النص المفهرس

صفحات 21-40

ofe
القسم الأول
المقدمة المنهجية
وتتضمن ما يلي :
أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها.
ثانيًا: لجان الموسوعة وأعمالها.
ثالثًا: منهج الموسوعة ومراحل العمل الأساسية فيها.
رابعًا: مصادر الموسوعة ومنهج العزو إليها.
خامسًا: فهارس موسوعة التفسير المأثور.

المدخل إلى مُؤْسُوكَة التَّفْسِيرُ المَاتُور
٢٣
أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
تبدأ قصة الموسوعة عام ١٤٢٦ هـ حين عُرض على مركز الدراسات فكرة جمع
الآثار التفسيرية الزائدة على ما ورد في كتاب ((الدر المنثور في التفسير بالمأثور))
للسيوطي باعتبار أنه أكبر جامع للتفسير المأثور، وكان المقصود جمع الزوائد مسندة
كما هي في أصل كتاب ((الدر المنثور)) الذي لخصه السيوطي منه، وهو تفسيره
المسند الذي أطلق عليه («ترجمان القرآن)»، وهو في عداد المفقود.
وقد قام مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي بدراسة
جدوى هذا المشروع العلمي، وأعد تجربة لذلك، بالموازنة بين تفسيري ابن جرير
الطبري والدر المنثور لـ((جزء عم))، فوجدنا في تفسير ابن جرير آثارًا وألفاظًا كثيرة لم
يوردها السيوطي في الدر المنثور.
كما وقفنا على مصادر مهمة لتفسير السلف لم تكن ضمن مصادر السيوطي - على
كثرتها وتنوعها -، من أهمها - بصرف النظر عن أسباب عدم اعتماد السيوطي لها -:
تفسير مقاتل بن سليمان، وتفسير يحيى بن سلّام، وتفسير إسحاق البستي. هذا فضلًا
عن غير كتب التفسير التي وجدنا في بعضها آثارًا تفسيرية مهمة؛ لم ترد في الدر
المنثور.
كل ذلك شجعنا على المضي في هذا المشروع الذي مر بستة مراحل حتى استوى
على سوقه :
المرحلة الأولى:
بدأ المشروع بباحثين اثنين يعملان على المقابلة بين الدر المنثور وتفسير ابن
جرير، فاستغرق ذلك منهما عامًا تقريبًا، ثم أتبعاه بمقابلة الدر بما طبع من تفسير
ابن أبي حاتم فانتهيا منه في بضعة أشهر، وهكذا تفسير عبد الرزاق، وما طبع من
تفسير عبد بن حميد وابن المنذر، ثم تفسير الثعلبي والبغوي، ثم تفسير ابن كثير
لاستخراج الآثار التفسيرية من كتب التفسير المسندة المفقودة كتفسير ابن مردويه وأبي

أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
المدخل إلى مَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز
٥ ٢٤ %
الشيخ وما فُقد من تفسير عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وغيرها .
بعد ذلك وُزِّع ما اعتمد من قائمة كتب علوم القرآن وكتب الحديث على عدد من
الباحثين لاستخراج زوائدها على الدر المنثور.
في آخر هذه المرحلة تجمع لدينا مادة كبيرة من آثار التفسير، وأصبح بالإمكان
إعداد نموذج لمشروع الزوائد على الدر المنثور، فتم إعداد نموذج للمشروع بتفسير
صدر سورة آل عمران، مع سوق أسانيد المصادر، وبعد الانتهاء من النموذج ظهر
لنا :
١ - أنه يفتقر إلى أهم آثار التفسير المشهورة؛ لذكرها في الدر المنثور، وأنه ينبغي
أن يكون متممًا للدر المنثور، ولا يصلح أن يستقل بنفسه .
٢ - وتبيَّن لنا بعد صدور مقدمة الدر المنثور محققة منفردة آنئذ(١): أن تفسير
(ترجمان القرآن)) الذي اختصر السيوطي منه ((الدر المنثور)) كان مقتصرًا على التفسير
النبوي وتفسير الصحابة دون التابعين وتابعيهم؛ فالدر المنثور يخالف أصله من
وجهين :
الأول: أن الدر يزيد عليه بإيراد تفسير التابعين وأتباعهم، وهو يشكل أكثر من
نصف آثار الأصل.
الثاني: أن الدر المنثور مجرد من الأسانيد.
وهذا الاختلاف يقطع علاقة هذه الزوائد بأصل الدر المنثور.
وقد استدعى ذلك إعادة النظر في المشروع.
المرحلة الثانية:
بناء على ما سبق رأينا عدم الالتزام بإيراد أسانيد الآثار كصنيع السيوطي في الدر
الذي هو أصل هذه الزوائد ومبناها، ومن أراد الوقوف على الأسانيد فبين يديه
المصادر الأصول التي هي أولى بالرجوع.
ثم طرأت فكرة ضم الزوائد إلى ((الدر المنثور))، حتى يصير كتابًا مستقلًّا متكاملًاً
شاملًا للتفسير المأثور. وقد واجهنا عند تنفيذها إشكالان:
(١) حققها: د.حازم سعيد حيدر، ونشرت ضمن العدد الأول من مجلة («البحوث والدراسات القرآنية))
الصادرة عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، وذلك في المحرم من عام ١٤٢٧ هـ.

