النص المفهرس
صفحات 241-260
فَوْسُكَةُ التَّقْسِيُ المَاتُور ٥ ٢٤١ . سُورَةُ الإِسْراءِ (٦٤) ﴿وَأَسْتَفْزِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ ٤٣٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ أُسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾، قال: صوتُه كلُّ داع دعا إلى معصية الله(١). (٣٩٥/٩) ٤٣٤٧٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَأَسْتَفْزِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾، قال: استنزِلْ مَن استطعتَ منهم بالغناءِ، والمزاميرِ، واللهوِ، والباطلٍ (٢). (٣٩٦/٩) ٤٣٤٧٩ - عن الحسن [البصري] - من طريق الحسن بن دينار - قال: هو الدُّفُّ، والمزمار(٣). (ز) ٤٣٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَأَسْتَفْزِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾، قال: بدعائك(٤). (ز) ٤٣٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ يقول: واستزل ﴿مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾ يعني: بدعائك(٥). (ز) ٤٣٤٨٢ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿وَأَسْتَفْزِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾، يعني: بدعائك، أي: بوسوستك (٦)٣٨٧٣]. (ز) ٣٨٧٣] في قوله: ﴿وَأَسْتَفْرِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ﴾ قولان: الأول: أنه الغناء واللهو. الثاني: أنه دعاؤه إياهم للمعصية . وقد رجَّح ابنُ جرير (١٤/ ٦٥٨) العموم في ذلك، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يُقال: إن الله - تبارك وتعالى - قال لإبليس: واستفزز مِن ذرية آدم مَن استطعت أن تستفزه بصوتك، ولم يخصص من ذلك صوتًا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته، وخلافًا للدعاء إلى طاعة الله؛ فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله == (١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٥٧، ٦٥٩، ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ت: عمرو عبد المنعم سليم) (٧٣) مختصرًا بلفظ: المزمار، وابن جرير ١٤ / ٦٥٧ من طريق ليث بلفظ: اللهو والغناء . (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١٤٨/١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨١، وابن جرير ١٤ /٦٥٧. وفي تفسير الثعلبي ١١٣/٦، وتفسير البغوي ٥٪ ١٠٥ : بدعائك إلى معصية الله . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٠/٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٧. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٤) ٥ ٢٤٢ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَاتُور ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ؟ قراءات : ٤٣٤٨٣ - عن الحسن [البصري] - من طريق قُرَّة بن خالد - أنَّه كان يقرأها: (وَرِجَالِكَ)(١). (ز) ٤٣٤٨٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر -: أنَّه قرأ: (وَرِجَالِكَ)(٢). (ز) تفسير الآية: ٤٣٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ﴾ قال: كلُّ راكبٍ في معصية الله، ﴿وَرَجْلِكَ﴾ قال: كلُّ راجل في معصية الله(٣). (٣٩٥/٩) ٤٣٤٨٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾، قال: كلُّ خيلٍ تسيرُ في معصية الله. قال: وكلُّ رَجِلِ مشى في معصية الله (٤). (٣٩٥/٩) ٤٣٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ﴾، قال: كلُّ راكبٍ وماشٍ في معاصي الله(٥). (٣٩٦/٩) ٤٣٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿يَخَيْلِكَ﴾ قال: وكل راكب يركب في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، ﴿وَرَجِلِكَ﴾ قال: كل ماشٍ يمشي في معصية الله فهو مِن رَجِلِ إبليس(٦). (ز) == - تبارك وتعالى اسمه - له: ﴿وَأَسْتَفْزِزْ مَنِ اُسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾)). ووافقه ابن عطية (٥٠٩/٥) بقوله: ((والصواب أن يكون الصوت يعم جميع ذلك)). (١) أخرجه يحيى بن سلام ١٤٨/١. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، وقتادة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٠. (٢) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٤٢٠/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. القراءة بإسكان الجيم هي قراءة الجمهور، وقرأ حفص بكسرها. انظر: النشر ٢/ ٣٠٨. (٤) عزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ /٦٥٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٤٨. ضَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٤) ٥ ٢٤٣ % ٤٣٤٨٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول الله تعالى: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ﴾ قال: كل راكب ركب من معصية الله فهو في خيل إبليس، ﴿وَرَجِلِكَ﴾ قال: وكل رِجْلِ سَعَتْ في معصية الله فهي في رَجِلِ إبليس(١). (ز) ٤٣٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ﴾، قال: ما كان مِن راكب يُقاتل في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، وما كان مِن راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس(٢). (ز) ٤٣٤٩١ - عن قُرَّة، قال: سمعت الحسن [البصري] في قوله: ﴿وَرَجِلِكَ﴾، يعني: الرجال(٣). (ز) ٤٣٤٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق الحسن - قال: إنَّ له خيلًا، وإنَّ له رجالًا(٤). (ز) ٤٣٤٩٣ - قال الحسن البصري: رجاله: الكفار، والضُّلال مِن الجن والإنس(٥). (ز) ٤٣٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ﴾ ، قال: إنَّ له خيلًا ورَجْلًا مِن الجن والإنس، وهم الذين يطيعونه (٦). (ز) ٤٣٤٩٥ - قال مقاتل: استعِن عليهم بركبان