النص المفهرس
صفحات 541-556
- ٥٤١ - وقوله: ( يستفتونك) من الاستفتاء بمعنى طلب الفتيا أو الفتوى. يقال: استفتبت العالم فى مسألة كذا. أى: سألته أن يبين حكمها . فالإفتاء معناه: إظهار المشكل من الأحكام وتبينه . والمكلالة .. كما يقول الراغب -: اسم لما عدا الولد والوالد من الورثة وروي أن النبى - صلى اله عليه وسلم - سئل عن الكلالة فقال: من مات وليس له ولد ولا والد، فجعله أسما للميت. وقال ابن عباس: هو اسم لمن عدا الولد ... ،(١) . وقال ابن كثير ما ملخصه : وكان - رضى الله عنه - يقول: المكلالة من لا ولد له . وكان أبو بكر - رضى الله عنه - يقول: الكلالة ماعدا الولد والوالد . ثم قال: ودن عمر أنه قال: إنى لأستحى أن أخاف أبا بكر. وهذا الذى قاله الصديق ، هو الذى عليه جمور الصحابة والتابعين والأئمة فى قديم الزمان وحديثه . وهو مذهب الأئمة الأربعة، والفقهاء السبعة، وقول علماء الأمصار قاطبة، وهو الذى يدل عليه القرآن ... )(٢). وقد ذكرت كلمة الكلالة مرتين فى هذه السورة . أما المرة الأولى ففى قوله - تعالى -. فى آيات المواريث: ( وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس ، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث ... ). وقد بينا عند تفسيرنا لهذه الجملة الكريمة أن المراد بالإخوة والأخوات. فيها : الإخوة لأم والأخوات لأم .. (١) المفردات فى غريب القرآن للراغب الأصفهانى ص ٤٣٧ (٢) تفسير ابن كثير جـ ١ ص ٥٩٥ - ٥٤٢ - أما هنا فالأمر يختلف إذ المراد بالإخوة والأخوات فى الآية التى معنا : الإخوة والأخوات الأشقاء أو من الأب فقط , والمعنى : يسألك أصحابك يامحمد فى كيفية ميراث الكلالة ، قل الله يفتيكم فى ذلك ، فاسمعوا حكمه وأطيعوه ولا تخالفوه . وقوله ( فى الكلالة) متعلق بقوله ( يفتيكم) . وقد تولى - سبحانه - الإجابة مع أن المسئول هو النسى - صلى الله عليه وسلم - ، للتنويه بشأن الحكم المسئول عنه، ولتأكيد أن المواريث من الأمور التى تكفل الله ببيانها وتوزيعها وحده، فلا يصح لأحد أن يخالف ماشرعه الحكيم الخبير فى شأنها فهو - سبحانه - أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من آبائهم ومن أبنائهم ، ومن كل مخلوق . وقوله: إن امر ؤ ملك لیس له ولد و له اختلها نصف ماترك،وهو يرثها إن لم يكن لها ولد .. ) كلام مستأنف مبين للاجابة عما سألوا عنه فى شأن ميرات الكلالة . والمختار الذى عليه المحققون من العلماء أن الولد هنا عام يتناول الذكر والأنثى، لأن الكلام فى الكلالة وهو من ليس له ولد أصلا لاذكر ولا أنى وليس له والد - أيضا - إلا أنه اقتصر على ذكر الولد ثقة بظهور الأمر. ولأن الولد مشترك معنوى وقع فكرة فى سياق النفى فيعم الإبن والبنت . وقيل : المراد بالواد هنا الذكر خاصه لأنه المتبادر من معنى