فَوْسُكَبِ التَّفْسِيرُ الْحَاتُوز
المدخل إلى
أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
ـي ٢٥ %=
الأول: كون منهج السيوطي في الدر المنثور غير واضح المعالم في انتخاب الآثار
وترتيبها ...
الثاني: أن في الدر المنثور آلاف الآثار الخارجة عن حد التفسير(١)، نحو آثار
فضائل القرآن والسور، والآثار المتعلقة بموضوع الآيات.
وقد رأينا أنه يمكن تجاوز هذه الإشكالات بأن نقوم بتنقيح الدر المنثور وتهذيبه
وإعادة ترتيبه، وفق المنهج الذي سيأتي بيانه، ثم نجعله أساسًا نبني عليه المشروع،
ونضيف إليه ما استُخرج من زوائد؛ وذلك لأنه يتضمن معظم أصول آثار تفسير
السلف وأهمها، إضافة إلى تخريج السيوطي لها من كتب مفقودة(٢).
وقد أعددنا نموذجًا لتطبيق هذه الفكرة؛ من خلال تفسير أواخر سورة البقرة؛
فظهرت في صورة نحسبها بديعة متكاملة، وصار هذا النموذج نواة لأكبر جامع
للتفسير المأثور عن السلف، وتقرر تسميته ((موسوعة التفسير المأثور)).
: المرحلة الثالثة:
كان هذا المشروع يسير بصورة مرنة قابلة للإضافة والتطوير وفق ما يستجد من
فوائد وأفكار، ولم يجمد على خطة معينة.
ولذلك حين دققنا النظر في النموذج السابق وجدنا أن بعض الآثار بحاجة إلى
توضيح لمعناها أو لارتباطها بالآية، وآثارًا لا يتبين وجهها تتطلب توجيهًا، وآثارًا
يخالف بعضها بعضًا تتطلب ترجيحًا بينها، وما إلى ذلك ...
ومن هنا نشأت فكرة جمع تعليقات أبرز المفسرين - المعروفين بالتحقيق والتحرير
والعناية بآثار السلف ـ على آثار السلف، وتوجيههم لها، وانتقاداتهم لبعضها،
وترجيحاتهم بينها، وصياغتها صياغة موحدة، وجعلها حاشية للآثار التي تناولتها
أقوالهم، وأولئك المفسرون هم: ابن جرير، وابن عطية، وابن تيمية، وابن القيم،
وابن كثير .
على إثر ذلك تم في يومي الأربعاء والخميس ٢٩ - ٣٠ من ربيع الأول عام
١٤٣٣ هـ عقد اجتماع استشاري ضم نخبة من المتخصصين في التفسير لوضع خطة
(١) الذي هو بيان معاني القرآن الكريم.
(٢) ومن هنا تتبين علة عدم إعداد الموسوعة ابتداء بمعزل عن الدر المنثور.

أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
فَوْسُبَة التَّفْسِسَةُ الْحَاتُور
المدخل إلى
: ٢٦ .
شاملة للمشروع بعد هذه الإضافة القيمة، برئاسة الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان
الطيار المشرف العلمى على الموسوعة، وعضوية كل من:
١ - أ. د. أحمد سعد الخطيب. أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالأزهر وبجامعة
الإمام محمد بن سعود سابقًا .
٢ - د. نايف بن جمعان الزهراني. أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بجامعة
الباحة .
٣ - د. محمد صالح محمد سليمان. أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بجامعة
الأزهر .
إضافة إلى أعضاء مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي .
وقد وضع خلال هذا الاجتماع أسس المنهج الذي اتبع في تحرير الموسوعة،
ووضعت خلاله خطة إضافة تعليقات الأئمة الخمسة، وقد أنيط إعدادها بنخبة من
المعتنين بذلك ممن لهم جهود سابقة في الموضوع لاستخراج تلك التعليقات من
كتبهم وترتيبها وصياغتها صياغة موحدة، كما سيأتي في منهج حاشية تعليقات الأئمة
الخمسة على آثار السلف .
٤ المرحلة الرابعة:
ضمَّت الموسوعة المئات من الأحاديث المرفوعة وما في حكمها، وفيها العديد
من الأحاديث الضعيفة بل والمنكرة والموضوعة التي يقتضي استقصاء آثار السلف في
التفسير إيرادها، ولا شك أن تركها دون بيان حكمها قصور يضع من شأن الموسوعة
ويغض من قيمتها .
وعلى هذا عُهد إلى نخبة متخصصة تخريجُ هذه الأحاديث من المصادر الأصيلة
ونقل حكم أئمة الحديث عليها، في مدة وجيزة تعادل مدة أعمال الموسوعة
المتبقية، واقتصر العمل على الأحاديث النبوية المرفوعة وما في حكمها؛ كالآثار
المتعلقة بأسباب النزول، دون آثار الصحابة والتابعين وتابعيهم لما سيأتي بيانه من
الفرق بين الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين وأتباعهم في التفسير في شروط
القبول(١).
(١) ينظر: منهج المحدثين في نقد مرويات التفسير، الآتي في المقدمات العلمية للموسوعة.

