النص المفهرس

صفحات 221-232

- ٠٠٠٢٢١
((ادعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والموعظةِ الحسَنةِ، وجادِلْهم
بالتى هِىَ أحسَنُ، إن ربِّكَ هو أعلمُ بِمَنْ ضَلّ عن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعلمُ
بالمهتدينَ (١٢٥) وإنْ عاقبتم فعاقبُوا بمثلِ ما عُوفِيتُم به، ولَئِنْ صَبَرْثَم
لهوَ خيرٌ للصابِرِينَ (١٢٦) واصبِرْ وما صِبْرُكَ إلا باللهِ ولا تحزنْ عَلَيْهِمْ
ولا تكُ فى ضَيْقٍ ممّا يُمُكُرونَ (١٢٧) إن اللهَ معَ الذِينَ اتَّقُوْا، والذينَ
ثُ مُحْسِنُون (١٢٨))).
والخطاب فى قوله - تعالى -: ((أدع إلى سبيل ربك بالحكمة)) للرسول
- صلى الله عليه وسلم - ويدخل فيه كل مسلم يصلح للدعوة إلى الله - عزوجل-
أى: إدع - أيها الرسول الكريم - الناس ,إلى سبيل ربك، أى: إلى
دين ربك وشريعته التى هى شريعة الإسلام، بالحكمه، أى: بالقول المحمكم
- الصحيح ، والموضح للحق ، المزيل للباطل ، الواقع فى النفس أجمل موقع .
وحذف - سبحانه - مفعول الفعل (( أدع)) للدلالة على النعيم، أى،
أدع كل من هو أهل للدعوة إلى سبيل ربك .
وأضاف - سبحانه - السبيل اليه، للإشارة إلى أنه الطريق الحق، الذى
من سار فيه سعد وفاز ، ومن إنحرف عنه شقى وخسر .
وقوله - تعالى -:: والموعظة الحسنة، وسيلة ثانية للدعوة إلى الله
- تعالى - .
أى: وأدعهم - أيضا - إلى سبيل ربك بالأقوال المشتملة على العظات
والعبر التى ترقق القلوب، وتهذب النفوس ، وتقنعهم بصحه ما تدعوهم اليه .
وترغبهم فى الطاعة لله - تعالى - وترهبهم من معصبته - عز وجل - وقوله
- تعالى -: ((وجادلهم بالتى هى أحسن)) بيان لوسيلة ثالثة من وسائل
الدعوة السليمة ،

٢٢٢٠ -
أى: وجادل المعاند منهم بالطريقة التى هى أحسن الطرق وأجملها، بأن
تكون بجادلتك لهم مبنية على أحسن الإقناع، وعلى الرفق واللين وسعة الصدر
فإن ذلك أبلغ فى إطفاء فار غضبهم ، وفى التقليل من عناده، وفى إصلاح
شأن أنفسهم ، وفى ايمانهم بأنك انما نريد من وراء مجادلتهم، الوصول الى
الحق دون أى شىء سواه.
وبذلك نرى الآية الكريمة قد رسمت أقوم طرق الدعوة الى الله - تعالى -
وعينت أحكم وسائلها ، وأنجحها فى هدايه الفوس .
أنها تأمر الدعاة فى كل زمان ومكان أن تكون دعوتهم الى سبيل الله
لا الى سبيل غيره، الى طريق الحق لا طريق الباطل أنها تأمرهم - أيضا - أن.
يراعوا فى دعوتهم أحوال الناس ، وطباعهم، وسعة مداركهم ، وظروف
حياتهم ، وتفاوت ثقافتهم ...
وأن يخاطبوا كل طائفه بالقدر الذى تسعه عقولهم ، وبالأسلوب الذى
يؤثر فى نفوسهم، وبالطريقة التى ترضى قلوبهم وعراطفهم .
فمن لم يقنعه القول المحكم ، قد تقنعه الموعظة الحسنة، ومن لم تقنعه
الموعظة الحسنة. قد يقنعه الجدال بالتى هى أحسن .
ولذلك كان من الواجب على الدعاة الى الحق ، أن يتزودوا بجانب ثقافتهم
الدينية الأصيلة الواسعة - بالكثير من ألوان العلوم الأخرى كعلوم النفس
والإجتماع والتاريخ ، وطبائع الأفراد والأمم ... فإنه ليس شىء أبجع فى
الدعوة من معرفة طبائع الناس وميولهم ، وتغذيه هذه الطبائع والميول بما
يشبعها من الزاد النافع ، وبما يجعلها تقبل على فعل الخير ، وتدبر عن
فعل الشر .
وكما أن أمراض الأجسام مختلفة، ووسائل عرجها مختلفة - أيضا -،
فكذلك أمراض النفوس متنوعة. ووسائل علاجها متباينة.