اللفظ . والمراد بالأختهنا - كما سبق أن أشرنا - الأخت الشقيقة أو الأخت لأب. والمعنى: يسألك أصحابك يا محمد عن توريث الكلالة فقل لهم: اللّه يفتيكم فى ذلك ، إذا مات إنسان ولم يترك أولاداً لامن الذكور ولامن الإناث. ولم يترك كذلك والداً، وترك أختا شقيقة أو من أبيه، فلأخته فى تلك الحالة نصف ما تركه هذا الميت بالفرض، والباقى للعصبة ، أولها بالرد إن لم يترك عصبه. ٠- ٥٤٣ - وإذا ماتت الأخت قبل أخيها ولم يكن لها ولد ـ ذكراً كان أو أنثى ، ولم يكن لها كذلك والد، فإن الأخ فى تلك الحالة بحرز جميع مالها . وقوله: ((امرؤ)) مرفوع بفعل محذوف يفسره مابعده أى: إن هلك امرؤ وقوله : ( ليس له ولد) فى محل رفع على أنه صفة لقوله (امرؤ} أى: هلك امر ؤ غير ذى ولد ولا ولد . والغاء فى قوله ( فلها نصف ما ترك ) واقعة فى جواب الشرط . وقوله ( وهو يرثها إن لم يكن لها ولد) جملة مستأنفة. سدت مد جواب الشرط فى قوله : ( إن لم يكن لها ولد ) . قال الألوسى : والاية كما أنها لم تدل على سقوط الإخوة بغير الولد ، فإنها لم تدل على عدم سقوطهم به . وقد دلت السنة على أنهم لايرثون مع الأب. إذ صح عنه - صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فلأولى عصبة ذكر ) ولاريب فى أن الأب أولى من الأخ. وليس ماذكربأول حكمين بين أحدهما بالكتاب والآخر بالسنة)(١). ثم بين - سبحانه - صورتين أخريين من صور الكلالة فقال: ( فإن كانتا اثفتين فلهما الثلثان مما ترك. وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين) أى: فإن كانتا أى: الوارث ان بالاخوة اثنتين أو أكثر ، فلهما الثلثان مما ترك أخوهما المتوفى، وإن كان الورث لهذا الأخ المتوفى إخوة من الرجال والنساء ففى هذه الحالة تقسم تركته بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين . وبهذا نرى أن الآية الكريمة قد ذكرت صوراً أربعا لميراث الإخوة والأخوات للميت الذى لم يترك ولدا ولا والدا. أى الميت الكلالة. ١ - أن يموت الميت وترثه أخت واحدة. ففى هذه الحالة يكون لها نصف تركته بالفرض والباقى للعصبة إن وجدوا ، فإن لم يوجدوا فلها الباقى بالرد . (١) تفسير الاوسى ج ٦ ص ٤٥ - ٥٤٤ ٠٫ ٢ - أن يكون الأمر بالعكس بأن تموت أمر أة ويرثها أخ واحد. فيكون له جميع تركها . ٣ - أن يكون الميت أخا أو أختا والوارث أختان فصاعدا، ففى هذه الحالة يكون لهما أو لهن الثلثان . ٤ - أن يكون الميت أخا أو أختا، والورثة عدد من الإخوة والأخوات، ففى هذه الحالة تقسم التركة بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين . هذا ، وظاهر الآية يفيد أنه لافرق بين الإخوة الأشقاء والإخوة لأب فى أنهم يشتركون فى التركة إذا اجتمعوا ؛ ولكن هذا الظاهر غير مراد، فقد خصصت السنة هذا العموم ، فقدمت الأشفاء على الإخوة لأب . فإذا ما اجتمع الصنفان حجب الإخوة الأشقاء الإخوة لأب . وقد تكفلت كتب الفروع ببسط الكلام عن هذه الأحكام وأمثالها . هذا، وقوله - تعالى - ( يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم) تذييل قصد به إظهار جانب من فضل الله - تعالى - على عباده ، وتحذرهم من مخالفة شرعه وأمره . أى: يبين الله لكم هذه الأحكام المتعلقة بالمواديث كمايبين لكم غيرها خشية أن تضلوا طريق الحق فى ذلك بأن تعطوا من لا يستحق أوتهملوا من يستحق ، والله - تعالى - عليم بكل شىء لا تخفى عليه خافية من أحوالكم، وسيحاسبكم على أعمالكم، فيجازى المتبع لشرعه بالثواب العظيم، ويجازى المخالف له بالعذاب الأليم . والمفعول فى قوله: ( يبين الله لكم أن تضلوا) محذوف، والمصدر المنسبك من أن والفعل مفعول لأجله بتقدير مضاف محذوف أى: يبين الله لكم الحلال والحرام وجميع الأحكام خشية أن تضلوا . ويجوز أن يكون المصدر هو مفعول قوله ( يبين ) أى : يبين الله لكم ضلالكم لتجتنبوه ، فإن الشر يعرف ليجتنب ، والخير يعرف ليفعل. - ٥٤٥- ويرى بعضهم أن الكلام على تقدير اللام ولا فى طرفى ((أن، والمعنى: يبين الله لكم ذلك لئلا تضلوا . ٠٠٠ ثم أما بعد : فهذا تفسير وسيط لسورة النساء. تلك السورة التى نظمت المجتمع الإسلامى تعظيما دقيقا حكيما. نظمته فيما يتعلق بأوضاعه الداخلية، ونظمته فيما يتعلق بأوضاعه الخارجية. أما فيما يتعلق بأوضاعه الداخلية ، فقد رأينا فيما سبق ، كيف ساقت الأحكام والآداب والتوجيهات التى تكون مجتمعا فاضلا، يعرف الفرد فيه واجبه نحو خالقه ، وواجبه نحو نفسه ، وواجبه نحو غيره .. مجتمعا تقوم الأسرة فيه على دعائم ثابتة من الأمان والاطمئنان ، والمحبة والمودة والوئام ... مجتمعا رجاله يكرمون نساءه، ويعطفمون عليهن، ويعاشروهن بالمعروف ... ونساؤه يحترمون رجاله ، ويؤدين ما عليهن نحوهم من حقوق بأدب ، وعفة، وإخلاص ، ووفاء ... مجتعا حكامه يحكمون بالعدل ، ويراقبون الله فى أقوالهم وأعمالهم ... المحكومون فيه يطيعون حكامهم فيما يأمرونهم به من حق وخير ... مجتمعا يرى أفراده أن خيراته وأمواله .. هى أمانة فى أعناقهم جميعا، وأن ثمارها ومنافعها ستعود عليهم جميعا. لذا فهم يحرصون على استغلال مايملكونه منها فيما يرضى الله، وفيما يعود عليهم وعلى أمتهم بالخير والصلاح والاستغناء والفلاح ... وأما فيما يتعلق بأوضاعه الخارجية ، فقد رأينا - أيضا - فيما سبق، كيف كشفت النقاب عن رذائل المنافقين ... وعن المقائد الفاسدة التى يتشبث بها أهل الكتاب. وعن المسالك الخبيثة، والوسائل المتعددة التى اتبعها هؤلاء جميعا لكيد الدعوة الإسلامية والإساءة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - . (٣٥ - بررة انشاء. -٥٤٦ ١ كما رأينا كيف أنها قد حذرت المؤمنين من شرور