المدخل إلى مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور
أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
=
: ٢٧ %=
وقد وضع منهج خاص لتخريج الأحاديث النبوية من المصادر الأصيلة ونقل حكم
أئمة الحديث عليها كما سيأتي.
ومما تجدر الإشارة إليه أن محاولة ضبط الجودة في جميع الأعمال السابقة كان
حاضرًا لدى اللجنة الإشرافية للموسوعة؛ لذا عيَّنت لكل قسم ولجنة مسؤولًا معنيًّا
بذلك، لا يُعتمد العمل إلا بعد مراجعته وتعميده.
وبهذا تم نهج الموسوعة وتكامل عقدها، وسار العمل في تطبيق خططها
المنهجية على قدم وساق، فيما يقارب عامين ونصف؛ من منتصف عام ١٤٣٣ هـ
إلى نهاية عام ١٤٣٥هـ، وهي مدة وجيزة موازنة بما تتطلبه ضخامة العمل ودقته،
فقد بلغت مادة الموسوعة - بحمد الله - ما يقارب ١٥٠٠٠ صفحة بمقاس A4 على
ملفات word .
وبعد هذا جرى التعريف بالموسوعة وإنجاز مادتها؛ فظن البعض أنها تمت وقرب
إصدارها، فكثر السؤال عن ذلك مما سبّب لنا حرجًا، إذ ما زال أمام الموسوعة
مراحل كبرى مهمة، وهي المراجعة والتدقيق وشرح الغريب، ثم الصف والإخراج
ومراجعته، ثم الفهرسة وأخيرًا الطباعة، وإجراء هذه الأعمال على هذه المادة
الضخمة الكبيرة يستغرق مددًا طويلة.
المرحلة الخامسة:
بعد إتمام مادة الموسوعة، رأينا أنها تستلزم مقدمة علمية ضافية تكون مدخلًا لها،
يعرَّف فيها التفسير المأثور، وطبقات السلف، وتبين فيها أهمية تفسيرهم، ومنزلته في
أصول التفسير وطرقه، ومصادره، كما يذكر فيها تاريخه ومراحل تدوينه، ويعرَّف فيها
بالأئمَّةِ الخمسة، مع بيان طريقة تعاملهم مع آثار السلف، ومستنداتهم في ذلك، هذا
إضافة إلى بيان منهج المحدثين في نقد مرويات التفسير.
وقد عقد لذلك اجتماع في بداية عام ١٤٣٥هـ، مع عدد من المتخصصين
بإشراف الأستاذ الدكتور مساعد الطيار المشرف العلمي على الموسوعة؛ تم خلاله
إقرار المباحث المذكورة وإحالة بحثها وتحريرها إلى بعض المتخصصين، ثم
أضيف إليها لاحقًا مبحث متعلق بمفسري السلف وإحصاء آثارهم من خلال
الموسوعة .

أولًا: نشأة الموسوعة وقصتها
المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُورُ
٥ ٢٨ %=
المرحلة السادسة:
قُسِّمت مادة الموسوعة على ٢٢ جزءًا راعينا فيها أن ينتهي الجزء بنهاية سورة قدر
الإمكان، مع مراعاة تقاربها في عدد الصفحات، ثم أحيلت هذه الأجزاء إلى بعض
المتخصصين لمراجعتها وتدقيقها وشرح غريبها، كما تم التعاقد مع مؤسسة متخصصة
الصف ما أنجز؛ ولم نؤجل الصف إلى الانتهاء من جميع الأجزاء حتى لا يتأخر
إصدار الموسوعة.
وقد فضّلنا أن يكون الصف ببرنامج متخصص لوجود حاشيتين في الموسوعة
وألوان متعددة وترقيم متسلسل طويل، ولما توفره البرامج المتخصصة في صف
الكتب من إخراج جذاب؛ يبهج الناظر ويريح القارئ، مما لا يتوفر في برنامج
الوورد ...
وقد استغرق الصف وكتابة المقدمات العلمية ما يقارب عامين؛ تم خلالهما
مراجعة الصف، وإعداد خطط المقدمات العلمية، ودراستها وإنجازها وتحكيمها،
وما إلى ذلك، وتم صف مادة الموسوعة ومقدماتها - بحمد الله تعالى وفضله - بنهاية
شهر جمادى الأولى عام ١٤٣٧ هـ.
وبعدها انتقلنا إلى مرحلة الفهرسة التي استغرقت بقية عام ١٤٣٧هـ، وبذلك تم
هذا العمل المبارك الذي نسأل الله أن ينفع به من عمله، ومن راجعه، وقرأه،
واستفاد منه .

