النص المفهرس
صفحات 741-760
فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٧٤١ : سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) فقال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، ما معنى (أنفَسِكُم)؟ فقال رسول الله وَلّ: ((أنا أَنفَسُكُم نسبًا وصِهرًا وحَسَبًّا، ليس فيَّ ولا في آبائي مِن لَدُن آدم سِفاحٌ، كلُّنا نكاحٌ))(١). (٧/ ٦٠٢) ٣٤٠٥٧ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ رسول اللهِ وَّه قرأ: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفَسِكُمْ). يعني: مِن أعظمِكم قَدْرًا(٢). (٧/ ٦٠٢) نزول الآية : ٣٤٠٥٨ - عن سعد بن أبي وقاص، قال: لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ وَّ المدينةَ جاءته جُهَيْنَة، فقالوا له: إنَّك قد نزلت بين أظهرنا، فَأَوْثِق لنا نأمَنك وتأمَنَّا. قال: ((ولِمَ سألتم هذا؟)). قالوا: نطلب الأمن. فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ﴾ الآية (٣). (٦١٥/٧) ٣٤٠٥٩ - عن أبي بن كعب - من طريق ابن عباس - قال: آخرُ آيَةٍ أُنزلت على النَّبِيِّ وَّهَ - وفي لفظ: إنَّ آخر ما نزل من القرآن -: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى آخر الآية (٤). (٦٠٩/٧) ٣٤٠٦٠ - عن أبي بن كعب - من طريق الحسن - قال: إنَّ أحدثَ القرآنِ عهدٌ بالله - وفي لفظ: بالسماء - هاتان الآيتان: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة(٥). (٧ / ٦٠٩) (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. و(مِنْ أَنفَسِكُمْ) بفتح الفاء قراءة شاذة، تروى عن النبي ◌َّ، وابنته فاطمة، وابن عباس ◌َّه وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٠، والمحتسب ٣٠٦/١. (٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٦٢ (٢٩٤٥)، من طريق أبي الحسين بن يعقوب الحافظ، عن العباس بن الفضل المقرئ، عن إبراهيم بن مهران الأيلي، عن علي بن الحسين بن عبد الرحمن الدمشقي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس به. وفي سنده مسلم بن خالد الزنجي، قال الحافظ في التقريب (٦٦٢٥): ((صدوق كثير أوهام)). وإبراهيم بن مهران وشيخه لم أعثر على ترجمتهما. انظر: رجال الحاكم في المستدرك ١/ ١٢٤ و٥٨/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب (٣٩٩٤) -، وابن منيع - كما في المطالب (٣٩٩٥) -، وابن جرير ١٠١/١٢ - ١٠٢، والبيهقي في الدلائل ١٣٩/٧، والواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص ١٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه . (٥) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص٧٣ (١٢٤)، من طريق الحسن البصري، عن أبي بن كعب به . = سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) : ٧٤٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور ٣٤٠٦١ - عن أبي بن كعب - من طريق أبي العالية -: أنَّهم جمعوا القرآنَ في مصحفٍ في خلافة أبي بكر، فكان رجالٌ يكتبون، ويُمِلُّ(١) عليهم أُبيُّ بن كعب، حتى انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة: ﴿ثُمَّ أَنصَرَفُواْ صَرَفَ اَللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. فظنُّوا أنَّ هذا آخر ما نزل من القرآن، فقال أُبَيُّ بن كعب: إنَّ النبيَّ وَسِلم قد أقرأنى بعدَ هذا آيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿ فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا فهذا آخر ما نزل من القرآن. قال : هُوَّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فختم الأمر بما فتح به؛ بـ: لا إله إلا الله. يقول الله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىّ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلََّ أَنَا فَأَعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥](٢). (٦٠٩/٧) ٣٤٠٦٢ - قال قتادة بن دعامة: يُقال: إنَّ أحدثَ القرآنِ باللهِ عهدًا هاتان الآيتان: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة(٣). (ز) ٣٤٠٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت هاتان الآيتان بمكة، وسائرها بالمدينة (٤). (ز) تفسير الآيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ ٣٤٠٦٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الكلبي، عن أبي صالح - في قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ﴾، قال: قد وَلَدتُموه، يا معشر العرب(٥). (٦٠٢/٧) ٣٤٠٦٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾، قال: ليس من العرب قبيلةٌ إلا وقد ولدت النبي ◌ِّ؛ مُضَرِيُّها، ورَبِيعيُّها، = وسنده منقطع، الحسن لم يسمع من أبي بن كعب. انظر: جامع التحصيل ص ١٦٥. (١) يقال: أَمْلَلْتُ الكتاب وأَمْلَيْتُه، إذا ألقيْتَه على الكاتب ليكتبه. النهاية (ملل). (٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٤٩/٣٥ - ١٥٠ (٢١٢٢٦)، وابن الضريس في فضائل القرآن ص٣٨ (٢٧)، وابن أبي حاتم ١٩١٩/٦ (١٠١٧٢)، من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب به. قال ابن كثير ٣٢٨/٧: ((وهذا غريب)). (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤٢/٢ -. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠٥/٢. (٥) أخرجه ابن سعد ١/ ٢١. فَوَسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْحَاتُور ٥ ٧٤٣ سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) ويَمانِيُّها(١). (٧/ ٦٠١) ٣٤٠٦٦ - عن محمد بن علي - من طريق ابنه جعفر - في قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾، قال: لم يُصِبه شيء مِن ولادة الجاهلية، وقال رسول الله وَّ: ((خَرَجْتُ من نكاح، ولم أخرج من سِفاح)) (٢). (٧/ ٦٠٢) ٣٤٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ الآية، قال: جعله الله من أنفسهم، فلا يحسدونه على ما أعطاه الله مِن النبوة والكرامة(٣). (٧/ ٦١٣) ٣٤٠٦٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾، يعني: مِن جنسكم(٤). (ز) (٤) ٣٤٠٦٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: مِن العرب، مِن بني إسماعيل(٥). (ز) ٣٤٠٧٠ - قال جعفر بن محمد الصادق: لم يُصِبْه شيءٌ مِن ولاد الجاهلية، مِن زمان آدم ظلََّ(٦). (ز) ٣٤٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ تعرفونه، ولا تنكرونه(٧). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٣٤٠٧٢ - عن علي بن أبي طالب: أنَّ النَّبِيَّ وَّ قال: ((خرجتُ من نكاح، ولم أخرج (١) أخرجه ابن عساكر ٩٥/٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، وابن المنذر، وابن مردويه، وأبي نعيم في دلائل النبوة. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٣٠٣/٧ (١٣٢٧٣)، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٠٨/٧ (١٤٠٧٧)، وابن جرير ٩٧/١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٧ (١٠١٥٨). قال ابن كثير في البداية والنهاية ٣٦٢/٣ على رواية عبد الرزاق: ((وهذا مرسل جيد)). وقال الألباني في الإرواء ٣٣١/٦: ((وهذا مرسل، صحيح الإسناد)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٧، وابن أبي حاتم ١٩١٧/٦ - ١٩١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤١/٢ -. (٥) تفسير البغوي ٤ / ١١٥. (٦) تفسير الثعلبي ١١٤/٥، وتفسير البغوي ٤ /١١٥. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠٥/٢. سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) : ٧٤٤ % فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور من سِفاح، مِن لَدُن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي، لم يُصِبني مِن سِفاح الجاهلية شيءٍ)) (١). (٧/ ٦٠٣) ٣٤٠٧٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((خير العرب مُضَر، وخير مُضَر بنو عبد مناف، وخيرُ بني عبد مناف بنو هاشم، وخيرُ بني هاشم بنو عبد المطلب، واللهِ، ما افترق شُعْبَتَانِ منذُ خلق اللهُ آدَمَ إلا كنت في خيرهما)) (٢). (٧/ ٦٠٤) ٣٤٠٧٤ - عن أنس، قال: خطب النبي وَلّ، فقال: ((أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار، وما افترق الناسُ فرقتين إلا جعلني الله في خيرهما، فأُخرِجتُ من بين أبوي، فلم يُصِبني شيء من عهد الجاهلية، وخرجت من نكاح ولم أخرج من سِفاح، مِن لدُن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي؛ فأنا خيرُكم نفسًا، وخيركم أبًا))(٣). (٧/ ٦٠٤) ٣٤٠٧٥ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله وَّله قال: ((بُعثت مِن خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى كنت مِن القرن الذي كنت فيه)) (٤). (٧/ ٦٠٤) ٣٤٠٧٦ - عن واثلة بن الأَسْقَع، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا مِن كنانة، واصطفى مِن قريش بني هاشم، واصطفاني (١) أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص ٤٧٠، والطبراني في الأوسط ٨٠/٥ (٤٧٢٨)، من طريق محمد بن أبي عمر العدني، عن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي به. قال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديثَ عن محمد بن جعفر بن محمد إلا محمد بن أبي عمر)). وقال الهيثمي في المجمع ٢١٤/٨ (١٣٨٢٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي، صحح له الحاكم في المستدرك، وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات)). وقال المناوي في التيسير ١/ ٥١٤ : ((أخرجه ابن عدي، والطبراني في الأوسط، عن علي بإسناد حسن)). (٢) أخرجه ابن سعد - كما في الخصائص الكبرى ٦٤/١ - من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس . إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١٧٤/١ - ١٧٥، وابن عساكر في تاريخه ٤٧/٣ - ٤٨، من طريق عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك به. قال البيهقي: («تفرَّد به أبو محمد عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، هذا وله عن مالك وغيره أفراد لم يتابع عليها)). وقال ابن كثير في السيرة النبوية ص١٨٩ : ((وهذا حديث غريب جدًّا من حديث مالك)). (٤) أخرجه البخاري ٤ /١٨٩ (٣٥٥٧). مُؤْسُوعَةُ التَّفْسَةُ المَاتُور ٥ ٧٤٥ سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) مِن بني هاشم)) (١). (٦٠٥/٧) ﴿عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ﴾ ٣٤٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - في قوله: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾، قال: شديدٌ عليه ما شَقَّ عليكم(٢). (٦١٤/٧) ٣٤٠٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السدي - في قوله: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾، قال: ما ضللتم (٣). (ز) ٣٤٠٧٩ - قال الضحاك بن مزاحم = ٣٤٠٨٠ - ومحمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿مَا عَنِتُمْ﴾: ما أَثِمْتُم(٤). (ز) ٣٤٠٨١ - قال الحسن البصري: ﴿مَا عَنْتُمْ﴾، يعني: ما ضاق بكم في دينكم(٥). (ز) ٣٤٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾، قال: عزيز عليه عَنَتُ مؤمنهم(٦)٣٠٩١). (٧/ ٦١٣) ٣٠٩١] اختُلِف في معنى قوله: ﴿مَا عَنِثُمْ﴾ على أقوال: الأول: شديدٌ عليه ما شَقَّ عليكم. الثاني: عزيز عليه عَنَتُ مؤمنكم. الثالث: ما ضللتم. ورجَّح ابنُ جرير (٩٨/١٢) مستندًا إلى دلالة العموم القولَ الأخير الذي قاله ابن عباس من طريق السدي، فقال: ((وذلك أنَّ الله عمَّ بالخبر عن نبيِّ الله أنَّه عزيز عليه ما عَنَتَ قومَه، ولم يخصص أهلَ الإيمان به، فكان ◌َ لّ كما وصفه الله به عزيزًا عليه عَنَتُ جميعهم. فإن قال قائل: وكيف يجوز أن يوصف وَّه بأنه كان عزيزًا عليه عَنَتُ جميعهم، وهو يقتل == (١) أخرجه مسلم ١٧٨٢/٤ (٢٢٧٦)، وزاد الترمذي ٢٠٣/٦ - ٢٠٤ (٣٩٣٢): ((إنَّ الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيلَ)). قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وقد أورد السيوطي عقب الآية ٧/ ٦٠٢ - ٦٠٨ آثارًا أخرى عديدةً عن شرف نسب الرسول وَّد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٨. (٤) تفسير الثعلبي ١١٤/٥، وتفسير البغوي ١١٦/٤. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤١/٢ -. (٦) أخرجه ابن جرير ١٢ / ٩٨، وابن أبي حاتم ١٩١٨/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) & ٧٤٦ . مَوْسُوعَة التَّقْسِي الْمَانُور ٣٤٠٨٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾، أي: شديد عليه(١). (ز) ٣٤٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾، يقول: يَعِزُّ عليه ما أَئِمْتُم في دینکم(٢). (ز) ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ ٣٤٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أن يُؤْمِن كُفَّارُ كم (٣). (٧/ ٦١٤) ٣٤٠٨٦ - قال الحسن البصري: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أن تؤمنوا(٤). (ز) ٣٤٠٨٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾، قال: حريصٌ على ضالِّهم أن يهديه الله(٥). (٧/ ٦١٣) ٣٤٠٨٨ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر بن عمارة - قوله: ﴿حَرِيصُ عَلَيْكُمْ﴾ أن يؤمن كُفَّاركم(٦). (ز) ٣٤٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ بالرُّشْد والهُدَى(٧). (ز) == كُفَّارهم، ويسبي ذراريهم، ويسلبهم أموالهم؟ قيل: إنَّ إسلامهم لو كانوا أسلموا كان أحبَّ إليه مِن إقامتهم على كفرهم، وتكذيبهم إيَّاه حتى يستحقوا ذلك من الله. وإنما وصفه الله - جلَّ ثناؤه - بأنَّهُ عزيزٌ عليه عَنَتُهم؛ لأنَّه كان عزيزًا عليه أن يأتوا ما يعنتهم، وذلك أن يضلوا فيستوجبوا العنت من الله بالقتل والسباء)). وبنحوه قال ابنُ عطية (٤٤١/٤)، فقال: ((وتعميم عَنَت الجميع أوْجَه)). ولم يذكر مستندًا. (١) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤١/٢ -. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٥. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢٤١/٢ -. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٩٩، وابن أبي حاتم ١٩١٨/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. كما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢٩١/١، وابن جرير ٩٩/١٢ من طريق مَعْمَر بلفظ: حريص على مَن لم يُسْلِم أن يسلم. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٥. فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور ٥ ٧٤٧ سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٨) ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ٣٤٠٩٠ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله وَله: ((جاء جبريل، فقال لي: يا محمد، إنَّ ربك يُقْرِتُك السَّلام، وهذا مَلَكُ الجِبال قد أرسله إليك، وأَمَرَه أن لا يفعل شيئًا إلا بأمرك. فقال له مَلَك الجبال: إنَّ الله أمرني أن لا أفعل شيئًا إلا بأمرك؛ إن شئتَ دَمْدَمْتُ عليهم الجبال، وإن شئتَ رميتهم بالحَصباء، وإن شئتَ خسفتُ بهم الأرض)». قال: ((يا مَلَك الجبال، فإِنِّي آنَى (١) بهم، لعله أن يخرج منهم ذُرِّيَّةٌ يقولوا: لا إله إلا الله)). فقال مَلَك الجبال: أنتَ كما سمَّاك ربُّك: رؤوف رحيم (٢). (٧/ ٦١٤) ٣٤٠٩١ - عن أبي صالح الحنفي، قال: قال عبد الله: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ الله رحيم، ولا يضَع رحمتَه إلا على رحيم)). قلنا: يا رسول الله، كلَّنا نرحم أموالنا وأولادنا. قال: ((ليس بذاك، ولكن كما قال الله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾))(٣). (٧/ ٦١٤) ٣٤٠٩٢ - عن أبي صالح الحنفي، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله رحيم، يُحِبُّ الرحيم، يضع رحمته على كل رحيم)). قالوا: يا رسول الله، إنَّا لَنَرْحَمُ أنفسَنا وأموالَنا وأزواجنا. قال: ((ليس كذلك، ولكن كونوا كما قال الله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ زَّحِيمٌ﴾)) (٤). (٧ /٦١٥) ٣٤٠٩٣ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر - في قوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ كلهم ﴿رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(٥). (ز) ٣٤٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، يعني: يَرِقُّ لهم، رحيمٌ بهم، يعني: حين يَوَدُّهم، كقوله: الرأفة، يعني: الرقة والرحمة، يعني: مودة بعضكم لبعض، كقوله: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩]، يعني: مُتَوادِّين(٦). (ز) (١) آنيت الشيء: أخرته. اللسان (أنى). (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨ (١٠١٦٩) مرسلًا. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مرسلًا. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢ / ١٠١. قال السيوطي في الفتح الكبير ٣١٢/١ (٣٣٦٦): (( ... مرسلًا)). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦ /١٩١٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠٥/٢. سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٩) & ٧٤٨ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور ٣٤٠٩٥ - عن سعيد بن أبي عروبة - من طريق سعيد بن بشير - ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾، قال: ﴿رَءُوفٌ﴾: رقيق(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٤٠٩٦ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((لي أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحْشَر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد، وقد سماه الله رؤوفًا رحيمًا))(٢). (ز) ٣٤٠٩٧ - عن جبير بن نفير: أنَّ رسول الله وَّ قال: ((لقد جاءكم رسولٌ إليكم ليس بوَهِنِ ولا كَسِل؛ لِيُحْبِيَ قلوبًا غُلْفًا، ويفتح أعينًا عُمْيًا، ويسمع آذانًا صُمَّا، ويُقِيم ألسنةً عِوَجًا(٣)، حتى يُقال: لا إله إلا الله وحده)) (٤). (ز) ﴿فَإِن تَوَلَوْ فَقُلْ حَسْبِىَ اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْكٌ﴾ ٣٤٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ حَسْبِىَ الله﴾، يعني: الكفار؛ تولوا عن النَّبِيِّي ◌َّل، وهذه في المؤمنين(٥). (٦١٥/٧) ٣٤٠٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِن تَوَلَّوْ﴾ عنك، يعني: فإن لم يَتَّبِعوك على الإيمان، يا محمد؛ ﴿فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌ﴾ يعني: به واثِقٌ(٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩١٩/٦. (٢) أخرجه مسلم ١٨٢٨/٤ (٢٣٥٤)، وابن أبي حاتم ١٩١٨/٦ (١٠١٦٧). وأخرجه البخاري ١٨٥/٤ (٣٥٣٢)، ١٥١/٦ (٤٨٩٦) دون قوله: ((وقد سماه الله رؤوفًا رحيمًا)). (٣) العين والواو والجيم أصل صحيح يدل على مَيَلٍ في الشيء. معجم مقاييس اللغة ٤/ ١٤٧. (٤) أخرجه الدارمي ١٧/١ - ١٨ (٩)، وابن أبي حاتم ١٩١٧/٦ (١٠١٥٩)، من طريق بقية بن الوليد الميثمي، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير الحضرمي به. قال ابن حجر في الفتح ٥٨٦/٨: ((بإسناد صحيح)). (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٠، وابن أبي حاتم ١٩١٩/٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠٥/٢. مَوْسُبعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٧٤٩ % سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٩) ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ١٢٩) ٣٤١٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: إنَّما سُمِّي العرشُ: عرشًا؛ لارتفاعه (١). (٧/ ٦١٦) ٣٤١٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد - قال: ما يقدُرُ قَدْرَ العرش إلا الذي خلقه، وإنَّ السماوات في خَلْق الرحمن مثلُ قُبَّةٍ في صحراء(٢). (٦١٨/٧) ٣٤١٠٢ - عن كعب الأحبار - من طريق الأعمش - قال: إنَّ السموات في العرش كالقنديل مُعَلَّق بين السماء والأرض (٣). (ز) ٣٤١٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - قال: ما أَخَذَتِ السماواتُ والأرضُ مِن العرش إلا كما تأخذ الحلقة مِن أرض الفَلاة (٤). (٦١٨/٧) ٣٤١٠٤ - عن وهب [بن منبه] - من طريق عبد الصمد - قال: خَلَق اللهُ العرشَ، وللعرشِ سبعون ألفَ ساقٍ، كلُّ ساقٍ كاستدارة السماء والأرض(٥). (٦١٩/٧) ٣٤١٠٥ - عن وهب بن منبه - من طريق عبد الصمد -: أنَّ حِزْقِيلَ كان في سَبْي بُخْتِنَصَّرَ معَ دانيال من بيت المقدس، فزعم حِزْقيل أنَّه كان نائمًا على شاطِئْ الفُرات، فأتاه مَلَك وهو نائم، فأخذ برأسه، فاحْتَمَلَهُ حتى وضعه في خزانة بيت المقدس، قال: فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا السماوات منفرجات دون العرش. قال: فبدا لي العرشُ ومَن حوله، فنظرت إليهم مِن تلك الفرجة، فإذا العرشُ إذا نظرتُ إليه مُظِلًّا على السماوات والأرض، وإذا نظرتُ إلى السماوات والأرض رأيتُهُنَّ مُتَعَلِّقات ببطن العرش، ... (٦). (٦٢٠/٧) ٣٤١٠٦ - عن سليمان التيمي - من طريق ابنه معتمر - قال: حَدَّثنا بعضُ أصحابي، قال: ما تأخذ الفُسْطَاطُ من الأرض كلها (٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٩١٩/٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٠، وأبو الشيخ (١٩٨). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٠، وأبو الشيخ (٢٢٠، ٢٥١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٥) أخرجه أبو الشيخ (٢٩٧). (٦) أخرجه أحمد في الزهد مُطَوَّلًا ص٨١، وكذا أبو الشيخ في العظمة (٢٣٣). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢٠. سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٩) ٧٥٠ % مَوْسُوعَة التَّفْسِي الْمَانُور ٣٤١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ اٌلْعَظِيمِ﴾، يعني بالعظيم: العرش(١). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٣٤١٠٨ - عن أبي الدرداء موقوفًا، وَابن السُّنِّي عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَن قال حين يُصْبِح وحين يُمْسِي: حسبي اللهُ، لا إله إلا هو، عليه توَكَّلتُ، وهو رب العرش العظيم. سبع مرات؛ كَفَاهُ اللهُ ما أهَمَّه مِن أمر الدنيا والآخرة)) (٢). (٧ / ٦١٦) آثار متعلقة بالآيتين: ٣٤١٠٩ - عن زيد بن ثابت - من طريق ابن السَّبَّاقِ - قال: أرسل إِلَيَّ أبو بكر مَقتلَ أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إنَّ عمر أتاني، فقال: إنَّ القتل قدِ اسْتَحَرَّ يومَ اليمامة بالناس، وإنِّي أخشى أن يَسْتَحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ في المواطن، فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه، وإني أرى أن تجمع القرآن. قال أبو بكر: فقلتُ لعمر: كيف أفعلُ شيئًا لم يفعله رسولُ الله ◌َّ؟! فقال عمر: هو - واللهِ - خيرٌ. فَلَمْ يزل عمرُ يُراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيتُ الذي رأى عمر. قال زيد بن ثابت: وعمر جالسٌ عنده لا يتكلم. فقال أبو بكر: إنَّك رجلٌ شابٌّ عاقِلٌ ولا نَتَّهمك، كنت تكتب الوحيَ لرسول الله وَّ؛ فَتَتَبَّع القرآنَ فاجْمَعْهُ. فواللهِ، لو كلَّفوني نقل جَبَل مِن الجبال ما كان أثقل عَلَيَّ مما أمرانَي به مِن جمع القرآن، قلتُ: كيف (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٠٥/٢. وقد أورد السيوطي في تفسير الآية ٧/ ٦١٦ - ٦١٩ آثارًا عديدةً عن بعض صفة العرش وعظم خلقه. (٢) أخرجه أبو داود ٤١٤/٧ - ٤١٥ (٥٠٨١)، من طريق يزيد بن محمد الدمشقي، عن عبد الرزاق بن مسلم الدمشقي، عن مدرك بن سعد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفًا . وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٦٧ (٧١)، وابن عساكر في تاريخه ١٩٣/٣٦ (٤٠٤٠)، من طريق عبد الرزاق بن مسلم الدمشقي، عن مدرك بن سعد أبي سعد، عن يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء مرفوعًا . قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢٥٥/١ (٩٦٨): ((رواه أبو داود هكذا موقوفًا، ورفعه ابن السني وغيره، وقد يقال: إنّ مثل هذا لا يُقال مِن قِبَل الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع)). وقال ابن كثير في تفسيره ٢٤٤/٤: (وهذا منكر)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٤٩/١١ (٥٢٨٦): ((منكر)) . وقد أورد السيوطي ٧/ ٦١٩ - ٦٢٠ آثارًا أخرى لأدعية يوافق بعضُ لفظها