النص المفهرس

صفحات 581-600

فَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور
سُورَةُ يُوسُفَ (٣٠-٣١)
& ٥٨١ :-
٣٧١٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾، يعني: غلبها حُبَّا شديدًا هَلَكَتْ
عليه (١). (ز)
٣٧١٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: إنَّ الشَّغَف
والشَّعَف مُختلفان؛ فالشَّعَف في البُغْض، والشَّغَف في الحُبِّ (٢) (٣٣٤٩). (٢٣٦/٨)
٣٧١٩٥ - عن سفيان [بن عيينة] - من طريق أحمد بن صالح - قال: الشَّغافُ: جِلدةٌ
رقيقةٌ تكون على القلب بيضاء؛ حبُّه خَرَق ذلك الجلدَ حتى وصل إلى القلب (٣). (٢٣٦/٨)
﴿إِنَّا لَهَا فِىِ ضَكَلِ تُّبِينٍ
٣٠
٣٧١٩٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إِنَّا لَهَا فِىِ ضَلَلِ تُبِينٍ﴾، يعني: في
خسرانٍ بَيِّنِ مِن حُبِّ يوسف (٤). (ز)
٣٧١٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّا لَتَرَهَا فِ ضَلَلِ مُبِينٍ﴾، يعني: في خسرانٍ
بَيِّنٍ، يعني: شَقاء مِن حُبِّ يوسف ظلَّلاَ، حتى فشا عليها(٥). (ز)
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾
٣٧١٩٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾،
قال: بحدِيثِهِنَّ (٦). (٢٣٧/٨)
٣٣٤٩ انتَقَد ابنُ جرير (١٢١/١٣) قول ابن زيد مستندًا لِلَّغة، فقال: ((وهذا الذي قاله ابن
زيد لا معنى له؛ لأنَّ الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهرُ مِن أن يجهله ذو
علم بكلامهم)).
وانتقد ابنُ عطية (٧٦/٥) هذا القول، وكذا قول الشعبي، بقوله: ((هذان القولان ضعيفان)).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢١/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٢ من طريق أصبغ بن الفرج. وعزاه السيوطي إلى
أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣١ - ٢١٣٢.
(٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٣/٢ -.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٢٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٢/٧.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
٥ ٥٨٢ هــ
مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
٣٧١٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿فَمَا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾،
يقول: بقَوْلِهِنَّ(١). (١٩١/٨)
٣٧٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَّا سَمِعَتْ﴾ زليخا ﴿بِمَكْرِهِنَّ﴾ يعني: بِقَوْلِهِنَّ
لها(٢). (ز)
٣٧٢٠١ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: لَمَّا أظهر النساءُ ذلك مِن
قولهن: تُرَاوِدُ عبدَها. مكرًا بها؛ لِتُرِيَهُنَّ يوسفَ، وكان يُوصَفُ لِهُنَّ بحسنه وجماله،
﴿فَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَ﴾(٣). (ز)
٣٧٢٠٢ - عن سفيان [بن عيينة] - من طريق ابن أبي عمر - في قوله: ﴿سَمِعَتْ
. (٢٣٧/٨)
(٤)٣٣٥٠
بِمَكْرِهِنَّ﴾، قال: بِعَمَلِهِنَّ، وقال: كُلُّ مَكْر في القرآن فهو عمل(
﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾
٣٧٢٠٣ - قال وهب [بن مُنَبِّه]، في قوله: ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: اتَّخَذَتْ مأدبة، ودَعَتْ
أربعين امرأة، مِنْهُنَّ هؤلاء اللاتي عَيَّرْنَها(٥). (ز)
٣٧٢٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾ فجِتْنَها (٦). (ز)
﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾.
قراءات، وتفسيرها:
٣٧٢٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عوف -: أنَّه كان يقرؤها: (مُتْكًا)
ذَكَر ابنُ عطية (٧٧/٥) أنَّ قولهن سُمِّي مکرًا مِن حيث أظهرن إنكار منكرٍ، وقصدن
٣٣٥٠
إثارةَ غيظها عليهن. ثم أورد قولًا آخر، فقال: ((وقيل: مكْرُهُنَّ أنهن أفشين ذلك عنها، وقد
كانت أَظْلَعَتْهُنَّ على ذلك، واسْتَكْتَمَتْهُنَّ إِيَّاه)). وعلَّق عليه بقوله: ((وهذا لا يكون مكرًا إلا
بأن يُظْهِرن لها خلاف ذلك، ويقصدن بالإفشاء أذاها)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٢٢/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٢٢.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٢/٧.
(٥) تفسير الثعلبي ٢١٧/٥، وتفسير البغوي ٢٣٧/٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.

فَوْسُكَبُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور
٥ ٥٨٣
سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
مخففة، ويقول: هو الأُتْرُجُ(١). (ز)
أو ھ (١)
٣٧٢٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: المتكأ: الأُتْرُنجُ. وكان يقرؤها خفيفةً(٢). (٢٣٨/٨)
٣٧٢٠٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - قال: مَن قرأ: ﴿مُتَّكَا﴾ُ شَدَّها؛
فهو الطعام، ومَن قرأ: (مُتْكًا) خفَّفها؛ فهو الأُتْرُنج (٣). (٢٣٩/٨)
٣٧٢٠٨ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب ـ: أنَّه كان يقرأ: (مُتَّكَآءً)،
ويقول: هو المجلس والطعام(٤). (ز)
٣٧٢٠٩ - عن أبان بن تغلب: أنَّه كان يقرأ: (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا) مُخَفَّفة، قال:
الأُتُرُنج (٥). (٢٣٩/٨)
٣٧٢١٠ - عن عبد الله بن يزيد - من طريق إسحاق -: مَن قرأ: (مُتْكًا) خفيفة يعني:
طعامًا، ومَن قرأ: ﴿مُتَّكًَا﴾ يعني: المُتَّكأَ (٦). (ز)
تفسير الآية:
٣٧٢١١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾﴾،
قال: هَيَّأَتْ لَهُنَّ مجلسًا (٧). (٢٣٨/٨)
٣٧٢١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكًا﴾، قال:
أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُنَجًا (٨). (٢٣٨/٨)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢٦/١٣. وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٥٩/٨ إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عمر، والجحدريّ وغيرهما. انظر: المحتسب ٣٣٩/١.
(٢) أخرجه مسدد - كما في المطالب العالية (٤٠١٨) -، وابن جرير ١٢٦/١٣ من طريق مجاهد بلفظ:
الترنج، دون الإشارة للقراءة، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ،
وابن مردويه .
(٣) أخرجه ابن جرير ١٢٧/١٣ بلفظ: الأترج، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد،
وابن المنذر، وأبي الشيخ.
و﴿مُتَّكَا﴾ بالتشديد هي قراءة العشرة.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٢٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٣ من طريق أبي رجاء.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ٣٣٩/١.
(٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٢٣/١٣.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٢٣/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وهو عند
ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٢ من طريق الضحاك بلفظ: وهَيَّأت لهن متكأ. وفي تفسير الثعلبي ٢١٧/٥ بلفظ:
مجلسًا للطعام وما يَتَّكِثْنَ عليه مِن النمارق والوسائد.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٢٥/١٣، ١٣٤ بلفظ: أعطتهن أُتْرُجًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
٥ ٥٨٤ %
فَوْسُوَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور
٣٧٢١٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿مُتَّكَا﴾، أي: طعامًا (١). (ز)
،
٣٧٢١٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾
قال: طعامًا وشرابًا ومُتَكَأَ (٢). (٢٣٩/٨)
٣٧٢١٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي بشر - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾،
قال: طعامًا(٣). (ز)
٣٧٢١٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - في قوله: ﴿مُتَّكَا﴾، قال:
طعامًا (٤). (٢٣٩/٨)
٣٧٢١٧ - قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لَهُنَّ مُتَكَا﴾، يعني: مجلسًا وتكأة(٥). (ز)
٣٧٢١٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿مُتَّكَا﴾، قال: هو الأَترُنج (٦). (٢٣٩/٨)
٣٧٢١٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن عيينة، عن رجل -: (مُتْكًا)، قال: كل
شيء قُطِع بالسكين(٧) (ز)
٣٧٢٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق أبي رَوْق - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ
مُتَكَا﴾، قال: البَزْماوَرْدُ(٨) (٩). (ز)
٣٧٢٢١ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق -
في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾، قال: أُتْرُنَجًا بعد الغِذاء(١٠). (ز)
٣٧٢٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم - في قوله: ﴿مُتَّكَا﴾،
قال: كل شيء يُقطَع بالسكين (١١). (٢٤٠/٨)
(١) تفسير البغوي ٤/ ٢٣٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢٣/١٣، ١٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٢٦/١٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن
المنذر .
(٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٣/٢ -.
(٦) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
(٧) أخرجه سفيان بن عيينة في تفسيره - كما في الفتح ٣٥٨/٨ -. وعلّقه البخاري ١٧٢٧/٤.
(٨) قال في القاموس: الزُّماوَرْدُ - بالضمّ -: طعام من البيض واللحم، والعامة تقول: بَزْماوَرْد. (ورد).
(٩) أخرجه ابن جرير ١٢٤/١٣ من طريق إبراهيم بن الزبرقان عن أبي رَوْق، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧ من
طريق معاوية بن حفص عن أبي رَوْق.
(١٠) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(١١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.

فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْمَانُون
سُورَةٌ يُوسُفَ (٣١)
٥٨٥ %=
٣٧٢٢٣ - عن الضَّحَّاك بن مُزاحم - من طريق عبيد -، مثله (١). (٢٤٠/٨)
٣٧٢٢٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أبي رجاء - في قوله: ﴿مُتَّكَا﴾،
قال: طعامًا(٢). (ز)
٣٧٢٢٥ - عن الحسن البصري - من طريق أبي الأشهب ـ: أنَّه كان يقرأ: ﴿مُتَّكَا﴾،
ويقول: هو المَجْلِس، والطَّعام(٣). (ز)
٣٧٢٢٦ - عن الحسن البصري - من طريق أبي رجاء - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ
مُتَّكَا﴾، قال: طعامًا (٤). (ز)
٣٧٢٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك(٥). (ز)
٣٧٢٢٨ - عن عطية [العوفي] - من طريق ابن إدريس، عن أبيه - ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ
مُتَّكَا﴾، قال: الطَّعام(٦). (ز)
٣٧٢٢٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾، أي:
طعامًا (٧) . (ز)
٣٧٢٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ
مُتَكَ﴾ُ يَتَّكِتْنَ عليه(٨). (١٩١/٨)
٣٧٢٣١ - عن سلمة بن تمام أبي عبد الله الشَّقَريِّ، قال: ﴿مُتَكًا﴾ بكلام الحبش؛
يسمون التُّرُنجَ: مُتْكًا (٩). (٢٣٩/٨)
٣٧٢٣٢ - عن ليث [بن أبي سليم] - من طريق جرير - قال: سَمِعتُ بعضَهم يقول:
الأترج(١٠). (ز)
٣٧٢٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكًَا﴾، وهو الأُتْرُج، وكُلُّ شيء يُحَزّ
(١) أخرجه ابن جرير ١٢٨/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢٨/١٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٢٦/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٢٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٢٦/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧ بلفظ: طعامًا وشرابًا وتكًا .
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٢/١ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ١٢٨/١٣. وعلّقه ابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٢٣/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٣/٧.
(٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٢ - ٢١٣٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(١٠) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٢٧.

سُورَةٌ يُوسُفَ (٣١)
=& ٥٨٦ %=
مَوْسُكَبِ التَّفْسِي المَاتُور
بالسكين فهو مُتَّكأ(١). (ز)
٣٧٢٣٤ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾،
والمُتَّكأ : الطَّعام(٢). (ز)
٣٧٢٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: أعْطَتْهُنَّ
تُرُنجًا وعسلًا ... (٣). (٢٤٠/٨)
٣٧٢٣٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿مُتَّكَا﴾ :
طعامًا (٤). (ز)
٣٧٢٣٧ - قال يحيى بن سلَّام: وهي تقرأ (مُتكًا)، قال بعضهم: هو
. (ز)
٤٠هو (٥)٣٣٥١]
الأترج
وَوَءَاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِينًا﴾
٣٧٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾﴾،
قال: هيَّأْت لَهُنَّ مجلسًا، وكان سُنَّتُهم إذا وضعوا المائدة أَعْطَوا كُلَّ إنسان سِكِّينًا
يأكل بها(٦). (٢٣٨/٨)
٣٧٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَا﴾، قال:
٣٣٥١ ذكر ابنُ جرير (١٢٣/١٣) أنَّ المتكأ يعني: ما يُتَّكأ عليه من النمارق والوسائد. ثم
وجَّه (١٢٤/١٣) تفسير المتكأ بالطعام بقوله: ((فسّر بعضهم المتكأ بأنَّه: الطعام، على وجه
الخبر عن الذي أُعِدَّ من أجله المتكأ، وبعضهم عن الخبر عن الأترج، إذ كان في الكلام:
وآتت كلَّ واحدة منهن سكينًا؛ لأنَّ السكين إنما تعد للأترج وما أشبهه مما يقطع به.
وبعضهم على البزماورد)).
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧٧/٥).
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣ / ١٢٨.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٢٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٤/٧ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي
الشيخ .
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٢٨.
(٥) تفسير ابن أبي زمنين ٣٢٣/٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣٢/١٣، ١٣٤ بنحوه، وابن أبي حاتم ٢١٣٢/٧، ٢١٣٤ - ٢١٣٦. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

مُؤْسُورَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور
سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
& ٥٨٧ %=
أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُنَجًا، وأَعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنْهُنَّ سكينًا، فلمَّا رأين يوسفَ أَكْبَرْنَه، وجَعَلْنَ
يُقَطَّعنَّ أيديَهن، وهُنَّ يَحسبنَ أنَّهُنَّ يُقَطَّعن الأَترُنجَ (١). (٢٣٨/٨)
٣٧٢٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَءَاتَتْ كُلّ وَاحِدَةٍ
مِنْهُنَّ سِكِينَ﴾، قال: أَعْطَتْ كُلَّ واحدةٍ مِنْهُنَّ سكينًا(٢). (ز)
٣٧٢٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿وَءَاتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ
سِكِيْنَا﴾، وأُتْرُجًا يَأْكُلْنَه(٣). (١٩١/٨)
٣٧٢٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَءَانَتْ﴾ يعني: وأَعْطَتْ ﴿كُلَّ وَحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِينًا﴾،
وأمرت يوسفَ مَلََّ فَتَزَيَّنَ، وتَرَجَّل (٤). (ز)
٣٧٢٤٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَءَتَتْ كُلَّ وَحِدَةٍ مِّنْهُنَ سِكِينًا﴾.
لِيَحْتَزِزْن به مِن طعامِهِنَّ(٥). (ز)
٣٧٢٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: أَعْطَتْهُنَّ
تُرُنجًا وعَسَلًا، فكُنَّ يَحْزُزْن التُّرُنجَ بالسكين، ويأكلن بالعسل .. (٦). (٢٤٠/٨)
﴿وَقَالَتِ أَخْرُجْ عَلِنَّ فَلَا رَأَيْنَهُ: أَكْنَهُ﴾
٣٧٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ﴾ قال: فلمَّا
خرج عليهن يوسف ﴿أَكْبُرْنَهُ﴾ قال: أَعْظَمْنَه، ونظرن إليه، وأقبَلن يَحْزُزنَ أيديَهن
بالسكاكين وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنَّهُنَّ يُقَطّعنَ الطعام(٧). (٢٣٨/٨)
٣٧٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن
عباس، عن أبيه، عن جدِّه - في قوله: ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْبُرْنَهُ﴾، قال: لَمَّا خرج عليهن
يوسف حِضْنَ مِن الفرح، وقال الشاعر:
(١) أخرجه ابن جرير ١٢٥/١٣، ١٣٤ بلفظ: الأترج. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) تفسير مجاهد ص٣٩٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٢٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٤/٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٢٩/١٣.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٢٩/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٤ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٣٢/١٣، ١٣٤، وابن أبي حاتم ٢١٣٢/٧، ٢١٣٤ - ٢١٣٦. وعزاه السيوطي إلى
ابن المنذر، وأبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
: ٥٨٨ :
فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور
(١) ٣٣٥٢
نأتى النساء إذا أكبرن إكبارًا
نأتي النساء لدى إطهارِهنَّ ولا
(٢٤١/٨)
٣٧٢٤٧ - قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْبرْنَهُ﴾: هالَهُنَّ أمرُه،
وبُهِتْنَ(٢) (ز)
٣٧٢٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ:
أَكْبَرْنَهُ﴾، قال: أَعْظَمْنه(٣). (٢٤١/٨)
٣٧٢٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْبْنَهُ﴾، أي:
أَعْظَمْنَه (٤). (ز)
٣٧٢٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: وقالت ليوسف: ﴿أَخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ﴾. فلمَّا خرج ورأى النسوةُ يوسفَ أَعْظَمْنَه(٥). (١٩١/٨)
٣٣٥٢ انتَقَد ابنُ جرير (١٣٢/١٣) هذا القول مستندًا إلى اللغة، والدلالة العقلية، بقوله:
((وهذا القول، ... إن لم يكن عُني به أنَّهُنَّ حِضْنَ مِن إجلالهن يوسف وإعظامهن لِمَا كان الله
قَسَمَ له مِن البهاء والجمال، ولِما يجد مِن مثل ذلك النساء عند معاينتهن إياه؛ فقولٌ لا
معنى له؛ لأن تأويل ذلك: فلما رأين يوسف أكبرنه. فالهاء التي في ﴿أَكْنَهُ﴾ مِن ذكر
يوسف، ولا شكَّ أنَّ مِن المحال أن يَحِضْنَ يوسفَ))، ثم وجّهه بقوله: ((ولكن الخبر إن
كان صحيحًا عن ابن عباس على ما رُوِي فخليقٌ أن يكون كان معناه في ذلك: أنَّهُنَّ حِضْنَ
لِمَا أكبرن مِن حسن يوسف وجماله في أنفسهن، ووجدن ما يجد النساء من مثل ذلك)). ثم
بَيَّن أنَّ البيت المروي في ذلك لا أصل له، لأنه ليس بالمعروف عند الرواة.
وانتقده ابنُ عطية (٧٩/٥) مستندًا إلى اللغة، فقال: ((وهذا قول ضعيف، ومعناه منكور،
والبيت مصنوع مختلق، كذلك قال الطبري وغيره من المحققين، وليس عبد الصمد مِن رواة
العِلم)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٣٢، وابن أبي حاتم ٢١٣٤/٧ - ٢١٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) تفسير الثعلبي ٢١٨/٥، وتفسير البغوي ٢٣٨/٤.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٣٠ - ١٣١، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة،
وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٣١.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣١/١٣ مختصرًا بلفظ: عَظَّمْنه، مِن طريق أسباط، وبلفظ: أعظمنه، مِن طريق
علي بن عابس، وابن أبي حاتم ٢١٣٥/٧.