فَوْسُورَة التَّفْسِيُ المَاتُور
المدخل إلى
٢٩
ثانيًا: لجان الموسوعة وأعمالها
ثانيًا: لجان الموسوعة وأعمالها
توزّعت فرق العمل بالموسوعة على اللجان التالية:
١ - لجنة جرد الكتب:
تقرأ هذه اللجنة مصادر الموسوعة - وهي الكتب المسندة في التفسير وعلوم القرآن
والحديث والعقيدة والسير والتراجم ونحوها، والتي بلغت أكثر من مائتي مصدر -
وتستخرج منها الآثار الزائدة في التفسير على كتاب الدر المنثور للسيوطي، وتدخلها
في الحاسب الآلي، ثم تطابقها على أصولها .
٢ - لجنة التأليف والصياغة:
تعمل هذه اللجنة على تصنيف مادة الموسوعة من آثار تفسير السلف، وترتيبها،
وخدمتها بالتوثيق والربط والتوضيح، بالإضافة إلى تنقيح كتاب ((الدر المنثور))،
وإعادة ترتيبه وفق منهج الموسوعة .
٣ - لجنة تعليقات الأئمة الخمسة على آثار السلف في التفسير:
تعمل على جمع تعليقات ابن جرير وابن عطية وابن تيمية وابن القيم وابن كثير
على آثار السلف، وتوجيههم لها، وانتقاداتهم على بعضها، وترجيحاتهم بينها، مع
ترتيبها وصياغتها بدقة وإيجاز، مع إثباتها في المواضع المناسبة في الموسوعة.
٤ - لجنة تخريج الأحاديث:
تقوم بتخريج الأحاديث المرفوعة في الموسوعة، وما في حكمها كأسباب النزول،
ونقل أحكام أهل العلم عليها، مع ترتيبها وصياغتها بدقة وإيجاز.
٥ - لجنة المراجعة العلمية:
وتقوم بالأعمال التالية :
- مراجعة الآثار من حيث تحقيقها لشرط الموسوعة.

ثانيًا: لجان الموسوعة وأعمالها
المدخل إلى مُؤْسُوعَةُ التَّفْسِيُ المَاتُور
٥ ٣٠ %
- مراجعة التأليف والصياغة: بالنظر في مطابقة التأليف والصياغة للمنهج المحدد
لهما .
- مراجعة تعليقات الأئمة الخمسة: بالنظر في مطابقتها للمنهج المحدد لها .
- مراجعة تخريج الأحاديث: بالنظر في مطابقته للمنهج المحدد له.
٦ - لجنة التدقيق:
وتقوم بالتأكد من سلامة الموسوعة لغويًّا وطباعيًّا .
٤ ٧ - لجنة الفهرسة:
ومهمتها إعداد فهارس الموسوعة.
٨ - لجنة الصف والطباعة:
وتتولى صف الموسوعة والإخراج الفني لها وطباعتها .
الهيكل التنظيمى لأعمال الموسوعة
المشرف العام
مدير معهد الإمام الشاطبي
الأمين العام
المدير العلمي
المنسق العلمي
المشرف العلمي
لجنة الجرد
لجنة
التأليف والصياغة
لجنة التوجيه
لجنة التخريج
لجنة
والمراجعة العلمية
الجنة
التدقيق
لحنة
الفهرسة
لحنة
الصف والتنصيد

المدخل إلى مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور
ثالثًا: منهج الموسوعة
٣١ °=
ثالثًا: منهج الموسوعة
تضمّنت الموسوعة التفسير المأثور، وهو تفسير النبي وَّة، والصحابة، والتابعين،
وتابعيهم إلى حدود عام ٢٠٠هـ (تقريبًا).
وقد ضمّت الموسوعة قسمين رئيسين :
١ - آثار كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي، وقد اعتمدت
الموسوعة على طبعة دار هجر، وهي بإشراف الدكتور عبد الله التركي.
٢ - الزوائد على الدر المنثور.
مراحل العمل الأساسية :
الأولى: مرحلة الجمع والمقابلة (تشمل جرد الكتب المسندة ومقابلة آثارها
التفسيرية على الدر المنثور لاستخراج الزوائد إضافة إلى استخراج التوجيه
والترجيح).
الثانية: مرحلة التأليف والصياغة (تشمل تنقيح الدر المنثور وإضافة زوائده، ومن
ثم تصنيفها وترتيبها والتأليف بينها، كذلك إضافة توجيه الآثار والترجيح بينها،
وتخريج الأحاديث).
الثالثة: مرحلة المراجعة والتدقيق.
الرابعة: مرحلة التنضيد والفهرسة والطباعة.

