣) تفسير البغوي ١٥٨/٥، وفي تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠: نتوى. وفي طبعة دار التفسير ٦٦/١٧: تنوه. (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ الكَهْفِ (١٨) & ٤٥٦ فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾ ٤٤٥٥٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالفناء(١). (٥١٠/٩) ٤٤٥٥٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالباب(٢). (٩/ ٥١٠) ٤٤٥٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قوله: ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، يعني: فناءهم. ويُقال: الوصيد: الصعيد(٣). (ز) ٤٤٥٦٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق هارون بن عنترة - في قوله: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالصعيد (٤). (٩/ ٥١٠) ٤٤٥٦١ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم الأفطس - ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالفناء(٥). (ز) ٤٤٥٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالفناء(٦). (ز) ٤٤٥٦٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: يعني: بالفناء(٧). (ز) == النبي ( 18: ((ولا يبسط أحدكم ذراعيه في السجود انبساط الكلب))). ثم قال: ((وقد حكى أبو عمر المطرز في كتاب اليواقيت أنه قُرئ: (وَكَالِبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) فيحتمل أن يريد بـ(الكالب)) هذا الرجل على ما روي؛ إذْ بسْط الذراعين واللصوق بالأرض مع رفع الوجه للتطلع هي هيئة الربيئة المستخفي بنفسه، ويحتمل أن يريد بالكالب: الكلب)). (١) أخرجه ابن جرير ١٩٢/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩٤/١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٥ / ١٩٢، ومن طريق ابن جريج أيضًا. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠، وتفسير البغوي ١٥٨/١٥ بلفظ: فناء الكهف. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩٣/١٥. وفي تفسير الثعلبي ١٦٠/٦، وتفسير البغوي ١٥٨/٥ بلفظ: فناء الكهف. فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْفَ (١٨) ٥ ٤٥٧ % ٤٤٥٦٤ - عن عطية العوفي، في قوله: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بفناء باب الكهف(١). (٥١٠/٩) ٤٤٥٦٥ - قال عطاء: الوصيد: عتبة الباب(٢). (ز) ٤٤٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، يقول: بفناء الكهف (٣). (ز) ٤٤٥٦٧ - قال إسماعيل السدي: الوصيد: الباب(٤). (ز) ٤٤٥٦٨ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله : ﴿بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، قال: بالفناء(٥). (ز) ٤٤٥٦٩ - عن عبد الله بن حميد المكي، في قوله: ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، قال: جعل رزقه في لحس ذراعيه (٦). (٥٠٩/٩) ٤٤٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَسِطْ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، يعني: الفضاء الذي على باب الكهف، وكان الكلب لمكسلمينا، وكان راعي غنم، فبسط الكلب ذراعيه على باب الكهف ليحرسهم، وأنام الله رَ الكلب في تلك السنين كما أنام الفتية (٧). (ز) ٤٤٥٧١ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطُ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، قال: يمسك عليهم باب الكهف(٨). (٩/ ٥١٠) ٤٤٥٧٢ - عن عمرو - من طريق الحكم بن بشير - في قوله: ﴿وَكَلْبُهُم بَسِطْ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾، قال: الوصيد: الصعيد؛ التراب(٩). (ز) ٤٤٥٧٣ - عن عُبيد السَّواق، قال: رأيت كلب أصحاب الكهف صغيرًا زِئْنِيًّا - يعني: صِينيًّا - . (٥٠٩/٩) (١٠) ٣٩٧٩ باسطًا ذراعيه بفناء باب الكهف، وهو يقول هكذا، يضرب بأذنيه ٣٩٧٩ اختُلِف في تأويل الوصيد على أقوال: الأول: الفِناء. والثاني: الباب. والثالث: الصَّعيد . == (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ١٦٠/٦، وتفسير البغوي ١٥٨/٥. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/٢، وابن جرير ١٩٣/١٥ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١٧٥/١. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦٠، وتفسير البغوي ١٥٨/٥. (٥) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٩٥ (تفسير عطاء الخراساني). (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٩) أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٩٣. (١٠) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، من طريق جرير. سُورَةُ الكَهْف (١٨) : ٤٥٨ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِي المَاتُور . أَطَلَغْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَهُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨) ٤٤٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: غزونا مع معاوية نحو الروم، فمررنا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف، فقال معاوية: لو كُشِف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم. فقال ابن عباس رضيًّا: لقد مُنِع ذلك من هو خير منك، فقال: ﴿لَوِ اُطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾. فبعث معاوية ناسًا، فقال: اذهبوا، فانظروا. فلما دخلوا الكهف بعث الله عليهم ريحًا، فأخرجتهم (١). (٤٩٥/٩) ٤٤٥٧٥ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: كان لي صاحب ماضٍ (٢) شديد النفس، فمر بجانب كهفهم، فقال: لا أنتهي حتى أنظر إليهم. فقيل له: لا تفعل، أما تقرأ: ﴿لَوِ أَطَلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِثْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾؟ فأبى إلا أن ينظر، فأشرف عليهم، فابيضَّتْ عيناه، وتَغَيَّر شعره، وكان يخبر الناس بعد يقول: عدتهم .