النص المفهرس
صفحات 121-140
فَوْسُبَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٢ ١٢١. سُورَة تونس (٧٨ - ٨١) ﴿وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ٣٤٧٥٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - قوله: ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾، قال: بُمُصَدِّقين(١). (ز) ٣٤٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: بِمُصَدِّقين(٢). (ز) ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ أَثْتُونِ بِكُلِّ سَحِرٍ عَلِيمٍ ٧٩ فَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم ◌ُوسَى أَلْقُواْ مَآ أَنْتُمْ مُلْقُونَ ١٨. ٣٤٧٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُوسَىَ أَلْقُواْ مَآ أَنْتُم مُلْقُونَ﴾، يعني: الحِبال، والعُصِيّ(٣). (ز) (٨) ﴿ فَلَمَّا أَلْقَوْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرٌّ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ قراءات : ٣٤٧٥٥ - عن هارون، قال: في حرف أُبَيِّ بن كعبٍ: (مَآ أَتَيْتُم بِهِ سِحْرٌ) (٤). (٧/ ٦٩٢) ٣٤٧٥٦ - وفي حرفِ عبد الله بن مسعود: (مَا جِئْتُم بِهِ سِحْرٌ) (٥). (٧/ ٦٩٢) ٣٤٧٥٧ - عن مجاهد بن جبر: أنَّه قرأ: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السَّحْرُ﴾ على وجه (٦)٣١٤٠ لاستفهام(٦)E٤٦). (ز) ٣١٤٠ قُرئَ قوله تعالى: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرٌ﴾ بألف استفهام ممدودة قبل ﴿السِّحْرٌ﴾ هكذا ﴿السِّحْرُ﴾ على وجه الاستفهام من موسى إلى السحرة عما جاءوا به، أسحر هو أم غيره؟ == (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (٤) علَّقه ابن جرير ١٢/ ٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١٨٢/٥. (٥) علَّقه ابن جرير ٢٤٤/١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٢. (٦) علَّقه ابن جرير ٢٤٢/١٢. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٨١) ٢ ١٢٢ . فَوْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور تفسير الآية: ٣٤٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّآ أَلْقَوْا﴾ الحبال والعصي سحروا أعين الناس ﴿قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرِّ إِنَّ اللَّهَ سَيُّبْطِلُهُ:﴾ يعني: إنَّ الله سَيُدْحِضه، ويَقْهَرِه، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ يعني: إنَّ الله لا يُعْطِي أهلَ الكفر والمعاصي الظَّفر(١). (ز) ٤ آثار متعلقة بالآية: ٣٤٧٥٩ - عن ليث بن أبي سُليم - من طريق أبي جعفر - قال: بلغني: أنَّ هؤلاء == وقُرِئَ بغير ألف الاستفهام على وجه الخبر من موسى عن الذي جاءت به سحرة فرعون أنه سحرٌ، والمعنى: قال موسى: الذي جئتم به - أيّها السحرة - هو السحر. ورجَّحَ ابنُ جرير (٢٤٢/١٢ - ٢٤٤ بتصرف) قراءة قوله تعالى: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرٌ﴾ بغير ألف الاستفهام استنادًا إلى الدلالة العقلية، والقراءات، فقال: ((وأَوْلَى القراءتينِ في ذلك عندي بالصواب قراءةُ مَن قرأه على وجه الخبر، لا على الاستفهام؛ لأنَّ موسى - صلوات الله وسلامه عليه - لم يكن شاّا فيما جاءت به السحرةُ أنَّه سحر لا حقيقةً له فيحتاج إلى استخبار السحرة عنه أيَّ شيء هو؟ وأخرى أنَّه - صلوات الله عليه - قد كان على عِلْم مِن السحرة إنما جاء بهم فرعون لِيُغالِبوه على ما كان جاءهم به مِن الحق الذي كان اللهُ آتاه، فلم يكن يذهب عليه أنهم لم يكونوا يُصَدِّقونه في الخبر عمَّا جاءوه به من الباطل فيستخبرهم أو يستجيز استخبارهم عنه، ولكنه - صلوات الله عليه - أعلمهم أنَّه عالم بِبُطول ما جاءوا به مِن ذلك بالحقِّ الذي أتاه، ومُبْطِلٌ كيدَهم بجَدِّه. وهذه أولى بصفة رسول الله وَ﴿ من الأخرى، وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب: (مَا أَتَيْتُم بِهِ سِحْرٌ)، وفي قراءة عبد الله بن مسعود: (مَا جِئْتُم بِهِ سِحْرٌ)، وذلك مِمَّا يُؤَيِّد قراءة مَن قرأ بنحو الذي اخترنا من القراءة فيه)). وبنحو ذلك التأييد قال ابنُ عطية (٥١١/٤)، ثم قال: ((والتعريف هنا في ﴿السِّحْرٌ﴾ أرتب؛ لأنه قد تقدم منكرًا في قولهم: ﴿إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ﴾ فجاء هنا بلام العهد، كما يقال في أول الرسالة: سلام عليك، وفي آخرها: والسلام عليك)). وبنحوه قال ابنُ جرير (٢٤٣/١٢). = وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرٌ﴾ بهمزة وصل على وجه الخبر. انظر: الإتحاف ص ٣١٧. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور سُورَةُ يُونُسَ (٨٢ - ٨٣) ٥ ١٢٣ % الآيات شفاءٌ مِن السِّحْر بإذن الله، تُقْرأ في إناءٍ فيه ماءٌ، ثم يُصَبُّ على رأس المسحور؛ الآية التي في يونس: ﴿فَلَمَّ أَلْقَوْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرٌ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَوْ كَرِهَ اٌلْمُجْرِمُونَ﴾. وقوله: ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١١٨] إلى آخر أربع آياتٍ. وقوله: ﴿إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَحِرٍّ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: ٦٩](١). (٧ / ٦٩٢) (٨٢) ﴿وَيُحِقُ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَتِهِ، وَلَوْ كَرِهَ اٌلْمُجْرِمُونَ ٣٤٧٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾، قال: الكُفَّار(٢). (ز) ٣٤٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَتِهِ﴾ يقول: يُحِقُّ اللهُ الدينَ بالتوحيد، والظّفر لنبيِّهِ نَّه، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾(٣). (ز) ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىَ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ، عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ﴾ ٣٤٧٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق قتادة - في