النص المفهرس
صفحات 21-40
من بجلية من سليم ، عن السُّدِّىِّ ، عن أبى عبد الله الجدلىِّ قال : قالت لِّ أم سلمة: أَيُسَب رسول الله عَ ◌ِّه فيكم على المنابر ؟ قال : قلت: وأنَّ ذلك ؟ قالت: أليس يُسَب على، ومن أحبَّهُ، وأشهد أنَّ رسول الله عَ لِه كان يُحبه. [ بُغض علىّ من بُغض الرسول ◌َّةٍ] ١٤ - وقد رُوِىَ من غير وجهٍ ، عن أمّ سلمة ، وورد أيضاً من حديثها ، وحديث أبى سعيدٍ، وجابر (٢٤)، أنه عَ ◌ّمِ قال لعلىّ: ((كذبَ من زعم أنه يحبنى ويبغضك)). [ أنت أخى فى الدنيا والآخرة ] ١٥ - أَخْبَرَنَا عمر بن أميلة شيخنا ، أخبرنا أبو الفخر بن أحمد ، أنا عمر بن محمد الداقر نّ، أنا أبو الفتح الهروىُّ ، أنا محمود بن القاسم ، أنا ابن خراج ، أنا ابن محبوب ، أنا أبو عيسى الحافظ ، ثنا يوسف بن موسى القطان ، ثنا علىّ ابن قادم، ثنا علىّ بن صالح بن حُنِىٌّ (٢٥) ، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عُمِيرِ التَّيْمِىِّ(٢٦) ، عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال : آخى رسول الله - عَّهِ - بين أصحابه فجاء علىّ تدمعُ عيناه، فقال: يا رسولَ اللهِ آخيتَ بين أصحابك ولم تُؤَاخِ بينى وبين أحدٍ، فقال له رسول الله - عَ اه ـ ((أَنْتَ أَخِى فى الدُّنيا والآخرةِ)) رواه الترمذىُّ (٢٧) فى ((الجامع)) وقال : (( حَسَنٌ غريبٌ)) ورواه الحاكم فى ((صحيحه)) فقال: (٢٤) أخرجه الطبرانى فى ((الأوسط ))، والبزار، كما فى ((مجمع الزوائد)) (١٣٢/٩ - ١٣٣)، وسنده ضعيف كما قال الهيثمىّ. (٢٥) فى الأصل: ((جبير))، وهو تحريف، والصواب ما أثبته كما فى ((الترمذىّ))، وكتب الرجال . مدـ (٢٦) فى الأصل: ((التميمى))، والصواب ما أثبته. (٢٧) ضعيف : رواه الترمذىُّ برقم ( ٣٧٢٠)، فيه حكيم بن جبير، ضعيف ، التقريب (١٩٣/١) . ٢١ ١٦ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن محمد بن عبد الله المفيد ، ثنا الحسين بن جعفر القرشُّ ، ثنا العلاء بن عمرو الحنفىُّ ، ثنا أيوب بن مدرك ، عن مكحول ، عن أبى أمامة قال: لما آخى رسول الله - عَّه ـ بين الناس آخى بينه وبين علىَ. قال الحاكم: (( لم نكتبه من حديث مكحول إلّا من هذا الوجه فكأن المشايخ يعجبهم هذا الحديث لكونه من رواية أهل الشام))(٢٨) انتهى. وورد من حديث أنس، وعمر، أنه ــ عَ ◌ّم - قال له: ((أنت أخى فى الدنيا والآخرة )) . وكذلك جاء حديث المؤاخاة عن ابن عَبَّاس ، وزيد بن أبى أوفى ، وجابر بن عبد الله، وأبى ذَرٍ ، وعامر بن ربيعة ، ومخدوج بن زيد الذهلى (٢٩) ، وجاء أيضاً عن علىٍّ من غير وجهٍ ، وإن كانت كلّها ضعيفة ، لكن بهذه المتابعات والشواهد يَقْوَى بعضها ببعض، والله أعلم (٣٠). [ علىّ سيد العرب ] ١٧ - أُخْبَرَنَا أحمد بن محمد بن الحسين البنا مشافهةٌ غير مرة ، عن علىّ بن أحمد المقدسىّ ، أنا أبو الفتوح الأصبهانيُّ فى كتابه فيها ، أنا إسماعيل بن محمد الطلحىُّ الحافظ ، أنا أبو بكر بن خلف ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس المحبوبى ، ثنا محمد بن معاذ ، ثنا أبو حفص عمرو بن الحسن الراسبىُّ ، ثنا أبو عوانة ، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن عائشةَ - رضى الله عنها - (٢٨) موضوع : فيه أيوب بن مُذْركٍ ، كذبه ابن معين ، وتركه أبو حاتم والنسائى ، والدارقطنى، وغير واحد، ثم إن روايته عن مكحول مرسلة، انظر: ((لسان الميزان)) ( ٥٤٦/١ - ٥٤٧) وغيره . (٢٩) ومحدوج هذا مختلف فى صحبته، وحديثه فى ((زيادات القطيعى)) على ((فضائل الصحابة)) للإمام أحمد برقم (١١٣١)، وإسناده موضوع. وانظر: ((أسد الغابة)) (٣٠٦/٤)، والإصابة (٣٦٧/٣). (٣٠) أقول: لكن طرقه كلها ضعيفة جدًّا، وأصلح ما فيها طريق الترمذى المتقدم آنفًا ، والقاعدة التى ذكرها المصنف لا تنطبق مع حديثنا هذا كما هو معلوم لطلبة هذا العلم الشريف ، والله أعلم . ٢٢ أن النبيَّ - عَ ◌ّهِ - قال: (( أَنا سيد ولد آدم، وعلى سيد العرب)). أخرجه الحاكم فى ((المستدرك)) (٣١) وقال: صحيحُ الإسنادِ ، ولم يخرجاه وله شاهدٌ من حديثٍ عروة عن عائشةً . ١٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر القارى ، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، ثنا الحسين بن علوان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضى الله عنها - قال: قال رسول الله - عَّم -: ((ادعوا لىَ سيد العرب )) فقلت: يارسول الله، ألست سيد العرب؟ فقال: ((أنا سيد ولد آدم، وعلىّ سيد العرب))(٣٢). قال : وله شاهدٌ ثالثٌ من حديث جابر . ١٩ - حدثناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضى الخازن من أصل كتابه ، ثنا إبراهيم بن مالك الزعفرانىُّ، ثنا سهل بن عثمان العسكرىُّ ، ثنا المسيب بن شريك، ثنا عمر بن موسى الوجيهى، عن أبى الزبير ، عن جابر قال: قال رسول الله - عَّم -: ((ادعوا لى سيد العرب)) فقالت عائشة: ألستَ سيد العرب يارسول الله؟ قال: (( أنا سيد ولد آدم ، وعلىّ سيد العرب)) (٣٣). (٣١) موضوع: أخرجه الحاكم (١٢٤/٣)، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وفى إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق ، ولولا ذلك لحكمتُ بصحته على شرط الشيخين ))، وتعقبه الذهبىُّ فقال: ((أظن أنه هو الذى وضع هذا)) اهـ يقصد عمر بن الحسن . قُلْتُ: انظر ((اللسان)) لابن حجر (٣٣٣/٤ برقم ٦٠٣٤) ط . دار الفكر . (٣٢) موضوع: أخرجه الحاكم (١٢٤/٣) وقال الذهبىُّ فى ((تلخيص المستدرك)): ((وضعه ابن علوان)) اهـ . (٣٣) موضوع: فيه عمر بن موسى، قال الذهبىُّ فى ((تلخيص المستدرك)» (١٢٤/٣): ((عمر وضاع)). قُلْتُ : وفى السند أيضًا تدليس أبى الزبير . والحديث علقه الحاكم فى ((المستدرك)) (١٢٤/٣) . ٢٣ [ سدوا هذه الأبواب .. إلا باب علىّ ] ٢٠ - أَخْبَرَنَا ابن قدامة ، أنا ابن عبد الواحد ، أنا حنبل ، أنا ابن الحصين ، أنا أبو علىّ ، أنا أبو بكر ، ثنا أحمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنى أبى ، حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا عوف (٣٤) عن ميمون ، عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله - عَ ◌ّم - أبواب شارعة فى المسجد . قال: فقال يوماً: ((سدوا هذه الأبواب إلَّا باب علىّ)) قال: فتكلم فى ذلك أُناس ، فقام رسول الله - عَ لِ - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أمَّا بَعْدُ : فإنى أمرتُ بسد هذه الأبواب غير باب علىّ فقال قائلكم ، وإنى والله ما سددت بابًا ولا فتحته ، ولكنى أمرتُ بشىءٍ فاتبعته)) (٣٥). حديثٌ حسنٌ ، وقد رواه أبو الأشهب عن عوف عن ميمون ، عن البراء ابن عازب ، وروى عن ابن عباس فى حديثٍ طويل ، وورد أيضاً من حديث سعد ولا يُنَافى ماثبت فى صحيح البخارىِّ من أمره - عَّهِ - فى مرض موته بسد الأبواب إلَّ باب أبى بكر الصديق لأن هذا كان فى حالٍ حياته - عَّ ـ لاحتياج فاطمة - رضى الله عنها - إلى المرور من بيتها إلى بيت أبيها فجعل هذا رفقاً بها وستراً وغيرة عليها ، وأمَّا بعد وفاته فلما زالت هذه العلة احتيج إلى فتح باب الصديق لأجل خروجه إلى المسجد ليصلى بالمسلمين إذ كان هو الخليفة بعده ، ورفقاً به أيضاً ، وإشارةً إلى أنه القائم بعده ولذلك قال - عَّه ــ فى الحديث الذى سيأتى : (٣٤) فى الأصل: ((عون بن))، والصواب: ((عوف عن)) كما فى (المسند))، و ((فضائل الصحابة))، وغيرهما من مصادر التخريج. (٣٥) ضعيفٌ: أخرجه أحمد فى ((المسند)) (٣٦٩/٤)، وفى ((فضائل الصحابة)) (برقم ٩٨٥ )، والنسائىُّ فى ((خصائص علىّ)) برقم (٣٧) والحاكم فى ((المستدرك)) (١٢٥/٢) من طريق ابن جعفر به . وفيه ميمون أبى عبد الله، ضعيف، انظر الميزان ( ٢٣٥/٤) ، وغيره . ٢٤ [ من خصائص علىّ ] ٢١ - أَخْبَرَنَا عمر بن الحسين قراءةً منى عليه، أنا علىّ بن أحمد ، أنا عمر بن محمد ، أنا أبو الفتح ، أنا ابن القاسم ، أنا الجراحىُّ ، أنا المحبوبىّ ، أنا أبو عيسى الحافظ ، ثنا علىّ بن المنذر ، ثنا ابن فضيل ، عن سالم بن أبى حفصة ، عن عطيّة، عن أبى سعيدٍ قال: قال رسول الله - عَ لَّه - لِعَلىّ: ((يا علىُّ لا يحلُّ لأحدٍ يُجنبُ فى هذا المسجدِ غيرى وغيرُكَ)) قال علىّ بن المنذر: قلتُ لضرار (٣٦) ابن صُرد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال : لا يحل لأحد يستطرقه جُنباً غيرى وغيرك . ٢٢ - قال الترمذى(٣٧): حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفهُ إلَّا من هذا الوجهِ وقد سمع محمد بن إسماعيل - يعنى (٣٨) البخارى منى هذا الحديث، قلت: وقد رواه الحافظ بن عساكر من طريق كثير النواء عن عطيّة عن أبى سعيد(٣٩)، ثم روى من طريق أبى نعيم ، ثنا عبد الملك بن أبى عبينة ، عن أبى الخطاب عمر الهجرىِّ(٤٠) ، عن مخدوج عن جسرة بنت دجاجة قالت : أخبرتنى أم سلمة (٣٦) فى ((الأصل)): ((لضراب))، وهو تحريف، والصواب: ((الضرار)). كما أثبتناه . (٣٧) ضعيف : أخرجه الترمذيُّ برقم (٣٧٢٧) ، وفيه عطية هو العوفىُّ ضعيف الحديث ، وذلك لأنه أولاً : صدوق يخطىء كثيراً . ثانيًا: لأنه مدلس ، ثالثًا : لأنه شيعى ، والشيعى فى فضائل علىَ بالذات إذا أتى بحديثٍ غريب يضعف به وإن كانت التهمة بعيدة عنه ، فهذه قاعدة لمسناها كثيرًا خلال بعض التحقيقات، وكذا خلال تحقيقى لهذا الكتاب الجليل . وهذه القاعدة ليست بخفية على أحدٍ مارس هذا العلم الشريف . (٣٨) فى الأصل: ((بغير))، وهى كلمة لا تعنى شيئًا، والصواب أراه ما أثبته، والله أعلم . (٣٩) ضعيف : فيه عطية السابق ، وزد عليه كثيرًا النواء ، وهو : ابن إسماعيل ، ضعيف، التقريب (١٣١/٢) . (٤٠) فى الأصل الهروىّ، والصواب ما أثبته، وهو مجهول كما فى ((التقريب)) (٤١٧/٢ ) . ٢٥ قالت : خرج النبى - عَبة - فى مرضه حتى انتهى إلى صرحة المسجد فنادى بأعلى صوته : ((لا يحل المسجد للجنب ، ولا للحائض ، إلّا محمدٍ وأزواجه ، وعلىّ وفاطمة بنت محمد)) ثم رواه من حديث أبى رافع نحوه وفى إسناده غرابة . [ علىّ يحبه الله ورسوله ] ٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفوىُّ قراءةً عليه بجامع دمشق ، أنا الإِمام أبو الحسين على بن الشيخ الإمام محمد ، وأبو عبد الله محمد بن أبى العز ابن مشرف الأنصارىُّ سماعاً قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدىُّ ، أنا أبو الوقت عبد الأول بن شعيب السجزىُّ ، أنا أبو الحسن بن عبد الرحمن الداروردىُّ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه ، أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن يوسف بن مطر الفربرىُّ، ثنا الإِمام ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفىُّ ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد العزيز ، عن أبى حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله - عَ له - قال: ((لأعطين الراية غدًا رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )) قال: فبات الناس يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ـ عَّهِ - كلهم يرجو أن يعطاها فقال: ((أين علىّ بن أبى طالب؟)) فقالوا: يَشْكُو عينيه يارسول الله. قال: ((فَأَرْسِلْوا إليه فَأَتونى به)) فلما جاء بصق فى عينيه ودعا له فبرأ حتى كأنه لم يكن به وجع فأعطاه الراية . الحديثُ متفقٌّ على صحته(٤١)، وهذا الحديث هو الصحيح فى حديث إعطاء الراية لعلىّ - رضى الله عنه - وما ورد مخالفاً فهو موضوع كما نص عليه علماء الحديث رضى الله عنهم . (٤١) متفق عليه: أخرجه البخارىُّ (١١١/٦، ٧٠/٧)، ومسلم برقم (٣٤/٢٤٠٦)، وأحمد (٣٣٣/٥)، والنسائىُّ فى ((خصائص علىّ)) برقم (١٦)، وفى ((فضائل الصحابة)) برقم (٤٦)، وأبو نعيم فى ((الحلية )) (٦٢/١)، والقطيعىّ فى (( زياداته على فضائل الصحابة)) (برقم ١١٢٢)، والبيهقىُّ فى ((دلائل النبوة)) (٢٠٥/٤ ) ، وغيرهم . ٢٦ [ اللهم أذهب عنه الحر والبرد ] ٢٤ - أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد قراءةً عليه ، أنا علىّ بن أحمد ، أنا حنبل بن عبد الله أنا أبو القاسم الشيبانىُّ ، أنا ابن المذهب ، أنا ابن مالك ، أنا عبد الله بن أحمد ، حدثنى أبى ، ثنا وكيع عن ابن أبى ليلى ، عن المنهال ، عن عبد الرحمن ابن أبى ليلى قال: كان أبى يَسْمُرُ مع على - رضى الله عنه - وكان يلبس ثياب الصيف فى الشتاء وثياب الشتاء فى الصيف فقيل له : لو سألته ؟ قال : فسألته فقال: إن رسول الله - عَ ◌ّل ـ بعث إلى وأنا أرمد العين يوم خيبر فقلت: يا رسول الله إنى أرمد العين، فتفل فى عينى وقال: ((اللهم أذهب عنه الحر والبرد )) فما وجدت حراً ولا برداً منذ يومئذ . وقال : ((لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ، ليس بفرّار)) فَتَشَرَّف لها أصحاب رسول الله - عَ ◌ّهِ - فأعطانيها . رواه ابن ماجه فى سننه عن عثمان بن أبى شيبة عن وكيع فوقع لنا بدلاً عالياً ولله الحمد(٤٢). قوله ( فتشرف لها ) أى تطلع وتعرّض(٤٣). [ الرسول يعطى الراية لعلىّ ] ٢٥ - وَأَخْبَرَنًا غير واحد من الثقات مشافهة عن أحمد بن هبة الله الدمشقىِّ وغيره قال ؛ أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروىُّ قال : أنا زاهر بن طاهر قال : أنا أبو سعد بن عبد الرحمن قال : أنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيرىُّ قال : ثنا أبو يعلى الموصلىُّ ، ثنا زهير، ثنا جرير، عن مغيرة، عن أم موسى قالت : سمعت عليًّا - رضى الله عنه يقول: ((مارمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله - عٍَّ ـ وجهى وتفل فى عينى يوم خيبر وأعطانى الراية)) (٤٤) (٤٢) ضعيفٌ: أخرجه أحمد (٩٩/١)، وفى ((فضائل الصحابة)) برقم (٩٥٠)، وابنه فى (( زوائده على الفضائل)) برقم (١٠٨٤)، وابن ماجه برقم ( ١١٧ )، وغيرهم من طريق ابن أبى ليلى ، وهو ضعيف لسوء حفظه ، وقد تقدم . (٤٣) انظر: ((لسان العرب)) مادة ((شرف)). (٤٤) صحيح : أخرجه أحمد (٧٨/١ - مسنده)، وفى ((فضائل الصحابة)) برقم = ٢٧ ٢٦ - أخبرتنا الشيخة أم محمد ست العرب ابنة محمد بن علىّ بن أحمد المقدسية فيما شافهتنى به ، قالت : أخبرنا جدى المذكور ، عن أبى سعيد الصفار ، أنا أبو القاسم الشحامىُّ ، أنا أبو بكر الحافظ ، أنا أبو عبد الله بن البيع الحافظ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإِسفرائينىُّ ، ثنا أبو الحسن (٤٥) محمد بن أحمد بن البراء ، ثنا علىّ بن عبد الله بن جعفر المدينىُّ (٤٦)، حدثنى أبى ، أخبرنى سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: (( قال عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - لقد أعطى على بن أبى طالب - رضى الله عنه - ثلاث خصال لأن يكون فى خصلة منهن أحب إلىّ من أن أعطى حمر النعم قيل : وما هن ياأمير المؤمنين ؟ قال : فاطمة بنت رسول الله - عَد -، وسكناه بالمسجد مع رسول الله - عَ ◌ّم - يحل له فيه ما يحل له ، والراية يوم خيبر )) . أخرجه الحاكم فى ((صحيحه)) وقال: ((صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه))(٤٧). [السعيد من أحب عليًّا] ٢٧ - أَخْبَرَنَا أبو العباس أحمد بن الطحان المقرىّ شيخنا مشافهةً ، عن محمد ابن محمد بن محمد الشيرازىُّ ، أخبرنا محمود بن إبراهيم بن منده الحافظ فى = ( ٩٨٠ ) من طريق مغيرة به . ومغيرة مدلس وقد عنعنه ، ولكن للحديث شواهد تصححه ، وانظر الهامش رقم (٤١ ) . (٤٥) فى الأصل: أبو الحسين))، والصواب ما أثبته . (٤٦) فى الأصل: ((المدنى))، وهو خطأ. (٤٧) ضعيف: أخرجه الحاكم (١٢٥/٣)، وصححه، وتعقبه الذهبى فى ((التلخيص)) فقال: ((بل المدينى عبد الله بن جعفر ضعيف)). قلتُ : وهو والد علىّ ابن المدينى ، وقد ضعفه ابنه نفسه . قوله: ((حمر النعم))، الإِبل الغالية . ٢٨ كتابه من أصبهان ، أنا محمد بن أبى بكر الحافظ ، أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد ابن الهيثم بن محمد ، أنا أبو الحسين بن أبى القاسم ، ثنا أحمد بن موسى ، ثنا أحمد ابن محمد بن السرىّ الكوفىُّ ، حدثنا الحسين بن جعفر الكوفىُّ ، ثنا الحسين ابن جعفر القرشى ، ثنا جندل بن والق ، ثنا محمد بن عمر الكاسى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن على بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن علىّ - رضى الله عنهما - عن فاطمة بنت محمد - عد اله ورضى عنها قال: خرج علينا رسول الله - عَ له - فقال: ((إن الله - عز وجل - باهى بكم فغفر لكم عامة وغفر لعلىٍّ خاصة ، وإنى رسول الله إليكم غير هائب لقومى ولا محابٍ لقرابتى ، ، هذا جبريل - عليه السلام - يخبرنى أن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليًّا فى حياتى وبعد وفاتى )) . حديث غريب ، رواه الحافظ أبو موسى المدينى فى كتابه حجة ذوى الضلالة بهذا الإسناده وهذا اللفظ (٤٨) [ مثل علىّ فى قومه كعيسى فى قومه ] ٢٨ - أخبرتنا الشيخة أم محمد زينب بنت القاسم العجمية فيما شافهتنا به ، عن أبى الحسن بن أحمد السعدِّى ، أخبرنا الإِمام أبو الفتوح العجلىُّ فى كتابه ، أخبرنا الإمام أبو القاسم التيمىُّ ، أخبرنا أبو بكر بن خلف ، أنا محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنى أبو قتيبة سالم (٤٩) بن الفضل الآدمىُّ بمكة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، ثنا عمىّ أبو بكر ، ثنا علىّ بن ثابت الدهان ، ثنا الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصين(٥٠)، عن أبى صادق ، عن ربيعة بن ناجد (٥١)، عن علىّ - رضى الله عنه - قال: دعانى رسول الله _ عَ ◌ّهِ - (٤٨) فيه من لم أعرفه ، والمتن نكارته تفوح منه . (٤٩) فى الأصل ((مسلم))، وهو تحريف، والمثبوت من ((المستدرك)). (٥٠) فى الأصل: ((حسين))، وهو تحريف. (٥١) فى الأصل: ((ماجد))، وهو تصحيف. ٢٩ فقال: ((يا علىّ إن فيك من عيسى مثلاً أبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه وأحبته النصارى بها حتى أنزلته بالمنزلة التى ليس بها.)) قال : فقال علىّ - رضى الله عنه - إنه يهلك فّ محب مُطْرٍ يقرظنى (٥٢) بما ليس فىّ ومبغض مُفْتَر يحمله شنآنى على أن يبهتنى، ألا وإنىّ لست بنبي، ولا يُوحى إلَّ ولكنى أعمل بكتاب الله وبسنة نبيه - عَ الله - ما استطعت له ، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتى فيما أحببتم أو كرهتم ، وما أمرتكم بمعصية الله أنا أو غيرى فلاطاعة لأحد فى معصية الله ، إنما الطاعة فى المعروف . حديثٌ حسنٌ ، رواه الحاكم فى ((صحيحه)) وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) (٥٣). [ من باب الحكمة ؟ ] ٢٩ - أخبرنا الحسن بن أحمد بن هلال قراءةً عليه ، عن علىّ بن أحمد بن (٥٢) فى الأصل: ((يقرضنى))، والتصويب من ((المستدرك)). (٥٣) ضعيفُ الإسنادِ ، باطل المتنِ : أخرجه أحمد فى ((الفضائل)) برقم (١٢٢١)، وابنه فى ((زوائد الفضائل )) برقم (١٠٨٧)، وفى زوائده على المسند)) (١٦٠/١) والبخارىُّ فى ((تاريخه الكبير)) (٢٨١/١/٢ - ٢٨٢)، والنسائىُّ فى ((خصائص علىَ)) برقم (١٠٠)، والحاكم (١٢٣/٣)، وابن الجوزى فى ((الواهيات)) (٢٢٧/١)، وغيرهم من طريق الحكم ابن عبد الملك به . وقد تُعقب الحاكم فى قوله: فقال الذهبىّ فى ((تلخيص المستدرك)): ((الحكم وَهَّاهُ ابن معين )) . قُلْتُ: ولكنه توبع بمحمد بن كثير الملائى عند البزار (٢٠٢/٣)، ومحمد هذا منكر الحديث، وربيعة بن ناجد هنا، قال الذهبىُّ فى ((الميزان)) (٤٥/٢) ((لا يكاد يعرف». وله طريق آخر عن علىّ عند ابن حبان فى ((المجروحين)) (١٢٢/٢)، والواهيات لابن الجوزى (٢٢٧/١ - ٢٢٨)، وسندة موضوع، وآفته عيسى بن عبدالله يروى عن آبائه الأشياء الموضوعة ، وانظر ما قاله ابن حبان فيه . ٣٠ عبد الواحد ، أنا أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد فى كتابه من أصبهان ، أنا الحسن بن أحمد بن الحسين المقرى ، أنا أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ ، ثنا أبو أحمد بن أحمد الجرجانىُّ ، أنا الحسن بن سفيان ، أنا عبد الحميد بن بحر ، أنا شريك ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحى ، عن علىّ - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - عَ ◌ّل ــ ((أنا دار الحكمة وعلى بابها)). رواه الترمذىُّ فى جماعة عن إسماعيل بن موسى ، ثنا محمد بن رومى ، ثنا شريك ، عن سلمة بن كُهيل ، عن سويد بن غفلة ، عن الصُّنابحى عن علىٍّ ، وقال : (( حديثٌ غريبٌ (٥٤)، ورواه بعضهم عن شريك ولم يذكروا فيه عن الصُّنابحىِّ ، قال : ولا نعرفُ هذا الحديثَ عن واحدٍ من الثقاتِ عن (٥٥) شريك وفى الباب عن ابن عباس )) انتهى . قُلْتُ : ورواه بعضهم عن شريك عن سلمة ولم يذكروا فيه عن سويد ، وروى الأصبع بن نباته والحارث عن علىّ نحوه ، ورواه