النص المفهرس

صفحات 681-700

مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
٥ ٦٨١ %
سُوْرَةُ يُوسُفَ (٦٦)
﴿إِلَّ أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾
٣٧٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿إِلَّ أَن يُحَاطَ
بِكُمْ﴾، قال: تهلكوا جميعًا(١). (٢٨٦/٨)
٣٧٧٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿إِلَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾،
قال: إلَّا أن تُغْلَبوا حتى لا تُطِيقوا ذلك (٢). (٢٨٦/٨)
٣٧٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّ أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾، يعني: يحيط بكم الهلاك؛
فتهلكوا جميعًا(٣). (ز)
٣٧٧٢٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿إِلَّ أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾: إلا
أن يصيبكم أمرٌ يذهب بكم جميعًا، فيكون ذلك عُذرًا لكم عندي (*
(٤) ٣٤٠٣]
. (ز)
﴿فَلَمَّاَ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾
٣٧٧٢٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - وفي قوله: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ
مَوْثِقَهُمْ﴾، قال: عَهْدَهم (٥). (٢٨٦/٨)
٣٤٠٣] اختُلِف في المراد بقوله: ﴿إِلَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ﴾ على قولين: الأول: إلا أن تهلكوا
جميعًا. الثاني: أن تغلبوا حتى لا تطيقوا .
وذكر ابنُ عطية (١١٧/٥) أنَّ قوله: ﴿إِلَّ أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ لفظ عام لجميع وجوه الغلبة
والقسْر، والمعنى: تعمكم الغلبة من جميع الجهات حتى لا تكون لكم حيلة ولا وَجْهُ
تَخَلُّص. ثم ساق القول الثاني الذي قاله قتادة، ورجَّحه مستندًا إلى لفظ الآية، فقال:
((وهذا يُرَجِّحه لفظُ الآية)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٣٥/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن
المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٥/٢، وابن جرير ٢٣٥/١٣ - ٢٣٦، وابن أبي حاتم ٢١٦٧/٧. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٣٦/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٦٧/٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٣٥/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن
المنذر، وأبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٦٦)
٥ ٦٨٢ ٠
فَوْسُوعَة التَّفْسِيَة المَاتُون
٣٧٧٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿لَنْ أُرْسِلَهُ، مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْثُونِ
مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ لَتَأْنُنَنِى بِهِ: إِلَّ أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾. فحلفوا له، ﴿فَلَمَّاَ ءَاتَوْهُ مَوْنِقَهُمْ قَالَ﴾
يعقوب: ﴿اَللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾(١). (١٩٥/٨)
٣٧٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾، يعني: عهدهم (٢). (ز)
٣٧٧٢٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿فَلَمَّاَ ءَاتَوْهُ مَوْئِقَهُمْ﴾ خلَّى
سبيله معهم(٣). (ز)
﴿قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
٣٧٧٣٠ - عن ابن أبي نَجِيح - من طريق وَرْقاء - في قوله: ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِلٌ﴾،
قال: شهيد (٤). (ز)
٣٧٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ يعقوب: ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِلٌ﴾، يعني: شهيدًا
بيني وبينكم. نظيرُها في القصص [٢٨]: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾(٥). (ز)
٣٧٧٣٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق المبارك - في قوله: ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ
وَكِيلٌ﴾، قال: شهيد (٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٧٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: أَقْبَلَتْ يهودُ إلى رسول الله وَّ، فقالوا: يا
أبا القاسم، إنَّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بِهِنَّ عرفنا أنَّك نبيٌّ واتَّبَعْناك.
فَأَخَذَ عليهم ما أَخَذَ إسرائيلُ على بنيه إذا قالوا: ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِلٌ﴾. قال:
((هاتوا)). قالوا: أخبِرْنا عن علامة النبيِّ. قال: ((تنام عيناه، ولا ينام قلبه)). قالوا:
أخبرنا كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف تُذْكِر؟ قال: ((يلتقي الماءان، فإذا علا ماءُ الرجلِ
ماءَ المرأة أَذْكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل أَنَّثَتْ)) ... وذكر الحديث(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٦/٧ - ٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧.
(٦) تفسير مجاهد ص٣٩٨.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٧) أخرجه أحمد ٢٨٤/٤ - ٢٨٥ (٢٤٨٣)، والنسائي في الكبرى ٢١٨/٨ (٩٠٢٤).
قال الهيثمي في المجمع ٢٤١/٨ - ٢٤٢ (١٣٩٠٢ - ١٣٩٠٣): ((رواه أحمد، والطبرانى، ورجالهما ثقات)) . =

مِوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور
: ٦٨٣ %
سُورَةُ يُوسُفَ (٦٧)
﴿وَقَالَ يَبَنِىَّ لَا تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾﴾
٣٧٧٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَقَالَ يَبَنِىَّ لَا تَدْخُلُواْ
مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾، قال: رَهِب يعقوبُ عليهم العَيْن(١). (٢٨٦/٨)
٣٧٧٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿لَا تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ
وَاحِدٍ﴾، قال: خاف عليهم العينَ (٢). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٣٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿لَا
تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾، قال: خَشِي يعقوبُ على وَلَدِه العينَ (٣). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٣٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿لَا تَدْخُلُواْ مِنْ
بَابٍ وَاحِدٍ﴾، قال: كانوا قد أُوتوا صُوَرًا وجَمَالًا، فخشي عليهم أنفُس
الناس (٤). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٣٨ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق أبي معشر - في قوله: ﴿لَا تَدْخُلُواْ
مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾، قال: خَشِي عليهم العين(٥). (٢٨٦/٨)
٣٧٧٣٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ورَهِب عليهم أن تُصِيبَهم
العينُ إن دخلوا مصرَ فيُقال: هؤلاء لرجل واحد. قال: ﴿يَبَنِّىَّ لَا تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ
وَاحِدٍ﴾. يقول: مِن طريق واحد (٦). (١٩٥/٨)
٣٧٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلمَّا سرح بنيامين معهم خَشِي عليهم العينَ، وكان
بنوه لهم جمالٌ وحُسْن، ﴿وَقَالَ يَبَنِّىَّ لَا تَدْخُلُواْ﴾ مصر ﴿مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ﴾ يعني: مِن
= وأورده الألباني في الصحيحة ٤٩١/٤ (١٨٧٢).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٣٧ بلفظ: خاف، وابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧، وسقط من إسناد ابن أبي حاتم
ذكر ابن عباس.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٣٨/١٣، وأيضًا من طريق جويبر.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٥، وابن جرير ١٣/ ٢٣٧، ومن طريق سعيد أيضًا بلفظ: ((خشي نبيُّ الله العينَ
على بنيه؛ كانوا ذوي صورة وجمال))، وابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧ - ٢١٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر،
وأبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٣٨/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٣٨/١٣ بنحوه، وابن أبي حاتم ٢١٦٨/٧.