قوله: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىَّ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ﴾، قال: الذُّرِّيَّةُ: القليلُ (٤) ٣١٤١). (٧/ ٦٩٢) ٣٤٧٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿ذُرِيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ ﴾، قال: مِن بني إسرائيل(٥). (٧/ ٦٩٢) ٣٤٧٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - قال: كانت الذُّرِّيَّةُ التي آمنت ٣١٤١] وَجَّهَ ابنُ عطية (٥١٣/٤) تأويل الذّرّيّة بالقليل بقوله: ((وهيئة قوله: ﴿فَمَآ ءَامَنَ﴾ تعطي تقليل المؤمنين به؛ لأنَّه نفى الإيمان، ثُمَّ أوجبه للبعض، ولو كان الأكثرُ مؤمنًا لأوجب الإيمان أولًا ثم نفاه عن الأقل. وعلى هذا الوجه يتخرّج قول عبد الله بن عباس في الذرية أنَّه القليل، لا أنَّه أراد أنَّ لفظة الذرية هي بمعنى القليل، كما ظن مكيٍّ وغيره)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٧٤/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٧٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. سُوْرَةُ يُونُسَ (٨٢) = ٥ ١٢٤ : مُوَسُوبَة التَّفْسَيُ المَاتُورُ الموسى مِن أُناسٍ غير بني إسرائيل، مِن قوم فرعون يسيرٌ؛ منهم امرأةٌ فرعون، ومؤمن آل فرعون، وخازِنُ فرعون، وامرأةُ خازنهِ (١) ٣٦٤٢]. (٧/ ٩٣ ٣٤٧٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾، قال: أولادُ الذين أُرْسِل إليهم موسى مِن طُولِ الزمان، ومات آباؤهم (٢). (٧/ ٦٩٢) ٣٤٧٦٦ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في قوله تعالى: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىّ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ ﴾، قال: الذَّرِّيَّة: القليل. كما قال الله تعالى: ﴿كَمَا أَنْشَأَكُم مِّنْ ذُرِيَّةِ قَوْمٍ ،َآخَرِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٣] (٣). (ز) ٣٤٧٦٧ - عن سليمان بن مهران الأعمش - من طريق سفيان - ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىَ إِلَّا ذُرِيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ، عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَايْهِمْ أَنْ يَفْنِنَهُمْ﴾، قال: أبناء أولئك الذين أُرسِل إليهم، فطال عليهم الزمان، وماتت آباؤهم(٤). (ز) ٣٤٧٦٨ - عن زيد بن أسلم - من طريق عبد الرحمن بن زيد -: أنَّه قال في هذه الآية: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىّ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ، عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ﴾، قال: كان فرعونُ يذبح الغِلمان، فلمَّا كان مِن أمر موسى علَّلِ ما كان حين ضرب موسى بالعصا، وهو [قاعد عبد عنده أخرجه ثم قطر](٥) عن قتل ذرية بني إسرائيل، وعرف أنه هو الذي كان يُقتَل في سببه ذُرِّيَةُ بني إسرائيل، فَنَشَأَتْ ناشِتَةٌ فيما بين ذلك إلى أن جاء موسى مِن مدين حين بعثه اللهُ رَّى رسولًا، وهي الذَّرِّيَّة التي قال الله: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىّ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ، عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ﴾(٦). (ز) ٣١٤٢ علَّقَ ابنُ جرير (١٢ /٢٤٧) على قول عبد الله بن عباس هذا بقوله: ((وقد رُوي عن عبد الله بن عباس خبرٌ يدل على خلاف هذا القول)). وذكر قول عبد الله بن عباس السابق على هذا، ثم قال: ((فهذا الخبر يُنبِئُ عن أنَّه كان يرى أنَّ الذرية في هذا الموضع هم بنو إسرائيل، دون غيرهم من قوم فرعون)). (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٦. (٢) تفسير مجاهد ص٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٦. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٧٠/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤٥/١٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٦. (٥) كذا في مطبوعة المصدر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. سُورَةُ يُونُسَ (٨٢) ضَوْسُ عبة التَّفْسَسَةُ الْجَاتُور ٥ ١٢٥ % ٣٤٧٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَى﴾ يعني: فما صدَّق لموسى ﴿إِلَّا ذُرِيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ يعني: أهل بيت أمهاتهم مِن بني إسرائيل، وآباؤهم من القبط، (١) ٣١٤٣ ﴿عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ﴾(١)٣١٤٣). (ز) ٣١٤٣ اختُلِف في المراد بالذّرّيّة في قوله تعالى: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىَ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ ﴾ على أربعة أقوال: أولها: أنهم أولاد مَن مات مِن بني إسرائيل - لطولِ الزمان - مِن الذين أُرْسِل إليهم موسى ظلّل. وهذا قول مجاهد بن جبر، والأعمش. وثانيها: أنهم الغلمان من بني إسرائيل؛ لأن فرعون كان يذبحهم فأسرعوا إلى الإيمان بموسى. وهذا قول زيد بن أسلم. وثالثها: أنهم مَن آمن مِن قوم فرعون، لا مِن بني إسرائيل. وهذا قول لعبد الله بن عباس. ورابعها: أنَّ المراد بالذّرّيّة: القليل. وهو قول عبد الله بن عباس من طريق قتادة بن دعامة، والضحاك بن مزاحم. ورجَّحَ ابنُ جرير (٢٤٧/١٢) القولَ الأولَ - وهو قول مجاهد بن جبر، والأعمش -، وانتَقَدَ القولَ بأنَّهم مَن آمن مِن قوم فرعون؛ استنادًا إلى اللغة، والسياق، فقال: ((وإنما قلت: هذا القولُ أولى بالصواب في ذلك؛ لأنه لم يَجْرِ في هذه الآية ذكرٌ لغير موسى، فَلَأن تكون الهاء في قوله: ﴿مِّن قَوْمِهِ﴾ مِن ذِكْرِ موسى - لِقُربِها مِن ذِكْرِه - أولى مِن أن تكون من ذِكْرٍ فرعون؛ لبعد ذِكْرِه منها؛ إذ لم يكن بخلاف ذلك دليلٌ من خبرٍ ولا نظرٍ . وبعدُ، فإنَّ في قوله: ﴿عَلَى خَوْفٍ مِّنْ فِرْعَوْنَ وَمَلِيْهِمْ﴾ الدليلُ الواضح على أنَّ الهاء في قوله: ﴿إِلَّا ذُرِيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ من ذِكْر موسى، لا من ذِكْرٍ فرعون؛ لأنَّها لو كانت من ذِكْرِ فرعون لكان الكلام: على خوف منه. ولم يكن: ﴿عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ﴾)). ورجَّحَ ابنُ عطية (٥١٤/٤ - ٥١٥ بتصرف) القولَ الثالثَ، وانتَقَدَ القول الأولَ استنادًا إلى المعروف مِن أخبار بني إسرائيل، والدلالة العقلية، والسياق، فقال: ((هذا قول غير واضح، وإذا آمن قومٌ بعد موت آبائهم فلا معنى لتخصيصهم باسم الذرية، ومما يضعف عود الضمير على موسى أنَّ المعروف من أخبار بني إسرائيل أنهم كانوا قومًا قد تقدمت فيهم النبوات، وكانوا في مُدَّة فرعون قد نالهم ذُلُّ مُفْرِط، وقد رجوا كشفه على يد مولودٍ يخرج فيهم يكون نبيًّا، فلما جاءهم موسى فَلَّ أصفقوا عليه واتبعوه، ولم يُحْفَظ قطٌ أنَّ طائفة من بني إسرائيل كفرت به، فكيف تعطي هذه الآية أنَّ الأقل منهم كان الذي آمن؟! ويؤيد [ما قلنا] أيضًا ما تقدَّم مِن محاورة موسى وردّه عليهم وتوبيخهم على قولهم: هذا سحر. فذكر الله ذلك عنهم، ثم قال: ﴿فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىَ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ﴾ مِن قوم فرعون الذين هذه أقوالهم)). ونحا نحوَه ابنُ كثير (٧/ ٣٩٠). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢ - ٢٤٦. سُورَةُ يُونُشَ (٨٣ - ٨٦) & ١٢٦ فَوَسُبَةُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُورُ ﴿وَمَلَائِهِمْ أَن يَفْئِنَهُمَّ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الْأَرْضِ وَإِنَّهُ، لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ٣٤٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَلَائِهِمْ﴾ يعني: ومَن معه الأشراف من قومه الأبناء ﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ يعني: أن يقتلهم ﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِ الْأَرْضِ﴾ يعني: جَبَّارًا في الأرض، ﴿وَإِنَّهُ، لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ يعني: المشركين(١). (ز) ٣٤٧٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قول الله: ﴿وَمَلَاِبْهِمْ﴾ قال: هذا واحِدٌ، نَزَل القرآن على كلام العرب. قوله: ﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِ الْأَرْضِ﴾ يقول: تَجَبَّر في الأرض(٢). (ز) ﴿وَقَالَ مُوسَى يَقَوْمِ إِن كُمْ ءَامَنُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَُّواْ إِن كُنتُم مُسْلِمِينَ ١٨٤ ٣٤٧٧٢ - قال محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - يعني: على الله تَوَكَّلوا، أي: أَرْضَى به مِن العباد(٣). (ز) ٣٤٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ مُوسَى يَقَوْمِ إِن كُمْ ءَامَنُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَُّواْ﴾ يعني: احْتَرِزُوا؛ ﴿إِن كُم مُّسْلِمِينَ﴾ يعني: إن كنتم مُقِرِّين بالتوحيد(٤). (ز) ﴿فَقَالُواْ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٨٦ ٨٥ وَنَجْنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ ٣٤٧٧٤ - عن أبي الضحى مسلم بن صبيح - من طريق سفيان، عن أبيه - ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فيزيدونا طُغيانًا(٥). (ز) ٣٤٧٧٥ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، نحو ذلك(٦). (ز) ٣٤٧٧٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فَيَفْتِنُونا(٧). (٦٩٣/٧) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٥/٢ - ٢٤٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥١، وابن أبي حاتم ٦ / ١٩٧٦. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٧، وسعيد بن منصور (١٠٧٠ - تفسير)، ونعيم بن حماد في الفتن (٣٦٠)، = سُورَةُ يُونُسَ (٨٥ - ٨٦) مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٥ ١٢٧ . ٣٤٧٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَحِيح - ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، قال: لا تُعَذِّبنا بأيدي قوم فرعون، ولا بعذابٍ مِن عندك فيقولَ قومُ . (٦٩٣/٧) فرعونَ: لو كانوا على الحقِّ ما عُذِّبوا، ولا سُلِّطنا عليهم. فيُفْتُنُّون بِنا (١)[٣٤٩]. (٧ ٣٤٧٧٨ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، في قول موسى ◌َّلّ: ﴿رَبَّنَا لَا ◌َّجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، قال: سأل ربَّه ألَّا يُظهِرَ علينا عدُوَّنا، فَيَحْسَبون أنهم أوْلى بالعدل، فيُفتَنون بذلك(٢). (٧/ ٦٩٣) ٣٤٧٧٩ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد - من طريق عمران بن حُدَيْر - في قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، قال: لا تُظْهِرْهم علينا، فَيَرَوْا أنَّهم خيرٌ مِنَّا(٣). (٦٩٣/٧) ٣٤٧٨٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك(٤). (ز) ٣٤٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَالُواْ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، يعني: الذين كفروا. يقول: ولا تعذّبهم مِن أجلنا. يقول: إن عذّبتهم فلا تجعلنا لهم فِتَة (٥). (ز) ٣٤٧٨٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: لا تَبْتَلِنا ربَّنا فَتُجْهِدَنا، ونُجْعَل فتنةً لهم، هذه الفتنة. وقرأ: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: ٦٣]. قال: المشركون حين كانوا يؤذون النبيَّ ◌َّهِ والمؤمنين ويرمونهم، أليس ذلك فتنةً لهم وشرًّا لهم؟ وهي بَلِيَّة ٣١٤٤ قال ابنُ عطية (٥١٦/٤): ((هذا الدعاء على هذا التأويل يتضمن دفع فصلين: أحدهما: القتل والبلاء الذي تَوَقَّعه المؤمنون. والآخر: ظهور الشرك باعتقاد أهلِه أنَّهم أهل الحق، وفي ذلك فساد الأرض. ونحو هذا المعنى قول النبي ◌َّر: ((بئس الميت أبو أمامة ليهود والمشركين؛ يقولون لو كان نبيًّا لم يمت صاحبه))). = وابن جرير ١٢/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (١) تفسير مجاهد ص ٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٥٢/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٧٠ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥١، وابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. سُورَةُ يُونُسَ (٨٧) ٥ ١٢٨ . فَوْسُوَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور للمؤمنين؟