أعدائهم، وبصرتهم بما يجب عليهم نحوهم .. وبما يحملهم دائما على أتم استعداد لمقاومتهم، ولتأديبهم ولرد كيدهم فى نحورهم . . ولقد ساقت السورة الكريمة من الآيات التى ترغب فى الجهاد فى سبيل الله، ما يجعل المؤمنين يقبلون عليه بقلوب منشرحة، وبعزائم ثابتة، وبأرواح غايتها الشهادة فى سبيل الله ... وباتباع المسلمين السابقين لهذا التوجيه الحكيم الذى اشتملت عليه هذه السورة الكريمة، قالوا ماقالوا من مجد وسؤدد، وظفروا بما ظفروا به من عزة وسعادة ، وأصابوا ما أصابوا من خير وفلاح ... وأخيرا، فإنى أحمد الله - تعالى - حمدا كثيرا على توفيقه لى لخدمة كتابه ، وأضرع إليه بإخلاص أن يعيننى على إتمام ما بدأته من خدمة كتابه ، إنه أعظم مسئول وأكرم مأمول ... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.؟ محمد السيد طنطاوى الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فهرست كتاب تفسير سورة النساء -7 فهرس الايات رقم الآية المقدمة يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم وآتوا اليتامى أموالهم ٢٠ ٢٨ ٣٢ ٤٣ ٤٧ ٥٢ ٦٠ ٦٤ ٦٧ ٧٢ ٧٩ ٨٤ ٩٦ ٩٩ ١٠١ ١٠٥ ١٠٧ ٢٠ ٢١ ٢٢ وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ولاتؤتوا السفهاء أموالكم و ابتلوا الیتامی حتى إذا بلغوا للرجال نصيب مما ترك الوالدان وإذا حضر القسمة أو لوا القربى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما يوصيكم الله فى أولادكم ٤ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٠ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ولكم تصف ما ترك أزواجكم تلك حدود الله، ومن يطع الله ورسوله ومن يعص الله ورسوله واللآتى يأتين الفاحشة من نسائكم واللذان يأتيانها منكم إنما التوبة على الله الذين يعملون وليست التوبة للذين يعملون يأيها الذين آمنوا لا يحل لكم وإن أردتم استبدال زوج وكيف تأخذونه وقد أقضى ولا تنكحوا مانكح آباؤكم ١١١ ١١٣ ١١٩ ١٢٣ ١٢٦ الآية المفسرة الصفحة ١ ٠٠٠ ٣ - 09 - رقم الآية الآية المفسرة الصفحة - ١٣٠ ١٣٩ ١٤٩ ومن لم يستطع منكم طولا یرید الله لیبینلكم ١٥٦ ١٥٨٠ ١٥٩ ١٦١ ١٦٥ /١٦ ١٦٩ ١٧١ ٣٦ ٣٧ ٣٨ ٣٩ ٤٠ ٤١ ٤٢ ٤٣ ٤٤ ٤٥ ٤٦ يأيها الذين أونوا الكتاب ٤٧ ٤٨ ١٧٦ ١٨٣ ١٨٧ ١٩٣ ١٩٥ ١٩٧ ١٩٨ ٠ ٢٠٠ ٢٠١ ٢٠٢ ٢١٧ ٢٢١ ٢٢٢ ٢٢٥ ٢٣١ حرمت عليكم أمهاتكم ٢٣ والمحصنات من النساء إلا ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٣٩ ٣٠ ٣١ ٣٢ ٣٣ ٣٤ ٣٥ والله يريد أن يتوب عليكم یرید و الله أن يخفف عنكم يأيها الذين آمنوا لاتأكلوا ومن يفعل ذلك عدوانا وظلا إن تجتفبوا كبائر ماتنهون عنه ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم ولكل جعلنا موالى ما ترك الرجال قوامون على النساء وإن خفتم شقاق بينهما واعبدوا الله ولا تشركوا