سُورَةُ يُوسُفَ (٦٧)
٥ ٦٨٤ :
فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور
طريق واحد(١). (ز)
٣٧٧٤١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: لَمَّا أجمعوا الخروجَ
- يعني: ولد يعقوب - قال يعقوب: ﴿يَبَنِىَّ لَا تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَأَدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَبٍ
مُتَفَرِّقَةٍ﴾. خَشِي عليهم أعينَ الناس لِهيئتهم، وأنَّهم لرجل واحد (٢) ٣٤٤]. (ز)
﴿ وَأَدْخُلُواْ مِنْ أَبَوَبِ مُتَفَرِقَةٍ﴾
٣٧٧٤٢ - عن إبراهيم النَّخَعِي - من طريق خلف بن خليفة، عن رجل من أهل
الكوفة - في قوله: ﴿وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَبِ مُتَفَرِّقَةٍ﴾، قال: أَحَبَّ يعقوبُ أن يلقى يوسفُ
أخاه في خَلْوَةَ(٣). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٤٣ - عن إبراهيم النَّخَعِي - من طريق فضيل - ﴿لَا تَدْخُلُواْ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ
أَبْوَبٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾، قال: عَلِم أنَّه سَيَلْقَى إخوته في بعض الأبواب (٤)٣٤٠٥]. (ز)
٣٧٧٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَدْخُلُواْ مِنْ أَبْوَبِ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ مِن طُرُقٍ شَتَّى(٥). (ز)
٣٤٠٤ ساق ابنُ عطية (١١٦/٥) هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((والعين حق، وقد قال
رسول الله وَّ: ((إنَّ العين لَتُدْخِلُ الرجلَ القبرَ، والجملَ القِدْرَ)). وفي تعوُّذه ◌َّ: ((أعوذ
بكلمات الله التامة مِن كل شيطان وهامَّة، وكل عين لامَّة))). ونقل أنَّه قيل بأن يعقوب ◌َلِّ
فعل ذلك لأنَّه خشي أن يُستراب بهم لقول يوسف قبل: أنتم جواسيس. وعلَّق عليه بقوله:
((ويضعف هذا ظهورهم قبْل بمصر)).
[٣٤٠٥] انتَقَد ابنُ عطية (١١٧/٥) قول النخعي مستندًا للسياق، فقال: ((وهذا ضعيف، يَرُدُّه:
﴿وَمَّآ أُغْنِى عَنكُمْ مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾؛ فإنَّ ذلك لا يَتَرَكَّب على هذا المقصد)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٣٨.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه سعيد بن منصور (١١٣٣ - تفسير) بلفظ: أَحَبَّ
يعقوبُ أن يَلْقَى إِخْوَةُ يوسفَ يوسفَ فِي خَلْوَة .
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٩/٧. وفي تفسير البغوي ٢٥٨/٤: أنَّه قال ذلك لأنَّه كان يرجو أن يروا
يوسفَ في التَّفَرُّق.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.

فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور
: ٦٨٥ %=
سُورَةُ يُوسُف (٦٧ - ٦٨)
﴿وَمَآ أُغْنِى عَنكُمْ مِّنَ الَّهِ مِن شَىْءٍ إِنِ الْحُكُمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَلْتٌ
٦٧
وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوََّلِ الْمُنَوَكِّلُونَ
٣٧٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وَمَآ أُغْنِى عَنكُمْ﴾ إذا جاء قضاءُ الله
﴿مِّنَ اللَّهِ مِن شَىٍَّ إِنِ الْحُكُمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ يعني: ما القضاء إلا لله، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَلْتٌ﴾ يقول:
بِهِ أَثِقُ، ﴿وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَلِ الْمُنَوَكِّلُونَ﴾ يعني: به فَلْيَتِقِ الواثقون(١). (ز)
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم ◌َا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾
٣٧٧٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ﴾ مصر ﴿مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوُهُمْ﴾ مِن
طُرُقٍ شَتَّى؛ أخذ كُلُّ واحدٍ منهم في طريق على حِدَةٍ، ﴿مَّا كَانَ﴾ يعقوبُ ﴿يُغْنِى
عَنْهُم ◌ِّنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾(٢). (ز)
٣٧٧٤٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ف﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ﴾ على
يوسف قالوا: هذا أخونا الذي أَمَرْتَنا أن نأتيك به، وقد جئناك به(٣) (ز)
﴿إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَنْهَا﴾
٣٧٧٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿إِلَّا حَاجَةً فِى
نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَنهَا﴾، قال: خِيفَةَ العَيْنِ على بنيه (٤). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَنهَا﴾، كقوله: ﴿وَلَا
يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً﴾ [الحشر: ٩]، وهذا من كلام العرب، يعني: إلَّا أَمْرًا
شَجَر في نفس يعقوب (٥). (ز)
٣٧٧٥٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قوله: ﴿إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٦٩/٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٣٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٦٩/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن
المنذر، وأبي الشيخ.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.

