النص المفهرس
صفحات 121-140
مُوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ الإِشْراءِ (٢٥) ١٢١ % غَفُورًا﴾))(١). (ز) ٤٢٨٢٥ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الأوزاعي، عن بعض أصحابه - قال: إذا مالَت الأفياء، وراحت الأرواح؛ فاطلبوا الحوائج إلى الله، فإنها ساعة الأَوَّابين. وقرأ: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾(٢). (٣١٥/٩) ٤٢٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿لِلْأَوَِّينَ﴾، قال: للمطيعين المحسنين(٣). (٩/ ٢٩٤) ٤٢٨٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿لِلْأَوَِّينَ﴾، قال: للتوَّابين (٤). (٩/ ٢٩٤) ٤٢٨٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: المُسَبِّحين(٥). (ز) ٤٢٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: هو الرَّجاع إلى الله فيما يَحْزُبُهُ(٦) ويَنُوبُهُ (٧) . (ز) ٤٢٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: هم المُسَبِّحون(٨). (ز) ٤٢٨٣١ - عن عبد الله بن عباس أنه قال: إنَّ الملائكة لَتَحُفُّ بالذين يصلون بين المغرب والعشاء، وهي صلاة الأوابين(٩). (ز) ٤٢٨٣٢ - عن عمرو بن شرحبيل - من طريق أبي ميسرة - قال: الأوَّاب: المسبِّحُ(١٠). (ز) (١) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٢٧ - ٢٢٨، والضياء في المختارة ١٠٥/١٣ (١٧٣). قال أبو نعيم: ((غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا عنه)). وقال الضياء: ((إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي تكلم فيه شعبة، وقال: كان لا يحسن يتكلم)). وقال المناوي في التيسير ١١٧/١: ((وبتعدد طرقه ارتقى إلى الحسن)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤٣/٦ (٢٦٣٦): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٨/١٤، وهناد (٩٠٨). (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٥٦. (٦) حَزَبَه الأمر يَحْزُبُه حَزْبًا: نابَه، واشتد عليه، وقيل: ضَغطه. لسان العرب (حزب). (٧) تفسير البغوي ٨٨/٥. وفي تفسير الثعلبي ٩٤/٦: هو الراجع إلى الله رجل فيما يحزنه بذنوبه. (٨) تفسير البغوي ٨٨/٥. وقال عقبه: دليله قوله: ﴿يَجِبَالُ أَوِّبِى مَعَدُ﴾ [سبأ: ١٠]. (٩) تفسير البغوي ٨٨/٥. (١٠) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٥٧. سُورَةُ الإِشْرَاءِ (٢٥) : ١٢٢ ٠ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُوز ٤٢٨٣٣ - عن عبيد بن عمير - من طريق عمرو بن دينار - في قوله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾، قال: كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول: اللَّهُمَّ، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا (١). (ز) ٤٢٨٣٤ - عن عبيد بن عمير - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾، قال: الأَوَّاب: الذي يتذكَّرُ ذُنُوبَه في الخلاء، فيستغفر منها(٢). (٣١٦/٩) ٤٢٨٣٥ - عن سعيد بن المسيب - من طريق يحيى بن سعيد - في قوله: ﴿فَإِنَّهُ. كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾، قال: الأوَّاب: الذي يُذنِب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر (٣). (٣١٥/٩) ٤٢٨٣٦ - عن عطاء بن يسار - من طريق عقبة بن مسلم - أنَّه قال في قوله: ﴿فَإِنَّهُ. كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾: يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب الثالثة، فإن تاب تاب الله عليه توبة لا تُمْحَى(٤). (ز) ٤٢٨٣٧ - عن سعيد بن جبير، قال: الأوَّاب: التَّوَّاب(٥). (٢٩٤/٩) ٤٢٨٣٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - في قوله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: الرَّجَّاعين إلى الخير (٦). (٢٩٤/٩) ٤٢٨٣٩ - عن سعيد بن جبير = ٤٢٨٤٠ - ومجاهد بن جبر - من طريق خلاد بن عبد الرحمن - قالا : مَن صلى الضحى ثمان ركعات كُتب من الأوابين، ﴿إِنَّه كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾(٧). (ز) ٤٢٨٤١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله - جل ثناؤه -: ﴿لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: الأوابون: الراجعون التائبون(٨). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٣٧٦/٢، وابن جرير ١٤ / ٥٦١. (٢) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤٣ - ١٤٤ (٣٣٥)، وابن جرير ١٤ / ٥٦٠. كما أخرجه هناد ٢ / ٤٥٨ من طريق أبي راشد. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٢٨، وابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٤٧ (١٠١) من طريق حفص عن ابن حرملة، وهناد ٢/ ٤٥٧، وابن جرير ١٤ /٥٥٨ - ٥٥٩ بمعناه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦١. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٠، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة (٢٠٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٠)، كما أخرجه ابن المبارك في الزهد ٣١٨/١ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة. (٧) مصنف عبد الرزاق ٨١/٣ (٤٨٧٨). (٨) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٠. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٢٥) ٥ ١٢٣ %= ٤٢٨٤٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - قال: الأواب: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها (١). (ز) ٤٢٨٤٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: يُذْنِب سِرًّا، ويتوب سرًّا (٢). (ز) ٤٢٨٤٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - في قوله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ﴾: الراجعين من الذنب إلى التوبة، ومن السيِّئات إلى الحسنات(٣). (٢٩٤/٩) ٤٢٨٤٥ - عن الحسن البصري - من طريق جعفر بن حيان - في قول الله تعالى: ﴿إِنَّه كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: أوَّاب إلى الله بقلبه وعمله (٤). (ز) ٤٢٨٤٦ - عن الحسن البصري - من طريق يحيى بن موسى - في قوله رجَى: ﴿فَإِنَّهُ. كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾، قال: المُتَوَجِّه بقلبه وعمله إلى الله رَمن(٥). (ز) ٤٢٨٤٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة (٦). (ز) ٤٢٨٤٨ - عن محمد بن المنكدر - من طريق أبي صخر حميد بن زياد - يرفعه: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾، قال: الصلاة بين المغرب والعشاء(٧). (ز) ٤٢٨٤٩ - عن رباح أبي سليمان الرقاء، قال: سمعت عونًا العقيلي يقول في هذه الآية: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: الذين يصلون صلاة الضحى(٨). (ز) ٤٢٨٥٠ - عن عبد الله بن هبيرة - من طريق ابن لهيعة -: أنَّ الأواب: الحفيظ، إذا ذكر خطاياه استغفر الله منها (٩). (ز) (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٢٨ من طريق الأعمش، وعبد الرزاق في تفسيره ٣٧٦/٢ من طريق منصور، وابن جرير ١٤ / ٥٦٠. (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٢٦٢). (٣) أخرجه هناد في الزهد (٩٠٧)، والبيهقي (٧١٩١)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ٣١٨/١ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٤٢٢. (٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٣١٩). (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٢٨، وابن جرير ١٤/ ٥٥٧. كما أخرجه عبد الرزاق ٣٧٦/٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٤ /٥٥٧ من طريق معمر، بلفظ: للمطيعين المصلين. (٧) أخرجه ابن جرير ٥٥٨/١٤. (٩) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٧ (٨). (٨) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٥٨. سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٢٥) & ١٢٤ :- فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور ٤٢٨٥١ - عن أبي مَوْدود - من طريق حفص بن ميسرة - في قول الله: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء(١). (ز) ٤٢٨٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، يعني: المتراجعين من الذنوب إلى طاعة الوالدين غفورًا(٢). (ز) ٤٢٨٥٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِن تَكُونُواْ صَلِحِينَ فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾، الأواب: التائب، الراجع عن ذنبه (٣٨٢٨٢٢]. (ز) (٣)٣٨٢٨] آثار متعلقة بالآية: ٤٢٨٥٤ - عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّه يبايعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان، فقال: ((ارجع إليهما فأضحِكهما كما أبكيتَهما)) (٤). (٢٩٧/٩) ٣٨٢٨ اختُلِف في معنى قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ، كَانَ لِلْأَوَِّينَ غَفُورًا﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المسبِّحون. الثاني: هم المطيعون المحسنون. الثالث: هم الذين يُصلُّون بَيْن المغرب والعشاء. الرابع: هم الذين يُصلَّون الضُّحى. الخامس: هو الراجع من ذَنبه، التَّائب منه. وزاد ابنُ عطية (٤٦٤/٥) على هذه الأقوال قولًا عن فرقة: أنهم المصلحون. ثم جمع (٥٪ ٤٦٥) بيْن هذه الأقوال بقوله: ((وحقيقة اللفظة أنه مِن آبَ يَؤُوبُ: إذا رَجَع، وهؤلاء كلهم لهم رجوع إلى طاعة الله - تبارك وتعالى -، ولكنها لفظة لزم عرفها أهل الصلاح)). ورجّح ابنُ جرير (١٤ / ٥٦٢) مستندًا إلى لغة العرب القول الخامس، وهو قول ابن عباس من طريق عطية وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأن الأوَّاب إنما هو فعَّال، مِن قول القائل: آبَ فلانٌ مِن كذا، إمَّا مِنِ سَفَرِه إلى منزله، أو من حالٍ إلى حالٍ)). ووافقه ابنُ كثير (٤٧٣/٨)، وعلَّل ذلك باللغة، والنظائر، فقال: ((لأن الأوَّاب مشتقٌّ من الأوب، وهو: الرجوع، يقال: آب فلان: إذا رجع، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥]، وفي الحديث الصحيح: أنَّ رسول الله وَّ كان إذا رجع من سفر قال: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون))). (١) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٤٨/١ (١٠٢). (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٢٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٨. (٤) أخرجه أحمد ٣٠/١١ (٦٤٩٠)، ٤٢٦/١١ - ٤٢٧ (٦٨٣٣)، ٤٥٤/١١ (٦٨٦٩)، ٥٠٩/١١ (٦٩٠٩)، وأبو داود ١٨١/٤ - ١٨٢ (٢٥٢٨)، والنسائي ١٤٣/٧ (٤١٦٣)، وابن ماجه ٤/ ٧٢ (٢٧٨٢)، وابن حبان ١٦٣/٢ (٤١٩)، ١٦٦/٢ (٤٢٣)، والحاكم ١٦٨/٤ (٧٢٥٠)، ١٦٩/٤ (٧٢٥٥). = فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور سُورَةُ الإِسْراء (٢٥) : ١٢٥ % - ٤٢٨٥٥ - عن أبي هريرة، عن النبي وَّ، قال: ((لا يجزي ولدٌ والدَه، إلا أن يجده مملوكًا، فيشتريه، فيُعْتِقه)»(١). (٢٩٦/٩) ٤٢٨٥٦ - عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي وَ لّه يريد الجهاد، فقال: ((أحيٍّ والداك؟)). قال: نعم. قال: ((ففيهما فجاهد)) (٢). (٢٩٧/٩) ٤٢٨٥٧ - عن أبي هريرة، عن النبي وََّ، قال: ((رَغِم أنفُه، رغم أنفه، رغم أنفه)). قالوا: يا رسول الله، مَن؟ قال: ((مَن أدَرَك والِدَيه عنده الكِبَرُ أو أحدَهما فدخَل النار))(٣). (٢٩٧/٩) ٤٢٨٥٨ - عن معاوية بن جاهِمةً، عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبيِ وَّ أستشيرُه في الجهاد، فقال: ((ألك والدة؟)). قلت: نعم. قال: ((اذهب فالزمها؛ فإنَّ الجنة تحت رجليها)) (٤). (٢٩٨/٩) ٤٢٨٥٩ - عن أبي أسيد الساعديّ، قال: كُنَّا عند النَّبِي وَّ، فقال رجل: يا رسول الله، هل بقي عَلَيَّ مِن بِرِّ أبويَّ شيءٌ بعد موتهما أَبَرُّهما به؟ قال: ((نعم، خِصالٌ أربع: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصِلَة الرَّحِم التي لا رَحِم لك إلا من قِبَلِهما)»(٥). (٣٠٤/٩) = قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال أبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٥٠: ((مشهور من حديث مسعر)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦/ ٤٢٢: ((في سنده عطاء بن السائب)). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٦٠٥/٢ (١١١٤): ((وهو من حديث عطاء بن السائب، لكنه عند أبي داود والنسائي من رواية الثوري، وعند الحاكم من رواية شعبة عنه، وقد سمعا منه قبل الاختلاط)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧/ ٢٨٥ (٢٢٨١): ((إسناده صحيح)). (١) أخرجه مسلم ١١٤٨/٢ (١٥١٠). (٢) أخرجه البخاري ٥٩/٤ (٣٠٠٤)، ٣/٨ (٥٩٧٢)، ومسلم ٤/ ١٩٧٥ (٢٥٤٩). (٣) أخرجه مسلم ١٩٧٨/٤ (٢٥٥١). (٤) أخرجه أحمد ٢٩٩/٢٤ (١٥٥٣٨)، والنسائي ١١/٦ (٣١٠٤)، وابن ماجه ٧١/٤ - ٧٢ (٢٧٨١) مطولًا، والحاكم ١١٤/٢ (٢٥٠٢)، ١٦٧/٤ (٧٢٤٨). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال البغوي في معجم الصحابة ٣٨٨/٥ (٢٢٠٩): ((وهذا الحديث وهم الأموي عندي في إسناده)). وقال ابن قانع في معجم الصحابة ١٥٨/١: ((ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، فزاد في الإسناد رجلين، ولم يذكر أباه، وجَوَّده ابنُ جريج)). وأورده الدارقطني في العلل ٧/ ٧٧ (١٢٢٧). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٣١٣/١٣ (١٦٧٧٧): ((فيه اضطراب كثير)). وقال الرباعي في فتح الغفار ١٧٤٦/٤ (٥١٣٩): ((رواه أحمد والنسائي، ورجال إسناده ثقات، إلا محمد بن طلحة، وهو صدوق)). وقال الألباني في الضعيفة ٥٩/٢ ((وسنده حسن)). (٥) أخرجه أحمد ٤٥٧/٢٥ (١٦٠٥٩)، وأبو داود ٤٥٦/٧ (٥١٤٢)، وابن ماجه ٦٣٢/٤ (٣٦٦٤)، = سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٦ - ٢٧) : ١٢٦ . فَوْسُعبة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٤٢٨٦٠ - عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله وَله، قال: ((إن أَبَرَّ البِرِّ أن يصل الرجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ الأب)) (١). (٣٠٤/٩) ٤٢٨٦١ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَّه: ((ما بَرَّ أباه مَن شدَّ إليه الطَّرْفَ))(٢). (٢٩١/٩) ٤٢٨٦٢ - عن عروة بن الزبير - من طريق معاوية بن إسحق - قال: ما بَرَّ والدَه مَن شدَّ الطرف إليه (٣). (ز) ٤٢٨٦٣ - عن الحسن البصري - من طريق هشام - أنَّه سُئِل: ما بِرُّ الوالدين؟ قال: أن تَبذُلَ لهما ما ملَكتَ، وأن تُطِيعَهما فيما أمَراك به، إلا أن يكون معصية (٤). (٢٨٩/٩) ٤٢٨٦٤ - عن الحسن البصري - من طريق عمارة أبي سعيد - أنه قيل له: إلامَ ينتهي العقوق؟ قال: أن يَحرِمَهما، ويَهجُرَهما، ويحِدَّ النظر إلى وجههما(٥). (٢٨٩/٩) ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَأَلْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُّوَاْ إِخْوَنَ الشَّيَطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِهِ، كَفُورًا ٣٦ نزول الآية : ٤٢٨٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: أمَر رسول الله وَّ مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبِمَن يبدأ، فأنزل الله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ, وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾(٦). (٣٢١/٩) = وابن حبان ٢/ ١٦٢ (٤١٨)، والحاكم ١٧١/٤ (٧٢٦٠). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٢٣٨/١١: (وهذا حديث صالح الإسناد)). وقال السيوطي في الأحكام الكبرى ٦٤/٣: ((علي بن عبيد هذا لا أعلم روى عنه إلا ابنه أسيد)). (١) أخرجه مسلم ١٩٧٩/٤ (٢٥٥٢). (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢٩٠/١٠ (٧٥٠٧)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٢٢ (٢٤٥) . وقال الطبراني في الأوسط ١٤٩/٩ (٩٣٨١): ((لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت طلحة إلا معاوية بن إسحاق، تفرد به صالح بن موسى)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٩٢١/٤ (٤٧٦٩): ((رواه صالح بن موسى الطلحي ... وصالح متروك الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ١٤٧/٨ (١٣٤٢٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك)). وقال المناوي في التيسير ٣٤٤/٢ : ((إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن موسى)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٢٣/٩ (٤٤٣٢): ((ضعيف جدًّا)). (٤) أخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٨). (٣) تفسير الثوري ص١٧١. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/٨. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُون سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٢٦ - ٢٧) ٥ ١٢٧ % ٤٢٨٦٦ - عن أبي سعيد الخدري - من طريق عطية العوفي - قال: لَمَّا نزلت هذه الآية: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ دعا رسول الله وَّ- فاطمة، فأعطاها فَدَكَ (١)(٢)٣٨٢٩). (٣٢٠/٩) ٤٢٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ أقطَع رسولُ اللهَ وَّ فاطمة فَدَكَ(٣). (٣٢١/٩) تفسير الآية: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَاَلْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾ ٤٢٨٦٨ - عن أنس بن مالك، أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة، فأخبرني كيف أُنفِق، وكيف أصنع؟ قال: ((تُخرج الزكاة المفروضة؛ فإنها طُهرَةٌ تُطَهِّرُك، وتَصِل أقرباءك، وتعرف حقَّ السائل والجار والمسكين)). فقال: يا رسول الله، أقلِل لي؟ قال: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾. قال: حسبي، يا رسول الله (٤). (٣٢١/٩) ٣٨٢٩ انتقد ابنُ كثير (٤٧٤/٨) هذا الحديث مستندًا إلى أحوال النزول بقوله: ((وهذا الحديث مشكل لو صحَّ إسناده؛ لأن الآية مكية، وفَدَك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة، فكيف يلتئم هذا مع هذا؟! فهو إذًا حديث منكر، والأشبه أنه من وضع الرافضة)). (١) فدك: قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة. معجم البلدان ٨٥٥/٣. (٢) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٥٥/٣ (٢٢٢٣) -، وأبو يعلى في مسنده ٣٣٤/٢ (١٠٧٥)، ٢/ ٥٣٤ (١٤٠٩). قال البزار: ((لا نعلم رواه إلا أبو سعيد، ولا حدث به عن عطية إلا فضيل، ورواه عن فضيل أبو يحيى، وحميد بن حماد، وابن أبي الخوار)). وصحح ابن أبي حاتم إرساله في علل الحديث ٤/ ٥٧٧ (١٦٥٠)، ٥٨٣/٤ (١٦٥٦). وقال ابن عدي في الكامل ٣٢٤/٦ (١٣٤٧) في ترجمة علي بن عابس: ((ولعلي بن عابس أحاديث حسان، ويروي عن أبان بن تغلب وعن غيره أحاديث غرائب)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١٩٨٧/٤ (٤٥٧٠): ((رواه علي بن عابس .. وعلي ليس بشيء في الحديث)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١٣٥/٣: ((هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رؤيُنا تطلب شيئًا هو في حوزها وملكها، وفيه غير علي من الضعفاء)). وقال الهيثمي في المجمع ٤٩/٧ (١١١٢٥): ((رواه الطبراني، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف متروك)). وقال الألباني في الضعيفة ١٤ / ١٥٧ (٦٥٧٠): ((موضوع)). (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه أحمد ٣٨٦/١٩ (١٢٣٩٤)، والحاكم ٣٩٢/٢ (٣٣٧٤). سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٢٦ - ٢٧) ٥ ١٢٨ %= فَوْسُبَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُوز ٤٢٨٦٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: أمَر رسولَ اللهِ وَله من يُعطي، وكيف يُعطي، وبمن يبدأ، فأنزل الله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾، فأمره الله أن يبدأ بذي القربى، ثم بالمسكين وابن السبيل مِن بعدِهم(١). (٣٢١/٩) ٤٢٨٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ الآية، قال: هو أن تصل ذا القرابة، وتُطعِمَ المسكين، وتُحسِنَ إلى ابن السبيل(٢). (٣١٦/٩) ٤٢٨٧١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق محمد بن أبي موسى - في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ الآية، قال: بدأ فأمره بأوجب الحقوق، ودَلَّه على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء، فقال: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾، وعلَّمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول، فقال: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا﴾(٣). (٣١٧/٩) ٤٢٨٧٢ - عن عبد الله بن عمر - من طريق آدم بن علي - قال: ما أنفق الرجلُ على نفسه وأهله يحتسبُها، إلا آجَره الله فيها، وابدأ بمن تَعُولُ، فإن كان فضلٌ فالأقرب الأقرب، وإن كان فضل فناول (٤). (٣١٨/٩) ٤٢٨٧٣ - عن أبي الديلم، قال: قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام: أقرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أفما قرأت في ((بني إسرائيل)): ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾؟ . (٣١٦/٩) قال: وإنَّكم لَلقَرَابة الذي أمر الله أن يؤتى حقَّه؟ قال: نعم(٥)٣٠ ٣٨٣٠] اختُلِف في معنى: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: أنه قرابة الرجل من قِبل أبيه وأمه. الثاني: أنهم قرابة الرسول وَله . ورجَّح ابنُ جرير (٥٦٣/١٤ - ٥٦٤) مستندًا إلى دلالة السياق القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي، وقول عكرمة، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: ((أن الله رشَّى == = قال الطبراني في الأوسط ٣٣٩/٨ (٨٨٠٢): ((لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الهيثمي في المجمع ٦٣/٣ (٤٣٣٢): ((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)). وقال الألباني في الضعيفة ٢١٤/٥ (٢١٩٠): ((ضعيف)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٢). (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٣. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٦ - ٢٧) : ١٢٩ ٤٢٨٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَىِ حَقَّهُ﴾، قال: صلته التي تريد أن تصله بها، ما كنت تريد أن تفعل إليه(١). (ز) ٤٢٨٧٥ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾، قال: هو أن تُوَفِّيَهم حقَّهم إن كان يسيرًا، وإن لم يكن عندك فقل لهم قولًا ميسورًا، وقل لهم الخير(٢). (٣١٧/٩) ٤٢٨٧٦ - عن حبيب المعلم، قال: سأل رجل الحسن [البصري]، قال: أُعطي قرابتي زكاةً مالي؟ فقال: إنَّ لهم في ذلك لحقًّا سوى الزكاة. ثم تلا هذه الآية: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾(٣). (ز) ٤٢٨٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كان ناسٌ من بني عبد المطلب يأتون النَّبي ◌ََّ يسألونه، فإذا صادفوا عنده شيئًا أعطاهم، وإن لم يصادفوا عنده شيئًا سكت، ولم يقُل لهم: نعم، ولا: لا. والقُربى: قُربى بني عبد المطلب (٤). (٣١٧/٩) ٤٢٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَءَاتِ﴾ يعني: فأعط ﴿ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ يعني: صلته، ثم قال تعالى: ﴿وَالْمِسْكِينَ﴾ يعني: السائل، فتصدَّق عليه، ﴿وَ﴾حق ﴿ابْنَ السَّبِيلِ﴾ أن تحسن إليه، وهو الضيف نازل عليه (٥)[٣٨٣]. (ز) == عقّب ذلك عَقيبَ حضِّه عباده على بِرِّ الآباء والأمهات، فالواجب أن يكون ذلك حضًّا على صلة أنسابهم دون أنساب غيرهم التي لم يَجْرِ لها ذِكْر)). ورجَّحه ابنُ عطية (٤٦٥/٥) أيضًا مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: ((والقول الأول أبْيَن، ويعضده العطف بالمسكين وابن السبيل)). ٣٨٣١ ذكر ابنُ جرير (١٤ / ٥٦٤) أن معنى: ﴿وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ, وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾، أي: ((والمجتاز بك المنقَطَعَ به، فأَعِنْه، وقَوِّه على قَطْعِ سفره). ونقل قولًا ولم ينسبه: أن معنى الأَمْر (بإيتاء ابن السبيل حقَّه أن يُضَاف ثلاثة أيام)). ورجّح مستندًا إلى دلالة العموم المعنى الأول الذي ذَكَره، وعلَّل ذلك بقوله: ((لأنَّ الله تعالى لم يَخْصُصْ من حقوقه شيئًا دون شيءٍ في كتابه، ولا على لسان رسوله، فذلك عامٌّ == (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٨/٢. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٦-٢٧) ١٣٠ %= مَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٢٨٧٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾، قال: بدأ بالوالدين قبل هذا، فلمَّا فرغ من الوالدين وحقّهما ذكر هؤلاء (١). (ز) ٤٢٨٨٠ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ يعني: ما أمر الله به مِن صلة القرابة، ﴿وَاُلْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾ هما صِنفان مِن أهل الزكاة الواجبة. وكانت نزلت قبل أن يُسَمَّى أهلُ الزكاة (٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٤٢٨٨١ - عن عبد الله بن مسعود، أنَّ أعرابيًّا قال: يا رسول الله، إني رجلٌ مُوسِر، وإن لي أُمَّا وأبًا، وأختًا وأخًا، وعمّا وعمة، وخالًا وخالة، فأيُّهم أَوْلَى بصلتي؟ فقال رسول الله وَ له: (أُمَّك وأباك، وأختَك وأخاك، وأدناك أدناك))(٣). (٣١٩/٩) ٤٢٨٨٢ - عن كُلَيبٍ بن منفعة، قال: قال جدّي: يا رسول الله، مَن أَبَرُّ؟ قال: ((أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك؛ حقٌّ واجب، ورَحِمٌ موصولة)) (٤). (٣١٧/٩) ٤٢٨٨٣ - عن المقدام بن معديكرب، أنَّه سمع رسول الله وَّ يقول: ((إنَّ الله يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب)) (٥). (٣١٨/٩) == في كلِّ حقِّ له أن يُعطاه؛ من ضيافته، أو حمله، أو معونته على سفره)). (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٨. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٢٨/١. (٣) أخرجه البزار في مسنده ٣٢٦/٥ (١٩٤٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٥٦/١٠ (٧٤٥٨، ٧٤٥٩). قال الطبراني في الأوسط ٣٩/٦ (٥٧٢٨): ((لم يروِ هذا الحديثَ عن الشعبي إلا السري بن إسماعيل، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد)). وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٤٢ (٣٠٠٣): ((رواه الطبراني بإسناد حسن، وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه، من حديث حكيم بن حزام». وقال الهيثمي في المجمع ١٣٩/٨ (١٣٤٠٧): ((رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك، ورواه البزار بنحوه بإسناد حسن غير إسناد الذي قبله)). (٤) أخرجه أبو داود ٧/ ٤٥٤ (٥١٤٠). قال الشوكاني في نيل الأوطار ٣٨٨/٦: ((ورجال إسناد أبي داود لا بأس بهم)). وقال الرباعي في فتح الغفار ١٥٨٠/٣ (٤٦٩٧): ((رواه أبو داود، ورجال إسناده لا بأس بهم)). وقال الألباني في الإرواء ٣/ ٣٢٢: ((ورجاله ثقات، غير كليب هذا، فلم يوثقه غير ابن حبان، وفي التقريب أنه مقبول)). (٥) أخرجه أحمد ٤٢١/٢٨ (١٧١٨٤) مختصرًا، ٤٢٤/٢٨ (١٧١٨٧)، وابن ماجه ٦٣١/٤ (٣٦٦١) واللفظ له، والحاكم ٤/ ١٦٧ (٧٢٤٦) مختصرًا. = فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الإِسْرَاءِ (٢٦ -٢٧) ٥ ١٣١ هـ ٤٢٨٨٤ - عن أبي رمثة التيميّ، تيم الرَّباب، قال: أتيت النَّبِيّ وَّ وهو يخطب ويقول: ((يدُ المعطي العليا؛ أُمَّك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك)) (١). (٣١٩/٩) ٤٢٨٨٥ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب ـ قال: حقُّ الرَّحِم ألا تحرمَها وتهجرَها(٢). (ز) ٤٢٨٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: يُقال: إن كان لك مالٌ فَصِلْه بمالك، وإن لم يكن لك مالٌ فامشِ إليه برجلك(٣). (ز) ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ٤٢٨٨٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي العُبَيْدَين - قال: كنا أصحابَ محمدٍ نتحدَّث أن التبذيرَ: النفقةُ في غير حقِّه (٤). (٣٢٢/٩) ٤٢٨٨٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي العُبَيْدَين - في قوله: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾، قال: التبذير: إنفاق المال في غير حقِّه(٥). (٣٢٢/٩) = قال الحاكم: ((إسماعيل بن عياش أحد أئمة أهل الشام، إنما نُقِم عليه سوءُ الحفظ فقط)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٠٢/٤ (٧٦١٤): ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن يحيى بن جابر لم يسمع من المقدام)). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢٣/٤: ((أخرجه البيهقي بإسناد حسن)). وقال المناوي في التيسير ١/ ٢٧٨: ((بإسناد حسن)). وقال السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه ٣٨٩/٢: ((في الزوائد [للبوصيري]: في إسناده إسماعيل، وروايته عن الحجازيين ضعيفة كما هنا)). وقال الشوكاني في نيل الأوطار ٣٨٨/٦: ((عند البيهقي بإسناد حسن)). وقال الرباعي في فتح الغفار ٣/ ١٥٨٠ (٤٦٩٨): ((أخرجه البيهقي بإسناد حسن). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٢٩/٤ (١٦٦٦). (١) أخرجه أحمد ٦٧٤/١١ (٧١٠٥)، ٦٧٦/١١ (٧١٠٦)، ٦٧٨/١١ - ٦٧٩ (٧١٠٨)، ٢٩ /٤١ (١٧٤٩٥)، والحاكم ١٦٧/٤ (٧٢٤٥). قال الهيثمي في المجمع ٩٨/٣ (٤٥٣٥): ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط)). وقال الألباني في الإرواء ٣٢٢/٣: ((سنده صحيح)). (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١٢٩/١. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ٨٣/١، ١٢٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٦٥، والبخاري في الأدب (٤٤٤)، وابن جرير ٥٦٦/١٤،، والحاكم ٢/ ٣٦١، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٥٤٦). كما أخرجه يحيى بن سلام ١٢٩/١ من طريق سعد بن عياض، ويحيى بن الجزار، والطبراني (٩٠٠٦ - ٩٠٠٩) من طريق سعد بن عياض. وعزاه السيوطي إلى الفِرْيابي، وسعيد بن منصور،، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٦ -٢٧) ٥ ١٣٢ هـ فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٤٢٨٨٩ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾، يقول الله رَجَّى: ولا تُعط مالك كلَّه؛ فتقعُد بغير شيءٍ(١). (٣٢١/٩) ٤٢٨٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - قال: لا تُنفِق في الباطل؛ فإنَّ المبذر: هو المسرف في غير حق(٢). (ز) ٤٢٨٩١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ﴾، قال: هم الذين ينفقون المال في غير حقّه(٣). (٣٢٢/٩) ٤٢٨٩٢ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج -: لو أنفق إنسانٌ مالَه كلَّه في الحق ما كان تبذيرًا، ولو أنفق مُدَّا في باطل كان تبذيرًا (٤)٣٨٣٢]. (ز) ٤٢٨٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - قال: المُبَذِّرون: المنفقون في غير حق(٥). (ز) ٤٢٨٩٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾، قال: والتبذير: النفقة في معصية الله، وفي غير الحق، وفي الفساد (٦). (ز) ٤٢٨٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾، يقول: لا تُعطِ مَالَك كلَّه(٧). (٣٢٢/٩) ٤٢٨٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾، يعني: المنفقين في غير الحق(٨). (ز) نقل ابنُ عطية (٤٦٧/٥) قول مجاهد عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا نَبْسُطُهَا كُلَّ ٣٨٣٢ الْبَسْطِ﴾، ثم انتقده قائلًا: ((وهذا فيه نظر، ولا بعض البسط لم يُبح فيما نهي عنه، ولا يقال في المعصية: وَلا تُبَذِّرْ. وإنما يقال: ولا تنفق ولو باقتصاد وقوام)). ثم علّق على قول ابن مسعود، وابن عباس بقوله: ((ولله دَرُّ ابن عباس، وابن مسعود ◌َّ فإنهما قالا: التبذير: الإنفاق في غير حق. فهذه عبارةٌ تَعُمُّ المعصيةَ، والسَّرف المباح)). (١) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٧. (٣) أخرجه البخاري في الأدب (٤٤٥)، وابن جرير ١٤/ ٥٦٧، ومن طريق العوفي أيضًا، والبيهقي في الشعب (٦٥٤٧). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٧. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٣٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٨. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٨/٢. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. فَوْسُ كَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ١٣٣ %- سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٦ - ٢٧) ٤٢٨٩٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - وقال: ﴿لَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾: لا تُعْطِ في معاصي الله(١). (ز) ٤٢٨٩٨ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيْرًا﴾: لا تُنفِقِ في غير حقِّ (٢). (ز) ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَنَ الشَّيَطِينِّ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ، كَفُورًا ٤٢٨٩٩ - تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ: قوله: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَنَ الشَّبَطِينِ﴾، يعني: في الدِّين، والولاية(٣). (ز) ٤٢٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ﴾ يعني: المنفقين - يعني: كفار مكة - في غير حق ﴿ كَانُّوْاْ إِخْوَنَ الشَّيَاطِينِ﴾ في المعاصي، ﴿وَكَانَ الشَّيْطَنُ﴾ يعني: إبليس وحده ﴿لِرَبِّهِ، كَفُورًا﴾ يعني: عاصٍ (٤). (ز) ٤٢٩٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّ اُلْمُبَذِّرِينَ﴾: إن المنفقين في معاصي الله ﴿ كَانُواْ إِخْوَنَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ، كَفُورًا﴾(٥). (ز) ٤٢٩٠٢ - قال يحيى بن سلام: يعني: المشركين يُنفِقون في معاصي الله، فهو للشيطان، وما أنفق المؤمن لغير الله لا يقبله الله منه، وإنما هو للشيطان(٦). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٤٢٩٠٣ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - قال: ما أنفقتَ على نفسك وأهل بيتك في غير سَرَفٍ ولا تبذير، وما تَصَدَّقتَ فلك، وما أنفقت رياءً أو سُمْعةً فذلك حَظُّ الشيطان(٧). (٣٢٣/٩) ٤٢٩٠٤ - عن وهب بن مُنِّبه، قال: مِن السَّرَفِ أن يكتسي الإنسان ويأكل ويشرب مِمَّا ليس عنده، وما جاوز الكَفاف فهو التبذير (٨). (٣٢٢/٩) ٤٢٩٠٥ - قال شعبة: كنت أمشي مع أبي إسحاق [السبيعي] في طريق الكوفة، فأتى (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٨. (٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٢٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٩. (٧) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٥٤٨). (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٢٩/١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٨. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٢٩. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. سُورَةُ الإِشْراء (٢٨) & ١٣٤ هـ مَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور على باب دارٍ بُنِيَ بِحصِّ وآجُرِّ، فقال: هذا التبذير(١). (ز) ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ١٣٨ نزول الآية : ٤٢٩٠٦ - عن عطاء الخراسانيِّ، قال: جاء ناس مِن مُزَينة يَسْتَحمِلون رسولَ اللهِ وَّهِ، فقال: ﴿لَاَ أَجِدُ مَآ أَحِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾، ﴿تَوَلَّوْ وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ [التوبة: ٩٢]، ظنوا ذلك من غضب رسول الله وَ له عليهم؛ فأنزل الله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ﴾ الآية. قال: الرحمة: الفيء(٢). (٣٢٣/٩) ٤٢٩٠٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ﴾: نزلت فيمن كان يسأل النبي وَله من المساكين(٣). (٣٢٣/٩) ٤٢٩٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كان ناسٌ من بني عبد المطلب يأتون النَّبِي وَ له يسألونه، فإذا صادفوا عنده شيئًا أعطاهم، وإن لم يصادفوا عنده شيئًا سكت، ولم يقُل لهم: نعم. ولا: لا. والقُربى: قُربى بني عبد المطلب (٤). (٣١٧/٩) ٤٢٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾، نزلت في خباب، وبلال، ومهجع، وعمار، ونحوهم من الفقراء، كانوا يسألون النبى وَلّ، فلا يجد ما يعطيهم، فيعرض عنهم، فيسكت(٥). (ز) تفسير الآية: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ﴾﴾ ٤٢٩١٠ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَ عَنْهُمُ﴾، يقول: تُمْسِك عن عطائهم (٦). (٣٢١/٩) ٤٢٩١١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج -: إن سألوك فلم يكن عندك ما (١) تفسير البغوي ٨٩/٥. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٩/٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه. مَوَسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز سُورَةُ الإِسْراء (٢٨) ١٣٥ % تعطيهم، فأعرضت عنهم ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ﴾ قال: رزق تنتظره؛ ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾(١). (ز) ٤٢٩١٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: إن سألوك فلم يجدوا عندك ما تعطيهم ابتغاء رحمة، قال: رزق تنتظره؛ ترجوه(٢). (ز) ٤٢٩١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى المسكين وابن السبيل، فقال: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَ عَنْهُمٌ﴾(٣). (ز) ٤٢٩١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: عن هؤلاء الذين أَوْصَيْناك بهم(٤). (ز) ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا﴾ ٤٢٩١٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾، قال: أمَره بأحقّ الحقوق، وعَلَّمه كيف يصنع إذا كان عنده، وكيف يصنع إذا لم يكن، فقال: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ﴾ قال: إذا سألوك وليس عندك شيء انتظرت رزقًا مِن الله، ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾: يكون إن شاء الله. (يكون)) شِبْهُ العِدَة. قال سفيان: العِدَةُ مِن النبيِ وَّ دَين(٥). (٣١٦/٩) ٤٢٩١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - ﴿أَثْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ﴾، قال: رزق، ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَخْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ﴾ [الزخرف: ٣٢](٦). (٣٢٣/٩) ٤٢٩١٧ - عن عَبيدة السلماني - من طريق أبي الضُّحَى - في قوله: ﴿أَتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: ابتغاء الرِّزق(٧). (ز) ٤٢٩١٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: رِزْق تنتظره(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٩/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٢. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٠. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧١. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧١. سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٨) ١٣٦ %= مُوسُعبة التَّفْسِيُ المَاتُور ٤٢٩١٩ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: انتظار الرزق(١). (ز) ٤٢٩٢٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: انتظار رزقِ الله(٢). (٣٢٣/٩) ٤٢٩٢١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ يقول: لا تجد شيئًا تعطيهم ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ﴾ يقول: انتظار الرزق من ربك (٣). (٣٢٣/٩) ٤٢٩٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمارة - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، قال: انتظار رزقٍ مِن الله يأتيك(٤). (ز) ٤٢٩٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، يعني: انتظار رزق مِن ربِّك(٥). (ز) ٤٢٩٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: عن هؤلاء الذين أوصيناك بهم ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا﴾ إذا خشيت إن أعطيتهم أن يَتَقَوَّوا بها على معاصي الله، ويستعينوا بها عليها، فرأيت أن تمنعهم خيرًا، فإذا سألوك ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾(٣٨٣٣٢٦]. (ز) انتقد ابنُّ جرير (٥٧٢/١٤) قول ابن زيد مستندًا إلى أقوال السلف، ومخالفة ظاهر ٣٨٣٣ الآية، فقال: ((وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن زيدٍ - مع خلافه أقوال أهل التأويل في تأويل هذه الآية - بعيدٌ بالمعنى مما يدل عليه ظاهرُها، وذلك أن الله تعالى قال لنبيه وَّ: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا﴾، أَمَره أن يقول إذا كان إعراضه عن القوم الذين ذكَرِهم انتظار رحمةٍ منه يرجوها من ربه ﴿قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، وذلك الإعراضُ ابتغاءَ الرحمة لن يَخْلُوَ من أحد أمرين: إما أن يكون إعراضًا منه ابتغاءَ رحمةٍ من الله يرجوها لنفسه، فيكونَ معنى الكلام كما قلناه، وقاله أهل التأويل الذين ذكرنا قولهم وخلافَ قوله، أو يكون إعراضًا منه ابتغاءَ رحمةٍ من الله يرجوها للسائلين الذين أُمِر نبيُّ الله وَلَه بزعمه أن يمنعهم ما سألوه خشيةً عليهم من أن ينفقوه في معاصي الله، فمعلومٌ أن سخط الله على من كان غير == (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٩، وأخرج يحيى بن سلام ١/ ١٣٠ نحوه من طريق ابن مجاهد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٠ - ٥٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٩/٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٢. مُؤْسُورَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور =& ١٣٧ % سُورَةُ الإِسْراء (٢٨) ٤٢٩٢٥ - قال يحيى بن سلَّام: وأما قوله: ﴿أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾، يعني: انتظار رزق ربك(١). (ز) ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ٤٢٩٢٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: العِدَة. قال سفيان: والعِدَة من رسول الله وَّ دَيْن(٢). (٣٢٤/٩) ٤٢٩٢٧ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ يقول: تُمسك عن عطائهم؛ ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ يعني: قولًا معروفًا: لعله أن يكون، عسى أن يكون(٣). (٣٢١/٩) ٤٢٩٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق محمد بن أبى موسى - في قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ الآية، قال: بدأ فأمره بأوجب الحقوق، ودَلَّه على أفضل الأعمال إذا كان عنده شيء، فقال: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾. وعلَّمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول، فقال: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾: عِدَةً حسنة، كأنه قد كان، ولعله أن يكون إن شاء الله(٤). (٣١٧/٩) ٤٢٩٢٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: معروفًا (٥). (ز) ٤٢٩٣٠ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: == مأمونٍ منه صَرْفُ ما أُعْطِي من نفقةٍ ليتقوَّى بها على طاعة الله في معاصيه أخوفُ من رجاء رحمته له، وذلك أن رحمة الله إنما تُرجَى لأهل طاعته، لا لأهل معاصيه)). غير أنه ذكر له وجْهًا يُمكِن أن يُحمَل عليه، وانتقده لمخالفته أقوال أهل التأويل، فقال: ((إلا أن يكون أراد توجيه ذلك إلى أن نبيَّ الله وَّ أُمِر بمنعهم ما سألوه ليُنِيبوا من معاصي الله، ويتوبوا بِمَنْعِه إيَّاهم ما سألوه، فيكونَ ذلك وجْهًا يَحْتَمِلُه تأويل الآية، وإن كان لقول أهل التأويل مخالفًا)). (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣١. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه. (٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧١. سُورَةُ الإِسْراء (٢٨) ٥ ١٣٨ % فُؤَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور لِيِّنَا، تعدهم(١). (ز) ٤٢٩٣١ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمارة - في قول الله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: الرِّفْق(٢). (ز) ٤٢٩٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - قوله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: عدهم عدة حسنة: إذا كان ذلك، إذا جاءنا ذلك فعلنا؛ أعطيناكم، فهو القول الميسور (٣). (ز) ٤٢٩٣٣ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: لَيِّنَا سهلًا: سيكون - إن شاء الله - فأفعل، سنُصِيبُ - إن شاء الله - فأفعل (٤). (٩/ ٣٢٤) ٤٢٩٣٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: عِدْهُم خيرًا(٥). (ز) ٤٢٩٣٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، يقول: قل لهم: نعم وكرامة، وليس عندنا اليوم، فإن يأتِنا شيء نعرف حقَّكم (٦). (٣٢٤/٩) ٤٢٩٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، يقول: ارْدُد عليهم معروفًا، يعني: العِدَة الحسنة؛ أنَّه سيكون فأعطيكم(٧). (ز) ٤٢٩٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾، قال: قولًا جميلًا: رزقنا الله وإياك، بارك الله فيك(٨). (٩/ ٣٢٤) ٤٢٩٣٨ - قال يحيى بن سلَّام: وبلغني: أنَّ قوله: ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾ أن تقول للسائل: رزقنا الله وإياك (٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٦٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٠. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٧ من طريق معمر بلفظ: قل لهم قولًا لينًا وسهلًا، وعلقه ابن جرير ١٤ / ٥٧١ مختصرًا. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٧٦/٢، وابن جرير ١٤ / ٥٧١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٢٩/٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٢ بلفظ: قولًا جميلًا: رزقك الله، بارك الله فيك. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم . (٩) تفسير يحيى بن سلام ١٣٠/١. فَوْسُكَةُ التَّقْسِيةُ المَاتُور ٥ ١٣٩ % سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٩) آثار متعلقة بالآية: ٤٢٩٣٩ - عن أبي أمية، عن الحسن البصري: أنَّ سائلًا قام، فقال: يا رسول الله، فقد بِتنا البارحة بغير عشاء، وما أمسينا الليلة نرجوه. فقال: ((يرزقنا الله وإِيَّاك من فضله، اجلس)). فجلس، ثم قام آخر، فقال مثل ذلك، فرد عليه رسول الله وَل مثل ذلك، فأُتِي رسولُ الله وَّهَ بأربع أواقٍ مِن ذهب، فقال: ((أين السائلان؟)). فقام الرجلان، فأعطى كل واحد منهما أوقية، ولم يسأله أحد، فرجع بأوقيتين، فجعلهما تحت فراشه، فسهر ليلته بين فراشه ومسجده، فقالت أم المؤمنين: يا رسول الله، ما أسهرك؟ أوجَع أو أمر نزل؟ فقال: ((أوتيت بأربع أواق، فأمضيت وقيتين، وبقيت وقيتان، فخشيت أن يحدث بي حدث ولم أوجههما))(١). (ز) ٤٢٩٤٠ - عن عائشة - من طريق عاصم بن حكيم، وأشعث، عن عاصم الأحول، عن قريبه - قالت: لا تقولوا للمسكين - وفي لفظ: للسائل -: بارك الله فيك؛ فإنه يسأل البرَّ والفاجر . - قال يحيى بن سلَّام: يعني: الكافر - ولكن قولوا: يرزقك الله. وفي لفظ: يرزقنا الله وإياك (٢). (ز) ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَبْسُطُهَا كُلَّ اٌلْبَسْطِ فَنَقْعُدَ مَلُوْمًا تَحْسُورًا نزول الآية : ٤٢٩٤١ - عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء غلام إلى النبي وَّ، فقال: إنَّ أمي تسألك كذا وكذا. فقال: ((ما عندنا اليوم شيء)). قال: فتقول لك: اكسُني قميصَك. فخلع قميصه، فدفع إليه، فجلس في البيت حاسِرًا؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ الآية (٣). (٣٢٥/٩) ٤٢٩٤٢ - عن المِنهال بن عمرو، قال: بَعثَت امرأةٌ إلى النَّبي ◌َّ بابنها، فقالت: قل له: اكسُني ثوبًا. فقال: ((ما عندي شيء)). فقالت: ارجع إليه، فقل له: اكسُني قميصك. فرجع إليه، فنزع قميصه، فأعطاه إيّاه؛ فنزلت: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ (١) أخرجه يحيى بن سلام ١٣٠/١ مرسلًا. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٣١. (٣) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ٢٨٧، من طريق سليمان بن سفيان الجهني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. إسناده ضعيف؛ فيه سليمان بن سفيان، قال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء (٢٥٩١): ((ضعيف)). سُورَةُ الإِسْراءِ (٢٩) ٥ ١٤٠: فَوْسُبَةُ التَّقْسِي المَاتُور الآية(١). (٣٢٥/٩) ٤٢٩٤٣ - عن أبي أمامة، أنَّ النبي ◌َّ قال لعائشة وضرب بيده: ((أنفقِي ما على ظهْرِ كَفِّي)). قالت: إذن لا يبقى شيء. قال ذلك ثلاث مرات، فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ الآية(٢). (٣٢٥/٩) ٤٢٩٤٤ - عن سيَّار أبي الحكم، قال: أتى رسولَ اللهِ وَلَه بَزُّ من العراق، وكان مِعطاء كريمًا، فقسَمه بين الناس، فبلغ ذلك قومًا مِن العرب، فقالوا: نأتي النَّبيَّ وَّه فنسأله. فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ قال: محبوسة، ﴿وَلَا نَبْسُطُهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَنَقْعُدَ مَلُومًا﴾ يلُومُك الناس، ﴿تَحْسُورًا﴾ ليس بيدك شيء (٣). (٣٢٤/٩) تفسير الآية: ﴿وَلَا تَّجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُفِكَ﴾ ٤٢٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَلَا تَّجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾، قال: يعني بذلك: البُخل (٤). (٣٢٦/٩) ٤٢٩٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُفِكَ﴾، قال: هذا في النفقة. يقول: لا تجعلها مغلولةً؛ لا تَبسُطُها بخير(٥). (٣٢٦/٩) ٤٢٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس: قال: أمَر رسولَ اللهِ وَلَهَ مَن يُعطي، وكيف يُعطي، وبمن يبدأ؛ فأنزل الله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾ فأمره الله أن يبدأ بذي القربى، ثم بالمسكين وَابِن السبيل مِن بعدهم، وقال: ﴿وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ يقول الله رمى: ولا تُعط مالك كلَّه فتقعُد بغير شيء. ثم قال: ﴿وَلَا تَّجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُفِكَ﴾ فتمنع ما عندك، فلا تُعطِيَ أحدًا، ﴿وَلَا نَبْسُطُهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ فنهاه أن (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٥٠٧ (٤١٢) -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٥٧٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.