به الذین یبخلون ویامرو ن الناس والذين ينفقون أموالهم وماذا عليهم لو آمنوا بالله إن الله لا يظلم مثقال ذرة فكيف إذا جئنا من كل أمة يؤمئذ يود الذين كفروا يأيها الذين آمنوا لا تقربوا ألم تر إلى الذين أتوا نصيبا والله أعلم بأعدائكم من الذين هادوا يحرفون إن الله لا يغفر أن يشرك به -٥٥١ - رقم الآية الآية المفسرة الصفحة ٢٣٣ ٢٣٥ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا ٥١ ٢٣٦ أولئك الذين اعنهم الله ٥٢ ١٣٧ أم لهم نصيب من الملك أم يحسدون الناس ٢٤١ ٢٠٢ ٢٤٣ ٢٤٤ ٢٤٠ ٢٥٠ ٥٩ ٦٠ ٢٥٥ ٢٢٨ ٢٥٩ ٢٦١ ٢٦٣ ٢٦٥ ٢٦٨ ٢٧١ ٢٧٣ ٢١/٤ ٦٩ ٧٠ وإن منكم لمن ليبطئن ٨٢ ولئن أصابكم فضل الله ٧٣ فايقاقل فى سبيل الله ٧۶ ١٧٦ ٢٧٩ ٢٨٣ ٢٨٤ ٢٨٦ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ألم تر إلى الذين يزعمون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله فكيف إذا أصابتهم مصيبة أولئك الذين يعلم الله ما فى قلوبهم وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع فلا وربك لا يؤمنون ولو أنا كتبنا عليهم وإذا لاتيناهم من لدنا وهد: ناهم صراطا مستقيما ومن يطع الله والرسول ذلك الفضل من الله يأيها الذين آمنوا خذوا حرم ٧١ ٦١ ٦٢ ٦٣ ٦٤ ٦٥ ٦٦ ٦٧ ٦٨ والذين آمنوا وعملوا الصالحات ٥٧ ٥٨ ٥٤ فمنهم من آمن به إن الذين كفروا بآياتنا ٥٦ ٢٣٩ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ٤٩ انظر کیف یفترون ٥٠ - ٥٥٢ -- رقم الآية الآية المفسرة الصفحة ٢٨٨ ٢٩٠ ٢٩٢ الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أينما تكونوا يدرككم الموت ما أصابك من حسنة ٣٠٠ ٣٠٣ ٣٠٥ ٣٠٧ ٣٩ ٣١٠ ٢١٦ ٣٢٠ ٣٢٢ ٣٢٣ ٣٢٤ ٣٢٨ ٣٢٠ ٢٣٤ ٣٣٦ ٣٤٥ ٣٤٧ ٣٥٤ ٣٥٩ ٣٦١ ٣٦٥ ٣٦٦ ٣٦٧ ومن يهاجر فى سبيل الله ١٠٠ ومالكم لا تقاتلون فى سبيل الله ٧٥ ٧٦ ٧٧ ٧٨ ٧٩ من يطع الرسول فقد أطاع ويقولون طاعة أفلا يتدبرون القرآن وإذا جاءهم أمر من الأمن فقاقل فى سبيل الله من يشفع شفاعة حسنة وإذا حييتم بتحية فيوا الله لا إله إلا هو فما لكم فى المتافقير فئتين ودوالو تكفرون كما كفروا إلا الذين يصلون إلى قوم ستجدون آخرین پریدون وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا ومن يقتل مؤمنا متعمدا يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم لا يستوى القاعدون من المؤمنين درجات منه ومغفرة ورحمة ٩٦ إن الذين قوقاهم الملائكة ٩٧ ٨٠ ٨١ ٨٢ ٨۴ ٨٤ ٨٥ ٨٦ ٨٧ ٨٨ ٨٩ ٩٠ ٩١ ٩٢ ٩٣ ٩٤ ٩٥ إلا المستضعفين من الرجال ٩٨ فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ٩٩ رقم الآيه الآية المفسرة الصفحة ٣٧٢ ٣٧٩ ٣٨٧ ٣٨٩ ٣٩١ ٣٩٢ وأستغفر الله إن الله ١٠٦ ٣٩٣ ٣٩٤ ٣٩٥ ٣٩٦ ٣٩٨ ٤٠٠ ٤٠١ ٤٠٤ ٤٠٩ ٤١١ ٤١٢ ٤١٣ ٤١٦ ٤١٧ ٤١٧ ٤١٨ ٤٢١ ٤٢٢ ٤٢٥ ٤٢٦ وإذا ضربتم فى الأرض ١٠١ وإذا