النص المفهرس
صفحات 1-20
مَعْمَدُ الأَنْظِ الََّاطِىّ www.shatiby.edu.sa مُؤْسُوَكَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُور أَكبرُ جَامِع لِتَفْسِيْرِ النَّبِيِّ عَّ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم مَعْزُوًّا إِلَى مَصَادِرِهِ الْأصْلِيَّةِ مقرونًا بِتَعَلِيقَاتِ خَمسَةٍ مِنْ أَبْرَزِ الْمُحَقِّقِينَ فِي التَّفْسِيْرِ إِعْدَادُ مَرْكَزِ الدِّرَانَاتِ وَالمعَلُونَاتِ القُرآنِيَّةِ المُشْرِفُ العِلْمِيّ أ.د. مُسَاعِدِ بْسُلَيْحَانَ الطَّيَّارُ أُسْتَاذُ الدِّرَاسَِاتِ القُرْآنِيَّةِ بِجَامِعَةِ المَلِكِ سُعُودٍ بِالرِّيَاض المُجَّدِ الحَادِيَ عَشْرْ سُورَةُ يُونِسَ - يُوسُفَ الآثار (٣٤١١٣ - ٣٨٥٠٨) مَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ ٢١ بِمَعَهْدِ الإِمَامِ الشَّاطِي دار ابن حزم ح مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة، ١٤٣٨ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة موسوعة التفسير المأثور أكبر جامع لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم (٢٤) مجلد. / مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة - جدة، ١٤٣٨ هـ ٢٤ مج. ردمك: ٨-٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣_٩٧٨ (مجموعة) ٤ -٤٤٧٤-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١١) ١ - القرآن - التفسير بالمأثور أ، العنوان ١٤٣٨/٦٩٢٢ ديوي ٢٢٧٫٣٢ رقم الإيداع: ١٤٣٨/٦٩٢٢ ردمك: ٨- ٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ٤-٤٤٧٤-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج ١١) جَميعُ الْحُقُوقِ تَحَفُوَظَةٌ الطَّبْعَة الأولى ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧م مَكِزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِمَعَهْدَ الإِمَامِ الشَّاطِيّ التابع لجمعية تحفيظ القرآن بجدة (خيركم) العنوان الوطني (بريد واصل): معهد الإمام الشاطبي ٥٢٠٦ غ م - حي الرحاب وحدة رقم ١٢ جدة ٢٣٣٤٣ - ٦٩٩٠ المملكة العربية السعودية هاتف: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٢٠٢ - تحويلة: ١١٠ فاكس: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٥٠٥ الموقع الإلكتروني: <www.shatiby.com <http://www.shatiby.com البريد الإلكتروني: Drasat1@gmail.com دار ابن حزم بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366 هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com لجان الموسوعة وأعضاؤها اللجنة الإشرافية د. نوح بن يحيى الشهري المشرف العام المشرف العلمي أ. د. مساعد بن سليمان الطيار الأمين العام د. بلقاسم بن ذاكر الزبيدي د. خالد بن يوسف الواصل المدير العلمي لجنة جرد الكتب أ. الطيب بن إبراهيم الحمودي عضوًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي أ. حسام بن عبد الرحمن فتني عضوًا أ. فايز بن خميس عامر عضوًا لجنة الصياغة د. خالد بن يوسف الواصل رئيسًا ومراجعًا عضوًا د. محمد عطا الله العزب أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. عثمان حسن عثمان سيد عضوًا لجنة التوجيه د. محمد صالح محمد سليمان رئيسًا مراجعًا أ. خليل محمود محمد أ. باسل عمر المجايدة أ. محمود حمد السيد لجنة تخريج الآثار المرفوعة أ. جلال عبده محمد البعداني أ. نصار محمد محمد المرصد عضوًا أ. معمر عبد العزيز محمد سعيد عضوًا أ. فارس عبد الوهاب الكبودي عضوًا لجنة مراجعة تخريج الآثار المرفوعة د. علي بن محمد العمران رئيسًا أ. عدنان بن صفاخان البخاري عضوًا أ. عبد القادر محمد جلال عضوًا أ. مصطفى بن سعيد إيتيم عضوًا لجنة التدقيق د. محمد منقذ عمر فاروق الأصيل رئيسًا د. محمد امبالو فال عضوًا أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث عضوًا أ. علي بن عبد الله العولقي عضوًا لجنة المقدمات العلمية أ. د. مساعد بن سليمان الطيار رئيسًا ومراجعًا مشاركًا د. خالد بن يوسف الواصل د. نايف بن سعيد الزهراني مشاركًا د. محمد صالح محمد سليمان مشاركًا لجنة الفهرسة أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث رئيسًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي عضوًا أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. محمد بن إبراهيم الحمودي الصف والإخراج الفني عضوًا أ. تميم محمد عبد الله الأصنج رئيسًا عضوًا أ. عمار محمد عبد الله الأصنج عضوًا مؤسسة السنابل للصف الإلكتروني عضوًا أ. أحمد علي أحمد علي د. نايف بن سعيد الزهراني عضوًا عضوًا عضوًا عضوًا ٤ سَرِ اللهِالرَّحْز الرحيم رموز الموسوعة الموضع الرمز الدلالة اللون الأحمر الصحابة اللون الأخضر التابعون متن الموسوعة اللون الأسود العريض أتباع التابعين (/) عقب الأثر الإحالة على الدر المنثور للسيوطي، طبعة دار هجر (ز) عقب الأثر الزيادة على الدر المنثور اللون الأحمر التوجيهات والتعليقات