ضَوْسُكَبِ التَّقْسِيَة المَاتُور
٥٨٩ %=
سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
٣٧٢٥١ - عن عبد العزيز بن الوزير بن الكُمَيتِ بن زيد بن الكُمَيتِ الشاعر قال:
حدَّثني أبي، عن جدِّي، قال: سمعت جدِّي الكُمَيت يقول في قوله: ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ:
أَكْبْنَهُ﴾، قال: أَمْنَيْنَ، وأنشَدَ في ذلك:
لَمَّا رأته الخيلُ مِن رأس شاهِقٍ صَهَلن وأمَنين المَنِيَّ المُدَقَّقا (١)
(٢٤١/٨)
٣٧٢٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَتِ﴾ أي: ثُمَّ قالت: يا يوسف، ﴿أَخْرُجْ عَلَيْهِنَّ﴾
مِن البيت. ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْبْنَهُ﴾ يعني: أَعْظَمْنَه(٢). (ز)
٣٧٢٥٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: قالت ليوسف: ﴿أَخْرُجْ
عَلَِنَّ﴾. فخرج عليهن، ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْبُرْنَهُ﴾، وغُلِبَت عقولُهُنَّ عجبًا حين رأينه،
فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي مَعَهُنَّ، ما يَعْقِلْنَ شيئًا مِمَّا يَصْنَعْنَ، وقلن:
﴿حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا﴾(٣). (ز)
٣٧٢٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: فلما قيل
له: ﴿أَخْرُجْ عَلَِنَّ﴾. خرج، ﴿فَمَّا رَيْنَهُ﴾ أعْظَمْنَه، وتَهَيَّمْنَ به (٤). (٢٤٠/٨)
٣٧٢٥٥ - عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال: قالت للقَيِّم: أَدْخِلْهُ
عليهِنَّ، وألبسه ثيابًا بيضًا؛ فإنَّ الجميل أحسنُ ما يكون في البياض ... (٥). (٢٤٠/٨)
﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾
٣٧٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، قال:
لَمَّا رَأَيْن يوسف جَعَلْنَ يُقطّعْنَ أيديَهُنَّ، وهُنَّ يَحْسَبْنَ أنَّهُنَّ يُقطعْنَ الأَترُجَّ(٦). (٢٣٨/٨)
٣٧٢٥٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ورقاء عن ابن أبي نَجِيح - قوله: ﴿وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ﴾: حزًّا حزًّا بالسكين حتى أَلْقَيْنها(٧). (٢٤١/٨)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٥ مختصرًا.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣١/١٣ بلفظ: أعظمنه وبُهِتْنَ، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٥ من طريق أصبغ بلفظ :
أعظمنه وبُهِتْنَ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٤/٧ - ٢١٣٥.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٣٥/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، =

سُورَةُ يُوسُف (٣١)
مُؤْسُكَبِ التَّفْسِي الْمَانُور
٤ ٥٩٠ %
٣٧٢٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق معمر عن ابن أبي نجيح - في قوله:
﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، قال: قطعن أيديهن حتى أَلْقَيْنها (١). (ز)
٣٧٢٥٩ - قال مجاهد بن جبر: فما أَحْسَسْنَ إلا بالدَّم(٢). (ز)
٣٧٢٦٠ - قال وهب [بن مُنَبِّه]: وبلغني: أنَّ تِسعًا مِن الأربعين مُتْنَ في ذلك
المجلس وَجْدًا بيوسف(٣). (ز)
٣٧٢٦١ - عن مُنَبِّه، عن أبيه، قال: مات مِن النسوة اللَّتي قَطَّعْنَ أيديهنَّ تسع عشرة
امرأة كَمَدًا(٤). (٨/ ٢٤٣)
٣٧٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق محمد بن ثور، عن مَعْمَر - ﴿وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُنَّ﴾، قال: جَعَلْنَ يَحْزُزْنَ أيديَهُنَّ، ولا يَشْعُرْن بذلك(٥). (ز)
٣٧٢٦٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر - في قوله: ﴿وَقَطَّعْنَ
أَيَدِيَهُنَّ﴾، قال: قَطَّعن أيديهن حتى أَلْقَيْنَها (٦). (ز)
٣٧٢٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: وجَعَلْنَ يَحِزُزْنَ أيديَهُنَّ
وهنَّ يحسبن أنَّهُنَّ يُقَطَّعن الأُتْرُجَّ، ويَقُلْن: ﴿حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ
كَرِيمٌ﴾ (٧). (٨/ ١٩١)
٣٧٢٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق علي بن عابس - قال: كانت في أيديهن
سكاكين مع الأَتْرُج، فقطعن أيديهن، وسالت الدماء، فقُلْنَ: نحن نلومُكِ على حُبِّ
هذا الرجل، ونحن قد قطعنا أيدينا وسالت الدماء!(٨). (ز)
٣٧٢٦٦ - عن زيد بن أسلم - من طريق يحيى بن العلاء - قال: لَمَّا قَرَرْنَ وطابت
أَنفُسُهُنَّ قالت لقيِّمِها: آتِهِن تُرُنجًا وسكاكين. فأتاهُنَّ بِهِنَّ، فجعلْنَ يُقطعن ويأكلن،
فقالت لهن: هل لَكُنَّ في النظر إلى يوسف؟ قلن: ما شئتِ. فأمَرَتْ قَيِّمَها، فأدخله
= وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(١) أخرجه عبد الرزاق ٣٢٢/١، وابن جرير ١٣٥/١٣.
(٢) تفسير الثعلبي ٢١٨/٥، وتفسير البغوي ٢٣٨/٤.
(٣) تفسير الثعلبي ٢١٨/٥. وفي تفسير البغوي ٢٣٨/٤: ماتت جماعة منهن.
(٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٣٢٢/١، وابن جرير ١٣٥/١٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٣.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٣٣/١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٧.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٣٣.

