النص المفهرس
صفحات 461-472
٤٦١ الجزء السادس وبعد أن أجاب عيسى على سؤال ربه تلك الإجابة الموفقة. فوض الأمر إليه - سبحانه - فى شأن قومه، فقال - كما حكى القرآن عنه - إن تعذبهم فإنهم عبادك، وأن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم». أى: أن تعذب - يا إلهى - قومى، فإنك تعذب عبادك الذين خلقتهم بقدرتك ، والذين تملكهم ملكا قاما، ولا اعتراض على المالك المطلق فيما يفعل بمملوكه. وان تغفر لهم ، وتستر سيئاتهم وتصفح عنهم ، فذلك إليك وحدك ، لأن صفحك عمن تشاء من عبادك هو صفح القوى القاهر الغالب الذى لا يعجزه شىء، والذى بضع الأمور فى مواضعها بمقتضى حكمته السامية وقذ قال بعض المفسرين هنا: كيف جازالسيسى أن يقول: ((وإن تغفرلهم، واقه - تعالى - لا يغفر أن يشرك به ؟ وقد أجاب عن ذلك الإمام القرطى بقوله : - قول عيسى ((وإن تغفر لهم)) قاله على وجه الاستعطاف لهم، والرأفة بهم، كما يستعطف السيد لعبده، ولهذا لم يقل: فإنهم عصوك. وقيل قاله على وجه التسليم لأمره، والاستجارة من عذابه، وهو يعلم أنه لا يغفر لكافر، وقيل. الهاء والميم فى (( إن تعذبهم)) لمن مات منهم على الكفر. والهاء والميم فى قوله: ((وإن تغفر لهم)) لمن تاب منهم قبل الموت . وهذا وجه حسن .. ))(١). أقول : هذا الوجه الثالث الذى ذكره القرطبى قد اكتفى به بعض المفسرين فقال: قوله: ((إن تعذبهم)) أى: من أقام على الكفر منهم ، فإنهم عبادك، وأنت مالكهم تتصرف فيهم كيف شئت لا اعتراص عليك ((وإن تغفر لهم، أى: لمن آمن منهم (فإنك أنت العزيز، الغالب على أمره (الحكيم» فى صنعه(٢). (١) تفسير القرطبى - ٦ ص ٢٧٨. (٢) تفسير الجلالين - ومعه حاشية الجمل - ج ١ ص ٥٤٦ ٤٦٢ سورة المائدة ومع وجاهة هذا الوجه فإننا نرى أن الآية الكريمة حكاية للتفويض المطلق الذى فرضه عيسى إلى ربه - سبحانه - فى شأن قومه، ولهذا قال ابن كثير: هذا الكلام يتضمن رد المشيئة إلى الله - تعالى - فإنه الفعال لما يشاء الذى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ويتضمن التبرى من النصارى الذين كذبوا على الله وكذبوا على رسوله، وجعلوا لله ندا وصاحبة وولدا .. وهذه الآية لها شأن عظيم ، ونبأ عجيب، وقد ورد فى الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قام بها ليلة حتى الصباح يرددها . فقد روى الإمام أحمد عن أبى ذر قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة: فقرأ بآية حتى أصبح ير كع بها ويسجد بها. إن تعذبهم فإنهم عبادك .... الآية)) فلما أصبح قلت: يارسول الله ألم تزل تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها؟ قال: إنى سألت ربي - عز وجل - الشفاعة لأمتى فأعطانيها. وهى فائلة - إن شاء الله - لمن لا يشرك بالله شيئا)) (١). وبعد أن حكى القرآن الكريم مارد به عيسى عليه السلام - على قول ربه وللقه - سبحانه - ((أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله) وقد تضمن هذا الرد - كما سبق أن بينا - التنزيه المطلق لله - تعالى - ، والنفى التام لأن يكون عيسى قد قال هذا القول ... بعد كل ذلك ختم - سبحانه تلك المجاوبة ببيان حسن عاقبة الصادقين يوم القيامة فقال - تعالى -: ((قالَ اللهُ هذا يومٌ ينفعُ الصادقينَ صدقُهم، لهم جناتٌ تجرِى مِنْ تحتها الأنهار خالدينَ فيها أبداً، رضِىَ اللهُ عنهم ورضُوا عنهُ ذلكَ الفوزُ العظيمُ (١١٩) قُِّ مُلْكَ السمواتِ والأرضِ وما فيهنَّ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ (١٢٠))). (١) تفسير ابن كثير جـ ١ ص ١٣١ ٤٦٣ الجزء السادس · قال الآلوسي: (( قال الله .. )) كلام مستأنف ختم به - سبحانه - حكاية ما حكى مما يقع يوم يجمع اللّه الرسل. وأشير إلى نتيجته ومآله. والمراد بقول الله - تعالى - عقيب جواب عيسى الإشارة إلى صدقه ضمن بيان حال الصادقين الذين هو فى زمرتهم .. (١) . والمراد باليوم فى قوله , هذا يوم ٠٠) يوم القيامة الذى تجازى فيه كل نفس بما كسبت فقد قرأ الجمهور برفع ((يوم)) من غير تنوين على أنه خبر لاسم الإشارة أى: قال الله - تعالى -: إن هذا اليوم هو اليوم الذى ينتفع الصادقون فيه بصدقهم فى إيمانهم وأعمالهم، لأنه يوم الجزاء والمطاء على ماقدموا من خيرات فى دنياهم . : أى أن صدقهم فى الدنيا ينفعهم يوم القيامة، بخلاف صدق الكفار يوم القيامة فإنه لا ينفعهم، لأنهم لم يكونوا مؤمنين فى دنيام . وقرأ نافع ((بومَ)) بالنصب من غير تنوين على أنه ظرف لقال. أى: قال الله - تعالى - هذا القول لعيسى يوم ينفع: الصادقين صدقهم. وقوله: ((لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا)) جملة مستأنفه لبيان مظاهر النفع الذى ظفر به الصادقون فى هذا اليوم . أی : أن هؤلاء الصادقین فی دنیام قد نالوا فى آخرتهم جنات تجرى من تحت أشجارها وسررها ... الأنهار ((خالدين فيها أبدا)) أى: مقيمين فيها إقامة دائمة لا يعتريها انقطاع وقوله: ((رضى الله عنهم ورضوا عنه، أى: رضى الله عنهم فأعطاهم بسبب إيمانهم الصادق وعملهم الصالح عطاء هو نهاية الآمال والأمانى، ورضوا عنه بسبب هذا العطاء الجزيل الذى لا تحيط العبارة بوصفه . ٠ (١) تفسير الآلوسي = ٧ ص ٧١ ٦٤؟ سورة المائدة واسم الإشارة فى قوله: ((ذلك الفوز العظيم، يعود إلى ما انتفع به الصادقون من جنات تجرى من تحتها الأنهار ... ومن رضا الله عنهم ... أى : إلى النعيم الجثمانى المتمثل فى الجنات وما يتبعها من عيشة هنيئة .. وإلى النعيم الروحانى المتمثل فى رضا الله عنهم. قال الفخر الرازى: أعلم أنه - تعالى - لما أخبر أن صدق الصادقين فى الدنيا ينفعهم فى القيامة ، شرح كيفية ذلك النفع وهو الثواب ، وحقيقة الثواب: أنها منفعة خالصة دائمة مقرونة بالتعظيم، فقوله: « لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار، إشارة إلى المنفعة الخالصة عن الغموم والهموم، وقوله. ((خالدين فيها أبدا، إشارة إلى الدوام. واعتبر هذه الدقيقة: فإنه أينما ذكر الثواب قال ((خالدين فيها أبدا.