(٣) سبعة (٣). (٩ / ٥١٠) ٤٤٥٧٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: لأنَّ أعينهم كانت مفتحة كالمستيقظ الذي يريد أن يتكلم، وهم نيام (٤). (ز) == ورجّح ابنُ جرير (١٩٤/١٥ بتصرف) مستندًا إلى دلالة اللفظ القول الأول والثاني، دون الثالث الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وسعيد بن جبير، وعمرو، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: الوصيد: الباب، أو فناء الباب حيث يغلق الباب. وذلك أن الباب يوصد، وإيصاده: إطباقه وإغلاقه، من قول الله وجل: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُؤْصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨] ... فكأن معنى الكلام: وكلبهم باسط ذراعيه بفناء كهفهم عند الباب، یحفظ علیھم بابه» . وبنحوه ابنُ عطية (٥٨٢/٥)، وابنُ كثير (١١٥/٩). (١) أخرجه ابن أبي شيبة - كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٣١٠، ولم يذكر لفظه -، وابن أبي حاتم - كما في تغليق التعليق ٢٤٤/٤ - ٢٤٦ -، والثعلبي ١٦١/٦، والبغوي ١٥٩/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) ذكر محققو الدر أنها في إحدى نسخه: مات. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦١، وتفسير البغوي ١٥٩/٥. فَوْسُكَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الكَهْفَ (١٩) ٥ ٤٥٩ ٥ نُقَلبهم ور صَلىالله: ٤٤٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول للنبى أَطَلَعْتَ عَلَيْهِهُ حين ﴿لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾(١). (ز) ٤٤٥٧٨ - قال يحيى بن سلام: ﴿لَوِ آَطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ . (ز) (٢) ٣٩٨٠ رُعْبًا﴾ لحالهم وَوَكَذَلِكَ بَعَتْنَهُمْ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيْنَهُمَّ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُوٌّ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمَا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍّ قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِئْتُمْ﴾ ٤٤٥٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿بَعَثْنَهُمْ﴾ من نومهم فقاموا؛ ﴿لِيَتَسَآءَ لُواْ بَيْنَهُمْ﴾ ف﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾ وهو مكسلمينا، وهو أكبرهم سنًّا: ﴿كَمْ لَبِئْتُمْ﴾ رقودًا؟ ﴿قَالُواْ لَبِتْنَا يَوْمًا﴾ وكانوا دخلوا الغار غدوة، وبعثوا من آخر النهار، فمن ثَمَّ قالوا: ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍّ قَالُواْ﴾ يعني: الأكبر، وهو مكسلمينا وحده: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِئْتُمْ﴾ في رقودكم منكم. فردوا العلم إلى الله رَّقَ(٣). (ز) ٤٤٥٨٠ - قال يحيى بن سلام: ﴿وَكَذَلِكَ بَعَثْنَهُمْ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيْنَهُمَّ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُوٌّ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمَا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾، وكانوا دخلوا الكهف في أول النهار. قال: فنظروا، فإذا هو قد بقي من الشمس بَقِيَّة؛ فقالوا: ﴿أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ ثم إنهم شكوا، فردوا علم ذلك إلى الله، ﴿قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِئْتُمْ﴾ يقوله بعضهم البعض (٤). (ز) ٣٩٨٠ ذكر ابنُ عطية (٥٨٣/٥) قولًا مفاده: أن فتية أهل الكهف إنما حفَّهم هذا الرعب لطول شعورهم وأظفارهم. وانتقده مستندًا لمخالفته لظاهر القرآن، فقال: ((وهذا قول بعيد، ولو كانت حالهم هكذا لم يقولوا: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾)). ثم قال: ((وإنما الصحيح في أمرهم: أنَّ الله رَّك حفظ لهم الحالة التي ناموا عليها؛ لتكون لهم ولغيرهم فيهم آية، فلم يبْل لهم ثوب، ولا تغيرت صفة، ولا أنكر الناهض إلى المدينة إلا معالم الأرض والبناء، ولو كانت في نفسه حالة ينكرها لكانت عليه أهم، ولروي ذلك)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٧٩/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٥. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٧٥. سُورَةُ الكَهْفَ (١٩) ٥ ٤٦٠ ٥ مُؤْسُوعَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور فَأَبْعَثُواْ أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ: إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾. ٤٤٥٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَزَكَى طَعَامًا﴾، قال: أحَلَّ ذبيحةً، وكانوا يذبحون للطواغيت(١). (٥١١/٩) ٤٤٥٨٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾، يعني: أطهر؛ لأنهم كانوا يذبحون الخنازير(٢). (٥١١/٩) ٤٤٥٨٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي حصين - ﴿أَيُّ أَزْكَى طَعَامًا﴾، قال: (٣) ٣٩٨١. (ز) أيها أحل ٤٤٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي حصين -، مثله، إلا أنه قال: أيُّهُ أكثر (٤) (٣٩٨٢]. (ز) ٤٤٥٨٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿أَيُّ أَزْكَى طَعَامًا﴾، قال: أَطْيَب(٥). (ز) ٤٤٥٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾، قال: خير طعامًا، يعني: أجوده(٦). (ز) علَّق ابنُ عطية (٥٨٥/٥) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، ٣٩٨١ بقوله: ((من جهة ذبائح الكفرة، وغير ذلك)). ٣٩٨٣ وجَّه ابنُ جرير (٢١٤/١٥) قول عكرمة بقوله: ((وإنما وَجَّه مَن وَجَّه تأويل ﴿أَزَكَ﴾ إلى الأكثر لأنه وجد العرب تقول: قد زكا مال فلان: إذا كثر، وكما قال الشاعر: وللسبع أزكى من ثلاث وأطيب قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة بمعنى: أكثر، وذلك وإن كان كذلك فإن الحلال الجيد وإن قل أكثرُ من الحرام الخبيث وإن كثر)). وبنحوه ابنُ كثير (١١٨/٩). (١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١٧٥/١، وعبد الرزاق ٢/ ٤٠٠، وابن جرير ٢١٣/١٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٠، وابن جرير ٢١٣/١٥. (٥) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦١. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٠٠، وابن جرير ٢١٣/١٥.