النص المفهرس
صفحات 41-60
مَوْسُكَبِ التَّفْسِيةُ المَاتُور w سُوَرَةٌ يُونُسَّ (٢٠) ﴿ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَبِّهِ، فَقُلْ إِنَّمَا اُلْغَيْبُ لِلَّهِ فَأَنْتَظِرُواْ إِنِّ مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ ٢٠ ٣٤٣١٨ - قال الحسن البصري: فانتظروا مواعيد الشيطان، وكانوا مع إبليسَ على موعدٍ فيما يَعِدُهم ويُمَنِّهم(١). (ز) ٣٤٣١٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿فَأَنتَظِرُواْ إِ مَعَكُم مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾، قال: خوَّفهم عذابَه وعقوبتَه(٢). (٧/ ٦٤١) ٣٤٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا﴾ يعني: هَلَّا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّ﴾ مِمَّا سألوا، يعني: في بني إسرائيل، ﴿وَقَالُواْ لَن تُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ اُلْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] يعني: لن نُصَدِّقك حتى تُخرج لنا نهرًا، فقد أَعْيَينا مِن مَيْح (٣) الدِّلاء مِن زمزم ومِن رءوس الجبال، وإن أبيتَ هذا فلْتَكُن لك خاصَّة ﴿جَنَّةٌ مِّنَ تَّخِيلٍ﴾ إلى قوله: ﴿كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢] حين قال: ﴿إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفَّا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ [سبأ: ٩] يعني: قِطَعًا، ﴿أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ﴾ عيانًا، فننظر إليه، ﴿وَالْمَلَبِكَةِ قَبِيلًا ﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾ يعني: من الذهب ﴿أَوْ تَرْقَى فِ السَّمَاءِ﴾ يعني: أو تضع سُلَّمَا فتصعد إلى السماء، ﴿وَلَن نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِنَبَا نَّقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء: ٩٣]، يقول: ولسنا نُصَدِّقُك حتى تأتي بأربعةِ أَمْلاكِ يشهدون أنَّ هذا الكتاب مِن رَبِّ العِزَّة. وهذا قولُ عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فأنزل الله في قوله: ﴿أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ﴾ عيانًا فننظر إليه: ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلٌ﴾ [البقرة: ١٠٨] إذا قالوا (٤): ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣]. وأنزل الله فيها: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ أَمْرِىءٍ مِنْهُمْ أَن يُؤْثَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً﴾ [المدثر: ٥٢] لقوله: ﴿كِنَبَا نَّفْرَؤُهُّ﴾. وأنزل الله: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ تُرْسِلَ بِالْآَيَتِ إِلَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ [الإسراء: ٥٩]؛ لِأَنِّي إذا أرسلتُ إلى قوم آيةٍ ثُمَّ كذَّبوا لم أُناظِرُهم بالعذاب، وإن شئتَ - يا محمد - أعطيتُ قومَك ما سألوا، ثم لم أُناظِرهم بالعذاب. قال: (يا ربِّ، لا)). رِقَّةً لقومه: ﴿لَعَلَّهُمْ يَنَّقُونَ﴾. ثم قال: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا اُلْغَيْبُ لِلّهِ﴾ وهو قوله: ﴿إِنَّمَا يَأْنِيَكُمْ (١) تفسير الثعلبي ١٢٦/٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٧. (٣) المَيْح: أَن يدخل البئر فيملأ الدلو، وذلك إذا قلَّ ماؤها. لسان العرب (ميح). (٤) هكذا في الأصل. سُورَةُ يُونُسََّ (٢١) مُؤْسُكَبْ التَّفْسِي الْخَاتُور بِهِ اللَّهُ إِن شَآءَ﴾ [هود: ٣٣]، ﴿فَأَنْتَظِرُوا﴾ بي الموت، ﴿إِنِّ مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ بكم العذابَ؛ القتل بَيَدْر(١). (ز) ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدِ ضَرَّءَ مَسَتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِ ءَايَانِنََّ﴾ ٣٤٣٢١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدٍ ضَرَّءَ مَسَتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِيَ ءَايَانِنَا﴾، قال: استهزاءٌ، وتكذيبٌ(٢). (٧] ٦٤٢) ٣٤٣٢٢ - عن مستور بن عباد، قال: سألتُ الحسنَ [البصريَّ]: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدِ ضَرَآءَ مَسَّتْهُمْ﴾. قال: ذاك المنافق(٣). (ز) ٣٤٣٢٣ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِيِّ ءَايَانِنَاً﴾، يعني: جحودًا، وتكذيبًا لديننا(٤). (ز) ٣٤٣٢٤ - قال مقاتل بن حيان: لا يقولون: هذا مِن رزق الله، إنَّما يقولون: سُقِينا بنَوْءِ كذا، وهو قوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢](٥). (ز) ٣٤٣٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ﴾ يعني: آتينا الناس، يعني: كفار مكة ﴿رَحْمَةً﴾ يعني: المطر ﴿مِّنْ بَعْدِ ضَرَّةَ﴾ يعني: القحط، وذهاب الثمار ﴿مَسَّتْهُمْ﴾ يعني: المجاعة سبع سنين؛ ﴿إِذَا لَهُم مَّكُرُ فِىّ ءَايَانِنَا﴾ يعني: تكذيبًا. يقول: إذا لهم قولٌ في التكذيب بالقرآن، واستهزاء (٦). (ز) ٣٤٣٢٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدِ ضَرَّةَ مَسَّتْهُمْ﴾ إلى آخر الآية، قال: هؤلاء المشركون، يَدْعُون معَ الله ما يَدْعُون، فإذا كان الضُّرُّ لم يدعوا إلا الله، فإذا نجَّاهم إذا هم يشركون، ﴿لَيِنْ أَنَجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ﴾ الشِّدَّة التي نحن فيها ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِرِينَ﴾ لَكَ على (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٢/٢، ٢٣٣، ٢٣٤. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٨٠، وأخرجه ابن جرير ١٤٥/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٣٨/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٧. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤٩/٢ -. (٥) تفسير الثعلبي ١٢٦/٥، وتفسير البغوي ٤ / ١٢٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُون : ٤٣ % سُورَةٌ يُونُسَ (٢١ - ٢٢) نِعَمِك، وتخليصك إيَّانا مِمَّا نحنُ فيه بإخلاصنا العبادة لك، وإفراد الطاعة دون الآلهة والأنداد (١). (ز) ﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًّا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْنُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ٢١) ٣٤٣٢٧ - قال الحسن البصري، في قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾، يعني: عذابًا (٢). (ز) ٣٤٣٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ يعني: اللهُ أشد إِخْزَاءً، ﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾ مِن الحَفَظَة ﴿يَكْنُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ يعني: ما [تعملون](٣). (ز) ٣٤٣٢٩ - عن سفيان بن عيينة - من طريق ابن أبي عمر - قال: كلُّ مَكْرٍ في القرآنِ فهو عَمَلٌ(٤). (٧/ ٦٤٢) ﴿هُوَ اُلَّذِى يُسَبِّكُمْ فِىِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِّ﴾ ٣٤٣٣٠ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - قوله: ﴿فِىِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِّ﴾، قال: البَرُّ: بادية الأعراب. والبحر: الأمصارُ، والقُرَى(٥). (ز) ٣٤٣٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِى يُسَيِّكُمْ فِ الْبَرِ﴾ على ظهور الدوابِّ والإبل، ويهديكم لِمَسَالِك الطُّرُق والسُّبُل، ﴿و﴾ هُوَ يحملكم في ﴿الْبَحْرِ﴾ في السُّفُنِ في الماء، ويَدُلُّكم فيه بالنجوم(٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٤٣٣٢ - عن ابن عمر: أنَّ تميمًا الدارِيَّ سأل عمر بن الخطاب عن ركوبِ البحرِ. فأمَرِه بتقصيرِ الصلاةِ، قال: يقول الله: ﴿هُوَ الَّذِى يُسَتِكُمْ فِىِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾(٧). (٧/ ٦٤٢) (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٤٧. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤٩/٢ -. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٨. (٧) أخرجه البيهقي في سننه ١٥٤/٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢ - ٢٣٥. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٢٢) : ٤٤ ٥ فَوَسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿حَتَّىَ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِيجِ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا﴾ قراءات : ٣٤٣٣٣ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (حَتَّى كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِكُمْ)(١). (ز) تفسير الآية: ٣٤٣٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّى إِذَا كُتُمْ فِي الْفُلْكِ﴾ يعني: في السُّفُن، ﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾ يعني: بأهلها ﴿بِيج طَيِّبَةٍ﴾ يعني: غيرِ عاصِف، ولا قاصِف، ولا بطيئة(٢). (ز) ٣٤٣٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أَصْبَغ - في قوله: ﴿حَتَّ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم﴾، قال: ذكر هذا، ثم عدَّى الحديثَ في حديثٍ آخرَ عنه لغيرِهم، قال: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾، قال: فعَدَّى الحديثَ عنهم، فأوَّلَ شيءٍ كنتم في الفلكِ، وجَرَينَ بهؤلاء، لا يَستطيعُ يقولُ: جرين بكم. وهو يُحدِّثُ قومًا آخرين، ثم ذكَر هذا ليجمعَهم وغيرَهم: ﴿وَجَرَيْنَ بِهِم﴾ هؤلاء، وغيرِهم من الخلقِ(٣). (٧/ ٦٤٢) ﴿جَاءَتُهَا رِيعٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ ٣٤٣٣٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق عطاء - قال: الرِّياحُ ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة. فأمَّا العذاب منها: فالقاصِف، والعاصِف، والعَقِيم، والصَّرْصَر، قال الله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا فِىِّ أَيَّامِ نَّحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] قال: مَشْؤومات. وأما رياح الرحمة: فالنَّاشِرات، والمُبَشِّرات، والمُرْسَلات، والذَّارِيات(٤). (ز) (١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣١٨/١. وهذه قراءة شاذة . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٨. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح - ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨٪ ٤٥١ (١٧٤) .. فَوْسُكَبِ التَّقْسَِّةُ المَاتُور : ٤٥ % سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٢٢) ٣٤٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَاءَتْهَا﴾ يعني: السفينة ﴿رِيعُ عَاصِفٌ﴾ قاصِف، يعني: غير ليِّن، يعني: ريحًا شديدة، ﴿وَجَآءَ هُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ يعني: مِن بين أيديهم، ومِن خلفهم، ومِن فوقهم(١). (ز) ﴿وَظَنُّواْ أَنَهُمْ أُحِطَ بِهِمٌ﴾ ٣٤٣٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَظَنُّواْ﴾ يعني: وأَيْقَنوا ﴿أَنَهُمْ أُحِيطَ بِهِمٌ﴾ يعني: أنَّهم مُهْلَكون، يعني: مُغْرَقون(٢). (ز) ﴿وَعَواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَبِنْ أَنَجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّكِرِينَ ٣٤٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي خالد، عن ابن عجلان، عن عباس بن عبد الله بن معبد، عن عكرمة - قال: الإخلاص هكذا. وأشار أبو خالد بإصبعه السَّبَّابة (٣). (ز) ٣٤٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطِيَّة - قال: إذا ضَلَّ الرجلُ الطريقَ دعا اللهَ مخلصًا: لئن أنجيتنا من هذه لَنَكُونَنَّ مِن الشاكرين(٤). (ز) ٣٤٣٤١ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ اُلِّينَ﴾، قال: إذا قلتَ: لا إله إلا الله. فقُل على إِثْرِها: الحمد لله رب (٥) العالمين(٥). (ز) ٣٤٣٤٢ - عن قتادة بن دِعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿دَعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، قال: إذا مسَّهُم الضُّرُّ في البحر أخلصوا لله الدعاءَ(٦). (ز) ٣٤٣٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿دَعَواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ أَلِينَ﴾ وضلَّتْ عنهم آلهتُهم التي يدعون من دون الله، فذلك قوله: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الْفُرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّ إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٦٧]. ﴿لَِنْ أَنَجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ﴾ المَرَّة ﴿لَنَكُونَنَ مِنَ الشَّكِرِينَ﴾ لا ندعو (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٣٩/٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٣٩/٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٣٩/٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٤٦ - ١٤٧، وابن أبي حاتم ١٩٣٩/٦. سُؤْرَةُ يُونُسَّ (٢٢) W فَوْسُكَبْ التَّقَسَّةُ المَاتُور معك غيرَك(١). (ز) ٣٤٣٤٤ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ﴾ [يونس: ٢١] إلى آخر الآية، قال: هؤلاء المشركون يدعون مع الله ما يدعون، فإذا كان الضُّرُّ لم يَدْعوا إلا الله، فإذا نجاهم إذا هم