سُورَة يُوسُف (٦٨)
٥ ٦٨٦ -
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور
قَضَنهَا﴾، قال: ما تَخَوَّف على بنيه مِن أعين الناس لهيئتهم وعدتهم (١)٢٤٠٦). (ز)
٣٧٧٥١ - عن سفيان الثوري، ﴿إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَنهَا﴾، قال: خَشِيَ
عليهم العينَ(٢). (ز)
﴿ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَمْنَهُ﴾
٣٧٧٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سفيان، عن سعيد - في قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ
لِّمَا عَلَّمْنَهُ﴾، قال: إنَّه لعامِل بما عَلِم، ومَن لا يعمل لا يكون عالِمًا(٣). (٢٨٧/٨)
٣٧٧٥٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق يزيد، عن سعيد - في قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ
لِّمَا عَلَّمْنَهُ﴾، قال: مِمَّا علَّمناه(٤). (ز)
٣٧٧٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِنَُّ﴾ يعني: أباهم ﴿لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَهُ﴾ لأنَّ الله
تعالى علَّمه أنَّه لا يُصِيبُ بنيه إلا ما قضى الله عليهم، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا
يَعْلَمُونَ﴾(٥). (ز)
٣٧٧٥٥ - عن سفيان [بن عيينة] - من طريق عبد الله بن الزبير - ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ﴾،
قال: أي: عَمَلِ بما علَّمناه. وقال: مَن لا يَعْمَلُ لا يكون عالِمًا (٦)٣٤٠٧]. (ز)
٣٤٠٦ علَّق ابنُ عطية (١١٨/٥) على ما قاله مجاهد، وابن إسحاق، ومَن قال بقولهم،
بقوله: ((وفي عبارتهما تَجَوُّزٌ. ونظيرُ هذا الفعلِ أنَّ رسول الله وَّ سدّ كُوَّة في قبرِ بحجر،
وقال: ((إنَّ هذا لا يُغْنِي شيئًا، ولكنه تَطْبِيِبٌ لنفس الحيّ)). ثم قال: ((وقوله - عندي -: ﴿مَّا
كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾ معناه: ما رَدَّ عنهم قَدَرًا؛ لأنَّه لو قُضِي أن تصيبَهم عينٌ
لأصابتهم مفترقين أو مجتمعين، وإنَّما طَمِع يعقوبُ أن تصادف وصيتُه قَدَرَ السلامة، فوصّى،
وقضى بذلك حاجةَ نفسه في أن يتنعم برجائه أن تصادف وصيتُه القَدَر في سلامتهم)).
٣٤٠٧] ذكر ابنُ عطية (١١٨/٥) أنَّ المعنى: أنَّ الله أثنى على يعقوبَ بأنَّه لقن ما علَّمه الله ==
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤٠/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٦٩/٧.
(٢) تفسير الثوري ص ١٤٤.
(٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج أوله ابن جرير ١٣/ ٢٤٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠. أما آخره
فقد أخرجه ابن جرير ٢٤١/١٣ عن سفيان كما سيأتي.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٠.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٣/٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤١. وفي تفسير الثعلبي ٢٣٧/٥ من طريق ابن أبي عمر بلفظ: إنَّه العامل بما عَلِم.

مُوَسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور
٥ ٦٨٧
سُورَةُ يُوسُفَ (٦٨ - ٦٩)
١٦٨
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
٣٧٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾،
قال: لا يعلم المشركون ما ألْهَمَ اللهُ أولياءَه(١). (ز)
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ ءَاوَىَّ إِلَيْهِ أَخَاءٌ﴾
٣٧٧٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿،َاوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾،
قال: ضَمَّه إليه، وأنزله معه(٢). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٥٨ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - قال: فلمَّا دخلوا على يوسف
عَرَف أخاه، فأنزلهم منزلًا، وأجرى عليهم الطعام والشراب، فلمَّا كان الليلُ أتاهم
بمُثُلِ (٣)، قال: لِيَنَم كلُّ أخوين منكم على مثال. حتى بقي الغلامُ وحده، فقال
يوسف: هذا ينام معي على فراشي. فبات مع يوسف، فجعل يَشُمُّ ريحَه، ويَضُمُّه
إليه، حتى أصبح، وجعل رُوبيلُ يقول: ما رأينا رجلًا مثل هذا إن نحن نَجَوْنا
منه (٤). (٨ /١٩٥)
٣٧٧٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ ءَاوَىَ إِلَيْهِ أَخَاءٌ﴾ يعني:
ضَمَّ إليه أخاه، ﴿قَالَ إِنَّ أَنَاْ أَخُوكَ﴾(٥). (ز)
٣٧٧٦٠ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: لَمَّا دخلوا - يعني: ولد
== مِن هذا المعنى، واندرج غير ذلك في العموم. وانتقد هذا القول الذي قاله قتادة، وسفيان
مستندًا للفظ الآية، فقال: ((وهذا لا يعطيه اللفظ، أما إنه صحيح في نفسه يرجحه المعنى،
وما تقتضيه منزلة يعقوب فلَّلام)).
(١) تفسير البغوي ٤ /٢٥٩.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤٢/١٣ وزاد: وهو بنيامين، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١ من طريق سعيد بن
بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) المثل: جمع مثال، وهو الفراش. النهاية (مثل).
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤١ وفي آخره: أريحونا منه، بدلًا من: إن نحن نجونا منه، وابن أبي حاتم ٧/
٢١٧٠.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.