(١). (ز) ٣٤٧٨٣ - عن أبي صالح الهذيل بن حبيب - من طريق عبيد الله بن ثابت، عن أبيه - قال: ﴿وَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ﴾: ربَّنا، لا تظفرهم بنا، فيظنوا أنَّهم على حقِّ وأنَّا على باطل. قال: سمعتُه مرةً أخرى يقول: لا تختبرنا ببلاءٍ، فيشمت بنا أعداؤُنا مِن ذلك، وعافنا مِنه. قال: وسمعته مرَّةً أخرى يقول: لا تَبْسِط لهم في الرزق، وتفتِنَّا بالفقر، فنحتاج إليهم؛ فيكون ذلك فتنةً لنا ولهم (٢)٣٤٥]. (ز) ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾ ٣٤٧٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: أُمِروا أن يتَّخِذوا في بيوتهم مساجدَ(٣). (٧/ ٦٩٤) [٣١٤٥] اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ على قولين: أحدهما: أنّ المعنى: لا تُسَلِّطهم علينا فيفتتنون بنا لظنّهم أنَّهم على حقِّ. والآخر: لا تسلطهم علينا فيفتنونا . وذَهَبَ ابنُ جرير (٢٥٣/١٢ - ٢٥٤) إلى أنّ القوم استعاذوا بالله من كل معنًى يكون صادًّا لقوم فرعون عن الإيمان بالله بأسبابهم، فقال: ((الصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّ القوم رغبوا إلى الله في أن يُجيرهم مِن أن يكونوا مِحْنَةً لقوم فرعون وبلاءً، وكلُّ ما كان مِن أمرٍ كان لهم مصدّة عن اتباع موسى والإقرار به، وبما جاءهم به، فإنَّه لا شك أنَّه كان لهم فتنة، وكان مِن أعظم ذلك أن يُسلّطوا عليهم؛ فإنَّ ذلك كان لا شكَّ - لو كان - مِن أعظم الأمور لهم إبعادًا من الإيمان بالله ورسوله. وكذلك من المصدَّة كان لهم عن الإيمان: أن لو كان قوم موسى عاجلتهم مِن الله محنةٌ في أنفسهم مِن بَلِيَّة تنزل بهم، فاستعاذ القومُ بالله مِن كل معنَى يكون صادًّا لقوم فرعون عن الإيمان بالله بأسبابهم)). وذكر ابنُ عطية (١٣٨/٤) قولًا ثالثًا، ثم انتَقَدَه، فقال: ((ويحتمل اللفظ من التأويل - وقد قالته فرقة - أنّ المعنى: لا تفتنهم وتبتلهم بقتلنا، فتعذبهم على ذلك في الآخرة. وفي هذا التأويل قَلَقٌ بَيّنٌ)). (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٣، وابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦ من طريق أصبغ بن الفرج. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم ١٩٧٧/٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. سُورَةٌ يُونُسَ (٨٧) مُؤْسُونَة التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور & ١٢٩ % ٣٤٧٨٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كانوا يَفْرَقُون مِن فرعون وقومه أن يُصَلُّوا، فقال: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾. يقولُ: اجعلوها مسجدًا حتى تُصَلُّوا فيها(١). (٧/ ٦٩٤) ٣٤٧٨٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: يُقابِل بعضُها بعضًا(٢). (٦٩٥/٧) ٣٤٧٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق المنهال، عن سعيد بن جبير - ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، يعني: الكعبة(٣). (ز) ٣٤٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُيُونَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةُ وَبَشِرِ الْمُؤْمِينَ﴾، قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: لا نستطيع أن نُظْهِر صلاتنا مع الفراعنة. فأذن الله لهم أن يُصَلُّوا في بيوتهم، وأُمِروا أن يجعلوا بيوتهم قِبَل القِبْلَة(٤). (ز) ٣٤٧٨٩ - قال عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، يقول: وَجِّهوا بيوتكم مساجدكم نحو القبلة، ألا ترى أنه يقول: ﴿فِي بُتٍ (٥)٣١٤٦. (ز) أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ [النور: ٣٦](٥ ٣١٤٦ ٣٤٧٩٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: يُقابِل بعضُها بعضًا (٦). (ز) ٣٤٧٩١ - عن إبراهيم النخعي - من طريقٍ منصور - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُتَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: كانوا خائفين، فأُمِروا أن يُصَلُّوا في بيوتهم (٣١٤٧٢٧]. (ز) علَّقَ ابنُ عطية (٥١٧/٤) على هذا القول بقوله: ((ومن هذا حديثٌ عن النبيِ وَِّ أنَّه ٣١٤٦ قال: ((خير بيوتكم ما اسْتُقْبِل به القبلة)). ٣١٤٧ قال ابنُ كثير (٧/ ٣٩٢ بتصرف): ((كأنَّ هذا - والله أعلم - لَمَّا اشتد بهم البلاء مِن == (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٥٨/١٢. (٧) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٣٣٠/٥ (١٠٧٣)، وابن جرير ٢٥٧/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. سُورَةُ يُونُشَ (٨٧) = ١٣٠ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٣٤٧٩٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَن تَبَوَءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾، قال: مصرُ: الإسكندريَّةُ(١). (٦٩٤/٧) ٣٤٧٩٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَنْ تَبَوَءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُونًا﴾، قال: مساجد(٢). (ز) ٣٤٧٩٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةُ﴾، قال: كانوا لا يُصَلَّون إلا في البِيَع، حتى خافوا مِن آل فرعون، فأُمِروا أن يُصَلُّوا في بيوتهم(٣). (٧/ ٦٩٤) ٣٤٧٩٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: قِبَل القِبلةُ(٤). (ز) ٣٤٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: نحو الكعبة، حين خاف موسى ومَن معه مِن فرعون أن يُصَلّوا في الكنائِس الجامِعة، فَأُمِرُوا أن يجعلوا في بيوتهم مساجد مستقبلة الكعبة يُصَلُّون فيها سِرًّا(٥). (ز) ٣٤٧٩٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق أبي سنان - ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنَ تَبَّوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُونًا﴾ قال: مساجد، ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾ قال: قِبَل القِبْلة (٦). (ز) == قِبَلِ فرعون وقومه، وضيَّقوا عليهم، أُمِرُوا بكثرة الصلاة، كما قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةَ﴾ [البقرة: ١٥٣]، وفي الحديث: ((كان رسول الله وَّه إذا حَزَبَه أَمْرٌ صَلَّى)). ولهذا قال تعالى في هذه الآية: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةٌ وَبَشِّرِ اُلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: بالثواب، والنصر القريب)). (١) تفسير مجاهد ص٣٨٣، وأخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٩، وابن أبي حاتم ١٩٧٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٩. (٣) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٧٢ - تفسير)، وابن جرير ٢٥٦/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٧/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وزاد ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر -، قال: أعطوا ما أعطي النبي بَّه، فأبوا أن تُجعل لهم الأرض مسجدًا وطهورًا. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٨. (٥) تفسير مجاهد ص٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧ مختصرًا. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٧١/٢ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٥٩/١٢. سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٨٧) فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور : ١٣١ %= ٣٤٧٩٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري - من طريق إسماعيل السدي - ﴿وَأَجْعَلُواْ بُيُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: كانت بنو إسرائيل تخافُ فرعون، فأَمِروا أن يجعلوا بيوتهم مساجدَ يُصَلُّون فيها(١). (ز) ٣٤٧٩٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوًَّا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُونًا﴾ الآية، قال: ذلك حين منعهم فرعونُ الصلاة، وأُمِروا أن يجعلوا مساجدهم في بيوتهم، وأن يُوجِّهوها نحو القبلة(٢). (٧/ ٦٩٤) ٣٤٨٠٠ - قال زيد بن أسلم - من طريق ابنه عبد الرحمن - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُتَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: اجعلوا في بيوتكم مساجِدكم تُصَلّون فيها؛ تلك القِبْلَةِ (٣). (ز) ٣٤٨٠١ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، يقول: مساجد (٤). (ز) ٣٤٨٠٢ - عن أبي سِنان، في قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾، قال: قِبَلَ الكعبة. وذُكر: أنَّ آدم ظلَّ فَمَنْ بعدَه كانوا يُصَلُّون قِبَل الكعبة(٥). (٦٩٥/٧) ٣٤٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا﴾ بني إسرائيل ﴿بِمِصْرَ بُونًا﴾ يعني: مساجد، ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾ يقول: اجعلوا (٦) ٣١٤٨ مساجدكم قِبَل المسجد الحرام . (ز) ٣١٤٨ اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾ على ثلاثة أقوال: أولها: واجعلوا بيوتكم مساجد تصلون فيها. وثانيها: واجعلوا مساجدكم قِبَلَ الكعبة. وثالثها: واجعلوا بيوتكم يقابل بعضها بعضًا . ورجّحَ ابنُ جرير (٢٦٠/١٢)، وكذا ابنُ عطية (٥١٧/٤) القولَ الأولَ - وهو قول ابن عباس من طريق عكرمة، والضحاك، وأبي مالك، ومجاهد، والربيع، وزيد بن أسلم، وإبراهيم النخعيّ -، استنادًا إلى الأغلب من الاستعمالِ في كلام العرب، والدلالة العقلية، فقال ابنُ جرير: ((ذلك أن الأغلب من معاني البيوت - وإن كانتَ المساجد بيوتًا -: البيوت == (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٥٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٥٦/١٢. وعلّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٧. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. سُورَةٌ يُونُسَ (٨٧ - ٨٨) ٥ ١٣٢ : فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ﴿وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ٣٤٨٠٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - قوله: ﴿وَبَشْرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: بشِّرهم بالنصر في الدُّنْيا، والجنة في الآخرة(١). (ز) ٣٤٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَقِيمُواْ﴾ في تلك البيوت ﴿الصَّلَوَةُ﴾ لمواقيتها، ﴿وَبَشْرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٣٤٨٠٦ - عن أبي رافع: أنَّ النبيَّ وَّ خَطَب، فقال: ((إنَّ الله أَمَرَ موسى وهارون أن يتبوَّاً لقومهما بيوتًا، وأمرهما أن لا يَبيتَ في مسجدهما جُنُبٌّ، ولا يقْرَبوا فيه النساءَ، إلا هارون وذُرِّيَّته، ولا يحِلَّ لأحدٍ أن يقرب النساء في مسجدي هذا، ولا يبيت فيه جُنبٌ إلا عليٍّ وذُرِّيَّته))(٣). (٧/ ٦٩٥) ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَّهُ زِينَةً وَأَمْوَلَا فِىِ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكٌ﴾ ٣٤٨٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: قد خرج موسى عليه == المسكونة، إذا ذكرت باسمها المطلق دون المساجد؛ لأنَّ المساجد لها اسم هي به معروفة خاصٌّ لها، وذلك: المساجد. فأمّا البيوت المطلقة بغير وصلها بشيء، ولا إضافتها إلى شيء: فالبيوت المسكونة. وكذلك القِبْلة، الأغلب من استعمال الناس إيّاها في قِبَلِ المساجد وللصلوات. فإذا كان ذلك كذلك، وكان غير جائز توجيه معاني كلام الله إلا إلى الأغلب من وجوهها المستعمل بين أهل اللسان الذي نزل به، دون الخفيّ المجهول، ما لم تأت دلالة تدل على غير ذلك، ولم يكن على قوله: ﴿وَأَجْعَلُواْ بُونَكُمْ قِبْلَةً﴾ دلالةٌ تقطع العذرَ بأن معناه غير الظاهر المستعمل في كلام العرب؛ لم يَجُزْ لنا توجيهه إلى غير الظاهر الذي وصفنا. وكذلك القول في قوله: ﴿قِبْلَةً﴾)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٧٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ١٤١/٤٢ - ١٤٢. قال الألباني في الضعيفة ٧٢٦/١٠ (٤٩٧٥): ((موضوع)). فَوْسُوعَة التَّقْسِي الْمَاتُوز دولات : ١٣٣ %= سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٨٨) الصلاة والسلام ببني إسرائيل ليلاً والقِبْطُ يعلمون، وقد دَعَوْا قبلَ ذلك على القِبْط، فقال موسى: ﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكٌ﴾(١). (ز) ٣٤٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً﴾ يعني: الْمُلْك، ﴿وَأَمَوَلَا﴾ يعني: أنواع الأموال ﴿فِى الْحَوَةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُواْ عَنْ سَبِيلِكٌ﴾ يعني: إنما أعطيتهم ليشكروا، ولا يكفروا بدينك(٢). (ز) ﴿رَبَّا أَطْمِسْ عَّ أَمْوَلِهِمْ﴾ ٣٤٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، يقولُ: دَمِّر على أموالهم، وأهلِكها (٣). (٦٩٥/٧) ٣٤٨١٠ - عن عبد الله بن عباس: ﴿رَبَّا أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، إنَّ الدراهم والدنانير صارت حِجارةً منقوشة كهيئتها صحاحًا وأثلاثًا وأنصافًا(٤). (ز) ٣٤٨١١ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: صارت حِجارةً(٥). (٧/ ٦٩٦) ٣٤٨١٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿أَطْمِسْ عَلَىّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: أَهْلِكُها(٦). (٦٩٦/٧) ٣٤٨١٣ - عن عطية بن سعد العوفي، ﴿أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾: أَهْلِكُها (٧). (ز) ٣٤٨١٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿رَبَّنَا أْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: صارتْ دنانيرُهم ودراهمُهم ونُحاسُهم وحَديدُهم حجارةً (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ /١٩٧٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير الثعلبي ١٤٥/٥، وتفسير البغوي ٤/ ١٤٧. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٦٤/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مجاهد ص٣٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٦٦/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) تفسير الثعلبي ١٤٥/٥. سُوْرَةُ يُونُسَ (٨٨) ١٣٤ :- فَوَسُكَبِ التَّقْسِيَةُ الْمَانُور منقوشةً(١). (٧ / ٦٩٦) ٣٤٨١٥ - عن أبي صالح باذام - من طريق إسماعيل - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: صارت حِجارةٌ(٢). (ز) ٣٤٨١٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَىّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: بَلَغَنا: أنَّ زُرُوعَهم وأموالهم تحوَّلت حجارةٌ(٣). (٧/ ٦٩٦) ٣٤٨١٧ - عن محمد بن كعبِ القُرَظيّ - من طريق محمد بن قيس - قال: سألني عمرُ بن عبد العزيز عن قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، فأخبرتُه أنَّ الله طَمَس على أموال فرعون وآل فرعون، حتى صارت حجارة. فقال عمرُ: كما أنتَ حتى آتيك. فدعا بكيس مختوم، ففكَّه، فإذا فيه الفضةُ مقطوعةٌ كأنها الحجارةُ، والدَّنانيرُ والدَّراهمُ وأشباهُ ذلكَ مِن الأموال حجارةٌ كلُّها(٤). (٦٩٥/٧) ٣٤٨١٨ - عن محمد بن كعب القرظيّ - من طريق عبد الله بن كثير - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: اجعلْ سُكَّرَهم حِجارةً (٥). (٧/ ٦٩٧) ٣٤٨١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَىّ أَمْوَلِهِمْ﴾: فذكر طَمْسَ الأموال جعل دنانيرهم ودراهمهم حجارة(٦). (ز) ٣٤٨٢٠ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿أَطْمِسْ عَلَىّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: صارت حِجارةً(٧). (ز) ٣٤٨٢١ - قال مقاتل بن سليمان: قال موسى: ﴿رَبََّا أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾. قال هارون: آمين(٨). (ز) ٣٤٨٢٢ - عن سفيان الثوري - من طريق قبيصة بن عقبة - ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: يقولون: صارت حِجارة(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٦٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. كما أخرجه عبد الرزاق ٢٩٦/١، وابن جرير ٢٦٥/١٢ من طريق معمر دون ذكر أموالهم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٣٨٣ -، وابن جرير ٢٦٤/١٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٦/٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٦٤/١٢. (٩) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٥. مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْحَانُور ١٣٥ %= سُورَةٌ يونس (٨٨) ٣٤٨٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَى أَمْوَلِهِمْ﴾، قال: قد فعل ذلك، وقد أصابهم ذلك؛ طَمَس على أموالهم فصارت حجارةً ذهبُهم، ودراهمُهم، وعَدَسُهم، وكلُّ شيءٍ(١)٣١٤٩]. (ز) ﴿وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾. ٣٤٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، قال: اطْبَعْ(٢). (٦٩٥/٧) ٣٤٨٢٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، قال: بالضلالة (٣). (٦٩٦/٧) ٣٤٨٢٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد - في قوله: ﴿وَأَشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، يقول: أَهْلِكهم كُفَّارًا(٤). (٦٩٦/٧ ٣٤٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَشْدُدْ﴾ يعني: اخْتُم ﴿عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾. قال هارون: آمين(٥). (ز) ٣١٤٩ اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَطْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ﴾ على قولين: أحدهما: غَيِّر أموالهم عن هيئتها، وبَدِّلها إلى غير الحال التي هي بها. والثاني: أهلكها ودمّرها . وذَهَبَ ابنُ جرير (٢٦٣/١٢) إلى القول الأول - وهو قول محمد بن كعب القرظي، وأبي العالية، والربيع، وقتادة، وسفيان، وأبي صالح، والضحاك بن