المدخل إلى مُؤْسُوَ التَّقْنِسَةُ الْخَاتُوَةْ
مسار العمل فى الموسوعة
إيجاد فريق العمل التعاقد
مرسلة المخلصين الإعداد
الخطة
الدية
إدارة الموسوعة
الكترونية ومطابقتها
استخراج الزوائد على الدار
من المصادر
الجنة جرد
الكتب
نعيم
تطوير القراءات
الرعب التر المجنونة
لجنة التأليف
والصيدلية
2
الجنة المراجعة
العلمية
آ
١ نعم
دراجة دسلك
والقرانية
4
واستصراع الكيلاليم
تاريخ الأعالية المرونة
لجنة التخريج
نعم
٠
المتماء الكبائية
مراجعة العدد الثاني
سراسط السحب الليل
مدطير
جسمع أميال في الكبات
النهائية
لجنة التدقيق
والفهرسة
النهاية
الطباعة:
السحب الثالث
السحب الثاني
السحب الأول
لجنة الطباعة
ثالثًا: منهج الموسوعة
المجروعة وتوفيرمنا
الطاعات المخططة
٣٢
لجنة التوجيه
العجيبة
٠

المدخل إلى مُؤَسُوعَة التَّقَنِيةُ المَاتُور
: ٣٣:
ثالثًا: منهج الموسوعة
١٤ - منهج الجمع (جرد المصادر):
ضوابط جمع الزوائد ومنهجه:
١ - مصادر الجمع هي الكتب المسندة في التفسير وعلوم القرآن والحديث
والعقيدة والسيرة، وسيأتي تعدادها وتسميتها وبيان منهج العزو إليها بعد سرد مناهج
لجان الموسوعة الأخرى.
٢ - التكشيف المباشر والمقابلة بين الكتب السابقة والدر بواسطة باحثين أحدهما
للكتاب والآخر في الدر.
٣ - وقد وجدنا أن الزيادات على الدر سبعة أنواع:
(١) زيادة آثار لا توجد في الدر لا نصًّا ولا معنَّى.
(٢) زيادة مفسر لم يذكره السيوطي، وإن كان قد أورد تفسيره للآية عن غيره.
وأكثر زيادات الموسوعة من هذا القبيل، وفائدة هذا النوع من الزيادات: تعزيز معنى
الأثر، وزيادة عدد القائلين به، وهو الأمر الذي له أثر في باب الترجيح بين الأقوال
المختلفة .
(٣) زيادة ألفاظ وعبارات مهمة في التفسير؛ اختصرها السيوطي.
(٤) زيادة رواية لم يوردها السيوطي، حيث أورد الأثر برواية أخرى.
(٥) زيادة موضع؛ حيث يوجد الأثر في الدر؛ لكن في تفسير آية أخرى.
(٦) زيادة مصدر لم يحِلْ عليه السيوطي.
(٧) زيادة طريق للأثر غير الطريق التي في الدر.
وقد توجه الاعتناء في الموسوعة إلى استقصاء الأنواع الخمسة الأولى دون
النوعين الأخيرين.
٤ - شمل الجمع الآثار المعلقة في الكتب التي اشترطت الإسناد، وتعزى بلفظ:
علقه .
٥ - قصدنا الاستقصاء في آثار النزول والتفسير المباشر والنسخ أما في
القراءات والأحكام وما تعلق بها، والآثار المتعلقة بالآية، وبسط القصص؛ فلم نقصد
الاستقصاء، وإنما نقلنا ما وقفنا عليه في مصادر التفسير، خصوصًا ما أورده نقلة
التفسير المتقدمون كسفيان الثوري ويحيى بن سلام وعبد الرزاق وابن جرير.

ثالثًا: منهج الموسوعة
المدخل إلى مُؤَسُوعَةُ التَّقَسِيرُ المَاتُورِ
: ٣٤ ٥
٢ - منهج التأليف والصياغة:
أ - ضوابط اختيار الآثار:
اختير من الآثار ما كان تفسيرًا مباشرًا للآية، وما له تعلق بمعنى الآية، وأنواع
المتعلقات هي :
١ - القراءات .
٢ - أحوال نزول الآية وملابساته.
٣ - أحكام الآية.
٤ - النسخ في الآية.
٥ - الاستنباطات.
٦ - الاستشهاد بالآية.
٧ - المواعظ واللطائف التي تتضمن نص الآية.
٨ - تعليقات السلف على الآية.
ب - منهج الصياغة:
١ - ذكر الآثار مجردة عن الأسانيد.
٢ - اعتماد التفسير التحليلي (الجزئي) للآية، إلا لسبب (كقصر الآية، أو
وضوحها وعدم وجود آثار عديدة في تفسيرها، أو وجود فائدة راجحة في عدم تجزئة
الآثار المفسرة للآية).
٣ - قُسمت الآثار في الآية حسب موضوعاتها على شكل فقرات معنونة، وفق
الترتيب التالي :
(١) القراءات في الآية.
(٢) نزول الآية (يشمل كل ما يتعلق بأحوال النزول ومن ذلك المكي والمدني).
(٣) تفسير الآية (التفسير المباشر: وهو ما يظهر أنه كلام مسوق لتفسير الآية،
قصدًا بأن ينص عليها، أو يذكر لفظًا يختص بها ونحو ذلك).
(٤) النسخ (كل ما يتعلق بالنسخ سواء كان نسخًا كليًّا أو جزئيًّا، وسواء كانت
الآية ناسخة أو منسوخة).
(٥) أحكام الآية .