فَوْسُكَب التَّفْسَةُ الْحَانُور
٥٩١ %=
سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
عليهِنَّ، فلما رأينه جعَلن يقطعنِ أصابعهن مع الأَترُنجِ وهُنَّ لا يَشْعُرْن، ولا يجدن
أَلَمَّا مِمَّا رأين مِن حُسنه، فلمَّا ولَّى عَنْهُنَ قالت: هذا الذي لُمْتُنَّنِي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ
تُقَطِّعْنَ أيديكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرن إلى أيديهن، فجَعَلْنَ يصِحْنَ ويبكينَ. قالت:
فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيْمُ﴾، وما نرى
عليكِ مِن لَوْمِ بعد الذى رأينا(١). (٢٤٢/٨)
٣٧٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، يعني: وحَزَزْنَ
أصابعهن بالسكين حين نَظَرْنَ إليه(٢). (ز)
٣٧٢٦٨ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: قالتْ ليوسف: ﴿أُخْرُجْ
عَلَيْهِنَّ﴾. فخرج عليهن، ﴿فَمَّا رَأَيْنَهُ: أَكْنَهُ﴾، وغُلِبَتْ عقولهن عجبًا حين رأينه،
فجعلن يقطعن أيديهن بالسكاكين التي معهن، ما يعقلن شيئًا مِمَّا يصنعن، وقلن:
﴿حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا﴾(٣). (ز)
٣٧٢٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: حتى
جعلن يحززن أيديهن بالسكين، وفيها التُّرُنجِ، ولا يَعْقِلْنَ، لا يحسبن إلا أنَّهُنَّ يَحْزُزْنَ
الأَترُنج، قد ذَهَبَتْ عُقُولُهُنَّ مِمَّا رَأَيْنَ (٤). (٢٤٠/٨)
٣٧٢٧٠ - عن دريد بن مجاشع، عن بعض أشياخه، قال : ... فأدخله عليهِنَّ وهُنَّ
يَحْزُزْنَ ما في أيديهن، فلمَّا رأينه حَزَزْن أيديهن وهُنَّ لا يَشْعُرْنَ مِن النظر إليه، فنظرن
إليه مُقْبِلًا، ثم أَومَأت إليه: أن ارجع. فنظَرن إليه مُدْبِرًا وهُنَّ يحززن
أيديهن بالسكاكين، لا يَشْعُرْنَ بالوَجَعِ مِن نظرِهِنَّ إليه، فلمَّا خرج نَظَرْن إلى أيدِيهن،
وجاء الوَجَعُ، فَجَعَلْنَ يُوَلْوِلْنَ، وقالت لهن: أنتُنَّ مِن ساعة واحدة هكذا صنَعتُنَّ،
فكيف أصنع أنا؟! ﴿وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (٥) ٣٣٥٣]. (٢٤٠/٨)
[٣٣٥٣] اختُلِف في المراد بقوله: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيَدِيَهُنَّ﴾ على قولين: الأول: أنَّ المعنى: أنهن
جرحن، وهن يحسبن أنهن يقطعن الأترج. الثاني: أنهن قطعن أيديهن حتى أبنّها وألقينها .
ورجَّح ابنُ جرير (١٣٥/١٣) جوازهما، مع عدم القطع بأحدهما؛ لعدم الدليل على تعيين ==
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٣ بلفظ: الترنج. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٥/٧.

سُورَةٌ يُوسُف (٣١)
=& ٥٩٢
ضَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ الْخَاتُوز
﴿وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ
قراءات :
٣٧٢٧١ - عن أَسِيدٍ بن يزيد: أنَّ في مصحف عثمان: ﴿وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ﴾، ليس فيها
ألف (١). (٨/ ٢٤٢)
تفسير الآية:
﴿وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ﴾
٣٧٢٧٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقُلْنَ حَشَ
لِلّهِ﴾، قال: معاذ الله(٢). (٢٤١/٨)
٣٧٢٧٣ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو - ﴿حَشَ لِلَّهِ﴾: مَعَاذ الله(٣). (ز)
٣٧٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقُلْنَ حَشَ لِلَّهِ﴾، يعني: مَعَاذ الله (٤). (ز)
== أحدهما، فقال: ((والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّ الله أخبر عنهن أنهن قطعن
أيديهن وهن لا يشعرن لإعظام يوسف، وجائز أن يكون ذلك كان قطعًا بإبانة، وجائز أن
يكون كان قطعَ حزٍّ وخَدْش، ولا قول في ذلك أصوب من التسليم لظاهر التنزيل)).
وانتقد ابنُ عطية (٧٩/٥) القول الثاني الذي قاله مجاهد، وقتادة مستندًا للدلالة العقلية،
فقال: ((وذلك ضعيف من معناه، وذلك أنَّ قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو
أحدٌ عنها، والقطع على المفصل لا يتهيأ إلا بتلطف لا بد أن يُقصد)).
ورجَّح القولَ الأول، فقال: ((والذي يُشْبِهِ أنَّهُنَّ حملن على أيديهن الحملَ الذي كُنَّ يحملنه
قبل المتْك، فكان ذلك حزًّا، وهذا قول الجماعة)).
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٣٨. وعزاه السيوطي إلى الخطيب في تالي التلخيص.
وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو، فإنه قرأ: ﴿حاشا﴾ بألف بعد الشين. انظر: النشر ٢٩٥/٢،
والإتحاف ص٣٣١.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣٩/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن
المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣٩/١٣.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.

فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور
٥ ٥٩٣ %
سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
قراءات:
٣٧٢٧٥ - عن أبي الحُوَيْرِث الحنفي - من طريق دعامة بن رجاء التيمي -: أنَّه
قرأها: (مَا هَذَا بِشِرَّى). أي: ما هذا بِمُشْتَرَّى (٢٥٩٢١). (٢٤٢/٨)
تفسير الآية:
٣٧٢٧٦ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾،
قال: قلن: مَلَكٌ مِن الملائكة. مِن حُسْنِهِ (٢). (٢٤٢/٨)
٣٧٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ إنسانًا، ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكُ كَرِيمُ﴾
يعني: حَسَن. فأعجبها ما صَنَعْنَ، وما قُلْنَ(٣). (ز)
٣٧٢٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: وقُلْنَ :
٣٣٥٥. (٢٤٠/٨)
﴿حَشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًّا﴾: ما هكذا يكون البشر؛ ما هذا إلا مَلَك كريم (٤) [٣٣٥٥
٣٣٥٤ اختُلِف في قراءة قوله: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾؛ فقرأ قوم: ﴿بَشَرًا﴾. وقرأ آخرون: (بِشِرَّى).
وذكر ابنُ جرير (١٣/ ١٤٠) أنَّ القراءة الأولى قرأ بها عامة قراء الأمصار، وانتقد القراءة
الثانية مستندًا لإجماع القراء، فقال: ((وهذه القراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لإجماع قُرَّاء
الأمصار على خلافها)).
[٣٣٥٥ ذكر ابنُ عطية (٧٨/٥) أنَّ مكيًّا والمهدوي ذكرا أنَّه قيل: إنَّ في الآية تقديمًا
وتأخيرًا في القصص، وذلك أنَّ قصة النسوة كانت قبل فضيحتها في القميص للسيِّد،
وباشتهار الأمر للسيد انقطع ما بينها وبين يوسف. وعلَّق عليه بقوله: ((وهذا مُحْتَمَل، إلا
أنَّه لا يلزم مِن ألفاظ الآية، بل يحتمل أن كانت قصة النساء بعد قصة القميص، وذلك أنَّ ==
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٠.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨، والمحتسب ٣٤٢/١.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣، وابن جرير ١٤١/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٧/٧. وعزاه السيوطي
إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٠، وابن أبي حاتم ٢١٣٧/٧ من طريق أصبغ وفي آخره: فأقَرَّت لَهُنَّ. وعزاه
السيوطي إلى أبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣١)
& ٥٩٤ :-
فَوَسُكَبِ التَّقْسَِّةُ الْخَاتُور
آثار متعلقة بالآية:
٣٧٢٧٩ - عن أنس، عن النبي وَله، قال: ((أُعطِيَ يوسف وأمُّه شَطْرَ الحُسْن)) (١). (٨/ ٢٤٣)
٣٧٢٨٠ - عن الحسن: أنَّ النبيِ وَّه قال: ((أُعطِيَ يوسف وأمه ثُلُث حُسْن أهل
الدنيا، وأُعطِيَ الناس الثلثين)) (٢) ٣٣٥٦). (٢٤٤/٨)
٣٧٢٨١ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَّ: ((رأيتُ ليلة أسري بي
إلى السماءِ يوسفَ كالقَمَر ليلة البدر))(٣). (ز)
== العزيز كان قليل الغيرة، بل قومه أجمعون، ألا ترى أنَّ الإنكار في وقت القميص إنما كان
بأن قيل: ﴿إِنَّهُ، مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾. وهذا يَدُلُّ على قلة الغيرة، ثم سكن الأمر
بأن قال: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾، وأنت ﴿وَأَسْتَغْفِى﴾، وهي لم تبق حينئذ إلا على
إنكارها، وإظهار الصِّحَّة، فلذلك تُغُوفِل عنها بعد ذلك؛ لأنَّ دليل القميص لم يكن قاطعًا،
وإنَّما كان أمارةً ما، هذا إن لم يكن المتكلم طفلًا)).
٣٣٥٦ ساق ابنُ عطية (٨٢/٥) هذه الآثار، ثم علَّق بقوله: «هذا على جهة التمثيل، أي:
لو كان الحسن مما يُقْسَم لكان حُسْن يوسف يقع في نصفه، فالقصد: أن يقع في نفس
السامع عظم حُسْنِه، على نحو التشبيه برؤوس الشياطين، وأنياب الأغوال)).
(١) أخرجه أحمد ٤٤١/٢١ (١٤٠٥٠)، والحاكم ٦٢٢/٢ (٤٠٨٢)، وابن جرير ١٣٦/١٣، وابن أبي حاتم
٢١٣٦/٧ (١١٥٥٩). وأصله في مسلم ١٤٥/١ - ١٤٦ (١٦٢) مطولًاً.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص.
وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ١٠٥ (١٥٥٠) في ترجمة: عفان بن مسلم أبو عثمان الصغار: ((وهذا الحديث
ما أعلم رفعه أحد غير عفان وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة، وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن
يقال فيه شيء مما ينسب إلى الضعف)). وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤٢١/١ (٥٥٨): ((رواه
عفان بن مسلم الصفار: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وهذا لا أعلم رفعه غير عفان، وغيره
وقفه على حماد بن سلمة، وعفان ثقة ربما وهم، وهذا لا ينقصه)). وقال الهيثمي في المجمع ٢٠٣/٨
(١٣٧٧٥): ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ٤٧٠/٣ (١٤٨١): ((وهذا
سند صحيح على شرط مسلم)).
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣٦/١٣.
(٣) أخرجه الحاكم ٦٢٣/٢ (٤٠٨٧) بنحوه، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق في معجمه ص ٢٨٧ (١٥).
وأورده الثعلبي ٢١٨/٥، والبغوي في تفسيره ٤/ ٢٣٧.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٨/٧. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤ / ١٩٧٧ - ١٩٧٨ (٤٥٤٧):
((رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، فقال: عمَّن لا أتهمه، عن أبي سعيد الخدري. فذكر حديث
المعراج، فأفسد إبراهيم إسناده)).

