النص المفهرس
صفحات 721-740
فَوْسُورَةُ التَّفْسِيرُ الْمَانُوز & ٧٢١ % سُورَةُ النَّحْلِ (١٢١) يهوديًّا ولا نصرانيًّا(١). (ز) ٤٢٢٦٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿حَنِيفًا﴾ مخلصًا(٢). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٢٢٦٨ - عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو مُسنِد ظهره إلى الكعبة، وهو يقول: ما منكم اليوم أحدٌ على دين إبراهيم غيري. وكان يقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم. قالت: وذَكَره النبيِ وَّل، فقال: ((يُبعَث يوم القيامة أمّةً وحده، بيني وبين عيسى))(٣). (ز) ﴿شَاكِرًا لِأَنْعُمِّةِ اجْتَبَنَهُ﴾ ٤٢٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿شَاكِرًا لِأَنْعُمِّةِ﴾ يعني: لأنعم الله رَّ، ﴿أَجْتَهُ﴾ يعني: استخلصه للرسالة والنبوة (٤). (ز) ٤٢٢٧٠ - قال يحيى بن سلَام: ﴿اَجْتَبَهُ﴾ للنبوة، واجتباه واصطفاه واختاره واحد(٥). (ز) ﴿وَهَدَنَهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ٤٢٢٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهَدَنَّهُ إِلَى صِرَاطِ مُسْتَقِبٍ﴾، يعني: إلى دين مستقيم، وهو الإسلام(٦). (ز) ٤٢٢٧٢ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَهَدَنَهُ إِلَى صِرَطِ مُسْتَقِيمٍ﴾ إلى طريق مستقيم، إلى الجنة(٧). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٢/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٧. (٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى ٧/ ٣٢٤ (٨١٣١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٧٥ (٧٧١)، من طريق الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء به . إسناده صحيح. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٧. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٢) ٥ ٧٢٢ % مَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْمَانُور ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾ ٤٢٢٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾، قال: لسان صِدْق(١). (١٣١/٩) ٤٢٢٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِ الدُّنْيَا حَسَنَّةٌ﴾. قال: فليس من أهل دين إلا يرضاه ويتولَّاه(٢) ٣٧٦٧]. (١/٩ ٤٢٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾، يقول: وأعطينا إبراهيم في الدنيا مقالة حسنة بمضيته وصبره على رضا ربه رّ حين ألقي في النار، وكسر الأصنام، وأراد ذبح ابنه إسحاق، والثناء الحسن مِن أهل الأديان كلهم يتولونَّه جميعًا، ولا يتبرأ منه أحد منهم(٣). (ز) ٤٢٢٧٦ - قال مقاتل بن حيان: يعني: الصلوات في قول هذه الأمة: اللَّهُمَّ صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم(٤). (ز) ٤٢٢٧٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾، وهو كقوله: ﴿وَءَاتَيْنَهُ أَجْرَهُ فِ الدُّنْيَا﴾ [العنكبوت: ٢٧]، ﴿وَتَرَّكْنَا عَلَيْهِ فِى الْآَخِرِينَ﴾ [الصافات: ١٢٩] الثناء الحسن(٥). (ز) ٣٧٦٧ لم يذكر ابنُ جرير (٣٩٧/١٤ - ٣٩٨) غير قول قتادة ومجاهد. وقال ابنُ عطية (٤٢٧/٥): ((وقوله: ﴿وَءَاتَيْنَهُ فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الآية، الحسنة لسان الصدق وإمامته لجميع الخلق، هذا قول جميع المفسرين، وذلك أنَّ كل أمة متشرعة فهي مُقِرَّة أن إيمانها إيمان إبراهيم، وأنه قدوتها، وأنه كان على الصواب)). (١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٩٨ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤ /٣٩٧، ٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٩٨، وابن جرير ٣٩٨/١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٢. (٤) تفسير الثعلبي ٦/ ٥٠، وتفسير البغوي ٥١/٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٨. فَوْسُوَكَةُ التَّقَنِّيُ المَاتُور ٥ ٧٢٣ سُورَةُ النَّحْلَِّ (١٢٢ - ١٢٣) ﴿ وَإِنَّهُ فِى الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَِّلِحِينَ ٤٢٢٧٨ - قال يحيى بن سلَّام: وقال في آية أخرى: ﴿وَإِنَّهُ فِى الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّلِحِينَ﴾ [البقرة: ١٣٠] في المنزلة عند الله، تفسير السُّدِّيّ. قال يحيى: والصالحون أهل الجنة، وأفضلهم الأنبياء (١)٣٧٦٨]. (ز) ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِثْزَهِيمَ حَنِيفًا﴾ ٤٢٢٧٩ - عن عبد الله بن عمرو، قال: صلى جبريل بإبراهيم الظهر والعصر بعرفات، ثم وقف، حتى إذا غابت الشمس دفع به، ثم صلى المغرب والعشاء بجمع، ثم صلى الفجر كأسرع ما يُصلي أحد من المسلمين، ثم وقف به، حتى إذا كان كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين، دفع به، ثم رمى الجمرة، ثم ذبح وحلق، ثم أفاض به إلى البيت فطاف به، فقال الله لنبيه: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْزَهِيمَ حَنِيفًا﴾(٢). (١٣١/٩) ٤٢٢٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ يا محمد: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةً إِنْزَهِيمَ﴾ يعني: الإسلام(٣). (ز) ﴿حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ٤٢٢٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَنِيفًا﴾ يعني: مخلصًا، ﴿وَمَا كَانَ مِنَ [٣٧٦٨ قال ابنُ عطية (٤٢٧/٥): ((وقوله: ﴿لَمِنَ الصَّلِحِينَ﴾ بمعنى: المنعم عليهم، أي: من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم، أو بمعنى: أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين، ويحتمل أن يكون المعنى: في أعمال الآخرة، فعلى هذا هي وصف حالته في الأعمال الدنيوية والأخروية)). (١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٣٧٤، والبيهقي في الشعب (٤٠٧٥، ٤٠٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير في تهذيبه، وابن المنذر، وابن مَرْدُويه. وبنحوه مطولًا في سيرة ابن إسحاق ص٧٩ - ٨٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٣. سُورَةُ التَّحْلِ (١٢٤) ٢ ٧٢٤ فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُون الْمُشْرِكِينَ﴾(١). (ز) ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ أُخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾ ٤٢٢٨٢ - عن سعيد بن جبير = ٤٢٢٨٣ - وأبي مالك غزوان الغفاري - من طريق السدي - في قوله: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ اُلْسَبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾، قال: باستحلالهم إِيَّاه، رأى موسى ◌َلَّلُ رجلًا يحمل حطبًا يوم السبت فضرب عُنُقَه (٢). (١٣٢/٩) ٤٢٢٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج - في قوله: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ أُخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾، قال: أراد الجمعة، فأخذوا السبت مكانه(٣). (٩/ ١٣٢) ٤٢٢٨٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ﴾، قال: أرادوا الجمعة فأخطئوا، فأخذوا السبت مكانه(٤). (ز) ٤٢٢٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ أُخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾: استحله بعضهم، وحرمه بعضهم(٥). (ز) ٤٢٢٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبَثُ عَلَى الَّذِينَ آَخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾، قال: إنَّ الله فرض على اليهود الجمعة فأبَوا، وقالوا: يا موسىٍ، إنَّه لم يَخلُق يوم السبت شيئًا؛ فاجعل لنا السبت. فلما جعَل عليهم السبت استحلّوا فيه ما حُرِّم عليهم(٦). (١٣٢/٩) ٤٢٢٨٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: إنَّ موسى أمر قومه أن يتفرغوا إلى الله في كل سبعة أيام يومًا؛ يعبدونه، ولا يعملون فيه شيئًا مِن ضيعتهم، والستة الأيام (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٩٩/١٤ مختصرًا بلفظ: باستحلالهم يوم السبت. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٦٢ من طريق معمر عمَّن سمع مجاهدًا، واللفظ له، وابن جرير ٣٩٩/١٤ بلفظ: اتَّبَعوه وتركوا الجمعة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٩٩. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ٩٨/١، وابن جرير ١٤/ ٣٩٩. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. مُؤْسُ عبة التَّفْسَِّةُ المَاتُوز سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٤) : ٧٢٥ % لضيعتهم، فأمرهم بالجمعة، فاختاروا هم السبت، وأبَوا إلا السبت؛ فاختلافهم أنهم أبَوا الجمعة واختاروا السبت(١). (ز) ٤٢٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾ يوم السبت، وذلك أن موسى غُلَّلا أمر بني إسرائيل أن يتفرغوا كل سبعة أيام للعبادة - يعني: يوم الجمعة -، وأن يتركوا فيه عمل دنياهم. فقالوا لموسى ظلّلًا: نتفرغ يوم السبت، فإن الله تعالى لم يخلق يوم السبت شيئًا؛ فاجعل لنا السبت عيدًا نتعبد فيه. فقال موسى عليَّله: إنما أمرت بيوم الجمعة. فقال أحبارهم: انظروا إلى ما يأمركم به نبيِّكم، فانتهوا إليه، وخذوا به. فأبوا إلا يوم السبت، فلما رأى موسى ◌َلَّهِ حِرْصَهم على يوم السبت واجتماعهم عليه أمرهم به، فاستحلوا فيه المعاصي، فذلك قوله ريات : ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ آَخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾. يقول: إنما أُمِر بالسبت على الذين كان اختلافهم فيه حين قال بعضهم: يوم السبت. وقال بعضهم: اتبعوا أمر نبيكم في الجمعة (٢). (ز) ٤٢٢٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيَةٍ﴾، قال: كانوا يطلبون يوم الجمعة، فأخطؤوه، وأخذوا يوم السبت، فجعله عليهم(٣). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٢٢٩١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكتاب مِن قبلنا وأُوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومُهم الذي فُرض عليهم؛ يوم الجمعة، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تَبَع؛ اليهود غدًا، والنصارى بعد غد)) (٤). (١٣٢/٩) ٤٢٢٩٢ - عن أبي هريرة، وحذيفة بن اليمان، قالا: قال رسول الله وَله: ((أضلَّ الله (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٩٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥١/٦، وتفسير البغوي ٥٢/٥، وزادا: ثم جاءهم عيسى ظلّل بيوم الجمعة، فقالوا: لا نريد أن يكون عيدهم بعد عيدنا. يعنون: اليهود، فاتخذوا الأحد، فأعطى الله الجمعة هذه الأمة، فقبلوها، وبُورِك لهم فيها)). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٠٠. (٤) أخرجه البخاري ٢/٢ (٨٧٦)، ٥/٢ - ٦ (٨٩٦)، ١٧٧/٤ (٣٤٨٦)، ١٤٣/٩ (٧٤٩٥)، ومسلم ٢/ ٥٨٥ - ٥٨٦ (٨٥٥)، ويحيى بن سلام ٩٨/١، وعبد الرزاق في تفسيره ٣٣١/١، ٣٣٢ (٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩)، وابن جرير ٦٣٠/٣ - ٦٣١، وابن أبي حاتم ٣٧٧/٢ (١٩٩٢). وأورده الثعلبي ٦/ ٥١. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٤ - ١٢٥) : ٧٢٦ : فَوْسُوكَبْ التَّفْسِةِ المَاتُور عن الجمعة مَن كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تَبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق)) (١) ٣٧٦٩]. (٣٠/٩ (١٢٤) ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيِّنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ٤٢٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ﴾ يعني: ليقضي ﴿بَلْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ﴾ يعني: في السبت ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾(٢). (ز) ٤٢٢٩٤ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيِّنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، وحكمه فيهم: أن يُدخِل المؤمنَ منهم الجنة، ويُدخِل الكافرين النار(٣). (ز) ﴿أَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ ٤٢٢٩٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: إلى دين ربك (٤). (ز) ٤٢٢٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم إنَّ اللهَ رَّ قال للنبي وَّ: ﴿اَدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾، يعني: دين ربك، وهو الإسلام(٥). (ز) ٤٢٢٩٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿آدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنة (٦). (ز) ٣٧٦٩ ذكر ابنُ عطية (٤٢٨/٥ - ٤٢٩) ما جاء في هذا الحديث وغيره، ثم قال معلِّقًا: ((فليس الاختلاف المذكور في الآية هو الاختلاف الذي في الحديث)). (١) أخرجه مسلم ٥٨٦/٢ (٨٥٦). (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ / ٤٩٤. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٣/٢. (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٩٩. فَوْسُكَةُ التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٧٢٧ : سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٥) بِالْحِكْمَةِ﴾ ٤٢٢٩٨ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾، يعني: القرآن(١). (ز) ٤٢٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾، يعني: بالقرآن(٢). (ز) ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ ٤٢٣٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾، يعني: بما فيه من الأمر والنهي(٣). (ز) ٤٢٣٠١ - قال يحيى بن سلَام: ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القرآن (٤). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٢٣٠٢ - عن أبي ليلى الأشعريِّ، أن رسول الله وَ ل قال: ((تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم؛ فإنَّ طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، فمَن خالفني في ذلك فهو من الهالكين، وقد بَرِئت منه ذمَّة الله وذمَّة رسوله، ومَن ولِي مِن أمركم شيئًا فَعَمِل بغير ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) (٥). (١٣٣/٩) ﴿وَحَدِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنٌ﴾ ٤٢٣٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَحَدِلْهُم بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنٌ﴾، قال: أعرِض عن أذاهم إِيَّاك(٦). (١٣٣/٩) ٤٢٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَحَدِلْهُمْ﴾ يعني: أهل الكتاب ﴿بِلَّتِى هِىَ (١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٩٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٤/٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٩. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٣/٢٢ (٩٣٥، ٩٣٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٣٠٠٢/٦ - ٣٠٠٣ (٦٩٧٣). وقال الهيثمي في المجمع ٢٢٠/٥ (٩١١٥): ((رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم)). (٦) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٥) ٧٢٨٥ %= مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور أَحْسَنٌ﴾ بما في القرآن مِن الأمر والنهي(١). (ز) ٤٢٣٠٥ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَحَدِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنٌ﴾ يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنه (٢)٣٧٧٠]. (ز) ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾ ٤٢٣٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾، يعني: دينه الإسلام(٣). (ز) ٤٢٣٠٧ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَهُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ﴾، أي: إنَّهم مشركون ضالُّون(٤). (ز) (١٢٥) ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ٤٢٣٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، يعني: بمَن قدَّر الله له الهدى مِن غيره(٥). (ز) ٤٢٣٠٩ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، أي: وإنَّ محمدًا وَه وأصحابه مؤمنون مهتدون(٦). (ز) ٣٧٧٠ أورد ابنُ عطية (٤٢٩/٥) اختلافًا في هذه الآية، أمحكمة هي أم منسوخة؟ على قولين. ثم علّق بقوله: ((ويظهر لي أن الاقتصار على هذه الحال وأن لا تتعدى مع الكفرة متى احتيج إلى المخاشنة، وهو منسوخ لا محالة، وأما من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار، ويرجى إيمانه بها دون قتال، فهي فيه محكمة إلى يوم القيامة، وأيضًا فهي محكمة في جهة العصاة، فهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٤/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ / ٤٩٤. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٩٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١ / ٩٩. مُؤْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور : ٧٢٩ : سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٦) ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ، وَلَيِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِصَّيِينَ نزول الآية: ٤٢٣١٠ - عن أُبَيِّ بن كعب، قال: لَمَّا كان يوم أُحد أُصِيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة، منهم حمزة، فمثَّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئِن أصَبنا منهم يومًا مثل هذا لَنُرْبِيَنَّ(١) عليهم. فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ، وَلَيِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِصَّبِينَ﴾. فقال رسول الله وَّ: ((نصبر ولا نعاقِب، كُفُوا عن القوم إلا أربعة))(٢). (١٣٤/٩) ٤٢٣١١ - عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِي وَّ وقف على حمزة حين استُشْهِد، فنظر إلى منظر لم ينظُر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه، ونظر إليه قد مُثِّل به، فقال: ((رحمة الله عليك، فإنَّك كنتَ - ما علمتُ - وَصولا للرحم، فَعُولًا للخيرات، ولولا حزن مَن بعدَك عليك لسَرَّني أن أترُكَك حتى يحشُرَك الله مِن أرواح شتَّى، أمَا واللهِ، الأُمَثِّلنَّ بسبعين منهم مكانك)). فنزل جبريل والنبي ◌َّر واقف بخواتيم النحل: ﴿وَإِنْ عَقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم﴾ الآية، فكفَّرَ النَّبِي بَّ عن يمينه، وأمسك عن الذي أراد وصبر (٣). (٩/ ١٣٤) ٤٢٣١٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَلَه يوم قُتل حمزة ومُثِّل به: (ئِن ظَفِرْتُ بقريش لأُمثِّلَّن بسبعين رجلاً منهم)). فأنزل الله: ﴿وَإِنْ عَقَبْتُمْ﴾ الآية. (١) لنربين: لنزيدن ولنُضاعفنَّ. النهاية (ربا) ٢/ ١٩٢. (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٥٣/٣٥ - ١٥٤ (٢١٢٣٠)، والترمذي ٣٥٦/٥ - ٣٥٧ (٣٣٩٥)، وابن حبان ٢٣٩/٢ (٤٨٧)، والحاكم ٣٩١/٢ (٣٣٦٨)، ٤٨٤/٢ (٣٦٦٧). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص . (٣) أخرجه الحاكم ٢١٨/٣ (٤٨٩٤)، وابن المنذر في تفسيره ٢/ ٤٤٧ (١٠٦٥). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٩١٠/٢ (١٨٦٥): ((رواه صالح بن بشير المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة. وصالح يرويه عن التيمي وحده. وهو واهي الحديث، أعني: صالح)). قال الذهبي في التلخيص: ((صالح واه)). وقال ابن كثير في تفسيره ٦١٤/٤ عن رواية البزار: ((وهذا إسناد فيه ضعف؛ لأن صالحًا - هو ابن بشير المري - ضعيف عند الأئمة. وقال البخاري: هو منكر الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ١١٩/٦ (١٠١٠٤): ((رواه البزار، والطبراني، وفيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف)). وقال ابن حجر في الفتح ٣٧١/٧: ((وروى البزار والطبراني بإسناد فيه ضعف ... )). وقال الألباني في الضعيفة ٢٨/٢ (٥٥٠): ((ضعيف)). سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٦) ٤ ٧٣٠ % مُؤَسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْمَانُون فقال رسول الله وَ له: ((بل نصبر، يا ربِّ)). فصبر، ونهى عن المُثْلَةَ(١). (١٣٥/٩) ٤٢٣١٣ - عن عامر الشعبي - من طريق داود بن أبي هند - قال: لَمَّا كان يوم أُحد، وانصرف المشركون، فرأى المسلمون بإخوانهم مُثْلَة سيئة؛ جعلوا يُقَطّعون آذانهم وآنافهم، ويَشُقُّون بطونهم، فقال أصحاب رسول الله وَّه: لئن أنالنا الله منهم لنفعلَنَّ ولنفعلَنَّ. فأنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ﴾ الآية. فقال رسول الله وَّه: ((بل نصبر)) (٢). (١٣٥/٩) ٤٢٣١٤ - عن عطاء بن يسار - من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه - قال: نزلت سورة النحل كلُّها بمكة، إلا ثلاث آيات مِن آخرها نزلت بالمدينة بعد أُحد، حيث قُتل حمزة ومُثِّل به، فقال رسول الله وَّرَ: ((لئِن ظهرنا عليهم لنُمَثِّلنَّ بثلاثين رجلاً منهم)). فلما سمع المسلمون بذلك قالوا: واللهِ، لئن ظهرنا عليهم لنُمثِّلنَّ بهم مُثْلَةً لم يُمَثِّلها أحد من العرب بأحد قط. فأنزل الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ إلى آخر السورة (٣). (١٣٦/٩) ٤٢٣١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ قال: مُثِّلَ بالمسلمين يوم أُحد، فقال: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ إلى قوله: ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِصَّبِينَ﴾. ثم قال بعد: ﴿وَأَصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (٤). (ز) ٤٢٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِّ﴾، وذلك أنَّ كفار مكة قتلوا يوم أُحد طائفةً من المؤمنين، ومثَّلوا بهم، منهم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وَالر؛ بَقَروا بطنه، وقطعوا مذاكيره، وأدخلوها في فيه، وحنظلة ابن أبي عامر غسيل الملائكة، فحلف المسلمون للنبي وَّ: لئن دالنا الله رَجَّت (١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١٨٣/٣ (٥٠٢٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٨٨/٣. وأخرجه الطبراني في الكبير ٦٢/١١ (١١٠٥١) بلفظ: ((لأمثلن بثلاثين رجلاً منهم)). قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/ ٤٢٨: ((إسناده ضعيف من قبل قيس - هو ابن الربيع -)). وقال الهيثمي في المجمع ١٢٠/٦ (١٠١٠٧): ((رواه الطبراني، وفيه أحمد بن أيوب بن راشد، وهو ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٢٨/٢: ((سنده ضعيف)). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٩/١٤ واللفظ له، وابن جرير ٤٠٢/١٤ وقال في آخره: قالوا: بل نصبر. ولم يرفعه. وعلَّقه مرفوعًا عن سعيد عن قتادة عن هرم بن حيان ١٤/ ٤١٠. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٦١/٢، وابن جرير ٤٠٣/١٤. مَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور ٥ ٧٣١ ٥ سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٦) منهم لَنُمَثِّلَنَّ بهم أحياء. فأنزل الله رَى: ﴿فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ يقول: مثَّلُوا هم بموتاكم، لا تُمَثِّلوا بالأحياء منهم، ﴿وَلَيِنِ صَبَرْتُمْ﴾ عن المثلة ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّبِينَ﴾ من المثلة. نزلت في الأنصار(١)[٣٧٧]. (ز) النسخ في الآية: ٤٢٣١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾، قال: هذا حين أمر الله نبيَّه أن يقاتل من قاتله، ثم نزلت براءة وانسلاخ الأشهر الحُرم. قال: فهذا من المنسوخ (٢). (١٣٦/٩) ٤٢٣١٨ - قال إبراهيم النخعي = ٤٢٣١٩ - ومحمد بن سيرين = ٤٢٣٢٠ - وسفيان الثوري: الآية محكمة، نزلت في مَن ظلم بظلامة، فلا يحلُّ له أن ينال مِن ظالمه أكثر مما نال الظالم منه، أمر بالجزاء والعفو، ومنع من الاعتداء (٣). (ز) ٤٢٣٢١ - قال الضحاك بن مزاحم: كان هذا قبل نزول براءة، حين أمر النبي بقتال مَن قاتله، ومنع مِن الابتداء بالقتال، فلمَّا أعز الله الإسلام وأهله نزلت براءة، ٣٧٧١] أورد ابنُ عطية (٤٢٩/٥ - ٤٣٠) في نزول الآية قولين، فقال: ((وقوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ الآية، أطبق أهل التفسير أن هذه الآية مدنية نزلت في شأن التمثيل بحمزة في يوم أُحدٍ، ووقع ذلك في صحيح البخاري، وفي كتاب السير، وذهب النحاس إلى أنها مكية)). وعلَّق على القول بمكيتها بقوله: ((والمعنى متصل بما قبلها من المكي اتصالًا حسنًا؛ لأنها تتدرج الرُّتَب من الذي يُدعى ويوعظ، إلى الذي يجادل، إلى الذي يجازى على فعله)). ثم انتقده مستندًا إلى السياق، والتاريخ بقوله: ((ولكن ما روى الجمهور أثبت، وأيضًا فقوله: ﴿وَلَيِن صَبَرْتُمْ﴾ تعلَّق بمعنى الآية على ما روى الجمع: أنَّ كفار قريش لما مثلوا بحمزة وقع ذلك مِن نفس رسول الله وَله، فقال: ((لئن أظفرني الله بهم لأمثلن بثلاثين)). وفي كتاب النحاس وغيره: ((بسبعين منهم)). فقال الناس: إن ظفرنا لنفعلن ولنفعلن. فنزلت هذه الآية)) . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويه. (٣) تفسير الثعلبي ٦/ ٥٢، وتفسير البغوي ٥٤/٥. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٦) : ٧٣٢ . مُوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُون وأُمِروا بالجهاد؛ نُسِخَت هذه الآية(١). (ز) ٤٢٣٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: كانوا قد أُمِروا بالصفح عن المشركين، فأسلم رجال [ذوو] مَنَعة، فقالوا: يا رسول الله، لو أَذِن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب. فنزلت هذه الآية، ثم نُسِخ ذلك بالجهاد (٢) ٣٧٧٢]. (١٣٦/٩) تفسير الآية: ٤٢٣٢٣ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - قال: إن أخذ منك شيئًا فخُذْ ٣٧٧٢ اختلف السلف في سبب نزول هذه الآية على قولين: الأول: أنها نزلت في قتلى أَحُد حين مثلت بهم قريش. الثاني: أنها نزلت في كل مظلوم أن يقتص من ظالمه. وكذا اختلفوا أمنسوخة هي أم محكمة؟ على قولين: الأول: أنها منسوخة. واختلف قائلو هذا القول فيم نسخها؛ فقيل: نسخت بقوله تعالى: ﴿وَأَصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ . وقيل: بل نسخ ذلك بقوله في براءة [٥]: ﴿فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدَتُمُوهُمْ﴾. وقيل: بل عنى الله تعالى بقوله: ﴿وَأَصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ النبيَّ خاصة دون سائر أصحابه، ثم نسخ هذا وأمره بجهادهم. الثاني: أنها ثابتة ليست منسوخة، وأنها في كل مظلوم يقتص من ظالمه. وقد ذكر ابنُ جرير (٤٠٦/١٤) الاختلاف الوارد في نزول الآية، والاختلاف الوارد في النسخ فيها، ثم رجَّح عدم النسخ في الآية، وأنها في كل مظلوم؛ لعدم الدليل على النسخ، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّ الله - تعالى ذِكْرُه ــ أمر من عوقب من المؤمنين بعقوبة أن يعاقب من عاقبه بمثل الذي عوقب به إن اختار عقوبته، وأعلمه أن الصبر على ترك عقوبته على ما كان منه إليه خير، وعزم على نبيه وَّر أن يصبر، وذلك أن ذلك هو ظاهر التنزيل، والتأويلات التي ذكرناها عمن ذكروها عنه محتملتها الآية كلها، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أي ذلك عنى بها من خبر ولا عقل كان الواجب علينا الحكم بها إلى ناطق لا دلالة عليه، وأن يقال: هي آية محكمة أمر الله - تعالى ذِكْرُه - عباده أن لا يتجاوزوا فيما وجب لهم قبل غيرهم مِن حق من مال أو نفس؛ الحق الذي جعله الله لهم إلى غيره، وأنها غير منسوخة، إذ كان لا دلالة على نسخها، وأن للقول بأنها محكمة وجهًا صحيحًا مفهومًا)). (١) تفسير الثعلبي ٦/ ٥٢، وتفسير البغوي ٥٤/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. مَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٧٣٣ % سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٦) منه مثله(١). (ز) ٤٢٣٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾، قال: لا تعتدوا، يعني: محمدًا بَّه وأصحابه (٢). (١٣٧/٩) ٤٢٣٢٥ - عن محمد بن سيرين - من طريق خالد - في قوله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾، قال: إن أخَذ منك رجلٌ شيئًا فخُذ منه مثله (٣٧٧٣٢٣). (١٣٧/٩) ٤٢٣٢٦ - عن عبد الملك ابن جريج - من طريق حجاج - قال: لَمَّا أُصِيب في أهل أُحد المَثْلُ، فقال المسلمون: لئن أصبناهم لنمثلن بهم. فقال الله: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِّ وَلَيِن صَبَرْتٌ﴾ فلم تعاقبوا ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلِصَِّينَ﴾. ثم عزم وأخبر فلا يُمَثَّلُ، فنهي عن المثل. قال: مثَّل الكفار بقتلى أُحد، إلا حنظلة بن الراهب، كان الراهب أبو عامر مع أبي سفيان، فتركوا حنظلة لذلك (٤). (ز) ٤٢٣٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِّ﴾ يقول: مثَّلوا هم بموتاكم، لا تمثلوا بالأحياء منهم، ﴿وَلَيْنِ صَبَرْتُمْ﴾ عن الْمُثْلَة ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِّلِضَّبِينَ﴾ من المثلة(٥). (ز) [٣٧٧٣ ذكر ابنُ عطية (٤٣١/٥) اختلاف أهل العلم فيمن ظلمه رجلٌ في أخذ مال، ثم ائتمن الظالم المظلوم على مال؛ تجوز له خيانته في القدر الذي ظلمه؟! وقال: ((فقالت فرقة: له ذلك. منهم ابن سيرين، وإبراهيم النخعي، وسفيان، ومجاهد، واحتجت بهذه الآية، وعموم لفظها. وقال مالك وفرقة معه: لا يجوز له ذلك)). وعلّق على قول مالك بقوله: ((ويتقوى في أمر المال قول مالك تَخّْتُهُ؛ لأن الخيانة لاحقة في ذلك، وهي رذيلة لا انفكاك عنها، ولا ينبغي للمرء أن يتأسى بغيره في الرذائل، وإنما ينبغي أن يتجنبها لنفسها، وأما الرجل يظلم في المال، ثم يتمكن من الانتصاف دون أن يؤتمن فيشبه أن ذلك له جائز، يرى أنَّ الله حكم له كما لو تمكن له بالحكم من الحاكم)). (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦١، وابن جرير ١٤ / ٤٠٦. (٢) تفسير مجاهد ص ٤٢٧، وأخرج ابن جرير ١٤ / ٤٠٦ أوله. وعزاه السيوطي إلى ابن شيبة، وابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦١، وابن جرير ١٤ / ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي مصنف ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٥٨٩/١١ (٢٣٣٩٧) أنه - أي: الشعبي - كان إذا سُئِل عن هذا الرجل يكون له على الرجل الدَّين فيجحده فيكون للجاحد مال عند صديق المجحود فماذا يفعل؟ قرأ هذه الآية: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهٍِ﴾ . (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٠٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٤. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٧) ٥ ٧٣٤ % فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الْمَانُوز ٤٢٣٢٨ - قال سفيان الثوري - من طريق عبد الرزاق -: ويقولون: إن أخذ منك دينارًا فلا تأخذ منه إلا دينارًا، وإن أخذ منك شيئًا فلا تأخذ منه إلا مثل ذلك الشيء(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٤٢٣٢٩ - عن عمران بن حصين، قال: نهى رسول الله وَل عن المثلة(٢). (ز) ٤٢٣٣٠ - عن عامر الشعبي - من طريق داود - قال: لا تخُن مَن خانك أكثرَ مما خانك، فإن أخذت منه مثل ما أخذ منك فليس عليك بأس(٣). (ز) ﴿وَأَصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ ٤٢٣٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي وَلّ - وكانوا مثّلوا بعمه حمزة بن عبد المطلب -: ﴿وَأَصْبِرْ﴾ على المثلة ألبَتَّة، ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ يقول: أنا ألهمك حتى تصبر، فقال النبي ◌َّم للأنصار: ((إني قد أُمِرت بالصبر ألبثّة، أفتصبرون؟» قالوا: يا رسول الله، أما إذا صبرت وأمرت بالصبر فإنا نصبر (٤). (ز) ٤٢٣٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَيْن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلِضَِّينَ﴾: واصبر أنت، يا محمد، ولا تكن في ضيق ممن ينتصر، وما صبرك إلا بالله(٥). (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٦١، وابن جرير ١٤ / ٤٠٦. (٢) أخرجه أحمد ٧٨/٣٣ - ٧٩ (١٩٨٤٤)، ٨٠/٣٣ - ٨١ (١٩٨٤٦)، ٩٠/٣٣ - ٩١ (١٩٨٥٧، ١٩٨٥٨)، ١٠٩/٣٣ - ١١٠ (١٩٨٧٧)، ١٦٤/٣٣ - ١٦٥ (١٩٩٣٩)، ١٧١/٣٣ (١٩٩٥٠)، ٢٠١/٣٣ - ٢٠٢ (١٩٩٩٦)، وأبو داود ٣٠١/٤ (٢٦٦٧)، وابن حبان ٣٢٤/١٠ (٤٤٧٣)، ٤٣٤/١٢ (٥٦١٦)، والحاكم ٣٣٨/٤ (٧٨٤٣)، ويحيى بن سلام ١٠٠/١ واللفظ له. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢٠٩٥/٤ (٤٨٤٢): ((رواه أبو بكر الهذلي سُلْمَى بن عبد الله بن سُلْمَى، عن الحسن، عن عمران بن حصين وسمرة. والهذلي متروك الحديث)). وقال الهيثمي في المجمع ١٨٩/٤ (٦٩٦٩): ((ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقال ابن حجر في الفتح ٤٥٩/٧: ((وإسناد هذا الحديث قوي)). وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤١٩/٧ (٢٣٩٣): ((حديث صحيح)). (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٦١/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤ / ٤٠٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٤. فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُون : ٧٣٥ % سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٧) ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ ٤٢٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن تولوا عنك فلم يجيبوك إلى الإيمان(١). (ز) ٤٢٣٣٤ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ على المشركين إن لم (٢)٣٧٧٤ يؤمنوا (٢) ٣٧٧٤]. (ز) ﴿وَلَا تَكُ فِ ضَيْقٍ مِّمَا يَمْكُرُونَ ٤٢٣٣٥ - قال أبو عمرو: الضَّيق بالفتح: الغم. وبالكسر: الشدة (٣× ٣٧٧٥]. ٣٧٧٤ ذكر ابنُ عطية (٤٣١/٥) في عود الضمير من قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ قولين، فقال: ((والضمير في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ قيل: يعود على الكفار، أي: لا تتأسف على أن لم يسلموا. وقالت فرقة: بل يعود على القتلى: حمزة وأصحابه الذين حزن عليهم رسول الله (وَ لي)). ثم رجح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: ((والأول أصوب؛ إذ يكون عود الضمائر على جهة واحدة)). [٣٧٧٥ ذكر ابنُ جرير (١٤ / ٤٠٨ - بتصرف) قراءتي الفتح والكسر في قوله: ﴿ضَيْقٍ﴾، ثم رجح مستندًا إلى اللغة قراءة الفتح، فقال: ((وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا قراءة من قرأه: ﴿فِي ضَيْقٍ﴾ بفتح الضاد؛ لأن الله تعالى إنما نهى نبيه وَّل أن يضيق صدره مما يلقى من أذى المشركين على تبليغه إياهم وحي الله وتنزيله، فقال له: ﴿فَلَا يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِنُنْذِرَ بِهِ﴾ [الأعراف: ٢]، وقال: ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَابِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُواْ لَوَلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنْرُّ أَوْ جَآءَ مَعَهُ، مَلَكُ إِنَّمَآ أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ [هود: ١٢]، وإذ كان ذلك هو الذي نهاه - تعالى ذكره -؛ ففتح الضاد هو الكلام المعروف من كلام العرب في ذلك المعنى، تقول العرب: في صدري من هذا الأمر ضيق. وإنما تكسر الضاد في الشيء الذي يتسع أحيانًا ويضيق من قلة المعاش وضيق المسكن ونحو ذلك، فإن وقع الضيق - بفتح الضاد - في موضع الضيق - بالكسر - كان على أحد وجهين، إما على جمع الضيقة ... والآخر: على تخفيف الشيء الضيق، كما يخفف الهين اللين فيقال: هو هَيْنٌ لَيْرٌ)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٥/٢. (٣) تفسير الثعلبي ٦/ ٥٢، وتفسير البغوي ٥٤/٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٠٠/١. سُورَةُ النَّحْلِ (١٢٨) ٧٣٦ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٤٢٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا تَكُ فِ ضَيْقِ مِّمَّا يَمْڪُرُونَ﴾، يقول: لا يضيقنَّ صدرُك مما يمكرون، يعني: مما يقولون. يعني: كفار مكة حين قالوا للنبي 18 أيام الموسم: هذا دأبنا ودأبك. وهم الخراصون، وهم المستهزءون؛ فضاق صدر النبي وَ لَه بما قالوا (١). (ز) ٤٢٣٣٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وَلَا تَكُ فِ ضَيْقِ مِّمَا يَمْكُرُونَ﴾ لا يضيق صدرك بمكرهم وكذبهم عليك (٢). (ز) ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ أَتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ ٤٢٣٣٨ - عن الحسن البصري - من طريق سفيان الثوري، عن رجل - في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ أَتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ﴾، قال: اتَّقوا فيما حرَّم الله عليهم، وأحسنوا فيما افترض عليهم(٣). (١٣٧/٩) ٤٢٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله رَّت: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ أُتَّقَواْ﴾ الشِّرْك؛ في العون والنصر لهم، ﴿وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ﴾ يعني: في إيمانهم(٤). (ز) ٤٢٣٤٠ - قال يحيى بن سلَّام: ف﴿إِنَّ اللََّ﴾ معك، و﴿مَعَ الَّذِينَ أُتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ﴾(٥). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٤٢٣٤١ - عن محمد بن حاطب - من طريق ابن عون - قال: كان عثمان من الذين آمنوا، والذين اتقوا، والذين هم محسنون (٦). (ز) ٤٢٣٤٢ - عن هَرِم بن حيَّان - من طرق -: أنَّه لما أُنزل به الموت قالوا له: أَوْصٍ. قال: أُوصِيكم بآخر سورة النحل: ﴿آدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ إلى آخر السورة (٧). (١٣٧/٩) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٥/٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١٠٠/١. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٦٤/١، وابن جرير ٤٠٩/١٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤٩٥/٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٠٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٦١٥/٣ -. (٧) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٣٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مطولًا، وابن أبي شيبة ١٣ / ٥٦٢ - ٥٦٣ من طريق عون بن شداد مطولًا، وهناد (٥١٢) من طريق الحسن مطولًا، وابن جرير ١٤ / ٤٠٩ - ٤١٠ من طريق سعيد عن قتادة مطولًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. فَوْسُبَةُ التَّفْسِِّي المَاتُور : ٧٣٧ % فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع سورة الرعد مقدمة السورة ٥ ﴿الَّمَرَّ تِلْكَ ءَايَتُ اَلْكِتَبِّ ... ﴾ ٦ نزول الآية ٨ تفسير الآية ﴿اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ قراءات تفسير الآية آثار متعلقة بالآية ١١ ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى ◌ِأَجَلِ مُسَمَّىَّ﴾ ١٢ آثار متعلقة بالآية ١٢ پهِ .... ﴾ ١٣ ﴿وَهُوَ الَّذِى مَدَّ اُلْأَرْضَ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ﴿وَأَنْهَرًّا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنينِ﴾ ١٦ ٤٥ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ... ﴾ ١٦ آثار متعلقة بالآية قراءات ١٧ ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مَُّجَوِرَتٌ ... ﴾ ٤٥ نزول الآية ٢٢ ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَحِدٍ﴾ ٤٥ تفسير الآية ٢٢ قراءات، وتفسير الآية ٢٣ قراءات ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِّ﴾. ٢٣ يأَنفُسِنَّ﴾ ٥٨ ٥٩ الموضوع آثار متعلقة بالآية ٢٥ ﴿وَ إِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُمْ أَهِذَا كُنَّا تُرَبًا أَنَا لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ .. ﴾ ٢٥ ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّبِّئَةِ قَبْلَ اُلْحَسَنَةِ ... ﴾ ٢٧ ٢٧ نزول الآية، وتفسيرها ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّنْ زَيَّةٍ ... ﴾ ٣٠ ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى .. ﴾ ٣٥ ﴿وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ٤٠ آثار متعلقة بالآية ٤١ ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ٤١ ﴿سَوَاءٌ مِّنَكُم مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ ٤١ نزول الآية ١٤ تفسير الآية ٤١ ٤٢ ﴿لَهُ مُعَقِبَتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، ٤٧ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِرُواْ مَا آثار متعلقة بالآية ٢٣ تفسير الآية الصفحة الصفحة ٨ ٩ أُسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ... ﴾ ٩ ٩ فهرس الموضوعات مُؤْسُورَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور الموضوع الصفحة ﴿هُوَ الَّذِى يُرِيِكُمُ الْبَرَّقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ... ﴾ ٦٠ ﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثّقَالَ ٦٢ ٦٢ آثار متعلقة بالآية نزول الآية ٩٢ ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ... ﴾ تفسير الآية ٦٤ ٩٢ آثار متعلقة بالآية ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ... ﴾ ٦٩ نزول الآية ٧٢ تفسير الآية ﴿وَالَّذِيْنَ صَبَرُواْ أَبْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْفَقُواْ ... ﴾. ٧٤ ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ ٩٥ نزول الآية ٧٤ نزول الآية يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ ... ﴾ ٧٦ ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِىِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا آثار متعلقة بالآية ٧٩ وَكَرْهًا ... ﴾ ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اَللَّهُ .. ﴾ .. ﴿وَالَّذِينَ يَنَقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِشَقِهِ، ٨١ ٨١ قراءات وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ .. ﴾ ١٠٥ ﴿اَللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُواْ ٨٢ تفسير الآية ١٠٧ بِالْحَيَوِ الدُّنْيَا .. ﴾ ﴿وَمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا فِ الْآَخِرَةِ إِلَّ مَنٌَ (®َا﴾ ١٠٧ ١٠٨ تفسير الآية ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن ٨٢ رَّيَّةٍ .... ﴾ ٨٣ آثار متعلقة بالآية ١٠٩ ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَنَطْمَيِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا تا﴾ ..... ١٠٩ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الموضوع ﴿الَّذِينَ أُسْتَجَابُوْ لِرَبِهِمُ الْحُسْنَىّ وَالَّذِينَ لَمْ ٩٠ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ .... ﴾ ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ ٩٢ هُوَ أَعْمَىّ .. ﴾ ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِثَقَ ٩٣ ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ٦٩ ٩٤ ٩٥ تفسير الآية ٩٥ ٧٤ تفسير الآية ٩٨ ﴿حَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَبَِّهِمْ ... ﴾ ﴿وَمُّ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرُّ فَنِعْمَ عُقْبَ اُلَّارِ ١٠١ (٢٤) ١٠٤ ﴿قُلْ أَفَاتَّخَذْتُ مِّن دُونِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ٨٢ نَفْعًا وَلَا ضَرّا﴾ آثار متعلقة بالآية ٨٢ قراءات ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءَ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيّاً .. ﴾ ٨٥ & ٧٣٨ %= الصفحة ٦٦ ﴿لَهُ, دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ، لَا مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ الْجَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَِّلِحَتِ طُوبَى ١١٢ لَهُمْ .. ﴾ ﴿ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا ١٢١ أُمٌَّ لِتَتْلُواْ عَلَيْهِمُ .. ﴾ نزول الآية ١٢١ تفسير الآية ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِعَتْ بِهِ الْأَرْضُ ... ﴾ ١٢٣ نزول الآية تفسير الآية ﴿أَفَلَمْ يَأْتَِسِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنْ لَّوْ يَشَآءُ اَللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًاً ... ﴾ ١٢٩ قراءات ١٢٩ ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيُهُمْ بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَهُ﴾ نزول الآية ١٣٢ تفسير الآية ١٤٨ ١٣٢ ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَّ بِرُسُلِ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ نَتَوَفَيَنَّكَ ... ﴾ ١٣٦ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ... ﴾ ١٦٠ نزول الآية ١٣٦ تفسير الآية ١٦١ آثار متعلقة بالآية ١٣٦ ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَبِهُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا ١٣٧ کسَبَتْ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٣٨ الموضوع ﴿مَثَلُ اُلْجَنَّةِ اُلَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ... ﴾ .... ١٤١ قراءات ١٤١ تفسير الآية ١٤١ ﴿وَالَّذِينَ ءَاتَّيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكٌ ... ﴾ ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَهُ حُكْمًا عَرَبَّا وَلَبِنِ اتَبَعْتَ أَهْوَآءَهُم ... ﴾ ١٤٤ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَحَعَلْنَا لَهُمْ ٤٠٠٠ ١٤٥ أَزْوَجًا وَذُرِّيَّةٌ ... ﴾ ١٢٣ آثار متعلقة بالآية ١٢٨ ١٤٥ ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِىَ ◌ِحَايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ١٤٦ نزول الآية، وتفسيرها ١٤٦ ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِثٌ وَعِندَهُ: أُمُ اُلْكِتَبِ ١٤٧ نزول الآية ١٤٧ تفسير الآية ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ ﴿أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا نَأْتِى الْأَرْضَ نَنَقُصُهَا مِنْ ١٣٦ أَطْرَافِهَا ... ﴾ ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَميعًاً ... ﴾ ١٦٥ آثار متعلقة بالآية ١٦٦ ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَرُ ..... قراءات لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ١٦٦ ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِىِ الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَقٌّ ... ﴾ ١٤٠ ١٦٦ ٥ ٧٣٩ % الصفحة الصفحة ١٢٣ ١٤٢ ١٣٠ تفسير الآية ١٤٧ قراءات ١٣٢ فهرس الموضوعات ٥ ٧٤٠ ٥ الموضوع قراءات ١٨٧ تفسير الآية ١٨٧ آثار متعلقة بالآية ١٩٠ ﴿وَقَالَ مُوسَىَ إِن تَكْفُرُواْ أَنْتُمْ وَمَنْ فِ اُلْأَرْضِ ◌َمِيعًا ... ﴾ ١٩١ ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُّأْ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوجِ وَعَادٍ وَثَمُودٌ ... ﴾ ١٩١ قراءات في الآية، وتفسيرها ١٩١ آثار متعلقة بالآية ١٩١ ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِ اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرٍ السَّمَوَاتِ وَاْأَرْضِ ... ﴾ ١٩٦ ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ تَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ الَّهِّ وَعَلَى اللَّهِ (١) وَمَا لَنَا أَلَّا فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ ... ﴾﴾ ١٩٧ آثار متعلقة بالآية ١٩٧ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ ... ﴾ ١٩٨ ﴿وَلَسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمَّ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدٍ ١٩٨ ﴿ وَاُسْتَفْنَحُواْ﴾ ٢٠٠ ٠٠ ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ٢٠١ نزول الآية ١٨٥ ٢٠١ تفسير الآية ٢٠٢ آثار متعلقة بالآية ٢٠٣ الموضوع ١٦٦ تفسير الآية ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ ١٦٧ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ ... ﴾ ٤٣ ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلِّمُ الْكِنَبِ ١٦٧ ١٦٧ قراءات، وتفسيرها نزول الآية، وتفسيرها ١٦٩ آثار متعلقة بالآية ١٧٤ سورة إبراهيم مقدمة السورة ١٧٦ ﴿الَّرَّ كِتَبَّ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ لِنُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ .. ﴾. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ اُلْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِى لَهُ, مَا فِى السَّمَوَاتِ ... ﴾ ١٧٧ ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا عَلَى اُلْآَخِرَةِ ... ﴾ ١٧٨ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولِ إِلَّا بِلِسَانِ ١٧٩ قَوْمِهِ .... ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٨٠ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِثَايَتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَتِ ... ﴾ ١٨١ ١٨٤ آثار متعلقة بالآية ﴿لَكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ١٨٥ آثار متعلقة بالآية ١٨٥ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ أَذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ... ﴾ ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَيِنِ شَكَرْتُمْ لَأَزِيَدَنَّكُمْ ... ﴾ ١٨٧ فَوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْمَانُونْ الصفحة الصفحة ١٧٧