مزاحم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم - مستندًا إلى اللغةِ، وأقوال السلف، والنظائر؛ وذلك نحو قوله: ﴿مِّن قَبْلِ أَن نَطْمِسَ وُجُوهَا فَرُدَّهَا عَلَىَّ أَذْبَارِهَا﴾ [النساء: ٤٧]، يعني به: من قبل أن نُغَيّرها عن هيئتها التي هي بها . (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٦٧/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٦٨/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٧٩/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧. سُورَةُ يُونُسَ (٨٨ - ٨٩) : ١٣٦ % فَوْسُوعَة التَّفْسَةُ الْحَاتُور ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوَأْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ٣٤٨٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوْأ الْعَذَابَ الْأَلِيَمَ﴾: وهو الغَرَق(١). (٦٩٥/٧) ٣٤٨٢٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ﴾. بالله فيما يرون مِن الآيات ﴿حَّى يَرَوَأْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾(٢). (٦٩٦/٧) ٣٤٨٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوَّأْ اُلْعَذَابَ اُلْأَلِيمٌ﴾: أمِتْهم على الكفر(٣). (ز) ٣٤٨٣١ - عن عبد الله بن يزيد المقرئ - من طريق إسحاق - يقول: ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ﴾، يقول: دعا عليهم(٤). (ز) ٣٤٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَا يُؤْمِنُواْ﴾ يعني: فلا يُصَدِّقوا ﴿حَتَّى يَرَوَأْ اُلْعَذَابَ اُلْأَلِيمَ﴾، فإذا رأوا العذابَ الأليم آمنوا ولم يُغْنِ عنهم شيئًا (٥). (ز) ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾. ٣٤٨٣٣ - عن أبي هريرة، قال: كان موسى إذا دعا أمَّن هارونُ على دعائه، يقولُ: آمينَ - قال أبو هريرةَ: وهو اسمٌ مِن أسماء الله تعالى -. فذلك قوله: ﴿قَدْ أُحِيبَت دَعْوَتُكُمَا﴾ (٦). (٧ / ٦٩٧) ٣٤٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُمَا﴾، قال: فاستجاب الله له، وحال بين فرعونَ وبين الإيمانِ(٧). (٧/ ٦٩٧) ٣٤٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾، قال: دعا (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٦٨/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٨٠/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) تفسير البغوي ٤/ ١٤٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٧/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٦٧/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠ عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوَّأْ اَلْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوْسُكَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ يُونُسَ (٨٩) : ١٣٧ % موسى، وأمَّن هارونُ (١). (٧/ ٦٩٧) ٣٤٨٣٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج -: ﴿قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾. لموسى، وهارون(٢). (ز) ٣٤٨٣٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: يزعمون أنَّ فرعون مَكَث بعد هذه الدعوة أربعين سنةً(٣). (٦٩٨/٧) ٣٤٨٣٨ - عن عبد الملك ابن جُريج - من طريق حجاج -، مثلَه (٤). (٧/ ٦٩٨) ٣٤٨٣٩ - عن أنس بن مالك، في قوله: ﴿قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾، قال: كان موسى داعيًا، وهارونُ مؤَمِّنَا(٥). (ز) ٣٤٨٤٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيَبَتِ دَّعْوَتُكُمَا﴾، قال: بعد أربعين سنةً(٦). (٧/ ٦٩٨) ٣٤٨٤١ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق علي بن الحكم - يقول: أهلِكُهم كُفَّارًا. وذلك قوله: ﴿قَدْ أُحِيَبَتَ دَعْوَتُكُمَا﴾﴾(٧). (ز) ٣٤٨٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق رجل - قال: كان موسى يدعو، ويُؤمِّن هارونُ، فذلك قوله: ﴿قَدْ أُحِبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾(٨). (٧/ ٦٩٧) ٣٤٨٤٣ - عن محمد بن علي بن حسين - من طريق سعد بن طَرِيف - في قوله: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾، قال: قال ذلك، ثم أخذ فرعون بعد ذلك أربعين يومًا(٩). (ز) ٣٤٨٤٤ - عن محمد بن كعب القرظيّ - من طريق أبي معشر - قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّنُ، والداعي والْمُؤَمِّن شريكان(١٠). (٧/ ٦٩٧) ٣٤٨٤٥ - عن محمد بن كعب القُرَظِي - من طريق موسى بن عبيدة - قال: دعا موسى، وأمَّن هارونُ(١١). (٧/ ٦٩٨) (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٧٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٧٢. (٥) عزاه الحافظ في الفتح ٢٦٣/٢ إلى ابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٧/١، وابن جرير ٢٧٠/١٢ - ٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. (١٠) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٧٥ - تفسير). (١١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. سُورَةٌ يُونُسََّ (٨٩) مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُون ٥ ١٣٨ %= ٣٤٨٤٦ - عن أبي العالية الرياحي - من طريق الربيع - ٣٤٨٤٧ - وأبي صالح باذام - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ٣٤٨٤٨ - والرَّبيع بن أنس - من طريق أبي جعفر -، مثلَه(١). (٧/ ٦٩٨) ٣٤٨٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَّهُ زِينَةً وَأَقْوَلَا فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكٌ﴾ الآية: أنَّ موسى هو الذي دعا، وأمَّن هارون، فذلك حين يقول الله: ﴿قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا﴾ (٢) ٣١٥٠). (ز) ٣٤٨٥٠ - عن الليث بن سعد - من طريق ابن وهب - في قول الله لموسى وهارون: ﴿قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾، قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّن(٣). (ز) ٣٤٨٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: كان هارونُ يقولُ: آمينَ. فقال اللهُ: ﴿قَدْ أُجِيبَتِ دَعْوَتُكُمَا﴾. فصار التَّأمين دعوةً، صار شريكَه فيها (٤). (٧/ ٦٩٨) ﴿فَأَسْتَقِيمَا وَلَا نَتَّعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ٨٩) ٣٤٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾: فامْضِيَا الأمري، وهي الاستقامة(٥). (٦٩٨/٧) ٣٤٨٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ثم قال لهما: استقيما. فخرجا ذكر ابنُ عطية (٥٢٠/٤) هذا القول عن محمد بن كعب القرظي، ثم ذكر قولًا آخر، ٣١٥٠ فقال: ((وقيل: كَنَّى عن الواحد بلفظ التثنية، كما قال: قفا نبكِ ... ، ونحو هذا)). وانتقده مستندًا إلى السياق، فقال: ((وهذا ضعيف؛ لأن الآية تتضمن بعدُ مخاطبتهما مِن غير شيء)) . (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٢٧١، ٢٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٨. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٠٥/٢ - ١٠٦ (٢٠٦). (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٧٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. فَوَسُكَبِ التَّفْسَةُ المَاتُور سُؤْرَةٌ يُونُشَ (٩٠) ١٣٩ % في قومهم، وأُلْقِي على القِبْطِ الموتُ، فمات كلُّ بِكْرِ رجل منهم، فأصبحوا يدفنونهم، فشُغِلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس(١). (ز) ٣٤٨٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ قَدْ أُحِيَبَتِ دَعْوَنُكُمَا فَأَسْتَقِيمًا﴾ إلى الله، فصار الداعي والْمُؤَمِّن شريكين، ﴿وَلَا نَشَّعَانِّ سَبِيلَ﴾ يعني: طريق ﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ بأنَّ الله وحده لا شريك له، يعني: أهل مصر (٢). (ز) ﴿وَجَزْنَا بِبَنِىّ إِسْرَوِيلَ اٌلْبَحْرَ﴾ ٣٤٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَوَزْنَا بِبَنِيّ إِسْرَوِيلَ الْبَحْرَ﴾ بيان ذلك في طه [٧٧]: ﴿فَأَضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى الْبَحْرِ يَبَسَا لَا تَخَفُ دَرَّكَا وَلَا تَخْشَى﴾: لا تخاف أن يدركك فرعون، ولا تخشى أن تغرق(٣). (ز) ﴿فَأَنْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ, بَغْيًا﴾. ٣٤٨٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: وخرج موسى في ستمائة ألف وعشرين ألفًا، لا يعُدُّون [الصغير] لصغره، ولا ابن سِتِّين لِكِبَره، وإنَّما عَدُّوا فيما بين ذلك سوى الذَّرِّيَّة، وتبعهم فرعون على مقدمته هامان في ألف ألفٍ وسبعمائة ألف حصان ليس فيها مَاذِيَانَة (٤) (٥)[٣١٥]. (ز) ٣٤٨٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا﴾ ظُلمًا (٦). (ز) ٣١٥١ علَّقَ ابنُ عطية (٥٢١/٤) على الأقوال التي ذَكَرَت عدد بني إسرائيل، وعدد قوم فرعون حينئذٍ، فقال: ((هذا كله ضعيف، والذي تقتضيه ألفاظ القرآن أنَّ بني إسرائيل كان لهم جَمْع كثير في نفسه، قليل بالإضافة إلى قوم فرعون المتبعين)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٧٨/٦، ١٩٨٠. وهو عند ابن جرير ١/ ٦٦٠ مطولًا دون ذكر لآية سورة يونس. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧. (٤) قال محققو الدر ٢٤٦/١١: في الأصل: الماذيانة: الأنثى مِن الخيل. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٨١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٤٧/٢. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٩٠) ٥ ١٤٠ :- فُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ﴿ وَعَدْوًّا﴾ ٣٤٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق يزيد - قال: العَدْوُ والعُلُوُّ والعُتُوُّ - في كتاب الله - تَجَبٌُّ(١). (٧/ ٦٩٨) يعنى: اعتداءُ(١). (ز) ﴿وَعَدُوا ﴾ ، ٢٠٠٠٠٠ ٣٤٨٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُّ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِهِ، بَنُواْ إِسْرَوِيلَ وَأَنَأْ مِنَ اُلْمُسْلِمِينَ ٩٠ ٣٤٨٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق يوسف بن مهرانَ -، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: (لَمَّا أَغْرِق اللهُ رَى فرعونَ قال: ﴿ءَامَنْتُ أَنَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّ الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِهِ، بَنُواْ إِسْرَّهِلَ﴾. قال لي جبريلُ: يا محمدُ، لو رأيتَني وأنا آخُذُ مِن حَالِ البحر(٣)، فأَدُسُّه في فِيه؛ مخافة أن تدركه الرَّحْمَةُ))(٤). (٧/ ٦٩٩) ٣٤٨٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -، قال: قال رسول الله وَّ: «قال لي جبريلُ: لو رأيتَني وأنا آخذُ مِن حَالِ البحر، فأدُسُّه في فِي فرعونَ؛ مخافة أن تُدْرِكه الرحمةُ))(٥). (٧٠٠/٧) ٣٤٨٦٢ - عن عبد الله بن عباس، عن النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنَّ جبريل ◌َّ قال: لو رأيتَني وأنا آخُذُ مِن حَالِ البحرِ، فأدُسُّه في فِيه؛ حتى لا يُتابع الدُّعاء، لِما أعْلَمُ من فضل رحمة الله))(٦). (٧/ ٧٠٠) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ / ١٩٨١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧. (٣) الحال: الطين الأسود كالحَمْأة. النهاية (حول). (٤) أخرجه أحمد ٨٢/٤ (٢٢٠٣)، والترمذي ٣٣٩/٥ - ٣٤٠ (٣٣٦٦) واللفظ له، والحاكم ٢٧٨/٤ (٧٦٣٥)، وابن جرير ١٢/ ٢٧٧، وابن أبي حاتم ١٩٨٢/٦ (١٠٥٦١). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٣٢٢/٢ (٦٦٥): ((هذا حديث حسن)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٦/٥ (٢٠١٥). (٥) أخرجه الترمذي ٣٤٠/٥ (٣٣٦٧)، وابن حبان ١٤/ ٩٧ - ٩٨ (٦٢١٥)، والحاكم ١٢٤/١ (١٨٩)، ٤/ ٢٧٨ (٧٦٣٤)، وابن جرير ٢٧٦/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٢ (١٠٥٦٢). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). وقال الحاكم في الموضع الأول: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٦/٥ (٢٠١٥). (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.