٢٢٣٠ ٠٠
فمن الناس من يكون علاجه بالمقالة المحكمة: ومنهم من يكون علاجه
بالعبادة الرقيقة الرفيقة التى تهز المشاعر ، وتثير الوجدان، ومنهم من يكون
علاجه بالمحاورة والمناقشة والمناظرة والمجادلة بالتى هى أحسن ، لأن الإنسانية
لها كبرياؤها زعنادها، وقلما تتراجع عن الرأى الذى آمنت به. إلا بالحادلة
بالتى هى أحسن . والحق. أن الدعاء إلى الله - تعالى - إذا فقهوا هذه الحقائق
فتسلحوا بسلاح الإيمان والعلم، وأخلصوا الله - تعالى - القول والعمل،
وفظنوا إلى أنجع الأساليب فى الدعوة إلى الله، وخاطبرا الناس على قدر عقولهم
وإستعدادهم .. نجحوا فى دعوتهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
قال، الآ لوسي: وإنما تفاوتت طرق دعوته - صلى الله عليه وسلم - التفاوت
مراقب الناس ، فمنهم خواص ، وهم أصحاب نفوس مشرقة، قوية الاستعداد
لإدراك المعانى ، مثلة إلى تحصيل اليقين على إختلاف مراتبه، وهؤلاء
يدعون بالحكمة .
ومنهم عوام ، أصحاب نفوس كدرة ضعيفة الاستعداد ، شديدة الإلف
بالمحسوسات، قومة التعلق بالرسوم والعادات ، قاصرة عن درجة البرهان،
لكن لاعناد عندهم، وهؤلاء يدعون بالموعظة الحسنة :
ومنهم من يعاند ويجادل بالباطل ليدحض به الحق، لما غلب عليه من
تقليد الأسلاف، ورسخ فيهمن العقائد الباطلة، فصار بحيث لا تنفعه المواعظ
والعبر، بل لابد من إلقان الحجر بأحسن طرق الجدال ، لتلين عريكته ،
وتزول شكيمته ، وهؤلاء الذين أمر - صلى الله عليه وسلم - بجدالهم بالتى
هى أحسن ، (١)
وقوله - سبحانه - ((إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم
بالمهتدين ، بيان لكمال علم الله - تعالى - وإحاطته بكل شىء، وارشاد للدعاة
(١) تفسير الآلوسي = ١٤ من ٢٥٤

- ٢٢٤ ٠٠
فى شخص فبيهم - صلى الله عليه وسلم - إلى أن عليهم أن يدعو الناس بالطريقة
التى بينها - سبحانه - لهم ، ثم يتركوا النتائج له - تعالى - يسيرها
کیف یشاد .
والظاهر أن صيغة التفضيل ((أعلى، فى هذه الآية وأمثالها، المراد بها
مطلق الوصف لا المفاضلة، لأن الله - تعالى - لا يشاركه أحد فى علم أحوال
خلقه ، من شقاوة وسعادة، وهداية وضلال ..
والمعنى: ان ربك - أيها الرسول الكريم - هو وحده العليم من ضل من
خلقه عن صراخه المستقيم ، وهو وحده العليم بالمهتدين منهم الى السبيل الحق
وسيجازى كل فريق منهم بما يستحقه من ثواب أو عقاب .
ومادام الأمر كذلك، فعليك - أيها الرسول الكريم - أن تسلك فى
دعوتك إلى سبيل ربك، الطرق التى أرشدك إليها، من الحكمة والموعظة
الحسنة ، والمجادلة بالتى هى أحسن، ((ومن كان فيه خير - كما يقول صاحب
الكشاب - كفاه الوعظ القليل ، والنصيحة اليسيرة ، ومن لا خير فيه عجزت
عنه الخيل، و کأك تضرب منه فى حديد بارد،(١) .
وبعد أن بين - سبحانه - أنجع أساليب الدعوة إلى سبيله فى حالة المسالمة
والمجادلة بالحجة والبرهان، أتبع ذلك ببيان ما ينبغى على المسلم أن يفعله فى
حالة الاعتداء عليه أن على دعوته فقال - تعالى -: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل
ماءوقبتم به ... ،
أى: وإن أردتم معاقبة من ظلمكم واعتدى عليكم ، فعاقبوه بمثل مافعله
بكم، ولا تزيدوا على ذلك، فإن الزيادة ظلم يبغضه الله - تعالى -.
ثم أرشده - سبحانه - إلى ماهو أسمى من مقابلة الشر بمثله فقال: ((ولئن
صبر تم لهو خير الصابرين)).
(١) تفسير الكشاف حـ ٢ ص ٤٣٥ ٠

- ٢٢٥-
والضمير فى قوله ((لهو)) يعود إلى المصدر فى قوله ((صبرتم))، والمصدر
إما أن يراد به الجنس فيكون المعنى : ولئن صبرتم فالصبر خير الصابرين ،
وأنتم منهم.
وإما أن يراد به صبرهم الخاص فيكون المعنى: ولئن صبرتم عن المعاقبة
بالمثل، لصبركم خير لكم، فوضع - سبحانه - الصابرين موضع لكم على سبيل
المدح لهم ، والثناء عليهم بصفة الصبر .
هذا، وقد ذكر جمع من المفسرين أن هذه الآية الكريمة نزآت فى أعقاب
غزوة أحد، بعد أن مثل المشركون بحمزة - رضى الله عنه -.
قال الإمام ابن كثير ما ملخصه: روى الحافظ البزار عن أبى هريرة
- رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة
أبن عبد المطلب حين استشهد. فنظر إلى منظر لم ينظر أوجع القلب منه.
وقد مثل المشركون به. فقال - صلى الله عليه وسلم -: رحمة الله عليك،
لقد كنت وصولا للرحم ، فعولا للخيرات . والله لولا حزن من بعدك عليك
لسرفى أن أتركك حتى يحشرك الله من بطون السباع. أما والله لأ مثلن بسبعين
منهم مكانك . فنزلت هذه الآية . فكفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عن يمينه.
ثم قال ابن كثير بعد روايته لهذا الحديث: وهذا إسناد فيه ضعف لأن
أحد رواته وهو «صالح بن بشير المرى، ضعيف عند الأئمة. وقال البخارى
هو منكر الحديث .
ثم قال ابن كثير - رحمه الله - : وروى عبد الله بن الإمام أحمد فى مسند
أبيه عن أبى بن كعب، قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار ستون رجلا،
ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لشن
كان لنا يوم مثل هذا اليوم من المشركين لنمثلنبهم، فلما كان يوم الفتح قال
رجل: لا تعرف قريش بعد اليوم. فنادى مناد أن رسول الله - صلى الله عليه

-٢٢٦ -
وسلم - قد أمن الأبيض والأسود إلا فلانا وفلانا - ناسا سماهم - ، فنزلت
لآ ية .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -((نصبر ولا تعاقب))(١).
والذى تراه أن الآية الكريمة - حتى ولو كان سبب نزولها ماذكر -
إلا أن التوجيهات التى اشتملت عليها صالحة لكل زمان ومكان، لأن العبرة
بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وعلى رأس هذه التوجيهات السامية التى
اشتملت عليها : دعوة المسلمين إلى التزام العدالة فى أحكامهم، وحضهم على
الصبر والصفح مادام ذلك لا يضر بمصلحتهم ومصلحة الدعرة الإسلامية .
وشبيه بهذه الآية الكريمة قوله - تعالى -: «وجزاء سيئة سيئة مثلها، فمن
عفا وأصلح فأجره على الله ... ،(٢)
ثم أمر - سبحانه - بالصبر أمرا صريحا، بعد أن بين حسن عاقبتة فقال:
« واصبرو ماصبرك إلا بالله ...
أى : واصبر - أيها الرسول الكريم - على أذى قومك، وما صبرك فى حال
من الأحوال بمؤت ثماره المرجوة منة، إلا بتوفيق الله - تعالى - لك، وبتثبيته
إياك، ومادام الأمر کدلك فالجأ إليه وحده , و استعن به - سبحانه - فى كل
أمورك، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال .
ثم نهاه - سبحانه - عن الحزن بسبب كفر الكافرين، فإن الهداية
والإضلال، بقدرة الله وحده فقال - تعالى -: ((ولا تحزن عليهم ولاقك فى ضيق
ما يمكرون)).
أى ولا تحزن بسبب كفر الكافرين، وإصرارهم على ذلك، وإعراضهم
(١) تفسير ابن كثير جـ ٢ ص٠٥٩٦
(٢) سورة الشورى الآية.؟.