سُورَةُ يُوسُفَ (٦٩)
٦٨٨ %
مُوَسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَاتُوز
يعقوب - على يوسف قالوا: هذا أخونا الذي أَمَرْتَنا أن نأتيك به، قد جئناك به.
فذُكِر لي: أنَّه قال لهم: قد أحسنتم وأصبتُم، وستجدون ذلك عندي. أو كما قال،
ثم قال: إنِّي أراكم رِجالا، وقد أردتُ أن أكرمكم. ودعا صاحِب ضيافته، فقال:
أنزِل كُلَّ رجلين على حِدَة، ثم أكرِمْهما، وأَحْسِن ضيافتهما. ثم قال: إنِّي أرى هذا
الرجلَ الذي جئتُم به ليس معه ثانٍ، فسأَضُمُّهُ إِلَيَّ، فيكون منزِلُه معي. فأنزلهم رجلين
رجلين، في منازل شتَّى، وأنزل أخاه معه، فآواه إليه، فلمَّا خلا به، قال: إنِّي أنا
أخوك، أنا يوسف، فلا تبتئس بشيء فعلوه بنا فيما مضى؛ فإنَّ الله قد أَحْسَنَ إلينا،
ولا تُعْلِمْهم شيئًا مِمَّا أَعْلَمْتُك. يقول الله: ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ ءَاوَىَ إِلَيْهِ أَخَاةٌ
قَالَ إِنَّ أَنَاْ أَخُوَكَ فَلَا تَبْتَبِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾(١)٣٤٠٨]. (ز)
﴿قَالَ إِنَّ أَنَأْ أَخُوَكَ﴾
٣٧٧٦١ - قال عامر الشعبي: لم يقل له: أنا يوسف. ولكن أراد أن يُطَيِّب نفسَه(٢). (ز)
٣٧٧٦٢ - عن أبي الجلد - من طريق سفيان - قال: قال له أخوه: يا أيُّها العزيز،
لقد ذهب لي أخٌ ما رأيت أحدًا أشبه به منك، لَكَأنَّه الشمس. فقال له يوسف ظلَّلاَ:
اسأل إِلَهَ يعقوبَ أن يَرْحَمَ صِباك، وأن يَرُدَّ إليك أخاك(٣). (٣٠٢/٨)
٣٧٧٦٣ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل -: أنَّه سُئِلَ: كيف
أخافَ يوسفُ أخاه بأَخْذِ الصُّوَاعِ، وقد كان أخبره أنَّه أخوه، وأنتم تزعمون أنَّه لم
يزل متنكرًا لهم يُكايدهم حتى رجعوا؟! فقال: إنَّه لم يعترف له بالنَّسَب، ولكنَّه قال:
أنا أخوك مكان أخيك الهالك (٤). (٢٩٨/٨)
٣٧٧٦٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: فلمَّا خلا به قال: إنِّي أنا
٣٤٠٨ علّق ابنُ عطية (١١٩/٥) على قول ابن إسحاق بقوله: ((وعلى هذا التأويل يحتمل أن
يشير بقوله: ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ إلى ما يعمله فتيان يوسف؛ مِن أمر السقاية ونحو
ذلك، ويحتمل أن يشير إلى ما عمله الإخوة قديمًا)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٤.
(٢) تفسير الثعلبي ٢٣٨/٥.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٤٢/١٣ - ٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

مَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور
٢ ٦٨٩
سُورَةٌ يُوسُفَ (٦٩ - ٧٠)
أخوك، أنا يوسف(١). (ز)
﴿فَلَا تَبْتَبِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
٦٩
٣٧٧٦٥ - عن عبد الصَّمَد، قال: سَمِعْتُ وَهْبَ بن مُنَبِّه يقول: ﴿فَلَا تَبْتَبِسُ﴾ ،
يقول: لا يُحْزِنك مكانه(٢). (ز)
٣٧٧٦٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿فَلَا تَبْتَبِسُ﴾، قال:
فلا تحزن، ولا تَيَّأَس(٣). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَلَا تَبْتَيِسْ بِمَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ﴾، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون (٤). (ز)
٣٧٧٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ إِنَّ أَنَاْ أَخُوَكَ فَلَا تَبْتَبِسْ بِمَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ﴾، يقول: فلا تحزن بما سرقوك، وجاءوا بالدراهم التي كانت في أوعيتهم
فردوها إلى يوسف النَّارُ(٥). (ز)
٣٧٧٦٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿فَلَا تَبْتَبِسُ﴾ بشيءٍ فعلوه بنا
فيما مَضَى، فإنَّ الله قد أحسن إلينا، ولا تُعْلِمهم شيئًا مِمَّا أعلمتُك (٦)٣٤٠٩]. (ز)
﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾
٣٧٧٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم
يِجَهَازِهِمْ﴾، قال: لَمَّا قَضَى حاجتَهم، وكال لهم طعامَهم (٧). (٢٨٨/٨)
٣٤٠٩ ذكر ابنُ عطية (١١٩/٥) أنَّ ﴿تَبْتَبِسُ﴾: تفتعل، مِن البؤس، أي: لا تحزن ولا
تَهْتَمَّ، ثم قال: ((وهكذا عَبَّر المفسرون)).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٤٣/١٣.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٤٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه
السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٤.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤٤/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه
السيوطي إلى أبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٧٠)
مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور
= ٦٩٠ %=
٣٧٧٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ﴾، يقول: فلمَّا قضى في
أمر الطعام حاجتهم (١). (ز)
٣٧٧٧٢ - عن محمد بن إسحاق ـ من طريق سلمة - قال: ثُمَّ جَهَّزَهم بجهازهم،
وأكرمهم، وأعطاهم، وأوفاهم، وحمل لهم بعيرًا بعيرًا، وحمل لأخيه بعيرًا باسمه
كما حمل لهم(٢). (ز)
وَجَعَلَ السِّقَايَةَ﴾
٣٧٧٧٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحَّاك - في قوله:
﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾، قال: هو الصُّوَاعِ، وكلُّ شيء يُشْرَب منه فهو صُواع(٣). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٧٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾، قال: كانَتْ مِن
زَبَرْ جَد(٤). (ز)
٣٧٧٧٥ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعتُ الضَّحَّاك بن مُزاحِم يقول في قوله:
﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾: هو الإناء الذي كان يَشْرَبُ فيه الملِك(٥). (ز)
٣٧٧٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - قال: السقاية: إناؤه الذي
يشرب فيه، وكان مِن فِضَّة(٦). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٧٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿جَعَلَ اُلْسِّقَايَةَ﴾، قال:
هو إناء المَلِك الذي يشرب مِنه(٧). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَعَلَ اُلْسِّقَايَةَ﴾، وهي الإناءُ الذي يشرب به
الملِكُ(٨). (ز)
٣٧٧٧٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثُمَّ أمر بسِقاية الملك،
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٢١٧١/٧.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
(٤) تفسير البغوي ٢٦٠/٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٦.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧١.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٤٥/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.