الحاكم من طريق مجاهد عن ابن عباس عن النبى - عَّةٍ - ولفظه («أنا مدينة العلم وعلىّ بابها فمن أراد العلم فليأتها من بابها)). وقال الحاكم: صحيحُ الإسناد ولم يخرجاه . قلت : ورواه أيضاً من حديث جابر بن عبد الله ولفظه (( أنا مدينة العلم وعلىّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب )) . وقال ابن عدى : وهذا الحديث يعرف بأبى الصلت الهروى عن أبى معاوية سرقه منه أحمد بن سلمة ومعه جماعة من الضعفاء (٥٦) . (٥٤) فى ((السنن)) الترمذىُّ: ((هذا حديثٌ غريبٌ منكرٌ)). (٥٥) فى الأصل: ((غير))، والمثبوت من الترمذى. (٥٦) حديث: ((أنا مدينة العلم .... )) حديث باطلٌ، انظر ما قاله العلامة المعلمى اليمانى فى تعليقه على الفوائد المجموعة للشوكانى (ص ٣٤٩). ورواية علىّ أخرجها الترمذىُّ برقم (٣٧٢٣)، وأحمد فى ((فضائل الصحابة)) برقم (١٠٨١)، ورواية جابر عند الخطيب فى ((تاريخه)) (٣٣٧/٢ ورواية ابن عباس عند الحاكم (١٢٦/٣)، والخطيب (٤٨/١١ - ٥٠). وانظر: ((المقاصد الحسنة)) للسخاوىِّ ( ص ٩٧ )، واللآلىء للسيوطى (٢٣٠/١) . ٣١ [ نصَيب علىّ من الحكمة ... ٣٠ - أَخْبَرَنَا أبو على بن هلال سماعًا، أنبأنا أبو الحسن بن البخارىُّ ، أنا القاضى أبو المكارم الأصبهائىُّ فى كتابه ، أنا أبو على الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنا أبو أحمد الغطريفىُّ ، حدثنى أبو الحسين بن أبى مقاتل ، أنا محمد ابن عبيد بن عتبة ، أنا محمد بن علىّ الوهبىُّ الكوفىُّ ، أخبرنا أحمد بن عمران بن سلمة - وكان ثقةٌ عدلاً مرضيًا - ، أنا سفيان الثورى ، عن منصور، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنت عند النبى - عَّةٍ - فسئل عن علىّ ــ عَ ◌ّهِ - فقال: ((قُسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطى علىّ تسعة أجزاء والناس جزءًا واحدًا)). كذا رواه الحافظ أبو نعيم فى الحلية وهو منكر مُركب على سفيان واللهُ أَعْلَمُ (٥٧). [ من هو أقضى الصحابة ؟ ] ٣١ - وَأَخْبَرَنَا الحسن بن أحمد بن علىّ بن أحمد ، أنا محمد بن أحمد اللبان كتابةٌ ، أنا الحسن بن أحمد المقرى ، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا عبد الله ابن جعفر بن الهيثم ، أنا جعفر بن محمد الصايغ ، أنا قبيصة بن عقبة ، أنا سفيان ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال عمر - رضى الله عنه - ((علىّ أقضانا وأبىُّ أقرؤنا))(٥٨). ٣٢ - وأخرج الحاكم فى ((صحيحه)) من حديث ابن مسعود ((كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علىّ بن أبى طالب)) وقال: ((صحيحٌ ولم يخرجاه))(٥٩). (٥٧) باطل : آفته من روى عن الثورىِّ، وهو أحمد بن عمران بن سلمة ، قال الذهبى : ((لا يدرى من ذا)) وقال الأزدى: ((مجهول منكر الحديث))، انظر ((اللسان)) (٢٥٤/١ - ٢٥٥) . (٥٨) إسناده صحيح : لولا عنعنة حبيب ، وانظر الشاهد القادم . (٥٩) صحيح: أخرجه الحاكم (١٣٥/٣) وسنده صحيح. ٣٢ [ قول ابن مسعود فى علىَ ] ٣٣ - أخبرنا الحسن بن أحمد قراءة عليه، أنا على بن أحمد إجازة إن لم يكن سماعاً قال : كتب إلينا القاضى أبو المكارم الأصبهانى منها ، أن الحسن بن أحمد المقرى أخبره قال : ثنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا تُذير بن جَنَاح القاضى ، أنا إسحاق بن محمد بن مروان ، أنا أبى ، أنا عباس بن عبيد الله ، أنا غالب بن عثمان الهمدانى أبو مالك، عن عبيدة، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود قال: ((إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وإن علىّ بن أبى طالب عنده منه علم الظاهر والباطن)) (٦٠). ٣٤ - قُرِىءَ على الشيخ أبى علىّ بن هَبَلٍ الصالحى بجامع دمشق وأنا أسمع ، عن أبى الحسن بن البخارىِّ ، أخبرنا أحمد بن محمد القاضى فى كتابه ، أنا أبو علىّ الحداد ، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا سليمان بن أحمد ، أنا عبد الله بن وهيب ، أنا محمد بن أبى السرى ، أنا عبد الرزاق ، أنا النعمان بن أبى شيبة الجندى ، عن سفيان الثورىِّ ، عن أبى إسحاق ، عن زيد بن يشيع ، عن حذيفة قال: قال رسول الله -ـ عَ ◌ّه ــ ((إن تستخلفوا عليًّا وما أراكم فاعلين، تجدوه هاديًا مهديًّا يحملكم على المحجة البيضاء))(٦١). حديثٌ حسنُ الإسنادِ ، رجالُه موثقونَ . ٣٥ - وقد رواه أيضاً إبراهيم بن هراسة عن الثورىٌّ به، ورواه شريك ، عن أبى اليقظان ، عن أبى وائل ، عن حذيفة قال : قالوا : يارسول الله ألا تستخلف علينا ؟ قال : ((إن تولوا عليًّا تجدوه هاديًا مهديًا يسلك بكم الطريق المستقيم )). وهذا بعض حديث . (٦٠) ضعيف جدًّا: ليس مما يحتج بحديثه. انظر: ((اللسان)) (٤١٧/١). (٦١) فيه من لم أهتد إليه . ٣٣ ٣٦ - أَخْبَرَنَا به - على التمام - شيخنا العلامة أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الشريشُّ مشافهةً ، عن الإِمامِ أبى جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير ، أنا أبو الحسن الغافقىُّ إجازة ، أنا عبد الله بن محمد الحجرىُّ ، أنا محمد بن الحسين الحافظ ، ثنا أبو على الصدفّ ، أنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل ، أنا أبو عمر الطلمنكُّ إجازة ، أنا أحمد بن محمد بن مفرج ، ثنا محمد بن أيوب بن الصّمُوت ، ثنا أبو بكر أحمد بن عمرو الحافظ ، ثنا عبد الله بن وضاح الكوفى ثنا يحيى بن اليمان ، ثنا إسرائيل ، عن أبى اليقظان ، عن أبى وائل ، عن حذيفة قال: قالوا : يارسول الله، ألا تستخلف علينا؟ قال: ((إنى إن أستخلف عليكم فتعصون خليفتى ينزل عليكم العذاب)). قالوا : ألا تستخلف أبا بكر ؟ قال : ((إن تستخلفوه تجدوه ضعيفاً فى بدنه قوياً فى أمر الله)) قالوا : ألا تستخلف عمر؟ قال: ((إن تستخلفوه تجدوه قوياً فى بدنه قويًا فى أمر الله)) قالوا: ألا تستخلف عليًّا؟ قال: ((إن تستخلفوه ولن تفعلوا يسلك بكم الطريق المستقيم وتجدوه هادياً مهديًّا)). رواه البزار ، وقال : لا نعلمه روى عن حذيفة إلَّا بهذا الإسنادٍ ، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمير ، قلت : أبو اليقظان هذا روى له أبوداود والترمذى وابن ماجه وقد ضعفوه وقالوا : كان شيعيًّا ولكن روى عنه مثل شعبة وغيره من الكتاب ، ومع ذلك فلم ينفرد به فقد رواه سفيان الثورى عن أبى إسحاق السبيعى عن زيد بن يشيع كما تقدم (٦٢). ٣٧ - أَخْبَرَنًا الحافظ الكبير أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين فيما شافهنى به ، عن الخطيب أبى الفتح محمد بن محمد المصرى ، أنا أبو الحسن على بن أحمد القسطلانىُّ إجازة ، عن يوسف بن عبد الله الشاطبىِّ فى كتابه من المغرب ، أنا عبد الرحمن بن عتاب ، حدثنى أبى ، أنبأنا سليمان بن خلف ، أنا ابن مفرج ، أنا ابن الصموت ، ثنا أبو بكر أحمد بن عمرو الحافظ ، ثنا حفص بن عمر (٦٢) ضعيف : كما قال المصنف ، فَعِلته عثمان بن عمير هذا الشيعىّ وأخرجه البزار فى ((مسنده )) برقم (١٥٧٠ - كشف)، وقال الهيثمى فى ((المجمع)) ( ١٧٦/٥ ): ((رواه البزار، وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير، وهو ضعيف)) اهـ. ٣٤ الربالىُّ ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا فضيل بن مرزوق ، ثنا أبو إسحاق ، عن زيد ابن يشيع عن علىّ - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ــ عَله ــ((إن تولوا أبا بكر تجدوه زاهداً فى الدنيا راغبًا فى الآخرة ، وإن تولوا عمر تجذوه قويًّا أميناً لا تأخذه فى الله لومة لائم ، وإن تولوا عليًّا تجدوه هاديًا مهديًّا يأخذ بكم الصراط المستقيم ولن تفعلوا)). رواه البزار فى ((مسنده)) وقال: لا نعلمه يروى إلَّا بهذا الإسناد قلت: وهو إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم ، إلّا زيد بن يثيع فقد روى له أصحاب السنن وذكره ابن حِبَّان فى ((الثقات)) (٦٣). ٣٨ - وأَخْبَرَنَاه أَعْلَى من هذا بدرجاتٍ ، أبو عمر بن قدامة ، أنا شيخنا السعدى أبو الحسن ، أنا فرج ، أنا هبة الله ، أنا الحسن بن المذهب ، أنا القطيعُّ ، ثنا عبد الله ابن الإِمام أحمد ، حدثنى أبى ، ثنا أسود بن عامر ، حدثنى عبد الحميد بن أبى جعفر - يعنى : القراء - ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علىّ قال : قيل يا رسول الله، من يُؤْمَّر بعدك ؟ قال : ((إن تؤمروا أبا بكر تجدوه (٦٤) زاهداً فى الدنيا ، راغباً فى الآخرة ، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويًا، لا تأخذه (٦٥) فى الله لومة لائم ، (٦٣) حسنٌ: أخرجه المصنف من طريق البزار، وهو فى ((مسنده)) برقم (١٥٧١ - كشف الأستار)، ولكن حدث فيه سقط فقد سقط: ((أبو إسحاق السبيعىّ )) من بين مرزوق ، وزيد ، وقد انتبه إلى هذا السقط محققه العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمى ، فقال فى (تحقيقه)): (( .... ولا آمن أن يكون سقط من الإسناد أبو إسحاق، .. ))١ هـ قُلْتُ: هو ساقط بالفعل ، كما هو الواضح بالدليل ، فرواية الجزرى هنا تدل على أن أبا إسحاق بالسند ، وثانياً : فى ترجمة زيد الراوى عنه أبو إسحاق ، وفى ترجمة فضيل شيخه أبو إسحاق ، فالثابت أن أبا إسحاق قد سقط من إسناد البزار، ولعل هذا السقط من الناسخين ، والله أعلم . ورواه أيضًا الإمام أحمد فى («المسند» (١٠٩/١)، وفى ((فضائل الصحابة)) برقم (٢٨٤ )، والسند حسن إن شاء الله تعالى . (٦٤) فى ((المسند)) و((فضائل الصحابة)): ((تجدونه أميناً زاهدًا)). (٦٥) فى ((المسند)) و((الفضائل)): ((لا يخاف فى الله)). ٣٥ وإن تؤمروا عليًّا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديًا مهديًّا، يأخذ بكم الصراط(٦٦) المستقيم)). كذا رواه أحمد فى ((مسنده))(٦٧). [مبايعة على لأبى بكر وعمر ٣٩ - وَأَخْبَرَنَا الثقات من شيوخنا ومنهم أبو العباس بن أحمد بن عبد الكريم إذنًّا ، أن عبد الخالق بن علوان أخبرهم ، أنا ابن قدامة الإِمام ، أنا ابن البطى ، أنا مالك بن أحمد ، ثنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو الفضل بن خزيمة ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شبابة ، ثنا أبو بكر الهذلىُّ ، عن الحسن قال : لما قدم علىّ - رضى الله عنه - البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عبادة فقالا : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذى سرت