، وأينما ذكر العقاب للفساق من أهل الإيمان، ذكر لفظ الخلود ولم يذكر معه التأييد، وأما قوله: (( رضى الله عنهم ورضوا عنه .. )) فتحته أسرار عجيبة لا تسمح الأفلام يمثلها، جعلنا الله من أهلها .. ،(١). ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه الآية الدالة على شمول ملكه لكل شىء فى هذا الكون فقال: «قه ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شىء قدير )). أى: لله - تعمالى - وحده دون أحد سواء الملك الكامل للسموات وللأرض ولما فيهنمن كل كائن، وهو - سبحانه - على كل شىء قدير، لا يعجزه أمر أراده، ومن زعم أن له شريكا - سواء أكان هذا الشريك عيسى أو أمه أو غيرهما - فقد أعظم الغرية وتس بل بالجهل، وكان مستحقا لخزى الدنيا ، وعذاب الآخرة ... وقال - سبحانه - (وما فيهن)) فغلب غير العقلاء، الإشارة إلى أن كل المخلوقات مسخرة فى قبضة قهره وقدرته وقضائه وقدره، وهم فى ذلك التسخير (١) تفسير الفخر الرازى = ١٢ ص ١٣٨. ٤٦٥ . الجزء السادس كالجمادات التى لاقدره لها ... إذ أن قدرة سائر المخلوقات بالنسبة لقدرة الله كلا قدرة ... وإن هذه الآية الكريمة ، لمتسقة كل الانساق مع الآية التى قبلها، لأنه - سبحانه - بعد أن بين جزاء الصادقين فى دنياهم ... عقبه بيان سعة ملكـ، وشمول قدرته الدالين على أن هذا الجزاء لا يقدر عليه أخذ سواه - سبحانه -. . وإن هذه الآية الكريمة - أيضا - لمتسقة كل الاتساق لأن تكون عاتمة لهذه السورة التی ساقت ماساقت من تشريعات وأحكام وآدابومدابات ومن حجج حكيمة ، وأدلة ساطعة دحضت بها الأقوال الباطلة التى إفتراها أهل الكتاب - وخصوصا النصارى - على عيسى وأمه مريم ، وبرهنت على أن عيسى وأمه ماهما إلا عبدان من عباد الله، يدينان له بالعبادة والطاعة والخضوع، وبأمران غيرهما بأن ينهج نهجهما فى ذلك . ثم أما بعد : فهذا ما وفقنى أنه - تعالى - لكتابته فى تفسير سورة المائدة ، تلك السورة التى اشتملت - من بين ما اشتملت - على كثير من التشريعات التى تتعلق بالحلال والحرام، وبالعبادات والحدود والقصاص والإيمان ... كما اشتملت على كثير من الآيات التى تتعلق بأهل الكتاب، فذكرت حكم أطعمتهم وحكم الزواج والمحصنات من نسائهم، كما ذكرت أقوالهم الباطلة فى شأن عيسى وأمه وردت على مزاعمهم بما يدحض مفترياتهم فى هذا الشأن وفى غيره .. والله أسأل أن يجعل ما كتبناه خالصا لوجهه ، وفافعا وشفيعا لنا يوم نلقاه (( يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم)). والحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدى لولا أن هدانا اقه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه واتباعه إلى يوم الدين؟ محمد السيد طنطاوى مفق جمهورية مصر العربية فهرس إجمالى لتفسير ((سورة المائدة)) الآية المارة رقها الصفحة يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ١ يأيها الذين آمنوا لا تحلوا عمائر ٢ حرمت عليكم الميتة والدم ٣ بسالونك ماذا أحل لهم ٤ اليوم أحل لكم الطيبات ٥ ٦ بأيها الذين آمنوا إذا قمتم ٧ واذكروا نعمة اله عليكم يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين وعد الله الذين آمنوا وعملوا والذين كفروا وكذبوا بابها الذين آمنوا اذكروا نسمة ولقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل فيا نقضهم ميثاقهم ١٣ ١٤ ومن الذين قالوا إنا نصارى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا ١٥ ١٦ يهدى به الله من اتبيع لقد كفر الذين قالوا إنش هو المسيح ١٧ ١٨ وقالت اليهود والنصارى إ أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا ١٩ ٢٠ وإذا قال موسى لقومه إقوم ادخلوا الأرض المقدسة ٢١ قالوا إموسى إن فيها قوما جبارين ٢٢ ٢٣ قال رجلا من الدين يمانون ٢٤ قالوا إموسى إنا لن ندخلها أبدا ٢٥ قال رب إنى لا أملك إلا ٢٦ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ٢٦ ٣٢ ٤٢ ٥٨ ٦٥ ٧٤ ٨٨ ٩٤ ٩٦ ٩٧ ٩٩ ١٠١ ١٠٧ ١١٠ ١١٥ ١١٧ ١١٩ ١٢٤ ١٢٩ ١٣٣ ١٣٥ ١٣٨ ١٤٠ ١٤٥ ١٤٧ ١٥٠ - ٤٦٨ - رقها ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠ ٣٢ فبعث الله غرابا يبحث من أجل ذلك كتبنا على إنما جزاء الذين يحاربون إلا الذين تابوا من قبل بابها الذين آمنوا اتقوا الله إن الذين كفروا لو أن لهم يريدون أن يخرجوا من النار والمارق والسارقة فاقطعوا فمن تاب من بعد لله ٣٩ ٣٣ ٣٤ ٣٥ ٣٦ ٣٧ ٣٨ ألم تعلم أن الله له ملاك يأيها الرسول لا يحزنك سماعون الكذب أكالون وكيف يحكونك وعندم ٤٠ ٤١ ٤٢ ٤٣ إنا أنزلنا التوراة ٤٤ ٤٥ وكتبنا عليهم فيها أن وقفينا على آثارهم بعيسى ٤٦ وليحكم أهل الإنجيل ٤٧ ٤٨ وأزلنا إليك الكتاب بالحق وأن احكم بينهم بما أنزل الله ٤٩ احكم الجاهلية يبنون ٥٠ يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود ٥١ ٥٢ فترى الدين فى قلوبهم مرض . ٥٣ ويقول الذين آمنوا يأيها الذين آمنوا من يرتد ٥٤ إنما وليكم الله ورسوله الصفحة ١٥٣ ١٥٨ ١٦٠ ١٦١ ١٩٤ ١٦٧ ١٦٩ ١٧٩ ١٨٢ ١٨٧ ١٨٨ ١٨٩ ١٩٣ ١٩٥ ١٩٧ 1 ٢٠٨ ٢١٣ ٢١٤ ٢٢٠ ٢٢٨ ٢٣٣ ٢٣٤ ٢٤٠ ٢٤٢ ٢٤٨ ٢٥٢ ٢٥٦ ٢٥٨ الآية المقدرة واتل عليهم نبأ ابنى آدم لئن بسطت إلى يدك إلى أريد أن تبوء قطوعت 4 نفسه - ٤٦٩ - ومن يقول الله ورسوله يأيها الذين آمنوا لاتتخذوا