فَوْسُوعَة التَّفْسِيةِ المَاتُوز
سُورَةٌ يُوسُفَ (٣١)
= ٥٩٥ %=
٣٧٢٨٢ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الأَحْوَص - قال: أُعطِيَ يوسف
وأمُّه ثُلُث الحُسْنَ(١). (٢٤٣/٨)
٣٧٢٨٣ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الأحوص - قال: كان وجهُ يوسف
مثل البَرْق، وكانت المرأةُ إذا أتته لِحاجة غَطَّ وجهَه مخافة أن تُفْتَن به(٢). (٢٤٣/٨)
٣٧٢٨٤ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي الأحوص - قال: أُوتِي يوسف ◌َلُّ
وأمُّه ثُلُثَ حُسْن خلق الناس؛ في الوجه، والبياض، وغير ذلك(٣). (٢٤٤/٨)
٣٧٢٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مُقاتِل - قال: قسم الله الحُسْنَ عشرة
أجزاء؛ فجعل منها ثلاثةَ أجزاء في حوَّاء، وثلاثة أجزاء في سارة، وثلاثة أجزاء في
يوسف، وجزءًا في سائر الخلق، وكانت سارةُ مِن أَحْسَنِ نِساء أهل الأرض، وكانت
مِن أشد النساء غيرةً (٤). (٨/ ٢٤٤)
٣٧٢٨٦ - عن كعب الأحبار - من طريق الحسن، عن سمرة - قال: قَسَم اللهُ ليوسف
مِن الجمال الثلثين، وقسَم بين عباده الثُّلُث، وكان يُشبِهُ آدَمَ يوم خلقه الله، فلمَّا
عصى آدمُ نُزِع منه النور والبهاء والحسن، ووهُبِ له ثلث مِن الجمال مع التوبة،
فأعطَى الله ليوسف ذلك الثلثين، وأعطاه تأويل الرُّؤْيا، وإذا تبسَّم رأيتَ النور في
ضواحِكه(٥). (٢٤٥/٨)
٣٧٢٨٧ - عن ربيعة الجُرَشي - من طريق مجاهد - قال: قُسِم الحُسْنُ نصفين؛ فجُعِل
ليوسف وسارة النصف، وقُسِم النصف الآخر بين سائر الناس (٦). (٢٤٥/٨)
٣٧٢٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان فضلُ حُسْنٍ يوسف على الناس
كفضل القمر ليلة البدر على نجوم السماء(٧). (٢٤٥/٨)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٣٥، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧، والطبراني (٨٥٥٥ - ٨٥٥٧). وعزاه السيوطي
إلى ابن سعد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢٧٩/١، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧ مختصرًا، والطبراني
(٨٥٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧ مختصرًا، والطبراني (٨٥٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن عساكر ٦٩ / ١٨١.
(٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣، وهذا اللفظ عند الذهبي في مختصر المستدرك، ولفظ الحاكم أطول
منه .
(٦) أخرجه ابن جرير ١٣٦/١٣ - ١٣٧، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣٢)
& ٥٩٦ %
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَِّةُ الْمَانُور
٣٧٢٨٩ - عن الحسن البصري - من طريق يونس - قال: قُسِم الحُسنُ ثلاثة أثلاثٍ؛
فأُعطِيَ يوسف الثُّلُث، وقُسِم الثُّلُثان بين الناس، فكان أحسنَ الناس(١). (٢٤٥/٨)
٣٧٢٩٠ - عن إسحاق بن عبد الله، قال: كان يوسفَ ظلََّ إذا سار في أزِقَّةِ مصر يُرَى
تَلَأُلُؤُ وجهه على الجدران، كما يُرى تَلَأُلُؤُ الماءِ والشمسِ على الجدران(٢). (٢٤٤/٨)
٣٧٢٩١ - قال مقاتل بن سليمان: كان أُعْطِي يوسفُ في زمانه ثُلُث الحُسْن، وأتاه
الحُسْنُ مِن قِبَل جدِّه إسحاق، مِن قِبَل أُمِّه سارة، ووَرِثَتْ سارة حُسْنَها مِن قِبَل حواء
امرأة آدم عليَّ، وحُسْنُ حواء مِن آدم؛ لأنَّها خُلِقَت منه. وقال مقاتل: كلُّ ذكر
أحسن مِن الأنثى، من الأشياء كلها، وفضلُ يوسف في زمانه بحُسْنِه على الناس
كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب(٣). (ز)
٣٧٢٩٢ - قال محمد بن إسحاق: ذهب يوسفُ وأمُّه بتُلُثِي الحُسْن (٤). (ز)
﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيْهِ﴾.
٣٧٢٩٣ - عن زيد بن أسلم - من طريق يحيى بن العلاء - قال : ... فلمَّا وَلَّى عنهُنَّ
قالت: هذا الذي لُمْتُنَِّي فيه، فلقد رأيتُكُنَّ تُقَطّعْنَ أيديَكُنَّ وما تَشْعُرْنَ. قال: فنظَرْنَ
إلى أيديهن، فجعلن يصِحْن ويبكين. قالت: فكيف أصنع أنا؟! فقلن: ﴿حَشَ لِلَّهِ مَا
هَذَا بَشَرًّا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾، وما نرى عليك مِن لوم بعد الذي رأينا(٥). (٢٤٢/٨)
٣٧٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: قالتْ زليخا: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيَةٍ﴾ الذي
افْتُسِنُنَّ به (٦) [٣٣٥٧]. (ز)
ذكر ابنُ عطية (٨٢/٥) أنَّ الضمير في ﴿فِيَةٍ﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون
٣٣٥٧
عائدًا على يوسف. الثاني: أن تكون الإشارة إلى حُبِّ يوسف، والضمير عائد على الحُبِّ.
وعلَّق عليه بقوله: ((فيكون ذلك إشارةً إلى غائب على بابه)).
(١) أخرجه ابن جرير ١٣٧/١٣ بنحوه من طريق عيسى بن يونس، وابن أبي حاتم ٢١٣٦/٧. وعزاه
السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) تفسير البغوي ٢٢٤/٤.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٧.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣١/٢.

فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور
٥ ٥٩٧ :
سُوْرَةُ يُوسُفَ (٣٢ - ٣٣)
﴿وَلَقَدْ رَوَدِنُهُ, عَن نَّفْسِهِ، فَأَسْتَعْصَمْ﴾
٣٧٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾، قال:
امْتَنَع(١). (٢٤٦/٨)
٣٧٢٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَأَسْتَعْصَمَ﴾، قال:
فاسْتَعْصَى(٢). (٢٤٦/٨)
٣٧٢٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: قالت: ﴿وَلَقَدْ رَوَدَتُهُ, عَنْ
نَّفْسِهِ، فَأَسْتَعْصَمَ﴾: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُ(٣). (١٩١/٨)
٣٧٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ رَوَدَنُّهُ عَن نَّفْسِهِ، فَأَسْتَعْصَمَ﴾، يعني: فامتنع
عن الجماع (٤). (ز)
﴿وَلَيِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُ، لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَا مِّنَ الصَّغِرِينَ
٣٧٢٩٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله :
﴿الصَّغِرِينَ﴾، يعني: المُذَلِّين(٥). (ز)
٣٧٣٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَيِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُ، لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَا مِّنَ
الصَّغِرِينَ﴾، يعني: المُذَلِّينَ(٦). (ز)
﴿قَالَ رَبِّ السّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىّ إِلَيْهِ﴾
٣٧٣٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: قال يوسف: ﴿رَبِّ
اُلِّجْنُ أَحَبُّ إِلَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىّ إِلَيْهِ﴾، يقول: الحبس أحبُّ إِلَيَّ مِمَّا يدعوننى إليه مِن
الزِّنا(٧). (٨/ ١٩١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٢، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٤٤/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧.