فَوْسُكَة التَّفْسَةُ المَاتُور
٦٩١ %
سُورَةٌ يُوسُفَ (٧٠)
وهو الصُّواع، وزعموا: أنَّها كانت مِن فِضَّة(١)٣٤١٠]. (ز)
٣٧٧٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: السِّقاية:
هو الصُّواع. وكان كأسًا مِن ذَهَب - فيما يذكرون _ (٢). (٢٨٨/٨)
ـ رَحْلِ أَخِيهِ﴾
٣٧٧٨١ - قال كعب الأحبار: لَمَّا قال له يوسف: إني أنا أخوك. قال بنيامين: أنا
لا أُفارِقُك. فقال له يوسف: قد عَلِمْت اغتمامَ والدي بي، وإذا حَبَسْتُكَ ازداد غَمُّه،
ولا يمكنني هذا إلا بعد أن أُشْهِرَكَ (٣) بأمرٍ فظيع، وأَنْسِبَك إلى ما لا يُحْمَد. قال:
لا أُبَالِي؛ فَافْعَل ما بَدَا لكَ، فإنِّي لا أُفارِقُّكَ. قَال: فإِنِّي أَدُسُّ صاعي في رَحْلِك،
ثُمَّ أنادي عليكم بالسَّرِقَة، لِيُهَيَّأ لي رَدُّك بعد تسريحك. قال: فافعل. فذلك قوله
تعالى: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ اُلْسِّقَايَةَ فِ رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (٤)[٣٤١]. (ز)
٣٧٧٨٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿فِى رَحْلِ أَخِيهِ﴾، قال:
في متاع أخيه(٥). (٢٨٨/٨)
٣٤١٠ ذكر ابنُ عطية (١٢٠/٥) أنَّ القول - الذي قاله عكرمة، وابن إسحاق - بأنَّ الصواع
كان من فضة، هو قول الجمهور.
وذكر ابنُ كثير (٨/ ٥٨) أنَّه قول الأكثرين.
٣٤١١ على هذا القول فيوسف عليَّ تَعَمَّد هذا الفعلَ ليأخذ أخاه، وهو ما علّق عليه ابنُ
عطية (١١٩/٥) بقوله: ((ويقويه قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَّ﴾)). وذكر ابنُ عطية
قولين آخرين: الأول: أنَّه أُوحي إلى يوسف أن يجعل السقاية فقط، ثم إنَّ حافظها فقدها،
فنادى على ما ظهر إليه. وانتقده مستندًا للسياق، فقال: ((وتفتيش الأوعية يَرُدُّ عليه)).
الثاني: أنهم لما كانوا قد باعوا يوسف استجاز أن يُقال لهم هذا، وإنَّه عُوقِب على ذلك
بأن قالوا: ﴿فَقَدْ سَرَفَ أَخٌ لَّهُ, مِن قَبْلٌ﴾ .
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٦، وابن أبي حاتم ٢١٧١/٧ من طريق أصبغ.
(٣) الشُّهْرَةُ: ظهور الشيء في شُنْعة حتى يَشْهَرَهُ الناس. النهاية (شهر).
(٤) تفسير الثعلبي ٢٣٩/٥، وتفسير البغوي ٢٦٠/٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤٢/١٣ - ٢٤٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٠ - ٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي
الشيخ.

سُوْرَةُ يُوسُفَ (٧٠)
& ٦٩٢ ٥=
فَوَسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُون
٣٧٧٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ - من طريق أسباط - قال: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ
جَعَلَ السِّقَايَةَ فِ رَحْلِ أَخِيهِ﴾، والأخ لا يَشْعُر (١)٣٤١٢]. (١٩٥/٨)
٣٧٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِ رَحْلِ أَخِيهِ﴾ بنيامين(٢). (ز)
٣٧٧٨٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: فجُعِلَت في رحل أخيه
بنيامين(٣). (ز)
أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾
٣٧٧٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَأَنَا بِهِ، زَعِيمٌ﴾
[يوسف: ٧٢]، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ (٤). (٢٩١/٨)
٣٧٧٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: فلمَّا ارتحلوا ﴿أَذَّنَ مُؤَذِّنَ﴾
قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: ﴿أَنَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾ (٥). (١٩٥/٨)
٣٧٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه:
بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: ﴿أَنَّتُهَا الْعِيرُ﴾ (٦). (ز)
٣٧٧٨٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثُمَّ أَمْهَلَهم، حتى إذا
انطلقوا فَأَمْعَنُوا مِن القرية أَمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ
إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾(٧). (ز)
رجَّح ابنُ عطية (١٢٠/٥) قول السدي بقوله: ((وهو الظاهر)). ولم يذكر مستندًا .
٣٤١٢
وانتقده ابنُ القيم (٢/ ٧٠) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: ((هذا خلاف المفهوم من
القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٥٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن
المنذر .
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤٧/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧.

فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
: ٦٩٣ %
سُورَةُ يُوسُفَ (٧٠ - ٧٢)
﴿أَيَّتُهَا الْعِيْرُ إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ
٣٧٧٩٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿أَيَّتُهَا اُلْعِيرُ﴾،
قال: كانتِ العِيرُ حميرًا(١). (٢٨٨/٨)
٣٧٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ يعني: الرِّفْقَة ﴿إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾.
فانقَطَعَتْ ظهورُهم، وساء ظَنُّهم(٢). (ز)
٣٧٧٩٢ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثُمَّ نادى مُنادٍ: ﴿أَيَّتُهَا
اٌلْعِيْرُ إِنَّكُمْ لَسَرِفُونَ﴾، قِفُوا. وانتهى إليهم رسولُه، فقال لهم - فيما يذكرون -: ألم
نُكْرِم ضيافتكم، ونُوَفِّكم كيلَكم، ونُحْسِن منزلتَكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم،
وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال:
سِقايَةُ الملِك فَقَدْناها، ولا نَتَّهِمُ عليها غيرَكم. قالوا: ﴿تَللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَا جِئْنَا
لِنُفْسِدَ فِ اُلْأَرْضِ وَمَا كُنَا سَرِقِينَ﴾(٣). (ز)
﴿قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمِ مَّاذَا تَفْقِدُونَ
٣٧٧٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: فانقطعت ظهورهم،
﴿وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾ يقولون: ﴿مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾(٤). (١٩٥/٨)
٣٧٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ﴾، فيها تقديم، يقول: وأقبلوا
على المنادي، ثم قالوا: ﴿مَاذَا تَّفْقِدُونَ﴾(٥). (ز)
﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِ، حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ، زَعِيمٌ
٧٢
قراءات :
٣٧٧٩٥ - عن أبي هريرة - من طريق العبّاس بن عبد الرحمن - أنَّه كان يقرأ: (صَاعَ
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٨، وابن أبي حاتم ٢١٧٢/٧ - ٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢ - ٢١٧٣.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (٧٢)
٦٩٤ ٥
فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْمَاتُور
الْمَلِكِ)(١)[٣٤١٣]
. (٢٩٠/٨)
٣٧٧٩٦ - عن يحيى بن يعمر - من طريق غالب الليثي -: أنَّه كان يقرؤها: (صُوغَ
الْمَلِكِ) بالغين المعجمة. قال: كان صيغ مِن ذهب أو فضة(٢) ٣٤١٤) .... (٨/ ٢٩٠)
٣٧٧٩٧ - عن سعيد بن جبير: أنَّه كان يقرأ: ﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ اُلْمَلِكِ﴾ بضم الصَّاد، مع
الألف (٣). (٨/ ٢٩٠)
٣٧٧٩٨ - عن سعيد بن جبير: أنَّه كان يقرأ: (صُيَاعَ الْمَلِكِ)(٤). (٢٩١/٨)
٣٧٧٩٩ - عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ]: أنه قرأ: (نَفْقِدُ صَوَاعَ الْمَلِكِ) بعين غير
معجمة، وصاد مفتوحة(٥). (٨/ ٢٩٠)
٣٧٨٠٠ - عن عبد الله بن عون: أنَّه كان يقرأ: (صُوعَ الْمَلِكِ) بصاد
مضمومة (٦) ٣٤١٥]. (٢٩٠/٨)
علّق ابنُ جرير (٢٤٩/١٣) على هذه القراءةِ بقوله: ((كأنَّه وَجَّهه إلى الصاعِ الذي
٣٤١٣
يُكال به الطعام)).
[٣٤١٤ علّق ابنُ جرير (٢٤٩/١٣) على قراءة يحيى بن يعمر بقوله: ((كأنَّه وَجَّهه إلى أنَّه
مصدر مِن قولهم: صاغ يصوغ صوغًا)).
وعلّق عليها ابنُ عطية (١٢١/٥) بقوله: ((وهذا على أنَّه الشيء المصوغ للملك، على ما
روي أنَّه كان من ذهب أو مِن فضة، فهو مَصْدَرٌ سُمِّي بِه)).
[٣٤١٥ ساق ابنُ عطية (١٢١/٥) هذه القراءات، ثم علَّق بقوله: ((وهذه لُغاتٌ في المكيال.
قاله أبو الفتحِ وغيره)) .
==
(١) أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن جماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩، والمحتسب ٣٤٦/١.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٩.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
وهي قراءة العشرة.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٤٠٥.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة. انظر: مجمع البيان ٢٥٠/٥.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
=

مُؤَسُوعَة التَّقَسِيرُ المَاتُور
٦٩٥ ٥
سُورَةُ يُوسُفَ (٧٢)
تفسير الآية :
﴿قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ اٌلْمَلِكِ﴾
٣٧٨٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿صُوَاعَ
اَلْمَلِكِ﴾، قال: شيءٌ يشبه المَكُوكَ مِن فِضَّة، كانوا يشربون فيه (١). (٢٨٩/٨)
٣٧٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق صدقة بن عبَّاد، عن أبيه - في قوله:
﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾، قال: كان مِن نُحاس(٢). (٢٩٠/٨)
٣٧٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله:
﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾. قال: الصُّواع: الكأس الذي يُشْرَب فيه. قال: وهل تعرف العرب
ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول:
له دَرْمَكٌ في رأسه ومشارِب وقِدر وطبَّاخ وصاع ودَيْسَقُ(٣)
(٢٨٩/٨)
٣٧٨٠٤ - عن يحيى بن يعمر - من طريق غالب الليثي -: أنَّه كان يقرؤها: (صُوغَ
الملك) بالغين المعجمة. قال: كان صِيغ مِن ذهب أو فضة، سقايته التي كان يشرب
فيها (٤). (٢٩٠/٨)
٣٧٨٠٥ _ عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - في قوله: ﴿صُوَاعَ اُلْمَلِكِ﴾، قال:
هو الْمَكُوك الفارسِيُّ الذى يلتقي طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجم(٥). (٢٨٩/٨)
== ورجّح ابنُ جرير (٢٤٩/١٣) قراءة: ﴿صُوَاعَ﴾ مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: ((وأمَّا الذي
عليه قراء الأمصار: فـ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءةَ بخلافها؛
الإجماع الحُجَّة عليها)) .
= وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون. انظر: المحتسب ٣٤٦/١.
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤٩/١٣ - ٢٥٠ وزاد: وكان للعباس منها واحدًا في الجاهلية، وابن أبي حاتم ٧/
٢١٧٣، وابن مردويه - كما في فتح الباري ٣٥٩/٨ -، والضياء ٩٥/١٠ (٩٣). وعزاه السيوطي إلى ابن
منده، وابن المنذر، وابن الأنباري، وأبي الشيخ، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥١ - ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء، والطستي.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٠، وابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٧٢)
=& ٦٩٦ %
مُؤْسُكَةُ التَّفْسِيَةُ الْمَاتُوز
٣٧٨٠٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر -: أنَّه قرأ : ﴿صُوَاعَ اُلْمَلِكِ﴾،
قال: وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو (١). (ز)
٣٧٨٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: السِّقاية والصُّواع
شيء واحد، يَشْرَب منه يوسفُ (٢). (٢٨٨/٨)
٣٧٨٠٨ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - قال: إناءُ المَلِك الذي كان
يشرب فيه(٣). (ز)
٣٧٨٠٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿صُوَاعَ
اٌلْمَلِكِ﴾، قال: كان مِن فِضَّةَ(٤). (٢٨٩/٨)
٣٧٨١٠ - عن الحسن البصري - من طريق يونس -: أنَّه كان يقول: الصُّواع والسِّقاية
سواء، هو الإناء الذي يُشْرَب فيه(٥). (ز)
٣٧٨١١ - عن محمد ابن شهاب الزهري - من طريق أبي بشر الوليد بن محمد، هو
الموقري - في قول الله: ﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾، قال: القَدَحُ(٦). (ز)
٣٧٨١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ﴾ المنادي ومَن معه، لإخوة يوسف: ﴿نَفْقِدُ
صُوَاعَ اُلْمَلِكِ﴾ يعني: إناء المَلِك، وكان يُكال به، كفِعْل أهلِ العساكر(٧). (ز)
٣٧٨١٣ - عن سفيان الثوري: ﴿نَفْقِدُ صُوَاعَ اٌلْمَلِكِ﴾، قال: إناءُ المَلِك الذي يشرب
فيه(٨). (ز)
﴿وَلِمَنْ جَآءَ بِهِ، حِملُ بَعِيرٍ﴾
٣٧٨١٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ،
حِملُ بَعِيرٍ﴾، قال: حِمْل حمارٍ طَعَامٌ، وهي لغة (٩). (٢٩١/٨)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣ / ٢٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٥٠/١٣ - ٢٥١، وابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٤٥/١٣.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧.
(٨) تفسير الثوري ص ١٤٤.
(٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٢، وابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧ - ٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة،
وابن المنذر، وأبي الشيخ.