مَوْسُوكَبْ التَّفْسِي المَاتُور
المدخل إلى
ثالثًا: منهج الموسوعة
٥ ٣٥ %
(٦) آثار متعلقة بالآية (ما سوى التفسير المباشر).
٤ - صياغة الرواية: يصدر الأثر برقمه متبوعًا بـ(عن) أو (قال) فاسم المفسر،
فروايته التفسيرية، فرقم الجزء والصفحة إن كان في الدر المنثور، أو (ز) إن كان من
الزوائد. أما التخريج فيثبت في الحاشية، مصدَّرًا بكلمة (أخرجه)، ثم ذكر مصادر
الرواية مرتبة بحسب وفيات أصحاب الكتب (عدا الأحاديث المرفوعة ونحوها؛ فلها
منهج آخر كما سيأتي).
٥ - إثبات الآثار من الأصول بنصّها دون تصرف برواية بالمعنى، أو اختصار؛ إلا في
الروايات الطويلة المشتملة على ما لا يحتاج إليه في تفسير الآية؛ فيُقتصر على الشاهد.
٦ - الآثار المفسرة لعدة آيات تذكر كاملة في أول موضع ثم يذكر الشاهد عند
تفسير الآيات الأخرى.
٧ - عزو الآثار المعلقة بلفظ (علقه) عقب ذكر تخريج المسندين.
٨ - لا يكرر تفسير الآيات المتشابهة، ولكن يحال إلى أول موضع منها، إلا في
حالة وجود فائدة في التكرار.
٩ - ذكر أسماء المفسرين كما وردت في المصادر، وما جاء منها مهملًا أوضحنا
ما تأكدنا منه وأثبتناه بين معقوفين، وما لم نتمكن من تعيينه والجزم به تركناه مهملاً
كما في الأصل(١).
١٠ - إذا شككنا في منتهى كلام المفسر، واحتمال أن يكون من كلام صاحب
المصدر(٢) وضعنا ذلك بعد تخريج الأثر في الحاشية عقب جملة: ((وجاء عقبه ... )).
ت - منهج ترتيب الآثار:
١ - البدء بالآثار المرفوعة، فآثار الصحابة، فالتابعين، فتابعيهم.
٢ - ذكر صاحب القول التفسيري، وقد ذكر اسم كل مفسر بصورة واحدة عند كل
أثر له في الموسوعة .
٣ - تمييز كل طبقة بلون؛ فألفاظ الأحاديث النبوية تحبر بالأسود الغامق، وأسماء
الصحابة بالأحمر، وأسماء التابعين بالأخضر، وأسماء أتباع التابعين بالأسود
العريض، ومن لم تتبين لنا طبقته تركنا اسمه دون تلوين.
(١) خصوصًا عطاء وسفيان.
(٢) خصوصًا عند الثعلبي والبغوي في تفسيريهما .

ثالثًا: منهج الموسوعة
: ٣٦ %
المدخل إلى مُؤَسُوعَة التَّقَنَّةُ المَاتُور
٤ - ذكر الراوي عن المفسر (طريق الأثر)، بعد اسم المفسر مباشرة، وذلك بين
شرطتي اعتراض سواء كان الأثر من الدر، أو من الزوائد. وعند وجود طريق أخرى
في مصدر آخر يشار إليه في الحاشية غالبًا .
٥ - ترتيب مرويات مفسري كل طبقة حسب ترتيب وفياتهم، إلا في حالات
مستثناة، وهي :
- ما كان متعلقًا بما قبله بلفظ نحوه ومثله.
- إذا كان الأثر لأكثر من مفسر.
- من لم يتبين تاريخ وفاته جُعل في آخر طبقته إن عُلمت، وإلا ففي آخر آثار
تفسير الآية.
ث - منهج التعامل مع آثار الدر المنثور:
١ - تمييز آثار الدر بتذييل كل منها برقم الجزء والصفحة بين قوسين، بينما ميزت
الزوائد بإلحاق حرف (ز) بين قوسين آخر الأثر.
٢ - ذكر الآثار الواردة في الدر المنثور بنصِّها فيه دون التزام مطابقتها بمصادرها
إلا أحاديث صحيحي البخاري ومسلم الواردة في الدر المنثور؛ فقد اعتمد فيها
نصهما. وكذلك ما كان مختصرًا، وحُذف منه ألفاظ مهمة أو مؤثرة بالنسبة
للموسوعة؛ فإنه يثبت كاملًا من المصدر الأصلي، ويشار في الحاشية إلى إيراد
السيوطي له مختصرًا .
٣ - حذف الآثار التي لا تعلق لها ببيان معنى الآية، ويدخل في ذلك: فضائل
الآيات والسور، والآثار المتعلقة بموضوع الآية، كفضائل الأعمال وتتمات أحكام
الآية التي لا تدل عليها الآية، ونحوها، مع العناية بالإشارة في الحاشية إلى إيراد
السيوطي لشيء من ذلك، ولا سيما إذا كان كثيرًا .
٤ - نقل تخريج السيوطي للأثر إلى الحاشية والإحالة إلى موضعه في مصدره تبعًا
لعمل محققي كتاب الدر المنثور.
٥ - ما جمعه السيوطي من آثار مقطعة في المصادر يعاد تجزئته كما تقدم في منهج
التأليف .
٦ - عند ذكر السيوطي لأثر في موضع متأخر ينقل إلى أول موضع مشابه في
القرآن مع الزوائد، ويشار إلى ذلك في الحاشية.