سِوَرَةِ يُوسُف (٣٣)
٥٩٨ %=
مَوْسُبَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُوز
٣٧٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها
حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه: ﴿قَالَ رَبِّ السّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِيّ إِلَيْهِ﴾ مِن الزِّنا.
حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألَّا تقضي لها حاجتَها (١). (ز)
٣٧٣٠٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: قال يوسف - وأضاف إلى
ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به -: ﴿رَبِّ السّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىّ إِلَيْهِ﴾، أي:
السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أن آتي ما تكره(٢). (ز)
٣٧٣٠٤ - عن سفيان بن عيينة - من طريق سُنَيد - قال: إنَّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء
لِلْمُقَدَّر، أمَا ترى يوسف قال: ﴿رَبِّ السّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَ﴾؟ قال: فلمَّا قال: ﴿اذْكُرْنِ
عِندَ رَبِّكَ﴾. أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترَى؟ قال: أرى نملةً
تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنَا حبستُك! أنت قلت: ﴿رَبِّ
السّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ﴾ (٣). (٢٤٦/٨)
﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ﴾
٣٧٣٠٥ - قال الحسن البصري، ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ﴾: قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ
لَهَا عليه (٤) (ز)
٣٧٣٠٦ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ﴾
أي: ما أتَخَوَّفُ منهن ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾(٥). (ز)
٣٧٣٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِلَّا
تَصْرِفْ عَنِى كَيْدَهُنَّ﴾، قال: إلَّا يكن منك أنتَ القُوَى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا
عندي (٦). (٨/ ٢٤٦)
(٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤٤/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى سُنَيد في تفسيره.
(٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٤ -.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٤٥/١٣ بلفظ: العون والمنعة، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي
الشيخ .

فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُون
٥٩٩ %
=
سُورَةُ يُوسُفَ (٣٣ - ٣٤)
﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾.
٣٧٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس، ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَ﴾، قال: أُطاوِعهُنَّ (١). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣٠٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾، يقول:
اتَّبِعْهُنَّ (٢). (٢٤٦/٨)
٣٧٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَ﴾، يقول:
أُقْضِي إليهِنَّ(٣). (ز)
﴿وَكُنُ مِّنَ الْجَهِلِينَ
٣٧٣١١ - عن عمرو بن مُرَّة، قال: مَن أتى ذنبًا عمدًا أو خَطَأَّ فهو جاهلٌ حين يأتيه،
ألا ترى إلى قول يوسف: ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنُ مِّنَ الْجَهِلِينَ﴾؟! قال: فقد عرَف يوسفُ أنَّ
الزِّنا حرام، وإن أتاه كان جاهلًا (٤). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكُنُ مِّنَ الْجَهِلِينَ﴾، يعني: مِن المُذْنِبين(٥). (ز)
٣٧٣١٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿وَأَكُنُ مِّنَ اْجَهِلِينَ﴾، أي: جاهِلًا
إذا رَكِبْتُ معصيتَك(٦). (ز)
﴿فَاسْتَجَابَ لَهُ: رَبُّهُ، فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنُّ إِنَّهُ, هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
٣٧٣١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ، فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ يعني:
مكرَهُنَّ وشَرَّهُنَّ، ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لدعاء يوسف، ﴿اَلْعَلِيمُ﴾ به(٧). (ز)
٣٧٣١٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿فَأَسْتَجَابَ لَهُ، رَبُّهُ، فَصَرَفَ عَنْهُ
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٤٥/١٣ بلفظ: أُتابعهن، وابن أبي حاتم ٢١٣٨/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٤٥/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٩/٧.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣٢/٢.

سُورَةُ يُوسُفَ (٣٥)
٥ ٦٠٠ ٥
فَوَسُبعَة التَّفْسِيَةِ الْجَاتُور
كَيْدَهُنُّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، أي: نَجَّاه مِن أن يركب المعصية فيهِنَّ، وقد نزل به
بعضُ ما حَذِر منهُنَّ (١). (ز)
٣٥
﴿ِثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوْ اُلْآَيَتِ لَيَسْجُنُنَّهُ، حَتَّى حِينٍ
قراءات :
٣٧٣١٦ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمِع عمرُ رجلًا يقرأ هذا
الحرف: (لَيَسْجُنُنَّهُ عَتَّى حِينٍ). فقال له عمر: مَن أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود . =
٣٧٣١٧ - فقال عمر: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ، حَتَّى حِينٍ﴾. ثم كتب إلى ابن مسعود: سلامٌ عليك،
أمَّا بعد، فإنَّ الله أنزل القرآن فجعله قرآنًا عربيًّا مبينًا، وأنزله بلغة هذا الحيِّ مِن قريش،
فإذا أتاك كتابي هذا فأقرِئِ الناسَ بلغة قريش، ولا تُقرِثُهم بلغة هُذَيلٍ(٢). (٢٤٩/٨)
تفسير الآية:
﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِّنْ بَعْدِ مَا رَأَوْ اُلْآَيَتِ﴾
٣٧٣١٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ
بَعْدِ مَا رَأَوْ اُلْآَيَتِ﴾، قال: قَدّ القميصِ مِن دُبُر(٣). (٢٤٧/٨)
٣٧٣١٩ - عن عكرمة، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا
رَأَوْ اُلْأَيَتِ﴾. قال: ما سألني عنها أحدٌ قبلك، من الآيات: قدُّ القميص، وأثرُها
في جسده، وأَثَرُ السكين. وقالت امرأة العزيز: إن أنت لم تَسْجُنه لَيُصَدِّقَنَّه
و (٤)
الناسُ (٤). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق نضر - قال: مِن الآيات: شقُّ في
(١) أخرجه ابن جرير ١٤٦/١٣، وابن أبي حاتم ٢١٣٩/٧.
(٢) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤٠٦/٣. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
(عَتَّى حِينٍ) بالعين قراءة شاذة، وقراءة الجمهور: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٨،
والمحتسب ٣٤٣/١.
(٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٥ -، وأخرجه ابن جرير ١٤٨/١٣. وعزاه
السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢١٣٩/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.