جندك، واستعن عليهم بمشاة جندك (٧) . (ز) ٤٣٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَجْلِبْ﴾ يعني: واستعِن ﴿عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ﴾ يعني: كل راكب يسير في معصيته، ﴿وَرَجِلِكَ﴾ يعني: كل راجل يمشي في معصية الله رَجَّ .. (ز) مِن الجن والإنس؛ مَن يطيعك منهم (٨) ٣٨٧٤] ٣٨٧٤ زاد ابنُ عطية (٥٠٩/٥) في قوله: ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ إضافة إلى ما ورد في أقوال == (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ت: عمرو عبد المنعم سليم) ص٦٦ (٧٣). (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٥٩. (٣) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢/ ٤٢٠، وقال عقبه: وكذا قرأ قتادة فيما حدثنا خلف، عن محبوب، عن سعيد، عن قتادة: (وَرِجَالِكَ). (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٤٨. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١٤٨/١. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٨١/٢، وابن جرير ١٤/ ٦٥٨. وعلقه يحيى بن سلام ١٤٨/١. (٧) تفسير البغوي ١٠٥/٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٤) ٥ ٢٤٤ فَوْسُبَبِ التَّفْسَِّةُ الْحَانُون ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾ ٤٣٤٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما نحن بفناء الكعبة ورسول الله يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيءٌ عظيم كأعظم ما يكون مِن الفِيَلة. قال: فتفل رسول الله وَّ﴾، [وقال:] ((لعنت - أو قال: خزيت)) - شك إسحاق -. قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا، يا رسول الله؟ قال: ((أوَما تعرفه، يا علي؟)). قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا إبليس)). فوثب إليه، فقبض على ناصيته، وجذبه، فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتله؟ قال: ((أوَما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم)). قال: فتركه مِن يده، فوقف ناحية، ثم قال: [ما] لي ولك يا ابن أبي طالب؟ واللهِ، ما أبغضك أحدٌ إلا قد شاركتُ أباه فيه، اقرأ ما قال الله تعالى: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اُلْأَمْوَلِ وَالْأَوْلَدِ﴾(١). (ز) ٤٣٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اُلْأَمْوَلِ﴾، قال: كلُّ مالٍ في معصيةِ الله(٢). (٣٩٥/٩) ٤٣٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾، قال: وكلُّ مالٍ أُخِذ بغير حقِّه(٣). (٣٩٥/٩) ٤٣٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِى اُلْأَمْوَلِ﴾، قال: الأموالُ ما كانوا يُحرِّمون من أنعامهم (٤). (٣٩٦/٩) ٤٣٥٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمران بن سليمان، عن أبي صالح - في الآية، قال: مشاركتُه في الأموال أن جعلوا البحيرةَ والسائبةَ والوصيلةَ لغير الله(٥). (٣٩٦/٩) == السلف قولًا آخر، ووجّهه، فقال: ((قيل: هذا مجاز واستعارة، بمعنى: اسع سعيك، وابلغ جهدك)) . (١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤٦٦/٤ (١٠٨٧)، وابن عساكر في تاريخه ٤٢ /٢٨٩. قال الخطيب: ((إسناد هذا الحديث حسن، ورجاله كلهم ثقات، إلا ابن أبي الأزهر، والقصة الأولى منكرة جدًّا من هذا الطريق، وإنما نحفظها بإسناد آخر واه)). (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٢ - ٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ /٦٦٢، ٦٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٤) & ٢٤٥ % ٤٣٥٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طرق - في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اُلْأَمْوَلِ﴾، قال: كلُّ مالٍ أخَذوا بغير طاعة اللهِ، وأنفقوا في غير حقِّه(١). (٣٩٦/٩) ٤٣٥٠٣ - عن عبيد، قال: سمعت الضحاك [بن مزاحم] يقول: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِى اُلْأَمْوَلِ﴾. يعني: ما كانوا يذبحون لآلهتهم (٢). (ز) ٤٣٥٠٤ - عن الحسن البصري - من طريق معمر - ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾: أمرهم أن يكسبوها مِن خبيث، وينفقوها في حرام (٣). (ز) ٤٣٥٠٥ - عن الحسن البصري - من طريق الحسن - قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَلِ﴾، قال: شركته إيَّاهم في الأموال أنَّه أمرهم - أي: وسوس إليهم - أن يأخذوها من حرام، وينفقوها في غير حقها (٤). (ز) ٤٣٥٠٦ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اٌلْأَمْوَلِ﴾، قال: قد - واللهِ - شاركهم في أموالهم؛ أعطاهم اللهُ أموالًا فأنفقوها في طاعة الشيطان في غير حقِّ الله - تبارك اسمه _(٥). (ز) ٤٣٥٠٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد -، نحوه (٦). (ز) ٤٣٥٠٨ - عن عطاء بن أبي رباح - من طريق طلحة بن عمرو - قال: الشِّرْكُ في أموال الربا (٧). (ز) ٤٣٥٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اُلْأَمْوَلِ﴾: فإنه قد فعل ذلك؛ أما في الأموال فأمرهم أن يجعلوا بحيرة، وسائبة، ووصيلة، وحامًا (٨). (ز) ٤٣٥١٠ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: شركته إياهم في الأموال ما كانوا يُحَرِّمون مِمَّا أحل الله لهم، وكل ما أصابوا مِن غير حِلِّه، ووضعوه في غير حقه(٩). (ز) (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٧٣)، وابن جرير ١٤/ ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. كما أخرج يحيى بن سلام ١ / ١٤٨ نحوه مختصرًا من طريق ابن مجاهد . (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٢. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٨١/٢، وابن جرير ١٤ / ٦٦١. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ١٤٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٠. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٣٨١/٢، وابن جرير ١٤ / ٦٦٢. (٩) علَّقه يحيى بن سلام ١٤٨/١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٠. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٠. سُورَةُ الإِسْراءِ (٦٤) ٥ ٢٤٦ % فَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٤٣٥١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾، يقول: زين لهم في الأموال، يعني: كل مال حرام، وما حرموا من الحرث والأنعام(١). (ز) ٤٣٥١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ اٌلْأَمْوَلِ وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: مشاركته إيَّاهم في الأموال والأولاد: ما زَيَّنَ لهم فيها مِن معاصي الله حتى ركبوها (٢) ٣٨٧٥]. (ز) ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾ ٤٣٥١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: ما قتلوا مِن أولادهم، وأتوا فيهم الحرام(٣). (٣٩٥/٩) ٤٣٥١٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: كلُّ ولدِ زِنا (٤). (٣٩٥/٩) ٣٨٧٥ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾ على أقوال: الأول: هو أمره إياهم بإنفاق أموالهم في غير طاعة الله، واكتسابها من غير حلها. الثاني: عنى بذلك: كل ما كان من تحريم المشركين ما كانوا يحرمون من الأنعام كالبحائر والسوائب ونحو ذلك. الثالث: عنى به: ما كان المشركون يذبحونه لآلهتهم. وقد رجّح ابنُ جرير (٦٦٣/١٤) العموم في ذلك، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ من قال: عنى بذلك: كلَّ مال عصى الله فيه بإنفاق في حرام، أو اكتساب من حرام، أو ذبح للآلهة، أو تسييب، أو بحر للشيطان، وغير ذلك مما كان معصيًّا به أو فيه، وذلك أن الله قال: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾، فكل ما أطيع الشيطان فيه مِن مال وعُصِي الله فيه فقد شارك فاعل ذلك فيه إبليس؛ فلا وجه الخصوص بعض ذلك دون بعض)). وبمثله قال ابنُ عطية (٥١٠/٥): ((﴿وَشَارِكْهُمْ فِ الْأَمْوَلِ﴾ عامٌّ لكل معصية يصنعها الناس بالمال، فإن ذلك المصرف في المعصية هو حظ إبليس، فمن ذلك البحائر وشبهها، ومن ذلك مهر البغي، وثمن الخمر، وحلوان الكاهن، والربا، وغير ذلك مما يوجد في الناس دأبًا)) . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦١. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٦٤/١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٤) فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُوز ٥ ٢٤٧ % ٤٣٥١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَاْأَوْلَدِ﴾، قال: أولادُ الزِّنا (١). (٣٩٦/٩) ٤٣٥١٦ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾ أنَّها المؤودة(٢). (ز) ٤٣٥١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمران بن سليمان، عن أبي صالح - في الآية، قال: ومشاركتُه إيَّاهم في الأولاد سمَّوا: عبد الحارث، وعبد شمس (٣). (٣٩٦/٩) ٤٣٥١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: إنَّ الزنا، والغضب، والأولاد - يعني: كل ولد من حرام -، فهذا كله من طاعة إبليس وشركته (٤). (ز) ٤٣٥١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: أولادُ الزِّنا (٥). (٣٩٦/٩) ٤٣٥٢٠ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك [بن مزاحم] قوله: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: أولاد الزنا، يعني بذلك: أهل الشرك (٦). (ز) ٤٣٥٢١ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: قد - واللهِ - شاركهم في أولادهم؛ فمجَّسوا، وهوَّدوا، ونصّروا، وصبغوا غير صبغة الإسلام، وجزؤوا من أموالهم جزءًا للشيطان(٧). (ز) ٤٣٥٢٢ - في تفسير عمرو [بن عبيد]، عن الحسن [البصري]: وعابد وثن(٨). (ز) ٤٣٥٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قوله: ﴿وَالْأَوْلَدِ﴾، قال: قد فعل ذلك؛ أما في الأولاد فإنهم هوَّدوهم، ونصَّروهم، ومجَّسوهم(٩). (ز) ٤٣٥٢٤ - عن جعفر بن محمد: أنَّ الشيطان يقعد على ذَكَر الرجل، فإذا لم يقل: (١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير البغوي ١٠٥/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١٤٨/١ من طريق ابن مجاهد، وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٧٣)، وابن جرير ٦٦٣/١٤ - ٦٦٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٤. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٤٨ من طريق الحسن، وابن جرير ١٤ / ٦٦٤. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١ / ١٤٨ . (٩) أخرجه عبد الرزاق ٣٨١/٢، وابن جرير ١٤ / ٦٦٥. سُورَةُ الإِسْراءِ (٦٤) ٥ ٢٤٨ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور بسم الله. أصاب معه امرأته، وأنزل في فرجها كما يُنزِل الرجل(١). (ز) ٤٣٥٢٥ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: شركته إياهم في الأولاد ما وُلِد مِن الزنا (٢) (٣٨٧٦]. (ز) ٦٤ ﴿وَعِدْهُمّ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ٤٣٥٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وَعِدْهُمْ﴾ يعني: ومَنِّيهم الغرورَ أَلَّا بعث، ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ يعني: باطلًا الذي ليس بشيءٍ(٣). (ز) ٤٣٥٢٧ - قال يحيى بن سلَام: قوله: ﴿وَعِدْهُمَّ﴾ بالأماني بأنَّه لا بعث، ولا جنة، ولا نار. هذا وعيد من الله للشيطان. كقول الرجل: اذهب، فاجهد على جهدك. وليس على وجه الأمر له به. قال: ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾(٤). (ز) ٣٨٧٦ اختلف السلف في مشاركة إبليس بني آدم في الأولاد كيف هي على أقوال: الأول: أن ذلك بالزنا في أمهاتهم. الثاني: أن ذلك ما كان مِن وأدهم وقتلهم أبناءَهم. الثالث: أن ذلك تسميتهم أولادهم: عبد الحارث، وعبد شمس. وقد ذكر ابنُ جرير (٦٦٥/١٤) هذه الأقوال، ورجّح العموم فيها، فقال: ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: كل ولد ولدته أنثى عصي الله بتسميته ما يكرهه الله، أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله، أو بالزنا بأمه، أو قتله ووأده، أو غير ذلك من الأمور التي يعصي الله بها بفعله به أو فيه؛ فقد دخل في مشاركة إبليس فيه من ولد ذلك المولود له أو منه؛ لأن الله لم يخصص بقوله: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِىِ الْأَمْوَلِ وَالْأَوْلَدِ﴾ معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى، فكل ما عصي الله فيه أو به، وأطيع به الشيطان أو فيه؛ فهو مشاركة من عصي الله فيه أو به إبليس فيه). وبنحوه ابنُ عطية (٥١٠/٥). وكذا ابنُ كثير (٤١/٩)، وعلّق بقوله: ((وكلٌّ من السلف - رحمهم الله - فسر بعض المشاركة)). وذكر ابنُ عطية قولًا آخر عن النقاش، وانتقده، فقال: ((وما أدخل النقاش من وطءِ الجن، وأنه يحبل المرأة من الإنس؛ فضعيف كله)). (١) تفسير البغوي ١٠٦/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ١٤٨/١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٨. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٢٤٩ :- سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٥) آثار متعلقة بالآية: ٤٣٥٢٨ - عن أنس بن مالك، رفعه، قال: «قال إبليسُ: يا ربِّ، إنَّك لعنتني، وأخرجتَني من الجنة مِن أجل آدم، وإني لا أستطيعُه إلا بك. قال: فأنت المسلَّطُ. قال: أي ربِّ، زدْني. قال: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَلِ﴾))(١). (٣٩٦/٩) ٤٣٥٢٩ - عن ثابتٍ، قال: بلغنا: أن إبليسَ قال: يا رب، إنك خلقتَ آدَمَ، وجعلتَ بيني وبينه عداوةً، فسلِّطني. قال: صدورُهم مساكِنُ لك. قال: ربِّ، زدني. قال: لا يولدُ لآدَمَ ولدٌ إلا وُلِد لك عشرةٌ. قال: ربِّ، زدني. قال: تجْري منهم مجْرى الدم. قال: ربِّ، زدْني. قال: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَحِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَلِ﴾. فشكا آدمُ إبليسَ إلى ربِّه، فقال: يا ربِّ، إنك خلقتَ إبليسَ، وجعلتَ بيني وبينَه عداوةً وبغضًا، وسلَّطته عَلَيَّ، وأنا لا أطيقُه إلا بك. قال: لا يُولدُ لك ولدٌ إلا وَّلْتُ به مَلَكَيْن يحفظانه مِن قرناء السوءِ. قال: ربِّ، زدْني. قال: الحسنةُ بعشرة أمثالها. قال: ربِّ، زدْني. قال: لا أحجُبُ عن أحد مِن ولدك التوبةَ ما لم يُغَرغِرْ (٢). (٣٩٧/٩) ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ ٤٣٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَارٌ﴾، قال: عبادي الذين قضيتُ لهم بالجنة ليس لك عليهم أن يُذْنبوا ذنبًا إلا أَغْفِرُه لهم (٣). (٩/ ٣٩٧) ٤٣٥٣١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَرُ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾: وعباده المؤمنون. وقال اللهُ في آية أخرى: ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ, عَلَى الَّذِينَ يَنَّوَلَوْنَهُ, وَالَّذِينَ هُم بِهِ، مُشْرِكُونَ﴾ [النحل: ١٠٠] (٤). (ز) ٤٣٥٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ عِبَادِى﴾ المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٠٧١)، وابن عساكر ٤٣٩/٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٦٦/١٤. وعلق يحيى بن سلام ١٤٩/١ أوله. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٥ - ٦٦) ٢٥٠ %= مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُلْطَانُ﴾ُ مُلْك في الكفر والشرك أن تُضِلَّهم عن الهُدَى (١)٣٨٧٧]. ( ٤٣٥٣٣ - قال يحيى بن سلَّام: يعني: مَن يلقى الله مؤمنًا أن يصلهم(٢). (ز) ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ٤٣٥٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾، يعني: حِرزًا ومانعًا، فلا أحد أمنعُ من الله رَ، فلا يخلص إليهم إبليس(٣). (ز) ٤٣٥٣٥ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾ حِرزًا ومانعًا لعباده المؤمنين (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٣٥٣٦ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله وَ له قال: ((إنَّ المؤمن ليُنضي(٥) شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر)»(٦). (ز) ﴿رَبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ فِ الْبَحْرِ لِتَبْنَغُواْ مِن فَضْلِهِ: إِنَّهُ، كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا F نزول الآية : ٤٣٥٣٧ - عن عبد الرحمن الأوزاعيّ، في قوله: ﴿إِنَّهُ، كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، قال: نزلت في المشركين(٧). (٣٩٨/٩) قال ابنُ عطية (٥١٠/٥): ((والسلطان: الملكة والتغلب، وتفسيره هنا بالحجة قلِق)). ٣٨٧٧ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٠/٢. (٥) ينضي: يأخذ بناصيته ويقهره. تفسير ابن كثير ٩٥/٣. (٦) أخرجه أحمد ١٤/ ٥٠٤ (٨٩٤٠). (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. قال الهيثمي في المجمع ١١٦/١ (٤٥٢): ((وفيه ابن لهيعة)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٣٨٢/٧ (٧١٣١): ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة)). وقال المناوي في التيسير ٢٩٩/١: ((ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة)). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٥٦٣ (٣٥٨٦): ((إسناد حسن؛ لأن ابن لهيعة صحيح الحديث من رواية قتيبة)). (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. مُوَسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور ٥ ٢٥١ - سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٦) تفسير الآية: ﴿رَبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ﴾ ٤٣٥٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يُزْجِى﴾، قال: يُجْرِي (١). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ﴾، قال: يُسيِّرُها في البحرِ (٢). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَّبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ﴾، يعني: يَسُوق لكم (٣). (ز) ٤٣٥٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿رَبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ فِ الْبَحْرِ﴾، قال: يُجْرِيها (٤). (ز) ٤٣٥٤٢ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿رَّبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ﴾ يجريها(٥). (ز) ﴿وَالْفُلْكَ فِ الْبَحْرِ﴾ ٤٣٥٤٣ - عن عطاء الخراسانيّ، قال: ﴿الْفُلْكَ﴾: السفنَ (٦). (٣٩٨/٩) ﴿لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِّ إِنَّهُ، كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ٤٣٥٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ الرزقَ(٧). (ز) ٤٣٥٤٥ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿لِتَبْتَغُواْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ طلب التجارة في البحر، ﴿إِنَّهُ، كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ فبرأفته ورحمته سخر لكم ذلك، والرحمة على الكافر في (١) أخرجه ابن جرير ٦٦٧/١٤، وابن أبي حاتم ٢٦١٧/٨. وعلقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - عقب باب ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِيّ ءَدَمَ﴾ ١٧٤٤/٤ - ١٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذرِ. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٢/١، وابن جرير ١٤ /٦٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٩. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٧. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْرَاءٍ (٦٧ - ٦٨) ٥ ٢٥٢ % ضَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُور هذا رحمة الدنيا(١). (ز) ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّ إِنَُّ﴾ ٤٣٥٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾ يقول: إذا أصابكم ﴿فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ﴾ يعني: بَطَلَ، مثل قوله رَى: ﴿أَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ﴾ [محمد: ١]، يعني: أبطل، ﴿مَنْ تَدْعُونَ﴾ من الآلهة، يعني: تعبدون فلا تدعونهم، إنما تدعون الله رَجَّ، فذلك قوله سبحانه: ﴿إِلَّ إِيَُّ﴾ يعني: نفسه رََّ(٢). (ز) ٤٣٥٤٧ - قال يحيى بن سلام: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الفُّرُ﴾ يعني: الأهوال ﴿فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن · كقوله : تَدْعُونَ﴾ يعني: ما تعبدون من دونه ضلُّوا عنهم. قال: ﴿إِلَّ إِيَّةُ﴾ تدعونه، ﴿بَّ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ [الأنعام: ٤١] يعلمون أنه لا يُنجيهم مِن الغرق إلا الله(٣). (ز) ﴿فَمَّا نَجََّكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمَّ وَكَانَ الْإِنسَنُ كَفُورًا ٤٣٥٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَّا نَجَتِكُمْ﴾ الرِبُّ ◌َالِ من البحرِ ﴿إِلَى الْبَرّ أَعَرَضْتُمْ﴾ عن الدعاء في الرخاء، فلا تدعون الله رَّى، ﴿وَكَانَ الْإِنسَنُ كَفُورًا﴾ للنِّعَم حين أنجاه الله تعالى من أهوال البحر إلى البر، فلم يعبده(٤). (ز) ٤٣٥٤٩ - قال يحيى بن سلَّام: قال: ﴿فَلَمَّا تَجَنَّكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾ عن الذي نجَّاكم، ورجعتم إلى شرككم، ﴿وَكَانَ الْإِنسَنُ كَفُورًا﴾ يعني: المشرك (٥)٣٨٧٨]. (ز) ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبِّ﴾. ٤٣٥٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوَّفهم، فقال سبحانه: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ﴾ إذا أُخرِجْتُم ٣٨٧٨ بيّن ابنُ عطية (٥١٢/٥) أن الإنسان في الآية للجنس، ثم ذكر نحو قول يحيى عن الزجاج، وانتقده بقوله: ((وهذا غير بارع)). (١) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٩. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤١. مُؤْسُونَة التَّقْسِيرُ الْخَاتُور : ٢٥٣ %- سُورَةُ الإِسْراءِ (٦٨) من البحر إلى الساحل ﴿أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾ يعني: ناحية مِن الْبَرِّ(١). (ز) ٤٣٥٥١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾ كما خسف بقوم لوط وبقارون(٢). (ز) ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ ٤٣٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾، قال: مطرَ الحجارةِ (٣). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾، قال: حجارةً من السماءِ (٤). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٥٤ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ﴾ في البر ﴿حَاصِبًا﴾ يعني: الحجارة(٥). (ز) ٤٣٥٥٥ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - في قوله: ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾، قال: مطر الحجارة، إذا خرجتم من البحر(٦). (ز) ٤٣٥٥٦ - قال يحيى بن سلَّام: يحصبكم بها كما فعل بقوم لوط، يعني: الذين خرجوا من القرية فأرسل عليهم الحجارة، وخسف بأهل القرية (٧). (ز) ٦٨) ﴿ِثُمَّ لَا تَجِدُوْ لَكُمْ وَكِيلًا ٤٣٥٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوْ لَكُمْ وَكِيلًا﴾، أي: مَنَعَةً، ولا ناصِرًا(٨). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلًا﴾، يقول: ثم لا تجدوا (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٦٩/١٤ - ٦٧١. وعلّقه يحيى بن سلام ١٤٩/١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٦٩. (٨) أخرجه يحيى بن سلام ١٤٩/١، وابن جرير ٦٦٩/١٤ - ٦٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٩) : ٢٥٤ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَّةُ الْجَاتُور مانعًا يمنعكم من الله رَمن (١). (ز) ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى﴾ ٤٣٥٥٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى﴾، أي: مرَّةً أخرى في البحر(٢). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾ في البحر ﴿تَارَةً أُخْرَى﴾ يعني: مرة أخرى. نظيرها في طه [٥٥]: ﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا تُخْرِحُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾(٣). (ز) ٤٣٥٦١ - قال يحيى بن سلَام: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ﴾ في البحر ﴿نَارَةً أُخْرَى﴾ مرة أخرى (٤). (ز) ﴿فَيُسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الْرِيحِ﴾ ٤٣٥٦٢ - عن عبد الله بن عمرو، قال: القاصفُ والعاصفُ في البحرِ(٥). (٣٩٩/٩) ٤٣٥٦٣ - عن عبد الله بن عمرو - من طريق يعلى بن عطاء، عن أبيه - قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف [يونس: ٢٢]، والعقيم [الذاريات: ٤١]، والصرصر، قال الله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات [المرسلات: ٣]، والمبشرات [الروم: ٤٦]، والمرسلات [المرسلات: ١]، والذاريات [الذاريات: ١](٦). (ز) ٤٣٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿فَيُرُسِلَ عَلَيْكُمْ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ /٦٦٩ - ٦٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١ - ١٥٠. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -. فَوْسُكَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٦٩) : ٢٥٥ % فَاصِفًا مِّنَ الرِّيج﴾، قال: التي تُغرِقُ(١). (٣٩٨/٩) ٤٣٥٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿قَاصِفًا﴾، قال: عاصِفًا(٢). (٣٩٩/٩) ٤٣٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيُسِلَ عَلَيْكُمْ فَاصِفًا﴾ يعني: عاصفًا ﴿مِّنَ الرِّيح﴾ وهي الشِّدَّة(٣). (ز) ٤٣٥٦٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الْرِّيج﴾، والقاصف: الريح .(٤) الشديدة (٤). (ز) ﴿فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ لا ٤٣٥٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾ النِّعَم حين أنجاكم من الغرق، ونقضتم العهد وأنتم في البر(٥). (ز) ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، نَبِيعًا ٤٣٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - وفي قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، تِبِيعًا﴾، قال: نصيرًا(٦). (٣٩٩/٩) ٤٣٥٧٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿يَبِيعًا﴾، قال: ثائرًا(٧). (٣٩٩/٩) ٤٣٥٧١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يَبِيعًا﴾، قال: ثائرًا نصيرًا(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ /٦٧١ - ٦٧٢، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢٤/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١ - ١٥٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٧١ - ٦٧٢، وابن أبي حاتم - كما في الإتقان ٢٤/٢ - وفيه: نظيرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٠ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤ /٦٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٨) تفسير مجاهد ص٤٣٩. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٧٠) ٢٥٦ % فَوْسُوَكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٣٥٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، يَبِيعًا﴾، قال: لا يَتبعُنا أحدٌ بشيءٍ من ذلك(١). (٣٩٩/٩) ٤٣٥٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، نَبِيعًا﴾، يقول: لا تجدوا علينا به تَبِعَةً مما أصبناكم به من العذاب(٢). (ز) ٤٣٥٧٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ، تَبِيعًا﴾ لا تجدوا أحدًا يتبعنا بذلك لكم، فينتصر لكم. وهو كقوله: ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم ◌ِذَئِهِمْ فَسَوَّنَهَا﴾ سوَّى عليها بالعذاب، ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَهَا﴾ [الشمس: ١٤ - ١٥] التَّبِعة، فينتصر لهم(٣). (ز) ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِيّ ءَدَمَ وَحَمَلْنَهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَِّبَتِ وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا نزول الآية: ٤٣٥٧٥ - عن الفرات بن سلمان: أنَّ رسول الله وَّهِ وأصحابَه كانوا في سفر، فمروا ببرك فيها ماء، فوضع بعضهم رؤوسهم يشربون منها، فقال رسول الله وَ له: ((اغسلوا أيديَكم، واشربوا فيها)). قال يحيى بن سلام: سمعت بعضهم يقول: إن هذه الآية نزلت عند ذلك(٤). (ز) تفسير الآية: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِيّ ءَادَمَ﴾ ٤٣٥٧٦ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ له في قوله: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾، قال: ((الكرامةُ الأكلُ بالأصابع)) (٥). (٤٠٢/٩) (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٦٧٢ كذلك من طريق سعيد بلفظ: لا نخاف أن نُتْبَع بشيء من ذلك. وعلق يحيى بن سلام ١/ ١٥٠ نحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢. (٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٠. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١٤٩/١ - ١٥٠. (٥) أورده الديلمي في الفردوس ٤٢٠/٤ (٧٢٢٣). وعزاه السيوطي إلى الحاكم في التاريخ. فَوْسُكَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُوز سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٧٠) : ٢٥٧ % ٤٣٥٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾، قال: جعَلْناهم يأكلون بأيديهم، وسائرُ الخلقِ يأكلون بأفواهِهم (١). (٤٠٢/٩) ٤٣٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله رّ: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾، قال: بالعَقْلِ (٢). (ز) ٤٣٥٧٩ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله رَك: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾: بالنطق والتمييز (٣). (ز) ٤٣٥٨٠ - قال الحسن البصري: فُضِّلَ بنو آدم على البهائم، والسِّباع، والهوام(٤). (ز) ٤٣٥٨١ - قال عطاء، في قوله رَك: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾: بتعديل القامة وامتدادها، والدوابُّ مُنكَبَّةٌ على وجوهها(٥). (ز) ٤٣٥٨٢ - قال محمد بن كعب القرظي: بأن جعل محمدًاً وَلّ منهم(٦). (ز) ٤٣٥٨٣ - عن زيد بن أسلم - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾، قال: قالت الملائكة: يا ربنا، إنك أعطيت بني آدم الدنيا يأكلون منها، ويتنعمون، ولم تعطنا ذلك، فأعْطِناه في الآخرة. فقال: وعِزَّتي، لا أجعل ذريةَ مَن خلقت بيديّ كمن قُلت له: كن. فكان(٧). (ز) ٤٣٥٨٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: فُضِّلوا على الخلائق كلهم، إلا على طائفة من الملائكة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وأشباههم(٨). (ز) ٤٣٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىّ ءَدَمَ﴾، يقول: فضَّلناهم على غيرهم من الحيوان غير الملائكة حين أكلوا وشربوا بأيديهم، وسائر الطير والدواب يأكلون بأفواههم(٩). (ز) (١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥٨٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُویَه . (٢) تفسير الثعلبي ١١٤/٦، وتفسير البغوي ١٠٨/٥. (٣) تفسير الثعلبي ١١٤/٦، وتفسير البغوي ١٠٨/٥. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٠. (٥) تفسير الثعلبي ١١٥/٦، وتفسير البغوي ١٠٨/٥. (٦) تفسير الثعلبي ١١٥/٦. (٨) تفسير الثعلبي ١١٥/٦، وتفسير البغوي ١٠٨/٥. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤١/٢ - ٥٤٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥. سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٠) : ٢٥٨ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ﴿وَحَمْنَهُ فِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ ٤٣٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال رَّ: ﴿وَحَلْنَهُمْ فِى الْبَرِّ﴾ على الرَّطب، يعني: الدواب ﴿وَ﴾ حملناهم في ﴿الْبَحْرِ﴾ على اليابس، يعني: السفن(١). (ز) ﴿وَرَزَقْنَهُم مِّنَ اُلَّيِّبَتِ﴾ ٤٣٥٨٧ - قال مقاتل: السمن، والزبد، والتمر، والحلوى، وجعل رزق غيرهم ما لا يخفى (٢). (ز) ٤٣٥٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَرَزَقْنَهُم﴾ مِن غير رزق الدواب ﴿مِّنَ اُلْطَيِّبَتِ﴾(٣). (ز) ٤٣٥٨٩ - قال يحيى بن سلَّام: وقال بعضهم: ﴿وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ﴾: يعني: جميع رزق بني آدم: الخبز، واللحم، والعسل، والسمن، ونحوه من طيبات الطعام والشراب، فجعل رزقهم أطيبَ مِن رزق الدوابِّ والطير والحِنِّ(٤). (ز) ٧٠ ﴿وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ٤٣٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَفَضَّلْنَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا﴾ من الحيوان، ﴿تَفْضِيلًا﴾، يعني بالتفضيل: أكلهم بأيديهم(٥). (ز) ٤٣٥٩١ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - قوله: ﴿وَفَضَّلْنَهُمْ﴾: في اليدين يأكل بهما، ويعمل بهما، وما سوى الإنس يأكل بغير ذلك (٦)٣٨٧٩). (ز) ٣٨٧٩ ذَهَبَ ابنُ جرير (٥/١٥) في معنى التفضيل إلى ما ذهب إليه ابنُ جريج. أمّا ابنُ عطية (٥١٤/٥ _ ٥١٥) فرأى أنّ تكريم بني آدم وتفضيله إنما كان بالعقل، واسْتَدْرََكَ على غير ذلك من الأقوال، فقال: ((حكى الطبري عن جماعة أنهم قالوا : == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٢. (٢) تفسير الثعلبي ١١٥/٦، وتفسير البغوي ١٠٨/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٥٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/١٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ / ٥٤٢. مُوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ الإِسْراءِ (٧٠) ٥ ٢٥٩ : ١٣٨٨٠ : آثار متعلقة بالآية ٤٣٥٩٢ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَلّ: ((ما مِن شيءٍ أكرمَ على اللهِ يومَ القيامةِ من بني آدمَ)). قيل: يا رسول اللهِ، ولا الملائكةُ؟ قال: ((ولا الملائكةُ، الملائكةُ مجبورون بمنزلةِ الشمسِ والقمرِ)) (١). (٣٩٩/٩) == التفضيل هو أن يأكل بيديه، وسائر الحيوان بالفم. وقال غيره: وأن ينظر مِن إشرافٍ أكثر من كل حيوان، ويمشي قائمًا. ونحو هذا من التفضيل ... وهذا كله غير محذق، وذلك أن للحيوان من هذا النوع ما كان يفضل به ابن آدم؛ كجري الفرس وسمعه وإبصاره، وقوة الفيل، وشجاعة الأسد، وكرم الديك، وإنما التكريم والتفضيل بالعقل الذي يملك به الحيوانَ كله، وبه يعرف الله رَجَّ، ويفهم كلامه، ويوصل إلى نعيمه)). وجمع ابنُ كثير (٤٤/٩) بين تلك الأقوال، فقال: ((يخبر تعالى عن تشريفه لبني آدم وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن الهيئات وأكملها، كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا اُلْإِنسَنَ فىّ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤]، أي: يمشي قائمًا منتصبًا على رجليه، ويأكل بيديه، وغيره من الحيوانات يمشي على أربع، ويأكل بفمه، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا، يفقه بذلك كله، وينتفع به، ويفرق بين الأشياء، ويعرف منافعها وخواصَّها ومضارَّها في الأمور الدينية والدنيوية)). وبنحوه قال ابنُ القيم (١٤٤/٢). ٣٨٨٠ استدلّ ابنُ تيمية (٢٣٧/٤) بهذه الآية - في سياق المفاضلة بين البشر والملائكة - على أنَّ البشر لم يُفَضَّلوا على الجميع، وقال: ((وقوله: ﴿مِّمَّنْ﴾ للتبعيض)). وقال ابنُ عطية (٥١٥/٥): ((قالت فرقة: هذه الآية تقضي بفضل الملائكة على الإنس من حيث هم المستثنون، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا اُلْمَلَئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [النساء: ١٧٢]. وهذا غير لازم من الآية، بل التفضيل بين الإنس والجن لم تعن له الآية، بل يحتمل أن الملائكة أفضل، ويحتمل التساوي، وإنما صح تفضيل الملائكة من مواضع أخرى من الشرع)). وقال ابنُ كثير (٤٥/٩): ((قد استُدِل بهذه الآية الكريمة على أفضلية جنس البشر على جنس الملائكة)). وذكر أثر عبد الله بن عمرو، وأثر أنس، وأثر ابن زيد. (١) أخرجه الطبراني في الكبير (تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف د/ سعد الحميد، ود/ خالد الجريسي) ٥٩٤/١٣ (١٤٥٠٩)، والبيهقي في الشعب ٣١١/١ - ٣١٢ (١٥١). قال البيهقي: ((تفرَّد به عبيد الله بن تمام، قال البخاري: عنده عجائب. ورواه غيره عن خالد الحذاء موقوفًا على عبد الله بن عمرو، وهو الصحيح)). قال ابن كثير في تفسيره ٩٨/٥: ((وهذا حديث غريب جدًّا)). وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٢٧٩/٢: ((وذكره الدارقطني في علله، وقال: عبيد الله بن تمام يروي أحاديث مقلوبة، وهو ضعيف)). وقال الهيثمي في المجمع ٨٢/١ (٢٦٦): ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه = سُؤْدَةُ الإِسْراء (٧٠) = : ٢٦٠ % مُؤْسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُوز ٤٣٥٩٣ - عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا(١). (٩/ ٤٠٠) ٤٣٥٩٤ - عن عبد الله بن عمرو، عن النَّبِي وََّ، قال: ((إنَّ الملائكةَ قالت: يا ربِّ، أعطيتَ بني آدمَ الدنيا يأكلون فيها، ويشربون، ويَلْبسون، ونحنُ نُسبِّحُ بحمدِك، ولا نأكلُ، ولا نشربُ، ولا نلهو، فكما جعلتَ لهم الدنيا فاجعَلْ لنا الآخرةَ. قال: لا أجعلُ صالحَ ذريةِ مَن خلقتُ بيدَيّ كمن قلتُ له: كن. فكان))(٢). (٤٠٠/٩) ٤٣٥٩٥ - عن زيد بن أسلم - من طريق معمر -، مثلَه(٣). (٤٠١/٩) ٤٣٥٩٦ - عن عروة بن رُوَيْم، قال: حدَّثني أنسُ بنُ مالكِ، عن رسول الله وَلَه، قال: ((إنَّ الملائكةَ قالوا: ربَّنا، خلقْتَنا، وخلقتَ بني آدمَ، فجعَلْتَهم يأكلون الطعامَ، ويشربون الشرابَ، ويَلْبَسون الثيابَ، ويأتون النساءَ، ويَرْكبون الدوابَّ، وينامون، ويَسْتِرِيحون، ولم تَجْعَلْ لنا مِن ذلك شيئًا، فاجعَلْ لهم الدنيا ولنا الآخرةَ. فقال الله: لا أجعلُ مَن خلقْتُه بيدَيَّ ونفخْتُ فيه مِن رُوحي كمن قلتُ: له كن. فكان)) (٤). (٤٠١/٩) = عبيد الله بن تمام، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٧٣٤/١٠ (٤٩٨١): ((منكر مرفوعًا)). (١) أخرجه البيهقي (١٥٤). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف د/ سعد الحميد، ود/ خالد الجريسي) ٦٥٨/١٣ - ٦٥٩ (١٤٥٨٤)، والأوسط ١٩٦/٦ (٦١٧٣). وقال الهيثمي في المجمع ٨٢/١ (٢٦٥): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو كذاب متروك، وفي سند الأوسط طلحة بن زيد، وهو كذاب أيضًا)). (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٨٢/١، وابن جرير ٥/١٥ - ٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣٩/٥٢، من طريق أبي علي الأهوازي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أبو الفتح المظفر بن أحمد بن برهان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أيوب الداراني، قال: حدثنا الحسن بن علي بن خلف الصيدلاني، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثني عثمان بن حصن بن عبيدة بن علاق، قال: سمعت عروة بن رويم اللخمي، يقول: حدثني أنس به . وفيه أبو علي الأهوازي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد، قال الذهبي: ((صنّف كتابًا في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرًا له، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح)). وقال الخطيب: ((كذاب في الحديث والقراءات جميعًا)). كما في لسان الميزان لابن حجر ٩٣/٣ - ٩٤. وقال السيوطي: ((وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن عروة بن رويم مرسلًا)). وهو في شعب الإيمان غير مرسل كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢٩٨/١ (٥٢١) عن عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله، والبيهقي في الأسماء والصفات ١٢١/٢ - ١٢٢ (٦٨٨، ٦٨٩)، وفي الشعب ٣٠٧/١ - ٣٠٨ (١٤٧) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد ربه بن صالح القرشي، قال: حدثنا عروة بن رويم عن الأنصاري كذا دون ذكر اسمه، وأخرجه في الأسماء والصفات من طريق آخر عن هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد ربه بن صالح =