المدخل إلى مُؤْسُوعَة التَّقْنِسَةُ المَاشُورُ
=
: ٣٧ هـ
ثالثًا: منهج الموسوعة
٧ - إن فات السيوطي ذكر الطبري وابن أبي حاتم في مصادر التخريج أضفناها
لأهميتهما، إلا ما كان معلقًا .
ج - المنهج الفني للتأليف والصياغة:
١ - ترقيم جميع الآثار المرفوعة والموقوفة والمقطوعة؛ مسندة كانت أو معلقة؛
بترقيم موحد باعتبار اختلاف المفسِّر أو اختلاف التفسير؛ فإذا اختلف المفسِّر؛
أعطي كل أثر رقمًا وإن اتحد التفسير، وإذا اختلف التفسير أعطي كل أثر رقمًا وإن
اتحد المفسر؛ فيرقم الأثر الواحد بأكثر من رقم؛ إذا تعدد من له تفسير فيه، ويرقم
الأثر الذي أحيل لفظه على أثر مذكور؛ بكلمة: مثله أو نحوه؛ فيكون للأثر المحال
رقم، وللأثر المحال عليه رقم، مع اتحادهما في التفسير؛ لاختلاف المفسر ...
٢ - أثبتنا القراءات المتواترة من برنامج مصحف المدينة النبوية محاطة بقوسين
مزهرين ﴿﴾ إن كانت مما قرأ به حفص، فإن لم يقرأ بها، أثبتناها بالخط العادي
الذي كتبت به الموسوعة محاطة بقوسين مزهرين ﴿﴾ أيضًا؛ تمييزًا لها عن القراءات
غير المتواترة (الشاذة) التي كتبناها بالخط العادي كذلك، ولكننا وضعناها بين قوسين
عاديين ().
٣ - ضبط الكلمات التي يغلب على الظن الخطأ في قراءتها إذا لم تُضبط .
٣ - منهج حاشيتي الموسوعة:
للموسوعة حاشيتان؛ ضُمِّنت الحاشية الأولى تعليقات أئمة التفسير الخمسة،
وضُمِّنت الحاشية الثانية توثيق نصوص الموسوعة وخدمتها بالإيضاحات اللازمة،
وفيما يلي بيان نهج كل منهما :
القسم الأول (الحاشية الأولى): تعليقات أئمة التفسير الخمسة:
جُمعت تعليقات ابن جرير، وابن عطية، وابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير على
أقوال السلف الواردة في الموسوعة من تفسير ابن جرير، وتفسير ابن عطية،
والمجموع من تفسير ابن تيمية، والمجموع من تفسير ابن القيم، وتفسير ابن كثير.
أنواع تعليقات أئمة التفسير الخمسة:
(١) التوجيهات والتعليقات العامة :
والمقصود بها: كل ما أورده الأئمة المذكورون أو بعضهم على أقوال السلف في