كنت فيهم فأقت ١٠٢ فإذا قضيتم الصلاة ١٠٣ ولا تهنوا فى ابتغاء القوم ١٠٤ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ١٠٥ ولاتجادل عن الذين يختانون ١٠٧ ١٠٨ ١٠٩ ١١٠ يستخفون من الناس ما أنتم هؤلاء جادلتم عنهم ١١١ ومن يعمل سوءا ومن یکسب إنما ومن يكسب خطيئة أو إنما ١١٢ ولولا فضل الله عليك ١١٣ لاخير فى كثير من نجواهم ١١٤ ومن يشاقق الرسول ١١٥ إن الله لا يغفر أن يشرك به ١١٦ إن يدعون مندو نه إلا إناثا ١١٧ لعنه الله وقال ١١٨ ولاضمنهم ولا منيتهم ١١٩ بعدهم ويمنيهم ١٢٠ أولئك مأواهم جهنم ١٢١ والذين آمنوا وعملوا ١٢٢ ليس بأمانيكم ١٢٣ ومن يعمل من الصالحات 1 ١٢٤ ومن أحسن دينا ١٢٥ ولله ما فى السموات ومافى الأرض ١٢٦ أ - ٥٥٤ -.. رقم الآية الاية المفسرة الصفحة ويستفتونك فى النساء ١٢٧ ٤٣٢ ٤٢٧ وإن امرأة خافت من بعلها ١٢٨ ولن تستطيعوا أن تعدلوا ١٢٩ وإن يتفرقا ١٣٠ ولله ما فى السموات ومافي الأرض ١٣١ ولله مافى السموات ومافى الأرض وكفى بالله وكيلا ١٣٢ إن يشأ يذهبكم أيها الناس ٤٤٠ ٤٤٤ ٤,٥ ٤٤٦ ٤٤٧ ١٣٣ من كان يريد ثواب الدنيا ١٣٤ يأيها الذين آمنوا كونوا ١٣٥ ٤٤٩ ٤٥٠ يأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ١٣٦ ١٣٧ ٤٥٧ إن الذين آمنوا ثم كفروا ٤٥٨ ٤٦٠ ٤٦٢ ٤٦٣ ٤٦٦ ١٤٢ ١٤٣ يأيها الذين آمنوا لاتتخذوا ١٤٤ ٤٧٤ ٤٧٥ ٤٧٦ إن المنافقين فى الدرك ١٤٥ إلا الذين قابوا ١٤٦ ما يفعل الله بعذابكم ١٤٧ ٤٧٨ ١٤٨ لا يحب الله الجهر بالسوء إن تبدوا خيرا أو تخفوه ١٤٩ ٤٨٠ ٤٨٢ ٤٨٣ إن الذين يكفرون بالله ١٥٠ أولئك هم الكافرون حقا ١٥١ والذين آمنوا بالله ورسله ١٥٢ ٤٨٤ ٤٨٥ بشر المنافقين ١٣٨ ١٣٩ الذين يتخذون الكافرين وقد نزل عليكم فى السكتاب ١٤٠ ١٤١ الذين يتربصون بكم ٤٦٩ ٤٧٢ إن المنافقين يخادعون مذبذبين بين ذلك رقم الآية الآية المفسرة الصفحة ٤٨٦ ٤٩١ ٤٩٢ ٤٩٦ ٤٩٨ ٥٠٠ ٥٠٢ ٥٠٧ ٥٠٩ ٥١٢ ٥١٤ ٥١٦ ٥١٨ ٥٢١ ٥٢٣ ٥٢٤ ٥٢٥ ٥٢٦ ٥٢٧ ٥٢٨ ٥٣٠ ٥٣٣ ٥٣٨ ٥٤٠ يسألك أهل الكتاب ١٥٣ ورفعنا فوقهم الطور ١٥٤ فيما نقضهم ميثاقهم ١٥٥ ويكفرهم وقولهم على مريم ١٥٦ وقولهم إنا قتلنا المسيح بل رفعه الله إليه وإن من أهل الكتاب إلا ١٥٧ ١٥٨ ١٥٩ فبظلم من الذين هادوا وأخذهم الربا وقد نهوا لكن الراسخون في العلم منهم إنا أوحينا إليك ورسلا قد قصصناه ١٦٠ ١٦١ ١٦٢ ١٦٣ ١٦٤ رسلا مبشرين ومنذرين ١٦٥ ١٦٦ ١٦٧ ١٦٨ ١٦٩ ١٧٠ ١٧١ ١٧٢ ١٧٣ لكن الله يشهد بما أنزل إليك إن الذين كفروا وصدوا إن الذير كفروا وظلوا إلا طريق جهنم يأيها الناس قد جاءكم يا أهل الكتاب لا تغلوا أن يستنكف المسيح فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات بأيها الناس قد جاءكم برهان ١٧٤ فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به ١٧٥ ١٧٦ يستفتونك قل الله يفتيكم رقم الإيداع ٤٧٤٤ / ١٩٧٧