فيه يضرب الناس بعضهم ببعض : أعهدٌ من رسول الله - عَِّ - فحدثنا فأنت الموثوق المأمون فقال: أما أن يكون عندى عهد من النبىِّ - عَِّ - فى ذلك فلا، والله إن كنت أول من صدق به لا أكون أول من كذب عليه ، ولو كان عندى منه عهد ما تركت أخا بنى تيم ابن مرة وعمر بن الخطاب يتوثبان على منبر ، ولقاتلتهما بيدى ولو لم أجد إلا بردى هذا، ولكن رسول الله - عَ ◌ّة - لم يُقتل قتلاً، ولم يمت فجأة ، مكث فى مرضه أيامًا وليالى ، يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلى بالناس ، وهو - عَّهِ - يرى مكانى، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبى بكر فأبى، وغضب، وقال: (( أنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر يصلى بالناس )) فلما قبض نظرنا فى أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه رسول الله - عَّهِ - لديننا، وكانت الصلاة رأس الإسلام وقوامه ، فبايعنا أبا بكر ، وكان لذلك أهلاً ، ولم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم يقطع منه البراء ، فأديت إلى أبى بكر حقّه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه فى جنوده ، وكنت آخذ منه إذا أعطانى ، وأغزو إذا أغزانى ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطى ، فلما قبض ولاها عمر ، فأخذها بسّنة (٦٦) فى ((المسند)) و((الفضائل)): ((الطريق)). (٦٧) انظر التخريج السابق هامش رقم (٦٣). ٣٦ صاحبه ، وما يعرف من أمره ، فبايعنا عمر، لم يختلف عليه منا اثنان ، فأديتُ إليه حقّه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه فى جنوده ، وكنت آخذ إذا أعطانى ، وأغزو إذا أغزانى ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطى ، فلما قُبض تذكرت فى نفسى قرابتى وسابقتى ، وفضلى وأنا أظن أن لا يعدل بى ، ولكن خُشِى أن لا يعمل الخليفة بعده شيئاً ، إلّا لحقه فى قبره ، فأخرج منها نفسه وولده ، ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده ، فبرىء منها إلى رهط أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت فى نفسى قرابتى ، وسابقتى ، وفضلى ، وأنا أظن أن لا يعدلوا بى ، فأخذ عبد الرحمن مواثيقنا ، أن نسمع ، ونطيع لمن ولاه أمرنا ، ثم أخذ بيد ابن عفان ، فضرب بيده ، أى بايعه ، فنظرت فى أمرى ، فإذا طاعتى قد سبقت بيعتى ، وإذا ميثاقى قد أخذ لغيرى ، فبايعنا عثمان ، فأديت إليه حقّه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه فى جيوشه، وكنت آخذ إذا أعطانى ، وأغزو إذا أغزانى ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطى ، فلما أصيب نظرت فى أمرى ، فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله - عَّهِ - بالصلاة قد مضيا، وهذا الذى قد أخذ له ميثاقى قد أصيب، فبا يعنى أهل الحرمين ، وأهل هذين المصرين . هذا إسنادٌ جيدٌ ، وإن كان فيه أبو بكر الهذلى وقد ضُعفَ(٦٨) ، فقد رواه الإمام الحجة إسحاق بن راهويه فى ((مسنده)) فقال : ٤٠ - حَدَّثَنَا عبدة بن سليمان ، ثنا أبو العلاء سالم المرادىُّ، سمعت الحسن فذكر نحوه وزاد فيه (( فوثب فيها من ليس مثلى، ولا قرابته كقرابتى، ولا علمه كعلمى ، ولا سابقته كسابقتى ، وكنت أحقّ بها منه ، قالا له : فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين - يعنيان : طلحة والزبير - فقال : بايعانى بالمدينة وخالفانى بالبصرة ، ولو أن رجلاً ممن بايع أبا بكر أو عمر خلعه لقاتلناه أيضاً . وقد رواه أيضاً عن سالم - يعنى ابن عبيد الطنافسى - وروى نحوه عن (٦٨) قُلْتُ: أبو بكر الهذلىُّ هذا، لخص حاله الحافظ فى ((التقريب)) (٤٠١/٢) فقال: ((متروك الحديث))، فكيف يكون السند حسنًا ؟ !!. ٣٧ الحريرىِّ عن أبى نضرة العبدىَّ أن رجلاً قام إلى علىّ - رضى الله عنه ــ يوم صفين ، فسأله ، وساق الحديث بطوله ، وهذه كلها طرق يقوى بعضها بعضاً ، والنفس تركن إلى صحتها ، والله تعالى أعلم (٦٤) ، ومما يشهد لذلك ما رويناه فى ((سنن)) أبى داود قال : ٤١ - حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم الهذلىُّ ، ثنا ابن عُلية ، عن يونس ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد قال : قلت لعلى : أخبرنا عن مسيرك هذا ، أَعَهْدٌ عهده إليك رسول الله - عَ له - أم رأىٌ رأيته؟ قال: ما عهد إلَّ رسول الله - عَ ◌ّه ــ بشىءٍ، ولكنه رأى رأيته . وهذا إِسْنادٌ صحيحٌ لا شك فيه (٧٠) ، فرضى الله عنه وأرضاه ، لم يأل فيما قال عن الحقِّ ، ومحض الصدق ، وهذا هو المظنون به رضوان الله عليه . قُلْتُ : فهذا نزرٌ من بحرٍ ، وقُلَ من كُثْرٍ، بالنسبة إلى مناقبه الجليلة ومحاسنه الجميلة ، ولو ذهبنا لاستقصاء ذلك بحقّه. لطال الكلام بالنسبة إلى هذا المقام ، ولكن نرجو من الله تعالى أن ييسر إفراد ذلك بكتاب يستوعب فيه ما بلغنا من ذلك ، والله الموفق للصوابِ . وممارُوينا من الأحاديث المسلسلات عنه رضى الله عنه . [ المسلسل بالمصافحة ](*) ٤٢ - صَافَحتُ الشيخ الإمام العالم الزاهد أبا محمد محمد بن محمد بن محمد ابن محمد بن محمد النسائىّ الجمالى رحمه الله ، وهو صافح الشيخ الإِمام