لفظَ الآية. سُوْرَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٩) مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور : ٧٥١ % تفعلان شيئًا لم يفعله رسول الله وَّه؟! فقال أبو بكر: هو - واللهِ - خير. فلم أزل أُراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فقمتُ، فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أجمعه مِن الرِّقاع، والأكتاف، والعُسُب، وصدور الرجال، حتى وجدتُ مِن سورة التوبة آيتين معَ خزيمة بن ثابت الأنصارى، لم أجدهما معَ أحدٍ غيره: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾ إلى آخرهما، وكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفّاه الله، ثم عند عمر حتى توفّاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر (١). (٧ / ٦١٠) ٣٤١١٠ - عن عبيد بن عمير الليثي - من طريق عمرو - قال: كان عمرُ لا يُثْبِتُ آيَةً في المصحف حتى يشهد رجلان، فجاء رجلٌ من الأنصار بهاتين الآيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى آخرها. فقال عمر: لا أسألُك عليها بَيِّنَةً أبدًا؛ . (٦١٢/٧) كذلك كان رسول الله (٢) ٣٠٩٢] ٣٤١١١ - عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، قال: أتى الحارثُ بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر براءة: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ إلى عمر، فقال: مَن معك على هذا؟ فقال: لا أدري، واللهِ، إلا أني أشهد لَسَمِعتُها من رسول الله وَّه، ووعيتها، وحفظتُها. فقال عمر: وأنا أشهدُ لَسَمِعْتها مِن رسول الله وَّ، لو كانت ثلاثَ آيات لجعلتها سورةً على حِدَةٍ، فانظروا سورةً من القرآن فألحقوهما فيها. فأُلْحِقَت في آخر براءة(٣). (٧/ ٦١٢) علَّق ابنُ عطية (٤٤٢/٤) على قول عمر بقوله: (يعني: صفة النبي ◌َّ- التي تضمنتها ٣٠٩٢ الآية، وهذا - والله أعلم - قاله عمر بن الخطاب ظُه في مدة أبي بكر حين الجمع الأول، وحينئذ فُقِدت الآيتان، ولم يُجْمَع من القرآن شيء في خلافة عمر)). (١) أخرجه أحمد ٢٢٤/١ (٥٧)، ٢٣٨/١ (٧٦)، ٥٠٦/٣٥ (٢١٦٤٤)، والبخاري (٤٦٧٩، ٤٩٨٦، ٤٩٨٩، ٧١٩١، ٧٤٢٥)، والترمذي (٣١٠١)، والنسائي في الكبرى (٧٩٩٥، ٨٢٨٨)، وابن أبي داود في المصاحف ص٦ - ٩، وابن حبان (٤٥٠٦، ٤٥٠٧)، والطبراني (٤٩٠١، ٤٩٠٤)، والبيهقي في سننه ٢/ ٤٠ - ٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن جرير، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه أحمد ٣/ ٢٤٠ (١٧١٥)، وابن أبي داود ص ٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. قال محققو المسند: ((إسناده ضعيف)). وقال الشيخ أحمد شاكر في شرح المسند ١٦٤/٣ (١٧١٥): ((وأما حديث عباد بن عبد الله بن الزبير الذي هنا فإنَّه حديث منكر شاذٌّ، مخالف للمتواتر المعلوم من الدين بالضرورة أنَّ القرآن بَلَّغه رسولُ الله لأمته سورًا معروفة مفصلة، يفصل بين كل سورتين منها بالبسملة، = سُورَةُ التَّوَيَّةِ (١٢٩) & ٧٥٢ % فَوْسُوكَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٣٤١١٢ - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن، فقام في الناس، فقال: مَن كان تَلَقَّى مِن رسول اللهِ وَّ شيئًا من القرآن فلْيَأْتِنا به. وكانوا كتبوا ذلك في الصحف، والألواح، والعُسُب، وكان لا يقبل مِن أحد شيئًا حتى يشهد شهيدان، فقُتِل وهو يجمع ذلك إليه، فقام عثمان بن عفان، فقال: مَن كان عنده شيء مِن كتاب الله فلْيَأْتِنا به. وكان لا يقبل من ذلك شيئًا حتى يشهد به شاهدان، فجاء خزيمة بن ثابت، فقال: إني قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما. فقالوا: ما هما؟ قال: تَلَقَّيْتُ مِن رسول الله وَلّ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِثُمْ﴾ إلى آخر السورة. فقال عثمان: وأنا أشهد أنَّهما من عند الله، فأين ترى أن نجعلهما؟ قال: اختم بهما آخرَ ما نزلت من القرآن. فخُتمت بهما براءة (١). (٦١٣/٧) = إلا في أول براءة، ليس لعمر ولا لغيره أن يرتب فيه شيئًا، ولا أن يضع آيةً مكان آية، ولا أن يجمع آياتٍ وحدها فيجعلها سورة، ومعاذَ الله أن يجول شيءٌ من هذا في خاطر عمر ... فهذا الحديث ضعيف الإسناد، منكر المتن، وهو أحد الأحاديث التي يلعب بها المستشرقون وعبيدُهم، وعندنا يزعمون أنها تطعن في ثبوت القرآن، ويفترون على أصحاب رسول الله ما يفترون)). (١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ١٠ - ١١، ٣٠ - ٣١. فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٧٥٣ % فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع تابع سورة الأنفال ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أُسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَكُمْ لِمَا يُحِيْكُمْ وَأَعْلَمُوا ... ﴾. ٥ ١٢ آثار متعلقة بالآية ﴿وَتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ ١٣ مِنكُمْ خَاصَةٌ وَأَعْلَمُواْ أَنَّ .. ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ١٣ تفسير الآية ٤١ ﴿وَأَذْكُرُوْاْ إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِ ١٦ اُلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَنَخَطَّفَكُمُ ... ﴾ ١٦ نزول الآية ١٦ تفسير الآية ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَا تَّخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ ١٩ (٢٧) .... وَتَخُونُواْ أَمَنَتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ١٩ نزول الآية، والنسخ فيها تفسير الآية ٢٢ ﴿وَأَعْلَمُوْ أَنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ ٢٣ وَأَنَّ اللَّهَ ... ﴾ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل ◌َّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ ... ﴾ ٢٥ الموضوع ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُشْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُولٌ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ... ﴾ ٢٨ نزول الآية، وقصتها: ٢٨ ﴿وَأَنَّهُ: إِلَيْهِ تُحْتَرُونَ (® .. ﴾ ١٢ تفسير الآية ٣٧ ﴿وَإِذَا نُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ ... ﴾ ٣٩ نزول الآية ٣٩ ﴿وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ اُلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ ... ﴾ ٤٢ نزول الآية ٤٢ تفسير الآية ٤٤ آثار متعلقة بالآية ٤٥ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِهِمَّ وَمَا كانَ ... ﴾ ٤٥ نزول الآية ٤٥ تفسير الآية ٤٦ النسخ في الآية ٥٢ الصفحة الصفحة فهرس الموضوعات & ٧٥٤ مُؤْسُكَة التَّفْسَةُ الْجَاتُور الموضوع ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم .. ﴾ ٥٣ آثار متعلقة بالآية ٧٩ ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُونَ ٥٥ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا .. ﴾ .. ٨٩ أحكام متعلقة بالآية ﴿وَلِذِى الْقُرْبَى ... ﴾ ٥٧ آثار متعلقة بالآية ﴿وَمَا كَانَ صَلَائُهُمْ عِندَ اُلْبَيْتِ إِلَّا نزول الآية ٥٨ تفسير الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوْ يُنْفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ الَّهِّ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ ... ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ﴿لِيَمِيزَ اَللَّهُ اُلْخَبِيثَ مِنَ اُلَيِبِ وَيَجْعَلَ ٦٨ اُلْخَيْثَ ... ﴾ ﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنْتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا ... ﴾ ...... آثار متعلقة بالآية ﴿وَقَائِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ ... ﴾ ﴿وَإِن تَوَلَّوْ فَأَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلَنَكُمَّ نِعْمَ اُلْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (®] ... ﴾ .... آثار متعلقة بالآية ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَ .. ﴾ ...... ٧٩ نزول الآية ٧٩ الموضوع الصفحة الصفحة النسخ في الآية، وتفسيرها ٧٩ ٨٩ من أحكام الآية ٩٣ ﴿إِذْ أَنْتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِلْعُدْوَةِ اُلْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ ... ﴾ ٩٩ ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًاٌ وَلَوْ ١٠٤ أَرَنگھُمْ ... ﴾ ٦٤ آثار متعلقة بالآية ١٠٧ ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ اُلْتَقَيْتُمْ فِ أَعْيُنِكُمْ ١٠٨ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِ ... ﴾ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَائْبُتُواْ وَأَذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ ٧١ تُفْلِحُونَ ®) ... ﴾ الآية وما بعدها .... ١١٠ نزول الآيات ١١٠ تفسير الآية ٧٣ ١١٠ آثار متعلقة بالآية ١١١ ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَا تَنَزَعُواْ فَنَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ... ﴾ ١١٣ آثار متعلقة بالآية ١١٥ ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَرِهِم بَطَرًّا وَرِشَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُونَ عَن ... ﴾ ... ١١٦ ٧١ ٧٨ ٧٨ مُكَاءُ وَتَصْدِيَةٌ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ .. ﴾. ٥٨ آثار متعلقة بالآية ٩٩ ٥٩ ٦٤ فَوْسُورَبْ التَّفْسِي المَاتُوز فهرس الموضوعات & ٧٥٥ % الموضوع الصفحة تفسير الآية ١١٦ نزول الآية، وتفسيرها ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِى ١١٩ جَارٌ .. ﴾ نزول الآية ١١٩ تفسير الآية ١٢٠ ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِىِ قُلُوبِهِم مَرَضُّ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ ... ﴾ ١٢٧ نزول الآية ١٢٧ تفسير الآية ١٢٨ ﴿وَلَوْ تَرَىّ إِذْ يَتَوَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ اُلْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ .. ﴾ ........ ١٣١ ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ ١٣٣ بِظَلَّمٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ ... ﴾ ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنٌ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمَّ كَفَرُواْ بِشَايَتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اَللَّهُ ... ﴾ ...... ١٣٤ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا قراءات ١٣٥ عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيْرُواْ ... ﴾ كَدَأْبِ ءَلِ فِرْعَوْنٌَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمَّ كَذَّبُواْ بِئَايَتِ رَبِهِمْ فَأَهْلَكْنَهُم بِذُنُوبِهِمْ .. ﴾ ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ®) ... ﴾ قراءات ١٣٦ ١٥٣ ١٣٦ ....... نزول الآية ١٥٤ الموضوع الصفحة ١٣٦ ﴿اَلَّذِينَ عَهَدَتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنَقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِ كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَنَّقُونَ (® ... ﴾ .. ١٣٧ ﴿فَإِمَّا نَتْقَفَنَّهُمْ فِ الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (®) ... ﴾ ........ ١٣٧ ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَأَئِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَآءٍ إِنَّ اللََّ ... ﴾. ١٤٠ نزول الآية ١٤٠ تفسير الآية ١٤١ آثار متعلقة بالآية ١٤٢ ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوَاْ إِنَّهُمْ لَا ـه .... يُعْجِزُونَ ١٤٢ قراءات ١٤٢ تفسير الآية ١٤٢ ﴿وَأَعِدُواْ لَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ اٌلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ .... ﴾ ١٤٣ ١٤٦ ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ، عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ... ﴾ ١٤٦ تفسير الآية ١٤٦ آثار متعلقة بالآية ١٥٠ ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَنَوَكَّلْ عَلَى اللهِّ ١٣٥ إِنَّهُ, هُوَ ... ﴾ ١٥٣ تفسير الآية فهرس الموضوعات & ٧٥٦ % الصفحة الموضوع ﴿مَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَشْرَى حَتَّى يُتْحِنَ فِ الْأَرْضِّ تُرِيدُونَ عَرَضَ ... ﴾. ١٧٤ قراءات ١٧٤ نزول الآية ١٧٤ آثار متعلقة بنزول الآية ١٧٨ تفسير الآية ١٨١ النسخ في الآية ١٨٢ آثار متعلقة بالآية ١٨٣ ﴿لَوْلَا كِنَبُ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (®) ... ﴾ ١٨٣ نزول الآية ١٦٣ اُلْمُؤْمِنِينَ (®) ... ﴾ ١٨٣ نزول الآية تفسير الآية ١٦٣ ١٨٥ آثار متعلقة بالآية ١٦٤ ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِعْتُمْ حَلًا طَيِبَّأَ وَأَنَّقُواْ اللَّةَّ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِينَ عَلَى الْقِتَالِّ ١٦٥ إِن ... ﴾ ١٩٠ ﴿إِن يَكُن مِّنْكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُواْ مِأْتَنَيْنَّ وَإِن ... ﴾ ١٦٦ نزول الآية ١٦٦ تفسير الآية ١٦٦ ﴿اَلْثَنَ خَفَّفَ اَللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَ فِيَكُمْ ..... ضَعْفَأْ فَإِن يَكُنَ .. ﴾ ١٦٨ قراءات نزول الآية، والنسخ فيها ١٦٩ تفسير الآية ١٧٣ مُؤْسُبَة التَّفْسِي المَاتُوز الموضوع الصفحة النسخ في الآية ١٥٦ آثار متعلقة بالآية ١٥٨ ﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اَللَّهُ هُوَ الَّذِى ... ) ١٥٨ ﴿هُوَ الَّذِىّ أَيََّكَ بِنَصْرِهِ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ ١٥٩ نزول الآية، وتفسيرها ١٥٩ ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمَّ لَوْ أَنَفَقْتَ مَا فِ الْأَرْضِ ١٦١ جَمِيعًا مَّا ... ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ١٦١ ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ أَتَبَعَكَ مِنَ ١٩٠ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .... (٦٩) نزول الآية ١٩٠ تفسير الآية ١٩١ آثار متعلقة بالآية ١٩١ ﴿يَأَيُّهَا النَّ قُل لِّمَنْ فِيِّ أَيَدِيكُمْ مِّنَ اُلْأَسْرَىّ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِ قُلُوبِكُمْ ... ﴾ .... ١٩١ نزول الآية ١٩١ تفسير الآية ١٦٨ ١٩٦ ﴿وَ إِن يُرِيدُواْ خِيَانَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمُّ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمُ ﴾ ... ﴾ .. ١٩٨ ٢٠٠٠ تفسير الآية مُوَسُوعَةُ التَّفْسِيةُ المَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة نزولها ١٩٨ آثار في أسمائها، وموضوعها، آثار في صلتها بسورة الأنفال، وعلة عدم افتتاحها بالبسملة ٢١٩ تفسير السورة ٢٢١ عَهَدْتُم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿ فَسِيحُواْ فِىِ اُلْأَرْضِ أَرْبَعَةً أَشْهُرِ ... ﴾ ٢٢١ نزول الآيات، وتفسيرها ٢٢١ آثار متعلقة بالآية: ٢٣٥ ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: إِلَى النَّاسِ يَوْمَ ٢٣٦ الحجّ ... ﴾ ﴿اَلْحَجِ الْأَكْرِ ... ﴾ ٢٤٤ ... آثار متعلقة بالآية ٢٤٧ ﴿َنَّ اللَّهَ بَرِىٌّ مِّنَ الْمُشْرِكِينٌّ وَرَسُولَةً ... ﴾ ٢٤٨ آثار متعلقة بالآية ٢٤٨ ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَهَدْتُم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ کم ... ﴾ فَاقْتُلُواْ اُنسَلَخَ ﴿فَإِذَا اُلْأَشْهُرُ الْحُرُمُ الْمُشْرِكِينَ ... ﴾ ٢٥٢ ﴿فَقْنُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْ تُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ ... ﴾ ٢٥٤ النسخ في الآية ٢٥٥ مقدمة السورة ٢١٦ الموضوع الصفحة نزول الآية ١٩٩ ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ بِأَمْوَلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ٢٠٠ ءاووا ... ﴾﴾ تفسير الآية إجمالاً، والنسخ فيها .. ٢٠٠ ﴿وَلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضَِّ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الْأَرْضِ وَفَسَادٌ ٢٠٦ كَبِيرٌ ﴾ .. ﴾ نزول الآية ٢٠٦ تفسير الآية ٢٠٧ ٢١٠ آثار متعلقة بالآية ﴿وَأَلَِّينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَاوَواْ وَنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ هُمُ ... ﴾ ٢١٠ ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ ٢١١ مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنَكُمْ وَأُوْلُواْ اْأَرْحَاِ ... ﴾ ٢١١ نزول الآية، والنسخ فيها ٢١٤ تفسير الآية ٢٥٠ ﴿وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَبِ اللَّهِ مِنَ ... ﴾. ٢١٤ آثار متعلقة بالآية ٢١٥ سورة التوبة ٥ ٧٥٧ % ٢١٦ تفسير الآية ٢١٧ ...... والنسخ فيها ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ ٢٠٥ آثار متعلقة بالآية فهرس الموضوعات ٥ ٧٥٨ % فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُون الموضوع الصفحة ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوَةَ فَإِخْوَئُكُمْ ... ﴾ ٢٥٨ آثار متعلقة بالآية ٢٦٠ ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ أُسْتَجَارَكَ فَأَجِرُهُ ٢٦٠ حَتَّى يَسْمَعَ ... ﴾ النسخ في الآية ٢٦٢ آثار متعلقة بالآية ٢٦٣ ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدُّ عِندَ الَّهِ ٢٦٣ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَِّينَ ... ﴾ ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَجِدَ اللَّهِ ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ لَا ٢٦٦ يَرْقُبُوا ... ﴾ ٢٨٧ شَهِدِينَ عَلَى ... ﴾ ﴿أَشْتَرَوْأْ بِعَايَتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُواْ عَن ٢٧٠ سَبِيلِهِةٍ إِنَّهُمْ سَآءَ .. ﴾ يَقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَا ذِمَةٌ ﴿لَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (® ... ﴾ ..... ٢٧١ ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوَأْ ٢٧١ الزَّكَوَةَ فَإِخْوَتُكُمْ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ٢٧٢ ﴿وَإِن تَكَثُواْ أَيْمَنَهُم مِّنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِ دِينِكُمْ فَقَئِلُواْ أَبِمَّةَ ... ﴾ ... ٢٧٣ ٢٧٣ قراءات تفسير الآية ٢٧٤ نزول الآية ٢٧٤ تفسير الآية ﴿أَلَا تُقَتِلُونَ قَوْمًا نَّكَنُواْ أَيْمَنَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ .. ﴾ ..... ٢٧٩ الموضوع الصفحة نزول الآية ٢٧٩ ٢٨٠ تفسير الآية ﴿قَتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ ٢٨٢ وَيَصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ ... ﴾ نزول الآية، وتفسيرها ٢٨٢ ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِزٌّ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ ... ﴾ ٢٨٥ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اَللَّهُ ٢٨٦ الَّذِينَ جَهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا ... ﴾. قراءات ٢٨٧ نزول الآية ٢٨٨ تفسير الآية ٢٨٨ ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ اَللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ ٢٩٠ وَأَلْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ٢٩٢ ﴿أَجَعَلْتُمُ سِقَايَةَ الْحَجْ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَامِ كَمَنْ ءَامَنَ ... ﴾ ٢٩٣ قراءات ٢٩٣ ٢٩٧ آثار متعلقة بالآية ٢٩٨ ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ فِىِ سَبِيلِ اللَّهِ يِأَمْوَلِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ ... ﴾ ٣٠٢ فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْخَاتُور & ٧٥٩ % الموضوع الصفحة نزول الآية ٣٠٢ يَشَآءٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (® ... ) ..... ٣٢٤ تفسير الآية ٣٠٢ ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ ... ﴾ ٣٠٣ قراءات الآية وتفسيرها ٣٠٣ ﴿خَلِينَ فِيَهَا أَبَدَأْ إِنَّ اللَّهَ ... ﴾ ٣٠٥ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوْ ءَابَآءَ كُمْ ٣٠٦ وَإِخْوَتَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ اُسْتَحَبُواْ .. ﴾ نزول الآية ٣٠٦ تفسير الآية ٣٠٧ ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُّكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَنُكُمْ وَأَزْوَجُكُمْ وَعَشِيرَتُّكُمْ وَأَمْوَلُ أَقْتَرَفْتُمُوهَا ... ﴾ ... ٣٠٧ قراءات ٣٠٧ تفسير الآية ٣٠٧ آثار متعلقة بالآية ٣٠٩ ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٌّ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَنْكُمْ كَثْرَنُكُمْ فے ... ﴾ ٣١٠ نزول الآية ٣١٠ تفسير الآية ٣١١ آثار متعلقة بالآية ٣١٦ ٣١٦ آثار في سياق غزوة حنين ﴿ثُمَّ أَنَزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ, عَلَى رَسُولِهِ، وَعَلَى ٣٢٠ اُلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا .. ﴾ آثار متعلقة بالآية ٣٢٢ الموضوع ﴿ِثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا اُلْمُشْرِكُونَ تَجَسُّ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ ... ﴾ ٣٢٤ نزول الآية ٣٢٤ تفسير الآية ٣٢٧ ٣٣٠ من أحكام بالآية ﴿قَائِلُواْ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلَا يَدِينُونَ ... ﴾ ٣٣٣ نزول الآية ٣٣٣ تفسير الآية ٣٣٤ النسخ في الآية ٣٣٨ أحكام متعلقة بالآية ٣٣٩ آثار متعلقة بالآية ٣٤١ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ أَبْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِّ ذَلِكَ ٣٤٢ قَوْلُهُم ... ﴾ نزول الآية ٣٤٢ تفسير الآية ٣٤٢ آثار متعلقة بالآية ٣٤٨ ﴿اَتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ أَزْبَابًا مِّن ... ﴾ ٣٤٩ فهرس الموضوعات الصفحة فهرس الموضوعات فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُور الموضوع ﴿يُرِدُونَ أَنْ يُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَهِهِمْ ٣٥٢ وَيَأْتِى ... ﴾ ﴿هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ اُلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى .. ﴾ ٣٥٤ آثار متعلقة بالآية ٣٥٧ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِنَ ٣٥٨ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَلَ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ٣٦٠ ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَاُلْفِضَّةَ ٣٦٠ وَلَا ... ﴾ قراءات ٣٦٠ ٣٦١ نزول الآية تفسير الآية ٣٦٢ النسخ في الآية ٣٦٧ آثار متعلقة بالآية ٣٦٨ ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِىِ نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى ٣٧١ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُوُهُمِّ ... ﴾ آثار متعلقة بالآية ٣٧٤ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ أَثْنَا عَشَرَ ٣٧٥ شَهْرًا فِي كِتَبِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ... ﴾ .... نزول الآية ٣٧٥ تفسير الآية ٣٧٥ النسخ في الآية ٣٨٢ الموضوع الصفحة الصفحة ﴿وَقَئِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَفَّةً كَمَا يُقَنِلُونَكُمْ ٣٨٢ كَافَّةً وَأَعْلَمُواْ أَنَّ ... ﴾ النسخ في الآية ٣٨٣ ﴿إِنَّمَا النَّسِّءُ زِيَادَةٌ فِ الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُونَهُ, عَامًا ... ﴾ ٣٨٤ قراءات ٣٨٤ نزول الآية ٣٨٤ تفسير الآية ٣٨٦ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ أَنِفِرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ الثَّاقَلْتُمْ إِلَى اُلْأَرْضِّ أَرَضِيتُم بِالْحَيَوَةِ ... ﴾ نزول الآية ٣٩٢ تفسير الآية ٣٩٣ آثار متعلقة بالآية ٣٩٤ ﴿إِلَّا نَفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا وَيَسْتَبْدِلْ تَضُرُّوهُ ... ﴾ ٣٩٦ نزول الآية ٣٩٦ تفسير الآية ٣٩٧ النسخ في الآية ٣٩٧ ﴿إِلَّا نَصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِى أَثْنَيْنِ إِذْ هُمَا ... ﴾ ٣٩٩ سياق القصة ٤٠٣ ٥ ٧٦٠ %