العامة الحاشية الأولى اللون الأخضر الترجيح اللون الأحمر الانتقاد والاستدراك اللون الأحمر مستندات التفسير عام الأرقام المتسلسلة في المستطيلات الخضراء مواضع تعليقات أئمة التفسير الخمسة فَوْسُورَةُ التَّفْسِيرُ المَاتُور ٥ سُورَةُ يُونُسَ سُؤْرَةُ يُونُشَ مقدمة السورة: ٣٤١١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق خُصَيْف، عن مجاهد -: مكية(١). (ز) ٣٤١١٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي عمرو، عن مجاهد - قال: نزلت سورةُ يونس بمكة (٢). (٧ /٦٢٥) ٣٤١١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مكية، ونزلت بعد بني إسرائيل(٣). (ز) ٣٤١١٦ - عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلت يونس بمكة (٤). (٧/ ٦٢٥) ٣٤١١٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس = ٣٤١١٨ - والحسن البصري - من طريق يزيد النحوي -: مكية، وذكراها باسم: التاسعة(٥). (ز) ٣٤١١٩ - عن قتادة بن دعامة: مكية (٦). (ز) ٣٤١٢٠ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد بني إسرائيل(٧). (ز) ٣٤١٢١ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٨). (ز) ٣٤١٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة يونس كلها مكية، غير آيتين؛ وهما قوله (١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤. (٢) أخرجه النحاس في ناسخه ص٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٤٢/٧ - ١٤٣، وقال: التاسعة يريد بها سورة يونس. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١ / ٥٧ - من طريق همام. (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. سُورَةٌ تُونُسَ (١) فَوَسُكَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور تعالى: ﴿فَإِن كُنتَ فِى شَكٍ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْخَسِرِينَ فإنَّهما مدنيتان، وجملتها مائة وتسع آيات في عدد الكوفي (١). (ز) [٩٤ - ٩٥]، ٩٥) آثار متعلقة بالسورة: ٣٤١٢٣ - عن أنس: سمِعتُ رسول الله وَلّ يقول: ((إنَّ الله أعْطاني الراءات إلى الطَّوَاسين مكانَ الإنجيل))(٢). (٦٢٥/٧) ٣٤١٢٤ - عن واهب المعافري: أنَّ رسول الله وَّ قال: ((مَنْ أُقْرِتُه المُصْمَدَةَ؟)). فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه رسولُ الله سورة يونس، ثم قال: ((مَن أُقْرِتُه المُحَلِّيَةَ؟)). فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه طه، ثم قال: ((مَن أقرئه الْمُحَبِّرَةَ؟)). فقال رجل: أنا. فأقرأه: ﴿هَلْ أَ عَلَى الْإِنَنِ حِينٌ مِّنَ الذَّهْرِ﴾(٣). (ز) ٣٤١٢٥ - عن الأحْنَف، قال: صَلَّيتُ خلفَ عمر الغداةَ، فقرأ بيونس، وهود، وغيرِهما (٤). (٧/ ٦٢٥) ٣٤١٢٦ - عن محمد بن سيرين، قال: كانت سورة يونس تُعَدُّ السابعةَ(٥). (٦٢٥/٧) ج ﴿الَرَّ ـةِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٣٤١٢٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الَّرَّ﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله(٦). (٦٢٥/٧) ٣٤١٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحَى - في قوله: ﴿الَرَّ﴾، قال: أنا اللهُ أَرَى (٧). (٧ / ٦٢٥) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٤/٢. (٢) أخرجه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل ص ١٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الألباني في الضعيفة ١١٨٦/١٤ (٧٠٨١): ((منكر جدًّا)). (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع من تفسير القرآن ٣٥/٣ - ٣٦ (٥٧) مرسلًا. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٥٣/١. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٠٣/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٢١/٦، ١٩٩٤، ٢٠٩٨/٧، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٧)، وابن النجار في تاريخه ٣/١٧ - ٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ يُونُسَ (١) ٥ ٧ ٣٤١٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿الَّرَّ﴾، و﴿حَمَ﴾ و﴿نّ﴾، قال: اسمٌ مُقَطَّعٌ(١). (٦٢٦/٧) ، ٣٤١٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿الّرْ﴾، و﴿حَمْ﴾، و﴿ن﴾ حروفُ ((الرحمنِ)» مُفَرَّقَةٍ(٢). (٧/ ٦٢٦) ٣٤١٣١ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿الَرَّ﴾، قال: أنا الله أرَى(٣). (٧/ ٦٢٦) ٣٤١٣٢ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن السائب - قال: ﴿الَّرَّ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿ن﴾ هو اسم الرحمن (٤). (ز) ٣٤١٣٣ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن جريج - ﴿الَرَّ﴾، قال: هذا فواتِحُ يفتحُ اللهُ بها القرآن. قال: قلتُ: ألم تكن تَقُلِ: اسمًا؟ قال: لا(٥). (ز) ٣٤١٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق أبي رَوْق - في قوله: ﴿الَرَّ﴾، قال: أنا الله أرى (٦). (٦٢٦/٧) ٣٤١٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿الَّرَّ﴾، و﴿حَمَ﴾، ﴿نَ﴾: حروف ((الرحمن)) مُقَطَّعة، فإذا وُصِلَت كان: الرحمن(٧). (ز) ٣٤١٣٦ - عن عامر الشعبي - من طريق إسماعيل بن سالم -: أنَّه سُئِل عن ﴿الَرَّ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿صَّّ﴾. قال: هي أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله(٨). (ز) ٣٤١٣٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر - من طريق الحسين بن عثمان - قال: ﴿الَّرَّ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿نْ﴾، فقال: اسم ((الرحمن)) مُقَطَّع، ثم قال: الرحمن(٩). (ز) ٣٤١٣٨ - قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿الَرَّ﴾، وأشباه ذلك! غير أنَّ (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٤، وابن أبي حاتم ١٩٢١/٦، ١٩٩٤، ٢٠٩٨/٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ . (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢١، ١٩٩٤، ٢٠٩٨/٧. (٧) تفسير الثعلبي ١١٦/٥. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٤. (٩) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٩٢١/٦. سُؤْرَةُ يُونُسَ (١) مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها(١). (ز) ٣٤١٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿الَرَّ﴾، قال: اسمٌ مِن أسماء القرآن (٢). (ز) ٣٤١٤٠ - عن محمدِ بن كعب القُرَظيّ، في قوله: ﴿الَرَّ﴾، قال: ألفٌ، ولامٌ، وراءٌ من: الرحمن(٣). (٧ / ٦٢٦) ٣٤١٤١ - قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: فاتحة السورة (٤). (ز) ﴿وَتِلْكَ﴾ (٥) ٣٠٩٣ ٣٤١٤٢ - عن أبى مالك غزوان الغفاري: قوله ﴿تِلْكَ﴾، يعني: هذه(٥) . (٦٢٦/٧) ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾ ٣٤١٤٣ - قال مجاهد بن جبر - من طريق سفيان -: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ اَلْكِنَبِ الْحَكِيمِ﴾: التوراة، والإنجيل(٦). (ز) ٣٤١٤٤ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر - في هذه الآية: ﴿ الَرَّ تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِنَبِ﴾، قال: التوراة، والزَّبور(٧). (ز) ٣٤١٤٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ اَلْكِنَبِ﴾، قال: الكُتُبُ التي خَلَتْ قبل القرآن(٨). (٦٢٧/٧) ساق ابنُ عطية (٤٤٥/٤) هذا القول، ثم قال: ((وقد يُشْبِه أن يتَّصل المعنى بـ﴿تِلْكَ﴾ ٣٠٩٣ دون أن نقدرها بدل غيرها، والنظر في هذه اللفظة إنَّما يتركب على الخلاف في فواتح السور؛ فَتَدَبَّره)) . (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤٣/٢ -. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢١. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير الثعلبي ١١٦/٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٢، ٢٠٩٨/٧. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٥. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٥، وابن أبي حاتم ١٩٢٢/٦. مُؤْسُوعَة التَّفْسَة المَاتُور سُورَةٌ ◌ُونُشَ (١) ٣٤١٤٦ - عن مطر الوراق - من طريق ابن الحسين بن واقد - قال: ﴿تِلْكَ ءَايَتُ﴾، قال: الزَّبور(١). (ز) ٣٤١٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَرَّ تِلْكَ ءَايَتُ اَلْكِنَبِ الْحَكِيمِ﴾، يعني: المحكم، يقال: الألف واللام والراء، فهُنَّ آيات الكتاب، يعني: علامات الكتاب، يعني: القرآن (٢) (٣٠٩٤]. (ز) ﴿الحَكِيمِ ٣٤١٤٨ - قال الحسن البصري: حَكَم فيه بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه، وبالنار لمن عصاه (٣). (ز) ٣٤١٤٩ - قال عطاء: حكيم بما حَكَم فيه من الأرزاق، والآجال بما شاء(٤). (ز) ٣٤١٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَلْحَكِيمِ﴾، يعني: المُحْكَم من الباطل، ولا كَذِب فيه، ولا اختلاف(٥). (ز) ٣٠٩٤ اختُلفِ في المراد بالكتاب؛ فقال قوم: التوراة والإنجيل. وذكر ابنُ جرير (١٢/ ١٠٥ - ١٠٦ بتصرف) قولًا آخر بأنَّه القرآن، ولم ينسبه . ورجَّح ابنُ جرير القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: ((وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويلُ مَن تأوّله: هذه آيات القرآن. ووجّه معنى ﴿تِلْكَ﴾ إلى معنى: هذه؛ لأنَّه لم يجئ التوراة والإنجيل قبلُ ذكرٌ ولا تلاوةٌ بعدُ، فيوجه إليه الخبر)). وكذا رجَّحه ابنُ عطية (٤٤٥/٤) فقال: ((وهو الأظهر)). ولم يذكر مستندًا. وانتَقَد ابنُ كثير (٣٣١/٧) القولَ الأول، فقال: «وهذا القولُ لا أعرف وجهَه، ولا معناه)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢. (٣) تفسير الثعلبي ١١٧/٥. (٤) تفسير الثعلبي ١١٧/٥، وتفسير البغوي ٤ / ١١٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٢) ٥ ١٠ % مُؤْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْمَانُون ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنَذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَيْهِمُّ قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُّبِينُ قراءات : ٣٤١٥١ - عن زائدة، قال: قرأ سليمانُ [الأعمش] في يونس عندَ الآيتين: (سَاحِرٌ مُّبِينٌ)(١). (٧/ ٦٣٠) نزول الآية : ٣٤١٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: لَمَّا بَعَث اللهُ محمدًاً وَه رسولًا أنكَرَتِ العربُ ذلك، أو مَن أنكر منهم، فقالوا: اللهُ أعظمُ مِن أن يكونَ رسولُه بشرًا مثلَ محمدٍ. فأنزل الله: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ الآية، ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا﴾ الآية [الأنبياء: ٧]. فلمَّا كَرَّر الله عليهم الحُجَجَ قالوا: وإذا كان بشرًا فغيرُ محمدٍ كان أحقَّ بالرسالةِ، ﴿لَوْلَا نُزِلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، يقول: أشرَفَ مِن محمدٍ، يَعْنون: الوليد بن المغيرة من مكة، ومسعود بن عمرو الثقفيَّ من الطائف؛ فأنزل الله ردًّا عليهم: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ الآية [الزخرف: ٣٢](٢). (٧/ ٦٢٧) (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والآية الأخرى التي في هذه السورة هي قول قوم فرعون لموسى: ﴿إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ﴾. وقد قرأ: ﴿لَسَحِرٌ﴾ بالألف في الآية الأولى ابن كثير، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَسِحْرٌ﴾ بغير ألف. انظر: النشر ٢٥٦/٢، والإتحاف ص٣٠٩. والآية الثانية ليس فيها خلاف بين العشرة، وما ورد فيها عن الأعمش فهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٣١٦/١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٧، ٢٢٨/١٤، ٥٨٣/٢٠ - ٥٨٤، وابن أبي حاتم ١٩٢٢/٦ (١٠١٩٣)، من طريق بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه بشر بن عمارة، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٧): ((ضعيف)). والضحّاك معروف بكثرة الإرسال، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، ولم يَرَه، كما في جامع التحصيل للعلائي ص١٩٩. فَوَسُوعَبُ التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ١١ سُورَةٌ كُونُسَ (٢) تفسير الآية: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنَذِرِ النَّاسَ﴾ ٣٤١٥٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج -: عَجِبَتْ قريش أن بُعِث رجلٌ منهم. قال: ومثل ذلك: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [الأعراف: ٦٥]، ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَلِحًا﴾ [الأعراف: ٧٣]، قال الله: ﴿أَوَْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٣](١). (ز) ٣٤١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا﴾ يعني بالناس: كُفَّار أهل مكة ﴿عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ﴾ يعني بالرَّجُل: محمدًاً مَّه، يعرفونه ولا ينكرونه: ﴿أَنْ أَنَذِرٍ﴾ يعني: حذِّر ﴿النَّاسَ﴾ عقوبةَ الله رَكَ ونِقْمَتَه إذا عَصَوْهُ(٢). (ز) ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَيْهِمْ﴾ ٣٤١٥٥ - عن أَبَيِّ بن كعب - من طريق أنس - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: سَلَفَ صدقٍ (٣). (٧/ ٦٢٩) ٣٤١٥٦ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: القَدَم: هو العملُ الذي قدَّموا؛ قال الله: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَثَرَهُمَّ﴾ [يس: ١٢]. والآثارُ: مَمْشاهم. قال: مشَى رسول الله وَلّ بين أُسطوانتين مِن مسجدهم، ثم قال: ((هذا أَثَرٌ مكتوبٌ)) (٤). (٦٢٨/٧) ٣٤١٥٧ - عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمُ﴾، قال: محمد شفيع لهم (٥) . (٧ / ٦٢٩) ٣٤١٥٨ - عن أبي سعيد الخدريِّ، في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: محمد رَّ شفيعُ صدقٍ لهم يومَ القيامةِ (٦). (٦٢٩/٧) ٣٤١٥٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿وَبَشْرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ (١) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٧. (٣) أخرجه الحاكم ٣٣٨/٢. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُؤْرَةٌ يُونُسَ (٢) ٥ ١٢ % مَوَسُوعَة التَّفْسِيَةِ المَاتُور لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: ما سَبَق لهم مِن السَّعادة في الذِّكْرِ الأوَّل(١). (٧) ٦٢٧) ٣٤١٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمُّ﴾، قال: أجرًا حسنًا؛ بما قدَّموا من أعمالِهم(٢). (٦٢٨/٧) ٣٤١٦١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: خَيْر (٣). (٧/ ٦٢٨) ٣٤١٦٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: سَلَفَ صِدْقٍ (٤). (٧/ ٦٢٨) ٣٤١٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبد الله بن كثير - ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: الأعمال الصالحة(٥). (ز) ٣٤١٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث - ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: صلاتهم، وصومهم، وصدقتهم، وتسبيحهم(٦). (ز) ٣٤١٦٥ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جويبر - ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: ثواب صِدْقٍ(٧). (ز) ٣٤١٦٦ - عن الحسن البصري، أو قتادة بن دعامة - من طريق عمرو بن الجَوْن - ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَيْهِمْ﴾، قال: محمد شفيعٌ لهم(٨). (ز) ٣٤١٦٧ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو بن الجَوْن - في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: محمد رََّ شفيعٌ لهم يومَ القيامة(٩). (٦٢٩/٧) ٣٤١٦٨ - عن الحسن البصري - من طريق عوف - في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: مصيبتُهم في نبيِّهم ◌ٌَّ(١٠). (٧/ ٦٢٩) (١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١١٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٢ - ١٩٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ . (٢) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٨. (٣) تفسير مجاهد ص٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٩، وابن أبي حاتم ١٩٢٣/٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٨. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠٨. (٩) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١١٠. (١٠) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٣/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُورَة التَّقَسَّةُ المَاتُوز سُورَةٌ يُونُسَ (٢) : ١٣ %= ٣٤١٦٩ - عن عطاء: مقام صدق لا زوال فيه، ولا بُؤْس، نعيمٌ مقيم، وخلود، وخلودٌ لا موت فيه(١). (ز) ٣٤١٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، أي: سَلَفَ صِدْقٍ (٢). (٧/ ٦٢٩) ٣٤١٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق سهل بن عثمان، عن رجل سَمَّاه - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: يَقْدمون عليه عند ربِّهم(٣). (٦٢٨/٧) ٣٤١٧٢ - عن زيد بن أسلمَ - من طريق ابن عُيَيْنَة - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: محمد مَايَ (٤). (٧ / ٦٣٠) ٣٤١٧٣ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: ثواب صدق (٥). (٧ / ٦٢٨) ٣٤١٧٤ - عن سليمان بن مهران الأعمش: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾: سابقة صِدْق(٦). (ز) ٣٤١٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، يعني: صدَّقوا بمحمد وبما في القرآن من الثواب؛ ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ يعني: سلفَ خير ﴿عِندَ رَيْهِمْ﴾ يعني: ثواب صدق يقدمون عليه، وهو الجَنَّةُ(٧). (ز) ٣٤١٧٦ - عن مقاتل بن حيان - من طريق خالد بن صبيح البجلي - في قوله: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمُ﴾، قال: محمد شفيع صدق(٨). (ز) ٣٤١٧٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: القَدَمُ الصِّدق: ثوابُ الصِّدق؛ بما قدَّموا من الأعمال(٩). (ز) ٣٤١٧٨ - عن بَكَّارٍ بن مالك، في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِمْ﴾، قال: (١) تفسير الثعلبي ١١٧/٥، وتفسير البغوي ٤ / ١١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٣/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١١١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠٩/١٢، وابن أبي حاتم ١٩٢٣/٦ - ١٩٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير الثعلبي ١١٧/٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٣. (٩) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٩. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٢) ١٤ فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور رسول الله صَلىالله (١) ٣٠٩٥ (٦٢٩/٧) ﴿قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُّبِينُ ٢ ٣٤١٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قوله: ﴿قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُبِينٌ﴾؛ لزادهم ذلك تكذيبًا(٢). (ز) ٣٤١٨٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ مُّبِينٌ﴾، فنظروا إليه، فلم يُصَدِّقوا به(٣). (ز) ٣٤١٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ الْكَفِرُونَ﴾ من أهل مكة، يعني: أبا جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل السهمي، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأهل مكة ﴿قَالَ الْكَفِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَحِرٌ﴾ يعني: محمدًاً لَّ ﴿مُّبِينٌ﴾ يعني: بيِّن(٤). (ز) [٣٠٩٥] اختُلِف في معنى قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ على أقوال: الأول: الأعمال الصالحة من العبادات. الثاني: السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ. الثالث: شفاعة النبي وَلـ ورجّح ابنُ جرير (١١١/١٢) مستندًا إلى اللغة القولَ الأول الذي قاله عبد الله بن عباس من طريق العوفي، والضحاك بن مزاحم، ومجاهد بن جبر، والربيع بن أنس، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: ((وذلك أنَّه محكيٍّ عن العرب: هؤلاء أهْلُ القَدَم في الإسلام. أي: هؤلاء الذين قدَّموا فيه خيرًا، فكان لهم فيه تقديم. ويقال: له عندي قدم صِدْق، وقدم سوء، وذلك ما قدَّمت إليه من خير أو شر)). وعلَّق عليه ابنُ كثير (٧/ ٣٣٢) بقوله: ((وهذا كقوله تعالى: ﴿لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ اُلْمُؤْمِنِينَ اُلَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّلِحَتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا جَ مَكِتِينَ فِيهِ أَبَدًا﴾ [الكهف: ٢ -٣])). ورجّح ابنُ عطية (٤٤٦/٤) القول الثاني الذي قاله عبد الله بن عباس من طريق علي، فقال: ((وهو أليق الأقوال بالآية)). ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ القيم (٢/ ٣١ بتصرف) أنَّه لا يعارض بقية الأقوال، فقال: ((فإنَّه سبق لهم من الله في الذِّكْر الأوَّلِ السعادةُ بأعمالهم على يد محمد وََّ، فهو خير تَقَدُّم لهم من الله، ثم قدَّمه لهم على يد رسوله، ثم يقدمهم عليه يوم لقائه)). (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٤. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٤/٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢. فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ـ ١٥ %= سُورَةٌ يُونُسَ (٣) ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾ ٣٤١٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ﴾ يوم الأحد، ويوم الاثنين، ﴿وَ﴾خلق ﴿الْأَرْضَ﴾ يوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، وما بينهما يوم الخميس، ويوم الجمعة؛ ﴿فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ﴾(١). (ز) ٣٤١٨٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: ابتَدَعَ السماواتِ والأرضَ، ولم يكونا إلَّا بِقُدْرَتِه، لم يستعن على ذلك بأحد من خلقه، ولم يُشْركه في شيء من أمره، بسلطانه القاهر، وقوله النافذ الذي يقول به لِمَا أراد أن يكون؛ يقول له: كُن. فيكون، ففرغ من خلق السماوات والأرض في ستة أيام(٢). (ز) وَفِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ ٣٤١٨٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضَّحَّاك بن مُزاحِم - ﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ﴾، قال: يوم مقداره ألف سنة(٣)٩٦-٣]. ( اُسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ٣٤١٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أُسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ فيها تقديم؛ ثُمَّ اسْتَوى على العَرْش، ثُمَّ خلق السموات والأرض(٤). (ز) ٣٠٩٦] ذكر ابنُ عطية (٤ /٤٤٨) أنَّ هناك مَن قال بأنَّها مِن أيام الآخرة، ثم قال: ((وقال الجمهور - وهو الصواب -: بل من أيام الدنيا)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٤، ٢٠٠٤، ٢٧١٣/٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. وقد تقدم تفسير الآية في سورة الأعراف آية ٥٤ بما يغني عن إعادته. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٣) ١٦ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُوز ﴿يُدَبِرُ الْأَمْرِّ﴾ ٣٤١٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرِّ﴾، . (٦٣٠/٧) قال: يَقْضِيه وحده(١) (٣٠٩٧] ٣٤١٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾، يقضي القضاء وحده، لا يُدَبِّرُه غيره(٢). (ز) مَا مِن شَفِيعِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنَّهِ﴾ ٣٤١٨٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه؟!(٣). (ز) ٣٤١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَا مِن شَفِيع﴾ من الملائكة لبني آدم ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِّهِ﴾ يعني: لا يشفع أحدٌ إلا بإذنه، ولا يشفعون إلا لأهل التوحيد، فذلك قوله: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اَللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ [النجم: ٢٦]، فَرَضِي اللهُ للملائكة أن يشفعوا للمُوَحِّدين(٤). (ز) ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَأُعْبُدُوهُ﴾ ٣٤١٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾ يعني: هكذا ﴿رَبُّكُمْ ج فَأَعْبُدُوهُ﴾ يعني: فوحّدوه، ولا تشركوا به شيئًا(٥). (ز) ٣٠٩٧ ذكر ابنُ عطية (٤٤٩/٤) أنَّ قوله: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرِّ﴾ يَصِحُّ أن يريد ب﴿ اَلْأَمْرَ﴾ اسم الجنس من الأمور، ثم قال: ((ويحتمل أن يريد الأمر الذي هو مصدر أَمَرَ يأمرُ أمرًا، وتدبيره - لا إله إلا هو - إنَّما هو الإنفاذ؛ لأنَّه قد أحاط بكل شيء علمًا)). (١) تفسير مجاهد ص٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١١٤/١٢، ١١٦، وابن أبي حاتم ١٩٢٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٦/٦. وأخرجه أيضًا ٢/ ٢٨٨ عند قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ: إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ١٧ سُؤْرَةٌ يُونُسَّ (٣ - ٤) ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ٣٤١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَفَلاَ﴾ يعني: فهلًا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في ربوبيته، ووَحْدَانِيَّتَه(١). (ز) ٣٤١٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قوله: ﴿تَذَكَّرُونَ﴾، قال: أهل الذِّكر هم أهل القرآن(٢). (ز) ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ ٣٤١٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق أبي سنان - ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾، قال: البَرُّ، والفاجر(٣). (ز) ٣٤١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَميعًا﴾ بعد الموت، ﴿ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾(٤). (ز) ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُأ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيِدُهُ﴾ ٣٤١٩٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُأ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، قال: يُحْيِبه، ثم يُمِيتُه، ثم يُحْسِيه(٥). (٧/ ٦٣٠) ٣٤١٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ يَبْدَؤُأ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، ولم يكُ شيئًا، كذلك يعيده من بعد الموت(٦). (ز) ﴿لِيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ بِالْقِسْطِ﴾ ج ٣٤١٩٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قوله: ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قال: ج (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٥/٢ - ٢٢٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٦/٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٦/٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢. (٥) تفسير مجاهد ص٣٧٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ١١٦، وابن أبي حاتم ١٩٢٦/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢. سُورَةُ يُونُسَ (٤ - ٥) فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور بالعَدْلِ(١). (ز) ٣٤١٩٨ - عن قتادة بن دعامة = ٣٤١٩٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ، بمثل ذلك(٢). (ز) ٣٤٢٠٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿بِالْقِسْطِ﴾: بالعدل(٣). (ز) ٣٤٢٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَجْزِىَ﴾ يعني: لكي يثيب في البعث ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يعني: صَدَّقوا، ﴿وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ يعني: وأقاموا الفرائض ﴿بَلْقِسْطِ﴾ يعني: بالحقِّ، وبالعدل، وثوابهم الجنة (٤). (ز) ٤ ﴿وَلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ٣٤٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَ﴾ يجزي ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بتوحيد الله ﴿لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ وذلك الشراب قد أُوقِد عليه منذ يوم خلقها الله رقم إلى يوم يدخلها أهلها، فقد انتهى حرُّها، ﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ يعني: وجيع. نظيرها في الواقعة: ﴿فَتَزْلُ مِّنْ حَمِيمٍ (٣)﴾. ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴾ بتوحيد الله رَّى(٥). (ز) ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءُ وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَذَّرَهُ، مَنَازِلَ لِنَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَّ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ ٣٤٢٠٣ - عن ابن مسعود: سمِعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: «تكَلَّم ربُّنا بكلمتَين، فصارَت إحداهما شمسًا، والأخرَى قمرًا، وكانا من النورِ جميعًا، ويَعُودان إلى الجنَّة يومَ القيامة)) (٦). (٦٣٠/٧) ٣٤٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءُ وَالْقَمَرَ نُورًا﴾، قال: وجوهُهما إلى السمواتِ، وأَقْفِيتُهما إلى الأرض(٧). (٧/ ٦٣١) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١١٧. وعلّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور سُؤْرَةُ يُونُسَ (٥-٦) ٣٤٢٠٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾، قال: ولم يجعلِ الشمسَ كهيئةِ القمر؛ لكي يُعْرَفَ الليلُ مِن النهارِ، وهو قوله: ﴿فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ الَّتْلِ﴾ الآية [الإسراء: ١٢](١). (٧/ ٦٣١) ٣٤٢٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً﴾ بالنهار لأهل الأرض يستضيئون بها، ﴿وَاُلْقَمَرَ نُورًا﴾ بالليل، ﴿وَقَدَّرَهُ، مَنَازِلَ﴾ يزيد وينقص، يعني: الشمس سراجًا، والقمر نورًا؛ ﴿لِنَعْلَمُواْ﴾ بالليل والنهار ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَّ﴾، وقَدَّره منازل؛ لتعلموا بذلك عدد السنين، والحساب، ورمضان، والحج، والطلاق، وما يريدون بين العباد، ﴿مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ﴾ يعني: الشمس والقمر ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ لم يخلقهما عبثًا، خلقهما لأمر هو كائن(٢). (ز) ٥ ﴿يُفَصِّلُ الْآَيَتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ٣٤٢٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿يُفَصِّلُ الْآَيَتِ﴾، أمَّا نُفَصِّل: نُبِيِّن(٣). (ز) ٣٤٢٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُفَصِّلُ﴾: يَبِيِّن ﴿الْآَيَتِ﴾ يعني: العلامات ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ بتوحيد الله رَّ أنَّ الله واحد؛ لِمَا يَرَوْن من صُنعه (٤). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٣٤٢٠٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الشمسُ والقمرُ وجوهُهما إلى العرشِ، وأَقْفِيتُهما إلى الأرض(٥). (٧/ ٦٣١) ﴿إِنَّ فِى أُخْلِلَفِ الَّلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَتٍ لِقَوْمِ يَتَّقُونَ ٦ ٣٤٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِ أُخْئِلَفِ اٌلَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ عليكم، ﴿وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ لَأَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ عقوبةَ الله رَّتَ (٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩٢٧/٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢ - ٢٢٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ /١٩٢٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٦/٢ - ٢٢٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٢٧. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. سُؤْرَةُ يُونُسَ (٧) ٠ ٢٠ فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور : آثار متعلقة بالآية: ٣٤٢١١ - عن خليفةَ العَبْديِّ، قال: لو أنَّ الله - تَبارَك وتعالى - لم يُعْبَدْ إلا عن رؤيةٍ ما عبَده أحدٌ، ولكن المؤمنون تفكّروا في مَجِيء هذا الليلِ إذا جاء، فمَلَأَّ كلَّ شيءٍ، وغَطَّى كلَّ شيءٍ، وفي مجيءٍ سُلطانِ النهارِ إذا جاء، فمحَا سُلطانَ الليلِ، وفي السحابِ المُسَخَّرِ بين السماء والأرض، وفي النجوم، وفي الشتاء، والصيف، فواللهِ، ما زال المؤمنون يَتَفَكَّرون فيما خلق ربُّهم - تَبارَك وتعالى - حتى أَيْقَنَتْ قلوبُهم بربِّهم رَى، وكأنَّما عبَدُوا الله عن رؤية(١). (٧/ ٦٣٢) ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَ نَا﴾ ٣٤٢١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرَجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَأَطْمَأَنُواْ بِهَا وَأَلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَئِنَا غَفِلُونَ﴾، قال: إذا شئت رأيت صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها يرضى، ولها يسخط (٢)(٣٠٩٨]. (ز) ٣٤٢١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾، يعني: لا يخشون لقاءنا، يعني: البعث، والحساب(٣). (ز) ٣٤٢١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريقٍ ابن وهب - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرَجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، الآية كلَّها، قال: هؤلاء أهلُ الكفر (٤) ٣٠٩٩]. (٧ / ٦٣٢) ٣٠٩٨ علَّق ابنُ عطية (٤٥٤/٤ بتصرف) على قول قتادة بقوله: ((فكأنَّ قتادة صوَّرها في العُصاة، ولا يترتب ذلك إلا مع تأول الرجاء على بابه؛ إذ قد يكون العاصي المُجلِّح مستوحشًا من آخرته، فأمَّا على تأويل الرجاء بالخوف فالمعنى: فمن لا يخاف لقاء الله فهو كافر)). ٣٠٩٩ ذكر ابنُ عطية (٤٥٤/٤) أنَّ المهدويَّ حكى عن بعض أهل اللغة: أنَّ لفظة الرجاء == (١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٤). (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٢٢، وابن أبي حاتم ١٩٢٨/٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢٧/٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢٢/١٢ - ١٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.