وإذا ناديتم إلى الصلاة قل ياأهل الكتاب قل هل أنبئكم بشر من ذلك «إذا جاءوكم قالوا آمنا ٦٢ وزی كثيراً منهم يتولون ٦٣ أولا : نهام الربانيون ٦٤ "وقالت اليهود يد الله مغلولة ولو أن أهل الكتاب ٦٥ ولو أنهم أقاموا التوراة ٦٦ ٦٧ بأبها الرسول بلغ قل يا أهل الكتاب ٦٨ ٦٩ إن الدين آمنوا ٣٠٠ ٣٠٣ ٣٠٧ ٧٠ لقد أخذنا ميثاق ٧١. وحسبوا أن لا تكون فتنة ٣٠١ ٧٢ لقد كفر الذين قالوا لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ٧٣ ٧٤ أفلا يتوبون إلى الله ٧٥ ما المسيح ابن مريم إلا رسول ٧٦ فل أتعبدون من دون الله ٣٢٠ ٣٢٣ ٣٢٥ ٧٧ قل يا أهل الكتاب لانغاو لن الذين كفروا منبنى إسرائيل ٧٨ ٧٩ كانوا لا يتناهون ٨٠ قى كثيراً منهم ٠ ٨١ ولو كانوا يؤمنون ٨٢ لتجدن أحد الناس ٨٣ وإذا سمعوا ما أنزل ٨٤ الصفحة ٢٦٣ ٢٦٧ ٢٦٨ ٢٧٠ ٢٧٤ ٢٧٦ ٢٧٨ ٢٧٩ ٢٨١ ٢٨٨ ٢٩٠ ٢٩٢ ٢٩٨ ٣١٤ ٣١٦ ٣١٨ ٣٢٨ ٣٣١٠ ٣٣٢ ٣٣٣ ٣٣٧ ٣٣٨ الآية المفسرة رقها ٥٦ ٥٧ ٥٨ ٥٩ ٦٠ ٦١ - ٤٧٠. رقها ٨٥ ٨٦ الآية المفسرة فأثابهم الله بما قالوا والدين كفروا وكذبوا يأيها الذين آمنوا لا تحرموا ٨٧ وكلوا مما رزقكم الله لا يؤاخذكم الله باللغو ٨٩ ٨٨ ٩٠ يأيها الذين آمنوا إنما الخمر إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم ٩١ ٩٢ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ليس على الذين آمنوا على وعملوا ٩٣ يأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله ٩٤ يأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد ٩٥ أحل لكم صيد البحر وطعامه ٩٦ جعل الله الكعبة البيت الحرام ٩٧ ٩٠ اعلموا أن الله شديد العقاب ٩٩ ماعلى الرسول إلا البلاغ ١٠٠ قل لا يستوى الخبيث والطيب ١٠١ يأيها الذين آمنوا لا تسألوا ١٠٢ ماجعل الله من مجبرة ١٠٣ ١٠٤ وإذا قيل لهم تعالوا يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ١٠٥ يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم ١٠٦ ١٠٧ فإن عثر على أنهما استمدا ذلك أدنى أن یأنوا بالشهادة ١٠٨ يوم يجمع الله الرحل ١٠٩ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم ١١٠ ١١١ وإذ أوحيت إلى الحواريين ٠ ١١٢ إذا قال الحواريون ١١٣ قالوا زيد أن تأكل منها الصالحة ٣٣٩ ٣٤٠ ٣٤١ ٣٤٢ ٠٣٤٧ ٣٦٠ ٣٧٠ ٢٧٣ ٣٧٦ ٣٨٥ ٣٩٠ ٣٩٣ ٣٩٧. ٣٩٨ ٣٩٩ ٤٠٠ ٤٠٤ ٤٠٨ ٤١٣ ٤١٥ ٤١٧ ٤٢١ ٤٢٧ ٤٢٠ ٤٣٣ ٤٣٦ ٤٤٠ ٤٤٤ قد سألها قوم من قبلكم - ٤٧١ - الآية المقمرة. قال عيسى ابن مريم قال الله إلى منزلا عليكم ١١٥ ١١.٦ ١١٧ ١١٨ وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم ماقلت لهم إلا ما أمرتنى به إن تعذبهم فإنهم عبادك. قال الله هذا يوم ينفع الصادقين ١١٩ الله ملك السموات والأرض. ١٢٠ الصفحة رقها ١١٤ ٤٤٨ ٠ ٤٥٠ ٤٠٠ ٤٥٩ ٤٦١ ٤٦٣ ٤٦٥ رقم الإيداع ٣٦٧٥ / ١٩٧٩