يشركون، ﴿لَبِنْ أَنَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ﴾ الشِّدَّة التي نحن فيها ﴿لَنَكُنَنَ مِنَ الشَّكِينَ﴾ لَكَ على نِعَمِك، وتخليصك إيَّانا مِمَّا نحنُ فيه بإخلاصنا العبادة لك، وإفراد الطاعة دون الآلهة والأنداد(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٣٤٣٤٥ - عن سعد بن أبي وقّاصٍ، قال: لَمَّا كان يومُ فتح مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ وَلَه الناسَ، إلا أربعةَ نفرٍ وامرأتين، وقال: اقتُلوهم وإن وجَدَتموهم مُتَعَلِّقين بأستارٍ الكعبةِ؛ عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خَطَلٍ، ومِقْيَسُ بن ضُبَابَةَ، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، فأما عبد الله بن خَطَلِ فَأُدرِكَ وَهو مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاستَبَق إليه سعيد بن حُرَيِّثٍ وعمَّارٌ، فسبَق سعيدٌ عمَّارًا، وكان أشبَّ الرجلين، فقتله، وأما مِقْيَسُ بن ضُبابَةٍ فأدرَكه الناسُ في السوقِ فقتلوه، وأما عكرمةُ فركِب البحرَ فأصابَتْهم عاصفٌ، فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ: أخلِصوا؛ فإنَّ آلهتَكم لا تُغْنِي عنكم شيئًا. فقال عكرمة: لئن لم يُنَجَّني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما يُنَجِّني في البرِّ غيرُه، اللَّهُمَّ، إنَّ لك عهدًا إن أنت عافَيْتَني مِمَّا أنا فيه أن آتيَ محمدًا حتى أضعَ يدِي في يدِه، فلأجدَنَّه عَفُوًّا كريمًا. قال: فجاء، فأسلَم. وأما عبدُ الله بن سعد بن أبي سَرْحِ فإنَّه اختَبَأ عند عثمان، فلمَّا دعا رسولُ اللهِ وَّه للبَيْعَةِ جاء به، حتى أوقَفَه علىَّ النبيِّ وََّ، فقال: يا رسولَ الله، بابِعْ عبدَ الله. قال: فرفَع رأسَه، فنظر إليه ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعد الثلاثِ، ثم أقبَل على أصحابه، فقال: ((أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كفَفْتُ يدي عن بيعتِه فيقتُلَه؟)). قالوا: وما يُدرينا - يا رسول الله - ما في نفسك؟ ألا أومَأتَ إلينا بعينِك. قال: ((إنَّه لا ينبغي لنبيِّ أن تكون له خائنةُ أَعْيُن)) (٣). (٧/ ٦٤٣) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٤/٢ - ٢٣٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٤٧. (٣) أخرجه أبو داود ٣١٨/٤ - ٣١٩ (٢٦٨٣) مختصرًا، والنسائي ١٠٥/٧ (٤٠٦٧)، والحاكم ٤٧/٣. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير = فَوْسُورَة التَّقْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ يُونَشَ (٢٣) : ٤٧ ٥ ٣٤٣٤٦ - عن عروة بن الزبير - من طريق أبي الأسود - قال: فَرَّ عِكرمةُ بن أبي جهل يومَ الفتحِ، فَرَكِب البحرَ، فأخَذته الريحُ، فنادَى باللَّاتِ والعُزَّى، فقال أصحابُ السفينةِ:َ لا يَجوزُ ههنا أحدٌ يدعو شيئًا إلا اللهَ وحدَه مُخلَصًا. فقال عكرمة: واللهِ، لَنِ كان في البحرِ وحدَه؛ إنَّه لَفِي البُرُ وحدَه. فرجَع، فأسلَم(١). (٦٤٣/٧) ٣٤٣٤٧ - عن ابن أبي مليكةَ، قال: لَمَّا كان يومُ الفتحِ ركِب عكرمةُ بن أبي جهل البحرَ هارِبًا، فخَبَّ(٢) بهم البحرُ، فجعَلت الصَّرارِيُّ - أي: الملَّاحُ - يدعون الله، ويُوَحِّدونه، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا مكانٌ لا يَنفعُ فيه إلا الله. قال: فهذا إلهُ محمد الذي يدعونا إليه، فارجِعوا بنا. فرجَع، فأسلَمَ(٣). (٧ / ٦٤٣) ﴿ فَلَّا أَنْجَنُهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ ٣٤٣٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿يَبْغُونَ﴾، قال: يلعبون (٤). (ز) ٣٤٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمَّا أَنْجَنُهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِ اُلْأَرْضِ﴾ يعني: يعبدون مع الله غيره ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ إذ عبدوا مع الله غيره(٥). (ز) ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىّ أَنْفُسِكُمْ﴾ ٣٤٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن إسحاق بسنده - ﴿يَأَيُهَا النَّاسُ﴾، أي: الفريقين جميعًا؛ الكفار، والمنافقين(٦). (ز) ٣٤٣٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَّأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ ضررُه في الآخرة(٧). (ز) = ١٣٠/٣: (إسناده صالح)). وقال ابن الملقّن ١٥٣/٩: ((الحديث صحيح)). وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ٣٠٠ (١٧٢٣): ((صحيح)). (١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٤٩/٥ - ٥٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن سعد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٣٩/٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٢) خَبَّ البحر: اضطرب. النهاية (خبب). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٣٩. سُورَةُ يُونُسَ (٢٣) ٥ ٤٨ : مُؤْسُوعَة التَّقَيَِّةُ المَاتُور ﴿مَّتَعَ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَّ: ٣٤٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿مَّتَعَ اُلْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾، قال: هي متاع متروكة، أوشكت - واللهِ - الذي لا إله إلا هو أن تَضْمَحِلَّ عن أهلها، فخُذوا مِن هذا المتاع طاعةَ الله إن اسْتَطَعْتُم، ولا قوة إلا بالله(١). (ز) ٣٤٣٥٣ - عن سليمان الأعمش ـ من طريق سفيان الثوري - ﴿مَّتَعَ الْحَيَوْةِ الدُّنْيّاً﴾، (٢) . (ز) قال: مثل زاد الراعي ٣٤٣٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَّتَعَ الْحَيَوْةِ الدُّنْيًا﴾، تَمَتَّعون فيها قليلًا إلى منتهى آجالكم (٣). (ز) ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ ٣٤٣٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْ جِعُكُمْ﴾ في الآخرة، ﴿فَنُنَتِئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(٤). (ز) * آثار متعلقة بالآية: ٣٤٣٥٦ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: «ثلاثٌ هُنَّ رواجِعُ على أهلِها: المكرُ، والنَّكْثُ، والبَغْيُ)). ثم تلا رسولُ اللهِ وَّ: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾، ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَِّىُّ إِلَّا بِأَهْلِهِ،﴾ [فاطر: ٤٣]، ﴿فَمَن ◌َّكَثَ فَإِنَّمَا يَنَكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح: ١٠](٥). (٧ / ٦٤٤) ٣٤٣٥٧ - عن عبد الله بن نُفَيْلِ الكِنانِيِّ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: «ثلاثٌ قد فَرَغ اللهُ مِن القضاءِ فيهِنَّ: لا يَبْغِيَنَّ أحدُكم؛ فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾، ولا يمكِّرَنَّ أحدٌ؛ فإنَّ الله يقول: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّئُّ إِلَّا بِأَهْلِهِ،﴾ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٥) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٣١/٢، والخطيب في تاريخه ٤٥٩/٩ (٢٩٠٤)، من طريق مروان بن صبيح، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به. قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٩١/٤ (٨٤٢٩) ترجمة مروان بن صبيح: ((لا أعرفه، وله خبر منكر)). ثم ذكر الحديث، وقال الألباني في الضعيفة ٤٢٠/٤: ((ضعيف)). فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور سُؤْرَةُ يُونُشَ (٢٣) [فاطر: ٤٣]، ولا يَنكُثَنَّ أحدٌ؛ فإنَّ الله يقول: ﴿فَمَن تَكَثَ فَإِنَّمَا يَنَكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح: ١٠]))(١). (٧ / ٦٤٥) ٣٤٣٥٨ - عن أبي بَكْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَبْغ، ولا تكن باغِيًّا؛ فإنَّ الله يقول: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾﴾))(٢). (٧/ ٦٤٥) ٣٤٣٥٩ - عن الزهريِّ، قال: بلَغَنا: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((لا تَبْغ، ولا تُعِن باغيًا؛ فإنَّ الله يقول: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾))(٣). (٧/ ٦٤٥) ٣٤٣٦٠ - عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُؤَخِّرُ اللهُ عقوبةَ البَغْيِ؛ فإنَّ الله قال: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾))(٤). (٦٤٥/٧) ٣٤٣٦١ - عن أبي بَكْرَة، قال: قال رسول الله وَله: «ما مِن ذنبِ أجدرَ أن يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبِهِ العقوبةَ من البَغْىِ، وقطيعة الرحم)) (٥). (٧/ ٦٤٦) ٣٤٣٦٢ - عن مكحول الشامي، قال: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ عليه: المَكرُ، والبَغْيُ، والنَّكْثُ، قال الله: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ (٦). (٧/ ٦٤٦) ٣٤٣٦٣ - عن رجاء بن حيوةً: أنَّه سمِع قاصًّا في مسجد مِنَى يقول: ثلاثُ خلالٍ هُنَّ على مَن عمِل بِهِنَّ: البَغْيُ، والمَكْرُ، والنَّكْثُ، قال الله: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾، ﴿َلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَِّّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]، ﴿فَمَن تَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنَكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح: ١٠]. ثم قال: ثلاثُ خلالٍ لا يُعَذِّبُكم اللهُ ما عمِلتم بِهِنَّ: الشكرُ، والدعاءُ، والاستغفار. ثم قرأ: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ﴾ [النساء: ١٤٧]، ج ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال: ٣٣](٧). (٧ / ٦٤٦) (١) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢٩٥/٢ (١٣٧٤)، وابن مردويه - كما في الإصابة ٢١٥/٤ -. قال ابن حجر: ((ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي)). (٢) أخرجه الحاكم ٣٦٩/٢ (٣٢٩٨). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٠ (١٠٣٠٦). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٠ (١٠٣٠٥). (٥) أخرجه أحمد ٨/٣٤ - ٩ (٢٠٣٧٤)، وأبو داود ٢٦٣/٧ (٤٩٠٢)، والترمذي ٤٨٥/٤ - ٤٨٦ (٢٦٧٩)، وابن ماجه ٢٩٦/٥ (٤٢١١)، وابن حبان ٢٠٠/٢ (٤٥٥)، والحاكم ٣٨٨/٢ (٣٣٥٩). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢/ ٥٨٨ (٩١٨). (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه البيهقي (٦٦٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ يُونُشَ (٢٤) ٢ ٥٠ فَوْسُوَكَةُ التَّفْسِي الْجَاتُور ﴿إِنَّمَا مَثَلُ اُلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾. ٣٤٣٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عَطِيَّة العَوْفِي - قال: ضرب الله مثلاً حَسَنًا، وكلُّ أمثالِهِ حَسَنٌ، وهو مَثَلٌ خَصَّ به اللهُ المؤمنَ والكافرَ فيما أُوتِيًا (١). (ز) ﴿كَمَآءٍ أَنَزَلْتَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَا يَأْكُلُ النَّاسُ وَاُلْأَنْعَمُ﴾ ٣٤٣٦٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾، قال: اختلَط، فنبَت بالماءِ كلُّ لونٍ مِمَّا يأكلُ الناسُ؛ كالحِنطةِ، والشَّعيرِ، وسائرِ حبوبِ الأرضِ، والبُقولِ، والثمارِ، وما تأكلُه الأنعامُ والبهائمُ مِن الحشيشِ، والمراعي(٢). (٧/ ٦٤٧) ٣٤٣٦٦ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - قال: أمَّا اختلط به نبات الأرض: فاختلط، فنبت بالماء مِن كلِّ لَوْنٍ(٣). (ز) ٣٤٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَطَ بِهِ، نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَمُ﴾، يقول: مَثَلُ الدُّنْيا كمَثَلِ النَّبْتِ، بينا هو أخضرُ إذا هو قد يَبِس، فكذلك الدنيا إذا جاءت الآخرة. يقول: أنزل الماءَ مِن السماء، فأنبت به ألوانَ الثّمار لبني آدم، وألوان النبات للبهائم(٤). (ز) ﴿حََّ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَأَزَّيَّنَتْ﴾ ٣٤٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَأَزَّيَّنَتْ﴾، قال: أنبتَت، وحسُنَتْ(٥). (٧/ ٦٤٧) ٣٤٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتَّ إِذَا أَخَذَتِ اٌلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ يعني: حُسْنَها، (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٣، وابن جرير ١٥٢/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٤١/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور سُوْرَةُ يُونُسَ (٢٤) وزينتها، ﴿وَأَزَّيَّنَتْ﴾ بالنبات، وحَسُنَتْ(١). (ز) ﴿وَظَرَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا أَتَنْهَا أَمَّرُنَا لَيَّلَا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسَّ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَتِ لِقَوْمٍ يَنَفَكَّرُونَ ٢٤) قراءات : ٣٤٣٧٠ - عن أبي بن كعب = ٣٤٣٧١ - وعبد الله بن عباس = ٣٤٣٧٢ - ومروان بن الحكم - من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن الحارث بن هشام - أنَّهم كانوا يقرءون: (وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا وَمَا كَانَ اللهُ لِيُهْلِكَهُمْ إِلَّا بِذُنُوبِ أَهْلِهَا)(٢) [٣١٠٨). (٦٤٨/٧) ٣٤٣٧٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: في قراءة أُبَيٍّ : (كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمسِ وَمَآ أَهْلَكْنَاهَآ إِلَّا بِذُنُوبِ أَهْلِهَا كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَّكَّرُونَ)(٣). (٦٤٨/٧) تفسير الآية: ﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا أَتَنْهَا أَمْرُنَا لَيْلَا أَوْ نَهَارًا﴾. ٣٤٣٧٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا أَتَنْهَا أَمْرُنَا لَيَّلَا أَوْ نَهَرًا﴾: إي، واللهِ، لَئِن تَشَبَّث بالدُّنْيا، وحَدِبَ عليها؛ لَتُوشِكَنَّ الدنيا أن تلْفِظَه، وتَقْضِي منه (٤). (ز) ٣١٠٨] انتَقَد ابنُ كثير (٣٥٢/٧) هذه القراءة بقوله: ((وهذه قراءة غريبة)). ثم وجّهها بقوله: ((وكأنَّها زيادة للتفسير)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٢. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١٤٦/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١٤٦/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤١. سُورَةُ يُونُس (٢٤) ٥ ٥٢ :- مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٣٤٣٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا﴾ يعني: وأَيْقَنَ أهلها ﴿أَنَّهُمْ قَدِرُونَ عَلَيْهَا﴾ في أنفسهم؛ ﴿أَتَنْهَا أَمَّرُنَ﴾ يعني: عذابنا ﴿لَيْلًا أَوْ نَهَرًا﴾(١). (ز) ﴿فَجَعَلْنَهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِّ﴾ ٣٤٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿كَأَنْ لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِّ﴾، قال: كأن لم تَعِشْ، كأن لم تنعَمْ(٢). (٧/ ٦٤٧) ٣٤٣٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِّ﴾ بزينتها (٣). (ز) ٣٤٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْنَهَا حَصِيدًا﴾ يعني: ذاهِبًا، ﴿كَأَنْ لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِّ﴾ يعني: تَنْعَم بالأمس(٤). (ز) ٢٤ ﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَتِ لِقَوْمٍ يَنَفَكَّرُونَ ٣٤٣٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد بن أبي عروبة - ﴿لِقَوْمٍ يَنَفَكَّرُونَ﴾، قال: هذا مَثَلٌ خَصَّ به اللهُ، فاعقِلوا عن الله أمثاله؛ فإنَّ الله يقول: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِّ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِّمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣](٥). (ز) ٣٤٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ﴾ يعني: هكذا تجيء الآخرةُ، فتذهبُ الدنيا ونعيمُها، وتنقطعُ عن أهلها ﴿نُفَصِّلُ الْآَيَتِ﴾ يعني: نُبَيِّن العلاماتِ ﴿لِقَوْمٍ يَنَفَكَّرُونَ﴾ في عجائب الله، وربوبيته(٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٤٣٨١ - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد، قال: مكتوبٌ في سورة يونس ظلَّل إلى جنبِ هذه الآيةِ: ﴿حََّ إِذَا أَخَذَتِ اٌلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾ إلى ﴿يَفَكَّرُونَ﴾: ولو أنَّ لابنِ آدم (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢٩٣/١، وابن جرير ١٢/ ١٥٢، وابن أبي حاتم ١٩٤١/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ . (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٥/٢. فَوْسُعَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور te سُورَةُ يُونُسَ (٢٥) وادِيَين مِن مالٍ لَتَمَنَّى وادِيًا ثالثًا، ولا يُشبعُ نفسَ ابنِ آدَمَ إلا الترابُ، ويتوبُ الله على مَن تاب. فُمُحِيَتْ(١). (٦٤٨/٧) ﴿وَاللّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾ ٣٤٣٨٢ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وٍَّ: ((ما مِن يوم طَلَعت شمسُه إلا وُكِّل بِجَنِبَتَيها مَلَكَانِ يُنادِيَانِ نِداءً يسمَعُه خلقُ اللهِ كلُّهم إلَّ الثَّقَلَيَّن: يا أيُّها الناسُ، هلُمُّوا إلى ربِّكم، إنَّ ما قلَّ وكَفى خيرٌ مِمَّا كِثُر وأَلْهَى. ولا آبَت شمسُه إلا وُكَّل بجَنبَتَيها مَلَكَان يُنادِيان نِداءً يسمَعُه خلقُ الله كلُّهم غيرُ الثَّقَلَيْن: اللَّهُمَّ، أعطِ مُنفِقًا خَلَفًّا، وأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًّا. فأنزل اللهُ في ذلك كلِّه قرآنًا؛ في قول المَلَكِّين: يا أيُّها الناسُ، هلُمُّوا إلى ربّكم: ﴿وَلَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْنَقِيٍ﴾. وأنزل في قولهما: اللَّهُمَّ، أعطِ مُنِفقًا خَلَفًّا، وأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًّا: ﴿وَالَلِ إِذَا يَغْشَى وَلَّهَارِ إِذَا تَجَلَى﴾ إلى قوله: ﴿لِلْعُسْرَى﴾)) [الليل: ١ - ١٠] (٢). (٧/ ٦٤٩) ٣٤٣٨٣ - عن سعيد بن أبي هلال: سمِعتُ أبا جعفرٍ محمد بن علي، وتلا هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيٍ﴾، فقال: حدَّثني جابر، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َّه يومًا، فقال: ((إنِّي رأيتُ في المنام كأنَّ جبريلَ عندَ رأسي، وميكائيلَ عندَ رِجْلي، يقول أحدُهما لصاحبِهِ: اضرِبْ لهَ مثلًا. فقال: اسمَعْ سمِعَتْ أُذُنُك، واعقِلْ عقَلَ قلبُك، إنَّما مِثَلُك ومَثَلُ أُمَّتِك كمَثَلِ مَلِكِ اتَّخَذ دارًا، ثم بنَى فيها بيتًا، ثم جعَل فيها مأدُبَةً، ثم بعَث رسولًا يدعو الناسَ إلى طعامِه، فمنهم مَن أجاب الرسول، ومنهم مَن ترَك، فالله هو الملِك، والدارُ الإِسلامُ، والبيتُ الجنةُ، وأنت - يا محمد - رسولٌ، فمَن أجابك دخَل الإسلام، ومَن دخَل الإسلام دخَل الجنةَ، ومَن دخَل الجنةَ أكَل منها))(٣). (٧/ ٦٥٠) (١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه أحمد ٥٢/٣٦ - ٥٣ (٢١٧٢١)، والحاكم ٤٨٢/٢ (٣٦٦٢)، والبيهقي في الشعب ٩٠/٥ - ٩١ (٣١٣٩) واللفظ له، وابن جرير ١٥٤/١٢ - ١٥٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٢ - ١٩٤٣ (١٠٣٢٦). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). (٣) أخرجه الحاكم ٣٦٩/٢ (٣٢٩٩). وأخرجه ابن جرير ١٢ / ١٥٥ دون ذكر أبي جعفر محمد بن علي. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وأورده الألباني في الصحيحة ٧/ ١٥٧٦ (٣٥٩٥). سُؤْرَةُ يُونُسَ (٢٥) fe فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَانُون ٣٤٣٨٤ - عن أبي قِلابة، عن النبي ◌ََّ، قال: ((قيل لي: لِتَنَمْ عينُك، ولِيَعْقِلْ قلبُك، ولِتَسْمَعْ أذنُك. فنامَتْ عيني، وعقل قلبي، وسَمِعَتْ أَذُني. ثم قيل: سَيِّدٌ بَنَى دارًا، ثُمَّ صَنَعَ مَأْدُبَةً، ثُمَّ أرسل داعِيًّا، فمَن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل مِن المأدُبة، ورضي عنه السيد، ومَن لم يُجِبِ الداعيَ لم يدخل الدارَ، ولم يأكل مِن المَأْدُبَة، ولم يرضَ عنه السَّيِّدُ، فاللهُ السَّيِّد، والدار الإسلام، والمأدُبة الجنة، والداعي محمد وَلٍ))(١). (ز) ٣٤٣٨٥ - عن ابن مسعود، قال: استَقْبَلني النبيُّ وَِّ، فانطلَقْنا حتى أَتينا موضِعًا لا نَذْري ما هو، فوضَع رسولُ اللهِ وَّه رأسَه في حِجْري، ثم إنَّ هَنِينًا(٢) أتَوا، عليهم ثيابٌ بِيضٌ طوالٌ وقد أَغْفَى رسولُ اللهِ وَلَ. فقال عبد الله: فأُرْعِبْتُ منهم. فقالوا: لقد أُعطِيَ هذا العبدُ خيرًا، إنَّ عينَه نائمةٌ والقلبُ يقظانُ. ثم قال بعضُهم لبعضٍ : هَلُمَّ، فَلْنَضْرِبْ له مثلًا. قال بعضُهم لبعضٍ: اضْرِبوا له ونتَأوَّلُ نحن، أو نضرِبُ نحن وتتأوَّلون أنتم. فقال بعضُهم: مثَلُه كمثَلِ سَيِّدِ اتَّخَذِ مَأْدُبةً، ثم ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصينًا، ثم أرْسَل إلى الناس، فمَن لم يأتِ طعامَه عذَّبه عذابًا شديدًا. قال الآخرون: أمَّا السيِّدُ فهو ربُّ العالمين، وأما البُنيانُ فهو الإِسلام، والطعام الجنةُ، وهذا الداعِي، فَمَن اتَّبعه كان في الجنةِ، ومن لم يتَّبِعْه عُذِّب عذابًا أليمًا. ثم إن رسول الله وَّ استيقَظ فقال: ((ما رأيتَ، يا ابنَ أمِّ عبد؟)). فقلت: رأيتُ كذا وكذا. فقال: ((أَفَخَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قالوا شيءٌ؟!)). وقال رسول الله وَّ: ((هم نَفَرٌ من الملائكة» (٣). (٧/ ٦٥٠) ٣٤٣٨٦ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ سَيِّدًا بنَى دارًا، واتَّخذ مَأْدُبَةً، وبعَث داعيًّا، فمَن أجاب الداعيَ دخَل الدارَ، وأكَل مِن المأدبةِ، وَرَضِي عنه السيد، ألا وإنَّ السَّيِّدَ الله، والدارَ الإسلام، والمأْدُبةَ الجنةُ، والداعيَ محمد وَلٍ)) (٤). (٧ / ٦٥١) (١) أخرجه عبد الرزاق ١٧٤/٢ (١١٥٤)، وابن جرير ١٥٤/١٢. قال ابن كثير في تفسيره ٢٦١/٤: ((وهذا حديث مرسل)). (٢) هنين: جمع هن، كأنه أراد الكناية عن أشخاصهم. النهاية (هنن). (٣) أخرجه أحمد ٣٣٢/٦ - ٣٣٤ (٣٧٨٨) بنحوه مطولًا . قال الهيثمي في المجمع ٢٦١/٨ (١٣٩٥٩): ((ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو البكالي، وذكره العجلي في ثقات التابعين، وابن حبان وغيره في الصحابة)). (٤) أخرجه أبو نعيم في كتاب صفة الجنة ٣٢/١ (٢)، من طريق عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الخطيب = مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ يُونُشَ (٢٥) ٣٤٣٨٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - ﴿وَاللَّهُ يَدْعُوّا إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾، قال: يدعُو إلى عملِ الجنةِ، واللهُ السلامُ، والجنةُ دارُه(١). (٦٤٨/٧) ٣٤٣٨٨ - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد - من طريق أبي المنيب - في قوله: ﴿دَارٍ اُلسَّلَمِ﴾، قال: هو السلام، وهو اسم مِن أسمائه رَّى(٢). (ز) ٣٤٣٨٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾، قال: السلامُ هو الله، ودارُه الجنةُ (٣). (٧/ ٦٤٩) ٣٤٣٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: أنَّه قال: السلام هو الله - تبارك وتعالى -(٤)٣١٠٩ . (ز) ٣٤٣٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾، يعني: دار نفسِه، وهي الجنة، والله هو السلام(٥). (ز) ﴿وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ تُسْنَقِيمٍ ٣٤٣٩٢ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾، قال: يَهديهم للمَحْرَجِ مِن الشُّبُهاتِ، والفِتَنِ، والضَّلالاتِ (٦). (٦٤٩/٧) ٣٤٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ﴾ يعني: مِن أهل التوحيد ﴿إِلَى صِرَطٍ مُسْنَقِيمٍ﴾ يعني: دين الإسلام(٧). (ز) علَّق ابنُ عطية (٤٧٢/٤) على هذا القول بقوله: ((فالمعنى: يدعو إلى داره التي هي ٣١٠٩ الجنة. وإضافتُها إليه إضافةُ مِلْكِ إلى مالِك)). ثم ساق قولًا آخر، فقال: ((وقيل: السلام: بمعنى السلامة، أي: مَن دخلها ظَفِر بالسلامة، وأمِن الفناء والآفات)). = الإستراباذي، ثنا أبو نعيم بن عدي، ثنا أحمد بن محمد بن [أبي] الخناجر، ثنا موسى بن داود، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس به. إسناده حسن . (١) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم، والدِّمياطي في معجمه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٤٣/٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٣، وابن جرير ١٢ / ١٥٤. وعلّق ابن أبي حاتم ١٩٤٣/٦ شطره الأول. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ١٩٤٣/٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٣٦/٢. سُؤْرَةٌ يُونُسََّ (٢٦) فَوَسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سؤولاته آثار متعلقة بالآية: ٣٤٣٩٤ - عن الحسن البصري - من طريق عمَّار بن عمير - قال: ما مِن ليلةٍ إلا يُنادِي مُنادٍ: يا صاحبَ الخيرِ، هَلُمَّ، ويا صاحب الشرِّ، أَقْصِرُ(١). فقال رجل للحسن: أتجِدُها في كتابِ الله؟ قال: نعم، ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾ (٢). (٧/ ٦٥١) ٣٤٣٩٥ - عن الحسن البصري: أنَّه كان إذا قرأ: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ﴾ قال: لَبَّيْك - ربَّنا - وسعْدَيك(٣). (٧/ ٦٥٢) ٣٤٣٩٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارٍ السَّلَمِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنَّ في التوراة مكتوبًا: يا باغيَ الخيرِ، هَلُمَّ، ويا باغي الشرِّ، انتَهِ (٤). (٧ / ٦٥٢) ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ ٣٤٣٩٧ - عن صهيب: أنَّ رسول الله وَّ تلا هذه الآية: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾. قال: ((إذا دَخَل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى مُنادٍ: يا أهلَ الجنةِ، إنَّ لكم عندَ الله موعِدًا يريدُ أن يُنجِزَكُمُوه، فيقولون: وما هو؟ ألَمْ يُثَقِّلْ موازينَنا، ويُبيِّضْ وجوهَنا، ويُدْخِلْنا الجنةَ، ويزحْزِحْنا عن النار؟! قال: فَيُكْشَفُ لهم الحجابُ، فينظُرون إليه، فواللهِ، ما أعطاهم اللهُ شيئًا أحبَّ إليهم مِن النَّظَر إليه، ولا أقرَّ لِأَعْيُنِهم)) (٥). (٧/ ٦٥٢) ٣٤٣٩٨ - عن صهيب، في الآية، قال: قال رسول الله وَّ: «الزيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ)) (٦). (٧/ ٦٥٣) (١) أَقْصَر فلان عن الشيء: إذا كفَّ عنه وانتهى. لسان العرب (قصر). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٣. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٥٤، وابن أبي حاتم ١٩٤٣/٦. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. (٥) أخرجه مسلم ١٦٣/١ (١٨١)، وأحمد ٢٦٥/٣١ (١٨٩٣٥)، ٢٧٠/٣١ (١٨٩٤١)، ٣٤٧/٣٩ - ٣٤٨ (٢٣٩٢٥) واللفظ له، وابن جرير ١٦٠/١٢ - ١٦١، وابن أبي حاتم ١٩٤٥/٦ (١٠٣٤٠)، والثعلبي ٥٪ ٠١٢٩ قال ابن كثير في تفسيره ٣٥٥/٧: ((وهكذا رواه مسلم وجماعة من الأئمة من حديث حمَّاد بن سلمة به)). (٦) أخرجه الشاشيُّ في مسنده ٣٨٩/٢ (٩٩٠)، والدارقطنيُّ في كتاب رؤية الله ص١٣٢ (١٧٠)، وابن جرير ١٢/ ١٦٠، من طريق حمَّاد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب به. إسناده صحيح، وأصله في صحيح مسلم، وهو المتقدِّم قبله. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُون سُورَةٌ يُونُشَ (٢٦) ٣٤٣٩٩ - عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسول الله وَّه: ((إنَّ الله يبعَثُ يومَ القيامةِ مُنادِيًّا يُنادِي: يا أهلَ الجنةِ - بصوتٍ يَسمعُه أوَّلُهم وآخرُهم -، إنَّ الله وعَدكم الحسنى وزيادةً. فالحسنى: الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ)) (١). (٦٥٣/٧) ٣٤٤٠٠ - عن كَعْب بن عُجْرَةَ، عن النبيِّ وََّ، في قوله: ﴿لَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾، قال: ((الزِّيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الرحمنِ))(٢). (٧/ ٦٥٣) ٣٤٤٠١ - عن أُبَيِّ بن كَعْبِ: أنَّه سأل رسول الله وَّ عن قول الله تعالى: ﴿لِِّينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾. قال: ((الذين أحسَنُوا: أهلُ التوحيدِ. والحُسْنَى: الجنَّةُ. والزيادة: النَّظَرُ إلى وجْهِ الله)(٣). (٧/ ٦٥٣) ٣٤٤٠٢ - عن ابن عمر، عن رسول الله وَل، في قوله: ﴿لَّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾، قال: ((﴿أَحْسَنُواْ﴾: شهادةُ أن لا إله إلا الله. و﴿اَلْحُسْنَى﴾: الجنةُ. ﴿وَزِيَادَةٌ ﴾: النظر إلى الله)) (٤). (٧/ ٦٥٤) (١) أخرجه الدارقطني في كتاب رؤية الله ص٦٧ (٥٣)، وابن النحاس في كتاب رؤية الله ص ١٧ (٦)، وابن وهب في تفسيره ٧٦/١ (١٧١)، وابن جرير ١٥٨/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٤٥/٦ (١٠٣٤١)، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ١٢٥/٢ -، من طريقين: أبان بن أبي عياش، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي موسى الأشعري، ومن طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي موسى الأشعري. وكلا الإسنادين ضعيف جدًّا؛ أبان بن أبي عياش قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): ((متروك)). وأبو بكر الهذلي قال عنه في التقريب (٨٠٠٢): ((متروك الحديث)). (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السُّنَّة ٢٦٢/١ (٤٨٤)، والطبراني في مسند الشاميين ٣٠٢/٣ - ٣٠٣ (٢٣٣٠)، وابن جرير ١٢/ ١٦١. قال ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٤٧ عن إسناد ابن جرير: ((في إسناده ضعف)). (٣) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة ٥٠٥/٣ - ٥٠٦ (٧٨٠)، وابن جرير ١٢/ ١٦٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٤ (١٠٣٣٦)، وابن مردويه - كما في تخريج أحاديث الكشاف ١٢٥/٢ -، من طريق عمرو بن أبي سلمة، سمعتُ زهيرًا عمَّن سمع أبا العالية، حدثنا أُبي بن كعب به. إسناده ضعيف؛ لجهالة شيخ زهير الراوي عن أبي العالية. وأخرجه الدارقطني في الرؤية ص٢١٦ (١٣٥)، من طريق محمد بن زكريا بن دينار، حدثني قحطبة بن غدانة، حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن زكريا بن دينار، وهو ضعيف، وقال الدارقطني: ((يضع الحديث)). كما في لسان الميزان لابن حجر ١٣٩/٧. (٤) أخرجه الحارث - كما في المطالب العالية ١٤/ ٧٢٠ (٣٦٣٠) -، من طريق داود بن المحبّر، عن عباد بن كثير، عن نافع، عن ابن عمر به. وعزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه داود بن المحبّر، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٨١١): ((متروك)). وفيه عباد بن كثير الثقفي، قال ابن حجر في التقريب (٣١٣٩): ((متروك)). سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٢٦) فَوَسُوكَة التَّقْسِي المَاتُور ٣٤٤٠٣ - عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّ سُئِل عن هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾. فقال: ((للذين أحسنوا العملَ في الدنيا لهم الحسنى، وهي الجنةُ، والزيادةُ: النظرُ إلى وجْهِ الله الكريم)) (١). (٧/ ٦٥٤) ٣٤٤٠٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قال: ((ينظرون إلى ربهم بلا كَيْفِيَّةٍ، ولا حَدِّ مَحدودٍ، ولا صِفَةٍ معلومةٍ))(٢). (٧/ ٦٥٤) ٣٤٤٠٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن كَبَّر على سِيفِ البحرِ(٣) تكبيرةً رافِعًا بها صوتَه لا يلْتمِسُ بها رياءً ولا سُمْعَةً؛ كَتَبَ الله له رِضوانَه الأكبرَ، ومَن كتب له رِضوانَه الأكبرَ جمَع بينَه وبين محمدٍ وإبراهيمَ في دارِه، ينظرون إلى ربِّهم في جَنَّةِ عَدْنٍ، كما يَنظرُ أهلُ الدنيا إلى الشمسِ والقمرِ في يوم لا غَيمَ فيه ولا سحابَ، وذلك قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾. فالحُسنىَ لا إله إلا الله. والزِّيادةُ: الجنَّةُ، والنَّظَرُ إلى الرَّبِّ)) (٤). (٧/ ٦٥٤) ٣٤٤٠٦ - عن أبي بكر الصديق - من طريق عامِر بن سعد - في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ اُلْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾، قال: الحُسْنَى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ(٥). (٦٥٥/٧) ٣٤٤٠٧ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق مُرَّة - في الآية، قال: أمَّا الحسنى: فالجنَّةُ. وأما الزّيادةُ: فالنظرُ إلى وجه الله. وأمَّا القَتَرُ: فالسَّوادُ(٦). (٧/ ٦٥٦) ٣٤٤٠٨ - عن حذيفة بن اليمان - من طريق مسلم بن نذير - في الآية، قال: والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الله(٧). (٦٥٥/٧) (١) أخرجه الدارقطني في كتاب رؤية الله ص١٧١ (٥٧)، وابن منده في الرد على الجهمية ص٥١ - ٥٢، والثعلبي ١٢٩/٥. وفيه سلم بن سالم، ونوح بن أبي مريم. قال الذهبي في تاريخ الإسلام ٣٩٤/٤٤: ((هذا حديث مُنكَر، انفرد به سلم بن سالم البلخي، وهو ضعيف باتِّفاق، عن نوح الجامع شيخ مرو، وليس بثقة، بل تركوه)). وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٣٦٦/٢٠: (سلم وشيخه نوح بن أبي مريم مُتَكَلَّم فيهما)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أي: ساحله. النهاية (سيف). (٤) أخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد ٢/ ٧٠٢ (٣١٠). (٥) أخرجه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٥٢ - بنحوه، وابن جرير ١٥٦/٢، وابن خزيمة (٢٦٤)، وابن منده في الرد على الجهمية (٨٤)، واللالكائي (٧٨٤)، والآجري في الشريعة (٥٨٩ - ٥٩١)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٦٦)، وفي الاعتقاد ص١٣١، والخطيب ١٣٤/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني، وابن مردويه. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم - كما في شرح أصول الاعتقاد للالكائي (٧٨٧، ٧٨٨) -. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٣١٨/١٣، وابن جرير ١٢/ ١٥٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٩٤٥/٦، وابن خزيمة = فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٢٦) ٣٤٤٠٩ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحارث - في قوله: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ اٌلْحُسْنَى﴾ قال: يعني: الجنةَ، ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ يعني: النظرَ إلى الله(١). (٦٥٥/٧) ٣٤٤١٠ - عن علي بن أبي طالب - من طريق الحكم بن عتيبة - في الآيةِ، قال: الزيادةُ: غُرْفَةٌ مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ، لها أربعةُ أبوابٍ، غُرَفُها وأبْوابُها مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ (٢). (٧ / ٦٥٧) ٣٤٤١١ - عن أبي موسى الأشعريِّ - من طريق أبي تميمة - في الآية، قال: . (٦٥٦/٧) (٣)٣١١٠ الحسنى: الجنةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِ ربِّهم (٣) ٥ ٣٤٤١٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾، قال: قول: لا إله إلا الله. والحسنى: الجَنَّةُ. والزِّيادةُ: النظرُ إلى وجهِه الكريم (٤). (٧/ ٦٥٦) ٣٤٤١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿لَّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾، قال: للذين شهدوا أن لا إله إلا الله ﴿اَلْحُسْنَى﴾: الجنَّةُ(٥). (٧/ ٦٥٦) ٣٤٤١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قال: هو مِثْلُ قوله: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥]. يقول: يَجزِيهم بعملِهم ويزيدُهم من فضِله. وقال: ﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ, عَشْرُ أَمْثَالِهًا﴾ [الأنعام: ١٦٠](٦)٣١١١. (٧/ ٦٥٨) علّق ابنُ عطية (٤٧٣/٤) على هذا القول بقوله: ((وروي في ذلك حديث عن ٣١١٠ النبيِ وَّةٍ، رواه صهيب)). علق ابنُ عطية (٤٧٣/٤ - ٤٧٤) على هذا القول الذي قاله عبد الله بن عباس من == ٣١١١ = (٢٦٤، ٢٦٥)، واللالكائي (٧٨٣، ٧٨٤)، والآجري في الشريعة (٥٩١). وينظر: الاعتقاد للبيهقي ص١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني، والبيهقي. (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٥٨ - تفسير)، وابن جرير ١٦٢/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٤٥/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والبيهقي في الرؤية. (٣) أخرجه هناد في الزهد (١٦٩)، وابن جرير ١٢/ ١٥٧، ١٥٨، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة - موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا (٦ / ٣٤٠) رقم (٩٤)، وابن أبي حاتم ١٩٤٥/٦، واللالكائي (٧٨٥، ٧٨٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والدارقطني، والبيهقي. (٤) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦٤/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٦٣. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٢٦) فَوْسُكَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور ٣٤٤١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك - في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ اٌلْحُسْنَى﴾، قال: الحسنى مثلها(١). (ز) ٣٤٤١٦ - عن يزيد بن شَجَرَةَ - من طريق منصور بن عمَّار - قال: الزِّيادة: هي أن تَمُرَّ السَّحابة بأهل الجنة، فتمطرهم مِن كُلِّ النوادر، وتقول لهم: ما تريدون أن أُمْطِرَكم؟ فلا يريدون شيئًا إلا مَطَرَتْهُم (٢). (ز) ٣٤٤١٧ - عن علقمة بن قيس النخعي - من طريق قابوس، عن أبيه - في الآيةِ، قال: الزِّيادةُ: العَشْرُ؛ ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ, عَشْرُ أَمْثَالِهًا﴾ [الأنعام: ١٦٠](٣). (٧/ ٦٥٨) ٣٤٤١٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى - من طريقٍ ثابت - في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ اُلْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ أُعطُوا منها ما شاءوا، ثم يُقالُ لهم: إنَّه قد بَقِي مِن حَقِّكم شيءٌ لم تُعطَوْه. فيتجلَّى اللهُ لهم، فَيَصْغُرُ ما أُعُطُوا عند ذلك. ثم تلا: ﴿لِلَِّينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى﴾ قال: الجنة، ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ قال: نظرُهم إلى ربِّهم رَّقَ (٤). (٧/ ٦٥٧) ٣٤٤١٩ - عن سعيد بن المسيب - من طريق يحيى بن سعيد - في قول الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ﴾، قال: أحسنوا عبادةَ ربِّهم(٥). (ز) ٣٤٤٢٠ - عن سعيد بن المسيب - من طريق يحيى - في قوله: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قال: ﴿أَحْسَنُواْ﴾: شهادة أن لا إله إلا الله. و﴿الْحُسْنَى﴾: الجنَّة. والزيادة: == طريق العوفي، وعلقمة، والحسن من طريق قتادة، فقال: ((وهذا قولٌ يعضده النظر، ولولا عظم القائلين بالقول الأول لَتَرَجَّح هذا القول، وطريق ترجيحه أنَّ الآيةَ تتضمن اقتِرانًا بين ذِكْرٍ عمال الحسنات وعمال السيئات، فوصف المحسنين بأنَّ لهم على إحسانهم حُسْنى وزيادة من جنسها، ووصف المسيئين بأن لهم بالسيئة مثلها، فتعادل الكلامان. وعبَّر عن الحسنات بالحسنى مبالغة؛ إذ هي عشرة)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٤. (٢) تفسير الثعلبي ١٢٩/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦٣/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٤٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥٩/١٢. وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. كما أخرجه ابن جرير بنحوه وزاد فيه: قال ابن أبي ليلى: فما ظنُّك بهم حين ثَقُلَتْ موازينهم، وحين صارت الصحف في أيمانهم، وحين جاوزوا جسر جهنم ودخلوا الجنة، وأُعْطُوا فيها ما أُعْطُوا مِن الكرامة والنعيم؟! كل ذلك لم يكن شيئًا فيما رَأَوْا . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٤.