النص المفهرس
صفحات 621-640
فَوْسُبكَةُ التَّقَسَةُ الْخَاتُور سُوْرَةُ يُوسُفَ (٤٢) ٥ ٦٢١ ٣٧٤١٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّ: ((لو لم يقل يوسفُ الكلمةَ التي قال؛ مَا لَبِث في السجن طول ما لَبِث، حيث يبتغي الفرجَ مِن عند غير الله تعالى)) (١). (٢٥٨/٨) ٣٧٤١٧ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله وَّل: ((لولا أنَّه - يعني: يوسف - قال الكلمة التي قال؛ ما لَبِث في السجن طول ما لَبِث))(٢). (٢٥٨/٨) ٣٧٤١٨ - عن الحسن، قال: ذُكِر لنا: أنَّ نبيَّ الله ◌َّ قال: ((رَحِم اللهُ يوسف، لولا كلمتُه ما لبث في السجن طول ما لبث)). يعني: قوله: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. ثم بكى الحسن، ويقول: نحن إذا نزل بنا أمرٌ فَزِعنا إلى الناس (٣). (٢٥٩/٨) ٣٧٤١٩ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنَّ نبي الله وَّه قال: ((لولا أنَّ يوسف استشفع على ربِّه ما لبث في السجن طول ما لبث؛ ولكن إنَّما عُوقِب باستشفاعه على ربِّه)) (٤). (٢٥٩/٨) ٣٧٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: عثَر يوسف فَلَّ ثلاث عثرات: قوله: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. وقوله لإخوته: ﴿إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠]. وقوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِى لَمْ أَخُنْهُ بِلْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢]. فقال له جبريل ظلَّلا: ولا حين هممت؟ فقال: ﴿وَمَآ أُبَرُِّ نَفْسِىَّ﴾ [يوسف: ٥٣](٥). (٢٦٢/٨) ٣٧٤٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح - في قوله: (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات ص١٠٩ - ١١٠ (١٦٠)، والطبراني في الكبير ٢٤٩/١١ (١١٦٤٠)، وابن جرير ١٣/ ١٧٣ واللفظ له. وقال ابن كثير في تفسيره ٣٩١/٤ عن رواية ابن جرير: ((وهذا الحديث ضعيف جدًّا؛ لأن سفيان بن وكيع ضعيف، وإبراهيم بن يزيد - هو الخوزي - أضعف منه أيضًا)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٩/٧ - ٤٠ (١١٠٨٧): ((رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن يزيد القرشي المكي، وهو متروك)). وقال المناوي في التيسير ١٢٨/٢: ((إسناد ضعيف)). وقال الألباني في الصحيحة ٥٨٩/٤ (١٩٤٥): ((وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ إبراهيم هذا هو الخوزي، متروك الحديث)). (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٣/١، وابن جرير ١٧٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ مرسلًا. (٣) أخرجه أحمد في الزهد ص ٨٠، وابن جرير ١٧٣/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٤٨/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. قال ابنُ كثير ٤٦/٨ على ما جاء عن الحسن وقتادة بقوله: ((وقد روي عن الحسن وقتادة مرسلًا عن كلِّ منهما، وهذه المرسلات هاهنا لا تُقْبَل لو قُبِل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن)). (٤) أخرجه ابن جرير ١٧٣/١٣ - ١٧٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وينظر: تخريج أثر الحسن السابق . (٥) أخرجه ابن جرير ١٤٩/١٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٢) ٥ ٦٢٢ ٥ فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُ, نَاجِ مِّنْهُمَا أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾، قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن: اذكرني للملِك(١). (٢٦٠/٨) ٣٧٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح - قال: قال يوسف عليَّا لِلسَّاقي: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾ - أي: الملك الأعظم - ومظلمتي وحبسي في غير شيء. قال: أفعل (٢). (٢٦٣/٨) ٣٧٤٢٣ - عن الحسن البصري - من طريق مالك بن دينار - قال: لَمَّا قال يوسف للساقي: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. قيل له: يا يوسف، اتَّخَذْت مِن دوني وكيلًا؟! لَأَطِيلَنَّ حبسَك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، تشاغَلَ قلبي مِن كثرة البلوى، فقُلْتُ كلمةَ(٣). (٨/ ٢٦٠) ٣٧٤٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: وقال يوسف فَلَّلّ للساقي: ﴿أَذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ﴾ (٤). (١٩٢/٨) ٣٧٤٢٥ - عن مالك بن دينار - من طريق بِسْطام بن مسلم - قال: لَمَّا قال يوسف للساقي: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. قال: قيل: يا يوسف اتَّخَذْتَ مِن دوني وكيلا! لَأُطِيلَنَّ حبسك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، أَنسَى قلبي كثرةُ البَلْوَى، فقلت كلمةً، فويل لإخوتي(٥). (ز) ٣٧٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ﴾ يوسف: ﴿لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُ نَاجِ مِّنْهُمَا﴾ مِن القتل، إضمار، وهو الساقي: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾ يعني: سَيِّدَك؛ فإنَّه يَسُرُّني أن يُخْرِجني مِن السِّجن(٦). (ز) ٣٧٤٢٧ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ﴿قَالَ﴾ يعني: لنبو: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٦٩/١٣، ١٧٤، وابن أبي حاتم ٢١٤٨/٧ - ٢١٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠، ٢١٥١، ٢١٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وعند ابن أبي حاتم موقوف على مالك بن دينار من قوله، كما سيأتي. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٤٩/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٦٢٣ % سُورَةُ يُوسُفَ (٤٢) ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ ٣٧٤٢٨ - عن إبراهيم التيمي - من طريق العوَّام بن حَوْشَب - قال: لَمَّا انتُهِيَ به إلى باب السجن قال له: أوصِنِي بحاجتك. قال: حاجتي أن تذكرني عند ربك. سِوى الربِّ الذي ملَكَ يوسفَ(١). (٢٥٨/٨) ٣٧٤٢٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح - قال: ﴿أَذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ﴾. أي: المَلِك الأَعْظَم (٢). (٢٦٣/٨) ٣٧٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾، يعني بذلك: المَلِك(٣). (٢٥٧/٨) ٣٧٤٣١ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي - من طريق جابر - ﴿ وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُ نَاجِ مِنْهُمَا أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾، قال: عند مَلِك الأرض (٤). (٢٥٧/٨) ٣٧٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾ يعني سيدك(٥) (ز) ٣٧٤٣٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾، أي: اذكر للملِك الأعظم مَظْلَمَتِي وحَبْسِي في غير شيء. قال: أَفْعَلُ (٦)٣٣٦٨). (ز) ﴿فَأَنْسَنُهُ الشَّيْطَنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ ٣٧٤٣٤ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَسَنُهُ الشَّيْطَنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾: أنسى الشيطانُ يوسفَ ذكرَ ربِّه حين ابتغى الفرجَ مِن غيره، واستعان بمخلوق، وتلك غفلةٌ عَرَضَتْ ليوسف مِن الشيطان(٧). (ز) ٣٣٦٨ علَّق ابنُ عطية (٩٢/٥) على هذا القول بقوله: ((و(الرب) على هذا التأويل: الملِك)). (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٠ - ١٧١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٩. (٧) تفسير البغوي ٢٤٤/٤. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٢) : ٦٢٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُون ٣٧٤٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق وَرْقاء، عن ابن أبي نجيح -: لم يذكره حتى رأى الملكُ الرؤيا، وذلك أنَّ يوسف أنساه الشيطانُ ذكرَ ربه، وأمره بذكر الملِك وابتغاء الفرج مِن عنده، ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ عقوبةً لقوله: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾(١). (٢٦٠/٨) ٣٧٤٣٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح - قال: قال يوسف ظلَّ للساقي: ﴿أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. أي: الملِك الأعظم، ومظلمتي وحبسي في غير شيء، قال: أفعل. فلمَّا خرج الساقي رُدَّ ما كان عليه، ورضِي عنه صاحبُه، وأنساه الشيطانُ ذِكْرَ الملِك الذي أمره يوسفُ ظلِّلا أن يذكره له، فلبث يوسف غُلَّلا بعد ذلك في السجن بضع سنين ... (٢). (٢٦٣/٨) ٣٧٤٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿فَأَنْسَنُهُ الشَّيْطَنُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ يعني: يوسفَ دعاءً ربه، فلم يَدْعُ يوسف ربَّه الذي في السماء ليخرجه من السجن، واستغاث بعبدٍ مثله، يعني: الملِك، فأقرَّه اللهُ في السجن عقوبةً حين رَجَا أن يُخْرِجَه غيرُ الله رَّ، فذلك قوله: ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾(٣). (ز) ٣٧٤٣٨ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: لَمَّا خرج - يعني: الذي ظنَّ أنَّه ناج منهما - رُدَّ على ما كان عليه، ورضي عنه صاحبُه. فأنساه الشيطانُ ذكرَ ذلك للملِكَ الذي أمره يوسف أن يذكره، فلبث يوسفُ بعد ذلك في السجن بضع سنين (٤) ٣٣٦٩]. (ز) ٣٣٦٩ اختُلِف في عود الضمير في قوله: ﴿فَأَسَنُهُ﴾ على قولين: الأول: أنَّه عائد على يوسف ظلَّلا. أي: نسي في ذلك الوقتِ أن يشتكي إلى الله، واعتصم بمخلوق. الثاني: أنَّه عائد على الساقي، أي: نسي ذكر يوسف عند الملك. ورجّح ابنُ كثير (٤٥/٨) القول الثاني الذي قاله مجاهد، وابن إسحاق، فقال: ((هذا هو الصواب أنَّ الضمير في قوله: ﴿فَأَسَنُهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ عائد على الناجي)). ولم يذكر مستندًا . وذكر ابنُ عطية (٩٦/٥) أنَّ قوله: ﴿وَأَذَّكَرَ﴾ يُقَوّي هذا القول، ثم علَّق بقوله: ((والأمر محتمل)). (١) أخرجه ابن جرير ١٦٩/١٣، ١٧٤، وابن أبي حاتم ٢١٤٨/٧ - ٢١٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٤٩/٧، ٢١٥٠، ٢١٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣ / ١٧٥. فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور : ٦٢٥ % سُورَةُ يُوسُفَ (٤٢) ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ يِضْعَ سِنِينَ قراءات : ٣٧٤٣٩ - عن إبراهيم النخعي: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بِضْعَ سِنِينَ قَرِيبًا)(١). (ز) تفسير الآية: ٣٧٤٤٠ - عن أنس بن مالك، قال: أُوحِي إلى يوسف: مَنِ استنقذك مِن القتل حين همَّ إخوتك أن يقتلوك؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فَمَنِ استنقذك مِن الجُبِّ إذ ألقَوك فيه؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فَمَنِ استنقذك من المرأة إذا همَمتَ بها؟ قال: أنت، يا ربِّ. قال: فما لك نسيتني وذكرتَ آدميًّا؟! قال: جزعًا، وكلمة تكلّم بها لساني. قال: فوَعِزَّتي، لأخلِّدَنَّك السجنَ بضع سنين. فلبث فيه سبع سنين(٢). (٢٥٩/٨) ٣٧٤٤١ - وعن سفيان الثوري، مثل ذلك(٣). (ز) ٣٧٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - في قوله: ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ يِضْعَ سِنِينَ﴾، قال: اثنتي عشرة سنة (٤). (٢٦١/٨) ٣٧٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - قال: البضع: دون العشرة(٥). (٢٦٢/٨) ٣٧٤٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: عُوقِبَ يوسف ثلاث مرات، أمَّا أول مرة فبالحبس لِما كان مِن همِّه بها، والثانية لقوله: ﴿أَذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ﴾. ﴿فَلَبِثَ فِىِ السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ عُوقِب بطول الحبس، والثالثة حيث قال: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيْرُ إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠]. فاستقبل في وجهه: ﴿إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَفَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلٌ﴾ [يوسف: ٧٧](٦). (٨ / ٢٤٨) (١) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٣٩٤/٥ (١١٢٥). = وهي قراءة شاذة. (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٨١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠، ٢١٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابنِ أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٦. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ١٤٩/١٣، وابن أبي = سُورَةٌ يُوسُفَ (٤٢) = ٦٢٦ فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون ٣٧٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - قال: البضعُ: ما بين الثلاث إلى التسع (١). (٢٦١/٨) ٣٧٤٤٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم = ٣٧٤٤٧ - وطاووس بن كيسان - من طريق محمد بن عمر - في قوله: ﴿فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾، قالا: أربع عشرة سنة (٢). (٢٦١/٨) ٣٧٤٤٨ - عن وهب بن مُنبّه - من طريق عمران أبي الهذيل - قال: أصاب أيوبَ لُلَُّ البلاءُ سبع سنين، وتُرِك يوسف ظلَلاَ في السجن سبع سنين، وعُذُّب بُخْتُنصَّر يجول في السِّباع سبع سنين(٣). (٢٦١/٨) ٣٧٤٤٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: البضع: ما بين الثلاث إلى التسع (٤)٣٣٧٠). (٢٦٢/٨) ٣٧٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾، قال: بَلَغَنَا: أنَّه لبث في السجن سبع سنين(٥). (٢٦٠/٨) ٣٧٤٥١ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذهب يوسف ظلَّلا وهو ابن سبع عشرة، ولبث في الجُبِّ سبعًا، وفي السجن سبعًا، وجَمَع الطعام في سبعٍ، فيُرَون أنَّه التقى هو وأبوه عند ذلك(٦). (٨/ ٢٦٢) علَّق ابنُ عطية (٩٢/٥) على هذا القول بقوله: ((ويقوي هذا ما روي من أنَّ النبي ◌َّ ٣٣٧٠ قال لأبي بكر الصديق في قصة خَطَره مع قريش في غلبة الروم لفارس: ((أما علمت أنَّ البضع من الثلاث إلى التسع)))). = حاتم ٧/ ٢١٤٠، ٢١٧٧، والحاكم ٣٤٦/٢ جميعهم من طريق عكرمة، وأوله بلفظ: عثر يوسف ثلاث عثرات. وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُ نَاحِ مِّنْهُمَا أَذْكُرْنِ عِندَ رَبِّكَ﴾. (١) أخرجه ابن جرير ١٧٦/١٣. وفي تفسير البغوي ٢٤٤/٤: ما بين الثلاث إلى السبع. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٣/١، وأحمد في الزهد ص٤٢، وابن جرير ١٣ /١٧٥، ١٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧٦/١٣. وفيه: عن أبي قتادة، والصواب: قتادة؛ لأنَّ أبا هلال الراسبي يروي عن قتادة، وكذا ذكره ابن كثير عن قتادة ٤/ ٣١٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧٥/١٣، وعبد الرزاق ٣٢٣/١ عن معمر. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٧ -. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور & ٦٢٧ %= سُورَةُ يُوسُفَ (٤٢) ٣٧٤٥٢ - قال محمد بن السائب الكلبى - من طريق أبي بكر بن عياش -: قال يوسف ظلَّلا كلمة واحدة حُبِس بها سبع سنين. قال أبو بكر [بن عياش]: وحُبِس قبل ذلك خمس سنين(١). (٨/ ٢٦١) ٣٧٤٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿فَلَبِثَ فِ السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾، يعني: خمس سنين حتى رأى الملكُ الرُّؤيا، وكان في السجن قبل ذلك سبع سنين، وعُوقِب ببضع سنين، يعني: خمس سنين، فكان في السجن اثنتا عشرة سنة، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوْ اُلْآَيَتِ لَيَسْجُنُنَّهُ، حَتَّى حِينٍ﴾ [يوسف: ٣٥](٢). (ز) ٣٧٤٥٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجاج - قال: زعموا: أنَّها - يعني: البضع - سبعَ سنين، كما لبث يوسف (٣)٣٣٧١]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٤٥٥ - قال الحسن البصري: دخل جبريلُ على يوسف في السجن، فلمَّا رآه يوسفُ عرفَه، فقال له: يا أخا المنذرين، ما لي أراك بين الخاطئين؟ فقال له جبريل: يا طاهرَ الطاهرين، يقرأ عليك السلامَ ربُّ العالمين، ويقول لك: أما استحييت مِنِّي أنِ اسْتَشْفَعْتَ بالآدميين، فوَعِزَّتي، لألبثنك في السجن بضع سنين. قال يوسف: وهو في ذلك عَنِّي راضٍ؟ قال: نعم. قال: إذًا لا أُبالِي (٤). (ز) ٣٣٧١ اختُلِف في المراد بالبضع على أقوال: الأول: أنه سبع سنين. الثاني: من الثلاث إلى التسع. الثالث: ما دون العشر. الرابع: اثنا عشر. الخامس: أربعة عشر. السادس: خمس سنوات. ورجَّح ابنُ جرير (١٣/ ١٧٧) مستندًا إلى اللغة أنَّه مِن الثلاث إلى التسع إلى العشر، وأنه لا يكون دون الثلاث، وكذلك ما زاد على العقد إلى المئة، وما زاد على المئة، فلا يكون فيه بضع . وذكر ابنُ عطية (٩٢/٥) أنَّ ابن عباس قال بأنَّ البضع من الثلاثة إلى العشرة، وبيَّن أنَّه الأَشْهَر . (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٦. (٤) تفسير الثعلبي ٢٢٥/٥ - ٢٢٦، وتفسير البغوي ٢٤٤/٤ - ٢٤٥. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٣) ٥ ٦٢٨ % مُؤَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور ٣٧٤٥٦ - عن أبي المليح، قال: كان دعاء يوسف ظلّ في السِّجن: اللَّهُمَّ، إن كان خَلِقَ وجهي عندك فإِنِّي أَتَقَرَّبُ إليك بوجه يعقوب أن تجعل لي فرجًا ومخرجًا ويسرًا، وترزقني مِن حيث لا أحتسب (١). (٢٦٢/٨) ٣٧٤٥٧ - عن أبي عبد الله مُؤذن الطائف، قال: جاء جبريلُ عَلّ إلى يوسف ◌َّا، فقال: يا يوسف، اشْتَدَّ عليك الحبسُ؟ قال: نعم. قال: قُل: اللَّهُمَّ، اجعل لي مِن كل ما أهَمَّني وكربني مِن أمر دنياي وأمر آخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني مِن حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنبي، وثبِّت رجائي، واقطعه مِن سواك حتى لا أرجو أحدًا غيرَك (٢). (٢٦٢/٨) ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنَّ أَرَى سَبْعَ بَقَرَتِ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعُّ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَتِ يَأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِ فِ رُهْيَىَ إِن كُنتُمْ لِلْزُّؤْيَا تَعْبُونَ ٤٣) ٣٧٤٥٨ - قال كعب الأحبار: قال جبريل ليوسف: إنَّ الله تعالى يقول: مَنْ خَلَقَك؟ قال: الله. قال: فَمَنْ حَبَّبك إلى أبيك؟ قال: الله. قال: فَمَن نجَّاك مِن كرب البئر؟ قال: الله. قال: فَمَن علَّمك تأويل الرؤيا؟ قال: الله. قال: فَمَن صرف عنك السوءَ والفحشاءَ؟ قال: الله. قال: فكيف استشفعت بآدميٍّ مثلك؟! فلما انقضت سبع سنين - قال الكلبي: وهذا السبع سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك - ودنا فرجُ يوسف رأى مَلِكُ مصر الأكبرُ رؤيا عجيبةَ هَالَتْه، وذلك أنَّه رأى سبع بقرات سمان خرجت مِن البحر، ثم خرج عَقِبَهُنَّ سبعُ بقرات عجاف في غاية الهزال، فابتلعت العِجافُ السِّمانَ، فدَخَلْنَ في بُطُونِهِنَّ، ولم يُرَ مِنهن شيءٌ، ولم يَتَبَيَّن على العجاف منها شيءٌ، ثم رأى سبعَ سنبلات خضرٍ قد انعقد حَبُّها، وسبعًا أخرى يابسات قد استحصدت، فالْتَوَتِ اليابساتُ على الخضر حتى غَلَبْنَ عليها، ولم يبق مِن خُضرتِها شيء. فجَمَعَ السَّحرةَ والكهنةَ والحازةَ(٣) والمُعَبِّرين، وقصَّ عليهم رؤياه. فذلك قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنَّ أَرَى سَبْعَ بَقَرَتِ سِمَانِ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُكَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَتِّ ◌َأَيُّهَا الْعَلَأُ أَفْتُونِ فِ رُءْيَىَ إِن كُنتُمْ لِلْزُّغْيَا تَعْبُرُونَ﴾(٤). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. وذكر نحوه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٣٣٥/٢ - ٣٣٦. (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٧٩. (٣) الحَازَة جمع حازٍ: وهو الكاهن. النهاية (حزا). (٤) تفسير الثعلبي ٢٢٦/٥، وتفسير البغوي ٤ /٢٤٥ - ٢٤٦. فَوَسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور ٦٢٩ % سُورَةُ يُوسُفَ (٤٤) ٣٧٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح - قال : ... ثُمَّ إنَّ الملك ريَّان بن الوليد رأى رؤياه التي أرى فيها، فهالَتْه، وعرَف أنَّها رؤيا واقعة، ولم يَدْرِ ما تأويلُها، فقال للملا حوله مِن أهل مملكته: ﴿إِنّ أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانِ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعُ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَاِسَتٍ﴾ ... (١). (٢٦٣/٨) ٣٧٤٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ثم إنَّ الله أرى الملكَ رؤيا في منامه هَالَتْه، فرأى سبعَ بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبعَ سنبلات خضر يأكلهن سبعٌ يابسات، فجمعَ السحرةَ والكهنة والعافة - وهم القافةُ - والحازة - وهم الذين يزجُرون الطير -، فقصَّها عليهم، فقالوا: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَهِ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ اُلْأَحْلَمِ بِعَلِمِينَ﴾ [يوسف: ٤٤] (٢). (٨/ ١٩٢) ٣٧٤٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ﴾ وهو الريان بن الوليد للملأ من قومه: ﴿إِنّ أَرَى﴾ في المنامِ ﴿سَبْعَ بَقَرَتٍ سِمَانِ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعُ﴾ أي: بقرات ﴿عِجَافٌ﴾، ﴿وَ﴾ رأيت ﴿سَبْعَ سُنْبُلَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَتٍ﴾. ثم قال: ﴿يَأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِ فِ رُءْيَىَ﴾ وهم علماءُ أهل الأرض، وكان أهلُ مصر مِن أمهر الكهنة والعرافين، ﴿إِن كُنتُمْ لِلُّغْيَا تَعْبُرُونَ﴾(٣). (ز) ٣٧٤٦٢ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ثم إنَّ الملك الريان بن الوليد رأى رؤياه التي رأى، فهالته، وعرف أنَّها رؤيا واقعة، ولم يدرِ ما تأويلُها؛ فقال للملإِ حوله مِن أهل مملكته: ﴿إِنِّ أَرَى سَبْعَ بَقَرَتِ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعُ عِجَافٌ﴾ إلى قوله: ﴿بِعَلِمِينَ﴾﴾(٤). (ز) ﴿قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَوِّ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَِ بِعَلِينَ ٤٤ ٣٧٤٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾، يقول: مُشْتَبِهة (٥). (٢٦٤/٨) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٤٩/٧، ٢١٥٠، ٢١٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧٨/١٣ دون قوله: والعافة، ودون قوله: وهم الذين يزجُرون الطير، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠ - ٢١٥١ واللفظ له. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٦/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧٩/١٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧٨/١٣. سُوْرَةُ يُوسُفَ (٤٤) : ٦٣٠ % فَوْسُورَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور ٣٧٤٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾، قال: كاذبة (١). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح - في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾، قال: هي الأحلام الكاذبة(٢). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٦ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد، وجُوَيْبِر -، مثله(٣). (٢٦٤/٨) ٣٧٤٦٧ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾، قال: أها ويلُها (٤). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾، قال: أَخْلاط أحلام(٥). (٢٦٤/٨) ٣٧٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: لَمَّا قص المَلِك رؤياه التي رأى على أصحابه قالوا: ﴿أَضْغَثُ أَحْلَمِ﴾. أي: فعل الأحلام(٦). (ز) ٣٧٤٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ولم يعلموا تأويل رؤياه، ف﴿قَالُواْ أَضْغَثُ أَحْلَمِّ﴾ يعني: أحلام مختلطة كاذبة، ثم علموا أنَّ لها تعبيرًا، وأنَّها ليست مِن الأحلام المختلطة، فمِن ثَمَّ قالوا: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَْلَمِ بِعَلِينَ﴾. وجاءه جبريل ◌ُلَِّ، فأخبره أنَّه يخرج من السجن غدًا، وأنَّ الملك قد رأى رؤيا، فلمَّا نظر يوسفُ إلى جبريل عليه البياض مُكَلَّل باللُّؤلؤ. قال مقاتل: قال له: أيها الملك الحسنُ وجهه، الطيبُ ريحُه، الطاهرُ ثيابُهِ، الكريمُ على ربِّه، أيُّ رسل ربي أنت؟ قال: أنا جبريل. قال: ما أتى بك؟ قال: أُبَشِّرك بخروجك. قال: ألك عِلْمٌ بيعقوبَ أبي ما فعل؟ قال: نعم، ذهب بصره من الحزن عليك. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، ما بلغ من حزنه؟ قال: بلغ حزنُه حزنَ سبعين مُتْكَلة بولدها. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فما له مِن الأجر؟ قال: أجر مائة شهيد، وألف مثكلة موجعة. قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل رأيت يعقوب؟ قال: نعم. قال: أيها الملك مَن ضَمَّ إليه بعدي؟ قال: أخاك بنيامين. قال (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٠. (٢) أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٧). (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٠. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/١، وابن جرير ١٣/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٠. فَوْسُونَبِ التَّقْسِيَّةُ المَاتُور & ٦٣١ % سُورَةُ يُوسُفَ (٤٥) يوسف: يا ليت السباع تقسَّمت لحمي، ولم يَلْقَ يعقوبُ في سَبَبِي ما لقي(١). (ز) ﴿وَقَالَ الَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ، فَأَرْسِلُونِ ٤٥) قراءات : ٣٧٤٧١ - عن هارون، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (أَنَا آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ)(٢). (٢٦٦/٨) ٣٧٤٧٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة -: أنَّه قرأ: (وَاذَّكَرَ بَعْدَ أَمَهِ) بالفتح والتخفيف، يقول: بعد نِسْيَان(٣). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٧٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبد الكريم أبي أمية المعلم -: أنَّه قرأ: (بَعْدَ أَمَهِ)، أي: بعد نسيان(٤). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٧٤ - عن حميد، قال: قرأ مجاهد: (وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمْهِ) مجزومة الميم، مُخَفَّفة(٥). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٧٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد، وجوبير -: أنَّه قرأ: (بَعْدَ أَمَهِ)، أي: بعد نسيان (٦). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق قتادة، وأبي هارون الغنوي -: أنَّه قرأ: (بَعْدَ أَمَهِ)، أي: بعد نسيان (٧). (٢٦٥/٨) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٦/٢ - ٣٣٧. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن البصري، ويحيى بن يعمر، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والبحر المحيط ٣١٤/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨٤/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٢. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٨/٢ - لكنه نسب التفسير لقتادة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الضحاك، والحسن البصري، ومجاهد، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ١/ ٣٤٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٦ دون ذكر التفسير. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٦. وهي قراءة شاذة، تروى أيضا عن شُبَيْل الضُّبَعي. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٣٦٤/١١، والبحر المحيط ٣١٣/٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٥. سُورَةُ يُوسف (٤٥) ٥ ٦٣٢ ٥ فَوْسُوعَةُ التَّقْسَِّةِ الْحَانُور ٣٧٤٧٧ - عن الحسن البصري: أنَّه قرأ: (بَعْدَ أَمَهِ)، أي: بعد نسيان(١). (٨/ ٢٦٥) ٣٧٤٧٨ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة -: أنَّه قرأ: ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد أمَّةٍ من الناس (٢). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٧٩ - عن الحسن البصري - من طريق مالك بن دينار -: أنَّه كان يقرأ: (أَنَاً آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أَنَا أُنَبِنُكُمْ﴾. قال: أَهُو كان يُنَبِّهم؟! (٣). (٢٦٦/٨) ٣٧٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر -: أنَّه قرأ: (بَعْدَ أَمَهِ)، أي: بعد نسيان (٤)[٣٣٧٣]. (٢٦٥/٨) تفسير الآية: ٤٥] ﴿وَقَالَ الَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِنُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ، فَأَرْسِلُونِ ٣٧٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: فلمَّا سمِعِ السَّاقي رُؤْيَا الملكِ ذَكَرَ تصديقَ عبارة يوسف ◌ُلِّ في نفسِه، وفي الخبَّاز، فذلك قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِى نَجَا مِنْهُمَا﴾ مِن (٥) القتل(٥). (ز) ٣٧٤٨٢ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال : ... وسمِع نبو مِن ذلك ما ٣٣٧٢ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾؛ فقرأ قوم: ﴿أُمَّةٍ﴾. وقرأ آخرون: (أَمَهِ). وقرأ غيرهم: (أَمْهِ). وذكر ابنُ جرير (١٨٤/١٣ - ١٨٦) أنَّ الأولى بمعنى: المدة من الدهر، وأنها قراءة القراء في الأمصار. وأن القراءة الثانية بمعنى: النسيان. وأن قراءة الجزم مصدر مِن: أمِه يأمَه أمْهَا : إذا نسي. وبنحوه قال ابنُ عطية (٩٦/٥). (١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٢. وهي قراءة العشرة. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨٥/١٣ - ١٨٦ ولم ينص أنَّه قرأ. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٨/٢ -. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٧/٢. فَوْسُكَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٦٣٣ % سُورَةُ يُوسُفَ (٤٥) سمع، ومسألته عن تأويلها؛ ذكر يوسف، وما كان عبَّر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، قال: ﴿أَنَاْ أُنَبِنُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ، فَأَرْسِلُونٍ﴾ ... (١). (ز) ﴿ وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ ٣٧٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رزين، وعلي، والعوفي - في قوله : ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين(٢). (٢٦٤/٨) ٣٧٤٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿وَأَذَكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد سنين(٣). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين، وهو: الأجل الذي يعلمه الله (٤). (ز) ٣٧٤٨٦ - عن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي] - من طريق عاصم - قال: ﴿وَأَذَكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين(٥). (ز) ٣٧٤٨٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قوله: ﴿وَاذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، يقول: بعد سنين(٦). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين (٧). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - في قوله: ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَةِ﴾، قال: بعد حين(٨). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سماك - ﴿وَأَذَّكَّرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، أي: بعد حِقْبَةٍ من الدَّهْر (٩). (ز) ٣٧٤٩١ - عن الحسن البصري - من طريق مَعْمَر، وقتادة - في قوله: ﴿وَاذَكَرَ بَعْدَ (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٧. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/١، وابن جرير ١٨١/١٣ - ١٨٢، وابن أبي حاتم ٢١٥١/٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨٣/١٣. (٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥١. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٥١/٧. (٨) أخرجه ابن جرير ١٨٣/١٣. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٥) ٥ ٦٣٤ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيُ المَاتُون أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين(١). (٨/ ٢٦٤) ٣٧٤٩٢ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة -: أنَّه قرأ: ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد أُمَّة من الناس(٢). (٢٦٥/٨) ٣٧٤٩٣ - عن ابن كثير المكي - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين(٣). (٨ / ٢٦٤) ٣٧٤٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَأَذَكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، قال: بعد حين (٤). (٨ / ٢٦٤) ٣٧٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَذَكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، يعني: وذَكَرَ بعد حين(٥). (ز) ٣٧٤٩٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، أي: حُقْبَةٍ من الدَّهْر .. (٦). (ز) ٣٧٤٩٧ - عن أبي بكر بن عياش - من طريق أبي كريب - ﴿وَأَذَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: بعد حين(٧). (ز) ﴿أَنَاْ أُنَبِنُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ.﴾ ٣٧٤٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح - قال: ... فلمَّا سمع نبو من الملك ما سمِع منه، ومسألته عن تأويلها؛ ذَكَرَ يوسفَ لَّلِ، وما كان عبر له ولصاحبه، وما جاء مِن ذلك على ما قال مِن قوله، فقال: ﴿أَنَا أُنَِّنُكُم بِتَأْوِيلِهِ﴾(٨). (٢٦٣/٨) ٣٧٤٩٩ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -، مثله(٩). (ز) ٣٧٥٠٠ - عن الحسن البصري - من طريق مالك بن دينار -: أنَّه كان يقرأ: (أَنَا آتِيكُم بِتَأْوِيلِهِ). فقيل له: ﴿أَنَاْ أُنْيَنُكُمْ﴾. قال: أهو كان ينبئهم؟! (١٠). (٢٦٦/٨) (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨٣/١٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٧/٢ - ٣٣٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨٣/١٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣ / ١٨٧. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠ - ٢١٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٩) أخرجه ابن جرير ١٣ / ١٨٧. (١٠) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٥٢/٧ بلفظ: نبِّيهم. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُوَكَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ يُوسُفَ (٤٥ - ٤٦) ٣٧٥٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ﴾، يعني: بتعبيره(١). (ز) = ٥ ٦٣٥ %= ﴿فَأَرْسِلُونِ ٣٧٥٠٢ - قال عبد الله بن عباس - من طريق السدي -: لم يكن السجنُ في المدينة، فانطلق الساقي إلى يوسف، فقال: ﴿أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَتِ سِمَانٍ﴾ . (١٩٢/٨ - ١٩٣) الآيات (٢) ٣٣٧٣ ٣٧٥٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ إلى يوسف(٣). (ز) ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَتٍ سِمَانِ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعُ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَتِ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَاِسَتِ﴾ ٣٧٥٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر، وسعيد - في قوله: ﴿أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتٍ﴾ الآية، قال: أمَّا السِّمان فسُنون فيها خِصْبٌ، وَأَمَّا السبع العِجاف فسنون مُجْدِبة، ﴿وَسَيْعِ سُنْبُلَتِ خُضْرٍ﴾ هي السنون المخاصيب، تُخْرِج الأرضُ نباتها وزرعها وثمارها، ﴿وَأُخَرَ يَابِسَتِّ﴾ المحُول الجُدوب، لا تُنْبِت شيئًا (٤). (٢٦٦/٨) ٣٧٥٠٥ _ قال مقاتل بن سليمان: فلمَّا أتى - الساقي - يوسفَ قال له: ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾ يعني: أيها الصادق فيما عبرت لي ولصاحبي، ﴿أَفْتِّنَا فِى سَبْعِ بَقَرَتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَ سَبْعُ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُتُبُلَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَاِسَتٍ﴾. قال: أمَّا البقرات السبع السمان والسنبلات الخضر فهن سبع سنين مُخْصِبات، وأما البقرات العجاف السبع والسنبلات السبع الأخر اليابسات فهُنَّ المُجْدِبات(٥). (ز) ٣٣٧٣] ذكر ابنُ عطية (٩٦/٥) أنَّ ابن عباس قال بأنَّ السجن كان في المدينة. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨٧/١٣ - ١٨٨، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٧/٢ - ٣٣٨. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/١، وابن جرير ١٨٨/١٣، ١٩١، وابن أبي حاتم ٢١٥٢/٧، ٢١٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٦ - ٤٧) : ٦٣٦ %= فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُون ٣٧٥٠٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال : ... فأتاه، فقال: يا يوسف، إنَّ الملِك قد رأى كذا وكذا. فقَصَّ عليه الرؤيا، فقال فيها يوسفُ ما ذكر الله تعالى لنا في الكتاب، فجاءهم مثل فَلَقِ الصبح تأويلُها، فخرج نبو مِن عند يوسف بما أفتاهم به مِن تأويل رؤيا الملك، وأخبره بما قال(١). (ز) ﴿لَعَلَّيِّ أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ٣٧٥٠٧ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق السدي - قوله: ﴿لَعَلَِّ﴾، يعني: (٢) كي (٢). (ز) ٣٧٥٠٨ _ قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الساقي: ﴿لَّعَلَىِّ أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ﴾ يعني: أهل مصر، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعني: لكي ﴿يَعْلَمُونَ﴾ تعبيرَها، يعني: تعبير هذه الرؤيا، ثم علمهم كيف يصنعون (٣). (ز) ٤٧ ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَبًا فَمَا حَصَدُمْ فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَا نَأْكُونَ قراءات: ٣٧٥٠٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِهِ﴾، قال: في بعض القراءة الأولى: (هُوَ أَبْقَى لَهُ لَا يُؤْكَلُ) (٤). (٢٦٧/٨) تفسير الآية: ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبَ﴾ ٣٧٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا﴾، يعني: دائبين في الزَّرع(٥). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٨٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٣. فَوْسُورَة التَّفْسِيَّةُ الْحَانُور ٥ ٦٣٧ سُورَةُ يُوسُفَ (٤٧ - ٤٨) فَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا نَأْكُونَ ٣٧٥١١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَذَرُؤُهُ فِى سُنْبُلِهِ﴾، قال: أراد يوسفُ عَّ البقاءَ(١). (٢٦٧/٨) ٣٧٥١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿لَعَلِّ أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ تأويلَها. قال: ﴿تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُؤُهُ فِى سُنْبُلِهِ﴾ قال: هو أَبْقَى له، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا نَأْكُونَ﴾ (٢). (١٩٣/٨) ٣٧٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّمهم يوسفُ ما يصنعون، فقال: ﴿فَا حَصَدُمْ﴾ مِن حَبِّ ﴿فَذَرُوهُ فِ سُنْبُلِهِ﴾﴾ فإنَّه أبقى له؛ لِئَلَا يأكلَه السوسُ، ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِمَا تَأْكُلُونَ﴾ فَتَشُقُونِه(٣). (ز) ٣٧٥١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أَصْبَغ - قال: لم يَرْضَ يوسفُ عَلَّ أن أفتاهم بالتأويل حتى أمرهم بالرِّفق، فقال: ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ﴾ لِأَنَّ الحَبَّ إذا كان في سُنُبُلِه لا يُؤْكَل(٤). (٢٦٧/٨) ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ ٣٧٥١٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾، قال: هُنَّ السنون المُحُول الجُدُوب(٥). (٢٦٧/٨) ٣٧٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ يعني: مِن بعد السنين المُخْصِبات ﴿سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ يعني: مُجْدِبات(٦). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٠، وابن أبي حاتم ٢١٥٣/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٥٣/٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٤/١، وابن جرير ١٩١/١٣ - ١٩٢، وابن أبي حاتم ٢١٥٤/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. سُوْرَةُ يُوسُفَ (٤٨) ٥ ٦٣٨ % فَوَسُوعَة التَّقَيَّةُ الْخَاتُور ﴿يَأْكُنَ مَا فَدَمْتُمْ لَهُنَّ﴾ ٣٧٥١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - وفي قوله: ﴿يَأْكُلْنَ مَا فَدَمْتُمْ لَهُنَّ﴾ يقول: يَأْكُلْن ما كنتم اتَّخَذْتُم فيهِنَّ مِن القُوتَ (١). (٢٦٨/٨) ٣٧٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَأْكُنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ﴾، يعني: ما ذخرتم لَهُنَّ في .(٢) هذه السنين الماضية (١). (ز) ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّمَا تُحْصِنُونَ ٤٨) ٣٧٥١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿مِّمَا تُحْصِنُونَ﴾، يقول: تَخْزُنون(٣). (٢٦٨/٨) ٣٧٥٢٠ - قال عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - ﴿تُحْصِنُونَ﴾ : تُحْرِزون (٤)TV٤]]. (ز) ٣٧٥٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾، أي: مِمَّا تَدَّخِرون(٥). (٢٦٨/٨) ٣٧٥٢٢ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - قال: ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّمَا تُحْصِنُونَ﴾، قال: مِمَّا تَرْفَعُون (٦). (١٩٣/٨) ٣٧٥٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّمَا تُحْصِنُونَ﴾، يعني: مِمَّا تَدَّخرون، ٣٣٧٤ ساق ابنُ عطية (٩٩/٥) قولي ابن عباس، ثم علَّق بقوله: ((وهو مأخوذ من الحصن، وهو الحرز والملجأ، ومنه: تَحَصُّن النساء؛ لأنَّه بمعنى: التحرُّز)). (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩١ - ١٩٢. وذكر نصَّه السيوطي دون نسبة لأحد! ولعل فيه سقطًا. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٥٤/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩٢/١٣. وقوله ((تحرزون)): يقال: أحْرَزْت الشيء إذا حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ. النهاية (حرز). (٥) أخرجه ابن جرير ١٩١/١٣ - ١٩٢ عن قتادة من طريق سعيد بن أبي عروبة، وابن أبي حاتم ٢١٥٤/٧ من طريق سعيد بن بشير. وذكر نصه السيوطي دون نسبة لأحد! ولعل فيه سقطًا. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيرُ الْمَاتُور ٥ ٦٣٩ سُوْرَةُ يُوسُفَ (٤٩) فتُحْرِزُونه(١)(٣٣٧٥]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٧٥٢٤ - عن زيد بن أسلم - من طريق عبد الرحمن بن زيد -: أنَّ يوسف فَلَّ في زمانه كان يصنع لرجلٍ طعام اثنين، فيُقَرِّبُه إلى الرجل، فيأكل نصفَه ويَدَعُ نِصْفَه، حتى إذا كان يومًا قرَّبه له فأكله، فقال يوسف ظلَّلاَ: هذا أول يومٍ مِن السَّبْعِ الشِّداد(٢). (٢٦٨/٨) يَأْتِ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ٤٩ قراءات : ٣٧٥٢٥ - عن علي بن أبي طلحة، قال: كان ابن عباس يقرأ: ﴿وَفِيهِ تَعْصِرُونَ﴾ بالتاء، يعني: تحليون(٣). (٢٧٠/٨) ٣٧٥٢٦ - عن عيسى بن عبيد، عن عيسى بن عمر الثقفي، قال: سمعته يقرأ: (فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يُعْصَرُونَ) برفع الياء، يعني: الغياث المطر. ثم قرأ: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ . (٢٧٠/٨) (٤)٣٣٧٦ اُلْمُعْصِرَتِ مَآءَ تَجَّاجًا﴾ [النبأ: ١٤](٤)!ـ بيّن ابنُ جرير (١٩٢/١٣) تقارب الأقوال الواردة في الإحصان، فقال: ((وهذه ٣٣٧٥ الأقوال في قوله: ﴿تُحْصِنُونَ﴾ وإن اختلفت ألفاظ قائليها فيه، فإنَّ معانيها متقاربة)). ٣٣٧٦ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾؛ فقرأ قوم بالياء المفتوحة. وقرأ آخرون بالتاء. وقرأ غيرهم: بالياء المضمومة. وذكر ابنُ جرير (١٩٦/١٣) أنَّ القراءة الأولى بمعنى: عصر الأعناب والأدهان. وأن القراءة الثالثة بمعنى : يُمطرون. == (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٤. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٨/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٥ - ١٩٦. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ بالياء. انظر: النشر ٢٩٥/٢، والإتحاف ص٣٣٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (وَفِيهِ يُعْصَرُونَ) بضم الياء قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعرج، وجعفر بن محمد. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٨، والمحتسب ٣٤٤/١. سُورَةُ يُوسُفَ (٤٩) : ٦٤٠ % مُوَسُوعَة التَّقْسِيرُ المَاتُور تفسير الآية: ﴿ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ ٣٧٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾، يقول: يُصِيبُهم فيه غَيْثٌ(١). (٢٦٨/٨) ٣٧٥٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ﴾، قال: أخبرهم بشيءٍ لم يسألوه عنه، وكان الله قد علّمه إياه، ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾ بالمطر(٢). (٢٦٩/٨) ٣٧٥٢٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾، قال: بالمطر (٣). (٢٦٩/٨) ٣٧٥٣٠ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿فِهِ يُغَاثُ النَّاسُ﴾، قال: == وبنحوه قال ابنُ عطية (١٠١/٥). وذكر ابنُ عطية أنَّ القراءة الثالثة يحتمل أن تكون مأخوذ من العصرة، أي: يؤتون بعصرة. ويحتمل أن يكون من: عصَرت السحاب ماءها عليهم. وانتقد ابنُ جرير القراءة الثالثة مستندًا لإجماع القراء، فقال: ((وهذه قراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لخلافها ما عليه من قراء الأمصار)). ورجَّح (١٩٦/١٣ - ١٩٧) القراءة الأولى والثانية مستندًا إلى شهرتهما، واتفاق معناهما، فقال: ((والصواب من القراءة في ذلك أنَّ لقارئه الخيار في قراءته بأي القراءتين الأخريين شاء، إن شاء بالياء ردًّا على الخبر به عن الناس، على معنى: ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أعنابهم وأدهانهم. وإن شاء بالتاء ردًّا على قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ وخطابًا به لمن خاطبه بقوله: ﴿يَأْكُنَ مَا فَدَمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَا تُحْصِنُونَ﴾؛ لأنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار باتفاق المعنى، وإن اختلفت الألفاظ بهما. وذلك أن المخاطبين بذلك كان لا شك أنهم أغيثوا وعصروا: أغيث الناس الذين كانوا بناحيتهم وعصروا، وكذلك كانوا إذا أغيث الناس بناحيتهم وعصروا أغيث المخاطبون وعصروا، فهما متفقتا المعنى، وإن اختلفت الألفاظ بقراءة ذلك)). (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤، وابن أبي حاتم ٢١٥٤/٧ - ٢١٥٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩٤/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤.