النص المفهرس
صفحات 761-776
تَفسِيرُورة
الفلق
(م ٤١ - جزء عم )
: بسم الله الرحمن الرحيم
١١٣ ((سورة الفلق))
١ - سورة ((الفلق) تسمى - أيضاً - سورة ((قل أعوذ برب الفلق»
وتسمى هى والتى بعدها بالمعوذتين ، وكان نزولهما على الترتيب الموجود
فى المصحف . .
وبرى الحسن وعطاء وعكرمة أنهما مكيتان ، ويرى قتادة
وجماعة أنهما مدنيتان . .
قال الألوسى عند تفسيره لهذه السورة: هى مكية فى قول الحسن ..
ومدنية فى رواية عن ابن عباس .
وفى قول قتادة وجماعة، وهو الصحيح ، لأن سبب نزولها سحر
اليهود .... (١).
وقد سار السيوطى فى إتقانه على أهما مكيتان ، وأن نزول سورة.
الفلق كان بعد نزول سورة («الفيل)) وقبل سورة ((الناس))، وأن ازول
دورة ((الناس)) كان بعد سورة ((الفاق)) وقبل سورة (الصمد،.
٢ - وعدد آياتها خمس آيات ، والغرض الأكبر منها: تعليم النبى
- صلى اله عليه وسلم - كيف يستعيذ باقه - تعالى - من شرور الحاقدين
والجاحدين والسحرة والفاسقين عن أمر ربهم ..
٧٦٣
سورة الفلق
قال - تعالى :
بِسـ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ ﴾ من شَرِ مَا خَلَقَ (٣) وَمِنْ غَيِّ غَاسِقٍ
إِذَا وَقَبَ (﴾ وَمِنْ غَرِّ النََّّشَتِ فِ الْعُقَدِ ﴾
وَمِنْ شَرِ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدٌ
والفلق: أصله شق الشىء عن الشىء ، وفصل بعض عن بعض،
والمراد به هنا : الصبح ، وسمى فلقا لا نفلاق الليل وانشقاقه عنه ، كما فى
قوله - تعالى -: فالق الإصباح، أى : شاق ظلمة آخر الليل عن
بياض الفجر . .
ويصح أن يكون المراد به، كل ما يغلقه الله - تعالى - من مخلوقات
كالأرض التى تنفلق عن النبات ، والجبال التى تنفلق عن عيون الماء . .
أى: قل - أيها الرسول الكريم - أعوذ وأستجير وأعتصم، بالله
- تعالى - الذى فلق الليل، فانشق عنه الصباح، والذى هو رب جميع
الكائنات ، ومبدع كل المخلوقات . .
قل أعوذ بهذا الرب العظيم (( من شر ما خلق، أى: من شر كل ذى
شر من المخلوقات ، لأنه لا عاصم من شرما إلا خالقها - عز وجل -،
إذ هو المالك لها، والمتصرف فى أمرها، والقابض على ناصيتها، والقادر
على قبديل أحوالها ، وتغيير شئونها ..
نشرخادمة خاصة"الحزن و رطب، والغاسق: الليل عندما
٧٦٤
الجزء الثلاثون
يشتد ظلامه، ومنه قوله - تعالى -: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق
الليل .. ، أى : إلى ظلامه ..
وقوله ((وقب)) من الوقوب، وهو الدخول، يقال: وقبت الشمس
إذا غابت وتوارث فى الأفق .. أى: وقل أعوذبه - تعالى - من شر الليل
إذا اشتد ظلامه ، وأسدل ستاره على كل شىء ، واختفى تحت جنحه
ما كان ظاهرا . .
ومن شأن الليل عندما يكون كذلك ، أن يكون مخيفا مرعبا، لأن
الإنسان لا يتبين ما استمر تحته من أعداء ..
ثم قال - سبحانه -: ((ومن شر النفاثات فى العقد، وأصل التغاثات
جمع نفائة ، وهذا اللفظ صيغة مبالغة من النفث، وهو النفخ مع ريق
قليل يخرج من الفم . .
والمُقّد: جمع عُقْدة من العقد الذى هو ضد الحل، وهى اسم لكل
ما ربط وأحكم ربطه .
والمراد بالنغاثات فى العقد: النساء السواحر، اللائى يعقدن عقدا فى
خيوط وينفثن عليها من أجل السحر ..
وجىء بصيغة التأنيث فى لفظ « التغاثات، لأن معظم الحرة كن
من النساء .
.ويصح أن يكون النفاثات صفة النفوس التى تفعل ذلك ، فيكون
هذا اللفظ شاملا للذكور والإناث .
وقيل المراد بالنفاثات فى العقد : النمامون الذين يسعون بين الناس
بالفساد، فيقطعون ما أمر الله به أن يوصل .. وعلى ذلك تكون التاء
فى «الثقافة، المبالغة كعلامة وفها س
٠
٧٦٥
سورة الفلق
أى: وقل - أيضاً - أستجير بالله - تعالى - من شرور السحرة
والتمامين، ومن كل الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون ..
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله: ((ومن شر حاسد
إذا حسد، والحاسد: هو الإنسان الذى يتمنى زوال النعمة عن غيره .
والحسد: حقيقة واقعة، وأثره لاشك فيه، وإلا لما أمر الله - تعالى -
نبيه - مَالتّ - أن تستعيذ به من شرور الحاسدين ..
قال الألوسى: وقوله: ((ومن شر حاسد إذا حسد)) أى: إذا أظهر ما
فى نفسه من الحسد ، وعمل بمقتضاه بترتيب مقدمات الشر، ومبادى
الأضرار بالمحسود قولا وفعلا ... )،(١).
وقد نفى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الحسد فى أحاديث كثيرة
منها قوله : لاتبا غضوا ولا تحاسدوا .. )).
ومنها قوله: ((إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات، كما تأكل النار
الحطب )).
هذا، وقد تكلم العلماء كلاماً طويلا عند تفسيرهم لقوله - تعالى - :
(( ومن شر النفاثات فى العقد، عن السحر، فمنهم ذهب إلى أنه لا حقيقة له
وإنما هو تخييل وتمويه . .
وجمهورهم على إثباته، وأن له آثارا حقيقية، وأن الساحر
قد يأتى بأشياء غير عادية ، إلا أن الفاعل الحقيقى فى كل ذلك
هو الله - تعالى ..
(١) راجع تفسير الآلومى = ٣٠ ص ٠٢٨٤
٧٦٦
الجزء الثلاثون
وقد بسطنا القول فى هذه المسألة عند تغيرنا لقوله - تعالى - فى سورة
البقرة: (( واقيموا وانتلو الشياطين على ملك سليمان، وماكفر سليمان
ولكن الشياطين كفروا، يعلمون الناس السحر .. ، (١).
نسأل الله - تعالى - أن يعيذنا من شرار خلقه ؟
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ؟
القاهرة - مدينة نصر
مساء الثلاثاء ٢٣ من ربيع الأول سنة ١٤٠٧ هـ
٢٥ من نوفبر سنة ١٩٨٦ م
(١) راجع تفسيرنا لسورة البقرة من حـ ٢٨٧ إلى ص ٠٣٠٢
( تفسير سورة )
الناس
١١٤ سورة ((الناس))
١ - سورة ((الناس)) كاننزولها بعد سورة ((الفلق))، وتسمى سورة
المعوذة الثانية ، والسورتان معا تسميان بالمعوذتين ، كما سبق أن أشرنا .
وعدد آياتها ست آيات ..
قال - تعالى -:
بسـ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ ي مَلِكِ النَّاسِ ي إِلَهِ النَّاسِ
مِن شَرِ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿ الَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ
النَّاسِ ◌ّ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ◌ّ
أى: قل - أبها الرسول الكريم - أعوذ وألتجىء واعتصم ((برب
الناس، أى: بمربيهم ومصلح أمورهم، وراعى شئونهم ... إذ الرب.
هو الذى يقوم بتدبير أمر غيره، وإصلاح حاله . .
(« ملك الناس، أى: المالك لأمرهم ملكانا ما، والمتصرف فى شئونهم.
تصر فا كاملا . .
((إله الناس)) أى: الذى يدين له الناس بالعبودية والخضوع والطاعة
٧٦٩
سورة الناس
لأنه هو وحده الذى خلقهم وأوجدهم فى هذه الحياة، وأسبغ عليهم من.
النعم مالا يحصى ..
وبدأ - سبحانه - بإضافة الناس إلى ربهم، لأن الربوبية من أوائل
نعم الله - تعالى - على عباده، وفى بذكر المالك، لأنه إنما يدرك ذلك
بعد أن يصيرعا قلا مدركا، وختم بالإضافة إلى الألوهية ، لأن الإنسان
بعد أن يدرك ويتعلم ، يدرك أن المستحق للعبادة هو الله رب العالمين.
قال الجمل: وقد وقع ترتيب هذه الإضافات على الوجه الأكمل، الدال
على الوحدانية، لأن من رأى ما عليه من النعم الظاهرة والباطنة ، علم
أن له مربيا، فإذا درج فى العروج .. علم أنه - تعالى - غنى عن الكل ،
والكل راجع إليه، وعن أمره تجرى أمورهم ، فيعلم أنه ملكهم ، ثم يعلم
بانفراده بتدبيرهم بعد إبداعهم، أنه المستحق للألوهية بلا مشارك
فيها .. )، (١)
وإنما خصت هذه الصفات بالإضافة إلى الناس مع أنه - سبحانه - رب
كل شىء - على سبيل التشريف لجنس الإنسان ، ولأن الناس هم الذين
أخطأوا فى حقه - تعالى -، إذمنهم من عبد الأصنام، ومنهم من عبد النار
ومنهم من عبد الشمس .. إلى غير ذلك من المعبودات الباطلة، التى هى
مخلوقة له - تعالى - .
قال صاحب الكشاف: فإن قلت = لم قيل : ((برب الناس، مضافاً إليهم.
خاصة ؟ قلت : لأن الاستعاذة وقعت من شر الموسوس فى صدور الناس.
فنكانه قيل: أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم، الذى يملك عليهم.
{١) حاشية الجمل على الجلالين = ٤ ص ٦١١.
٧٧٠
الجزء الثلاثون
أمورهم، كما يستغيث بعض الموالى إذا اعتراهم خطب بسيدهم ومخدومهم
ووالى أمرهم .
فإن قلت : ((ملك الناس. إله الناس، ما هما من رب الناس؟ قلت:
هما عافا بيان، كقولك: سيرة أبي حفص عمر الفاروق . بين بملك الناس،
ثم زيد بيانا باله الناس . .
فإن قلت : فهلا اكتفى بإظهار المضاف إليه الذى هو الناس مرة واحدة؟
لأن عطف البيان للبيان، فكان مظنة للإظهار دون الإضمار .. » (١)
وقوله - سبحانه -: ((من شر الوسواس الخناس)) متعلق بقوله,أعوذ،
والوسواس: اسم الوسوسه وهى الصوت الخفي، والمصدر الوسواس
- بالكسر -؛ والمراد به هنا: الوصف؛ من باب إطلاق اسم المصدر على
الفاعل؛ أو هو وصف مثل الثرثار .
و((الخماس)) صيغة مبالغة من الخنوس، وهو الرجوع والتأخر.
والمراد به: الذى يلقى فى نفس الإنسان أحاديث السور.
وقوله: ((الذى يوسوس فى صدور الناس، صفة لهذا الوسواس
الخناس، وزيادة توضيح له . .
وقوله: ((من الجنة والناس، زيادة بيان للذى يوسوس فى مدور
الناس، وأن الوسوسة بالسوء تأنى من نوعين من المخلوقات: تأتى من
الشياطين المعبر عنهم بالجنة .. وتأنى من الناس.
وقدم - سبحانه - الجنه على الناس ، لأنهم هم أصل الوسواس،
إذ أنهم مختفون عنا، ولا نراهم، كما قال - تعالى -: «إنه يراكم
هو وقبيله من حيث لا ترونهم .. )).
(١) تفسير الكشاف حـ ٤ ص٨٢٣.
٧١
سورة الناس
فلفظ الجنة - بكسر الجيم - مأخوذ من الجن - بفتح الجيم -، على
-معنى الخفاء والاستنار .
والمعنى: قل - أيها الرسول الكريم - أعوذ وأعتصم وأستجير،
برب الناس ، وما لكنهم ومعبودهم الحق ، من شر الشيطان الموسوس بالشر
والذى يخنس ويتأخر ويندحر، إذا ما تيقظ له الإنسان ، واستعان عليه
بذكر الله - تعالى -..
والذى من صفاته - أيضاً - أنه يوسوس فى صدور الناس بالسوء
والفحشاء ، حيث يلقى فيها خفية ، ما يضلها عن طريق الهدى والرشاد.
وهذا الوسواس الخناس ، قد يكون من الجن ، وقد يكون من الإنس
فعليك - أيها الرسول الكريم - أن تستعيذ بالله - تعالى - من شر
النوعين جميعاً .
قال - تعالى -: ((وكذلك جعلنا لكل فى عدوا شياطين الإنس
والجن، يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا .. ».
قال قتادة: إن من الجن شياطين، وإن من الإنس شياطين ، فنعوذ
بالله من شياطين الإنس والجن .
وقال الإمام ابن كثير : هذه ثلاث صفات من صفات الله-عز وجل-
الربوبية، والملك ، والألوهية .
فهو رب كل شىء ومليكه وإلهه، فجميع الأشياء مخلوقة له .. فأمر
- سبحانه - المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات ، من شر الوسواس
الخناس، وهو الشيطان الموكل بالإنسان ، فإنه ما من أحد من بنى آدم،
إلا وله قرين يزين له الفواحش .. والمعصوم من عصمه الله.
وقد ثبت فى الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
« ما منكم من أحد إلا قد وکل به قرینه ،، قالوا :
م
٧٧٢
الجزء الثلاثون
وأنت يارسول الله؟ قال: (( نعم، إلا أن الله - تعالى - أعاقنى عليه
فأسلم، فلا يأمرنى إلا بخير)) (١).