المحدث أبا محمد محمد بن مسعود الكازرونىّ قال : صافحتُ أبا الخير محمد بن علىّ ابن محمد الأصفهانىّ الموازينىّ ، وقال : صافحتُ علىّ بن محمد بن (٦٩) أبو العلاء المرادى ، مقبول، شيعىّ ، فمن ناحية القبول ، فقد توبع عليه ، ولكن متابعه واوٍ كما سبق ، والعلة فيه أنه شيعى ، وقد تقدم ما قيل فى هذا النوع ، وفيه أيضًا تدليس الحسن . (٧٠) ضعيف : فيه تدليس الحسن ويونس مدلسان . (*) الحديث المسلسل هو : تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة للرواة تارة ، وللرواية تارة أخرى . أى أن المسلسل هو: ما توالى رواة إسناده على: ١ - الاشتراك فى صفة واحدة لهم . = ٣٨ عبد الصمد الدونىّ ، وقال : صافحتُ الشيخ أبا الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصنعانىّ ، قال : صافحتُ أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد القرظىّ بمدينة عدن قال : صافحتُ والدى بعدن ، قال : صافحْتُ علَىّ ابن أبى بكر بن حمير بن تبع بالمسجد السعيدى فى عدن ، قال : صافحتُ سالم ابن عبد الله بن محمد بن سالم الإِمام ، قال : صافحتُ أحمد بن عبد الله الثغرىّ ، قال : صافحتُ أحمد الأسود ، قال : صافحتُ حمشاد الدينورىّ ، قال : صافحتُ عليًّا الرزينىّ وهو علىّ بن رزين الخراسانىّ ، قال : صافحتُ عيسى القصار ، قال : صافحتُ الحسن البصرى ، قال : صافحتُ علىّ بن أبى طالب، قال: صافحتُ رسول الله - عَ له ـ، قال: ((صافحت كفى هذه سرادقات عرشه)) (٧١). [ المسلسل بالأسودين ] ٤٣ - أضافنى الشيخ العالم الأصيل محمد بن محمد بن مسعود الكازرونىّ - رحمه الله - فى المشعر الحرام أعادنا الله - تعالى - إليه بأحد الأسودين التمر والماء ، قال : أضافنى والدى المذكور بأحد الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنى شيخى أبو الفضائل إسماعيل بن المظفر بن محمد بأحد الأسودين التمر والماء ، قال : أضافنا أبو المفاخر عمر بن المظفر بن روزبهان بأحد الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن شابور بأحد الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور يالأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بالأسودين التمر والماء ، قال : أضافنا أبو منصور عبد الله بن إبراهيم بن عيسى المالكىّ بالأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا أبو الحسن على بن الحسن الصيقلىُّ بأحد الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا أبو شيبة أحمد بن إبراهيم المخرمىُّ (٧٢) العطار على أحد الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنى جعفر بن ٢ - الاشتراك فى حالة واحدة لهم . ٣ - أو الاشتراك فى صفة واحدة للرواية ، وهو المتضمن لحديثنا هذا وما يليه . (٧١) فى إسناده من لم أقف عليه . (٧٢) كذا فى الأصل، وفى بعض المصادر، ((المخزومىّ))، وأراه هو الصواب، فهذا المصدر مسلسل بالسماع ، والحمد لله تعالى . ٣٩ محمد بن عاصم الدمشقىّ على أحد الأسودين : التمر والماء ، وقال : أضافنا مؤمل بن(٧٣) إهاب على الأسودين: التمر والماء ، قال: أضافنى عبد الله بن ميمون القداح على الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا جعفر بن محمد الصادق على الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنا محمد بن علىّ الباقر على الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنى علىّ بن الحسين على الأسودين: التمر والماء ، قال : أضافنى الحسين بن علىّ على الأسودين : التمر والماء ، قال : أضافنى علىّ بن أبى طالب على الأسودين: التمر والماء، وقال: ((من أضاف مؤمناً فكأنما أضاف آدم ، ومن أضاف اثنين فكأنما أضاف آدم وحواء ، ومن أضاف ثلاثة فكأنما أضاف جبريل وميكائيل وإسرافيل )). وذكر باقى الحديث وهو حديث غريب جدًّا ، لم يقع لنا من هذا الوجه إلّا بهذا الإسنادِ، والله أعلم (٧٤). [ المسلسل بقص الأظافر ] ٤٤ - رأيتُ الشيخ الصالح أبا هريرة عبد الرحمن ابن الشيخ الصالح الإمام الحافظ الشامى أبى عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبىّ - رحمه الله - يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ الشيخ الصالح أبا العباس أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف البغلىّ يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال : رأيتُ الشيخ العالم أبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسىّ الخطيب يقلم أظفاره يوم الخميس ، وقال الخطيب : رأيتُ الإِمام المسند أبا الفرج يحيى بن محمود الثقفىّ (٧٣) فى الأصل: ((نوفل))، والصواب ما أثبته . (٧٤) موضوعٌ: أخرجه أبو الفيض الفادائىُّ المكىُّ فى ((العجالة فى الأحاديث المسلسلة)) ( ص ١٤ - ١٥/ط دار البصائر) من طريقه عن علىّ بن الحسن الواعظ به ، ثم نقل قول السخاوىّ فيه، فقال: ((ولوائح الوضع عليه ظاهرة، ولا أستبيح ذكره إلا مع بيانه ، لكن المحدثين مع كثرة كلامهم فى القداح ، ومبالغتهم فى تضعيفه ، ورميه بالوضع ، لا يزالون يذكرونه ، ويسلسلونه بالتبرك، وحُسن النية ، ولذلك لم يتعقبه أكثر المسلسلين ، بل يطلقونه)) ١ هـ . ٤٠