ثالثًا: منهج الموسوعة
مُؤْسُكَبْ التَّقَسََّةُ الْخَاتُور
المدخل إلى
٥ ٣٨ %
التفسير من تعليقات تبيِّن وجه تفسير السلف أو وجاهته أو تبيِّن مشكله أو تبرز خفيه
أو تذكر لوازمه، أو توازن بين أقوالهم، وتبيِّن مواطن الاتفاق والاختلاف بينهم،
ونحو ذلك، ونعبِّر عن ذلك غالبًا بـ(وَجَّه) ملونة بلون أحمر إذا كان كلام الإمام على
قول يغلب عليه التوجيه وإلا أشير إليه بكلمة (علّق) ملونة بلون أحمر أو (بيّن - رأى
- علّل) ونحوها .
وهذا يشمل :
١ - طرق تعبير المفسرين عن المعنى:
- التفسير بالمثال .
- التفسير بجزء المعنى .
- التفسير باللازم.
- التفسير على القياس.
٢ - دفع الانتقادات الواردة على أقوال السلف، ويدخل تحته:
أ - بيان عدم ثبوت القول عن المفسر:
- لضعف سنده .
- أو لمخالفة قوله لمعتقده .
- أو لمخالفته لطريقته في التفسير .
- أو لغير ذلك.
ب - بيان خطأ الراوي في النقل عن المفسر:
- بتصحيف قوله .
- أو بخلطه بين تفسير آية وآية أخرى.
ت - تعديد الاحتمالات التي يمكن تصحيح القول عليها :
- بيان أن تفسيره يتخرج على قراءة بعينها .
- بيان خروج قوله مخرج الغالب.
- بيان احتمال اللفظة لمعنى يصح به كلامه.
- دفع إشكال يوحي به ظاهر قوله.
٣ - التعليق على كلام المفسر أو توضيحه أو إزالة إشكال ارتبط به .

فَوْسُعَبْ التَّفْسَِّةُ الْحَانُون
المدخل إلى
ثالثًا: منهج الموسوعة
: ٣٩ %
(٢) الانتقادات :
وهي كل ما أورده الإمام من ردِّ أو تضعيف لقول من الأقوال، وهي قسمان:
١ - صريحة: وهي ما عبّر عنها الإمام بألفاظ صريحة تقطع بانتقاده لقول من
الأقوال، كأن يقول: وهذا ضعيف، أو: وهذا قول لا وجه له، أو: وهذا
قول بعيد ... إلخ. ونعبِّر عنه بـ (انتقد - ضَعَّف - رد) ونحوها .
٢ - محتملة: وهي ما عبّر عنها الإمام بألفاظ ليست صريحة في الانتقاد، ولا
يتبين منها القطع به، وهذا ما عبَّرنا بقولنا: (استدرك).
أ - وقد اعتمد في صياغة علل الانتقاد المصطلحات الآتية وما يقاربها في
المعنى :
■ مخالفة ظاهر القرآن.
■ مخالفة معنى القراءات .
■ مخالفة السُّنَّة.
■ مخالفة الإجماع.
■ مخالفة أقوال السلف .
■ مخالفة لغة العرب .
■ مخالفة أحوال النزول .
■ مخالفتها لدلالة الروايات الإسرائيليّة .
■ مخالفة السياق .
■ خروجها عن النظائر.
■ مخالفة الدلالات العقلية .
(٣) الترجيحات:
المقصود بها الترجيحات التفسيرية لهؤلاء الأئمة الخمسة أو بعضهم على الآثار،
وهي على قسمين :
١ - ترجيح صريح: وهو ما عبّر عنه الإمام بألفاظ صريحة تقطع باختياره له، كأن
يقول: والراجح من هذه الأقوال كذا، أو: والذي أختاره كذا، أو: معنى الآية
عندي ... إلخ. وهذا أوردناه بعبارة (رجّح).

ثالثًا: منهج الموسوعة
فَوْسُ عَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُون
المدخل إلى
: ٤٠ %=
٢ - ترجيح محتمل: وهو ما عبّر عنه الإمام بألفاظ ليست صريحة في الترجيح،
ولا يتبين منها القطع باختيار الإمام للقول أو المعنى، وهذا أوردناه بمجموعة من
الألفاظ، كـ (استظهر ــ ذهب - مال - قدّم ـ حسّن - أيّد) ونحوها .
ب - واعتمد في ذكر مستندات الترجيح ومسوغاته المصطلحات الآتية وما يقاربها
في المعنى(١):
■ القرآن .
■ القراءات ولو كانت شاذة.
■ السُّنَّة .
■ الإجماع .
■ أقوال السلف .
■ لغة العرب .
■ أحوال النزول .
■ الإسرائيليات.
■ النظائر.
■ السياق .
■ الدلالات العقلية .
(٤) الاحتمالات التفسيرية وزيادة أقوال:
والمقصود من ذلك ما له تعلق بالآثار من أقوال ومسائل، وأكثر من يورد ذلك
ابن عطية؛ فتذكر مع إثبات تعليقاته عليها إن وجدت.
ضوابط جمع تعليقات أئمة التفسير الخمسة:
- جمع ما له علاقة مباشرة بالآثار الواردة في الموسوعة، وترك ما سوى ذلك.
- إذا لم يذكر المفسر في معنى الآية خلافًا، ولم يومِئ إلى هذا بعبارة أو إشارة،
فإننا لا نعتبر مجرد كلامه في تفسير الآية ترجيحًا حتى وإن ذَكرَ في معنى ما فسَّرَ
(١) وسيأتي توضيحها في مبحث ((المستندات: تعريفُها وتصنيفُها وتعاملُ الأئمَّةِ معها))، ضمن المقدمات
العلمية .