ومن الأحاديث التى وردت فى فضل هذه السور الثلاث : الإخلاص
والمعوذتين ، ما أخرجه البخارى عن عائشة - رضى الله عنها - أن النبى
- صلى الله عليه وسلم - كان إذا أدى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه
ثم ينفث فيهما فيقرأ هذه السور، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده،
يبدأ بها على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث
مرات)، (٢) .
وبعد: فإلى هنا أكون - بحمد الله وفضله وكرمه وتوفيقه -أكون
قد انتهيت من هذا التفسير الوسيط للقرآن الكريم ، بعد أن قضيت فى
كتابته زهاء خسمة عشر عاماً ..
وإنى لأضرع إلى الله - عز وجل - أن يجعله خالصا لوجهه، ونافعا
لعباده، كما أضرع إليه - سبحانه - أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا،
وأنس نفوسنا ، وبهجة أرواحنا .
وأن يوفقنا للعمل بما فيه من هدايات ، وآداب ، وأحكام، ومواعظ ..
وأن يذكرنا منه ما نسينا، وأن يعلمنا منه ما جهلنا، وأن يجعله فى ميزان
حسنانتا يوم نلقاه « يوم لا ينفع مال ولا بنون. إلا من أتى لقهـ
بقلب سليم)).
(١) تفسير ابن كثير <ـ ٧ ص ٠٠٥٨
(٢) تفسير ابن كثير = ٧ ص ٥٤٦ ٠
٧٧٣
سورة الناس
كما نسأله - تعالى - أن لا يؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، وأن
يغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وأن يزيدنا من التقى والهدى
والعفاف والغنى، وأن يؤتينا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ..
والحمدفقه الذى بنعمته تتم الصالحات،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟
القاهرة - مدينة نصر
كتبه الراجي عفور به
صباح الجمعة ٢٦ من ربيع الأول سنة ٠١٤٠٧
٢٨ من نوفمبر ١٩٨٦ م
محمد سيد طنطاوى
مفتى الديار المصريه
فهرس إجمالى لتفسير جزء تبارك وعم
رقم السورة
اسم السورة
رقم الصفحة
٦٧
سورة الملك
١
٦٨
«القلم
٤٢
٦٩
, الحاقه
٩٢
٧٠
, المعارج
١٢٥
٧١
(( نوح
١٠١
٧٢
, الجن
١٨٠
٧٣
,المزمل
٢٠٩
٧٤
, المدثر
٢٤١
٧٥
, القيامة
٢٧٤
٧٦
الإنسان
٢٩٦
٧٧
, المرسلات
٣٢٧
سورة عم يتساءلون
٧٨
٣٤٦
٧٩
, النازعات
٣٦٧
٨٠
(( عبس
٣٩٥
٨١
,التكوير
٤١٦
٨٢
, الافطار
٤٣٦:
« المطففين
٨٣
تابع الفهرس
رقم السورة
اسم السورة
رقم الصفحة
٨٤
سورة الانشقاق
٤٦٨
٨٥
,البروج
٤٨١
٨٦
, الطارق
٤٩٧
٨٧
, الأعلى
٥٠٩
٨٨
((العاشية
۵٣٨
٨٩
«الفجر
٥٥٩
٩٠
, البلد
٥٧٩
٩٢
, الليل
٦٠٢
٩٤
١١٦
٩٥
,العلق
٦٣٨
٩٧
« القدر
٦٦٠
,( البينة
٦٧٢
٩٩
١٠٠
, العاديات
٦٨٠
١٠١
٦٨٧
١٠٢
٦٩٣٪
,القارعة
, التكاثر
٦٥٢
٩٨
, الزلزلة
٦٣٨
٩٦
, الشرح
د التين
٥٨٩
٩٣
((الضحى
٥٢٤
٩١
, الشمس
تابع الفهرس
رقم السورة
اسم السورة
رقم الصفحة
١٠٣
سورة العصر
٢ ٧
١٠٤
« الهمزة
٧٠٧
١٠٥
«الفيل
٧١٦
١٠٦
« فريش
٧٢١
١.٠٧
, الماعون
٧٢٦
١٠٨
« الكوثر
٧٣٣
١٠٩
((الكافرون
٧٣٩
١١٠
(«النصر
٧٤٥
١١١
, المسد
٧٥٠
١١٢
« الإخلاص
٧٥٦
١١٣
((الغلق
٧٦٢
١١٤
(( الناس
١
١
٧٦٨
١٧ ش الباب الاخضر الاتهد الكتبيلى
٥٣٦.٠٨
القاهرة