مَوْسُورَة التَّفْسِيةُ المَاتُوز
سُورَةُ يُوسُفَ (٧٢)
٥ ٦٩٧ هـ
٣٧٨١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿حِمْلُ بَعِيرٍ﴾، أي: وِقْرُ
بغير (١). (٢٩١/٨)
٣٧٨١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِمَنْ جَآءَ بِهِ، حِملُ بَعِيرٍ﴾، يعني: وِقْر
بعير(٢). (ز)
﴿وَأَنَأْ بِهِ، زَعِيمٌ
٣٧٨١٧ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله:
﴿وَأَنَا بِهِ، زَعِيمٌ﴾، ما الزعيم؟ قال: الكَفيل. قال فيه فَروة بن مُسَيْكٍ:
أكون زعيمَكم في كُلِّ عام بجيش جَحْفَلٍ لَجِبٍ لُهَام(٣)
(٢٩١/٨)
٣٧٨١٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم -: أنَّ
نافع بن الأزرق قال له: فأخبرني عن قول الله رَّ: ﴿وَأَنَأْ بِهِ، زَعِيمٌ﴾، [قال]:
الزعيم: الكفيل. قال: وهل كانت العرب تعرفُ ذلك قبل أن ينزِل الكتابُ على
محمد ◌ٍَّ؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:
بسير ترى منه الفرَانِقُ أَزْوِرا (٤)
وإِنِّي زعيم إن رَجَعْتُ مُمَلَّكًا
(ز)
٣٧٨١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَنَأْ بِهِ، زَعِيمٌ﴾،
يقول: كفيل (٥). (٢٩١/٨)
٣٧٨٢٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق وَرْقاء بن إياس - =
٣٧٨٢١ - ومجاهد بن جبر - من طريق سفيان، عن رجل - =
٣٧٨٢٢ - والضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جويبر، وعبيد - =
٣٧٨٢٣ - وقتادة بن دعامة - من طريق معمر، وسعيد -، مثله(٦). (٨/ ٢٩١)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٥٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٧٣/٧ - ٢١٧٤.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
(٤) أخرجه الطبراني ٢٤٨/١٠ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا .
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٥٣/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٥٣/١٣ - ٢٥٤.

سُوْرَةُ يُوسُفَ (٧٣)
٦٩٨ %=
مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
٣٧٨٢٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَنَا بِهِ،
زَعِيمٌ﴾ [يوسف: ٧٢]، قال: الزعيم: هو المُؤَذِّن الذي قال: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ [يوسف:
٧٠] (١) . (٢٩١/٨)
٣٧٨٢٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: إنَّ فتى يوسف - وهو المُؤَذِّن - قال لهم:
إِنَّ الملِكَ انْتَمَنَنِي بالصَّاعِ، وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مَنْزِلَةٌ حَسَنَة، فإن
لم أجدْه تَخَوَّفْتُ أن تسقط منزلتي، وأفتضح في مصر (٢). (ز)
٣٧٨٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَنَأْ بِهِ، زَعِيمٌ﴾، يعني: به كفِيل(٣). (ز)
٣٧٨٢٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال لهم الرسول: إنَّه مَن جاءنا
به فله حِمْل بعير، وأنا به كفيل بذلك، حتى أُؤَدِّيَه إليه (٤). (ز)
٣٧٨٢٨ - عن سفيان الثوري: ﴿وَأَنَأْ بِهِ، زَعِيمٌ﴾، قال: كَفِيل (٥) [٣٤١٦]. (ز)
٧٣
﴿قَالُواْ تَأَلَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَرِقِينَ
٣٧٨٢٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى
اُلْأَرْضِ﴾، يقول: ما جِئنا لِنَعْصِيَ في الأرض (٦). (٢٩٢/٨)
٣٧٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: فَرَدُّ الإخوة القولَ على المنادي: ﴿قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ
٣٤١٦ ساق ابنُ جرير (٢٥٥/١٣) هذا القول، ثم علّق بقوله: ((ومِن الزعيم الذي بمعنى
الكفيل قولُ الشاعر :
فلست بآمِرٍ فيها بسِلْم ولكنّي على نفسي زعيم
وأصل الزعيم في كلام العرب: القائمُ بأمر القوم. وكذلك الكفيل، والحميل، ولذلك قيل:
رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعامًا، ومنه قول ليلى
الأخْيَلية :
حتى إذا برز اللواءُ رأيته
تحت اللواء على الخميس زعيما)).
(١) أخرجه ابن جرير ٢٥٣/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٧٤/٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن
المنذر .
(٢) تفسير الثعلبي ٢٤٠/٥.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٥.
(٥) تفسير الثوري ص ١٤٥.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٥٦/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٧٤/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