- ٠٢٢٧
عن دعوتك ، ولا يضيق صدرك بمكرهم ، فإن الله - تعالى- ناصرك عليهم ،
ومنجيك من شرورهم .
وقوله - تعالى -: (( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)) تعليل
لما سبق من أمره بالصبر، ومن نهيه عن الحزن وضيق الصدر .
أى: إن الله - تعالى - بمعوفته وتأييده مع الذين انقوه فى كل أحوالهم،
وصانوا أنفسهم عن كل مالا يرضاه، ومع الذين يحسنون القول والعمل ، بأن
يؤدوهما بالطريقة التى أمر الإسلام بها، ومن كان الله - تعالى - معه، سعد
فى دنياه وفى آخر اه .
وقد قيل لبعض الصالحين وهو يحتضر: أوص . فقال: إنما
الوصية من المال . ولامال لى ، ولكنى أوصيكم بالعمل بخواتيم سورة
النحل .
وبعد: فهذه سورة النحل، وهذا تفسير لها . نسأل الله - تعالى - أن يجعله
خالصا لوجهه، وقافعا لعباده .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ؟
محمد طنطاوى
المدينة المنورة: مساء الثلاثاء ٠١٤٠٣/١٢/٢٧
الموافق ١٩٨٣/١٠/٤م

فهرس إجمالى لتفسير ((سورة النحل))
الآية المفسرة
رقم الصفحة
رقم الآية
٣
المقدمة
أتى أمر الله فلا تستعجلوه
١
ينزل الملائكة بالروح من أمره
٢
خلق السموات والأرض بالحق
٣
خلق الإنسان من نطقة
٤
والأنعام خلقها لكم فيها دفء
0
٦
ولكم فيها جمال حين تريحون
٧
وتحمل أثقالكم إلى بلد
٨
والخيل والبغال والحمير
وعلى الله قصد السبيل
هو الذى أنزل من السماء ماء
١٠
١١
يفبت لكم به الزرع والزيتون
وسخر لكم الليل والنهار
٣٤
١٢
وماذراً لكم فى الأرض
١٣
وهو الذى سخر البحر
وألقى في الأرض رواسى
وعلامات وبالنجم ثم يهتدون
١٦
١٧
٤٢
١٨
والذين يدعون من دون الله
٢٠
أموات غير أحياء
٢١
٢٢
إلهكم إله واحد
لا جرم أن الله :هم
٢٣
١٤
٩
٣١
١٤
١٥
أفمن يخلق كمن لا يخلق
وإن تعدوا نعمة الله
والله يعلم مالمرون
١٩

- ٢٢٩ :.
رقم الصفحة
٥١
٦٣
٦٧
٦٩
٧٧
٤٤
٤٥
٤٦
أفأ من الذين مكروا السيئات
أو بأخذهم فى تقليهم
أو يأخذم على تخوف
٤٧
٩٤
أو لم يروا إلى ماخلق الله من شىء
٤٨
ولله يسجد ما فى السموات
٤٩
يخافون ربهم من فوقهم
الآية المفسرة
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم
رقم الآية
٢٤
٢٥
٢٦
ليحملوا أوزارهم كاملة
قد مكر الذين من قبلهم
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
ثم يوم القيامة يخزيهم
الذين تتوقام الملائكة
فادخلوا أبواب جهنم
وقيل الذين اتقوا
جنات عدن يدخلونها
٣٢
٣٣
٣٤
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٣٥
الذين قتوظام الملائكة
هل ينظرون إلا أن تأتيهم
فأصابهم سيئات ما عملوا
وقال الذين أشركوا
ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا
إن تحرص على هداهم فإن
وأقسموا بالله جهد أيمانهم
ليبين لهم الذى يختلفون
إنما قولنا لشىء إذا أردنا.
٤١
وما أرسلناك من قبلك إلا
٨٦
والذين هاجروا فى الله
الذين صبروا وعلى ربهم
٤٢
٤٣
بالبينات والزبير وأنزلنا
٩٠
٥٠:٥٩

- ٢٣٠ -
رقم الصفحة
٩٨
١٠٤
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا
٥٦
ويجعلون لله البنات
٠٧
٥٨
وإذا بشر أحدهم بالأنثى
يتوارى من القوم من سوء ما بشربه
٥٩
١١٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
١١٨
٦٥
٦٦
٦٧
١٢٦
٦٨
ومن غرات النخيل والأعناب
وأوحى ربك إلى النحل
ثم كلى من كل الثمرات
والله خلقكم ثم يتواكم
٦٩
١٣٢
٧٠
والله فضل بعضكم على بعض
٧١
٧٢
٧٣
١٣٩
والله جعل لكم من أنفسكم
ويعبدون من دون الله
فلا تضربوا فه الأمثال
٧٤
٧٥
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا
وضرب الله مثلا رجاين
٧٦
والله غيب السموات والأرض
٧٧
الآية المفسرة
رقم الآية
وقال الله لا تتخذوا إلهين
٥١
وله مافى السموات والأرض
٥٢
ومابكم من نعمة فمن الله
٥٣
ثم إذا كشف الضر عنكم
٥٤
يكفروا بما آتينام
٥٥
الذين لايؤمنون بالآخرة
٦٠
ولو يؤاخذ الله الناس
ويجعلون لله ما يكرهون
تا الله لقد أرسلنا إلى أمم
وما أنزلنا عليك الكتاب
والله أنزل من السماء ماء
وإن لكم فى الأنعام العبرة
١٤٧

- ٢٢١ -
رقم الصفحة
رقم الآية
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
الآية المفسرة
٧٨
والله أخرجكم من بطون
ألم يروا إلى الطير مسخرات
٧٩
٨٠
١٥٦
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
١٧٦
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
إنما سلطانه على الذين
١٠٠
وإذا بدلنا آية مكان آية
١٠١
١٨٦
قل نزله روح القدس
٢ ١
ولقد نعلم أنهم يقولون
١٠٣
إن الذين لا يؤمنون بآيات الله
١٠٤
إنما يفترى الكذب الذين
١٠٥
والله جعل لكم من بيوتكم
والله جعل لكم مما خلق ظلالا
فإن تولوا فإنما عليك
يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها
ويوم نبعت فى كل أمة شهيدا
وإذا رأى الذين ظلموا
وإذا رأى الذين أشركوا
وألقوا إلى الله يومئذ السلم
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
ويوم نبعث فى كل أمة
إن الله يأمر بالعدل والإحسان
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدةم
ولا تكونوا كالتي نقضت
ولو شاء الله لجعلكم أمة
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا
ولا تشتروا بهد اله تنا
ماعند کم ینفد وماعند الله باق
من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى
فإذا قرأت القرآن فاستمذ
إنه ليس له سلطان
١٦٥
١٨٣

- ٢٣٢ -
رقم الآية
من كفر بالله من بعد إيمانه
١٠٦
ذلك بأنهم استحبوا
١٠٧
أولئك الذين طبع الله
١٠٨
لا جرم أمهم فى الآخرة
١٠٩
١٩٧
ثم إن ربك الذين هاجروا
١١٠
یوم تأیی کل نفس
١١١
٢٠٠
وضرب الله مثلا قرية
١١٢
١١٣
فكلوا مما غنمتم حلال طيبا
١١٤
إنما حرم عليكم الميتة والدم
١١٥
ولا تقولوا لماتصف التحكم
١١٦
٢٠٧
متاع قليل ولهم عذاب
١١٧
٢١٠
وعلى الذين هادوا حرمنا
١١٨
١١٩
٢١٤
ثم إن ربك الذين عملوا
إن إبراهيم كان أمة
١٢٠
شاكرا لأنعمه اجتباه.
١٢١
وآتيناه فى الدنيا حسنة
١٢٢
ثم أوحينا إليك أن انبع
١٢٣
إنما جعل السبت على الذين
١٢٤
٢٢١
ادع إلى سبيل ربك
١٢٥
وإن عاقبتم فعاقبوا
١٢٦
واصبر وما صبرك إلا بالله
١٢٧
إن الله مع الذين اتقوا
١٢٨
الآية المفسرة
رقم الصفحة
١٩٣
ولقد جاءهم رسول منهم
٢٠٥