مُوَسُورَةُ التَّقَسَةُ الْحَاتُور
٦٩٩ %
سُورَةٌ يُوسُفَ (٧٤ - ٧٥)
عَلِمْتُم مَّا حِثْنَا لِنُفْسِدَ فِ الْأَرْضِ﴾ يعني: أرض مصر بالمعاصي، ﴿وَمَا كُنَا سَرِقِينَ﴾
وقد رددنا عليكم الدراهمَ التي كانت في أوعيتنا، ولو كُنَّا سارقين ما رَدَدْناها
عليكم(١). (ز)
﴿قَالُواْ فَمَا جَزَّؤُهُ: إِن كُنتُمْ كَذِبِينَ
١٧٤
٣٧٨٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ﴾ أي: المُنادي ومَن معه: ﴿فَمَا جَزَؤُهُ,﴾
أي: السارق؛ ﴿إِن كُنتُمْ كَذِبِينَ﴾(٢). (ز)
٣٧٨٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ - في قوله: ﴿قَالُواْ فَمَا
جَزَاؤُهُ,﴾، قال: عَرَّفوا الحكم في حُكْمِهم(٣). (٢٩٢/٨)
ج
﴿قَالُواْ جَزَّؤُهُ، مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ، فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾
٣٧٨٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿قَالُواْ جَزَّؤُهُ، مَن وُجِدَ فِ رَحْلِهِ، فَهُوَ
ج
جَزَّؤُهُ﴾، قال: كانوا أخبروه بما يُحْكَم في بلادهم أنَّه مَن سرق ضُعَّفَ عليه الغُرْم،
ولم يُؤْخَذ عبدًا (٤). (ز)
٣٧٨٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قالٍ: قوله: ﴿قَالُواْ فَمَا جَزَّؤُهُ، إِن
كُنْتُمْ كَذِبِينَ ﴿َ قَالُواْ جَزَّؤُهُ، مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِ، فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾، يقول: تأخذونه؛ فهو
لكم(٥). (١٩٥/٨)
٣٧٨٣٥ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر - قال: أخبَرُوه بما يُحْكَم
في بلادهم؛ أنَّه مَن سَرَق أُخِذ عبدًا، فقالوا: ﴿جَزَّؤُهُ، مَن وُجِدَ فِ رَحْلِهِ﴾(٦). (٢٩٢/٨)
٣٧٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ جَزَّؤُهُ, مَنْ وُجِدَ فِ رَحْلِهِ ﴾ يعني: في وعائه،
يعني: المتاع ﴿فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾ يعني: هو مكان سرقته. وكان الحُكْمُ بأرض مصر أن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٦٦/١٣ من طريق ابن وهب بمعناه، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤ من طريق أصبغ.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٢٦/٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٥٨/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٧٤/٧.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٦/١، وابن جرير ٢٥٨/١٣ عن معمر قال: بلغنا. ولم يذكر الكلبي. وعزاه
السيوطي إلى ابن المنذر.

سُورَةُ يُوسُفَ (٧٥)
٠ ٧٠٠ %
فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
يُغَرَّمِ السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر ضِعْفٍ ما سرق ويُتْرَك، وكان الحكم بأرض
كنعان أن يُتَّخَذ السارِق عبدًا يُسْتَخْدَم على قدر سرقته، ثُمَّ يُخَلَّى سبيله، فَيَذْهَب حيث
شاء. فحكموا بأرضٍ مصر بقضاء أرضهم (١)٣٤١٢]. (ز)
٣٧٨٣٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾، أي: سُلِّمَ
به(٢) . (ز)
ج
٣٧٨٣٨ - عن مَعْمَر بن راشد - من طريق عبد الرزاق - قال: بلغنا في قوله: ﴿قَالُواْ
فَمَا جَزَّؤُهُ: إِن كُنْتُمْ كَذِبِينَ﴾: أخبروا يوسف بما يُحْكَم في بلادهم؛ أنَّه مَن سُرِق
أُخِذَ عبدًا، فقالوا: ﴿جَّؤُهُ, مَنْ وُجِدَ فِ رَحْلِهِ، فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾(٣). (ز)
٣٧٨٣٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - فقالوا: ﴿جَزَّؤُهُ،
مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ، فَهُوَ جَزَّؤُهُ﴾، وكان الحُكْمُ عند الأنبياء - يعقوب وبنيه لَيْلا - أن
يُؤْخَذ السارِقُ بسرقته عبدًا، يُسْتَرَقُّ (٤)٣٤١٨]. (٢٩٢/٨)
٧٥]#
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الَِّمِينَ
٣٧٨٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾، يعني: هكذا نجزي
السارقين. كقوله في المائدة [٣٩]: ﴿فَمَن تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلِهِ﴾، يعني: بعد
سَرِقَته(٥). (ز)
٣٤١٧ نسب ابنُ عطية (١٢٣/٥) هذا القول للسدي، وانتقده مستندًا للدلالة العقلية، فقال:
((وهذا يضعفه رجوع الصواع، فكان ينبغي ألا يؤخذ بنيامين إذ لم يبق فيما يخدم)).
[٣٤١٨ ذكر ابنُ عطية (١٢٣/٥) أنَّه قيل بأنَّ الحُكم باسترقاق السَّارق كان في أول الإسلام
ثم نُسِخ بالقطع، وانتقده مستندًا لمخالفته الواقع، فقال: ((وهذا ضعيف، ما كان قطّ فيما
عَلِمْتُ)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٥٧/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٧٤/٧ - ٢١٧٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣ /٢٥٨.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٦٦/١٣ عند قوله: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِ دِينِ الْمَلِكِ﴾، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤
من طريق أصبغ بلفظ: عرفوا الحكم في حكمهم. وقد سبق.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤٤/٢.